النص المفهرس
صفحات 321-340
وأبو البلاد قال أبو حاتم : لا يحتج به(١). ٣٠٥٩ - وَعَنْ تَمِيمِ الدَّارِيِّ(٢)، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ إِلَّ عَلَى أَمْرَأَةٍ أَوْ صَبِيٍّ، أَوْ مَرِيضٍ، أَوْ عَبْدٍ ، أَوْ مُسَافِرٍ )) . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه ضرار ، روى عن التابعين ، وأظنه ابن عمرو الملطيَّ وهو ضعيف . « ونقل ذلك عنه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١١/ ١٧٠، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٩٥/٨. وأبو البلاد يحيى بن سليمان ترجمه البخاري في الكبير ٢٨٠/٨ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأورد ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩/ ١٦٠ بإسناده إلى ابن معين أنه قال: ((ثقة)). وقال أبو حاتم: (( شيخ يكتب حديثه ، وسماه يحيى بن أبي سليمان الضحاك الغطفاني أبو البلاد)) . والإسناد منقطع فيما نرى، أبو البلاد لم يدرك ابن عمر ، والله أعلم. ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧٢٥/٧ برقم (٢١١١٥) إلى البيهقي ، والطبراني في الكبير . (١) بل الذي عند أبي حاتم: (( شيخ يكتب حديثه)). وانظر التعليق السابق. (٢) في أصولنا جميعها ((أبي الدرداء)) وهو تحريف ، وانظر التعليق التالي. (٣) في الكبير ٥١/٢ - ٥٢ برقم (١٢٥٧)، والبخاري في الكبير ٣٣٧/٢ - ومن طريق البخاري هذه أخرجه البيهقي في الجمعة ١٨٣/٣ باب: من لا تلزمه الجمعة - ، والعقيلي في الضعفاء الكبير ٢/ ٢٢٢ ، من طريق محمد بن طلحة ، عن الحكم أبي عمرو ، عن ضرار بن عمرو ، عن أبي عبد الله الشامي ، عن تميم الداري ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وقال البخاري - ترجمة الحكم أبي عمرو -: ((ولم يتابع عليه)): أي على هذا الحديث. وضرار بن عمرو قال البخاري في الكبير ٣٣٩/٤: (( عن أبي عبد الله الشامي ، روى عنه الحكم أبو عمرو ، وفيه نظر)) . وقال العقيلي - وقد روى عنهما الضرار حديثين ، حديثنا هذا وحديثاً آخر بعد أن ذكر ما قاله البخاري: (( لا يتابع عليهما . أما الحديث الأول ... وأما الحديث الثاني - يعني: حديثنا - ففيه رواية أخرى نحواً من هذا اللين )) . وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٢١٢/١ برقم (٦١٣): (( وسئل أبو زرعة عن حديث رواهُ ... )) وذكر هذا الحديث ثم قال: ((فقال أبو زرعة هذا حديث منكر)). وانظر لسان الميزان ٢٠٢/٣ - ٢٠٣، وديوان الضعفاء ٤٠٢/١، وقد تحرفت فيه (( عمرو )) إلى ((عمر)). ٣٢١ ٣٠٦٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( خَمْسَةٌ لاَ جُمُعَةً (١) عَلَيْهِمُ: الْمَرْأَةُ، وَالْمُسَافِرُ، وَأَلْعَبْدُ، وَالصَّبِيُّ، وَأَهْلُ الْبَادِيَةِ » . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه إبراهيمُ بنُ حمادٍ ، ضعَّفه الدار قطني . ٣٠٦١ - وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ غَزْوٌ ، وَلاَ جُمُعَةٌ ، وَلاَ تَشِْيعُ جَنَازَةٍ » . رواه الطبراني(٣) في الصغير، ورواتُه كلُّهم من (٤) ذريةِ أبي قتادةَ ، وفيهم مجاهيل . (١) سقطت ((لا جمعة)) من (ظ ). (٢) في الأوسط ١٦١/١ - ١٦٢ برقم (٢٠٤) - وهو في مجمع البحرين ١٩٦/٢ - ١٩٧ برقم (٩٤٢) - من طريق أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد المصري ، حدثنا إبراهيم بن حماد بن أبي حازم المديني ، حدثنا مالك بن أنس ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ... وشيخ الطبراني ضعيف ، وإبراهيم بن حماد أيضاً ضعفه الدار قطني ، وأخرج حديثه هذا في الأفراد وقال: ((تفرد به إبراهيم وكان ضعيفاً)). وانظر ميزان الاعتدال ٢٨/١، ولسان الميزان ١/ ٥٠ . وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن مالك إلا إبراهيم)). (٣) في الصغير ١٥٢/٢ - ومن طريقه أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ١٤ / ٤٠ - من طريق عبدة بنت عبد الرحمن بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري قالت : حدثني أبي عبد الرحمن ، عن أبيه مصعب ، عن أبيه ثابت ، عن أبيه عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه أبي قتادة ... وقال الطبراني: (( لم يروه عن أبي قتادة إلا ولده ، ولا سمعناه إلا من عبدة ، وكانت امرأة عاقلة فصيحة متدينة)) . نقول : إسناده مسلسل بالمجاهيل . وانظر أحاديث الباب . (٤) سقطت ( من ) من (ظ، ش، ح ) . ٣٢٢ ٣٠٦٢ - وَعَنْ سَمُرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا أَنْ نَشْهَدَ اُلْجُمُعَةَ، وَلاَ نَغِيبَ عَنْهَا، وَقَالَ: ((أَحَدُكُمْ (١) أَحَقُّ بِمَجْلِسِهِ إِذَا رَجَعَ إِلَيْهِ )) . رواه البزار(٢)، وفيه يوسف بن خالد السمتيُّ، وهو ضعيفٌ . قلت : وتأتي أحاديث بعد ، في : تاركِ الجمعةِ ، إن شاء اللهُ . ٢٣٥ - بَابُ الأَخْذِ مِنَ الشَّعْرِ وَالظُّفْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ٣٠٦٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ وَيَقُصُّ شَارِبَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الصَّلاَةِ . رواه البزار(٣)، والطبراني في الأوسط، وفيه إبراهيم بن / قدامة، قال ١٧٠/٢ (١) في (ظ): ((أحدكما)) وهو تحريف. (٢) في كشف الأستار ٩٩/١ برقم (٦٢٢) من طريق خالد بن يوسف ، حدثني أبي يوسف بن خالد ، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، حدثني خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن سمرة بن جندب ... ويوسف بن خالد السمتي ، قال ابن معين : (( كذاب زنديق)). وانظر دراستنا لإسناد الحديث المتقدم برقم (٢٢٢). وأخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ٢٥٧ برقم ( ٧٠٤٥) من طريق موسى بن هارون ، حدثنا مروان بن جعفر ، حدثنا محمد بن إبراهيم ، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، بالإسناد السابق ، وهذا إسناد حسن ، وسيأتي هذا الحديث برقم ( ٣١٢٣). ويشهد لِلْفَقرة الثانية من الحديث حديث أبي هريرة في الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ٢٣٧/٦ برقم (١٩٥٧). (٣) في كشف الأستار ٢٩٩/١ برقم (٦٢٣)، والطبراني في الأوسط (١ ل ٤٨) وفي المطبوع برقم (٨٤٦) - وهو في مجمع البحرين ٢/ ٢٠٧ برقم (٩٥٩) من طريق عتيق بن يعقوب ، حدثنا إبراهيم بن قدامة ، عن أبي عبد الله الأغر ، عن أبي هريرة ... وقال البزار : (( لا يروى هذا عن أبي هريرة من وجه غير هذا ، وإبراهيم بن قدامة مدني ، تفرد بههذا ولم يتابع عليه ، وإذا تفرد بحديث فليس بحجة لأنه ليس بمشهور )) . وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ٥٣/١: ((إبراهيم بن قدامة الجمحي ، مدني ، لا يعرف ، عن الأغر ... )) وذكر هذا الحديث ثم قال: (( وهو خبر منكر)). نقول : إسناد رجاله ثقات ، إبراهيم ، وعتيق بسطنا القول فيهما عند الحديثين المتقدمين » ٣٢٣ البزار : ليس بحجةٍ إذا تفردً(١) بحديثٍ، وقد تفرد بههذا . قلت : ذكره ابنُ حبانَ في الثقات . ٣٠٦٤ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ قَلَّمَ أَْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وُقِيَ مِنَ السُّوءِ إِلَى مِثْلِهَا » . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه أحمد بن ثابت ، ويلقب فرخويه ، وهو ضعيف . جـ (٧١٦، ٢١٠٧)، وأما قول الذهبي: ((وهو خبر منكر)) أي: تفرد به إبراهيم، وأحمد وغيره يطلقون المناكير على الأفراد المطلقة ، والله أعلم . وأخرجه أبو الشيخ في (( أخلاق النبي صلى الله عليه وسلّم)) ص (٢٥٦) من طريق بهلول الأنباري ، حدثنا عتيق بن يعقوب ، بالإسناد السابق ، مرسلاً . ثم أخرجه من طريق علي بن الحسين الدوري ، حدثنا أبو مصعب ، حدثني إبراهيم بن قدامة ، عن عبد الله بن محمد بن حاطب ، عن أبيه ، مرفوعاً ... وهذا مرسل لأن عبد الله هو ابن الحارث بن محمد ، والصحابي هو جده لا أبوه . ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند أبي الشيخ في (( أخلاق النبي صلى الله عليه وسلّم )) ص (٢٥٦ - ٢٥٧) وإسناده تالف. كما يشهد له حديث ابن عمر الموقوف عند أبي الشيخ ص ( ٢٥٧) وإسناده ضعيف أيضاً . وقال الحافظ في ((تلخيص الحبير)) ٦٩/٢ بعد ذكر ما قاله البزار: ((وفي الباب عن أنس بن مالك في كامل ابن عدي )). ويشهد له أيضاً حديث ابن عباس عند الأصبهاني في ((ذكر أخبار أصبهان)) ١/ ٢٤٧، من طريق سليمان بن داود الطيالسي أبي داود قال : حدثنا طلحة بن عمرو ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: (( من قلم أظافيره يوم الجمعة قبل الصلاة ، أخرج الله منه كل داء ، وأدخل مكانه الشفاء والرحمة)) . وطلحة بن عمرو الحضرمي متروك الحديث . وانظر مصنف عبد الرزاق (٥٣٠٠، ٥٣١٠)، ومصنف ابن أبي شيبة ١٥٩/٢ باب : في تنقية الأظفار وغيرها يوم الجمعة . (١) في (ظ، ش، ح): ((انفرد)). (٢) في الأوسط (١ ل ٢٩٢) وفي المطبوع برقم ( ٤٧٤٣) - وهو في مجمع البحرين ٢٠٨/٢ برقم (٩٦٠) - من طريق : عبد الرحمن بن سلم ، حدثنا أحمد بن ثابت فرخويه » ٣٢٤ ٢٣٦ - بَابُ حُقُوقِ الْجُمُعَةِ مِنَ الْغُسْلِ وَالطِّيبِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ٣٠٦٥ - عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((مَنِ أَغْتَسَلَ يَوْمَ أَلْجُمُعَةِ، وَمَنَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ فَيَرْكَعَ إِنْ بَدَا لَهُ ، وَلَمْ يُؤْذِ أَحَداً ، ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يُصَلِّيَ، كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى)) (١) . ٣٠٦٦ - وَفِي رِوَايَةٍ(٢): ((ثُمَّ خَرَجَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ حَتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ)). رواه كله أحمد ، والطبراني في الكبير ، ورجاله ثقات . ٣٠٦٧ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنِ أَغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ لَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ ، وَمَسنَّ طِيباً إِنْ كَانَ عِنْدَهُ، ثُمَّ « الرازي ، حدثنا العلاء بن هلال الرقي ، حدثنا يزيد بن زريع ، عن أيوب ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة قالت ... وأحمد بن ثابت متهم . انظر الجرح والتعديل ٤٤/٢، والعلاء بن هلال بينا ضعفه عند الحديث ( ٧٣٨٥) في مسند الموصلي . وانظر تعليقنا على الحديث السابق . وشيخ الطبراني عبد الرحمن بن سلم هو : عبد الرحمن بن محمد بن سلم الرازي ، أبو يحيى الأصبهاني ، الحافظ ، المجود ، العلامة ، المفسر ، إمام جامع أصبهان ، كان من أوعية العلم ، صنف المسند ، والتفسير ، توفي سنة إحدى وتسعين ومئتين ، وهو من أبناء الثمانين . وانظر ((ذكر أخبار أصبهان)) ١١٢/٢ - ١١٣، وطبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٥٣٠، الترجمة ( ٤٨٢)، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٥٣٠، وفيه عدد من مصادر ترجمة هذا النبيل. وقال الطبراني: (( لم يروه عن أيوب إلا يزيد، ولا عنه إلا العلاء، تفرد به فرخويه)). (١) أخرج هذه الرواية: أحمد ٤٢٠/٥، والطبراني في الكبير ١٦٠/٤ - ١٦١ برقم (٤٠٠٦، ٤٠٠٧، ٤٠٠٨) من طريق محمد بن إسحاق ، حدثني محمد بن إبراهيم التيمي ، عن عمران بن أبي يحيى التيمي ، عن عبد الله بن كعب بن مالك السلمي ، حدثنا أبو أيوب ... وهذا إسناد جيد. وانظر التعليق التالي . (٢) أخرجها أحمد ٤٢٠/٥ -٤٢١ بالإسناد السابق، وهو إسناد جيد. ٣٢٥ مَشَىْ إِلَى الْجُمُعَةِ وَعَلَيْهِ الشَّكِينَةُ ، وَلَمْ يَتَخَطَّ ( مص: ٢٧٢) أَحَداً ، وَلَمْ يُؤْذِهِ ، وَرَكَعَ مَا قُضِيَ لَهُ ، ثُمَّ أَنْتَظَرَ حَتَّى يَنْصَرِفَ الإِمَامُ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَ اُلْجُمُعَتَيَّنِ)). رواه أحمد (١) ، والطبراني في الكبير، عن حربٍ بنِ قيسٍ ، عن أبي الدرداء ، وحرب لم يسمع من أبي الدرداء . ٣٠٦٨ - وَعَنْ عَطَاءِ الْخُرَاسَانِيِّ، قَالَ: كَانَ نُبَيْشَةُ الْهُذَلِيُّ(٢) يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا أَغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى المَسْجِدِ لاَ يُؤْذِي أَحَداً ، فَإِنْ لَمْ يَجِدِ الإِمَامَ خَرَجَ ، صَلَّى مَا بَدَا لَهُ، وَإِنْ وَجَدَ الإِمَامَ قَدْ خَرَجَ، جَلَسَ فَأَسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ حَتَّى يَقْضِيَ الإِمَامُ جُمُعَتَهُ وَكَلاَمَهُ ، إِنْ لَمْ (٣) تُغْفَرْ لَهُ فِي جُمُعَتِهِ تِلْكَ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا، أَنْ تَكُونَ كَفَّارَةً لِلْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا » . رواه أحمد(٤) ورجاله رجال الصحيح ، خلا شيخ أحمد وهو ثقة . (١) في المسند ١٩٨/٥، من طريق مكي بن إبراهيم، حدثنا عبد الله بن سعيد ، عن حرب بن قيس ، عن أبي الدرداء ... وإسناده منقطع كما قال الهيثمي ، وهو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير ، وعبد الله بن سعيد هو ابن أبي هند . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٧٦٢ برقم (٢١٢٩٢) إلى أحمد ، وإلى الطبراني في الكبير . وانظر أحاديث الباب ، وحديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري ، وقد خرجناه في موارد الظمآن برقم ( ٥٦٢ ) وفي صحيح ابن حبان برقم ( ٦٥٤٩ ) ، وحديث أبي ذر ، وقد خرجناه في مسند الحميدي برقم ( ١٣٨) . (٢) في (ش): (( العدلي)) وهو تحريف. (٣) سقطت ((لم)) من (ظ ). (٤) في المسند ٥/ ٧٥ ، من طريق علي بن إسحاق ، أنبأنا عبد الله ، أخبرنا يونس بن يزيد ، عن عطاء الخراساني قال : كان نبيشه الهذلي ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، عطاء بن أبي مسلم الخراساني لم يدرك نبيشه ، والله أعلم . ومع ذلك فإن الحديث صحيح بشواهده . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٧٦٠ - ٧٦١ برقم (٢١٢٨٧) إلى أحمد . ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: (( بلغ السماع والمقابلة بقراءة الحافظ أبي الفضل ابن * ٣٢٦ ٣٠٦٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ غَشَلَ وَأَغْتَسَلَ، وَدَنَا وَأَبْتَكَرَ فَأَقْتَرَبَ وَأَسْتَمَعَ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا قِيَامُ سَنَةٍ وَصِيَامُهَا » . قلت : له عند أبي داود حديثٌ(١) غيرُ هذا. رواه أحمد(٢) ، ورجاله رجال الصحيح . « حجر ، وإبراهيم في ( ٢٥ ) وسمع والدي)). (١) في الطهارة (٣٤٧) باب: في الغسل يوم الجمعة، وإسناده حسن، ولفظه: (( من اغتسل يوم الجمعة ، ومس من طيب امرأته إن كان لها ، ولبس من صالح ثيابه ، ثم لم يتخط رقاب الناس ، ولم يَلْغُ عند الموعظة ، كانت كفارة لما بينها . ومن لغا وتخطى رقاب الناس ، كانت له ظهراً)). (٢) في المسند ٢٠٩/٢، والحاكم ٢٨٢/١، والبيهقي في الجمعة ٢٢٧/٣ باب: فضل التبكير إلى الجمعة ، من طريق روح ، حدثنا ثور بن يزيد ، عن عثمان الشامي ، سمع أبا الأشعث الصنعاني ، عن أوس بن أوس الثقفي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ... وإسناده حسن ، عثمان هو : ابن خالد الشامي ترجمه البخاري في الكبير ٢١٩/٦ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٤٨/٦ وما رأيت فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات ١٩٣/٧. وأخرجه الطبراني في الكبير ٢١٤/١ _ ٢١٥ برقم (٥٨١، ٥٨٢، ٥٨٣، ٥٨٤، ٥٨٥) من طرق : حدثنا أبو الأشعث الصنعاني ، حدثني أوس بن أوس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... وإسناده صحيح. وأخرجه الطبراني في الكبير ١/ ٢١٥ -٢١٦ برقم (٥٨٦ ) من طریق موسی بن هارون ، حدثنا منصور بن أبي مزاحم ، حدثنا يزيد بن يوسف ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن أبي أسماء الرحبي ، عن أوس بن أوس ، به ، وهذا من المزيد في متصل الأسانيد ، ويزيد بن يوسف الرحبي ضعيف . وأخرجه عبد الرزاق ٢٥٩/٣ برقم (٥٥٦٦) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير ٢١٦/١ برقم ( ٥٨٧) -، والطبراني في الكبير - أيضاً - برقم (٥٨٨ ) من طريق سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن سعيد الأسدي ، عن أوس بن أوس ، عن النبي ... ومحمد بن سعيد الأسدي كذبوه . وانظر («أسد الغابة)) ١/ ١٦٤ - ١٦٥. والحديث الآتي برقم (٣٠٩١). ٣٢٧ ٣٠٧٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا تَطَهَّرَ الرَّجُلُ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ، ثُمَّ أَتَّى الْجُمُعَةَ وَلَمْ يَلْغُ وَلَمْ يَجْهَلْ، حَتَّى يَنْصَرِفَ الإِمَامُ، كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ . ١٧١/٢ وَفِي الْجُمُعَةِ / سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا رَجُلٌ ( مص: ٢٧٣ ) مُؤْمِنٌ يَسْأَلُ اللهَ شَيْئاً إِلاَّ أعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَالْمَكْتُوبَاتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ (ظ: ١٠٠))). قلت : رواه أبو داود(١) باختصار . رواه أحمد (٢)، والبزار والطبراني في الأوسط، إلاَّ أَنْه زاد: ((وَرَكَعَ شَيْئاً إِنْ (١) في الطهارة (٣٤٣) باب: في الغسل يوم الجمعة، وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ٢٨٤/٢ برقم (٥٦٢). وهو عن أبي هريرة ، وأبي سعيد. وحديث أبي هريرة في الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤٢٦/١١ - ٤٢٧ برقم (٦٥٤٩) فانظره مع التعليق عليه . (٢) في المسند ٣٩/٣، من طريق معاوية ، حدثنا شيبان ، عن فراس ، عن عطية ، عن أبي سعيد ... وعطية العوفي ضعيف ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢ / ٩٧ باب : من قال : الوضوء يجزىء من الغسل - ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد برقم (٩٠١) - من طريق علي بن هاشم . وأخرجه البزار ١/ ٣٠٣ - ٣٠٤ برقم (٦٣٢) من طريق محمود بن بكر - تحرفت فيه إلى: بكير - بن عبد الرحمان ، حدثني أبي ، عن عيسى بن المختار . جميعاً : عن محمد بن أبي ليلى ، عن عطية ، بالإسناد السابق ، وهذا إسناد أكثر ضعفاً من سابقه : فيه ضعيفان : محمد بن أبي ليلى ، وشيخه عطية . ومحمود بن بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عیسی روى عن أبيه بكر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عيسى ، ومحمد بن عبد الرحمن الأنصاري ، وروى عنه البزار ، والعباس بن عقدة الحراني ، وعبيد بن محمد الزيات ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٧٨) - وهو في مجمع البحرين ص (٢١٤ _ ٢١٥) برقم ( ٩٧٠ ) - من طريق بكر بن سهل ، حدثنا شعيب بن يحيى ، حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، وأبي سعيد ... وإسناده ضعيف : شيخ الطبراني ضعيف ، وكذلك ابن لهيعة . ٣٢٨ بَدَا لَهُ كَفَّرَ عَنْهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ وَزِيَادَةَ ثَلاَثَةٍ أَيَّام)) . وفيه عطية ، وفيه کلام کثیر . ٣٠٧١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوَاجِبٌ هُوَ ؟- قَالَ: لاَ ، وَسَأُحَدَّثُكُمْ عَنْ بَدْءِ الْغُسْلِ، كَانَ النَّاسُ مُحْتَاجِينَ، وَكَانُوا يَلْبَسُونَ الصُّوفَ، وَكَانُوا يَسْقُونَ النَّخْلَ عَلَى (١) ظُهُورِهِمْ، وَكَانَ مَسْجِدُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَيِّقاً مُتَقَارِبَ السَّقْفِ . فَرَاحَ النَّاسُ فِي الصُّوفِ فَعَرِقُوا، وَكَانَ مِنْبَرُ النَّبِيِّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَصِيراً ، إِنَّمَا هُوَ ثَلاَثُ دَرَجَاتٍ، فَعَرِقَ النَّاسُ فِي الصُّوفِ ، فَثَارَتْ أَرْوَاحُهُمْ أَرْوَاحَ الصُّوْفِ، فَتَأَذَّى بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ حَتَّى بَلَغَتْ أَرْوَاحُهُمْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى أَلْمِنْبَرِ ، فَقَالَ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا جِئْتُمُ الْجُمُعَةَ فَأَغْتَسِلُوا ، وَلْيَمَسَنَّ أَحَدُكُمْ مِنْ أَطْيَبٍ طِيبٍ إِنْ كَانَ عَنْدَهُ » . قلت : في الصحيح (٢) بعضه(٣). رواه أحمد (٤) ، ورجاله رجال الصحيح . « وانظر تلخيص الحبير ٦٩/٢. وقال الطبراني: (( لم يروه عن حرب إلا يزيد ، تفرد به ابن لهيعة)). (١) في (ش): ((عن)). (٢) عند البخاري في الجمعة (٨٨٤، ٨٨٥) باب: الدهن للجمعة ، وعند مسلم في الجمعة ( ٨٤٨) باب : الطيب والسواك يوم الجمعة . وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه في مسند الموصلي ٤٣١/٤ -٤٣٢ برقم (٢٥٥٨). وأخرجه بنحو روايتنا هذه أبو داود في الطهارة ( ٣٥٣) باب : الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة ، وإسناده صحيح . وانظر نصب الراية ٨٧/١ - ٨٨، والدراية ٥١/١ -٥٢. (٣) سقطت ((بعضه)) من ( ش ). (٤) في المسند ٢٦٨/١ - ٢٦٩، من طريق أبي سعيد. وأخرجه ابن خزيمة برقم ( ١٧٥٥)، والحاكم ٢٨١/١ - ٢٨٢ من طريق ابن وهب . ٣٢٩ ٣٠٧٢ - وَعَنْ رَجُلِ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ: يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيَتَسَوَّكُ ، وَيَمَسُّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ لِأَهْلِهِ » . رواه أحمد(١) ورجاله ( مص : ٢٧٤) رجال الصحيح. ٣٠٧٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ غَسَلَ وَأَغْتَسَلَ يَوْمَ أَلْجُمُعَةِ ، ثُمَّ دَنَا حَيْثُ يَسْتَمِعُ خُطْبَةَ الإِمَام ، فَإِذَا خَرَجَ ، أَسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ حَتَّى يُصَلِّيْهَا مَعَهُ ، كُتِبَتْ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا عِبَادَةُ سَنَةٍ ، قِيَامُهَا وَصِيَامُهَا )). رواه البزار(٢) والطبراني في الأوسط ، وفيه عطاء بن عجلان ، وهو كذاب . حـ وأخرجه عبد بن حميد برقم ( ٥٩٠ ) من طريق خالد بن مخلد . جميعاً : حدثنا سليمان بن بلال ، عن عمرو - يعني : ابن أبي عمرو - عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح ، وانظر التعليق السابق. وأخرجه أبو داود في الطهارة ( ٣٥٣) باب : الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة - ومن طريقه أخرجه البيهقي في الطهارة ١/ ٢٩٥ باب: الدلالة على أن الغسل يوم الجمعة سنة اختيار - والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١١٦/١ - ١١٧، والطبراني في الكبير ٢١٩/١١ برقم (١١٥٤٨) من طريق عبد العزيز بن محمد ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن عكرمة ، به . (١) في المسند ٣٤/٤ ، من طريق عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن سعد بن إبراهيم ، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، عن رجل من الأنصار - من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... وإسناده صحيح ، عبد الرحمن هو ابن مهدي ، وسفيان هو الثوري ، وسعد بن إبراهيم هو ابن عبد الرحمن بن عوف ، وجميعهم من رجال الصحيح . وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١١٦/١ باب: غسل يوم الجمعة، من طريق أبي نعيم ، حدثنا سفيان ، بالإسناد السابق . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٩٤ باب: في غسل الجمعة ، وأبو يعلى الموصلي برقم ( ٧١٦٨) من طريقين : حدثنا شعبة ، عن سعيد بن إبراهيم ، به . (٢) في كشف الأستار ٣٠٢/١ برقم (٦٣١)، والطبراني في الأوسط (١ ل ٢٦٨) - وهو في مجمع البحرين ٢١١/٢ - ٢١٢ برقم (٩٦٦) - من طريق عطاء بن عجلان ، عن المغيرة بن ﴾ ٣٣٠ ٣٠٧٤ - وَعَنْ ثَوْبَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ السِّوَاكُ وَغُسْلُ يَوْم الْجُمُعَةِ ، وَأَنْ يَمَسَّ مِنْ طِيبٍ أَهْلِهِ إِنْ كَانَ » . رواه البزار(١)، وفيه يزيدُ بنُ ربيعةَ، ضعفه البخاريُّ، والنسائيُّ ، وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به . ٣٠٧٥ - وَعَنْ أَبِي أَيُوبَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ، وَإِنْ وَجَدَ طِيباً، فَلاَ عَلَيْهِ أَنْ يَمَسَّ مِنْهُ، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ)). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه معاويةُ بنُ يحيى الصدفيُّ ، وفيه كلام كثير . ٣٠٧٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ « حكيم الصنعاني ، وعن طاووس ، عن ابن عباس ... وعطاء بن عجلان متروك ، ورماه ابن معين والفلاس بالكذب ، وباقى رجاله ثقات . (١) في ((البحر الزخار)) برقم (٦٢٤) - وهو في كشف الأستار ١/ ٣٠٠ برقم (٦٢٤) - من طريق إبراهيم بن سعيد ، عن الربيع بن نافع ، حدثنا يزيد بن ربيعة ، عن أبي الأشعث ، عن أبي عثمان ، عن ثوبان قال : قال رسول الله ... ويزيد بن ربيعة الرحبي، قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٦١/٩: ((ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، واهي الحديث ، وفي روايته عن أبي الأشعث ، عن ثوبان تخليط كثير)) . وانظر ميزان الاعتدال ٤٢٢/٤، ولسان الميزان ٢٨٦/٦ ، وشيخ البزار هو إبراهيم بن سعيد الجوهري ، روى عنه مسلم والأربعة وهو ثقة حافظ وانظر ((تهذيب الكمال)) ٢/ ٩٥ الترجمة ( ١٧٦ ) . (٢) في الكبير ١٤٩/٤ برقم (٣٩٧١) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي ، عن معاوية بن يحيى ، عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن أبي أيوب الأنصاري ... ومعاوية بن يحيى الصدفي ضعيف ، وباقي رجاله ثقات . ٣٣١ وَسَلَّمَ قَالَ فِي جُمُعَةٍ مِنَ الْجُمَعِ : ((مَعَاشِرَ أَلْمُسْلِمِينَ، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللهُ/ ١٧٢/٢ لَكُمْ عِيداً فَأَغْتَسِلُوا ، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ)) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والصغير ، ورجاله ثقات. (١) في الأوسط (١ ل ١٧٢) وفي المطبوع برقم (٣٤٣٣) - وهو في مجمع البحرين ٢١٥/٢ -٢١٦ برقم (٩٧٢)، وفي الصغير ١٢٩/١، والبيهقي في الطهارة ٢٩٩/١ باب: الاغتسال للأعياد ، وفي الصلاة ٢٤٣/٣ باب : السنة في التنظيف يوم الجمعة ، من طريق الحسن بن إبراهيم بن مطروح الخولاني المصري ، وداود بن الحسين البيهقي ، ومحمد بن أبي غسان الفرائضي . جميعهم : حدثنا يزيد بن سعيد الإسكندراني الصباحي ، حدثنا مالك بن أنس ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح . يزيد بن سعيد ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٦٨/٩ وقال: (( سألته عنه - يعني : سأل أباه - فقال: محله الصدق))، وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٢٧٧ ، ومحمد بن أبي غسان الفرائضي هو محمد بن أحمد بن عياض ، وانظر ميزان الاعتدال ٣/ ٤٦٥، ولسان الميزان ٥/ ٥٧-٥٨ . وداود بن الحسين البيهقي هو المحدث ، الإمام ، الثقة ، مسند نيسابور ، رحل ، وكتب الكثير، وجود . وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ٥٧٩/١٣. والحسن بن إبراهيم بن مطروح أحد شيوخ الطبراني روى عن داود بن الحسين البيهقي ، وروى عنه الطبراني وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وللكنه متابع عليه كما تقدم . وقال الطبراني: ((لم يروه عن مالك إلا يزيد بن سعيد ، ومعن بن عيسى)). وأخرجه البيهقي ٢٤٢/٣، من طريق الربيع بن سليمان ، أنبأنا الشافعي ، أنبأنا مالك، عن ابن شهاب، عن ابن السباق: أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... وقال: (( هذا هو الصحيح مرسل ، وقد روي موصولاً ، ولا يصح وصله )) . ثم أخرجه من طريق يحيى بن عثمان بن صالح ، حدثنا أبي ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثني عقيل أن ابن شهاب أخبره ، عن أنس بن مالك ... ثم قال: (( والصحيح ما رواه مالك ، عن ابن شهاب ، مرسلاً)) . وقال البيهقي ٢٩٩/١ بعد أن أخرجه موصولاً: ((هكذا رواه مسلم ، عن هذا الشيخ ، عن مالك ، ورواه الجماعة عن مالك ، عن الزهري ، عن ابن السباق ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم مرسلاً » . نقول : لم ينفرد يزيد بن سعيد برفعه ، وإنما تابعه على ذلك معن بن عيسى الثقة الثبت ، بل * ٣٣٢ ٣٠٧٧ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( مص : ٢٧٥) (( مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ، فَلْيَغْتَسِلْ)). رواه البزار(١)، وله عند الطبراني في الأوسط: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَغْتَسِلَ فِي كُلِّ أُسْبُوعِ مَرَّةً مَا - يَعْنِي: الْجُمُعَةَ . وفي إسنادهما زكريا بنُ يحيىُ، قال العقيليُّ(٢): لا يُتَابَعُ على حديثِهِ. قال الذهبيُّ(٣): وروى له حديثاً جيداً ، وذكره ابن حبان في الثقات (٤)، وقال: يُخْطِىءُ. « هو أثبت أصحاب مالك كما تقدم . وقد وصله ابن ماجه في إقامة الصلاة ( ١٠٩٨ ) عن ابن عباس ، وإسناده ضعيف . وانظر (( شرح الموطأ للزرقاني)) ١٩٣/١ - ١٩٤، ومصباح الزجاجة ٣٦٧/١. (١) في كشف الأستار ١/ ٣٠٠ -٣٠١ برقم (٦٢٦)، والطبراني في الأوسط (٢ ل ٤٤) - وهو في مجمع البحرين ٢٠٩/٢ - ٢١٠ برقم (٩٦٣) - والعقيلي في الضعفاء ٨٥/٢ ، من طريق زكريا بن يحيى الطائي - المشاط عند البزار - الخطاب ، حدثنا أبو هلال ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه بريدة ... وهذا إسناد حسن . وقال العقيلي: ((لا يتابع عليه)). وأورد هذا الحديث، ثم قال: (( وهذا يروى من غير هذا الوجه ، من وجه جيد )) . ونقل ذلك عنه الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٧٩/٢. وتعقب الحافظ في لسان الميزان ٤٨٩/٢ هذا فقال: (( قد قدمت أن العقيلي إنما يضعف أحياناً بالمخالفة في الإسناد ، أو الإغراب كهذا . فإنه أخرج له من روايته عن أبي هلال ... قال : لا يتابع عليه ، وله طريق أخرى من وجه جيد)) . وذكره ابن حبان في الثقات ٢٥٣/٨ وقال: ((زكريا بن زياد أبو يحيى صاحب الأمشاط ... يروي عن أبي هلال الراسبي والبصريين)). وأبو هلال هو محمد بن سليم الراسبي وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٢٨٦٣) في مسند الموصلي . وقال البزار: (( لا نعلمه عن بريدة إلا من هذا الوجه، تفرد به زكريا، عن أبي هلال)). نقول : والمتن جيد على كل حال . (٢) في (ظ): (( العقيل)) وهو تحريف . (٣) نقله الذهبي عن العقيلي، والمنقول هو: ((وذكر حديثاً متنه جيد)). (٤) ٢٥٣/٨ وقال: ((زكريا بن زياد أبو يحيى صاحب الأمشاط)). ٣٣٣ ٣٠٧٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مِنْ أَتَّى الْجُمُعَةَ، فَلْيَغْتَسِلْ)). رواه البزار (١)، وفيه عبدُ الواحدِ بنُ ميمونٍ أبو حمزةَ ، ضعفه البخاري ، والدار قطني . ٣٠٧٩ - وَعَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الغُسْلُ يَوْمَ اُلْجُمُعَةِ وَاحِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ )) (٢). رواه الطبرانيُ(٣) في الأوسط ، وفيه عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ سعيدِ بنِ « وعند البزار ((زكريا بن يحيى المشاط)) فلعل ((بن)) محرفة عن ((أبي))، والله أعلم ، والمشاط يقال لمن يعمل المشط. انظر اللباب ٢١٤/٣. (١) في كشف الأستار ١/ ٣٠٠ برقم (٦٢٥) من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو ، حدثنا عبد الواحد بن ميمون - وهو رجل من أهل المدينة يكنى أبا حمزة - عن عروة، عن عائشة ... وعبد الواحد بن ميمون قال البخاري: (( منكر الحديث)) وقال الدارقطني: ((متروك، صاحب مناكير)) ... وانظر ميزان الاعتدال ٦٧٦/٢، ولسان الميزان ٤/ ٨٣ - ٨٤، وديوان الضعفاء ١٣٢/٢ . (٢) في ( ش ) : (( محتكم )) وهو تحريف . (٣) في الأوسط (١ ل ٢٥٨) وفي المطبوع برقم (٤٢٦٧) - وهو في مجمع البحرين ٢٠٩/٢ برقم (٩٦٢) - من طريق عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، حدثنا عمرو بن أبي سلمة التنيسي ، حدثنا زهير بن محمد ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ... وشيخ الطبراني ضعيف ، ورواية الشاميين عن زهير غير مستقيمة . وقال الطبراني: (( لا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد)). وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٢٠٥/١ - ٢٠٦ برقم (٥٩٢): (( سألت أبي عن حديث رواه عمرو بن أبي سلمة ... )). وذكر هذا الحديث، فقال: (( قال أبي : هذا خطأ)). وانظر أيضاً علل الحديث ١/ ٢١٢ برقم (٦١٤). وأخرجه ابن خزيمة ١٢٤/٣ برقم (١٧٤٦) من طريق محمد بن مهدي العطار - فارسي الأصل سكن الفسطاط - عن عمرو بن أبي سلمة ، بالإسناد السابق . وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٠٧٥/٣ ، من طريق الحسن بن سفيان ، حدثني محمد بن المتوكل ، حدثنا عمرو بن أبي سلمة ، به . ٣٣٤ أبي (١) مريمَ ، وهو ضعيف جداً . ٣٠٨٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ . رواه البزار(٢)، ورجاله ثقات. ٣٠٨١ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ سُنَّةٌ . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه .. حـ وقال ابن عدي: ((ولا أعلم يرويه عن ابن المنكدر غير زهير)). نقول : متن الحديث صحيح لغيره وانظر أحاديث الباب مع تعليقاتنا عليها . وانظر حديث الخدري في موارد الظمآن ٢٨٥/٢ برقم (٥٦٣) . (١) سقطت ((أبي)) من (ظ). (٢) في كشف الأستار ٣٠١/١ برقم (٦٢٧) من طريق محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري ، حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع ، حدثنا شعبة ، عن مسعر والمسعودي ، عن وبرة ، عن همام ، عن عبد الله بن مسعود ... وإسناده صحيح ، نعم المسعودي ضعيف ، وللكنه متابع عليه . وقال البزار : ((روي عن المسعودي ومسعر من وجوه ، فذكرناه عن شعبة)). وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٩٦ باب: في غسل الجمعة ، من طريق محمد بن بشر ، وابن فضيل قالا : حدثنا مسعر ، عن وبرة ، به . وانظر ((المطالب العالية)) ١/ ١٦٥ برقم (٦٠٠). وأخرجه الطيالسي ١/ ١٤١ - ١٤٢ برقم (٦٧٦) من طريق المسعودي ، عن وبرة ، به . (٣) في الكبير ٢٧٦/١٣ برقم (١٤٠٣٥) من طريق عبد الرحمن بن عثمان بن أمية : أبو بحر البكراوي ، عن حميد الطويل ، عن بكر بن عبد الله المزني ، عن ابن عمر ، قوله ، وإسناده ضعيف لضعف البكراوي، قال أحمد: (( طرح الناس حديثه)) . وقال ابن أبي حاتم في ((كتاب العلل)) برقم (٦١٢): ((سمعت أبا زرعة ، وحدثنا عن ... عن نافع ، حدثني أبو هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من أتى الجمعة فليغتسل ) فسمعت أبا زرعة يقول : إنما هو نافع ، عن ابن عمر . وعن أبي هريرة منكر )). وقال الدار قطني في ((العلل ... )) برقم (٣١٩٣): (( يرويه هذيل بن بلال ، عن نافع ، عن أبي هريرة ، ووهم فيه ، والصحيح عن نافع ، عن ابن عمر ... )) وهذه الطريق أخرجها البخاري ( ٨٧٧)، ومسلم (٨٤٤). وأخرجه بهذا اللفظ ابن عدي من حديث ابن عمر في الكامل ٢٠٠/١، ٢٠٢، و٥٢٢/٢، ٧٥٥، ٧٥٩، و١٦٥٣/٤، و٢٠١٥/٥، » ٣٣٥ أبو (١) بحرِ البكراويُّ، قال أحمدُ: طرحَ الناسُ حديثَهُ . وقال بعضُهُم : يُكْتَبُ حديثُهُ . وضعفه ابن معين ، وغيره . ٣٠٨٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ، فَلْيَغْتَسِلْ)). رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه إبراهيمُ بنُ يزيدَ ، وأظنه الخوزي ، فإنه في طبقته ، روى ( مص : ٢٧٦ ) عن التابعين ، وهو متروك . ٣٠٨٣ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مِنْ حَقِّ الْجُمُعَةِ السِّوَاكُ، وَأَلْغُسْلُ، وَمَنْ وَجَدَ طِيباً، فَلْيَمَسَ مِنْهُ)). رواه الطبراني(٣) في الكبير، وفيه يزيد بن عياض ، وهو كذاب . « و ٢٠٤٤/٦، ٢٢٧٥ . وانظر أحاديث الباب . (١) سقطت (( أبو)) من (ش، ح). وأبو بكر هو عبد الرحمن بن عثمان البكراوي ، وهو ضعيف . وانظر كامل ابن عدي ٤/ ١٦٠٥ . (٢) في الكبير ٢٠٣/١٤ برقم (١٤٨٢٧) من طريق محمد بن يحيى الْقُطَعِيّ ، حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا إبراهيم بن يزيد ، عن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه قال : قال رسول الله .... وهذا إسناد فيه إبراهيم بن يزيد الخوزي وهو متروك . وباقي رجاله ثقات. عباد بن عبد الله بن الزبير، ترجمه البخاري في الكبير ٣٢/٦، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٦/ ٨٢ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ١٤٠ وانظر فتح الباري ٣٥٦/٢ باب: فضل الغسل يوم الجمعة، وسنن البيهقي ١/ ٢٩٧ . (٣) في الكبير ٦/ ٨٨ برقم (٥٥٩٦) من طريق أبي يعلى الموصلي ، حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا يزيد بن عياض ، عن أشعث بن مالك ، عن عثمان ، عن أبي أمامة ، عن سهل بن أبي حنيف ... ويزيد بن عياض كذبه مالك وغيره كما قال الحافظ في تقريبه ، وأشعث بن مالك روى عن عثمان بن حكيم ، وروى عنه يزيد بن عياض ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات ، وعثمان هو ابن حكيم بن عياد ، وأبو أمامة هو أسعد بن سهل بن حنيف ، وعند الطبراني تحريفات مضلة ، نسأل الله الهداية إلى الصواب . ٣٣٦ ٣٠٨٤ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( أَغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّهُ مَنِ أَغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَلَهُ كَفَّارَةُ مَا (١) بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَزِيَادَةُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ» . رواه الطبرانيُ(٢) في الكبير ، والأوسط ، وفيه سويدُ بنُ عبدِ العزيزِ ، ضعَّفه أحمدُ ، وابنُ معينٍ ، وغيرهما ، ووثَّقْه دحيمٌ ، وغيرُه . ٣٠٨٥ - وَعَنْ أَبِي مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الْجُمُعَةُ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِهَا وَزِيَادَةُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ، وَذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ: ﴿ مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةٍ فَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ [الأنعام: ١٦٠])). رواه الطبراني(٣) في الكبير، وفيه محمدُ / بنُ إسماعيلَ بنِ عياشٍ، عن ١٧٣/٢ أبيه ، قال أبو حاتم : لم يسمع من أبيه شيئاً(٤) . ٣٠٨٦ - وَعَنْ سَلْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((يَا سَلْمَانُ هَلْ تَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ؟ )). (١) سقطت ( ما) من (ظ ، ش، ح ) . (٢) في الكبير ٢٠٩/٨ برقم (٧٧٤٠) - وفي الأوسط (٢ ل ١٤٤) وفي المطبوع برقم (٧٠٨٧) - وهو في مجمع البحرين ٢١٢/٢ برقم (٩٦٧) - الدعاء (٨٨١) من طريق سويد بن عبد العزيز ، عن يحيى بن الحارث ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال : قال رسول الله : ... وإسناده ضعيف لضعف سويد ، وباقي رجاله ثقات. وقال الطبراني: ((لم يروه عن يحيى إلا سويد)). (٣) في الكبير ٢٩٨/٣ برقم (٣٤٥٩) من طريق هاشم ، حدثنا محمد ، حدثني أبي ، حدثني ضمضم ، عن شريح ، عن أبي مالك قال رسول الله :... وهذا إسناد فيه هاشم وهو ابن مرثد وهو ضعيف ، ومحمد وهو ابن إسماعيل بن عياش قال أبو حاتم: ((لم يسمع من أبيه شيئاً)) فالإسناد منقطع، ومحمد قال أبو داود : ليس بذاك . وانظر تعليقنا على الحديث المتقدم برقم (١٣٠ ) . ونسب الأستاذ حمدي هذا الحديث إلى مسند الشاميين للطبرانى برقم (١٦٨٠). (٤) سقطت (( شيئاً)) من ( م ) . ٣٣٧ قُلْتُ : هُوَ الَّذِي جَمَعَ اللهُ فِيهِ أَبَاكَ - أَوْ أَبَوَيْكَ ؟ قَالَ: ((لاَ، وَلَكِنْ أُحَدْتُكَ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَطَهَّرُ وَيَلْبَسُ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ ( مص: ٢٧٧ )، وَيَتَطَيَّبُ مِنْ طِيبٍ أَهْلِهِ إِنْ كَانَ لَهُمْ طِيبٌ ، وَإِلاَّ فَالْمَاءُ ، ثُمَّ بَأْتِي الْمَسْجِدَ فَيُنْصِتُ حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ، ثُمَّ يُصَلِّي، إِلَّ كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَىُ، مَا أَجْتُنِبَتِ الْمَقْتَلَةُ، وَذَلِكَ الذَّهْرَ كُلَّهُ ». قلت : روى النسائي بعضه(١). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وإسناده حسن . ٣٠٨٧ - وَعَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَا سَلْمَانُ ، مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ؟ ». قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، ثَلاَثاً . قَالَ: ((يَا سَلْمَانُ، يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ جَمَعَ أَبَاكَ - أَوْ أَبَوَيْكَ ... )). فذكر نحوَهُ(٣) ، ورجاله ثقات. (١) في الجمعة ٣/ ١٠٤ باب: فضل الإنصات وترك اللغو يوم الجمعة ، وإسناده صحيح. (٢) في الكبير ٦/ ٢٣٧ برقم (٦٠٨٩، ٦٠٩٠، ٦٠٩٢) من طريق زياد بن كليب ، ومغيرة ، والأعمش . جميعهم : عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن القرئع ، عن سلمان ... وهذا إسناد صحيح ، ولم يذكر ((عن علقمة)) قبل (( القرئع)) في الرواية الأخيرة ، فإسنادها منقطع، وانظر التعليق التالي . (٣) أخرج الطبراني هذه الرواية في الكبير ٢٣٧/٦ برقم (٦٠٩١) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا جرير ، عن منصور ، عن أبي معشر زياد بن كليب ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن القرثع الضبي - وكان القرئع من القراء الأولين - عن سلمان قال :... وهذا إسناد صحيح أيضاً. ونسب المتقي الهندي هذه الرواية والرواية السابقة أيضاً إلى الطبراني في الكبير . انظر الكنز ٧/ ٧٤٤ برقم (٢١١٩٩، ٢١٢٠٠). ٣٣٨ ٣٠٨٨ - وَعَنْ عَتِيقٍ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالاَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنِ أَغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ ، وَخَطَايَاهُ ، فَإِذَا أَخَذَ فِي الْمَشْي ، كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عِشْرُونَ حَسَنَةً، فَإِذَا أَنْصَرَفَ مِنَ الصَّلاَةِ، أُجِيزَ بِعَمَلٍ مِثَنَيْ سَنِةٍ )) . رواه الطبرانيُ(١) في الكبير، والأوسط ، وفيه الضحاك بن حمرة(٢) ، ضعفه ابن معين ، والنسائي ، وذكره ابن حبان في الثقات . ٣٠٨٩ - وَعَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنِ أَغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَخَطَايَاهُ ، وَإِذَا أَخَذَ فِي الْمَشْي (١) في الكبير ١٣٩/١٨ برقم (٢٩٢)، وفي الأوسط (١ ل ٢٦٨) وفي المطبوع برقم (٤٤١٣) - وهو في مجمع البحرين ٢١١/٢ برقم (٩٦٥) - من طريق عبد الله بن محمد بن الأشعث . وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (٢٤٩٢) من طريق أبي الدرداء . جميعاً : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبيدة ، حدثنا أبي ، حدثنا الجراح بن مليح ، حدثني إبراهيم بن عبد الحميد ، عن الضحاك بن حُمْرَةَ ، عن أبي نصيرة ، عن أبي رجاء العطاردي ، عن عتيق أبي بكر ، وعن عمران بن حصين ... والضحاك بن حمرة ضعيف ، ومحمد بن عبيدة المددي ترجمه الأمیر في الإکمال ٦/ ٥٤ _ ٥٥ فقال: ((محمد بن عبيدة المددي ، أبو يوسف الشامي، حدث عن الجراح بن مليح البهراني، وروى عنه ابنه إبراهيم وغيره )) . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وابنه إبراهيم بن محمد ، روى عن أبيه : محمد بن عبيدة المددي ، ومحمد بن عبيدة القوسي ، وروى عنه عبد الله بن محمد بن الأشعث الأنصاري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وشيخ الطبراني ترجمه السمعاني في الأنساب ١/ ٣٧٢ -٣٧٣، وياقوت الحموي في (( معجم البلدان)) ١/ ٢٧٠، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٤١٨/٤، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) برقم (٣٠٢١)، وابن الجوزي في (( العلل المتناهية )) ١/ ٤٦٠ برقم (٧٨٧) من طريق بقية بن الوليد ، حدثنا الضحاك بن حمرة ، بالإسناد السابق ، وأبو نصيرة هو : مسلم بن عُبَيْد ، وهو ثقة . (٢) في (ش، ظ، م): ((حمزة)) وهو تصحيف . ٣٣٩ إِلَى الْجُمُعَةِ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ عِشْرِينَ سَنَةً، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاَةِ الْجُمُعَةِ ، أُجِيزَ بِعَمَلٍ مِثَنَيْ سَنَةٍ )). ( مص : ٢٧٨). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عبادُ بنُ عبدِ الصمدِ أبو معمرٍ ، ضعفه البخاري ، وابن حبان . ٣٠٩٠ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَيَسْتَلُّ الْخَطَايَا مِنْ أُصُولِ الشَّعْرِ أَسْتِلاَلاً)). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله ثقات. (١) في الأوسط (١ ل ١٩٤) وفي المطبوع برقم (٣٣٩٧) - وهو في مجمع البحرين ٢١٠/٢ برقم (٩٦٤) - من طريق جبرون بن عيسى المغربي المصري ، حدثنا يحيى بن سليمان الحُفْرِيّ المغربي ، حدثنا عباد بن عبد الصمد أبو معمر ، عن أنس بن مالك قال : سمعت أبا بكر الصديق ... وهذا إسناد فيه عباد بن عبد الصمد . قال البخاري في الكبير ٤١/٦: ((منكر الحديث))، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨٢/٦: ((سألت أبي عنه فقال: ضعيف الحديث جداً، منكر الحديث ، لا أعرف له حديثاً صحيحاً )). وانظر ميزان الاعتدال ٣٦٩/٢، ولسان الميزان ٢٣٢/٣ - ٢٣٣ . وشيخ الطبراني قال الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) ٨٤٩/٢: ((جبرون بن عيسى البلوي ، كان يحدث بمصر عن يحيى بن سليمان الحفري بنسخة ، عن أبي معمر عباد بن عبد الصمد ، عن أنس بن مالك ، حدثنا بها أبو الحسن البصري ، منه)) . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وانظر الإكمال ٢٤٤/٢، والمشتبه ٢٢٧/١، وتبصير المنتبه ٥٤٦/١، وباقي رجاله ثقات . يحيى بن سليمان الحُفْرِي ترجمه الأمير في الإكمال ٢٤٤/٢ فقال: (( الحفري بضم الحاء المهملة وسكون الفاء فهو يحيى بن سليمان الحفري ، مغربي ، يروي عن الفضيل بن عياض ، وأبي معمر عباد بن عبد الصمد ، روى عنه جبرون بن عيسى)). وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ٣٨٣/٤: ((فما علمت به بأساً))، وفيه الحفري. وانظر ما قاله محقق الإكمال في الحاشية ، فإنه مفيد ، رحم الله كاتبه . (٢) في الكبير ٣٠٦/٨ برقم (٧٩٩٦) من طريق أحمد بن عبد الله البزار التستري ، حدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور ، حدثنا مسكين أبو فاطمة ، حدثنا حوشب بن عقيل ، عن » ٣٤٠