النص المفهرس
صفحات 301-320
منكرُ(١) الحديثِ ، وَجَهَّلَهُ جماعةٌ . ٣٠٣٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحُذَيْفَةَ، قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَضَلَّ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا: لِلْيَّهُودِ السَّبْتُ ، وَلِلنَّصَارَى الأَحَدُ ، نَحْنُ الْآخِرُونَ فِي أَلُّنْيَا ، الأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، الْمَغْفُورُ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلاَئِقِ ». قلت : هو في الصحيح (٢)، خلا قولِهِ: ((الْمَغْفُورُ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلاَئِقِ)). رواه ( مص: ٢٦٢) البزار(٣)، ورجاله رجال الصحيح. ٣٠٣٥ - وَعَنْ أَنَسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ يَوْمَ أَلْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَزْبَعٌ وَعِشْرُونَ سَاعَةً لَيْسَ فِيهَا سَاعَةٌ إِلَّ وَللهِ فِيهَا سِثُ مِئَةِ عَتِيْقٍ مِنَ النَّارِ )) . (١) في (ش): (( مثل)) وهو تحريف . (٢) عند مسلم في الجمعة (٨٥٦) باب : هداية هذه الأمة ليوم الجمعة ، وعنده : ((المقضي لهم قبل الخلائق)) بدل ((المغفور لهم قبل الخلائق)) . وقال مسلم: (( وفي رواية واصل: المقضي بينهم)). وأخرجه البيهقي في (( شعب الإيمان)) ٨٨/٣ برقم (٢٩٦٧) من طريق أبي كريب ، وواصل بن عبد الأعلى قالا : حدثنا محمد بن فضيل ... وهذا طريق مسلم . وقال البيهقي: ((رواه مسلم في الصحيح عن أبي كريب وواصل ، وأخرجاه من حديث الأعرج وغيره عن أبي هريرة )) . وقد استوفينا تخريجه والتعليق عليه في مسند الموصلي ٧٩/١١ - ٨١ برقم (٦٢١٦). (٣) في كشف الأستار ١/ ٢٩٥ برقم (٦١٧) من طريق يوسف بن موسى ، حدثنا محمد بن فضيل ، حدثنا أبو مالك ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة . وعن ربعي ، عن حذيفة ، قالا : قال رسول الله ... وإسناده صحيح. يوسف بن موسى هو ابن راشد القطان ، وأبو مالك هو سعد بن طارق بن أشيم ، وأبو حازم هو سلمان الأشجعى . وانظر التعليق السابق . وقال البزار: (( لا نعلمه عن أبي هريرة وحذيفة إلا بهذا الإسناد ، وأبو حازم المدني سلمة ، وأبو حازم الأشجعي اسمه نبتل )) كذا قال رحمه الله ، وهذا خطأ . وانظر ما سبق . ٣٠١ قَالَ: فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ فَدَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ، فَذَكَرْنَا لَهُ حَدِيثَ ثَابِتٍ فَقَالَ : سَمِعْتُهُ ، وَزَادَ فِيهِ: «كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ )). رواه أبو يعلى(١) من رواية عبد الصمد بن أبي خداش، عن أم عوام(٢) البصري ، ولم أجد من ترجمهما . ٢٢٧ - بَابٌ: فِي السَّاعَةِ الَّتِي فِي يَوْم الْجُمُعَةِ ٣٠٣٦ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فِيهَا خَيْراً إِلَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، وَهِيَ بَعْدَ أَلْعَصْرِ )) . رواه أحمد(٣)، وفيه محمد بن مَسْلَمَةَ الأنصاريُّ ، قال الذهبيُّ: روى عنه عباس ، ولا يُعْرَفَانِ . (١) في المسند ٦/ ٢٠١ - ٢٠٢ برقم (٣٤٨٤) وإسناده ضعيف ، وهناك استوفينا تخريجه . وفيه ((أربعة وعشرون ساعة)). والوجه ((أربع وعشرون ساعة)) كما هنا، والله أعلم. (٢) هكذا جاءت في أصولنا، ولكنها عند أبي يعلى ((عوام)) بدون ((أم)). (٣) في المسند ٢/ ٢٧٢ ، من طريق عبد الرزاق ، حدثنا ابن جريج ، حدثني العباس ، عن محمد بن مسلمة - تحرفت في المسند إلى سلمة - الأنصاري ، عن أبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة ... وهذا إسناد فيه العباس، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢١١/٦ وقال: ((روى عن محمد بن مسلمة ، عن أبي هريرة ، وأبي سعيد ، روى عنه ابن جريج ، وسمع منه أبو عاصم)) . وما رأيت فيه جرحاً ، فهو على شرط ابن حبان . ومحمد بن مسلمة فات الحسيني أن يترجمه ، وتبعه على ذلك أبو زرعة العراقي ، والحافظ ابن حجر، وترجمه في الكبير ٢٣٩/١ - ٢٤٠، وقال: (( وقال عبد الرزاق ، عن ابن جريج : محمد بن مسلمة الأنصاري ، ولا يتابع في الجمعة)). وأورد العقيلي في الضعفاء الكبير ١٤٠/٤ بإسناده إلى البخاري قال: (( محمد بن مسلمة الأنصاري ، عن أبي سعيد ، وأبي هريرة في الجمعة ، لا يتابع عليه)) . وقال ابن عدي في الكامل ٦/ ٢٢٧٠: ((محمد بن مسلمة هذا ليس بالمعروف ، وإنما أشار البخاري إلى حديث واحد)). وذكره ابن حبان في الثقات ٣٧٣/٥. وانظر ميزان الاعتدال » ٣٠٢ قلت : أما عباس ، فهو عباسُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ ميناءً (١) ، روى(٢) عنه ابنُ جريجٍ كما روى عنه في المسند ، وجماعةٌ ، وروى له ابن ماجه ، وأبو داود في المراسيل / ، ووثقه ابن حبان ، ولم يضعِّفه أحدٌ والله أعلم . ١٦٥/٢ ٣٠٣٧ - وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، وَأَبَا سَعِيدٍ يَذْكُرَانٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ وَهُوَ يُصَلِّي يَسْأَلُ ( مص: ٢٦٣) اللهَ فِيهَا شَيْئاً إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ)). قَالَ: وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَلاَم يَذْكُرُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( نَعَمْ هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ )) . قُلْتُ: إِنَّمَا قَالَ: ((وَهُوَ يُصَلِّي)) وَلَيْسَتْ تِلْكَ سَاعَةَ صَلاَةٍ ؟ قَالَ: أَمَا سَمِعْتَ - أَوْ بَلَغَكَ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنِ أَنْتَظَرَ الصَّلاَةَ فَهُوَ فِي صَلاَةٍ؟ )). [قلت: حديثُ أبي هريرة في الصحيحِ(٣)، وحديثُ ابنِ سلامٍ في الصحيحِ] (٤) جـ ٤١/٤ وعلى هامشه: ((في ل: عباس معروف))، ولسان الميزان ٣٨١/٥. والحديث في مصنف عبد الرزاق ٢٦٤/٣ - ٢٦٥ برقم (٥٥٨٤) . ومن طريقه أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤ / ١٤٠ . وأخرجه البخاري في الكبير ٢٣٩/١، من طريق إبراهيم قال : أخبرنا هشام ، عن ابن جريج ، بالإسناد السابق . ومع كل ما تقدم فإن الحديث صحيح لغيره ، والله أعلم . (١) بل هو عباس بن عبد الرحمن بن حميد . وانظر التعليق السابق . (٢) في ( م): ((رواه عنه)) وهو خطأ . (٣) عند البخاري في الدعوات ( ٦٤٠٠) باب : الدعاء في الساعة التي في يوم الجمعة ، ومسلم في الجمعة ( ٨٥٢ ) باب : في الساعة التي في يوم الجمعة . وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤٤٤/١٠ برقم (٦٠٥٥). وفي (( مسند الحميدي )) برقم (١٠١٦) . (٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( ش ). ٣٠٣ وللكنَّه موقوفٌ(١) - رواه البزار(٢)، ورجالُهُ رجالُ الصحيحِ. ٣٠٣٨ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لاَ يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْراً إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ)). رواه البزار(٣)، ورجاله ثقات كلهم. ٣٠٣٩ - وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَبْتَغُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَىْ فِي الْجُمُعَةِ مَا بَيْنَ أَلْعَصْرِ إِلَى غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ، وَهِيَ قَدْرُ هَذَا » يَعْنِي : قَبْضَةً . (١) أخرجه عبد الرزاق ٣/ ٢٦٢ برقم (٥٥٧٩) من طريق ابن جريج قال : حدثني موسى بن عقبة : أنه سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف يقول : سمعت عبد الله بن سلام يقول ... وهذا إسناد صحيح . وانظر موارد الظمآن ٣٤٦/٣ - ٣٤٨ برقم (١٠٢٤)، ومستدرك الحاكم ٢٧٨/١ - ٢٧٩، وتحفة الأشراف برقم ( ١٥٠٠٠)، وشعب الإيمان ٩١/٣ - ٩٢ برقم (٢٩٧٥)، ومصنف ابن أبي شيبة ١٤٣/٢ باب : الساعة التي ترجى يوم الجمعة . وقول الهيثمي إنه في الصحيح غير صحيح . (٢) في كشف الأستار ٢٩٦/١ برقم (٦١٩) من طريق الحسن بن الصباح البزار ، حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي ، حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة قال : سمعت أبا هريرة وأبا سعيد ... وإسناده صحيح. وقال الهيثمي : (( حديث أبي هريرة في الصحيح ، وحديث ابن سلام لم أره مرفوعاً عند أحد منهم)) . (٣) في (( كشف الأستار)) ٢٩٥/١ - ٢٩٦ برقم (٦١٨) من طريق عبد ربه بن خالد ، حدثنا فضيل بن سليمان ، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب ... وهذا إسناد حسن من أجل فضيل بن سليمان ، وقد بسطنا الكلام فيه في (( موارد الظمآن)) برقم ( ١٧٣ ) ، وباقي رجاله ثقات . عبد ربه بن خالد وثقه ابن حبان ، وقال الذهبي في كاشفه : صدوق ، وما رأيت فيه جرحاً . وعبد الله بن محمد بن عمر بينا أنه ثقة عند الحديث (٩٤١) في ((موارد الظمآن)). ومحمد بن عمر بن علي بينا أنه ثقة أيضاً عند الحديث (٦٧٢٦) في ((مسند الموصلي)). ٣٠٤ رواه الطبرانيُّ(١) في الأوسط ، وفيه ابنُ لهيعةَ، واخْتُلِفَ في الاحتجاجِ بِهِ ، وبقيَّةُ رجالِهِ ثقاتٌ، وهو عند الترمذيِّ(٢) دونَ قولِهِ: ((وَهِيَ(٣) قَدْرُ هَـذَا)). ٣٠٤٠ - وَعَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ أَبِيهَا رَسُولِ اللهِ(٤) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ(٥) فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَفِيهَا خَيْراً ، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ )) . رواه الطبرانيُ(٦) في الأوسط ، ومرجانةُ لم تدركْ فاطمةَ ، (١) في الأوسط (١ ل ١٠)، وهو في مجمع البحرين ١٢٤/١ برقم (١٣٦)، و٢٠١/٢ برقم (٩٥٠) بتحقيق الأستاذ عبد القدوس ، نشر مكتبة الرشد ، وفي الكبير ٢٥٨/١ برقم (٧٤٧)، وفي الدعاء برقم ( ١٨٥ ) من طريق أحمد بن یحیی بن خالد بن حيان ، حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا ابن لهيعة ، عن موسى بن وردان ، عن أنس بن مالك : أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال :... وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة . وشيخ الطبراني تقدم برقم (٨١١) وانظر التعليق التالي. (٢) في الصلاة (٤٨٩) باب : ما جاء في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة ، من طريق عبد الله بن الصباح الهاشمي ، حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، حدثنا محمد بن أبي حميد ، حدثنا موسى بن وردان ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... ومحمد بن أبي حميد ضعيف وللكن يتحسن حديثه بمتابعة ابن لهيعة في الإسناد السابق له ، والله أعلم . وأخرجه البزار في (( البحر الزخار )) برقم ( ٦٢٥٣) من طريق أبي عامر العقدي ، حدثنا محمد بن أبي حميد ، به . وقال الترمذي: (( ورأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم وغيرهم أن الساعة التي ترجى فيها بعد العصر إلى أن تغرب الشمس ، وبه يقول أحمد ، وإسحاق ... )). وانظر أحاديث الباب. (٣) في (ظ، م): ((هو)). (٤) سقط من (ظ، ش) قوله: ((رسول الله)). (٥) سقطت ((إن)) من ( م ). (٦) في الأوسط (٢ ل ١٠٠)، وفي المطبوع برقم (٦٤٤٠) - وهو في مجمع البحرين ٢٠٠/٢ - ٢٠١ برقم (٩٤٩) - وإسحاق بن راهويه في مسنده برقم ( ٢١٠٩) - ومن طريقه أورده الحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٦٦١)-، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) ٩٣/٣ » ٣٠٥ وهي مجهولةٌ ، وفيه مجاهيل غيرُها . ٣٠٤١ - وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٢٦٤) أَنَّ(١) قَالَ: ((إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لاَ يُوافِقُهَا مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللهَ خَيْراً إِلَّ آتَاهُ إِيَّاهُ)). قَالَ: وَقَلَّلَهَا أَبُو هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ . قَالَ : فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو هُرَيْرَةَ ، قُلْتُ: وَاللهِ لَوْ جِئْتُ أَبَا سَعِيدٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ السَّاعَةِ إِنْ يَكُنْ عِنْدَهُ مِنْهَا عِلْمٌ. فَأَتَيْتُهُ، فَوَجَدْتُهُ يُقَوِّمُ عَرَاجِينَ(٢) فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ ، مَا هَذِهِ الْعَرَاجِينُ الَّتِي أَرَاكَ تُقَوِّمُ؟ قَالَ : هَذِهِ عَرَاجِينُ جَعَلَ اللهُ لَنَا فِيهَا بَرَكَةٌ . كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّهَا وَيَتَخَصَّرُ بِهَا، فَكُنَّا نُقَوِّمُهَا وَنَأْتِهِ بِهَا، فَرَأَىْ بُصَاقاً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، وَفِي يَدِهِ عُرْجُونٌ مِنْ تِلْكَ الْعَرَاجِينِ، فَحَكَّهُ وَقَالَ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ، فَلاَ يَبْصُقَنَّ(٣) أَمَامَهُ ، فَإِنَّ رَبَّهُ أَمَامَهُ ، وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ)). ١٦٦/٢ قَالَ: ثُمَّ قَالَ سُرَيْجٌ / : فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَبْصَقاً ، فَفِي ثَوْبِهِ أَوْ نَعْلِهِ . جـ - ٩٤، (٢٩٧٧ - ٢٩٧٨) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، حدثنا الأصبغ بن زيد ، عن سعيد بن راشد - وقد سقط هذا من إسناد مجمع البحرين - حدثني زيد بن علي ، عن مرجانة مولاة علي ، عن فاطمة - رضي الله عنها ... وإسناده مسلسل بالمجاهيل. وقال الطبراني: (( لا يروى عن فاطمة إلا بهذا الإسناد. تفرد به المحاربي)) . وأخرجه بحشل في (( تاريخ واسط)) ص (١٠٦ - ١٠٧ ) من طريق المختار بن عبد الرحمن ، حدثنا أصبغ بن زيد الواسطي ، به . وانظر فتح الباري ٢/ ٤٢٠ - ٤٢١. (١) سقطت (( أنه )) من ( م ). (٢) العرجون : هو العود الأصغر الذي فيه شماريخ العذق. والشمروخ - وزان عصفور - لغة في الشمراخ ، وهو ما يكون فيه الرطب ، والجمع فيهما شماريخ . (٣) في ( ظ، ش): ((يبصق)). ٣٠٦ قَالَ: ثُمَّ هَاجَتِ السَّمَاءُ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، فَلَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَلاَةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ، بَرَقَتْ بَرْقَةً، فَرَأَى قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَانِ، فَقَالَ: (( مَا الشُّرَىَ ، يَا أَبَا قَتَادَةَ؟)). قَالَ : عَلِمْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّ شَاهِدَ الصَّلاَةِ قَلِيلٌ، فَأَحْبَيْتُ أَنْ أَشْهَدَهَا . قَالَ: ((فَإِذَا صَلَّيْتَ ، فَأَثْبُتْ حَتَّى أَمُرَّ بِكَ)) . فَلَمَّا أَنْصَرَفَ، أَعْطَاهُ أَلْعُرْجُونَ، قَالَ: ((خُذْ هَذَا (١) فَسَيُضِيءُ لَكَ أَمَامَكَ عَشْراً، وَخَلْفَكَ عَشْراً، فَإِذَا دَخَلْتَ الْبَيْتَ وَرَأَيْتَ سَوَاداً فِي زَاوِيَةِ الْبَيْتِ ، فَأَضْرِبْهُ قَبْلَ أَنْ تَتَكَلَّمَ ، فَإِنَّهُ الشَّيْطَانُ » . قَالَ : فَفَعَلَ ، فَنَحْنُ نُحِبُّ هَذِهِ الْعَرَاجِينَ لِذَلِكَ. قَالَ: قُلْتُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ( مص: ٢٦٥) إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَنَا عَنِ السَّاعَةِ الَّتِي فِي الْجُمُعَةِ فَهَلْ عِنْدَكَ عِلْمٌ فِيهَا ؟ فَقَالَ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا . فَقَالَ: ((إِنِّي كُنْتُ أُعْلِمْتُهَا ثُمَّ أُنْسِيتُهَا كَمَا أُنْسِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ». قَالَ : قُلْتُ: حديث أبي هريرة في الصحيح(٢)، وحديثُ أبي سعيدٍ (ظ : ٩٩ ) في حَكِّ البُصَاقِ أَنْضاً(٣). رواه أحمد (٤)، والبزارُ بنحوِهِ، وزاد: ثُمَّ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ يَعْنِي : مِنْ عِنْدِ (١) سقطت ((هذا )) من (ظ ). (٢) وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم (٦٠٥٥، ٦٦٦٨). (٣) متفق عليه، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢/ ٦٤ برقم (٩٧٥). (٤) في المسند ٦٥/٣، والبزار ٢٩٦/١ - ٢٩٨ برقم (٦٢٠) من طريق يونس ، وسريج ، ومحمد بن أعين : حدثنا فليح بن سليمان ، عن سعيد بن الحارث ، عن أبي سلمة : قال : كان أبو هريرة ... وإسناده جيد. ورجاله رجال الصحيح. وقال البزار: (( لم أره بتمامه عند أحد )). ٣٠٧ أَبِي سَعِيدٍ حَتَّى أَتَيْتُ دَارَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قُلْتُ: هَذَا رَجُلٌ قَدْ قَرَأَ الثَّوْرَاةَ، وَصَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ هَذِهِ السَّاعَةِ أَلَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِيهَا مَا يَقُولُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ . قَالَ: نَعَمْ خَلَقَ اللهُ آدَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ [ وَأَسْكَنَهُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَأَهْبَطَهُ إِلَى الأَرْضِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ](١)، وَتَوَفَّهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَهُوَ أَلْيَوْمُ الَّذِي تَقُومُ فِيهِ السَّاعَةُ، وَهِيَ آخِرُ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ . قَالَ: قُلْتُ : أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي صَلاَةٍ ؟ قَالَ: أَوَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنِ أَنْتَظَرَ صَلَةٌ فَهُوَ فِي صَلاَةٍ ؟ )) . ورجالُها رجالُ الصحيحِ . ٣٠٤٢ - وَعَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ سَعْدٍ: أَنَّهَا قَالَتْ: أَفْتِنَا يَا رَسُولَ اللهِ عَنْ صَلاَةِ اُلْجُمُعَةِ . قَالَ: ((فِيهَا سَاعَةٌ لاَ يَدْعُو الْعَبْدُ فِيهَا رَبَّهُ إِلاَّ أَسْتَجَابَ لَهُ)). قُلْتُ : أَيُّ سَاعَةٍ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: ((ذَلِكَ حِينَ يَقُومُ الإِمَامُ)). رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفي ( مص: ٢٦٦) إسناده مجاهيل . « وانظر موارد الظمآن ٣٤٦/٣ - ٣٤٩ برقم (١٠٢٤). نقول : لقد تقدم قولنا : إسناده جيد ، ورجاله رجال الصحيح ، وللكن فيه مكان منكر ، لقد تأخّرت وفاة أبي سعيد عن وفاة أبي هريرة وهذا صحيح ، ولكن عبد الله بن سلام توفي قبل أبي هريرة ، وانظر أسد الغابة ، والإصابة وغيرهما . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( ش ). (٢) في الكبير ٣٧/٢٥ برقم (٦٦) من طريق أحمد بن النضر العسكري ، حدثنا إسحاق بن » ٣٠٨ ٣٠٤٣ - وَعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونَ سَاعَةُ أُلْجُمُعَةِ فِي إِحْدَى السَّاعَاتِ الثَّلاثِ: إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ ، وَمَا دَامَ الإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَعِنْدَ الإِقَامَةِ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه عبد الله بن صالح ، وقد اختلف في الاحتجاج به / . ١٦٧/٢ + زريق الراسبي - أظنها محرفة عن : الرسعني . وانظر الأنساب ١١٩/٦، وثقات ابن حبان ١٢١/٨ -، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن ، عن عبد الحميد بن يزيد ، عن آمنة بنت عمر بن عبد العزيز ، عن ميمونة بنت سعد أنها قالت :... وإسناده فيه من لم أعرفه . (١) في الكبير ٤٣/١٨ برقم (٧٤) من طريق بكر بن سهل ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن سليم بن عامر ، عن جبير بن نفير ، عن عوف بن مالك ... موقوفاً عليه ، وإسناده ضعيف : فيه بكر بن سهل الدمياطي ، وكاتب الليث ، وهما ضعيفان . وقال الحافظ في الفتح ٤١٦/٢ - ٤٢٢ بعد أن ذكر معظم أحاديث هذا الباب: (( وقد اختلف أهل العلم من الصحابة ، والتابعين ، ومن بعدهم في هذه الساعة : هل هي باقية أو رفعت ؟ وعلى البقاء هل هي في كل جمعة أو في جمعة واحدة من كل سنة ؟ وعلى الأول هل هي وقت من اليوم معين أو مبهم ؟ وعلى التعيين هل تستوعب الوقت أو تبهم فيه ؟ وعلى الإبهام : ما ابتداؤه ، وما انتهاؤه ؟ وعلى كل ذلك هل تستمر أو تنتقل ؟ وعلى الانتقال ، هل تستغرق اليوم أو بعضه ؟ وها أنا أذكر تلخيص ما اتصل إليّ من الأقوال مع أدلتها ، ثم أعود إلى الجمع بينها والترجيح ، فالأول :... )) . وبعد أن ذكر اثنين وأربعين قولاً ، قال: (( فهذا جميع ما اتصل إلي من الأقوال في ساعة الجمعة مع ذكر أدلتها وبيان حالها في الصحة والضعف ، والرفع والوقف ، والإشارة إلى مآخذ بعضها ... )). وذكر وجوهاً من الجمع عن كثير من العلماء . إلى أن قال: (( وقال ابن المنير في الحاشية : إذا علم أن فائدة الإبهام لههذه الساعة ، وليلة القدر بَعْثُ الداعي على الإكثار من الصلاة والدعاء ، ولو بيَّن لاتكل الناس على ذلك وتركوا ما عداها ، فالعجب بعد ذلك ممن يجتهد في طلب تحديدها )). ٣٠٩ ٢٢٨ - بَابُ مَا يُقْرَأُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ ٣٠٤٤ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَرَّأَ: ﴿حَمّ ﴾ الدُّخَانَ، فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ - أَوْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ - بَنَى اللهُ لَهُ بَيْئاً فِي اُلْجَنَّةِ )). رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه فضال بن جبير ، وهو ضعيف جداً . ٣٠٤٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ قَرَأَ الشُّورَةَ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا ﴿آَلُ عِمْرَانَ﴾ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَلاَئِكَتُهُ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط، والكبير، وفيه طلحةُ بنُ زيدِ الرقيُّ، وهو ضعيف. (١) في الكبير ٣١٦/٨ برقم (٨٠٢٦) من طريق أحمد بن داود المكي ، حدثنا حفص بن عمر المازني ، حدثنا فضال بن جبير ، عن أبي أمامة قال :... وإسناده ضعيف ، فضال بن جبير فصلنا الكلام فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٠٨). وشيخ الطبراني ترجمه صاحب العقد الثمين فيه ٨٤/٣ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١/ ٥٨١ برقم (٢٦٣٤) إلى الطبراني في الكبير . وانظر ((الترغيب والترهيب)) ٥١٦/١. ويشهد له حديث أبي هريرة ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١١/ ٩٣ - ٩٤، ١٠٥ برقم (٦٢٢٤ ، ٦٢٣٢) وإسناده ضعيف . (٢) في الأوسط (٢ ل ٨١) وفي المطبوع برقم (٦١٥٧) - وهو في مجمع البحرين ٢٠٣/٢ برقم ( ٩٥٣) - وفي الكبير ٤٨/١١ برقم (١١٠٠٢) من طريق محمد بن حنيفة الواسطي ، حدثنا عمي أحمد بن محمد بن ماهان ، حدثنا أبي ، عن طلحة بن زيد ، عن يزيد بن سنان ، عن يزيد بن جابر الدمشقي ، عن طاووس ، عن ابن عباس ... شيخ الطبراني ضعيف وقد تقدم برقم (٢٦٧ ) ، وطلحة بن زيد متروك الحديث واتهم بالوضع ، ويزيد بن سنان الرهاوي أبو فروة ، ضعيف . ومحمد بن ماهان السمسار ما رأيت فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ١٥٠ ، وانظر لسان الميزان ٣٥٧/٥ ، ويزيد بن جابر الدمشقي أظنه الأزدي ، قال ابن حبان في الثقات ٥٣٥/٥: ((يزيد بن جابر الأزدي، من أهل الشام ... )). ٣١٠ ٢٢٩ - بَابُ مَا يَقُولُ قَبْلَ صَلاَةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ٣٠٤٦ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَنْ قَالَ قَبْلَ صَلاَةِ الْغَدَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: أَسْتَغْفِرُ الله(١) الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرٍ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وفيه عبدُ العزيزِ بنُ عبدِ الرحمنِ ( مص : ٢٦٧) البالسيُّ ، وهو ضعيف جداً . ٢٣٠ - بَابٌ: فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي جَمَاعَةٍ ٣٠٤٧ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ أَلْجَرَّاحِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ * وانظر لسان الميزان ٢٨٥/٦. والتاريخ الكبير ٣٢٣/٨، والجرح والتعديل ٢٥٥/٩. وقال الطبراني: (( لم يروه عن ابن جابر إلا ابن سنان ، ولا عنه إلا طلحة ، تفرد به محمد بن ماهان)) . وعند الطبراني في الكبير ((تجب الشمس)). ووجب : سقط ووقع ، وَوَجْبَةُ الشمس : سقوطها مع المغيب . (١) في (ظ) زيادة ((العظيم)). (٢) في الأوسط ( ٢ ل ١٨٨) وفي المطبوع برقم (٧٧١٧) - وهو في مجمع البحرين ٢٠٤/٢ برقم (٩٥٤) من طريق محمد بن عيسى بن السكن الواسطي ، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي ، وأخرجه ابن الأعرابي في (( المعجم)) برقم (١٢٠٢) - ومن طريقه أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة )) برقم (٨٤)، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٣٨٢/١٦ - من طريق إسحاق البالسي عن عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي ، عن خصيف ، عن أنس ... وعبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي اتهمه أحمد ، وقال النسائي وغيره : ليس بثقة . وانظر ميزان الاعتدال ٦٣١/٢، ولسان الميزان ٣٤/٤، والمجروحين ١٣٨/٢ - ١٣٩، وباقي رجاله ثقات . خصيف بسطنا الكلام فيه في مسند الموصلي برقم ( ٥٧٨٥ ) . ومحمد بن عيسى بن السكن ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢/ ٤٠٠ - ٤٠١ وقال : ((وكان ثقة)). وقال الطبراني: ((لم يروه عن خصيف إلا عبد العزيز)). ٣١١ وَسَلَّمَ : ((مَا مِنَ الصَّلَوَاتِ صَلاَةٌ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْجَمَاعَةِ ، وَمَا أَحْسَبُ مَنْ(١) شَهِدَهَا مِنْكُمْ إِلَّ مَغْفُوراً لَهُ)) . رواه البزار(٢)، والطبراني في الكبير ، والأوسط كلهم من رواية عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، وهما ضعيفان . ٢٣١ - بَابُ مَا يَقْرَأُ فِيهَا ٣٠٤٨ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فِي صَلاَةِ الْغَدَاةِ ﴿الَّ ﴿: تَنزِيلُ﴾ [السجدة: ١-٢]، وَ﴿هَلْ أَتَ عَلَى اُلْإِنْسَنِ﴾ [الدهر : ١] . قلت : هو في الصحيح(٣) خلا قولِهِ: فِي كُلِّ جُمُعَةٍ . (١) سقطت من ( م). (٢) في كشف الأستار ٢٩٨/١ برقم (٦٢١) من طريق عبد الله بن أحمد شبويه ، وأحمد بن منصور قالا : حدثنا سعيد بن أبي مريم ( ابن الحكم ) ، حدثنا يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن أبي عبيدة بن الجراح ... وهذا إسناد فيه ضعيفان ، عبيد الله بن زحر ، وشيخه علي بن يزيد الألهاني . وقال البزار: ((تفرد به أبو عبيدة فيما أعلم)). وأخرجه الطبراني في الكبير ١٥٦/١ برقم (٣٦٦)، وفي الأوسط (١ ل ١٣) - وهو في مجمع البحرين ٢/ ٢٠٤ - ٢٠٥ برقم (٩٥٥) - من طريق يحيى بن أيوب العلاف ، وأحمد بن حماد زغبة ، قالا : حدثنا سعيد بن أبي مريم ، بالإسناد السابق . وأحمد بن حماد صدوق كما قال الحافظ في التقريب . وقال الطبراني: ((لا يروى عن أبي عبيدة إلا بهذا الإسناد، تفرد به يحيى)). (٣) عند مسلم في الجمعة ( ٨٧٩ ) باب : ما يقرأ في يوم الجمعة . وأخرجه أيضاً أبو داود في الصلاة (١٠٧٤ ) باب : ما يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة ، والترمذي في الصلاة (٥٢٠ ) باب: ما جاء فيما يقرأ به في صلاة الصبح يوم الجمعة ، والنسائي في الجمعة ١١١/٣ باب: القراءة في صلاة الجمعة: ((سورة الجمعة)) و((المنافقون)). وابن ماجه في إقامة الصلاة (٨٢١ ) باب : القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة . ٣١٢ رواه الطبراني(١) في الكبير(٢)، وفيه حمادُ بنُ شعيبٍ ، وهو ضعيف جداً . ٣٠٤٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ﴿الَّمّ ﴾ تَزِيِلُ﴾(٣) [السجدة: ١- ٢] وَ﴿هَلْ أَتَى عَلَى اُلْإِنْسَنِ﴾ يُدِيِمُ ذَلِكَ . قلت : هو عند ابنِ ماجه(٤) خلا قولِهِ : يُدِمُ ذَلِكَ . رواه الطبراني(٥) في الصغير ، ورجاله موثقون . ١٦٨/٢ ٣٠٥٠ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ / صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ تَزِيلُ ﴾ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الرَّكْعَةِ الأَولَى بِ: ﴿ الَّّ﴾ السَّجْدَةِ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ ﴿هَلْ أَنَى عَلَى الْإِنسَنِ﴾ (مص: ٢٦٨). رواه الطبرانيُ(٦) في الصغير، والأوسط ، وفيه حفصُ بنُ سليمانَ (١) في الكبير ٢٨/١٢ برقم (١٢٣٧٥، ١٢٣٧٦) من طريق مخول بن راشد ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : أن رسول الله ... وإسناده صحيح . وليس في السند حمّاد بن شعيب ، فلعله سبق نظر . (٢) في (ش) زيادة ((والأوسط)). (٣) سقطت (( السجدة )) من ( ش ). (٤) في إقامة الصلاة (٨٢٤ ) باب : القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة ، وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٢٨٩/١: ((هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات)). وهو كما قال. (٥) في الصغير ٤٤/٢، من طريق محمد بن حسن بن قتيبة العسقلاني ، حدثنا عبد الله بن سليمان بن يوسف العبدي ، حدثنا أبو إسحاق الفزاري ، عن مسعر بن كدام : أراه عن أبي مرة ، عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود ... وإسناده ضعيف . وانظر التعليق السابق ، وميزان الاعتدال ٢/ ٤٣٢، وكامل ابن عدي ٤/ ١٥٤٥، وثقات ابن حبان ٣٦٩/٨، ولسان الميزان ٢٩٣/٣ . (٦) في الأوسط (١ ل ١٦٨) وفي المطبوع برقم ٢٩٧٩ - وهو في مجمع البحرين ٢/ ٢٠٥ برقم (٩٥٦) -، وفي الصغير ٩٦/١، من طريق إسماعيل بن نُمَيْل الخلال البغدادي ، حدثنا محمد بن بكار الريان ، حدثنا حفص بن سليمان الغاضري ، عن منصور بن حيان ، عن أبي هياج الأسدي ، عن علي بن ربيعة الوالبي ، عن علي بن أبي طالب ... وحفص بن ﴾ ٣١٣ الغاضريُّ(١)، وهو متروك، لم يوثقْه غيرُ أحمدَ بن حنبل في رواية ، وضعفه في روايتين ، وضعفه خلق . ٣٠٥١ - وَعَنْ عَلِيٍّ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ فِي تَنزِيلُ﴾ السَّجْدَةِ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والصغير ، وفيه الحارثُ، وهو ضعيف. ٢٣٢ - بَابُ الصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ٣٠٥٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَكْثِرُوا الصَّلاَةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الزَّهْرَاءِ وَأَلْيَوْمِ(٣) الأَزْهَرِ ، فَإِنَّ صَلاَتَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيَّ )). . سليمان متروك الحديث مع إمامته في القراءة ، وباقي رجاله ثقات . أبو الهياج هو حيان بن حصين ، وإسماعيل بن نُمَيْل ، قال الدارقطني في سؤالاته ص (١٠٣) برقم (٥٦): ((صدوق)). وقال الطبراني: ((لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد)). ومن طريق الطبراني السابقة أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٩٢/٦ وأتبعه بما قاله الطبراني أيضاً . (١) في (م): ((العامري)) وفي (ظ): ((المعاصري)). وكلاهما تحريف. (٢) في الأوسط (١ ل ٢٠٩) - وفي المطبوع برقم ( ٣٦٢٣) وهو في مجمع البحرين ٢٠٦/٢ برقم (٩٥٧) - وفي الصغير ١٧٠/١، من طريق سعيد بن محمد الذارع ، حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، حدثنا معتمر بن سليمان ، عن ليث بن أبي سليم ، عن عمرو بن مرة ، عن الحارث ، عن علي ... وإسناده ضعيف لضعف الليث بن أبي سليم. وشيخ الطبراني ترجمه السمعاني في الأنساب ٧/٦ -٨، وابن ماكولا في الإكمال ٣٧٥/٣ ، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات ، الحارث بن عبد الله فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١١٥٤) في موارد الظمآن . وقال الطبراني: (( لم يروه عن عمرو إلا ليث ، ولا عنه إلا معتمر ، تفرد به عمرو بن علي ، ولم يرو عمرو بن مرة ، عن الحارث إلا هذا)). تحرفت في مجمع البحرين (( لم يرو عمرو)) إلى ((لم يروه عمرو)). (٣) في (ش): (( ويوم)) بدون التعريف . ٣١٤ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عبدُ المنعم بنُ بشيرِ الأنصاريُّ ، وهو ضعيف . ٢٣٣ - بَابُ مَا يُفْعَلُ مِنَ الْخَيْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ٣٠٥٣ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((مَنْ وَافَقَ صِيَامُهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَعَادَ مَرِيضاً، وَشَهِدَ جَنَازَةً ، وَتَصَدَّقَ ، وَأَعْتَقَ ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)) . رواه أبو يعلى(٢) ، وفيه ابنُ لهيعةَ ، وفيه كلامٌ . ٣٠٥٤ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ أَنَهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((خَمْسٌ مَنْ عَمِلَهُنَّ فِي يَوْمٍ(٣) كَتَبَهُ اللهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ : مَنْ صَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَرَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَشَهِدَ جِّنَازَةً، وَأَعْتَقَ رَقَةً )). قُلْتُ: وَسَقَطَ ((وَعَادَ مَرِيضاً)) فِيمَا أَحْسَبُ . رواه أبو يعلى (٤)، ورجاله ثقات. ( مص : ٢٦٩) (١) في الأوسط (١ ل ١٧) وفي المطبوع برقم (٢٤١) - وهو في مجمع البحرين ٢٠٢/٢ - ٢٠٣ برقم (٩٥٢) من طريق أحمد بن رشدين ، حدثنا عبد المنعم بن بشير الأنصاري ، حدثنا أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان المدني ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن أبي هريرة ... وشيخ الطبراني ضعيف ، وعبد المنعم منكر الحديث ، وقد اتهمه ابن معين ، وانظر لسان الميزان ٤ /٧٤ - ٧٥ ، وباقي رجاله ثقات . وأبو مودود بينا أنه ثقة عند الحديث ( ٢٣٥٢) في موارد الظمآن . وقال الطبراني: (( لا يروى عن محمد، عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد ، تفرد به أبو مودود)). وانظر ((القول البديع)) للسخاوي ص ( ٢٨٣، ٢٨٤). (٢) في المسند ٣١٢/٢ برقم (١٠٤٣) وهناك خرجناه . وانظر الحديث التالي. (٣) سقطت من ( ظ ). (٤) في المسند ٣١٢/٢ برقم (١٠٤٤)، وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن)) ٤٥٨/٢ -٤٥٩ برقم (٧١٣). وانظر ((الترغيب والترهيب)) ١ /٤٨٥. ٣١٥ ٣٠٥٥ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ صَلَّى اُلْجُمُعَةَ، وَصَامَ يَوْمَهُ، وَعَادَ مَرِيضاً، وَشَهِدَ جَنَازَةً، وَشَهِدَ نِكَاحاً، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)). رواه الطبراني(١) في الأوسط، ورجاله فيهم محمد بن حفص الأوصابيُّ(٢)، (١) في الأوسط ١٨٠/٣ - ١٨١ برقم (٢٣٦٩) - وهو في مجمع البحرين ٢٠٢/٢ برقم (٩٥١) - وفي الكبير ١١٥/٨ برقم (٧٤٨٤) من طريق إبراهيم بن متويه ، وإبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، حدثنا محمد بن حفص الأوصابي ، حدثنا محمد بن حمير ، عن حريز بن عثمان ، عن خالد بن معدان ، عن أبي أمامة ... وإبراهيم بن محمد ، قال الذهبي في ميزان الاعتدال ٦٣/١: ((شيخ للطبراني غير معتمد))، وتابعه على ذلك الحافظ في ((لسان الميزان)) ١٠٥/١، ولكن تابعه إبراهيم بن محمد بن الحسن بن متويه وهو ثقة . ومحمد بن حفص الأوصابي ـ في مصادر الترجمة : الوَصَّابي. وانظر اللباب ٣٦٩/٣ ، والأنساب ١٨٧/١ - ذكره ابن حبان في الثقات ١٢٧/٩ وقال: ((يغرب))، وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٣٧/٧: (( أدركته وأردت السماع منه، فقال لي بعض أهل حمص : ليس بصدوق ، ولم يدرك محمد بن حمير ، فتركته )). وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥٢٦/٣، وفي المغني ٥٧٢/٢: ((ضعفه ابن منده))، ثم ذكر ما قاله ابن أبي حاتم . وتابعه على ذلك الحافظ في لسان الميزان ١٤٦/٥، وأضاف توثيق ابن حبان ، وضعفه الهيثمي ، وهو ضعيف ، وانظر التعليق التالي ، وسيأتي هذا الحديث برقم ( ٥٢٧٨ ، ٧٥٧٩). وقال الطبراني: (( لم يروه عن حريز إلا محمد)). (٢) في (ش): ((الأوصاني)) وهو تصحيف، وفي (ظ، م): ((الأوصالي)) وهو تحريف ، بينما جاء في مصادر التخريج جميعها (( الوصابي))، وانظر أيضاً الإكمال لابن ماكولا ٤٠٠/٧، وسماه المحقق ((عمر)) وقال: (( في الأصل: محمد ، والتصحيح من الذهبي ، وابن حجر )) . وقال الذهبي في المشتبه ٦٦٠/٢: (( وعمر بن حفص الوَصَّابي، عن محمد بن حمير، وأخوه محمد بن حفص ، واه )) . وقال الحافظ في التهذيب ٤٣٤/٧: ((عمر بن حفص ... الوصابي ، ويقال الأوصابي الحمصي )) . وسبقه إلى هذا الحافظ المزي فى ((تهذيب الكمال )) ١٠٠٥/٢، نشر دار المأمون للتراث . ٣١٦ وهو ضعيف ، وقد ذكره ابنُ حبانَ في الثقات وقال : يُغْرِبُ . ٢٣٤ - بَابُ فَرْضِ الْجُمُعَةِ وَمَنْ لاَ تَجِبُ عَلَيْهِ ٣٠٥٦ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: خَطَبَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فِي مَقَامِي هَذَا ، فِي سَاعَتِي هَذِهِ ، فِي شَهْرِي هَذَا، فِي عَامِي هَذَا، إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ ، مَنْ تَرَكَهَا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مَعَ إِمَامٍ عَادِلٍ أَوْ إِمَامٍ جَائِرٍ ، فَلاَ جَمَعَ اللهُلَهُ(١) شَمْلَهُ ، وَلاَ / بُورِكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ ، أَ وَلاَ صَلاَةَ لَهُ ، أَلاَ وَلاَ حَجَّ لَهُ ، أَلاَ وَلاَ بِرَّ(٢) لَهُ، أَلَا وَلاَ صَدَقَةَ لَهُ)). ١٦٩/٢ رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه موسى بن عطية الباهلي ، ولم « وانظر أيضاً اللباب ٩٤/١، و٣٦٩/٣، والأنساب ١٨٧/١، وتبصير المنتبه ٤ /١٤٨٤، والمؤتلف والمختلف ١/ ٥١٣ . (١) سقطت (( له )) من ( ظ ، ش ). (٢) في (ظ، ش): ((بركة)). (٣) في الأوسط ( ٢ ل ١٥٦) وفي المطبوع برقم (٧٢٤٦) - وهو في مجمع البحرين ١٩٤/٢ برقم (٩٣٩) - من طريق محمد بن يحيى ، حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي ، حدثنا موسى بن عطية الباهلي ، حدثنا فضيل بن مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد ... وعطية بن سعد العوفي ضعيف ، وموسى بن عطية الباهلي ، روى عن فضيل بن مرزوق ، وروى عنه يحيى بن حبيب بن عربي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . وقال الطبراني: (( لم يروه عن عطية إلا فضيل ، ولا عنه إلا موسى ، تفرد به يحيى بن حبیب )) . ويشهد له حديث جابر عند ابن ماجه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٣٨١/٣ - ٣٨٢ برقم (١٨٥٦). وانظر ((مصباح الزجاجة)) ٣٥٨/١ -٣٥٩ باب: فرض الجمعة . وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) ١٠٥/٣ -١٠٦ برقم (٣٠١٤)، وفي الجمعة ١٧١/٣ في صدر الكتاب أيضاً وإسناده ضعيف جداً ، والله أعلم . وقال الطبراني في الأوسط: ((رواه أسد بن موسى، وعبد الله بن صالح العجلي ، عن فضيل ، عن الوليد بن بكير ، عن عبد الله بن محمد العدوي ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن ﴾ ٣١٧ أجد من ترجمه ، وبقية رجاله ثقات . ٣٠٥٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ، إِلَّ عَبْداً أَوِ امْرَأَةً أَوْ صَبِيًّ(١) ، وَمَنِ اسْتَغْنَى بِلَهْوٍ أَوْ تِجَارَةٍ(٢) اسْتَغْنَى اللهُ عَنْهُ ، وَاللّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ)) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط من روايةِ عبدِ العظيمِ بنِ رغبانَ، عن « المسيب ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم. وانظر سنن البيهقي ١٧١/٣. كما أخرجه ابن عدي في الكامل ١٤٩٨/٤، وانظر تلخيص الحبير ٢/ ٣٢ . (١) في (ظ، م، ش، د، ح)، وفي مجمع البحرين أيضاً ((إلا عبد أو امرأة أو صبي)). والوجه ما في الأصول الأخرى وفي كنز العمال ٧٢٦/٧ برقم (٢١١٢١): (( إلا على امرأة ... )) . (٢) سقطت من (ش، ح): ((بلهو أو تجارة)). (٣) في الأوسط (٢ ل ١٨٨) وفي المطبوع برقم ( ٧٧١٠) - وهو في مجمع البحرين ١٩٥/٢ برقم (٩٤٠) - من طريق محمد بن عبد الرحمن ، حدثنا علي بن غزوان الحراني ، حدثنا عبد العظيم بن رغبان الحمصي ، حدثنا أبو معشر ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ... وأبو معشر نجيح ضعيف ، وعبد العظيم بن حبيب بن رغبان ذكره ابن حبان في الثقات ٤٢٤/٨ وقال: ((ربما خالف))، وقال الدارقطني في ((العلل ... )): ٢٤١/٩: ((ليس بثقة، كثير الخطأ)). وقال الحافظ في ((التبصير)) ٦٠٨/٢: ((متروك)). وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٦٣٩/٢، ولسان الميزان ٢٢٣/٥. ومحمد بن عبد الرحمن أبو السائب المخزومي تقدم برقم ( ١٥٢٩) . وعلي هو ابن إبراهيم بن غزوان ذكره ابن حبان في الثقات ٤٧٦/٨ . نقول : يشهد له حديث تميم الداري الآتي برقم (٣٠٥٩). وانظر ((نصب الراية)) ١٩٩/٢، ونيل الأوطار ٢٧٨/٣ - ٢٨٠. كما يشهد له حديث طارق بن شهاب عند أبي داود في الصلاة ( ١٠٦٧ ) باب : الجمعة للمملوك والمرأة ، والدارقطني ٣/٢ باب: من تجب عليه الجمعة ، من طريق إسحاق بن منصور ، حدثنا هريم ، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : ... وقال أبو داود: (( طارق بن شهاب قد رأى النبي صلى الله عليه وسلّم ولم يسمع منه شيئاً)). » ٣١٨ ﴿ وقال شباب في الطبقات ص (١١٧): (( رأى رسول الله صلى الله عليه وسلّم وروى عنه أحادیث لیس فیھا سماع » . وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٢٣٣) برقم (٧١٥): (( من أصحاب عبد الله ثقة ، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلّم )). وقال أبو حاتم: ((طارق بن شهاب له رؤية وليست له صحبة ... )). وانظر المراسيل ص (٩٨ - ٩٩)، وجامع التحصيل ص (٢٤٣ - ٢٤٤). وقال ابن حجر في التهذيب ٣/٥: ((رأى النبي صلى الله عليه وسلّم وروى عنه مرسلاً)). وذكره ابن سعد ٦/ ٤٣ ، في الطبقة الأولى بعد الأصحاب . وعده في الصحابة ابن عبد البر، وأبو نعيم، وابن منده، انظر ((أسد الغابة)) ٣/ ٧٠ ، وابن حبان أيضاً وانظر الثقات له ٣/ ٢٠١ . وفي معجم الصحابة للذهبي قوله : (( طارق بن شهاب بن عبد شمس البجلي الأحمسي ، أبو عبد الله، له رؤية ورواية)). وانظر هامش جامع التحصيل ص (٢٤٤). وقال المزي في ((تهذيب الكمال)) ٣٤٢/١٣: ((روى عن النبي صلى الله عليه وسلّم)). وقال ابن حجر في الإصابة ٢١٣/٥ في القسم الأول من حرف الطاء مصيراً منه إلى إثبات صحبته ، بعد أن ذكر رؤيته للنبي صلى الله عليه وسلّم ، وما قاله ابن أبي حاتم وأبوه : ((قلت : إذا ثبت أنه لقي النبي صلى الله عليه وسلّم فهو صحابي على الراجح ، وإذا ثبت أنه لم يسمع منه ، فروايته عنه مرسل صحابي ، وهو مقبول على الراجح ، وقد أخرج له النسائي عدة أحاديث، وذلك مصير منه إلى إثبات صحبته ... )). وانظر بقية كلامه. وقال الحافظ في ((تلخيص الحبير)) ٦٥/٢: ((وصححه غير واحد)). وأخرجه الحاكم ٢٨٨/١، من طريق إسحاق بن منصور، بالإسناد السابق، وفيه ((عن طارق بن شهاب ، عن أبي موسى ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم )). وقال الحاكم: (( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، فقد اتفقا جميعاً على الاحتجاج بهريم بن سفيان ، ولم يخرجاه)) . وقال الذهبي: (( صحيح ، ورواه هريم بن سفيان ، عن إبراهيم ، فزاد في إسناده : عن أبي موسى)). وهو كما قالا. وانظر ((نصب الراية)) ١٩٩/٢. ويشهد له أيضاً حديث جابر عند ابن عدي ٦/ ٢٤٢٥ - ومن طريقه أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ١٠٥/٣ برقم (٣٠١٣)، وفي الجمعة ١٨٤/٣ باب: من لا تلزمه الجمعة - وأبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ٢٩٥ -٢٩٦، من طريق كامل بن طلحة . وأخرجه الدار قطني ٣/٢ ، من طريق سعيد بن أبي مريم. ٣١٩ أبي معشر ، وأبو معشر أقرب إلى الضعف ، وعبد العظيم لم أجد من ترجمه(١) . ٣٠٥٨ - وَعَنِ ( مص: ٢٧٠ ) أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الْجُمُعَةُ وَاحِبَةٌ إِلَّ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، أَوْ ذِي عِلَّةٍ )). رواه الطبراني(٢) في الكبير، « كلاهما حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا معاذ بن محمد الأنصاري ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وإسناده ضعيف . وانظر (( نصب الراية)) ١٩٩/٢، والدراية ٢١٦/١، والحديث المتقدم برقم (٣٠٥٨) حتى (٣٠٦١)، ونيل الأوطار ٢٧٩/٣، وتلخيص الحبير ٦٥/٢. (١) بل ترجمه الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٦٣٩/٢، وابن حجر في لسان الميزان ٤/ ٤٠، والمؤتلف والمختلف للدار قطني ٢٦١/١، والإكمال ٣٤٩/١، والمشتبه ٣٢٠/١. (٢) في الكبير ١٥٩/١٣ برقم (١٣٨٤٦) من طريق أبي غسان : مالك بن إسماعيل ، وأخرجه أبو نعيم في « معرفة أسماء الصحابة )) برقم (٤٣٣٦) من طريق أحمد بن علي الخراز ، حدثنا أسيد بن زيد ، وأخرجه البيهقي في الجمعة ١٨٤/٣ باب: من لا تلزمه الجمعة - وذكره الزيلعي في ((نصب الراية)) ١٩٩/٢ - من طريق أبي الحسين بن بشران ببغداد ، أنبأنا أبو جعفر الرزاز ، حدثنا عيسى بن عبد الله الطيالسي ، حدثنا أسيد بن زيد ، جميعاً : حدثنا حِلْو بن السري ، عن أبي البلاد ، عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله ... وهذا إسناد فيه أسيد بن زيد وهو ضعيف ، ولكن تابعه أبو غسان وهو ثقة ثبت ، وحلو بن السري ذكره ابن حبان في الثقات ٤٨/٦، وقال: ((يخطىء ويغرب على قلة روايته)». وباقي رجاله ثقات ، وأبو الحسين بن بشران هو علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، قال الخطيب في تاريخ بغداد ٩٩/١٢: ((كتبنا عنه، وكان صدوقاً، ثقة، ثبتاً، حسن الأخلاق ، تام المروءة ، ظاهر الديانة)). وانظر سير أعلام النبلاء ١٧/ ٣١١ - ٣١٣. وأبو جعفر الرزاز هو محمد بن عمرو بن البختري، البغدادي الرزاز ، قال البغدادي في تاريخه ١٣٢/٣: ((وكان ثقة ثبتاً، كتب الناس عنه ... )). وانظر سير أعلام النبلاء ٣٨٥/١٥ -٣٨٦. وعيسى بن عبد الله بن سنان - وفي سؤالات الحاكم : سليمان - قال الدار قطني في سؤالات الحاكم له ص (١٢٨) برقم (١٤١): ((عيسى بن عبد الله بن سليمان ، رعاث، أبو موسى ، ثقة)) . ٣٢٠