النص المفهرس
صفحات 181-200
٢٨٤٠ - وَعَنْ شَدَّادِ بْن أَوْس: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الْخُشُوعُ)) . رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه عمرانُ بنُ دَاوَر القطانُ ، ضعفه ابن معين ، والنسائي ، ووثقه أحمد ، وابن حبان . ٢٨٤١ - وَعَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ(٢) كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ ، خَفَضَ فِيهَا صَوْتَهُ وَيَدَهُ وَبَصَرَهُ(٣) . « وأخرجه الترمذي في العلم ( ٢٦٥٥) باب : ما جاء في ذهاب العلم ، والدارمي في المقدمة ١/ ٨٧ -٨٨ - ومن طريق الدارمي هذه أخرجه الحاكم ٩٩/١ - من طريق عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه جبير ، عن أبي الدرداء ... وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)). وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي. نقول : إسناده ضعيف ، عبد الله بن صالح كاتب الليث نعم صدوق ، وللكنه كثير الغلط ، وكانت فيه غفلة . ويشهد له حديث عوف بن مالك الأشجعي ، وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن)) ٢١٩/١ برقم (١١٥)، وهناك ذكرنا ما يشهد له أيضاً. وانظر تحفة الأشراف ٢١١/٨، والترغيب والترهيب ٣٥١/١، وكنز العمال ١٤٦/٣، وأحاديث الباب. كما يشهد له حديث أنس عند الدولابي في ((الكنى والأسماء)) ١٠١/٢ وفيه زيادة: ((قلت : ما الخشوع ؟ . قال : خوف الله جل ثناؤه)) . (١) في الكبير ٧/ ٢٩٥ برقم (٧١٨٣) من طريق محمد بن خالد الراسبي ، حدثنا مهلب بن العلاء ، حدثنا شعيب بن بيان ، عن عمران القطان ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن شداد بن أوس : أن رسول الله ... وهذا إسناد ضعيف : محمد بن خالد هو : ابن يزيد الراسبي ، روى عن مهلب بن العلاء، وروى عنه الطبراني . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومهلب بن العلاء روى عن شعيب بن بيان ، وروى عنه محمد بن خالد بن يزيد الراسبي ، ومحمد بن خالد الرحبي النيلي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، والحسن ما عرفنا له رواية عن شداد ، والله أعلم . وأخرجه الطبراني في (( مسند الشاميين)) برقم ( ٧٦٣٧ ) من طريق أبي الجماهر ، حدثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة به . وانظر كنز العمال ١٤٦/٣ . والحديث السابق . (٢) في (ظ): ((أن الرجل)) مكان (( أن عبد الله)). وهو خطأ. (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٩/ ٢٢٧ برقم (٨٩٨١) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا ﴾ ١٨١ وأبو عبيدةَ لم يسمعْ من أبيه . ٢٨٤٢ - وَعَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا صَلَّى كَأَنَّهُ ثَوْبٌ مُلْقَىَ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله موثقون ، والأعمش لم يدرك ابن مسعود . ٢٨٤٣ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَارُّوا (٢) الصَّلاَةَ، يَقُولُ: أَسْكُنُوا، أَطْمَئِنُوا . رواه الطبراني (٣) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح. « أبو نعيم ، حدثنا المسعودي ، عن قتادة ، عن أبي مجلز ، عن أبي عبيدة : أن عبد الله ... والمسعودي عبد الرحمن بن عبد الله ضعيف ، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه . وأبو نعيم هو : الفضل بن دكين . وأبو مجلز هو لاحق بن حميد . (١) في الكبير ٩/ ٣١٠ برقم (٩٣٤٢) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن الأعمش ، وإسناده منقطع كما قال الهيثمي رحمه الله . والأثر في مصنف عبد الرزاق ٢/ ٢٦٥ برقم (٣٣٠٣). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٤١/٢ باب: من كان يقول في الصلاة : لا تتحرك ، من طريق أبي خالد ، عن الأعمش ، به . (٢) قَارَّ وزان فاعل من القراء ، والمراد : اسكنوا ولا تتحركوا ولا تعبثوا . (٣) في الكبير ٩/ ٣١٠ برقم (٩٣٤٤) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن مسروق قال : قال عبد الله ... وهو في مصنف عبد الرزاق ٢/ ٢٦٥ برقم (٣٣٠٥)، وإسناده صحيح إلى ابن مسعود ، وهو موقوف عليه . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٣٤٠ باب: من يقول : في الصلاة لا تتحرك ، والبيهقي في الصلاة ٢/ ٢٨٠ باب : الخشوع في الصلاة والإقبال عليها ، من طريق أبي معاوية ، وسفيان ، عن الأعمش ، بالإسناد السابق ، وعند البيهقي : قارّوا في الصلاة . وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم ( ٩٣٤٣ ) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا زائدة ، عن منصور ، عن أبي الضحى ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة أيضاً ٢/ ٣٤١، من طريق جرير ، عن منصور ، بالإسناد السابق . ١٨٢ ٢٨٤٤ - وَعَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: كَانَ أَبْنُ الزُّبَيْرِ إِذَا صَلَّى (مص: ٢١٥) كَأَنَّهُ کَعْبٌ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح . قُلْتُ : وَتَأْتِي عَلَاَمَاتُ قَبُولِ الصَّلاَةِ بَعْدُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى . ٢٠٦ - بَابُ الْقُنُونِ (٢) ٢٨٤٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن مَسْعُودٍ، قَالَ: مَا قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ كُلِّهِنَّ إِلَّ فِي أَلْوِتْرٍ (٣)، وَكَانَ إِذَا حَارَبَ (٤) (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٣٤٠ باب: من كان يقول في الصلاة لا تتحرك ، والبيهقي في الصلاة ٢/ ٢٨٠ باب : الخشوع في الصلاة والإقبال عليها من طريق جرير بن عبد الحميد ، والفضيل بن عياض ، كلاهما عن منصور ، عن مجاهد قال : كان ابن الزبير إذا قام في الصلاة كأنه عود من الخشوع . وليس قوله ((من الخشوع)) عند البيهقي . وإسناده إلى مجاهد صحيح . وأخرجه عبد الرزاق برقم (٣٣٠٤) من طريق ابن جريج ، عن عطاء قال : كان الزبير ... وفيه زيادة : راتب . وراتب : منتصب . (٢) قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ٣١/٥: ((القاف والنون والتاء أصل صحيح يدل على طاعة وخير في دين . والأصل فيه : الطاعة ... ثم سُمِّي كل استقامة في طريق الدين قنوتاً ، وقيل لطول القيام في الصلاة قنوت . وسُمِّي السكوت في الصلاة والإقبال عليها قنوتاً ، قال الله تعالى: ﴿وَقُومُواْلِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ . وانظر زاد المعاد ١/ ٢٧١ - ٢٨٥ فإن فيه ما يجب الرجوع إليه . (٣) الوتر : الفرد ، تكسر واوه وتفتح . فالله واحد في ذاته لا يقبل الانقسام ولا التجزئة ، واحد في صفاته فلا شبه له ولا مثل ، واحد في أفعاله : فلا شريك ولا معين . وصلاة الوتر : أن يصلي الرجل مثنى مثنى ثم يصلي في آخرها ركعة مفردة ، أو يضيفها إلى ما قبلها من الركعات . (٤) في (ظ): ((حاري)) وهو تحريف. ١٨٣ يَقْنُتُ(١) فِي الصَّلَوَاتِ كُلِّهِنَّ يَدْعُو عَلَى الْمُشْرِكِينَ، وَلاَ قَنَتَ أَبُو بَكْرٍ وَلاَ عُمَرُ ، وَلاَ عُثْمَانُ حَتَّى مَاتُوا ، وَلاَ قَنَتَ عَلِيٌّ حَتَّى حَارَبَ أَهْلَ الشَّامِ ، وَكَانَ يَقْنُتُ فِي ٢/ ١٣٦ الصَّلَوَاتِ كُلِّهِنَّ، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ يَدْعُو عَلَيْهِ أَيْضاً يَدْعُو كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا / عَلَى الآخَرِ . رواه الطبرانيُّ(٢) في الأوسط ، وفيهِ شيءٌ مدرجٌ عن غيرِ ابنِ مسعودٍ بيقينٍ ، وهو قنوتُ عليٍّ ومعاويةَ في حالِ حربِهِمَا ، فإنَّ أبنَ مسعودٍ ماتَ في زمنٍ عثمانَ . وفيه محمدُ بنُ جابرٍ اليماميُّ ، وهو صدوقٌ ، ولكنه كان أعمى ، واختلطَ عليهِ حديثهُ ، وكان يلقّنُ . ٢٨٤٦ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْراً يَدْعُو عَلَى عُصَيَّةَ وَذَكْوَانَ ، فَلَمَّا ظَهَرَ عَلَيْهِمْ ، تَرَكَ أَلْقُنُوتَ. رواه أبو يعلى(٣)، والبزار، والطبراني في الكبير، وفيه أبو حمزةَ (١) في (ظ): ((قنت)). (٢) في الأوسط برقم ( ٧٤٨٣) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٤ - ٧٥) وفي المطبوع برقم (٨٥٨) -، والحازمي في ((الاعتبار)) ص (١٨٢)، والبيهقي في الصلاة ٢١٣/٢ باب: من لم ير القنوت في صلاة الصبح ، من طريق محمد بن جابر ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة والأسود ، عن عبد الله ... وهذا إسناد ضعيف. وانظر نصب الراية ٢/ ١٣٠. وقال البيهقي: (( كذا رواه محمد بن جابر السحيمي وهو متروك)) . وانظر تلخيص الحبير ٣٩٤/٢ . وقال الطبراني: (( لم يروه عن حماد هكذا إلا محمد بن جابر . ورواه الحسن بن الحر ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عمر)). نقول : حديث عمر هذا أخرجه عبد الرزاق في المصنف ١٠٥/٣ - ١٠٦ برقم (٤٩٤٧) من طريق معمر ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة والأسود قالا : صلى بنا عمر زماناً لم يقنت . وأخرجه عبد الرزاق ٣/ ١٠٧ ، من طريق إسماعيل بن المجالد ، عن أبيه ، عن إبراهيم ، عن علقمة والأسود ، ... ومجالد بن سعيد ضعيف. (٣) في المسند ٨/ ٤٤٢ برقم (٥٠٢٩) وهناك استوفينا طرقه ، وذكرنا ما يشهد له . ١٨٤ الأعورُ القصَّابُ ، وهو ضعيف . ٢٨٤٧ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ ، قَالَ: أَرَأَيْتُمْ قِيَامَكُمْ عِنْدَ فَرَاغ الإِمَامِ مِنَ السُّورَةِ ، هَذَا الْقُنُوتُ، وَاللهِ إِنَّهُ لَبِدْعَةٌ، مَا فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ شَهْرٍ ثُمَّتَرَكَهُ . أَرَأَيْتُمْ رَفْعَكُمْ أَيْدِيَكُمْ فِي الصَّلاَةِ، وَاللهِ إِنَّهُ لَبَدْعَةٌ مَا زَادَ ( مص : ٢١٦) رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَذَا قَطُّ . فَرَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ مَنْكِبَيْهِ . رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه بشرُ بنُ حربٍ(٢)، ضعَّفه أحمدُ ، وابن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي . ووثقه أيوب ، وابن عدي . ٢٨٤٨ - وَعَنْ أَبِي مِجْلَزِ ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبْنِ عُمَرَ فَلَمْ يَقْنُتْ ، فَقُلْتُ : مَا مَنَعَكَ مِنَ أَلْقُنُوتِ ؟ « وانظر ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٥/١، والاعتبار للحازمي ص (١٨١)، وحديث أنس برقم (٢٨٣٢) في مسند الموصلي ٢١٧/٥. (١) في الكبير ٢٩١/١٣ برقم (١٤٠٦٥) من طريق عارم : محمد بن الفضل : أبي النعمان . وأخرجه البيهقي في كتاب الصلوات ٢١٣/٢ باب : من لم ير القنوت في صلاة الصبح ، من طريق أبي الربيع . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢/ ٤٤٢، من طريق محمد بن محمد بن عقبة ، حدثنا جبارة بن مغلس ، جميعاً : حدثنا حماد بن زيد ، عن بشر بن حرب قال : قال ابن عمر ... وجبارة بن المغلس ضعيف وللكنه متابع ، وبشر بن حرب ضعيف . وانظر ((نصب الراية)) ٢/ ١٣٠، ونيل الأوطار ٣٩٤/٢، والمحلَّى لابن حزم ١٣٨/٤ - ١٥١ . (٢) في (ظ): (( شهر بن حوشب)) وهو خطأ. ١٨٥ فَقَالَ: إِنِّي لاَ أَحْفَظُهُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي . رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله ثقات . ٢٨٤٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّهُ كَانَ لاَ يَقْنُتُ فِي صَلاَةِ الْغَدَاةِ وَإِذَا قَنَتَ فِي الْوِتْرِ قَنَتَ قَبْلَ الرَّكْعَةِ(٢). (١) في الكبير ٢٢٩/١٣ برقم (١٣٩٦٠) عمرو بن مرزوق. وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) في ((مسند ابن عباس)) ٣٧٩/١ برقم (٦٨١) من طريق ابن إدريس كما أخرجه الطبري برقم ( ٦٧٩ ) من طريق ابن عدي ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٤٦/١ باب: القنوت في صلاة الفجر وغيرها والبيهقي في الصلاة ٢١٣/٢ باب : من لم ير القنوت في صلاة الصبح ، من طريق همام ، وشعبة ، وسعيد بن أبي عروبة . جميعاً : حدثنا قتادة ، عن أبي مجلز قال :... وهذا إسناد صحيح . وعند الطبراني ، والطحاوي ، والطبري عندهم شعبة وحده . وعند البيهقي همام ، وعند الطبري سعيد بن أبي عروبة . وأخرجه الطبري برقم ( ٦٨٢)، وابن أبي شيبة في مصنفه برقم ( ٧٠٥٧ ) من طريق سليمان التيمي ، عن أبي مجلز ، به . (٢) أخرج الطبراني هذه الرواية في الكبير ٣٢٨/٩ برقم (٩٤٣٠) من طريق فضيل بن محمد الملطي ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا أبو العميس ، حدثني عبد الرحمن بن الأسود قال : كان عبد الله لا يقنت ... وفضيل بن محمد الملطي ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٧٦/٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . والإسناد منقطع، عبد الرحمن بن الأسود لم يدرك ابن مسعود . وأبو نعيم هو الفضل بن دكين . وأخرجه عبد الرزاق ٣/ ١٠٦ برقم (٤٩٤٩) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير برقم (٩٤٢٨) - من طريق الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن علقمة بن قيس ، أن ابن مسعود كان لا يقنت في صلاة الفجر ، وهذا إسناد صحيح إن كان أبو إسحاق سمعه من علقمة ، فقد قال أبو حاتم وأبو زرعة: (( أبو إسحاق لم يسمع من علقمة شيئاً)). وانظر المراسيل ص ( ١٤٥ ) . وأخرجه عبد الرزاق ٣/ ١١٠ برقم (٤٩٦٧) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير برقم » ١٨٦ وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُ أَيْضاً، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللهِ لاَ يَقْنُتُ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ إِلَّ فِي أَلْوِتْرِ قَبْلَ الرَّكْعَةِ (١) . رواهما الطبرانيُّ في الكبير ، وإسنادهما حسن . ٢٨٥٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ حِينَ يَفْرُغُ مِنَ الْقِرَاءَةِ، ثُمَّ إِذَا فَرَغَ مِنَ أَلْقُنُوتِ ، كَبَّرَ وَرَكَعَ . رواه الطبرانيُ(٢) في الكبير ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو ثقة ، ولكنه مدلس . ٢٨٥١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « ( ٩٤٢٩) - من طريق معمر ، عن أبي إسحاق ، عن علقمة والأسود : أن ابن مسعود كان لا يقنت في صلاة الغداة . والأسود بن يزيد متابع جيد لعلقمة فيصح الإسناد السابق ، والله أعلم . وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٩٤٣١ ) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا زائدة ، حدثنا حصين بن عبد الرحمن ، عن إبراهيم قال : لم يكن عبد الله بن مسعود يقنت فى صلاة الغداة ، وهذا إسناد منقطع . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٩٤٣٢) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا حجاج بن المنهال ، حدثنا حماد ، عن أبي جمرة ، عن ابن مسعود أنه كان يقنت في الوتر قبل الركوع ، ولا يقنت فى صلاة الفجر . رجاله ثقات . وأبو جمرة هو نصر بن عمران لم يدرك ابن مسعود ، فالإسناد منقطع . وقد تصحف في المعجم إلى (( أبي حمزة)) . وانظر الرواية التالية أيضاً . (١) أخرج الطبراني هذه الرواية في الكبير ٩/ ٢٧٢ برقم (٩١٦٥، ٩١٦٦) من طريق عبد الرحمن بن الأسود ، عن أبيه قال : كان عبد الله ... وهذا إسناد صحيح. وأخرجها عبد الرزاق ٣/ ١٢٠ برقم (٤٩٩٢) من طريق الثوري ، عن أبان ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قنت في الوتر قبل الركعة . وهذا إسناد حسن . (٢) في الكبير ٢٧٨/٧ برقم (٩١٩٢) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن ليث ، عن عبد الرحمن بن الأسود ، عن أبيه : أن عبد الله ... وإسناده ضعيف لضعف ليث وهو : ابن أبي سليم ولكن الحديث يتقوى بسابقه . ١٨٧ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ ، دَعَا عَلَى قَوْمِ ، وَدَعَا لِقَوْمِ . رواه الطبرانيُّ(١) في الكبير ، ورجاله ثقات . ٢٨٥٢ - وَعَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: فَرَّ عَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةً وَسَلَمَةُ بْنُ هِشَامٍ، وَأَلْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِدِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَيَّاشٌ، وَسَلَمَةُ (ظ: ٩٢) مُتَكَفِّلَانِ مُرْتَدِفَانٍ عَلَى بَعِيرٍ ، ٢/ ١٣٧ وَأَلْوَلِيدُ يَسُوقُ بِهِمَا فَكُلِمَتْ أُصْبُعُ اَلْوَلِيدِ فَقَالَ /: هَلْ أَنْتِ إِلاَّ أُصْبُعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ فَعَلِمَ ( مص: ٢١٧) النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَخْرَجِهِمْ إِلَيْهِ وَشَأْنِهِمْ قَبْلَ أَنْ نَعْلَمَ، فَصَلَّى الصُّبْحَ فَرَكَعَ أَوَّلَ رَكْعَةٍ مِنْهُمَا، فَلَمَّا (٢) رَفَعَ رَأْسَهُ، دَعَا لَهُمْ فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أَنْجِ عَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، اللّهُمَّ أَنْجٍ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، اللَّهُمَّ أَنْج اُلْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ أَشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَىْ مُضَرَ، وَأَجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِنَ كَسِنِيِّ يُوسُفَ )) . رواه الطبراني(٣) في الكبير، وهو مرسل صحيح ، رجاله رجال الصحيح . (١) في الكبير ١٤٦/١١ - ١٤٧ برقم (١١٣١٦) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثني أبي قال : وجدت في كتاب أبي ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف، ابن أبي ليلى هو محمد سيِّىء الحفظ جدّاً . وأخرجه - مختصراً - الطبراني أيضاً ١١/ ٣٥١ - ٣٥٢ برقم (١١٩٨٦) من طريق مطلب بن شعيب الأزدي ، حدثنا محمد بن عبد العزيز الرملي ، حدثنا عبد الملك بن الخطاب بن عبيد الله بن أبي بكرة ، حدثنا حنظلة السدوسي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وحنظلة السدوسي ضعيف ، وباقي رجاله ثقات . (٢) في (ظ) زيادة: ((فرغ)). (٣) في الكبير ٧/ ٥٤ برقم (٦٣٦٢) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، أخبرني عبد الملك بن أبي بكر قال : فَرَّ عياش ... وهو عند عبد الرزاق ٢/ ٤٤٧ برقم (٤٠٣١) وهو مرسل صحيح الإسناد . ١٨٨ ٢٨٥٣ - وَعَنْ خُفَافِ بْنِ إِيمَاءَ بْنِ رَحْضَةَ الْغِفَارِيِّ، قَالَ: صَلَّى بِنَا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَلْعَنْ لَحْيَاناً وَرِعْلاً وَذَكْوَاناً، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ. أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ، وغِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا )). ثُمَّ خَرَّ سَاجِداً ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ، أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ: (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي ◌َسْتُ قُلْتُ هَذَا، وَلَكِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَهُ)). قلت : هو في الصحيح(١)، خلا من قوله: فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ ... إلى آخِرِهِ. رواه الطبراني (٢) في الكبير ، وفيه ابن إسحاق ، وهو ثقة ، وللكنه مدلس ، وبقية رجاله ثقات . ٢٨٥٤ - وَعَنِ الْبَرَاءِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لاَ يُصَلِّ صَلَاَةً مَكْتُوبَةً إِلَّ قَنَتَ فِيهَا . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، ورجاله موثقون. (١) في المساجد عند مسلم ( ٦٧٩) باب : استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة . وهو عند البيهقي في الصلاة ٢/ ٢٠٠ باب: القنوت في الصلوات عند نزول نازلة. و ٢٤٥/٢ باب : ما يجوز من الدعاء في الصلاة، والطبراني في الكبير ٢١٥/٤ - ٢١٦ برقم (٤١٦٩، ٤١٧٠، ٤١٧١، ٤١٧٢، ٤١٧٤، ٤١٧٥)، وعند الموصلي ٢٠٨/٢ برقم (٩٠٩) وهناك استوفينا تخريجه . (٢) في الكبير ٢١٦/٤ برقم (٤١٧٣) من طريقين : حدثنا ابن إسحاق ، عن عمران بن أبي أنيس ، عن حنظلة بن علي الأسلمي ، عن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أن ابن إسحاق قد عنعن، وانظر التعليق السابق بلفظ: (( لعن الله لحيانا ... )) . (٣) في الأوسط برقم ( ٩٤٥٠) - وهو في مجمع البحرين ص ( ٧٥) وفي المطبوع برقم (٨٥٩) - من طريق يعقوب بن إسحاق المخرمي ، حدثنا علي بن بحر بن برِّي ، حدثنا محمد بن أنس ، حدثنا مطرف بن طريف ، عن أبي الجهم ، عن البراء : أن النبي صلى الله » ١٨٩ ٢٨٥٥ - وَعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّمَا أَقْنُتُ لِتَدْعُوا رَبَّكُمْ وَتَسْأَلُوهُ حَوَائِجَكُمْ)) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وإسناده حسن . ٢٨٥٦ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ (مص: ٢١٨) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : (( اللَّهُمَّ أَهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ ، وَعَافِي فِيمَنْ عَافَيْتَ ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ ، فَإِنَّكَ تَقْضِي ولاَ يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ)). رواه الطبراني(٢) في الأوسط، وقال: لم يروه عن علقمة إلَّ أبو حفص عمر. « عليه وسلّم ... وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقد تقدم برقم (٥١١) فالحديث قابل للتحسين ، والله أعلم . وباقي رجاله ثقات ، وأبو الجهم هو سليمان بن الجهم . وقال الطبراني: (( لم يروه عن مطرف إلا محمد)). (١) في الأوسط برقم (٧٠٢٧) - وهو في مجمع البحرين ص ( ٧٥) وفي المطبوع برقم (٨٦٠) - من طريق محمد بن إسحاق المروزي ، حدثنا علي بن حجر ، عن منظور بن زهير السعدي ، حدثنا شريك . وأخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) برقم (٧٤٣٩)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم ( ٥٣٢ ) من طريق الحارث بن أبي أسامة ، حدثنا يحيى بن هاشم . جميعاً : عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... وهذا إسناد حسن . منظور بن زهير السعدي ذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ١٩٧ وقال : (( روى عنه علي بن حجر ، وزعم أنه ثقة)) ، وشريك بسطنا القول فيه عند الحديث ( ١٧٠١ ) في موارد الظمآن . وحديث الحارث في (( بغية الباحث )) برقم (١٧٩ ). (٢) في الأوسط برقم ( ٧٣٦٠) - وهو في مجمع البحرين ص ( ٧٥) وفي المطبوع برقم (٨٦١) - من طريق محمد بن أبان ، حدثنا أحمد بن سنان الواسطي ، حدثنا محمد بن حماد ، حدثنا عمر أبو حفص ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه بريدة ... ومحمد بن حماد ، روى عن عمر أبي حفص ، وروى عنه أحمد بن سنان الواسطي وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ١٩٠ قلت : ولم أجد من ترجمه . ٢٨٥٧ - وَعَنْ أُمَّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْقُنُوتِ فِي صَلاَةِ الْعَتَمَةِ . رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه عنبسةُ بنُ عبدِ الرحمنِ ، وهو متروك . ٢٨٥٨ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ بِثَلاَثِ رَكَعَاتٍ ، وَيَجْعَلُ الْقُنُوتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ. رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه سهلُ بنُ العباسِ الترمذيُّ، قال الدار قطني : ليس بثقةٍ . قلت : ويأتي حديثُ ابنِ مسعودٍ ، وفيه القنوتُ في / مناقبٍ خديجةَ ، أَوْ عَليٍّ ١٣٨/٢ « وعمر أبو حفص روى عن علقمة بن مرثد ، وروى عنه محمد بن حماد ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعدیلاً . وقال الحافظ في ((تلخيص الحبير)) ١/ ٢٥٠: ((وروى الطبراني من حديث بريدة نحوه ، وفي إسناده مقال أيضاً)). ويشهد لههذا الحديث حديثُ الحسن بن علي ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٢٧/١٢ برقم (٦٧٥٩) وذكرنا هناك أيضاً شاهداً آخر، وتلخيص الحبير ٢٤٧/١ - ٢٥٠، فقد أطال الكلام في تخريج حديث الحسن . (١) في الأوسط برقم (٥٩١٦) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٥) وفي المطبوع برقم (٨٦٢) - من طريق محمد بن محمد التمار ، حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي ، حدثنا محمد بن يعلى زنبور ، عن عنبسة بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن نافع ، عن أبيه ، عن أم سلمة ... وعبد الله بن نافع ضعيف ، وعنبسة بن عبد الرحمن متروك الحديث . وقال الطبراني: (( لا يروى عن أم سلمة إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن يعلى)). (٢) في الأوسط برقم ( ٧٨٨٥) - وهو في مجمع البحرين ص ( ٧٥) وفي المطبوع برقم (٨٦٣) - من طريق محمود بن محمد المروزي ، حدثنا سهل بن العباس الترمذي ، حدثنا سعيد بن سالم القداح ، عن عبيد بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وسهل بن العباس تركه الدار قطني . ١٩١ إنْ شاءَ اللهُ، وحديثُ أبي هريرةَ في الأدعيةِ في دعاءِ المرءِ لأخيهِ بظهر الغيبِ إنْ شاءَ اللهُ . ٢٨٥٩ - وَعَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ بَعْدَ الرُُّوعِ قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَدْعُو(١) فِي قُنُوتِهِ عَلَى الْكَفَرَةِ . قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((وَأَجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبٍ نِسَاءٍ كَوَافِرَ )» . رواه أبو يعلى(٢)، والبزار، وفيه حنظلةُ بنُ عَبدِ اللهِ السدوسيُّ ، ضعَّفه أحمدُ ، وابنُ المديني ، وجماعةٌ ، ووثَّقه ابنُ حبان(٣) . ٢٨٦٠ - وعنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا ( مص : ٢١٩). رواه أحمد (٤) ، والبزار بنحوه ، ورجاله موثقون . (١) في (ش): ((يقول)). (٢) في المسند ٢٦٨/٧ - ٢٦٩ برقم (٤٢٨٦)، والبزار ١/ ٢٧٠ برقم (٥٥٨) من طريق حماد بن زيد ، عن حنظلة السدوسي - ونسبه أبو يعلى فقال - ابن عبد الله - عن أنس ... وحنظلة ضعيف . وانظر مسند الموصلي لتمام التخريج . وقال البزار: ((لا نعلمه بهذا اللفظ عن أنس إلا من حديث حنظلة)). (٣) كما ذكره فى المجروحين ٢٦٦/١ -٢٦٧، وقد نقلنا ما قاله فيه في مسند الموصلي. (٤) في المسند ١٦٢/٣، والدارقطني في سننه ٣٩/٢، والضياء في المختارة برقم (٢١٢٧)، والحازمي في الاعتبار ص (١٨٨) من طريق عبد الرزاق ، عن أبي جعفر - يعني : الرازي - عن الربيع بن أنس ، عن أنس بن مالك ... وأبو جعفر الرازي حسن الحديث فيما لم يخالف فيه ، وأما إذا خالف فهو سيِّىء الحفظ ضعيف . وهذا مما خالف فيه ، فهو ضعيف . وعلى هامش (م) حاشية لابن حجر نصها: ((قال ابن الجوزي في التحقيق : إنه لا يصح ، فإن أبا جعفر الرازي واسمه عيسى بن ماهان قال فيه ابن المديني : كان يخلط . وقال ابن معين : كان يخطىء . وقال أحمد بن حنبل : ليس بالقوي في الحديث . وقال أبو زرعة : كان يهم كثيراً . وقال ابن حبان: كان ينفرد بالمناكير عن المشاهير)). نقول : لقد بسطنا الكلام في أبي جعفر عند الحديث (٢٤٣١) في مسند الموصلي . ١٩٢ ٢٨٦١ - وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ حَتَّى مَاتَ ، وَأَبُو بَكْرٍ حَتَّى مَاتَ ، وَعُمَرُ حَتَّى مَاتَ . رواه البزار(١) ، ورجاله موثقون. ٢٨٦٢ - وَعَنْ سَمُرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا لَعَنَ اُلْمُشْرِكِينَ فِي الصَّلاَةِ يَبْدَأُ بِقُرَيْشٍ ثُمَّ يُتْبِعُهُمْ قَبَائِلَ كَثِيرَةً مِنَ الْعَرَبِ ، فَقِيلَ لَهُ : أَلْعَنْ كُفَّارَ (٢) قُرَيْشٍ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَلْعَنَ قَبِيلَةَ: ((اللَّهُمَّ الْعَنْ كُفَّارَ بَنِي فُلاَنٍ )) . رواه البزار(٣)، وفيه يوسفُ بنُ خالدِ السمتيُّ، وهو ضعيف . « والحديث في مصنف عبد الرزاق ٣/ ١١٠ برقم (٤٩٦٤). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣١٢/٢ باب: من كان يقنت في الفجر ويراه ، من طريق وكيع . وأخرجه الدارقطني ٣٩/٢ برقم (١٠)، والبغوي في (( شرح السنَّة)) برقم (٦٣٩)، والبيهقي في الصلاة ٢/ ٢٠١ من طريق أبي نعيم . وأخرجه الدار قطني أيضاً برقم (١١)، والبيهقي ٢/ ٢٠١ من طريق عبيد الله بن موسى. جميعاً : حدثنا أبو جعفر ، بالإسناد السابق . وانظر كشف الأستار ٢٦٩/١ برقم (٥٥٧). والحديث التالي. والدر المنثور ٣٤٩/١ . (١) في كشف الأستار ٢٦٩/١ برقم (٥٥٦) من طريق محمد بن المثنى، حدثنا يحيى بن أبي بكير ، حدثنا أبو جعفر ، عن الربيع ، عن أنس ... وانظر تعليقنا على الحديث السابق . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ٢٤٣، والبيهقي في الصلاة ٢/ ٢٠٢ من طريق عمرو بن عبيد ، عن الحسن ، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف . (٢) في (ظ، ش، ح) زيادة: ((قبائل)). (٣) في كشف الأستار ١/ ٢٧٠ برقم (٥٥٩) من طريق خالد بن يوسف ، حدثني أبي يوسف بن خالد ، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، حدثنا خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن سمرة ... ويوسف بن خالد قال ابن معين : كذاب زنديق . وانظر ميزان الاعتدال ٤/ ٤٦٣ - ٤٦٤ . وتعليقنا على الحديث المتقدم برقم ( ٢٢٢) . وقال البزار: ((لا نعرفه مرفوعاً إلا عن سمرة)). ١٩٣ ٢٠٧ - بَابُ التَّشَهُّدِ وَالْجُلُوسِ وَالإِشَارَةِ بِأَلِإِصْبَعِ فِيهِ ٢٨٦٣ - عَنْ أَبِي(١) الزُّبَيْرِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا الشُّورَةَ مِنَ اُلْقُرْآنِ . رواه أحمد(٢) ، ورجاله ثقات . ٢٨٦٤ - وَعَنْ أُمَّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ تَشَهُدٌ وَتَسْلِيمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ، وَعَلَىْ مَنْ تَبِعَهُمْ مِنْ عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ )) . رواه الطبراني(٣) في الكبير، وفيه عليُّ بنُ زيدٍ ، واخْتُلِفَ في الاحتجاجِ بهِ ، وقد وثّق . (١) في (ظ): (( ابن)) وهو تحريف . (٢) في المسند ٣٦٣/٥ ، من طريق وكيع ، حدثنا أيمن بن نابل ، عن أبي الزبير ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم قال :... وإسناده صحيح . وللكن أخرجه الطيالسي ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وأبو يعلى ، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) والحاكم ، والبيهقي ، عن أيمن بن نابل ، به . ولكنهم بينوا الصحابي فقالوا : عن جابر . وقد فصلنا القول فيه في (( مسند الموصلي)) فانظره برقم ( ٢٢٣٢). وانظر أيضاً ((موسوعة الحافظ ابن حجر الحديثية)) ١ / ٤٩٠. (٣) في الكبير ٣٦٧/٢٣ برقم (٨٦٩) من طريق سعيد بن عبد الرحمن التستري ، حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي ، حدثنا أبو همام الخاركي ، حدثني عدي بن أبي عدي ، عن علي بن زيد ، عن الحسن ، عن أمه ، عن أم سلمة ... وشيخ الطبراني سعيد بن عبد الرحمن التستري ، روى عن إبراهيم بن المستمر العروقي ، وأحمد بن صالح المصري ، والحسين بن عروة البصري ، في جماعة آخرين . وروى عنه الطبراني ، ومحمد بن إسحاق الأهوازي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعدي بن أبي عدي ما وجدت له ترجمة ، وعلي بن زيد ضعيف ، وأبو همام هو الصلت بن محمد، وقد تحرفت ((الخاركي)) عند الطبراني إلى ((الخارجي)). ١٩٤ ٢٨٦٥ - وَعَنْ مَيْمُونَةَ ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَعَدَ أَطْمَأَنَّ عَلَى فَخِذِهِ اَلْيُسْرَى . رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه محمدُ بنُ سنانٍ القزازُ ، كذَّبه أبو داود وغيره ، ووثّقه الدارقطني ( مص : ٢٢٠). ٢٨٦٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - أَنَّهُ قَالَ: لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى رَضْفَتَيْنِ (٢) خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ فِي الصَّلاَةِ . قَالَ : عَبْدُ الرَّزَّاقِ يَقُولُ : إِذَا كَانَ يُصَلِّي قَائِماً، فَلاَ يَجْلِسْ يَتَشَهَّدُ مُتَرَبِّعاً ، فَإِذَا(٣) صَلَّى قَاعِداً ، فَلْيَتَرَبَّعْ . رواه الطبراني(٤) في الكبير ، عن الهيثمِ بنِ شهابٍ ، وقد وثّقه (١) في الكبير ٢١/٢٤ برقم (٤٧) من طريق إسحاق بن داود الصواف ، حدثنا محمد بن سنان القزاز ، حدثنا إسحاق بن إدريس ، حدثنا مروان بن معاوية ، عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم ، عن يزيد بن الأصم ، عن ميمونة ... وشيخ الطبراني إسحاق بن داود الصواف تقدم برقم (١٤٥١ )، ومحمد بن سنان القزاز ، وإسحاق بن إدريس واهي الحديث . وأخرجه إسحاق بن راهويه في المسند برقم (٢٠١٢) - ومن طريقه أخرجه مسلم في الصلاة (٤٩٧) باب: ما يجمع صفة الصلاة، وأبو عوانة في مستخرجه برقم (٢٠٠٥)، والدارمي في مسنده برقم (١٣٧١) ، والبيهقي في الصلاة ١١٤/٢ باب: يجافي مرفقيه عن جنبيه - وأبو يعلى الموصلي في مسنده برقم ( ٧٠٩٦ ) من طريق أحمد بن منيع . جميعاً : حدثنا مروان بن معاوية ، به . وانظر ((مسند الموصلي)) ومسند الدارمي لتمام التخريج . (٢) الرَّضْفَةُ: حجر محمَّى على النار . (٣) في (ظ): ((فإن)). (٤) في الكبير ٩/ ٣٢٠ برقم (٩٣٩١) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن عمرو . حدثنا زائدة ، عن حصين ، عن الهيثم بن شهاب قال : سمعت ابن مسعود ... موقوفاً علیه ، وإسناده جيد . الهيثم بن شهاب ترجمه البخاري في الكبير ٢١٢/٨ وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) » ١٩٥ ابنُ حبان ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٢٨٦٧ - وَعَنْ أَسْمَاءِ (١) بْنِ حَارِثَةَ ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٢/ ١٣٩ وَاضِعاً / يَدَهُ - أَرَاهُ عَلَى فَخِذِهِ - يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ. رواه الطبراني(٢) في الكبير ، عن غيلان بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده أسامةَ بنِ حارثٍ ، ولم أجد من ترجمه ولا أباه . ٢٨٦٨ - وَعَنْ خُفَافِ(٣) بْنِ إِيمَاءٍ(٤) بْنِ رَحْضَةَ الْغِفَارِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ فِي آخِرِ صَلاَتِهِ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ : السَّبَّابَةِ ، وَكَانَ أَلْمُشْرِكُونَ يَقُولُونَ: يَسْحَرُ بِهَا وَكَذَبُوا ، وَلَكِنَّهُ التَّوْحِيدُ . « ٧٩/٩، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٥٠٧ . (١) في جميع أصولنا ((أسامة)) وهو خطأ . (٢) في الكبير ٢٩٦/١ برقم (٨٧٠) من طريق سعيد بن عبد الرحمن التستري ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل ، حدثنا يحيى بن غيلان ، حدثنا الهيثم بن عدي قال : حدثنا أبوك غيلان بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده أسماء ... وشيخ الطبراني تقدم برقم (٢٨٦٤ ) ، والهيثم بن عدي اتهموه بالكذب . وقال الحافظ في ((لسان الميزان)) ٢٥٩/٣ - ٢٦٠: ((عبد الله بن أسماء بن حارثة الأسلمي ، عن أبيه ، وعنه ابنه غيلان بحديث أخرجه الطبراني في الكبير من رواية الهيثم بن عدي ، عن غيلان . قال العلائي في ( الوشي ) : لا أعرف غيلان ، ولا أباه . وجدُّه أسماء صحابي معروف ، وفي جامع الترمذي رواية عن غيلان بن عبد الله العامري ، وهو غير هذا لاختلاف نسبتهما . قلت : ويحتمل أن يكون بعض الرواة وهم في نسبته عامرياً ، والله أعلم . ويؤيده أن الجد السادس لأسماء والد عبد الله اسمه عامر كما في الاستيعاب ، والإصابة )). نقول : وللكن يشهد له حديث سعد بن أبي وقاص وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٢٣/٢ برقم (٧٩٣) . وحديث أبي هريرة وقد استوفينا تخريجه أيضاً في مسند الموصلي ١٠/ ٤٢١ برقم (٦٠٣٣). وانظر مصنف ابن أبي شيبة ٢ / ٤٨٤ باب : في الدعاء في الصلاة بأصبع : من رخص فيه . (٣) تحرفت في (ح) إلى ((غفار)). (٤) سقطت من ( ش ) . ١٩٦ رواه أحمد(١) مطولاً، وقد تقدم في صفة الصلاة ، والطبراني في الكبير كما تراه ، ورجاله ثقات . ٢٨٦٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: كَانَ الْمُشْرِكُونَ إِذَا دَخَلُوا مَكَّةَ قَالُوا لِاَلِهَتِهِمْ: حُيِّتُمْ وَطِبْتُمْ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ: ((قُلِ: التَّحِيَّاتُ (٢) للهِ وَاُلْطَِّّبَاتُ للهِ » . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه فائد ، وهو متروك الحديث. ٢٨٧٠ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُدَ عَلَى الْمِنْبَرِ كَمَا يُعَلِّمُ الْمُعَلِّمُ الْغِلْمَانَ . رواه الطبراني (٤) في الكبير، وفيه عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة وهو ضعيف. (١) في المسند ٥٧/٤، وقد تقدم برقم (٢٨٢٢). (٢) التحيات جمع واحدتها : تحية . قيل : أراد بها السلام ، يقال : حياك الله أي : سلم عليك . وقيل : التحية : الملك ، وقيل : التحية : البقاء . وقد جمع التحية لأن ملوك الأرض يحيون بتحيات مختلفة ، فيقال لبعضهم : أبيت اللعن ، ولبعضهم : أنعم صباحاً ، ولبعضهم اسلم كثيراً . ولبعضهم : عش ألف سنة ، فقيل للمسلمين : قولوا : التحيات الله : أي إن الألفاظ التي تدل على السلام والملك والبقاء كلها لله تعالى . والتحية وزان ( تَفْعِلَة ) من الحياة ، وقد ادغمت الأمثال ، والهاء لازمة لها ، والتاء زائدة . (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما وقعت عليه في غيره مسنداً لأحكم عليه . (٤) في الكبير ١٣٧/١٣ برقم (١٣٨٠٩) والخطيب في (( الفقيه والمتفقه )) برقم (٩٣٦) من طريق عبد الواحد بن زياد . وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٢٩٤ باب: من كان يعلم التشهد ويأمر بتعليمه ، من طريق هشيم . جميعاً : أخبرنا عبد الرحمن بن إسحاق ، عن محارب ، عن ابن عمر : كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يعلمنا التشهد في الصلاة كما يعلم المكتب الولدان . وعبد الرحمن بن إسحاق الكوفي ضعيف . وقال الحافظ في (( تلخيص الحبير)) ٢٦٥/١ بعد أن أورد لفظ تشهد ابن عمر من حديث مجاهد عنه : (( ورواه قاسم بن أصبع من حديث محارب بن دثار ، عن ابن عمر ، كان يعلمنا التشهد كما يعلم المكتب السورة من القرآن الولدان » . ١٩٧ ٢٨٧١ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ( مص: ٢٢١) أَبْزَىُ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي صَلاَتِهِ هَكَذَا - وَأَشَارَ بِأَصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ - . رواه الطبراني(١) في الكبير عن أبي سعيد الخزاعي ، عنه ، ولم يرو عنه غير منصور بن المعتمر كما قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه . ٢٨٧٢ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَىُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَعَا فِي الصَّلاَةِ، وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ ، ثُمَّ قَالَ: بِأَصْبُعِهِ هَكَذَا - خَفَضَ أُصْبُعَهُ الْخِنْصِرَ وَالَّتِي تَلِيهَا .. رواه الطبراني(٢) في الكبير من طريق راشد أيضاً . « وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١/ ٢٦٤ باب: التشهد في الصلاة ، كيف هو ؟ من طريق حسين بن نصر ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان ، عن زيد العمي ، عن أبي الصديق الناجي ، عن ابن عمر قال : كان أبو بكر يعلمنا التشهد على المنبر كما تعلمون الصبيان الكتاب . وإسناده ضعيف . وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٢٩٢ باب : في التشهد في الصلاة كيف هو ؟ من طريق أبي نعيم ، بالإسناد السابق . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٨٤ باب : في الدعاء في الصلاة بأصبع ، من رخص فيه ، من طريق جرير ، عن منصور ، عن راشد أبي سعد ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى قال : كان رسول الله ... هكذا مرسلاً . وإسناده صحيح . وقال البخاري في الكبير ٢٩٦/٣: (( قال مسدد: حدثنا يحيى قال : حدثنا سفيان، عن منصور ، عن أبي سعيد الخزاعي ، عن عبد الرحمن بن أبزى قال: كان النبي ... )) . وهذا إسناد منقطع أبو سعيد الخزاعي ما عرفنا له رواية عن عبد الرحمن بن أبزى . وقال البخاري أيضاً: (( قال سعد : أخبرنا شيبان ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى: كان النبي ... )). وهذا مرسل أيضاً . وانظر التعليق التالي . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وانظر التعليق السابق . وقال الحافظ في حاشية له على هامش (م): (( قوله : من طريق راشد ، فيه نظر يظهر من سياق السندين ، وأورد شيخنا سند الطبراني من طريق راشد ، عن سعيد ، عن ﴾ ١٩٨ ٢٨٧٣ - وَعَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَاَ صَلاَةَ لِمَنْ لاَ تَشَهُّدَ لَهُ ». رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه الحارث ، وهو ضعيف . ٢٨٧٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا الْشُورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، وَيَقُولُ: ((تَعَلَّمُوا، فَإِنَّهُ لاَ صَلاَةَ إِلاَّ بِتَشَهُّدٍ )). قلت : في الصحيح (٢) طرفٌ منه. رواه الطبرانيُ(٣) في الأوسط، وفيه صُغْدِيُّ بنُ سنان، ضعفه ابن معين (٤). « عبد الرحمن بن أبزى)) . وهذا إسناد متصل جيد ، والله أعلم . (١) في الأوسط برقم ( ٧٥٦٨) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٥) وفي المطبوع برقم (٨٦٤) - من طريق محمد بن إبراهيم بن عامر ، حدثنا أبي إبراهيم بن عامر ، عن جدي عامر بن إبراهيم ، سَمعت نهشل بن سعيد الترمذي يحدث عن الضحاك بن مزاحم ، عن الحارث ، عن علي ... ونهشل بن سعيد متروك وقد اتهمه بعضهم ، وشيخ الطبراني ما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وهو وأبوه وجده قد تقدموا برقم (٤٩٨) . وباقي رجاله ثقات . والحارث بن عبد الله بسطنا القول فيه عند الحديث (١١٥٤ ) في موارد الظمآن . (٢) بل متفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٣/٩ - ١٤ برقم (٥٠٨٢) حيث أطلنا في جمع طرقه وعلقنا عليه تعليقاً مفيداً إن شاء الله، فإذا أمكن أن تعود إليه فافعل. (٣) في الأوسط برقم (٤٥٧٤) - وهو في مجمع البحرين ص ( ٧٥) وفي المطبوع برقم ( ٨٦٥) - وفي الكبير ٦١/١٠ برقم (٩٩٢٢) من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا زيد بن الحريش ، حدثنا صغدي بن سنان ، عن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود ... وصغدي بن سنان قال أبو حاتم: (( ضعيف)) . وذكره العقيلي ، وابن الجارود في الضعفاء ، وقال ابن معين: (( ليس بشيء)). وقال الدارقطني: ((متروك)) وانظر لسان الميزان ، وكذلك أبو حمزة ميمون الأعور . وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي حمزة إلا صغدي)). (٤) وأبو حاتم ، وغيرهما أيضاً . ١٩٩ ورواه البزار(١) برجال موثقين ، وفي بعضهم خلاف لا يضر إن شاء الله . ٢٨٧٥ - وَعَنْ نَافِعٍ: أَنَّ أَبْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا صَلَّى أَشَارَ بِأُصْبُعِهِ وَأَتْبَعَهَا بَصَرَهُ وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَهِيَ(٢) أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنَ الْحَدِيدِ)) . رواه البزار(٣)، وأحمد، وفيه كثيرُ بنُ زيدٍ، وثَّقه ابنُ حبان، وضعَّفه غيرُه . ٢٨٧٦ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَشَهَّدُ فِي الصَّلاَةِ . قَالَ: وَكُنَّا (مص: ٢٢٢) نَحْفَظُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ / صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا نَحْفَظُ حُرُوفَ أَلْقُرْآنِ أَلْوَاوَاتِ وَالأَلِفَاتِ . ١٤٠/٢ قَالَ: ((إِذَا جَلَسَ عَلَى وَرِكِهِ اَلْيُسْرَىُ: قَال : ... ))(٤) (١) في كشف الأستار ١/ ٢٧١ برقم (٥٦٠ ) من طريق محمد بن مرداس ، حدثنا محبوب بن الحسن ، حدثنا أبو حمزة ، عن إبراهيم ، بالإسناد السابق . وهذا إسناد ضعيف أيضاً . وقال البزار: (( أخرجته لقوله: تعلموها ... )). وقال الحافظ في حاشية له على هامش (م): (( في إسناد البزار أبو حمزة وهو ابن ميمون الأعور ، ضعيف )). (٢) في (ش): (( أي)) وهو تحريف . (٣) في كشف الأستار ٢٧٢/١ برقم (٥٦٣)، وأحمد ١١٩/٢، من طريق محمد بن عبد الله أبي أحمد الزبيري ، حدثنا كثير بن زيد ، عن نافع : أن ابن عمر ... وإسناده حسن ، كثير بن زيد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٥٥٦٢) في مسند الموصلي ، وقد حسن العراقي حديثه في تخريج الإحياء ٢/ ١٦٠، وأقره على تحسينه المناوي رحمهما الله تعالى. وقال البزار : ((تفرد به كثير بن زيد، عن نافع، وليس عنه إلا هذا)) . (٤) وتمامه: ((التَّحِيَّاتُ اللهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وعَلَىْ عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ اللهُ، وأَشَّهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . ثُمَّ يَدْعُو إِلَهَهُ، ثُمَّ يُسَلِّمُ وَيَنْصَرِفُ)). ٢٠٠