النص المفهرس
صفحات 161-180
البخاري ، ومسلم ، وغيرهما ، ووثقه أبو حاتم ، ودحيم ، وغيرهما . ٢٨٠٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ الأَسَدِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ وَهُوَ رَاكِعٌ : لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح. ٢٨١٠ - وعنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُسَوِّي اُلْحَصَى بِيَدِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ وَهُوَ يَقُولُ : فِي سُجُودِهِ : لَبَيْكَ وَسَعْدَيْكَ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح . ٢٨١١ - وَعَنْ أَبِي الأَسْوَدِ وَشَدَّادِ بْنِ الأَزْمَعِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: أَخْتَلَفَا « وابن عائذ، هو عبد الرحمن بن عائذ الأزدي الثمالي، ترجمه المزي في (( تهذيب الكمال)) ١٩٨/١٧-٢٠١ يقال: إن له صحبة. وكان من حملة العلم، قال النسائي: ((ثقة)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ١٠٧/٥، وعمير ابن الحارث روى عن معاوية بن أبي سفيان ، وروى عنه محفوظ بن علقمة وأخوه نصر ، وعبد الرحمن بن عائذ الثمالي الأزدي ، ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات . محفوظ بن علقمة أخو نصر ترجمه البخاري في الكبير ٥٨/٨ ، ولم يورد فيه جرحاً . وأورد ابن أبي حاتم بإسناده إلى ابن معين وقد سئل عنه في الجرح والتعديل ٤٢٢/٨ فقال : ثقة، وقال ابن أبي حاتم: (( سألت أبا زرعة عن محفوظ بن علقمة ما حاله ، فقال : لا بأس به)) . وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥٢٠ . (١) في الكبير ٩/ ٢٨١ برقم (٩٢٠٦) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا مسعر ، عن أشعث بن أبي الشعثاء ، عن عبد الله بن زياد أنه سمع عبد الله ، موقوفاً وإسناده صحيح ، أبو نعيم هو الفضل بن دكين ، وعبد الله بن زياد هو أبو مريم الكوفي . (٢) في الكبير ٢٩٩/٩ برقم (٩٢٩١) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد قال : كان عبد الله ... وهو في مصنف عبد الرزاق ٢/ ٤٠ برقم (٢٤٠٧) . وإسناده صحيح إلى ابن مسعود وهو موقوف عليه . ١٦١ فَقَالَ أَبُو الأَسْوَدِ : كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقُولُ فِي (مص: ٢٠٣) سُجُودِهِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ لاَ رَبَّ غَيْرُكَ . وَقَالَ شَدَّادٌ : كَانَ يَقُولُ : سُبْحَانَكَ لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ . رواه الطبراني(١) في الكبير، ورواية أبي الأسود رجالها رجال(٢) الصحيح، وشداد وثقه ابن حبان . ٢٨١٢ - وَعَنْ أَبِي مَالِكِ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ فَيَقُولُ: رَبِّ أَغْفِرْ لِي - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - إِلَّ غُفِرَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ )) . رواه الطبراني(٣) في الكبير من رواية محمد بن جابر ، عن أبي مالك هذا، ولم أر من ترجمهما . ٢٨١٣ - وَعَنْ عَمْرِو(٤) بْنِ دِينَارٍ: أَنَّ أَبْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ: أَحْمِلُوا حَوَائِجَكُمْ عَلَى (٥) الْمَكْتُوبَةِ . (١) في الكبير ٩/ ٣٠٥ برقم (٩٣٢١) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن علي بن الأقمر ، عن أبي الأسود ، وشداد بن الأزمع ، عن ابن مسعود ... وهو في مصنف عبد الرزاق ١٥٨/٢ برقم (٢٨٩١)، وإسناده صحيح، وفيه (( لا إله إلا أنت)) بدل ((لا إله غيرك)). (٢) في (ظ): ((رجالهما)) وهو خطأ. (٣) في الكبير ٣٨٣/٨ برقم (٨١٩٧) من طريق محمد بن أحمد بن أبي خيثمة ، حدثنا محمد بن عمرو بن حنان الحمصي ، حدثنا بقية بن الوليد ، حدثني محمد بن حمير ، عن محمد بن جابر ، عن أبي مالك الأشجعي ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد حسن ، ومحمد بن جابر هو : الكلبي ، ترجمه البخاري في الكبير ٥٣/١ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٧/ ٢٢٠ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٤٠٢ . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٤٧٩/٧ برقم (٢٠٩١) إلى الطبراني في الكبير . (٤) في (م): ((عمر)) وهو تحريف. (٥) في (ظ، ش): ((إلى)). ١٦٢ رواه الطبراني(١) في الكبير ، وعمرو لم يسمع من ابن مسعود ، وبقية رجاله ثقات . ٢٨١٤ - وَعَنْ أَبِي خَالِدٍ - رَجُلِ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فُلاَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ رَاكِعٌ، وَيَقْرَأُ وَهُوَ سَاجِدٌ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : إِنَّ رِجَالاً يَقْرَؤُونَ أَلْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ(٢) ، فَإِذَا دَخَلَ فِي اَلْقَلْبِ وَرَسَخَ فِيهِ (٣) ، نَفَعَ . رواه الطبراني(٤) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح ، إلاَّ أن أبا خالد ، لم أجد من ترجمه . ٢٠٤ - بَابُ صِفَةِ الصَّلاَةِ وَالتَّكْبِيرِ فِيهَا ٢٨١٥ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمِ: أَنَّ أَبَا مَالِكِ الأَشْعَرِيَّ جَمَعَ قَوْمَهُ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الأَشْعَرِيِّينَ، أَجْتَمِعُوا وَأَجْمَعُوا / نِسَاءَكُمْ وَأَثْنَاءَكُمْ أُعَلَّمْكُمْ صَلاَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ١٢٩/٢ (١) في الكبير ٣٢٠/٩ برقم (٩٣٨٨) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج : أخبرني عمرو بن دينار : أن ابن مسعود كان يقول :... وإسناده منقطع ، وهو موقوف على ابن مسعود . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٨/ ١٠ برقم (٢١٦٤٣) إلى عبد الرزاق . (٢) التراقي جمع ، واحدتها ترقوة وهي عظم بين ثغرة النحر والعاتق . (٣) سقطت من ( ش، ظ ، ح ) . (٤) في الكبير ٩/ ٣٠٩ برقم (٩٣٤١) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا زائدة ، عن الأعمش ، عن مالك بن الحارث ، عن أبي خالد رجل من أصحاب عبد الله بن مسعود قال: جاء رجل إلى عبد الله ... وهذا إسناد صحيح إلى ابن مسعود ، أبو خالد الذي يروي عنه مالك بن الحارث ، قيل : له صحبة ، ووفد على عمر بن الخطاب . وانظر تاريخ البخاري ٢٧/٩، والجرح والتعديل ٩/ ٣٦٥ . ١٦٣ فَاجْتَمَعُوا ( مص: ٢٠٤) وَجَمَعُوا نِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ، فَتَوَضَّأَ وَأَرَاهُمْ كَيْفَ يَتَوَضَّأُ، فَأَحْصَى الْوُضُوءَ إِلَى أَمَاكِنِهِ حَتَّى لَمَّا(١) أَنْ فَاءَ أَلْفَيْءُ وَأَنْكَسَرَ(٢) الظُّلُّ، قَامَ فَأَذَّنَ وَصَفَّ الرِّجَالَ فِي أَدْنَى الصَّفِّ، وَصَفَّ الْوِلْدَانَ خَلْفَهُمْ، وَصَفَّ النِّسَاءَ خَلْفَ الْوِلْدَانِ، ثُمَّ أَقَامَ الصَّلاَةَ ، فَتَقَدَّمَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَكَبَّرَ ، فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ أَلْكِتَابِ وَسُورَةٍ يُسِرُّهُمَا(٣). ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ . ثُمَّ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، وَأَسْتَوَى قَائِماً . ثُمَّ كَبَّرَ وَخَرَّ سَاجِداً ، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ فَأَنْتَهَضَ قَائِماً ، فَكَانَ تَكْبِيرُهُ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ سِتَّ تَكْبِيرَاتٍ . وَكَبَّرَ حِينَ قَامَ إِلَى الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ ، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ، أَقْبَلَ عَلَى قَوْمِهِ بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ: أَحْفَظُوا تَكْبِيرِي وَتَعَلَّمُوا رُكُوعِ وَسُجُودِي، فَإِنَّهَا صَلاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي كَانَ يُصَلِّ لَنَا كَذِي السَّاعَةِ مِنَ النَّهَارِ ... وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَتأتي بقيته في الزهد في المحبة إن شاء الله تعالى . رواه أحمد (٤) . ٢٨١٦ - وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَهُ(٥): فَصَلَّى الظُّهْرَ ، فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَكَبَّرَ ثِنْتَيْنِ وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً . (١) في (ظ): ((فلما)) وسقطت منها ((حتى)). (٢) في (م): ((انتشر)). (٣) في (ظ): ((يسرها)) وهو تحريف . (٤) في المسند ٣٤٣/٥ ، من طريق أبي النضر ، حدثنا عبد الحميد بن بهرام الفزاري ، عن شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم ، أن أبا مالك الأشعري ... وهذا إسناد حسن من أجل شهر بن حوشب، وقد فصلنا الكلام فيه عند الحديث ( ٦٣٧٠ ) في مسند الموصلي. وأبو النضر هو : هاشم بن القاسم . وانظر ما بعده . (٥) أي عند أحمد ٣٤١/٥، من طريق عفان، حدثنا أبان بن يزيد العطار ، حدثنا قتادة ، عن ﴾ ١٦٤ ٢٨١٧ - وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَهُ أَيْضاً(١) عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يُسَوِّي بَيْنَ الأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ فِي أَلْقِرَاءَةِ، وَأَلْقِيَامِ، وَيَجْعَلُ الرَّكْعَةَ الأُولَىُّ هِيَ أَطْوَلَهُنَّ لِكَيْ يَتُوبَ النَّاسُ ، وَيُكَبِّرُ كُلَّمَا سَجَدَ وَكُلَّمَا رَكَعَ ، وَيُكَبِّرُ كُلَّمَا نَهَضَ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ إِذَا كَانَ جَالِساً . رواها (٢) كلها أحمد : وروى الطبراني بعضها في الكبير ، وفي طرقها كلها شهر بن حوشب ( مص : ٢٠٥) وفيه كلام ، وهو ثقة إن شاء الله . ٢٨١٨ - وَعَنِ أَبْنِ أَلْقَاسِمِ، قَالَ: جَلَسْنَا إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى فَقَالَ : أَلَا أُرِيكُمْ صَلاَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ: فَقُلْنَا : بَلَى فَقَامَ فَكَبَّرَ ، ثُمَّ قَرَأَ، ثُمَّ رَكَعَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَىْ رُكْبَتَيْهِ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ عَظْم (٣) مَأْخَذَهُ ، لُثُمَّ رَفَعَ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ عَظْمٍ مَأْخَذَهُ، ثُمَّ سَجَدَ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ عَظْمِ مَأْخَذَهُ ، ثُمَّ رَفَعَ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ عَظْمِ مَأْخَذَهُ](٤) ، ثُمَّ سَجَدَ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ عَظْمٍ مَأْخَذَهُ ، ثُمَّ رَفَعَ فَصَنَعَ فِي الرَّكْعَةِ(٥) الثَّانِيَةِ كَمَا صَنَعَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَىْ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا صَلاَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ــ شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن أبي مالك الأشعري ... وإسنادها حسن . وانظر ما قبلها وما بعدها . (١) أي عند أحمد أيضاً ٥/ ٣٤٤، من طريق أبي النضر ، حدثنا أبو معاوية : شيبان، وليث ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي مالك الأشعري ... وإسناده حسن أيضاً ، شهر سمع أبا مالك الأشعري . وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٣/ ٢٨٠، ٢٨١، ٢٨٣ - ٢٨٤ برقم (٣٤١١، ٣٤١٢، ٣٤١٣، ٣٤١٥، ٣٤١٦، ٣٤٢١، ٣٤٢٢)، وعبد الرزاق ٢/ ٦٣ برقم (٣٤٩٩)، وابن أبي شيبة ٢٤٠/١ -٢٤١، ومسند أحمد ٣٤١/٥ -٣٤٤. من طرق ، وبروايات. (٢) في (ظ): ((رواهما)) وهو تحريف. (٣) فى (ظ): ((عضو)). (٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( ش ) . (٥) سقطت من ( ش ) . ١٦٥ رواه أحمد(١) ، ورجاله ثقات . ٢٨١٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الصَّلاَةِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((خَلِّلْ أَصَابِعَ يَدَيْكَ وَرِجْلَيْكَ)) يَعْنِ: إِسْبَاغَ أَلْوُضُوءٍ، وَكَانَ فِيمَا قَالَ لَهُ: ((إِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ كَفَّيْكَ عَلَى رُكْبَتَيَّكَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ - أَوْ يَطْمَئِنَّا - وَإِذَا سَجَدْتَ فَأَمْكِنْ جَبْهَتَكَ مِنَ الأَرْضِ / حَتَّى تَجِدَ حَجْمَ الأَرْضِ » . ١٣٠/٢ قلت : روى الترمذي(٢) منه التخليل . رواه أحمد(٣) ، وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد ، وهو ضعيف . ٢٨١٩°م - وَعَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُكَبُِّ(٤) كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ . (١) في المسند ٣/ ٤٠٧، من طريق هارون بن معروف ، حدثنا ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن عبد الله بن القاسم قال: جلسنا إلى عبد الرحمن بن أبزى ... وإسناده صحيح . ضَمْرَةُ هو ابن ربيعة الفلسطيني ، وابن شوذب هو عبد الله ، وعند أحمد أكثر من تحريف . وعلقه البخاري في الكبير ١٧٤/٥ - ١٧٥ من طريق محمد بن عبد الله العمري ، قال : حدثنا ضمرة ، به . (٢) في الطهارة ( ٣٩) باب: ما جاء في تخليل الأصابع، وابن ماجه في الطهارة ( ٤٤٧) باب: تخليل الأصابع. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)). وانظر مصباح الزجاجة ١/ ١٨٠، نشر دار الكتب الإسلامية . (٣) في المسند ٢٨٧/١، من طريق سليمان بن داود الهاشمي ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن صالح مولى التوأمة قال : سمعت ابن عباس ... وهذا إسناد حسن . عبد الرحمن بن أبي الزناد فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٣٥٢) في موارد الظمآن . وموسى بن عقبة سمع صالح بن نبهان قبل اختلاطه . وَحَجْمُ الأرض: قال المطرزي في (( المغرب)) ١٨٣/١: (( حجم الشيء: ملمسه تحت يدك . وعن الليث : الحجم: وجدانك مَسَّ شيء تحت ثوب)). (٤) في (ش): ((يكبرهما)) وهو تحريف. ١٦٦ رواه البزار(١) ، ورجاله ثقات . ٢٨٢٠ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ نَقَصَ التَّكْبِيرَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: نَقَصُوهَا نَقَصَهُمُ اللهُ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَبُِّ كُلَّمَا رَكَعَ ، وَكُلَّمَا سَجَدَ ، وَكُلَّمَا رَفَعَ . رواه البزار(٢)، وفيه ثوير بن أبي فاختة ، وهو ضعيف . ٢٨٢١ - وَعَنْ أَبِي مُوسَىْ، قَالَ: لَقَدْ أَذْكَرَنَا عَلِيُّ ( مص : ٢٠٦) بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلاَةً كُنَّا نُصَلِّيهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا نَسِينَاهَا - أَوْ مَا تَرَكْنَاهَا - . قَالَ: فَكَانَ يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ اُلُُّوعِ . رواه البزار(٣)، ورجاله ثقات . ٢٨٢٢ - وَعَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَنِ أَفْتِرَاشِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخِذَهُ الْيُسْرَى فِي وَسَطِ الصَّلاَةِ ، وَفِي آخِرِهَا، وَقُعُودِهِ عَلَىْ وَرِكِهِ الْيُسْرَى [وَوَضْعِهِ يَدَهُ أَلْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ اَلْيُسْرَى]، ونَصْبِهِ قَدَمَهُ أَلْيُمْنَى [وَوَضْعِهِ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ أَلْيُمْنَى]، ثُمَّ نَصْبِهِ أُصْبُعَهُ السَّبَّابَةَ يُؤَخِّدُ بِهَا رَبَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - (١) في كشف الأستار ٢٦٠/١ برقم (٥٣٤) من طريق أبي عامر ، حدثنا زمعة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلّم كان ... وزمعة بن صالح ضعيف . وقال البزار: (( لا نعلمه عن جابر إلا من هذا الوجه ، تفرد به زمعة ، وقد حدث عنه جماعة)) . (٢) في كشف الأستار ١/ ٢٦٠ برقم (٥٣٣) من طريق يوسف بن موسى ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، حدثنا إسرائيل ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن أبيه ، عن ابن مسعود ... وثوير ضعيف كما قال الهيثمي . (٣) في كشف الأستار ١/ ٢٦٠ برقم (٥٣٥) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق ، عن الأسود بن يزيد قال : قال أبو موسى : لقد أذكرنا علي بن أبي طالب ... وإسناده صحيح. ١٦٧ عِمْرَانُ بْنُ أَبِي أُنَيْسٍ أَخُو بَنِي عَامِرٍ بْنِ لُؤَيٍّ، وَكَانَ ثِقَةً ، عَنْ أَبِ الْفَاسِمِ مِقْسَمِ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، قَالَ : صَلَّيْتُ فِي مَسْجِدٍ بَنِي غِفَارٍ ، فَلَمَّا جَلَسْتُ فِي صَلاَّتِي أَفْتَرَشْتُ فَخِذِي الْيُسَرَى ، وَنَصَبْتُ أُصْبُعِي السَّبَّابَةَ. قَالَ: فَرَآنِي خُفَافُ بْنُ إِيمَاءَ بْنِ رَحْضَةَ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَصْنَعُ ذَلِكَ، فَلَمَّا أَنْصَرَفْتُ مِنْ صَلاَّتِي ، قَالَ : أَنْ بَيَّ لِمَ نَصَبْتَ أُصْبُعَكَ هَكَذَا ؟ قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : رَأَيْتُ النَّاسَ يَصْنَعُونَ ذَلِكَ . قَالَ : فَإِنَّكَ أَصَبْتَ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَقُولُونَ: إِنَّمَا يَصْنَعُ هَذَا مُحَمَّدٌ بِأَصْبُعِهِ يَسْحَرُ بِهَا ، وَكَذَبُوا ، إِنَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ ذَلِكَ (مص: ٢٠٧) يُوَحِّدُ بِهَا رَبَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - . رواه أحمد(١)، وأبو يعلى بنحوه، وسمَّى المبهم : الحارث ، (١) في المسند ٥٧/٤ ، وفي إسناده جهالة، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢٠٧/٢ - ٢٠٨ برقم (٩٠٨). وأخرجه الطبراني في الكبير ٢١٧/٤ برقم (٤١٧٦) من طريق محمد بن إسحاق ، عن عمران بن أبي أنس ، عن مقسم ، عن خفاف بن إيماء بن رحضة ... وهذا إسناد فيه علتان : عنعنة ابن إسحاق ، والانقطاع بين مقسم ، وبين خفاف . قال الحافظ في الإصابة: (( لم يذكروا لخفاف ولداً سوى مخلد ، والحارث . ومخلد تابعي شهير ، فانحصر كلام عمر في الحارث ، والله أعلم)) . انظر ترجمة الحارث بن خفاف في الإصابة ، والحارث من رجال مسلم . نقول : بذلك تزول الجهالة ، ويصبح الإسناد حسناً والله أعلم . وأخرجه أحمد ٣٤٥/٥، والبخاري في الصلاة (٣٩٠) - ومن طريقه أخرجه ابن حزم في المحلى ١٢٢/٤ - ومسلم في الصلاة (٤٩٥) باب: ما يجمع صفة الصلاة ... والنسائي في الافتتاح ٢١٢/٢ باب : صفة السجود، وصححه ابن خزيمة برقم ( ٦٤٨) ، وابن حبان برقم » ١٦٨ ولم أجد من ترجمه(١) ، ولم يسمه أحمد . ٢٨٢٣ - وَعَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِراً عَنِ اُلُّجُودِ . قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ أَنْ نَعْتَدِلَ فِي السُّجُودِ ، وَلاَ يَسْجُدَ وَهُوَ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ . رواه أحمد(٢) ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام. ٢٨٢٤ - وَعَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَعْتَدِلَ فِي السُّجُودِ / وَأَنْ لاَ نَسْتَوْفِزَ . ١٣١/٢ رواه أحمد (٣)، والطبراني في الكبير (٤) ، وفيه سعيد بن بشير، وفي الاحتجاج به أختلاف . ٢٨٢٥ - قَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَهْلُ مَكَّةَ يَقُولُونَ: أَخَذَ ابْنُ جُرَيْجِ الصَّلاَةَ مِنْ عَطَاءٍ ، وَأَخَذَهَا عَطَاءٌ مِنِ أَبْنِ الزُّبَيْرِ ، وَأَخَذَهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَأَخَذَهَا أَبُو بَكْرٍ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ صَلاَةً مِنِ آَبْنِ جُرَيْجِ . رواه أحمد(٥) ورجاله رجال الصحيح . ٢٨٢٦ - وَعَنْ عَدِيِّ بْنِ عُمَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ، ثُمَّ إِذَا سَلَّمَ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يُرَىُ بَيَاضُ خَدِّهِ ، جـ ( ١٩١٠) بتحقيقنا ، من طرق وبروايات. (١) بل هو من رجال التهذيب ، واختلف في صحبته ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين . (٢) في المسند ٣٣٦/٣، من طريق الحسن ، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الزبير قال: سألت جابراً عن السجود ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة كما قال الهيثمي . (٣) تقدم برقم (٢٧٩٥) فانظره . (٤) سقط ((في الكبير)) من (ظ). (٥) في المسند ١/ ١٢ هكذا ، ورجاله رجال الصحيح. ١٦٩ ثُمَّ يُسَلِّمُ عَنْ يَسَارِهِ وَيُقْبِلُ بِوَجْهِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ عَنْ يَسَارِهِ . رواه أحمد (١) ، والطبراني باختصاره ، ورجاله ثقات . ٢٨٢٧ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا بُرَيْدَةُ إِذَا كَانَ حِينَ تَفْتَتَحُ الصَّلاَةَ، فَقُلْ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِى إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، وَتَقْرَأُ مَا تَيَشَرَ مِنَ الْقُرْآنِ وَتَرْكَعُ فَتَقُولُ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَإِذَا رَفَعْتَ مِنَ الرُّكُوعِ فَقُلْ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، اللَّهُمَّلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ ، وَمِلْءَ الأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، فَإِذَا سَجَدْتَ فَقُلْ: سُبْحَانَكَ رَبِّيَ الأَعَلَىُ ثَلَاثاً، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ(٢) فَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ . فَإِذَا رَفَعْتَ مِنَ الشُّجُودِ ، فَقُلْ : رَبِّ أَغْفِرْ لِي ، وَأَرْحَمْنِي ، وَأَهْدِنِي وَأَرْزُقْنِي إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ . فَإِذَا جَلَسْتَ فِي صَلاَّتِكَ فَلاَ تَتْرُكَنَّ فِي الَّشَهُّدِ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ، وَالصَّلاَةَ عَلَيَّ وَعَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللهِ، وَسَلَّمْ عَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ )). (١) في المسند ١٩٣/٤، والطبراني في الكبير ١٠٨/١٧ برقم (٢٦٣) ، وفي الأوسط برقم (٨٥٢٢) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٢) وفي المطبوع برقم (٨٣٩) - وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم (٢٤٢٩، ٢٦٢٢)، وابن خزيمة برقم ( ٦٥٠) من طريق معتمر بن سليمان قال : قرأت على الفضيل بن ميسرة قال : حدثني أبو حريز : أن قيس بن أبي حازم حدثه ، عن عدي بن عميرة ... وهذا إسناد حسن من أجل عبد الله بن حسين أبي حريز ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٧٢٤٨) في مسند الموصلي . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٤٢٩) و (٢٦٢٢). وقال الطبراني في الأوسط: (( لا يروى عن عدي إلا بهذا الإسناد، تفرد به معتمر)). وتفرد الثقة غير ضار بالحديث إذا لم يخالف من هو أوثق منه ، كما قدمنا أكثر من مرة . (٢) في (ظ): ((وصوره)). ١٧٠ رواه البزار (١) ، وفيه عباد بن أحمد العرزمي ، ضعفه الدار قطني ، وفيه جابر الجعفي ، وهو ضعيف . ٢٨٢٨ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: كَانَ مُعَاذٌ يَتَخَلَّفُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ إِذَا جَاءَ أَمَّ قَوْمَهُ، وَكَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ يُقَالُ لَهُ: سُلَيْمٌ يُصَلِّي مَعَ مُعَاذٍ فَاحْتُبُسَ مُعَاذٌ عَنْهُمْ لَيْلَةً، فَصَلَّى سُلَيْمٌ وَحْدَهُ وَأَنْصَرَفَ، فَلَمَّا جَاءَ مُعَاذٌ أُخْبِرَ أَنَّ سُلَيْماً صَلَّى وَحْدَهُ وَأَنْصَرَفَ، فَأَخْبَرَ مُعَاذٌ ذَلِكَ رَسُولَ (٢) اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سُلَيْمِ يَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ: إِنِّي رَجُلٌ أَعْمَلُ نَهَارِي حَتَّى إِذَا أَمْسَيْتُ أَمْسَيْتُ نَاعِساً فَيَأْتِينَا مُعَاذٌ (مص: ٢٠٩) وَقَدْ / أَبْطَأَ عَلَيْنَا . ١٣٢/٢ فَلَمَّا أُخْتُبْسَ عَلَيَّ صَلَّيْتُ ، وَأَنْقَلَبْتُ إِلَى أَهْلِي . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كَيْفَ صَنَعْتَ حِينَ صَلَّْتَ ؟)). قَالَ: قَرَأْتُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، ثُمَّ قَعَدْتُ وَتَشَهَّدْتُ، وَسَأَلْتُ الْجَنَّةَ، وَتَعَوَّذْتُ مِنَ النَّارِ، وَصَلَّيْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَنْصَرَفْتُ ، وَلَسْتُ أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ وَلاَ دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: ((هَلْ أُدَنْدِنُ أَنَا وَمُعَاذٌ إِلَّ لِنَدْخُلَ أَلْجَنَّةَ وَنُعَاذَ مِنَ النَّارِ؟ » . ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى مُعَاذٍ: «لاَ تَكُنْ فَّاناً تَفْتِنُ النَّاسَ ، أَرْجِعْ إِلَيْهِمْ فَصَلِّ بِهِمْ قَبْلَ أَنْ يَنَامُوا )). (١) في كشف الأستار ٢٥٥/١ - ٢٥٦ برقم (٥٢٧) من طريق عباد بن أحمد العرزمي ، حدثني عمي ، عن أبيه ، عن جابر الجعفي ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه بريدة ... وهذا إسناد مسلسل بالمتروكين والضعفاء . وقال البزار: (( لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد عن بريدة)). (٢) في (ظ): ((لرسول)). ١٧١ ثُمَّ قَالَ سُلَيْمٌ: سَتَنْظُرُ يَا مُعَاذُ غَداً إِذَا لَقِينَا (١) الْعَدُوَّ كَيْفَ تَكُونُ أَوْ أَكُونُ أَنَا وَأَنْتَ ؟ . قَالَ: فَمَرَّ سُلَيْمٌ يَوْمَ أُحُدٍ شَاهِراً سَيْفَهُ، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ تَقَدَّمْ (ظ: ٩١) فَلَمْ يَتَقَدَّمْ مُعَاذٌ وَتَقَدَّمَ سُلَيْمٌ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، فَكَانَ إِذَا ذُكِرَ عِنْدَ مُعَاذٍ ، يَقُولُ : إِنَّ سُلَيْماً صَدَقَ اللهَ ، وَكَذَبَ مُعَاذٌ . قلت : لجابرٍ حديثٌ في الصحيح(٢) غير هذا . رواه البزار(٣) ورجاله رجال الصحيح خلا معاذِ بنِ عبدِ اللهِ(٤) بنِ خُبيبٍ وهو ثقة لا كلام فيه . ٢٨٢٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ وَلَوْ جَعَلْتَ خَبِيبَةٌ(٥) فِي الرَّمْضَاءِ لأَنْضَجَتْهُ، ثُمَّ يُطِيلُ (١) في (م): ((التقينا)). (٢) عند البخاري ، ومسلم ، وقد استوفينا تخريجه ، وعلقنا عليه في مسند الموصلي ٣٥٩/٣ - ٣٦٠ برقم ( ١٨٢٧). (٣) في كشف الأستار ٢٥٦/١ - ٢٥٧ برقم (٥٢٨) من طريق محمد بن معمر ، حدثنا أبو بكر الحنفي : عبد الكبير بن عبد المجيد ، عن أسامة بن زيد قال : سمعت معاذ بن عبد الله بن خُبيب قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري ... وهذا إسناد صحيح. وقال البزار: ((لا نعلمه بههذا اللفظ إلا بهذا الإسناد)). وقد أقحمت ((عن)) بين (( أبي بكر الحنفي)) وبين (( عبد الكبير)) وأبو بكر هو عبد الكبير . وقال الحافظ في حاشية على هامش (م): (( وراويه عن معاذ بن عبد الله ، أسامةُ بن زيد الليثي ، وهو لين الحديث ، وإنما أخرج له مسلم متابعة)). نقول : أسامة بن زيد الليثي ، فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٠٢٧ ) في مسند أبي يعلى ٤٥٧/١٢ . (٤) سقطت من (ظ) قوله: ((بن عبد الله)). (٥) الخبيبة : قال أبو عبيد : الخبيبة : كل ما اجتمع فطال من اللحم ، والخبيبة : لحم المتن أيضاً. وقد تصحفت في (م) إلى ((خبينة))، وفي (ح) إلى ((جبنية))، وعند البيهقي ٦٦/٢: ((جنباً)). ١٧٢ الزَّكْعَةَ الْأُولَى ، فَلاَ يَزَالُ قَائِماً يَقْرَأُ مَا سَمِعَ خَفْقَ نَعْلٍ مِنَ الْقَوْمِ، ثُمَّ يَرْكَعُ ، ثُمَّ يَقُومُ فِي الثَّانِيَةِ، فَيَرْكَعُ رَكْعَةٌ هِيَ أَقْصَرُ مِنَ الأُولَىُ، ثُمَّ يَجْعَلُ الرَّكْعَةَ الثَّالِثَةَ ( مص: ٢١٠) أَقْصَرَ مِنَ الثَّانِيَةِ، وَالرَّابِعَةَ أَقْصَرَ مِنَ الثَّالِثَةِ، ثُمَّ يُصَلِّ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ قَدْرَ مَا يَسِيرُ السَّائِرُ فَرْسَخَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً، وَيُطِيلُ الرَّكْعَةَ الأُولَى مِنَ الْعَصْرِ، وَيَجْعَلُ الثَّانِيَةَ أَقْصَرَ مِنَ الأُولَى، وَيُصَلِّ الْمَغْرِبَ حِينَ يَقُولُ اُلْقَائِلُ: غَرَبَتِ الشَّمْسُ أَمْ لاَ، وَيُطِيلُ الرَّكْعَةَ(١) الأُوْلَى مِنَ الْمَغْرِبِ، وَيَجْعَلُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ أَقْصَرَ مِنَ اْلأُوْلَى، وَيَجْعَلُ الثَّالِثَةَ أَقْصَرَ مِنَ الثَّانِيَةِ، وَيُؤَخِّرُ صَلاَةَ اُلْعِشَاءِ الْآخِرَةَ شَيْئاً . رواه البزار (٢) ، والطبراني في الكبير، إلاَّ أنه قال: وَلَوْ جَعَلْتَ جَنْباً « والجنب : القطعة من الشيء تكون معظمه أو شيئاً كثيراً منه ، والمراد به هنا جنب الشاة ، والله أعلم . (١) سقطت من (ش ) . (٢) في كشف الأستار ٢٥٧/١ - ٢٥٨ برقم (٥٢٩)، والبيهقي في الصلاة ٦٦/٢ باب: السنة في تطويل الركعة الأولى)) من طريقين : حدثنا خازم بن حسين أبو إسحاق الخميس ، حدثنا محمد بن جحادة ، عن طرفة الحضرمي ، عن عبد الله بن أبي أوفى ... وهذا إسناد ضعيف لضعف خازم بن حسين . وهو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير ، والله أعلم . وأخرجه - مختصراً - أبو داود في الصلاة ( ٨٠٢ ) باب: ما جاء في القراءة في الظهر ، والبيهقي في الصلاة ٢/ ٦٦ باب: السنة في تطويل الركعة الأولى ، من طريق : عفان ، حدثنا همام ، حدثنا محمد بن جحادة ، عن رجل ، عن عبد الله بن أوفى : أن النبي صلى الله عليه وسلّم كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم . وقال البيهقي: ((يقال : هذا الرجل هو طرفة الحضرمي)). وقال الحافظ في ((النكت الظراف)): ((رواه أبو إسحاق الخميس ، عن محمد بن جحادة ، عن كثير الحضرمي ، عن ابن أبي أوفى - وطوله . وقد وصله البيهقي من طريق أبي إسحاق الخميس مطولاً ، لكن وقع عنده : عن ( طرفة الحضرمي ) بدل ( كثير ) فليتأمل . ويترجح ما عند البيهقي بأن كثير الحضرمي لما ذكره المزني في التهذيب ( كثير بن مرة » ١٧٣ فِي الرَّمْضَاءِ لأَنْضَجَتْهُ مكان (( خبيبة)). وفيه طرفةُ الحضرميُّ، قال الأزديُّ: لا يصحُ حديثُهُ(١) ، وفيه من قيل : إنه مجهول . ٢٨٣٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَزِيدُ فِي الْحَسَنَاتِ؟)) . قَالُوا: بَلَى. قَالَ: ((إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَأَنْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، إِنَّ الْمَلاَئِكَةَ تَقُولُ /: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ أَرْحَمْهُ)). ١٣٣/٢ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَعَدِّلُوا صُفُوفَكُمْ وَأَقِيمُوهَا وَسُدُّوا أَلْخَلَلَ، فَإِّي أَرَاكُمْ وَرَاءَ ظَهْرِي، فَإِذَا قَالَ الإِمَامُ : اللهُ أَكْبَرُ ، فَقُولُوا: اللهُ أَكْبَرُ، وَإِذَا رَكَعَ ، فَأَرْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ». وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ مُقَدَّمُهَا، وَشَرُّهَا مُؤَخَّرُهَا، وَخْيرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ مُؤَخَّرُهَا وَشَرُهَا مُقَدَّمُهَا)) . قلت : روى ابن ماجه طرفاً منه(٢). رواه البزار(٣) وفيه عبد الله بن محمد ( مص ٢١١) بن عقيل ، وفيه كلام . * الحضرمي ) لم يذكر في شيوخه ( عبد الله بن أبي أوفى )، ولا ( محمد بن جحادة ) في من روى عنه . وقد جزم الحافظ الضياء بأن الذي لم يسم في هذه الرواية هو طرفة . وكذا ذكر ابن حبان في ثقات التابعين ( طرفة ) ، وأنه يروي عن عبد الله بن أبي أوفى ، ويروي عنه محمد بن أبي جحادة)). وانظر ((تحفة الأشراف)) ٢٩١/٤ . (١) بل وثقه ابن حبان ٣٩٨/٤ ، والضياء في المختارة . (٢) انظر الحديث المتقدم برقم (٢٥٤٦) وتعليقنا عليه. (٣) في كشف الأستار ٢٥٨/١ - ٢٥٩ برقم (٥٣١) من طريق عمرو بن علي ، حدثنا أبو عامر العقدي ، حدثنا زهير بن محمد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن سعيد بن » ١٧٤ ورواه أحمد أيضاً بتمامه ، وأبو يعلى باختصار ، وقد سبق . ٢٨٣١ - وَعَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ، قَالَ: شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ، فَأَلْقَى عَلَى يَمِينِهِ ثَلاَثاً، ثُمَّ غَمَسَ يَمِينَهُ فِي الْمَاءِ فَغَسَلَ بِهَا يَسَارَهُ ثَلاَثاً، ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ فِي أَلْمَاءِ فَحَفَنَ بِهَا حَفْنَةً مِنَ الْمَاءِ ، فَمَضْمَضَ وَأَسْتَنْشَقَ ثَلاَثاً، وَأَسْتَنْثَرَ ثَلَاثاً، ثُمَّ أَدْخَلَ كَفَّيْهِ فِي الإِنَاءِ فَرَفَعَهُمَا إِلَى وَجْهِهِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثاً ، وَغَسَلَ بَاطِنَ أُذُنَيْهِ ، وَأَدْخَلَ أُصْبُعَيْهِ فِي دَاخِلِ ، وَمَسَحَ ظَاهِرَ رَقَتِهِ وَبَاطِنَ لِحْيَتِهِ ثَلاَثاً ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ فِي أَلإِنَاءِ فَغَسَلَ بِهَا ذِرَاعَهُ أَلْيُمْنَى حَتَّى جَاوَزَ(١) الْمِرْفَقَ ثَلاَئاً، ثُمَّ غَسَلَ يَسَارَهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى جَاوَزَ الْمِرْفَقَ ثَلاَثاً ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثاً، وَظَاهِرَ أُذُنَيْهِ ثَلاَثاً، وَظَاهِرَ رَقَبَتِهِ - وَأَظُنُّهُ قَالَ: وَظَاهِرَ لِحْيَتِهِ ثَلاَثًاً - ثُمَّ غَسَلَ بِيَمِينِهِ قَدَمَهُ الْيُمْنَى ثَلاَثاً، وَفَصَلَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، وَرَفَعَ أَلْمَاءَ حَتَّى جَاوَزَ(٢) الْكَعْبَ، ثُمَّ رَفَعَهُ فِي السَّاقِ ، ثُمَّ فَعَلَ بِأَلْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ فَمَلَأَ بِهَا يَدَهُ، ثُمَّ وَضَعَهَا عَلَى رَأْسِهِ حَتَّى أَنْحَدَرَ الْمَاءُ مِنْ جَوَانِهِ، وَقَالَ: ((هَذَا تَمَامُ الْوُضُوءِ))، وَلَمْ أَرَهُ يُنَشِّفُ بِثَوْبٍ ، ثُمَّ نَهَضَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ فِي الْمِحْرَابِ - يَعْنِي: مَوْضِعَ الْمِحْرَابِ - فَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ، وَعَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَمِينَهُ عَلَىْ يَسَارِهِ وَعِنْدَ صَدْرِهِ ، ثُمَّ أَفْتَحَ الْقِرَاءَةَ فَجَهَرَ بِـ ((أَلْحَمْدُ))، ثُمَّ فَرَغَ مِنْ سُورَةِ الْحَمْدِ فَقَالَ: ((آمِينَ )) حَتَّىُ سَمِعَ مَنْ خَلْفَهُ، ثُمَّ قَرَأَ سُورَةً أُخْرَى، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى حَاذَتَا بِشَحْمَةِ(٣) أُذُنَّهِ ، ثُمَّ رَكَعَ فَجَعَلَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَفَرَّجَ بَيْنَ ( مص : ٢١٢) أَصَابِعِهِ ، وَأَمْهَلَ فِي أَلُّكُوعِ حَتَّى أَعْتَدَلَ وَصَارَ صُلْبُهُ لَوْ وُضِعَ عَلَيْهِ قَدَحٌ مِنَ الْمَاءِ مَا أَنْكَفَأَ ، ثُمَّ رَفَعَ « المسيب ، عن أبي سعيد الخدري ... وهذا إسناد حسن . والحديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه فيما تقدم برقم ( ٢٥٤٦) . (١) في (ظ، ش): ((تجاوز)). (٢) في كشف الأستار ١/ ١٤٠: ((جاز)). (٣) في (ظ، م): ((شحمة)). ١٧٥ رَأْسَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخُشُوعٍ وَقَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ )). ١٣٤/٢ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِشَحْمَةِ (١) أُذُنَهِ، ثُمَّ / أَنْحَطَّ لِلسُّجُودِ بِالتَّكْبِيرِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِشَحْمَةِ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ أَثْبَتَ جَبْهَتَهُ فِي الأَرْضِ حَتَّى إِنِّي أَرَى أَنْفَهُ فِي الرَّمْلِ، وَقَوَّسَ بِذِرَاعَيْهِ وَرَأْسِهِ ، وَبَسَطَ فَخِذَهُ الْيَسَارَ، وَنَصَبَ الْيَمِينَ حَتَّى أَثْبَتَ أَصَابِعَ رِجْلِهِ ، وَلَمْ يُمْهِلْ بِالسُّجُودِ ، وَرَفَعَ رَأْسَهُ فَرَفَعَ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِرِ إِلَى أَنْ حَاذَتَا بِشَحْمَةِ أُذُنَيَّهِ ، وَجَلَسَ جَلْسَةً خَفِيفَةً، فَوَضَعَ كَفَّهُ أَلْيَمِينَ عَلَى رُكْبَتِهِ ، وَبَعْضَ فَخِذِهِ وَحَلَّقَ بِأُصْبُعِهِ ثُمَّ أَنْحَطَّ سَاحِداً بِمِثْلِ ذَلِكَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ بِالتَّكْبِيرِ بِيَدَئِهِ إِلَى أَنْ حَاذَتَا شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ وَإِلَى أَنِ اعْتَدَلَ فِي فِيَامِهِ وَرَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَىْ مَوْضِعِهِ ، ثُمَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَفْعَلُ فِيهِنَّ مَا فَعَلَ (٢) فِي هَذِهِ ، ثُمَّ جَلَسَ جَلْسَةً فِي النَّشَهُدِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ ، حَتَّى رُبِّيَ بَيَاضُ خَدِّهِ الأَيْسَرِ(٣) ، وَسَلَّمَ عَنْ يَسَارِهِ حَتَىْ رُبِيَ بَيَاضُ خَدِّهِ الأَيْمَنِ . قُلْتُ : فِي الصَّحيح وغيره طرف منه (٤) . رواه البزار(٥)، وفيه محمدُ بنُ حجر ، قال البخاريُّ : فيه بعضُ النظرِ . (١) في (ظ): ((شحمتي)). وفي (م): ((شحمة)). (٢) في ( م): ((ما يفعل)). (٣) ساقطة من ( ش ، ظ ). (٤) عند مسلم في الصلاة (٤٠١) باب: وضع يده اليمنى على اليسرى بعد تكبيرة الإِحرام ، وأبي داود في الصلاة ( ٧٢٣، ٧٢٤، ٧٢٥، ٧٢٦، ٧٢٨، ٧٢٩، ٧٣٦، ٧٣٧) باب: افتتاح الصلاة ، والنسائي في الافتتاح ١٩٤/٢ باب : رفع اليدين عند الرفع ... وفي السهو ٣٤/٣ - ٣٥ باب: الجلوس في الركعة التي يقضي فيها الصلاة. (٥) في كشف الأستار ١٤٠/١ - ١٤٢ برقم (٢٦٨) وابن عدي في الكامل ٢١٦٦/٦ ، من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا محمد بن حجر ، حدثنا سعيد بن عبد الجبار بن وائل بن حجر ، عن أبيه ، عن أمه ، عن وائل بن حجر ... وهذا إسناد ضعيف فيه محمد بن حجر، قال البخاري في الكبير ٦٩/١: ((فيه نظر)). وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٣٩/٧: ((كوفي، شيخ)). وقال الحاكم: ((ليس بالقوي)). وانظر الضعفاء الكبير » ١٧٦ وقال الذهبيُّ : له مناكير . ٢٨٣٢ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ فِي صَلاَتِهِ رَفَعَ يَدَيْهِ قُبَالَةَ أُذُنَيْهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ أَرْسَلَهُمَا ثُمَّ سَكَتَ، وَرُبَّمَا رَأَيْتُهُ يَضَعُ يَمِينَهُ عَلَى يَسَارِهِ ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ، سَكَتَ ، فَإِذَا خَتَمَ اُلُّورَةَ ، ( مص : ٢١٣) سَكَتَ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ قُبَالَةَ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَرْكَعُ، وَكُنَّا لاَ نَرْكَعُ حَتَّى نَرَاهُ رَاكِعاً ، ثُمَّ يَسْتَوِي قَائِماً مِنْ رُكُوعِهِ حَتَّى يَأْخُذَ كُلُّ عُضْوٍ مَكَانَهُ، ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ قُبَالَةَ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَخِرُ سَاجِداً، وَكَانَ يُمَكِّنُ جَبْهَتَهُ وَأَنْفَهُ مِنَ الأَرْضِ ، ثُمَّ يَقُومُ كَأَنَّهُ السَّهُمُ لاَ يَعْتَمِدُ عَلَى يَدَيْهِ ، وَكَانَ إِذَا جَلَسَ فِي آَخِرِ صَلَتِهِ أَعْتَمَدَ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَيَدُهُ أَلْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ أَلْيُمْنَى، وَيُشِيرُ بِأَصْبُعِهِ إِذَا دَعَا، وَكَانَ إِذَا سَلَّمَ ، أَسْرَعَ الْقِيَامَ . رواه الطبرانيُّ(١) في الكبير، وفيه الخصيبُ بنُ جحدٍ ، وهو كذَّاب . ٢٨٣٣ - وَعَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ فَرَّجَ أَصَابِعَهُ ، وَإِذَا سَجَدَ ضَمَّ أَصَابِعَهُ . رواه الطبرانيُ(٢) في الكبير ، وإسناده حسن . . ٥٩/٤. وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥١١/٣: ((له مناكير)) وجاء ما قاله البخاري عند العقيلي والذهبي: (( فيه بعض النظر)) . بينما قال الذهبي في المغني ، وفي الديوان : (( له مناكير )) فحسب . وسعيد بن عبد الجبار ضعيف ، وقيل : عبد الجبار لم يسمع من والديه ، وفي الحديث نكارة . وقال البزار: ((لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد عن وائل)). (١) في الكبير ، وقد تقدم برقم (٢٦١٨) فعد إليه إذا شئت . (٢) في الكبير ١٩/٢٢ برقم (٢٦)، والحاكم ٢٢٤/١ وابن حبان (١٩٢٠) من طريق هشيم ، عن عاصم بن كليب ، عن علقمة بن وائل ، عن أبيه وائل بن حجر ... وهذا إسناد رجاله رجال مسلم ، ولكن هشيماً قد عنعن وهو موصوف بالتدليس . وانظر موارد الظمآن (٤٨٨) . ١٧٧ ٢٨٣٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى فَرْشَخَ أَصَابِعَهُ . رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه أحمدُ بنُ الوليد ، وهو ضعيفٌ، وقد ذكره ابن حبان في الثقات . ٢٨٣٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَشْبَهَ صَلاَةً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ أَبْنِ أُمِّ سُلَيْمٍ - يَعْنِي: أَنَسَ بْنَ مَالِكِ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وإسناده حسن . « ومع ما تقدم فقد قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه)). . ووافقه الذهبي (١) في الأوسط برقم ( ٧٢٧٠) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٤) وفي المطبوع برقم (٨٤٨) - من طريق محمد بن راشد ، حدثنا أحمد بن الوليد الكرخي ، حدثنا إسحاق بن محمد الفروي ، حدثنا نافع بن أبي نعيم ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه محمد بن راشد روى عن أحمد بن الوليد الكرخي ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وجبارة بن المغلس الحماني ، والهيثم بن مروان العنسي ، في آخرين . وروى عنه : الطبراني ، وأحمد بن عبيد الرعيني ، وعلي بن إسحاق المادَرَائي - نسبة إلى مادرايا من أعمال البصرة - وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات ، أحمد بن الوليد الكرخي ما رأيت فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٤٥/٨ . وإسحاق بن محمد الفروي ، ونافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم فصلنا القول فيهما عند الحديثين السابقين برقم ( ٨٨٨، ١٢٨٧ ). وقال الطبراني: ((لم يروه عن نافع إلا إسحاق ، تفرد به أحمد)). وانظر الأنساب ٣٨٨/١٠، واللباب ٩١/٣ . (٢) في الأوسط برقم ( ٧٧٤٥) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٤ ) وفي المطبوع برقم (٨٤٧) - من طريق محمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن السلمي ، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا شعبة ، عن ثابت البناني ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ... وشيخ الطبراني محمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي ، روى عن أحمد بن الوليد الكرخي ، وزياد بن يحيى الحساني ، وعبد الوارث بن عبد الصمد ، * ١٧٨ ٢٨٣٦ - وَعَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ / صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا إِذَا ١٣٥/٢ كُنَّا فِي الصَّلاَةِ وَرَفَعْنَا رُؤُوسَنَا مِنَ السُّجُودِ أَنْ نَطْمَئِنَّ عَلَى الأَرْضِ جُلُّوساً ، وَلاَ نَسْتَوْفِزَ عَلَى أَطْرَافِ الأَقْدَام . رواه بتمامه هكذا الطبرانيُ(١) في الكبير، وإسناده حسن وقد ( مص : ٢١٤) تكلم الأزديُّ وابنُ حزم في بعضٍ رجالهِ بما لا يقدحُ . ٢٨٣٧ - وَعَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: نَهَىْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الإِقْعَاءِ . رواه الطبراني(٢) في الكبير(٣) ، وفيه سلام بن أبي خبزة ، وهو متروك. ﴿ ومحمد بن عبد الرحمن الطبري ، في مجموعة لا تقل عن خمسة عشر شيخاً . وروى عنه الطبراني ، وابن حبان البستي ، وأحمد بن محمود الأهوازي ، وإبراهيم بن محمد الأصبهاني ، ومحمد بن إبراهيم الأصبهاني ، وعبد الله بن محمد الأصبهاني ، ومعروف بن أبي بكر الرازي . نقول : إن رواية الإمام ابن حبان عنه توثيق له ، فهو حسن الحديث على أقل الدرجات . ومحمد بن عبد الرحمن السلمي روى عن محمد بن عبد الله الأنصاري ، ومعمر بن المثنى التيمي ويوسف بن يعقوب الحراني . وروى عنه أبو يعلى الموصلي ، ومحمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي ، وعبد الله بن أحمد : عبدان الجواليقي ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٤٩/٩ وقال: (( مستقيم الحديث)) وباقي رجاله ثقات. وأبو رافع هو نفيع بن رافع الصائغ فالإسناد قابل للتحسين والله أعلم . (١) تقدم برقم (٢٧٩٥، ٢٨٢٤) فانظره إذا أردت . (٢) في الكبير ٢٢٩/٧، من طريق عبد الله بن العباس الطيالسي، حدثنا أبو معمر صالح بن حرب ، حدثنا سلام بن أبي خبزة ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، عن سمرة ... وهذا إسناد فيه انقطاع الحسن لم يسمع من سمرة ، وسلام بن أبي خبزة منكر الحديث . وأبو معمر: صالح بن حرب قال ابن حبان في الثقات ٣١٨/٨: (( يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات)) . وروايته هنا عن غير الثقات . وقد تحرف (( أبو معمر)) في لسان الميزان ١٦٨/٣ إلى ((أبي محمد)). (٣) سقطت ((في الكبير )) من ( م ) . ١٧٩ ٢٨٣٨ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: رَمَقْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فِي الصَّلاَةِ فَرَأَيْتُهُ يَنْهَضُ وَلاَ يَجْلِسُ . قَالَ: يَنْهَضُ عَلَى صُدُورٍ قَدَمَيْهِ ... فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى وَالثَّالِثَةِ(١). رواه الطبراني(٢) في الكبير(٣)، ورجاله رجال الصحيح. ٢٠٥ - بابُ الْخُشُوع(٤) ٢٨٣٩ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَوَّلُ شَيْءٍ يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ الْخُشُوعُ حَتَّى لاَ تَرَى فِيهَا خَاشِعاً )) . رواه الطبراني(٥) في الكبير ، وإسناده حسن . (١) في (م): (( الثانية)) وهو خطأ ، لأن المصلي يجلس بعد الثانية ولا ينهض ، والنهوض يكون في الأولى ، والثالثة . (٢) في الكبير ٩/ ٣٠٦ برقم (٩٣٢٧ ) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن عبدة بن أبي لبابة قال : سمعت عبد الرحمن بن يزيد يقول : رمقت ... وإسحاق بن إبراهيم استصغر في عبد الرزاق . وهو في مصنف عبد الرزاق ١٧٨/٢ - ١٧٩ برقم (٢٩٦٦) ولكن جاء فيه (( ابن أبي ليلى)) بدل (( عبدة بن أبي لبابة)). وأخرجه عبد الرزاق أيضاً برقم (٢٩٦٧) من طريق سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن يزيد ... وهذا إسناد صحيح . (٣) سقطت (( في الكبير)) من ( م). (٤) قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ١٨٢/٢: ((الخاء والشين والعين أصل واحد يدل على التطامن ، يقال : خشع إذا تطامن وطأطأ رأسه ... وهو قريب المعنى من الخضوع ، إلا أن الخضوع في البدن والإقرار بالاستخذاء ، والخشوع في الصوت والبصر . قال الله تعالى : أَهُمُ﴾ خَشِعَةً أَبْصَرُ قال ابن دريد: الخاشع : المستكين والراكع ... )). (٥) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وللكن أخرجه الطبراني في (( مسند الشاميين)) برقم (١٥٧٩) من طريق فرج بن فضالة ، عن لقمان بن عامر ، عن أبي الدرداء ... وفرج بن فضالة ضعيف ، ورواية لقمان عن أبي الدرداء ، مرسلة . ١٨٠