النص المفهرس

صفحات 121-140

٢٧٣٨ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الصُّنْحِ ( يَس ) .
٢٧٣٩ - وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ
بِالْوَاقِعَةِ ، وَنَحْوِهَا مِنَ الشُّوَرِ .
رواهما الطبراني(١) في الأوسط، ورجال ( يَس) رجال الصحيح. ورجال
( الواقعة ) فيهم يعقوب بن حميد بن كاسب ، وضعفه جماعة ، قال بعضهم :
لأنه كان محدوداً .
وذكره ابن حبان في الثقات ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٢٧٤٠ - وَعَنِ الأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَّأَ فِي صَلاَةِ
الصُّبْحِ بِسُورَةِ الزُّومِ (٢).
رواه البزار (٣)، وفيه مؤمل بن إسماعيل، وهو ثقة، وقيل فيه: إنه كثير الخطأ.
حـ من أهل المدينة: أنه صلَّى خلف النبي صلى الله عليه وسلّم ... وإسناده حسن.
وانظر حديث قطبة بن مالك عند مسلم في الصلاة ( ٤٥٧) باب : القراءة في الصبح .
(١) في الأوسط برقم (٣٩١٥) - وهو في مجمع البحرين ص (٧١ - ٧٢) وفي المطبوع برقم
(٨٢٤) - الأولى من طريق علي بن سعيد الرازي ، حدثنا عبد الله بن عمران الأصبهاني ،
حدثنا أبو داود الطيالسي ، حدثنا شعبة وأيوب بن جابر ، عن سماك بن حرب ، عن جابر بن
سمرة ... وهذا إسناد جيد ، نعم أيوب بن جابر ضعيف ، ولكن تابعه عليه شعبة .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن سماك إلا شعبة وأيوب ، ولا عنهما إلا أبو داود ، تفرد به
عبد الله )) .
وأخرج الرواية الثانية في الأوسط برقم (٤٠٤٨) - وهو في مجمع البحرين برقم (٨٢٥) -
من طريق علي بن سعيد ، حدثنا يعقوب بن كاسب ، حدثنا سلمة بن رجاء ، عن إسرائيل ،
عن سماك بن حرب ، عن جابر بن سمرة ... وهذا إسناد جيد أيضاً، يعقوب بن حميد بن
كاسب فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٤٦٦) فى موارد الظمآن .
وقال: (( لم يروه عن سماك إلا إسرائيل، ولا عنه إلا سلمة، تفرد به يعقوب)).
(٢) تقدم برقم (٢٦٩٨) وهناك فصلنا القول فيه .
(٣) في ((كشف الأستار)) ٢٣٤/١ برقم (٤٧٧) وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) ٤٠٢/٢- »
١٢١

٢٧٤١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَرَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ ، وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ يَؤُمُ النَّاسَ ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ
الأُولَى بِسُورَةٍ(١) مَرْيَمَ، وَفِي الثَّانِيَةِ (مص: ١٨٧) ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾، أَحْسَبُهُ
قَالَ : فِي صَلاَةِ أُلْفَجْرِ .
رواه البزار(٢)، ورجاله رجال الصحيح .
٢٧٤٢ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَقْرَأَ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ ﴿ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾، وَ﴿ وَالشَّمْسِ وَضُحَنَهَا﴾.
رواه الطبرانيُ(٣) في الكبير، وفيه ابنُ لهيعةَ ، وفيه كلامٌ .
٤٠٣ برقم (١٠٤٨) من طريق مؤمل بن إسماعيل ... ومؤمل ضعيف.
ولتمام التخريج انظر ما تقدم برقم ( ٢٦٩٨).
(١) في (ظ): ((سورة)) بدون الباء .
(٢) في كشف الأستار ٢٣٤/١ برقم (٤٧٨) من طريق أحمد بن عبدة ، أنبأنا سفيان ، عن
عثمان بن أبي سليمان ، عن عراك بن مالك ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح.
(٣) في الكبير ١٣٤/١١ برقم (١١٢٧٦) من طريق مسعود بن محمد الرملي أبي الجارود ،
حدثنا عمران بن هارون الرملي ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثني بكر بن عمرو ، عن رباح
أبي سعيد المكي ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه انقطاع.
رباح أبو سعيد وقد ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٨٩/٣ فقال: (( رباح:
أبو سعيد المكي ، روى عن عبد الله بن بديل ، عن ابن عباس ، روى عنه بكر بن عمرو المعافري .
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : لا أعرفه ، ولا أعرف عبد الله بن
بديل)) ، وهذا يعني أن الإسناد منقطع ، والله أعلم .
وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف .
ومسعود بن محمد أبو الجارود الرملي ، روى عن محمد بن المتوكل القرشي ، وعمران بن
هارون المقدسي ، ومحمد بن أبي عمر العدني ، وأحمد بن محمد اليماني ، وعبد الله بن
هانىء النيسابوري ، وروى عنه الطبراني ، وعلي بن السراج المصري ، ومحمد بن هارون
الدمشقي ، وسعيد بن محمد القزويني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
قال الهيثمي في الأطعمة ، باب : قلة الأكل في حديث ابن عمرو - تجشأ رجل عند النبي - :
((رواه الطبراني عن شيخه مسعود بن محمد ، وهو ضعيف)).
١٢٢

٢٧٤٣ - وَعَنْ رِفَاعَةَ الأَنْصَارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ تَقْرَأْ
فِي الصُّبْحِ بِدُونِ عَشْرِ آيَاتٍ ، وَلاَ تَقْرَأُ فِي أَلْعِشَاءِ بِدُونِ عَشْرِ آيَاتٍ )) .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه ابن لهيعة ، واختلف في الاحتجاج به .
٢٧٤٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ صَلَّى فِي بَعْضِ مَسَاجِدِ
بَنِي أَسَدٍ (٢) الْفَجْرَ ، فَصَلَّى بِهِمْ إِمَامُهُمْ بِأَطْوَلِ سُورَتَيْنِ عَلَى تَأْلِيفِ عَبْدِ اللهِ ، فَلَمَّا
قَضَى الصَّلاَةَ ، قَالَ: أَلاَ أَرَاكَ شَابّاً؟! تَقْرَأُ بِهَاتَيْنِ اُلُّورَتَيْنِ فِي هَذِهِ الصَّلاَةِ ،
وَأَنْتَ / شَابٌّ .
١١٩/٢
رواه الطبراني(٣) في الكبير، وفيه عطاءُ بنُ السَّائِبِ ، وهو ثقة ، ولكنه
اختلط في آخر عمره .
٢٧٤٥ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ صَلاَةَ الْفَجْرِ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ: ﴿قُلْ يَكَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدُّ﴾، ثُمَّ قَالَ : قَرَأْتُ بِكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَرُبُعَهُ .
رواه الطبراني(٤) في الكبير ، وفيه جعفرُ بنُ أبي جعفرٍ ، وقد أجمعوا على
ضعفه .
(١) في الكبير ٤٣/٥ برقم (٤٥٣٨) من طريق المقدام بن داود ، حدثنا أسد بن موسى ،
حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا عبيد الله بن أبي جعفر ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن
خلاد بن السائب ، عن رفاعة بن رافع الزروقي الأنصاري ... وشيخ الطبراني وابن لهيعة ،
ضعيفان .
(٢) ساقطة من ( ش ) .
(٣) في الكبير ٢٧٨/٩ برقم (٩١٩٠) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا
عبد السلام بن حرب ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : صلَّى
عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، غير أن عبد السلام بن حرب متأخر السماع
من عطاء بن السائب . وأبو نعيم هو الفضل بن دكين .
(٤) في الكبير ٢٢٧/١٣ - ٢٢٨ برقم (١٣٩٥٧)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٥٩/٧ - »
١٢٣

١٩٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
٢٧٤٦ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( مص : ١٨٨): ((أَسْوَأُ النَّاسِ سَرِقَةً أَلَّذِي يَسْرِقُ مِنْ صَلاَتِهِ)).
قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ يَسْرِقُ مِنْ صَلاَتِهِ ؟
قَالَ: ((لاَ يُتِّمُّ رُكُوعَهَا وَلاَ سُجُودَهَا .
أَوْ لاَ يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَلاَ فِي السُّجُودِ )).
رواه أحمد (١)، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، ورجاله رجال الصحيح .
ــ ٢٦٠، وعبد بن حميد برقم (٨٥٤ ) من طريق مالك بن إسماعيل : أبو غسان ، حدثنا
مندل بن علي .
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢/ ٥٦٧ ، من طريق حمدان بن عمرو التمار الموصلي ، حدثنا
غسان بن الربيع ،
جميعاً : حدثنا جعفر بن ميسرة ، عن أبيه ، عن ابن عمر ... وجعفر بن أبي جعفر قال
البخاري في الكبير ١٨٩/٢: (( وهو ضعيف منكر الحديث)).
وقال أبو حاتم منكر الحديث جداً. وانظر ميزان الاعتدال ٤١٨/١، والميزان ١٢٨/٢.
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٨٢/١٠ - ٨٣ برقم (٥٧٢٠)، وفي موارد الظمآن
٣٤٤/٢ برقم (٦٠٩).
ونضيف هنا: أخرجه أحمد ٢٤/٢، ٣٥، ٥٨، والطبراني في الكبير ١٢/ ٢٨٢، ٣٧٧ ،
٤١٤، ٤١٥، ٤٢٤ برقم (١٣١٢٣، ١٣٣٩٥، ١٣٥٢٧، ١٣٥٢٨، ١٣٥٦٤) فى الكبير
١٣ برقم (١٣٨٩١ و١٣٨٩٥ و١٣٩٣٧ و١٣٩٥٧ و١٤١١٥) وفي الكبير ١٠٩/١٤ برقم
(١٤٧٢٨) من طرق ، وهو حديث صحيح .
وقد ورد من طرق ترد قول الترمذي رحمه الله : (( ولا نعرفه من حديث الثوري ، عن
أبي إسحاق إلا من حديث أبي أحمد)). يعني: الزبيري. وانظر نيل الأوطار ٢٥٩/٢ .
(١) في المسند ٣١٠/٥، والطبراني في الكبير ٢٤٢/٣ برقم (٣٢٨٣)، وفي الأوسط برقم
( ٨١٧٥) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٤) وفي المطبوع برقم (٨٥٦) - والدارمي في
الصلاة ١/ ٣٠٤ _ ٣٠٥ باب: في الذي لا يتم الركوع والسجود ، والبيهقي في الصلاة ٣٨٥/٢
- ٣٨٦ باب: ما روي فيمن يسرق من صلاته فلا يتمها، والحاكم ٢٢٩/١، من طريق »
١٢٤

٢٧٤٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ أَسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَةٌ الَّذِي يَشْرِقُ صَلاَتَهُ)) .
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيْفَ يَسْرِقُهَا ؟
قَالَ : ((لاَ يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلاَ سُجُودَهَا )) .
رواه أحمد (١) ، والبزار، وأبو يعلى، وفيه عليُّ بنُ زيدٍ ، وهو مختلف في
الاحتجاج به ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٢٧٤٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((إِنَّ أَسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَةً أُلَّذِي يَسْرِقُ مِنْ صَلاَتِهِ )) .
قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيْفَ يَسْرِقُ مِنْ صَلاَتِهِ ؟
- الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه
قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد ضعيف ، الوليد بن مسلم قد عنعن وهو موصوف
بالتدليس .
ومع هذا فقد صححه الحاكم على شرط الشيخين ، ووافقه الذهبي ، كما صححه ابن خزيمة
٣٣١/١ -٣٣٢ برقم (٦٦٣).
وقال الطبراني: ((لم يروه عن الأوزاعي إلا الوليد، ولا عنه إلا الحكم ... )).
وقال الدارقطني في ((العلل الواردة في الأحاديث)) ١٤١/٦ برقم (١٠٣٣): (( تفرد به
الحكم بن موسى ، عن الوليد ... وخالفه هشام بن عمار فرواه عن ابن أبي العشرين ، عن
الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... ويشبه أن يكون حديث أبي هريرة
أثبت ، والله أعلم )) وهو الحديث التالي .
وقد استوفينا تخريجه وأطلنا الحديث عنه في (( معجم شيوخ أبي يعلى )) ص (١٩٦) برقم
(١٥٠) . فانظره لتمام التخريج .
وانظر أيضاً نيل الأوطار ، وأحاديث الباب ، وبخاصة حديث أبي هريرة بعد الآتي . والترغيب
والترهيب ٣٣٥/١ .
(١) في المسند ٥٦/٣، وإسناده ضعيف، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢/ ٤٨١
- ٤٨٢ برقم (١٣١١).
غير أن الحديث صحيح بشواهده ، وانظر أحاديث الباب .
١٢٥

قَالَ: ((لاَ يُتِمُّرُكُوعَهَا وَلاَ سُجُودَهَا )) .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عبدُ الحميدِ بنِ حبيبٍ بنِ أبي العشرين ،
وثقه أحمدُ ، وأبو حاتم ، وابنُ حبان ، وضعَّفَه دحيمٌ .
وقال النسائيُّ : ليس بالقويِّ ، وبقية رجاله ثقات .
٢٧٤٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَسْرَقُ النَّاسِ الَّذِي يَسْرِقُ صَلاَتَهُ)) .
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ يَسْرِقُ صَلاَتَهُ ؟
قَالَ: ((لاَ يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلاَ سُجُودَهَا، وَأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِأَلسَّلام)).
رواه ( مص : ١٨٩) الطبراني(٢) في الثلاثة ، ورجاله ثقات .
(١) في الأوسط برقم (٤٦٦٢) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٤) وفي المطبوع برقم
(٨٥٥) - من طريق عبد الرحمن بن عمرو أبي زرعة ، حدثنا محمد بن عثمان
أبو الجماهر .
وأخرجه ابن حبان - موارد الظمآن ٢١٩/٢ - برقم (٥٠٣) والحاكم ٢٢٩/١، من طريق
هشام بن عمار .
كلاهما حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن
أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد صحيح.
ولتمام تخريجه انظر موارد الظمآن ، والحديث المتقدم برقم ( ٢٧٤٧ ) ، والترغيب والترهيب
٣٣٨/١ .
(٢) في الأوسط برقم (٣٤١٦) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٤) وفي المطبوع برقم
(٨٥٠) - وفي الصغير ١٢١/١، من طريق جعفر بن محمد - في الصغير : ابن معدان -
الأهوازي ،
وأخرجه العسكري في (( تصحيفات المحدثين)) ص (٩٠٢ - ٩٠٣ ) من طريق عبدان ،
جميعاً : حدثنا زيد بن الحريش ، حدثنا عثمان بن الهيثم ، حدثنا عوف ، عن الحسن ، عن
عبد الله بن مغفل ... وهذا إسناد ضعيف ، لضعف عثمان بن الهيثم ، وشيخ الطبراني
جعفر بن معدان الأهوازي ، روى عن زيد بن الحريش الأهوازي ، و الحسن بن جمهور ،
وروى عنه الطبراني ومحمد بن مروان الآمدي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً .
١٢٦

٢٧٥٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ : ((لاَ يَنْظُرُ اللهُ إِلَى صَلاَةِ رَجُلٍ لاَ يُقِيمُ صُلْبَهُ بَيْنَ رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ)) .
رواه أحمد (١) ، من رواية عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ الحنفيِّ، عن أبي هريرةَ ولم أجد
من ترجمه .
٢٧٥١ - وَعَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنَفِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَنْظُرُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَى صَلَةٍ عَبْدٍ لاَ يُقِيمُ فِيهَا صُلْبَهُ
فِيمَا بَيْنَ رُكُوعِهَا وَسُجُودِهَا )) .
رواه أحمد (٢) ، والطبراني في الكبير ، ورجاله ثقات.
+ وعوف هو الأعرابي ، والحسن قد سمع من عبد الله بن المغفل فلا تضر عنعنته ما دام بين
سماعه ، وقد أخرج له البخاري معنعناً عمَّن بين سماعه منه ، والله أعلم .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن عوف إلا عثمان بن الهيثم ، تفرد به زيد بن الحريش ،
ولا يروى عن عبد الله بن مغفل إلا بهذا الإسناد)).
وهو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير . وانظر الأثر الذي سيأتي برقم
( ١٧١٤٩ ) .
وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٣٣٥/١ و٤٣٠/٣ أيضاً: ((رواه الطبراني في
معاجمه الثلاثة بإسناد جيد)) .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٤٥٠ - ٤٥١ برقم (١٩٧٣٤) إلى الطبراني في الأوسط .
(١) في المسند ٢/ ٥٢٥ ، من طريق يحيى بن آدم ، حدثنا عامر بن يساف ، حدثنا يحيى بن
أبي كثير ، عن عبد الله بن بدر الحنفي ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ... وهذا إسناد
منقطع ، عبد الله بن بدر الحنفي لم يدرك أبا هريرة .
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٣٨/١: ((رواه أحمد بإسناد جيد)).
وقال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) ص (٢٢٢): ((عبد الله بن زيد الحنفي ، عن أبي هريرة
- رضي الله عنه - ، وعنه يحيى ابن أبي كثير ، هكذا استدركه شيخنا الهيثمي ، والذي في
الأصل من مسند أبي هريرة حديث من طريق عامر بن يساف ... )). ذكر ما نقلناه عن مسند
أحمد ، ثم قال: (( وعبد الله بن بدر من رجال التهذيب ، للكنه لا يروي عن أبي هريرة إلا
بواسطة ، فلعل شيخه سقط من النسخة )) . وانظر الحديث التالي .
(٢) في المسند ٢٢/٤ ، من طريق وكيع قال: حدثنا عكرمة بن عمار ، عن عبد الله بن زيد أو ﴾
١٢٧

٢٧٥٢ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ / اللهِ صَلَّى اللهُ
١٢٠/٢
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَىْ رَجُلاً فِي الْمَسْجِدِ لاَ يُتِمُّ رُكُوعَهُ ، وَلاَ سُجُودَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اُللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تُقْبَلُ صَلاَةُ رَجُلٍ لاَ يُتِمُ رُكُوعَهُ وَلاَ سُجُودَهُ )).
رواه الطبراني(١) في الأوسط، والصغير ، وفيه إبراهيمُ بنُ عبادٍ الكرماني ،
ولم أجد من ذكره .
ــ بدر - أنا أشك - عن طلق بن علي الحنفي قال: قال رسول الله ...
وقال ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) ص (٢٢٢): ((عبد الله بن زيد - أو بدر - هكذا
بالشك ، عن طلق بن علي ، وعنه عكرمة بن عمار .
قلت : الذي رأيته في أصل المسند : حدثنا وكيع ، حدثنا عكرمة بن عمار ، عن عبد الله بن
بدر ، عن طلق بن علي حديث ( لا ينظر الله إلى صلاة عبد لا يقيم فيها صلبه ... ) الحديث .
وليس في مسند علي بن طلق من مسند أحمد لعكرمة ابن عمار ذكر إلا في هذا الحديث ، ولم
أر فيه: ابن زيد، بالشك، وعبد الله بن بدر هو الصواب)) .
وقال أبو زرعة العراقي في ذيل الكاشف ص (١٥٦): ((والصواب: ابن بدر)).
وعلى هذا فالإسناد حسن ، والله أعلم .
وأخرجه الطبراني في الكبير ٤٠٥/٨ - ٤٠٦ برقم (٨٢٦١) من طريق بكر بن مقبل البصري ،
حدثنا محمد بن عبيد بن عقيل المقرىء ، حدثنا جدي ، حدثنا عكرمة بن عمار ، عن
عبد الله بن بدر ، حدثني عبد الرحمن بن علي ، عن طلق بن علي ... وهذا إسناد فيه من لم
أعرفه .
ويشهد له حديث علي بن شيبان الحنفي، وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن)) ٢١٦/٢
برقم (٥٠٠). وانظر - أيضاً - طبقات ابن سعد ٤٠١/٥، ٤٠٢، والترغيب والترهيب
٣٣٦/١، والتاريخ الكبير للبخاري ٢٦٠/٦، ٢٦١.
كما يشهد له حديث أبي مسعود ، وقد خرجناه في ((موارد الظمآن)) ٢/ ١٧ برقم (٥٠١).
(١) في الأوسط برقم ( ٤٨٦٠) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٤) وفي المطبوع برقم
(٨٥١) - وفي الصغير ٢٥٢/١ - ٢٥٣، من طريق عبد الكبير بن عمر أبي سعيد الخطابي
البصري ، حدثنا إبراهيم بن عباد الكرماني ، حدثنا يحيى بن أبي بكير ، حدثنا أبو جعفر
الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد ضعيف .
الربيع بن أنس هو البكري ، قال ابن حبان في الثقات ٢٢٨/٤: « والناس یتقون حديثه ما كان
من رواية أبي جعفر عنه ، لأن فيها اضطراباً كثيراً)).
١٢٨

٢٧٥٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ صَلَةً لاَ يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلاَ سُجُودَهَا .
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عبدُ اللهِ بنُ شبيبٍ ، وهو ضعيف جداً .
١٩٨ - بَابٌ: فِيمَنْ لاَ يُتِمُّ صَلاَتَهُ وَنَسِيَ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا
٢٧٥٤ - عَنْ هَانِىءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الصَّدَفِيِّ، قَالَ: حَجَجْتُ زَمَانَ عُثْمَانَ بْنِ
« وشيخ الطبراني عبد الكبير بن عمر الخطابي ، روى عن إبراهيم بن عباد ، وأحمد بن الفرات
الضبي ، وأزهر بن جميل ، وروى عنه الطبراني ، وابن حبان ، وعبد الله بن عدي
الجرجاني ، ورواية ابن حبان عنه توثيق له .
وإبراهيم بن عباد الكرماني ، روى عن يحيى بن أبي بكير ، وروى عنه عبد الكبير بن عمر
الخطابي ، وعبد الله بن أبي داود الأزدي ، ومحمد بن موسى الإصطخري ، وما رأيت فيه
جرحاً .
وأخرجه الطبراني أيضاً في (( الأوسط)) برقم (٧٦٤١) من طريق محمد بن موسى
الإصطخري ، حدثنا إبراهيم بن عباد الكرماني به . وانظر الحديث ( ١٩٢٨) في المختارة .
وقال الطبراني: (( لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد . تفرد به يحيى بن أبي بكير .
والربيع بن أنس هذا الذي روى عنه أبو جعفر ، قد روى عنه سفيان الثوري ، وابن المبارك ،
هذا خراساني ... )).
انظر حديث أنس في مسند الموصلي ٣٤١/٥ برقم (٢٩٧١) الصحيح ، مع التعليق عليه .
(١) في الأوسط برقم (٥٥٤٦) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٤) وفي المطبوع برقم
(٨٥٣) - من طريق محمد بن أحمد بن أبي بكر المقدمي القاضي بمكة ، حدثنا عبد الله بن
شبيب ، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، حدثني
طلحة بن محمد بن سعيد بن المسيب ، عن أبيه ، عن جده سعيد بن المسيب ، عن
أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه طلحة بن محمد قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل))
٤٧٦/٤: ((لا أعرف طلحة بن محمد ... )).
وعبد الله بن شبيب ضعيف ، واتهمه بعضهم .
وقال الطبراني: (( لا يروى عن محمد بن سعيد إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الله بن شبيب)).
وانظر حديث أبي هريرة الصحيح في مسند الموصلي ٤٤٩/١١ برقم (٦٥٧٧) مع التعليق
عليه . ونيل الأوطار ٢٧٦/٢ - ٣١١ .
١٢٩

عَقَّانَ ، فَجَلَسْتُ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [فَإِذَا رَجُلٌ يُحَدِّثُهُمْ ،
قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ](١) فَأَقْبَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى فِي هَذَا
اُلْعَمُودِ، فَعَجِلَ قَبْلَ أَنْ يُتِمَّ صَلاَتَهُ (مص: ١٩٠)، ثُمَّ خَرَجَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ هَذَا لَوْ مَاتَ لَمَاتَ وَلَيْسَ مِنَ الدِّينِ عَلَى شَيْءٍ ، إِنَّ
الرَّجُلَ لَيُخَفِّفُ صَلاَتَهُ وَيُتِمُّهَا » ،
قَالَ : فَسَأَلْتُ عَنِ الرَّجُلِ مَنْ هُوَ؟ فَقِيلَ لِي : عُثْمَانُ بْنُ حُنَيَفٍ .
رواه أحمد (٢)، والطبراني في الكبير ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام ، وفيه
البراء بن عثمان ، ولم يعرف .
٢٧٥٥ - وَعَنْ أَبِي عِبْدِ اللهِ الأَشْعَرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلاً لاَ يُتِمُ(٣) رُكُوعَهُ وَيَنْقُرُ فِي سُجُودِهِ وَهُوَ يُصَلِّي .
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْ مَاتَ هَذَا عَلَى حَالِهِ هَذِهِ ، مَاتَ
عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )) .
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَثَلُ الَّذِي لاَ يُتُمُّ رُكُوعَهُ ، وَيَنْقُرُ فِي
سُجُودِهِ ، مَثَلُ الْجَائِعِ يَأْكُلُ التَّمْرَةَ وَالثَّمْرَتَيْنِ لاَ تُغْنِيَانٍ عَنْهُ شَيْئاً » .
قَال أبو صالح: قلتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ: مَنْ حَدَّثَ بِهَذَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
(١) ما بين حاصرتين ساقط من ( ش، ح ).
(٢) في المسند ١٣٨/٤، ١٣٩، والطبراني في الكبير ١٦/٩ - ١٧ برقم (٨٣١٠)،
والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٢٧٣/١، من طريق ابن لهيعة ، حدثني الحارث بن يزيد
الحضرمي ، عن البراء بن عثمان الأنصاري ، عن هانىء بن معاوية الصدفي ... وهذا إسناد
ضعيف . وانظر تعجيل المنفعة ص (٤٩، ٤٢٨ - ٤٢٩)، ولسان الميزان ٥/٢ ، وذيل
الكاشف ص (٥٠، ٢٩١) . وانظر الحديث التالي .
والصدفيّ : نسبة إلى الصَّدِف بن سهل ، وهي قبيلة من حمير نزلت مصر . وانظر الأنساب
٤٣/٨، واللباب ٢٣٦/٢ .
(٣) في (ظ، ش): ((لم يتم)).
١٣٠

قَالَ: أُمَرَاءُ الأَجْنَادِ : عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ
حَسَنَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - سَمِعُوهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
رواه الطبراني في الكبير ، وأبو يعلى وإسناده حسن(١).
٢٧٥٦ - وَعَنْ بِلاَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ أَبْصَرَ رَجُلاً لاَ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَلاَ
السُّجُودَ، فَقَالَ: لَوْ مَاتَ هَذَا، لَمَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والكبير ، غير أنَّه قال في الكبير: لمَاتَ عَلَى
غَيْرِ مِلَّةٍ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ . ورجاله ثقات .
٢٧٥٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ
( مص: ١٩١) اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْماً لِأَصْحَابِهِ، وَأَنَا حَاضِرٌ: (( لَوْ كَانَ
لِأَحَدِكُمْ هَذِهِ السَّارِيَةُ ، لَكَرِهَ أَنْ / يُخْدَعَ ، كَيْفَ يَعْمَلُ أَحَدُكُمْ فَيَخْدَعَ صَلاَتَهُ أَلَّتِي
هِيَ للهِ؟ فَأَتِمُّوا (٣) صَلاَتَكُمْ، فَإِنَّ اللهَ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ تَامّاً)).
١٢١/٢
رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وإسناده حسن .
(١) بل إسناده جيد، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٣٩/١٣ - ١٤٠ برقم
(٧١٨٤) . وانظر أيضاً رقم (٧٣٥٠) فيه .
وانظر كنز العمال ٧/ ٥١٠ برقم (٢٠٠٠٨). والترغيب والترهيب ٣٣٦/١ حيث حسن
إسناده ونسبه إلى أبي يعلى ، والطبراني ، وابن خزيمة .
(٢) في الأوسط برقم (٢٧١٢) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٤) وفي المطبوع برقم (٨٥٤) -
وفي الكبير ٣٥٦/١ برقم (١٠٨٥) من طريق يحيى بن آدم ، حدثنا مفضل بن مهلهل ، عن
بيان ، عن قيس بن أبي حازم ، عن بلال ... وإسناده صحيح ، وهو موقوف على بلال .
وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٣٧/١: ((رواه الطبراني، ورواته ثقات)).
(٣) في (ظ، ح): ((فأقيموا)).
(٤) في الأوسط (٦٢٩٢) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٤) وهو في المطبوع برقم
(٨٥٧) - من طريق محمد بن علي الصائغ ، حدثنا خالد بن يزيد العمري ، حدثنا
عبد الملك بن يحيى بن الزبير ، عن بلال بن يحيى بن طلحة ، عن أبيه ، أنه سمع أبا هريرة
يقول : قال رسول الله ... وهذا إسناد فيه خالد بن يزيد العمري نقل ابن أبي حاتم في الجرح »
١٣١

٢٧٥٨ - وَعَنْ عَلِيِّ قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا(١)
رَاكِعٌ ، وَقَالَ : ((يَا عَلِيُّ ، مَثَلُ الَّذِي لاَ يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي صَلاَتِهِ ، كَمَثَلِ حُبْلَى
حَمَلَتْ ، فَلَمَّا دَنَا نِفَاسُهَا، أَسْقَطَتْ، فَلاَ هِيَ ذَتُ حَمْلٍ ، وَلاَ هِيَ ذَاتُ وَلَدٍ )) .
رواه أبو يعلى(٢).
قلت : وَفِي الصَّحِيحِ مِنْهُ النَّهْيُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ(٣) - وفيه
موسى بنُ عبيدةَ الرَّبذيُّ ، وهو ضعيف .
٢٧٥٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّ أَلْعَبْدَ إِذَا صَلَّىُ فَلَمْ يُتِمَّ صَلاَتَهُ: خُشُوعَهَا وَلاَ رُكُوعَهَا، وَأَكْثَرَ
اُلِلْتِفَاتَ ، لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ .
« والتعديل ٣٦٠/٣ بإسناده إلى ابن معين قال: ((خالد بن يزيد العمري، كذاب))، وكذلك
قال أبو حاتم أيضاً . وباقي رجاله ثقات .
عبد الملك بن يحيى ترجمه البخاري في الكبير ٤٣٨/٥، وابن أبي حاتم في (( الجرح
والتعديل)) ٣٧٥/٥ ، ولم يوردا فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٩٥ .
وبلال بن يحيى ترجمه البخاري في الكبير ١٠٩/٢ ، ولم يورد فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان
في ((الثقات)) ٦/ ٩٠، وهو من رجال التهذيب.
وقد حسن الترمذي حديثه في الدعوات تعليقاً على الحديث ( ٣٤٤٧) باب : ما يقول عند
رؤية الهلال ، كما حسنه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٣٣٧/١.
ومع ما تقدم فقد حسن الهيثمي ، والمنذري ١/ ٣٣٧ إسناده .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٥١١ برقم (٢٠٠١٠) إلى الطبراني في الأوسط .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن بلال إلا عبد الملك، تفرد به خالد )).
(١) في (ش، ح): ((أن أقرأ قرآناً راكعاً)).
(٢) في المسند ٢٦٧/١ - ٢٦٨ برقم (٣١٥)، وإسناده ضعيف.
وأورده المنذري بصيغة التمريض في ((الترغيب والترهيب)) ٣٣٨/١، ونسبه إلى أبي يعلى،
وإلى الأصبهاني مع زيادة طويلة ....
(٣) عند مسلم في الصلاة ( ٤٨٠) باب: النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود ، وقد
استوفينا تخريجه أيضاً في مسند الموصلي ٢٣٨/١ برقم (٢٧٦) .
١٣٢

وَمَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى اللهِ كَرِيماً )» .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه عبيدُ اللهِ بنُ زحر ، وهو ضعيف جداً .
٢٧٦٠ - وَعَنْ قَتَادَةَ - أَوْ غَيْرِهِ - أَنَّ أَبْنَ مَسْعُودٍ رَأَى رَجُلَيْنِ يُصَلِّيَانِ: أَحَدُهُمَا
مُسْبِلٌ إِزَارَهُ ، وَأَلَآخَرُ لاَ يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَلاَ سُجُودَهُ، فَضَحِكَ ، فَقَالُوا :
مَا يُضْحِكُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟
قَالَ: عَجِبْتُ لِهَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ: أَمَّا الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ ، فَلاَ يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ، وَأَمَّا
اُلْآخَرُ ، فَلاَ يَتَقَبَّلُ اللهُ صَلاَتَهُ .
رواه الطبراني (٢) ، وإسناده منقطع بين ابنٍ مسعودٍ وقتادةَ ، ورجاله ثقات.
٢٧٦١ - وَعَنْ عُبَادَةَ (مص: ١٩٢) بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا تَوَضَّأَ أَلْعَبْدُ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ فَأَتَمَّ
رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا وَالْقِرَاءَةَ فِيهَا، قَالَتْ: حَفِظَكَ اللهُ كَمَا حَفِظْتَنِي، ثُمَّ أُصْعِدَ
بِهَا إِلَى السَّمَاءِ وَلَهَا ضَوْءٌ(٣) وَنُورٌ، وَفُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَإِذَا لَمْ يُحْسِنِ
(١) في الكبير ١٠/ ١٢ برقم (٩٧٧٨) من طريق يحيى بن أيوب العلاف ، حدثنا سعيد بن
أبي مريم ، أنبأنا يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ،
عن أبي أمامة ، عن ابن مسعود ... وعلي بن يزيد هو الألهاني ، وعبيد الله بن زحر
ضعيفان . بل علي متروك الحديث .
(٢) في الكبير ٣١٤/٩ - ٣١٥ برقم (٩٣٦٦) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن
عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة - أو غيره - أن ابن مسعود ... وإسناده منقطع كما قال
الهيثمي رحمه الله . وهو موقوف على ابن مسعود .
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٩٣٦٧) من طريق علي بن عبد العزيز، حدثنا حجاج بن المنهال،
حدثنا حماد ، أخبرنا حماد ، عن إبراهيم ، عن ابن مسعود ... وهذا إسناد منقطع أيضاً.
وأخرجه الطبراني أيضاً مختصراً، برقم (٣٩٦٨) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا
حجاج ، حدثنا حماد ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان النهدي ، عن ابن مسعود ...
وهذا إسناد صحيح إلى عبد الله .
وحجاج هو ابن المنهال ، وحماد هو ابن سلمة .
(٣) في (ش): ((وضوء)) وهو خطأ.
١٣٣

اُلْعَبْدُ الْوُضُوءَ، وَلَمْ يُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالشُّجُودَ(١) وَاَلْقِرَاءَةَ، قَالَتْ: ضَيَّعَكَ اللهُ كَمَا
ضَيَعْتَنِي، ثُمَّ أُصْعِدَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ وَعَلَيْهَا ظُلْمَةٌ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، ثُمَّ
تُلَفُّ كَمَا يُلَفُّ الثَّوْبُ الْخَلَقُ، ثُمَّ يُضْرَبُ بِهَا وَجْهُ صَاحِبِهَا )).
رواه الطبراني في الكبير(٢)، والبزار(٣) بنحوه، وفيه الأحوصُ بنُ حكيم،
وثقه ابن المديني ، والعجلي . وضعفه جماعة ، وبقية رجاله موثقون .
٢٧٦٢ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَنَّ أَبْنَ عُمَرَ رَأَى فَتَىَ وَهُوَ يُصَلِّي، قَدْ أَطَالَ
صَلاَتَهُ وَأَطْنَبَ فِيهَا، فَقَالَ: مَنْ يَعْرِفُ هَذَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ
عُمَرَ : لَوْ كُنْتُ أَعْرِفُهُ، لأَمَرْتُهُ أَنْ يُطِيلَ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (٤): ((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي أُتِي بِذُنُوبِهِ ، فَجُعِلَتْ عَلَى
رَأْسِهِ وَعَاتِقَيْهِ /، كُلَّمَا رَكَعَ وَسَجَدَ، تَسَاقَطَتْ)) .
رواه الطبراني(٥) في الكبير ، وفيه عبدُ اللهِ بنُ صالح كاتبُ اللَّيْثِ ، قال
١٢٢/٢
(١) في (ظ): ((ولا السجود)) بزيادة ( لا) النافية .
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
وأخرجه البزار ١/ ١٧٧ برقم (٣٥٠) من طريق هاشم بن القاسم الحراني ، حدثنا عيسى بن
يونس ، حدثنا الأحوص بن حكيم ، عن خالد بن معدان ، عن عبادة بن الصامت ...
والأحوص بن حكيم ضعيف .
والإسناد منقطع أيضاً ، خالد بن معدان لم يسمع من عبادة ، وانظر المراسيل ص ( ٥٢).
والخلق - بفتح الخاء الموحدة من فوق ، واللام - : البالي . يقال : أخلق الثوبُ، وأخلقه
صاحبه ، لازماً ومتعدياً .
(٣) سقطت من ( م ) .
(٤) سقطت من ( م ) أيضاً .
(٥) في الكبير ٣١٦/١٣ برقم (١٤١٠٨)، وفي مسند الشاميين، برقم (١٩٨١ ) من طريق
بکر بن سهل ،
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان ، برقم (٣١٤٦) من طريق محمد بن إسحاق ،
وأخرجه المروزي في تعظيم قدر الصلاة ، برقم (٢٩٤) من طريق محمد بن يحيى ،
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ، برقم (١٧٤٢ ) من طريق فهد ،
١٣٤

عبدُ الملكِ بنُ شعيبٍ بنِ اللَّيْثِ : ثقة مأمون ، وضعفه الجماعة : أحمد وغيره .
وفي هذا النوع أحاديث في فضل الصلاة ، والله أعلم .
٢٧٦٣ - وَعَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَوَجَدْتُ عَبْدَ اللهِ يُصَلِّي فَرَكَعَ ،
وَأَفْتَتَحْتُ سُورَةَ الأَعْرَافِ فَفَرَغْتُ مِنْهَا قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه يحيى بنُ العلاءِ ، وهو كذاب .
ـ جميعاً : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني معاوية بن صالح ، عن العلاء بن الحارث ،
عن زيد بن أرطاة ، عن جبير بن نفير ، أن عبد الله بن عمر ... وهذا إسناد ضعيف ،
عبد الله بن صالح كاتب الليث نعم صدوق ، للكنه كثير الخطأ وكانت فيه غفلة .
وانظر صحيح ابن حبان ، برقم ( ١٧٣٤) .
ولعل زيد بن جبير ، الراوي عن ابن عمر عند الهيثمي ، محرف عن : جبير بن نفير كما في
مصادر التخريج والله تعالى أجل وأعلم .
وأخرجه أبو نعيم في ( حلية الأولياء) ٩٩/٦-١٠٠، من طريق إبراهيم عن عبد الله بن
محمد بن شيرويه ، حدثنا إسحاق بن راهويه ، أنبأنا عيسى بن يونس ، حدثنا ثور ، عن
أبي المنيب قال : رأى ابن عمر رجلاً ... وهذا إسناد جيد .
وهو في مسند إسحاق بن راهويه الذي سمعه منه ابن شيرويه ، وعبد الله بن شيرويه حافظ فقيه
مصنف ثقة .
وأخرجه المروزي في مختصر قيام الليل ، ص ( ١٣٠ )، وفي تعظيم قدر الصلاة ، برقم
(٢٩٣) من طريق إسحاق ، بالسناد السابق.
وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين ، برقم ( ٤٨٦) من طريق الحسين بن إسحاق ، ثنا
علي بن بحر ، ثنا عيسى بن يونس ، بالإسناد السابق .
وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ١٤/ ١٦٦-١٦٧.
وقال أبو نعيم: (( غريب من حديث أبي المنيب ، وثور ، لم نكتبه إلا من حديث عيسى بن
يونس)).
(١) في الكبير ٩/ ٣٠٥ برقم (٩٣٢٢) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن
يحيى بن العلاء ، عن عمه شعيب (بن خالد ) ، عن أبي إسحاق ، عن علقمة ...
وهو في مصنف عبد الرزاق ١٥٩/٢ برقم (٢٨٩٥) وفي إسناده أكثر من تحريف . ويحيى بن
العلاء متهم بالوضع .
١٣٥

١٩٩ - بَابُ صِفَةِ الرُكُوعِ
٢٧٦٤ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ
أَسْتَوَى ، فَلَوْ صُبَّ عَلَى ظَهْرِهِ الْمَاءُ لاَسْتَقَرَّ .
رواه الطبراني في الكبير(١) ، وأبو يعلى ، ورجاله موثقون.
٢٧٦٥ - وَعَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا رَكَعَ لَوْ صُبَّ عَلَى ظَهْرِهِ مَاءٌ لاَسْتَقَرَّ .
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، والأوسط ، ورجاله ثقات .
٢٧٦٦ - وَعَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا
رَكَعَ ، لَوْ وُضِعَ قَدَحُ مَاءٍ عَلَى ظَهْرِهِ ، لَمْ يُهْرَاقْ.
(١) في الكبير ١٦٤/١٢ برقم (١٢٧٨١)، وأبو يعلى في المسند ٣٣٥/٤ برقم (٢٤٤٧)
من طريق أبي الربيع الزهراني ، حدثنا سلام بن سليم الطويل ، عن زيد العمي ، عن
أبي نضرة ، عن ابن عباس ... وفيه سلام بن سليم متروك الحديث ، وزيد العمي ضعيف .
وأبو نضرة هو المنذر بن مالك بن قطعة . وانظر نصب الراية ١/ ٣٧٥ .
وعند أبي يعلى ((إذا سجد استوى)) بدل ((إذا ركع)).
وسجد قال ابن فارس في ((مقاييس اللغة)) ١٣٣/٣: (( السين والجيم والدال أصل واحد
مطّرد يدل على تطامن وذل. يقال : سجد إذا تطامن ، وكل ما ذل فقد سجد ... )).
وقوله : (( كان كسرى يسجد للطالع)) أي : يتطامن وينحني ، وقال الأزهري : معناه أنه كان
يخفض رأسه إذا شخص سهمه وارتفع عن الرمية ليقوم السهم فيصيب الدارة ، لأن الطالع هو
اسهم الذي يجاوز الهدف من أعلاه .
ويقال : أسجد الرجل : طأطأ رأسه وانحنى .
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير.
وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٥٦٧٢) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٢) وفي
المطبوع برقم ( ٨٣٠) - من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا صالح بن زياد
السّوسي ، حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، عن حماد بن سلمة ، عن سعيد بن جمهان ، عن
أبي برزة الأسلمي ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع ، سعيد بن جمهان لم يدرك أبا
برزة ، والله أعلم . وانظر نصب الراية ١/ ٣٧٥ .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن حماد إلا يحيى القطان، عن سعيد الحمصي ، تفرد به صالح)).
١٣٦

رواه عبدُ اللهِ بن أحمد (١) ، قال: وجدته في كتاب أبي . وفيه رجل لم يسمَّ ،
وسنانُ بنُ هارونَ اختُلِفَ فيه .
٢٧٦٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَكَعَ ،
لَوْ جُعِلَ عَلَيْهِ قَدَحُ مَاءٍ ، لَاَسْتَقَرَّ .
رواه الطبراني(٢) في الصغير، وفيه محمدُ بنُّ ثابتٍ ، وهو ضعيف .
٢٠٠ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
٢٧٦٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا
قَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ » ..
قَالَ: ((اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ، وَمِلءَ الأَرْضِ، وَمِلْءَ
مَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْءَ ( مص: ١٩٤) مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ، وَأَهْلَ
اُلْكِبْرِيَاءِ وَالْمَجْدِ ، لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ)).
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، من طرقٍ ، ومنها طريق رجالُها رجالٌ
(١) في المسند ١٢٣/١، وجادة من طريق أبيه قال : أخبرت عن سنان بن هارون ، حدثنا
بيان ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي بن أبي طالب ... وهذا إسناد فيه جهالة ،
وأما سنان بن هارون ، فقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١١٢٢) .
(٢) في الصغير ٢١/١، وفي الأوسط - مجمع البحرين ص (٧٢) وهو في المطبوع برقم
(٨٢٩) - من طريق أحمد بن إسحاق الصدفي المصري ، حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق ،
حدثنا يحيى بن أيوب ، عن محمد بن ثابت البناني ، عن أبيه ، عن أنس بن مالك ...
ومحمد بن ثابت ضعيف ، وشيخ الطبراني ترجمه الذهبي في (( تاريخ الإسلام)) ٦٦٩/٦ برقم
(١١). ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن محمد بن ثابت إلا يحيى بن أيوب، تفرد به عمرو بن الربيع)).
(٣) في الكبير ٢٠٧/١٠ - ٢٠٨ برقم (١٠٣٤٨) من طريق عبد الله بن محمد بن سعيد بن
أبي مريم ، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، حدثنا سفيان ، عن أشعث بن سوار ، عن
القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن ابن مسعود ... وهذا إسناد فيه ضعيفان :
أشعث بن سوار ، وشيخ الطبراني .
١٣٧

الصحيح، إلاَّ أنَّ فيها أشعثَ بنَ سوارٍ ، واختُلِفَ في الاحتجاجِ بهِ ، وفي بقيةِ
الطرقِ محمدُ بنُ أبي ليلى ، وفيه كلام .
٢٧٦٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: إِذَا قَالَ أَلإِمَامُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ
حَمِدَهُ ، فَلْيَقُلْ مَنْ خَلْفَهُ: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله موثقون .
. وأخرجه الطبراني ٢٧٩/١٠ - ٢٨٠ برقم (١٠٥٥١) من طريق محمد بن عثمان بن
أبي شيبة ، حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى ، حدثني أبي ، عن ابن أبي ليلى ، عن
الحكم ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد ضعيف .
وأخرجه أيضاً برقم ( ١٠٥٥٢ ) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن
عمران بن أبي ليلى ، حدثني أبي ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن
عبد الله بن باباه ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد ضعيف أيضاً .
ويشهد له حديث ابن عباس في الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤ / ٤١٤
برقم ( ٢٥٣٨) . وحديث أبي جحيفة وقد خرجناه في مسند الموصلي أيضاً ١٨٥/٢ برقم
(٨٨٢) فانظره مع التعليق عليه ، وحديث الخدري الصحيح أيضاً ، وقد استوفينا تخريجه في
مسند الموصلي ٣٧٤/١ برقم (١١٣٧). وانظر شرح معاني الآثار ٢٣٨/١ - ٢٤١،
ومصنف عبد الرزاق ٢/ ١٦٤ - ١٦٨ .
وقوله : ((أَهْلَ)) منصوب على النداء ، أو على الاختصاص ، ويجوز رفعه على أنه خبر لمبتدأ
محذوف .
والجد: قال النووي: ((الصحيح المشهور الذي عليه الجمهور أنه بالفتح ، وهو : الحظ في
الدنيا بالمال أو الولد أو العظمة أو السلطان )) .
والمعنى : لا ينجيه حظه منك ، وإنما ينجيه فضلك ورحمتك .
وفي الحديث : استحباب هذا الذكر عقب الصلوات لما اشتمل عليه من ألفاظ التوحيد ونسبة
الأفعال إلى الله تعالى كما نسب إليه المنع والإعطاء وتمام القدرة ، وفيه أيضاً المبادرة إلى
امتثال السنن وإشاعتها بين الناس .
(١) في الكبير ٣٠٥/٩ - ٣٠٦ برقم (٩٣٢٣، ٩٣٢٤) من طريق الثوري ، وشعيب ،
وكلاهما عن سلمة بن كهيل ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود ، موقوفاً عليه ،
وإسناده صحيح .
وهو في مصنف عبد الرزاق ١٦٦/٢ - ١٦٧ برقم (٢٩١٥).
١٣٨

٢٧٧٠ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ (ظ: ٨٩) قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
١٢٣/٢
وَسَلَّمَ يَوْماً صَلَةً، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ / مِنَ الرُّكُوعِ، قَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ
حَمِدَهُ ))، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ خَلْفِهِ ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ .
فَلَمَّا أَنْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ ثَلاَثَ مَرَّاتِ: ((مَنِ الْمُتَكَلَّمُ
آنِفاً؟ )).
قَالَ الرَّجُلُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ .
قَالَ: ((وَأَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلاثِينَ مَلَكاً يَبْتَدِرُونَهَا(١) أَيُّهُمْ
يَكْتُبُهَا أَوَّلاً )) .
رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه اليسع بن طلحة ، وهو منكر الحديث .
٢٧٧١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
(١) يقال : ابتدر القوم الأمر : تسارعوا إليه .
(٢) في الكبير ٤٣٨/١٢ برقم (١٣٦٠٠)، وابن عدي في الكامل ٧/ ٢٧٤٤ ، من طريقين :
حدثنا اليسع بن طلحة قال : سمعت عطاء بن أبي رباح يحدث عن ابن عمر ...
واليسع بن طلحة قال البخاري، وأبو زرعة وابن حبان في المجروحين ١٤٥/٣: ((منكر
الحديث )) .
ويشهد له حديث رفاعة بن رافع الزرقي عند البخاري في الأذان (٧٩٩) . وأخرج حديث
رفاعة هذا أحمد ٣٤٠/٤، وأبو داود في الصلاة ( ٧٧٠) باب : ما يستفتح به الصلاة من
الدعاء ، والنسائي في التطبيق ١٩٦/٢، وصححه ابن خزيمة برقم (٦١٤)، والحاكم
٢٢٥/١ والبغوي في (( شرح السنة)) برقم (٦٣٢)، وكنت قد جمعت طرقه في صحيح ابن
حبان برقم (١٩٠١) مع التعليق عليه .
وانظر مقدمة موارد الظمآن بتحقيقنا ، وانظر ما قبله وما بعده .
والبِضْعُ في العدد - بالكسر وقد يفتح - : ما بين الثلاث إلى التسع .
وقيَلَ ما بين الواحد إلى العشرة .
وقال الجوهري : بضع سنين ، وبضعة عشر رجلاً ، فإذا جاوزت لفظ العشر ، لا تقول بضع
وعشرون .
نقول : وما في هذا الحديث يرد قول الجوهري رحمه الله. وانظر فتح الباري ٢٨٦/٢.
١٣٩

وَسَلَّمَ صَلاَةٌ ، فَلَمَّا قَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)) ، قَالَ رَجُلٌ مِنْ خَلْفِهِ : اللَّهُمَّ
رَبَّنَا لَكَ أَلْحَمْدُ كَثِيراً طَيِّياً مُبَارَكاً فِهِ .
فَلَمَّا أَنْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنِ الْقَائِلُ الْكَلِمَةَ؟)).
قَالَ الرَّجُلُ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ .
قَالَ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ نَفَراً مِنَ الْمَلاَئِكَةِ أَكْتَنَفُوهَا (١) فَعَرَجُوا (٢) بِهَا حَتَّى تَغَيِّبَتْ
( مص : ١٩٥) عَنِّي)).
رواه البزار(٣)، وفيه من لم أعرفه .
٢٧٧٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّمَا الإِمَامُ
لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ، فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ، فَأَرْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ
حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : الْحَمْدُ للهِ)) .
رواه الطبراني(٤) في الأوسط، وهو في
(١) في (م): ((يكتنفوها)) وهذا خطأ. واكتنفوها: أحاطوا بها .
(٢) في (م، ش): ((يعرجوا بها)). هكذا بدون ناصب أو جازم !! .
(٣) في (( البحر الزخار)) برقم (٢٤٤٦)، وهو في كشف الأستار ٢٦٤/١ - ٢٦٥ برقم
(٥٤٥ ) من طريق عبدة بن عبد الله القَسْمَليّ ، أنبأنا يزيد ، عن أبي سَعْد بن المرزبان ، عن
ميمون ، عن عبد الله بن عمرو ...
نقول : عبادة - تحرف فيها إلى : عبدة - بن عبد الله القسملي ما وجدت له ترجمة ، وباقي
رجاله ثقات .
يزيد هو ابن هارون ، وأبو سعد هو سعيد بن المرزبان ، وميمون هو ابن أستاذ . ترجمه
البخاري في الكبير ٣٣٩/٧ ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢٣٣/٨ فقد أورد بإسناد إلى
ابن معين أنه قال: ((ثقة)). وذكره ابن حبان في الثقات ٤١٨/٥، والحديث السابق .
وقال البزار: ((لا نعلمه عن عبد الله بن عمرو إلا بهذا الإسناد)).
وانظر نيل الأوطار ٢/ ٢٧٠ - ٢٨٠، وفتح الباري ٢٨٤/٢ - ٢٨٧ .
ملحوظة: على هامش (م) ما نصه: (( بلغ السماع والمقابلة على مؤلفه ونسخته
بقراءة .... في التاسع عشر، إبراهيم)).
(٤) في الأوسط برقم (٨٥٩٩) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٢) وفي المطبوع برقم »
١٤٠