النص المفهرس

صفحات 101-120

رواه الطبراني(١) في الكبير، ورجالُهُ ثقاتٌ (مص: ١٧٨).
(١) في الكبير ١/ ٣٠١ برقم (٨٨١)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٤٠/٥ ،
٢٧٠ برقم (٢٥٧٩، ٢٧٩٦) من طريق بكر بن خلف ، حدثنا مؤمل بن إسماعيل ، حدثنا
شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن شبيب أبي روح ، عن الأغر ... وفيه مؤمل بن
إسماعيل ضعيف. والأغرّ قال الطبراني: ((المزني)).
وأخرجه البزار ٢٣٤/١ برقم (٤٧٧)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٢/ ٤٠٢ - ٤٠٣ برقم
(١٠٢٨) من طريق زياد بن يحيى الحساني ، حدثنا مؤمل بن إسماعيل ، بالإسناد السابق ،
وقالا: (( الأغر المزني)).
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب على هامش الإصابة ١/ ١٩١: ((الأغر الغفاري ... )) وذكر
له هذا الحديث .
وقال الحافظ في الإصابة ٨٨/١: ((الأغر آخر غير منسوب ، روى أحمد والنسائي من طريق
الثوري ، عن عبد الملك بن عمير ، عن شبيب أبي روح ، عن رجل من أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلّم : أن النبي صلى الله عليه وسلّم صلى بأصحابه الصبح فقرأ الروم .
وأخرجه الطبراني من طريق بكر بن خلف ... عن الأغر رجل من الصحابة .
للكن أدخل الطبراني حديثه هذا في أحاديث الأغر المزني ، وتبعه أبو حاتم . وممن غاير
بينهما البغوي فأورد حديثه عن زياد بن يحيى ، عن مؤمل بسنده ، وقال فيه : عن الأغر رجل
من بني غفار .
ورواه البزار في مسنده عن زياد بن يحيى ، بهذا الإسناد ، فوقع عنده أبو الأغر المزني ، وهو
خطأ ، والله أعلم )).
وقال أبو نعيم: (( وهذه الأحاديث الثلاثة - حديث أبي بردة ، عن الأغر المزني : ( يا أيها
الناس توبوا إلى ربكم ... ) وحديث معاوية بن قرة ، عن الأغرّ المزني : إن أصبحت لم
أوتر ... وحديث شبيب أبي روح - جمعتها في ترجمة واحدة ، ومن الناس من فرقها وجعلها
ثلاث تراجم، وهو عندي رجل واحد )). وانظر معرفة الصحابة ٤٠٢/٢ - ٤٠٣، وأسد
الغابة ١٢٤/١ - ١٢٥ .
وأخرجه أحمد ٤٧١/٣، و٣٦٨/٥، من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة.
وأخرجه أحمد ٣٦٣/٥، والنسائي في الافتتاح ١٥٦/٢ باب: القراءة في الصبح بالروم ، من
طريق وكيع وعبد الرحمن .
كلاهما عن عبد الملك بن عمير ، عن شبيب أبي روح ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلّم عن النبي ... وهذا إسناد رجاله ثقات .
وانظر أيضاً الجرح والتعديل ٣٠٨/٢، وطبقات خليفة ص (٣٩، ١٢٨).
١٠١

٢٦٩٩ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ سُورَةٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ صَغِيرَةٍ وَلاَ كَبِيرَةٍ
إِلاَّ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُها كُلَّهَا فِي الصَّلاَةِ .
رواه الطبراني(١) من روايةٍ (٢) إسماعيلَ بنِ عيَّاشٍ ، عن الحجازيين، وهي
ضعيفة .
٢٧٠٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَدِّدُ الآيَ فِي الصَّلاَةِ .
رواه الطبراني(٣)، وفيه نصرُ بنُ طريفٍ ، وهو متروك .
٢٧٠١ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ (ظ: ٨٧): كَانَ أَصْحَابُ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ فِي أَلْفَرَائِضِ .
رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وفيه
(١) في الكبير ٣٦٥/١٢ برقم (٣٣٥٩) من طريق يحيى بن عثمان بن صالح ، حدثنا
أبو صالح عبد الله بن صالح ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن صالح بن كيسان ، عن نافع ،
عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف أبو صالح عبد الله بن صالح نعم صدوق وللكنه سيىء
الحفظ جداً .
وإسماعيل بن عياش قال أحمد ، والبخاري وغيرهما: (( ما روى عن الشاميين صحيح ،
وما روى عن أهل الحجاز فليس بصحيح)) . وهذا من روايته عن الحجازيين .
(٢) في ( م): (( ورواته)) وهو تحريف .
(٣) لعله في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
وللكن أخرجه ابن عدي في الكامل ٢٤٩٩/٧ ، من طريق القاسم بن الليث ، حدثنا هشام بن
عمار ، حدثنا عبد الله بن يزيد البكري ، حدثنا نصر بن طريف ، عن عطاء بن السائب ، عن
أبيه ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال :... وفيه نصر بن طريف تركه غير واحد .
وعبد الله بن يزيد البكري فصلنا الكلام فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٤٦٢) وبينا ضعفه .
(٤) في الأوسط برقم ( ٨١٥٨) - وهو في مجمع البحرين ص ( ٧٢) - من طريق موسى بن
هارون ، حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا أبو قتيبة سلم بن قتيبة ، حدثنا سهيل بن أبي
حزم ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ... وفيه سهيل بن أبي حزم ضعيف .
وقال الطبراني: ((لم يروه عن ثابت إلا سهيل ، تفرد به أبو قتيبة)).
١٠٢

سُهَيْلُ(١) بنُ أبي حزم ، ضعَّفه جماعةٌ ، يقولون فيه : ليس بالقويِّ .
ووثَّقه ابنُ معينٍ ، وبقيّة رجاله ثقات .
٢٧٠٢ - وَعَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ، يَقُولُ: ((لِكُلِّ سُورَةٍ حَقُّهَا مِنَ الْؤُكُوعِ وَالسُّجُودِ)) .
قَالَ : ثُمَّ لَقِيتُهُ بَعْدُ ، فَقُلْتُ: إِنَّ أَبْنَ عُمَرَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ بِالسُّوَرِ ، فَهَلْ
تَعْرِفُ مَنْ حَدَّثَكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ ؟
قَالَ: إِنِّي لَأَعْرِفُهُ وَأَعْرِفُ مُنْذُ كَمْ حَدَّثَنِيهِ : حَدَّثَنِي مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً .
رواه أحمدُ(٢)، ورجاله رجال الصحيحِ .
٢٧٠٣ - [وَعَنْ نَافِعِ، قَالَ: رُبَّمَا أَمَّنَا أَبْنُ عُمَرَ - رَحِمَهُ اللهُ - بِالسُّورَتَيْنِ(٣)
وَالثَّلاثِ فِي الْفَرِيضَةِ .
رواه أحمد (٤)، ورجاله رجال الصحيح] (٥).
٢٧٠٤ - وَعَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: أَجْتَمَعَ ثَلاَثُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ
(١) في (ظ، ش): ((سهل)) وهو تحريف.
(٢) في المسند ٦٥/٥، من طريق يحيى بن سعيد الأموي ، عن عاصم قال : حدثنا
أبو العالية قال : أخبرني من سمع رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول :... وهذا إسناد
صحيح .
(٣) في (ظ): ((في السورتين)).
(٤) في المسند ٢/ ١٣ من طريق يحيى بن سعيد .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٦٧ من طريق حماد بن أسامة .
وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١/ ٣٤٨ من طريق إسماعيل بن عياش .
جميعاً : عن عبيد الله : أخبرني نافع قال :... وإسناده صحيح .
وللحديث طرق ، وألفاظ أخرى ، انظر مصنف عبد الرزاق برقم (٢٨٤٦، ٢٨٤٧ ،
٢٨٤٨، ٢٨٤٩)، و ((شرح معاني الآثار)) ٣٤٨/١.
(٥) ما بين حاصرتين ساقط من ( ش ) .
١٠٣

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا: أَمَّا مَا يَجْهَرُ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقِرَاءَةِ،
فَقَدْ عَلِمْنَاهُ(١) ، وَمَا لاَ يَجْهَرُ فِيهِ ، فَلاَ نَقِيسُ بِمَا يَجْهَرُ بِهِ .
قَالَ: فَأَجْتَمَعُوا، فَمَا أُخْتَلَفَ مِنْهُمُ أَثْنَانِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ( مص : ١٧٩ )
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَةِ الظُّهْرِ قَدْرَ ثَلاثِينَ آَيَّةٌ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُوْلَيَيْنِ
فِي كُلِّ رَكْعَةٍ .
وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ / قَدْرَ النَّصْفِ مِنْ ذَلِكَ.
١١٤/٢
وَيَقْرَأُ فِي الْعَصْرِ بِقَدْرِ النَّصْفِ مِنْ قِرَاءَتِهِ فِي الزَّكْعَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ ، وَفِي
الأُخْرَيَيْنِ بِقَدْرِ النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ .
رواه أحمد (٢)، وفيه عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ المسعوديُّ ، وهو ثقة ،
وللكنه اختلط .
ويقال : إِنَّ يزيدَ بنَ هارون سمع منه في حال اختلاطه ، واللهُ تَعَالى أعلمُ .
٢٧٠٥ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ يُصَلِّي نَحْوَ الرُّكْنِ قَبْلَ أَنْ يَصْدَعَ بِمَا يُؤْمَرُ
وَالْمُشْرِكُونَ يَسْمَعُونَ ﴿ فَأَتِءَ الَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.
(١) في (ش): ((علمته )) وهو خطأ .
(٢) في المسند ٣٦٥/٥، من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان، عن زيد العمي ، عن
أبي العالية قال :... وهذا إسناد ضعيف فيه زيد بن الحواري العمي، وهو ضعيف.
وليس فيه المسعودي كما زعم الهيثمي رحمه الله . وإنما ذاك إسناد آخر، قال أحمد : ((حدثنا
يزيد ، أخبرنا المسعودي ، عن زيد العمي ، عن أبي نضرة ، ثم قال : قال يزيد ... )) وذكر
الإسناد الذي ذكرنا وأتبعه بمتن الحديث .
ويشهد للكثير منه حديث أبي سعيد الخدري عند أحمد ٢/٣ ، ومسلم في الصلاة ( ٤٥٢)
باب : القراءة في الظهر والعصر ، وأبي داود في الصلاة (٨٠٤ ) باب : تخفيف الأخريين ،
والنسائي في الصلاة ١/ ٢٣٧ باب : عدد صلاة العصر في الحضر .
١٠٤

رواه أحمد(١) ، والطبراني في الكبير ، وفيه ابن لهيعة ، وفيه كلام .
٢٧٠٦ - وَعَنْ عُبَادَةَ (٢) بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، يَقُولُ: ((لاَ صَلاَةَ إِلاَّ بِفَاتِحَةِ أَلْكِتَابِ وَآَيَتَيْنِ مَعَهَا)) .
رواه الطبراني(٣) في الأوسط - قلت: هو في الصحيح خلا قولِهِ: ((وآيَتَيَّنِ (٤)
مَعَهَا)).
وفيه الحسنُ بنُ يحيى الخشنيُّ ، ضعَّفه النسائيُّ ، والدارقطني ، ووثَّقه
دحيمٌ ، وابنُ عدي ، وابنُ معين في روايةٍ .
٢٧٠٧ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سُنَّةُ الْقِرَاءَةِ فِي
الصَّلاَةِ أَنْ يَقْرَأَ فِي الأُ ولَيَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ ، وَفِي الْأُخْرَبَيْنِ بِأَمِّ الْقُرْآنِ .
رواه الطبراني(٥) في الأوسط ، وفيه شيخُ الطبرانيِّ وشيخ شيخه ، ولم أجد
من ذكرهما .
(١) في المسند ٣٤٩/٦، والطبراني في الكبير ٨٦/٢٤ برقم (٢٣١) من طريق ابن لهيعة،
عن أبي الأسود ، عن عروة ، عن أسماء بنت أبي بكر قالت ... وإسناده ضعيف لضعف ابن
لهيعة . وسيأتي أيضاً برقم ( ١١٤٣٥ ) .
(٢) في (ش): (( عثمان)) وهو تحريف .
(٣) في الأوسط ١٣٧/٣ - ١٣٨ برقم (٢٢٨٣) - وهو في مجمع البحرين ص (٧١) - من
طريق أحمد بن أنس بن مالك الدمشقي قال : حدثنا محمد بن الخليل الخشني ، قال : حدثنا
الحسن بن يحيى الخشني ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد ، عن عبادة بن
الصامت ... وهذا إسناد منقطع ربيعة لم يدرك عبادة بن الصامت .
والحسن بن يحيى الخشني نعم صدوق وللكنه كثير الغلط .
وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن سعيد بن عبد العزيز إلا الحسن بن يحيى
الخشني )) .
(٤) في (ش): (( واثنين)) وهو تحريف.
(٥) في الأوسط برقم (٩٢٤٤) - وهو في مجمع البحرين ص (٧١) وفي المطبوع برقم
(٨١٩) - من طريق النعمان بن أحمد، حدثنا عبد الله بن حمزة الزبيري ، حدثنا عبد الله بن »
١٠٥

٢٧٠٨ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: الْقِرَاءَةُ سُنَّةٌ لاَ تُخَالِفِ النَّاسَ بِرَأْيِكَ
( مص : ١٨٠).
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه ابنُ أبي الزناد ، وهو ضعيف .
٢٧٠٩ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ جَاءَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يَقْرَأُ فِيهِمَا إِلاَّ بِأُمِّ الْكِتَابِ(٢) .
رواه أحمد (٣) ، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير ، والبزار ، وفيه حنظلة
السدوسي ، ضعفه ابن معين وغيره ، ووثقه ابن حبان .
١٩٢ - بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
٢٧١٠ - عَنِ الْمُطَلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: تَمَارَوْا فِي الْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ
وَالْعَصْرِ ، فَأَرْسَلُونِي إِلَى خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ .
* نافع ، عن عثمان بن الضحاك ، عن أبيه ، عن عبيد الله بن مقسم ، عن جابر بن عبد الله ...
وإسناده ضعيف لضعف عثمان بن الضحاك الحزامي .
وعبد الله بن حمزة ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٩/٥ ، ولم يورد فيه جرحاً
ولا تعديلاً .
وشيخ الطبراني هو : النعمان بن أحمد بن نعيم بن أبان الواسطي ، أبو الطيب القاضي ،
ترجمه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٥٨٧/١٥ - ٥٨٨ برقم (٧٢٥١) وقال: ((وكان ثقة)).
واقتبس الذهبي ترجمة له من هذه الترجمة في ((تاريخ الإسلام)) ٧/ ٣٠٠ برقم (٢٤٠)
وقال: ((وثقه الخطيب ... )).
(١) في الكبير ١٣٣/٥ برقم (٤٨٥٥) من طرق : حدثنا ابن أبي الزناد ، عن خارجة بن
زيد بن ثابت ، عن زيد بن ثابت قال :... موقوفاً عليه ، وإسناده حسن .
عبد الرحمن بن أبي الزناد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٢٣٥٢) في موارد الظمآن .
(٢) في (ظ، ش): ((القرآن)).
(٣) في المسند ٢٨٣/١ والطبراني في الكبير ٢٤٩/١٢، برقم (١٣٠١٦)، وإسناده
ضعيف ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤/ ٤٣٤ برقم (٢٥٦١)، وذكرنا حديث
أبي هريرة ، المتفق عليه شاهداً له أيضاً .
والذي استوفينا تخريجه أيضاً وعلقنا عليه في صحيح ابن حبان برقم ( ١٧٧٢ ) .
١٠٦

فَقَالَ: قَالَ أَبِي : - قَامَ - أَوْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطِيلُ الْفِيَامَ
وَيُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ ، فَقَدْ أَعْلَمُ أَنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ إِلاَّ لِقِرَاءَةٍ ، وَأَنَا أَفْعَلُهُ .
رواه أحمد (١) ، والطبراني في الكبير، وفيه كثيرُ بنُ زيدٍ ، واختُلِفَ في
الاحتجاج به .
٢٧١١ - وَعَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ(٢): كَانَتْ
تُعْرَفُ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ بِتَحْرِيكِ لِحْيَتِهِ(٣) .
رواه أحمدُ(٤) ، ورجاله ثقاتٌ .
٢٧١٢ - وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ: قَالَ أَبِي: أَجْتَمِعُوا فَلُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ
(١) في المسند ١٨٢/٥ - ومن طريقه أخرجه أحمد بن منيع - ذكره البوصيري في الإتحاف ..
برقم ( ١٨٤٧) - والبيهقي في الصلاة ١٩٣/٢ باب: الإسرار بالقراءة في الظهر والعصر - من
طريق أبي أحمد الزبيري ، حدثنا كثير بن زيد ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن
خارجة بن زيد ، عن أبيه زيد بن ثابت ... وهذا إسناد حسن ، كثير بن زيد بسطنا القول فيه
عند الحديث ( ٥٥٦٢) في ((مسند الموصلي)) . والحديث صحيح لغيره.
وأخرجه أحمد ١٨٦/٥، وعبد بن حميد برقم (٢٥٥)، والطبراني في الكبير ١٥٢/٥ برقم
(٤٩١٥)، وابن أبي شيبة ، وابن أبي عمر - ذكرهما البوصيري في الإتحاف برقم (١٨٤٥ ،
١٨٤٦) - من طريق وكيع ، حدثنا كثير، عن المطلب، عن زيد بن ثابت ... وهذا إسناد
منقطع ، المطلب لم يدرك زيداً .
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٤٨٨٦ ) من طريق أبي بكر الحنفي ، حدثنا كثير ، عن
خارجة ، عن زيد ... وهذا إسناد منقطع، كثير بن زيد لم يسمع خارجة .
(٢) في (ظ): ((قالت)) وهو تحريف.
(٣) سقطت من ( ش، ح ) .
(٤) في المسند ٣٧١/٥ ، من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن - تحرفت فيه
إلى : بن - أبي الزعراء ، عن أبي الأحوص ، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلّم ...
وهذا إسناد صحيح .
أبو الزعراء هو عمرو بن عمرو ، وعمه أبو الأحوص هو عوف بن مالك .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٦٢ من طريق وكيع ، عن سفيان ، به .
١٠٧

رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ، وَكَيْفَ كَانَ يُصَلِّي، فَإِنِّي لاَ أَدْرِي(١)
مَا قَدْرُ صُحْبَتِي إِيَّاكُمْ(٢) .
١١٥/٢
قَالَ /: فَجَمَعَ بَنِيهِ وَأَهْلَهُ وَدَعَا بِوَضُوءٍ فَمَضْمَضَ (٣) وَأَسْتَنْثَرَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ
ثَلَاثاً وَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثَلاثاً، وَغَسَلَ هَذِهِ ثَلاَثًاً - يَعْنِي: أَلْيُسْرَىُ - ثُمَّ قَالَ :
هَكَذَا مَا أَلَوْتُ(٤) أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ( مص: ١٨١ ) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ .
ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ فَصَلَّى صَلاَةٌ لاَ نَذْرِي مَا هِيَ ، ثُمَّ خَرَجَ فَأَمَرَ بِالصَّلاَةِ فَأُقِيمَتْ ،
فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ، فَأَحْسَبُ أَنِّي سَمِعْتُ مِنْهِ آيَاتٍ مِنْ ( يَس)، ثُمَّ صَلَّى اَلْعَصْرَ،
ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْعِشَاءَ، فَقَالَ: مَا أَلَوْتُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ، وَكَيْفَ كَانَ يُصَلِّي .
رواه أحمد(٥) ، ورجاله ثقات .
قلت : وقد تقدمت روايةُ أبي العالية عن ثلاثين من الصحابة في الباب
قبله(٦) .
٢٧١٣ - وَعَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(١) في (ش، ح): ((لا أرى)) وهو خطأ.
(٢) في (ظ): (( كلكم)) وهو تحريف .
(٣) في (ظ، ش): (( فتمضمض)).
(٤) ما أَلَوْتُ : ما قَصَّرْتُ .
(٥) في المسند ٢٨٨/٤ ، من طريق إسماعيل ، حدثنا سعيد الجريري ، عن أبي عائذ سيف
السعدي - وأثنى عليه خيراً - عن يزيد بن البراء بن عازب قال : قال أبي ... وهذا إسناد
جيد : إسماعيل بن علية قديم السماع من سعيد بن إياس الجريري .
وسيف: ترجمه البخاري في الكبير ٤/ ١٧٠، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٧٥/٤،
ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٤٢٤، وأثنى عليه الجريري.
وقد تحرف ((أبو عائذ)) في الجرح والتعديل إلى: ((أبو عامر)).
(٦) برقم (٢٧٠٢).
١٠٨

فِي الظُّهْرِ فَظَنَنَا أَنَّهُ قَرَأَ: (تَنْزِيلَ: السَّجْدَةَ) .
رواه أبو يعلى(١)، وفيه يحيى بنُ عقبةَ بنِ أبي العيزار(٢)، وهو منكرُ
الحديثِ .
٢٧١٤ - وَعَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي(٣) سُكَيْنٍ قَالَ: أَتَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ -
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّ
أَهْلَ بَيْتِهِ ، فَصَلَّى بِنَا الْظُّهْرَ وَاَلْعَصْرَ، فَقَرَأَ بِنَا قِرَاءَةً مَمْساً فَقَرَأَ بِـ ﴿اَلْمُرْسَلاَتِ﴾
وَ﴿النَّازِعَاتِ﴾، وَ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ وَنَحْوِهَا مِنَ الشُّورِ .
رواه أبو يعلى(٤)، والطبرانيُّ في الأوسط ، وفيه سكينُ بنُ عبدِ العزيز ،
(١) في المسند ٣/ ٢٣٣ برقم (١٦٧١)، وإسناده ضعيف .
ويشهد له حديث ابن عمر الذي استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٠/ ١١٣ برقم (٥٧٤٣)
وإسناده ضعيف أيضاً .
(٢) في (ظ، ش): ((القرار)) وهو تحريف .
(٣) سقطت من (ظ، ش)، كما سقطت (( بن)) من ( م ).
(٤) في المسند ٧/ ٢٣٠ برقم (٤٢٣٠)، والطبراني في الأوسط ٣٦٢/٣ برقم (٢٧٧٦) -
وهو في مجمع البحرين ص (٧١) - من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي قال : حدثنا
سكين بن عبد العزيز قال : حدثنا المثنى القطان - تحرفت في الأوسط إلى : العطار - الأصم ،
حدثني عبد العزيز - يعني : أبا سُكين قال : أتيت أنس بن مالك ... وهذا إسناد حسن ،
المثنى بن دينار القطان ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٤٢٠ ، ولم يورد فيه جرحاً ، وقال
أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٢٥/٨ -٣٢٦: ((مجهول)).
وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥٠٤ وقال: ((يخطىء إذا روى عن القاسم بن محمد)).
وأورد العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) ٤/ ٢٥٠ حديثاً من طريق المثنى بن دينار ، عن أنس بن
مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم طلب العلم فريضة على كل مسلم . وقال :
في حديثه نظر .
نقول : ليس في هذا تضعيف للمثنى، وإنما هو تضعيف للإسناد ، فالإسناد منقطع ، والله
أعلم .
وقال الذهبي في المغني: ((مثنى بن دينار ، عن عبد العزيز بن صهيب، مجهولان)).
وقال الذهبي - أيضاً - في ((ميزان الاعتدال)) ٤٣٥/٣: (( قال أبو حاتم : مجهول . ووثقه »
١٠٩

ضعفه أبو داود ، والنسائي ، ووثقه وكيع ، وابن معين ، وأبو حاتم ، وابن
حبان .
٢٧١٥ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ
فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِ ﴿ سَيِّحَ (١) أَسْمَ رَبِّكَ اُلْأَعْلَى: ﴿ الَّذِى خَلَقَ فَوََّى﴾ وَ﴿هَلْ أَتَنْكَ حَدِيثُ
اُلْغَشِيَةِ﴾ .
رواه البزار(٢)، ورجاله رجال الصحيح، ورواه (مص : ١٨٢) الطبراني في
الأوسط .
٢٧١٦ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمُ
اُلْهَاجِرَةَ فَرَفَعَ صَوْتَهُ فَقَرَأَ: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُعَنَهَا﴾ وَ﴿ وَلَّلِ إِذَا يَغْثَى﴾.
فَقَالَ لَهُ أُبَّيُّ بْنُ كَعْبٍ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أُمِرْتَ فِي هَذِهِ الصَّلاَةِ بَشَيْءٍ ؟
« غيره )) .
ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي، وهناك قلنا : ((إسناده لين من أجل المثنى)) تبعاً
للحافظ في تقريبه ، وللكن بعد البحث وجدناه حسن الحديث ، والله أعلم .
وقال الطبراني: (( لم يروه عن عبد العزيز إلا المثنى، تفرد به سكين)).
وسكين بينا أنه ثقة عند الحديث ( ٣٦٤٥) في مسند الموصلي .
(١) في (ظ): (( سبح)) غير مسبوقة بالباء .
(٢) في كشف الأستار ٢٣٦/١، برقم (٤٨٢) من طريق محمد بن معمر ، حدثنا روح بن
عبادة ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت وقتادة وحميد ، عن أنس ... وهذا إسناد
صحيح .
وأخرجه الطبراني في الأوسط - مجمع البحرين ص (٧١) وهو في المطبوع برقم ( ٨٢٣).
من طريق محمد بن الفضل السقطي ، حدثنا سعيد بن سليمان ، حدثنا عباد بن العوام ، عن
سفيان بن حسين ، عن أبي عبيدة ، عن أنس ... وهذا إسناد صحيح إن كان أبو عبيدة حميداً
الطويل. ولفظه: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر ﴿ سَيْحٍ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾
[الأعلى: ١] .
وقال الطبراني: (( لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به عباد)).
نقول : لقد روي بغير هذا الإسناد كما تقدم ، وتفرد عباد ليس بضار لأن عباداً ثقة .
١١٠

قَالَ: ((لاَ ، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أُوَقِّتَ لَكُمْ)) .
رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه أبو الرجالِ الأنصاريُّ البصري ، وهو
منكرُ الحديثِ .
٢٧١٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَتْ قِرَاءَةُ
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُعْرَفُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِتَحْرِيكِ لِحْيَتِهِ .
رواه الطبرانيُ(٢) في الكبير، وفيه زيدُ بنُ الحريش(٣) ذكره ابنُ أبي حاتم (٤)،
ولم يَجْرَحْه(٥) ، ولم يوتِّفْه ، وبقية رجاله ثقات .
٢٧١٨ - وَعَنْ أَبِي مَالِكِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي كُلِّهِنَّ -
يَعْنِي : الأَرْبَعَ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ .
رواه / الطبراني(٦) في الكبير ، وفيه شهر بن حوشب ، وفيه كلام ، وقد وثقه ١١٦/٢
جماعة .
(١) في الأوسط برقم (٩٢٥٧) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٢) وفي المطبوع برقم
(٨٢٦) - من طريق الوليد بن حماد، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ، حدثنا سعدان بن
يحيى، حدثنا أبو الرجال البصري ، عن النضر بن أنس ، عن أنس ... وهذا إسناد فيه
أبو الرجال: محمد بن خالد، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٧/ ٢٤٢ وقال :
(( سألت أبي عنه فقال: ليس بقوي ، منكر الحديث)).
وقال البخاري في الكبير ٩/ ٣٠: ((منكر الحديث)).
(٢) في الكبير ١٣٠/١٠ برقم (١٠١٠٨) من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا زيد بن
الحريش ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا سفيان ، عن أبي الزعراء ، عن
أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد حسن .
زيد بن الحريش فصلنا القول فيه في موارد الظمآن عند الحديث ( ١٧٨ ).
وأبو الزعراء هو : عمرو بن عمرو ، وأبو الأحوص هو عوف بن مالك .
(٣) في (م، ش): (( الجريش )) وهو تصحيف .
(٤) في ( ش): ((أبو حاتم)).
(٥) في ( ش، ح): (( يخرجه )) وهو تصحيف .
(٦) في الكبير ٢٩١/٣ برقم (٣٤٣٧) من طريق عبيد بن تمتام ، حدثنا أبو بكر بن »
١١١

٢٧١٩ - وَعَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتَمِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ صَلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ فَقَرَأَ نَحْوَ
إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ ﴾، فَلَمَّا صَلَّى الصَّلاَةَ، قَالَ: مَا أَلَوْتُ بِكُمْ، عَنْ صَلاَةِ
رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلّم .
رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه أيوب بن جابر ، ضعفه ابن معين ، وابن
المديني ، وغيرهما . ووثقه أحمد ، وعمرو بن علي الفلاس .
٢٧٢٠ - وَعَنْ عِكْرِمَةَ: أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قِرَاءَةٌ إِلاَّ بِأَمِّ
اَلْكِتَابِ .
فَقَالَ أَبْنُ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( مص: ١٨٣) أَنْ نَقْرَأَ، وَقَدْ بَلَّغَ مَا أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْهِ مِنْ رِسَالاَتِ رَبِّهِ .
رواه الطبراني(٢) في الكبير ،
.
ــ أبي شيبة ، حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن ليث ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي مالك
الأشعري : أن النبي صلى الله عليه وسلّم ...
وهو في مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٣٧١ باب: من يقرأ في الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة ...
وإسناده ضعيف فيه ليث بن أبي سليم . وهو منقطع ، شهر لم يدرك أبا مالك الأشعري ، والله
أعلم ، وباقي رجاله ثقات .
شهر بن حوشب فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦٣٧٠ ) في مسند الموصلي .
(١) في الكبير ١٧/ ١٠١ - ١٠٢ برقم (٢٤١) من طريق محمد بن محمد بن عقبة الشيباني
الكوفي ، حدثنا الحسن بن علي الحلواني ، حدثنا إسحاق بن إدريس الأسواري ، حدثنا
أيوب بن جابر ، عن صدقة بن سعد ، عن بلال بن منذر ، عن عدي بن حاتم ... وهذا إسناد
فيه إسحاق بن إدريس الأسواري قال أبو زرعة : واهٍ . وتركه ابن المديني ، وكذبه ابن معين .
وأيوب بن جابر ضعيف .
وبلال بن المنذر ترجمه البخاري في الكبير ١٠٨/١، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل))
٣٩٦/٢، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو على شرط ابن حبان .
وشيخ الطبراني ترجمه الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ١٤/ ٢٢٠ - ٢٢١ وقال: (( وكان كبير
الشأن ، ثقة ، نافذ الكلمة ، كثير النفع )) .
(٢) في الكبير ٢٣٨/١١ برقم (١١٦٠٦) من طريق موسى بن هارون ، حدثنا إسحاق بن *
١١٢

وفيه إبراهيمُ بنُ الحكم بن أبان ، وهو ضعيف(١) جداً .
٢٧٢١ - وَعَنِ أَبْنِ سِيرِينَ : أَنَّ أَبْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي
الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، وَفِي الأُخْرَبَيْنِ بِفَاتِحَةٍ
اُلْكِتَابِ .
رواه الطبراني(٢) في الكبير، ورجاله ثقات ، إلاَّ أن ابن سيرين لم يسمع من
ابن مسعود .
٢٧٢٢ - وَعَنْ عَلْقَمَةِ، قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللهِ ، فَمَا عَلِمْتُهُ قَرَأَ شَيْئاً
حَتَّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ﴿رَبِّ رِدْنِ عِلْمًا﴾، فَعَلِمْتُ(٣) أَنَّهُ فِي ( طَهَ ) .
رواه الطبراني(٤) في الكبير ، ورجاله موثقون .
٢٧٢٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ قِرَاءَةَ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -
فِي إِحْدَىْ صَلاَتَيِ النَّهَارِ .
رواه الطبراني(٥) في الكبير .
« راهويه ، أنبأنا إبراهيم بن الحكم بن أبان ، حدثني أبي ، عن عكرمة ... وهذا إسناد فيه
إبراهيم بن الحكم ضعيف .
وانظر ميزان الاعتدال ٢٧/١. وكامل ابن عدي ١/ ٢٤١ - ٢٤٢ .
(١) في (ظ): ((وقد ضعف)).
(٢) في الكبير ٩/ ٣٠٢ برقم (٩٣٠٦) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا حجاج بن
منهال ، حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد ، عن أيوب ، عن ابن سيرين : أن ابن
مسعود ... وإسناده منقطع كما قال الهيثمي ، وهو موقوف على ابن مسعود .
(٣) في (ظ، ح): ((فعلمته )) وهو خطأ .
(٤) في الكبير ٩/ ٣٢٠ برقم (٩٣٩٠) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن
الثوري ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال : صليت إلى جنب عبد الله ... وهذا
أثر رجاله ثقات .
(٥) في الكبير ٩/ ٣٢٠ برقم (٩٣٨٩) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن
عمرو ، عن أشعث بن أبي الشعثاء ، عن عبد الله بن زياد الأسدي قال :... وإسناده »
١١٣

٢٧٢٤ - وَلَهُ عِنْدَهُ أَيْضاً: قُمْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللهِ فِي الظُّهْرِ وَاَلْعَصْرِ ،
فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ(١) . ورجاله ثقات .
٢٧٢٥ - وَعَنْ حُمَيْدٍ وَعُثْمَانَ الْبَتِّيِّ، قَالاَ: صَلَّيْنَا خَلْفَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -
رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - الظُّهْرَ وَأَلْعَصْرَ، فَسَمِعْنَاهُ يَقْرَأُ: ﴿سَيِحِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾.
رواه الطبراني(٢) في الكبير، ورجاله موثقون .
١٩٣ - بَابٌ: فِيمَنْ يَجْهَرُ بِأَلْقِرَاءَةِ فِي صَلاَةِ النَّهَارِ
٢٧٢٦ - عَنْ أَبِي أَيُّوبَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ هَهُنَا
قَوْماً يَجْهَرُونَ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلاَةِ النَّهَارِ ؟
فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَفَلاَ تَزْمُونَهُمْ(٣) بِأَلْبَعْرِ ؟ ».
جـ صحيح ، وانظر ما بعده .
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٩/ ٢٢١ برقم (٨٩٦٢) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا
أبو نعيم ، حدثنا شريك ، عن أشعث بن سليم ، عن عبد الله بن زياد الأسدي ... وهذا
إسناد حسن من أجل شريك، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١ ) في (( موارد
الظمآن)).
وأبو نعيم هو الفضل بن دكين . وانظر الحديث السابق .
(٢) في الكبير ٢٤٢/١ - ٢٤٣ برقم (٦٧٨) من طريق يوسف القاضي ، حدثنا أبو الربيع
الزهراني ، حدثنا أبو شهاب ، عن حميد وعثمان البتي قالا : صلينا خلف أنس ... وإسناده
جيد .
وانظر جامع الأصول ٣٢٦/٥ - ٣٤٨، وشرح مسلم للنووي ٩٣/٢ - ٩٧ ، ومجموع النووي
٣٨٢/٣ - ٣٨٥، وبداية المجتهد ١٤٩/١ - ١٥٥، ونيل الأوطار ٢٤٨/٢ -٢٦١ والأحاديث
(٤٤٧، ٤٦٠، ٤٦١، ٤٦٥، ١٠٢٢) فى موارد الظمآن.
والأحاديث (٢٨٨١، ٤٦٦٧، ٥٧٤٣، ٦٢٢٠، ٦٢٢١، ٦٤٥٤، ٦٨٤١، ٧٠٧١،
٧١٤٩، ٧١٥٠، ٧٤٥٩) في مسند أبي يعلى الموصلي .
(٣) سقطت من ( ش، ح ) .
١١٤

رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه الوازع بن نافع ، وهو متروك
( مص : ١٨٤ ).
١٩٤ - بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ
٢٧٢٧ - عَنْ أَبِي أَيُّوبَ - أَوْ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتِ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِالأَعْرَافِ فَرَّقَهَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ .
رواه أحمد(٢)، والطبراني - وحديث زيد بن ثابت في الصحيح(٣) خلا / ١١٧/٢
قوله : فَرَّقَهَا فِي رَكْعَتَيْنِ(٤) - ورجال أحمد رجال الصحيح .
٢٧٢٨ - وَعَنْ مَرْوَانَ، قَالَ : قَالَ لِي(٥) زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -:
(١) في الكبير ١٣١/٤ برقم (٣٨٩٦) من طريق محمد بن الفضل السقطي ، حدثنا مهدي بن
حفص ، حدثنا علي بن ثابت ، عن الوازع بن نافع العقيلي ، عن أبي سلمة بن
عبد الرحمن ، عن أبي أيوب الأنصاري ... وهذا إسناد فيه الوازع متروك كما قال الهيثمي ،
وباقي رجاله ثقات .
ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٤٤٥ برقم (١٩٧٠٧) إلى الطبراني في الكبير . وانظر فتح
الباري ٢٤٨/٢، ٢٤٩ .
(٢) في المسند ٤١٨/٥، وابن أبي شيبة ٣٥٧/١ - ٣٥٨ باب: ما يقرأ به في المغرب ، و
٣٦٩/١ باب: في السورة تقسم في الركعتين - ومن طريق ابن أبي شيبة هذه أخرجه الطبراني
في الكبير ١٢٥/٥ برقم (٤٨٢٣) - وابن خزيمة في صحيحه برقم (٥١٨)، وابن حزم في
المحلَّى ١٠٥/٤، والطبراني أيضاً في الكبير ١٣١/٤ برقم (٣٨٩٣) من طريق هشام بن
عروة ، عن أبيه ، عن أبي أيوب - أو زيد بن ثابت - أن النبي ... وهذا إسناد صحيح.
وقد سقطت كلمة ((فرقها)) من (م). وانظر نيل الأوطار ٢٥٨/٢ -٢٥٩.
(٣) عند البخاري في الأذان (٧٦٤) باب : القراءة في المغرب .
وأخرجه أبو داود في الصلاة (٨١٢) باب: قدر القراءة في المغرب ، والنسائي في الافتتاح
١٦٩/٢ - ١٧٠ باب: القراءة في المغرب بـ ( المص ).
وانظر الحديث التالي ، وفتح الباري ٢٤٩/٢ .
(٤) في (ظ): ((الركعتين)).
(٥) ساقطة من ( ش ) .
١١٥

مَا لِي أَرَاكَ تَقْرَأُ فِي الصَّلاَةِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ ؟ وَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِالْطُولَيْنِ (١)؟
قُلْتُ : وَمَا الطُّولَيْنِ ؟ قَالَ : الْأَعْرَافُ وَيُونُسُ .
قلت : هو في الصحيح(٢) خلا سورةٍ يونسَ .
رواه الطبراني(٣) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح.
٢٧٢٩ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ
الْمَغْرِبِ بِسُورَةِ الأَنْفَالِ .
رواه الطبراني(٤) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح .
٢٧٣٠ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ
يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ سُورَةً (٥) الأَنْفَالِ .
رواه الطبراني(٦) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح.
(١) في (ظ) هنا، في المكان التالي: ((الطولين))، وهو تحريف.
والطوليان مثنى ، واحدته طولى ، وهو مؤنث : أطول . وجاءت منصوبة على الحكاية .
(٢) عند البخاري فى الأذان (٧٦٤) باب: القراءة في المغرب.
وانظر تعليقنا على الحديث السابق ، وفتح الباري ٢٤٦/٢ - ٢٤٧، ومصنف عبد الرزاق
١٠٧/٢ برقم (٢٦٩١)، والطبراني في الكبير ١٢٢/٥ برقم (٤٨١١، ٤٨١٣)، ونتائج
الأفكار ٤٦٤/١ - ٤٧١، والعلل الواردة في الأحاديث ١٢٧/٦، وسنن البيهقي ٣٩٢/٢.
(٣) في الكبير ١٢٢/٥ برقم (٤٨١٢) من طريق أبي مسلم الكشي ، حدثنا أبو عاصم ، عن
ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة يقول : أخبرني عروة ، عن مروان بن الحكم ، قال : قال لي
زيد بن ثابت ... وهذا إسناد ضعيف فيه عنعنة ابن جريج .
(٤) في الكبير ١٢٥/٥ برقم (٤٨٢٤) من طريق عبد الرحمن بن سلم الرازي ، حدثنا
سهل بن عثمان ، حدثنا عقبة بن خالد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن زيد بن ثابت ...
وإسناده جيد . وانظر ما بعده .
(٥) في ( م): ((بسورة)).
(٦) في الكبير ١٣٠/٤ برقم (٣٨٩٢) من طريق عبد الرحمن بن سلم الرازي ، حدثنا »
١١٦

٢٧٣١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَقْرَأُ بِهِمْ(١) فِي الْمَغْرِبِ: ﴿الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّ واْ عَن سَبِيلِ الَّهِ﴾ [محمد: ١].
رواه الطبراني(٢) في الثلاثة ، ورجاله رجال الصحيح .
٢٧٣٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي
اَلْمَغْرِبِ بِـ ﴿ وَاَلِيْنِ وَالزَّيْتُونِ﴾.
رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه جابر الجعفي ، وثقه شعبةُ، وسفيانُ.
وضعَّفه بقيَّةُ الأئمةِ .
« سهل بن عثمان ، حدثنا عقبة بن خالد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أبي أيوب ...
وإسناده جيد إن كان محفوظاً . وانظر الحديث السابق .
(١) في (ظ، ش): (( بهن)) وهو خطأ .
(٢) في الكبير ٣٧٢/١٢ برقم (١٣٣٨٠)، وإسناده صحيح ، وقد استوفينا تخريجه في
((موارد الظمآن)) ١٧٨/٢ - ١٧٩ برقم (٤٦٤).
وانظر فتح الباري ٢٤٨/٢ -٢٤٩.
ونضيف هنا : أخرجه الطبراني في الأوسط ٢/ ٤٤١ برقم (١٧٦٣) - وهو مجمع البحرين ص
(٧١) - وقال الطبراني: ((لم يروه عن عبد الله إلا أبو معاوية، تفرد به الحسين بن حريث)).
والحسين بن حريث ثقة لا يضر تفرده حديثاً إذا لم يخالف من هو أوثق منه ، والله أعلم .
(٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير .
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٨/١ باب: ما يقرأ به في المغرب ، وعبد بن حميد برقم
(٤٩٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١/ ٢١٤ باب: القراءة في صلاة المغرب ،
من طريق وكيع ، عن إسرائيل ، عن جابر ، عن عامر ، عن عبد الله بن يزيد ... وجابر هو :
ابن يزيد الجعفي وهو ضعيف. وقد تحرف في (( شرح معاني الآثار)). ( عبد الله بن يزيد )
إلى (عبد الله بن عمر)، كما أقحم ((رضي الله عنه)) بعد : جابر ظناً أنه من الصحابة .
نقول : يشهد له حديث البراء عند البخاري في الأذان ( ٧٦٧ ) باب : الجهر في العشاء ،
ومسلم في الصلاة (٤٦٤) باب : القراءة في العشاء . كما أخرجه أبو داود ، والترمذي ،
والنسائي ...
ويشهد له ما أخرجه ابن أبي شيبة ٣٥٨/١، وعبد الرزاق ١٠٩/٢ برقم (٢٦٩٧) من طريق
أبي الأحوص ، وسفيان الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون قال : صلَّى بنا عمر »
١١٧

٢٧٣٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ:
آخِرُ صَلاَةٍ صَلَّهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبُ، فَقَرَّأَ فِي الرَّكْعَةِ
الأُ ولَى بِـ ﴿سَبِعُ(١) اسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى﴾، وَفِي الثَّانِيَةِ: ﴿قُلْ يَأَيُهَ اُلْكَفِرُونَ﴾.
رواه الطبراني (٢) في الكبير ، وفيه حجاج بن نصير ، ضعفه ابن المديني
وجماعة ، ووثقه ابن معين في رواية ، ووثقه ابن حبان .
١٩٥ - بابُ الْقِرَاءَةِ فِي الْعِشَاءِ الآخِرَةِ
٢٧٣٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ بـ ﴿ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾، وَ﴿ وَمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾(٣).
وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُ أَيْضاً: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُقْرَأَ بِالسَّمَاوَاتِ
فِيِ اَلْعِشَاءِ(٤).
صلاة المغرب، فقرأ في الركعة الأولى بـ ﴿وَالِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾، وفي الركعة الثانية ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ
فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَبِ الْفِيلِ﴾، و﴿لِإِيَفِ قُرَيْشٍ﴾ . وإسناده صحيح.
(١) في (م، ظ): ((سبح)) ولم تسبق بالباء .
(٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن أخرجه البزار في (( البحر الزخار)) برقم
(٢١٧٤) من طريق الحجاج بن نصير ، حدثنا محمد بن عبد الله بن أخي الزهري ، حدثني
الزهري بالرصافة ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب ...
وهذا إسناد ضعيف لضعف الحجاج بن نصير .
وقال البزار: (( وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ
إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم رواه عن ابن أخي الزهري إلا الحجاج بن نصير)).
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٣٢٦/٢ - ٣٢٧، من طريق عبد الصمد ، حدثنا رزيق بن
أبي سلمى ، حدثنا أبو المهزم ، عن أبي هريرة ... وأبو المهزم اسمه يزيد ، وقيل :
عبد الرحمن بن سفيان ، وهو متروك . انظر (( تهذيب الكمال )) وفروعه .
ورزيق بن أبي سلمى ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٥٠٥/٣ ، ولم يورد فيه
جرحاً ولا تعديلاً ، وما وجدته في التهذيب، ولم يورده الحافظ في (( تعجيل المنفعة)) . ولم
يرد أيضاً في إكمال الحسيني، ولا في ((ذيل الكاشف)) لأبي زرعة العراقي .
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٣٢٧، من طريق سعيد مولى بني هاشم ، حدثنا حماد بن *
١١٨

رواهما أحمد ، وفيهما أبو المهزم ، ضعَّفَه شعبةُ ، وابنُ المديني ،
وأبو زرعةً ، وأبو حاتم ، والنسائيُّ ، وقال أحمدُ : ما أقربَ حَدِيثَهُ .
٢٧٣٥ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ: أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلاَةَ
الْعِشَاءِ، فَقَرَأَ فِيهَا: ﴿أَقْتَبَتِ السَّاعَةُ ﴾ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَفْرُغَ ، فَصَلَّى
وَذَهَبَ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ قَوْلاَ شَدِيداً، فَأَتَى الرَّجُلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَعْمَلُ فِي نَخْلٍ وَخِفْتُ عَلَى الْمَاءِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((صَلِّ بِالشَّمْسِ وَضُحَاهَا / وَنَحْوِهَا مِنَ الشُّوَرِ)).
١١٨/٢
رواه أحمد(١) ، ورجاله رجال الصحيح .
* عباد السدوسي قال : سمعت أبا المهزم يحدث عن أبي هريرة ... وأبو المهزم متروك ،
وباقي رجاله ثقات .
(١) في المسند ٣٥٥/٥، من طريق زيد بن الحباب ، حدثني حسين بن واقد ، حدثنا
عبد الله بن بريدة قال : سمعت أبي بريدة يقول :... وهذا إسناد صحيح .
ويشهد له حديث جابر عند النسائي في الافتتاح ٢/ ١٧٢ - ١٧٣ باب: القراءة بالعشاء الآخرة
بالشمس وضحاها .
وقد استوفينا تخريجه ورواياته في مسند الموصلي برقم ( ١٨٢٧) فانظره مع التعليق عليه .
وأخرجه - مختصراً - الترمذي في الصلاة (٣٠٩) باب: ما جاء في القراءة في صلاة العشاء ،
من طريق عبدة بن عبد الله الخزاعي البصري ، حدثنا زيد بن الحباب ، بالإسناد السابق .
وأخرجه النسائي في الافتتاح ١٧٣/٢ باب: القراءة في العشاء الآخرة ، من طريق محمد بن
علي بن الحسن بن شقيق ، قال : حدثنا أبي قال : أنبأنا الحسين بن واقد ، بالإسناد السابق .
وقال الترمذي: (( وفي الباب عن البراء بن عازب ، وأنس)).
وقال أيضاً : (( حديث بريدة حديث حسن . وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قرأ في
العشاء الآخرة بالتين والزيتون .
وروي عن عثمان بن عفان أنه كان يقرأ في العشاء بسور من أوساط المفصل نحو سورة
المنافقين وأشباهها .
وروي عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم والتابعين أنهم قرؤوا بأكثر من هذا ، وأقل ،
فكأن الأمر عندهم واسع في هذا .
وأحسن شيء في ذلك ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قرأ بالشمس وضحاها ، »
١١٩

٢٧٣٦ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: صَلَّى ابْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ - الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ، فَأَسْتَفْتَحَ بِسُورَةِ الأَنْفَالِ (مص: ١٨٦) حَتَّى بَلَغَ ﴿فَنِعْمَ
الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾، رَكَعَ، ثُمَّ قَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِسُورَتَيْنِ مِنَ الْمُفَصَّلِ .
وفي رِوَايَةٍ : بِسُورَةٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ .
رواهما الطبراني(١) في الكبير ، ورجالهما موثقون .
١٩٦ - بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ
٢٧٣٧ - عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ
صلى الله عليه وسلّم (ظ: ٨٨) فَسَمِعَهُ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ ﴿قَّ وَالْقُرْءَانِ
اُلْمَجِيدِ﴾ .
رواه أحمدُ(٢)، ورجاله رجال الصحيحِ.
« والتين والزيتون)) .
(١) أخرج الرواية الأولى في الكبير ٩/ ٣٠٢ برقم (٩٣٠٨) من طريق إسحاق بن إبراهيم،
عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد قال : صلَّى بنا
عبد الله بن مسعود ...
وهو في مصنف عبد الرزاق ١١٠/٢ - ١١١ برقم (٢٧٠١)، وإسناده ضعيف ، معمر متأخر
السماع من أبي إسحاق .
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٥٩ باب: ما يقرأ به في العشاء الآخرة ، والطبراني في الكبير أيضاً
برقم ( ٩٣٠٩، ٩٣١٠) من طريق أبي الأحوص ، وزائدة ، كلاهما عن أبي إسحاق ،
بالإسناد السابق . وهذا إسناد صحيح .
وأخرج الرواية الثانية الطبراني في الكبير ٩/ ٣٠٢ برقم (٩٣٠٧) من طريق إسحاق بن
إبراهيم ، عن عبد الرَّزاق ، عن الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، أن
ابن مسعود .. .
وهو في مصنف عبد الرزاق ٢/ ١١١ برقم (٢٧٠٢) وإسناده صحيح .
وأخرجه ابن أبي شيبة أيضاً ١/ ٣٥٩، من طريق وكيع ، عن سفيان ، بالإسناد السابق .
(٢) في المسند ٣٤/٤، من طريق يونس ، حدثنا أبو عوانة ، عن سماك بن حرب ، عن رجل »
١٢٠