النص المفهرس
صفحات 81-100
((هِيَ هِيَ)). ثُمَّ أَخْرَجَ رِجْلَهُ الأُخْرَىُ. رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عبدُ الكريمِ بنُ أبي المخارقِ ، وهو ضعيف لسوءِ حفظِهِ ، وفيه من لم أَعْرِفْهُم . ١٨٨ - بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي الصَّلاَةِ ٢٦٦٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُحَيْنَةَ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((هَلْ قَرَأَ (ظ: ٨٦) أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعِي آِفاً؟ » . قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ: ((إِنِّي أَقُولُ : مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ؟ ». فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَهُ حِينَ قَالَ ذَلِكَ . (١) في الأوسط ٣٦٧/١ برقم (٦٢٩) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٠) وفي المطبوع برقم (٨٠٥) - والدار قطني ٣١٠/١ برقم (٢٩) - ومن طريقه أخرجه الزيلعي في ((نصب الراية)) ٣٢٥/١ - والبيهقي في الإيمان ٦٢/١٠ باب ما يقرب من الحنث لا يكون حنثاً، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ١٨٧ من طرق: حدثنا سلمة بن صالح الأحمر ، عن عبد الكريم ، عن يزيد بن أبي خالد ، عن عبد الكريم بن أبي أمية بن أبي المخارق ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ... وفيه سلمة بن صالح الأحمر متروك ، وعبد الكريم بن أبي المخارق ضعيف . وعبد الكريم ، أزعم أنه مقحم إقحاماً هُنا فهو غير موجود في إسناد الدار قطني ، ولا في إسناد الزيلعي، ولا في إسناد البيهقي، ولا في إسناد أبي نعيم، في «ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ١٨٢ . وشيخه يزيد بن أبي خالد - سقط من إسناد الزيلعي ، وسقط يزيد كله من إسناد أبي نعيم - ، روى عن عبد الكريم بن أبي المخارق ، والزهري ، وعون بن أبي جحيفة ، وروى عنه الحارث بن تيهان ، وأبو حنيفة النعمان ، وسلمة بن صالح الأحمر ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعدیلاً . وقال الطبراني (( لم يرو هذا الحديث عن ابن بريدة إلا عبد الكريم ، ولا عن عبد الكريم إلا يزيد أبو خالد ، تفرد به سلمة بن صالح )» . ٨١ ١٠٩/٢ رواه أحمد (١)، والطبراني / في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح . ويأتي الكلام عليه بعد هذا الحديث . ٢٦٦٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: كَانُوا يَقْرَؤُونَ خَلْفَ النَّبيِّ ( مص : ١٧١) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((خَلَطْتُمْ (٢) عَلَيَّ أَلْقُرْآنَ )). ١ رواه أحمد(٣) ، وأبو يعلى، والبزار ، ورجال أحمد رجال الصحيح . ٢٦٦٩ - وَعَنِ ابْنِ بُحَيْنَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلاَةً يَجْهَرُ فِيهَا، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ قَالَ: «أَتَقْرَؤُونَ خَلْفِي؟ ». فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّا لَنَفْعَلُ، قَالَ: ((لاَ تَفْعَلُوا، إِنِّي أَقُولُ: مَا لِي أُنَازَعُ اُلْقُرْآنَ؟ )). قَالَ: فَأَنْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِيمَا جَهَرَ فِيهِ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . (١) في المسند ٣٤٥/٥، وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٧٢٤٧) - وهو في مجمع البحرين ص ( ٧٠ ) وفي المطبوع برقم ( ٨٠٩) - من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدثنا ابن أخي الزهري محمد بن عبد الله ، عن عمه قال : أخبرني عبد الرحمن بن هرمز ، عن عبد الله بن بحينة ... ورجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي رحمه الله. وسيأتي برقم ( ٢٦٦٩) فانظر تعليقنا عليه . (٢) خَلَطَ بابه: ضرب - الشيء فاختلط: ضممت الشيء إلى غيره فاختلط به ، وقد يمكن التمييز بينهما بعد ذلك كما في خلط الحيوانات . ولا يمكن التمييز إذا كان الخلط بين المائعات ، وأصل الخلط تداخل أجزاء الأشياء بعضها في بعض ، وقد توسع فيه حتى أصبح يطلق علي من يختلط بالناس ، وعلى المجاور ، وعلى الشريك أيضاً . ويقال : خالط زوجته إذا جامعها . (٣) ٤٥١/١ وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤٢٣/٨ برقم (٥٠٠٦)، و٢٧٥/٩ برقم ( ٥٣٩٧)، وإسناده صحيح ، وذكرنا عند الرواية الأولى مصادر تخريجه ، وما يشهد له أيضاً . وانظر أيضاً ((شرح معاني الآثار)) ١/ ٢١٧ والدار قطني ١/ ٣٤١ حيث أخرجا هذا الحديث . ٨٢ رواه البزار(١) بتمامه ، وأحمد ، والطبراني في الكبير ، والأوسط باختصار ، ورجالُه رجالُ الصحيح ، إِلاَّ أَنَّ البزار قال : أخطأَ فيه ابنُ أخي ابن شهاب حيث قال : عن ابن بحينة ، ورواه معمرٌ وابنُ عيينةَ عن الزهريِّ ، عن ابنِ أكيمةَ ، عن أبي هريرةً (٢). ٢٦٧٠ - وَعَنْ أَنَسِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: (( أَتَقْرَؤُونَ فِي صَلاَئِكُمْ خَلْفَ أَلِإِمَام وَأَلْإِمَامُ يَقْرَأْ ؟ )) . فَسَكَنُوا ، قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ قَائِلٌ - أَوْ قَالَ (٣) قَائِلُونَ -: إِنَّا لَنَفْعَلُ ، قَالَ: ((فَلاَ (٤) تَفْعَلُوا، لِيَقْرَأْ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ اٌلْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ )) . (١) في كشف الأستار ٢٣٨/١ برقم (٤٨٧)، وأحمد ٣٤٥/٥، والطبراني في الأوسط برقم (٧٢٤٧) - وهو في مجمع البحرين ص ( ٧٠) وفي المطبوع برقم (٩٠٨ ) - من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدثنا ابن أخي الزهري محمد بن عبد الله ، عن عمه قال : أخبرني عبد الرحمن بن هرمز ، عن عبد الله بن بحينة ... وأخرجه الفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) ٢١٥/٢ - ومن طريق الفسوي هذه أخرجه البيهقي في الصلاة ٢/ ١٥٨ - ١٥٩ باب: من قال: يترك المأموم القراءة فيما جهر فيه الإمام بالقراءة - من طريق عبد الله بن سعيد الأشج، حدثنا عمي ، حدثنا ابن أخي الزهري ، بالإسناد السابق . وقال الفسوي: (( وهذا خطأ لا شك فيه ولا ارتياب . رواه مالك ، ومعمر ، وابن عيينة ، والليث بن سعد ، ويونس بن يزيد ، وزبير ، كلهم عن الزهري ، عن ابن أكيمة ، ثم رجع عنه )) . وعند البيهقي (( عن أبي هريرة )) بدل (( ثم رجع عنه)). (٢) وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢٥٢/١٠ - ٢٥٥ برقم (٥٨٦١) ضمن تخريجات هذا الحديث . وانظر أحاديث الباب مع التعليق عليها . (٣) سقطت من ( ظ ) . (٤) سقطت ((فلا)) من (ش ). ٨٣ رواه أبو يعلى(١)، والطبراني في الأوسط ، ورجاله ثقات. (١) في المسند ١٨٧/٥ - ١٨٨ برقم (٢٨٠٥)، وفي معجم شيوخه ص (٣٧٧) برقم (٣٠٣)، والبخاري في الكبير ١/ ٢٠٧ تعليقاً، والطبراني في الأوسط ٣٢٩/٣ برقم (٢٧٠١) - وهو في مجمع البحرين ص (٧١) - والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٢١٨/١، وابن حبان في الموارد ١٧٣/٢ - ١٧٤ برقم (٤٥٨، ٤٥٩) والدار قطني ١/ ٣٤٠، والبيهقي ١٦٦/٢، من طرق: حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن أيوب: عن أبي قلابة ، عن أنس ... وقال البخاري: (( ولا يصح أنس )). وقال أبو حاتم في كتاب (( العلل)) برقم (٥٠٢) وقد سأله ابنه عن حديث أنس هذا: (( وهم فيه عُبَيْد الله بن عمرو ، والحديث ما رواه خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن محمد بن أبي عائشة ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم)). وقال البيهقي ١٦٦/١: ((وقد قيل: عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، وليس بمحفوظ)). وأخرجه عبد الرزاق ١٢٧/٢ برقم (٢٧٦٥) من طريق معمر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، قال : قال رسول الله ... كما رواه ابن علية وغيره ، عن أيوب ، عن أبي قلابة مرسلاً أيضاً . وأخرجه الدارقطني في سننه ١/ ٣٤٠ من حديث أبي هريرة ، من طريق : الربيع بن بدر ، عن أيوب السختياني، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، وقال: (( الربيع بن بدر ضعيف ، كذا رواه الربيع بن بدر ، وخالفه سلام أبو المنذر : رواه عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي هريرة ، ولا يثبت . وخالفهما عبيد الله بن عمرو الرقي : ورواه عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم . ورواه ابن علية وغيره : عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم . ورواه ابن عُلَيَّة وغيره : عن أيوب ، عن أبي قلابة مرسلاً . ورواه خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن محمد بن أبي عائشة ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم )) . وقال الدارقطني في ((العلل ... )) ٢٣٧/١٢ برقم (٢٦٦٤): وخالفهم ( يعني عبيد الله بن عمرو ، وسلام بن المنذر ، والربيع بن بدر ) ابنُ علية ، وابن عيينة ، وحماد بن زيد ، رووه عن أيوب ، عن أبي قلابة ، مرسلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو صحيح من رواية أيوب)) . ٨٤ ٢٦٧١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ قَالَ لَنَا: ((هَلْ تَقْرَؤُونَ مَعِي إِذَا كُنْتُمْ فِي الصَّلاَةِ ؟ )). قُلْنَا: نَعَمْ (١) ، قَالَ: ((فَلاَ تَفْعَلُوا إِلَّ بِأُمِّ الْقُرْآنِ )). رواه البزار(٢)، والطبراني في الكبير، وفيه مسلمةُ بنُ عليٍّ ، وهو ضعيف . ٢٦٧٢ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « ثم قال: ((فأما خالد الحذاء ، فرواه عن أبي قلابة ، عن محمد بن أبي عائشة ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال ذلك سفيان الثوري ، ويزيد بن زريع ، ويشر بن المفضل ، عن خالد . ورواه ابن علية ، وخالد بن عبد الله ، وشعبة ، وعلي بن عاصم ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن محمد بن أبي عائشة - مرسلاً - عن النبي صلى الله عليه وسلم . ورواه هشيم عن خالد ، عن أبي قلابة ، مرسلاً لم يجاوز به أبا قلابة ، والمرسل أصح)). وقال الحافظ ابن حبان : (( سمع هذا الخبر أبو قلابة ، عن محمد بن أبي عائشة ، عن بعض أصحاب رسول الله صلی الله عليه وسلّم . وسمعه من أنس بن مالك ، فالطريقان محفوظان )) . ونقل هذا عنه الخطيب في تاريخه ١٣ / ١٧٥ - ١٧٦ . وأخرجه أحمد ٤١٠/٥، وعبد الرزاق ١٢٧/٢ برقم (٢٧٦٦) من طريق سفيان - نسبه عبد الرزاق فقال : الثوري - حدثنا خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن محمد بن أبي عائشة ، عن رجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلّم قال : قال النبي ... وهذا إسناد صحيح. كما يشهد له حديث عبادة بن الصامت . وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن)) ١٧٤/٢ برقم (٤٦٠) . وانظر ((البدر المنير)) (٥٤٢/٣، ٥٤٧، ٥٩٣)، و((تلخيص الحبير)) ٢٣١/١، والدراية ١/ ١٦٢ - ١٦٦، والجوهر النقي على هامش البيهقي ١٦٦/٢ - ١٦٧. (١) أقحم في (ش) زيادة ((فقال رجل)). (٢) في (( كشف الأستار)) ٢٣٩/١ برقم (٤٨٩) والطبراني في الكبير ٦٢٢/١٣ برقم (١٤٥٤٤) من طريقين حدثنا سعيد بن الحكم ، حدثنا مسلمة بن علي ، عن الأوزاعي ، عن مكحول ، عن رجاء بن حيوة ، عن عبد الله بن عمرو ... وفيه مسلمة بن علي الخشني متروك الحديث . وقال البزار: ((لا نعلمه عن عبد الله بن عمرو إلا بهذا الإسناد، ومسلمة لين الحديث)). ٨٥ ( مص : ١٧٢) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفِي كُلِّ صَلاَةٍ قِرَاءَةٌ ؟ قَالَ: (( نَعَمْ)). فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: وَجَبَ هَذَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا أَرَى الإِمَامَ إِذَا قَرَأَ إِلَّ كَانَ كَافِياً)) . قلت : روى ابنُ ماجه(١) منه إلى قولِهِ: ((وَجَبَ هَذَا))، رواه الطبرانيُّ(٢) في الكبير ، وإسناده حسن . (١) في الإقامة (٨٤٢) باب: القراءة خلف الإمام ، من طريق علي بن محمد ، حدثنا إسحاق بن سليمان ، حدثنا معاوية بن يحيى ، عن يونس بن ميسرة ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي الدرداء ... وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٢٩٤/١: ((هذا إسناد فيه معاوية بن يحيى الصدفي أبو روح ، وهو ضعيف )). وقد نقل المرحوم محمد فؤاد عبد الباقي ما قاله البوصيري في الحديث الذي بعد هذا الحديث سهواً ، فجلَّ من لا يسهو . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه أحمد ٤٤٨/٦، والنسائي في الافتتاح ١٤٢/٢ باب: اكتفاء المأموم بقراءة الإمام ، والدارقطني في سننه ٣٣٢/١ - ٣٣٣ باب: في ذكر قوله صلى الله عليه وسلّم : من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة ، من طريق زيد بن الحباب ، قال : حدثنا معاوية بن صالح ، حدثنا أبو الزاهرية قال : حدثني كثير بن مرة الحضرمي ، عن أبي الدرداء ... وقال النسائي: (( هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم خطأ إنما هو قول أبي الدرداء ، ولم يقرأ هذا مع الكتاب )) . وقال الدارقطني : (( كذا قال ، وهو وهم من زيد بن الحباب ، والصواب : فقال أبو الدرداء : ما أرى الإمام إلا قد كفاهم)) . ورواية أحمد تبين أن ما رفع من كلام أبي الدرداء ، ولفظها: (( ... سمعت أبا الدرداء يقول : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلّم: أفي كل صلاة قراءة؟ قال: ((نعم)). فقال رجل من الأنصار : وجبت هذه ، فالتفت إليَّ أبو الدرداء وكنت أقرب القوم منه فقال : يا بن أخي ، ما أرى الإمام إذا أم القوم إلا قد كفاهم )). وقال النسائي في الكبرى ٣٢١/١ بعد تخريجه هذا الحديث: (( خولف زيد بن حباب في قوله : فالتفت رسول الله إليَّ)). وأخرجه البيهقي في الصلاة ١٦٢/٢ - ١٦٣ باب: من قال: لا يقرأ خلف الإمام على » ٨٦ ٢٦٧٣ - وَعَنْ جَهْرِ، قَالَ: قَرَأْتُ خَلْفَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أَنْصَرَفَ، قَالَ: ((يَا جَهْرُ، أَسْمِعْ رَبَّكَ وَلاَ تُسْمِعْنِي)). رواه الطبراني(١) في الكبير ، وعبدُ اللهِ بنُ جهرٍ لم أجد من ذكره . ٢٦٧٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّهُ قَالَ: يَا فُلاَنُ، لاَ تَقْرَأْ خَلْفَ الإِمَام إِلَّ أَنْ يَكُونَ إِمَاماً لاَ يَقْرَأُ . رواه الطبرانيُ(٢) في الكبير، ورجالُهُ ثقاتٌ . الإطلاق ، من طريق أبي صالح ( كاتب الليث ) ، حدثني معاوية بن صالح ، بالإسناد السابق . وقال (( كذا رواه أبو صالح كاتب الليث ، وغلط فيه ، وكذلك رواه زيد بن الحباب في إحدى الروايتين عنه، وأخطأ فيه ، والصواب أن أبا الدرداء قال ذلك لكثير بن مرة)). وانظر (( نصب الراية)) ١٧/٢ - ١٨. (١) في الكبير ٢٨٨/٢ - ٢٨٩ برقم (٢٢٠٠) - ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة )) برقم ( ١٧٣٧) - من طريق عبد الوارث بن إبراهيم العسكري ، حدثنا زكريا بن يحيى بن خلاد المنقري ، حدثنا الحسن بن عمرو - تحرف فيه إلى عمر - السدوسي ، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن المدني ، عن الزهري ، عن عبد الله بن جهر ، عن أبيه جَهْر ... فيه عبد الله بن جهر روى عن أبيه جَهْرٍ ، وروى عنه الزهري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعثمان بن عبد الرحمن المدني هو الوقاصي ، وهو متروك الحديث وقد كذبه ابن معين . وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وانظر الحديث المتقدم برقم (١٨٧٤) . وزكريا بن يحيى بن خلاد ذكره ابن حبان في الثقات ٢٥٥/٨. وقال الحافظ في الإصابة ١١٣/٢: ((روى الطبراني ، وابن قانع عن شيخ واحد من طريق عثمان بن عبد الرحمان الوقَّاصيّ، عن عبد الله بن جهر، عن أبيه جهر قال :... )). وانظر ((أسد الغابة)) ٣٦٧/١، و((كنز العمال)) ٤٤٥/٧ برقم (١٩٧١٠). و١١٧/٨ برقم ( ٢٢١٦٩) . وقال الحافظ ابن حجر في حاشية له على هامش (م): (( هو من رواية عثمان بن عبد الرحمن ، عن الزهري ، وهو الوقاصي ، متروك ، وقد أخطأ في سنده )) . (٢) في الكبير ٣٠٣/٩ برقم (٣٩١٢) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا حجاج بن المنهال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن » ٨٧ ٢٦٧٥ - وَعَنْ أَبِي وَائِلِ ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ: أَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَام ؟ ١١٠/٢ قَالَ : أَنْصِتْ / لِلْقُرْآنِ، فَإِنَّ فِي الصَّلاَةِ شُغُلاً، وَسَيَكْفِيكَ ذَلِكَ الإِمَامُ . رواه الطبرانيُ(١) في الكبير، والأوسط ، ورجاله موثقون . ٢٦٧٦ - وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ: أَنَّ أَبْنَ مَسْعُودٍ كَانَ لاَ يَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ . وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يَأْخُذُ بِهِ . وَكَانَ أَبْنُ مَسْعُودٍ إِذَا كَانَ إِمَاماً قَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ اَلأُوْلَبَيْنِ ، وَلاَ يَقْرَأُ فِي الأُخْرَیَيْنِ . رواه الطبرانيُ(٢) في الكبير، وإبراهيمُ لم يُدرِك ابنَ مسعودٍ . « مسعود ، موقوفاً عليه ، وإسناده ضعيف لضعف ميمون أبي حمزة الأعور . (١) في الكبير ٩/ ٣٠٣ برقم (٩٣١١) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن منصور ، عن أبي وائل قال : جاء ... موقوفاً على عبد الله. وهو في مصنف عبد الرزاق ١٣٨/٢ برقم (٢٨٠٣)، وإسناده صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٧٦ باب : من كره القراءة خلف الإمام ، من طريق أبي الأحوص ، عن منصور ، بالإسناد السابق . وأخرجه الطبراني في الأوسط - مجمع البحرين ص ( ٧٠ - ٧١) من طريق موسى بن هارون ، حدثنا يحيى بن أيوب المقابري ، حدثنا عبد الوهاب الثقفي ، حدثنا أيوب ، عن منصور بن المعتمر ، ثم لقيت منصور بن المعتمر فسألته فحدثني عن أبي وائل ... وقال الطبراني: ((لم يروه عن أيوب إلا عبد الوهاب، تفرد به يحيى)). ويحيى ثقة لا يضر تفرده الحديث . وأخرجه البيهقي ٢/ ١٦٠ باب: من قال: لا يقرأ خلف الإمام على الإطلاق ، من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان وشعبة ، عن منصور ، به . (٢) في الكبير ٣٠٣/٩ - ٣٠٤ برقم (٩٣١٣) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا حجاج بن المنهال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن حماد ، عن إبراهيم : أن ابن مسعود ... وهذا إسناد منقطع كما قال الهيثمي . وحماد هو ابن أبي سليمان . ٨٨ ٢٦٧٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ ، فَقِرَاءَةُ الإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ » . رواه الطبراني(١) في الأوسط، وفيه أبو هارونَ العبديُّ، وهو متروك . (١) في الأوسط - مجمع البحرين ص (٧٠) وفي المطبوع برقم (٨١٠) - ومن طريقه أورده الزيلعي في نصب الراية ١١/٢ - من طريق محمد بن إبراهيم بن عامر الأصبهاني ، حدثنا أبي ، عن جدي ، حدثنا أبو غالب النضر بن عبد الله الأزدي ، حدثنا الحسن بن صالح ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد ... وأبو هارون العبدي متروك بل ومنهم من كذبه ، واسمه عمارة بن جوين . والنضر أبو غالب ما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، فهو على شرط ابن حبان . ومحمد بن إبراهيم بن عامر ما وجدت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٣١٦/١ ، من طريق إبراهيم بن محمد بن الحارث المكتب ، حدثنا إسماعيل بن عمرو ، حدثنا الحسن بن صالح ، عن أبي هارون العبدي ، بالإسناد السابق. وإسماعيل بن عمرو بن نجيح ضعيف أيضاً . وانظر الحديث التالي . ويشهد له حديث جابر عند ابن عدي في الكامل ٧٠٦/٢، والدار قطني ٣٢٣/١، ٣٢٤، والبيهقي في الصلاة ١٥٩/٢ باب: من قال: لا يقرأ خلف الإمام على الإطلاق من طريق أبي يوسف ، وأبي يحيى الحماني ، وابن إسحاق ، وإسحاق الأزرق ، وأسد بن عمرو ، ومكي بن إبراهيم ، حدثنا أبو حنيفة ، حدثنا موسى بن أبي عائشة ، عن عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد جيد . والنعمان أبو حنيفة فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٧٧٢ ). وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٧٧/١ باب : من كره القراءة خلف الإمام ، من طريق مالك بن إسماعيل ، عن الحسن بن صالح ، عن أبي الزبير ، عن جابر ... وقال ابن التركماني في ((الجوهر النقي)) على هامش البيهقي ١٥٩/٢: ((وهذا سند صحيح ... )) . وانظر بقية كلامه . نقول : إسناده صحيح إذا كان الحسن سمعه من أبي الزبير . وفي الباب عن عدد من الصحابة . وانظر نصب الراية ٧/٢ - ٢١، ومصنف عبد الرزاق ١٢٧/٢ - ١٤١، ومصنف ابن أبي شيبة ٣٧٦/١ - ٣٧٧، وشرح معاني الآثار ١/ ٢١٥ - ٢٢٠، وسنن الدار قطني ١٥٩/١ - ١٦٣، والبيهقي ١٥٩/٢ - ١٦٣، والمحلَّى لابن حزم ٣٣٦/٣ - ٣٤٣، والدراية ١٦٥/١، وتلخيص الحبير ٢٣٢/١، ونيل الأوطار ٢٢٩/٢ - ٢٤٤. والمجموع ٣٦٣/٣ - ٣٦٨. ٠ ٨٩ ٢٦٧٨ - وَعَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ، قَالَ: جَاءَ هِشَامُ بْنُ عَامِرٍ إِلَى الصَّلاَةِ ( مص : ١٧٣ ) فَأَسْرَعَ الْمَشْيَ، فَدَخَلَ فِي الصَّلاَةِ وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ ، فَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ، فَلَمَّا قَضَىْ صَلاَتَهُ، قِيلَ لَهُ : أَتَفْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ ؟ قَالَ : إِنَّا لَنَفْعَلُ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله موثقون . ٢٦٧٩ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ ، فَلْيَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)) . قلت : له حديث في الصحيح(٢) بغير سياقِهِ. رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله موثقون. « وبداية المجتهد ١٥١/١ _ ١٥٥. وفتح الباري ٢٣٦/٢ - ٢٤٣ . وقد اكتفيت بذلك خوف الإطالة ، وإلا فإن إخراج الشواهد بكاملها ودراسة أسانيدها يستغرق العديد من الصفحات ، والله أعلم . (١) في الكبير ١٧١/٢٢ - ١٧٢ برقم (٤٤٣) من طريق عمر بن حفص السدوسي ، حدثنا عاصم بن علي ، حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن حميد بن هلال قال : جاء هشام بن عامر ... وهذا إسناد منقطع، حميد بن هلال أصغر من أن يشهد ذلك . (٢) عند البخاري في الأذان (٧٥٦ ) باب: وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها ، وعند مسلم في الصلاة ( ٣٩٤) باب: وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة ... بلفظ (( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)). وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٧٣ ، وعبد الرزاق ٩٣/٢ برقم (٢٦٢٣)، والحميدي ١٩١/١ برقم (٣٨٦)، والشافعي في الأم ٩٣/١، وأحمد ٣١٤/٥، ٣٢١، ٣٢٢، وأبو داود في الصلاة (٨٢٢) باب: من ترك القراءة في صلاته ، وابن ماجه في إقامة الصلاة ( ٨٣٧) باب: القراءة خلف الإمام، وأبو عوانة ١٢٤/٢، ١٢٥، ١٣٣، والبيهقي ٣٨/٢، ١٦٤، وابن خزيمة برقم (٤٨٨) في صحيحه ٢٤٦/١، والدار قطني ٣٢٢/١، والبغوي في (( شرح السنة ٨ ٣ /٤٥ - ٤٦ برقم (٥٧٦ ، ٥٧٧ ) . وقد جمعت طرقه في صحيح ابن حبان برقم ( ١٧٧٣، ١٧٧٦ ، ١٧٧٧ ). (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما رأيته في غيره مسنداً . وانظر التعليق السابق . ٩٠ ٢٦٨٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((كُلُّ صَلاَةٍ لاَ يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ ، فَهِيَ خِدَاجٌ ، فَهِيَ خِدَاجٌ )). رواه الطبراني(١) في الصغير ، وفيه ابنُ لهيعةً ، وفيه كلام . ٢٦٨١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « كُلُّ صَلاَةٍ لاَ يُقْرَأُ(٢) فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ مُخْدَجَةٌ، مُخْدَجَةٌ، مُخْدَجَةٌ (٣) )). رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، وفيه سعيدُ بنُ سليمانَ النشيطيُّ ، قال (١) في الأوسط برقم (٧٤٢٤) - وهو في مجمع البحرين ص (٧١) ، وفي المطبوع أيضاً برقم ( ٨١٣) - وفي الصغير ٩٣/١، من طريق إبراهيم السندي الأصبهاني ، حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرىء ، حدثنا أبي ، حدثنا ابن لهيعة ، عن عمارة بن غزية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف فيه ابن لهيعة. وقال الطبراني: ((لم يروه عن عمارة إلا ابن لهيعة ، تفرد به المقرىء ، ولم نكتبه إلا من حديث ابنه عنه )) . نقول : بل أخرجه ابن ماجه في إقامة الصلاة ( ٨٤٠) باب: القراءة خلف الإمام ، من طريق الفضل بن يعقوب الجزري ، حدثنا عبد الأعلى ، عن محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، عن عائشة ... وهذا إسناد فيه عنعنة ابن إسحاق وهو موصوف بالتدليس . وللكن أخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ١/ ٢١٥ باب: القراءة خلف الإمام ، من طريقين عن يزيد بن زريع ، حدثنا ابن إسحاق ، حدثنا يحيى بن عباد ، به . فصح الإسناد ، والله أعلم . وانظر ما بعده مع التعليق عليه . ومصباح الزجاجة ٢٩٣/١ . (٢) في (ظ): (( ولا)) وهو خطأ . (٣) مُخْدجة - بضم الميم وسكون الخاء المعجمة بواحدة من فوق ، وفتح الجيم - ناقصة ، وهي اسم المفعول من أُخْدِجَ . (٤) في الأوسط - مجمع البحرين ص (٧١) - وأحمد ٢٠٤/٢، ٢١٥ ، وابن ماجه في إقامة الصلاة ( ٨٤١) باب : القراءة خلف الإمام من طرق : عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ( عبد الله بن عمرو ) ... وهذا إسناد حسن . ويشهد له حديث أبي هريرة في الصحيح وقد استوفينا تخريجه ، في مسند الموصلي ٣٣٦/١١ » ٩١ أبو زرعةَ : نسأل الله السلامةَ ، ليس بالقويِّ. ٢٦٨٢ - وَعَنْ مِهْرَانَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ((مَنْ لَمْ يَقْرَأْبِأُمِّ الْكِتَابِ فِي صَلاَتِهِ ، فَهِيَ خِدَاجٌ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط، وقال: لا يروى عن مهرانَ إلاَّ بهذا الإسناد. قلت : وفي إسناده جماعة لم أعرفهم . ٢٦٨٣ - وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ((تَقْرَؤُونَ خَلْفِي؟)) . قَالُوا : نَعَمْ. قَالَ: ((فَلاَ تَفْعَلُوا إِلاَّ بِأُمِّ الْقُرْآنِ )). رواه أحمد(٢)، وفيه ( مص : ١٧٤) رجل لم يسمَّ . + برقم (٦٤٥٤) وعلقنا عليه تعليقاً تحسن العودة إليه . وفي مصادر التخريج ((فهي خداج)) بدل ((مخدجة)). (١) في الأوسط برقم (٩٢٦٤) - وهو في مجمع البحرين ص (٧١) وفي المطبوع أيضاً برقم (٨١٦) - من طريق الوليد بن حماد، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن بن سوار ، عن عمرو بن ميمون بن مهران ، حدثني أبي ميمون بن مهران ، عن أبيه مهران ... وهذا إسناد فيه عبد الرحمن بن سوار روى عن عمرو بن ميمون الجزري ، وأبي عكرمة ، والحصين بن الأسود الهلالي ، وروى عنه الطبراني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات . سليمان بن عبد الرحمن هو ابن بنت شرحبيل . وانظر أسد الغابة ٢٨١/٥، والإصابة ٢٩٨/٩، وكتاب من روى عن أبيه ، عن جده ، للقاسم بن قطلوبغا . (٢) في المسند ٣٠٨/٥، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن منيع ، وأبو يعلى الموصلي في الکبیر - ذکر ذلك البوصيري في الإتحاف برقم ( ١٥٥٦ ، ١٥٥٧ ، ١٥٥٩ ) ۔ وعبد بن حميد برقم (١٨٨)، والبيهقي في الصلاة ٢/ ١٦٦ باب: من قال: يقرأ خلف الإمام ... ، من طريق يزيد بن هارون ، أخبرنا سليمان يعني : التيمي قال : حُدثت عن عبد الله بن أبي قتادة . عن أبيه أبي قتادة ... وفي إسناده جهالة . ٩٢ ٢٦٨٤ - وَعَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَعَلَّكُمْ تَقْرَؤُونَ وَالإِمَامُ يَقْرَأُ؟ )). قَالَهَا ثَلاَثًاً . قَالُوا: إِنَّا لَنَفْعَلُ ذَلِكَ (١). قَالَ: ((فَلاَ تَفْعَلُوا إِلَّ أَنْ يَقْرَأَ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ أَلْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ )) . رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح. ٢٦٨٥ - وَعَنْ رَجُلِ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ /، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ أَبُوهُ أَسِيراً عِنْدَ ١١١/٢ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((لاَ تُقْبَلُ (٣) صَلاَةٌ لاَ يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ )) . وفيه رجل لم يسمَّ . وقد رواه أحمد (٤) . ٢٦٨٦ - وَعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، ثُمَّ قَالَ: ((قَالَ رَبُّكُمْ : أَبْنَ آدَمَ ، أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ سَبْعَ وانظر أحاديث الباب ، فإن فيها ما يشهد لههذا ويقويه . (١) سقطت من (ش، ظ ). (٢) في المسند ٢٣٦/٤، من طريق عبد الرزاق . حدثنا سفيان ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن محمد بن أبي عائشة ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد صحيح . وهو في مصنف عبد الرزاق ٢/ ١٧٢ برقم (٢٧٦٦) . وأخرجه أحمد ٤١٠/٥، والبيهقي في الصلاة ١٦٦/٢ باب: من قال: يقرأ خلف الإمام ... من طريق عبد الله بن الوليد العدني ، والأشجعي قالا : حدثنا سفيان - نسبه البيهقي فقال: الثوري - بالإسناد السابق. وانظر ((مسند الموصلي)) برقم (٢٨٠٥). (٣) في (ش): (( لا يقبل الله)). (٤) في المسند ٧٨/٥، من طريق عفان ، حدثنا عبد الوارث ، حدثني عبد الله بن سوادة القشيري قال : حدثني رجل من أهل البادية - وكان أبوه أسيراً عند رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال : ... وإسناده ضعيف فيه جهالة . ولكن الحديث صحيح بشواهده . ٩٣ آيَاتٍ : ثَلاَثٌ لِي وَثَلاَثٌ لَكَ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ . فَأَمَّا الَّتِي لِ: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ ﴾ الرَّحْمَنِ الرَّحِمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينٌ﴾ مِنْكَ الْعِبَادَةُ، وَعَلَيَّ الْعَوْنُ. وأَمَّا الَّتِي لَكَ: ﴿أَهْدِنَا الصِّرَطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ صِرَطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ اَلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِينَ﴾)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه سليمانُ بنُ أرقمَ ، وهو متروك . ١٨٩ - بَابُ قِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ قَبْلَ الشُّورَةِ ٢٦٨٧ - عَنْ عِصْمَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَفْتِحُ اَلْقِرَاءَةَ بـ ﴿ذَلِكَ الْكِتَبُ لَا رَيْبٌ فِهِ هُدَّى لِلْنَّقِينَ﴾. رواه الطبراني (٢) ( مص : ١٧٥) في الكبير ، وفيه الفضلُ بنُ المختارِ ، وهو كذاب(٣). (١) في الأوسط برقم (٦٤٠٧) - وهو في مجمع البحرين ص (٧٠) وفي المطبوع برقم (٨٠٨) - من طريق محمد بن عمرو، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن سلمة ، عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي بن كعب ... وهذا إسناد منقطع ما عرفنا رواية لأبي سلمة عن أبي ، والله أعلم ، وسليمان ضعيف . وشيخ الطبراني محمد بن عمرو بن خالد الحراني ترجمه الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ص (٢٨٧) حوادث (٢٩١ هـ ـ ٣٠٠هـ) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن يونس في ((تاريخ مصر)) وقال: ((وكان ثقة)). (٢) في الكبير ١٨٢/١٧ برقم (٤٨٤) من طريق أحمد بن رشدين ، حدثنا خالد بن عبد السلام الصدفي، حدثنا الفضل بن المختار، عن عبد الله بن موهب ، عن عصمة بن مالك الخطمي: أن رسول الله ... وإسناده فيه ضعيفان: شيخ الطبراني، والفضل بن المختار. وعند الطبراني زيادة: (( وأبو بكر ، وعمر ، وعثمان رضي الله عنهم)) . ويشهد له حديث أنس المتفق عليه والذي خرجناه في مسند الموصلي ٢٦١/٥ برقم (٢٨٨١) فانظره مع التعليق عليه فإن فيه فائدة إن شاء الله . (٣) ما رأيت من اتهمه بالكذب، وقال أبو حاتم: ((يحدث بالأباطيل)). ٩٤ ٢٦٨٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْتَتِحُ الصَّلاَةَ بِـ ﴿اٌلْحَمْدُ لِلَّهِرَبِّ الْعَلَمِينَ﴾. رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله ثقات . ٢٦٨٩ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ كَانَ يَفْتَتِحُ صَلاَتَهُ بِـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾. ٠ رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه عثمانُ بنُ مطرٍ ، وهو ضعيف جداً . ١٩٠ - بَابُ التَّأُمِينِ ٢٦٩٠ - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذٍ(٣) أَسْتَأْذَنَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَأَذِنَ لَهُ ، فَقَالَ: أُلسَّامُ عَلَيْكَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( وَعَلَيْكَ )). فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: «إِنَّهُمْ لاَ يَحْسُدُونَنَا عَلَى شَيْءٍ كَمَا يَحْسُدُونَا عَلَى اَلْجُمُعَةِ الَّتِي هَذَانَا اللهُ لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا، وَعَلَى الْقِبْلَةِ الَّتِي هَذَانَا اللهُ لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا، وَعَلَىْ قَوْلِنَا خَلْفَ الإِمَامِ: آمِينَ ))(٤). (١) في الكبير ١٤٥/١٢ برقم (١٢٧١٨) من طريقين : حدثنا معتمر بن سليمان ، عن إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان ، عن أبي خالد ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد جيد ، إسماعيل بن حماد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٢٦٦١) . وأبو خالد هو الوالبي وقد بسطنا الكلام فيه في ((موارد الظمآن)) عند الحديث ( ٦٥٧). (٢) في الكبير ٩/ ٣٠٢ برقم (٩٣٠٥) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن عثمان بن مطر ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن عاصم ، عن أبي وائل : أن ابن مسعود كان ... وإسناده ضعيف كما قال الهيثمي رحمه الله . وانظر أحاديث الباب . (٣) في (ظ، ش): ((إذا)). (٤) يقال : أمين، وآمين بالقصر والمد ، والثاني أكثر، وهو اسم مبني على الفتح ، ومعناه : اللهم استجب . ٩٥ وقد تقدم الحديث بتمامه في القبلة (١) ، والكلام عليه . ٢٦٩١ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتٍ أَزْوَاجِهِ ، وَعَائِشَةُ عِنْدَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ ، فَقَالُوا: أَلسَّامُ (٢) عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ . قَالَ: ((وَعَلَيْكُمْ)). فَجَلَسُوا، فَتَحَدَّثُوا وَقَدْ فَهِمَتْ عَائِشَةُ تَحِيَّهُمُ الَِّي حَيَّوْا ١١٢/٢ بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ / فَأَسْتَجْمَعَتْ غَضَباً وَتَصَبَّرَتْ، فَلَمْ تَمْلِكْ غَيْظَهَا، فَقَالَتْ: بَلْ(٣) عَلَيْكُمْ(٤) السَّامُ وَغَضَبُ اللهِ وَلَعْنَتُهُ، بِهَذَا تُحَيُّونَ نَبِيَّ اللهِ ( مص: ١٧٦ ) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ خَرَجُوا . فَقَالَ (٥) النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا حَمَلَكِ عَلَى مَا قُلْتِ؟ )). قَالَتْ: أَوَلَمْ(٦) تَسْمَعْ كَيْفَ حَيَّوْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، وَاَللهِ مَا مَلَكْتُ نَفْسِي حِينَ سَمِعْتُ تَحِيَتَهُمْ إِيَّاكَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ جَرَمُ(٧) كَيْفَ رَأَيْتِ رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ ، إِنَّ حـ وقيل : معناه كذلك فليكن ، يعني : الدعاء . وآمين : خاتم رب العالمين : أي أنه طابع الله على عباده لأن الآفات والبلايا تدفع به . (١) برقم (٢٠٠٦) فعد إليه إذا شئت . (٢) في (م، ش): ((السلام)) وهو خطأ . (٣) في (ظ): ((بلى)) وهو تحريف . (٤) في ( ش): ((عليك)). (٥) في ( ش) زيادة: ((لها)). (٦) في (ظ، ش): ((أولاً)). (٧) لا جرم : كلمة ترد بمعنى تحقيق الشيء ، وقد اختلف في تقديرها ، فقيل : أصلها التبرئة بمعنى ولا بد ، ثم استعملت في معنى القسم فصارت بمعنى حقاً . وقيل : جرم بمعنى كسب ، وقيل بمعنى : وَجَبَ وحُقَّ ، ولا ردّ لما قبلها من الكلام ، ثم يبدأ بها ، كقوله تعالى: ﴿لَاجَرَمَ أَنَّلَهُمُ النَّارَ﴾. ٩٦ الْيَهُودَ قَوْمٌ(١) سَئِمُوا دِينَهُمْ وَهُمْ قَوْمٌ حُتَدٌ، وَلَمْ يَحْسُدُوا الْمُسْلِمِينَ عَلَىْ أَفْضَلَ مِنْ ثَلاَثٍ : رَدِّ السَّلاَمِ، وَإِقَامَةِ الصُّفُوفِ، وَقَوْلِهِمْ خَلْفَ إِمَامِهِمْ فِي الْمَكْتُوبَةِ : آمِينَ )» . رواه الطبرانيُ(٢) في الأوسط، وإسنادُهُ حسنٌ . ٢٦٩٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا قَالَ الإِمَامُ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضََّآلِّيْنَ﴾، قَالَ الَّذِينَ خَلْفَهُ(٣): آمِينَ. أَلْتَقَتْ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلِ الأَرْضِ آمِينَ، غَفَرَ اللهُ لِلْعَبْدِ(٤) مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ » . قَالَ: ((وَمَثَلُ الَّذِي لاَ يَقُولُ: آمِينَ، كَمَثَلٍ رَجُلٍ غَزَا مَعَ قَوْمِ(٥) فَأَقْتَرَعُوا(٦) ، فَخَرَجَتْ سِهَامُهُمْ وَلَمْ يَخْرُجْ سَهْمُهُ ، فَقَالَ : مَا لِسَهْمِي لَمْ يَخْرُجْ ، قَالَ : إِنَّكَ لَمْ تَقُلْ: آمِينَ )) . (١) سقطت من ( ظ ). (٢) في الأوسط برقم ( ٤٩٠٧) - وهو في مجمع البحرين ص ( ٧٠) وفي المطبوع برقم (٨٢٨) - وفي ((مسند الشاميين)) برقم (١٨٩٦) من طريق عمرو بن إسحاق ، حدثنا أبي، حدثنا عمرو بن الحارث ، عن عبد الله بن سالم ، عن الزبيري ، حدثنا عيسى بن يزيد أن طاووساً أبا عبد الرحمن حدثه أن منبهاً أبا وهب حدثه : يرده إلى معاذ أن نبي الله صلى الله عليه وسلّم جلس ... وهذا إسناد ضعيف فيه أكثر من علة : فهو منقطع ، طاووس لم يدرك معاذاً ، وشيخ الطبراني ما وجدت له ترجمة ... وأما أبوه إسحاق بن إبراهيم .. فقد بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم (٧١٣٠) . ولكن انظر الحديث السابق . وقال الطبراني: (( لا يروى عن معاذ إلا بهذا الإسناد ، ولا نعلم منبهاً أبا وهب أسند غير هذا الحديث )) . (٣) في (ظ، ش): ((خلفهم)). (٤) ساقطة من ( ظ ). (٥) سقطت من ( ش ) . (٦) في (ظ): ((انتزعوا)) وهو تحريف. ٩٧ قلت : في(١) الصحيح بعضه . رواه أبو يعلى(٢) ، وفيه ليثُ بنُ أبي سليم ، وهو ثقةٌ مدلِّس ، وقد عنعنه . ٢٦٩٣ - وَعَنْ سَلْمَانَ: أَنَّ بِلاَلاً - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لاَ تَسْبِقْنِي بِآمِينَ . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله موثقون . ٢٦٩٤ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا قَالَ أَلْإِمَامُ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾، فَقُولُوا: آمِينَ يُحِبْكُمُ(٤) اللهُ)) ( مص : ١٧٧ ). رواه الطبراني(٥) في الكبير ، وفيه سعيدُ بنُ بشيرٍ ، وفيه كلامٌ . (١) بل في الصحيحين ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢٧٧/١٠ برقم (٥٨٧٤). (٢) في المسند ٢٩٦/١١ - ٢٩٧ برقم (٦٤١١)، وإسناده ضعيف لما قاله الهيثمي ، وهناك استوفينا تخريجه . (٣) في الكبير ٣٦٦/١ برقم (١١٢٤، ١١٢٥)، وفي الأوسط برقم (٧٢٣٩)، وعبد الرزاق في المصنف برقم (٢٦٣٦)، وابن أبي شيبة في المصنف ٤٢٥/٢، وأحمد ١٢/٦، وأبو داود في الصلاة (٩٣٧) باب: التأمين وراء الإمام، والبزار في ((البحر الزخار)) برقم (١٣٧٥)، وابن خزيمة برقم (٥٧٣)، والشاشي في المسند برقم (٩٧٦)، والبيهقي في الصلاة ٢٢/٢ - ٢٣، ٥٦ باب: من زعم أنه يكبر قبل فراغ المؤذن من الإقامة ، وباب: التأمين ، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٢٧٦/٢ - ٢٧٧ ، والبغوي في ((شرح السنة)) برقم (٥٩١)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٥/٧ و١٨٩/٩ من طرق : حدثنا عاصم ، عن أبي عثمان ، قال : قال بلال .... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه. (٤) في ( ش، م): (( يحبكم )) وهو تصحيف . (٥) في الكبير ٢١٤/٧ برقم (٦٨٩١) من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، حدثنا محمد بن خلف العسقلاني ، حدثنا روادً بن الجراح ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة بن جندب ... وهذا إسناد فيه : رواد بن الجراح اختلط فترك ، والحسن لم يسمع من سمرة فالإسناد منقطع . وسعيد بن بشير فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٤٤٢). ٩٨ ٢٦٩٥ - وَعَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، قَالَ: آمِينَ ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. قلت : رواه ابن ماجه(١)، خلا قولِهِ: ((ثَلاَثَ مَرَّاتٍ)). رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله ثقات. ٢٦٩٦ - وَعَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ: ((﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَ الضََّآلِينَ﴾، قَالَ: رَبِّ أَغْفِرْ لِي آمِينَ )). (١) في إقامة الصلاة (٨٥٥) باب: الجهر بآمين ، من طريق أبي بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الجبار بن وائل ، عن أبيه قال : صليت مع النبي صلى الله عليه وسلّم . فلما قال : ﴿وَلَ الضَّالِّينَ﴾. قال ((آمين)) فسمعناها. و وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٢/ ٢٠ برقم (٣٠) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الجبار بن وائل ، عن أبيه وائل ... بمثل رواية ابن ماجه . وإسناده ضعيف . وانظر سنن الدار قطني ٣٣٣/١ - ٣٣٥، وموارد الظمآن ١٥٤/٢ - ١٥٥ برقم (٤٤٧). ونيل الأوطار ٢٤٤/٢ - ٢٤٧، ومعجم الطبراني الكبير ٢٣/٢٢. ويشهد له حديث أبي هريرة عند الموصلي ٨٩/١١ برقم (٦٢٢٠) . وهو في موارد الظمآن ١٧٦/٢ - ١٧٧ برقم (٤٦٢). (٢) في الكبير ٢٢/ ٢٢ برقم (٣٨) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثني أبي ، حدثنا سعد بن الصلت ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الجبار بن وائل ، عن أبيه وائل ... وهذا إسناد منقطع عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه . ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة بينا أنه حسن الرواية عند الحديث المتقدم برقم (١٣٤ ) . وسَعْد بن الصلت ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٨٦/٤ وقد روى عنه جمع وما رأيت فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٧٨/٦ وقال: ((ربما أغرب)). ملاحظة: على هامش (م) حاشية للحافظ ابن حجر لفظها: (( الظاهر أن قوله : ثلاث مرات ، يعني به إفراده في ثلاث صلوات فعل ذلك ، لا أنه ثَلَّثَ التأمين )). ٩٩ قلت : رواه ابن ماجه(١) خلا قولِهِ: ((رَبِّ أَغْفِرْ لِي)). رواه الطبراني(٢)، وفيه أحمدُ بنُ عبدِ الجبارِ العطارديُّ، وثقه الدار قطني وأثنى عليه أبو كريب ، وضعفه جماعةٌ ، وقال ابنُ عدي: لم أرَ له حديثاً مُنْكَراً . ٢٦٩٧ - وَعَنْ أُمِّ الْحُصَيْنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَفِّ النِّسَاءِ فَسَمِعَنْهُ يَقُولُ: ((﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ ١١٣/٢ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ ملِكِ يَوْمِ الدّيْنِ﴾ حَتَّىُ بَلَغَ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا اُلْضَّآلّينَ﴾، قَالَ: آمِينَ)). حَتَّى سَمِعْتُهُ وَأَنَا فِي صَفِّ النِّسَاءِ، وَكَانَ يُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ ، وَإِذَا رَفَعَ . رواه الطبراني(٣) في الكبير، وفيه إسماعيلُ بنُ مسلمٍ المكيُّ ، وهو ضعيف . ١٩١ - بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي الصَّلاَةِ ٢٦٩٨ - عَنِ الأَغَرِّ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ سُورَةَ الرُّومِ . (١) انظر تعليقنا على الحديث السابق. (٢) في الكبير ٤٣/٢٢ برقم (١٠٧)، والبيهقي في الصلاة ٥٨/٢ باب: جهر الإمام بالتأمين ، من طريق أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، حدثنا أبي ، عن أبي بكر النهشلي ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبد الله اليحصبي ، عن وائل بن حجر ... وفيه أحمد بن عبد الجبار ضعيف ، وأبو بكر النهشلي متأخر السماع من أبي إسحاق . وعبد الجبار والد أحمد قال العقيلي في الضعفاء ٩٥/٣: ((في حديثه وهم كثير)). وقال الذهبي: (( ومشاه غيره))، وضعفه مسلمة، وذكره ابن حبان في الثقات . (٣) في الكبير ١٥٨/٢٥ برقم (٣٨٣) من طريق إبراهيم بن هاشم البغوي ، حدثنا هدبة بن خالد ، حدثنا هارون بن موسى النحوي ، حدثنا إسماعيل بن مسلم ، عن أبي إسحاق ، عن ابن أم الحصين ، عن جدته أم الحصين ... وهذا إسناد ضعيف . إسماعيل بن مسلم هو المكي ضعيف وهو متأخر السماع من أبي إسحاق . وابن أم الحصين هو يحيى بن الحصين وهو ثقة . وانظر نيل الأوطار ٢٤٤/٢ . ١٠٠