النص المفهرس
صفحات 601-620
رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه مسلم بن خالد الزنجي ، وهو ضعيف ، وقد وثقه ابن حبان . ٢٥٣١ - وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ سَدَّ فُرْجَةً فِي الصَّفِّ، غُفِرَ لَهُ)). رواه البزار (٢)، وإسناده حسن . (١) في الأوسط برقم ( ٥٧٩٣) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٦) وفي المطبوع برقم ( ٧٥٩) - من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا أحمد بن محمد بن عون القواس النبال ، حدثنا مسلم بن خالد الزنجي ، عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : قال رسول الله ... وهذا إسناد فيه مسلم بن خالد الزنجي فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٤٥٣٧ ) في مسند الموصلي ، وبينا أنه حسن الحديث فيما لم يخالف فيه . ولكن أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٨٠ باب: في سد الفرج في الصف ، من طريق وكيع ، عن ابن أبي ذئب ، بالإسناد السابق ، مرسلاً ، وإسناده صحيح . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٢٢/١: ((رواه الطبراني في الأوسط من رواية مسلم بن خالد الزنجي . وتقدم عند ابن ماجه في أول الباب دون قوله : وبنى له بيتاً في الجنة )). وحديث ابن ماجه خرجناه في ((موارد الظمآن)) ٨٩/٢، ٩٠ برقم (٣٩٣، ٣٩٤) وفصلنا القول فيه هناك. وانظر الدر المنثور ٢٩٤/٥، وكنز العمال ٦٣٢/٧ - ٦٣٣ برقم (٢٠٦٢٨)، وسنن البيهقي ١٠١/٣، ١٠٣، وعلل الحديث ١٤٨/١ - ١٤٩ برقم (٤١٥)، ومصباح الزجاجة ٣٣٤/١، ونيل الأوطار ٢٢٩/٣ -٢٣٣. (٢) في كشف الأستار ٢٤٨/١ برقم (٥١١) من طريق عبد الرحمن بن الأسود بن مأمون - تحرفت فيه إلى : مأمول - الوراق ، حدثنا يحيى بن السكن ، حدثنا أبو العوام - وأظنه صدقة بن أبي سهل - عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه أبي جحيفة : أن النبي صلى الله عليه وسلّم ، قال :... وهذا إسناد فيه أبو العوام ، وليس هو صدقة ابن أبي سهل كما ظن البزار، لأن صدقة هذا ترجمه البخاري في الكبير ٢٩٧/٤، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٣٤/٤ - ٤٣٥، ولم يكنه أحد منهما بأبي العوام . ولعله أحد أربعة هم : أبو العوام عمران بن داور القطان ، وأبو العوام شيبان بن زهيربن شقيق بن ثور ، وأبو العوام عبد العزيز بن ربيع الباهلي ، وأبو العوام فايد بن كيسان الجزار ، ولئن صح ما ذهبنا إليه يكن الإسناد حسناً . ٦٠١ ٢٥٣٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ )). رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه موسى بن عبيدة ، وهو ضعيف. ٢٥٣٣ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( إِيَّاكُمْ وَالْفُرَجَ)) يَعْنِي : فِي الصَّلاَةِ . رواه الطبراني(٢) (ظ: ٨٢) في الكبير، ورجاله ثقات . * ويحيى بن السكن ترجمه البخاري في الكبير ٨/ ٢٨٠، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٥٥/٩: (( سألت أبي عنه فقال: ليس بالقوي ، بَابَةُ محمد بن مصعب القرقساني )) . وقال الذهبي في الميزان ٣٨٠/٤: (( ليس بالقوي، وضعفه صالح جزرة)). وقال في ((ديوان الضعفاء والمتروكين)) ٤٤٧/٢: ((صويلح، ضعفه صالح جزرة)). وقال في ((المغني في الضعفاء)) ٧٣٥/٢: (( ضعفه صالح جزرة، وقبله غيره)). وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ٢٥٣ . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٢٢/١: ((رواه البزار بإسناد حسن)). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٣٤ برقم (٢٠٦٣٥) إلى البزار . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ( ٥٠٦٣ )، وأبو يعلى في الكبير - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم (١٧٤٧) - من طريق محمد بن الزبرقان - تحرف في الإتحاف إلى : البرقان - أبي همام الأهوازي ، حدثنا موسى بن عبيدة ، أخبرني أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن عباد بن تميم ، عن عبد الله بن زيد ... وهذا إسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيدة ، وباقي رجاله ثقات . ولكن يشهد له حديث عائشة عند ابن حبان - في موارد الظمآن - برقم (٣٩٤) فيتقوى . (٢) في الكبير ١٨٨/١١ برقم (١١٤٥٢) من طريق محمد بن العباس المؤدب ، حدثنا محمد بن بكير الحضرمي ، حدثنا حفص بن غياث ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف ، فيه عنعنة ابن جريج . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ١١٤٥٣) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، بالإسناد السابق . ٦٠٢ ٢٥٣٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَؤُوا صُفُوفَكُمْ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَتَخَلَّلُهَا كَالْحَذَفِ - أَوْ كَأَوْلاَدِ الْحَذَفِ. رواه الطبراني في الكبير(١) ، ورجاله موثقون . ٢٥٣٥ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( تَرَاضُّوا الصُّفُوفَ فَإِّي رَأَيْتُ الشَّيَاطِينَ(٢) تَخَلَّلُكُمْ كَأَنَّهَا أَوْلاَهُ الْحَذَفِ » . رواه أبو يعلى(٣) ، وفيه رجل لم يسمَّ . ٢٥٣٦ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ اللّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ، وَلاَ يَصِلُ عَبْدٌ صَفّاً إلَّ رَفَعَهُ اللهُ بِهِ(٤) دَرَجَةً، وَذَرَّتْ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ مِنَ أَلْبِرِّ )». رواه الطبراني(6) ( مص : ١٤١) في الأوسط ، وفيه غانم بن أحوص ، . ونسبه المتقي الهندي في كنز العمال ٧/ ٦٣٢ برقم (٢٠٦٢٥) إلى الطبراني في الكبير . وأخرجه عبد الرزاق ٢/ ٥٧ برقم (٢٤٧٤)، وابن أبي شيبة ٣٨٠/١: في سد الفرج في الصف ، من طريق ابن جريج ، عن عطاء - عند ابن أبي شيبة قال : قال رسول الله - قال : بلغنا أن رسول الله ... ولكن الحديث يصح بشواهده . وانظر الكنز ٧/ ٦٣٢ برقم (٢٠٦٢٤، ٢٠٦٢٥). (١) تقدم برقم (٢٥٢٨) فعد إليه إذا أردت . (٢) في (ظ، ش): ((الشيطان)). (٣) في المسند ٤٧٤/٤ برقم (٢٦٠٧) ومن طريقه أورده البوصيري في الإتحاف برقم ١٧٦٠، كما أورده من طريق ابن أبي شيبة برقم ( ١٧٦٠). وإسناده ضعيف ، وهناك ذكرنا أماكن تخريجه وشواهده ، ومنها حديث أنس الذي أعدنا تخريجه في (( موارد الظمآن)) ٢/ ٨٤ - ٨٥ برقم (٣٨٧)، وإسناده صحيح . وحديث البراء عند الحاكم ٢١٧/١، والبيهقي ١٠١/٣. (٤) سقطت (( به )) من (ظ ) . (٥) في الأوسط برقم (٣٧٨٣) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٦) - من طريق علي بن » ٦٠٣ قال الدار قطني : ليس بالقوي . ١٦٣ - بَابٌ: فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ ٢٥٣٧ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَّهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَعَلَى الثَّانِي ؟ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَعَلَى الثَّانِي؟ قَالَ: (( وَعَلَى الثَّانِي)). وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((سَؤُوا صُفُوفَكُمْ، وَحَاذُوا بَيْنَ مَنَاكِبِكُمْ، وَلِينُوا فِي أَيْدِي إِخْوَانِكُمْ، وَسُدُوا الْخَلَلَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ فِيمَا بَيْنَكُمْ بِمَنْزِلَةِ الْحَذَفِ )) يَعْنِي: أَوْلاَدَ الضَّأْنِ الصِّغَارَ . « المبارك الصنعاني ، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم ، عن أبيه ، عن جده ، عن غانم بن الأحوص أنه سمع أبا صالح السمان يقول : سمعت أبا هريرة ... وهذا إسناد ضعيف ، شيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد تقدم برقم (٢٥٣٦) وسيأتي برقم (٩٣٨٧). وغانم بن الأحوص ذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين ص (١٣٩) برقم (٤٣٠). وانظر ميزان الاعتدال ٣٣٣/٣ ، ولسان الميزان ٤١٧/٤. وباقي رجاله ثقات. إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم ترجمه البخاري في الكبير ١/ ٣٦٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢/ ١٨٠: (( سئل أبي عنه فقال: لا أعلم روى عنه إلا ابن أبي أويس، وأرى في حديثه ضَعْفاً وهو مجهول)). وذكره ابن حبان في الثقات ٨ / ٩٠ . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٢٢/١: ((أخرجه الطبراني في الأوسط ، ولا بأس بإسناده)). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٣٣ برقم (٢٠٦٣١) إلى الطبراني في الكبير . وانظر حديث عائشة في ((موارد الظمآن)) ٢ / ٩٠ . ٦٠٤ رواه أحمد (١)، والطبراني في الكبير ، ورجال أحمد موثقون . ٢٥٣٨ - وَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ - أَوِ الصُّفُوفِ الأُوَلِ ». رواه أحمد(٢) ، والبزار ، ورجاله ثقات . ٢٥٣٩ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((إِنَّ اللهَ - تَبَارَكَ / وَتَعَالى - وَمَلَائِكَتَّهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ )). ٩١/٢ رواه البزار(٣) ، وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل ، وفيه كلام ، وقد وثقه جماعة . (١) في المسند ٢٦٢/٥ والطبراني في الكبير ٢٠٥/٨ برقم (٧٧٢٧) وفي ((مسند الشاميين)) برقم ( ١٥٨٧) وأبو يعلى في الكبير - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم (١٧٦٤) من طريق فرج بن فضالة ، عن لقمان بن عامر ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف فرج بن فضالة . ولكن الحديث صحيح ، وتأمل ما يلي . وذكره المنذري في الترغيب والترهيب ٣١٦/١ -٣١٧ وقال: (( رواه أحمد بإسناد لا بأس به، والطبراني وغيره)). ويشهد له حديث عبد الله بن عمر عند أحمد ٢/ ٩٧ - ٩٨ ، وأبي داود في الصلاة ( ٦٦٦) باب : تسوية الصفوف ، وإسناده صحيح . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦١٩/٧ - ٦٢٠ برقم (٢٠٥٥٣) إلى أحمد ، والطبراني . (٢) في المسند ٢٦٨/٤ - ٢٦٩، والبزار ١/ ٢٤٧ برقم (٥٠٨) من طريق حسين بن واقد ، عن سماك بن حرب ، عن النعمان بن بشير ... وهذا إسناد جيد . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣١٨/١: ((رواه أحمد بإسناد جيد)). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٢٥ برقم (٢٠٥٨٧) إلى الطبراني في الكبير . (٣) في كشف الأستار ٢٤٦/١ - ٢٤٧ برقم (٥٠٧) من طريق العباس بن عبد العظيم العنبري ، حدثنا عبد الرازق ، حدثنا معمر ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر ... وهذا إسناد حسن . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٢٥ برقم (٢٠٥٨٧) إلى البزار . ٦٠٥ ٢٥٤٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَغْفَرَ لِلصَّفِّ الأَوَّلِ ثَلاَثاً، وَلِلثَّانِي مَرَّتَيْنِ ، وَلِلثَّالِثِ مَرَّةً . رواه البزار(١) ، وفيه أيوب بن عتبة ، وَضُعِّفَ من قبل حفظه . ١٦٤ - بَابٌ مِنْهُ: فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ وَمَيْمَنَةِ الإِمَام ٢٥٤١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالصَّفِّ الأَوَّلِ، وَعَلَّيْكُمْ بِالْمَيْمَنَةِ مِنْهُ ( مص : ١٤٢) وَإِيَّاكُمْ وَالصَّفَّ بَيْنَ السَّوَارِي . رواه الطبراني(٢) في الأوسط والكبير ، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي ، وهو ضعيف . (١) في كشف الأستار ٢٤٧/١ برقم (٥٠٩ ) من طريق محمد بن عبد الرحيم ، حدثنا خلف بن الوليد ، حدثنا أيوب بن عتبة ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ... وإسناده ضعيف لضعف أيوب بن عتبة . وقال البزار: (( رواه هشام ، عن يحيى، عن خالد بن معدان ، عن العرباض. ورواه شيبان ، عن يحيى ، عن خالد ، عن جبير بن نفير ، عن العرباض ، فرفعه ، وحديث العرباض أصح )). نقول : حديث العرباض خرجناه في موارد الظمآن ٢/ ٩١ برقم (٣٩٥). وانظر سنن البيهقي ١٠٢/٣ مع الجوهر النقي في التعليق على البيهقي بهامشها. (٢) في الكبير ١١/ ٣٥٧ برقم (١٢٠٠٤)، وفي الأوسط - مجمع البحرين ص ( ٦٦ - ٦٧ ) من طريق جعفر بن محمد الفريابي ، حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني ، حدثنا ابن المبارك ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن أبي يزيد المدني ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه إسماعيل بن مسلم المكي ، وهو ضعيف ، وباقي رجاله ثقات . وأبو يزيد المدنيّ بينا أنه ثقة عند الحديث ( ٦١٣٥) في مسند الموصلي. وابن المبارك هو عبد الله . وانظر الحديث المتقدم برقم ( ٢٥٣٨) مع التعليق عليه . وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً برقم (١٢٠٠٤ ) من طريق أحمد بن عنبر المصري ، حدثنا أبو الربيع الزهراني . عن ابن المبارك بالإسناد السابق ، وأحمد هو : ابن إبراهيم بن عنبر البصري نسبه الطبراني إلى جده . انظر الحديث الآتي برقم (١٠٠٣٤). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٢٢، ٦٣٥ برقم (٢٠٥٦٦، ٢٠٦٤٢) إلى الطبراني في الكبير ، وإلى ابن أبي شيبة . ٦٠٦ ٢٥٤٢ - وَعَنْ أَبِي بَرْزَةً(١) الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ خَلْفَ الإِمَامِ ، وإِلاَّ فَعَنْ يَمِينِهِ)) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه من لم أجد له ذكراً . ٢٥٤٣ - وَعَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( لِلصَّفِّ الأَوَّلِ فَضْلٌ عَلَى الصُّفُوفِ » . رواه الطبراني(٣) في الكبير، وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي ، وهو ضعيف . (١) في (ظ، مص، م، ش) وفي مجمع البحرين أيضاً: ((بردة)) وهو تحريف ، والصواب ما جاء في ( د ، ي ) وهوما أثبتناه . (٢) في الأوسط برقم (٦٠٧٥) - وهو في مجمع البحرين ص ( ٦٧) - من طريق محمد بن عثمان بن أبي سويد الذارع - انظر الأنساب ٧/٦ - ٨ - حدثنا عبد الله بن أبي بكر العتكي ، حدثنا عمران بن خالد ، حدثنا مولىّ لنا يقال له العلاء بن علي ، عن أبيه ، عن أبي برزة الأسلمي ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني وهو ضعيف. وانظر كامل ابن عدي ٦/ ٢٣٠٥ - ٢٣٠٦، ولسان الميزان ٢٧٩/٥ ، وفيه العلاء بن علي ، روى عن أبيه ، وروى عنه عمران بن خالد ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأبو العلاء علي يروي عن أبي برزة الأسلمي ، وروى عنه ابنه العلاء وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. وعمران بن خالد الخزاعي قال أحمد: (( متروك الحديث)). وأخرجه البيهقي في الصلاة ١٠٤/٣ باب: ما جاء في فضل ميمنة الصف . من طريق أبي قلابة ، حدثنا عبد الله بن أبي بكر العتكي ، بالإسناد السابق . وذكره المتقي الهندي في الكنز ٦١٣/٧ - ٦١٤ برقم (٢٠٥١٨) ونسبه إلى الطبراني في الأوسط ، وإلى البيهقي . ويشهد للوقوف يمين الإمام حديث البراء عند مسلم في صلاة المسافرين ( ٧٠٩ ) باب : استحباب يمين الإمام ، وأبي داود في الصلاة ( ٦١٥) باب : الإمام ينحرف بعد التسليم ، والنسائي في الإمامة ( ٨٢٣) باب : المكان الذي يستحب من الصف ، وابن ماجه في إقامة الصلاة (١٠٠٦) باب : فضل ميمنة الصف . كما يشهد له حديث عائشة الذي خرجناه في ((موارد الظمآن)) ٨٩/٢ برقم (٣٩٣). وانظر فتح الباري ٢/ ٢١٣ باب : ميمنة المسجد والإمام . (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وما وجدته في غيره مسنداً لأحكم عليه . وللكن » ٦٠٧ ٢٥٤٤ - وَعَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْع ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ مَسْعُودِ الْقُرَشِيُّ - وَزَاحَمَنِي بِمَكَّةَ أَيَّامَ أَبْنِ الزُّبَيْرِ عِنْدَ أَلْمَقَامِ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ - قَالَ : قُلْتُ لَهُ : أَكَانَ يُقَالُ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ خَيْرٌ ؟ قَالَ: أَجَلْ، وَاَللهِ لَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ، مَا صَقُّوا (١) فِيهِ إِلَّ بِقُرْعَةٍ أَوْ سُهْمَةٍ))(٢) . رواه الطبراني(٣) في الكبير، ورجاله ثقات، إلاَّ أن عامر بن مسعود اختلف في صحبته . ٢٥٤٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ الصُّفُوفَ بِصَلاَتِهِمْ، يَعْنِي: الصَّفَّ الأَوَّلَ(٤) الْمُقَدَّمَ . - يشهد له حديث العرباض بن سارية، وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ٢/ ٩١ برقم (٣٩٥) . (١) في (ش): ((ما صلوا)). (٢) السهمة - بضم السين المهملة ، وسكون الهاء ، وفتح الميم - : الحظ والنصيب. (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ( ٣٨٣٢)، والْفَسَوِيّ في ((المعرفة والتاريخ)) ١٢٨/٣، من طريق حسين بن علي ، وأحمد بن يونس ، جميعاً : حدثنا زائدة . وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٢٦٩/٣ من طريق حسين بن أبي معشر ، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو ، حدثنا زهير . كلاهما : عن عبد العزيز بن رفيع ، عن عامر بن مسعود قال : قال رسول الله ... وإسناد ابن أبي شيبة صحيح . وللكن عامر بن مسعود مشكوك في صحبته ، غير أن الحافظ ترجمه في القسم الأول من حرف العين ٣٠٢/٥ - ٣٠٣ مصيراً منه إلى ترجيح صحبته ، والله أعلم . وانظر أيضاً أسد الغابة ١٤٣/٣ - ١٤٤. وانظر علل الحديث ١/ ١٦١ برقم (٤٥٧)، والدر المنثور ٧٩/٤، وكنز العمال ٦٣٥/٦ برقم ( ٢٠٦٤٣) حيث نسبه إلى ابن أبي شيبة ، والطبراني في الكبير ، وإلى سعيد بن منصور . (٤) سقطت (( الأول)) من ( م، ش ). ٦٠٨ رواه الطبراني(١) في الكبير موقوفاً، وفيه رجل لم يسمّ . ١٦٥ - بَابٌ مِنْهُ: فِي تَعْدِيلِ الصُّفُوفِ وَصُفُوفِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ(٢) ٢٥٤٦ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( أَلَا أَدُلُّكُمْ ( مص : ١٤٣ ) عَلَىْ مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا ، وَيَزِيدُ بِهِ فِي الْحَسَنَاتِ؟ )). قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: ((إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَأَنْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ . مَا مِنْكُمْ / مِنْ رَجُلِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّراً فَيُصَلِّي مَعَ الْمُسْلِمِينَ الصَّلاَةَ، ثُمَّ ٩٢/٢ يَجْلِسُ فِي الْمَجْلِسِ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ الأُخْرَىُ، إِلاَّ الْمَلائِكَةُ تَقُولُ : اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ أَرْحَمْهُ، فَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ، فَأَعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ، وَأَقِيمُوهَا (٣) ، وَسُدُّوا الْخَلَلَ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي، فَإِذَا قَالَ إِمَامُكُمْ: اللّهُ أَكْبَرُ ، فَقُولُوا : اللهُ أَكْبَرُ ، وَإِذَا رَكَعَ فَرْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، وَإِنَّ خَيْرَ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ، وَشَرَّهَا الْمُؤَخَّرُ ، وَخَيْرَ صُفُوفٍ النِّسَاءِ الْمُؤَخَّرُ، وَشَرَّهَا الْمُقَدَّمُ، يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، إِذَا سَجَدَ الرِّجَالُ فَأَغْضُضْنَ أَبْصَارَكُنَّ ، لاَ تَرَيْنَ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ مِنْ ضِيقِ الأُزُرِ )) . (١) في الكبير ٢٩٩/٩ برقم (٩٢٩٢) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن عكرمة بن عمار - أو عمر بن راشد - عن يحيى بن أبي كثير ، عن رجل ، عن عبد الله بن شداد ، عن عبد الله بن مسعود ، موقوفاً عليه ، وإسناده ضعيف . وهو في مصنف عبد الرزاق ٥٢/٢ برقم (٢٤٥٤). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣٠٠/٨ برقم (٢٣٠١٢) إلى عبد الرزاق. (٢) جاء هذا الباب مؤخراً على الباب الذي يليه في ( ش ). (٣) في (ش)، وكذلك في مسند الموصلي ((وأقيموا)). ٦٠٩ قلت : روى ابن ماجه(١) منه طرفاً. من أوله إلى قوله: ((مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ )) . رواه أحمد بطوله(٢)، وأبو يعلى أيضاً، إلاَّ أنه قال: ((مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّراً فَيُصِّلِي مَعَ الْمُسْلِمِينَ الصَّلاَةَ الْجَامِعَةَ ». وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل ، وفي الاحتجاج به خلاف ، وقد وثقه غير واحد . ٢٥٤٧ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ - يَعْنِي (٣): أَلْخُدْرِيَّ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ (مص: ١٤٤) الْمُقَدَّمُ، وَشَرُّهَا اُلْمُؤَخَّرُ ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النَّسَاءِ الْمُؤَخَّرُ، وَشَرُّهَا الْمُقَدَّمُ)) . رواه أحمد(٤) من رواية شريك ، عن ابن عقيل ، ورواه أبو يعلى ، (١) في الطهارة (٤٢٧) باب: ما جاء في إسباغ الوضوء ، وفي المساجد ( ٧٧٦) باب : المشي إلى الصلاة . وأخرجه أيضاً مختصراً: أحمد ١٦/٣، والدارمي ١٧٧/١ باب: ما جاء في إسباغ الوضوء . وابن حبان - في الموارد ٢٧٨/١ - برقم (١٦٢) بتحقيقنا . (٢) في المسند ٣/ ٣، وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم (٤٠٢) ثم في مسند الموصلي ٥٠٧/٢ برقم (١٣٥٥)، وانظر أيضاً موارد الظمآن ١٢٢/٢ - ١٢٣ برقم (٤١٧) . وهو حديث صحيح . وانظر الحديث التالي. (٣) ساقطة من ( ش ). (٤) في المسند ١٦/٣، من طريق يحيى بن آدم ، حدثنا شريك ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي سعيد الخدري ... وهذا إسناد حسن ، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في ((موارد الظمآن)). وأخرجه أحمد ٣/٣، وأبو يعلى ١/ ٥٠٧ برقم (١٣٥٥) والبزار ٢٥٨/١ - ٢٥٩ برقم (٥٣١) من طريق زهير بن محمد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، بالإسناد السابق مطولاً . وقال البزار: (( إنما يعرف من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل ، ورواه سفيان ، عن غيره)). ثم أورده من طرق عن جماعة قالوا: ((حدثنا أبو عاصم ، حدثنا سفيان، عن » ٦١٠ ورجاله ثقات ليس فيهم ابن عقيل . ٢٥٤٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَشَرُ صُفُوفِ النَّسَاءِ أَوَّلُهَا، وَخَيْرُهَا آخِرُهَا )). رواه البزار(١) ، والطبراني في الكبير ، والأوسط ، ورجاله موثقون. حـ عبد الله بن أبي بكر ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : بمثله)). وقال البزار: (( لا نعلم رواه عن الثوري إلا أبو عاصم ، وأظن عبد الله بن أبي بكر هو عبد الله بن عقيل)). وأخرجه ابن خزيمة ٩٠/١، ١٨٥ برقم (١٧٧، ٣٥٧) - ومن طريقه أخرجه تلميذه ابن حبان - موارد الظمآن ٢٧٨/١ برقم (١٦٢) و١٢٢/٢ برقم (٤١٧) - من طريق محمد بن عبد الرحيم ، حدثنا أبو عاصم ... )) بالإسناد السابق. وقال ابن خزيمة : (( هذا الخبر لم يروه عن سفيان غير أبي عاصم ، فإن كان أبو عاصم قد حفظه ، فهذا إسناد غريب)). وأخرجه أبو يعلى في المسند ٢/ ٣٥٤ برقم (١١٠٢) مختصراً من طريق عمرو بن الضحاك ، عن أبيه ، بالإسناد السابق . وقال الحافظ ابن حجر في حاشية له على هامش (م): (( رواية أبي يعلى عن ابن أبي عاصم ، عن أبيه ، عن الثوري ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي سعيد . والذي قبله فهو من رواية زهير بن محمد ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن سعيد ، عن أبي سعيد . فأنا أخشى أن يكون الثوري دلس ابن عقيل فسماه وكنى أباه ، فالله أعلم . وقد وجدت ابن خزيمة قد حدث هذا الحديث لما أخرجه في صحيحه ، ثم وجدت البزار قد ظن هذا أيضاً لما أخرجه من طريقه )) . ولتمام التخريج انظر مسند الموصلي ، فصحيح ابن حبان ، فموارد الظمآن ، وكنز العمال ٧/ ٦٣٥ برقم (٢٠٦٤٥) . (١) في كشف الأستار ٢٤٩/١ برقم (٥١٣)، والطبراني في الكبير ٢٠٣/١١ برقم (١١٤٩٧)، وفي الأوسط برقم (٢٤٢٥) - مجمع البحرين ص (٦٧) - من طريق » ٦١١ ٢٥٤٩ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُهَا أَوَّلُهَا )). رواه البزار(١)، ورجاله ثقات. ٢٥٥٠ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُهَا أَوَّلُهَا )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي ، ضعفه ــ أبي عاصم ، حدثنا جعفر بن يحيى ، عن عمه عمارة بن ثوبان ، عن عطاء ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد جيد، جعفر بن يحيى وعمه عمارة بسطنا القول فيهما عند الحديث (٣٩٧) في موارد الظمآن وحديثهما حسن . وذكره المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٢٤ برقم (٢٠٥٧٨) ونسبه إلى الطبراني في الكبير . ويشهد له حديث الخدري ، انظر الحديثين السابقين . وحديث جابر في المحلَّى ١٣١/٣، و١٩٩/٤، وأحمد ٢٩٣/٣ . (١) في كشف الأستار ٢٤٩/١ برقم (٥١٤) من طريق يعقوب بن إسحاق ، حدثنا الضحاك بن مخلد ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن أنس ... وهذا إسناد رجاله ثقات، يعقوب بن إسحاق هو ابن زياد البصري أبو يوسف القلوسيّ ، ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١٤ / ٢٨٥ وقال: ((كان حافظاً، ثقة، ضابطاً)). وأورد هذا الكلام ابن الجوزي في ((المنتظم)) ١٢/ ٢٨٤، والسمعاني في الأنساب ٢١٩/١٠ - ٢٢٠. غير أن الضحاك لم يذكر فيمن سمعوا سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط . وقال البزار: (( لا نعلمه عن أنس إلا من هذا الوجه، تفرد به أبو عاصم ، عن سعيد)). وأخرجه البيهقي في الصلاة ٣/ ١٠٢ باب: إتمام الصفوف المقدمة ، من طريق عبد الملك بن محمد ، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، بالإسناد السابق . وأخرجه عبد الرزاق ١٤٨/٣ برقم (٥١١٠) من طريق معمر ، عن أبان قال : سأل رجل أنس بن مالك ... وإسناده ضعيف . ويشهد له حديث الخدري الذي خرجناه في ((موارد الظمآن)) ٢/ ٨١ برقم (٣٨٥). (٢) في الأوسط برقم ( ٤٩٧) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٧) وفي المطبوع برقم » ٦١٢ الجمهور ، ووثقه ابن معين في روايةٍ ، وضعَّفه في أخرى . ٢٥٥١ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا ، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا )). ٢/ ٩٣ رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه عفير بن معدان ، وهو ضعيف / . ١٦٦ - بَابٌ: فِيمَنْ يَسْتَحِقُّ أَنْ يَكُونَ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ ٢٥٥٢ - عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ( مص : ١٤٥): ((لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلَامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)) . جـ (٧٦٩) - من طريق أحمد بن زيد بن هارون المكي ، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ، حدثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن نافع مولى عمر ، عن أبيه ، عن ابن عمر قال : قال عمر بن الخطاب ... وهذا إسناد فيه عبد الله بن نافع ، ويزيد بن عبد الملك ، وهما ضعيفان . وشيخ الطبراني روى عن إبراهيم بن المنذر الحزامي ، والحسين بن الحسن السلمي ، وضمرة بن ربيعة الفلسطيني . وروى عنه جماعة منهم الطبراني ، ويحيى بن عثمان السهمي ، وأحمد بن أبي الموت ، والحسين بن علي النيسابوري . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ويحيى بن يزيد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٤٩٥). وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن عمر بن الخطاب إلا بهذا الإسناد ، تفرد به إبراهيم بن المنذر )) . ويشهد حديث أبي هريرة عن مسلم في الصلاة ( ٤٤٠) باب : تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الأول فالأول منها . (١) في الكبير ١٩٤/٨ برقم (٧٦٩٢) من طريق أحمد بن يزيد الحوطي ، حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع ، حدثنا عفير بن معدان ، عن سليم بن عامر ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد فيه عفير بن معدان ضعيف ، وشيخ الطبراني ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وانظر نيل الأوطار ٢٢٩/٣ -٢٣٣، وفتح الباري ٢٠٦/٢ - ٢١١. ٦١٣ رواه البزار (١) ، وفيه عاصم بن عبيد الله العمري ، والأكثر على تضعيفه ، واختلف في الاحتجاج به . ٢٥٥٣ - وَعَنْ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ الْمُهَاجِرِينَ أَنْ يَتَقَدَّمُوا، وَأَنْ يَكُونُوا فِي مُقَدَّم الصُّفُوفِ وَيَقُولُ: (( هُمْ أَعْلَمُ بِالصَّلاَةِ مِنَ السُّفَهَاءِ وَالأَعْرَابِ ، وَلَ أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ الأَعْرَابُ أَمَامَهُمْ، وَلاَ يَدْرُونَ كَيْفَ الصَّلاَةُ )). رواه البزار (٢)، والطبراني في الكبير ، وإسناده ضعيف. ٢٥٥٤ - وَعَنْ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) في كشف الأستار ٢٤٦/١ برقم (٥٠٥) من طريق محمد بن عيسى التميمي ، والحسن بن الصباح قالا : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا عاصم العمري ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه عامر بن ربيعة ... وإسناده ضعيف فيه إسحاق بن إبراهيم ، وعاصم وهما ضعيفان . وللكن يشهد له حديث ابن مسعود عند مسلم في الصلاة ( ٤٣٢) باب : من يستحب أن يلي الإمام ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٩/ ٤٨ برقم (٥١١١) . وفي صحيح ابن حبان برقم (٢١٧٢، ٢١٧٨)، وفي ((مسند الحميدي)) برقم (٤٦١). ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: قال الحافظ ابن حجر: (( والحنيني أضعف من عاصم)). يعني: إسحاق بن إبراهيم. (٢) في كشف الأستار ٢٤٦/١ برقم (٥٠٦ ) من طريق خالد بن يوسف ، حدثني أبي : يوسف بن خالد ، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، عن خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان ، عن سمرة ... وهذا إسناد ضعيف جداً، يوسف بن خالد متروك وكذبه ابن معين . وقال البزار: ((لا نعلمه مرفوعاً إلا بهذا الإسناد)). وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٦٦/٧ برقم (٧٠٨٥) من طريق موسى بن هارون ، حدثنا مروان بن جعفر ، حدثنا محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سمرة ، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، بالإسناد السابق ، وهذا إسناد حسن . محمد بن خبيب بن سمرة ، وجعفر بن سعد بن سمرة ، وخبيب بن سليمان ، وأبوه سليمان فصلنا القول فيهم عند الحديث المتقدم برقم (٢٢٢) . وانظر الحديث السابق ، والحديث اللاحق . ٦١٤ قَالَ: ((لِيَقُم الأَعْرَابُ خَلْفَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ ، لِيَقْتَدُوا بِهِمْ فِي الصَّلاَةِ » . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه سعيد بن بشير ، وقد اختلف في الاحتجاج به . ١٦٧ - بَابٌ: فِي مَقَامِ آلِثْتَيَّنِ خَلْفَ الإِمَامِ ٢٥٥٥ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ وَخَلْفَهُ رَجُلاَنٍ وَخَلْفَهُمَا آمْرَأَةٌ . رواه البزار(٢)، وفيه الحارث ، وهو ضعيف . (١) في الكبير ٢١٣/٧ برقم (٦٨٨٧) من طريق محمد بن هارون بن محمد بن بكار ، حدثني أبي ، عن جدي ، عن سعيد بن بشير . وحدثني الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا خالد بن مالك ، حدثنا محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني ، حدثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة ... وهذا إسناد ضعيف، الحسن لم يسمع من سمرة ، وقد فصلنا ذلك في (( معجم شيوخ أبي يعلى الموصلي )) عند الحديث ( ٢٠٢). ورجال الطريق الأولى ثقات ، سعيد بن بشير فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٤٤٢ ) . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦٢٦/٧ برقم (٢٥٩١) إلى أحمد ، والطبراني ، وما وجدته عند أحمد . (٢) في كشف الأستار ٢٤٩/١ برقم (٥١٥) من طريق محمد بن مرزوق ، حدثنا عبد الله بن رجاء ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي بن أبي طالب ... وهذا إسناد حسن . والحارث بن عبد الله فصلنا القول فيه عند الحديث (١١٥٤) في موارد الظمآن . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٦٤/٨ برقم (٢٢٨٣٩) إلى البزار . ويشهد له حديث أنس المتفق عليه ، وهو عند البخاري في الصلاة (٣٨٠) باب : الصلاة على الحصير ( وأطرافه ٧٢٧ ، ٨٦٠، ٨٧١، ٨٧٤، ١١٦٤)، ومسلم في المساجد (٦٦٠) باب : جواز الجماعة في النافلة . وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه في مسند الموصلي برقم (٤٢٠٦). وانظر نيل الأوطار ٢١٨/٣ - ٢٢١، ٢٢٤ -٢٢٦. ٦١٥ تم بحمد الله تعالى وحسن توفيقه الجزء الرابع من كتاب ((مجمع الزوائد ومنبع الفوائد )) ويليه الجزء الخامس وأوله تتمة كتاب الصلاة ٦١٧ محمستوى الكتاب ٤ - كتاب الصَّلاة ٥ ١ - باب فرض الصلاة ٧ ٢ - باب: في أمر الصبي بالصلاة ٣٠ ٣ - باب: فى تارك الصلاة ٣٥ ٤ - باب فضل الصلاة وحقنها للدم ٤٠ ٥ - باب: في المحافظة على الصلاة لوقتها ٦٩ ٦ - باب: الصلاة في أول الوقت ٧٤ ٧- باب بیان الوقت ٨- باب وقت الظهر ٩٦ ٨٥ ١٠ - باب: في الصلاة الوسطى ١٠٩ ١١ - باب وقت المغرب ١١٩ ١٢ - باب وقت العشاء الآخرة ١٢٩ ١٣ - باب: في اسم العشاء ١٣٠ ١٤ - باب: فى النوم قبلها والحديث بعدها ١٣٦ ١٥ - باب منه ١٣٧ ١٦ - باب وقت صلاة الصبح ١٤٥ ١٧ - باب منه: فى وقت صلاة الصبح ١٨ - باب منه: في وقت صلاة الصبح ١٤٨ ١٩ - باب: في النوم بعد الصبح ١٥٣ ٢٠- باب: فیمن نام عن صلاة أو نسيها ١٥٣ ٢١ - باب: فيمن صلى صلاة وعليه غيرها ١٧٢ ٦١٨ ٧٥ ٩ - باب وقت صلاة العصر ١٠٣ ٢٢ - باب: فيمن يؤخر الصلاة عن الوقت ١٧٣ ٢٣ - باب فضل الأذان ١٧٩ ٢٤ - باب بدء الأذان ١٩٤ ٢٥ - باب: كيف الأذان ١٩٧ ٢٦ - باب مشروعية الأذان ٢٠٥ ٢٧ - باب إجابة المؤذن وما يقول عند الأذان والإقامة ٢٠٦ ٢١٩ ٢٨ - باب: الدعاء بين الأذان والإقامة ٢٢٠ ٢٩ - باب: في المؤذن يجعل أصبعيه في أذنيه ٣٠ - باب: الأذان في السفر ٢٢٢ ٣١- باب: الأذان لأمر یحدث ٢٣٠ ٣٢ - باب: فيمن يؤذن . ٢٣١ ٣٣ - باب: الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن ٢٣٧ ٣٤ - باب أذان الأعمى ٢٤٣ ٣٥ - باب أجر المؤذن ٢٤٤ ٣٦ - باب: في المؤذن المحتسب ٢٤٥ ٣٧-باب: من أذن فھو یقیم ٢٤٧ ٣٨ - باب: فيمن صلى بغير أذان ولا إقامة ٢٤٨ ٣٩- باب: التأذين للفوائت وترتيبها . ٢٤٩ ٤٠ - باب مقدار ما بين الأذان والإقامة ٢٥١ ٢٥٢ ٤١ - باب: في الإقامة وما يقول عندها ٤٢- باب ما يفعل إذا أقيمت الصلاة ٢٥٢ ٤٣- باب: فيمن يؤذن قبل دخول الوقت ٢٥٣ ٤٤- باب: فيمن خرج من المسجد بعد الأذان ٢٥٤ ٤٥- باب: إذا أقيمت الصلاة فلا یصلى غيرها ٢٥٦ ٤٦- باب فضل المساجد ومواضع الذكر والسجود ٢٥٧ ٦١٩ ٤٧- باب بناء المساجد ٢٦٣ ٤٨- باب تنظيف المساجد ٢٧٦ ٤٩- باب تطهير المساجد ٢٧٧ ٥٠- باب إجمار المسجد ٢٧٨ ٢٧٩ ٥٢- باب اتخاذ المساجد في الدور والبساتين ٢٨٣ ٥٣- باب: أين تتخذ المساجد ٢٨٥ ٥٤ - باب ما جاء في القبلة ٢٩٥ ٥٥- باب علامة القبلة ٥٦ - باب: الاجتهاد في القبلة ٢٩٥ ٥٧ - باب: الصلاة في المحراب وما جاء فيه ٢٩٧ ٥٨- باب: الصلاة في مقدم المسجد في السحر ٢٩٧ ٥٩- باب: الصلاة في بقاع المسجد . ٢٩٨ ٢٩٨ ٦٠ - باب فضل الدار القريبة من المسجد ٢٩٩ ٦١ - باب: في المساجد المشرفة والمزينة ٣٠٠ ٦٢ - باب: فيمن أكل ثوماً أو نحوه ثم أتى المسجد ٣٠٧ ٦٣ - باب: البصاق في المسجد ٣١٣ ٦٤ - باب: البصاق في غير المسجد ٣١٣ ٦٥ - باب: فيمن وجد قملة وهو في المسجد ٣١٥ ٦٦ - باب: الحجامة في المسجد ٣١٦ ٦٧ - باب: الوضوء في المسجد ٣١٦ ٦٨ - باب: الأكل والشرب في المسجد ٦٩ - باب: النوم في المسجد ٣١٧ ٧٠ - باب لزوم المساجد ٣١٨ ٧١ - باب اجتماع النساء في المسجد ٣٢٤ ٦٢٠ ٥١ - باب توسعة المسجد ٢٨١