النص المفهرس
صفحات 521-540
بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَهُوَ يُصَلِّي بِقَوْمِهِ صَلاَةَ الْعَتَمَةِ، فَفْتَتَحَ بِسُورَةٍ طَوِيلَةٍ ، وَمَعَ حَزْمِ نَاضِحُ لَهُ، فَتَأَخَّرَ فَصَلَّى، فَأَحْسَنَ الصَّلاَةَ، ثُمَّ أَتَى نَاضِحَهُ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ مِنْ صَالِحِ مَنْ هُوَ مِنْهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَكُونَنَّ فَتَّناً - قَالَهَا ثَلاَثًاً - إِنَّهُ يَقُومُ / وَرَاءَكَ الْكَبِيرُ، وَالضَّعِيفُ، وَذُو الْحَاجَةِ، وَالْمَرِيضُ)). ٧٢/٢ قلت : ( مص : ١١٢) هو في الصحيح باختصار(١). رواه البزار(٢)، ورجاله موثقون . ٢٤٠٥ - وَعَنْ أَبِي مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِهِ ، قَالَ: مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ صَلَةً أَخَفَّ صَلاَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَمَامِ . [ رواه البزار(٣)، ورجاله ثقات . « برقم ( ٣٧٢٥) حيث أخرجه من طريق ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير ، قال : سمعت جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد صحيح . (١) عند البخاري، ومسلم، وقد خرجناهُ وعلقنا عليه في ((مسند الموصلي) ٣٥٩/٣ - ٣٦٠ برقم (١٨٢٧). وانظر ((فتح الباري)) ٢/ ١٩٢ - ١٩٧ فإنك تجد فيه ما لا تجده في غيره ، والله أعلم. و((منحة المعبود)) ١٣١/١ برقم (٦٢٥). (٢) في كشف الأستار ٢٣٦/١ - ٢٣٧ برقم (٤٨٣) والطحاوي في (( مشكل الآثار)) برقم (٤٢١٧)، وابن بشكوال في ((غوامض الأسماء المبهمة)) ٣١٦/١ - ٣١٧): حدثنا أبو داود ، حدثنا طالب بن حبيب ، عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله ، عن أبيه جابر قال: مَرَّ ... وهذا إِسناد حسن. طالب بن حبيب بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (٢١٠٤) . وقال البزار: ((لا نعلم أحداً ممن روى عن جابر سَمَّى هذا الرجل إلا ابن جابر)). وانظر ((فتح الباري)) ١٩٣/٢ - ١٩٤. (٣) في (( كشف الأستار)) ١/ ٢٣٧ برقم (٤٨٤) من طريق عمار بن خالد الواسطي ، حدثنا القاسم بن مالك المزني ، حدثنا أبو مالك الأشجعي ، عن أبيه قال :... وهذا إسناد صحيح ، القاسم بن مالك المزني بيّنا أنه ثقة عند الحديث (٤٨٨٦) في (( مسند الموصلي)). وانظر الحديث الآتي برقم (٢٤٠٩) لتمام التخريج. ٥٢١ ٢٤٠٦ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَفَّ صَلاَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَمَامٍ](١) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح . ٢٤٠٧ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي أَلْعَاصِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَعَثَنِي إِلَى ثَقِيفٍ: ((تَجَوَّزْ فِي الصَّلاَةِ يَا عُثْمَانُ، وَأُمَّ النَّاسَ بِأَضْعَفِهِمْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ، وَذَا الْحَاجَةِ، وَالْحَامِلَ، وَأَلْمُرْضِعَ)). قلت : هو في الصحيح(٣)، خلا قولِهِ: ((وَالْمُرْضِعَ وَالْحَامِلَ)). رواه الطبراني(٤) في الأوسط ، ورجاله موثقون . (١) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ ، ش ). (٢) في الأوسط برقم (٥٤٨٨) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٦٤) - من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا يحيى بن معين ، حدثنا أبو عبيدة الحداد ، حدثنا هشام بن حسان ، حدثنا بكر بن عبد الله المزني ، عن جابر بن عبد الله ... وهذا إسناد حسن إن كان بكر سمعه من جابر ، وسمعه هشام بن حسان من بكر ، والله أعلم . (٣) عند مسلم في الصلاة (٤٦٨) باب: أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام . وأخرجه - أيضاً - أبو داود في الصلاة : (٥٣١) باب: أخذ الأجر على التأذين ، والنسائي في الأذان ٢٣/٢ باب: اتخاذ المؤذن الذي لا يأخذ على أذانه أجراً . (٤) في الأوسط برقم (٧٩٧٤) - وهو في (( مجمع البحرين )) ص (٦٤) - من طريق موسى بن هارون ، حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني ، حدثنا محمد بن أبي سلمة ، عن ابن علائة ( محمد بن عبد الله ) ، عن هشام بن حسان ، عن الحسن ، عن عثمان بن أبي العاص قال : قال لي رسول الله ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع . وأخرجه الطيالسي ١/ ١٣١ - ١٣٢ برقم (٦٢٧) من طريق شعبة ، أخبرني عمرو بن مرَّة ، سمعت سعيد بن المسيب قال : حدث عثمان بن أبي العاص ... وإسناده صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥٥/٢ ، من طريق وكيع ، عن عمرو بن عثمان بن وهب ، عن موسى بن طلحة ، عن عثمان ابن أبي العاص ... وهذا إسناد صحيح . وانظر ((مصنف عبد الرزاق)) ٢/ ٣٦٣ أيضاً برقم (٣٧١٦، ٣٧١٧). ٥٢٢ ٢٤٠٨ - وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: كَانَ أَبِي قَدْ تَرَكَ الصَّلاَةَ مَعَنَا ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَتِ مَا لَكَ تَرَكْتَ الصَّلاَةَ مَعَنَا ؟ قَالَ: إِنَّكُمْ تُخَفِّفُونَ . قُلْتُ: فَأَيْنَ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ فِيكُمُ الضَّعِيفَ، وَالْكَبِيرَ ، وَذَا أَلْحَاجَةِ )). فَقَالَ: قَدْ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ ذَلِكَ، وَكَانَ يَمْكُثُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجودِ ثَلاَثَةَ أَضْعَافِ مَا تُصَلُّونَ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، والأوسط ، ورجاله موثقون . ٢٤٠٩ - وَعَنْ أَبِي مَالِكِ الأَشْجَعِيّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، وَخَلْفَ عُمَرَ ، وَخَلْفَ عُثْمَانَ، وَخَلْفَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَخَفَّ صَلاَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح ، وروى البزار بعضه . ٢٤١٠ - وَعَنْ عَدِيٍّ بْنِ حَاتَمِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى مَجْلِسِهِمْ ( مص : ١١٣) فَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ، فَتَقَدَّمَ إِمَامُهُمْ فَأَطَالَ الصَّلاَةَ وَالْجُلُوسَ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ، قَالَ: مَنْ(٣) أَمَّنَا مِنْكُمْ، فَلْيُتِمَّ الْرُكُوعَ وَالشُّجُودَ، فَإِنَّ خَلْفَهُ الصَّغِيرَ ، (١) في ((الكبير)) ٢٦٤/١٠ برقم (١٠٥٠٧)، وفي ((الأوسط)) ٢١٨/٢ برقم (١٣٩٠) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٤ ) - من طريق محمد بن عبد الرحيم أبي يحيى صاعقة قال : حدثنا أبو أحمد الزبيري قال : حدثنا عبد الجبار بن العباس الشِّبَاميّ - تحرفت في الأوسط إلى : الشامي - ، عن عمار الدهني ، عن إبراهيم بن يزيد التيمي ... وهذا إسناد جيد. (٢) في ((الكبير)) ٨/ ٣٨١ برقم (٨١٨٩) من طريقين : حدثنا القاسم بن مالك المزني ، عن أبي مالك الأشجعي ، عن أبيه قال :... وهذا إسناد صحيح . وانظر الحديث المتقدم برقم (٢٤٠٥). (٣) سقطت (( من )) من ( ش ) . ٥٢٣ وَأَلْكَبِيرَ، وَأَلْمَرِيضَ، وَأَبْنَ السَّبِيلِ، وَذَا الْحَاجَةِ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ ، تَقَدَّمَ عَدِيُّ بْنُ حَاتَمِ ، وَأَتَمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، وَتَجَوَّزَ فِي الصَّلاَةِ ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ ، قَالَ: هَكَذَا كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(١) في الكبير بطوله ، وهو عند الإمام أحمد باختصار ، وقد تقدم(٢) ، ورجال الحديثين ثقات . ٢٤١١ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((تَجَوَّزُوا فِي الصَّلاَةِ، فَإِنَّ خَلْفَكُمُ الضَّعِيفَ، وَأَلْكَبِيرَ، وَذَا الْحَاجَةِ)). رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله ثقات. ٢٤١١ م - وَعَنِ / أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: رَكْعَتَانِ مِنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَفُّ مِنْ رَكْعَةٍ مِنْ صَلاَتِكُمْ . ٧٣/٢ رواه الطبراني(٤) في الكبير ، ورجاله موثقون . (١) في الكبير ٩٣/١٧ - ٩٤ برقم (٢٢٢) من طريقين : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثني يحيى بن الوليد ، عن محل بن خليفة ، عن عدي بن حاتم ... وهذا إسناد صحيح . ولتمام تخريجه انظر الحديث المتقدم برقم (٢٣٩٩) والتعليق التالي . (٢) برقم (٢٣٩٩)، وهو في ((مسند أحمد)) ٢٥٧/٤ - ٢٥٨. (٣) في الكبير ١٧/١٢ برقم (١٢٣٣٨) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو ربيعة فهد بن عوف . وحدثنا أبو يزيد القراطيسي ، حدثنا العباس بن طالب ، حدثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... والطريق الأول فيه فهد بن عوف وقد رمي بالكذب . والطريق الثاني رجاله ثقات غير أن حبيباً قد عنعن وهو موصوف بالتدليس . وللكن يشهد له حديث أبي هريرة المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) ٢١٦/١١ - ٢١٧ برقم (٦٣٣١) فانظره مع التعليق عليه. وهو في ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٥٤/٢ باب : في الصلوات : من كان يخففها . (٤) في الكبير ١٥٨/١٣-١٥٩ برقم (١٣٨٤٥)، وعلي بن الجعد في مسنده برقم (٨٦٦ » ٥٢٤ ٢٤١٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَوْتَ صَبِيٍّ فِي الصَّلاَةِ فَخَفَّفَ . رواه أحمد (١)، ورجاله رجال الصحيح. ٢٤١٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنِّي لَأَسْمَعُ صَوْتَ الصَّبِيِّ وَأَنَا فِي الصَّلاَةِ فَأُخَفِّفُ مَخَافَةً أَنْ تُفْتَتَنَ أُمُّهُ)). رواه البزار (٢)، ورجاله ثقات. « و١٣٥٨) والعسكري في ((تصحيفات المحدثين)) ٢/ ٤٦٦ من طريق علي بن الجعد ، أخبرنا شعبة ، عن حَيَّان الأزدي . وأخرجه أحمد ٤٥/٢ من طريق محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن ابن عمر ... وهذا إسناد صحيح ، حيان بن إياس البارقي ترجمه البخاري في الكبير ٣/ ٥٤ ولم يورد فيه شيئاً ، وأورد ابن أبي حاتم بإسناده في (( الجرح والتعديل)) ٢٤٤/٣ إلى ابن معين قال: (( حيان الأزدي، ثقة)). وقال أبو حاتم: ((شيخ واسطي صالح)). وذكره ابن حبان في الثقات ٤/ ١٧٠. وحيان هذا لم يرو عنه غير شعبة ، فهل يقال : إن ابن معين يوثق المجاهيل ؟ لأنه وثق من لم پروِ عنه غیر واحد ؟! (١) في المسند ٤٣٢/٢، من طريق يحيى، عن ابن عجلان قال : سمعت أبي ، عن أبي هريرة ... وإسناده حسن ، وابن عجلان هو محمد. وانظر الحديث التالي. (٢) في (( كشف الأستار)) ٢٣٧/١ - ٢٣٨ برقم (٤٨٥، ٤٨٦) من طريق علي بن سعيد المسروقي ، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ، حدثنا الحسن بن عمرو ... . ومن طريق إبراهيم بن نصر ، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، حدثنا طلحة بن عمرو ... . كلاهما : عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي هريرة ... والطريق الثاني فيه طلحة بن عمرو وهو متروك الحديث ، وللكن تابعه في الطريق الأولى : الحسن بن عمرو ، فإن كان الفقيمي صح الإسناد ، وإلا فما عرفته ، والله أعلم . ويشهد له حديث أنس المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) ٤٤١/٥ برقم (٣١٤٤) وعلقنا عليه . كما يشهد له حديث أبي قتادة عند البخاري في الأذان ( ٧٠٧ ) باب : من أخف الصلاة عند بكاء الصبي . وهو عند أبي داود في الصلاة ( ٧٨٩ ) باب : تخفيف الصلاة للأمر يحدث ، وعند النسائي في الإمامة ٢/ ٩٥ باب: ما على الإمام من التخفيف . ٥٢٥ ٢٤١٤ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ (١) مِنَ الْقُرْآنِ، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ ، أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: (( إِنَّمَا عَجِلْتُ أَوْ أَسْرَعْتُ لِتَفْرُغَ أُمُّ الصَّبِيِّ إِلَى صَبِّهَا)). وَسَمِعَ صَوْتَ الصَّبِيِّ(٢). قلتُ: لِأَنسِ في الصحيح: ((إِنِّي (مص: ١١٤) لأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأُخَفِّفُ))(٣). رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، وفيه أبو(٥) الربيع السمان ، وهو ضعيف . ١٣٠ - بَابٌ: فِي الرَّجُلِ يَؤُمُ النِّسَاءَ ٢٤١٥ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ أُبِيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: جَاءَ [َرَجُلٌ] (٦) إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَمِلْتُ اللَّيْلَةَ عَمَلاً. قَالَ: ((مَا هُوَ؟)). قَالَ: نِسْوَةٌ مَعِي فِي الدَّارِ قُلْنَ: إِنَّكَ تَقْرَأُ وَلاَ نَقْرَأُ، فَصَلِّ بِنَا، فَصَلَّيْتُ ثَمَانِياً، وَأَلْوِتْرَ، قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: فَرَأَيْنَا أَنَّ سُكُوتَهُ رِضاً [ِبِمَا كَانَ](٧) . (١) في (م): ((سورة)). (٢) قوله: ((وسمع صوت الصبي)) ساقط من (ظ ، ش ). (٣) وهو حديث متفق عليه، خرجناه في ((مسند الموصلي)) ٤٤١/٥ برقم (٣١٤٤). (٤) في الأوسط برقم (٨٨٨٤) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٦٤) - من طريق مقدام ، حدثنا أسد ، حدثنا أبو الربيع السمان ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس بن مالك ... وأشعث بن سعيد أبو الربيع السمان متروك ، والمقدام بن داود ضعيف . وأسد هو : ابن موسى . (٥) سقطت من ( ظ ، ش ) . (٦) ما بين حاصرتين زيادة من ((مسند أحمد)). (٧) ما بين حاصرتين زيادة من ((مسند أحمد)). ٥٢٦ رواه عبد الله بن أحمد(١) ، وفي إسناده من لم يسم . ٢٤١٦ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: جَاءَ أُبَيُّ بْنُ كَعْب إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ كَانَ مِنِّي ◌ٌللَّيْلَةَ شَيْءٌ - يَغْنِي: فِي رَمَضَانَ - قَالَ: ((وَمَا ذَاكَ يَا أُبَيُّ؟ )). قَالَ : نِسْوَةٌ فِي دَارِي قُلْنَ: إِنَّا لاَ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَنُصَلِّي بِصَلاَئِكَ ، قَالَ : فَصَلَيْتُ بِهِنَّ ثَمَانٍ(٢) رَكْعَاتٍ، وَأَوْتَرْتُ ، فَكَانَتْ سُنَّةَ(٣) الرِّضًا، وَلَمْ يَقُلْ شَيْئاً. رواه أبو يعلى ، والطبراني (٤) بنحوه في الأوسط ، وإسناده حسن . (١) في زوائده على المسند، ولكن جاء في المطبوع زيادة ((حدثني أبي)). فعدت إلى طبعة المسند جمعية المكنز الإسلامي - دار المنهاج - ٤٩٠١/٩ برقم (٢١٤٨٥)، وإلى إتحاف المهرة ١/ ١٨٢ حيث فيه: (( قال عبد الله بن أحمد ، حدثني أبو بكر بن أبي شيبة ... )) وذكر هذا الحديث فأيقنت أن (( حدثني أبي)) مقحمة في المطبوع ، والله أعلم . والحارث بن أبي أسامة برقم (١٤٦ ) بغية الباحث - وذكره البوصيري في الإتحاف برقم (١٦١٣) - وأبو يعلى الموصلي برقم (١٨٠١) وهو في ((المقصد العلي)) برقم (٣١٠)، وفي الإتحاف عند البوصيري برقم (١٦١٤ ) - ومن طريق الموصلي أخرجه ابن حبان في صحيحه برقم (٢٥٤٩، ٢٥٥٠)، وهو في (( موارد الظمآن)) برقم (٩٢٢) - من طريق يعقوب بن عبد الله الأشعري ، حدثنا عيسى بن جارية - تصحفت فيه إلى : حارثة - عن جابر بن عبد الله ، عن أبي بن كعب ... وهذا إسناد حسن ، عيسى بن جارية بينا أنه حسن الرواية عند الحديث المتقدم برقم (٥٠٨١)، وقد حسن الحافظ حديثه في (( فتح الباري )) ١٩٨/٢. وانظر الحديث التالي. (٢) هكذا جاءت في أصولنا جميعها، وهي كذلك في ((مسند الموصلي))، و((موارد الظمآن)) ٣٣٦/٣، وهكذا جاءت في رواية عند مسلم في الحيض (٣٣٦) (٧١). (٣) هكذا جاءت في (د، ي). وفي ((مسند الموصلي))، و((موارد الظمآن)): ((فكان شبه)). وفي (م)، والأوسط: ((فكان سه))، وفي (ظ): ((كان منه)). (٤) في المسند ٣٣٦/٣ برقم (١٨٠١، ١٨٠٢)، وفي الأوسط برقم (٣٧٤٣) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٦٤) - وابن حبان كما في ((موارد الظمآن)) ٢٢٨/٣ برقم (٩٢٢)، وابن عدي في ((الكامل)) ١٨٨٨/٥ - ١٨٨٩، من طريق يعقوب القمي، عن عيسى بن جارية : حدثنا جابر ... ٥٢٧ ١٣١ - بَابٌ: فِي الإِمَامِ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ فَيُصَلِّي غَيْرُهُ ٢٤١٧ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ فَأَدْرَكَهُمْ وَقْتُ الصَّلاَةِ ، فَتَقَدَّمَهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى مَعَ النَّاسِ خَلْفَهُ (مص: ١١٥) رَكْعَةً، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: ((أَحْسَنْتُمْ - أَوْ أَصَبْتُمْ۔ )) . رواه أحمد (١)، وفيه رشدين بن سعد ، وثقه هيثم بن خارجة ، وقال أحمد : لا بأس به في أحاديث الرقاق . وضعفه جماعة . وأبو سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه / . ٧٤/٢ ١٣٢ - بَابُ إِيذَانِ الإِمَامِ بِالصَّلاَةِ ٢٤١٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ بِلاَلٌ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ الصَّلاَةَ ، قَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، الصَّلاَةُ رَحِمَكَ اللهُ . « وهذا إسناد حسن، عيسى بن جارية فصلنا القول فيه عند الحديث (٤٢٨، ٩٢٠) في ((موارد الظمآن))، ثم في ((مجمع الزوائد)) عند الحديث المتقدم برقم (٥٠٨١). (١) في المسند ١/ ١٩٢ وعبد الله ابنه - أيضاً - من طريق الهيثم بن خارجة ، حدثنا رشدين ، عن عبد الله بن الوليد : أنه سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن يحدث عن أبيه أنه كان مع رسول الله ... وهذا إسناد فيه رشدين بن سعد وهو ضعيف . وأبو سلمة لم يسمع من أبيه فهو منقطع ، كما قال الهيثمي عليه رحمة الله . وأخرجه الطيالسي ١٣٣/١ برقم (٦٣٥) منحة المعبود - ومن طريقه أخرجه البزار في ((البحر الزخار)) برقم (١٠١٤)، وهو في (( كشف الأستار)) ٢٠٨/٣ برقم (٢٥٨٣) - وأبو يعلى الموصلي برقم (٨٥٣)، والشاشي في ((المسند)) برقم (٢٤٦) من طريق إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الرحمن بن عوف ... وهذا إسناد صحيح. ٥٢٨ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عبد الله بن محمد بن المغيرة ، وهو ضعيف . ١٣٣ - بَابٌ : فِي إِقَامَةِ الصَّلاَةِ قَبْلَ مَجِيءٍ أَلإِمَامِ ٢٤١٩ - عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ، فَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي )). رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والصغير ، وإسناده حسن . (١) في الأوسط برقم (٨٩٠٥) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٦١) - من طريق مقدام بن داود ، حدثنا عبد الله بن محمد بن المغيرة ، حدثنا كامل أبو العلاء ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : مقدام بن داود ، وشيخه عبد الله. وانظر ((الجرح والتعديل)) (١٥٨/٥ - ١٥٩). (٢) في الأوسط ٣٤٧/٢ - ٣٤٨ برقم (١٦٠٣) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٦١) - وفي الصغير ٢٤/١ من طريق أحمد بن حمدون الموصلي ، حدثنا صالح بن عبد الصمد الأسدي الموصلي ، قال : حدثنا القاسم بن يزيد الجرمي ، عن إسرائيل ، عن سماك بن حرب ، عن جابر بن سمرة ، قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد حسن . شيخ الطبراني ترجمه يزيد بن محمد بن إياس في (( تاريخ الموصل )) ص (٣٠٩) وهو أول من رحل من المواصلة في طلب العلم ، وكان له علم بالقرآن ، وكان صاحب حديث ، حسن الحفظ ، وباقي رجاله ثقات. وصالح ذكره ابن حبان في الثقات ٣١٩/٨ . وقال الطبراني: ((لم يروِ هذا الحديث عن سماك إلَّ إسرائيل، ولا عن إسرائيل إلا القاسم ، تفرَّد به صالح )» . وأخرجه أبو يعلى في (( معجم شيوخه)) برقم (٢٠٧ ) من طريق صالح بن عبد الصمد بن أبي خداش ، بالإسناد السابق . وهذا إسناد حسن . ويشهد له حديث أبي قتادة عند أحمد ٣٠٥/٥، ٣٠٧، ٣٠٨، ٣١٠ . والبخاري في الأذان (٦٣٧) باب: متى يقوم الناس إذا رأوا الإمام؟ ومسلم في المساجد (٦٠٤) باب: متى يقوم الناس للصلاة ؟ ، وأبي داود في الصلاة ( ٥٣٩، ٥٤٠)، والنسائي في الأذان (٦٨٨) باب : إقامة المؤذن عند خروج الإمام ، والترمذي في الصلاة ( ٥٩٢) ، والدارمي في الصلاة ٢٨٩/١، والبيهقي ٢/ ٢٠، وأبي نعيم في الحلية ٣٩١/٨، وصححه ابن خزيمة برقم (١٥٢٦، ١٦٤٤)، وابن حبان برقم (١٧٥٢، ٢٢٢٠)، وشرح السنَّة للبغوي ٣١٢/٢ ﴾ ٥٢٩ ١٣٤ - بَابٌ: إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ هَلْ يُصَلَّى غَيْرُهَا ٢٤٢٠ - عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَتَقَدَّمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ إِلَى إِسْطُوَانَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ دَخَلَ - يَعْنِي: فِي الصَّلاَةِ -. رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله ثقات . ٢٤٢١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُوسَىْ، قَالَ: جَاءَنَا أَبْنُ مَسْعُودٍ وَأَلإِمَامُ يُصَلِّي الصُّبْحَ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ إِلَىْ سَارِيَةٍ ، وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى رَكْعَتَيِ اَلْفَجْرِ . رواه الطبراني(٢) ، ورجاله موثقون . ٢٤٢٢ - وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ: أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ بَعَثَ إِلَى حُذَيْفَةَ وَأَبْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - يَسْأَلُهُمَا عَنِ الصَّلاَةِ يَوْمَ ( مص: ١١٦ ) أَلْعِيدِ ، فَأُقِيمَتْ صَلاَةُ اَلْفَجْرِ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٣). وأبو إسحاق لم يدركْ حذيفةً ولا ابنَ مسعود . ٢٤٢٣ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلاً صَلَّى رَكْعَتَي الْغَدَاةِ حِينَ أَخَذَ اُلْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ، فَغَمَزَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جـ برقم (٤٤٠) . والدارمي برقم (١٢٩٦، ١٢٩٧) بتحقيقنا . (١) في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير - مسند أبي موسى الأشعري. (٢) في الكبير ٣١٩/٩ برقم (٩٣٨٥) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن أبي موسى ، قال : جاء ابن مسعود ... وهو في مصنف عبد الرزاق برقم (٤٠٢١)، وإسناده صحيح ، وهو جزء من الحديث التالي . (٣) أَيْ نحو الحديث السابق، وتمامه: ((فقام ابن مسعود خلف سارية فصلى ركعتين ثم دخل معهم )) ، وانظر سابقه . وأخرجه الطبراني في (( الكبير)) ٣٢٩/٩ برقم (٩٤٣٣) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا حجاج بن المنهال ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا الحجاج ، عن أبي إسحاق : أن الوليد بن عقبة بعث إلى حذيفة ... وإسناده ضعيف ، فيه : الحجاج بن أرطاة . وهو منقطع أيضاً كما قال الهيثمي . ٥٣٠ مَنْكِبَيْهِ وَقَالَ: ((أَلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ ذَا؟ )). رواه الطبراني(١) في الكبير ، والأوسط ، ورجاله موثقون. ٢٤٢٤ - وَعَنِ ابْنِ عَّاسٍ ، قَالَ : أُقِيمَتْ صَلَهُ الْغَدَاةِ فَنَهَضْتُ أُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ، فَأَخَذَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي، فَجَذَبَنِي(٢) وَقَالَ : ((أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعاً ؟)). رواه الطبراني(٣) في الكبير، والبزار بنحوه ، وأبو يعلى، ورجاله ثقات. ٢٤٢٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) في الأوسط، وفي الصغير أيضاً ١/ ٥٥، - وهو في مجمع البحرين ص ( ٦٧)، وهو في المطبوع برقم ( ٧٧١) - من طريق أحمد بن حمدان أبي سعيد التستري بعبَّادان ، حدثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي الكوفي ، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن سليمان الشيباني ، عن أبي بكر بن أبي موسى ، عن أبيه أبي موسى ... وهذا إسناد ضعيف عندي ، شيخ الطبراني روى عن جماعة منهم إبراهيم بن يوسف الصيرفي ، وعبد الله بن سعيد الكندي ، وعلي بن سعيد الكندي ، وعلي بن جرب ، وغيرهم . وروى عنه الطبراني ، والحسن بن عثمان الواعظ ، والإمام ابن حبان وصحح حديثه ولم يدرجه في كتاب الثقات ، وعبد الرحمن بن محمد قد عنعن وهو موصوف بالتدليس . وهو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير . وأخرجه أبو نعيم في (( معرفة الصحابة)) برقم (٤٤٦٥) من طريق خلف بن عمرو العكبري ، حدثنا إبراهيم بن يوسف ، به . وهذا الحديث غير موجود في مطبوع (( المعجم الأوسط )) ضمن ما رواه أحمد بن حمدان التستري ، ولا أدري إن كان ساقطاً من هذه النسخة ، أم سقط من المحقق ، والله أعلم . وقال الطبراني: ((لم يروه عن الشيباني إلا المحاربي، تفرد به إبراهيم)). وقال الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ١٥٥/٣: (( وعن أبي موسى عند الطبراني ... )) وذكر الحديث ثم قال: ((قال العراقي : وإسناده جيد)). (٢) سقطت من (ظ)، وعند الطبراني في ((الكبير)) ١١٨/١١ الحديث ( ١١٢٢٧): (( فَجَرَّني » . (٣) في الكبير ١١٨/١١ برقم (١١٢٢٧)، وهو حديث صحيح، وقد تقدم برقم (١٩٥١) فانظره . ٥٣١ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لاَ صَلاَةَ لِمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالإِمَامُ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَلاَ يَنْفَرِدْ وَحْدَهُ بِصَلَّةٍ، وَلكِنْ يَدْخُلُ مَعَ الإِمَامِ فِي الصَّلاَةِ » . رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه يحيى بن عبد اللهِ الْبَابْلَتِّ(٢)، وهو ضعيف . ٢٤٢٦ - وَعَنْ أَنَسٍ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ / حِينَ ٧٥/٢ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَرَأَىْ نَاساً يُصَلُّونَ رَكْعَتَي الْفَجْرِ، فَقَالَ: ((صَلاَتَانِ مَعاً؟)). وَنَهَى أَنْ تُصَلَّيَا إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ . رواه البزار(٣) ، وهو من رواية شريك بن أبي نمر عنه . (١) في الكبير ٤٤٥/١٢ برقم (١٣٦١٤) من طريق أبي شعيب الحراني ، حدثنا يحيى بن عبد الله البابلتي ، حدثنا أيوب بن نَهِيكٍ قال : سمعت عطاء بن أبي رباح يقول : سمعت ابن عمر يقول :... وهذا إسناد فيه ضعيفان : البابلتي ، وشيخه أيوب. ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٩/ ٤٢٤ برقم (١٩٦٢٢) إلى الطبراني في الكبير . (٢) البابلتي - بفتح الباء الموحدة من تحت ، وسكون الباء الثانية ، وضم اللام ، وكسر التاء المثناة من فوق - : هذه النسبة إلى بابلت ، موضع في الجزيرة . وانظر الأنساب ٢/ ١٤، واللباب ١/ ١٠١ . (٣) في كشف الأستار ١/ ٢٥٠ برقم (٥١٧) من طريق العباس بن محمد ، حدثنا عثمان بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، حدثنا محمد بن عمار - مدني - ، عن شريك بن أبي نمر ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد جيد . محمد بن عمار هو المؤذن وقد فصلنا القول فيه عند الحديث رقم (٦٦٨٢) في (( مسند الموصلي)) . وعثمان بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ترجمه البخاري في الكبير ٢٢١/٦ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٤٩/٦، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ١٩٧ . وأخرجه البخاري في الكبير ١٨٦/١، وفي الصغير ٢/ ٢٠٠ ، من طريق علي بن حجر ؛ حدثنا محمد بن عمار الأنصاري ، عن شريك بن أبي نمر ، عن أنس ... وأخرجه - أيضاً - فيهما من طريق إسماعيل بن جعفر ، عن شريك ، عن أبي سلمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... ٥٣٢ قال البخاري: ((والأصح عن شريك ، عن أبي سلمة ، مرسلاً)). جـ وقال البخاري: ((والمرسل أصح)). وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ١٣٤/١ برقم (٣٦٩): (( سألت أبي عن حديث رواه سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي ، عن محمد بن عمار المؤذن ، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، عن أنس ... قال أبي : حدثناه سعيد بن عبد الجبار بهذا . وكتب إلي به أحمد بن حفص النيسابوري قال : حدثنا أبي ، عن إبراهيم بن طهمان ، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم بنحوه . وقال أبي : قد خالفهما مالك ، والثوري ، والدراوردي ، عن شريك بن أبي نمر ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلّم رجلاً يصلي ... مرسل ، وهذا أشبه وأصح )) . ولكن أخرجه ابن خزيمة في صحيحه ١٧٠/٢ - ١٧١ برقم (١١٢٦) من طريق : علي بن حجر السعدي وقال : - بخبر غريب غريب - قال : حدثنا محمد بن عمار - يعني الأنصاري - عن شريك بن عبد الله - وهو ابن أبي نمر - عن أنس . ثم قال ابن خزيمة : (( حدثنا محمد بن عقيل ، حدثنا حفص بن عبد الله ، حدثني إبراهيم بن طهمان ، عن شريك ، عن أنس بمثله إلى قوله : ( أصلاتان معاً؟ ) لم يزد على هذا . وقال محمد بن إسحاق : روى هذا الخبر مالك بن أنس ، وإسماعيل بن جعفر ، عن شريك بن أبي نمر ، عن أبي سلمة ، مرسلاً . وروى إبراهيم بن طهمان ، عن شريك كلا الخبرين : عن أنس ، وعن أبي سلمة جميعاً : حدثنا بهما محمد بن عقيل ، حدثنا حفص بن عبد الله ، حدثنا إبراهيم بن طهمان بالإسنادين جميعاً منفردين : خبر أنس منفرداً ، وخبر أبي سلمة منفرداً)). ومما تقدم نصل إلى أنه لا حاجة لتضعيف المرفوع بالمرسل ، لأن بعض من رفعه قد أرسله ، ومن رفعه توبع على رفعه، والله أعلم. وانظر شرح الموطأ للزرقاني ٣٨٨/١ -٣٨٩ ، وفتح الباري ١٤٩/٢ - ١٥١، ونيل الأوطار ٣/ ١٠٢ - ١٠٦. ويشهد له حديث أبي هريرة في (( الصحيح))، وقد خرجناه في (( مسند الموصلي)) ١١/ ٢٥٦ برقم ( ٦٣٧٩) ، وحديث عبد الله بن مالك بن بحينة عند البخاري في الأذان ( ٦٦٣) باب: إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلاَّ المكتوبة ، ومسلم في صلاة المسافرين (٧١١ ) باب : كراهة الشروع في نافلة بعد شروع الأذان ، والنسائي في الإمامة ١١٧/٢ باب : ما يكره من الصلاة عند الإقامة. وانظر أيضاً ((مسند الموصلي)) ٣٨٧/١٠ برقم (٥٩٨٥). ٥٣٣ وفيه : عثمان بن محمد بن عثمان بن ربيعة (١) ؛ ضعفه ابن القطان ، وقال عبد الحق : (( الغالبُ على روايته الوهم)) . ٢٤٢٧ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِلاَلٌ يُقِيمُ الصَّلاَةَ فَرَأَىْ رَجُلاً يُصَلِّي رَكْعَتَ الْفَجْرِ ، فَقَالَ لَهُ: ((أَصَلاَتَانِ مَعاً ؟)). رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، وفيه عبد المنعم بن بشير ، وهو ضعيف. قلت : ويأتي حديث ثابت بن قيس في الأوقات التي تكره فيها الصلاة فيما له سبب - إن شاء الله - . ١٣٥ - بَابٌ: فِيمَا يُدْرِكُ مَعَ الإِمَامِ وَمَا فَاتَهُ ٢٤٢٨ - عَنْ أَبِي بَكْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ رَكَعَ دُونَ الصَّفِّ، فَقَالَ لَهُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((زَادَكَ اللهُ حِرْصاً وَلاَ تَعُدْ، صَلِّ مَا أَدْرَكْتَ، وَأَقْضِ مَا سَبَقَكَ )). قلت : هو في الصحيح(٣) وغيره، خلا قوله: ((صَلِّ مَا أَدْرَكْتَ، وَأَقْضِ مَا سَبَقَكَ )). (١) الذي في الإسناد المتقدم : عثمان بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن . وانظر التعليق السابق. (٢) في الأوسط برقم (٢٥٢) - وهو في مجمع البحرين ص (٦٧) وهو في المطبوع برقم (٧٧٢) أيضاً - من طريق أحمد بن رشدين ، حدثنا عبد المنعم بن بشير الأنصاري ، حدثنا أبو داود عبد العزيز بن أبي سليمان الهذلي ، عن أبي صخر حميد بن زياد الخراط : سمعت زيد بن ثابت ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : أحمد بن رشدين ، وشيخه عبد المنعم ، وهو منقطع - أيضاً - حميد بن زياد لم يدرك زيد بن ثابت ، ولكن المتن صحيح كما تقدم ، والله أعلم . (٣) عند البخاري في الصلاة ( ٧٨٣) باب: إذا ركع دون الصف. وأخرجه أحمد ٣٩/٥، ٤٥، ٥٠، والطيالسي ١٣٧/١ برقم (٦٥٥)، وعبد الرزاق ٢٨٢/٢ برقم (٣٣٧٦)، وأبو داود في الصلاة ( ٦٨٣، ٦٨٤) باب: الرجل يركع دون » ٥٣٤ رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه : عبد الله بن عيسى الخزاز ، وهو ضعيف . قلت : وقد تقدمت أحاديث من هذا الباب في المشي إلى الصلاة (٢). ٢٤٢٩ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي الَّذِي يَفُوتُهُ بَعْضُ الصَّلاَةِ مَعَ الإِمَامِ قَالَ: يَجْعَلُ مَا يُذْرِكُ مَعَ الإِمَامِ آخِرَ صَلاَتِهِ . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله رجال الصحيح. ٢٤٣٠ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ جُنْدُباً وَمَسْرُوقاً أَدْرَكَا رَكْعَةً ، يَعْنِ : مِنْ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ ، فَقَرَأَ جُنْدُبٌ، وَلَمْ يَقْرَأُ مَسْرُوقٌ خَلْفَ الإِمَامِ . فَلَمَّا سَلَّمَ الإِمَامُ قَامَا يَقْضِيَانِ ، فَجَلَسَ مَسْرُوقٌ فِي الثَّانِيَةِ، وَالثَّالِثَةِ، وَقَامَ جُنْدُبٌ فِي الثَّانِيَةِ ، وَلَمْ يَجْلِسْ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَا، تَذَاكَرَا ذَلِكَ، فَأَتَيَا أَبْنَ مَسْعُودٍ فَقَال: كُلِّ قَدْ أَصَابَ ، أَوْ قَالَ: كُلٌّ قَدْ أَحْسَنَ ، وَأَصْنَعُ كَمَا يَصْنَعُ مَسْرُوفٌ. ــ الصف، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٣٩٥/١، والبغوي في (( شرح السنَّة)) ٣٧٧/٣، ٣٧٨ برقم (٨٢٢، ٨٢٣)، والبيهقي ١٠٦/٣، وكنت قد خرجته في (( صحيح ابن حبان)) برقم (٢١٨٥، ٢١٨٦). وانظر مقدمة ((موارد الظمآن)) بتحقيقنا، و((فتح الباري)) (٢٦٨/٢ - ٢٦٩). (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. وانظر التعليق السابق ، والتعليق اللاحق . (٢) برقم (٢١١٤، ٢١١٥، ٢١١٦). (٣) في الكبير ٩/ ٣١٥ برقم (٩٣٦٩) من طريق : علي بن عبد العزيز ، حدثنا حجاج بن المنهال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن قتادة ، عن ابن سيرين ، عن ابن مسعود ، موقوفاً عليه ، وإسناده منقطع ، محمد بن سيرين توفي عام (١١٠ هـ) عن عمر بلغ ( ٧٧) عاماً ، فيكون عام ولادته (٣٣هـ ) ، أي بعد موت عبد الله بن مسعود بعام؛ إذ توفي عبد الله سنة (٣٢هـ) ، والله أعلم . ملحوظة: على هامش (م) حاشية لابن حجر لفظها: ((وهو - يعني هذا الحديث - من رواية ابن سيرين ، عن ابن مسعود ، ولم يسمع منه )) ويقال : ملاحظة ، وكلاهما صحيح . ٥٣٥ رواه الطبراني(١) في الكبير بأسانيد بعضها ساقط منه رجل ، وفي هذه الطريق : جابر الجعفي ، والأكثر على تضعيفه ( مص : ١١٨ ). ١٣٦ - بَابٌ: فِيمَنْ أَدْرَكَ الرُّكُوعَ ٢٤٣١ - عَنْ عَلِيٍّ وَأَبْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالاَ: مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الرَّكْعَةَ ، فَلاَ يَعْتَدَّ بِالسَّجْدَةِ . رواه الطبراني (٢) في الكبير، ورجاله موثقون ( ظ: ٧٩). (١) في الكبير ٣١٥/٩ - ٣١٦ برقم (٩٣٧٠) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن جابر ، عن الشعبي : أن جندباً ومسروقاً ... وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) ٢/ ٢٢٧ برقم (٣١٦٥)، وإسناده ضعيف ، فيه جابر بن يزيد الجعفي . وأخرجه عبد الرزاق أيضاً برقم (٣١٦٦) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٣١٦/٩ برقم (٩٣٧١) - من طريق معمر ، عن جعفر الجزري ، عن الحكم : أن جندباً ومسروقاً ... وهذا إسناد منقطع ، الحكم بن عتيبة لم يدرك مسروقاً ، وجعفر هو ابن برقان الكلابي ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٣٧١) في ((موارد الظمآن)). وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٩٣٧٣) و (٩٣٧٤) من طريق المغيرة ، والأعمش ، كلاهما عن إبراهيم : أن مسروقاً وجندباً ... وهذا إسناد صحيح إلى عبد الله . وانظر ((مصنف ابن أبي شيبة)) ٤٣/٢ - ٤٤ باب: الرجل يفوته شيء من صلاة الإمام ... (٢) في الكبير ٣١١/٩ برقم (٩٣٥١) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق : أن هبيرة بن يريم أخبره عن علي وابن مسعود قالا : ... موقوفاً عليهما . وهو في ((مصنف عبد الرزاق)) ٢/ ٢٨١ برقم (٣٣٧١)، وإسناده إليهما جيد ، وهبيرة بن يريم فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٢١١) في ((موارد الظمآن)). وأخرجه عبد الرزاق أيضاً برقم (٣٣٧٢) - ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه الطبراني في الكبير برقم (٩٣٥٢) - عن معمر ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة بن يريم ، عن ابن مسعود وحده ... وإسناده ضعيف ، معمر متأخر السماع من أبي إسحاق السبيعي . وأخرجه البيهقي في الصلاة ٢/ ٩٠ باب: إدراك الإمام في الركوع، من طريق عُبَيْد الله بن » ٥٣٦ ٢٤٣٢ - وَعَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ أَبْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَدْرَكَ قَوْماً جُلُوساً فِي آخِرِ / صَلاَتِهِمْ، فَقَالَ: قَدْ أَدْرَكْتُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ . ٧٦/٢ رواه الطبراني(١) في الكبير ، وقتادة لم يسمع من ابن مسعود . ٢٤٣٣ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَبْنُ مَسْعُودٍ الْمَسْجِدَ وَالإِمَامُ رَاكِعٌ، فَرَكَعْنَا ثُمَّ مَضَيْنَا حَتَّى أَسْتَوَيْنَا بِالصَّفِّ، فَلَمَّا فَرَغَ الإِمَامُ ، قُمْتُ أَقْضِي ، فَقَالَ : قَدْ أَدْرَكْتَهُ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، ورجاله ثقات. ٢٤٣٤ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَمَشَىْ إِلَى الصَّفِّ، فَإِنْ دَخَلَ فِي الصَّفِّ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعُوا رُؤُوسَهُمْ، فَإِنَّهُ يُعْتَدُّبِهَا، وَإِنْ رَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصَّفِّ، فَلاَ يُعْتَدُّ بِهَا . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، « موسى ، أنبأنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص وهبيرة ، عن عبد الله وحده ، وهذا إسناد صحيح . (١) في الكبير ٣١٣/٩ برقم (٩٣٥٨) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة : أن ابن مسعود أدرك قوماً ... موقوفاً عليه . والحديث عند عبد الرزاق ٢٨٥/٢ برقم (٣٣٨٧)، وإسناده ضعيف لانقطاعه ، قتادة لم يسمع من ابن مسعود كما قال الهيثمي - رحمه الله - . وانظر حديث أبي هريرة الصحيح ، وقد خرجناه في ((مسند الموصلي)) ١٠/ ٣٧٢ برقم (٥٩٦٢) . (٢) في الكبير ٣١١/٩ - ٣١٢ برقم (٩٣٥٣) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا زائدة ، عن منصور ، عن زيد بن وهب قال : دخلت أنا وابن مسعود ... موقوفاً عليه ، وهذا إسناد صحيح . وأخرجه عبد الرزاق ٢٨٣/٢ برقم (٣٣٨١) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في (( الكبير)) - أيضاً - برقم (٩٣٥٤) - من طريق الثوري، عن منصور ... بالإسناد السابق. (٣) في الكبير ٣١٢/٩ - ٣١٣ برقم (٩٣٥٧) من طريق : علي بن عبد العزيز ، حدثنا حجاج بن منهال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن الحجاج ، عن عبد الله بن يزيد النخعي ، عن » ٥٣٧ وفيه يزيد(١) بن أحمد ، ولم أجد من ذكره . ١٣٧ - بَابُ مُتَابَعَةِ الإِمَامِ ٢٤٣٥ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: صَلَّى رَجُلٌ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ يَرْكَعُ قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ ، وَيَرْفَعُ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ . فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاَةَ، قَالَ: ((مَنْ فَعَلَ هَذَا؟)). قَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، أَحْبَيْتُ أَنْ أَعْلَمَ ، تَعْلَمُ ذَلِكَ أَمْ لاَ؟ . قَالَ: ((أَتَّقُوا خَدَاجَ (٢) الصَّلاَةِ، فَإِذَا رَكَعَ الإِمَامُ فَأَزْكَعُوا ، وَإِذَا رَفَعَ فَأَزْفَعُوا )). رواه أحمد(٣)، والطبراني في (مص: ١١٩) الأوسط، وفيه : أيوب بن جابر . قال أحمد : حديثُهُ يُشْبِهُ حَدِيثَ أهلِ الصدقِ . وقال ابن عدي: (( حديثه يحمل بعضُه بعضاً)). وضعفه ابن معين، وجماعة. « يزيد بن أحمر ، عن ابن مسعود ... موقوفاً عليه، وإسناده ضعيف ، فيه : الحجاج بن أرطاة ، وباقي رجاله ثقات ، يزيد - تحرف عند الطبراني إلى : زيد - ترجمه البخاري في الكبير ٣١٨/٨، ولم يورد فيه جرحاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل )) ٩/ ٢٥١، وذكره ابن حبان في الثقات ٥٣٥/٥. (١) في أصولنا جميعها ((زيد)) وهو تحريف ، ويزيد هو ابن أحمر - تحرفت في الأصل إلى : أحمد . وانظر التعليق السابق . (٢) الخداج : النقص. يقال: خَدَجَتِ النَّاقَةُ وَلَدَهَا : ألقته قبل تمام الحمل وإن تم خلقه ، وَأَخْدَجَتْهُ : ألقته ناقص الخلق وإن تم حملها . (٣) في المسند ٤٣/٣، والطبراني في الأوسط برقم (٤٥١٣) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٦٥) - من طريق : أيوب بن جابر ، حدثنا عبد الله بن عصمة الحنفي ، عن أبي سعيد الخدري ... وإسناده ضعيف لضعف أيوب ، وعبد الله بن عصمة بينا أنه ثقة عند الحديث رقم (٥٧٥٣) فى ((مسند الموصلى))، وانظر أحاديث الباب. ويشهد للمرفوع فيه حديث عائشة المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي )) برقم ( ٤٤٩٦) . كما يشهد له حديث أنس المتفق عليه - أيضاً -، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم ( ٣٥٥٨) . ٥٣٨ ٢٤٣٦ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعَدَةَ - صَاحِبِ الْجَيْشِ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: ((إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ(١) ، فَمَنْ فَاتَهُ رُكُوعِي ، أَدْرَكَهُ فِي بُطْءِ قِيَامِي - أَوْ بَطِيءٍ قِيَامِي )) . رواه أحمد(٢)، ورجاله ثقات ، إلاَّ أن الذي رواه عن ابن مسعدة : عثمان بن أبي سليمان، وأكثر روايته عن التابعين، واللهُ- تَعَالَى - أَعْلَمُ . ٢٤٣٧ - وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ: إِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الصَّلاَةِ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَتَمَّكَّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ السُّجُودِ . رواه أبو يعلى(٣)، وفيه رجلٌ لم يُسَمَّ . ٢٤٣٨ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ إِذَا سَجَدَ [لَمْ يَسْجُدْ](٤) أَحَدٌ مِنَّا حَتَّى يَرَاهُ قَدْ سَجَدَ . (١) قال أبو عبيد في ((غريب الحديث)) ١/ ١٥٢ بعد أن أورد حديث معاوية: (لا تبادروني بالركوع ... ) - خرجناه في ((موارد الظمآن)) ٧٧/١ برقم (٣٨٢) -: ((قد بَدَّنت - يعني: كَبُرْتُ وأَسْنَنْتُ ، يقال: بَدَّن الرجل تبديناً إذا أَسَنَّ، وأنشد الكُمَيت : وَكُنْتُ خِلْتُ الشَّيْبَ والتَّبْدِينَا وَالْهَمَّ مِمَّا يُذْهِلُ الْقَرِينَا قال أبو عبيد : ومما يحقق هذا المعنى الحديث الآخر : أنه كان يصلي بعض صلاته بالليل جالساً ، وذلك بعد ما حطمته السن ... )). (٢) في المسند ١٧٦/٤، من طريق محمد بن بكر ، وعبد الرزاق قالا : أخبرنا ابن جريج ، أخبرني عثمان بن أبي سليمان ، عن ابن مسعدة صاحب الجيش ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع ، عثمان لم يدرك ابن مسعدة . وهو عند عبد الرزاق برقم (٢٨٦٩). وأخرجه ابن قانع في (( معجم الصحابة)) ٢/ ٩١ الترجمة ( ٥٣٥) من طريق : حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، به . وانظر الحديث السابق ، بل أحاديث الباب . (٣) في ((المسند)) ١٢٤/٧ - ١٢٥ برقم (٤٠٨٢) ، وفي إسناده جهالة ، وهناك استوفينا تخريجه ، وانظر ما بعده . (٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ ). ٥٣٩ رواه البزار(١) ، وأبو يعلى بنحوه ، وفي حديث البزار: سعيد(٢) بن الفضل، ضعفه أبو حاتم ، ووثقه غيره ، وحديث أبي يعلى منقطع بين الأعمش وأنس . ٢٤٣٩ - وَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ ٧٧/٢ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ / حَمِدَهُ)) ، لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ سَجَدَ . رواه البزار(٣)، وفيه المفضل بن صدقة ، وهو ضعيف . (١) في كشف الأستار ٢٣٢/١ برقم (٤٧٢) من طريق الحسين بن أبي كبشة ، حدثنا سعيد بن الفضل ، عن حميد ، عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد فيه سعيد بن الفضل، ترجمه البخاري في (( الكبير)) ( ٥٠٧/٣)، ولم يورد فيه جرحاً ، وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥٥/٤، وسأل أباه عنه ما حاله؟ فقال: (( ليس بالقوي، منكر الحديث))، وجهله أبو زرعة، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦/ ٣٧٠). وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ١٥٤/٢، وفي ((المغني)) ٢٦٥/١: (( بصري ، قال أبو حاتم: منكر الحديث. وقواه غيره)). وانظر ((لسان الميزان)) ٤٠/٣، و((الجامع في الجرح والتعديل)) ٣٠٦/١ ، نشر عالم الكتب . وأورد ابن حجر في لسان الميزان ٣/ ٤٠ ما قاله الذهبي، وقال: ((وذكره ابن حبان في الثقات)) ثم أورد كلام أبي حاتم السابق على الكلام الذي نقلناه ، ولم يدخله أحد في الضعفاء سوى الذهبي ، فحديثه يمكن أن يكون حسناً . وقال البزار : (( لا نعلم رواه عن حميد ، عن أنس إلاَّ سعيد ، وقد رواه المعتمر ، عن أبيه ، عن رجل ، عن أنس )) . وانظر الحديث السابق . وأخرجه أبو يعلى في المسند ٧/ ٧٨ - ٧٩ برقم ( ٤٠٠٧ ) من طريق نصر بن علي بن نصر ، حدثنا عثام بن علي ، عن الأعمش قال : قال أنس بن مالك ... والأعمش لم يسمع من أنس ، وقد فصلنا ذلك عند الحديث رقم (٤٠٠٦) في ((مسند الموصلي))، وأشار إلى هذه الرواية الحافظ ابن حجر في (( فتح الباري)) ٢/ ١٨٢ . ويشهد له حديث البراء المتفق عليه ، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) ٢٣٨/٣ - ٢٣٩ برقم (١٦٧٦). وانظر (( فتح الباري)) ٢/ ١٨١ - ١٨٢، ونيل الأوطار ٣/ ١٧٠ - ١٧٤، وقد سهونا عن تسمية أبي إسحاق الفزاري سليمان فسميناه باسم الشيباني ، وسبحان من لا يسهو . (٢) في (ظ): ((سعد بن الفضيل)) وهذا تحريف. (٣) في كشف الأستار ٢٣١/١ -٢٣٢ برقم (٤٧١) من طريق علي بن حرب ، حدثنا أبي ، » ٥٤٠