النص المفهرس
صفحات 401-420
قَالَ: ((أَتَسْمَعُ أَلإِقَامَةَ؟ )). قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَأْتِهَا )). قلت : عند أبي داودً(١) طرفٍ منه . رواه أحمد(٢)، ورجاله رجال الصحيح . ٢١٩٥ - وَعَنْ كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ ضَرِيرٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي أَسْمَعُ النِّدَاءَ فَلَعَلِّي لاَ أَجِدُ قَائِداً ، وَيَشُقُّ عَلَيَّ ، أَفَأَتَّخِذُ مَسْجِداً فِي دَارِي ؟ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ظ: ٧٢): ((أَيَبْلُغُكَ أَلنَّدَاءُ؟ )). قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ: ((فَإِذَا سَمِعْتَ فَأَجِبْ )). رواه الطبراني(٣) في الأوسط، والكبيرِ، وفي رواية لَهُ ((فَأَجِبْ دَاعِيَ اللهِ)). (١) في الصلاة (٥٥٣) باب: في التشديد في ترك الجماعة، وهو عند أحمد ٤٢٣/٣، وابن ماجه في المساجد ( ٧٩٢) باب : التغليظ في التخلف عن الجماعة ، والبغوي في ((شرح السُنَّة)) ٣٤٨/٣ - ٣٤٩ برقم (٧٩٦)، وابن خزيمة ٣٦٨/٢ - ٣٦٩ برقم (١٤٨٠)، والحاكم ٢٤٧/١. (٢) في المسند ٤٢٣/٣، وابن خزيمة ٣٦٨/٢ برقم (١٤٧٩)، والحاكم ٢٤٧/١، من طريق حصين بن عبد الرحمن ، حدثنا عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن ابن أم مكتوم ... وصححه ابن خزيمة ، والحاكم ، والذهبى ، وهو كما قالوا . (٣) في الكبير ١٣٩/١٩ برقم (٣٠٥) من طريق عبد الله بن سعد - تحرف فيه إلى : سعيد - بن يحيى الرقي ، حدثنا أبو فروة يزيد بن محمد بن سنان الرهاوي ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن عدي بن ثابت ، عن عبد الله بن معقل بن مقرن ، عن كعب بن عجرة ... وهذا إسناد فيه تحريف وزيادات ، وفيه شيخ الطبراني ، ترجمه ابن ماكولا في إكماله ١٨٤/٧ فقال: ((هو : عبد الله بن سعد بن يحيى أبو محمد القاضي الْكُرَيْزِيّ الرقي)) . وقد روى عن جماعة ، وروى عنه جماعة ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وأبو فروة يزيد بن سنان وهو ضعيف . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٧٤٢٧) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٧) وفي المطبوع برقم (٦٥٩) - من طريق محمد بن أبان ، حدثنا الشاذكوني ، حدثنا محمد بن سلمة الحراني ، حدثنا أبو عبد الرحيم خالد بن يزيد ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن عدي بن ثابت ، » ٤٠١ ٤٢/٢ وفيه يزيدُ بنُ سنان، ضعفه أحمدُ، وجماعةٌ، وقال أبو حاتم / : محله الصدقُ . وقال البخاريُّ : مقاربُ الحديثِ . ٢١٩٦ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَقْبَلَ أَبْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ - وَهُوَ أَعْمَى، وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ اللهُ فِيهِ: ﴿عَسَ وَتَوَلٌَِّّ﴾ أَنْ جَهُ الْأَعْمَى﴾ [عبس: ١-٢] وَكَانَ رَجُلاً مِنْ قُرَيْشِ - إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ ، كَمَا تَرَانِي قَدْ كَبِرَتْ سِنِّي ، وَرَقَّ عَظْمِي ، وَذَهَبَ بَصَرِي ، وَلِي قَائِدٌ لاَ يُلاَئِمُنِي قِيَادُهُ إِيَّايَ ، فَهَلْ تَجِدُ لِي رُخْصَةً أُصَلِّ فِي بَيْتِي الصَّلَوَاتِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَلْ تَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ فِي أَلْبَيْتِ الَّذِي أَنْتَ فِیهِ؟)) . قَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً، وَلَوْ يَعْلَمُ هَذَا الْمُتَخَلِّفُ عَنِ الصَّلاَةِ فِي الْجَمَاعَةِ مَا لِهَذَا الْمَاشِي إِلَيْهَا، لأَنَّاهَا وَلَوْ حَبْواً عَلَى يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ )) . رواه الطبرانيُ(١) في الكبير . وفيه عليُّ بنُ يزيدَ الألهانيُّ ، عن القاسمِ ، وقد ــ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن كعب بن عجرة ... وهذا إسناد فيه الشاذكوني سليمان بن داود ، وهو متروك الحديث ، واتهمه ابن معين بالكذب . وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً ١٣٨/١٩ برقم (٣٠٤) من طريق محمد بن العباس الأخرم الأصبهاني ، حدثنا جعفر بن محمد بن فضيل الجزري ، حدثنا محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني ، حدثني أبي ، عن عبد الكريم الجزري ، عن زياد بن أبي مريم . عن عبد الله بن معقل ، عن كعب بن عجرة ... وهذا إسناد ضعيف فيه سليمان بن أبي داود الحراني . وانظر (( لسان الميزان)) ٩٠/٣، وشيخ الطبراني تقدم برقم (١٣٩٤). (١) في الكبير ٢٦٦/٨ - ٢٦٧ برقم (٧٨٨٦) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا الحسين بن أبي السري العسقلاني ، حدثنا محمد بن شعيب ، حدثني أبو حفص القاص عثمان بن أبي العاتكة ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد فيه الحسين بن المتوكل بن أبي السري وهو ضعيف ، ورواية أبي حفص عثمان ، عن علي » ٤٠٢ ضعَّفهما الجمهورُ ، واختُلِفَ في الاحتجاج بهما . ٢١٩٧ - وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ أَبْنَ (مص: ٦٥) أُمِّ مَكْتُومٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ ضَرِيرَ الْبَصَرِ، فَشَكَا إِلَيْهِ وَسَأَلَهُ أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ فِي صَلاَةِ الْعِشَاءِ وَأَلْفَجْرِ، وَقَالَ: إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَكَ الْمَسِيلَ(١)، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَلْ تَسْمَعُ الأَذَانَ؟ » . قَالَ: نَعَمْ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ، فَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي ذَلِكَ . رواه الطبرانيُ(٢) في الأوسطِ ، وفيه عزرةُ بنُ الحارثِ ، ولا أعرفه . * ضعيفة ، وعلي بن يزيد ضعيف أيضاً . وفي إسناد الطبراني (( حدثني أبو حفص القاص ، حدثنا عثمان بن أبي العاتكة)) ، وهذا خطأ ، لأن أبا حفص هو عثمان . (١) في (ي، د) هكذا، وفي (م، ش، ظ، ح): ((المشيب))، وَالمَسِيلُ: السَّيْلُ، والمشيب : اسم فاعل من الفعل : أشاب . وأشاب الحزن أو الخوف فلاناً ، هَرَّمه وبیض شعره . (٢) في الأوسط برقم (٧٨٦٥) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص ( ٥٧ ) وفي المطبوع برقم (٦٦٠) - من طريق محمود، حدثنا وهب - تحرف فيه إلى: وهيب - حدثنا محمد ، عن العوام ، عن عزرة بن الحارث - تحرف فيه إلى : عمارة - عن زهير ، عن ماهان ، عن البراء بن عازب ... وهذا إسناد حسن ، عزرةُ بن الحارث الشيباني ، ذكره ابن حبان في الثقات ٢٧٩/٥. وماهان ترجمه البخاري في الكبير ٨/ ٦٧ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال ابن معين: (( أبو صالح ماهان ، كوفي ، ثقة))، وقد ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤٣٤/٨، وأورد قول ابن معين السابق ، وذكره ابن حبان في الثقات ، ٤٥٨/٥، و ٥٢٥/٧ . وزهير الأقمر أبو كثير بينا أنه ثقة عند الحديث ( ١٥٨٠ ) في موارد الظمآن ، ووهب هو : ابن بقية الواسطي . ومحمد سواء أكان ابن الحسن الواسطي ، أم ابن يزيد الكلاعي الواسطي فكلاهما ثقة . وشيخ الطبراني هو : محمود بن محمد بن مَنُّويه ، الحافظ ، المفيد ، العالم ، أبو عبد الله الواسطي، وقال الذهبي: ((وكان من بقايا الحفاظ في بلده)) وانظر (( تاريخ بغداد)) ١٣ / ٩٤ - ٩٥، وسير أعلام النبلاء ٢٤٢/١٤ - ٢٤٣، والإكمال لابن ماكولا ٢٠٧/٧. وقد فاتنا أن نعرف به عندما تقدم برقم ( ٤٠٦ ، ٤٠٩). ٤٠٣ ٢١٩٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِلاَلاً فَيُقِيمَ الصَّلاَةَ، ثُمَّ أَنْصَرِفَ إِلَى قَوْمٍ سَمِعُوا النِّدَاءَ ، فَلَمْ يُجِيبُوا، فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ)) . رواه الطبرانيُّ(١) في الأوسطِ، ورجاله رجالُ الصحيح، وهو عند مسلم(٢) بلفظ (( لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلاً يُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ أُحَرِّقَ عَلَىْ رِجَالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الْجُمُعَةِ بُيُوتَهُمْ )) . ٢١٩٩ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَوْ أَنَّ رَجُلاً دَعَا النَّاسَ إِلَى عَرْقٍ أَوْ مَرْمَاتَيْنِ (٣) لأَجَابُوهُ وَهُمْ يُدْعَوْنَ إِلَى هَذِهِ الصَّلاَةِ فِي جَمَاعَةٍ فَلاَ يَأْتُونَهَا؟ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلاً يُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي جَمَاعَةٍ ، ثُمَّ أَنْصَرِفَ إِلَى قَوْمٍ سَمِعُوا النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِيبُوا، فَأُضْرِمَهَا عَلَيْهِمْ نَاراً، إِنَّهُ لاَ يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّ مُنَافِقٌ)). رواه الطبرانيُّ(٤) في الأوسطِ ، ورجاله موثقون . (١) في الأوسط ٢/ ٢٥٠ برقم (١٤٤٥) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٥٧) وفي المطبوع برقم (٦٦٢) - من طريق أحمد بن محمد بن صدقة قال : حدثنا مقدم بن محمد ، حدثنا عمِّي القاسم ، عن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ... وهذا إسناد ضعيف فيه أبو حمزة وهو : ميمون الأعور ، وباقي رجاله ثقات ، والقاسم هو ابن يحيى بن عطاء ، وإبراهيم هو : ابن يزيد النخعي ، وعلقمة هو : ابن قيس النخعي ، ولكن انظر التعليق التالي، وقول الهيثمي: (( ورجاله رجال الصحيح )) ليس بصحيح . (٢) في المساجد (٦٥١) باب : فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها . (٣) مرماتين : واحدتها مرماة - بكسر الميم ، وفتحها لغة أيضاً، وسكون الراء المهملة - قال الخليل، وأبو عبيد، والفربري عن البخاري: ((هي ما بين ظلفي الشاة من اللحم)). وقد أطلنا في شرحها في مسند الموصلي ٢٢٢/١١ - ٢٢٣، فعد إليه إن كنت من الراغبين في الإطالة . والعَرْقُ - بفتح العين المهملة ، وسكون الراء - : العظم إذا أخذ منه معظم اللحم . (٤) في الأوسط ٣٦٦/٣ برقم (٢٧٨٤) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٧) - من طريق إبراهيم بن هاشم البغوي ، حدثنا حوثرة ابن أشرس المنقري قال : حدثنا حماد بن سلمة ، » ٤٠٤ ٢٢٠٠ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: مَنْ / سَمِعَ : حَيَّ عَلَى . الْفَلاَحِ ، فَلَمْ يُجِبْ، فَقَدْ تَرَكَ سُنَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ٤٣/٢ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح . ٢٢٠١ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَّى أُمَِّي الْكِتَابُ وَاللَّبَنُ ، فَأَمَّا اللَّبَنُ فَيَتَنَجَّعُ أَقْوَامٌ لِحُبِّهِ فَيَتْرُكُونَ الْجُمُعَةَ وَالْجَمَاعَاتِ . وَأَمَّا الْكِتَابُ فَْتَحُ لِأَقْوَامٍ مِنْهُ فَيُجَادِلُونَ بِهِ الَّذِينَ آمَنُوا (مص: ٦٦) )). رواه الطبرانيُّ(٢) ، وأحمدُ بغيرِ لفظه، وفيه ابنُ لهيعةَ ، وفيه كلام ، ويأتي « عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد صحيح. وقال الطبراني: ((لم يروه عن ثابت إلاَّ حماد))، وحماد ثقة لا يضر تفرده بهذا الحديث لأنه لم يخالف . (١) في الأوسط برقم (٧٩٨٦) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٧ ) وفي المطبوع برقم (٦٦٤) - من طريق موسى بن هارون ، حدثنا العباس بن الحسين القنطري ، حدثنا مبشر بن إسماعيل ، عن جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس ، موقوفاً عليه ، وإسناده صحيح، موسى بن هارون هو الحافظ. وقال الطبراني: ((لم يروه عن ميمون إلاَّ جعفر ، ولا عنه إلاَّ مبشر ، تفرَّد به العباس )) . (٢) في الكبير ٢٩٦/١٧ برقم (٨١٦)، وأحمد ١٤٦/٤، ١٥٥، وأبو يعلى ٢٨٥/٣ برقم (١٧٤٦) من طريق ابن لهيعة قال: حدثني أبو قبيل حُيَي بن هانىء قال: سمعت عقبة بن عامر ... وهذا إسناد ضعيف فيه ابن لهيعة . وأخرجه أحمد ٤/ ١٥٥ ، من طريق أبي عبد الرحمن ، عن ابن لهيعة ، حدثني يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن عقبة بن عامر ... وهذا إسناد حسن ، رواية عبد الله بن يزيد ، عن ابن لهيعة قديمة مقبولة . وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٩٥/١٧ - ٢٩٦ برقم (٨١٥) من طريق مطلب بن شعيب الأزدي ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، عن أبي قبيل المعافري ، عن عقبة ، عن رسول الله ... وهذا إسناد ضعيف أيضاً فيه كاتب الليث وهو سيِّىء الحفظ جدًّا وكانت فيه غفلة . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٨١٧ ) من طريق إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري ، حدثنا أحمد بن صالح ، حدثنا ابن وهب ، حدثنا مالك بن الخير الزيادي ، عن أبي قبيل ، عن » ٤٠٥ غير هذا الحديث في الجمعة إن شاء الله . ٩٠ - بَابٌ: فِيمَنْ صَلَّى فِي بَيْتِ ثُمَّ وَجَدَ النَّاسَ يُصَلُّونَ فِي الْمَسْجِدِ ٢٢٠٢ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الدِّيلِ قَالَ: خَرَجْتُ بِأَبَاعِرَ لِي لِأُصْدِرَهَا(١) إِلَى الرَّاعِي، فَمَرَرْتُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ اُلُّهْرَ ، فَمَضَيْتُ ، فَلَمْ أُصَلِّ مَعَهُ، فَلَمَّا أَصْدَرْتُ أَبَاعِرِي وَرَجَعْتُ ، ذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: ((يَا فُلاَنُ، مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَنَا حِينَ مَرَرْتَ بِنَا ؟)). فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي كُنْتُ قَدْ صَلَّيْتُ فِي بَيْتِي. قَالَ: ((وَإِنْ )) . رواه أحمد(٢) ورجاله موثقون . ٢٢٠٣ - وَعَنْ أَبْنِ أَبِي الْخَرِيفِ عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أَتَيْتُ أَنَا وَأَخِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ، وَقَدْ صَلَيْنَا الْمَكْتُوبَةَ فِي اُلْبَيْتِ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ الْمَكْتُوبَةَ فِي الْبَيْتِ عقبة بن عامر ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني ما وجدت له ترجمة ، وباقي رجاله ثقات ، مالك بن خير الزيادي ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٣١٢، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٠٨/٨، ولم يورد فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٧ / ٤٦٠. ولتمام تخريجه انظر مسند أبي يعلى ، مع تعليقنا على هذا الحديث هناك . وانظر نيل الأوطار ١٥٠/٣ -١٥٩ . (١) أصدر الرعاء دوابَهم: سقوها وصرفوها عن الماء، وفي التنزيل: ﴿قَالَتَا لَا نَسْقِى حَقَّ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ﴾ [القصص: ٢٣]. (٢) في المسند ٢١٥/٤، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ٨٦/١ الترجمة (٨٤) من طريقين : عن ابن إسحاق قال : حدثني عمران بن أبي أنس ، عن حنظلة بن علي الأسلمي ، عن رجل من بني الدّيل قال :... وهذا إسناد صحيح. وعند ابن قانع: ((عن حنظلة بن علي ، عن بشر بن محجن ... )) فقد صرح بما أبهم عند أحمد. ٤٠٦ ثُمَّ أَدْرَكَ جَمَاعَةً ، فَلْيُصَلِّ مَعَهُمْ، تَكُونُ صَلاَتُهُ فِي بَيْتِهِ نَافِلَةً )) . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وابن أبي الخريف وأبوه لا أدري من هما . ٢٢٠٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أَبْصَرَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَيْنِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ ، فَأَمَرَ بِهِمَا ، فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا (٢) فَقَالَ: (( مَا مَنَعَكُمَا مِنَ الصَّلاَةِ مَعَنَا؟)). قَالاَ: صَلَيْنَا فِي رِحَالِنَا. قَالَ: (( أَفَلاَ صَلَّيْتُمْ مَعَنَا فَتَكُونَ تَطَوُّعاً، وَتَكُونَ الأُولَىُّ هِيَ الْفَرِيضَةَ » . رواه الطبراني(٣) في الكبير وقال: هكذا رواه الحجاج بن أرطاة ، عن (١) في الكبير ٢٢/ ٣٨٠ برقم (٩٤٧) من طريق الحسين بن السميدع الأنطاكي ، حدثنا موسى بن أيوب النَّصِيبِيِّ قال : حدثنا عبد العزيز بن الزبير ، عن عمر بن قيس ، عن صعصعة بن ( أبي الخريفُ ) السوائي ، عن ابن أبي الخريف ، عن أبيه ، عن جده ... وهذا إسناد فيه عمر بن قيس وهو : المكي ، وهو متروك . وَصَعْصَعَة ، ومن فوقه مجاهيل ، وباقي رجاله ثقات ، والحسين بن السميدع تقدم التعريف به عند الحديث المتقدم برقم (١٦٦٤) . وانظر لسان الميزان ١٩٠/٣ . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٤٣ برقم ( ٢٠٦٨٨) إلى الطبراني في الكبير . (٢) تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا : أي ترجف وتضطرب من الخوف . والفريصة : اللحمة التي بين جنب الدابة وكتفها لا تزال تُرْعد ، أي : تتحرك . واستعير للإِنسان لأن له فريصة وهي ترجف عند الخوف . (٣) في الكبير ٤٩٧/١٣ برقم (١٤٣٧١) من طريقين: عن حجاج بن أرطاة، عن يعلى بن عطاء ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ... وهذا إسناد فيه الحجاج بن أرطاة صدوق ، كثير الخطأ والتدليس ، وهنا عنعن . وسئل أبو زرعة الرازي عن هذا الحديث فقال: هذا وهمٌ عندي. انظر ((العلل)) ٤٧٦/٢. وقال ابن عدي في الكامل ٢٢٨/٢: هلكذا قال حجاج: عن يعلى بن عطاء ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ، وأخطأ في الإسناد، وكان هذا الإسناد أسهل عليه ؛ لأن يعلى بن عطاء يروي عن أبيه عن عبد الله بن عمرو أحاديث ، وإنما روى الحديث الثقات عن يعلى بن عطاء ، عن جابر بن يزيد بن الأسود ، عن أبيه ... وانظر التعليق الآتي . ٤٠٧ يعلى بن عطاء ، عن أبيه ( مص : ٦٧ ) عن عبد الله بن عمرو ، وخالف الناس في إسناده . ورواه شعبة ، وأبو عوانة ، وهشيم ، وإبراهيم بن ذي حماية ، والثوري ، وهشام بن حسان ، عن يعلى بن عطاء ، عن عطاء ، عن جابر بن يزيد بن الأسود (١) السوائي(١). قلت : ورجالُ إسنادِ الحديثِ ثقاتٌ إلاَّ أن الحجاجَ مدلس وقد عنعنه . ٤٤/٢ ٢٢٠٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلاً جَالِساً فِي الْمَسْجِدِ / وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ، قَالَ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالْقَوْمُ يُصَلُّونَ ، فَلْيُصَلِّ مَعَهُمْ، تَكُونُ لَهُ نَافِلَةً )). رواه الطبرانيُ(٢) في الكبير، وفيه إبراهيمُ بنُ زكريا ، فإن كان هو العجلي الواسطي ، فهو ضعيف ، وإن كان غيره فلم أعرفه . * ونسبه المتقي الهندي في كنز العمال ٧/ ٦٤٣ برقم (٢٠٦٩٠) إلى الطبراني في الكبير . (١) أخرجه عبد الرزاق ٤٢١/٢ برقم (٣٩٣٤)، والدار قطني ٤١٣/١ - ٤١٤ برقم (١، ٢، ٣، ٤، ٥، ٦، ٧، ٨)، والطبراني في الكبير ٢٣٢/٢٢ - ٢٣٥ برقم (٦٠٨، ٦٠٩، ٦١٠، ٦١١، ٦١٢، ٦١٣، ٦١٤، ٦١٥، ٦١٦، ٦١٧) من طريق هشام بن حسان ، والثوري ، وشعبة ، وحماد بن سلمة ، وأبي عوانة ، ومبارك بن فضالة ، وهشيم ، وشريك ، وغيلان بن جامع ، والحكم بن فضيل ، عن يعلى بن عطاء ، عن عطاء ، عن جابر بن يزيد بن الأسود ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وإبراهيم هو : ابن عبد الحميد بن ذي حماية. وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ١٤٠/٢، ١٤١ برقم (٤٣٤، ٤٣٥)، وهو حديث صحيح. وانظر ((تلخيص الحبير)) ٢٩/٢ - ٣٠، ونيل الأوطار ١١٣/٣ - ١١٥، ١٨٨ - ١٨٩. ويشهد له أيضاً حديث محجن بن الأدرع، وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن)) ١٣٩/٢ برقم (٤٣٣) . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما وجدته في غيره مسنداً لأحكم على إسناده ، وللكن انظر أحاديث الباب، وبداية المجتهد ١/ ١٧١ - ١٧٤، ونيل الأوطار ١٨٥/٣. ٤٠٨ ٩١ - بَابٌ: فِيمَنْ جَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا ٢٢٠٦ - عَنْ أَبِي بَكْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ مِنْ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ يُرِيدُ الصَّلاَةَ ، فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا، فَمَالَ إِلَى مَنْزِلِهِ ، فَجَمَعَ أَهْلَهُ فَصَلَّى بِهِمْ . رواه الطبرانيُ(١) في الكبيرِ، والأوسطِ، ورجاله ثقات . ٩٢ - بَابٌ: فِيمَنْ تَحْصُلُ بِهِمْ فَضِيلَةُ الْجَمَاعَةِ ٢٢٠٧ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ(٢) - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَثْتَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ )) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه مسلمة بن علي ، وهو ضعيف . ٢٢٠٨ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلاً يُصَلِّي وَحْدَهُ فَقَالَ: ((أَلاَ رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ؟)). (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وأخرجه في الأوسط - مجمع البحرين ص (٥٦) - من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا هشام بن خالد الدمشقي ، حدثنا الوليد بن مسلم ، أخبرني أبو مطيع معاوية بن يحيى ، عن خالد الحذاء ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه أبي بكرة ... وهذا إسناد حسن . وقال الطبراني: (( لا يروى عن أبي بكرة إلاَّ بهذا الإسناد)). (٢) في (ح): ((أبو أسامة)) وهو تحريف. (٣) في الأوسط برقم (٦٦٢٠) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص ( ٥٧ ) وفي المطبوع برقم ( ٦٥٨) - من طريق محمد بن عبدة ( المصيصي )، حدثنا أبو توبة ( الربيع بن نافع ) ، حدثنا مسلمة بن علي الخشني ، عن يحيى بن الحارث ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد فيه مسلمة بن علي متروك الحديث ، وباقي رجاله ثقات ، يحيى بن الحارث هو الذماريّ . ومحمد بن عبدة المصيصي ترجمه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٥٤ /١٦٥ - ١٦٧ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . كما ترجمه الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٦/ ٨١٣ برقم (٤٧١). وقال الطبراني: ((لم يروه عن يحيى إلاَّ مسلمة ، تفرّد به أبو توبة)). ٤٠٩ فَقَامَ رَجُلٌ فَصَلَّى ( مص: ٦٨) مَعَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((هَذَانِ جَمَاعَةٌ )). رواه أحمد(١) والطبراني وله طرق كلها ضعيفة . ٢٢٠٩ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصْحَابِهِ الظُّهْرَ ، قَالَ: فَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا حَبَسَكَ يَا فُلانُ عَنِ الصَّلاَةِ؟))، قَالَ : فَذَكَرَ شَيْئاً أَعْتَلَّ بِهِ ، قَالَ فَقَامَ يُصَلِّي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلاَ رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلَِّ مَعَهُ؟ )) . فَقَامَ رَجُلٌ فَصَلَّى مَعَهُ . رواه أحمد(٢). وروى أبو داود(٣) والترمذي بعضه، ورجاله رجال الصحيح . (١) في المسند ٢٥٤/٥، ٢٦٩، والطبراني في الكبير ٢٥٢/٨ برقم (٧٨٥٧) وأبو يعلى في المسند - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم ( ١٧٤٦ ) من طريق عبد الله بن المبارك ، عن يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : عبيد الله بن زحر ، وشيخه علي ابن يزيد . وأخرجه الطبراني أيضاً في الكبير ٢٩٦/٨ برقم (٧٩٧٤) من طريق أحمد بن عمرو العمي النحاس البصري ، حدثنا عبيد الله بن سعد ، حدثنا عمي وأبي ، عن ابن إسحاق ، حدثنا الحسن بن دينار ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال : جاء رجل ... وهذا إسناد فيه جعفر بن الزبير متروك الحديث مع صلاح في نفسه ، والحسن بن دينار متروك أيضاً ، وشيخ الطبراني ما ظفرت له بترجمة . (٢) في المسند ٥/٣، ٦٤، ٨٥، من طريقين: حدثنا سليمان الأسود الناجي ، أنبأنا أبو المتوكل الناجي ، عن أبي سعيد الخدري ... وهذا إسناد صحيح ، أبو المتوكل الناجي هو علي بن داود. وأما قول الهيثمي: (( ورجاله رجال الصحيح)) فليس بصحيح . وقد استوفينا تخريجه وفصلنا طرقه في ((مسند الموصلي)) برقم (١٠٥٧)، وفي (( موارد الظمآن)) برقم (٤٣٦)، وفي ((مسند الدارمي)) برقم (١٤٠٨، ١٤٠٩). (٣) في الصلاة (٥٧٤) باب: في الجمع في المسجد مرتين ، والترمذي في الصلاة (٢٢٠) باب : ما جاء في الجماعة في مسجد قد صلي فيه مرة ، من طريقين عن سليمان الأسود » ٤١٠ ٢٢١٠ - وَعَنِ أُلْوَلِيدِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: دَخَلَ رَجَلٌ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلاَ رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ؟)). قَالَ: فَقَامَ [رَجُلٌ فَصَلَّى مَعَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَذَانِ جَمَاعَةٌ))(١) . رواه أحمد و](٢) الوليد ليس بصحابي والحديث منقطع الإسناد . ٢٢١١ - وَعَنْ سَلْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَلَّى، فَقَالَ: ((أَلاَ رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلَّيَّ مَعَهُ)). رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه محمد بن عبد الملك أبو جابر ، قال أبو حاتم : أدركته وليس بقوي في الحديث . « الناجي ، عن أبي المتوكل ، عن أبي سعيد ، وصححه الحاكم ٢٠٩/١ ، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . ووهم الحاكم فقال: (( سليمان الأسود هذا هو سليمان بن سحيم ، قد احتج مسلم به وبأبي المتوكل ، وهذا الحديث أصل في إقامة الجماعة في المساجد مرتين )) . وقال الترمذي: (( وفي الباب عن أبي أمامة ، وأبي موسى ، والحكم بن عمير ، وحديث أبي سعيد حديث حسن . وهو قول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم وغيرهم من التابعين ، قالوا : لا بأس أن يصلي القوم جماعة في مسجد قد صلَّى فيه جماعة ، وبه يقول أحمد ، وإسحاق . وقال آخرون من أهل العلم : يصلون فرادى ، وبه يقول سفيان، وابن المبارك ، ومالك، والشافعي ، يختارون الصلاة فرادى)) . وانظر الأم ١/ ١٥٤، ففيه كلام ينبغي الرجوع إليه ، والمجموع للنووي ٤/ ٢٢٢ . (١) أخرجه أحمد في المسند ٢٦٩/٥، من طريق هشام بن سعد ، حدثنا ابن المبارك، عن ثور بن يزيد ، عن الوليد بن أبي مالك قال : دخل رجل ... والوليد بن عبد الرحمن بن أبي مالك ليس بصحابي ، والإسناد منقطع ، وربما كان معضلاً . ومع ذلك فالحديث صحيح ، انظر سابقه . (٢) ما بين القوسين ساقط من (ش، ح ) . (٣) في الكبير ٦/ ٢٥٤ برقم (٦١٤٠) من طريق أحمد بن عمرو البزار ، حدثنا أحمد بن أشرس الوراق ، حدثنا أبو جابر : محمد بن عبد الملك ، حدثنا الحسن بن أبي جعفر ، عن ثابت البناني ، عن أنس أبي عثمان ، عن سلمان : أن رجلاً دخل المسجد ... وهذا إسناد ﴾ ٤١١ ورواه البزار(١)، وفيه الحسين بن الحسن الأشقر(٢)، وهو ضعيف جداً، ٤٥/٢ وقد وثقه ابن حبان / . فيه أحمد بن أشرس الوراق، وهذا خطأ، صوابه محمد بن أشرس قال البيهقي في (( شعب الإيمان)) ٤٣٢/٧ بعد الحديث (١٠٨٦٥): (( تفرد به محمد بن أشرس وهو ضعيف بمرة)». وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٤٨٥/٣ - ٤٨٦: ((متهم في الحديث ، وتركه أبو عبد الله بن الأخرم ... )). وقال أبو الفضل السليماني: ((ومحمد بن أشرس لا بأس به)). وقد ضعفه الدارقطني في ((غرائب مالك)). وأورد ابن الجوزي في ((الضعفاء والمتروكين)) برقم (٢٨٩٢) أن سفيان بن عيينة قال: ((هو ضعيف الحديث)). وتابع الحافظ ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٨٤/٥ على كل ما تقدم وأضاف: (( وقال أبو الفضل : أحمد بن علي السليماني : لا بأس به )) . وانظر تعليقنا على الحديث التالي . وفيه الحسن بن أبي جعفر وهو ضعيف ، وأبو جابر محمد بن عبد الملك ترجمه البخاري في الكبير ١٦٥/١، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥/٨: ((سألت أبي عنه فقال: أدركته، مات قبلنا بيسير وليس بقوي)). وذكره ابن حبان في الثقات ٦٤/٩، وقال: ((وروى عنه أبو حاتم السجستاني وأهل العراق )) ، وهو صاحب شعبة . وانظر ميزان الاعتدال ٦٣٢/٣، ولسان الميزان ٢٦٦/٥ . نقول: ولقد اختلفت مدلولات ألفاظ الجرح عند الأئمة، ومن ذلك قولهم: « ليس بالقوي ))، فقد قال الحافظ الذهبي في ((الموقظة)) ص (٨٢): ((وقد قيل في جماعات: (ليس بالقوي)، واحتج به ، وهذا النسائي قد قال في عدة : ( ليس بالقوي ) ويخرج لهم في كتابه ، قال : قولنا : ( ليس بالقوي) ليس بجرح مفسد)). ثم قال الذهبي في ((الموقظة)) ص (٨٣): (( وبالاستقراء : إذا قال أبو حاتم: ( ليس بالقوي ) ، يريد بها : أن هذا الشيخ لم يبلغ درجة القوي الثبت . والبخاري قد يطلق على الشيخ : ( ليس بالقوي )، ويريد أنه ضعيف)). ونقول أيضاً : إن قول أبي حاتم: ( ليس بالقوي ) جرح وللكنه غير مفسر ، والجرح المبهم لا يؤثر فيمن كان فيه تعديل وتوثيق ، فمحمد إذاً حسن الحديث إن شاء الله ، والله أعلم . (١) في البحر الزخار برقم (٢٥٣٨) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير ٢٥٤/٦ برقم (٦١٤٠) - من طريق محمد - تحرفت في الكبير إلى : أحمد - بن أشرس الوراق ، حدثنا أبو جابر : محمد بن عبد الملك ، حدثنا الحسن بن أبي جعفر عن ثابت البناني ، عن أبي عثمان ، عن سلمان ... وهذا إسناد فيه محمد بن أشرس متهم ، ومحمد بن عبد الملك ، والحسن بن أبي جعفر ضعيفان . (٢) ليس في إسناده الحسين بن الحسن الأشقر ، وإنما في إسناده : الحسن بن أبي جعفر الجفري . ٤١٢ ٢٢١٢ - وَعَنْ عِصْمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَلَّى الظُّهْرَ وَجَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَدَخَلَ فَصَلَّى ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلاَ رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ؟ )). رواه الطبرانيُ(١) في الكبير وإسنادُه (مص: ٦٩) ضعيفٌ، ولا يصح عن عصمة حديثٌ ، والله أعلم . ٢٢١٣ - وَعَنْ ثَابَتِ لَعَلَّهُ عَنْ أَنَسِ، أَنَّ رَجُلاً جَاءَ وَقَدْ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ يُصَلِّي وَحْدَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ يَتَّجِرُ(٢) عَلَىْ هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ )). رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وفيه محمدُ بنُ الحسن ، فإن كان ابنَ زبالَةٌ (٤) ، فهو ضعيف . (١) في الكبير ١٧ / ١٨١ برقم (٤٧٩) من طريق أحمد بن رشدين المصري ، حدثنا خالد بن عبد السلام الصدفي ، حدثنا الفضل بن المختار ، عن عبد الله بن موهب ، عن عصمة بن مالك الخطمي ... وهذا إسناد ضعيف : أحمد بن رشدين ضعيف ، والفضل بن المختار منكر الحديث عنده عجائب وغرائب . (٢) يَتَّجرُ - يفتعل من التجارة لأنه يشتري بعمله الثواب ، ولا يكون من الأجر على هذه الرواية لأن الهمزة لا تدغم بالتاء ، وإنما يقال فيه يأتجر ، وانظر النهاية ١/ ٢٥ . (٣) في الأوسط برقم (٧٢٨٢) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٥٦ ) وهو في المطبوع برقم ( ٦٧٥ ) - من طريق محمد بن العباس الأخرم ، حدثنا عمر بن محمد بن الحسن ، حدثنا أبي ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ... وهذا إسناد جيد. عمر بن محمد بن الحسن هو : ابن الزبير الأسدي . (٤) ليس هو بابن زبالة، وانظر التعليق السابق، وعلى هامش (م) ما نصه: (( حاشية الحافظ ابن حجر : ليس هو ابن زبالة ، فإن الطبراني قال : حدثنا محمد بن العباس الأخرم ، حدثنا عمر بن محمد بن الحسن ، حدثنا أبي ، وعمر هذا يعرف بابن التل ، وهو وأبوه لا بأس بهما ، أخرج لعمر أبو داود والنسائي ، ولأبيه البخاري ، وأبو داود ، والنسائي)). نقول : بل أخرج لعمر البخاري ، والنسائي . وانظر تقريب الحافظ ابن حجر ، وكاشف الذهبي ، وغيرهما من كتب الرجال . ٤١٣ ٩٣ - بَابُ فَضْلِ الصَّلاَةِ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ وَغَيْرِهِ ٢٢١٤ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( الصَّلاَةُ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ: تَعْدِلُ الْفَرِيضَةُ حَجَّةً مَبْرُورَةً، وَالنَّافِلَةُ كَحَجَّةٍ مُتَقَبَّلَةٍ ، وَفُضِّلَتِ الصَّلاَةُ فِي أَلْمَسْجِدِ الْجَامِعِ عَلَى مَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ بِخَمْسٍ مِئَةِ صَلاَةٍ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه نوحُ بنُ ذكوانَ ، ضعفه أبو حاتم . ٩٤ - بَابٌ: الأَعْذَارُ فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ ٢٢١٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَمْ يُرَخِّصْ فِي تَرْكِ اُلْجَمَاعَةِ إِلَّ لِخَائِفٍ أَوْ مَرِيضٍ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه يوسف بن عطية الباهلي ، وهو ضعيف . ٢٢١٦ - وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ اُلْأَكْوَعِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اُللهِ (١) في الأوسط ١/ ١٤٢ - ١٤٣ برقم (١٧٣) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٥٦) وهو في المطبوع برقم ( ١٧٣) - من طريق أحمد بن حماد زغبة، حدثنا زهير بن عباد الرؤاسي ، حدثنا عبد الله بن محمد التميمي ، عن يوسف بن زياد ، عن نوح بن ذكوان ، قال : حدثني عطاء بن أبي رباح ، حدثني نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد فيه نوح بن ذكوان وهو ضعيف، ويوسف بن زياد النَّهْدِيّ وهو منكر الحديث. انظر ((الجرح والتعديل)) ٢٢٢/٩. وقال الطبراني: (( لا يروي هذا الحديث عن نافع إلاَّ عطاء، ولا عن عطاء إلاَّ نوح بن ذكوان ، تفرَّد به زهير بن عباد )). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٥٢ برقم (٢٠٧٤٤) إلى الطبراني في الأوسط . (٢) في الكبير ٨٧/١٠ برقم (٩٩٨٣) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثنا يوسف بن عطية ، عن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ... وهذا إسناد فيه ضعيفان: يوسف بن عطية ، وأبو حمزة ميمون الأعور . وانظر أحاديث الباب ، والأم للشافعي ١/ ١٥٥ - ١٥٦، والمجموع للنووي ٢٠٣/٤ - ٢٠٦، ونيل الأوطار ١٨٩/٣ - ١٩٢، والحديثين (٣٤٦٩، ٥٦٧٣) في مسند الموصلي . ٤١٤ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ وَالْعَشَاءُ، فَأَبْدَؤُوا بِأَلْعَشَاءِ ». رواه أحمدُ(١) ، والطبرانيُّ في الكبيرِ ، والأوسط ، وفيه أيوبُ بنُ عتبةَ ، وثَّقه أحمدُ ، ويحيى بنُ معين في روايةٍ عنهما ، وضعفه الناسُ ، وأحمدُ ، وابنُ معين في رواياتٍ عنهما . ٢٢١٧ - وَعَنْ أُمّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ ، فَأَبْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ )). رواه أحمد(٢)، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير، ورجاله ثقات سمع بعضهم من بعض . ٢٢١٨ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - رَفَعَهُ - قَالَ: ((إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ ، فَأَبْدَؤُوا بِلْعَشَاءِ ». (١) في المسند ٩٤/٤، والطبراني في الكبير ٧/ ٢٠ برقم (٦٢٥٠)، وفي الأوسط ١/ ٤٧٧ برقم (٨٦٨) - وهو في مجمع البحرين ص ( ٥٧ ) وفي المطبوع برقم (٦٦٩)، والطيالسي ١/ ١٣٠ برقم (٦١٥)، وابن أبي شيبة ٢/ ٤٢٠ باب: الصلاة والعشاء يحضران بأيهما يبدأ، وابن عدي في الكامل ٩٤٥/١ - والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٨/ ١٤٧ من طريق أيوب بن عتبة اليمامي ، حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع ، عن أبيه سلمة قال :... وهذا إسناد ضعيف لضعف أيوب. وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن سلمة إلاَّ بهذا الإسناد، تفرَّد به أيوب)). وانظر ((تلخيص الحبير)) ٣٢/٢، وقد وهم الحافظ ونسبه إلى مسلم ولههذا الحديث شواهد تتقوى بها . (٢) في المسند ٢٩١/٦، ٣٠٣، ٣١٤، وأبو يعلى في المسند ١٢/ ٤٢٧ برقم (٦٩٩٣)، والطبراني في الكبير ٢٣/ ٢٩٧ برقم (٦٦٠)، وابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٤٢٠ باب : الصلاة والعشاء يحضران بأيهما يبدأ، والطبراني في الكبير ٢٩٧/٢٣ برقم (٦٦٠)، والطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) برقم (١٩٨٥) من طريق محمد بن إسحاق ، حدثني عبد الله بن رافع ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد صحيح. ويشهد له حديث عائشة المتفق عليه ، والذي خرجناه في مسند الموصلي برقم ( ٤٤٣١) ، وحديث أنس عند مسلم وقد خرجناه برقم (٢٧٩٦ ، ٢٧٩٧) في مسند الموصلي أيضاً ، وهو متفق عليه أيضاً ، وانظر مصنف عبد الرزاق ١/ ٥٧٤ _ ٥٧٥. ٤١٥ رواه الطبرانيُ(١) في الكبيرِ ، ورجاله ثقات. ٢٢١٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ، فَأَبْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والصغير، وفيه إسماعيلُ بنُ عمرو البجلي ، ضعفه أبو حاتم . ٢٢٢٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ وَأَحَدُكُمْ صَائِمٌ، فَلْيَبْدَأُ بِالْعَشَاءِ قَبْلَ صَلاَةٍ ٤٦/٢ أَلْمَغْرِبِ /، وَلاَ تَعْجَلُوا عَنْ عَشَائِكُمْ )) . قلت : هو في الصحيح(٣) خلا قوله: ((وَأَحَدُكُمْ صَائِمٌ)) . (١) في الكبير ٤٠٣/١١ برقم (١٢١٤٢) من طريق أحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي ، حدثنا علي بن بحر ، حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مقسم ، عن ابن عباس - رفعه - قال :... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني ، ويزيد بن أبي زياد وهما ضعيفان ، وللكن متنه صحيح . وانظر أحاديث الباب وتعليقنا عليها ، وتلخيص الحبير ٣٢/٢ وقد تقدم أحمد بن سهل بن أيوب برقم ( ١٥٥٧) . (٢) في الأوسط رقم (٧٤٤٧) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٧)، وهو في المطبوع أيضاً برقم (٦٧٠) وفي الصغير ٤٩/٢ وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢٣٤/٢، من طريق محمد بن أبان الأصبهاني ، حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ، حدثنا زهير بن معاوية ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف فيه إسماعيل بن عمرو - تحرف في الصغير إلى ( عمر ) - وهو ضعيف ، وباقي رجاله ثقات. محمد بن أبان هو: ابن عبد الله أبو مسلم الفقيه ، قال أبو نعيم في (( ذكر أخبار أصبهان )) ٢٣٤/٢: ((كثير الحديث، ثقة)). وانظر تلخيص الحبير ٣٢/٢. وقال الطبراني: ((لم يروه عن سهيل إلاَّ زهير، ولا عنه إلاَّ إسماعيل، تفرّد به محمد بن أبان)). (٣) عند البخاري في الأطعمة ( ٥٤٦٣) باب: إذا حضر العشاء فلا يعجل عن عشائه ، ومسلم في المساجد ( ٥٥٧) باب : كراهية الصلاة بحضرة الطعام الذي يريد أكله في الحال . وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٨٣/٥، ١٨٤ برقم (٢٧٩٦، ٢٧٩٧) . وذكرنا أيضاً بعض شواهده . ٤١٦ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح. ٢٢٢١ - وَعَنْ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ فِي يَوْمِ مَطِيرٍ : (( الصَّلاَةُ فِي الرِّحَالِ » . رواه أحمد (٢)، والطبراني في الكبير، والبزار بنحوه، وزاد: «كَرَاهِيَةً أَنْ يَشُقَّ عَلَيْنَا)) ورجال أحمد رجال الصحيح . ٢٢٢٢ - وَعَنْ نُعَيْمِ بْنِ النَّخَامِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ مُؤَذِّنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ ، وَأَنَا فِي لِحَافِي ، فَتَمَنَّيْتُ أَنْ يَقُولَ : صَلُّوا فِي ◌ِحَالِكُمْ، فَلَمَّا بَلَغَ : حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ(٣) قَالَ: صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ. ثُمَّ سَأَلْتُ (١) في الأوسط برقم (٥٠٧١) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٥٧ ) وفي المطبوع برقم (٦٧١) - من طريق محمد بن النضر الأزدي، حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني ، حدثنا موسى بن أعين ، عن عمرو بن الحارث ، عن ابن شهاب ، سمع أنس بن مالك ... وهذا إسناد رجاله ثقات . عمرو بن الحارث هو ابن يعقوب الأنصاري وقد تفرد بقوله : ((وأحدكم صائم)) . وانظر التعليق السابق. (٢) في المسند ١٩/٥ من طريق سليمان بن داود ، حدثنا هشام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، الحسن لم يسمع من سمرة ، وقد فصلنا ذلك عند الحديث (٢٠٢) في معجم شيوخ أبي يعلى، وهو عند الطيالسي ١٢٩/١ برقم ( ٦١٢ ) . وأخرجه الطبراني في الكبير ١٩٩/٧ - ٢٠٠ برقم (٦٨٢٢)، والبزار ٢٢٨/١ برقم (٤٦٤) من طريق محمد بن المثنى ، حدثنا معاذ بن هشام ، عن أبيه ، بالإسناد السابق . وأخرجه ١٩/٥ من طريق معاذ بن هشام ، بالإسناد السابق . وأخرجه أحمد ٢٢/٥، والطبراني برقم (٦٨٢١) من طريق عفان ، حدثنا همام ، عن قتادة ، بالإسناد السابق . وأخرجه أحمد ١٣/٥، من طريق بهز ، حدثنا همام ، بالإسناد السابق . وأخرجه البزار برقم ( ٤٦٥)، والطبراني برقم ( ٧٠٨٠ ) من طريق جعفر بن سعد - تحرفت في كشف الأستار إلى : سعيد - بن سمرة ، حدثنا خبيب بن سليمان بن سمرة ، عن أبيه سليمان ، عن سمرة ... وعند الطبراني (٦٩٥٤، ٦٩٩٩) طريقان آخران ضعيفان. (٣) في (ظ): ((الصلاة )) وهو خطأ. ٤١٧ عَنْهَا فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ بِذَلِكَ . رواه أحمدُ(١) ، وفيه رجل لم يسمَّ . ٢٢٢٣ - وَعَنْ نُعَيْمِ بْنِ النَّخَام - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: نُودِيَ ( مص : ٧١) بِالصُّبْحِ فِي يَوْمٍ بَارِدٍ وَأَنَا فِي مِرْطَ(٢) أمْرَأَتِي ، فَقُلْتُ: لَيْتَ الْمُنَادِيَ قَالَ : وَمَنْ قَعَدَ فَلاَ حَرَجَ ، فَإِذَا مُنَادِي النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ أَذَانِهِ قَالَ : وَمَنْ قَعَدَ فَلاَ حَرَجَ . رواه أحمد(٣)، والطبراني في الكبير، إلاَّ أنه قال: فَلَمَّا قَالَ: الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ قَالَ: وَمَنْ قَعَدَ ، فَلاَ حَرَجَ . (١) في المسند ٢٢٠/٤، من طريق عبد الرزاق ، أنبأنا معمر ، عن عبيد بن عمير ، عن شيخ سماه ، عن نعيم بن النحام قال :... وإسناده فيه جهالة . وانظر الحديث التالي. (٢) المرط - بكسر الميم - واحد المروط وهي أكسية من صوف أو خز يؤتزر بها . (٣) في المسند ٢٢٠/٤، من طريق علي بن عياش ، حدثنا إسماعيل بن عياش قال : حدثني يحيى بن سعيد قال : أخبرني محمد بن يحيى بن حبان ، عن نعيم بن النحام ... وهذا إسناد ضعيف ، قال أحمد، والبخاري، وغيرهما: (( ما روى إسماعيل بن عياش عن الشاميين صحيح ، وما روى عن أهل الحجاز فليس بصحيح )). ويحيى بن سعيد هو الأنصاري المدني . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني )) ٢/ ٦٤، ٦٥ برقم (٧٥٩، ٧٦٠)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) ١٥٢/٣ - ١٥٣ الترجمة (١١٢٥)، والبيهقي في الصلاة (٣٩٨) باب : رفع الصوت بالأذان من طريق الأوزاعي ، وسلمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن نعيم النحام ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع ، محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي لم يدرك نعيماً ، لأن نعيماً قتل في خلافة أبي بكر أو في أوائل خلافة عمر سنة ( ١٥) للهجرة ، والله أعلم . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٦٧/٢ برقم (٧٦٢)، والحاكم ٢٥٩/٣ ، من طريق عبد الرزاق ، حدثنا ابن جريج ، أخبرني نافع مولى ابن عمر ، عن عبد الله بن نعيم بن النحام - وعند الحاكم : عن نعيم بن النحام - قال :... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع أيضاً، نافع لم يدرك ابن النحام ، والله أعلم ، وقد صححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . وهو عند عبد الرزاق برقم ( ١٩٢٧ ) . ٤١٨ [رواه إسماعيلُ بنُ عياش، عن يحيى بنِ سعيدِ الأنصاريِّ المدنيِّ، وروايته عن أهلِ الحجازِ مردودةٌ . ورواه(١) الطبراني من طريق آخر رجالها رجال الصحيح] (٢). ٢٢٢٤ - وَعَنْ نُعَيْمِ(٣) بْنِ النَّغَامِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَمْرَأْتِي فِي مِرْطِهَا فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ ، فَنَادَى مُنِادِي النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَلاَةٍ أَلْفَجْرِ ، فَلَمَّا سَمِعْتُهُ ، قُلْتُ: لَيْتَ أَنَّهُ يَقُولُ : مَنْ قَعَدَ ، فَلاَ حَرَجَ ، فَلَمَّا قَالَ : الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ قَالَ : وَمَنْ قَعَدَ فَلاَ حَرَجَ . رواه الطبرانيُّ(٤) في الكبيرِ ورجالُه موثقون خلا شيخ الطبرانيِّ عبدِ اللهِ بن وهيب الغزيِّ فإني لم أعرفه(٥) . ٢٢٢٥ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ مُنَادِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَامَتِ الصَّلاَةُ - أَوْ حِينَ حَانَتِ الصَّلاَةُ، أَوْ نَحْوَهَا - أَنَّ صَلُوا فِي رِ حَالِكُمْ لِمَطَرٍ كَانَ . رواه أحمد(٦) ، ورجاله رجال الصحيح . (١) من أول المعقوفين إلى هنا ساقط من ( م ). (٢) ما بين حاصرتين ساقط من (ش ). (٣) في أصولنا جميعها (م، ش، ظ، م، د، ي): ((سعيد)) وهو خطأ. (٤) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما رأيته في غيره مسنداً لأحكم عليه ، ولكن انظر سابقيه . (٥) وقال ابن حجر - حاشية (م) - ما نصه: ((بل هو معروف بالضعف)). (٦) في المسند ٤١٥/٣ - ٤١٦، من طريق أبي نعيم، عن مسعر ، عن عمر بن دينار قال: سمعت عمرو بن أوس قال : أخبرني من سمع منادي رسول الله ... وهذا إسناد صحيح ، وأبو نعيم هو : الفضل بن دكين . وأخرجه النسائي في الأذان ٢/ ١٤ - ١٥ باب: آخر الأذان - وهو في الكبرى برقم (١٦١٧) - وابن أبي عاصم في (( الآحاد والمثاني)) برقم ( ١٦١٥ ) من طريق سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، به . وله شواهد كثيرة . ٤١٩ ٩٥ - بَابٌ: فِيمَنْ أُشْتَغَلَ بِالسَّبَبِ عَنِ الصَّلاَةِ فِي الْجَمَاعَةِ ٢٢٢٦ - عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ(١) قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ عُرْقُطَةُ بْنُ نَهِيكِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي وَأَهْلُ بَيْتِي مَرْزُوقُونَ مِنْ هَذَا الصَّيْدِ، وَلَنَا فِيهِ قِسْمُ(٢) وَبَرَكَةٌ، وَهُوَ مَشْغَلَةٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فِي جَمَاعَةٍ ، وَبِنَا إِلَيْهِ حَاجَةٌ ، أَفَتُحِلُّهُ أَمْ تُحَرِّمُهُ؟ قَالَ: ((أُحِلُّهُ(٣) لِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - ( مص: ٧٢) / قَدْ أَحَلَّهُ نِعْمَ الْعَمَلُ ، وَاللهُ أَوْلَى بِالْعُذْرِ . قَدْ(٤) كَانَتْ قَبْلِي للهِ رُسُلٌ كُلُّهُمْ يَصْطَادُ أَوْ(٥) يَطْلُبُ الصَّيْدَ وَيَكْفِيكَ مِنَ الصَّلاَةِ (ظ: ٧٣ ) فِي جَمَاعَةٍ إِذَا غِبْتَ عَنْهَا فِي طَلَبِ الرِّزْقٍ حُبُّكَ لِلْجَمَاعَةِ وَأَهْلِهَا، وَحُبُّكَ ذِكْرَ اللهِ وَأَهْلَهُ ... )). ٤٧/٢ قلت : فذكر الحديثَ ، وهو بتمامه في الصيدِ يأتي إن شاءَ اللهُ - رواه الطبراني(٦) في الكبير ، وفيه بشر بن نمير ، وهو ضعيف متروك . (١) في (ش): ((آمنة)) وهو تحريف. (٢) القسم - بكسر القاف وسكون السين المهملة : النصيب ، والحصة ، والحظ . (٣) في ( ش، ح): (( لا أحله )) وهو خطأ. (٤) في (ش): ((وقد)). (٥) في (ظ، ش): ((ويطلب)). (٦) في الكبير ٦٠/٨ - ٦١ برقم (٧٣٤٢) من طريق محمد بن العباس المؤدب ، حدثنا الحسن بن أبي الربيع الجرجاني ، حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا يحيى بن العلاء ، حدثنا بشر - تحرفت فيه إلى : بشير - بن نمير أنه سمع مكحولاً يقول : حدثنا يزيد بن عبد الله ، عن صفوان بن أمية قال :... وهذا إسناد فيه بشر بن نمير متهم ، ويزيد بن عبد الله المكي مجهول ، ويحيى بن العلاء مرميّ بالوضع. وانظر: أسد الغابة ٤/ ٢٥ . وسيأتي هذا الحديث برقم ( ٦٠٦٦)، وبرقم ( ٦٢٩٣) . وأخرجه ابن الأعرابي في معجمه ( الورقة : ٢٧٨ - ٢٧٩) بترقيمنا من طريق الحسن بن أبي الربيع الجرجاني ، حدثنا عبد الرزاق ، بالإسناد السابق . وقد أشار إلى هذه الرواية الحافظ في الإصابة ٤١٣/٦، وانظر أيضاً الدر المنثور ٢/ ٢٦٠ حيث نسبه إلى الطبراني. ٤٢٠