النص المفهرس
صفحات 301-320
أبو الرَّبَابِ وهو مجهول . ٢٠١٧ - وَعَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْخَضْرَوَاتِ: الثُّمَ ، وَأَلْبَصَلَ، وَأُلْكُرَّاثَ، وَأَلْفِجْلَ، فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَتَأَذَّى، مِمَّا يَتَأَذَّىَ مِنْهُ بَنُو آدَمَ )). قلت : هو في الصحيح(١)، خلا قولِهِ: ((وَأَلْفِجْلَ)). رواه الطبرانيُ(٢) في الصغيرِ، والأوسطِ، وفيه يحيى بنُ راشدٍ البراء البصري ، أبو الرباب مولى معقل ابن يسار، عن معقل بن يسار قال :... وهذا إسناد ضعيف، الحكم فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٣٣٨٥) في مسند الموصلي . وأبو الرباب : مطرف بن مالك القشيري ترجمه البخاري في الكبير ٩/ ٣٠ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣١٢/٨، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الحسيني في الإكمال (١٠٨/ أ): ((مجهول))، أما أبو زرعة فقد قال في ((ذيل الكاشف)) ص (٢٤): ((لا يعرف))، ولم يورده الحافظ ابن حجر في (( تعجيل المنفعة)) وهو من شرطه ، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٤٣٠/٥. وقال الطبراني في الصغير: (( لا يروى عن معقل بن يسار إلاَّ بهذا الإسناد ، تفرَّد به أبو عزة الدباغ ، وكانت هذه القصة يوم خيبر)) . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٦٩/١٥ برقم (٤٠٩٢٣) إلى أحمد، وإلى الطبراني في الكبير . وانظر الموضح ١/ ٢٠٤ - ٢٠٨ ففيه فوائد وأما الحديث فهو صحيح لغيره . (١) عند البخاري في الأذان (٨٥٤، ٨٥٥) باب: ما جاء في الثوم والبصل والكراث ، وفي الأطعمة ( ٥٤٥٢)، وفي الاعتصام (٧٣٥٩) باب : الأحكام التي تعرف بالدلائل ، وعند مسلم في المساجد ( ٥٦٤ ) باب : من أكل ثوماً أو بصلاً أو كراثاً . وهو عند أحمد ٣٨٠/٣، ٤٠٠، وعبد الرزاق برقم (١٧٣٦.)، وابن أبي شيبة ٥١٠/٢، وأبي داود في الأطعمة (٣٨٢٢)، والترمذي في الأطعمة (١٨٠٦)، والنسائي في المساجد ٤٣/٢، والبيهقي في سننه ٧٦/٣، والبغوي في ((شرح السنَّة)) برقم (٤٩٦)، وابن خزيمة برقم (١٦٦٤). وانظر مسند الموصلي ٣/ ٤٠٧ برقم (١٨٨٩)، و(٢٢٢٦)، و (٢٣٢٢). (٢) في الأوسط ١٥٤/١ برقم (١٩٣) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٤) -، وفي الصغير ٢١/٢ - ٢٢ من طريق أحمد بن حماد زُغْبَة أبي جعفر المصري ، حدثنا سعيد بن عفير ، حدثنا يحيى بن راشد البراء ، حدثنا هشام بن حسان القردوسي ، عن أبي الزبير ، عن » ٣٠١ وهو ضعيف ، ووثقه ابنُ حبان ، وقال : يخطىء ويخالف ، وبقيةُ رجالِهِ ثقاتٌ . ٢٠١٨ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ: اُلُومَ وَالْبَصَلِ ، فَلاَ يَقْرَبَنَّ مُصَلَّنَا وَلْيَأْتِي أَمْسَحْ وَجْهَهُ وَأُعَوِّذْهُ)) . رواه أبو يعلى(١)، وفيه سلام بن أبي خُبْزَةَ ، وهو ضعيف جداً . ٢٠١٩ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْمُنْكَرَةِ - يَعْنِي: الثُّومَ - فَلْيَجْلِسْ فِي بَيْتِهِ)). رواه البزارُ(٢) وفيه مجاهيلٌ . * جابر ... وهذا إسناد ضعيف، فيه يحيى بن راشد، قال الدوري، عن ابن معين: (( ليس بشيء)). وقال أبو زرعة: ((شيخ لين الحديث)). وقال أبو حاتم: (( في حديثه إنكار ، وأرجو أن لا يكون ممن يكذب)). وانظر ((الجرح والتعديل)) ٩/ ١٤٢ - ١٤٣، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٢٥٣/٩ وقال: ((يخطىء ويخالف)). وقال النسائي: ((ضعيف)). وقال الدارقطني: ((صويلح يعتبر به)). وقال صالح بن محمد: ((لا شيء)) . وباقي رجاله ثقات ، وسعيد بن عفير منسوب إلى جده ، وهو سعيد بن كثير بن عفير . وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٤/ ٢٤٠، من طريق يونس ، حدثنا ابن وهب ، قال : حدثنا ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، وهذا إسناد رجاله ثقات غير أن ابن جريج قد عنعن وهو موصوف بالتدليس . وانظر التعليق السابق ، وأحاديث الباب ، وكامل ابن عدي ٤ / ١٥٦٦. وقال الطبراني: ((لم يروه عن هشام القردوسي إلاَّ يحيى بن راشد ، تفرّد به سعيد بن عفير ، والقراديس : فخذ من الأزد)). (١) في المسند ٧/ ٢٧١ برقم (٤٢٩١)، وإسناده ضعيف ، وهناك خرجناه وعلقنا عليه، فعد إليه إن شئت . (٢) في كشف الأستار ١/ ٢٠٧ برقم (٤١٠) من طريق صفوان بن المغلس ، حدثنا بكر بن خداش ، حدثنا حرب بن خالد بن جابر بن سمرة ، عن أبيه ، عن جده جابر بن سمرة ... وهذا إسناد ضعيف عندي ، شيخ البزار روى عن جماعة ، وروى عنه جماعة ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال محمد علي الشوكاني: (( ما عرفته))، وبكر بن خداش ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٨٥/٢، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان » ٣٠٢ ٢٠٢٠ - وَعَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَمَّا أَنْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ ، وَقَعَ النَّاسُ فِي الْثُّومِ، فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَّةِ الْخَبِيثَةِ ، فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا)). رواه الطبرانيُّ(١) في الأوسطِ من روايةِ أبي القاسمِ مولى أبي بكرٍ ولم أجد من ذكره ، وبقيةُ رجالِه موثقون . « في الثقات ١٤٨/٨، وقال: ((ربما خالف))، وكأن ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٥٠/٢ مال إلى الميل إلى الاحتجاج به . وحرب بن خالد بن جابر بن سمرة ترجمه البخاري في الكبير ٣/ ٦١ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٢٣/٣، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٣٠/٦. وخالد بن جابر بن سمرة ترجمه البخاري في الكبير ١٤٣/٣، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٢٣/٣، ولم يوردا فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٠١/٤. (١) في الأوسط ٣٦١/١ - ٣٦٢ برقم (٦١٧) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٤) وفي المطبوع برقم ( ٥٩٣) - من طريق أحمد بن علي الأبار ، حدثنا أحمد بن بحر العسكري ، قال : حدثنا عبثر بن القاسم ، عن مطرف بن طريف ، عن أبي الجهم ، عن القاسم مولى أبي بكر الصديق ، عن أبي بكر الصديق ... وهذا إسناد ضعيف. القاسم مولى أبي بكر ما وجدت له ترجمة ، وباقي رجاله ثقات . أحمد بن بحر العسكري ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٢/٢، وقال : ((سألت أبي عنه ، وعرضت عليه حديثه فقال: حديث صحيح ، وهو لا يعرفه))، وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٨٤/١: ((ما علمت بالرجل بأساً)). وانظر أيضاً لسان الميزان ١٣٩/١ . وشيخ الطبراني تقدم برقم (٢٦٦) وهو ثقة وأبو الجهم هو الأزرق بن علي ، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٣٩/٢، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ١٣٦/٨، وقال: ((يغرب))، وروى عنه أبو زرعة، وأبو زرعة لا يروي إلاَّ عن ثقة، وصحح الحاكم حديثه في مستدركه، وقد سقطت من ((الأوسط)) كلمة ((الخبيثة)) وهي في مجمع البحرين . وقال الطبراني: (( لم يروِ هذا الحديث عن مطرف إلاَّ عبثر، تفرَّد به أحمد بن بحر ، ولا يروى عن أبي بكر إلاَّ بهذا الإسناد)). ٣٠٣ ٢٠٢١ - وَعَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِيَّاكُمْ وَهَاتَيْنِ الْبَقْلَتَيَّنِ ( مص: ٢٦) الْمُنَِْتَيْنِ أَنْ تَأْكُلُوهُمَا وَتَدْخُلُوا(١) مَسَاجِدَنَا، فَإِنْ كُنْتُمْ لاَ بُدَّ آكِلُوهُمَا، فَأَقْتُلُوهُمَا بِالنَّارِ قَتْلاً )) . رواه الطبرانيُّ(٢) في الأوسط ، ورجالُه موثقون . ٢٠٢٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا)) يَعْنِي : الثُّومَ وَأَلْبَصَلَ . رواه الطبرانيُّ (٣) في الأوسطِ ، والكبيرِ ، ورجالُ الكبيرِ رجالُ الصحيحِ . ٢٠٢٣ - وَعَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ / ثَابِتٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ، فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا)). ١٧/٢ (١) في (مص، م، ظ، ش، د، ي): ((وتدخلون))، والوجه ما جاء في الأوسط ، وهو ما أثبتناه . (٢) في الأوسط - مجمع البحرين ص (٥٤ ) - من طريق سليمان بن داود بن يحيى الطبيب البصري ، حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا سلام بن مسكين ، عن ثابت ، عن أنس ... وهذا إسناد فيه سليمان بن داود بن يحيى البصري روى عن شيبان بن فروخ ، وأحمد بن عبد الأعلى الشيباني ، وروى عنه الطبراني ، وابن قانع البغدادي ، ومحمد بن أحمد الترمذي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات . وقال الطبراني: (( لم يروه عن سلام إلاَّ شيبان )). (٣) في الأوسط برقم (٨٥٤٥) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٥٤) وهو في المطبوع برقم (٥٩٦) - من طريق معاذ ، حدثنا علي بن المديني ، حدثنا معن بن عيسى القزاز ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن عباد بن تميم ، عن عمه عبد الله بن زيد ... وهذا إسناد صحيح . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٥/ ٢٧٠ برقم (٤٠٩٢٧) إلى الطبراني في الأوسط . وقال الطبراني: ((لم يروه عن الزهري إلَّ إبراهيم، تفرَّد به معن)) وهو ثقة ثبت وتفرده لا يضر الحديث لأنه ثقة ثبت ولم يخالف . وهو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير . ٣٠٤ رواه الطبرانيُ (١) في الكبيرِ ، من روايةِ إسماعيلَ بنِ عياشٍ ، عن الشاميين ، ورجاله موثقون . ٢٠٢٤ - وَعَنْ بَشِيرِ الأَسْلَمِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِثَةِ ، فَلَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا)) يَعْنِي : الثُّومَ . رواه الطبرانيُ(٢) في الكبير، وإسنادُه حسنٌ . ٢٠٢٥ - وَعَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ غَزَىُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (١) في الكبير ٩١/٤ برقم (٣٧٤٨)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤/ ٢٣٧ باب: أكل الثوم والبصل والكراث ، من طريق أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، وأبي زيد أحمد بن يزيد الحوطي ، قالا : حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن عبد العزيز بن عبيد الله ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي غطفان بن طريف ، عن خزيمة بن ثابت ... وهذا إسناد ضعيف فيه عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة الحمصي وهو ضعيف ، وباقي رجاله ثقات . وأحمد بن عبد الوهاب تقدم برقم (١٦٨٨)، وأحمد بن يزيد الحوطي هو : أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد المحدث أبو عبد الله الحوطي ، وهو نسيب أحمد بن عبد الوهاب الحوطي ، ترجمه الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ١٥٣/١٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد فاتنا أن نعرف به عندما جاء سابقاً برقم ( ٧٧ ) . وقد نسبه الأستاذ حمدي السلفي إلى الطبراني في مسند الشاميين برقم ( ١٣٥٠) ، كما نسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٧١/١٥ برقم (٤٠٩٣٦) إلى الطبراني في الكبير . (٢) في الكبير ٢/ ٤١ برقم (١٢٢٥)، وابن سعد في الطبقات ٤٨/٢/٤ - ٤٩، والطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٢٣٧/٤ باب: أكل الثوم والبصل والكراث ، من طرق : حدثنا قيس ابن الربيع ، عن بشر بن بشير الأسلمي، عن أبيه وكانت له صحبة مع النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :... وهذا إسناد فيه قيس بن الربيع ضعيف. وأما بشر بن بشير فقد ترجمه البخاري في الكبير ٢/ ٧٠، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٢/ ٣٥٢، وما رأيت فيه جرحاً، وقد روى عنه أكثر من واحد ، وذكره ابن حبان في الثقات ٤ / ٧٠ . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٥/ ٢٧١ برقم (٤٠٩٣٨) إلى ابن سعد . ٣٠٥ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ فَوَجَدُوا فِي جِنَانِهَا(١) بَصَلاَ وَثُوماً، فَأَكَلُوا مِنْهُ وَهُمْ جِياعٌ . فَلَمَّا رَاحَ النَّاسُ إِلَى الْمَسْجِدِ إِذَا رِيعُ الْمَسْجِدِ بَصَلٌ وَثُومٌ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ ، فَلاَ يَقْرَبِنَّا)). قلت : فذكره في حديثٍ طويلٍ . رواه الطبرانيُ(٢) في الكبيرِ وإسنادُه حسنٌ . ٢٠٢٦ - وَعَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - لاَ أَحْسَبُهُ إِلاَّ رَفَعَهُ - قَالَ : الثُّومُ وَأَلْبَصَلُ وَأَلْكُرَّاثُ مِنْ سُكِّ(٣) إِبِلِيسَ. رواه الطبرانيُّ(٤) في ( مص : ٢٧ ) الكبيرِ ، وفيه رجلٌ يقال له أبو سعيد ، (١) الجنان جمع ، واحده : جَنَّةٌ - بفتح الجيم - وهي الحديقة ذات الشجر ، وقيل: ذات النخل ، وتجمع على جنات أيضاً . (٢) في الكبير ٢١٥/٢٢ برقم (٥٧٤ ) من طريق أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، حدثنا أبي ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثنا عقيل بن مدرك ، عن لقمان بن عامر ، عن جبير بن نفير : أن أبا ثعلبة حدثهم أنه غزا مع رسول الله ... وهذا إسناد حسن . إسماعيل بن عياش روايته عن الشاميين صحيحة ، وهذا منها ، وعقيل بن مدرك الخولاني الشامي ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٥٣، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢١٩/٦، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٩٤/٧ ، وقال الذهبي في كاشفه : (( وثق )). وأخرجه أحمد ١٩٤/٤، والطبراني في الكبير أيضاً ٢١٦/٢٢ برقم (٥٧٧) من طريق بقية بن الوليد ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن جبير بن نفير - وعند الطبراني : عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه - عن أبي ثعلبة الخشني ... وهذا إسناد فيه بقية بن الوليد وهو مدلس وقد عنعن . وأخرج الزيادة المتعلقة بتحريم الحمر الأهلية : النسائي في الصيد والذبائح ٧/ ٢٠٤ ، من طريق عمرو بن عثمان ، حدثنا بقية بن الوليد ، بالإسناد السابق . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٥/ ٢٧١ برقم (٤٠٩٣٥) إلى الطبراني في الكبير . (٣) السُّك - بضم السين المهملة - : طيب معروف يضاف إلى غيره من الطيب أي : يمزج المسك مع الرَّامَك . والمراد به هنا : أنه طيبُه الذي يحبُّ ريحه . (٤) في الكبير ٣٣٨/٨ - ٣٣٩ برقم ( ٨٠٨٣) من طريق زكريا بن يحيى الساجي ، حدثنا » ٣٠٦ روى عن أبي غالب ، وروى عنه عبد العزيزِ بنُ عبد الصمدِ ، ولم أجد من ترجمه . ٦٣ - بَابُ : أَلْبُصَاقُ فِي الْمَسْجِدِ ٢٠٢٧ - عَنْ أَبِ أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((التَّفْلُ فِي الْمَسْجِدِ سَيَِّةٌ ، وَدَفْتُهُ حَسَنَةٌ ». رواه أحمدُ (١)، والطبرانيُّ في الكبيرِ، إلاَّ أنه قال: ((خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْتُهَا )). ورجال أحمدَ موثقون . « محمد بن موسى الحرشي ، حدثنا أبو عبد الصمد العمي ، حدثنا صاحب لنا يقال له أبو سعيد ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي سعيد . وأبو عبد الصمد هو : عبد العزيز بن عبد الصمد . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٦٧/١٥ برقم (٤٠٩٠٩) إلى الطبراني في الكبير . (١) في المسند ٢٦٠/٥، وابن أبي شيبة ٣٦٥/٢ باب: من قال: البصاق في المسجد خطيئة - ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أبو يعلى الموصلي - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم (١٤٧٠)، وابن حجر في ((المطالب العالية)) برقم (٤٢٤) - والطبراني في الكبير ٣٤١/٨ برقم (٨٠٩١) - من طريق زيد بن الحباب ، حدثنا الحسين بن واقد ، حدثنا أبو غالب أنه سمع أبا أمامة ... وهذا إسناد حسن . وأخرجه أبو يعلى - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم ( ١٤٧٣) - من طريق معاوية بن معروف ، عن الحسين بن واقد ، بالإسناد السابق . وأخرجه أبو يعلى - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم ( ١٤٧٢) - والطبراني أيضاً برقم (٨٠٩٢، ٨٠٩٣، ٨٠٩٤) من طريق علي بن الحسن بن شقيق ، حدثنا الحسين بن واقد ، بالإسناد السابق . وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٢٠٢/١ وقال: ((رواه أحمد بإسناد لا بأس به)). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٦٤ برقم (٢٠٨٠٥) إلى أحمد وإلى الطبراني في الكبير . ويشهد له حديث أنس عند أحمد ١٨٣/٣، ٢٨٩، وعند ابن أبي شيبة ٣٦٥/٢ أيضاً ، وإسناده صحيح . ٣٠٧ ٢٠٢٨ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ، فَلْيُغَيِّبْ نُخَامَتَهُ أَنْ تُصِيبَ جِلْدَ مُؤْمِنٍ أَوْ ثَوْبَهُ فَتُؤْذِيَهُ )) . رواه أحمدُ، وأبو يعلى(١) ، ورجالُه موثقون . ٢٠٢٩ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ تَنَجَّعَ فِي أَلْمَسْجِدِ فَلَمْ يَدْفِنْهُ فَسَيِّئَةٌ، وَإِنْ دَفَنَهُ، فَحَسَنَةٌ » . رواه الطبرانيُّ(٢) في الكبيرِ ، ورجالُه موثقون . ٢٠٣٠ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهُ دَفْتُهُ)). رواه الطبرانيُّ (٣) في الأوسطِ ، وفيه محمدُ بنُ أبي ليلى ، وفيه كلامٌ . (١) الموصلي في المسند ١٣١/٢ برقم (٨٠٨)، وإسناده صحيح . ونضيف هنا إلى تخريجاته : وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٣٦٧ باب: من قال : احفر لبزقتك ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي في مسند سعد بن أبي وقاص ص (٦٩) برقم (٢٩)، والبيهقي في شعب الإيمان ٧ /٥١٦ - ٥١٧ برقم (١١١٧٩)، وابن خزيمة في صحيحه ٢٧٧/٢ - ٢٧٨ برقم (١٣١١)، وصححه الضياء في المختارة . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٦٤ برقم (٢٠٨٠٨) إلى أحمد ، وأبي يعلى ، وابن خزيمة ، والبيهقي في شعب الإيمان ، والضياء في المختارة . (٢) في الكبير ٣٤١/٨ برقم (٨٠٩٢) من طريق محمد بن قضاء الجوهري البصري ، حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق ، قال : سمعت أبي ، حدثنا الحسين بن واقد ، عن أبي غالب ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد حسن . محمد بن قضاء الجوهري شيخ الطبراني ذكره ابن حجر في تهذيبه ، وتقريبه تمييزاً ، وهو صدوق . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦٦٦/٧ برقم (٢٠٨١٤) إلى أبي يعلى ، والطبراني في الكبير ، وإلى ابن النجار . (٣) في الأوسط برقم (٧٥٠٩) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٥٤ ) وهو في المطبوع برقم (٦٠٠) - من طريق محمد بن عبد الله بن رسته الشاذكوني ، حدثنا النضر بن إسماعيل ، » ٣٠٨ ٢٠٣١ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا بَصَقَ / أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلاَ يَبْصُقْ عَنْ يَمِينِهِ ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ )) . ١٨/٢ رواه البزارُ(١) ورجاله رجال الصحيح. ٢٠٣٢ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُهُمْ إِذَا كَانَوا فِي الصَّلاَةِ أَنْ لاَ يَسْتَوْفِزُوا عَلَى أَطْرَافِ الأَقْدَامِ ، وَيَقُولُ: ((إِذَا نَفَثَ أَحَدُكُمْ فِي الْصَّلاةِ، فَلاَ يَنْفُثْ قُذَّامَ وَجْهِهِ ، وَلاَ ( مص: ٢٨) عَنْ يَمِينِهِ ، وَلَكِنْ تَحْتَ قَدَمِهِ، ثُمَّ يَدْلُكُهَا بِالأَرْضِ » . رواه البزارُ(٢)، والطبرانيُّ في الكبيرِ باختصارِ أولهِ - وليس فيه يوسفُ بنُ « عن ابن أبي ليلى ، عن داود ، عن أبيه ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى سيِّىء الحفظ جداً ، والنضر بن إسماعيل ليس بالقوي . وأما محمد بن عبد الله بن رسته فقد تقدم برقم (١٨٨٤). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦٦٦/٧ برقم (٢٠٨١٦) إلى الطبراني في الأوسط . (١) في كشف الأستار ١/ ٢٠٧ - ٢٠٨ برقم (٤١١) من طريق يوسف بن موسى ، حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن الشيباني ، عن عدي بن ثابت ، عن زر ، عن حذيفة ... وهذا إسناد صحيح ، والشيباني هو سليمان بن أبي سليمان . ولتمام التخريج. انظر ((موارد الظمآن)) ٢٧/٢ برقم (٣٣٢). (٢) في كشف الأستار ٢٠٨/١ برقم (٤١٢) من طريق خالد بن يوسف ، حدثنا أبي : يوسف بن خالد ، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، حدثني خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن سمرة بن جندب ... وهذا إسناد ضعيف يوسف بن خالد كذبه ابن معين ، ورواية ابنه عنه ضعيفة . وانظر إسناد الحديث المتقدم برقم (٢٢٢، ٣٨٥). وأخرجه الطبراني باختصار أوله في الكبير ٧/ ٢٥٥ برقم (٧٠٣٨) من طريق موسى بن هارون ، حدثنا مروان بن جعفر ، حدثنا محمد بن إبراهيم ، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، عن خبيب بن سليمان ، بالإسناد السابق . وهذا إسناد لا تقوم به حجة . مروان بن جعفر هو ابن سعد بن سمرة ، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٧٦/٨، وقال: ((سألت أبي عنه فقال: ((صدوق، صالح الحديث)). وانظر ميزان الاعتدال ٨٩/٤، ولسان الميزان » ٣٠٩ خالد - ، وفيه يوسفُ بنُ خالد السمتيُّ ، وهو ضعيف . ٢٠٣٣ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( تُبْعَثُ النُّخَامَةُ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِي الْقِبْلَةِ وَهِيَ فِي وَجْهِ صَاحِبِهَا )) . رواه البزارُ(١) ، وفيه عاصمُ بنُ عمرَ ضعَّفه البخاريُّ ، وجماعةٌ ، وذكره ابنُ حبان في الثقات . ٢٠٣٤ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْزُقُ فِي ثَوْبِهِ فِي الصَّلاَةِ فَيَفْتِلُهُ بِأُصْبُعَيْهِ . رواه الطبرانيُّ(٢) في الأوسطِ ، ورجاله رجال الصحيحِ . ٢٠٣٥ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( مَنْ بَزَقَ فِي قِبْلَةٍ وَلَمْ يُوَارِهَا، جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحْمَى مَا تَكُونُ حَتَّى تَقَعَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ )) . جـ ١٥/٦، والحديثين المتقدمين (٢٢٢، ٣٨٥). ومحمد بن إبراهيم هو ابن خبيب بن سليمان . (١) في كشف الأستار ٢٠٨/١ برقم (٤١٣)، وقد تحرف فيه ((عاصم بن محمد)) إلى ((عاصم بن عمر))، وإسناده صحيح . وقد استوفينا تخريجه فى ((موارد الظمآن)) ٢٨/٢ برقم (٣٣٣). وانظر ((العلل المتناهية)) ١/ ٤١٤ برقم (٧٠١)، وكنز العمال ٤٩٦/٧ برقم (١٩٩٤٦)، والدرر المنثور ٥١/٥. (٢) في الأوسط ٣٧٩/١ برقم (٦٥٧) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٥٤ _ ٥٥ ) وهو في المطبوع برقم (٦٠١) - من طريق أحمد بن علي الأبار ، حدثنا علي بن حكيم الأودي ، حدثنا شريك ، عن حميد ، عن أنس ... وهذا إسناد حسن ، شريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في موارد الظمآن، وقد تحرَّف في الأوسط ((الأودي)) إلى ((الأزدي)). وأحمد بن علي بن مسلم الأبار تقدم برقم (٢٦٦) وهو حافظ ، ثقة ، متقن . وقال الطبراني: ((لم يروه عن شريك إلاَّ علي بن حكيم ومنجاب)). وأخرجه البيهقي في الصلاة ٢٥٥/١ باب : بصاق الإنسان ومخاطه ، من طريق قبيصة ، والفريابي قالا : حدثنا سفيان ، عن حميد ، عن أنس قال : بزق رسول الله صلى الله عليه وسلّم في ثوبه ، يعني : وهو في الصلاة . وهذا لفظ الفريابي ، وإسناده صحيح . ٣١٠ رواه الطبرانيُّ(١) في الكبيرِ ، وفيه جعفرُ بنُ الزبيرِ وهو ضعيف جداً . ٢٠٣٦ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَاسْتَفْتَحَ الصَّلاَةَ ، فَرَأَىْ نُخَاعَةً فِي الْقِبْلَةِ ، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ ثُمَّ مَشَىْ إِلَيْهَا فَحَكَّهَا فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ ، أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي الصَّلاَةِ ، فَإِنَّهُ فِي مَقَامٍ عَظِيمٍ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ عَظِيمٍ، يَسْأَلُ أَمْراً عَظِيماً : الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ. وَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ فِي الصَّلاَّةِ ، فَإِنَّهُ يَقُومُ بَيْنَ يَدَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مُسْتَقْبِلَ رَبِّهِ وَمَلَكُهُ عَنْ يَمِينِهِ وَقَرِينُهُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَلاَ يَتْفُلَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ ( مص : ٢٩) يَدَيْهِ ، وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ ، ثُمَّ لِيَعْرُدْ فَلْيُشَدِّدْ عَرْكَهُ ، فَإِنَّمَا يَعْرُكُ أُذُنَ الشَّيْطَانِ . وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْ تُكْشَفُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ الْحُجُبُ أَوْ يُؤْذَنُ لِلْمَسْجِدِ فِي اُلْكَلاَمِ ، لَشَكَا مَا يَلْقَىُ مِنْ ذَلِكَ )). رواه الطبرانيُّ(٢) في الكبير ، من رواية عبيد اللهِ بنِ زحر ، عن علي بن يزيد ، كلاهما ضعيف . (١) في الكبير ٢٩٣/٨ برقم (٧٩٦٠) من طريق علان بن عبد الصمد ما غَمَّه ، حدثنا عمر بن محمد بن الحسن ، حدثنا أبي ، حدثنا إبراهيم بن طهمان ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد فيه جعفر بن الزبير وهو متروك . وشيخ الطبراني تقدم برقم (٦٩٧) وانظر ((الدر المنثور)) ٥١/٥، والترغيب والترهيب ٢٠١/١، وكنز العمال ٦٦٥/٧ برقم (٣٠٨١٣). (٢) في الكبير ٢٣٤/٨ - ٢٣٥ برقم (٧٨٠٨) من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا سهل بن عثمان ، حدثنا المحاربي ، عن مطرح بن يزيد ، عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال : قام رسول الله ... وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء: مطرح بن يزيد ، وعبيد الله بن زحر ، وعلي بن يزيد الألهاني ضعفاء ، والمحاربي هو : عبد الرحمن بن محمد ، وهو مدلس وقد عنعن . وأما الحسين بن إسحاق التستري فقد تقدم برقم ( ٥٩٩ ) وهو ثقة . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٥٠٠ برقم (١٩٩٦٤) إلى الطبراني في الكبير . ٣١١ ٢٠٣٧ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلاَةِ، فُتِحَتْ لَهُ الْجِنَانُ ، وَكُشِفَتْ لَهُ الْحُجُبُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ١٩/٢ رَبِِّ، وَأَسْتَقْبَلَتْهُ الْحُورُ الْعِينُ، مَا لَمْ يَمْتَخِطْ أَوْ يَتَتَخَّعْ)) /. رواه الطبرانيُّ (١) في الكبيرِ من طريقِ طريفِ بنِ الصلتِ ، عن الحجاجِ بنِ عبد اللهِ بنِ هَرِمٍ ، ولم أجد من ترجمهما . ٢٠٣٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلاً يُصَلِّي بِالنَّاسِ الظُّهْرَ ، فَتَفَلَ فِي الْقِبْلَةِ وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَلَمَّا كَانَتْ صَلاَةُ الْعَصْرِ، أَرْسَلَ إِلَى آخَرَ، فَأَشْفَقَ الرَّجُلُ الأَوَّلُ ، فَجَاءَ إِلَى الشَِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَزَلَ فِيَّ ؟ قَالَ: ((لاَ ، وَلَكِنَّكَ تَفَلْتَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَأَنْتَ تَؤُمُ النَّاسَ، فَاذَيْتَ اللهَ وَالْمَلاَئِكَةَ)). رواه الطبرانيُ(٢) في الكبيرِ، ورجاله ثقات . (١) في الكبير ٢٩٩/٨ برقم (٧٩٨٠) من طريق محمد بن محمد الجذوعي القاضي ، حدثنا أبو كامل الجحدري ، حدثنا طريف بن الصلت أبو غالب ، حدثنا حجاج بن عبد الله بن هرم ، عن إسماعيل الشامي ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد فيه أبو غالب وقد انقلب اسمه من ((الصلت بن طريف)) إلى ((طريف بن الصلت)) روى عن حجاج بن عبد الله بن هرم - عند الطبراني : هارون - وروى عنه جعفر بن سليمان ، وسلم بن قتيبة ، ومسعر بن كدام ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وشيخه حجاج بن عبد الله روى عن إسماعيل الشامي ، وروى عنه الصلت بن طريف ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأما إسماعيل الشامي فقد روى عن أبي أمامة ، وروى عنه حجاج بن عبد الله ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٩٨/٧ برقم (١٨٩٦٧) إلى الطبراني في الكبير . (٢) في الكبير ١٤ / ٨٠ برقم (١٤٦٨٨) من طريق إسماعيل بن الحسن ، حدثنا أحمد بن صالح ، حدثنا ابن وهب ، حدثني حُيَيٍّ ، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو قال : ... وهذا إسناد فيه حُيَيُّ بن عبد الله المعافري المصري ، روى عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، وعنه ابن وهب ، قال ابن معين : ليس به بأس ، وقال البخاري : فيه نظر ، وباقي رجاله ثقات . ٣١٢ ٦٤ - بَابٌ: أَلْبُصَاقُ فِي غَيْرِ الْمَسْجِدِ ٢٠٣٩ - عَنْ عَمْرِو بْنِ حَزْم - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْزِقُ(١) عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ . رواه الطبرانيُّ(٢) في الكبير ، وفيه الواقدي ، وهو ضعيف . ٢٠٤٠ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَأَرَادَ أَنْ يَبْصُقَ وَمَا عَنْ يَمِينِهِ فَارِعٌ ، فَكَرِةَ أَنْ يَبْصُقَ عَنْ يَمِينِهِ ، وَلَيْسَ فِي صَلاَةٍ . رواه الطبرانيُ(٣) في الكبيرِ ، ورجاله ثقاتٌ . ٦٥ - بَابٌ: فِيمَنْ وَجَدَ قَمْلَةً وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ٢٠٤١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْقَمْلَةَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلْيَدْفِنْهَا)). رواه البزارُ(٤)، والطبرانيُّ في الأوسطِ، وزاد ((وَلْيُمِطْهَا عَنْهُ))، وفيه « وأخرجه بقي بن مخلد فيما ذكر ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)) (٢٤٧٠) عن هارون بن سعيد الأيلي ، عن ابن وهب ، بالإسناد السابق . وذكره المنذري في الترغيب والترهيب ٢٠٢/١ وقال: ((رواه الطبراني في الكبير بإسناد جيد)). (١) في (ظ): ((يبصق)). (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما وجدته مسنداً في غيره لأحكم على إسناده . (٣) في الكبير ٩/ ٢٩٤ برقم (٩٢٦٧) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن يزيد قال : كنا مع عبد الله بن مسعود ... والأثر في مصنف عبد الرزاق ١/ ٤٣٥ برقم (١٦٩٩)، وإسناده صحيح. (٤) في كشف الأستار ٢٠٩/١ برقم (٤١٤)، والطبراني في الأوسط ١١٣/٢ - ١١٤ برقم (١٢١٩) - من طريق خالد بن يوسف السمتي ، حدثنا أبي يوسف بن خالد قال : حدثني زياد بن سعد ، عن عتبة الكوفي - وعند البزار : وهو عندي عتبة بن يقظان - عن عكرمة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه يوسف بن خالد متروك ، واتهمه بعضهم ، ورواية خالد ، عن أبيه ضعيفة ، وعتبة بن يقظان ترجمه البخاري في الكبير ٥٢٦/٦ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٧٤/٦: (( سمعت علي بن الجنيد » ٣١٣ يوسف بن خالد السمتي ، وهو ضعيف . ٢٠٤٢ - وَعَنْ مَالِكِ بْنِ يَخَامِرَ قَالَ: رَأَيْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ يَقْتُلُ الْقَمْلَ وَالْبَرَاغِيثَ فِي الْمَسْجِدِ . رواه الطبرانيُ(١) في الكبيرِ ، ورجالُه موثقون. ٢٠٤٣ - وَعَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْقَمْلَةَ فِي ثَوْبِهِ ، فَلْيَصُرَّهَا وَلاَ يُلْقِهَا فِي الْمَسْجِدِ )) . رواه أحمد (٢) ، ورجاله موثقون. « يقول: لا يساوي شيئاً))، وقال النسائي: ((غير ثقة))، ولم يدخله في الضعفاء. وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٢٧١، وقال الذهبي في كاشفه: (( وثقه بعضهم ، وقال النسائي: غير ثقة)). وقال في ((ميزان الاعتدال)) ٣٠/٣: ((قواه بعضهم)). ثم ذكر قول ابن الجنيد وقول النسائي. وقال البزار: ((مشهور، حدَّث عنه جماعة)). وقال الطبراني : ((لم يروه عن زياد إلاَّ يوسف ، تفرَّد به ابنه عنه )). وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلّم إلاَّ من رواية أبي هريرة بههذا الإسناد، وعتبة ... )). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٧٣ برقم (٢٠٨٥١) إلى الطبراني في الأوسط . (١) في الكبير ٣٥/٢٠ برقم (٥١) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن ثور بن يزيد ، عن راشد بن سعد ، عن مالك بن يخامر ... وهو في مصنف عبد الرزاق ٤٤٨/١ -٤٤٩ برقم (١٧٥٢)، وإسناده صحيح . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٣٦٧ - ٣٦٨ باب : الرجل يأخذ القملة في الصلاة ، من طريق وكيع قال: ((حدثنا ثور، بالإسناد السابق)). وقال البيهقي في الصلاة ٢/ ٢٩٤ باب: من وجد في صلاته قملة فصرها ... (( وروينا عن مالك ابن يخامر ... )) وذكر هذا الحديث، وعنده، وعند ابن أبي شيبة ((الصلاة)) بدل ((المسجد)). (٢) في المسند ٤١٠/٥، من طريق إسماعيل، حدثني حجاج الصواف ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن الحضرمي بن لاحق ، عن رجل من الأنصار أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال :... ورجاله ثقات . وأخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٨/٢ باب: الرجل يجد القملة في المسجد ، والبيهقي في الصلاة ٢٩٤/٢ باب : من وجد في صلاته قملة فصرها ، من طريق وكيع قال : حدثنا علي بن » ٣١٤ ٢٠٤٤ - وعنْ شَيْخ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مِنْ قُرَيْشِ قَالَ: وَجَدَ رَجُلٌ فِي ثَوْبِهِ قَمْلَةً ، فَأَخَذَهَا لِيَطْرَحَهَا فِي أَلْمَسْجِدِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لاَ تَفْعَلْ رُدَّهَا فِي ثَوْبِكَ حَتَّى تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ )). رواه أحمدُ(١)، ورجاله ثقاتٌ، إلاَّ أن محمدَ بنَ إسحاقَ عنعنه ، وهو مدلس. ٦٦ - بَابٌ : الْحِجَامَةُ فِي الْمَسْجِدِ ٢٠٤٥ - عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ فِي الْمَسْجِدِ . قُلْتُ لِابْنِ لَهِيعَةَ(٢) /: فِي مَسْجِدٍ بَيْتِهِ ؟ ٢٠/٢ قَالَ : لاَ ، فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه أحمدُ(٣) (مص: ٣١)، وفيه ابنُ لهيعة ، وفيه كلام ، وذكر مسلم في ((كتاب التمييز)) أَن ابن لهيعة أخطأ حيث قال: أَحْتَجَمَ ، بالميم وإنما هو : - المبارك ، وأخرجه أبو داود في المراسيل برقم (١٦)، والبيهقي ٢٩٤/٢ من طريق هشام الدستوائي، وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٧٨٠) - ومن طريقه أورده ابن الأثير في ((أسد الغابة )) ٦/ ٣٨٠ - من طريق أبي إسماعيل القناد . جميعاً : عن يحيى بن أبي كثير ، بالإسناد السابق . وقال البيهقي: ((وهذا مرسل حسن في مثل هذا)) . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٧٣ برقم (٢٠٨٥٥) إلى أحمد . (١) في المسند ٤١٩/٥، من طريق محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن طلحة بن عبيد الله - يعني : ابن كريز - عن شيخ من أهل مكة من قريش قال :... وهذا إسناد فيه محمد بن إسحاق ، وقد عنعن وهو مدلس . وانظر كنز العمال ٧/ ٦٧٤ . والحديث السابق . (٢) في ( مص، ظ، م، ش، د، ي): (( عيينة)) وهو تحريف . (٣) في المسند ١٨٥/٥، من طريق إسحاق بن عيسى، حدثنا ابن لهيعة قال: كتب إليَّ موسى بن عقبة يخبرني عن بسر بن سعيد ، عن زيد بن ثابت ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة . ٣١٥ أَحْتَجَرَ(١) ؛ أي : اتخذ حجرة ، والله أعلم . ٦٧ - بَابٌ: أَلْوُضُوءُ فِي الْمَسْجِدِ ٢٠٤٦ - عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: حَفِظْتُ لَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فِي الْمَسْجِدِ . رواه أحمدُ(٢) ، وإسناده حسنٌ . ٦٨ - بَابٌ: الأَكْلُ وَالشُّرْبُ فِي الْمَسْجِدِ ٢٠٤٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْماً شِوَاءَ ، وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَقِيمَتِ الصَّلاَةُ ، فَلَمْ نَزِدْ عَلَى أَنْ مَسَحْنَا بِأَلْحَصَى . رواه الطبرانيُ(٣) في الكبيرِ ، وفيه ابنُ لهيعةَ ، وفيه كلامٌ . ٢٠٤٨ - وَعَنْ بِلاَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْذِنُهُ فِي الصَّلاَةِ ، فَوَجَدَهُ يَتَسَخَّرُ فِي مَسْجِدٍ بَيْتِهِ . (١) وهذه الرواية أخرجها أحمد ١٨٧/٥ مطولة، وإسنادها صحيح . (٢) في المسند ٣٦٤/٥، من طريق وكيع ، عن أبي خلدة ، - تحرف فيه إلى : خالد - عن أبي العالية ، عن رجل من أصحاب النبي ... وهذا إسناد صحيح . وأبو خلدة هو خالد بن دينار . وأخرجه مسدد - ذكره البوصيري في ((إتحاف المهرة )) برقم (١٤٩٩) - من طريق عبد الله بن داود . وأخرجه الموصلي - ذكره البوصيري في الإتحاف برقم (١٥٠٠) - من طريق صالح بن عمر . جميعاً : عن أبي خلدة ، بالإسناد السابق . (٣) في الكبير ١٤/ ٢٥٥ برقم (١٤٨٨٩)، من طريق أبي جعفر محمد بن عبد الله بن بكر السراج العسكري، حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، حدثنا المفضل بن فضالة، عن ابن لهيعة ، عن سليمان بن زياد ، عن عبد الله بن الزبير ، قال ... وهذا إسناد فيه ابن لهيعة ، وهو ضعيف . ولكن يشهد له حديث عبد الله بن الحارث بن جزء، وقد استوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) برقم (١٥٤١)، وفي ((موارد الظمآن)) ٣٥٨/١ برقم (٢٢٣). وانظر في الموارد باب : فيما مسَّته النار مع التعليق على ما جاء فيه من أحاديث . ٣١٦ رواه أحمدُ(١)، رجاله ثقات، إِلَّ أن أبا داود قال: لم يسمع شدادُ مولى عياض من بلال ، والله أعلم . ٢٠٤٩ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي : أُتِيَ بِفَضِيخٍ فِي مَسْجِدِ الْغَضِيخِ ، فَشَرِبَهُ . فَلِذَلِكَ سُمِّيَ . رواه أحمد(٢)، وأبو يعلى، وَلَفْظُهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أْتِيَ بِجَرِّ فَضِيخِ بُسْرٍ(٣) وَهُوَ فِي مَسْجِدِ الْفَضِيخِ ، فَشَرِبَهُ فَلِذَلِكَ سُمِّيَ مَسْجِدَ الْفَضِيخِ ، وفيه عبدُ اللهِ بنُ نافع ، ضعَّفه البخاريُّ ، وأبو حاتم ، والنسائيُّ ، وقال ابنُ معين : يكتب حديثُهُ ( مص : ٣٢). ٦٩ - بَابٌ: النَّوْمُ فِي الْمَسْجِدِ ٢٠٥٠ - عَنْ أَسْمَاءَ - يَعْنِي: بِنْتَ يَزِيدَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّ أَبَا ذَرِّ الْغِفَارِيَّ كَانَ يَخْدُمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ خِدْمَتِهِ أَوَى إِلَى الْمَسْجِدِ وَكَانَ هُوَ بَيْتَهُ يَضْطَجِعُ فِيهِ ، فَدَخَلَ رَسُولُ / اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً فَوَجَدَ ، أَبَا ذَرِّ مُنْجَدِلاً (٤) فِي الْمَسْجِدِ فَنَكَتَهُ(٥) رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرِجْلِهِ حَتَّى أَسْتَوَى جَالِساً، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلاَ أَرَاكَ نَائِماً؟)). ٢١/٢ (١) في المسند ١٣/٦، من طريق وكيع ، حدثنا جعفر بن برقان ، عن شداد مولى عياض بن عامر ، عن بلال ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع. (٢) في المسند ١٠٦/٢، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٠١/١٠ برقم (٥٧٣٣) وإسناده ضعيف. وهو في ((المقصد العلي)) برقم ( ٢٢٧). والْبُشْرُ : ثمر النخل قبل أن يصبح رُطَباً . والفضيخ : شراب يتخذ من البسر وحده من غير أن تمسه النار . ومسجد الفضيخ يبعد عن قباء حوالي ثلاث كيلو مترات نحو الشرق . وانظر مسند الموصلي لتمام التخريج واستيفاء الشرح . (٣) في (ظ، م، ش): (( ينش)). (٤) منجدلاً: ملقىّ على الجديلة وهي الأرض . وانجدل : انصرع . (٥) نكته رسول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ أي: نَبَّهَهُ حتى استيقظ. ٣١٧ قَالَ أَبُو ذَرِّ: يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيْنَ أَنَامُ ، وَهَلْ لِي بَيْتُ غَيْرُهُ؟! قلت : فذكر الحديثَ . ويأتي بتمامه في الخلافةِ إن شاء الله . رواه أحمدُ(١) ، والطبرانيُّ روى بعضه في الكبيرِ ، وفيه شهرُ بنُ حوشب ، وفيه كلام ، وقد وثق . ٢٠٥١ - وَعَنْ أَبِي ذَرِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ كَانَ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ خِدْمَتِهِ أَتَى اُلْمَسْجِدَ فَاضْطَجَعَ فِيهِ . رواه الطبرانيُّ(٢) في الأوسطِ ، وفيه شهرٌ ، وفيه كلام وقد وثق . ٧٠ - بَابُ لُزُومِ الْمَسَاجِدِ ٢٠٥٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ لِلْمَسَاجِدِ أَوْتَاداً: الْمَلائِكَةُ جُلَسَاؤُهُمْ، إِنْ غَابُوا، يَفْتَقِدُونَهُمْ، وَإِنْ مَرِضُوا ، عَادُوهُمْ ، وَإِنْ كَانُوا فِي حَاجَةٍ ، أَعَانُوهُمْ )) . ثُمَّ قَالَ: ((جَلِيسُ الْمَسْجِدِ عَلَى ثَلاَثِ خِصَالٍ: أَخٌ مُسْتَفَادٌ، أَوْ كَلِمَةٌ مُحْكَمَةٌ، أَوْ رَحْمَةٌ مُنْتَظَرَةٌ )). (١) في المسند مطولاً ٦/ ٤٥٧، والطبراني - مختصراً - في الكبير ١٤٨/٢ برقم (١٦٢٣)، وأبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ١/ ٣٥٢ من طريقين : حدثنا عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب قال : حدثتني أسماء بنت يزيد أن أبا ذر ... وهذا إسناد حسن ، شهر بن حوشب فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٦٣٧٠ ) في مسند الموصلي . وانظر الحديث التالي . (٢) في الكبير ١٤٨/٢ برقم (١٦٢٣) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا منصور بن أبي مزاحم ، حدثنا عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب قال : حدَّثتني أسماء بنت يزيد ... وهذا إسناد حسن . وانظر سابقه . وأخرجه الطبراني في الأوسط - مجمع البحرين ص (٥٥ ) - من طريق موسى بن عيسى، حدثني أبي ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، عن شهر بن حوشب ، بالإسناد السابق ، وهذا إسناد ضعيف ، رواه إسماعيل عن المكيين وروايته عنهم ضعيفة . وقال الطبراني: (( لا يروى عن أبي ذر إلاَّ بهذا الإسناد، تفرّد به إسماعيل)). ٣١٨ رواه أحمدُ(١) ، وفيه ابنُ لهيعةً وفيه كلام . ٢٠٥٣ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٣٣) يَقُولُ: ((الْمَسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ تَقِيٍّ. وَتَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ كَانَ الْمَسْجِدُ بَيْتَهُ بِالرُّوحِ وَالرَّحْمَةِ وَالْجَوَازِ عَلَى الصِّرَاطِ إِلَى رِضْوَانِ اللهِ إِلَى الْجَنَّةِ )). رواه الطبرانيُ(٢) في الكبير ، والأوسط ، والبزارِ وقال : إسناده حسن . (١) في المسند ٤١٨/٢، من طريق قتيبة قال : حدثني ابن لهيعة، عن دراج، عن ابن حجيرة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد مقبول، رواية قتيبة عن ابن لهيعة مقبولة . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٥٨٠ برقم (٢٠٣٥٠) إلى ابن النجار . وانظر شعب الإيمان ٨٤/٣ - ٨٥، ومصنف عبد الرزاق ٢٩٧/١١ برقم (٢٠٥٨٥) . (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير. وأخرجه البزار ٢١٧/١ - ٢١٨ برقم (٤٣٤)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) ٨٣/٣ برقم (٢٩٤٩) من طريقين : حدثنا إسرائيل ، عن عبد الله بن المختار ، عن محمد بن واسع ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع ، محمد بن واسع لم يدرك أم الدرداء . وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب ١/ ٧٧ برقم (٧٢) من طريق مطعم بن المقدام وغيره ، عن محمد بن واسع ، بالإسناد السابق . وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (٧١٤٥) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٨ ) وهو في المطبوع برقم (٦٨١) - من طريق محمد بن عبد الرحيم الديباجي ، حدثنا الحسن بن جامع السكري ، حدثنا عمرو بن جرير ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم : سمعت أبا الدرداء ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني محمد بن عبد الرحيم الديباجي التستري روى عن جماعة ، روى عنه الطبراني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقد سهوت عن تسجيل هذا التعريف عندما جاء برقم (٩٦٥). والحسن بن جامع السكري روى عن عمرو بن جرير البجلي ، وعبد الوهاب بن عطاء البجلي البصري ، وروى عنه الحسين بن إسحاق السكوني الحمصي ، ومحمد بن عبد الرحيم الديباجي التستري ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعمرو بن جرير قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٢٤/٦: ((وسألته عنه - يعني: سأل أباه - فقال: كان يكذب)). وانظر لسان الميزان ٣٥٨/٤ . وقيس بن أبي حازم قال علي بن المديني: ((ولم يسمع قيس بن أبي حازم من أبي الدرداء))، » ٣١٩ قلت : ورجالُ البزارِ كلُّهم رجالُ الصحيحِ . ٢٠٥٤ - وَعَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: كَتَبَ سَلَّمَانُ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ: يَا أَخِي لِيَكُنِ اُلْمَسْجِدُ (ظ: ٦٨) بَيْتَكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( الْمَسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ تَقِيٍّ. وَقَدْ ضَمِنَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِمَنْ كَانَتِ الْمَسَاجِدُ بُيُوتَهُ الرُّوحَ ، وَالرَّحْمَةَ وَالْجَوَازَ عَلَى الصِّرَاطِ ». رواه الطبرانيُّ(١) في الكبيرِ ، وفيه صالحٌ المريُّ ، وهو ضعيف . ٢٠٥٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ بُيُوتَ اللهِ فِي الأَرْضِ أَلْمَسَاجِدُ، وَإِنَّ حَقّاً عَلَى اللهِ أَنْ يُكْرِمَ الزَّائِرَ )) . رواه الطبرانيُّ(٢) في الكبيرِ ، وفيه عبدُ اللهِ بن يعقوبَ الكرمانيُّ ، وهو ضعيف . « فالإسناد منقطع. وانظر (( المراسيل)) ص (١٦٨). وانظر الحديث التالي، والمطالب العالية ١/ ١٠٣ برقم (٣٧١). وقال الطبراني: ((لم يروه عن إسماعيل إلاَّ عمرو)). (١) في الكبير ٢٥٤/٦ - ٢٥٥ برقم (٦١٤٣)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) ٨٣/٣ برقم (٢٩٥٠)، والقضاعي في مسند الشهاب ٧٨/١ برقم (٨٣)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء )) ١٧٦/٦، من طريق صالح المري ، عن سعيد الجريري ، عن أبي عثمان النهدي ، قال : كتب سلمان إلى أبي الدرداء ... وهذا إسناد ضعيف لضعف صالح بن بشير المري ، وهو متأخر السماع من سعيد بن إياس الجريري . وأخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ٢١٤ ، من طريق عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن صاحب له أن أبا الدرداء ... وهذا إسناد ضعيف . وقال أبو نعيم: (( غريب من حديث صالح ، لم نكتبه إلاَّ من هذا الوجه )). (٢) في الكبير ١٩٩/١٠ برقم (١٠٣٢٤) من طريق العباس بن حمدان الأصبهاني ، حدثنا عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرىء ، حدثنا المسعودي ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد ضعيف ، المسعودي ضعيف ، وهو متأخر السماع من أبي إسحاق . وعبد الله بن أبي يعقوب الكرماني ذكره ابن حبان في الثقات ٣٦٨/٨ . وانظر ميزان الاعتدال ﴾ ٣٢٠