النص المفهرس
صفحات 281-300
سوار ، وقال : ثقة . وضعفه ابن معين ، والدارقطني . ٥٢ - بَابُ أَنّخَاذِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ وَالْبَسَاتِينِ ١٩٩٠ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ(١) مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَصْنَعَ الْمَسَاجِدَ فِي دُورِنَا ، وَأَنْ نُصْلِحَ صَنْعَتَهَا، وَنُطَهِّرَهَا (٢). رواه أحمدُ(٣) وإسناده صحيحٌ . * وأخرجه ابن خزيمة ٢/ ٢٨٠ - ٢٨١ برقم (١٣٢٠) من طريق زيد بن الحباب. وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير ٤/ ٦٥، من طريق حجاج بن منهال . وأخرجه البيهقي ٤٣٩/٢، من طريق يعقوب بن سفيان ، حدثنا حجاج بن منهال . وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد )) ٢٦٨/٥، من طريق عاصم بن علي . جميعهم عن محمد بن درهم ، بالإسناد السابق . وقال البيهقي: ((هذا حديث قد اختلف في إسناده)). وقال الدارقطني في ((العلل الواردة في الأحاديث النبوية)) ١٥٣/٦ - ١٥٤: ((يرويه محمد بن درهم المدائني ، واختلف عنه ، فرواه محمد بن جعفر المدائني ، وحجاج بن منهال ، وسعيد بن زكريا فقالوا : عن كعب بن عبد الرحمن الأنصاري ، عن أبيه ، عن أبي قتادة . ورواه أبو داود ، ومحمد بن الفضل بن عطية ، عن محمد بن درهم ، عن كعب الأنصاري ، عن ابن أبي قتادة ، ولم يقولا عن أبيه . ورواه قيس بن الربيع ، عن محمد بن درهم فقال : عن كعب بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ، فأسنده عن كعب بن مالك . والقول قول من أسنده عن أبي قتادة لاتفاقهم على خلاف قيس ، ومحمد بن درهم ضعيف ، والحديث غير ثابت))، ونقل قول الدارقطني هذا الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٦٨/٥ - ٢٦٩. وانظر ميزان الاعتدال ٥٤١/٣، ولسان الميزان ١٦٢/٥. (١) في (ظ، ش): ((عن حدثه من)) وهو خطأ . (٢) في (ظ، ش): ((تطهيرها)). (٣) في المسند ٣٧١/٥، من طريق يعقوب ، حدثنا أبي ، عن ابن - تحرفت فيه إلى : أبي - إسحاق ، حدثني عمر - تحرفت فيه إلى : عمرو - بن عبد الله بن عروة بن الزبير ، عن جده عروة ، عن مَنْ حدثه من أصحاب رسول الله ... وهذا إسناد جيد . ٢٨١ ١٩٩١ - وَعَنْ جَابِرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَبِي تَرَكَ دَيْناً (ظ: ٦٦) لِيَهُودِيٍّ، فَقَالَ: ((سَآتِيكَ يَوْمَ السَّبْتِ إِنْ شَاءَ اللهُ)) . وَذَلِكَ فِي زَمَنِ الثَّمْرِ مَعَ أَسْتِجْدَادِ النَّخْلِ(١) فَلَمَّا كَانَ صَبِيحَةُ يَوْمِ السَّبْتِ ، جَاءَِّي رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيَّ فِي مَالِي ، دَنَا إِلَى الرَّبِيعِ(٢) فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ثُمَّ قَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ دَنَوْتُ بِهِ إِلَى خَيْمَةٍ لِي، فَبَسَطْتُ لَهُ بِجَاداً(٣) مِنْ ١١/٢ شَعْرٍ وَطَرَحْتُ لَهُ جَدْيَةٌ(٤) مِنْ قَتَبِ(٥) / مِنْ شَعْرٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، فَاتَّكَأَ عَلَيْهَا ، فَلَمْ أَلْبَثْ إِلَّ قَلِيلاً حَتَّى طَلَعَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَكَأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى مَا عَمِلَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَلَمْ أَلْبَتْ إِلاَّ قَلِيلاً حَتَّى جَاءَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى صَاحِبَيْهِ، فَدَخَلاَ فَجَلَسَ ( مص: ١٧) أَبُو بَكْرٍ عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَعُمَرُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ . * يعقوب هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري أبو يوسف المدني . وأخرجه أبو داود في الصلاة ( ٤٥٥) باب : اتخاذ المساجد في الدور ، والترمذي في الصلاة (٥٩٤) باب : ما ذكر في تطييب المساجد ، وابن ماجه في المساجد ( ٧٥٨) و ( ٧٥٩) باب: تطهير المساجد وتطييبها ، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٣٦/٤، من طرق عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... وهذا إسناد صحيح. وأخرجه أبو داود في الصلاة (٤٥٦)، والطبراني في الكبير ٧/ ٢٥٢ برقم (٧٠٢٦ ، ٧٠٢٧) من طريق جعفر بن سعد ، عن خبيب بن سليمان ، عن أبيه ، عن سمرة ... وهذا إسناد لا تقوم به حجة ، جعفر بن سعد ، وخبيب ، وأبو بكر سليمان فصلنا القول فيهم عند الحديث المتقدِّم برقم (٢٢٢). (١) أي : صرام النخل. واستجد النخل من مجاز الطلب الذي تدل عليه صيغة ((استفعل))، ومعناه : حان الوقت الذي يستدعي أصل الفعل ، فالنخل أصبح كأنه يطلب الجداد ، والله أعلم . (٢) الربيع : النهر الصغير. (٣) البجاد - بكسر الموحدة من تحت ، وفتح الجيم - : الكساء المخطط . (٤) الجدية - بفتح الجيم ، وسكون الدال المهملة ، وفتح المثناة من تحت - : شيء يحشى ثم يربط تحت دفتي السرج والرحل . يجمع على جَدَيات ، وَجِدًى - بالكسر . (٥) الْقَتَبُ للبعير ، كالإكاف للحمار . والإكاف : البرذعة . ٢٨٢ قلت : في الصحيح طرفٍ منه(١) . رواه أحمدُ(٢) وفيه عمرُ بنُ سلمةَ بنِ أبي يزيدَ ، ولم أجد من ذكره . ٥٣ - بَابٌ: أَيْنَ تُتَّخَذُ الْمَسَاجِدُ ١٩٩٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَيْرِ السَّدُوسِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ جَاءَ بِإِدَاوَةٍ(٣) مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ غَسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَضْمَضَ فِيهِ ، (١) أخرجه البخاري في الوصايا (٢٧٨١) باب: قضاء الوصي ديون الميت ، وفي المغازي (٤٠٥٣) باب: إِذْ همت طائفتان منكم أن تفشلا ، وفي الأطعمة ( ٥٤٤٣) باب : الرطب والتمر . وهو عند أحمد ٣٩١/٣، والنسائي في الوصايا ٢٤٦/٦ باب: قضاء الدين قبل الميراث . وأبي داود في الوصايا ( ٢٤٣٢) باب : ما جاء في الرجل يموت وعليه دين له وفاء ، وابن ماجه في الصدقات ( ٢٤٣٢) باب : أداء الدين عن الميت ، وسبق أن خرجته في صحيح ابن حبان فأطلت في إخراجه وجمع طرقه . وانظر مسند الموصلي ٤٣١/٣ برقم (١٩٢١)، وفتح الباري ٦/ ٥٩٢ - ٥٩٥ ففيه ما لست تجده في غيره . (٢) في المسند ٣٩٥/٣، من طريق علي بن إسحاق ، حدثنا عبد الله بن المبارك ، حدثنا عمر بن سلمة بن أبي يزيد - تحرف في المسند إلى : عمر بن سلمة ، حدثنا ابن أبي يزيد - حدثني أبي قال : قال لي جابر ... وهذا إسناد فيه عمر بن سلمة بن أبي يزيد ، قال الحسيني في الإكمال (٦٦/آ): ((عمر بن سلمة - زادت فيه ((أبي)) قبل سلمة - بن أبي يزيد المدني، عن أبيه ، عن جابر ، وعنه عبد الله )). وزاد ابن حجر في التعجيل ص (٢٩٨): (( قال الحسيني: فيه نظر)). وتعقَّب ذلك بقوله : (( قلت : ذكر البخاري حديثه في ترجمة أبيه سلمة ، فقال : حدثني أبي قال : قال لي جابر ، في قصة دين أبيه ، ولم يذكر فيهما جرحاً)). وانظر التاريخ الكبير ٤/ ٧٦. وقال أبو زرعة العراقي في ((ذيل الكاشف)) ص (٢٠٤): (( لا أعرفه))، فهو على شرط ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات ، وسلمة بن أبي يزيد ترجمه البخاري في الكبير ٧٦/٤ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٧٦/٤، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٣١٨/٤ ، وعلي بن إسحاق هو السلمي . (٣) الإداوة - بكسر الهمزة ، وفتح الدال المهملة بعدها ألف ثم واو مفتوحة - : إناء صغير من جلد يتخذ للماء . والجمع : أداوى . ٢٨٣ وَبَزَقَ فِي الْمَاءِ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ مَلأَ الإِدَاوَةَ وَقَالَ: ((لاَ تَرِدَنَّ مَاءً، إِلَّ مَلأْتَ الإِدَاوَةَ عَلَى مَا بَقِيَ فِيهَا. فَإِنْ أَتَيْتَ بِلاَدَكَ فَرُشَّ بِهِ تِلْكَ الْبُقْعَةَ، وَأَتَّخِذْهُ مَسْجِداً)) . قَالَ: فَتَّخَذُوهُ مَسْجِداً . قَالَ عُمَرُ : وَقَدْ صَلَّيْتُ أَنَا فِيهِ . رواه الطبرانيُّ(١) في الكبير، والأوسط ، وعمرُ بنُ شقيق ذكره هو وَأَبَاهُ ابْنُ أبي حاتم ، ولم يذكر فيهما جرحاً ولا غيرَه . ١٩٩٣ - وَعَنْ وَبَرِ بْنِ يُحَنَّسَ الْخُزَاعِيِّ(٢) - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، وفي الأوسط ٢/ ٥٧٠ - ٥٧١ برقم (١٩٧٨) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٤ ) وهو في المطبوع برقم (٥٩١) - من طريق أحمد بن عمرو ، حدثنا عبد الله بن المثنى أخو أبي موسى ، حدثنا عمرو - تحرفت فيه إلى عمر - ابن شقيق بن عبد الله بن عمير السَّدوسي قال : حدثني أبي ، عن جدي ( عبد الله بن عمير ) أنه جاء بإداوة ... وهذا إسناد ضعيف عندي. عبد الله بن المثنى روى عن جماعة ، وروى عنه جماعة ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ولكن قال البخاري في الكبير ٢٤٧/٤: ((شقيق بن عبد الله - قاله لي محمد بن المثنى ، عن عمرو بن شقيق ، سمع شقيق بن عبد الله ، عن جدي )) . وعمرو بن شقيق قال ابن حجر في لسان الميزان ٣٦٦/٤: ((عمرو ... ، عن أبيه ، عن جده ، في معجم الطبراني الكبير ، قال العلائي في ( الوشي المعلم ) : لا أعرف عمراً ولا أباه)). وأما شقيق فقد ترجمه البخاري كما تقدَّم، وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٧٢/٤: ((شقيق بن عبد الله، روى عن أبيه، روى عنه ابنه عمرو بن شقيق))، وما وجدت من وثقه ، ولا من جرحه . وشيخ الطبراني أحمد بن عمرو الْقَطيرَانيّ ، الشيخ ، المحدث ، المعمر ، الثقة ، أبو بكر الْغُرَيْعيّ ، البصري ، ترجمه ابن حبان في الثقات ٨/ ٥٥ . وقد فاتني التعريف به عندما تقدم برقم ( ١٢٧٧ ) . وقال الطبراني في الأوسط: (( لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن عمير السدوسي إلاَّ بههذا الإسناد ، تفرَّد به عبد الله بن المثنى)). (٢) وبر - وقيل : وبرة - بن يُحَنّس ، سمع النبي ، وهو الذي أرسله رسول الله إلى داذويه ، ﴾ ٢٨٤ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا بَنَيْتَ مَسْجِدَ صَنْعَاءَ، فَأَجْعَلْهُ عَنْ يَمِينِ جَبَلٍ يُقَالُ لَهُ: ضِينٌ))(١) . رواه الطبرانيُ(٢) في الأوسطِ، وإسناده حسن . ٥٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقِبْلَةِ ١٩٩٤ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ بِمَكَّةً نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَالْكَعْبَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَبَعْدَمَا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ سِنَّةَ عَشَرَ شَهْراً، ثُمَّ صُرِفَ إِلَى الْكَعْبَةِ . + وفيروز الديلمي وجشيش الديلمي ليقتلوا الأسود العنسي الذي ادعى النبوة . وانظر الاستيعاب على هامش الإصابة ١٨/١١ - ١٩، وأسد الغابة ٤٣٨/٥، وقد ذكر له هذا الحديث، والإصابة ٢١٠/١٠، ٢٩٨ -٢٩٩، وثقات ابن حبان ٤٢٩/٣. (١) ضين - بكسر الضاد، وسكون الياء المثناة من تحت، ثم نون - : جبل باليمن . وانظر معجم البلدان ٣/ ٤٦٥ . (٢) في الأوسط ١/ ٤٦١ برقم (٨٣٥) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٤) وهو في المطبوع برقم ( ٥٨٩ ) - من طريق أحمد بن يحيى الحلواني ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، قال : حدثنا عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري - نسبةً إلى قرية باليمن . انظر الحديث المتقدم برقم ( ١٦١٢) - عن النعمان بن بُرُرْج قال : حدثني ابن رُمَّانة، قال: قال وَبَرُ بْنُ يُحَنَّس ... وهذا إسناد رجاله ثقات، وابن رُمَّانة: هو محمد بن سعيد بن رُمَّانة - بضم الراء وتشديد الميم وبعد الألف نون ، كذا ضبطه الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) ١٠٩/٣ - ترجمه البخاري في الكبير ٩٥/١، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣٥٥/٥، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٥/٩. وعبد الملك بن عبد الرحمن فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٧٣) في ((موارد الظمآن)). والنعمان بن بزرج ترجمه البخاري في الكبير ٨٠/٨، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٨/ ٤٤٧، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٥/ ٤٧٤، و٥٣١/٧ - ٥٣٢. وأحمد بن يحيى الحلواني تقدم برقم (٣١). وقال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن وبر بن يحنس إلاَّ بهذا الإسناد ، تفرَّد به عبد الملك الذماري)) ، وفي الأوسط أكثر من خطأ . انظر التعليق على الحديث . ٢٨٥ رواه أحمدُ(١)، والطبرانيُّ في الكبير، والبزارُ (مص: ١٨) ورجاله رجالٌ الصحيح . ١٩٩٥ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى قَالَ: كُنَّا نَغْدُو عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَمُرُّ بِالْمَسْجِدِ، فَنُصَلِّي فِيهِ ، فَمَرَرْنَا يَوْماً وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاعِدٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: ((لَقَدْ حَدَثَ أَلْيَوْمَ أَمْرٌ عَظِيمٌ)). فَدَنَوْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِى السَّمَاءِ﴾ [البقرة: ١٤٤] حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ، وَإِلَى جَنْبِي صَاحِبٌ لِي، فَقُلْتُ ١٢/٢ لِصَاحِبِيٍ /: أَزْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ: حَتَّى نَنْظُرَ مَا يَصْنَعُ، فَتَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّىْ لِلنَّاسِ يَوْمَئِذٍ اُلُّهْرَ إِلَى الْكَعْبَةِ . قُلْتُ : رَوَى النَّسَائِيُّ مِنْهُ: كُنَّا نَمُرُّ بِالْمَسْجِدِ فَنُصَلِّي فِيهِ(٢) . (١) في المسند ٣٢٥/١، والبزار ٢١٠/١ - ٢١١ برقم (٤١٨)، والطبراني في الكبير ٦٧/١١ برقم (١١٠٦٦) من طريق يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ... وإسناده صحيح. ويشهد له حديث البراء بن عازب عند البخاري في الإيمان ( ٤٠) باب : الصلاة من الإيمان ، وأطرافه (٣٩٩، ٤٤٨٦، ٤٤٩٢، ٧٢٥٢)، ومسلم في المساجد ( ٥٢٥) باب : تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة ، والترمذي في التفسير ( ٢٩٦٦) باب : ومن سورة البقرة ، والنسائي في الصلاة ١/ ٢٤٣ باب: فرض القبلة، وابن ماجه في الصلاة (١٠١٠ ) باب: القبلة. وفي رواية البخاري ، وهو رواية مسلم، وعند الترمذي (( ستة عشر شهراً أو سبعة عشر))، وفي رواية لمسلم، وعند النسائي (( ستة عشر شهراً)) بدون شك ، وفي رواية ابن ماجه (( ثمانية عشر شهراً)). وللجمع بين الروايات الصحيحة ، ورد الروايات الضعيفة . انظر فتح الباري ١/ ٩٦ - ٩٧ . وانظر (( ناسخ القرآن ومنسوخه)) لابن الجوزي ص ( ١٦٣ - ١٧٤ ) بتحقيقنا، وابن كثير ٣٣٨/١ - ٣٤١، والدر المنثور ١٤٢/١. (٢) أخرجه النسائي في المساجد ٢/ ٥٥ باب: صلاة الذي يمر على المسجد ، وإسناده ضعيف. وانظر (( تحفة الأشراف)) ٢١٨/٩ برقم (١٢٠٤٨). ٢٨٦ رواه البزارُ(١)، والطبرانيُّ في الكبير إلاَّ أنه قال: فَقُلْتُ لِصَاحِبِي : تَعَالَ حَتَّى نَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَكُونَ أَوَّلَ مَنْ صَلَّى ، فَتَوَارَيْنَا فَصَلَّيْنَاهُمَا، ثُمَّ نَزَلَ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ . قلت : ويأتي حديثُ عبدِ الله بنِ عمرو في التفسيرِ ، في سورة البقرةِ إن شاءَ اللهُ، وحديثُ أبي سعيدٍ فيه عبدُ اللهِ بنُ صالح كاتبُ الليثِ ، ضعَّفه الجمهورُ ، وقال عبدُ الملكِ بنُ شعيبٍ بنِ الليث : ثقةٌ مأمونٌ . ١٩٩٦ - وَعَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَصَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَبْعَةً عَشَرَ شَهْراً ، ثُمَّ حُوِّلَتْ إِلَى الْكَعْبَةِ . رواه ( مص : ١٩) البزارُ(٢)، والطبراني في الكبير، وكثيرٌ ضعيف ، وقد حسن الترمذيُّ حديثَهُ . (١) في كشف الأستار ٢١١/١ برقم (٤١٩)، والطبراني في الكبير ٣٠٣/٢٢ برقم (٧٧٠) من طريقين عن عبد الله بن صالح . وأخرجه النسائي في التفسير - في الكبرى - ذكره المزي في تحفة الأشراف ٢١٨/٩ برقم (١٢٠٤٨) من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، عن شعيب بن الليث بن سعد . جميعاً : عن الليث بن سعد ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن مروان بن عثمان ، عن عبيد بن حنين ، عن أبي سعيد بن المعلى ... وهذا إسناد ضعيف لضعف مروان بن عثمان . وعبد الله بن صالح كاتب الليث سيِّىء الحفظ وللكن تابعه عليه شعيب بن الليث وهو ثقة نبيل . وانظر ابن كثير ٣٣٩/١ . (٢) في كشف الأستار ٢١٠/١ برقم (٤١٧)، والطبراني في الكبير ١٨/١٧ برقم (١٧)، وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٠٨٠ ، من طريق إسماعيل بن أبي أويس ، حدثنا كثير بن عبد الله المزني ، عن أبيه ، عن جده ( عمرو بن عوف بن ملحة المزني ) قال : كنا مع رسول الله ... وهذا إسناد ضعيف لضعف كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (١١٩٩) في ((موارد الظمآن)). وقال البزار: (( وعمرو بن عوف لم يرو عنه غير ابنه ، وقد روي عنه أحاديث لم يشاركه فيها أحد )). وانظر في فتح الباري ١/ ٩٦ . ٢٨٧ ١٩٩٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَنْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَهُوَ يُصَلِّي الظُّهْرَ، وَأَنْصَرَفَ بِوَجْهِهِ إِلَى الْكَعْبَةِ، فَقَالَ السُّفَهَاءُ(١): مَا وَلَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ؟ قلت : حديثُ أنسٍ قال: جَاءَ مُنَادِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الصحيح(٢) إلاّ أنه جعل ذلك في صلاة الصبحِ وهنا الظهر . رواه البزارُ(٣) وفيه عثمانُ بنُ سَعْد، ضعَّفه يحيى القطان ، وابنُ معين ، وأبو زرعةَ . ووثَّقه أبو نعيم الحافظ ، وقال أبو حاتم : شيخ . ١٩٩٨ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: جَاءَ مُنَادِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ الْقِبْلَةَ قَدْ حُوِّلَتْ ، والإِمَامُ فِي الصَّلاَةِ قَدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ الْمُنِادِي: قَدْ حُوَّلَتِ الْقِبْلَةُ إِلَى الْكَعْبَةِ، فَصَلُوا الرَّكْعَتَيْنِ الْبَاقِيَتَيْنِ إِلَى الْكَعْبَةِ. رواه البزارُ(٤)، وإسنادُه حسنٌ . (١) في (م، ظ، ش) زيادة ((من الناس)). (٢) في صحيح مسلم في المساجد ( ٥٢٧ ) باب : تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة . وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٤٤٢/٦ برقم (٣٨٢٦). (٣) في كشف الأستار ٢١٢/١ برقم (٤٢٠)، والطبري في التفسير ٣/٢ - ٤، من طريق عمرو بن علي ، حدثنا أبو عاصم ، حدثنا عثمان بن سعد الكاتب قال : حدثنا أنس بن مالك ... وهذا إسناد فيه عثمان بن سعد الكاتب ضعيف. وانظر فتح الباري ١/ ٥٠٣. (٤) في كشف الأستار ٢١٢/١ برقم (٤٢١) من طريق عبدة بن عبد الله ، حدثنا زيد بن الحباب ، حدثنا جميل بن عبيد أبو النضر ، حدثنا ثمامة ، عن جده أنس بن مالك قال : جاء ... وهذا إسناد صحيح ، جميل بن عبيد ترجمه البخاري في الكبير ٢١٦/٢ ولم يورد فيه جرحاً ، وأورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٥١٩/٢ بإسناده إلى ابن معين قال: ((جميل بن عبيد الطائي ثقة)). وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ١٤٧. وثمامة هو ابن عبد الله ، وعبدة بن عبد الله هو الصفار . وأخرجه البخاري في الكبير ٢١٦/٢، من طريق عبد الله بن محمد العبسي ، حدثنا زيد بن الحباب ، بالإسناد السابق . وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن ثمامة إلاَّ جميل)). ٢٨٨ ١٩٩٩ - وَعَنْ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِحْدَى صَلاَتَي الْعِشَاءِ حِينَ صُرِفَتِ الْقِبْلَةُ ، فَدَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدُرْنَا مَعَهُ فِي رَكْعَتَيْنِ . رواه الطبرانيُّ(١) في الكبيرِ، وفيه عبدُ الملكِ بنُ حسين أبو مالك النخعيُّ ، وهو ضعيف . ٢٠٠٠ - وَعَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَوْسٍ، وَكَانَ قَدْ صَلَّى إِلَى الْقِبْلَتَيْنِ جَمِيعاً قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ فِي إِحْدَى صَلاَتَي الْعِشَاءِ ، إِذْ نَادَى مُنَادٍ بِأَلْبَابِ: إِنَّ أَلْقِبْلَةَ قَدْ (٢) حُوَّلَتْ إِلَى الْكَعْبَةِ. فَأَشْهَدُ عَلَى إِمَامِنَا أَنَّهُ حَوَّلَ إِلَى الْكَعْبَةِ وَالرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ ، فَصَلَّى (مص : ٢٠) بَعْضُنَا هَهُنَا، وَبَعْضُنَا هَهُنَا. رواه الطبرانيُّ (٣) في الكبيرِ، وأبو يعلى / إلَّ أنه قال: ((إِنِّي لَفِي مَنْزِلِي إِذَا ١٣/٢ مُنَادٍ يُنَادِي عَلَى الْبَابِ ... )). فَذكرَ الحديثَ، وفيه قيسُ بنُ الربيع، وثّقه شعبةُ ، والثوريُّ ، واختُلِفَ في الاحتجاجِ به . ٢٠٠١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: صُرِفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الشَّامِ إِلَى الْقِبْلَةِ فَصَلَّى إِلَى أَلْكَعْبَةِ فِي رَجَبٍ عَلَى رَأْسِ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْراً مِنْ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ . (١) في معجمه الكبير ، وهو في الجزء المفقود . وفي إسناده عبد الملك بن حسين - ذكره الهيثمي - وهو متروك . وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ٥٠٣/١: (( وأخرج ابن أبي داود بسند ضعيف عن عمارة بن رويبة قال :... )) وذكر هذا الحديث. (٢) سقطت (( قد )) من ( ش ) . (٣) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، ولكن أخرجه أبو يعلى في المسند ٧٩/٣ برقم (١٥٠٩) وإسناده ضعيف . وهناك استوفينا تخريجه ، وعلقنا عليه تعليقاً لا يخلو من فائدة. وأورده ابن كثير في التفسير ١/ ٣٤٠، من طريق ابن مردويه ، وإسناده ضعيف. ٢٨٩ رواه الطبرانيُ(١) في الكبير، ورجالُه موثقون . ٢٠٠٢ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَلَمَّا حُوِّلَ أَنْطَلَقَ رَجُلٌ إِلَى أَهْلِ قُبَاءَ فَوَجَدَهُمْ يُصَلُّونَ صَلاَةَ الْغَدَاةِ ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُصَلَّى إِلَى الْكَعْبَةِ ، فَاسْتَدَارَ إِمَامُهُمْ حَتَّى أَسْتَقْبَلَ بِهِمُ الْقِبْلَةَ . رواه الطبرانيُّ(٢) في الكبيرِ ، ورجالُه موثقون . ٢٠٠٣ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَقْدُمَ مَكَّةَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى الإِيمَانِ بِاللهِ وَتَصْدِيقاً بِهِ قَوْلاً بِلاَ عَمَلٍ ، وَأَلْقِبْلَةُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَلَمَّا هَاجَرَ إِلَيْنَا نَزَلَتِ الْفَرَائِضُ، وَنَسَخَتِ الْمَدِينَةُ مَكَّةَ وَأَلْقَوْلَ فِيهَا ، وَنَسَخَ الْبَيْتُ الْحَرَامُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَصَارَ الإِيمَانُ قَولاً وَعَمَلاَ(٣). رواه الطبرانيُّ(٤) في الكبيرِ ، وفيه سعدُ بنُ عمرانَ (١) في الكبير ٦٨/١٢ برقم (١٢٤٩٨) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني محمد بن أبي محمد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد حسن ، محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت ، ترجمه البخاري في الكبير ٢٢٥/١ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨٨/٨ ولم يوردا فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٩٢/٧. وقال الذهبي: ((لا يعرف))، نقله عنه ابن حجر، بينما قال الذهبي في كاشفه: (( وثق )) . وانظر مقدمتنا (( موارد الظمآن)). والحديث المتقدم برقم (١٩٩٤) مع التعليق عليه. (٢) في الكبير ٦/ ١٦٢ برقم (٥٨٦٠) من طريق أحمد بن زهير التستري ، حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، حدثنا عبد السلام بن مصعب ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ... وهذا إسناد صحيح . وأبو حازم هو سلمة بن دينار . (٣) في (م، ظ، ش): ((قول وعمل)) وهذه لغة ربيعة فإنها تحذف ألف التنوين من الاسم المنصوب ويبقى هكذا: ((قولٌ وعملَ)). (٤) في الكبير ١٩/٩ برقم (٨٣١٢) من طريق أحمد بن زهير التستري ، حدثنا محمد بن إدريس الرازي ، حدثنا عبد الله بن محمد بن داود بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، حدثني سعد بن عمران بن هند بن سهل بن حنيف ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن عثمان بن » ٢٩٠ قال أبو حاتم : هو مثلُ الواقديُّ ، والواقدي متروكٌ . ٢٠٠٤ - وَعَنْ تُوَيْلَةَ(١) بِنْتِ أَسْلَمَ وَهِيَ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ، قَالَتْ: إِنَّا لَبِمَقَامِنَا * سهل بن حنيف ، عن أبيه ، عن جده عثمان بن حنيف ... وهذا إسناد فيه عبد الله بن محمد بن داود بن أبي أمامة ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٥٩/٥ - ١٦٠ وقال: ((سئل أبي عنه فقال: شيخ)). وفيه سعد بن عمران بن هند ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل» ٩١/٤ - ٩٢ وقال : ((سألته عنه فقال : هو شيخ مثل الواقدي في لين الحديث وكثرة عجائبه)) . وانظر ميزان الاعتدال ٢/ ١٢٤، ولسان الميزان ١٨/٣ . ووالد أبي بكر بن عبد الرحمن ما عرفته . وانظر تاريخ البخاري الكبير ٢٩٤/٥. (١) قال ابن حجر في الإصابة ١٦٦/١٢ - ١٦٧: ((تويلة - بالتصغير - بنت أسلم ... روى حديثها الطبراني ... )) ثم ذكر حديثها، ثم قال: ((وقيل فيها تَوْلَةً بغير تصغير ، وقيل أولها نون)). وقال في الإصابة ١٥٦/١٣: (( نُوَيلة - بالنون - بنت أسلم - أو مسلم - الأنصارية الحارثية، ويقال أولها مثناة فوقانية ، تقدمت في المثناة . وهذه التي بالنون رواية إسحاق بن إدريس ، عن جعفر بن محمود . والتي تقدمت رواية إبراهيم بن حمزة ، وهو أوثق)). وقال أبو عمر في الاستيعاب على هامش الإصابة ١٧٠/١٣: « نَوْلَةً بنت أسلم الأنصارية ، صلت القبلتين ... )). ثم ذكر لها الحديث التالي. وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٦/٧: ((بُدَيلة بنت مسلم بن عميرة بن سلمى الحارثية من الأنصار ... )) وذكر لها هذا الحديث . وقال ابن حجر في الإصابة ١٢/ ١٦٣ حرف الباء - القسم الرابع: ((بديلة بنت مسلم ، وقيل : أسلم ... هكذا أوردها ابن منده، وقد حرف اسمها، وستأتي في تويلة - بمثناة)). وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٤/٧: ((تويلة بنت أسلم الأنصارية ... )) وذكر هذا الحديث ثم قال: ((وقيل فيها : ( بديلة) وقد تقدم ، وقيل : ( نويلة) بالنون)). ثم قال في ((أسد الغابة)) ٢٨٤/٧: (( نُوَيلة بنت أسلم، وقيل: بنت مسلم ... وقال أبو عمر : نَوْلة بنت أسلم ... ثم ذكر لها الحديث التالي، ثم قال: ((قد اختلفوا في اسم هذه ، فقيل : ( بديلة - بالباء الموحدة ) ، قاله الواقدي ، عن جعفر . وقيل : ( تويلة - بالتاء فوقها نقطتان ) ، قاله إبراهيم بن حمزة ، عن جعفر . وقيل : ( نويلة - بالنون ) ، قاله إسحاق بن إدريس ، عن جعفر ، والله أعلم ، فإن الاسم واحد، والباقي تصحيف)). وانظر الحديث التالي. وثقات ابن حبان ٤٢٣/٣ إذ قال : ﴾ ٢٩١ نُصَلِّي فِي بَنِي حَارِثَةَ ، فَقَالَ عَبَّاهُ(١) بْنُ بِشْرِ بْنِ قَيْظِي: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ ( مص: ٢١) أَسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ وَالْكَعْبَةَ، فَتَحَوَّلَ الرِّجَالُ مَكَانَ النِّسَاءِ ، وَالنِّسَاءُ مَكَانَ الرِّجَالِ ، فَصَلَّوا الرَّكْعَتَيْنِ الْبَاقِيَتَيْنِ نَحْوَ اُلْكَعْبَةِ . رواه الطبرانيُّ(٢) في الكبيرِ ورجالُه موثقون . ٢٠٠٥ - وَعَنْ نُؤَيْلَةَ بِنْتِ مُسْلِمٍ قَالَتْ: صَلَّيْنَا الظُّهْرَ - أَوِ الْعَصْرَ - فِي مَسْجِدٍ بَنِي حَارِثَةَ، فَأَسْتَقْبَلْنَا مَسْجِدَ إِيَاءٍ(٣) فَصَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ جَاءَنَا مَنْ يُحَدِّثُنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ، فَتَحَوَّلَ الرِّجَالُ مَكَانَ النِّسَاءِ ، وَالنِّسَاءُ مَكَانَ الرِّجَالِ، فَصَلَّيْنَا السَّجْدَتَيْنِ الْبَاقِيَتَيْنِ، وَنَحْنُ مُسْتَقْبِلُو الْبَيْتِ الْحَرَامِ، فَحَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أُولَئِكَ رِجَالٌ آمَنُوا بِالْغَيْبِ)) . رواه الطبراني(٤) في الكبيرِ ، جـ (( نويلة - بالنون - بنت أسلم بن عمارة ... )). (١) سقطت من (ظ ، ش ) . (٢) في الكبير ٢٤/ ٢٠٧ برقم (٥٣٠) من طريق مصعب بن إبراهيم الزبيري ، حدثني أبي . وأخرجه ابن الأثير في (( أسد الغابة)) ١٤٩/٣، و٤٤/٧، من طريق إبراهيم بن حمزة. وأخرجه ابن الأثير أيضاً ٧/ ٢٨٤ ، من طريق يزيد بن إسحاق بن إدريس . وأخرجه ابن عبد البر في أسد الغابة ١٤٩/٣، من طريق يعقوب بن محمد الزهري . جميعهم : حدثنا إبراهيم بن جعفر بن محمود بن مسلمة الحارثي ، عن أبيه ، عن جدته أم أبيه تويلة بنت أسلم - وهي من المبايعات - قالت ... وهذا إسناد صحيح. إبراهيم بن جعفر ترجمه البخاري في الكبير ٢٧٨/١ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩١/٢: ((وسألته عنه - أي سأل أباه - فقال: هو صالح)). وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٧ . (٣) إيلياء: مدينة بيت المقدس ، وفيها ثلاث لغات: مد آخره، وقصره : إيلياء ، وإيليا ، وقصر أوله : إلياء . وقال محمد بن سهل الكاتب : معنى إيلياء : بيت الله . وانظر معجم ما استعجم للبكري ٢١٧/١، و٨٤٤/٢، ومعجم البلدان لياقوت ٢٩٣/١. (٤) في الكبير ٤٣/٢٥ برقم (٨٢) - ومن طريق الطبراني هذه أخرجه ابن مردويه ، ذكره ابن ﴾ ٢٩٢ ١٤/٢ وفيه إسحاقُ بنُ إدريس الأسواري(١) / وهو ضعيف متروك. ٢٠٠٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: بَيْنَا أَنَا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِ (٢) اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ مِنَ أَلْيَهُودِ ، فَأَذِنَ لَهُ، فَقَالَ: أَلسَّامُ(٣) عَلَيْكَ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( وَعَلَيْكَ )). قَالَتْ : فَهَمَمْتُ أَنْ أَنَّكَلَّمَ ، فَقَالَتْ: ثُمَّ دَخَلَ الثَّانِيَّةَ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((وَعَلَيْكَ (٤) )) . قَالَتْ: ثُمَّ دَخَلَ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: أَلسَّامُ عَلَيْكَ : قَالَتْ: قُلْتُ : بَلِ السَّامُ عَلَيْكُمْ وَغَضَبُ اللهِ إِخْوَانَ أَلْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ، أَتْحَيُّونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا لَمْ يُحَيِّهِ بِهِ اللهُ؟ قَالَتْ: فَنَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ: «مَهْ، إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلاَ التَّفَخْشَ. قَالُوا قَوْلاً فَرَدَدْنَاهُ عَلَيْهِمْ ، فَلَمْ يَضُرَّنَا شَيْئاً وَلَزِمَهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . إِنَّهُمْ لاَ يَحْسُدُونَنَا عَلَىُ شَيْءٍ كَمَا حَسَدُونَا عَلَى (مص: ٢٢) الْجُمُعَةِ أَلَّتِي هَذَانَا اللهُ لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا، « كثير في التفسير ٣٤٠/١ - من طريق الحسين بن إسحاق التستري ، حدثنا رجاء بن محمد السقطي ، حدثنا إسحاق بن إدريس ، حدثنا إبراهيم بن جعفر ، حدثني أبي ، عن جدته نويلة بنت مسلم قالت :... وهذا إسناد فيه إسحاق بن إدريس متروك ، وكذبه ابن معين . وانظر الحديث السابق . (١) الأسواري: نسبة إلى أسوارئ وهي قرية من قرى أصبهان. وانظر الأنساب ٢٥٧/١ - ٢٥٩، واللباب ٥٩/١ - ٦٠، ومعجم البلدان ١٩٠/١ - ١٩١. (٢) سقطت ((إذا)) من ( ظ ). (٣) السَّامُ : الموت . والألف منقلبة عن واو ، يقولون هذا وهم يظهرون - عليهم اللعنة - أنهم يريدون : السلام عليكم . (٤) قال الخطابي: (( عامة المحدثين يروون هذا الحديث فيقولون : ( وعليكم ) بإثبات واو العطف . وكان ابن عيينة يرويه بغير واو ، وهو الصواب ، لأنه إذا حذف الواو صار قولهم الذي قالوه بعينه مردوداً عليهم خاصة ، وإذا أثبت الواو ، وقع الاشتراك معهم فيما قالوه ، لأن الواو تجمع بين الشيئين)) . ٢٩٣ وَعَلَى الْقِبْلَةِ الَّتِي هَذَانَا اللهُ لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا، وَعَلَى قَوْلِنِا خَلْفَ الإِمَامِ: آمِينَ)). قُلْتُ : في الصحيح بعضُهُ(١) . رواه أحمدُ(٢) وفيه عليُّ بنُ عاصم شيخ أحمد، وقد تكلُّم فيه بسبب كثرةِ الغلطِ والخطأِ . قال أحمدُ : أما أنا فأُحدِّث عنه ، وحدثنا عنه ، وبقية رجاله ثقات . (١) بل الكثير منه عند البخاري في الاستئذان (٦٢٥٦) باب: كيف الرد على أهل الذمة السلام، وعند مسلم في السلام ( ٢١٦٥) (١٠، ١١) وما بعدهما بدون رقم ، باب: النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام . (٢) في المسند ٦/ ١٣٤ - ١٣٥، من طريق علي بن عاصم ، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن عمر بن قيس ، عن محمد بن الأشعث ، عن عائشة، ... وهذا إسناد فيه علي بن عاصم الواسطي وهو ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٥٣) . وباقي رجاله ثقات . حصين بن عبد الرحمن هو : السلمي ، وعمر بن قيس هو الماصر . وقد تابع عليَّ بن عاصم على هذا الحديث سليمان بن كثير العبدي عند البيهقي ، فقد أخرجه في الصلاة ٥٦/٢ باب: التأمين ، من طريق محمد بن كثير ، حدثنا سليمان بن كثير ، عن حصين، بالإسناد السابق، وهذا إسناد جيد. وقد تحرَّفت فيه (( عمر بن قيس)) إلى ((عمرو بن قيس)). وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) برقم (٩٨٨)، وابن ماجه في إقامة الصلاة مختصراً (٨٥٦) باب : الجهر بآمين ، من طريق إسحاق بن منصور، أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثنا حماد بن سلمة . وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ٢٨٨/١ برقم (٥٧٤ ) مطولاً ، من طريق أبي بشر الواسطي ، حدثنا خالد بن عبد الله . كلاهما عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن عائشة ... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه أحمد ٢٢٩/٦ من طريق الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق ، عن عائشة ... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه أحمد مختصراً ٦/ ٣٧ من طريق سفيان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ... وهذا إسناد صحيح أيضاً . وقال البوصيري في (( مصباح الزجاجة)) ١٠٦/١: ((هذا إسناد صحيح احتج مسلم بجميع رواته . رواه أحمد في مسنده ، وابن خزيمة في صحيحه ، والطبراني ، ورواه البيهقي في سننه الكبرى من طريق محمد بن الأشعث ، عن عائشة أتم منه )) . وانظر ابن كثير ١/ ٥٧ ، وفتح الباري ٤٢/١١ -٤٦، وسيأتي أيضاً برقم ٢٦٨٨. ٢٩٤ ٥٥ - بَابُ عَلَاَمَةِ الْقِبْلَةِ ٢٠٠٧ - عَنْ جَابِرِ بْنِ أُسَامَةَ الْجُهَنِيِّ قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ بِالسُّوقِ ، فَقُلْتُ: أَيْنَ يُرِيدُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالُوا : يُرِيدُ أَنْ يَخُطَّ لِقَوْمِكَ مَسْجِداً . قَالَ: فَأَتَيْثُ وَقَدْ خَطَّ لَهُمْ مَسْجِداً وَغَرَزَ فِي قِبْلَتِهِ خَشَبَةً فَأَقَامَهَا قِبْلَةٌ . رواه الطبرانيُ(١) في الأوسط، والكبير، وفيه معاويةٌ(٢) بنُ عبد الله بنِ حبيب ، ولم أجد من ترجمه . ٥٦ - بَابٌ : أَلِجْتِهَادُ فِي الْقِبْلَةِ ٢٠٠٨ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ غَيْمٍ فِي سَفَرٍ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ وَسَلَّمَ ، تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّيْنَا إِلَى غَيْرِ اَلْقِبْلَةِ ؟ فَقَالَ: ((قَدْ رُفِعَتْ صَلاَتُكُمْ بِحَقِّهَا إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -)). رواه الطبرانيُ(٣) في الأوسطِ ، وفيه أبو عبلةَ والدُ إبراهيمَ ، ذكره ابنُ حبان (١) في الكبير ١٩٣/٢، ١٩٤، ٢٥٧ برقم (١٧٨٦، ١٧٨٧، ٢٠٧٦)، وفي الأوسط برقم (٩١٣٨) - وهو في (( مجمع البحرين)) ص (٥٤ ) وفي المطبوع برقم (٥٩٠) - والبخاري في التاريخ ٢٠٢/٢، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٢٧/٥ برقم (٢٥٦٤) من طريق عبد الله بن موسى التيمي ، عن معاذ بن عبد الله بن خُبَيْب ، عن جابر بن أسامة الجهني ... وهذا إسناد فيه عبد الله بن موسى وليس بحجة . وقد تحرف ( عبد الله) عند الطبراني ٢/ ٢٥٧ برقم (٢٠٧٦) إلى ((عبيد الله)). (٢) هكذا جاءت في أصولنا جميعها، والصواب : معاذ كما تقدَّم ، وعلى هامش ( م) حاشية للحافظ ابن حجر نصها: (( هو معاذ بن عبد الله بن خبيب)). (٣) في الأوسط برقم (٢٤٨) - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٧٧) وفي المطبوع برقم (٨٨٤) - من طريق أحمد بن رشدين ، حدثنا هشام بن سلام البصري ، حدثنا أبو داود الطيالسي ، حدثنا إسماعيل بن عبد الله السكوني ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أبيه ، عن ﴾ ٢٩٥ في الثقات، واسمُه شمرُ بنُ يقظانَ . ــ معاذ بن جبل قال : صلَّينا مع رسول الله ... وهذا إسناد ضعيف عندي ، شيخ الطبراني ضعيف ، وهشام بن سلام البصري روى عن أبي داود الطيالسي ، وروى عنه أحمد بن رشدين ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً، وإسماعيل بن عبد الله السكوني روى عن إبراهيم بن أبي عبلة ويشير بن الكرسج ، وروى عنه هشام بن سلام البصري ومحمد بن عبيدة المروزي وأبو داود الطيالسي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات ، وأبو عبلة هو شِمْرٌ ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٧٦/٤ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان فى الثقات ٤/ ٣٦٧ . ويشهد له حديث عامر بن ربيعة عند الطيالسي ١/ ٨٥ برقم (٣٦٨) - ومن طريق الطيالسي أخرجه ابن ماجه في الإقامة ( ١٠٢٠ ) باب : من يصلي لغير القبلة وهو لا يعلم ، والدار قطني ٢٧٣/١ برقم (٧)، والبيهقي في الصلاة ٢/ ١١ باب: استبيان الخطأ بعد الاجتهاد - وعبد بن حميد برقم (٣١٦) - وقد تحرف فيه ( أشعث ) إلى ( سعد ) - والترمذي في الصلاة (٣٤٥) باب : ما جاء في الرجل يصلي لغير القبلة ، وفي التفسير (٢٩٦٠) باب: ومن سورة البقرة ، والطبري في التفسير ٥٠٣/١، والعقيلي في الضعفاء ٣١/١ ، وأبو نعيم في حلية الأولياء ١٧٩/١، والدارقطني ٢٧٢/١ برقم (٥، ٦) من طرق : حدثنا أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه عامر ... وهذا إسناد فيه أبو الربيع السمان وهو متروك ، وعاصم بن عبيد الله وهو ضعيف ، وقد فصلنا القول فيه في مسند الموصلي عند الحديث ( ٥٥٠١ ) . وانظر ما قاله الترمذي بعد الرواية الأولى)). كما يشهد له حديث جابر عند الدار قطني ٢٧١/١ برقم (٢، ٣)، والبيهقي ١١/٢ - ١٢ ، وصحَّحه الحاكم ٢٠٦/١ فقال: ((هذا حديث محتج برواته كلهم ، غير محمد بن سالم ، فإني لا أعرفه بعدالة ولا جرح ، وقد تأملت كتاب الشيخين فلم يخرجا في هذا الباب شيئاً )). وتعقبه الذهبي بقوله: (( قلت : هو أبو سهل ، واهٍ )). وقال الدار قطني بعد الرواية الأولى: ((وأخبرنا عبد الملك العرزمي ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عمر : أنها نزلت في التطوع خاصة ، حيث توجه بك بعيرك)) . وقال بعد الرواية الثانية: (( وقال غيره : عن محمد بن يزيد ، عن محمد بن عبيد الله العرزمي ، عن عطاء، وهما ضعيفان)) . وقال البيهقي: ((وكذلك رواه الحسن بن علي بن شبيب المعمري ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، عن أحمد بن عبيد الله ، ولم نعلم لهذا الحديث إسناداً صحيحاً قويًّا، ٢٩٦ ٥٧ - بَابٌ : الصَّلاَةُ فِي الْمِحْرَابِ وَمَا جَاءَ فِيهِ ٢٠٠٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ كَرِهَ الصَّلاَةَ فِي اَلْمِحْرَابِ ( مص : ٢٣) وَقَالَ: إِنَّمَا كَانَتْ لِلْكَنَائِسِ فَلاَ تَشَبَّهُوا بِأَهْلِ الْكِتَابِ، يَعْنِي: أَنَّهُ كَرِهَ الصَّلاَةَ فِي الطَّاقِ(١). رواه البزارُ(٢)، ورجالُه موثقون / . ١٥/٢ ٥٨ - بَابٌ: الصَّلاَةُ فِي مُقَدَّم اُلْمَسْجِدِ فِي السَّحَرِ ٢٠١٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ غَابِرِ الأَلْهَانِيِّ قَالَ: دَخَلَ الْمَسْجِدَ حَابِسُ بْنُ سَعْدٍ الطَّائِيُّ مِنَ السَّحَرِ وَقَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَى النَّاسَ يُصَلُّونَ فِي مُقَدَّم الْمَسْجِدِ فَقَالَ : مُرَاؤُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ . أَرْعِبُوهُمْ فَمَنْ أَرْعَبَهُمْ، فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ وَرَسُولَهُ . فَأَتَاهُمُ النَّاسُ فَأَخْرَجُوهُمْ، فَقَالَ : إِنَّ الْمَلائِكَةَ تُصَلِّي فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ مِنَ السَّحَرِ . رواه أحمدُ (٣)، والطبرانيُّ في الكبيرِ، وفيه عبدُ اللهِ بنُ « وذلك لأن عاصم بن عبيد الله بن عمر العمري ، ومحمد بن عبيد الله العرزمي ، ومحمد بن سالم الكوفي كلهم ضعفاء ، والطريق إلى عبد الملك العرزمي غير واضح ... )). وانظر نيل الأوطار ١٧٥/٢ - ١٧٦، وتفسير ابن كثير ٢٧٦/١ - ٢٧٧، والدر المنثور ١٠٩/١، ونصب الراية ٣٠٤/١ - ٣٠٥ فإن فيه ما يستدعي الرجوع إليه ، وتلخيص الحبير ٢١٣/١ -٢١٤، وبداية المجتهد ١٣٥/١. (١) الطاق : ما عطف وجعل كالقوس من الأبنية . والطاق : الطيلسان . (٢) في كشف الأستار ١/ ٢١٠ برقم (٤١٦) من طريق محمد بن مرداس ، حدثنا محبوب بن الحسن ، حدثنا أبو حمزة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، موقوفاً عليه ، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي حمزة الأعور وهو : ميمون القصاب ، وباقي رجاله ثقات . محبوب - محمد - بن الحسن فصلنا القول فيه عند الحديث (٥٤٤ ) في موارد الظمآن . (٣) في المسند ١٠٥/٤، ١٠٩، - ومن طريقه أخرجه ابن الأثير في «أسد الغابة» ٣٧٥/١ - ٣٧٦ - والطبراني في الكبير ٣٢/٤ برقم (٣٥٦٤) من طريق حريز بن عثمان قال : سمعت » ٢٩٧ غابر (١) الألهانيِّ ولم أجد من ذكره . ٥٩ - بَابٌ: الصَّلاَةُ فِي بِقَاعِ الْمَسْجِدِ(٢) ٢٠١١ - عَنْ مُرَّةَ الْهَمَدَانِيِّ قَالَ: حَدَّثْتُ نَفْسِي أَنْ أُصَلِّيَ خَلْفَ كُلِّ سَارِيَةٍ مِنْ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ رَكْعَتَيْنِ ، فَبَيْنَا أَنَا أُصَلِّي إِذْ أَنَا بِأَبْنِ مَسْعُودٍ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَنَيْتُهُ لِأُخْبِرَهُ بِأَمْرِي فَسَبَقَنِي رَجُلٌ، فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي أَصْنَعُ . فَقَالَ أَبْنُ مَسْعُودٍ : لَوْ يَعْلَمُ أَنَّ اللهَ- جَلَّ وَعَزَّ - عِنْدَ أَدْنَى سَارِيَةٍ مَا جَاوَزَهَا حَتَّى يَقْضِيَ صَلاَتَهُ . رواه الطبرانيُ(٣)، وفيه عطاءُ بنُ السائب ، وقد اختلط . ٦٠ - بَابُ فَضْلِ الدَّارِ الْقَرِيبَةِ مِنَ الْمَسْجِدِ ٢٠١٢ - عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَلْيَمَانِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((فَضْلُ الدَّارِ الْقَرِيبَةِ مِنَ الْمَسْجِدِ عَلَى الدَّارِ الشَّاسِعَةِ، كَفَضْلٍ الْغَازِي عَلَى الْقَاعِدِ ». رواه أحمدُ(٤)، وفيه ابنُ لهيعةً (مص : ٢٤ ) وفيه كلامٌ . ــ عبد الله بن غابر الألهاني قال : دخل المسجد حابس بن سعد الطائي ... وإسناده صحيح ، وقد تحرف (( غابر)) عند أحمد إلى ((عامر)). (١) في جميع أصولنا ( مص، م، ظ، ش، د، ي): ((عامر)) وهو خطأ ، والصواب ما أثبتناه . (٢) في (ظ، ش): ((المساجد)). (٣) في الكبير ٢٢١/٩، ٢٢٢ برقم (٨٩٦٤، ٨٩٦٥) من طريق عبد السلام بن حرب ، وحماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن مرة الهمداني ... فقال ابن مسعود : ... وهذا إسناد صحيح . وقد فصلنا في بيان سماع حماد من عطاء عند الحديث ( ٤٣٦٤ ) في مسند الموصلي . (٤) في المسند ٥/ ٣٨٧ ، من طريق موسى بن داود ، حدثنا ابن لهيعة ، عن بكر بن عمرو ، عن أبي عبد الملك ، عن حذيفة بن اليمان قال :... وهذا إسناد ضعيف. وهو مخالف لما جاء في الصحيحين عن أبي موسى الأشعري ، ولفظه: (( إن أعظم الناس » ٢٩٨ ٦١ - بَابٌ: فِي الْمَسَاجِدِ الْمُشْرِفَةِ وَالْمُزَيَّنَةِ ٢٠١٣ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: نُهِينَا أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَسْجِدٍ مُشْرِفٍ . رواه البزارُ(١)، وفيه ليثُ بنُ أبي سليم ، وهو ثقةٌ، وللكنه مدلسٌ . ٢٠١٤ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: نَهَانَا - أَوْ نُهِينَا - أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَسْجِدٍ مُشْرِفٍ . رواه الطبرانيُ(٢) في الكبيرِ، ورجاله رجال الصحيح ، غير ليثِ بنِ أبي سليم ، وهو ثقة مدلس ، وقد عنعنه . ٢٠١٥ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَتِ الأَنْصَارُ : إِلَى مَتَى يُصَلِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هَذَا الْجَرِيدِ؟ فَجَمَعُوا لَهُ دَنَانِيرَ ، فَأَتَوْا بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: نُصْلِحُ هَذَا الْمَسْجِدَ وَنُزَيِّنُهُ . فَقَالَ : (( لَيْسَ لِي رَغْبَةٌ عَنْ أَخِي مُوسَى، عَرِيشٌ (٣) كَعَرِيشِ مُوسَىْ)) . * أجراً في الصلاة ، أبعدهم إليها ممشّى فأبعدهم)). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧/ ٦٤٨ برقم (٢٠٧٢٣) إلى أحمد . (١) في كشف الأستار ٢٠٩/١ برقم (٤١٥) من طريق الحسن بن يونس البغدادي ، حدثنا إسحاق بن منصور ، حدثنا هريم - يعني : ابن سفيان ، عن ليث - يعني : ابن أبي سليم - عن أيوب ، عن أنس بن مالك ... وإسناده ضعيف ، فأيوب هو السختياني رأى أنساً وللكنه لم يسمع منه . وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن أيوب إلاَّ ليث، ولا عنه إلاَّ هريم)). وانظر ما بعده . (٢) في الكبير ١٢/ ٤٠٧ برقم (١٣٤٩٩) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو غسان النهدي مالك بن إسماعيل . وأخرجه البيهقي ٤٣٩/٢ من طريق إسحاق بن منصور . كلاهما : حدثنا هريم بن سفيان ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ... وإسناده ضعيف . (٣) العريش : كل ما يستظل به ، وهو السقف أيضاً ، والجمع : عُرُش . ٢٩٩ رواه الطبرانيُ(١) في الكبيرِ، وفيه عيسى بنُ / سنان، ضعَّفه أحمدُ وغيرُه ، ١٦/٢ ووثَقه العجليُّ ، وابنُ حبان ، وابن خراش في رواية . ٦٢ - بَابٌ: فِيمَنْ أَكَلَ ثُوماً أَوْ نَحْوَهُ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ ٢٠١٦ - عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ ، فَزَلْنَا فِي مَكَانٍ كَثِيرِ (ظ: ٦٧ ) الثُّومِ وَإِنَّ أُنَاساً مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَصَابُوا مِنْهُ، ثُمَّ جَاؤُوا إِلَى الْمُصَلَّى يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَهَاهُمْ عَنْهَا، ثُمَّ جَاؤُوا بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى الْمُصَلَّى، فَوَجَدَ رِيحَهَا مِنْهُمْ، فَقَالَ: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ، فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا)). رواه أحمدُ(٢)، والطبرانيُّ (مص: ٢٥) في الكبيرِ ، والصغيرِ ، وفيه (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، ولكن أخرجه الطبراني في مسند الشاميين ٢٣٣/٣، برقم (٢١٥٣) - والبيهقي في دلائل النبوة ٢/ ٥٤٢ من طريقين عن أبي سنان ، عن يعلى بن شداد بن أوس ، عن عبادة بن الصامت قال :.... وهذا إسناد فيه أبو سنان القسملي الحنفي عيسى بن سنان ، وثقه ابن معين، وقواه ابن حبان . انظر لسان الميزان ٩/ ٤٧١، وباقي رجاله ثقات . (٢) في المسند ٢٦/٥ - ومن طريقه أخرجه الخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) ٢١٤/١ - من طريق محمد بن عبد الله بن الزبير ، ومحمد بن أبي القاسم . وأخرجه ابن أبي شيبة ٥١٠/٢ و٣٠٢/٨ - ٣٠٣ برقم (٤٥٣٥)، والخطيب في الموضح ٢٠٤/١ والطبراني في الكبير ٢٢٣/٢٠ برقم (٥٢٠)، والبخاري في الكبير ٣٠/٩ ، من طريق أبي نعيم . وأخرجه الطبراني أيضاً في الكبير برقم ( ٥٢٠ )، وفي الصغير ٣٥/٢، وفي الأوسط - وهو في ((مجمع البحرين)) ص (٥٤) وفي المطبوع برقم (٥٩٢) -، والفسوي في المعرفة والتاريخ ٣١٠/١، والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) ٢٠٦/١ ، من طريق أبي الوليد الطيالسي . وأخرجه الطحاوي في (( شرح معاني الآثار)) ٢٣٧/٤، من طريق يونس بن محمد . وأخرجه الطبراني في الكبير برقم (٥٢٠ ) من طريق مسلم بن إبراهيم . جميعهم : حدثنا الحكم بن طهمان أبو عزة الدباغ - عند أحمد الحكم بن عطية - حدثنا * ٣٠٠