النص المفهرس
صفحات 421-432
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ يُقَالُ لَهُ: يَعْفُورٌ، فَعَرِقْتُ ، فَأَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَغْتَسِلَ . رواه الطبرانيُ(١) في الكبيرِ، وفيه الضحاكُ، وقد وثقَّه أحمدُ ويحيى ، وأبو زرعةَ ، وضعفه غيرُهُم . ١١٣ - بَابٌ: فِي الْفَأْرَةِ وَالنَّجَاسَةِ تَقَعُ فِي الطَّعَامِ(٢) ١٦١٢ - عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ قَالَ: سَأَلْتُ جَابِراً عَنِ الْفَأْرَةِ تَمُوتُ فِي الطَّعَام [أَوِ الشَّرَابِ](٣) أَأَطْعَمُهُ؟ قَالَ: لاَ، زَجَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ . رواه أحمدُ(٤) وفيه ابنُ لهيعةً ، وهو ضعيف . ١٦١٣ - وَعَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا أُسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فَأْرَةِ سَقَطَّتْ فِي سَمْنٍ لَهُمْ جَامِدٍ ، فَقَالَ: ((أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوا سَمْنَكُمْ )) . قلت : هو في الصحيح(٥) وغيرِهِ خلا أَنَّها هي السائلةُ . (١) في الكبير ١٢/ ١٢٠ برقم (١٢٦٤٨) من طريق عبيد الله بن غنام ، حدثنا علي بن حكيم الأودي ، حدثنا أبو مالك الجنبي ، عن جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه عمرو بن هاشم أبو مالك الجنبي لين الحديث ، وجويبر بن سعيد الأزدي وهو ضعيف جداً . (٢) في (ظ) زيادة: ((أو الشراب)). (٣) ما بين حاصرتين زيادة من ( ش، م، ظ، د، ي)، وهي في مسند أحمد كذلك. (٤) في المسند ٣٤٢/٣ من طريق الحسن ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا أبو الزبير قال : سألت جابراً ... وفيه زيادة: (( كنا نضع السمن في الجرار ، فقال: إذا ماتت الفأرة فيه ، فلا تَطْعَمُوهُ)) . وإسناده ضعيف ، وانظر ما بعده . نقول : يشهد له ولأحاديث الباب حديث أبي هريرة في الصحيح ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢١٦/١٠ برقم (٥٨٤١) وانظر ((موارد الظمآن)) ٣٣٣/٤ برقم (١٣٦٤). (٥) هو عند البخاري في الوضوء (٢٣٥، ٢٣٦) باب ما يقع من النجاسات في السمن » ٤٢١ رواه أحمدُ(١) عن محمدِ بنِ مصعبِ القرقساني(٢)، وثقَّه أحمدُ ( مص : ٤٨١) وروى عنه، وضعفه يحيى بنُ معينٍ ، وجماعةٌ . ١٦١٤ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: الْفَأْرَةُ تَفَعُ فِي أَلإِدَامِ؟ فَقَالَ: ((أَلْقِهَا عَنْكَ، ثُمَّ أَفْرِغْ بِكَفَّيْكَ ثَلاَثَ غَرْفَاتٍ ، ثُمَّ كُلْهُ)) . رواه الطبرانيُّ في الكبيرِ(٣)، وفيه مسلمةُ بنُ عليَّ الخشنيُّ ، وهو ضعيفٌ جداً . ١٦١٥ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ والماء ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١٢ / ٥٠٦ برقم (٧٠٧٨) وعلقنا عليه بما يفيد إن شاء الله . (١) في المسند ٦/ ٣٣٠ من طريق محمد بن مصعب قال: حدثنا الأوزاعي ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس ، عن ميمونة ... وهذا إسناد فيه محمد بن مصعب القرقساني وهو صدوق غير أنه كثير الغلط . وباقي رجاله ثقات . وانظر التعليق السابق ، ومصنف عبد الرزاق ٨٤/١ برقم (٢٧٩) . والمحلى لابن حزم ١/ ١٤١، ونيل الأوطار ٣٩/٩ - ٤٠. (٢) انقلب الاسم في ( مص ) فجاء ((مصعب بن محمد)) وهو خطأ . والقرقساني - بفتح القافين بينهما راء مهملة ساكنة، وفتح السين المهملة بعدها ألف - : هذه النسبة إلى قرقيسيا ، مدينة على الفرات ... وانظر الأنساب ١٠٥/١٠، واللباب ٢٧/٣ ، ومعجم البلدان ٣٢٨/٤ . (٣) هو في الجزء المفقود من هذا المعجم، ولكن أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) برقم (١١٩٧) من طريق مسلمة بن علي ، عن زيد بن واقد ، عن بسر بن عبيد الله ، حدثني أبو إدريس الخولاني ، عن أبي الدرداء ... ومسلمة بن علي متروك الحديث ، والطريق إليه ليست آمنة . وقال الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ٩/ ٤٠: ((وأما ما أخرجه الطبراني عن أبي الدرداء مرفوعاً من التقييد في المأخوذ منه بثلاث غرفات بالكفين فسنده ضعيف ، ولو ثبت لكان ظاهراً في المائع )) . ٤٢٢ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنِ؟ فَقَالَ: ((أَطْرَحُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ إِنْ كَانَ جَامِداً » . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِنْ كَانَ مَائِعاً؟ قَالَ (( إِنْتَفِعُوا بِهِ)) . رواه الطبرانيُّ(١) في الأوسطِ ، وفيه عبدُ الجبارِ بنُ عمرَ ، قال محمدُ بنُ سعدٍ : كان بأفريقيةَ ، وكان ثقةً ، وضعَّفه جماعةٌ . ١٦١٦ - وَعَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ عَجِينٍ وَقَعَ فِيهِ قَطَرَاتٌ مِنْ دَمِ ؟ فَنَهِى رَسُولُ اللهِ / صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِهِ . ٢٨٧/١ رواه الطبرانيُّ(٢) في الأوسطِ ، وفيه سويدُ بنُ عبدِ العزيزِ ، ضعَّفه جماعةٌ ، (١) في الأوسط برقم (٣١٠١) - وهو في ((مجمع البحرين)) برقم (٥٢٠) -، والدار قطني ٢٩١/٤ برقم (٨٠) والبيهقي في الضحايا ٩/ ٣٥٤، أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٨٠/٣ من طريق ابن جريج ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف ، ابن جريج قد عنعن وهو موصوف بالتدليس . وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٣/ ٨٧ من طريق عبد الجبار بن عمر الأيلي ، عن الزهري ، بالإسناد السابق ، وهذا وهم . وقال الطبراني: (( هكذا رواه عبد الجبار بن عمر - يعني الراوي عن ابن جريج - . ورواه معمر ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ... ورواه أصحاب الزهري ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس)). يعني : أعله الطبراني بالاختلاف . قال ابن أبي حاتم في (( كتاب العلل)) برقم ( ١٥٠٧): (( سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي مريم عن عبد الجبار بن عمر الأيلي ، عن الزهري ، عن سالم ... الحديث قال أبو محمد : ورواه معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلی الله عليه وسلم ... قال أبي : كلاهما وهم ، والصحيح ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، عن ميمونة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... )). (٢) في الأوسط برقم (١٦١٦) - وهو في (( مجمع البحرين)) (٥٢١) - وابن عدي في الكامل ١٢٦٢/٣ من طريق الوليد بن مسلم ، عن سويد بن عبد العزيز ، عن حميد ، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف : الوليد بن مسلم قد عنعن وهو موصوف بالتدليس . ٤٢٣ وقال دحيمُ : ثقةٌ ، وكان(١) له أحاديث يغلط فيها . وأثنى عليه هشيم خيراً. ١١٤ - بَابٌ : فِي سُؤْرِ الْكَافِرِ ١٦١٧ - عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَرَّ عَلَيَّ الشَّيْطَانُ فَأَخَذْتُهُ فَخَتَقْتُهُ حَتَّى لَأَجِدُ بَرْدَ لِسَانِهِ فِي يَدِي . فَقَالَ : أَوْجَعْتَنِي أَوْجَعْتَنِي )). رواه أحمدُ(٢)، وأبو عبيدةَ لم يسمعْ من أبيه، وبقيةُ رجالِهِ ( ظ: ٥٣ ) رجال الصحيح ( مص : ٤٨٢ ). * وسويد ضعيف وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٠٠٨ ) فى موارد الظمآن. وقال الطبراني: ((لم يروه عن حميد إلاَّ سويد، ولا عنه إلاَّ الوليد ، تفرد به هشام - تحرف فيه إلى هاشم)). وأخرجه ابن عدي ٣/ ١٢٦٢ من طريق بقية بن الوليد ، عن سويد ، عن نوح ، عن الحسن ، عن أنس ... وسويد هو الذي خلط في رواية هذا الحديث. (١) في (ظ، م): ((وكانت)). (٢) في المسند ٤١٣/١، والبيهقي في الصلاة ٢١٩/٢ باب: لا تفريط على من نام عن صلاة أو نسيها ، وفي دلائل النبوة ٩٩/٧ ، والشاشي في المسند برقم (٩٣٥) من طريق إسرائيل قال : ذكر أبو إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله ... وإسناده منقطع كما قال الهيثمي رحمه الله . وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣١٣/٥: (( وأخرج أحمد ، وعبد بن حميد ، وابن مردويه ، والبيهقي ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ... ))، وذكر هذا الحديث . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٥٦/١ برقم (١٢٨٦) إلى أحمد ، والبيهقي. نقول : يشهد له حديث أبي هريرة المتفق عليه : فقد أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٤٢٣) باب: قوله تعالى: ﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَنَّ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ: أَوََّبُ﴾، ومسلم في المساجد (٥٤١ ) باب : جواز لعن الشيطان في أثناء الصلاة ، والتعوذ منه ، وجواز العمل القليل في الصلاة، والبيهقي في (( دلائل النبوة )) ٧/ ٩٧ . كما يشهد له حديث أبي الدرداء عند مسلم ( ٥٤٢)، والبيهقي في (( دلائل النبوة)) ٩٨/٧ باب : ما جاء في الجني أو الشيطان الذي أراد كيده وهو في الصلاة . ٤٢٤ EA تم بحمد الله تعالى وحسن توفيقه الجزء الثالث من كتاب ((مجمع الزوائد ومنبع الفوائد )) ويليه الجزء الرابع وأوله كتاب الصلاة ٤٢٥ ٤٢٦ محتوى الكتاب ٣- كتاب الطهارة ٥ ١ - باب: الإبعاد عند قضاء الحاجة ٧ ٢ - باب: الارتياد للبول ١٠ ٣ - باب ما نهي عن التخلي فيه ١١ ٤- باب فيه، وفي أدب الخلاء ١٥ ٥- باب ما يقول عند الخلاء ١٨ ٦ - باب: التستر عند قضاء الحاجة ١٩ ٧ - باب: استقبال القبلة عند الحاجة ٢٠ ٨ - باب: البول قائماً ٢٥ ٩ - باب: متى يرفع ثوبه عند قضاء الحاجة ٢٧ ١٠ - باب: كيف الجلوس للحاجة . ٢٨ ١١ - باب: النهي عن الكلام على الخلاء ٣٠ ١٢ - باب كراهية الضحك من الضرطة ٣١ ١٣ - باب: الاستنزاه من البول والاحتراز منه لما فيه من العذاب ٤٤ ٢٩ ١٤ - باب ما نُهي أن يستنجى به .. ٤٧ ١٥ - باب: لا يقال: أهرقت الماء ٤٨ ١٦ - باب: الاستجمار بالحجر . ١٧ - باب: الجمع بين الماء والحجر ٥٥ ١٨ - باب: الاستنجاء بالماء ٥٦ ١٩ - باب ما جاء في الماء ٦٥ ٤٢٧ ٢٠ - باب: الوضوء من المطاهر ٦٩ ٢١ - باب: الوضوء بالمشمس ٧٠ ٢٢ - باب: الوضوء بالماء المسخن ٧١ ٢٣ - باب: الوضوء من النحاس ٧١ ٢٤ - باب: الوضوء بالنبيذ . ٧٢ ٢٥ - باب: في ماء البحر . ٧٣ ٢٦ - باب: الوضوء بفضل السواك ٧٦ ٢٧-باب: الوضوء بفضل الھر ٧٩ ٧٦ ٢٨ - باب: التوضي من جلود الميتة والانتفاع بها إذا دبغت ٨٦ ٢٩ - باب ما يكفي من الماء للوضوء والغسل ٣٠- باب ما يفعل بما فضل من وضوئه ٩٢ ٣١ - باب غسل يده قبل أن يدخلها في الإناء والتسمية ٩٣ ٣٢- باب: التسمية عند الوضوء ٩٤ ٣٣- باب: في السواك . ٩٦ ٣٤ - باب فضل الوضوء ١٠٢ ٣٥ - باب: فيمن يبيت على طهارة ١٢٢ ١٢٠ ٣٦ - باب: في الاستعانة على الوضوء ١٢٤ ٣٧-باب فرض الوضوء ٣٨ - باب: التيامن في الوضوء ١٣٣ ٣٩- باب ما جاء في الوضوء ١٣٤ ٤٠- باب: في الأذنين ١٥٨ ٤١ - باب التخلیل ١٦١ ٤٢- باب: في إسباغ الوضوء ١٧٢ ٤٢٨ ٤٣- باب إزالة الوسخ من الأظفار ١٨١ ٤٤- باب ما یقول بعد الوضوء ١٨٣ ٤٥- باب: إذا توضأت فلا تشبك أصابعك ١٨٩ ٤٦- باب: الطيب بعد الوضوء ١٨٩ ٤٧- باب: فیمن نسي مسح رأسه ١٩٠ ١٩١ ٤٨- باب: فيمن لم يحسن الوضوء ١٩٧ ٤٩- باب: المحافظة على الوضوء ٥٠ - باب: الدوام على الطهارة ١٩٨ ٥١ - باب: فيمن لم يتوضأ بعد الحدث ١٩٨ ٥٢- باب نضح الفرج بعد الوضوء ١٩٩ ٥٣- باب: فيمن كان على طهارة وشك في الحدث ١٩٩ ٥٤ - باب: الوضوء من الريح ٢٠٥ ٥٥- باب: الستر علی من خرج منە ریح ٢٠٨ ٥٦-باب: فیمن مس فرجه ٢٠٩ ٥٧ - باب: الوضوء من مس الأصنام ٢٢١ ٢٢٠ ٥٨- باب: فيمن مس كافراً . ٢٢١ ٥٩-باب : فیمن مس أبرص ٢٢٢ ٦٠ - باب: فیمن سال منه دم ٢٢٤ ٦١ - باب: الوضوء من الضحك ٦٢- باب: فیمن قبّل أو لامس ٢٢٥ ٦٣-باب: فیمن یکون به الباسور ٢٢٨ ٦٤ - باب: في الوضوء من النوم ٢٢٩ ٦٥ - باب: الوضوء مما مست النار ٢٣٥ ٤٢٩ ٢٤٤ ٦٦ - باب: الوضوء من لحوم الإبل وألبانها ٦٧ - باب: المضمضة من اللبن . ٢٤٨ ٦٨ - باب ترك الوضوء مما مست النار ٢٤٩ ٦٩ - باب: المسح على الخفين . ٢٦٧ ٧٠ - باب: التوقيت في المسح على الخفين ٢٩٠ ٧١ - باب: في التيمم ٣٠١ ٧٢ - باب منه: في التيمم ٣١٤ ٧٣ - باب: التيمم لأجل شدة البرد ٣١٥ ٧٤ - باب: التيمم للمرض .. ٣١٧ ٧٥ - باب: التيمم على الجدار ٣١٧ ٧٦- باب: کم یصلي بالتيمم ٣١٨ ٣١٨ ٧٨ - باب: في المسح على الجبيرة ٣١٩ ٧٩ - باب في قوله: الماء من الماء ٨٠ - باب الاحتلام . ٨١ - باب: التستر عند الاغتسال والنهي عن الاغتسال بالفضاء ٣٣٠ ٣٣٦ ٨٢ - باب: أي وقت يكره الاغتسال. ٣٤١ ٨٣ - باب: الغسل من الجنابة ٣٤١ ٨٤ - باب: فیمن ینسی بعض جسده ولم يغسله ٣٥٢ ٨٥ - باب: في الجنب يغسل رأسه بالخطمي ٣٥٢ ٨٦ - باب: فيمن توضأ بعد الغسل ٣٥٤ ٨٧ - باب: اغتسال الرجال والنساء من إناء واحد ٣٥٤ ٨٨ - باب: الوضوء بفضل المرأة ٣٥٥ ٤٣٠ ٧٧ - باب: فيمن تيمم وصلى ثم وجد الماء ٣١٩ ٨٩ - باب: فيمن أراد النوم والأكل والشرب وهو جنب ٣٥٥ ٩٠ - باب: في الرخصة في النوم قبل الغسل ٣٦١ ٩١- باب طهارة الجنب ٣٦٢ ٩٢ - باب: فيمن خرج منه شيء بعد الغسل ٣٦٣ ٩٣- باب ذكر الله تعالی للمحدث ٣٦٤ ٣٦٧ ٩٥ - باب: في مس القرآن ٣٧٢ ٩٦ - باب: في الحمام والنورة ٣٨٣ ٩٨ - باب ما جاء في المني ٩٩ - باب ما جاء في الحيض والمستحاضة ١٠٠ - باب: في النفساء ٣٩٣ ١٠١ - باب مباشرة الحائض ومضاجعتها ٣٩٥ ١٠٢ - باب: في دم الحائض يصيب الثوب ٣٩٩ ١٠٣- باب دخول الحائض المسجد ٤٠٢ ٤٠١ ١٠٤ - باب غسل الكافر إذا أسلم ١٠٥ - باب ما يغسل من النجاسة ٤٠٥ ٤٠٧ ١٠٦ - باب: في المذي ٤٠٨ ١٠٧ - باب: في بول الصبي والجارية ٤١٣ ١٠٨ - باب: فيما صبغ بالنجاسة . ١٠٩ - باب: الحکم بطهارة الأرض ٤١٣ ١١٠ - باب: في الأرض تصيبها النجاسة ٤١٤ ١١١ - باب: في السنور والكلب ٤١٨ ٤٣١ ٩٤ - باب قراءة الجنب ٣٦٩ ٩٧ - باب: فيما يكشف في الحمام ٣٨٥ ٣٨٦ ١١٢ - باب: فيمن ركب حماراً فعرق ٤٢٠ ١١٣ - باب: في الفأرة والنجاسة تقع في الطعام ٤٢١ ١١٤ - باب: في سؤر الکافر ٤٢٤ محتوى الكتاب ٤٢٧ ٤٣٢