النص المفهرس
صفحات 401-420
◌ُهْرِهَا ، غَسَلَتْ مَا أَصَابَهُ ثُمَّ صَلَّتْ فِيهِ، وَإِنَّ إِحْدَاكُنَّ أَلْيَوْمَ تُفَرِّغُ خَادِمَهَا لِغَسْلِ ثِيَابِهَا يَوْمَ طُهْرِهَا . رواه الطبراني(١) في الأوسط، ورجاله موثقون (مص : ٤٧٢). ١٠٣ - بَابُ دُخُولِ الْخَائِضِ الْمَسْجِدَ ١٥٨١ - عَنِ ابْنٍ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَائِشَةَ: ((نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ ». فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ أَحْدَثْتُ. فَقَالَ: (( أَوَ حَيْضَتُكِ فِي يَدِكِ؟)) . رواه أحمدُ(٢) ورجاله رجال الصحيحِ . (١) في الأوسط برقم (٢٢١٣) - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (٥١٢) - من طريق علي بن الحسين بن إشكاب ، حدثنا محمد بن ربيعة الكلابي ، حدثنا المنهال بن خليفة ، عن خالد بن سلمة ، عن مجاهد ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد ضعيف ، المنهال بن خليفة بسطنا القول فيه عند الحديث ( ٧١٦٦) في مسند الموصلي . وباقي رجاله ثقات . وعلي بن الحسين بن إشكاب . قال ابن أبي حاتم (( كتبت عنه أنا وأبي ، وهو صدوق ثقة ، وسئل أبي عنه فقال: صدوق)). وقال النسائي: (( لا بأس به)). وقال مسلمة : ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات ٤٧٢/٨ . وقال الطبراني: ((لم يروه عن مجاهد إلاَّ خالد، تفرد به المنهال)). (٢) في المسند ١٠١/٦، والدارمي برقم (٧٩٨) بتحقيقنا، من طريقين حدثنا شعبة ، حدثنا الأعمش ، أخبرني ثابت بن عبيد قال : سمعت القاسم بن محمد عن عائشة ... وهذا إسناد صحيح ، ورجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي . وأخرجه أحمد ٦/ ١١٤ من طريق أبي نعيم ، حدثنا عبد الملك بن حميد بن أبي غنية ، حدثنا ثابت ، بالإسناد السابق . وأخرجه أحمد ١٠٦/٦، ١٧٩ من طريق زائدة ، أخبرنا السدي ، عن عبد الله البهي : حدثتني عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال للجارية : ناوليني ... وأخرجه أحمد ٦/ ١١٠، ١١٤ من طريق شريك ، حدثنا العباس بن ذريح ، عن البهي ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال لها : ناوليني ... وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٧/ ٤٦٠ برقم (٤٤٨٨)، وانظر أيضاً موارد الظمآن » ٤٠١ ١٥٨٢ - وَعَنْ / أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ١/ ٢٨٢ لِعَائِشَةَ: ((نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ)) . قَالَتْ: إِنِّي خَائِضٌ . قَالَ: ((إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ )) . رواه البزارُ(١) ورجالُه موثقون . ١٥٨٣ - وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِخَادِمِهِ: (نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ ». فَقَالَتْ: إِنِي خَائِضٌ، فَقَالَ: (( نَاوِلِينِي)). رواه الطبرانيُ(٢) في الكبيرِ ، ورجالُه موثقون . ١٠٤ - بَابُ غُسْلِ الْكَافِرِ إِذَا أَسْلَمَ ١٥٨٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ ثُمَامَةَ بْنَ أَثَالٍ(٣) - أَوْ أَثَالَةَ - أَسْلَمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذْهَبُوا بِهِ إِلَى خَائِطِ بَنِي فُلاَنٍ ، فَمُرُوهُ أَنْ يَغْتَسِلَ )» . ٢٦/٢ برقم (٣٣١). وكنز العمال ٩/ ٥٦٦ برقم (٢٧٤٤٧). والخمرة : حصيرة أو سجّادة تنسج من سعف النخيل وترمل بالخيوط . وقيل : هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده ، ولا تكون خمرة إلاَّ بهذا المقدار ، ولكن في الحديث ما يدل على أنها تطلق على الكبير والصغير من هذا النوع ، وانظر النهاية ٢ / ٧٧ - ٧٨ . (١) في كشف الأستار ١٦٣/١ برقم (٣٢٣) من طريق أبي طالب زيد بن أخزم الطائي ، حدثنا أبو عاصم ، عن شبيب بن بشر ، عن أنس ... وهذا إسناد حسن من أجل شبيب بن بشر، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٧٢ ) في معجم شيوخ أبي يعلى . وأبو عاصم هو : الضحاك بن مخلد . وقال البزار: ((لا نعلمه يروى عن أنس إلاَّ بهذا الإسناد)). (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، وما وجدته في غيره مسنداً لأحكم على إسناده . (٣) في (ظ) زيادة (( باللام)). ٤٠٢ رواه أحمدُ(١)، والبزارُ وزاد ((بِمَاءٍ وَسِدْرٍ)) .. ١٥٨٥ - وَلَهُ عِنْدَ أَبِي يَعْلَىَ: لَمَّا أَسْلَمَ ثُمَامَةُ بْنُ أَثَالٍ أَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ وَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنٍ(٢) . وفي إسناد أحمدَ والبزارِ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ العمريُّ ، وثقه ابن معين ، وأبو أحمدَ بنُ عديٍّ ، وضعَّفه غيرُهما من غيرِ نسبةٍ إلى كذبٍ . وقال أبو يعلى ( مص : ٤٧٣ ) : عن رجلٍ ، عن سعيد المقبريِّ فإن كان هو العمري ، فالحديث حسن ، والله أعلم . ١٥٨٦ - وَعَنْ وَائِلَةَ بْنِ اُلأَسْقَعَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَمَّا أَسْلَمْتُ، أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي: ((اِغْتَسِلْ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَأَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ )). (١) في المسند ٣٠٤/٢ من طريق عبد الرحمن ، حدثنا عبد الله بن عمر ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن ، عبد الله العمري بينا أنه حسن الحديث عند الحديث ( ١٦٤١ ) في موارد الظمآن . وأخرجه عبد الرزاق ٩/٦ - ١٠ برقم (٩٨٣٤)، و٣١٨/١٠ برقم (١٩٢٢٦) - ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه البزار ١٦٨/١ برقم (٣٣٣) - من طريق عُبَيْد الله وعبد الله ابني عمر ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح . وقد سقط ((عبد الله )) من إسناد البزار . وقال البزار: (( لا نعلم رواه عن عبيد الله إلاَّ عبد الرزاق)). وحديث إسلام ثمامة الطويل متفق عليه ، فقد أخرجه البخاري في الصلاة ( ٤٦٢ ) باب: الاغتسال إذا أسلم وربط الأسير أيضاً في المسجد، وأطرافه (٢٤٢٢، ٢٤٢٣، ٤٣٧٢)، ومسلم في الجهاد ( ١٧٦٤ ) باب : ربط الأسير وحبسه وجواز المنّ عليه ، وقد فصلنا طرقه واستوفينا تخريجه في (( مسند الموصلي)) ٤٢٤/١١ - ٤٢٥ برقم (٦٥٤٧)، وفي موارد الظمآن برقم ( ٢٢٨١) . (٢) هو في مسند أبي يعلى ٤٢٤/١١ برقم (٦٥٤٧) فانظره مع التعليق عليه . وانظر الحديث السابق . والحديث اللاحق . ٤٠٣ رواه الطبرانيُّ(١) في الكبيرِ ، والصغيرِ ، وفيه منصورُ بنُ عمارِ الواعظ ، وهو ضعيف . ١٥٨٧ - وَعَنْ قَتَادَةَ أَبِي هِشَامٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِ: (( يَا قَتَادَةُ، اِغْتَسِلْ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَأَحْلِقْ عَنْكَ شَعْرَ أَلْكُفْرِ)). وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ مَنْ أَسْلَمَ أَنْ يَخْتَتِنَ وَإِنْ كَانَ أَبْنَ ثَمَّانِينَ(٢) . رواه الطبرانيُّ(٣) في الكبيرِ، ورجاله ثقاتٌ . (١) في الكبير ٢٢/ ٨٢ برقم (١٩٩)، وفي الأوسط - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (٥٠١) -، وفي الصغير ٤٢/٢ - ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٣٢٩/٩ -، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٧١/١٣ من طريقين: سمعت سليم - تحرفت في الصغير إلى : سليمان - بن منصور ابن عمار يقول : حدثني أبي قال : حدثني معروف الخياط أبو الخطاب ، عن واثلة ... وهذا إسناد فيه منصور بن عمار وهو ضعيف . وابنه سليم قال الذهبي في المغني ٢٨٥/١: ((تكلم فيه ولم يترك)). وذكره في ((ديوان الضعفاء والمتروكين)) ٣٦٠/١ وقال: ((تكلم فيه بعض البغداديين)). وشيخ الطبراني في هذا الحديث هو : محمد بن إدريس بن مطيب المصيصي روى عن جماعة ، روى عنه الطبراني ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وانظر ميزان الاعتدال ٢/ ٢٣٢ ولسان الميزان ١١٢/٣، وتاريخ بغداد ٩/ ٢٣٢. وقال الطبراني: ((لا يروى عن واثلة إلاَّ بهذا الإسناد، تفرد به منصور)). وانظر مصنف عبد الرزاق ٦/ ١٠ برقم (٩٨٣٥، ٩٨٣٦)، وكنز العمال ٣٤/١، ٢٦٩ برقم (٤١٣، ١٣٥٣) والحديث التالي. (٢) عند الطبراني زيادة (( سنة)). (٣) في الكبير ١٤/١٩ برقم (٢٠) من طريق محمد بن النضر الأسدي ، حدثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني ، حدثنا قتادة بن الْفَضْلِ بن قتادة الرهاوي ، عن أبيه : حدثني عم أبي : هشام - تحرف في الكبير إلى: هاشم - بن قتادة الرهاوي ، عن أبيه قال: أتيت ... وهذا إسناد حسن ، الفضل بن قتادة ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ١١٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات . وهشام بن قتادة ترجمه البخاري في الكبير ١٩٧/٨، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) * ٤٠٤ ١٠٥ - بَابُ مَا يُغْسَلُ مِنَ النَّجَاسَةِ ١٥٨٨ - عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَسْقِي رَجُلَيْنِ مِنْ رَكْوَةٍ بَيْنَ يَدَيَّ ، فَتَنَخَّمْتُ فَأَصَابَتْ نُخَامَتِي ثَوْبِي ، فَأَقْبَلْتُ أَغْسِلُ ثَوْبِي مِنَ الرَّكْوَةِ الَّتِي بَيْنَ يَدَيَّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا عَمَّارُ، مَا نُخَامَتُكَ وَدُمُوعُ عَيْنَيْكَ إِلاَّ بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ الَّذِي فِي رَكْوَتِكَ . إِنَّمَا تَغْسِلُ (١) ثَوْبَكَ مِنَ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ وَالْمَنِيِّ: مِنَ أَلْمَاءِ الأَعْظَمِ ، وَالدَّمِ ، وَالْقَيْءِ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، والكبير بنحوه ، وأبو يعلى . « ٦٨/٩ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً وذكره ابن حبان في الثقات ٥٠٣/٥، و٥٦٩/٧ . وانظر كنز العمال ٩٤/١، ٢٦٩ برقم (٤١١، ١٣٥٢). (١) في (ش): (( يغسل )) بالبناء للمجهول . (٢) في الأوسط - مجمع البحرين ص (٤٦) -، وأبو يعلى في المسند ١٨٥/٣ - ١٨٦ برقم (١٦١١) - ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عدي في الكامل ٥٢٤/٢ - ٥٢٥ -، والعقيلي في الضعفاء الكبير ١٧٦/١ برقم (٢٢٠) والدار قطني ١/ ١٢٧ من طريق ثابت بن حماد أبو زيد الحراني ، حدثنا علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمار ... وهذا إسناد فيه ثابت بن حماد تركه الأزدي وغيره ، وقال الدارقطني : ضعيف جداً ، وقال العقيلي : حديثه غير محفوظ ، وهو مجهول ، وقال اللالكائي : إن أهل النقل اتفقوا على ترك حديث ابن حماد . وقال البيهقي في سننه ١٤/١: ((وأما حديث عمار بن ياسر ... فهذا باطل لا أصل له ، وإنما رواه ثابت بن حماد ، عن علي بن زيد ، عن ابن المسيب ، عن عمار . وعلي بن زيد غير محتج به ، وثابت بن حماد متهم بالوضع )) . وقال ابن تيمية فيما نقله عنه ابن عبد الهادي في التنقيح: (( هذا الحديث كذب عند أهل المعرفة)) . وقد أورد هذا الحديث أيضاً الذهبي في الميزان ١/ ٣٦٣ ، وابن حجر في لسان الميزان ٢ /٧٥ -٧٦ . وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف . وانظر الطريق التالي لتمام التخريج . وقال الطبراني: ((لا يروى عن عمار إلَّ بهذا الإسناد، تفرد به ثابت)). ٤٠٥ ١٥٨٩ - وَلَهُ عَنْدَ الْبَزَّارِ (١) قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا عَلَىُ بِثْرٍ أَدْلُوْ مَاءً فِي رَكْوَةٍ فَقَالَ: (( مَا تَصْنَعُ؟)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَغْسِلُ تَوْبِي مِنْ (مص: ٤٧٤) جَنَابَةٍ أَصَابْتُهُ. فَقَالَ: ((يَا عَمَّارُ، إِنَّمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ مِنَ الْغَائِطِ، وَأَلْبَوْلِ، وَأَلْقَيْءِ وَالدَّم )» . ومدار طرقه عند الجميع على ثابت بن حماد ، وهو ضعيف جداً ، والله ٢٨٣/١ أعلم / . (١) في كشف الأستار ١٣١/١ برقم (٢٤٨)، والدار قطني ١٢٧/١ برقم (١) باب: نجاسة البول من طريقين : حدثنا إبراهيم بن زكريا أبو إسحاق الضرير ، حدثنا ثابت بن حماد ، بالإسناد السابق . وقال البزار : « تفرد به إبراهيم بن زکریا ولم يتابع علیه ، وثابت بن حماد لا نعلم روى غير هذا)) . وقال الدارقطني: (( لم يروه غير ثابت بن حماد وهو ضعيف جداً، وإبراهيم وثابت ضعيفان )) . ومن طريق الدار قطني أورده الزيلعي في ((نصب الراية)) ١/ ٢١٠ - ٢١١ وانظر ما قاله فإنه مهم ومفيد ، وانظر أيضاً ((تلخيص الحبير)) ٣٢/١ - ٣٣ حيث نسب هذا الحديث إلى البزار، وأبي يعلى ، وابن عدي ، والدارقطني ، والبيهقي ، والعقيلي في الضعفاء . وأبي نعيم في المعرفة، وقال: (( وفيه ثابت بن حماد ، عن علي بن زيد بن جدعان ، وضعفه الجماعة المذكورون كلهم إلاَّ أبا يعلى بثابت بن حماد، واتهمه بعضهم بالوضع ... )). وانظر بقية كلامه . وقال ابن عراق في (( تنزيه الشريعة المرفوعة)) ٧٣/٢: ((ولا يغتر برواية البزار ، والطبراني له من طريق إبراهيم بن زكريا العجلي ، عن حماد بن سلمة ، فإبراهيم ضعيف ، وقد غلط فيه ، إنما يرويه ثابت بن حماد ، نَّهَ على ذلك الحافظ ابن حجر في (( تخريج الرافعي ، والله أعلم )) . وما أشار إليه ابن عراق ذكره الزيلعي في (( نصب الراية)) ١/ ٢١١ وهو في القسم المفقود من معجم الطبراني الكبير . وانظر كنز العمال ٣٤٩/٩ برقم (٢٦٣٨٥)، والحديث السابق . ٤٠٦ ١٠٦ - بَابٌ : فِي الْمَذْي ١٥٩٠ - عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ كَانَ يَلْقَى مِنَ الْمَذْيِ(١) شِدَّةً، فَسَدَّدَ رَجُلاً إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((ذَلِكَ الْمَذْيُ، وَكُلُّ فَحْلٍ يَمْذِي. تَغْسِلُهُ بِأَلْمَاءِ ، وَتَوضَّأُ وَصَلِّ )) . رواه الطبراني (٢) في الكبير من رواية عطاء بن عجلان وقد أجمعوا على ضعفه . ١٥٩١ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: بَعَثَ عَلِيٌّ رَجُلاً إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ عَنِ الْمَذْىِ، وَكَرِهَ أَنْ يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَسْأَلُهُ لِمَكَانٍ فَاطِمَةَ . فَقَالَ: يَا رَسُولَ(٣) الهِ، الرَّجُلُ يَرَى الْمِرْأَةَ فِي (٤) الطَّرِيقِ فَيَمْذِي، أَعَلَيْهِ الْغُسْلُ؟ فَقَالَ: ((تِلْكَ يَلْقَاهَا فُحُولَةُ الرِّجَالِ، يُجْزِئُكَ مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءُ )) . رواه الطبراني(٥) في الكبير ، وفيه أبو هارون العبدي ، وأجمعوا على ضعفه. (١) المذي - بفتح الميم - وسكون الذال، بعدها ياء مخففة - : هو البلل اللزج الذي يخرج من الذكر عند ملاعبة النساء ، ولا يجب فيه الغسل ، وهو نجسِ يجب غسله ، وهو ناقض للوضوء . يقال : مَذَى الرجل ، يَمْذِي ، وأمذى ، وهو رجل مَذّاء يعني : كثير المذي ، وزن فعال للمبالغة ، والمذاء ، والمحاذاة ، فعال منه . (٢) في الكبير ٢١٩/٢٠ برقم (٥٠٩) من طريق أبي زرعة الدمشقي ، حدثنا أبو اليمان ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن عطاء بن عجلان ، عن معاوية بن قرة ، عن معقل بن يسار : أن عثمان ... وهذا إسناد فيه عطاء بن عجلان وهو متروك ، ورماه يحيى وغيره بالكذب . وانظر الحديث التالي ، وتلخيص الحبير ١/ ١١٧ . (٣) في (ش): ((رسول)). (٤) في ( ظ، ش): ((من)). (٥) في الأوسط - مجمع البحرين ص (٤٦) - من طريق محمود بن محمد الواسطي ، حدثنا القاسم بن عيسى الطائي ، حدثنا محمد بن ثابت العبدي ، حدثنا أبو هارون العبدي ، عن ﴾ ٤٠٧ ١٠٧ - بَابٌ : فِي بَوْلِ الصَّبِيِّ وَالْجَارِيَةِ ١٥٩٢ - عَنْ أَبِي لَيْلَىْ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى صَدْرِهِ أَوْ بَطْنِهِ الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ - عَلَيْهِمَا السَّلامُ - . فَبَالَ، فَرَأَيْتُ بَوْلَهُ أَسَارِيعٌ(١) ، فَقُمْنَا إِلَيْهِ، فَقَالَ: «دَعُوا أَبْنِي، لاَ تُفْزِعُوهُ حَتَّى يَقْضِيَ بَوْلَهُ)). ثُمَّ أَتْبَعَهُ أَلْمَاءَ . ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ بَيْتَ تَمْرِ الصَّدَقَةِ وَمَعَهُ الْغُلاَمُ ، فَأَخَذَ تَمْرَةً فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ ، فَأَسْتَخْرَجَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: ((إِنَّ الصَّدَقَةَ لاَ تَحِلُّ لَنَا)). رواه أحمد(٢)، والطبراني في الكبير ، ورجاله ثقات. « أبي سعيد الخدري ... وهذا إسناد فيه أبو هارون عمارة بن جوين وهو متروك ، ومنهم من رماه بالكذب ، ومحمد بن ثابت العبدي لين الحديث . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٤٨٤/٩ برقم (٢٧٠٨٠) إلى سعيد بن منصور . نقول : يشهد لهما حديث علي عند البخاري في العلم ( ١٣٢ ) باب : من استحيا فأمره غيره بالسؤال ، وأطرافه (١٧٨، ٢٦٩)، ومسلم في الحيض (٣٠٣) باب : المذي. وانظر الحديث (٣١٤، ٣٦٢، ٤٥٦، ٤٥٧، ٤٥٨) في مسند الموصلي ، وموارد الظمآن ٣٧٨/١ -٣٨٧ باب : ما جاء في المذي. (١) أساريع : طرائق، واحدها : أُسْروع، وَيُسْرُوع . (٢) في المسند ٣٤٨/٤، وابن أبي شيبة ٢١٥/٣ و٢٧٩/١٤ برقم (١٨٣٧٥)، والطبراني في الكبير ٧/ ٧٧ - ٧٨ برقم (٦٤٢٣)، والدارمي في الزكاة ١/ ٣٨٧ باب: لا تحل الصدقة للنبيّ ولا لأهل بيته ، من طريق زهير ، حدثنا عبد الله بن عيسى ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي ليلى ... وهذا إسناد صحيح. ورواية الدارمي مقتصرة على ما يتعلق بتمر الصدقة . وأخرجه أحمد ٣٧٤/٤ - ٣٤٨ - ومن طريق أحمد هذه أخرجه الطبراني في الكبير (٦٤٢٤) - من طريق وكيع ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن أخيه عيسى بن عبد الرحمن ، عن جده قال : ... وعند الطبراني: ((عن أخيه عيسى، عن أبيه عبد الرحمن، عن جده)). وهو إسناد ضعيف . وأخرج ما يتعلق بتمر الصدقة: الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٠/٢، و٢٩٧/٣ - ٢٩٨، ٢٩٨، والطبراني في الكبير برقم (٦٤١٨) من طريقين : حدثنا شريك ، عن عبد الله بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي ليلى ... وهذا إسناد حسن ، » ٤٠٨ ١٥٩٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: جَاءَتْ أُمُ الْفَضْلِ بِنْتُ الْحَارِثِ بِأُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ الْعَبَّاسِ، فَوَضَعَتْهَا فِي حِجْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَالَتْ، فَاخْتَلَجَتْهَا (١) أُمُ الْفَضْلِ، ثُمَّ لَكَمَتْ بَيْنَ كَتِفَيْهَا، ثُمَّ أَخْتَلَجَتْهَا. فقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَعْطِنِي قَدَحاً مِنْ مَاءٍ )) فَصَبَّهُ عَلَىُ مَبَالِهَا، ثُمَّ قَالَ: ((أُسْكُبُوا أَلْمَاءَ فِي(٢) سَبِيلٍ أَلْبَوْلِ)). رواه أحمدُ(٣)، وفيه حسينُ بنُ عبدِ اللهِ، ضعَّفه أحمدُ ، وأبو زرعةَ ، وأبو حاتمٍ ، والنسائيُّ ، وابنُ معينٍ في روايةٍ ، ووثقه في أخرى . ١٥٩٤ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [رَاقِدٌ فِي بَعْضٍ بُيُوتِهِ عَلَى قَفَاهُ](٤) إِذْ جَاءَ (٥) الْحَسَنُ يَدْرُجُ حَتَّى فَعَدَ عَلَى صَدْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ بَالَ عَلَى صَدْرِهِ . فَجِئْتُ أُمِيطُهُ عَنْهُ، فَأَنْبَهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (( وَيْحَكَ يَا أَنَسُ ، دَعْ إِبْنِي وَثَمَرَةَ فُؤَادِي، فَإِنَّهُ مَنْ آذَى هَذَا، فَقَدْ آذَانِي، وَمَنْ آذَانِي، فَقَدْ آذَى اللهَ)). ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى الْبَوْلِ صَبّاً، فَقَالَ : ((يُصَبُّ عَلَىْ بَوْلِ الْغُلاَمِ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ » . « شريك فصلنا القول فيه عند الحديث (١٧٠١) في موارد الظمآن . (١) اختلج : جذب . وأصل الاختلاج : الحركة والاضطراب . (٢) في (ظ، ش): ((على)). (٣) في المسند ١/ ٣٠٢ من طريق أبي جعفر المدائني قال : أخبرنا عباد بن العوام ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني حسين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس ، وهو ضعيف جداً، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٧٠٧٥ ) في مسند الموصلي . (٤) ما بين حاصرتين ساقط من ( ش ). (٥) في (ظ): ((جاءه)). ٤٠٩ رواه الطبرانيُّ(١) في الكبيرِ، وفيه نافعُ أبو هرمز ، وقد أجمعوا على ضعفه / . ٢٨٤/١ ١٥٩٥ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتِيَ بِالْحُسَيْنِ فَجَعَلَ يُقَبِّلُهُ، فَبَالَ، فَذَهَبُوا لِيَنَاوَلُوهُ، (مص: ٧٤٦) فَقَالَ : (( ذَرُوهُ ، فَتَرَكَهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ بَوْلِهِ )) . رواه الطبراني(٢) [في الكبير] وفيه عفير بن معدان ، وقد أجمعوا على ضعفه . ١٥٩٦ - وَعَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ نَائِماً عِنْدَهَا، وَحُسَيْنٌ يَحْبُو(٣) فِي الْبَيْتِ، فَغَفِلَتْ عَنْهُ، فَحَبَا حَتَّى أَتَّى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَعِدَ عَلَى بَطْنِهِ ، ثُمَّ وَضَعَ ذَكَرَهُ فِي سُرَّتِهِ فَبَالَ : (١) في الكبير ٤٢/٣ - ٤٣ برقم (٢٦٢٧) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن صالح الأسدي ، حدثنا نافع أبو هرمز ، عن أنس ... وهذا إسناد فيه نافع بن هرمز أبو هرمز ، ضعفه أحمد وجماعة ، وكذبه ابن معين مرة ، وقال النسائي : ليس بثقة، وقال أبو حاتم: (( متروك، ذاهب الحديث)). وانظر ميزان الاعتدال ٢٤٣/٤، ولسان الميزان ١٤٦/٦ - ١٤٧ والكامل لابن عدي ٢٥١٣/٧ - ٢٥١٤ . وإسحاق بن إبراهيم بن صالح الأسدي ترجمه الأمير في ((الإكمال)) ٥٧٥/٢، والدارقطني في (( المؤتلف والمختلف)) ٧٨٠/٢ فقالا: ((إسحاق بن إبراهيم بن صالح بن حُوَيّ بن حُوَيْ بن معاذ العذري ، أبو القاسم يروي عن يحيى بن عثمان بن صالح وغيره ، حديثه بمصر )) وزاد الأمير : (( توفي سنة عشرين وثلاث مئة)) . قال المزي في تهذيب الكمال - ترجمه يحيى بن عثمان بن صالح: روى عنه .... إسحاق بن إبراهيم بن صالح العذري)) . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٢٥/١٢ برقم (٣٤٣١٠) إلى الطبراني في الكبير . (٢) الطبراني في الكبير ١٩٥/٨ - ١٩٦ برقم (٧٦٩٩) من طريق أبي زيد الحوطي ، حدثنا أبو اليمان ، حدثنا عفير بن معدان ، عن سليم بن عامر ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد فيه عفير بن معدان وهو ضعيف . ولفظ المرفوع عند الطبراني: (( لا تقطعوا درَّه)). (٣) حبا الصغير ، يحبو ، حبواً: إذا درج على بطنه . والحبو أيضاً : المشي على اليدين والركبتين أو الاست . ٤١٠ قَالَتْ: فَأَسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَحَطَظْتُهُ عَنْ بَطْنِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((دَعِي أَبْنِي)). فَلَمَّا قَضَى بَوْلَهُ، أَخَذَ كُوزاً مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّهُ يُصَبُّ مِنْ بَوْلِ الْغُلاَمِ ، وَيُغْسَلُ مِنَ الْجَارِيَةِ ... )) فَذَكَر الْحَدِيثَ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وفيه ضعف . ١٥٩٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُنِيَ بِصَبِيٍّ فَبَالَ عَلَيْهِ فَنَضَّحَهُ(٢) ، وَأُنِيَ بِجَارِيَةٍ فَبَالَتْ عَلَيْهِ فَغَسَلَهُ . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وإسناده حسن . (١) في الكبير ٢٤/ ٥٤ برقم (١٤١)، وبرقم (١٤٧) والبخاري في الكبير ١٣١/٣ - ١٣٢، من طريقين : عن ليث بن أبي سليم ، عن أبي القاسم حِدْمَر مولىّ لزينب بنت جحش ، عن زينب ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم. وأبو القاسم حدمر ترجمه البخاري في الكبير ١٣١/٣ - ١٣٢، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣١٧/٣ - ٣١٨ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره ابن حبان في الثقات ١٩٤/٤. وجاء في الميزان ٤٦٦/١، وفي لسان الميزان ٢/ ١٨١ ((حدير)) وفي نسخة لكل منهما ((حدمر)) وانظر هامش ميزان الاعتدال ، وانظر المغني في الضعفاء ١/ ١٥٢، والأسماء المفردة للبرديجي ص (١٢٢) برقم (٢٤٠) بتحقيق الأستاذ عبده كوشك ، وسيأتي هذا الحديث برقم ( ١٥١١٠) . (٢) نضح، ينضح، نضحاً - بابه: ضرب ونفع - : بَلَّ بالماء ورشَّ . وينضح من بول الصبي : يُرش . (٣) في الأوسط ١/ ٤٥٧ برقم (٨٢٨) - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (٥١٤) - من طريق أحمد بن يحيى الحلواني ، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ، حدثنا عبد الله بن موسى التيمي ، عن أسامة بن زيد ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ( عبد الله بن عمرو ) ... وهذا إسناد فيه عبد الله بن موسى وهو ليس بحجة . وشيخ الطبراني تقدم برقم ( ٣١ ) . وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه، عن جده ، إلاَّ أسامة بن زيد ، تفرد به عبد الله بن موسى)) . ٤١١ ١٥٩٨ - وَعَنْ أُمُّ سَلَمَةَ: أَنَّ الْحَسَنَ - أَوِ الحُسَيْنَ - بَالَ عَلَى بَطْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تُزْرِمُوا(١) إِبْنِي - أَوْ لاَ تَسْتَعْجِلُوهُ - ))(٢) فَتَرَكَهُ حَتَّى قَضَىْ بَوْلَهُ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ . رواه الطبرانيُ(٣) في الأوسط، وإسنادُه حسنٌ إن شاء اللهُ، إلاَّ أن في طريقِهِ وجادةً(٤) . ١٥٩٩ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا كَانَ الْغُلامُ لَمْ يَطْعَمِ الطَّعَامَ، صُبَّ عَلَىُ بَوْلِهِ، وَإِذَا كَانَتِ الْجَارِيَةُ ، غَسَلَهُ)) . قلت : رواه أبو داود(٥) موقوفاً عليها، رواه الطبرانيّ(٦) (مص : ٤٧٧) في (١) يقال : زرم الدمع والبول إذا انقطعا، وأزرمت الدمع : قطعته . (٢) في (ظ): ((أولا تعجلوه)). وفي (م): ((ولا تستعجلوه)). (٣) في الأوسط برقم ( ٦١٩٣) وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (٥١٥) - من طريق محمد بن حنيفة أبي حنيفة الواسطي قال : وجدت في كتاب جدي بخطه : عن هشيم ، عن يونس ، عن الحسن ، عن أمه ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد ضعيف . وقال الطبراني: (( لم يروه عن الحسن إلاَّ يونس ، تفرد به محمد بن ماهان )) جد محمد بن حنيفة . (٤) في (ش): زيادة: ((قلت: رواه أبو داود موقوفاً)). وهو خطف بصر مما بعده والله أعلم . (٥) في الطهارة ( ٣٧٩) باب : بول الصبي يصيب الثوب ، وإسناده جيد. (٦) في الأوسط ٣/ ٣٥٧ برقم (٢٧٦٣) - وهو في (( مجمع البحرين )) برقم (٥١٦) - من طريق إبراهيم بن هاشم البغوي ، حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن إسماعيل بن مسلم المكي ، عن الحسن ، عن أمه ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف إسماعيل بن مسلم المكي . وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن الحسن ، عن أمه إلَّ إسماعيل ، تفرد به عبد الرحيم )) . نقول : يشهد لأحاديث الباب حديث عائشة عند البخاري في الوضوء ( ٢٢٢) باب : بول » ٤١٢ الأوسطِ ، وفيه إسماعيلُ بنُ مسلمٍ المكيُّ ، وهو ضعيف . ١٠٨ - بَابٌ: فِيمَا صُبِغَ(١) بِالنَّجَاسَةِ ١٦٠٠ - عَنِ الْحَسَنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَرَادَ أَنْ يَنْهَى عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ، فَقَالَ لَهُ أُبَّيِّ: لَيْسَ ذَلِكَ لَكَ. قَدْ تَمَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَأَرَادَ أَنْ يَنْهَى عَنْ حُلَلِ الْحِبَرَةِ لأَنَّهَا تُصْبَغُ بِالْبَوْلِ ، فَقَالَ لَهُ أُبَيِّ : لَيْسَ ذَلِكَ لَكَ ، قَدْ لَبِسَهُنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَبِسْنَاهُنَّ فِي عَهْدِهِ . رواه أحمدُ(٢)، والحسنُ لم يسمعْ من عمرَ [ولا من أُبَيِّ] (٣). ١٠٩ - بَابٌ: الحُكْمُ بِطَهَارَةٍ الأَرْضِ ١٦٠١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ : - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلاَ نَتْوَضَّأُ مِنْ مَوْطَةٍ (٤) . الصبيان - وأطرافه : ( ٥٤٦٨، ٦٠٠٢، ٦٣٥٥)، وعند مسلم فى الطهارة (٢٨٦) باب : جـ حكم بول الطفل الرضيع ، والنسائي في الطهارة ١ / ١٥٧ باب: بول الصبي الذي لم يأكل . كما يشهد لها حديث أم قيس بنت محصن عند البخاري في الوضوء (٢٢٣) باب : بول الصبيان - وطرفه ( ٥٦٩٣) - وعند مسلم في الطهارة (٢٨٧) باب: حكم بول الطفل الرضيع ، وأبي داود في الطهارة ( ٣٧٤) باب : بول الصبي يصيب الثوب ، والترمذي في الطهارة (٧١) باب : ما جاء في نضح بول الغلام قبل أن يطعم ، والنسائي في الطهارة ١٥٧/١ باب : بول الصبي الذي لم يأكل الطعام. (١) في (ظ): ((يصبغ)). (٢) في المسند ١٤٢/٥ - ١٤٣ من طريق هشيم، أنبأنا يونس، عن الحسن : أن عمر ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه. وجاء في (ش): ((رواه أبو يعلى)) بدل ((رواه أحمد)). وانظر ((مصنف عبد الرزاق)) برقم ( ١٤٩٣، ١٣٩٤، ١٣٩٥). (٣) ما بين حاصرتين ليس في ( م). (٤) الموطأ - بفتح الميم والطاء المهملة بينهما واو ساكنة - : ما يوطأ من الأذى في الطريق، » ٤١٣ رواه الطبرانيُّ(١) في الكبير، ورجاله ثقاتٌ . ١٦٠٢ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطَأٍ . رواه الطبرانيُّ(٢) في الكبيرِ ، وفيه / أبو قيسٍ محمدُ بنُ سعيدِ المصلوبُ ، ٢٨٥/١ وهو ضعيف ( مص : ٤٧٨ ) . ١١٠ - بَابٌ : فِي الأَرْضِ نُصِيْبُهَا النَّجَاسَةُ ١٦٠٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: آبْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ « أراد : لا نعيد الوضوء منه، لا أنهم كانوا لا يغسلونه . قاله ابن الأثير في النهاية ٢٠٢/٥ . (١) في الكبير ٢٤٦/١٠ - ٢٤٧ برقم (١٠٤٥٨) من طريق محمد بن علي الصائغ المكي ، حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود قال :... وهذا إسناد صحيح . وشيخ الطبراني تقدم برقم (١٨٩) ، وانظر ما بعده . (٢) في الكبير ١٤١/٨ برقم (٧٥٤٩) من طريق عبد الله بن الصباح الأصبهاني ، حدثنا الوليد بن شجاع ، حدثنا أبو معاوية ، حدثنا أبو قيس ، عن يحيى بن أبي صالح ، عن أبي سلام الحبشي ، عن أبي أمامة)) ... وهذا إسناد فيه أبو قيس محمد بن سعيد المصلوب وقد كذبوه . وباقي رجاله ثقات . عبد الله بن الصباح الأصبهاني ترجمه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ٦٣ - ٦٤ وقال : ((صدوق، ثقة، يروي عن العراقيين والمكيين)) . ويحيى بن أبي صالح ترجمه البخاري في الكبير ٢٨٢/٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٥٨/٩: ((شيخ مجهول لا أعرفه)). وذكره ابن حبان في الثقات ٥٢٧/٥ . وقد تقدم كلامنا عنه برقم ( ٦٨٨)، وقد سقط من حديثنا عنه كلام فَاتَنَا ذكره ، جل من لا يسهو . نقول : ويشهد لههذين الحديثين حديث أبي هريرة وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) ٣٨٧/١ -٣٨٨ برقم (٢٤٨، ٢٤٩)، وذكرنا أيضاً ما يشهد له. كما يشهد له حديث عائشة وقد استوفينا تخريجه أيضاً في مسند الموصلي ٢٨٣/٨ برقم ( ٤٨٦٩). وانظر نيل الأوطار ١/ ٥٤ _ ٥٥ . ٤١٤ فَبَالَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَانِهِ فَاحْتُفِرَ وَصُبَّ عَلَيْهِ دَلْوُ(١) مِنْ مَاءِ . قَالَ الأَعْرَابِيُّ: يَا رَسُولَ اللهِ ، الْمَرْءُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَعْمَلْ بِعَمَلِهِمْ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ )) . رواه أبو يعلى(٢)، وفيه سمعانُ(٣) بنُ مالكِ، قال أبو زرعةَ : ليس بالقوي ، وقال ابن خراش : مجهول ، وبقية رجاله رجال الصحيحِ . وروى أبو يعلى(٤) عَقِبَهُ(٥) بإسنادٍ رجالُه رجالُ الصحيحِ . ١٦٠٣ م - عَنْ أَنَسٍ(٦)، عَنِ النَبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مِثْلَهُ . ١٦٠٤ - عَنْ نَافِع قَالَ: سُئِلَ أَبْنُ عُمَرَ عَنِ الْحِيطَانِ تَكُونُ فِيهَا الْعَذِرَةُ وَأَبْوَالُ النَّاسِ، وَرَوْثُ الدَّوَّابِّ فَقَالَ: ((إِذَا سَالَتْ عَلَيْهِ الأَمْطَارُ، وَجَفَّفَتْهُ الرِّيَاحُ ، فَلاَ بَأَسَ فِي الصَّلاَةِ(٧) فِيهِ ». يَذْكُرُ ذَلِكَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(٨) في الأوسط ، وفيه (١) في (م): ((ذنوب)). والذنوب : الدلو العظيمة . (٢) في المسند ٣١٠/٦ - ٣١١ برقم (٣٦٢٦)، وإسناده ضعيف ، وهناك استوفينا تخريجه ، ذكرنا ما يشهد له ، وانظر الحديث التالي. (٣) في (مص): ((سفيان)) وهو تحريف . (٤) في المسند ٦/ ٣١٢ برقم (٣٦٢٧)، وإسناده حسن، ورجاله رجال الصحيح . وانظر الحديث السابق . (٥) في (ظ، ش): ((عنعنه)) وهو تحريف . (٦) سقطت من (ش) قوله: ((عن أنس)). (٧) في (ظ، م): ((لا بأس بالصلاة)). ولا بأس في الصلاة : لا حرج فيها ، وأما لا بأس بالصلاة فمعناه : لا مانع ، وانظر كتب اللغة . (٨) في الأوسط ٢/ ١٠٥ برقم (١٢٠٣) - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (٥١٨) - من طريق أحمد بن إبراهيم ، حدثنا عمرو بن عثمان الكلابي قال : حدثنا موسى بن أعين ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع قال : سئل ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف عمرو بن عثمان » ٤١٥ عمرو(١) بن عثمان الكلابي الرقي ، ضعفه أبو حاتم ، والأزدي ، ووثقه أبو حاتم بن حبان(٢) ، وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، وبقية رجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني . ١٦٠٥ - وَعَنْ عَلِيٍّ - يَعْنِي: أَبْنَ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( أَتَانِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - فَلَمْ يَدْخُلْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْخُلَ؟ فَقَالَ: إِنَّ لاَ نَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ صُورَةٌ(٣) وَلاَ بَوْلٌ )) . رواه عبد الله بن أحمد(٤) ، وفيه عمرو بن خالد ، وقد أجمعوا على ضعفه . قلت : وتأتي أحاديث في قصة الرجل الذي بال في المسجد في الصلاة . جـ الكلابي فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٧٤٩٣) في مسند الموصلي . وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر إلاَّ موسى، تفرد به عمرو)). (١) في (ش): ((عمر)) وهو تحريف . (٢) في (ظ، ش): ((وابن حبان)). وهو خطأ . (٣) في ( ش): ((صور)) بصيغة الجمع. (٤) في زوائده على المسند ١٤٦/١ من طريق شيبان أبي محمد ، حدثنا عبد الوارث بن سعيد ، حدثنا الحسن بن ذكوان ، عن عمرو بن خالد ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلّمَ ... وهذا إسناد فيه عمرو بن خالد الكوفي نزيل واسط ، متروك ، وقد كذبه وكيع ، والحسن بن ذكوان مدلس وقد عنعن. ونقل الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ٧٠٠/١ عن الثوري أنه قال: ((إن حبيب بن أبي ثابت لم يرو عن عاصم بن ضمرة شيئاً قط )) . وأخرجه عبد الله ثانية من طريق شيبان ، حدثنا عبد الوارث ، عن الحسين ( كذا ) بن ذكوان ، عن عمرو بن خالد ، عن حبة بن أبي حبة ، عن عاصم بن ضمرة ، به . وقال أبو عبد الرحمان: (( وكان أبي لا يحدث عن عمرو بن خالد - يعني : كان حديثه لا يسوى عنده شيئاً ». نقول : يشهد لعدم دخول الملائكة بيتاً فيه صورة حديث أبي طلحة المتفق عليه ، والذي خرجناه في مسند الموصلي ٩/٣ برقم (١٤١٤). ٤١٦ ١٦٠٦ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((طَهِّرُوا أَفْنِيَتَكُمْ فَإِنَّ الْيَهُودَ لاَ تُطَهِّرُ أَفْنِيَتَهَا )). رواه الطبراني(١) في الأوسط، ( مص : ٤٧٩)، ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني . (١) في الأوسط برقم (٤٠٦٩) - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (٥١٩) - من طريق علي بن سعيد ، حدثنا زيد بن أخزم ، حدثنا أبو داود الطيالسي ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد رجاله رجال الصحيح ، غير شيخ الطبراني وقد ضعفه الدارقطني ، ووثقه غيره وقد تقدم برقم ( ٣٢). وقال الطبراني: ((لم يروه عن الزهري إلاَّ إبراهيم، ولا عنه إلاَّ الطيالسي، تفرد به زيد)). وهذا التفرد ليس بعلة لأن زيداً ثقة . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٨٧٨/٣ من طريق دحيم ، حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ ، عن خالد بن إلياس . وأخرجه الدولابي في الكنى ١٦/٢ من طريق داود بن رشيد قال : حدثنا أبو الطيب : هارون بن محمد قال : حدثني بكير بن مسمار . كلاهما عن عامر بن سعد، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: (( إن الله تعالى طيب يحب الطيب ، نظيف يحب النظافة ، كريم يحب الكرم ، جواد يحب الجود ، فنظفوا بيوتكم - عند الدولابي : أفنيتكم ــ ولا تشبهوا باليهود التي تجمع الأكباء في دورها )». والإسناد الأول فيه خالد بن إلياس وهو متروك الحديث ، والإسناد الثاني فيه هارون بن محمد أبو الطيب - تحرفت في ((ديوان الضعفاء والمتروكين)) ٢/ ٤١٣ إلى: أبي طالب - قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢٨٦/٤: ((قال يحيى بن معين: كذاب)). وأخرجه الترمذي في الأدب ( ٢٨٠٠) باب : ما جاء في النظافة ، من طريق محمد بن بشار ، حدثنا أبو عامر العقدي ، حدثنا خالد بن إلياس - ويقال ابن إياس - عن صالح بن أبي حسان قال : سمعت سعيد بن المسيب يقول : إن الله طيب يحب الطيب ، نظيف يحب النظافة ، كريم يحب الكرم ، جواد يحب الجود ، فنظفوا - أراه قال - : أفنيتكم ، ولا تشبهوا باليهود)) . قال : فذكرت ذلك لمهاجر بن مسمار فقال : حدثنيه عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم مثله إلاَّ أنه قال: ((نظفوا أفنيتكم)). ٤١٧ ١١١ - بَابٌ: فِي السِّنَّوْرِ وَاَلْكَلْب (١) ١٦٠٧ - عَنْ عَلِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْلاَ أَنَّ الْكِلاَبَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَم، لأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا ، فَأَقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدَ ـهِيمٍ . وَمَنِ أَقْتَنَى كَلْباً لِغَيْرِ صَيْدٍ وَلَ زَرْعٍ وَلَ غَمٍ أَوَى(٢) إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ أُحُدٍ . وَإِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ ، فَلْيَفْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِحْدَاهُنَّ بِالْبَطْحَاءِ » . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، من طريق الجارود ، عن إسرائيل ، والجارود لم أعرفه . « وقال الترمذي: ((هذا حديث غريب، وخالد بن إلياس يضعف)). قدمنا أنه متروك الحديث . ومما تقدم نخلص إلى أن الحديث حسن إن شاء الله . وانظر كشف الخفاء ٢٢٤/١، وكنز العمال ٣٨٨/١٥ برقم (٤١٤٩٨) حيث نسبه المتقي الهندي إلى الطبراني في الأوسط . ونوادر الأصول ص (٣٨٤). (١) في (ظ، ش): ((والكلاب)). (٢) أي : انضم ، وأوى ، وآوى بمعنىّ . (٣) في الأوسط برقم (٧٨٩٥) - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم ( ٣٧٣) - من طريق محمود ، حدثنا الخضر ... ، حدثنا الجارود ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة بن يريم ، عن علي ... وهذا إسناد ضعيف جداً . الخضر هو : ابن أبان الإيامي الكوفي ضعيف الحديث . والجارود هو ابن يزيد العامري متروك ، وباقي رجاله ثقات . هبيرة بن يريم بينا حاله عند الحديث (٢٢١١) في ((موارد الظمآن)). ومحمود بن محمد المروزي بينا حاله عند الحديث المتقدم برقم (١٠٥). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٤٩/١٥ برقم (٤٠٠٣٧) إلى الطبراني في الأوسط . وللكن يشهد له حديث عبد الله بن مغفل عند مسلم في الطهارة ( ٢٨٠) باب : حكم ولوغ الكلب ، وفي المساقاة ( ١٥٧٣) باب : الأمر بقتل الكلاب ، وأبي داود في الصيد ( ٢٨٤٥) باب: ما جاء في اتخاذ الكلب للصيد ، والترمذي في الصيد ( ١٤٨٦) و (١٤٨٩) باب : ما جاء في قتل الكلاب ، وباب : ما جاء من أمسك كلباً ما ينقص من ﴾ ٤١٨ ١٦٠٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي دَارَ قَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَدُونَهُمْ دَارٌ ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ تَأْتِي دَارَ فُلاَنٍ وَلاَ تَأْتِي دَارَنَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ٢٨٦/١ ((لأَنَّ فِي دَارِكُمْ كَلْباً » . قَالُوا : فَإِنَّ فِي دَارِهِمْ سِنَّوْراً ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((السِّنَّوْرُ سَبُعٌ)). رواه أحمد(١)، وفيه عيسى بن المسيب، وهو ضعيف، وقد تقدم الوضوء بفضلها. * أجره ، والنسائي في الصيد ٧/ ١٨٥ باب : صفة الكلاب التي أمر بقتلها ، ومن طريق النسائي أخرجه ابن حزم في المحلَّى ٧/ ٤٧٧ . كما يشهد له حديث ابن عباس خرجناه في مسند الموصلي برقم ( ٢٤٤٢) ، وفي معجم شيوخ أبي يعلى برقم (٢١٠)، وهو في معجم الطبراني الأوسط ٣٤٨/٣ برقم (٢٧٤٠). (١) في المسند ٢/ ٣٢٧، والحاكم ١٨٣/١، والدار قطني ٦٣/١ برقم (٥)، والبيهقي في الطهارة ١/ ٢٤٩ باب: سؤر الهرة ، من طريق هاشم بن القاسم . وأخرجه أبو يعلى في المسند ٤٧٨/١٠ برقم (٦٠٩٠)، وابن أبي شيبة ٣٢/١ باب: من قال: لا يجزىء ويغسل منه الإناء ، والحاكم ١٨٣/١، والعقيلي في الضعفاء ٣٨٦/٣ - ٣٨٧، والدار قطني ١ / ٦٣ برقم (٦) من طريق وكيع. وأخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٨٩٢ من طريق مسكين الحذاء . وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) برقم (٢٦٥٦) من طريق محمد بن ربيعة الكلابي. جميعهم عن عيسى بن المسيب ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف ، عيسى بن المسيب بينا أنه ضعيف في مسند الموصلي . ونضيف هنا: وقال العقيلي: (( فلا يتابعه إلاَّ من هو مثله أو دونه)) . وقال ابن عدي: (( ولعيسى بن المسيب غير هذا الحديث ، وهو صالح فيما يرويه)). وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٤٤/١ برقم (٩٨): (( سمعت أبا زرعة يقول في حديث رواه وكيع ...: لم يرفعه أبو نعيم وهو أصح، وعيسى ليس بالقوي)). وانظر ميزان الاعتدال ٣٢٣/٣، ولسان الميزان ٤٠٥/٤، وتلخيص الحبير ٢٥/١ باب : بيان النجاسات والماء النجس . ونصب الراية ١٣٤/١ - ١٣٥، وتخريج الهداية ١/ ٦٢ ، وكنز العمال ٣٩٩/٩ برقم (٢٦٦٧٨). ٤١٩ ١٦٠٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي أَلِإِنَاءِ، غُسِلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ )) . رواه الطبراني(١) ، والبزار بنحوه ، وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، وثقه أحمد ، واختلف في الاحتجاج به . ١٦١٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ ( مص: ٤٨٠) فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ )). أَحْسِبُهُ قَالَ: « إِحْدَاهُنَّ بِالتَُّابِ )) . قلت: هو في الصحيح(٢)، خلا قوله: ((إِحْدَاهُنَّ))(٣). رواه البزار (٤) ، ورجاله رجال الصحيح ، خلا شيخ البزار . ١١٢ - بَابٌ: فِيمَنْ رَكِبَ حِمَاراً فَعَرِقَ ١٦١١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ (١) في الكبير ٢٢٥/١١ - ٢٢٦ برقم (١١٥٦٦)، والبزار ١٤٥/١ برقم (٢٧٨) من طريقين : حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف لضعف إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة . وانظر الحديث التالي . (٢) في صحيح البخاري ، كتاب الوضوء ، برقم ( ١٧٢ )، وصحيح مسلم ، كتاب الطهارة ، برقم ( ٢٧٩) . وقد أطلنا في تخريجه في مسند الموصلي ٢٩/١٢ برقم (٦٦٧٨). وانظر كامل ابن عدي ٦٣٠/٢-٦٣١، ٧٩٩، ٦٦٠/٧، ٢٦٣٤، وسنن الدار قطني ٦٣/١-٦٤ برقم (١) وقال الدارقطني: صحيح. (٣) في (ظ) زيادة (( بالتراب)). (٤) في كشف الأستار ١٤٥/١ برقم (٢٧٧) من طريق إسحاق بن زياد الأيلي ، حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا يونس بن بكير ، عن هشام بن عروة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح . الأعرج هو : عبد الرحمن بن هرمز ، وأبو الزناد هو : عبد الله بن ذكوان . وانظر الحديث المتقدم برقم (١٦٠٨). ونصب الراية ١٣٠/١. ٤٢٠