النص المفهرس
صفحات 301-320
١٤٢٣ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لِلْمُسَافِرِ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ . وَلَيْلَةٌ . وَسَافَرْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَكَانَ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ ثَلَاثاً . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وهو موقوف كما ترى ، وقد تقدم حديثه المرفوع ، وله أسانيد وبعضها(٢) رجاله رجال الصحيح. ١٤٢٤ - وَعَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُنَيَْةَ، عَنْ عَلِيٍّ وَأَبْنِ مَسْعُودٍ : لِلْمُسَافِرِ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ(٣). والحكم لم يسمع من علي ، ولا من ابن مسعود ، ومع ذلك فيه الحجاج بن أرطاة ( مص : ٤٣٠ ) . ٧١ - بَابٌ : فِي التَّيِّمُّمِ ١٤٢٥ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: لَوْ أَجْنَبْتُ ثُمَّ لَمْ أَجِدِ الْمَاءَ شَهْراً ، مَا صَلَّيْتُ . (١) في الكبير ٢٨٩/٩ برقم (٩٢٤٤) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الرزاق ، عن إسرائيل ، عن عامر بن شقيق ، عن شقيق بن سلمة ، عن ابن مسعود قال : للمسافر ... موقوفاً عليه . وهو في مصنف عبد الرزاق ٢٠٧/١ - ٢٠٨ برقم (٨٠١) وإسناده إلى ابن مسعود حسن ، من أجل عامر بن شقيق. وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (١٥٤) في ((موارد الظمآن)). وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٩٢٤٠، ٩٢٤١، ٩٢٤٢، ٩٢٤٣، ٩٢٤٦، ٩٢٤٧) من طريق الحارث بن سويد ، وعمرو بن الحارث بن المصطلق ، وسلمة بن سهيل ، وإبراهيم ، جميعهم عن ابن مسعود ، موقوفاً عليه ، بنحوه . وانظر الحديث التالي . (٢) في (ش): (( بعضها )) بغير ( و). (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٨٩/٩ برقم (٩٢٤٥) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا حجاج بن منهال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن الحجاج ، عن الحكم بن عتيبة ، عن علي ، وعبد الله بن مسعود قال : للمسافر ... وهذا إسناد فيه الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف ، والحكم لم يسمع عليّاً وابن مسعود فهو منقطع أيضاً . وانظر الحديث السابق . ٣٠١ رواه الطبراني(١) في الكبير ، وأبو عبيدة لم يسمع من ابن مسعود قال سفيان : لا يؤخذ به . ١٤٢٦ - وَعَنْ عَلْقَمَةَ أَنَّ رَجُلاً كَانَ بِهِ جُدَرِيٌّ ، فَأَمَرِ أَبْنُ مَسْعُودٍ فَقُرِّبَ (٢) تُرَابٌ فِي طَسْتٍ أَوْ تَوْرٍ (٣) ، فَمَسَحَ بِالْتُّرَابِ(٤). وفيه أبانُ بنُ أبي(٥) عياشٍ ، وهو ضعيف . ١٤٢٧ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أُعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ اْلأَنْبِيَاءِ)). (١) في الكبير ٩/ ٢٩٠ برقم (٩٢٤٩) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا عبد الرزاق ، عن يحيى بن الأعرج ، عن الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن ابن مسعود موقوفاً عليه . وإسناده ضعيف . إسحاق بن إبراهيم استصغر في عبد الرزاق وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه ، فالإسناد منقطع . وهو في مصنف عبد الرزاق ١/ ٢٤١ برقم (٩٢٢). وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٩٥٧١ ) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا زهير ، حدثنا أبو إسحاق ، بالإسناد السابق . ولكن أخرج عبد الرزاق ١/ ٢٤١ - ٢٤٢ برقم (٩٢٣) - ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه الطبراني في الكبير ٩/ ٢٩٠ برقم (٩٢٥٠) - من طريق ابن عيينة ، عن أبي سنان ، عن الضحاك : أن ابن مسعود نزل عن قوله في الجنب : أن لا يصلي حتى يغتسل . وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع ، الضحاك بن مزاحم لم يرو عن ابن مسعود . وأبو سنان هو : ضرار بن مرة ، والله أعلم . (٢) عند عبد الرزاق زيادة (( له)). (٣) التور - بفتح المثناة من فوق وسكون الواو، وبعدها راء مهملة - : إناء من صُفْر - نحاس - أو حجارة كالإجانة - إناء تغسل فيه الثياب - وقد يتوضأ منه ، تذكره العرب ، والجمع أتوار . (٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٢٥ برقم (٧٨٢) - ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه الطبراني في الكبير ٩/ ٢٩٠ برقم (٩٢٤٨) - من طريق ابن جريج قال : أخبرني أبان ، عن النخعي ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ... وإسناده إلى ابن مسعود ضعيف ، وأبان بن أبي عياش متروك الحديث . (٥) سقطت (( أبي)) من ( ش ) . ٣٠٢ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا هُوَ ؟ قَالَ: « نُصِرْتُ بالرُّعْبِ، وَأُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الأَرْضِ، وَسُمِّثُ أَحْمَدَ، وَجُعِلَ اُلْتُّرَابُ لِي طَهُوراً، وَجُعِلَتْ أُمَّتِي خَيْرَ الأُمَمِ )) . ٢٦٠/١ رواه أحمدُ(١)، وفيه عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عقيلٍ، وهو سَيِّىءُ / الحفظِ . قال الترمذيُّ : صدوقٌ . وقد تكلمَ فيه بعضُ أهلِ العلمِ من قبَل حفظه ، وسمعت محمد بن إسماعيل - يعني : البخاريَّ - يقول(٢): كان أحمد ابن حنبل ، وإسحاق بن إبراهيم ، والحميديُّ يحتجون بحديث ابن عقيل . قلت : فالحديث حسن والله أعلم . ١٤٢٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَكُونُ فِي الرَّمْلِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ أَوْ خَمْسَةَ أَشْهُرِ ، فَتَكُونُ فِينَا النُّفَسَاءُ وَالْخَائِضُ وَأَلْجُنُبُ ، فَمَا تَرَى ؟ قَالَ: ((عَلَيْكَ بِأَلتُّرَابِ )) . رواه أحمد(٣)، وأبو يعلى، وقال فيه ((عَلَيْكَ بِالأَرْضِ))، والطبراني في (١) في المسند ٩٨/١ من طريق عبد الرحمن ، حدثنا زهير، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن محمد بن علي أنه سمع علي بن أبي طالب يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد حسن ، عبد الله بن محمد بن عقيل فصلنا القول فيه عند الحديث (٧١٠٣) في مسند الموصلي . وزهير بن محمد قال البخاري: (( ما روى عنه أهل الشام فإنه مناكير ، وما روى عنه أهل البصرة فإنه صحيح)) . وعبد الرحمن بن مهدي بصري ، فروايته عنه صحيحة . (٢) سقطت من ( م ) . (٣) استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ٢٦٩/١٠ برقم (٥٨٧٠). وأخرجه الطبراني في الأوسط ٢٢/٣ - ٢٣ برقم (٢٠٣٢) - وهو في ((مجمع البحرين)) برقم (٤٧٦) - من طريق أحمد بن محمد البزار الأصبهاني وهو ثقة ، حدثنا الحسن بن حماد الحضرمي ، حدثنا وكيع بن الجراح ، عن إبراهيم بن يزيد ، عن سليمان الأحول ، عن » ٣٠٣ ( مص : ٤٣١) الأوسط ، وفيه المثنى بن الصباح ، والأكثر على تضعيفه ، وروى عياشٌ عن ابنِ معينٍ توثيقَهُ . وروى معاويةُ بنُ صالح عن ابن معين : ضعيفٌ يكتب حديثه ولا يترك . ١٤٢٩ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الصَّعِيدُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ، فَإِذَا وَجَدَ أُلْمَاءَ، فَلْيَتَّقِ (١) اللّهَ، وَلْيُمِسَّهُ بَشَرَةَ. فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ )) . رواه البزارُ(٢) وقال: لا نعلمُهُ يروى عن أبي هريرةَ إلاَّ من هذا الوجهِ. « سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ... وإبراهيم بن يزيد أبو إسماعيل المكي متروك الحديث . وقال الطبراني: (( لا نعلم لسليمان الأحول ، عن سعيد بن المسيب غير هذا . ولم يروه إلاَّ وكيع ، عن إبراهيم بن يزيد . وقد روي عن ابن المسيب من وجه آخر . ورواه المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، عن سعيد )). ثم أخرجه الطبراني من طريق محمد بن علي الصائغ ، حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي ، حدثنا حفص بن غياث ، سمعت المثنى بن الصباح يحدث عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، فذكر نحوه . ثم قال: (( لم يروه عن الزهري إلَّ المثنى . ورواه الثوري ، وعبد الرزاق وغيرهما عن المثنى ، عن عمرو بن شعيب ، عن سعيد بن المسيب )). انظر مسند الموصلي ، والحديث التالي . ونصب الراية ١/ ١٥٤، ١٥٦ . وللكن يشهد له حديث عمران بن حصين عند أحمد ٤٣٤/٤ - ٤٣٥ ، والبخاري في التيمم (٣٤٤) باب : الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه من الماء، وأطرافه ( ٣٤٨، ٣٥٧١)، ومسلم في المساجد ( ٦٨٢) باب : قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها ، والنسائي في الطهارة ( ٣٢٢) باب: التيمم بالصعيد، والبيهقي في الطهارة ٢١٨/١ - ٢١٩، ٢١٩ - ٢٢٠ باب : غسل الجنب ووضوء المحدث إذا وجد الماء بعد التيمم. (١) في (ش): ((فليتوضأ)) وهو خطأ. (٢) في كشف الأستار ١٥٧/١ برقم (٣١٠) من طريق مقدم بن محمد بن علي بن مقدم ، حدثني عمي القاسم بن يحيى بن عطاء بن مقدم ، حدثنا هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح . ٣٠٤ قلت : ورجاله رجال الصحيحِ . ١٤٣٠ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أُعْطِيتُ خَمْساً لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي: بُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً : الأَحْمَرِ وَاْلأَسْوَدِ ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ يُرْعَبُ مِنِّي عَدُوِّي عَلَى مَسِيرَةٍ شَهْرٍ، وَأُطْعِمْتُ اُلْمَغْنَمَ ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِداً وَطَهُوراً، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ فَأَخَّرْتُهَا لِأُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ » . رواه البزار(١)، والطبراني، وزاد (( وَكَانَ كُلُّ نَبِيِّ يُبْعَثُ إِلَى ﴿ وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلاَّ من هذا الوجه ، ومقدم ثقة معروف النسب)). ونسبه الحافظ ابن حجر في الدراية ١/ ٦٧ إلى البزار ، والطبراني في الأوسط ، وقال : ((وصححه ابن القطان)). وانظر تلخيص الحبير ١٥٤/١. وانظر الحديث الآتي برقم (١٤٣١). وأما المتقي الهندي فقد نسبه في الكنز ٩/ ٤٠١ برقم (٢٦٦٩٠) إلى البزار . نقول : يشهد له حديث أبي ذر وهو حديث صحيح ، وقد خرجناه في (( موارد الظمآن )) برقم (١٩٦، ١٩٧، ١٩٨) فانظره مع التعليق عليه. (١) في كشف الأستار ١/ ١٥٧ - ١٥٨ برقم (٣١١)، والطبراني في الكبير ٤١٣/١٢ برقم (١٣٥٢٢) من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن سلمة بن كهيل ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد فيه إبراهيم بن إسماعيل ، وهو ضعيف ، وإسماعيل بن يحيى وهو متروك . ويحيى بن سلمة ، وهو متروك أيضاً . وقال البزار: (( لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلاَّ بهذا الإسناد . وقد رواه يزيد بن أبي زياد عن مجاهد ومقسم ، عن ابن عباس )) . وحديث ابن عباس أخرجه أحمد ١/ ٢٥٠، ٣٠١ من طريقين : حدثنا يزيد بن أبي زياد ، عن مقسم ومجاهد - في الرواية الثانية : مقسم وحده - عن ابن عباس ... ویزید بن أبي زياد ضعيف . وللکن یشهد لهما حديث أبي ذر وهو حديث صحيح . وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن)) برقم (٢٠٠). ٣٠٥ قَرْيَتِهِ ))(١). وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن [سلمة بن](٢) كهيل ، وهو ضعيف ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال : في روايته عن أبيه بعض المناكير . ١٤٣١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كَانَ أَبُو ذَرِّ فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ بِالرَّبَذَةِ(٣) فَلَمَّا جَاءَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا أَبَا ذَرَّ )). فَسَكَتَ ، فَرَدَّدَهَا عَلَيْهِ ، فَسَكَتَ، فَقَالَ: (( يَا أَبَا ذَرِّ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ )). قَالَ: إِنِّي جُنُبٌ ! فَدَعَا لَهُ الْجَارِيَةَ بِمَاءٍ، فَجَاءَتْ بِهِ، فَأَسْتَرَ بِرَاحِلَتِهِ فَأَغْتَسَلَ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( يُجْزِئُكَ الصَّعِيدُ ( مص: ٤٣٢)، وَلَوْ لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ عِشْرِينَ سَنَةً، فَإِذَا وَجَدْتَ أَلْمَاءَ ، فَأَمِسَهُ جِلْدَكَ ». رواه الطبراني (٤) فِي الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح . ١٤٣٢ - وَعَنِ الأَسْلَعِ بْنِ شَرِيكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنْتُ أَرْحَلُ(٥) نَاقَةً « كما يشهد له حديث أبي هريرة ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي برقم ( ٦٢٨٧، ٦٤٩١)، وانظر أيضاً حديث جابر برقم (٢٢٣٧)، وحديث أنس برقم (٢٩٢٨، ٢٨٤٢، ٢٩٧٠)، وحديث الخدري برقم (١٣٥٠) جميعها في مسند الموصلي . (١) فى (ظ): ((قومه)). (٢) زيادة من (ش ) . (٣) في جميع الأصول ((المدينة)). ولكن أشير فوقها في (مص ) نحو الهامش حيث كتب ((صوابه: بالربذة)). وكذلك في (م) والتصويب فيها في الأصل قبل كلمة ((المدينة)). (٤) في الأوسط ١٩٨/٢ برقم (١٣٥٥) - وهو في ((مجمع البحرين)) برقم (٤٧٨) - من طريق أحمد بن محمد بن صدقة قال : حدثنا مقدم ، قال : حدثنا القاسم ، عن هشام بن حسان ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد صحيح . مقدم هو : ابن محمد بن علي بن مقدم ، والقاسم هو : ابن يحيى بن عطاء بن مقدم . وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن محمد إلاَّ هشام ، ولا عن هشام إلاَّ القاسم ، تفرد به مقدم)) . وهذا التفرد ليس بعلة ، لأن المتفرد ثقة، ولأنه لم يخالف . وانظر أحاديث الباب . (٥) رَحَلَ الناقة - بابه نفع -: شد عليها رحلها . والرحل : مركب للبعير . وتطلق أيضاً على » ٣٠٦ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَصَابْنِي جَنَابَةٌ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ ، وَأَرَادَ رَسُولُ اُلهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرِّحْلَةَ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَرْحَلَ نَاقَّتَهُ وَأَنَا جُنُبٌ ، وَخَشِيتُ أَنْ أَغْتَسِلَ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ فَأَمُوتَ أَوْ أَمْرَضَ، فَأَمَرْتُ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ فَرَحَلَهَا ، وَوَضَعْتُ أَحْجَاراً فَأَسْخَنْتُ بِهَا مَاءً، فَأَغْتَسَلْتُ ثُمَّ لَحِقْتُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ فَقَالَ: ((يَا أَسْلَعُ مَا لِي أَرَى رَاحِلَتَكَ / تَغَيَّرَتْ؟)). ٢٦١/١ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أَرْحَلْهَا، وَحَلَهَا رَجُلٌ مِنَ اْلأَنْصَارِ . قَالَ : ((وَلِمَ؟ )) . قُلْتُ: إِنِّي أَصَابْنِي جَنَابَةٌ فَخَشِيتُ الْقَرَّ عَلَى نَفْسِي، فَأَمَرْتُهُ أَنْ يَرْحَلَهَا، وَوَضَعْتُ أَحْجَاراً فَأَسْخَنْتُ بِهَا مَاءً فَأَغْتَسَلْتُ بِهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقْرَبُواْ الصَّلَوَةَ وَأَنْتُمْ سُكَرَى﴾ ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ(١) عَفُوًّا غَفُورًا﴾(٢) . رواه الطبراني(٣) في الكبير، وفيه الهيثم بن رزيق ، قَالَ بَعْضُهُمْ: لاَ يَُابَعُ عَلَىُ حَدِيثِهِ . « كل شيء يعد للرحيل . (١) سقطت من ( ش ). (٢) في ( مص، ش): ((غفوراً رحيماً)) وهو خطأ . (٣) في الكبير ٢٩٩/١ برقم ( ٨٧٧ ) من طريق سهل بن موسى شيران الرامهرمزي ، حدثنا محمد بن مرزوق ، عن العلاء بن الفضل بن أبي سوية المنقري ، حدثنا الهيثم بن رزيق - من بني مالك بن كعب بن سعد - عن أبيه ، عن الأسلع بن شريك قال : ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني سهل بن موسى شيران ترجمه السمعاني في (( الأنساب)) ٥٣/٦ ، والأمير في ((الإكمال)) ١٠٠/٤، وقد روى عن جماعة ، وروى عنه جماعة وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ورزيق أبو الهيثم ما وجدت له ترجمة ، والهيثم بن رزيق ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٨٣/٩ - ٨٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وأورد له العقيلي حديث : (( من حثى على مسلم أو مسلمة احتساباً، كتب له بكل ثراة حسنة)) وقال: ((لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلاَّ به )). وتابع العقيلي : الحافظ الذهبي على ذلك في ميزان الاعتدال ٣٢٢/٤ ، وفي المغني ٧١٦/٢، كما تابعه عليه ابن حجر في لسان الميزان ٦/ ٢٠٦ - ٢٠٧ . ٣٠٧ ١٤٣٣ - وَعَنِ الأَسْلَعِ - رَجُلٍ مِنْ بَنِي الأَعْرَج - بْنِ كَعْبٍ قَالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَّ فَقَالَ لِي: ((يَا أَسْلَعُ ، قُلْ لِي(١) كَيْفَ كَذَا وَكَذَا؟)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَصَابْنِيَ جَنَابَةٌ ، فَسَكَتَ عَنِّي سَاعَةً حَتّى جَاءَهُ حِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - بِالصَّعِيدِ اُلَتَّيَّهُمُ. قَالَ: ((قُمْ يَا أَسْلَعُ فَتَيَمَّمْ )) . قَالَ: ثُمَّ أَرَانِي أَسْلَعُ كَيْفَ عَلَّمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اُلَّيَّهُمَ . قَالَ: ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَفَّيْهِ الأَرْضَ فَدَلَكَ إِحْدَاهُمَا بِالأُخْرَىْ، ثُمَّ نَفَضَهُمَا، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا ذِرَاعَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا . رواه الطبرانيُ(٢) ( مص : ٤٣٣) في الكبيرِ ، وفيه الربيعُ بنُ بدرٍ ، وقد أجمعوا على ضعفه . ١٤٣٤ - وَعَنِ الأَسْلَعِ قَالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَرْحَلُ ــ نقول : وللكن قول العقيلى لا يفيد التضعيف مطلقاً وإنما ضعف روايته لحديث بعينه ، ولم يدخله ابن عدي في الضعفاء وباقي رجاله ثقات . العلاء بن الفضل ترجمه البخاري في الكبير ٥١٣/٦، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٩٥/٦ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ١٨٣/٢: (( كان ممن يتفرد بأشياء مناكير عن أقوام مشاهير ، لا يعجبني الاحتجاج بها إذا انفرد . فأما ما وافق فيها الثقات فإن اعتبر بذلك معتبر لم أر بذلك بأساً)). وقال الذهبي في كاشفه: ((فيه ضعف)). وقال في ((ديوان الضعفاء»: ((فيه ضعف لا يسقطه)). وقال في المغني: ((ليس بالقوي، ولا الواهي)). وقال في ((ميزان الاعتدال)) ١٠٤/١: ((صدوق)). ثم أورد ما قاله ابن حبان . فهو حسن الحديث إن شاء الله . وانظر أسد الغابة ٩١/١، والإصابة ٥٤/١ - ٥٥ فإن فيه ما ليس في غيره ، والحديثين التاليين . (١) في (م، ش، ظ): ((قم فأرني)). (٢) في الكبير ٢٩٨/١ - ٢٩٩ برقم (٨٧٦) من طريقين : حدثنا يحيى الحماني ، حدثنا الربيع بن بدر ، عن أبيه ، عن جده ، عن الأسلع ... وهذا إسناد فيه الربيع بن بدر ، وهو متروك الحديث . وأبوهُ : بدر وجده عمرو مجهولان . وانظر سابقه ولاحقه . ٣٠٨ لَهُ . فَقَالَ لِ ذَاتَ لَيْلَةٍ: ((يَا أَسْلَعُ، قُمْ فَأَزْحِلْ)). فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَصَابْتِي جَنَابَةٌ. قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ بِآيَةِ الصَّعِيدِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( قُمْ يَا أَسْلَعُ فَتَّمَّمْ)) [قَالَ](١): فَقُمْتُ فَتَيَمَّمْتُ، ثُمَّ رَحَلْتُ لَهُ، فَسَارَ ثُمَّ مَرَّ بِمَاءٍ فَقَالَ لِي: ((يَا أَسْلَعُ، مُسَّ - أَوْ أَمِنَّ ـ هَذَا جِلْدَكَ)). قَالَ: فَأَرَانِي أَبِي الََّّهُمَ كَمَا أَرَاهُ أَبُوهُ بِضَرْبَةٍ لِلْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٍ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ. رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه الربيع بن بدر ، وقد أجمعوا على ضعفه . ١٤٣٥ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَلْتَّهُمُ: ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ، وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ)). رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه جعفر بن الزبير ، قال شعبة : وضع أربع مئة حديث . ١٤٣٦ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنْتُ أَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَيَمَّمُ بِالصَّعِيدِ ، فَلَمْ أَرَهُ يَمْسَحُ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ إِلَّ مَرَّةً وَاحِدَةً . (١) ما بين حاصرتين زيادة من (ظ ، م ، ش ). (٢) في الكبير ٢٩٨/١ برقم (٨٧٥) من طريقين : قالا : حدثنا الربيع بن بدر ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن رجل منا يقال له : الأسلع قال : كنت أخدم النبي ... وهذا إسناد تالف ، انظر سابقه . (٣) في الكبير ٢٩٢/٨ - ٢٩٣ برقم (٧٩٥٩) من طريق علان بن عبد الصمد مَا غَمَّهْ ، حدثنا عمر بن محمد بن الحسن ، حدثنا أبي ، حدثنا إبراهيم بن طهمان ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد فيه جعفر بن الزبير ، وهو متروك الحديث ، وباقي رجاله ثقات . علان بن عبد الصمد واسمه علي ، ترجمه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٢٨/١٢ وقال : ((وكان ثقة)). وانظر سير أعلام النبلاء ٤٢٩/١٣ . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٩/ ٤٠١ برقم (٢٦٦٩٢) إلى الطبراني في الكبير . ولفظه عندهما: ((التيمم ضربة للوجه وضربة للكفين)). ٣٠٩ رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه محمد بن سعيد المصلوب ، وقيل فيه : كذاب يضع الحديث . ١٤٣٧ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((التَُّمُ ضَرْبَتَانِ: ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ ، وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ » . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه علي بن ظبيان ، ضعفه يحيى بن معين ، فقال : كذاب خبيث وجمَّاعة ، وقال أبو علي النيسابوري : لا بأس به . ١٤٣٨ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ أَيْضاً، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٤٣٤) قَالَ: ((فِي التَّهُم بِالصَّعِيدِ: أَنْ يَضْرِبَ بِكَفَّيْهِ(٣) عَلَى أَلثَّرَىُ، ثُمَّ يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ، ثُمَّ يَضْرِبَ ضَرْبَةً أُخْرَى فَيَمْسَحَ بِهِمَا ذِرَاعَيْهِ(٤) إِلَى أَلْمِرْفَقَيْنِ )) . (١) في الكبير ٦٨/٢٠ برقم (١٢٦) من طريق عبد الرحمن بن سلم الرازي ، حدثنا سهل بن عثمان ، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان ، عن محمد بن سعيد ، عن عبادة بن نسي ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن معاذ بن جبل ... وهذا إسناد فيه محمد بن سعيد المصلوب ، وقد اتهموه بالكذب . ونسبه الأستاذ حمدي السلفي إلى الطبراني في (( معجم الشاميين)) برقم ( ٢٢٤٨). (٢) في الكبير ٣٦٧/١٢ - ٣٦٨ برقم (١٣٣٦٦)، وابن عدي في الكامل ١٨٣٣/٥، والحاكم ١٧٩/١ من طرق : حدثنا علي بن ظبيان ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وعلي بن ظبيان ضعيف . وقال ابن عدي في الكامل ١٨٣٣/٥ بعد أن ذكر حديث (( المدبر من الثلث))، وهذا الحديث : (( وهذان الحديثان عن علي بن ظبيان ، عن عبيد الله ، عن ابن عمر : حديث المدبر ، والتيمم جميعاً يَرْفعهما علي بن ظبيان ويوقفهما غيره ، وحديث التيمم رواه يحيى القطان ، والثوري ، وغيرهما موقوفاً . وإنما يذكر علي بن ظبيان بهذين الحديثين لما رفعهما فأبطل في رفعهما والثقات قد أوقفوهما)). وقال الحاكم: ((ولا أعلم أحداً أسنده عن عبيد الله غير علي بن ظبيان وهو صدوق)) . وتعقبه الذهبي بقوله : (( بل واهٍ ، قال ابن معين: ليس بشيء ، وقال النسائي: ليس بثقة)). (٣) في ( ش): (( بكفيك)). (٤) في (م، ش، ظ): ((ذراعيك)). والسياق يقتضي ما أثبتناه . ٣١٠ رواه البزارُ(١)، وفيه سليمانُ بنُ داودَ الجزريُّ، قال / أبو زرعةَ: متروكٌ. ٢٦٢/١ ١٤٣٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( فِي النَّمُّمِ ضَرْبَتَانِ: ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إِلَّى الْمِرْفَقَيْنِ)) . رواه البزارُ(٢)، وفيه الحريشُ بنُ الخريتِ ، ضعفه أبو حاتم ، وأبو زرعة ، والبخاري . ١٤٤٠ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي سَفَرِ لَهُ ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ ، نَزَلَ الْقَوْمُ فَبَصُرَ بِهِمْ رَاعٍ ، فَنَزَلَ يَضْرِبُ بِيَدِهِ الصَّعِيدَ فَتَيَمَّمَ ، ثُمَّ أَذَّنَ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ. قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((عَلَى الْفِطْرَةِ)). (١) في كشف الأستار ١٥٨/١ برقم (٣١٢) من طريق عمرو بن علي، حدثنا قرة بن سليمان ، حدثنا سليمان بن داود الجزري قال : سمعت سالماً ونافعاً يحدثان عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وسليمان بن داود ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١١١/٤ وقال: ((سمعت أبا زرعة يقول: سليمان بن داود هذا متروك الحديث)). وانظر ((لسان الميزان)) ٨٨/٣ ٨٩. وقرة بن سليمان قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٣١/٧: ((ضعيف الحديث)). ومع هذا كله فقد صححه الحاكم ١٧٩/١ - ١٨٠. وقال البزار: (( الحفاظ يوقفونه على قول ابن عمر ، على أن محمد بن ثابت العصري قد رواه عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم )) . نقول: محمد بن ثابت الْعَصَرِيُّ قال أبو زرعة: ((ليس بقوي)). وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢١٧/٦: (( وهو بصري ، يكتب حديثه ، وليس بقوي)). (٢) في كشف الأستار ١٥٩/١ برقم (٣١٣) من طريق محمد بن عبد الملك القرشي ، حدثنا محمد بن ثابت ، حدثنا يحيى بن حكيم ، ومحمد بن معمر قالا : حدثنا حرمي بن عمارة ، حدثنا الحريش بن الخريت ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم وهذا إسناد فيه الحريش بن الخريت وهو ضعيف ، وكذلك محمد بن ثابت . وابن أبي مليكة هو : عبد الله بن عبيد الله . وقال البزار: ((لا نعلمه يروى عن عائشة إلاَّ من هذا الوجه ، والحريش أخو الزبير بن الخريت ، بصري)) . ٣١١ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ اللهُ. قَالَ: ((خَرَجَ مِنَ النَّارِ )). رواه أبو يعلى(١)، وفيه سعيدُ بنُ راشد المازنيُّ، وهو متروكٌ . ١٤٤١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، الرَّجُلُ يَغِيبُ لاَ يَقْدِرُ عَلَى أَلْمَاءِ أَيُجَامِعُ أَهْلَهُ؟ قَالَ: ((نَعَمْ )) . رواه أحمدُ(٢)، وفيه الحجاجُ بنُ أرطاةٍ وهو ضعيف(٣) ، ولا يتعمد الكذب . ١٤٤٢ - وَعَنْ حَكِيمٍ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَغِيبُ الشَّهْرَ عَنِ الْمَاءِ وَمَعِي أَهْلِي فَأُصِيبُ مِنْهُمْ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)) . قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَغِيبٌ أَشْهُراً؟ قَالَ: (( وَإِنْ غِبْتَ ثَلاَثَ سِنِينَ)). رواه الطبراني (٤) (١) في المسند ٣٢/١٠ برقم (٥٦٦٠)، وإسناده ضعيف ، وللكن المتن صحيح. انظر حديث أنس برقم ( ٣٣٠٧) في المسند المذكور . (٢) في المسند ٢/ ٢٢٥ من طريق معمّر بن سليمان، حدثنا حجاج ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن جده ( عبد الله بن عمرو ) ... وهذا إسناد ضعيف ، فيه الحجاج بن أرطاة . وانظر الحديث التالي . (٣) في (م، ظ، ش): (( وفيه ضعف)). (٤) في الكبير ٣٣٦/٢٠ - ٣٣٧ برقم (٧٩٦)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ١٦١/٣ برقم (١٤٩٢) من طريقتين : حدثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن حكيم بن معاوية ، عن عمه ( مخمر بن حيدة ) قال :... وهذا إسناد فيه سعيد بن بشير الأزدي ترجمه البخاري في الكبير ٤٦٠/٣ وقال: ((يتكلمون في حفظه)). وقال ابن معين: ((ليس بشيء، ضعيف)). وقال النسائي: ((ضعيف)). وقال الحاكم: ((ليس بالقوي)). وقال الساجي: (( حدث عن قتادة بمناكير)). وقال علي بن المديني، وأبو داود: ((ضعيف)). وكان الميموني يقول : (( رأيته - أي: أحمد - يضعف أمره)) العلل ومعرفة الرجال ص (٢٤٦) برقم (٤٩٥). ٣١٢ . « وقال ابن حبان في المجروحين ٣١٩/١: (( وكان رديء الحفظ ، فاحش الخطأ، يروي عن قتادة ما لا يتابع عليه ... )) . وقال عثمان في تاريخه برقم (٤٤، ٢٨١، ٤٠٠): ((فسعيد بن بشير؟ فقال - يعني: يحيى بن معين -: ضعيف)). وقال ابن شاهين في (( تاريخ أسماء الثقات)) ص (٩٧) برقم (٤٣٢): ((وفي رواية عنه - أي عن يحيى - أن ذكر سعيد بن بشير فقال: إنه ثقة مأمون)). وقال أبو زرعة: (( سألت دحيماً : ما كان قول من أدركت في سعيد بن بشير؟ فقال : يوثقونه ، وكان حافظاً )). وقال أبو زرعة: ((رأيت أبا مسهر يحدثنا عن سعيد بن بشير، ورأيته عنده موضعاً الحديث)). وقال البزار في كشف الأستار ٢٦٧/١ بعد الحديث (٥٥١): (( سعيد بن بشير لا يحتج بما انفرد به )) . وقال البزار أيضاً في كشف الأستار ٤١/٤ تعليقاً على الحديث (٣١٤٣) وفي إسناده سعيد بن بشير: (( وهو عندي صالح ، ليس به بأس ، حسن الحديث )) . وقال الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) ١٢٤/٢: (( وسألت أبا مسهر ، عن سعيد بن بشير ، قال : لم يكن في جندنا أحفظ منه ، وهو ضعيف منكر الحديث)) . وقال الدارقطني في السنن ١٣٥/١ الحديث (٧) باب: صفة ما ينقض الوضوء: (( وليس بقوي في الحديث )) ولم يدخله في الضعفاء والمتروكين . وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٧/٤: (( سمعت أبي وأبا زرعة ذكرا سعيد بن بشير فقالا : محله الصدق عندنا . قلت لهما : يحتج بحديثه ؟ فقالا : يحتج بحديث ابن أبي عروبة ، والدستوائي ، هذا شيخ يكتب حديثه)). وأنكر أبو حاتم على من أدخله في الضعفاء وقال: ((يحول)). أي: يخرج من الضعفاء لأنه ليس منهم . وقال شعبة: ((صدوق اللسان ، صدوق الحديث، صدوق اللسان في الحديث)). وأورد الذهبي في كاشفه قول البخاري السابق، وقال: (( وهو محتمل . وقال دحيم : ثقة ، كان مشيختنا يوثقونه)). وقال ابن عيينة : حدثنا سعيد بن بشير ، وكان حافظاً )). وقال الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٣٠٤/٧: (( الإمام، المحدث ، الصدوق ، الحافظ)) . ٣١٣ في الكبير ، وإسناده حسن ( مص : ٤٣٥ ) . ٧٢ - بَابٌ مِنْهُ : فِي التَّمُّمِ ١٤٤٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْرُجُ فَيُهْرِيقُ أَلْمَاءَ فَيَتَمَسَّحُ بِالْتُّرَابِ فَأَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْمَاءَ مِنْكَ قَرِيبٌ . قَالَ: (( مَا أَدْرِي لَعَلِّي لاَ أَبْلُغُهُ)). قَالَ يَحْيَى مَرَّةً أُخْرَى: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ ، فَأَهَرَاقَ الْمَاءَ ، فَتَمَّمَ، فَقِيلَ(١) لَهُ: إِنَّ الْمَاءَ مِنْكَ قَرِيبٌ . رواه أحمد(٢)، والطبراني في الكبير ، وفيه ابن لهيعة ، وهو ضعيف. « ولخص ابن عدي في كامله ١٢١٢/٣ الحكم عليه فقال: ((ولا أرى بما يروى عن سعيد بن بشير بأساً ، لعله يهم في الشيء بعد الشيء ، ويغلط ، والغالب على حديثه الاستقامة ، والغالب عليه الصدق)) . فهو حسن الحديث والله أعلم . وقد صحح له الحاكم ، وحسن حديثه الهيثمي . وانظر الحديث السابق . وانظر أسد الغابة ١٢٧/٥، وميزان الاعتدال ١٢٨/٢ - ١٣٠، والضعفاء ١٠٠/٢ - ١٠١. (١) في (ش، ظ): ((فقلت)). وروايتا أحمد والطبراني (( كان صلى الله عليه وسلّم يخرج ... فأقول)). (٢) في المسند ٣٠٣/١، والطبراني في الكبير ٢٣٨/١٢ برقم (١٢٩٨٧) من طريق يحيى بن إسحاق السَّيْلَحيني ، وموسى بن داود . وأخرجه الحارث بن أبي أسامة برقم ( ١٠٠ ) بلغة الباحث - ومن طريقه أورده البوصيري في الإتحاف برقم (١٠٥٥) - من طريق أشهل بن حاتم. جميعاً : حدثنا ابن لهيعة ، عن عبد بن هبيرة ، عن الأعرج - وليس في إسناد موسى عن الأعرج - عن حنش الصنعاني ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد ضعيف. وأخرجه أحمد أيضاً ١/ ٢٨٨ من طريق علي بن إسحاق ، حدثنا عبد الله ، أنبأنا ابن لهيعة ، عن عبد الله بن هبيرة ، عن حنش ، بالإسناد السابق . وهذا إسناد حسن ، رواية عبد الله بن المبارك عن ابن لهيعة مقبولة ، والله أعلم . ٣١٤ ١٤٤٤ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ : أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَأْتُونَ الْغَابَةَ(١) فَيُدْرِكُونَ الْمَغْرِبَ عِنْدَ مِرْبَدِ النَّعَمِ (٢) فَيَمَّمُونَ. رواه الطبرانيُ(٣) في الكبيرِ ، وفيه عبدُ المهيمنِ بنُ عباسٍ ، وهو ضعيف . ٧٣ - بَابٌ: التَّهُمُ لِأَجْلِ شِدَّةِ الْبَرْدِ ١٤٤٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ وَهُوَ أَمِيرُ الْجَيْشِ ، فَتَرَكَ الْغُسْلَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ قَالَ : إِنْ أَغْتَسَلْتُ مُتُّ مِنَ الْبَرْدِ ، فَصَلَّى بِمَنْ مَعَهُ جُنُباً ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَرَّفَهُ مَا فَعَلَ ، فَأَنْبَأَهُ بِعُذْرِهِ ، فَأَقَرَّ وَسَكَتَ . رواه الطبرانيُّ(٤) في الكبيرِ ، وفيه أبو بكرِ بنِ عبدِ الرحمنِ « وأخرجه ابن راهويه - نقلاً عن نصب الراية - ١/ ١٦٠ - في مسنده: أخبرنا زيد بن أبي الزرقاء الموصلي ، حدثنا ابن لهيعة ، بالإسناد السابق . (١) الغابة: مكان يبعد حوالي ستة كيلومترات عن مركز المدينة . وأول منبر لرسول الله صلى الله عليه وسلّم صنع من طرفاء الغابة ، وقد تصحفت في معجم الطبراني ، وفي غيره إلى ((العالية)). (٢) في (ظ، ش): ((الغنم)). والنعم : المال السائم، وهو جمع لا واحد له من لفظه وأكثر ما يقع على الإبل . ومربد النعم : موضع بالمدينة ، قيل على بعد ميل منها ، وقيل على ميلين ، وسمي بذلك لأن النعم كانت تحبس فيه زمن عمر بن الخطاب . وانظر المعالم الأثيرة . للأستاذ محمد شراب . والمربد - وزان مِقْوَد - : موقف الإبل والغنم . (٣) في الكبير ٦/ ١٢٤ برقم (٥٧١٥) من طريق أحمد بن زهير ، حدثنا أبو الربيع الحارثيّ حدثنا ابن أبي فديك ، حدثنا عبد المهيمن بن عباس ، عن أبيه ، عن جده سهل بن سعد : أن أصحاب النبي ... وهذا إسناد فيه عبد المهيمن بن عباس ضعيف . وباقي رجاله ثقات . أبو الربيع الحارثي هو عبيد الله بن محمد بن يحيى من أهل الأهواز ترجمه ابن حبان في الثقات ٤٠٧/٨ وقال: ((مستقيم الحديث)). (٤) في الجزء المفقود من معجمه الكبير ، لكن أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٢٢٦/١ برقم (٨٧٨)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في الكبير كما في تغليق التعليق ١٩١/٢، حيث ذكر » ٣١٥ الأنصاريُ(١) ، عن أبي أمامةَ بنِ سهل بن حنيفٍ ، ولم أجد من ذكره ، وبقية رجاله ثقاتٌ . ١٤٤٦ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَلْعَاصِ صَلَّى بِالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَّى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ . ــ ابن حجر سند الطبراني فقال : قال الطبراني في المعجم الكبير : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا ابن جريج ، أخبرني إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الرحمن الأنصاري ، عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ... ، ثم قال : وهذا إسناد جيد ، لكني لا أعرف حال إبراهيم هذا . وقد ذكر ابن حجر إبراهيم بن عبد الرحمن الأنصاري في التقريب ، وقال : ( يروي عن أبي أمامة بن سهل وعنه ابن جريج ، أخرج روايته النسائي ) . ووقع عند عبد الرزاق : أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن الأنصاري ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، عن عمرو بن العاص . والصواب : عن عبد الله بن عمرو والله أعلم . وأخرجه الخطيب في (( المتفق والمفترق)) ٢/ ٤٤ برقم (١٢٣) من طريق أبي علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصيدلاني ، عن إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الرحمن الأنصاري . وأخرجه أبو أحمد الحاكم في (( الأسامي والكنى)) ٢/ ٢٤٣ من طريق عبد الرزاق ، للكن فيه : إبراهيم ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن الأنصاري ، وذكر اسمه فقال : أبو بكر بن عبد الرحمن الأنصاري ، روى عنه إبراهيم ، أراه ابن محمد بن أبي يحيى أبو إسحاق الأسلمي . وكذا ذكر اسمه الهيثمي هنا ، والذهبي في المقتنى ١٢٦/١، أبو بكربن عبد الرحمان الأنصاري ، عن عبد الله بن عمرو . وذكره البخاري في الكنى ١/ ١٢، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣٤١/٩ فقالا: ( أبو بكر الأنصاري ، روى عن أبي أمامة ... ) . ويشهد له حديث عمرو بن العاص نفسه، وقد خرجناه في ((موارد الظمآن)) ٣٣٠/١ برقم (٢٠٢) فانظره مع التعليق عليه ، وانظر الحديث التالي أيضاً، وتاريخ دمشق لابن عساكر ١٤٧/٤٦-١٤٩. (١) وعلى هامش (م) حاشية لابن حجر لفظها: ((الذي في الأصل: أخبرني إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الرحمن الأنصاري )) . ٣١٦ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، / خَشِيتُ أَنْ يَقْتُلَنِيَ الْبَرْدُ، وَقَدْ قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ٢٦٣/١ ج ﴿وَلَ نَقْتُلُوَاْ أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: ٢٩]، فَسَكَتَ عَنْهُ ( مص: ٤٣٦) [رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)(١). رواه الطبرانيُ(٢) في الكبير، وفيه يوسفُ بنُ خالد السمتيُّ ، وهو كذاب . ٧٤ - بَابٌ : التَّهُمُ لِلْمَرَضِ ١٤٤٧ - عَنْ عَلْقَمَةَ: أَنَّ رَجُلاً كَانَ بِهِ جُدَرِيٌّ، فَأَمَرَ أَبْنُ مَسْعُودٍ ، فَقُرِّبَ تُرَابٌ فِي طَسْتٍ أَوْ تَوْرٍ - فَتَمَسَّحَ بِالنُّرَابِ . رواه الطبرانيُ(٣) في الكبير، وفيه أبانُ بنُ أبي عياشٍ ، وهو ضعيف . ٧٥ - بَابٌ : التَيُّهُمُ عَلَى الْجِدَارِ ١٤٤٨ - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وَاقَعَ بَعْضَ أَهْلِهِ فَكَسِلَ أَنْ يَقُومَ، ضَرَبَ يَدَهُ عَلَى الْحَائِطِ فَتَيَمَّمَ . رواه الطبرانيُّ(٤) في الأوسط ، وفيه بقيةُ بنُ الوليدِ ، وهو مدلسٌ . (١) ما بين حاصرتين زيادة من ( م، ش، ظ ). (٢) الطبراني في الكبير ٢٣٤/١١ برقم (١١٥١٣)، وابن مردويه - ذكره ابن كثير في التفسير ٢/ ٢٥٥ - من طريق عبيد الله بن عمر القواريري ، حدثنا يوسف بن خالد السمتي ، حدثنا زياد بن سعد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... ويوسف بن خالد متروك الحديث ، وكذبه ابن معين ، وانظر الحديث السابق . ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٢/ ١٤٥ إلى الطبراني في الكبير . (٣) تقدم برقم (١٤٢٦) وهو ضعيف . وعلى هامش (م) ما نصه: (( قد قدمه المؤلف أول التيمم فلا فائدة لأحدهما )). (٤) في الأوسط ١/ ٣٧٥ برقم (٦٤٩) - وهو في (( مجمع البحرين )) برقم (٤٧٩) - من طريق أحمد بن علي الأبار ، حدثنا عمار بن نصر أبو ياسر قال : حدثنا بقية بن الوليد ، عن إسماعيل بن عياش ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف ، بقية بن الوليد مدلس وقد عنعن . ٣١٧ ٧٦ - بَابٌ: كَمْ يُصَلِّي بِالنَّهُمِ ١٤٤٩ - عَنِ (ظ: ٤٨) أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لاَ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بِالَّيَّهُمِ إِلَّ صَلَةٌ وَاحِدَةً ، ثُمَّ يَتَيَمَّمُ لِلْأُخْرَىُ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه الحسن بن عمارة ، وقد ضعفه شعبة ، وسفيان ، وأحمد ابن حنبل ( مص : ٤٣٧ ) . ٧٧ - بَابٌ: فِيمَنْ تَيَمَّمَ وَصَلَّى ثُمَّ وَجَدَ الْمَاءَ ١٤٥٠ - عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَأَجْنَبَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ، فَلَمْ يَجِدْ مَاءً فَتَيَمَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى، ثُمَّ أَتَى الْمَاءَ فِي وَقْتِ تِلْكَ الصَّلاَةِ، فَأَغْتَسَلَ الرَّجُلُ وَلَمْ يَأْمُرْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَهَا . رواه الطبراني (٢) في الكبير، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي ، وهو ضعيف . « وإسماعيل بن عياش قال أحمد، والبخاري وغيرهما: (( ما روى عن الشاميين صحيح ، وما روى عن أهل الحجاز ، فليس بصحيح)) . وهذا من روايته عن غير الشاميين . وقال الطبراني: ((لم يروه عن هشام إلاَّ إسماعيل)). وعلى هامش (م) حاشية لابن حجر، نصها: ((وهو من رواية إسماعيل بن عياش ، عن هشام بن عروة ، وحديث إسماعيل عن الحجازيين ضعيف باتفاقهم)). (١) في الكبير ٦٢/١١ برقم (١١٠٥٠) من طريق إسحاق الدبري ، عن عبد الرزاق ، عن الحسن بن عمارة ، عن الحكم بن عتيبة ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال :... وهذا إسناد ضعيف ، إسحاق بن إبراهيم الدبري استصغر في عبد الرزاق . والحسن بن عمارة متروك الحديث واتهمه بعضهم بالكذب . والحديث في مصنف عبد الرزاق ٢١٤/١ - ٢١٥ برقم (٨٣٠) . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الدار قطني ١/ ١٨٥ برقم (٥، ٧)، والبيهقي ٢٢١/١ باب: التيمم لكل فريضة . وأخرجه الدار قطني ١/ ١٨٠ برقم (٦)، والبيهقي ٢٢٢/١ من طريق أبي يحيى الحماني ، وجرير بن حازم ، كلاهما عن الحسن بن عمارة ، بالإسناد السابق . (٢) في الكبير ١٣٥/١٨ برقم (٢٨٢) من طريق عبد الرحمن بن سلم الرازي ، حدثنا » ٣١٨ ٧٨ - بَابٌ : فِي الْمَسْحِ (١) عَلَى الْجَبِيرَةِ ١٤٥١ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَمَّا رَمَاهُ أَبْنُ قَمِئَةَ(٢) يَوْمَ أُحُدٍ ، رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ، حَلَّ عَنْ عِصَابَتِهِ وَمَسَحَ عَلَيْهَا بِأَلْوَضُوءِ . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه حفص بن عمر العدني ، وهو ضعيف . ٧٩ - بَابٌ فِي قَوْلِهِ: الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ ١٤٥٢ - عَنْ عُتْبَانَ - أَوِ أَبْنِ عُتْبَانَ - الأَنْصَارِيِّ قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ إِنِّي كُنْتُ مَعَ أَهْلِي ، فَلَمَّا سَمِعْتُ صَوْتَكَ أَقْلَعْتُ فَأَغْتَسَلْتُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ)). رواه أحمد (٤)، وإسناده حسن. « سهل بن عثمان ، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان وأبو معاوية ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن أبي رجاء ، عن عمران بن حصين ... وهذا إسناد ضعيف فيه إسماعيل بن مسلم المكي ، وباقي رجاله ثقات . وأبو معاوية هو : محمد بن خازم الضرير . (١) سقطت ( في ) من ( م، ظ ) . (٢) هو عبد الله بن قمئة، وانظر الكامل في التاريخ ١٥٤/٢ - ١٥٥، وتاريخ الطبري ١١٥/٢ -١١٦، والسيرة لابن كثير ٦٠/٣، والمغازي للواقدي ٢٣٦/١، ٢٣٧. (٣) في الكبير ٨/ ١٥٤ برقم (٧٥٩٧) من طريق إسحاق بن داود الصواف ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل ، حدثنا حفص بن عمر ، حدثنا ثور بن يزيد ، عن راشد بن سعد ومكحول ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد ضعيف ، فيه حفص بن عمر العدني ، وهو ضعيف . وشيخ الطبراني إسحاق بن داود الصواف روى عن جمع أيضاً، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. (٤) في المسند ٣٤٢/٤ من طريق أبي أحمد الزبيري ، حدثنا كثير بن زيد ، عن المطلب بن عبد الله ، عن عتبان أو ابن عتبان الأنصاري قال :... وهذا إسناد صحيح إن كان المطلب سمعه من عتبان، فقد قال أبو حاتم: ((وعامة أحاديثه مراسيل)). وقال ابن سعد: (( يرسل كثيراً ، وليس له لقي ، وعامة أصحابه يدلسون)). ٣١٩ ٢٦٤/١ ١٤٥٣ - وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: نَادَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ /َ وَأَنَا عَلَى بَطْنِ أَمْرَأَتِي، فَقُمْتُ وَلَمْ أُنْزِلْ، فَأَغْتَسَلْتُ ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّكَ دَعَوْتَنِي وَأَنَا عَلَى بَطْنِ آمْرَأَنِي وَلَمْ أُمْنِ ، فَأَغْتَسَلْتُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ عَلَيْكَ الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ)). رواه أحمد(١) ، والطبراني في الكبير ، وفيه رشدين بن سعد ، وهو ضعيف . ١٤٥٤ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَنْطَلَقَ رَسُولُ اُللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِ رَجُلٍ مِنَ اْلأَنْصَارِ ، فَدَعَاهُ، فَخَرَجَ الأَنْصَارِيُّ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَا لِرَأْسِكَ؟)). قَالَ : دَعَوْتَنِي وَأَنَا مَعَ أَهْلِى، فَخِفْتُ أَنْ أَحْتَبسَ عَلَيْكَ، فَعَجِلْتُ فَقُمْتُ وَصَبَيْتُ عَلَيَّ الْمَاءَ ، ثُمَّ خَرَجْتُ . فَقَالَ: (( هَلْ كُنْتَ أَنْزَلْتَ؟ ». قَالَ: لاَ . قَالَ: ((إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَلاَ تَغْتَسِلَنَّ، أَغْسِلْ مَا مَسَ أَلْمَرْأَةَ مِنْكَ وَنَوَضَّأُ . ويشهد له حديث أبي سعيد عند مسلم في الحيض ( ٣٤٣) باب: إنما الماء من الماء ، وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي ١/ ٤٣٢ برقم (١٢٣٦) . وانظر أحاديث الباب ، وتلخيص الحبير ١٣٤/١، ونيل الأوطار ٢٧٦/١ - ٢٨٠، والاعتبار للحازمي ص (٥٩ - ٧١). ونصب الراية ١/ ٨٠ - ٨٥، مصنف ابن أبي شيبة ٨٩/١ - ٩٠، والمجموع ١٣٨/٢ - ١٤٠، والمحلَّى ٣/٢ -٤، ومصنف عبد الرزاق ٢٤٥/١ -٢٥٣. (١) في المسند ١٤٣/٤، والطبراني في الكبير ٢٦٧/٤ برقم (٤٣٧٤)، وفي الأوسط - ((مجمع البحرين )) برقم (٤٨٠) - من طريق رشدين بن سعد ، عن موسى بن أيوب ، عن سهل بن رافع - وعند أحمد : عن بعض ولد رافع - عن أبيه رافع بن خديج قال : ناداني رسول الله ... إسناده ضعيف فيه رشدين بن سعد ، وهو ضعيف ، وسهل بن رافع ما وجدت له ترجمة ، ولا أعلم أن لرافع ولداً اسمه سهل ، وأخشى أن يكون عيسى بن سهل بن رافع ، والله أعلم . وفي إسناد أحمد جهالة أيضاً. وانظر الحديث الآتي برقم (١٤٦٠) والحديث التالي . ٣٢٠