النص المفهرس
صفحات 281-300
. بصري ... وقال : عبيد يحدث عن معتمر بغرائب لم يأت بها غيره)) . فهو جيد الحديث فيما لم يروه عن معتمر ، والله أعلم . وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٢٠٤/٣ من طريق إبراهيم بن محمد قال : حدثنا عبيد بن عبيدة ، بالإسناد السابق . وقال العقيلي: ((عثمان بن ساج ، عن خصيف ، ولا يتابع عليه)). وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن معتمر إلاَّ عبيد)). وقال البيهقي في الطهارة ٢٧٢/١ - ٢٧٣: (( وروينا جواز المسح على الخفين عن عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن عباس ، وحذيفة بن اليمان ، وأبي أيوب الأنصاري ، وأبي موسى الأشعري ، وعمار بن ياسر ، وجابر بن عبد الله ، وعمرو بن العاص ، وأنس بن مالك ، وسهل بن سعد ، وأبي مسعود الأنصاري ، والمغيرة بن شعبة ، والبراء بن عازب ، وأبي سعيد الخدري ، وجابر بن سمرة ، وأبي أمامة الباهلي ، وعبد الله بن الحارث بن جزء ، وأبي زيد الأنصاري رضي الله عنهم أجمعين ... وأما ابن عباس فإنه كرهه حين لم يثبت له مسح النبي صلى الله عليه وسلّم على الخفين بعد نزول المائدة ، فلما ثبت له ، رجع إليه . أخبرنا بصحة ذلك أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد ، أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا ابن جريج : أخبرني خصيف أن مقسماً مولى عبد الله بن الحارث أخبره: ((أن ابن عباس أخبره قال: كنت أنا عند عمر ... )). وهذا إسناد صحيح . ثم قال أيضاً: (( ... عن فطر بن خليفة قال: قلت لعطاء: يا أبا محمد، إن عكرمة كان يقول : كان ابن عباس يقول : سبق الكتاب المسح على الخفين ، قال : كذب عكرمة ، كان ابن عباس يقول : امْسَحْ على الخفين وإن خرجت من الخلاء . وكذلك رواه وكيع وغيره عن فطر . ويحتمل أن يكون ابن عباس قال : ما روى عنه عكرمة . ثم لما جاءه التثبت عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه مسح بعد نزول المائدة ، قال ما قال عطاء )) . وانظر ((معرفة السنن والآثار)) ٩٩/٢ - ١٠٧، ومصنف عبد الرزاق ١/ ١٨٧ - ١٩٩. ومصنف ابن أبي شيبة ١٧٥/١ - ١٨٧، ونيل الأوطار ٢٢١/١ - ٢٢٦. وبداية المجتهد ٢١/١ - ٢٢. ونصب الراية ١٦٢/١ - ١٧٤، وتلخيص الحبير ١٥٧/١ - ١٥٩، والحديث الآتي برقم ( ١٣٩٣) . ٢٨١ منه(١) - وفيه عبيد بن عبيدة التمار ، وقد ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يغرب . ١٣٨٦ - وَعَنْ أُسَامَةَ - يَعْني: أَبْنَ زَيْدِ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ . رواه الطبراني(٢) في الكبير من رواية عبد الرحمن بن يزيد ، عن أبيه ، عن عطاء بن يسار ، فلم أعرف عبد الرحمن ، ولا يزيد . ١٣٨٧ - وَعَنْ عَوْسَجَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ . رواه الطبراني في الكبير(٣) وعوسجة بن مسلم لم أجد من ذكره إلاَّ أن الذهبي ٢٥٦/١ قال : عوسجة بن قرم ، روى عن / يحيى بن عوسجة حديثه في المسح على الخفين ، لم يصح - قاله البخاري . ١٣٨٨ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَأَلْعِمَامَةِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ . (١) في الطهارة (٥٤٦) باب: ما جاء في المسح على الخفين ، وقد بينا أثناء تعليقنا على الحديث المتقدم برقم ( ١٣٧٣ ) أن إسناده صحيح . (٢) في الكبير ١٦٤/١ - ١٦٥ برقم (٣٩٧) من طريق أبي حصين ، حدثنا يحيى ، حدثنا عبد الرحمن بن زيد - تحرفت فيه إلى : يزيد - عن أبيه ، عن عطاء بن يسار ، عن أسامة بن زيد ... وهذا إسناد فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وهو ضعيف . وانظر الحديث الآتي برقم ( ١٣٩٥، ١٣٩٦). وأخرجه النسائي في الطهارة (١٢٠) باب: المسح على الخفين، وابن حبان في (( موارد الظمآن)) ٢٩٣/١ برقم (١٧٥) من طريق عبد الله بن نافع ، عن داود بن قيس ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أسامة بن زيد ، عن بلال ... وهذا إسناد حسن . وقد استوفينا تخريجه في الموارد ، فعد إليه إذا شئت ، وإلى نصب الراية ١ /١٦٥ . (٣) تقدم تخريجه والتعليق عليه برقم (١٣٧٥). وانظر نصب الراية ١/ ١٧٠. ٢٨٢ رواه الطبراني(١) في الكبير، [وفي الأوسط](٢) وفيه عفير بن معدان وهو ضعيف . ١٣٨٩ - وَعَنِ الشَّرِيدِ أَنَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ . رواه الطبراني(٣) في الكبير، وفيه ابن لهيعة ، وهو ضعيف. ١٣٩٠ - وَعَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ الأَسْلَمِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ . (١) في الكبير ١٩٨/٨ برقم (٧٧١٠)، وفي الأوسط ٢/ ٦٠ - ٦١ برقم (١١٠٣) - وهو في ((مجمع البحرين)) برقم (٤٥٩) - من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني ، حدثنا أبو جعفر النفيلي ، حدثنا عفير بن معدان ، عن سليم بن عامر ، عن أبي أمامة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عفير بن معدان ، وشيخ الطبراني قد تقدم برقم (١٠١ ). وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن سليم إلاّ عفير، تفرد به النفيلي)). وأخرجه الطبراني في الكبير ١٤١/٨ برقم ( ٧٥٥٠) - ومن طريقه أورده الزيلعي في نصب الراية ١٧٢/١ وقال : أحمد بن شريح الحضرمي - من طريق أحمد بن أبي يحيى الحضرمي ، حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس ، حدثنا سليمان بن أبي سليمان ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن زيد بن سلام ، عن ثوبان ، وأبي أمامة : أن النبي صلى الله عليه وسلّم مسح على الخفين بعد ما بال . وإسناده فيه سليمان بن أبي سليمان: داود اليمامي، قال ابن معين: (( ليس بشيء)). وقال البخاري: ((منكر الحديث)). وقال غيره: متروك. وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٢٠٢/٢ - ٢٠٣. وفيه أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي ، قال أبو حاتم : (( كتبت عنه وكان كذاباً ، ولا أحدث عنه)). وقال الدارقطني: ((ضعيف، متروك)). وقال الخطيب: ((كان غير ثقة)). وانظر لسان الميزان ١/ ٢٨٢ -٢٨٣. والكامل ١٨٢/١ - ١٨٣. (٢) ما بين حاصرتين ساقطة من ( مص ، م) . (٣) في الكبير ٣١٨/٧ برقم (٧٢٤٨) من طريق خير بن عرفة المصري ، حدثنا عبد الله بن عبد الحكم ، حدثنا ابن لهيعة ، عن عمران بن ربيعة الصدفي ، عن عمرو بن الشريد ، عن أبيه ( الشريد بن سويد الثقفي) : أن النبي ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة . وعمران بن ربيعة روى عن عمرو بن الشريد ، ورى عنه ابن لهيعة ، وقد ترجمه السمعاني في الأنساب ٤٤/٨ غير أنه لم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . ٢٨٣ رواه الطبراني(١) في الكبير ، وإسناده حسن . ١٣٩١ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - (مص: ٤٢٤) قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه الصلت بن دينار ، وهو متروك . ١٣٩٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: مَنْ رَغِبَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، فَقَدْ رَغِبَ عَنْ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه يوسف بن عطية، ونسب إلى الكذب . (١) في الكبير ٦٠/٥ برقم (٤٥٧٩) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثني محمد بن يحيى الأزدي ، حدثنا محمد بن عمر الأسلمي ، حدثنا عبد الله بن عامر الأسلمي ، عن يحيى بن هند الأسلمي ، عن حنظلة بن علي ، عن ربيعة بن كعب الأسلمي ... ومحمد بن عمر الواقدي متروك مع سعة علمه ، وعبد الله بن عامر ضعيف ، وباقي رجاله ثقات . يحيى بن هند ترجمه البخاري في الكبير ٨/ ٣١٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩/ ١٩٤ - ١٩٥ وما رأيت فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات . وقد تحرف في المعجم ((يحيى بن هند)) إلى (( يحيى بن بهز)). وعلى هامش (م) ما نصه: ((حاشية : وفي نسخة من مجمع الزوائد : رواه الطبراني في الكبير ، وإسناده حسن ، فكتب الحافظ ابن حجر حاشية نصها : كيف يكون حسناً ورواه الواقدي محمد بن عمر الأسلمي )) . (٢) في الكبير ١٣٥/٤ برقم (٣٩٨٣) من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا المسيب بن واضح ، حدثنا معتمر قال : سمعت أبا شعيبة ( الصلت بن دينار ) يحدث عن ابن سيرين ، حدثنا أفلح غلام أبي أيوب ، عن أبي أيوب قال : رأيت ... والصلت بن دينار متروك الحديث . والمسيب بن واضح بسطنا القول فيه عند الحديث ( ٢٠٧٥ ) في موارد الظمآن . وانظر الحديث المتقدم برقم ( ١٣٦٩) . (٣) في الكبير ٨٦/١٠ - ٨٧ برقم (٩٩٨٢) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثنا يوسف بن عطية ، عن أبي حمزة ، عن إبراهيم، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود ، موقوفاً عليه . وإسناده فيه يوسف بن عطية الباهلي القَسْمَلِيُّ وهو متروك ، وشيخه أبو حمزة ميمون الأعور ضعيف . ٢٨٤ ١٣٩٣ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: مَا زَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -. رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه محمد بن أبي ليلى ، وهو ضعيف لسوء حفظه . ١٣٩٤ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ حَسَنَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ . رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه عمرو بن عبد الغفار ، وهو متروك الحديث . (١) في الكبير ١٤٧/١١ برقم (١١٣١٩) من طريق إبراهيم بن نائلة الأصبهاني ، حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ، حدثنا خالد ، عن ابن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : ما زال ... وهذا إسناد ضعيف: فيه محمد بن أبي ليلى القاضي سيِّىء الحفظ جداً ، وإسماعيل بن عمرو البجلي وهو ضعيف أيضاً، وانظر ميزان الاعتدال ٢٣٩/١ - ٢٤٠، ولسان الميزان ٤٢٥/١ -٤٢٦، وكامل ابن عدي ٣١٦/١ -٣١٧ . (٢) في الكبير غير أنه في الجزء المفقود منه. ولكن أخرجه الزيلعي في نصب الراية ١/ ١٧٢ من طريق الطبراني ، حدثنا محمد بن العباس الأخرم الأصبهاني ، حدثنا أحمد بن يزداد الكوفي ، حدثنا عمرو بن عبد الغفار الفقيمي ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الرحمن بن حسنة ... وهذا إسناد فيه عمرو بن عبد الغفار الفقيمي ، قال أبو حاتم : ((متروك الحديث))، وقال ابن عدي في الكامل ١٧٩٧/٥: ((وهو متهم إذا روى شيئاً من الفضائل ، وكان السلف يتهمونه بأنه يضع في فضائل أهل البيت وفي مثالب غيرهم)) . وانظر ميزان الاعتدال ٣/ ٢٧٢ . وأحمد بن يزداد هو ابن حمزة أبو جعفر الخياط الكوفي ترجمه البغدادي في تاريخه ٢٢٨/٥ - ٢٢٩ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وباقي رجاله ثقات: محمد بن العباس هو ابن أيوب بن سعيد أبو جعفر الأخرم ، قال أبو نعيم في (( ذكر أخبار أصبهان)) ٢٢٤/٢: ((كان من الحفاظ، مقدماً فيهم ، شديداً على أهل الزيغ والبدعة ، وكان ممن يتفقه في الحديث ويفتي به)). وانظر ((لسان الميزان)) ٢١٥/٥ -٢١٦. وزيد بن وهب - تحرف في نصب الراية إلى : أسد بن وهب - ثقة جليل . ٢٨٥ ١٣٩٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ ، ١٣٩٦ - وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وهو ضعيف . وعطاء بن يسار لم يدرك ابن رواحة . ١٣٩٧ - وَعَنْ عِصْمَةَ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضٍ سِكَكِ الْمَدِينَةِ ، فَأَنْتَهَى إِلَى سُبَاطَةٍ قَوْمٍ فَقَالَ: ((يَا حُذَيْفَةُ، أَسْتُزْنِي)). فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَالَ قَائِمَاً، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفِّ، وَصَلَّى . رواه الطبرانيُ(٢) في الكبيرِ، وفيه الفضلُ بن المختار ، وهو منكر الحديث يحدث بالأباطيل . (١) في الكبير ١/ ١٧١ برقم (٤٢٧) من طريق موسى بن هارون ، حدثنا أبو مصعب ، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله بن رواحة وأسامة بن زيد ... وهما حديثان بإسناد واحد ، وهو إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زيد ، وعطاء بن يسار لم يدرك عبد الله بن رواحة فالإسناد منقطع . وانظر (( نصب الراية)) ١ / ١٧٢. وأخرج حديث أسامة وحده: الطبراني في الكبير ١/ ١٦٤ - ١٦٥ برقم (٣٩٧) من طريق أبي حصين ، حدثنا يحيى ، عن عبد الرحمن بن زيد - تحرف فيه إلى : يزيد - عن أبيه ، بالإسناد السابق . وهو إسناد ضعيف . وأبو حصين هو محمد بن الحسين القاضي الوادعي . وقد تقدم برقم ( ٥٢٨) . ويحيى هو ابن عبد الحميد الحماني ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٤٧٦٥ ) في مسند الموصلي وقد تقدم برقم (٣٦٤) . (٢) في الكبير ١٧٩/١٧ برقم (٤٧٢ ) من طريق أحمد بن رشدين المصري ، حدثنا خالد بن عبد السلام الصَّدَفِيُّ ، حدثنا الفضل بن المختار ، عن عبد الله بن موهب ، عن عصمة بن مالك الخطمي قال: خرج علينا رسول الله ... والفضل بن مختار قال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦٩/٧: ((هو مجهول، وأحاديثه منكرة يحدث بالأباطيل)). ٢٨٦ ١٣٩٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن الطُّفَيْلِ قَالَ: رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ حَزْمِ يَمْسَحُ عَلَى اُلْخُفَّيْنِ وَيَقُولُ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ . رواه الطبرانيُّ(١) في الكبير ، وفيه الواقديُّ، وهو ضعيفٌ جداً . ١٣٩٩ - وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَزَلْ يَمْسَحُ قَبْلَ نُزُولِ اَلْمَائِدَةِ وَبَعْدَهَا حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه سوار بن مصعب ، وهو مجمع على ضعفه. « وقال ابن عدي في الكامل ٢٠٤٢/٦: (( وللفضل بن مختار غير ما ذكرت من الحديث ، وعامته مما لا يتابع عليه إما إسناداً وإما متناً )) . وشيخ الطبراني ضعيف ، وخالد بن عبد السلام المصري روى عن جماعة ، وروى عنه جماعة، وقال أبو حاتم الرازي: ((صالح الحديث)). (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن أخرجه الزيلعي في ((نصب الراية)) ١/ ١٧٢ من طريق الطبراني ، حدثنا أحمد بن عبد الله التستري ، حدثنا محمد بن يحيى الأزدي ، حدثنا محمد بن عمر الواقدي ، حدثنا عبد الحميد بن عمران بن أبي أنس ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الطفيل قال : رأيت عمرو بن حزم ... وهذا إسناد فيه محمد بن عمر الواقدي وهو متروك ، وشيخ الطبراني تقدم برقم (١٣٢٧). وعبد الحميد بن عمران أبو الحويرية الكوفي الجعفي ترجمه البخاري في الكبير ٤٨/٦ ، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ١٦/٦ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ١٢٠، وقال محررو التقريب: ((مجهول الحال لم يوثقه أحد)) !!. (٢) في الأوسط برقم ( ٥٥٣٣) - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم ( ٤٦٧) - من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الصِّينيّ ، حدثنا سوار بن مصعب ، عن مطرف بن طريف ، عن أبي الجهم ، عن البراء ... وفيه سوار بن مصعب ، قال أحمد ، والنسائي، والدارقطني: ((متروك)). وانظر ميزان الاعتدال ٢٤٦/٢، ولسان الميزان ١٢٨/٣، والضعفاء للعقيلي ١٦٨/٢ ونقل عن البخاري قوله فيه: ((منكر الحديث)). وإبراهيم بن إسحاق الصيني ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٨٥/٢ - ٨٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال الدارقطني في الضعفاء والمتروكين ص (٤٩) برقم (٣١): ((متروك)). وأورد ما قاله الدارقطني الذهبي في ميزان الاعتدال ١٨/١، وفي المغني ٩/١ أيضاً، وفي ديوان الضعفاء والمتروكين ٤٣/١ برقم (١٥٠). ٢٨٧ ١٤٠٠ - وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ . ٢٥٧/١ رواه الطبراني(١) في الكبير من رواية أبي عتبة ، عن الحسن ، ولم أجد / من ذكره . ١٤٠١ - وَعَنْ عُبَادَةَ أَيْضاً: أَنَّ رَسُولَ(٢) اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ رَجُلِ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ. وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ: أَكُلَّمَا يُرِيدُ الصَّلاَةَ يَخْلَعُهُمَا(٣) وَيَتَوَضَّأُ؟ قَالَ: ((لاَ، بَلْ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا )) . رواه الطبراني(٤) في الكبير من رواية إسحاق بن يحيى، عن عبادة، ولم يدركه. ١٤٠٢ - وَعَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ: حُدِّثْنَا رُخْصَةً فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ . وتابع الحافظ ابن حجر ، الإمام الذهبي على ذلك في لسان الميزان ١/ ٣٠ ثم أضاف ما قاله ابن أبي حاتم ، وابن حبان والسمعاني في الأنساب ١٣٠/٨. ثم قال: ووجدت له خبراً منكراً جداً ... في فضل قراءة ثلاث آيات من أول سورة ((الأنعام)). وهذا مصير منه إلى قبول حديثه إلاَّ ما أنكر عليه وخالف فيه ، والله أعلم. وذكره ابن حبان في الثقات ٧٨/٨ وقال: (( ربما خالف وأخطأ)). ولم يدخله أحد في الضعفاء سوى الدارقطني والذهبي تبعاً له ، فهو حسن الحديث فيما لم يخطىء ولم يخالف فيه ، والله أعلم ، وأبو الجهم هو سليمان بن الجهم . وقال الطبراني: ((لم يروه عن مطرف إلاَّ سوار)). (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن أخرجه الزيلعي في ((نصب الراية)) ١/ ١٧٢ من طريق الطبراني : حدثنا أحمد بن أسد ، حدثنا عبثر بن القاسم ، عن عُبيدة ، عن أبي عتبة ، عن الحسن ، عن عبادة بن الصامت ... وهذا إسناد ضعيف : الحسن لم يدرك عبادة ، وعبيدة ، وأبو عتبة ما عرفتهما ، وأحمد بن أسد ترجمه البخاري في الكبير ٢/ ٥ وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ٤١/٢ - ٤٢ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقد روى عنه أبو زرعة وهو لا يروي إلا عن ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات ١٩/٨ . (٢) في (ظ): ((أن النبي)). (٣) في (ظ): ((يقلعهما))، وفي (ش): ((يجعلهما)). (٤) في الجزء المفقود من المعجم الكبير ، وما وجدته في غيره مسنداً لأحكم عليه . ٢٨٨ رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه عبد السلام بن صالح، ضعفه الدار قطني(٢). ١٤٠٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى اُلْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، ورجاله موثقون. ١٤٠٤ - وَعَنْ يَرِيمَ بْنِ أَسْعَدَ(٤) قَالَ: كُنْتُ مَعَ قَيْسٍ بْنِ سَعْدٍ قَدْ خَدَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ ، تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، فَمَا أَنْسَىْ أَثَرَ أَصَابِعِهِ عَلَى الْخُفَيْنِ لِأَنَّهُمَا جَدِيدَانِ(٥) . (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وما وقعت عليه في غيره لأحكم عليه. (٢) بل هو متهم ، انظر الكامل لابن عدي ١٩٦٨/٥. (٣) في الكبير ٢٨٨/٩ برقم (٩٢٣٩) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري ، حدثنا عبد الرزاق ، عن الثوري ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن همام بن الحارث ، عن ابن مسعود أنه كان ... موقوفاً عليه، وإسناده ضعيف ، إسحاق الدبري استصغر في عبد الرزاق. وهو في مصنف عبد الرزاق ١/ ٢٠٠ برقم (٧٧٧) وإسناده صحيح ، غير أن الصحابي عنده (( أبو مسعود )). وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ١٨٨ باب : في المسح على الجوربين ، من طريق ابن نمير ، عن الأعمش، بالإسناد السابق، والصحابي عنده أيضاً ((أبو مسعود))، وليس فيه ذكر ((والنعلين)). وأخرجه ابن أبي شيبة أيضاً ١/ ١٨٩ من طريق وكيع ، عن الأعمش ، عن المسيب بن رافع ، عن يُسَيْر بن عمرو - تحرفت فيه إلى ((بسر)) وقال محققه في الهامش: وفي (ن): ((بشير بن عمرو )) - قال: رأيت أبا مسعود البدري بال ثم توضأ ومسح على الجوربين ، وإسناده ضعيف. وأخرجه البيهقي في الطهارة ٢٨٥/١ من طريق ... إبراهيم بن الحسين ، حدثنا آدم ، عن شعبة ، عن منصور قال : سمعت خالد بن سعد يقول : رأيت أبا مسعود البدري يمسح على الجوربين والنعلين . وانظر حديث المغيرة بن شعبة وقد استوفينا تخريجه في موارد الظمآن ١/ ٢٩٥ برقم (١٧٦) وهو شاهد للمسح على الجوربين ، فعد إليه إن شئت مع التعليق عليه . وانظر أيضاً بداية المجتهد ٢٣/١، والمجموع ٤٩٩/١ - ٥٠٠ ونصب الراية ١/ ١٨٤ - ١٨٦، ونيل الأوطار ٢٢٦/١ - ٢٢٧، والمحلَّى لابن حزم ٢/ ٨٠ - ٩٠، والحديث التالي. (٤) في ( ش): (( سعد)) وهو تحريف . (٥) في ( مص، ش، ظ، م): ((جديدين)). وفي ( د ، ي ) ما أثبتناه وهو الوجه. ٢٨٩ رواه ( مص : ٤٢٦ ) الطبرانيُّ(١) في الكبير، ويريمُ ذكره ابنُ أبي حاتم ، ولم يذكر له راوياً غير أبي إسحاق السبيعي . ١٤٠٥ - وَعَنْ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ هَرَاقَ الْمَاءَ فَدَعَا بِمَاءٍ ، قَالَ: فَمَسَحَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ ، وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى . رواه الطبراني (٢) في الكبير ، ورجاله ثقات . ٧٠ - بَابٌ : التَّوْقِيْتُ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ١٤٠٦ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ: ((لِلْمُقِيمِ بَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَلِلْمُسَافِرِ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ)). رواه(٣) أحمدُ(٤)، وأبو يعلى ، والبزارُ ، والطبرانيُّ في الكبير ، والأوسط ، (١) في الكبير ٣٤٦/١٨ برقم (٨٨٢) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق ، عن يريم بن أسعد قال : كنت مع قيس بن سعد ... وهذا إسناد فيه يريم بن أسعد ترجمه البخاري في الكبير ٤٢٧/٨ - ٤٢٨ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكر له هذا الحديث ، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣١٣/٩ - ٣١٤، وما رأيت فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ، فالإسناد حسن إلى قيس بن سعد . وعلى هامش (م) ما نصه: (( ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر له راوياً غير أبي إسحاق السبيعي)). وانظر المطالب العالية ١/ ٣٢. (٢) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وما وقعت عليه في غيره مسنداً لأحكم عليه . وانظر أحاديث الباب ، والمسح على الخفين للشيخ محمد جمال الدين القاسمي بتحقيق الشيخين : أحمد شاكر ، وناصر الدين الألباني ، وانظر الحديث (٣٧١) في موارد الظمآن مع التعليق عليه ، فإنه يشهد لمعظم أحاديث هذا الباب . (٣) في (ش، ظ) زيادة (( القطيعي من زياداته على المسند)). (٤) ما وجدته في مسند أحمد في طبعاته المتعددة ، وهو موجود في طبعة جمعية المكنز الإسلامي - دار المنهاج - ٧٢٠/٢ -٧٢١ برقم (٣٠٤٣) من طريق علي بن طيفور بن غالب النسوي ، حدثنا قتيبة ، حدثنا حميد بن عبد الرحمن ، عن الحسن العصَّاب ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا حديث من زيادات القطيعي على المسند كما أشار الهيثمي لذلك . ٢٩٠ ورجالُ البزارِ وأبي يعلى ثقاتٌ . ١٤٠٧ - وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ قَالَ: سَأَلْتُ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَكُلَّ سَاعَةٍ يَمْسَحُ الإِنْسَانُ عَلَى الْخَّفَّيْنِ وَلاَ يَنْزِعُهُمَا، قَالَ: ((نَعَمْ )) . رواه أحمدُ(١). « وعلي بن طيفور بن غالب أبو الحسن النسوي شيخ القطيعي ، وثّقه الخطيب البغدادي . تاريخ بغداد ١١ /٤٤٠ . والحسن بن عبد الله العصَّاب ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢٢/٣ ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ١٦١/٦، ووقع فيهما (( القصَّاب)) بدل ((العصَّاب)) وهو تصحيف. انظر: ((الإكمال)) لابن ماكولا ١١٣/٧، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين ٧/ ٢٢٧، وتبصير المنتبه لابن حجر ٣/ ١١٧٠. وأخرجه الطبراني في الأوسط ١١/٥ برقم (٤٥٣٠) - مجمع البحرين ص (٤٣) وهو في المطبوع برقم ( ٤٦٩) - من طريق عبدان بن محمد المروزي ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، عن الحسن العصَّاب - تصحفت فيهما إلى القصَّاب - عن نافع ، عن ابن عمر ، وهذا إسناد جيد . وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ١٨٠ باب : في المسح على الخفين ، من طريق هشيم ، حدثنا غيلان بن عبد الله مولى بني مخزوم قال : سمعت ابن عمر سأله رجل من الأنصار عن المسح على الخفين فقال : ثلاثة أيام للمسافر ، وللمقيم يوم وليلة ، موقوفاً على ابن عمر ... وإسناده جید . والحديث في مسند أبي يعلى الكبير المفقود ، وما وجدته عند البزار ، ولا الطبراني في الكبير ، فلعله في المفقود . وانظر ((مسند الموصلي)) برقم (١٧١) حيث خرجنا حديث ابن عمر رضي الله عنهما . (١) في المسند ٣٣٣/٦ - ومن طريقه أخرجه الدارقطني في سننه ١٩٩/١ - وأبو يعلى في المسند ٩/١٣ برقم (٧٠٩٤)، من طريق أبي بكر الحنفي - عبد الكبير بن عبد المجيد - ، حدثنا عمر بن إسحاق بن يسار قال : قرأت لعطاء كتاباً معه فإذا فيه : حدثتني ميمونة ... وهذا إسناد فيه عمر بن إسحاق ، سكت عنه أحمد ، ولم يورد فيه ابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً، انظر (( الجرح والتعديل)) ٩٨/٦، وسبق إلى ذلك البخاري في الكبير ١٤١/٦ وقد روى عنه أكثر من واحد ، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ١٦٧ - ١٦٨ ، ونقل الذهبي في » ٢٩١ ولها عند أبي يعلى: قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَخْلَعُ الرَّجُلُ خُفَّيْهِ كُلَّ سَاعَةٍ ؟ قَالَ: ((لاَ، وَلَكِنْ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا مَا بَدَا لَهُ)) . وفيه عمر بن إسحاق بن يسار ، قال الدارقطني : ليس بالقوي ، وذكره ابن حبان في الثقات . ١٤٠٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ (( لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ )) . رواه البزار (١)، وهو عند الطبراني في الكبير موقوفٌ(٢)، وفيه يوسفُ بنُ عطيةَ الكوفيُّ ، ونُسِبَ إلى الكذبِ . ١٤٠٩ - وَلِابْنِ مَسْعُودٍ عِنْدَ الْبَزَّارِ (٣) أَيْضاً: كُنَّا نَمْسَحُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ جـ (( ميزان الاعتدال)) ١٨٢/٣ عن الدارقطني أنه قال: ((ليس بقوي)). وانظر لسان الميزان ٤/ ٢٨٥ . ولتمام التخريج انظر مسند الموصلي، ونصب الراية ١/ ١٨٠. (١) في كشف الأستار ١٥٦/١ برقم (٣٠٧) من طريق إبراهيم بن يوسف الصيرفي ، حدثنا يوسف بن عطية الكوفي أبو المنذر ، حدثنا أبو حمزة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد فيه يوسف بن عطية ، وهو متروك. وشيخه أبو حمزة ميمون الأعور ضعيف ، وباقي رجاله ثقات . إبراهيم بن يوسف الصيرفي ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٤٨/٢ وقال : (( سألت موسى بن إسحاق الأنصاري عنه فقال: ثقة)). وذكره ابن حبان في الثقات ٧٥/٨ . وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٧٧/١: ((قال مطين وغيره : صدوق . وقال النسائي: ليس بالقوي )) . ولم يدخله النسائي في الضعفاء ، ولم يذكره الذهبي في المغني ، ولا في الديوان . وقال ابن حجر في التقريب: ((صدوق، فيه لين)) . فهو عندنا حسن الحديث والله أعلم. (٢) سيأتي برقم ( ١٤٢٣) فانظره ، وانظر الحديث التالي . (٣) في كشف الأستار ١٥٦/١ برقم (٣٠٨) من طريق يوسف بن موسى ، حدثنا عبد الرحمن ابن هانىء : أبو نعيم ، حدثنا سليمان بن يُسَيْر ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال: كنا نمسح ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : سليمان بن يُسَيْرِ ، وعبد الرحمن بن هانىء ، والأخير بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ٧٧٨ ) . ٢٩٢ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الُْفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلاَثَهُ أَيَّامٍ وَلَيَالِهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ . ٢٥٨/١ وفيه ( مص : ٤٢٧) سليمانُ بنُ يُسَيرِ (١) / وهو ضعيف . ١٤١٠ - وَعَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : كَانَ أَبْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا وَنَحْنُ مَعَهُ أَنْ لاَ نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ . إِلَّ مِنْ جَنَابَةٍ وَلَكِنْ مِنْ بَوْلٍ وَنَوْمٍ . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه أيوبُ بنُ سويد ، وهو ضعيف ، ولكن ذكره ابنُ حبانَ في الثقاتِ وقال: رديءُ الحفظ يخطىءُ . ١٤١١ - وَعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ(٣) ، وَيَوْمٌ وَلَيْلٌ لِلْمُقِيمِ . رواه البزار(٤) ، والطبراني في الأوسط ، ورجاله رجال الصحيح . « ويوسف بن موسى هو القطان. (١) في (ش): (( بشير)) وهو تصحيف. (٢) في الأوسط برقم (٣٨٨١) - وهو في (( مجمع البحرين )) برقم ( ٤٧٠) - من طريق علي بن سعيد الرازي ، حدثنا عبيد الله بن هارون الفريابي ، حدثنا أيوب بن سويد ، عن سفيان الثوري ، عن منصور ، عن خيثمة ، عن أبي عبيد بن عبد الله بن مسعود قال : كان عبد الله يقول :... وشيخ الطبراني تقدم برقم (٣٢). وأيوب بن سويد الرملي ، قد بسطنا القول فيه عند الحديث (٢٩٧) في (( موارد الظمآن))، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه فالإسناد منقطع . وعبيد الله بن هارون الفريابي ما وجدت له ترجمة. وقال الطبراني: ((لم يروه عن سفيان إلاَّ أيوب ، تفرد به عبيد الله)). (٣) سقطت من ( م، ش ). (٤) في كشف الأستار ١/ ١٥٧ برقم (٣٠٩)، وأبو بكر بن أبي شيبة ١٧٥/١ - ١٧٦ باب: في المسح على الخفين ، والطبراني في الأوسط ٨٥/٢ برقم (١١٦٧) - وهو في (( مجمع البحرين )) برقم ( ٤٧٣) - من طرق: حدثنا هشيم - تحرفت في مجمع البحرين إلى: هشام - » ٢٩٣ ١٤١٢ - وَعَنْ جَرِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُقَّيْنِ قَالَ: ((ثَلاَثٌ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والكبير ، وأيوب بن جرير لم أجد من ترجمه غير ابن أبي حاتم ، ولم يجرح ، ولم يوثق . ١٤١٣ - وَعَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَيَّ فَذَهَبْتُ ، فَأَتَُّهُ بِمَاءٍ ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ لَيْسَ لَهَا يَدَانِ ، فَأَلْقَاهَا عَلَى عَاتِقِهِ، فَقَالَ: ((صُبَّ عَلَيَّ))، فَصَبَيْتُ عَلَيْهِ، « حدثنا داود بن عمرو، عن بسر بن عبيد الله - تحرفت في مجمع البحرين إلى: بشر بن عبد الله - الحضرمي ، عن أبي إدريس ( عائذ بن عبد الله ) ، عن عوف بن مالك قال : ... وإسناده صحيح. وقد تحرف (( يسر بن عبيد الله)) عند ابن أبي شيبة إلى ((بسر بن عبد الله)). وقال الطبراني: ((لا يروى عن عوف إلاَّ بهذا الإسناد. تفرد به هشيم)). وهشيم لا يضر تفرده الحديث لأنه ثقة ، ولأنه لم يخالف . وعلى هامش (م) ما نصه: (( حاشية الحافظ ابن حجر : في إسناده داود بن عمرو شيخ هشیم لم يرو له سوى أبي داود ، وفي توثيقه خلاف )) . نقول : بل وثقه ابن معين ، وأبو زرعة ، وأبو داود ، وابن حبان . (١) في الكبير ٣٣٦/٢ برقم (٢٣٩٩)، وفي الأوسط برقم (٧٤٥٥) - وهو في (( مجمع البحرين )) برقم (٤٧٤ ) - من طريقين عن عبد الحميد بن جعفر : سمعت أيوب بن جرير بن عبد الله البجلي يحدث عن أبيه جرير قال : سألت رسول الله ... وهذا إسناد فيه أيوب بن جرير، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٤٣/٢ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وما رأيت من جرحه فهو على شرط ابن حبان. وفي الكبير زيادة ((عن جده)). وقال الطبراني: ((لم يروه عن أيوب إلاَّ عبد الحميد)). وأخرجه الطبراني في الكبير أيضاً ٣٤٢/٢ برقم (٢٤٣١) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثنا عبيدة بن الأسود ، حدثنا القاسم بن الوليد ، عن طلحة بن مصرف ، عن إبراهيم التيمي ، عن همام بن الحارث ، عن جرير ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد حسن . عبيدة بن الأسود فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٦٩٣) فى ((موارد الظمآن)). ٢٩٤ فَتَوضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، فَكَانَتْ سُنَّةً: لِلْمُسَافِرِ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ . رواه الطبرانيُّ(١) في الأوسط - وفي الصحيح طرف منه(٢) - وفيه داودُ بنُ يزيد الأوديُّ ، وقد ضعفوه . إلاَّ ابن عدي فقال: لم أر له حديثاً منكراً جاوز الحدَّ إذا روى عنه ثقةٌ ، وإن كان ليس بالقوي في ( مص : ٤٢٨) الحديثِ ، فإنَّه يكتبُ حديثُه ويقبلُ إذا روى عنه ثقةٌ . وهذا رواه عنه مكيُّ بنُ إبراهيمَ وهومن رجالِ الصحيح ، فهو مقبولٌ على ما قاله ابنُ عدي ، والله أعلم . ١٤١٤ - وَعَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لِلْمُسَافِرِ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ فِي الْمَسْجِ عَلَى الْخُفَّيْنِ)). (ظ : ٤٧ رواه الطبرانيُ(٣) في [الكبير ، ٠ ٠ ٠ (١) في الأوسط برقم (٨٥١٩) - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (٤٧٥) - من طريق معاذ ، حدثنا أبي ، حدثنا مكي بن إبراهيم ، حدثنا داود بن يزيد الأودي ، عن عامر الشعبي ، عن عروة بن المغيرة أنه سمع أباه المغيرة يقول : كنت مع رسول الله ... وإسناده ضعيف فيه داود بن يزيد الأودي ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث ( ٦٤٢٣ ) في مسند الموصلي . وانظر كامل ابن عدي ٣/ ٩٤٧ - ٩٤٨ . وقال الطبراني: ((لم يرو هذه الزيادة إلاَّ داود، ولا عنه إلاَّ مكي)). (٢) عند البخاري في الوضوء (١٨٢) باب: الرجل يوضى صاحبه وأطرافه ( ٢٠٣، ٣٦٣، ٣٨٨، ٢٩١٨، ٤٤٢١)، وعند مسلم في الصلاة (٢٧٤) باب: تقديم الجماعة من يصلي بهم إذا تأخر الإمام . وقد استوفينا تخريجه في موارد الظمآن ٦٤/٢ - ٦٧ برقم (٣٧١) فانظره مع التعليق عليه . وانظر الآحاد والمثاني ٢٠٣/٣ برقم (١٥٥٤)، ونصب الراية ١٦٣/١، ١٨٤. (٣) في الكبير ٢٥/٢ برقم (١١٧٤)، وفي الأوسط - مجمع البحرين ص (٤٣) - من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا موسى بن الحسين السلولي ، حدثنا الصُّبَيُّ بن الأشعث ، عن أبي إسحاق ، عن البراء : أن رسول الله ... وهذا إسناد ضعيف عندي ، موسى بن الحسين السلولي ما وجدت له ترجمة . ٢٩٥ وَ](١) الأوسط ، وفيه الصبي بن الأشعث له مناكير . ١٤١٥ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في: ((الْمَسْجِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه القاسم بن عثمان البصري ، قال ﴿ والصُّبَيُّ بن الأشعث ترجمه البخاري في الكبير ٣٢٨/٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٥٤/٤: ((سألت أبي عنه فقال: شيخ يكتب حديثه)) . وذكره ابن حبان في الثقات ٦ / ٤٧٧. وقال ابن عدي في الكامل ١٤١١/٤ بعد أن ذكر له حديثين: ((وَلِصُبَيِّ بْنِ الأشعث غير ما ذكرت من الحديث ، ولم أعرف للمتقدمين كلاماً فيه فأذكره ، إلاَّ أنني ذكرت ما أنكرت في بعض رواياته ما لا يتابع عليه )). وقال الذهبي في (( ميزان الاعتدال)) ٣٠٨/٢: ((له مناكير، وفيه ضعف يحتمل)). وانظر لسان الميزان ١٨٢/٣، فهو عندنا حسن الحديث ، وللكنه متأخر السماع من أبي إسحاق . وأخرجه ابن عدي في الكامل ٤/ ١٤١١ من طريق عبد الله بن محمد بن عبد العزيز : حدثني أحمد بن إبراهيم أبو علي الموصلي : حدثنا الصُّبَيُّ بْنُ الأشعث بالإسناد السابق . وأحمد بن إبراهيم متابع جيد لموسى بن الحسين السلولي ، فقد ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٣٩/٢ وأورد بإسناده إلى ابن معين أنه قال: ((ليس به بأس)). وروى عنه أبو زرعة ولا يروي إلاَّ عن ثقات، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٠/٨ . وقال ابن الجنيد في سؤالاته يحيى بن معين برقم (١١٤) ص (٣٠١): (( وسئل يحيى بن معين - وأنا أسمع - عن حارث النقال وأحمد بن إبراهيم الموصلي فقال : ثقتان صدوقان )) . وانظر تاريخ بغداد ٤ / ٥ _٦ ٠ وقال الطبراني: (( لم يروه عن أبي إسحاق إلاَّ الصبي، تفرد به موسى)). نقول : لم يتفرد به موسى ، وإنما تابعه عليه أبو علي الموصلي كما تقدم . (١) ما بين حاصرتين ليس في ( مص ) ، وهو في جميع ما بقي من أصولنا . (٢) في الأوسط ٥١١/٢ - ٥١٢ برقم (١٨٧٩) - وهو في ((مجمع الزوائد)) - من طريق أحمد بن أبي عوف المعدل ، قال : حدثنا إسماعيل بن عيسى الواسطي : سَمْعَانَ ، قال : حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق قال : حدثنا القاسم بن عثمان أبو العلاء البصري ، عن أنس بن مالك ... وإسماعيل بن عيسى لقبه سمعان ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل )) ١٩١/٢ ولم يورد فيه جرحاً، وروى عنه أبو زرعة وهو لا يروي إلاَّ عن ثقة، » ٢٩٦ البخاري : له أحاديث لا يتابع عليها . ١٤١٦ - وَعَنْ أَبِي بُرْدَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: آخِرَ غَزْوَةٍ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَىْ خِفَافِنَا: لِلْمُسَافِرِ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، مَا لَمْ يَخْلَعْ . « وقال الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٢٦٢/٦: ((وكان ثقة)). وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٩٩ . وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٢٤٥/١: ((ضعفه الأزدي، وصححه غيره ... وثقه الخطيب)) . وانظر لسان الميزان ٤٢٦/١، فهو حسن الحديث والله أعلم . والقاسم بن عثمان ترجمه البخاري في الكبير ٣/ ١٦٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١١٤/٧، وذكره ابن حبان في الثقات ٣٠٧/٥ . وقال الدار قطني في سننه ١٢٣/١ وقد روى قصة إسلام عمر من طريقه: (( القاسم بن عثمان ليس بالقوي )) . وقال العقيلي في (( الضعفاء الكبير)) ٤٨٠/٣: (( لا يتابع على حديث ، حدث عنه إسحاق الأزرق أحاديث لا يتابع منها على شيء )). وقال الذهبي في (( ميزان الاعتدال)) ٣٧٥/٣: (( قال البخاري : له أحاديث لا يتابع عليها ، قلت - القائل الذهبي - : حدث عنه إسحاق الأزرق بمتن محفوظ ، وبقصة إسلام عمر ، وهي منكرة جداً)) . وانظر لسان الميزان ٤٦٣/٤ . وما وجدت قول البخاري هذا في الكبير ، ولا في الصغير ، ولم يدخله البخاري في الضعفاء ، والله أعلم . وقال الطبراني: ((لا يروى عن أنس إلاَّ بهذا الإسناد تفرد به إسحاق)). وأخرجه الطبراني أيضاً من طريق محمد بن موسى الاصطخري ، حدثنا أبو أسامة ، حدثنا عبيد بن عبد الرحمن البزاز ، حدثنا عيسى بن طهمان ، عن أنس ، فذكر مثله . وقال: ((لم يروه عن عيسى إلاَّ عبيد )). نقول : إسناده تالف عبيد بن عبد الرحمن البزاز فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم ( ١٠٤٥ ) . وانظر ميزان الاعتدال ٢٠/٣، ولسان الميزان ١٢٠/٤، وتنزيه الشريعة ٨٣/١. ٢٩٧ رواه الطبراني(١) في الكبير، وفيه عمر بن رديح ، ضعفه أبو حاتم ، وقال ابن معين : صالح الحديث(٢). ١٤١٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَلِلْمُسَافِرِ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ » . ٢٥٩/١ رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه مسلم الملائي، وهو / ضعيف . ١٤١٨ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُقَيْنِ وَالْعِمَامَةِ ثَلاَئاً فِي السَّفَرِ ، وَيَوْماً وَلَيْلَةً فِي الْحَضَرِ . رواه الطبراني (٤) في الكبير ، وفيه مروان أبو سلمة قال الذهبي : مجهول ( مص : ٤٢٩ ) . (١) ما وجدته في معجمه الكبير ، وما وجدته مسنداً في سواه حتى أتمكن من الحكم عليه . (٢) انظر الجرح والتعديل ١٠٨/٦ - ١٠٩، وقد تحرفت ((رديح)) في (ش) إلى ((وديج)). (٣) في الكبير ٤٣/١٢ - ٤٤ برقم (١٢٤٢٣) من طريق محمد بن الفضل السقطي ، حدثنا إسحاق بن كعب ، حدثنا محمد بن جابر ، عن مسلم الملائي ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه مسلم بن كيسان الملائي وهو ضعيف ، ومحمد بن جابر هو : ابن سيار الحنفي فهو ضعيف وقد فصلت القول فيه عند الحديث ( ٦٤٥ ) في موارد الظمآن ، وباقي رجاله ثقات ، شيخ الطبراني تقدم توثيقه عند الحديث ( ٧١ ) ، وإسحاق بن كعب هو أبو يعقوب مولى بني هاشم ، ترجمه البخاري في الكبير ١/ ٤٠٠ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٣٢/٢: (( سئل أبي عنه فقال : صدوق)). ووثقه ابن حبان ١١٢/٨. وأورد ما قاله أبو حاتم الخطيب البغدادي في (( تاريخ بغداد)» ١٣٣/٦ - ٣٣٤. (٤) في الكبير ١٤٤/٨ برقم (٧٥٥٨) من طريق أبي مسلم الكشي ، وعبد الله بن أحمد قالا : حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثنا مروان أبو سلمة ، حدثنا شهر بن حوشب ، عن أبي أمامة : أن النبي ... وهذا إسناد فيه مروان أبو سلمة، قال البخاري في الكبير ٧/ ٣٧٣: ((منكر الحديث)). وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل ٢٧٤/٨: ((هو مجهول، منكر الحديث)). وانظر ميزان الاعتدال ٩٤/٤، ولسان * ٢٩٨ ١٤١٩ - وَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ: ((لِلْمُسَافِرِ ثَلاَئُهُ أَيَّامٍ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ » . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه عمر بن عبد الله بن يعلى ، وهو مجمع على ضعفه . ١٤٢٠ - وَعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لِلْمُسَافِرِ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِهِنَّ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ فِي الْمَسَحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ )). « الميزان ١٨/٦ - ١٩، وكامل ابن عدي ٢٣٨١/٦. وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٢٠٤/٤ من طريق إبراهيم بن هاشم قال : حدثنا محمد بن أبي بكر، بالإسناد السابق، وذلك بعد أن أورد ما قاله البخاري، ثم قال: (( الرواية في مسح العمامة فيها لين )). نقول : يشهد للمسح على العمامة حديث المغيرة بن شعبة عند مسلم في الطهارة ( ٢٧٤ ) (٨٢) باب : المسح على الناصية والعمامة . وحديث عمرو بن أمية عند البخاري في الوضوء (٢٠٥) باب : المسح على الخفين . (١) في الكبير ١٨٧/١ برقم (٤٩٢)، من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا سهل بن زنجلة الرازي ، حدثنا الصباح بن محارب ، عن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة ، عن أبيه ، عن جده . وعن زياد بن علاقة ، عن أسامة بن شريك ... وهذا إسناد ضعيف لضعف عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة . وفي إسناد حديث يعلى بن مرة ، - وقد أخرجه الطبراني عنه وحده في الكبير ٢٢/ ٢٦٢ برقم (٦٧٤ ) -: عبدُ الله بن يعلى ترجمه البخاري في الكبير ٢٣٥/٥ ، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٠٤/٥ ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً . وذكره البخاري في الضعفاء ص (٦٩) برقم (٢٠٠) وقال: ((فيه نظر)). وأورد ما قال البخاري : العقيلي في الضعفاء ٣١٨/٢، والذهبي في ميزان الاعتدال ٥٢٨/٢ وتابعه عليه ابن حجر في لسان الميزان ٣٧٩/٣_٣٨٠. وقال ابن حبان في المجروحين ٢٥/٢: ((لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد لكثرة المناكير في روايته ، على أن ابنه واهٍ أيضاً ، فلست أدري البلية فيها منه أو من ابنه )) . وانظر نصب الراية ١/ ١٧٠، ١٧٣ . ٢٩٩ رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه الصبي بن الأشعث ، وهو ضعيف . ١٤٢١ - وَعَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (( لِلْمُسَافِرِ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِهِنَّ، وَلِلْمُقِيمٍ بَوْمٌ وَلَئِلَةٌ، يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ إِذَا أَذْخَلَهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ )) . قلت : رواه أبو داود(٢)، وغيره خلا قوله: ((إِذَا أَدْخَلَهُمَا(٣) وَهُمَا طَاهِرَتَانِ )). رواه الطبراني (٤) في الكبير ، فيه ابن أبي ليلى محمد ، وهو سيِّء الحفظ . ١٤٢٢ - وَعَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ قَالَ: كُنَّا إِذَا سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ نَنْزِعْ خِفَافَنَا ثَلاَثًاً ، فَإِذَا شَهِدْنَا ، فَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ . رواه الطبراني(٥) في الكبير ، وفيه عمر بن عبد الله بن يعلى ، وهو مجمع على ضعفه . (١) إسناده ضعيف، وقد تقدم برقم (١٤١٤). (٢) في الطهارة (١٥٧) باب : التوقيت في المسح . وقد استوفينا تخريجه في ((موارد الظمآن)) برقم ( ١٨١، ١٨٢، ١٨٣) وانظر معجم الطبراني الكبير ٨٣/٤، ٩١ - ١٠٠ فإن فيه روايات عديدة له . (٣) في ( مص): ((أدخلتهما)) وهو خطأ . (٤) في الكبير ١٠٠/٤ برقم (٣٧٩٢) من طريقين : حدثنا حسين بن علي الجعفي ، عن زائدة ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم، عن إبراهيم ، عن أبي عبد الله الجدلي ، عن خزيمة بن ثابت ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... ومحمد بن أبي ليلى نعم صدوق ، غير أنه سيِّىء الحفظ جداً . وانظر ((موارد الظمآن)) ٣٠١/١ - ٣٠٣ برقم (١٨١، ١٨٢، ١٨٣). (٥) في الكبير ٢٦٢/٢٢ برقم ( ٦٧٣) من طريق عبدان بن أحمد ، حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي ، حدثنا مروان بن معاوية ، حدثني عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفي ، عن أبيه ، عن جده يعلى قال :... وهذا إسناد فيه ضعيفان : عمر بن عبد الله وأبو عبد الله بن يعلى أيضاً ، وقد تقدم برقم (١٤١٩). وانظر نصب الراية ١/ ١٧٣. ٣٠٠