النص المفهرس
صفحات 161-180
لا يدرى مَنْ هو ، [قلت: ذكره ابن حبان في الثقات](١). ٤١ - بَابُ التَّخْلِيلِ ١٢١٨ - عَنْ أَبِي أَيُّوبَ -يَعْنِي: الأَنْصَارِيَّ -. ١٢١٩ - وَعَنْ عَطَاءٍ قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ مِنْ أُمَتِي فِي الْوُضُوءِ وَالطَّعَامِ))(٢). رواه أحمد(٣) ، والطبراني في الكبير . وله في الكبير أيضاً : ١٢٢٠ - عَنْ أَبِ أَيُّوبَ وَحْدَهُ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ مِنْ أُمَّتِي)) قَالُوا: وَمَا الْمُتَخَلِّلُونَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( م). (٢) في ( ش): ((الفطام)) وهو تحريف . (٣) في المسند ٤١٦/٥ الحديث والأثر التالي أيضاً ، من طريق وكيع ، عن واصل الرقاشي ، عن أبي سورة ، عن أبي أيوب ... وعن عطاء قالا :... وإسنادهما فيه ضعيفان : واصل بن السائب الرقاشي ، وأبو سورة ابن أخي أبي أيوب الأنصاري . وأخرج الطبراني حديث أبي أيوب المختصر في المعجم الكبير ٤/ ١٧٧ برقم ( ٤٠٦٢ ) وعبد بن حميد في المنتخب برقم (٢١٧ ) ، من طريق يزيد بن هارون ، حدثنا رباح بن عمرو القيسي ، حدثنا أبو يحيى الرقاشي ( واصل بن السائب ) ، بالإسناد السابق . وأخرجه ابن ماجه في الطهارة ( ٤٣٣) باب : ما جاء في تخليل اللحية ، والعقيلي في الضعفاء ٣٢٧/٤ من طريق محمد بن ربيعة . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١ باب: في تخليل الأصابع في الوضوء ، من طريق عبد الرحيم بن سليمان . كلاهما : عن واصل بن السائب ، بالإسناد السابق . وانظر الحديث التالي ، ومصباح الزجاجة ١/ ٦٤ . ولكن يشهد له حديث عثمان. وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن )) برقم (١٥٤ ) وهو صحيح . وسيأتي برقم ( ١٢٢٣ ) . ١٦١ قَالَ: ((الْمُتَخَلِّلُونَ بِالْوُضُوءِ، وَالْمُتَخَلِّلُونَ مِنَ الطَّعَامِ: أَمَّا تَخْلِيلُ الْوُضُوءِ فَالْمَضْمَضَةُ وَالاسْتِنْشَاقُ، وَبَيْنَ(١) الأَصَابِعِ. وَأَمَّا تَخْلِيلُ الطَّعَامِ فَمِنَ الطَّعَامِ، إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَشَدَّ(٢) عَلَى الْمَلَكَيْنِ مِنْ أَنْ يَرَيَا بَيْنَ أَسْنَانِ صَاحِبِهِمَا طَعَامً(٣) ،َ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي))(٤) . وفي إسنادِهِمَا واصلُ الرقاشيُّ ، وهو ضعيف . ١٢٢١ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ مِنْ أُمَّتِي )). رواه الطبرانيُ(٥) في الأوسطِ ، وفيه محمدُ بنُ أبي حفص الأنصاري ، ولم أجد من ترجمه . (١) في (م، ش، ظ): ((ومن)). (٢) سقطت (( أشد)) من ( م). (٣) في ( مص، م، ش، ظ): ((طعامٌ)). وفوقها في ( مص ) إشارة نحو الهامش حيث كتب الحافظ ابن حجر: (( في زوائد الكبير بخطه - يعني : بخط الهيثمي - ( طعاماً ) وهو الصواب)) . (٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٤/ ١٧٧ برقم (٤٠٦١)، وابن عدي في الكامل ٧/ ٢٥٤٧ من طرق عن واصل بن السائب ، عن أبي سورة ، عن أبي أيوب ... وفي إسناده ضعيفان كما قلنا في الإسناد السابق . وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٦٨/١ - ١٦٩ وقال: ((رواه الطبراني في الكبير ، ورواه هو والإمام أحمد مختصراً عن أبي أيوب وعطاء قالا : قال رسول الله ... ورواه في الأوسط من حديث أنس ، ومدار طرقه كلها على واصل بن عبد الرحمن الرقاشي ، وقد وثقه شعبة وغيره )) . وانظر حديث أنس التالي . وذكره ابن حجر في (( المطالب العالية)) ٢٩/١ برقم (٩٢) وقال: ((فيه ضعف)). وانظر الحديث السابق، وتلخيص الحبير ٨٥/١ - ٨٦، ونيل الأوطار ١٨٤/١ - ١٨٦، ونصب الراية ٢٣/١ -٢٦، والمجموع ٣٧٤/١ -٣٧٧ . (٥) في الأوسط ٣٤٤/٢ برقم (١٥٩٦) - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (٤١٩) - من طريق أحمد بن حمدون الموصلي ، حدثنا محمد بن عمار الموصلي ، قال : حدثنا عفيف بن » ١٦٢ ١٢٢٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ (مص: ٣٨٥) - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ، خَلَّلَ لِحْيَهُ بِالْمَاءِ . رواه أحمدُ(١) ، ورجالُه موثقون . ــ سالم، عن محمد بن أبي حفص الأنصاري ، عن رقبة بن مصقلة ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، وشيخ الطبراني ترجمه الذهبي في (( تاريخ الإسلام)) ٦/ ٦٧١ برقم (٢٢) وقال: ((كان صاحب حديث حسن الحفظ)) . وقال يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في تاريخه: (( كان صاحب حديث ، حسن الحفظ)). وابن عمار هو : محمد بن عبد الله بن عمار ، ومحمد بن أبي حفص هو : محمد بن عمر بن أبي حفص ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (٥٩ ) في معجم شيوخ أبي يعلى . وقال الطبراني: ((لم يروه عن رقبة إلاَّ محمد، ولا عنه إلاَّ عفيف، تفرد به ابن عمار)). (١) في المسند ٦/ ٢٣٤ ، من طريق زيد بن الحباب ، وعبد الله بن المبارك ، كلاهما أخبرنا عمر بن أبي وهب البصري ، حدثني موسى بن ثروان ، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي ، عن عائشة ... وهذا إسناد صحيح ، عمر بن أبي وهب ترجمه البخاري في الكبير ٢٠٣/٦ - ٢٠٤ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأورد ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦/ ١٤٠ بإسناده إلى أحمد أنه قال - وسئل عنه -: ((ما أعلم به بأساً)). وقال ابن أبي حاتم أيضاً: ((سئل أبي عن عمر بن أبي وهب فقال: لا بأس به)). كما أورد بإسناده إلى ابن معين أنه قال: ((عمر بن أبي وهب الخزاعي، ثقة)) . وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ١٨٧ . وموسى بن ثروان أو سروان - أو فروان - ترجمه البخاري في الكبير ٧/ ٢٨١ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٣٨/٨ - ١٣٩ بإسناده إلى ابن معين أنه قال: (( موسى بن ثروان ، ويقال: موسى بن سروان ، ثقة)). وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٤٥١، وهو من رجال مسلم، وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة)). وصححه الحاكم ١/ ١٥٠ ، ووافقه الذهبي . وقد وقع في إسناد أحمد الأول تصحيف وتحريف : لقد تصحفت فيه (( البصري)) إلى (النصري))، و((موسى، عن طلحة)) إلى ((موسى بن طلحة)). وعمر بن أبي وهب ليس من رجال الست ، ولم يورده الحسيني في إكماله ، ولم يستدركه عليه أبو زرعة في ((ذيل الكاشف))، ولا ابن حجر في (( تعجيل المنفعة))، والله أعلم . وانظر تلخيص الحبير ٨٦/١ . ١٦٣ ١٢٢٣ - وَعَنْ شَقِيقٍ قَالَ: تَوَضَّأَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ فَخَلَّلَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ وَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ ذَلِكَ . رواه أبو يعلى(١) ، ورجاله موثقون . ١٢٢٤ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه خالد بن إلياس ولم أر من ترجمه . ١٢٢٥ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ . رواه الطبراني(٣) في الكبير ، وفيه الصلت بن دينار ، وهو متروك . (١) في مسنده الكبير المفقود، نسأل الله أن يجمعنا به. ونسبه الحافظ في ((المطالب العالية )) ١ / ٣٠ برقم (٩٥) إلى أبي يعلى. وقد أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١/ ٤١ برقم ١٢٥ - ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الطهارة (٤٣٠) باب : ما جاء في تخليل اللحية ، وإسناده حسن من أجل عامر بن شقيق الأسدي وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (١٥٤) في (( موارد الظمآن)). وللكن فاتنا أن ننسبه إلى ابن ماجه فاستدركنا نسبته إليه هنا ، نسأل الله التوفيق والسداد . (٢) في الكبير ٢٩٨/٢٣ برقم (٦٦٤) - ومن طريق الطبراني هذه أورده الزيلعي في ((نصب الراية)) ٢٦/١ - من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا أبو معاوية ، عن خالد بن إلياس ، عن عبد الله بن رافع ، عن أم سلمة ... وهذا إسناد فيه خالد بن إلياس إمام المسجد النبوي وهو متروك الحديث . وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير ٣/٢ ، من طريق محمد بن إسماعيل ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا خالد بن إلياس ، بالإسناد السابق . وقال العقيلي: (( وفي تخليل اللحية أحاديث لينة الأسانيد ، وفيها ما هو أحسن مخرجاً من هذا )) . وانظر ((تلخيص الحبير)) ٨٦/١، و((نيل الأوطار)) ١٨٤/١ -١٨٦، وأحاديث الباب. (٣) في الكبير ٣٣٣/٨ - ٣٣٤ برقم (٨٠٧٠) والطبري في التفسير ١٢١/٦ من طريقين: حدثنا زيد بن الحباب ، حدثنا عمر بن سليم - تحرف عند الطبري إلى سليمان - الباهلي ، عن » ١٦٤ ١٢٢٦ - وَعَنْ أَبِي الذَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ بِفَضْلٍ وَضُوئِهِ ، وَمَسَحَ رَأْسَهُ بِفَضْلِ ذِرَاعَيْهِ . « أبي غالب ، عن أبي أمامة ... وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٨٠٧٠)، والزيلعي في (( نصب الراية)) ١/ ٢٥ من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا زيد بن الحباب ، بالإسناد السابق وقد تحرف عند الزيلعي ((عمر بن سليم إلى: عمر بن سليمان)) أيضاً. والحديث في مصنف ابن أبي شيبة ١٣/١ باب : في تخليل اللحية في الوضوء ، وإسناده حسن من أجل أبي غالب ، وعمر بن سليم الباهلي ترجمه البخاري في الكبير ١٦٠/٦ - ١٦١، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١١٣/٦: (( سألت أبي عنه فقال: شيخ. وسألت أبا زرعة عنه فقال: صدوق)) . وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ١٧٦ . وقال العقيلي في الضعفاء الكبير ١٦٨/٣ - ١٦٩: ((عمر بن سليم القرشي، عن يوسف بن إبراهيم جميعاً غير مشهورين بالنقل ، ويحدثان بمناكير )) . وما رأيت من سبقه إلى هذا ، والله أعلم . وقال البخاري في الكبير ١٦١/٦: ((وقال هارون : حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن قال : حدثنا آدم أبو عباد ، عن أبي غالب رأى أبا أمامة يخلل لحيته ، وكانت رقيقة)). وهذا إسناد حسن من أجل أبي غالب صاحب أبي أمامة . وآدم هو ابن الحكم أبو عباد - وفي الثقات : أبو الجهم وأظنه تحريف ابن الحكم ، والله أعلم - ترجمه البخاري في الكبير ٣٩/٢، ولم يورد فيه جرحاً، وأورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢/ ٢٦٧ بإسناده إلى ابن معين أنه قال: (( آدم بن الحكم، صالح)) وقال أبو حاتم: (( ما أرى بحديثه بأساً )). وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٨٠، وانظر لسان الميزان ٣٣٥/١ -٣٣٦ . وقال البخاري في الكبير ٣٩/٢: ((وروى أبو سعيد عبد الرحمن بن عبد الله، عن آدم أبي عباد ، عن أبي غالب في الوضوء)). وقال أيضاً: (( وقال عبد الصمد ، حدثنا آدم بن الحكم ، سمع أبا غالب - في الوضوء)). وقال الزيلعي في (( نصب الراية)) ٢٥/١: « وأما حديث أبي أمامة ، فرواه الطبراني في معجمه ، وابن أبي شيبة في مصنفه ... )) وذكر الحديث . وقال ابن حجر في ((تلخيص الحبير)) ٨٦/١: (( وأما حديث أبي أمامة ، فرواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه ، والطبراني في الكبير ، وإسناده ضعيف)). نقول: وفي جميع ما تقدم ، لم نجد ((الصلت بن دينار )) في الأسانيد ، والله أعلم . ١٦٥ رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه تمام بن نجيح ، وقد ضعفه البخاري وجماعة ، ووثقه يحيى بن معين . ١٢٢٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَدْخَلَ يَدَهُ(٢) تَحْتَ حَنَكِهِ، فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ . فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: «بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - )). رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، (١) في الجزء المفقود من معجمه الكبير، ولكن أخرجه الزيلعي في (( نصب الراية)) ٢٥/١، من طريق الطبراني من طريقين : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن تمام بن نجيح الأسدي - في نصب الراية : الدستوي ، وفي نسخة ( س ) : الدستوائي - عن الحسن ، عن أبي الدرداء ... وهذا إسناد فيه تمام بن نجيح وهو ضعيف ، والحسن لم يدرك أبا الدرداء فالإسناد منقطع أيضاً . وأخرجه ابن عدي في كامله ٢/ ٥١٤ ، من طريق إسحاق بن إبراهيم الغزي ، حدثنا محمد بن أبي السري ، حدثنا مبشر بن إسماعيل ، عن تمام بن نجيح ، بالإسناد السابق . (٢) كلمة ((يده)) ساقطة من ( مص، ش )، وقد أشار من مكانها في ( مص ) نحو الهامش حيث كتب الحافظ ابن حجر (( لعله كما هو في زوائد الأوسط بخطه - يعني: بخط الهيثمي - : يده )) . (٣) في الأوسط برقم (٣٠٠٠) - وهو في ((مجمع البحرين)) برقم (٤٢٠) - من طريق إسماعيل ( بن عبد الله الضبي الأصبهاني ) ، حدثنا داود بن حماد بن فرافصة ، حدثنا عتاب - تحرفت فيه إلى : عفان - بن محمد بن شوذب ، عن عيسى الأزرق، عن مطر الوراق ، عن أنس ... وهذا إسناد ضعيف ، مطر بن طهمان الوراق قال أبو زرعة: (( روايته عن أنس مرسل ، لم يسمع مطر من أنس شيئاً)). وانظر المراسيل ص (٢١٤)، وقد فصلنا فيه القول عند الحديث (٣١١١) في مسند الموصلي. وعتاب بن محمد بن شوذب ترجمه البخاري في الكبير ٥٦/٧ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٣/٦، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٩٥/٧ . وعيسى بن يزيد الأزرق بسطنا القول فيه عند الحديث (٦١١١) في مسند الموصلي أيضاً . وشيخ الطبراني ترجمه أبو نعيم في (( ذكر أخبار أصبهان)) ٢١٣/١ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . ١٦٦ ورجاله وثقوا(١) . ١٢٢٨ - وَعَنْ نَافِعِ، عَنِ أَبْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ إذَا تَوَضَّأَ، خَلَّلَ لِحْيَتَهُ وَأَصَابِعَ رِجْلَيْهِ ، وَيَزْعُمُ (٢) أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ . رواه الطبراني(٣) في الأوسط، وفيه (مص: ٣٨٦) أحمد / بن ٢٣٥/١ « كما ترجمه الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٩٢٠/٦ برقم (١٢٦) وقال: ((أحد الثقات)). وانظر أيضاً ((العقد الثمين)) ٨٤/٣. ثم أخرجه أيضاً من طريق عبد الله بن محمد بن العباس ، الضبي المصري ، حدثنا سليمان بن إسحاق بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ، حدثنا عمر أبو حفص العبدي ، عن ثابت، عن أنس ، نحوه . وهذا إسناد ضعيف جدًّا وشيخ الطبراني تقدم برقم ( ٧٠٣). وأخرجه أبو داود في الطهارة ( ١٤٥ ) باب: تخليل اللحية - ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي في الطهارة ٥٤/١ باب : تخليل اللحية - من طريق أبي توبة الربيع بن نافع ، حدثنا أبو المليح ، حدثنا الوليد بن زَوْرَان ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد جيد ، الوليد بن زروان - أو زوران - ترجمه البخاري في الكبير ١٤٤/٨، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٩/ ٤ - ٥، وما رأيت فيه جرحاً، ولم يدخله أحد في الضعفاء فيما نعلم - والله أعلم - وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٥٥٠ _ ٥٥١ ، وقال الذهبي في الكاشف: (( ثقة)). وأبو المليح هو: الحسن بن عمر . وانظر ميزان الاعتدال ٣٣٨/٤ . وعند الحاكم ١٤٩/١، وابن عدي ٢/ ٥٦١ طرق أخرى ضعيفة، وانظر (( نصب الراية)) ٢٤/١، وتلخيص الحبير ٨٦/١، وسنن البيهقي ٥٤/١، ونيل الأوطار ١٨٤/١. (١) قوله: ((ورجاله وثقوا)) ساقط من (م)، وفي (مص، م): (( وفيه ثلاثة لم أر من ترجمهم )) ولكن ضرب عليها في ( مص ) . (٢) سقطت ((و)) من ( ظ ). (٣) في الأوسط ٢١٤/٢ برقم (١٣٨٥) - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (٤٢٣) - من طريق أحمد بن محمد بن صدقة ، حدثنا أحمد بن محمد بن أبي بزة ، حدثنا مؤمل بن إسماعيل ، عن عبد الله بن عمر العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف ، أحمد بن محمد بن أبي بزة ، ومؤمل بن إسماعيل ضعيفان . وأما عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم العمري بسطنا القول فيه عند الحديث ( ١٦٤١ ) في موارد الظمآن . وقال الطبراني: ((لم يروٍ هذا الحديث عن عبد الله بن عمر إلاَّ مؤمل)). ١٦٧ محمد بن أبي بزة ، ولم أرَ من ترجمه(١) . ١٢٢٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَكْبَرَةَ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ: أَلَّخْلِيلُ(٢) سُنّةٌ. رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، والصغير، وفيه عبد الكريم بن * وأخرجه ابن ماجه في الطهارة ( ٤٣٢) باب : ما جاء في تخليل اللحية ، والدار قطني ١ / ١٠٦ - ١٠٧ ، من طريق هشام بن عمار ، حدثنا عبد الحميد بن حبيب ، حدثنا الأوزاعي ، حدثنا عبد الواحد بن قيس ، حدثني نافع ، عن ابن عمر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذا توضأ عرك عارضيه بعض العرك ، ثم شبك لحيته بأصابعه من تحتها . وقال أبو حاتم في ((علل الحديث)) ٣١/١ برقم (٥٨) وقد سأله ابنه عنه: ((روى هذا الحديث الوليد ، عن الأوزاعي ، عن عبد الواحد ، عن يزيد الرقاشي ، وقتادة قالا : كان النبي صلى الله عليه وسلّم ، وهو أشبه)). وأورد الدار قطني قول أبي حاتم بإرساله ثم قال: ((وهو أشبه بالصواب)). وقال أيضاً: ((ورواه أبو المغيرة، عن الأوزاعي، موقوفاً)). ثم أورده من هذه الطريق عن ابن عمر موقوفاً عليه وقال: ((إلاَّ أنه لم يرفعه ، وهو الصواب)). وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ١٣ باب : في تخليل اللحية في الوضوء ، من طريق وكيع ، عن أبي أمامة ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان يخلل لحيته إذا توضأ . نقول : إسناده ضعيف ، وعبد الواحد بن قيس فصلنا القول فيه عند الحديث (٧٠٨٧) في مسند الموصلي. وانظر (( مصباح الزجاجة)) ٦٣/١، وتلخيص الحبير ٨٦/١، ٨٧ ، ونصب الراية ١/ ٢٥، ونيل الأوطار ١٨٥/١. (١) بل ترجمه أكثر من واحد، انظر ميزان الاعتدال ١/ ١٤٤، ولسان الميزان ٢٨٣/١ - ٢٨٤، والضعفاء الكبير للعقيلي ١/ ١٢٧. (٢) في (ش، ظ): (( التخلل)) وكذلك هي في الأوسط. (٣) في الأوسط برقم (٧٦٣٥) - و((هو في مجمع البحرين)) برقم (٤٢٤) -، وفي الصغير ٦٠/٢، من طريق محمد بن سعدان العابدي ـ وفي تهذيب الكمال ٧/١٠: ((العتايدي)). الشيرازي - حدثنا زيد بن أخزم الطائي ، حدثنا أبو أحمد الزبيري ، حدثنا حنظلة بن عبد الحميد ، عن عبد الكريم أبي أمية ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عكبرة ... وهذا إسناد ضعيف : شيخ الطبراني محمد بن سعدان ، روى عن جماعة ، وروى عنه الطبراني ، ومحمد بن يحيى الجرجاني الصولي ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً. وحنظلة بن عبد الحميد ترجمه البخاري في الكبير ٤٣/٣ فقال: (( حنظلة أبو عبد الرحمن التميمي المعلم الكوفي ، سمع عبد الكريم أبا أمية . سمع منه وكيع وخلاد بن يحيى ، هو ابن » ١٦٨ « عبد الرحيم ، وهو القاص ، ويقال التيمي)). وقال عباس الدوري في (( التاريخ)) لابن معين برقم (٢٦٩٢): (( سمعت يحيى يقول : حنظلة التيمي هو : حنظلة القاص ، يروي عنه أبو نعيم ، وأبو معاوية ، وهو كوفي)). وقال الدوري أيضاً برقم (٢٨٤٤): (( سألت يحيى عن حديث رواه محمد بن فضيل ، عن حنظلة بن عبد الرحمن : من حنظلة هذا ؟ فقال : كوفي لم يكن به بأس )) . وقال عباس أخيراً برقم (٣٤٣٠): (( سمعت يحيى يقول : قد روى وكيع عن حنظلة بن عبد الرحمن التيمي ، وليس بشيء ، وهو حنظلة القاص )). وقال ابن الجنيد في سؤلاته برقم ( ٧٨٧): ((حنظلة التيمي القاص ... قلت ليحيى: كيف حديثه ؟ قال : ليس بذاك)). وترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٤٢/٣: ((حنظلة بن أبي المغيرة ، وأبو المغيرة اسمه عبد الرحمن ، ويقال : ابن عبد الحميد ، هو المعلم القاص ، يكنى بأبي عبد الرحمن التميمي ، روى عن الضحاك بن قيس ، وعبد الكريم أبو أمية ، وحماد بن أبي سليمان . روى عنه وکیع ، وأبو نعيم ، وخلاد بن يحيى ... وروى عنه أبو أحمد الزبيري يقول : حدثنا حنظلة بن عبد الحميد ويروي ... )) . وقال ابن حبان في الثقات ٢٠٩/٨: (( حنظلة بن عبد الرحمن القاص ، التيمي - وقيل : حنظلة بن عبد الحميد ، يروي عن عبد الكريم بن أبي أمية ، روى عنه وكيع ، وخلاد بن يحيى)). وقال ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) برقم ٢٢٤: ((حنظلة بن عبد الرحمن ... كوفي، لم يكن به بأس)) وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) برقم (٣٥٤): ((حنظلة، کوفي ، لا بأس به )) . وقال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) ٦١٢/٤ برقم (٧١): ((حنظلة بن أبي المغيرة: عبد الرحمن القاص ، المعلم . أبو عبد الرحمن )). وانظر (( ميزان الاعتدال)) ٦٢١/١، وكامل ابن عدي ٨٢٩/٢ وما تقدم ذكره من المصادر ، وعبد الكريم بن أبي المخارق ضعيف . وأبو أحمد هو محمد بن عبد الله الزبيري . وقال الطبراني: (( تفرَّد به أبو أحمد الزبيري . ولا نحفظ لعبد الله بن عكبرة حديثاً غير هذا )) . وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣٣٩/٣: ((وروى حديثه أبو أحمد الزبيري ، عن حنظلة ... )) وذكر هذا الحديث . ١٦٩ أبي المخارق ، وهو ضعيف . ١٢٣٠ - وَعَنْ وَاثِلَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ لَمْ يُخَلِّلْ أَصَابِعَهُ بِأَلْمَاءِ ، خَلَّلَهَا اللهُ بِالنَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه العلاء بن كثير الليثي ، وهو مجمع على ضعفه . ١٢٣١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَتَنْتَهِكُنَّ الْأَصَابِعَ بِالطَّهُورِ ، أَوْ لَتَنْتَهِكَنَّهَا النَّارُ)) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، ووقفه في الكبير على ابن مسعود ، وإسناده حسن . « وقال ابن حجر في ((الإصابة)) ١٦٦/٦: ((روى أبو أحمد العسكري ، والطبراني من طريق عبد الكريم بن أبي أمية ... )) وذكر هذا الحديث ثم قال: (( وأخرجه ابن منده من هذا الوجه )). (١) في الكبير ٦٤/٢٢ برقم (١٥٦) من طريق الحسين بن إسحاق ، حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا حكيم بن خذام ، عن العلاء بن كثير ، عن مكحول ، عن واثلة ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وفيه حكيم بن خذام وهو متروك ، والعلاء مجمع على ضعفه كما قال الذهبي في ديوان الضعفاء والمتروكين ١٦٦/٢ . وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٦٩/١ بصيغة التمريض وقال: ((رواه الطبراني في الكبير)). ونسبه الأستاذ حمدي عبد المجيد السلفي إلى الطبراني في مسند الشاميين برقم (٣٤٠٠). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٩/ ٣٠٠ برقم (٢٦٠٩٧) إلى الطبراني في الكبير . (٢) في الأوسط ٣٢٦/٣ برقم (٢٦٩٥) - وهو في ((مجمع البحرين)) برقم (٢٢٤) - من طريق إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي ، حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا أبو عوانة ، عن أبي مسكين - بن مسكين ، عن هزيل بن شرحبيل ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد رجاله ثقات، شيخ الطبرانى بينا أنه ثقة عند الحديث المتقدم برقم (٥٤٤ و٦٩٤) ، والحر بن مسكين أبو مسكين ترجمه البخاري في الكبير ٨٢/٣ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. ونقل ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٧٧/٣ بإسناده عن ﴾ ١٧٠ ١٢٣٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ: خَلِّلُوا الأَصَابعَ الْخَمْسَ لاَ يَحْشُوهَا اللهُ نَاراً . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه راوٍ لم يسم ، وبقية رجاله ثقات. ١٢٣٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((تَخَلَّلُوا، فَإِنَّهُ نَظَافَةٌ، وَالنَّظَافَةُ تَدْعُو إِلَى الإِيمَانِ (٢)، وَالإِيمَانُ مَعَ صَاحِبِهِ فِي الْجَنَّةِ)). رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه إبراهيم بن حيان ، قال ابن عدي : أحاديثه موضوعة . « العباس بن محمد الدوري قال: (( سئل يحيى بن معين ، عن أبي مسكين الحر الأودي فقال : ثقة)) ، وما وجدت ذلك في تاريخ ابن معين رواية الدوري . وقال ابن أبي حاتم أيضاً: (( سألت أبي عن أبي مسكين الأودي فقال: لا بأس به)). وذكره ابن حبان في الثقات ٢٣٩/٦ ، ولا يلتفت بعد ما تقدم إلى قول ابن حجر في تقريبه : ((مقبول)) . ولا إلى سكوت الذهبي عنه في كاشفه، والله أعلم. وقال الطبراني: ((لم يروه عن أبي عوانة إلّ شيبان)). وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه برقم ( ٦٨) ، وابن أبي شيبة في مصنفه برقم (٨٦) الطبراني في الكبير أيضاً ٩/ ٢٨٢ برقم (٩٢١١)، وبرقم (٩٢١٢ ) من طريقين عن أبي مسكين ، عن هزيل بن شرحبيل ، عن ابن مسعود ، موقوفاً عليه . وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) برقم (١٨٦): (( سألت أبي عن حديث رواه زيد بن أبي الزرقاء ، عن سفيان الثوري ، عن أبي مسكين ... )) فذكر هذا الحديث ثم قال: ((فسمعت أبي يقول: (( رفعه منكر)). وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٦٩/١: ((رواه الطبراني في الأوسط مرفوعاً، ووقفه في الكبير على ابن مسعود بإسناده، والله أعلم)). وانظر ((تلخيص الحبير)) ١/ ٩٤ . (١) في الكبير ٩/ ٢٨٢ برقم (٩٢١٣) من طريق محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا معاوية بن عمرو ، عن زائدة ، عن منصور ، عن طلحة بن مصرف قال : حُدِّثْتُ عن عبد الله بن مسعود أنه قال: خَلِّلوا ... وهذا إسناد فيه جهالة . (٢) في (ش): (( النار)) وهو خطأ بيِّن. (٣) في الأوسط برقم ( ٧٣٠٧) - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (٤١٨) - من طريق محمد بن العباس ، حدثنا النضر بن هشام الأصبهاني ، حدثنا إبراهيم بن حيان بن حكيم بن » ١٧١ ٤٢ - بَابٌ : فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ ١٢٣٤ - عَنْ عَلِيٍّ - يَعْنِي: أَبْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مص: ٣٨٧): ((يَا عَلِيُّ، أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَإِنْ شَقَّ عَلَيْكَ، وَلاَ تَأْكُلِ الصَّدَقَةَ ، وَلاَ تُنْزِي الحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ ، وَلاَ تُجَالِسْ أَصْحَابَ النُّجُومِ » . رواه عبد الله في زياداته في المسند على أبيه(١)، وروى « حنظلة بن سويد بن علقمة بن سعد بن معاذ الأنصاري ، حدثنا شريك ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد فيه إبراهيم بن حيان ، قال ابن عدي في كامله ٢٥٣/١: (( مدني ضعيف الحديث)) ثم أورد له حديثين، ثم قال: ((وهذان الحديثان مع أحاديث غيرها بالأسانيد التي ذكرها إبراهيم بن حيان عامتها موضوعة مناكير، وهكذا سائر أحاديثه)). وانظر ميزان الاعتدال ٢٨/١ - ٢٩، ولسان الميزان ١/ ٥١ . والنضر بن هشام ترجمه أبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢/ ٣٣٠ ، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وقال الطبراني: ((لم يروه عن مغيرة إلاَّ شريك، ولا عنه إلاَّ إبراهيم، تفرَّد به النضر)). وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١٦٩/١: ((رواه الطبراني في الأوسط هكذا مرفوعاً ، ووقفه في الكبير على ابن مسعود بإسناد حسن وهو الأشبه)) . وانظر التعليق على الحديث المتقدم برقم ( ١٢٣١ ) ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٩/ ٣٠٠ برقم (٢٦٠٩٢) إلى الطبراني في الأوسط . (١) أحمد ٧٨/١، وأبو يعلى في المسند برقم (٤٨٤)، والخطيب في (( تاريخ بغداد)) ٤٧١/٨ حدثنا هارون بن مسلم ، حدثنا القاسم بن عبد الرحمن ، عن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن علي قال : قال رسول الله ... وهذا إسناد منقطع، علي بن الحسين بن علي روى عن جده مرسلاً . وقد ذكرنا في مسند الموصلي ما يتقوى به من الشواهد . وقوله: (( أسبغ الوضوء)) أي : أعط كل عضو حقه في الغسل . ويقال : أسبغ ثوبه : وسعه ، وأسبغ الله عليك النعم : أكملها وأتمها . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٧٨/١٦ برقم (٤٤٠٠٣) إلى أحمد ، وأبي يعلى ، والخطيب . ١٧٢ أبو داود(١) منه إنزاء الحمر على الخيل ، وفيه القاسم بن عبد الرحمن ، وفيه ضعف . ١٢٣٥ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ ، عَنِ أَمْرَأَةٍ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ أَنَّهَا قَالَتْ: جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ ، فَقَرَّبْنَا لَهُ طَعَاماً فَأَكَلَ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ . ثُمَّ قَرَّبْنَا إِلَيْهِ وَضُوءاً فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَىْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمُكَفِّرَاتِ الْخَطَايَا؟ )). قَالُوا: بَلَى. قَالَ: ((إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى اَلْمَسَاجِدِ، وَأَنْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ))(٢). رواه أحمدُ(٣)، والطبرانيُّ في الكبيرِ، وإسنادُه محتملٌ. ١٢٣٦ - وَعَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ عَمْرٍو الْكِلاَبِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، قَالَ: وَكَانَتْ رِبْعِيَّةٌ إِذَا تَوَضَّأَتْ، أَسْبَغَتِ الْوُضُوءَ . (١) في الجهاد (٢٥٦٥) باب: في كراهية الحمر تنزى على الخيل، وأحمد ١٠٠/١، من طريق ليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني ، عن عبد الله بن زرير ، عن علي بن أبي طالب ... وهذا إسناد صحيح . كما أخرجه أحمد أيضاً ١/ ٩٨، ١٥٨. (٢) سقط من (ش): ((بعد الصلاة)). (٣) في المسند ٥/ ٢٧٠، من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، حدثنا الضحاك بن عبد الله ، عَمَّنْ حدثه ، عن عمرو بن عبد الله بن كعب ، عن المرأة من المبايعات أنها قالت :... وهذا إسناد فيه جهالة . والضحاك هو : ابن عثمان بن عبد الله وقد نسبه إلى جده ، والله أعلم . وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ١٧٩/٦ برقم (٣٤٠٧) - ومن طريقه هذه أخرجه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٤٣٤/٧ - من طريق دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم ، حدثنا ابن أبي فديك ، أخبرني الضحاك بن عثمان ، عن عمه ، عن عمرو بن عبد الله بن كعب ، عن امرأة من المبايعات ... وهذا إسناد فيه جهالة أيضاً . غير أن الحديث صحيح ، وانظر الحديث الآتي برقم ( ١٢٤٣، ١٢٤٤، ١٢٤٥) فإنه يشهد لههذا الحديث . ١٧٣ رواه أحمدُ(١) ، والبزارُ، (١) في المسند ، وابنه في زوائده على المسند أيضاً ٣/ ٤٨١، و٩٧/٤ ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ١٧٧/٦ برقم (١٥٠٧) من طريق عثمان بن محمد بن أبي شيبة ، قال : حدثنا سعيد بن خُثَيْمٍ الهلالي قال : سمعت جدتي ربعية ابنة عياض قالت : سمعت جدي عبيدة بن عمرو الكلابي يقول :... وهذا إسناد صحيح . وهو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير . وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ٧٩/٤ ، والبخاري في الكبير ٤٤٠/٥، من طريق عمرو بن محمد الناقد ، حدثنا سعيد بن خثيم الهلالي ، بالإسناد السابق . وأخرجه عبد الله بن أحمد أيضاً في زوائده على المسند ٧٩/٤ - ومن طريق عبد الله هذه أخرجه ابن الأثير في «أسد الغابة)) ٥٤٥/٣ - من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن معمر أبي معمر الهذلي . وأخرجه البزار ١٣٨/١ برقم (٢٦٤) من طريق خلاد بن أسلم . كلاهما : حدثنا سعيد بن خثيم بالإسناد السابق . وعند أحمد ٧٩/٤ ، رواية إسماعيل بن إبراهيم الهذلي ((ربيعة))، وفي جميع روايات أحمد وابنه ((عبيدة)). وقال أبو نعيم: ((رواه بعض المتأخرين فقال: عن ربيعة، ووهم، إنما هي: ربعية)). وصوب العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (٥١٩) أنها ((ربعية)). وانظر (( ثقات ابن حبان)) ٢٤٥/٤، وإكمال الحسيني لوحة (٢/١٣٥)، وتعجيل المنفعة ص ( ٥٥٧ ). وقال ابن حجر في الإصابة ٣٦٣/٦: ((عبيد بن عمرو ... وقال أبو معمر الغطيفي : عبيدة بن عمرو يعني بزيادة هاء في آخره . وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند ، عن عمرو الناقد ، عن سعيد بن خثيم : سمعت جدتي ربيعة بنت عباس : سمعت جدي عبيدة بن عمرو الكلابي ... وأخرجه أحمد عن عثمان بن أبي شيبة - وأخرجه ابنه عالياً عن عثمان - عن أبي سعيد فقال : عبيدة ، بزيادة هاء . ثم أخرجه عالياً أيضاً عن أبي معمر وهو إسماعيل بن إبراهيم الهذلي الغطيفي ، عن سعيد كذلك . وأخرجه ابن السكن من طريق إسحاق بن إبراهيم قاضي خوارزم ، عن سعيد بن خثيم ، فقال : عبيد ، كقول الناقد . ومن طريق أبي غسان ، عن سعيد فقال : عبيدة بزيادة هاء . ووافق يحيى الحماني أبا معمر ، فأخرجه في مسنده عن سعيد ، لكن خالف الجميع فقال : سمعت جدتي عبيدة بنت عمرو وجعله امرأة ، وأظنه بفتح العين ، والأول أصح )) . نقول: ترجمه البخاري في الكبير ٤٤٠/٥ فقال: ((عبيد بن عمرو)) ثم أورد الحديث هذا » ١٧٤ والطبرانيُّ في الكبيرِ [ورجالُ أحمدَ ثقات](١) . ١٢٣٧ - وَعَنْ حُمْرَانَ قَالَ: دَعَا(٢) عُثْمَانُ بِوَضُوءٍ وَهُوَ يُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى الصَّلاَةِ فِي لَيْلَةِ بَارِدَةٍ . فَجِثْتُهُ بِمَاءٍ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ / وَيَدَيْهِ . فَقُلْتُ: حَسْبُكَ، ٢٣٦/١ وَاَللَّيْلَةُ شَدِيدَةُ الْبَرْدِ ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لاَ يُسْبِغُ عَبْدُ الْوُضُوءَ إِلَّ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ )). رواه البزار(٣) ، ورجاله « من طريق الناقد وللكنه قال: ((عبيدة بن عمرو الكلابي)). ثم ختم الحديث بقوله : ((ويقال : عبيد بن عمرو . وقال أبو معمر: عبيدة بن عمرو )). وترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦٠/٦ فقال: ((عُبيدة بن عمرو الكلابي)) ثم ذكر له هذا الحديث. وكذلك سماه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ٦ / ١٧٧ . وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ٣/ ٥٥٥: ((عبيدة بالضم أيضاً ، هو ابن عمرو الكلابي ، وقيل : عبيد بغير هاء ، وقد ذكرناه في ( عبيد )، وعبيدة أصح )) . وقال أيضاً في ((أسد الغابة)) ٥٤٥/٣: ((عبيد بن عمرو الكلابي، وقيل: عُبَيّدة وهو الصحيح )) . وقال أبو عمر في الاستيعاب ١٠٧/٧ هامش الإصابة: (( عبيد بن عمرو)) وذكر هذا الحديث، ثم قال: ((وقد قيل في هذا : عُبَيْدَةُ بن عمرو )). (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( م). (٢) سقطت (( دعا )) من ( م). (٣) في كشف الأستار ١٣٧/١ برقم (٢٦٢) من طريق محمد بن يزيد بن إبراهيم التستري ، حدثنا خالد بن مخلد ، حدثنا إسحاق بن حازم ، قال : سمعت محمد بن كعب قال : حدثني حمران ... وهذا إسناد حسن من أجل خالد بن مخلد الذي وثقه الحافظ في الفتح ٩/ ٥٢٤ ، وباقي رجاله ثقات ، محمد بن يزيد هو محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم وقد نسبه النسائي إلى جده : يزيد بن إبراهيم ، وهو من رجال التهذيب ، روى عنه النسائي وابن ماجه ، وذكره ابن حبان في ثقاته ٩/ ١٤٠، وقال الذهبي في كاشفه: ((ثقة)) وقد تقدم برقم (١١٠). وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٥٣/١ وقال: ((رواه البزار بإسناد حسن)). وانظر كنز العمال ٩/ ٢٩١ برقم (٢٦٠٥٨). ١٧٥ ٠ موثقون(١) ( مص: ٣٨٨) والحديثُ حسنٌ إن شاء اللهُ . ١٢٣٨ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ أَسْبَغَ الْوُضُوءَ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ، كَانَ لَهُ مِنَ اْلأَجْرِ كِفْلاَنٍ )» ، رواه الطبرانيُّ(٢) في الأوسطِ ، وفيه عمرُ بنُ حفصِ العبدي ، وهو متروك . ١٢٣٩ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَفْرَحُ بِذَهَابِ الشِّتَاءِ رَحْمَةً لِمَا يُدْخِلُ عَلَىْ فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الشِّذَّةِ )). رواه الطبرانيُ(٣) في الكبيرِ ، وفيه. حـ وقال البزار: ((لا نعلم أسند محمد بن كعب ، عن حمران، إلاَّ هذا)). (١) في (م) زيادة: (( إلاَّ شيخ البزار محمد بن يزيد بن إبراهيم التستري ، فإني لم أجد من وثقه ، ولا جرحه ، وقد روى له النسائي ، وروى عنه جماعة)) . كذا قال ، وانظر التعليق السابق . (٢) في الأوسط برقم (٥٣٦٢) - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (٤٠٣) - من طريق محمد بن أحمد بن أبي خيثمة ، حدثنا إبراهيم بن موسى البصري ، حدثنا أبو حفص العبدي ( عمر بن حفص ) ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن عليّ ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد فيه أبو حفص العبدي وهو متروك ، وشيخه علي بن زيد ضعيف أيضاً . وشيخ الطبراني تقدم برقم ( ٧١٥ ) وأخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١٩١/٥، من طريق حكيم بن سيف الرقي: أبي عمرو الأسدي ، حدثنا بقية بن الوليد ، عن محمد بن الفضل ، عن علي بن زيد ، بالإسناد السابق . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٨٧/٩ برقم (٢٦٠٣٩) إلى الطبراني في الأوسط . كما نسبه برقم (٢٦٠٥٩) إلى الخطيب، وابن النجار، وقال: ((وضعف)). وقال الطبراني: ((لم يروه عن علي بن زيد إلاَّ أبو حفص)). (٣) في الكبير ١١/ ١٠٠ برقم (١١١٧١) من طريق أحمد بن داود المكي ، حدثنا أحمد بن عبيد الله الغداني ، حدثنا المعلى بن ميمون ، عن مطر الوراق ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ... وهذا إسناد فيه معلَّى بن ميمون ، قال النسائي والدارقطني: ((متروك))، وشيخ الطبراني لم يورد فيه صاحب ((العقد الثمين)) ٣٨/٣ جرحاً ولا تعديلاً ، » ١٧٦ معلى (١) بن ميمون ، وهو متروك . ١٢٤٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ . رواه الطبراني (٢) في الأوسط ، وفيه عثمان بن أبي صفوان روى عن الثوري ، وروى عنه ابنه محمد ، ولم أجد من ترجمه . ١٢٤١ - وَعَنْ أَنَسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلَا أَدُلُكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا؟ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ » . * وقد ترجمه ابن يونس في الغرباء وقال: (( بصري ، قدم مصر وأقام بها ، توفي بمصر ليلة الجمعة لثمان عشرة خلت من صفر سنة ( ٢٨٢)هـ وكان ثقة)). وترجمه ابن الجوزي في ((المنتظم)) ٣٤٥/١٢ - ٣٤٦ وقال: ((وكان ثقة)). ومطر فصلنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (١٢٢٧) في مسند الموصلي . وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٢١٦/٤ ، من طريق إبراهيم بن محمد قال : حدثنا أحمد بن عبد الله الغداني - تحرفت فيه إلى الغراني - بالإسناد السابق. وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٣٦٨/٦ ، من طريق أبي يعلى ، حدثنا محمد قال : حدثنا معلى ، بالإسناد السابق . وانظر ميزان الاعتدال ١٥٢/٤، ولسان الميزان ٦/ ٦٥. ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣٢٢/١٢ برقم (٣٥٢١٢) إلى الطبراني في الأوسط . (١) في (ش): (( يعلى)) وهو تحريف . (٢) في الأوسط ٢٧٤/٢ برقم (١٤٨٤) - وهو في (( مجمع البحرين)) برقم (٤٠٢) - من طريق أحمد بن محمد بن صدقة ، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان ، حدثنا أبي ، حدثنا سفيان الثوري ، عن سماك بن حرب ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه ( عبد الله بن مسعود ) قال :... وهذا إسناد فيه عثمان بن أبي صفوان بن مروان روى عن سفيان الثوري ، روى عنه ابنه محمد بن عثمان ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . وباقي رجاله ثقات . وعبد الرحمن بينا أنه سمع من أبيه عبد الله عند الحديث ( ٤٩٨٤ ) في مسند الموصلي . وقال الطبراني: ((لم يروه عن سفيان إلاَّ عثمان ، تفرَّد به ابنه )). ١٧٧ رواه البزار (١)، وعاصم بن بهدلة لم يسمع من أنس ، وبقية رجاله ثقات . ١٢٤٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى حَضَرَتِ الصَّلاَةُ. قَالَ: فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ أَسْتَنْثَرَ وَمَضْمَضَ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثاً، وَيَدَيْهِ ثَلاَثاً ثَلاَثاً، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاَثاً ثَلاَثاً، ثُمَّ نَضَحَ تَحْتَ ثَوْبِهِ فَقَالَ: ((هَذَا إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ)) (مص: ٣٨٩). رواه أبو يعلى(٢)، والبزار، وأبو معشر يكتب من(٣) حديثه الرقاق، والمغازي ، وفضائل الأعمال ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٢٤٣ - وَعَنْ أَبِي رَافِع قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُشْرِقَ اللَّوْنِ ، يُعْرَفُ السُّرُوَرُ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ: ((رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ، أَتَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَىَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَبِّي فِي اُلْكَفَّارَاتِ . قَالَ : وَمَا الْكَفَّارَاتُ؟ قُلْتُ: إِبْلَاغُ الْوُضُوءِ أَمَاكِنَهُ عَلَى الْكَرِبِهَاتِ(٤) وَالْمَشْيُ عَلَى الأَقْدَامِ إِلَى الصَّلَوَاتِ، وأَنْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ ». (١) في كشف الأستار ١٣٨/١ برقم (٢٦٣) من طريقين : حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، عاصم بن بهدلة لم يدرك أنس بن مالك . وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن عاصم إلاَّ أبو بكر)). (٢) في المسند ٤٧٠/١١ برقم (٦٥٨٩)، والبزار ١٣٨/١ برقم (٢٦٥) من طريق أبي معشر ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر نجيح . ولتمام التخريج انظر مسند الموصلي . (٣) سقطت ((من)) من ( ش ). (٤) فى (ظ): ((الكراهيات)). ١٧٨ رواه الطبرانيُّ(١) في الكبيرِ ، وفيه عبدُ اللهِ بنُ إبراهيمَ بنِ الحسينِ ، عن أبيه ، ولم أرَ من ترجمهما . قلت(٢) : ويأتي أحاديث من هذا النوع في انتظار الصلاة وفي التعبير إن شاء الله تعالى . (١) في الكبير ٣١٧/١ برقم (٩٣٨)، من طريق جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي ، حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي ، حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن الحسين بن علي بن الحسن ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبي رافع قال : خرج علينا رسول الله ... وهذا إسناد فيه أكثر من تحريف . وأزعم أن صوابه : عباد بن يعقوب الأسدي ، حدثنا إبراهيم بن الحسين بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبي رافع ... والله أعلم . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٢٨/١ برقم (١١٥١) إلى الطبراني في الكبير. ويشهد له حديث أبي عبيدة بن الجراح عند الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٥١/٨، ١٥٢ من طريق حماد بن دليل : حدثني الحسن بن حي ، والحسن بن عمارة ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن أبي ثعلبة الخشني ، عن أبي عبيدة بن الجراح ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، نعم الحسن بن عمارة اتهمه شعبة ، وللكن تابعه عليه الحسن بن صالح بن حي ، غير أن الإسناد منقطع . عبد الرحمن بن سابط قال الحافظ في الإصابة ٣٢٤/٧: (( تابعي ، كثير الإرسال ، ويقال : لا يصح له سماع من صحابي . أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلّم كثيراً ، وعن معاذ ، وعمر ، وعباس بن أبي ربيعة ، وسعد بن أبي وقاص ، والعباس بن عبد المطلب ، وأبي ثعلبة ، فيقال: إنه لم يدرك أحداً منهم)) . كما يشهد له الحديث التالي ، وحديث عبد الرحمن بن عائش عند الدارمي في الرؤيا ١٢٦/٢ باب : في رؤية الرب تعالى في النوم مختصراً ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٤٨/٥ - ٥٠ برقم (٢٥٨٥)، والبغوي في (( شرح السنة)) ٣٥/٤ برقم (٩٢٤)، من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن خالد بن اللجلاج وسأله مكحول أن يحدثه قال : سمعت عبد الرحمن بن عائش يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول : رأيت ربي ... وهذا إسناد صحيح . وانظر الإصابة ٢٩١/٦ - ٢٩٥ فقد أطال الحافظ الحديث عنه، وأسد الغابة ٣/ ٤٦٥. (٢) لفظة ((قلت)) ساقطة من (ش ). ١٧٩ ١٢٤٤ - وَعَنْ طَارِقٍ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: سُئِلِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَ(١) يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَىَ؟ فَقَالَ: ((فِي الْكَفَّارَاتِ وَالدَّرَجَاتِ: [فَأَقَّا الدَّرَجَاتُ: ](٢) فَإِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَإِنْشَاءُ السَّلاَم، وَالصَّلاَةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ . وَأَمَّا الْكَفَّارَاتُ : فَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ ، وَنَقْلُ الأَقْدَامِ إِلَى (( أَلْجَمَاعَاتِ، وَأَنْتِظَارُ / الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ ». ٢٣٧/١ رواه الطبراني(٣) في الأوسط، والكبير ، وفيه أبو سعد البقال ، وهو مدلس ، وقد وثقه وكيع . ١٢٤٥ - وَعَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ بْنِ قَهْدٍ (٤): أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِكَفَّارَاتِ الْخَطَايَا ؟ )) . قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ: ((إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عِنْدَ الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَأَنْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ)) ( مص: ٣٩٠). (١) في (ظ): ((فيمن)). (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( ش ). (٣) في الكبير ٣٨٦/٨ برقم (٨٢٠٧)، وفي الأوسط برقم (٥٤٩٢) - وهو في ((مجمع البحرين)) برقم (١١٠١) - من طريقين : حدثنا القاسم بن مالك المزني ، عن سعيد بن المرزبان أبي سعد ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب قال :... وهذا إسناد ضعيف لضعف سعيد بن المرزبان . وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ١٥١/٨، ١٥٢، من طريق سليمان بن محمد المباركي ، حدثنا حماد بن دليل ، عن سفيان بن سعيد ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ... وهذا إسناد صحيح إلى طارق بن شهاب . وطارق رأى النبي صلى الله عليه وسلّم ولم يسمع منه . (٤) في ( مص): ((فهد)). وهو تصحيف، وفي (ظ): ((فهران)) وهو تحريف. ١٨٠