النص المفهرس
صفحات 121-140
رواه البزار(١)، والطبراني في الكبير ، وفيه ميمون بن زيد [قال الذهبي: لينه (١) في كشف الأستار ١٤٩/١ - ١٥٠ برقم (٢٨٨)، والطبراني في الكبير ٤٤٦/١٢ - ٤٤٧ برقم ( ١٣٦٢ ) من طريق وهب بن يحيى بن زمام القيسي ، حدثنا ميمون بن زيد ، حدثنا الحسن بن ذكوان ، عن سليمان الأحول ، عن عطاء ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف عندي ، وهب بن يحيى بن زمام ترجمه محمد بن عبد الغني البغدادي في (( تكملة الإكمال )) ٣٣/٣ برقم (٢٧٣٥) بتحقيق الدكتور عبد القيوم عبد رب النبي ، كما ترجمه ابن ناصر الدين الدمشقي في (( كتاب توضيح المشتبه)) ١٧٤/٤ بتحقيق محمد نعيم العرقسوسي ، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً ، والحسن بن ذكوان بينا أنه حسن الرواية إذا صرح بالتحديث في موارد الظمآن عند الحديث ( ١٦٧). وقد عنعن هنا . وميمون بن زيد ترجمه البخاري في الكبير ٣٤١/٧، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢٣٩/٨ - ٢٤٠: ((وسألته - يعني: أباه - عنه فقال: لين الحديث)) . وذكره ابن حبان في الثقات ٩/ ١٧٣ . وقال الحافظ في ((لسان الميزان)) ١٤١/٦: ((وذكره ابن حبان في الثقات فقال : ابن زيد بن عيسى بن جبير الحارثي)). وهذا وهم من الحافظ ، فالذي جاء في الثقات ١٧٣/٩ : ((ميمون بن زيد، يروي عن الحسن بن ذكوان ... )). وانظر ((ميزان الاعتدال)) ٢٣٣/٤، والمغني ٢/ ٦٩٠ . وقال البزار: (( لا نعلمه عن ابن عمر إلاَّ من هذا الوجه)). وأخرجه ابن حبان - موارد الظمآن - برقم (١٦٧) بتحقيقنا، وابن عدي في كامله ٧٣٠/٢ ، من طرق : حدثنا عبد الله بن المبارك ، حدثنا الحسن بن ذكوان ، بالإسناد السابق . وهذا إسناد رجاله ثقات غير أن الحسن بن ذكوان قد عنعن وهو موصوف بالتدليس . وانظر ميزان الاعتدال ٤٨٩/١، وموارد الظمآن حيث ذكرنا له أكثر من شاهد يصبح بها الحديث حسناً إن شاء الله . وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٣/ ٣٦٣، من طريق علي بن عبد العزيز . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ١٣٦٢٠ ) من طريق عمر بن حفص السدوسي ، ومحمد بن العباس المؤدب قالوا : حدثنا عاصم بن علي ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن العباس بن عتبة ، عن عطاء بن أبي رباح ، بالإسناد السابق . وقد أورده الذهبي في (( ميزان الاعتدال)) ٣٨٤/٢، من طريق عاصم بن علي، بهذا الإسناد. وتابعه على ذلك الحافظ ابن حجر في (( لسان الميزان)) ٢٤٣/٣ ونسب كل ذلك إلى العقيلي . نقول : هذا إسناد فيه عباس بن عتبة ، قال العقيلي: ((عن عطاء ، روى عنه إسماعيل بن » ١٢١ أبو حاتم ، وفي إسناد الطبراني العباس بن عتبة](١)، قال الذهبي: يروى عن عطاء . وساق له هذا الحديث وقال : لا يصح حديثه . قلت : قد رواه سليمان الأحول ، عن عطاء ، وهو من رجال الصحيح ، كذلك هو عند البزار ، وأرجو أنه حسن الإسناد(٢). وقد تقدم حديث عمرو بن عبسة(٣) فيمن يبيت طاهراً في الباب الذي قبل هذا. وَلَفْظُ الطَّبَرَانِي (٤) أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((طَهِّرُوا هَذِهِ ٢٢٦/١ اُلْأَجْسَادَ، طَهَّرَكُمُ اللهُ ، فَإِنَّهُ / لَيْسَ عَبْدٌ يَبِيتُ طَاهِراً ، إِلَّ بَاتَ مَعَهُ مَلَكٌ فِي شِعَارِهِ لاَ يَنْقَلِبُ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ إِلَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَغْفِرْ لِعَبْدِكَ، فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِراً)) (مص: ٣٧٠). ٣٦ - بَابٌ: فِي أَلاسْتِعَانَةِ عَلَى الْوُضُوءِ ١١٦٦ - عَنْ أَبِ الْجَنُوبِ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّاً يَسْتَقِي مَاءَ لِوُضُوئِهِ فَبَادَرْتُهُ أَسْتَقِي لَهُ ، فَقَالَ: مَهْ يَا أَبَا أَلْجَنُوبِ، فَإِنِّي رَأَيْتُ عُمَرَ يَسْتَقِي مَاءَ لِوُضُوئِهِ، فَبَادَرْتُهُ « عياش، لا يصح حديثه)). ثم ذكر له هذا الحديث، وقال: ((وقد روي بغير هذا الإسناد ، بإسناد ليِّن أيضاً)). ونقل الذهبي عنه ذلك بتصرف في ((ميزان الاعتدال)) ٢/ ٣٨٤، غير أن الحافظ عاد فنسب هذا إلى العقيلي. ثم قال في ((لسان الميزان)) ٢٤٣/٣، ((وقد ذكره ابن حبان في الثقات ، للكنه سَمَّاه عياشاً بالياء المثناة من تحت ، وبالشين المعجمة )). وذكره ابن حبان في الثقات ٢٩٣/٧ فقال: (( عياش بن عتبة ، يروي عن عطاء بن أبي رباح ، روى عنه إسماعيل بن عياش)) . وأعتقد أنه من أهل الحجاز ، ورواية إسماعيل بن عياش عنهم ضعيفة ، والله أعلم . وانظر الكنز ١٥/ ٣٥٠ برقم (٤١٣٣٦). والشعار : الثوب الذي يلي الجسد ، لأنه يلي شعره وسيأتي برقم ( ١٧١٠٥ ) فانظره لتمام التخريج . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ، ش ). (٢) على هامش (مص) حاشية لابن حجر نصها: (( للكن في إسناد البزار أيضاً ميمون بن زيد ، وقد تقدم ذكره )) . (٣) برقم ( ١١٤٩) . (٤) في الكبير ٤٤٦/١٢ برقم (١٣٦٢٠) وانظر التعليق السابق. ١٢٢ أَسْتَقِي لَهُ ، فَقَالَ: مَهْ يَا أَبَا الْحَسَنِ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَقِي مَاءً لِوُضُوئِهِ، فَبَادَرْتُهُ أَسْتَقِي لَهُ، فَقَالَ: (( مَهْ يَا عُمَرُ، فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَشْرَكَنِي فِي طَهُورِي أَحَدٌ )) . رواه أبو يعلى(١) ، والبزار ، وأبو الجنوب ضعيف. ١١٦٧ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ أَوِ أَصْفَرَّتْ لِلْمَغِيبِ ، وَمَعِي كُوزٌ مِنْ مَاءٍ ، فَأَنْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ وَقَعَدْتُ أَنْتَظِرُهُ حَتَّى جَاءَ فَوَضَّأْتُهُ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ (٢). رواه الطبراني(٣) في الكبير، وفيه عبد العزيز بن أبان ، وقد أجمعوا على ضعفه. (١) في المسند ١/ ٢٠٠ برقم (٢٣١) وإسناده ضعيف، وهناك استوفينا تخريجه . وقال عثمان الدارمي: (( قلت لابن معين : النضر بن منصور ، عن أبي الجنوب ، وعنه ابن أبي معشر ، تعرفه ؟ قال: هؤلاء حمالة الحطب)). وأحاديث الاستعانة صحيحة ، وانظر مسند الموصلي مع التعليق على هذا الحديث . والمجموع ٣٣٨/١ - ٣٣٩، وتلخيص الحبير ٩٧/١ -٩٨، والحديث التالي ، وفتح الباري ٣٠٧/١ -٣٠٨، ونيل الأوطار ٢١٩/١ - ٢٢٠. ونسب المتقي الهندي هذا الحديث في الكنز ٤٧٢/٩ برقم (٢٧٠١٢) إلى البزار ، وابن جرير ، وأبي يعلى ، والدار قطني في الأفراد . (٢) وتمامه: ((فقال: (( يا أبا أيوب، أتسمع ما أسمع؟)). قلت : الله ورسوله أعلم. قال : (( أسمع أصوات اليهود يعذبون في قبورهم)) . وأخرجه البخاري في الجنائز ( ١٣٧٥ ) باب : التعوذ من عذاب القبر ، ومسلم في الجنة (٢٨٦٩) باب : عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه ، وإثبات عذاب القبر، والتعوذ منه ، والنسائي في الجنائز ١٠٢/٤ باب: عذاب القبر، من طرق عن شعبة ، حدثني عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه ، عن البراء ، عن أبي أيوب قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعدما غربت الشمسُ ، فسمع صوتاً ، فقال: (( يهود تعذب في قبورها)). وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ٢٤١/٣: ((وقد وقع عند الطبراني من طريق عبد الجبار بن العباس ، عن عون، بههذا السند، مفسراً ... )). وذكر هذا الحديث بتمامه. (٣) في الكبير ١٢٠/٤ - ١٢١ برقم (٣٨٥٧) من طريق محمد بن صالح بن الوليد النرسي ، » ١٢٣ ٣٧ - بَابُ فَرْضٍ الْوُضُوءِ ١١٦٨ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ يَقْبَلُ اللهُ صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ ، وَلَ صَلَةً بِغَيْرِ طُهُورٍ )) . رواه أبو يعلى'(١) ، ــ حدثنا محمد بن سلام أبو سعيد المعلم ، حدثنا عبد العزيز بن أبان ، حدثنا عبد الجبار بن عياش الشِّبَامِي ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه ، عن البراء بن عازب ، عن أبي أيوب ( خالد بن زيد ) قال : خرجت ... وهذا إسناد تالف ، عبد العزيز بن أبان متروك، واتهمه ابن معين ، وشيخ الطبراني ، هو محمد بن صالح بن الوليد النرسي ، روى عن جماعة ، وروى عنه جماعة ، وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ومحمد بن سلام المعلم : أبو سعيد روى عن عبد العزيز بن أبان ، ورد عنه محمد بن صالح بن الوليد النرسي . وما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً . ويشهد له حديث أم عياش عند ابن ماجه في الطهارة ( ٣٩٢) باب : الرجل يستعين على وضوئه فيصب عليه ، من طريق كردوس بن أبي عبد الله الواسطي ، حدثنا عبد الكريم بن روح ، حدثنا أبي : روح بن عنبسة بن سعيد بن أبي عياش مولى عثمان بن عفان ، عن أبيه عنبسة بن سعيد ، عن جدته أم أبيه أم عياش - وكانت أَمَةً لرقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلّم - قالت : كنت أوضىء رسول الله صلى الله عليه وسلّم أنا قائمة وهو قاعد . وأورده المزي في تهذيب الكمال ٢٩٦/٨ . وقال البوصيري في الزوائد ٥٨/١: ((هذا إسناد مجهول، وعبد الكريم مختلف فيه)). وانظر الإصابة ١٣/ ٢٦١، وأسد الغابة ٣٧٤/٧ . وقال الحافظ في ((تلخيص الحبير)) ٩٨/١: ((رواه ابن ماجه، وإسناده ضعيف)). وقال الشوكاني في ((نيل الأوطار)) ١/ ٢٢٠ بعد أن نقل ما قاله الحافظ في تلخيص الحبير: (( وغاية ما في هذه الأحاديث الاستعانة بالغير على صب الماء ، وقد عرفت أنه مجمع على جوازه ، وأنه لا كراهة فيه ، وإنما النزاع في الاستعانة بالغير على غسل الأعضاء . والأحاديث التي فيها ذكر عدم الاستعانة لا شك في ضعفها . ولكنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه وكل غسل أعضاء وضوئه إلى أحد ، وكذلك لم يأت من أقواله ما يدل على جواز ذلك ... )). وانظر تعليقنا على الحديث السابق. (١) في المسند ٢٤٤/٧ - ٢٤٥ برقم (٤٢٥١) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، حدثنا » ١٢٤ « يونس بن محمد ، عن ليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن ابن سنان ، عن أنس بن مالك ... وهو في مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٥ باب : من قال : لا تقبل صلاة إلاَّ بطهور . نقول : هذا إسناد مداره على سعد بن سنان، فقد أورد ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل )) ٢٥١/٤ بإسناده إلى أبي بكر بن أبي خيثمة قال: ((سئل يحيى بن معين عن سعد بن سنان الذي روى عنه يزيد بن أبي حبيب فقال: ثقة)). وترجمه البخاري في الكبير ١٦٣/٤ - ١٦٤، وذكر الاختلاف في اسمه ورجح أنه سنان بن سعد، وقال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢٥١/٤: ((سنان بن سعد، ويقال : سعد بن سنان ... )) ولم يورد البخاري فيه جرحاً ولا تعديلاً . وانظر أيضاً التاريخ الصغير ١/ ٣٠٠ -٣٠١ بعنوان : قصة سنان بن سعد الكندي . وقال ابن حبان في الثقات ٣٣٦/٤: (( سنان بن سعد الكندي ، روى عن أنس بن مالك ، حدث عنه المصريون وهم مختلفون فيه ، يقولون : سعد بن سنان ، وسعيد بن سنان ، وسنان بن سعيد ، وأرجو أن يكون الصحيح سنان بن سعد . وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روي عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات ، وما روي عن سعد بن سنان ، وسعيد بن سنان فيه المناكير ، كأنهما اثنان ، فالله أعلم )) . وقال عبد الله بن أحمد في ((العلل ومعرفة الرجال)) ٥١٧/٢ برقم (٣٤٠٩، ٣٤١٠): ((سمعته - يعني : أباه - يقول : سعد بن سنان تركت حديثه . ويقال : سنان بن سعد ، حديثه حديث مضطرب . وسمعته مرة أخرى يقول : يشبه حديثه حديث الحسن ، لا يشبه أحاديث أنس ». ونقل العقيلي في الضعفاء ١١٩/٢ إضافةً إلى ما تقدم أن أحمد قال: ((روى خمسة عشر حديثاً منكرة كلها ، ما أعرف منها واحداً » . وقال ابن عدي في الكامل ١١٩٣/٣ بعد ذكر ما قيل فيه ، وإيراد الاختلاف في اسمه أيضاً: (( ولسعد غير ما ذكرت من الأحاديث عن أنس ، والليث يروي عن يزيد بن أبي حبيب فيقول : عن سعد بن سنان . وعمرو بن الحارث ، وابن لهيعة يرويان عن ابن أبي حبيب فيقولان : عن سنان بن سعد ، عن أنس . وهذه الأحاديث ومُتونها ، وأسانيدها ، والاختلاف فيها ، يحمل بعضها بعضاً ، وليس هذه الأحاديث مما يجب أن تترك أصلاً كما ذكر ابن حنبل أنه ترك هذه الأحاديث للاختلاف الذي فيه من سعد بن سنان ، وسنان بن سعد، لأن في الحديث، وفي أسانيدها ما هو أكثر اضطراباً ﴾ ١٢٥ وفيه ابن سنان(١) ، عن أنس ، وعنه يزيد بن أبي حبيب، ولم أرَ من ذكره . ١١٦٩ - وَعَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّام - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَقْبَلُ اللهُ صَلاَةٌ إِلاَّ بِطُهُورٍ، وَلاَ صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ )). رواه الطبرانيُ(٢) في الأوسطِ، وفيه ( مص: ٣٧١) وهبُ بنُ ـ منه في هذه الأسانيد. ولم يتركه أحد أصلاً ، بل أدخلوه في مسانيدهم وتصانيفهم)) . وقال النسائي في الضعفاء برقم (٢٦٤): (( سنان بن سعد ، ويقال : سعد بن سنان . ويقال : سعيد بن سنان ، ليس بثقة . روى عنه يزيد بن أبي حبيب )) . ثم قال برقم (٢٨٢): ((سعد بن سنان، روى عنه يزيد بن أبي حبيب، منكر الحديث)). وذكره الدارقطني في (( الضعفاء والمتروكين)) ص (١٠١) برقم (٢٦٧) . وقال الجوزجاني في ((أحوال الرجال)) ص (١٥٤) برقم (٢٧٢): (( سعد بن سنان الذي روى عنه يزيد بن أبي حبيب ، أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس )) . وقال ابن سعد: (( منكر الحديث)). وأورد الذهبي في (( ميزان الاعتدال)) ١٢١/٢ - ١٢٢ ما قاله أحمد ، والجوزجاني ، والنسائي، والدارقطني بتصرف ثم قال: (( ونقل ابن القطان أن أحمد يوثقه . وخرج له الترمذي حديث المعتدي في الصدقة كمانعها ، وقال: حسن )) . وقال الذهبي في الكاشف: (( ليس بحجة، وعن ابن معين: ثقة)). وقال في المغني ٢٥٤/١: (( ضعفوه ولم يترك)). وقال ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (١٠٤) برقم (٤٨٧): (( وقال أحمد بن صالح : سنان بن سعد الكندي ، ثقة ، ليس في قلبي من حديثه شيء ، هو من أهل البصرة)) . وقال العجلي في ((تاريخ الثقات)) ص (١٧٩) برقم (٥٢٢): ((مصري، تابعي، ثقة)). وقال ابن حجر في التقريب: ((صدوق له أفراد)) . فمثله لا بد أن يكون حسن الحديث ، والله أعلم . ولكن الحديث صحيح بشواهده وانظر أحاديث الباب . ولتمام التخريج انظر مسند الموصلي ، وقد سبق لنا هناك أن ضعفنا سناناً هذا ، فيرجى تصويب الحكم عليه كما تقدم هنا لأنه الصواب إن شاء الله . (١) في ( مص ): (( شيبان )) وهو تحريف . (٢) في الأوسط - مجمع البحرين ص (٣٦) - من طريق محمد بن حنيفة الواسطي ، حدثنا وهب بن حفص الحراني ، حدثنا أبو قتادة الحراني ، حدثنا الليث بن سعد ، عن هشام بن » ١٢٦ حفصٍ الحراني(١) ، قيل فيه : كذاب . ١١٧٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَقْبَلُ اللهُ صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ ، وَلاَ صَلَةً بِغَيْرِ طُهُورٍ » . رواه الطبراني(٢) في الأوسط، والبزار، وفيه عبيد الله(٣) بن يزيد القُرْدُوَانِي (٤) ، لم يروِ عنه غير ابنه محمد . ١١٧١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ ــ عروة ، عن أبيه ، عن الزبير بن العوام ... وهذا إسناد فيه شيخ الطبراني وقد بينا أنه ضعيف عند الحديث المتقدم برقم ( ٢٦٧ ) . ووهب بن حفص الحراني متهم ، وأبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني متروك . وقال الطبراني: (( لا يروى عن الزبير إلاَّ بهذا الإسناد)). وانظر ما قبله وما بعده . فإنهما یشهدان له . (١) في (ش): (( الحبراني)) وهو تحريف. (٢) في الأوسط برقم ( ٦٨٩٣) - مجمع البحرين برقم ( ٣٨٣) -، والبزار ١٣٢/١ - ١٣٣ برقم (٢٥١) من طريق محمد بن عبيد الله بن يزيد القَرْدُوَانِيّ ، حدثني أبي ، حدثنا سليمان بن أبي داود الجزري ، عن مكحول ، عن رجاء بن حيوة ، عن أبي سعيد الخدري ... وفيه سليمان بن داود - أبي داود - الجزري قال أبو زرعة: ((متروك الحديث)). وانظر الجرح والتعديل ١١١/٤، ولسان الميزان ٣/ ٩٠ . ومحمد بن عبيد الله بن يزيد فيه لين ، وأبوه عبيد الله ما رأيت فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ولم يروِ عنه غير ابنه ، فهو على شرط ابن حبان . وشيخ الطبراني في هذا الحديث هو : محمد بن عبد الله بن عبد السلام ، لقبه مكحول ، الإمام، المحدث ، الرحال، وقال الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) ٨٤٥/٣، وفي (( سير أعلام النبلاء)) ٣٤/١٣: ((وكان ثقة من أئمة الحديث)). وفي ((سير أعلام النبلاء)) عدد من المصادر التي ترجمت هذا النبيل . وقال الطبراني: ((لم يروه عن مكحول إلاَّ سليمان)). (٣) في (ظ، ش): ((عبد الله)). وكذلك هي في مجمع البحرين ، وهو تحريف. (٤) القَرْدُوَانِيّ - بفتح القاف في الأنساب ، واللباب ، ويضمها في التقريب ، والتهذيب ، وسكون الراء المهملة ، وضم الدال المهملة أيضاً ، وفتح الواو - : هذه النسبة إلى قردوان ... وانظر الأنساب ٩٢/١٠، واللباب ٢٤/٣. ١٢٧ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لاَ يَقْبَلُ اللهُ صَلاَةً بِغَيْرِ طُهُورٍ ، وَلَ صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ » . رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه عباد بن أحمد العرزمي ، وهو متروك . ١١٧٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَقْبَلُ اللهُ صَلاَةً بِغَيْرِ طُهُورٍ ، وَلاَ صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ )) . رواه البزار(٢)، وفيه كثير بن زيد الأسلمي، وثقه ابن حبان ، وابن معين في ٢٢٧/١ رواية ، وقال أبو زرعة: صدوق / فيه لين ، وضعفه النسائي ، وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ثقة . ١١٧٣ - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ يَقْبَلُ اللهُ صَلاَةً بِغَيْرِ طُهُورٍ ، وَلَ صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ )). رواه الطبراني(٣) في الكبير، ورجاله رجال الصحيح. (١) في الكبير ١٦٠/١٠ - ١٦١ برقم (١٠٢٠٥) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا عباد بن أحمد العرزمي ، حدثنا عمي ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي السفر ، عن الأسود ، عن عبد الله بن مسعود ... وهذا إسناد فيه عباد بن أحمد قال الدار قطني: ((متروك)). وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١/ ٥ باب : من قال: لا تقبل صلاة إلاَّ بطهور ، والطبراني في الكبير أيضاً برقم (١٠٢٧٦ ) من طريق الأعمش ، وزكريا بن أبي زائدة كلاهما عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله ... وهذا إسناد منقطع أبو عبيدة لم يسمع من أبيه ، وزكريا قديم السماع من أبي إسحاق . (٢) في كشف الأستار ١٣٣/١ برقم (٢٥٢)، وأبو عوانة ٢٣٦/١، من طريقين عن كثير بن زيد ، عن الوليد بن رباح ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن ، كثير بن زيد بينا أنه حسن الحديث عند الحديث ( ٥٥٦٢ ) في مسند الموصلي ، وقد بينا أيضاً كيف اضطرب في الحكم عليه بعض فضلاء العصر . وأخرجه أبو يعلى في المسند ١٠٣/١١ برقم (٦٢٣٠) بإسناد ضعيف ، وهناك استوفينا تخريجه . (٣) في الكبير ٢٠٦/١٨ - ٢٠٧ برقم (٥٠٩) من طريقين : حدثنا زيد بن الحباب ، حدثنا » ١٢٨ ١١٧٤ - وَعَنْ أَبِي سَبْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لاَ وُضُوءَ لَهُ ، وَلاَ وُضُوءَ لِمَنْ لاَ يَذْكُرُ(١) أَسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ، وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللهِ مَنْ لاَ يُؤْمِنُ بِي ، وَلَ يُؤْمِنُ بِ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ حَقَّ الأَنْصَارِ » . رواه الطبرانيُ(٢) في الكبير (مص: ٣٧٢) ، وفيه يحيى بنُ يزيدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أُنَيْس(٣) ، ولم أرَ من ترجمه(٤) . ١١٧٥ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَرْفَعُ الْحَدِيثَ قَالَ: ((لاَ صَلاَةً لِمَنْ لاَ وُضُوءَ لَهُ » . رواه الطبرانيُّ (٥) في الكبير ، ورجاله موثقون إلاَّ أني لم أعرف شيخَ الطبرانيُّ ثابتَ بنَ نعيمِ الهوجي . ١١٧٦ - وَعَنْ عِيسَى بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: صَعِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْم، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: (( أَيُّهَا النَّاسُ، لاَ صَلاَةَ إِلَّ بِوُضُوءٍ، وَلاَ وُضُوَءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ أَسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يُؤْمِنْ بِاللهِ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي ، وَلَمْ يُؤْمِنْ بِي مَنْ لَمْ يَعْرِفْ حَقَّ الأَنْصَارِ )) . « شعبة ، عن قتادة ، عن أبي السوار العدوي ، عن عمران بن حصين ... وهذا إسناد صحيح . (١) في (ظ، م): ((لم يذكر)). (٢) في الكبير ١٩٦/٢٢ برقم (٧٥٥) من طريق يحيى بن يزيد بن عبد الله بن أنيس ، حدثني عبد الله بن سبرة ، عن جده أبي سبرة قال : قال رسول الله ... ويحيى بن يزيد ، وشيخه عبد الله ما وجدت من ترجمهما . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٩/ ٢٨١ برقم (٢٦٠٢٠) إلى الطبراني في الكبير . ولتمام التخريج انظر الحديث الآتي بعد الحديث التالي . (٣) في (ظ، ش): ((أنس)) وهو تحريف. وقد ضرب على ((عبد الله بن سبرة)) في ( مص ) ، ولم يضرب عليها في ( م) ، وهي ساقطة من (ظ ، ش ). (٤) في (ظ، م، ش): ((ترجمهما))، ولا يستقيم هذا مع ما جاء في ( ظ ، ش ). (٥) في الجزء المفقود من معجمه الكبير . وانظر سابقه ، ولاحقه . ١٢٩ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وعيسى بن سبرة ، وأبوه ، وعيسى بن يزيد ، لم أر من ذكر أحداً منهم(٢). ١١٧٧ - وَعَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُوَيْطِبٍ، عَنْ جَدَّتِهِ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((لَمْ يُؤْمِنْ بِاللهِ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي ، وَلَمْ يُؤْمِنْ بِي مَنْ لَمْ يُحِبَّ الأَنْصَارَ ، وَلاَ صَلاَةَ لِمَنْ لا وُضُوءَ لَهُ ، وَلاَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرٍ اسْمَ اُللهِ عَلَيْهِ » . رواه أحمدُ(٣) عنها نفسها قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . (١) في الأوسط - مجمع البحرين ص (٣٦) -، والدولابي في الكنى ٣٦/١، من طريق أبي جعفر النفيلي قال : حدثنا يحيى - عند الطبراني: عيسى وفوقها إشارة نحو الهامش حيث كتب : الصواب يحيى - بن عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن أنيس الجهني ، حدثنا عيسى بن عبد الله بن سبرة - عند الدولابي : عيسى بن سبرة - عن أبيه ، عن جده أبي سبرة ... وهذا إسناد ضعيف عندي عيسى بن عبد الله بن سبرة ، أو عيسى بن سبرة وأبوه ما وجدت لهما ترجمة ، والله أعلم . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٩/ ٢٨١ برقم (٢٦٠٢١) إلى البغوي . وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) ١٣٤/٦، ترجمة أبي سبرة الجهني: (( يعد في أهل المدينة ، حديثه عند أولاده . روى عيسى بن سبرة بن أبي سبرة ، عن أبيه ، عن جده ... )) وذكر هذا الحديث . وقال الحافظ في الإصابة ٢٤٤/٩ ترجمة معبد بن عوسجة الجهني والد سبرة: (( تقدم ذكره في ترجمة سبرة بن أبي سبرة ، وأن ابن قانع زعم أن أبا سبرة المذكور هنا هو معبد هذا . وذكر الذهبي أن أبا سبرة هو جد عيسى بن سبرة بن أبي سبرة الراوي عن أبيه ، عن جده ، وقال غيره : هو الجعفي وهو الأظهر)). (٢) في (ظ): ((منهما)). (٣) في المسند ٦/ ٣٨٢، وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٨ من طريق عبد الرحمن بن حرملة . وأخرجه الحاكم ٤/ ٦٠، من طريق سعيد بن كثير بن عفير ، حدثنا سليمان بن بلال . كلاهما عن أبي ثفال المري ، عن رباح بن عبد الرحمن بن حويطب ، عن جدته قالت : سمعت رسول الله ... وهذا إسناد حسن ، رباح بن عبد الرحمن فصلنا القول فيه عند الحديث » ١٣٠ ورواه عنها ، عن أبيها(١) ، والله أعلم . وفيه أبو ثفال ، قال البخاري : في جـ ( ٢٥٥) في معجم شيوخ أبي يعلى الموصلي ، وعبد الرحمن بن حرملة بسطنا الكلام فيه عند الحديث ( ٦٨٥٩) في مسند الموصلي . وأبو ثفال المري ثمامة بن وائل بن حصين المري الشاعر ، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٦٧/٢، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال البزار: ((ثمامة بن حصين مشهور)). وذكره ابن حبان في الثقات ١٥٧/٨ - ١٥٨، وذكر له هذا الحديث ثم قال : (( ولكن في القلب من هذا الحديث لأنه قد اختلف على أبي ثقال فيه : قال حماد بن سلمة : عن صدقة ، عن أبي ثفال ، عن أبي بكر بن حويطب أن النبي صلى الله عليه وسلّم . وابنة سعيد بن زيد ليس يدرى ما اسمها)) . وقال الحافظ في تقريبه : (( مقبول)). وقال العقيلي في الضعفاء ١٧٧/١: (( حدثني آدم بن موسى قال : سمعت البخاري يقول : أبو ثفال المري ، عن رباح بن عبد الرحمن : في حديثه نظر)). وآدم بن موسى ما وجدت له ترجمة فالإسناد ضعيف عندي . وقد نقل الذهبي في (( ميزان الاعتدال)) ٥٠٨/٤ عن العقيلي قوله ، وأورد الحديث من رواية أسماء بنت سعيد، عن أبيها - وهي الرواية التالية - ثم قال: (( وقد روى عن أبي ثفال ابن حرملة ، وصدقة مولى الزبير ، وسليمان بن بلال ، والدراوردي ، وجماعة . ويقال : هو ثمامة بن وائل ، ما هو بقوي ، ولا إسناده يمضي - وفي نسخة: بمرضي)). ويونس هو : ابن محمد المؤدب ، وأبو معشر هو يوسف بن يزيد البراء . ولتمام الفائدة في الرد على ما تقدم انظر التعليق التالي : (١) أحمد في المسند ٦/ ٣٨٢، والبيهقي في الطهارة ٤٣/١ باب: التسمية على الوضوء ، من طريق حفص بن ميسرة ، ووهيب . وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣ باب : في التسمية في الوضوء ، والعقيلي في الضعفاء ١/ ١٧٧ ، من طريق عفان قال : حدثنا وهيب . وأخرجه الترمذي في الطهارة ( ٢٥) باب : ما جاء في التسمية عند الوضوء ، والدراقطني ٧٣/١ برقم (٧)، وابن الجوزي في ((التحقيق)) ١/ ١٤٠ برقم (١١٩) من طريقين : حدثنا بشر بن المفضل . وأخرجه الترمذي (٢٦)، وابن ماجه في الطهارة (٣٩٨) باب: ما جاء في التسمية على الوضوء وابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ٢٦/١٨ من طريق يزيد بن هارون ، أنبأنا يزيد بن عياض . ١٣١ حديثه نظر ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١١٧٨ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ عُمَارَةَ أخي بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةُ: أَنَّ رَجُلاً قَالَ لَهُ : عِظْنِي فِي نَفْسِي يَرْحَمُكَ اللهُ، قَالَ: إِذَا أَنْتَ قُمْتَ إِلَى الصَّلاَةِ ، فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، فَإِنَّهُ لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لاَ وُضُوءَ لَهُ، وَلاَ إِيمَانَ لِمَنْ لاَ صَلاَةَ لَهُ ... ــ وأخرجه الدار قطني ١/ ٧٢ - ٧٣ برقم (٥) باب: التسمية على الوضوء، والبيهقي ٤٣/١، من طريق ابن أبي فديك . جميعهم : حدثنا عبد الرحمن بن حرملة أنه سمع أبا ثفال يحدث أنه سمع رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب يقول : حدثتني جدتي ، عن أبيها قال : سمعت رسول الله ... وهذا إسناد حسن أيضاً كما قدمنا . وأخرجه الطيالسي ١/ ٥١ برقم (١٦٧) من طريق الحسن بن أبي جعفر ، عن أبي ثفال ، بالإسناد السابق . وقال الترمذي : (( وفي الباب عن عائشة ، وأبي سعيد ، وأبي هريرة ، وسهل بن سعد ، وأنس . وقال أبو عيسى : قال أحمد بن حنبل : لا أعلم في هذا الباب حديثاً له إسناد جيد . وقال إسحاق : إنْ تَرَكَ التسمية عامداً ، أعاد الوضوء . وإن كان ناسياً أو متأولاً أجزأه . قال محمد بن إسماعيل : أحسن شيء في هذا الباب حديث رباح بن عبد الرحمن . قال أبو عيسى : ورباح بن عبد الرحمن ، عن جدته ، عن أبيها ، وأبوها : سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل . وأبو ثفال المري اسمه ثمامة بن حصين ، ورياح بن عبد الرحمن هو أبو بكر بن حويطب . منهم من روى هذا الحديث فقال : عن أبي بكر بن حويطب فنسبه إلى جده )) . وقال الحافظ في (( تلخيص الحبير)) ١/ ٧٥ بعد أن خرج الحديث عن عشرة من الصحابة : (( والظاهر أن مجموع الأحاديث يحدث منها قوة تدل على أن له أصلاً . وقال أبو بكر بن أبي شيبة : ثبت لنا أن النبي صلى الله عليه وسلّم قاله)) . وانظر أيضاً نيل الأوطار ١٦٥/١ -١٦٨، ونصب الراية ٣/١ -٨، وثقات ابن حبان ١٥٧/٨ - ١٥٨. وقال ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) ٥٢/١: (( سمعت أبي وأبا زرعة - وذكرت لهما حديثاً . رواه عبد الرحمن بن حرملة ، عن أبي ثفال ... - وذكر هذا الحديث - فقالا : ليس عندنا بذاك الصحيح ، أبو ثفال مجهول ، ورباح مجهول)) . كذا قالا رحمهما الله، وانظر العلل المتناهية ٣٣٦/١ -٣٣٧ . ١٣٢ فذكر الحديث(١) ويأتي في المواعظ (مص : ٣٧٣). رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه عبيد الله(٣) بن سعد ، عن أبيه ، ولم أر من ترجمهما . ٣٨ - بَابٌ: التَّيَّامُنُ فِي الْوُضُوءِ ١١٧٩ - عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: أَلاَ أُخْبرُكُمْ بِوُضُوءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا بِمَاءِ ، فَجَعَلَ يَغْرِفُ بِيَدِهِ أَلْيُمْنَى، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى الْيُسْرَىُ . رواه أحمدُ(٤)، ورجاله رجال الصحيحِ . (١) سقطت من ( ش ). (٢) في الكبير ٤٤/٦ برقم (٥٤٥٩ ) من طريق أحمد بن الخطاب التستري ، حدثنا عبيد الله بن سعد . وأخرجه البخاري في الكبير ٤٤/٤، وابن الأثير في الإصابة ٢/ ٣٦٢، من طريق عمرو بن محمد . كلاهما : عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدثنا أبي ، عن ابن إسحاق : حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، ويحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري ، أنهما حدثناه عن سعد بن عمارة ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أنه منقطع ، وشيخ الطبراني ترجمه البغدادي في ((تاريخ بغداد)) ٢٢٤/٥ برقم (٢٠٨٦)، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً . وعند البخاري ٤/ ٤٤ - ٤٥ طرق أخرى ضعيفة . (٣) على هامش (م) ما نصه: ((عبيد الله بن سعد هذا هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري ، وهو ابن أخي يعقوب . وفي الإسناد ابن إسحاق ، وقد صرَّح بالتحديث )). (٤) في المسند ٣٦٥/١، من طريق عبد الرزاق ، حدثنا سفيان ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن ابن عباس قال ... وهذا إسناد صحيح . وأخرجه البخاري في الوضوء ( ١٥٧ ) باب : الوضوء مَرَّة مَرَّة ، وأبو داود في الطهارة (١٣٨) باب: الوضوء مرة مرة، والنسائي في الطهارة (٨٠) باب: الوضوء مرة بعد مرة، والترمذي في الطهارة (٤٢) باب : ما جاء في الوضوء مرة مرة ، وابن ماجه في الطهارة (٤١١) باب : ما جاء في الوضوء مرة مرة ، والدارمي في الوضوء ١/ ١٧٧ باب : الوضوء ﴾ ١٣٣ ٣٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ ١١٨٠ - عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَنَّهُ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ عِنْدَ الْمَقَاعِدِ (١) ثلاثاً ثَلاَثًاً ، ٢٢٨/١ ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِ / رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَلْ رَأَيْتُمْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ هَذَا؟ قَالُوا: نَعَمْ)) . رواه أحمد (٢) ، وحديث عثمان في . . ــ مرة مرة ، وابن حبان في الإحسان ٢/ ٢١١ برقم (١٠٩٢) من طرق عن سفيان، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن ابن عباس قال : ألا أخبركم بوضوء رسول الله صلى الله عليه وسلّم ؟ ، فتوضأ مرة مرة . وهذا لفظ النسائي . ولفظ البخاري: (( ... ابن عباس قال: توضأ النبي صلى الله عليه وسلّم مرة مرة)). ولفظ ابن ماجه: (( ... ابن عباس قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم توضأ غرفة غرفة)) . (١) في (م، ش، ظ) زيادة: ((فتوضأ)). والمقاعد: باب الأقبر بالمدينة، وقيل: مساقف حولها ، وقيل : هي دكاكين عند دار عثمان بن عفان . وقيل : هي الدرج . وانظر معجم البلدان ٥/ ١٦٤ . (٢) في المسند ١/ ٥٧ ، من طريق وكيع ، حدثنا سفيان ، عن أبي النضر ، عن أنس : أن عثمان توضأ ... وهذا إسناد صحيح ، أبو النضر هو : سالم بن أبي أمية القرشي . وأخرجه الدار قطني ٨٦/١ برقم (١١) من طريق إبراهيم بن حماد ، حدثنا العباس بن يزيد ، حدثنا وكيع ، عن أبي النضر ، عن أبي أنس ( مالك بن أبي عامر ) : أن عثمان توضأ بالمقاعد ، وعنده رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم فتوضأ ثلاثاً ، ثم قال : أليس هكذا رأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلّم يتوضأ ؟ قالوا : نعم . ثم قال الدار قطني: (( وتابعه أبو أحمد الزبيري ، عن الثوري ، والصواب : عن الثوري ، عن أبي النضر ، عن بسر ( بن سعيد ) ، عن عثمان)). وأخرجه الدار قطني ١/ ٨٥ برقم (١٠) من طريق أحمد بن حنبل ، حدثنا ابن الأشجعي ( أبو عبيدة )، حدثنا أبي ( عبيد الله بن عبيد الرحمن)، عن سفيان ، عن سالم أبي النضر ، عن بسر بن سعيد قال : أتى عثمان المقاعد فدعا بوضوء فمضمض واستنشق ، ثم غسل وجهه ثلاثاً ، ويديه ثلاثاً ثلاثاً ، ورجليه ثلاثاً ثلاثاً ، ثم مسح برأسه ، ثم قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم هلكذا يتوضأ، يا هؤلاء أكذلك ؟ قالوا : نعم ، لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم عنده . ١٣٤ الصحيح(١) ، ورجال هذا رجال الصحيح . ١١٨١ - وَعَنْ أَبِي النَّضْرِ أَنَّ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - دَعَا بِالْوَضُوءِ وَعِنْدَهُ الزُّبَيْرُ ، وَطَلْحَةُ، وَعَلِيٍّ، وَسَعْدٌ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - فَتَوَضَّأَ وَهُمْ يَنْظُرُونَ، فَفَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى يَمِينِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، وَعَلَى شِمَالِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَرَشَّ عَلَىْ رِجْلِهِ الْيُمْنَى ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ غَسَلَهَا، ثُمَّ رَشَّ عَلَى رِجْلِهِ أَلْيُسْرَى، ثُمَّ غَسَلَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ لِلَّذِينَ حَضَرُوا: أُنَاشِدُكُمُ اللهَ « وهو عند أحمد ٦٧/١ . وانظر أيضاً مسند أحمد ٦٧/١ - ٦٨. ثم قال : (( صحيح ، إلاَّ التأخير في مسح الرأس ، فإنه غير محفوظ ، تفرَّد به ابن الأشجعي ، عن أبيه ، عن سفيان ، بهذا الإسناد ، وهذا اللفظ . ورواه العدنيان : عبد الله بن الوليد ، ويزيد بن أبي حكيم ، والفريابي ، وأبو أحمد ، وأبو حذيفة عن الثوري بهذا الإسناد ، وقالوا كلهم : إن عثمان توضأ ثلاثاً ثلاثاً وقال : هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يتوضأ ، ولم يزيدوا على هذا . وخالفهم وكيع : رواه عن الثوري ، عن أبي النضر ، عن أبي أنس ، عن عثمان : أن النبي صلى الله عليه وسلّم توضأ ثلاثاً ثلاثاً ، كذا قال وكيع ، وأبو أحمد عن الثوري ، عن أبي النضر ، عن أبي أنس وهو مالك بن أبي عامر . والمشهور : عن الثوري ، عن بسر بن سعيد ، عن عثمان)) . وانظر التعليق التالي . (١) هو عند مالك في الوضوء (٣٠) باب: جامع الوضوء، وأحمد ٥٩/١ ، والبخاري في الوضوء ( ١٥٩) باب: الوضوء ثلاثاً ثلاثاً - وأطرافه: ١٦٠، ١٦٤، ١٩٣٤، ٦٤٣٣ -، ومسلم في الطهارة (٢٢٦ ) باب : صفة الوضوء وكماله ، وأبي داود في الطهارة ( ١٠٦ ، ١٠٧، ١٠٨، ١٠٩، ١١٠) باب: صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلّم، والنسائي في الطهارة ١/ ٦٤، ٦٥ باب : المضمضة والاستنشاق ، وباب : بأي اليدين يتمضمض ؟، والدارمي في الوضوء ١٧٦/١ باب: الوضوء ثلاثاً، وأبي عوانة ٢٣٨/١ - ٢٤١ باب : بيان وضوء النبي صلى الله عليه وسلّم، وابن خزيمة ٤/١ - ٥ برقم (٣)، والدار قطني ٨٣/١ برقم (١٤ ) باب : وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، والبيهقي في الطهارة ٤٨/١، ٤٩، ٥٣، ٥٦، ٥٨، ٦٨ باب: إدخال اليمين في الإناء والغرف بها للمضمضة والاستنشاق ، وباب : سنة التكرار في المضمضة والاستنشاق ، وباب : التكرار في غسل الوجه ، وباب : التكرار في غسل اليدين ، وباب : المسح بالرأس ، وباب : التكرار في غسل الرجلين ، والبغوي في ((شرح السنَّة)) ١ /٤٣١ - ٤٣٢ برقم (٢٢١). ١٣٥ - عَزَّ وَجَلَّ - أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مص: ٣٧٤) كَانَ يَتَوَضَّأُ كَمَا تَوَضَّأْتُ أَلاَنَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . وَذَلِكَ لِشَيْءٍ بَلَغَهُ . رواه أبو يعلى(١) ، وأبو النضر لم يسمعْ من أحدٍ منَ العشرةِ ، وفيه أيضاً غسان(٢) بن الربيع ، ضعفه الدار قطني مرة، وقال مرة صالح ، [وذكره ابنُ حبانَ في الثقاتِ](٣). ١١٨٢ - وَعَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَبَانَ قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ دَعَا بِوَضُوءٍ وَهُوَ عَلَى بَابٍ الْمَسْجِدِ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَأَسْتَنْشَقَ وَأَسْتَنْثَرَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَئاً، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأَمَرَّ بِيَدَيْهِ(٤) عَلَىُ ظَاهِرٍ أَذْنَيْهِ، ثُمَّ مَرَّ بِهِمَا عَلَى لِحْيَتِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلاَثَ (١) في الكبير - ذكره الحافظ في ((المطالب العالية)) برقم (٢/٥٦) - والحارث بن أبي أسامة - بغية الباحث برقم ( ٧٤ ) من طريق الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي النضر ، أن عثمان ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، أبو النضر سالم بن أبي أمية لم يدرك عثمان . وأورده الحافظ في المطالب العالية ١/ ٢٠ برقم (٥٩) ونسبه للحارث . وقال الشيخ حبيبٍ الرحمن في الهامش: (( وعزاه البوصيري لأحمد بن منيع أيضاً وقال : رجال الإسناد ثقات إلاَّ أنه منقطع، أبو النضر اسمه سالم لم يسمع من عثمان )) . وعلى هامش (م) قال السيوطي: (( قلت : تابع غسان يونس بن محمد ، عن الليث ، به . أخرجه الحارث بن أبي أسامة . وقوله : وأبو النضر لم يسمع من أحد من العشرة ، قلت : أخرجه ابن منيع في مسنده من طريق أبي النضر ، عمن رأى عثمان ، إلى آخره )). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٩/ ٤٤٧ - ٤٤٨ برقم (٢٦٩٠٧) إلى ابن منيع ، والحارث ، وأبي يعلى ، ثم نقل كلام البوصيري السابق . وانظر التعليق الأسبق . (٢) في (ش): (( عتبان)) وهو تحريف . (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( م). (٤) في (ظ): (( بيده)). ١٣٦ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : تَوَضَّأْتُ لَكُمْ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ، ثُمَّ رَكَعْتُ رَكْعَتَيْنِ كَمَا رَأَيْتُهُ رَكَعَ . قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ فَرَغَ مِنْ رَكْعَتَيْهِ: ((مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا تَوَضَّأْتُ ، ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ لاَ يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ صَلاَتِهِ بِاْلْأَمْسِ ». قلت : رواه أحمدُ (١) ، وهو في الصحيح(٢) باختصارٍ، ورجالُه موثقون. ١١٨٣ - وَعَنْ عُثْمَانَ: أَنَّهُ دَعَا بِوَضُوءٍ فَمَضْمَضَ وَأَسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَاً، وَذِرَاعَيْهِ ثَلاَثًاً ثَلاَثًا(٣)، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَظَهْرٍ قَدَمَيْهِ، ثُمَّ ضَحِكَ. قَالَ : أَلَا تَسْأَلُونِي مَا أَضْحَكَنِي ؟ قُلْنَا: مَا أَضْحَكَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: ضَحِكْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بِوَضُوءٍ قَرِيباً مِنْ هَذَا الْمَكَانِ ، فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا تَوَضَّأْتُ، ثُمَّ ضَحِكَ كَمَا ضَحِكْتُ. ثُمَّ قَالَ: ((أَلاَ تَسْأَلُونِي مَا أَضْحَكَنِي ؟ » . قُلْنَا: مَا أَضْحَكَكَ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ: ((أَضْحَكَنِي أَنَّ الْعَبْدَ ( مص: ٣٧٥) إِذَا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، حَطَّ اللهُ (١) في المسند ٦٨/١، من طريق يعقوب، حدثني أبي ، عن ابن إسحاق : حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن معاذ بن عبد الرحمن التيمي ، عن حمران بن أبان مولى عثمان بن عفان قال: رأيت عثمان ... وهذا إسناد صحيح ، ويعقوب هو : ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف . وانظر التعليق التالي ، والتعليق السابق على الحديث ( ١١٨١ )، وأحاديث الباب. (٢) عند البخاري في الوضوء (١٥٩) وأطرافه، وعند مسلم في الطهارة ( ٢٢٦). وانظر التعليق على الحديث المتقدم برقم ( ١١٨٠) ، والتعليق السابق . (٣) ليس في (ش) إلاَّ (( ثلاثاً)) مفردة . ١٣٧ عَنْهُ(١) ◌ُلَّ خَطِيئَةٍ أَصَابَ بِوَجْهِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ، كَانَ كَذَلِكَ ، فَإِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ ، كَانَ كَذَلِكَ، فَإِذَا طَهَّرَ قَدَمَيْهِ كَانَ كَذَلِكَ )). رواه البزار (٢)، ورجاله رجال الصحيح ، وهو في الصحيح باختصار. ١١٨٤ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ (ظ: ٤١) زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ ، وَوَجْهَهُ ثَلاَثاً، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ (٣) مَرَّتَيْنِ . ٢٢٩/١ قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ(٤) خلا قَوْلَهُ: ( وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ - مَرَّتَيْنِ -) /. (١) لفظة ((عنه)) ساقطة من ( ش). (٢) في كشف الأستار ١/ ١٤٣ برقم (٢٧١) من طريق أحمد بن عبادة ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن مسلم بن يسار ، عن حمران ، عن عثمان ... وشيخ البزار ما وجدت له ترجمة ، وغالب ظني أنه أحمد بن عبدة الضبي ، ولئن كان ما ذهبت إليه صواباً ، يكن الإسناد صحيحاً ، والله أعلم . وأخرجه أحمد ٥٨/١، من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا سعيد ، بالإسناد السابق ، وهذا إسناد صحيح . وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ١٥٢/١ - ١٥٣، وقال: ((رواه أحمد بإسناد جيد، وأبو يعلى، ورواه البزار بإسناد صحيح، وزاد فيه ... )). وقال الهيثمي: (( حديث عثمان في الصحيح ، وفي هذا بيان زيادة)). وانظر نيل الأوطار ٢٠٧/١ - ٢١٢، وتلخيص الحبير ٨٤/١، ونصب الراية ١/ ١١، وأحاديث الباب. (٣) في (ظ): ((برحليه ))، وهو خطأ. (٤) صحيح البخاري في الوضوء ( ١٨٥) باب: مسح الرأس كله وأطرافه ( ١٨٦، ١٩١، ١٩٢، ١٩٧، ١٩٩)، ومسلم في الطهارة (٢٣٥، ٢٣٦) باب: وضوء النبي صلى الله عليه وسلّم . وأخرجه مالك في الطهارة (١) باب: العمل في الوضوء، والطيالسي ٥١/١ برقم (١٦٥)، وأحمد ٣٨/٤، ٣٩، ٤٠، ٤١، ٤٢. وأبو داود في الطهارة (١١٨، ١١٩، ١٢٠) باب: صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلّم. والترمذي في الطهارة (٣٢، ٤٧) باب : ما جاء في مسح الرأس أنه يبدأ بمقدم الرأس إلى مؤخره ، والنسائي في الطهارة ٧١/١، ٧٢ باب: حد الغسل ، وباب : صفة مسح الرأس ، وابن ماجه في الطهارة (٤٣٤) باب: ما جاء في مسح الرأس، وصححه ابن خزيمة برقم (١٥٥، ١٥٧، ١٧٣)، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/ ٣٠ باب : فرض مسح الرأس في الوضوء، » ١٣٨ رواه أحمدُ(١) ، ورجالهُ رجالُ الصحيحِ. ١١٨٥ - وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ وَكَانَ أَمِيراً بِعُمَانَ فَكَانَ كَخَيْرِ الْأُمَرَاءِ قَالَ: قَالَ أَبِي: أَجْتَمِعُوا فَأُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ، وَكَيْفَ كَانَ يُصَلِّي ، فَإِنِّي لاَ أَدْرِي مَا (٢) قَدْرُ صُحْبَتِي إِيَّاكُمْ . قَالَ: فَجَمَعَ بَنِيهِ وَأَهْلَهُ وَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَمَضْمَضَ(٣) وَأَسْتَنْثَرَ(٤) وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثاً وَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى ثلاثاً، وَغَسَلَ هَذِهِ ثَلاَثًاً - يَعْنِي: اَلْيُسْرَى - ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ وَأُذُنَيَّهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا، وَغَسَلَ هَذِهِ الرِّجْلَ - يَعْنِي: أَلْيُمْنَى - ثَلاَثاً، وَغَسَلَ هَذِهِ الرِّجْلَ - يَعْنِي: الْيُسْرَى - ثَلَاثاً، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا، مَا أَلَوْتُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ . رواه أحمد(٥) ، ورجاله موثقون . «ـ والبيهقي في الطهارة ١/ ٥٩ باب: الاختيار في استيعاب الرأس بالمسح. والبغوي في (( شرح السنَّة)) ٤٣٤/١ برقم (٢٢٣)، والشافعي في الأم ٣١/١ -٣٢ باب: عدد الوضوء والحد فيه ، وفي الرسالة ص (١٦٢ - ١٦٣) برقم (٤٥٣)، والدارمي في الوضوء ١ / ١٧٧ باب: الوضوء مرتين مرتين . (١) في المسند ٤٠/٤، والنسائي في الطهارة (٩٩ ) باب: عدد مسح الرأس ، من طريق سفيان قال : حدثنا عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني الأنصاري ، عن أبيه ، عن عبد الله بن زيد - عند النسائي: الذي أري النداء، وهذا خطأ ـ (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم توضأ فغسل وجهه ثلاثاً ، ويديه مرتين ، وغسل رجليه مرتين - هذه ليست في رواية أحمد - ومسح برأسه مرتين )). وهذا لفظ النسائي. وقال أحمد: (( سمعته من سفيان ثلاث مرات يقول : غسل رجليه مرتين ، وقال مرة : مسح برأسه مرة ، وقال مرتين: مسح برأسه مرتين)). وإسناده صحيح. (٢) سقطت ((ما)) من ( ش ) . (٣) في (ش): ((فمضمض)). (٤) في (ش): ((واستنشق)). (٥) في المسند ٢٨٨/٤، من طريق إسماعيل ، حدثنا سعيد الجريري ، عن أبي عائذ سيف السعدي - وأثنى عليه خيراً - عن يزيد بن البراء ... وهذا إسناد حسن ، أبو عائذ سيف ترجمه » ١٣٩ ١١٨٦ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي(١) قُرَادٍ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجًاً . قَالَ: فَرَأَيْتُهُ خَرَجَ لِلْخَلاَءِ، فَبَعْتُهُ بِالإِدَاوَةِ - أَوِ اَلْقَدَحِ - وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ، أَبْعَدَ، فَجَلَسْتُ لَهُ بِالطَّرِيقِ ( مص: ٣٧٦) حَتَّى أَنْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ الْوَضُوءَ . فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ فَصَبَّ عَلَى يَدِهِ فَغَسَلَهَا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَكَفَّهَا، فَصَبَّ عَلَى يَدِهِ وَاحِدَةً، ثُمَّ مَسَحَ عَلَىْ رَأْسِهِ، ثُمَّ قَبَضَ عَلَى يَدِهِ وَاحِدَةً(٢) ، ثُمَّ قَبَضَ الْمَاءَ قَبْضاً بِيَدِهِ فَضَرَبَ بِهِ عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ [فَنَضَحَ بِيَدِهِ عَلَى ظَهْرٍ قَدَمِهِ](٣) . قلت : هكذا هو في الأصل . رواه أحمد(٤) ، وروى النسائي وابن ماجه منه ((كَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ ))(٥) ، ورجاله ثقات. « البخاري في الكبير ١٧٠/٤، ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٤/ ٢٧٥، وما رأيت فيه جرحاً ، ووثقه ابن حبان ، وإسماعيل هو : ابن علية ، وهو قديم السماع من سعيد بن إياس الجريري ، والله أعلم . وقد تحرف (( أبو عائذ)) عند ابن أبي حاتم إلى ((أبي عامر)). وأخرجه البخاري في الكبير ١٧٠/٤، من طريق أبي معمر ، حدثنا عبد الوارث ، عن الجريري ، بالإسناد السابق . وانظر كنز العمال ٤٢٦/٩ برقم (٢٦٨٢١). (١) سقطت من (م، ظ)، وانظر أسد الغابة ٤٨٩/٣، ومسند أحمد ٤٤٣/٣. (٢) سقطت من (ظ ، ش ) . (٣) ما بين حاصرتين زيادة من ( م، ش، ظ، ي، د). (٤) في المسند ٤٤٣/٣، و٢٣٧/٤ ، من طريق عفان ، حدثنا يحيى بن سعيد قال : حدثني أبو جعفر : عمير بن يزيد قال : حدثني الحارث بن فضيل ، وعمارة بن خزيمة بن ثابت ، عن عبد الرحمن بن أبي قراد ... وهذا إسناد صحيح . وانظر التعليق التالي . (٥) أخرجه أحمد ٤٤٣/٣، و٢٢٥/٤، والنسائي في الطهارة (١٦) باب: الإبعاد عند إرادة الحاجة ، وابن ماجه في الطهارة ( ٣٣٤ ) باب : التباعد للبراز في الفضاء من طريق يحيى بن سعيد ، بالإسناد السابق . ١٤٠