النص المفهرس
صفحات 1-20
جَ التَّوَائِلّ ، وَمَنْبَعُ الفَوَائِدِ لِلْإِمَامِ الْحَافِظِ العَالِمِ أَِ الحَنْ عَلِ بْنِ أَرِبكر بنسُلَيْمَانَ الشَّافِعِيّ نُورَ الدّيْن الْهَيَتَمِيّ رَحِمَهُ الله تعَالى (٧٣٥ - ٨٠٧ هـ) حَقّقِهُ وَفرَّعَ أَحَادِيتَه حسين سليم أسد الداراني المُجَّدُ الثَّاني کتاب العلم ٤٧٩ - ١٠٠٧ دَارُ المُنَفَّارِ الطّبْعَة الأولى ١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥م جميع الحقوق مَحْفُوظَة لِلنَّاشِرْ دَارُ المُنَفَاتِ لِلنَشِرِ وَالتَّوَيع المملكة العربية السعودية - جدة حي الكندرة - شارع أبها تقاطع شارع ابن زيدون هاتف رئيسي 6326666 - الإدارة 6300655 المكتبة 6322471 - فاكس 6320392 ص. ب 22943 - جدة 21416 www.alminhaj.com E-mail: info@alminhaj.com ISBN: 978 - 9953 - 541 - 62 - 4 ◌َعُ القَّوَائِلّ وَمَنْبَعُ الفَوَائِدِ ٢ V كتاب العلم ٥ ٦ ٢ - كِتَابُ الْعِلْمِ .٩ ١٠٤ ١ - بَابٌ : فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ٤٧٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((طَلَبُ الْعِلْم فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)). رواه الطبراني (٢) في الكبير ، والأوسط ، وفيه عثمان بن عبد الرحمان(٣) القرشي، عن حماد بن أبي سليمان، وعثمان هذا ( مص : ١٨٦) قال البخاري: مجهول ولا (٤) يقبل من حديث حماد / إلاَّ ما رواه عنه القدماء : شعبة ، وسفيان ١١٩/١ الثوري ، والدستوائي ، ومن عدا هؤلاء رووا عنه بعد الاختلاط(٥). (١) البسملة ليست في ( ظ ، م ، ش ) . (٢) في الكبير ٢٤٠/١٠ برقم (١٠٤٣٩)، وفي الأوسط - مجمع البحرين ص (١٨) - وأبو يعلى الموصلي في معجم شيوخه برقم ( ٣٢٠)، وابن عدي في الكامل ١٨١٠/٥ من طريق الهذيل بن إبراهيم الجُمَّاني - تحرفت عند ابن عدي إلى الحماني . انظر اللباب ٢٩٨/٣ -٢٩٩ - حدثنا عثمان بن عبد الرحمن القرشي، عن حماد بن أبي سليمان ، عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود ... وإسناده ضعيف . وللكن الحديث صحيح . وانظر أحاديث الباب مع التعلق عليها . ولتمام تخريجه انظر معجم شيوخ أبي يعلى، وكنز العمال ١٣٠/١٠ - ١٣١. وقال الطبراني في الأوسط: ((لم يروه عن حماد إلاَّ عثمان، تفرد به الهذيل)). (٣) في (ظ، م، ش): زيادة (( بن عثمان)). (٤) في (ظ): ((لم)). (٥) لم أقع على هذا الكلام فيما لدي من مصادر، وحماد بن أبي سليمان لم يرم بالاختلاط ، وللكن البخاري قال مثل هذا الكلام تقريباً في أبي إسحاق السبيعي والله أعلم . * ٧ ٤٨٠ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه يحيى بن هاشم السمسار كذاب . ٤٨١ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، * ملحوظة: على هامش ( مص) ما نصه: (( بلغ مقابلة على نسخة الأصل ، وسماعاً على مؤلفه بقراءة الحافظ شهاب الدين أحمد بن حجر في الخامس )) . (١) في الأوسط - مجمع البحرين ص (١٨) - والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤/ ٤٢٧ من طريق يحيى بن هاشم السمسار ، حدثنا مسعر بن كدام ، عن عطية ، عن أبي سعيد ... وهذا إسناد فيه عطية العوفي وهو ضعيف ، ويحيى بن هاشم السمسار ، قال النسائي وغيره : ((متروك)). وقال ابن عدي في الكامل ٢٧٠٧/٧، ٢٧٠٨: (( كان ببغداد ، ويضع الحديث ويسرقه)) ... ولحيى بن هاشم عن هشام بن عروة ... وغيرهم بالمناكير يضعها عليهم ، ويسرق حديث الثقات ، وهو متهم في نفسه أنه لم يلق هؤلاء . وعامة حديثه عن هؤلاء وغيرهم إنما هو مناكير وموضوعات ، ومسروقات ، وهو في عداد من يضع الحديث )) . وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب ١٣٥/١ - ١٣٦ برقم (١٧٤) - ومن طريق القضاعي هذه أورده ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ١/ ٧٢ - من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي ، عن مسعر ، بالإسناد السابق . وإسماعيل بن عمرو البجلي ضعيف . ومع هذا فالحديث صحيح . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٣٠/١٠ - ١٣١ برقم (٢٨٦٥١) إلى الطبراني في الأوسط ، وإلى البيهقي في شعب الإيمان . وهو فيه برقم ( ١٦٦٧ ) وقد تحرف فيه (( مسعر )) إلى (( شهر )) . (٢) في الأوسط - مجمع البحرين ص (١٨) - من طريق علي بن سعيد الرازي ، حدثنا حفص بن عمر المِهْرِقَاني - انظر اللباب ٢٧٤/٣ - عن عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن أيوب بن عائذ ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد قال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٠٤/٥ : » ٨ وفيه عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد(١) ، ضعيف جداً . ٤٨٢ - وَعَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : * (( فنظرت في بعض حديثه فرأيت أحاديثه أحاديث منكرة ، ولم أكتب عنه ، ولم يكن محله عندي الصدق )) . وقال ابن أبي حاتم أيضاً بإسناده إلى علي بن الحسين، وقد سئل عنه فقال: (( لا يسوى فلساً يحدث بأحاديث كذب)) . وقال العقيلي في الضعفاء ٢٧٩/٢: ((عن أبيه ، أحاديثه مناكير غير محفوظة ، ليس ممن يقيم الحديث)). وقال ابن حبان في الثقات ٣٤٧/٨ - ٣٤٨: (( يعتبر حديثه إذا روى عن غير أبيه . وفي روايته عن إبراهيم بن طهمان بعض المناكير)). وقال ابن عدي في الكامل ١٥١٨/٤ بعد أن أورد له ثلاثة أحاديث من رواية أبيه ، عن نافع ، عن ابن عمر التي لا يتابعه عليها أحد: (( له غير ما ذكرت ، أحاديث لم يتابعه أحد عليها . ولم أر للمتقدمين فيه كلاماً ، والمتقدمون قد تكلموا فيمن هو أصدق من عبد الله بن عبد العزيز ، وإنما ذكرته لما شرطت في أول هذا الكتاب)). وانظر الكامل ١/ ١٥ - ١٦. وإذا تدبرنا ما تقدم نخلص إلى أن ما يجب تركه من حديثه ما رواه عن أبيه بكامله ، وبعض ما رواه عن ابن طهمان. وما بقي من روايته فهو حسن والله أعلم . وانظر الضعفاء ٣/ ٤١٠ . وأخرجه العقيلي في الضعفاء ٣/ ٤١٠ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ٦٦/١ - من طريق محمد بن موسى ، حدثنا جعفر بن محمد الصائغ ، حدثنا عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد قال : حدثنا عائذ بن أيوب - رجل من أهل طوس - حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، بالإسناد السابق . وقال العقيلي: (( حدثنا موسى بن إسحاق ، حدثنا أبو بكر ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن أيوب بن عائذ ، عن الشعبي ، قال : ما علمت أن أحداً كان أطلب للعلم في أفق من الآفاق من مسروق . هذا هو الحديث ، وعبد الله بن عبد العزيز أخطأ في الإسناد والمتن ، وقلب اسم أيوب )). نقول : لقد رواه عبد الله بن عبد العزيز على الوجه الصحيح كما تقدم . وأيوب بن عائذ طائي كوفي ولم يذكر أحد من الذين ترجموه أنه رجل من أهل طوس كما ذكر العقيلي ، مما يوحي بأنه أشبه ما يكون بالمستور ، وبأنه غير أيوب هذا الذي هو من رجال البخاري ومسلم . والترمذي والنسائي . والله أعلم . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٣١/١ برقم (٢٨٦٥١) إلى الطبراني في الأوسط . (١) في ( ظ، م): (( داود)) وهو تحريف. ٩ ((طَلَبُ الْعِلْمٍ فَرِضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)) . رواه الطبراني(١) في الصغير ، وفيه عبد العزيز بن أبي ثابت ، ضعيف جداً . ٤٨٣ - وَعَنْ وَاثِلَةَ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتْفَقَّهَ فِي الدِّينِ . (١) في الأوسط ٣١/٣ برقم (٢٠٥١) - وهو في مجمع البحرين ص (١٧ - ١٨) - وفي الصغير ٢٩/١ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) برقم (٥١) والخطيب في تاريخه ٢٠٤/٥ - من طريق أحمد بن يحيى بن أبي العباس الخوارزمي ببغداد ، حدثنا سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت المديني ، حدثنا أبي ، حدثنا محمد بن عبد الله بن الحسن ، عن علي بن الحسين بن علي ، عن أبيه الحسين بن علي قال :... وهذا إسناد ضعيف : عبد العزيز بن أبي ثابت متروك الحديث ، وابنه سليمان ما وجدت له ترجمة ، وهو مرسل ، ولم يذكر ابن الجوزي تمام الإسناد ولا لفظ الحديث . وقال الطبراني: ((لا يروى هذا الحديث عن الحسين بن علي إلاَّ بهذا الإسناد)). وأخرجه الخطيب في (( تاريخ بغداد)) ١/ ٤٠٧ - ٤٠٨ - ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) ١ / ٦٤ برقم (٥٠) - من طريق جعفر بن محمد قال : حدثنا سليمان بن عبد العزيز بن عمران - تحرفت عند البغدادي إلى : مروان - قال: حدثني أبي ، عن محمد بن عبد الله بن الحسن ، عن علي بن الحسين : أن علياً عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... وصحابي الحديث عندهما علي رضي الله عنه ، ومحمد بن عبد الله عندهما أيضاً هو : ابن الحسن . والصواب أن الحديث من مسند الحسين بن علي ، وليس من مسند علي ، والله أعلم . ويشهد لهذه الأحاديث حديث أنس ، وقد خرجناه في مسند الموصلي ٢٢٣/٥ برقم (٢٨٣٧) وعلقنا عليه، ولتمام الفائدة انظر المعجم الأوسط ٣٣/١ برقم (٩)، والمعجم الصغير ١٦/١، ومسند الشهاب ١٣٦/١ برقم (١٥٧)، والعلل المتناهية ٦٧/١ - ٧١ فقد أورد لحديث أنس أربعة عشر طريقاً ، وجامع بيان العلم وفضله ٧/١ - ١٣، والمجروحين لابن حبان ١/ ٣٨٢، ولسان الميزان ٦٤/١، وإحياء علوم الدين ٢/١ ، وتاريخ واسط ص (٦٥، ٧٠)، وحلية الأولياء ٣٢٣/٨، ومعجم شيوخ ابن جميع برقم (٣٤٥)، وتنزيه الشريعة ٢٥٨/١، والفوائد المجموعة ص (٢٧٢)، والموضوعات لابن الجوزي ٢١٥/١ - ٢١٦، واللآلىء المصنوعة ١/ ١٩٣، ٢٠٩ والمقاصد الحسنة ص (٢٧٥ - ٢٧٦). وتذكرة الموضوعات ص (١٧ - ١٨). وشعب الإيمان ٢٥٤/٢. ١٠ رواه الطبراني(١) في الكبير ، وفيه بكار بن تميم ، وهو مجهول . ٢ - بَابٌ: فِي فَضْلِ الْعِلْمِ ٤٨٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( قَلِيلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ. وَكَفَى بِأَلْمَرْءِ فِقْهَاً إِذَا عَبَدَ اللهَ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلاً إِذَا أُعْجِبَ(٢) بِرَأْيِهِ. إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلاَنِ: مُؤْمِنٌ وَجَاهِلٌ ، فَلاَ تُؤْذُوا الْمُؤْمِنَ وَلاَ تُجَاوِرُوا الْجَاهِلَ )). رواه الطبراني(٣)، في الأوسط والكبير، وفيه إسحاق بن (١) في الكبير ٦١/٢٢ برقم (١٤٧) من طريق الوليد بن حماد ، حدثنا سليمان ، حدثنا بشر بن عون ، حدثنا بكار بن تميم ، عن مكحول ، عن واثلة قال :... وهذا إسناد تالف . بكار بن تميم ، وبشر بن عون قال أبو حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٤٠٨/٢ : ((مجهولان )). وقال ابن حبان في (( المجروحين)) ١/ ١٩٠: ((بشر بن عون الشامي ، يروي عن بكار بن تميم ، عن مكحول . روى عنه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي . وروى عن بكار بن تميم ، عن مكحول ، عن واثلة نسخة فيها ست مئة حديث كلها موضوعة لا يجوز الاحتجاج فيه بحال . وانظر ميزان الاعتدال ٣٢١/١ -٣٢٢، ولسان الميزان ٢٨/٢. (٢) في (ظ، ش): ((عجب)). (٣) في الأوسط برقم ( ٨٦٩٣) - وهو في مجمع البحرين ص (٢٠) - وفي الكبير ٦١٩/١٣-٦٢٠ برقم (١٤٥٤١)، وفي مسند الشاميين، برقم (٢٠٩٨)- ولفظه فيهم : ((قليل الفقه )»، والبخاري في الكبير ١/ ٣٨١، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ٢١/١، والخطيب في الموضح ١ / ٤٣٤ من طريق الليث بن سعد ، عن إسحاق بن أسيد ، عن رجاء بن حيوة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ... وهذا إسناد ضعيف عندي . والدرجاء : حيوة الكندي ما وجدت له ترجمة . وأما إسحاق بن أسيد فقد ترجمه البخاري ١/ ٣٨١ ولم يورد فيه جرحاً ، وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٢١٣/٢: ((شيخ خراساني ليس بالمشهور، ولا يشتغل به)). وليس له ذكر في الكامل . ١١ أسيد(١) قال أبو حاتم : لا يشتغل به . ٤٨٥ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَلْيَمَانِ قَالَ: قَالَ لِي (مص: ١٨٧) رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ ، وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ » . « وذكره ابن حبان في الثقات ٦/ ٥٠ وقال: ((يخطىء)). وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ١/ ١٨٤ بعد أن أورد ما قاله أبو حاتم: قلت: (( حدث عنه يحيى بن أيوب ، والليث ، وهو جائز الحديث)). وقال فى الكاشف: ((ضعف)). وأورد في المغني الجزء الأخير مما قاله أبو حاتم . وقال الحافظ في التقريب : (( وفيه ضعف )) . وتدبر ما يلي. وقال الطبراني: ((لم يروه عن رجاء بن حيوة إلا إسحاق أبو عبد الرحمن ، تفرد به الليث)) . وأخرجه البخاري في الكبير ١/ ٣٨١ ، من طريق معاذ بن فضالة ، وابن أبي مريم . وأخرجه ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) ١/ ٢٧ برقم (٧٠) من طريق روح بن الفرج . جميعاً : حدثنا يحيى بن أيوب - وعند ابن عبد البر : يحيى بن بكير - حدثني الليث بن سعد ، عن إسحاق بن أسيد ، عن ابن رجاء بن حيوة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ... وأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٥/ ١٧٣ من طريق عبد الله بن صالح ، حدثنا الليث بن سعد ، بالإسناد السابق . وأخرجه البخاري في الكبير ٣٣١/٨ من طريق يحيى بن إسحاق ، حدثنا يحيى بن أيوب ، عن إسحاق بن أسيد ، عن يزيد بن رجاء بن حيوة ، بالإسناد السابق . ويزيد بن رجاء بن حيوة ترجمه البخاري في الكبير ٣٣١/٨، وابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦١/٩، ولم يوردا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٦٢١. وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٩٣/١ وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، وفي إسناده إسحاق بن أسيد وفيه توثيق ليِّن، ورفع هذا الحديث غريب)). وانظر ((شعب الإيمان)) برقم (١٧٠٥). قال البيهقي في شعب الإيمان برقم (١٧٠٤): (( ورويناه صحيحاً من قول مطرف بن عبد الله بن الشخير، ثم ذكره، والله أعلم)). وانظر جامع بيان العلم ١/ ٢٤ نشر دار الفتح. ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٥٥/١٠ برقم (٢٨٧٩٤) إلى الطبراني في الكبير ، والصحابي عنده (( ابن عمر)). (١) في (ظ): ((أسد)) وهو تحريف. ١٢ رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والبزار وفيه عبد الله بن عبد القدوس ، وثقه (١) في الأوسط برقم (٣٩٧٢) - وهو في مجمع البحرين ص (٢٠) - والبزار ١/ ٨٥ برقم (١٣٩)، وابن عدي في الكامل ١٥١٤/٤، والحاكم ٩٢/١ - ٩٣ من طريق عباد بن يعقوب ، حدثنا عبد الله بن القدوس ، عن الأعمش ، عن مطرف بن الشخير ، عن حذيفة ... وقد سقط من إسناد الحاكم: (( قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم)) وهي في مصورة الأصل الذي عندنا ص (٧٦) . وصححه الحاكم ، وأقره الذهبي . نقول : إسناده ضعيف من أجل عبد الله بن عبد القدوس ، فقد ترجمه البخاري في الكبير ١٤١/٥ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ولم يرد له ذكر في تاريخي البخاري الآخرين ولا في الضعفاء ، وأورد ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ١٠٤/٥ قول يحيى فيه: (( ليس بشيء رافضي خبيث)). وقال النسائي وغيره: ((ليس بثقة)) وقال الدار قطني: ((ضعيف)). وقال الذهبي في المغني: ((ضعفوه)). وذكره ابن حبان في الثقات ٤٨/٧، وقال الحافظ في تقريبه : (( صدوق ، رمي بالرفض ، وكان يخطىء )) . وقد حسن المنذري حديثه ، وصححه الحاكم !! . وقال الطبراني: (( لم يروه عن الأعمش إلا عبد الله بن عبد القدوس)) . وقال أبو نعيم: (( لم يروه متصلاً عن الأعمش إلا عبد الله بن عبد القدوس . ورواه جرير بن عبد الحميد ، عن الأعمش ، عن مطرف ، عن النبي صلى الله عليه وسلم من دون حذيفة . ورواه قتادة وحميد بن هلال عن مطرف من قوله)). وقد خالفه حمزة بن حبيب الزيات : أخرجه الحاكم برقم ( ٣١٤) من طريق خالد بن مخلد القطواني ، حدثنا حمزة بن حبيب الزيات ، عن الأعمش ، عن الحكم ، عن مصعب بن سعد، عن أبيه سعد بن أبي وقاص، به، وهذا إسناد رجاله ثقات. وانظر (( العلل ... )) للدار قطني برقم (٥٩١) ولولا الإطالة لنقلت لك ما قال . وسئل الدارقطني عن هذا الحديث في ((العلل ... )) برقم (١٩٣٥) فقال: ((يرويه الأعمش ، واختلف عنه فرواه مالك بن وابض ، عن أبي مطيع البلخي ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة وخالفه عبد الله بن عبد القدوس ، رواه عن الأعمش ، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير ، عن حذيفة . وخالفه حمزة الزيات واختلف عليه ، فرواه سعيد بن زكريا المدائني ، عن حمزة ، عن الأعمش ، عن مصعب بن سعد ، وقال المسيب بن شريك : عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان ، ولا يصح منها شيء. حدثنا عبد الباقي بن قانع قال : حدثنا أبو نعيم : عبد الرحمن بن قريش ، حدثنا مالك بن وابض ، حدثنا أبو مطيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي - » ١٣ البخاري وابن حبان ، وضعفه ابن معين وجماعة . ٤٨٦ - وَعَنِ أَبْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْفِقْهُ، وَأَفْضَلُ الدِّينِ اُلْوَرَعُ)). رواه الطبراني(١) في الثلاثة، وفيه محمد بن أبي ليلى ، ضعفوه لسوء حفظه . « صلى الله عليه وسلم - قال: ( فضل العلم .... )، والصحيح أنه من قول مطرف بن الشخير)). وأخرجه ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) ٢٩/١ - ٣٠ برقم (٨٢) من طريق عبد الله بن محمد . ويعقوب بن سفيان ، والحجاج ، وجرير بن حازم قالوا : سمعنا حميد بن هلال يقول : سمعت مطرفاً يقول : فضل العلم خير .... موقوفاً عليه . وأخرجه الحاكم برقم ( ٣١٥) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا خالد بن مخلد ، عن الأعمش ، عن مصعب ، به ، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، الأعمش لم يسمع مصعباً . وأخرجه الحاكم برقم (٣١٦) من طريقين : حدثنا بكر بن بكار ، حدثنا حمزة الزيات ، عن الأعمش ، عن رجل ، عن مصعب ، به . وهذا إسناد ضعيف فيه جهالة ، وبكر بن بكار ضعيف أيضاً . وقال الحاكم : (( ثم نظرنا فوجدنا خالد بن مخلد أثبت ، وأحفظ وأوثق من بكر بن بكار ، فحكمنا له بالزيادة)) . وانظر أحاديث الباب. وأورده المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٩٣/١ وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط ، والبزار بإسناد حسن)). وقد قال هكذا أيضاً في الترغيب ٢/ ٥٦٠ . وانظر كنز العمال ١٥٦/١٠ برقم (٢٨٧٩٨). (١) في الكبير ٧٣/١٣ برقم (١٣٧٠٦)، وأخرجه في الأوسط - مجمع البحرين ص (٢٠) - وفي الصغير ١٢٣/٢-١٢٤ من طريق الوليد بن حماد الرملي ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، حدثنا خالد بن أبي خالد الأزرق ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن الشعبي ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن أبي ليلى . وباقي رجاله ثقات . الوليد بن حماد الرملي ترجمه الحافظ في لسان الميزان ٢٢١/٦ -٢٢٢ ولم يورد فيه جرحاً ، وقال الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ٧٨/١٤: ((كان ربانياً، لا أعلم فيه مغمزاً)). وخالد بن أبي خالد الأزرق ما رأيت فيه جرحاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٢٢٢/٨ . وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٩٣/١، و٥٦٠/٢: ((رواه الطبراني في معاجمه الثلاثة ، وفي إسناده محمد بن أبي ليلى)). وأخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه ٢١/١ من طريق أبي الحسن محمد بن عبد الواحد بن » ١٤ ٤٨٧ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((فَضْلُ الْعِلْمِ أَفْضَلُ مِنَ الْعِبَادَةِ، وَمَلَكُ(١) الدِّينِ الْوَرَعُ )) . رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه سوار بن مصعب ، ضعيف جدّاً. ٤٨٨ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَسِيرُ الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادِةِ، وَخَيْرُ أَعْمَالِكُمْ أَيْسَرُهَا » . رواه الطبراني(٣) في الكبير، وفيه خارجة / بن مصعب، وهو ضعيف جدّاً. ١٢٠/١ * محمد بن جعفر ، حدثنا طاهر بن محمد بن سهلُويه النيسابوري ، نا أبو بكر محمد بن أحمد بن يحيى بن سعيد الزاهد الجلودي ، نا إسحاق بن عبد الله الخُشْك ، نا حفص - يعني ابن عبد الله - نا المعلَّى ، عن محمد بن عبد الرحمن ، بالإسناد السابق . وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب ، برقم ( ١٢٩٠ ) من طريق أبي عبد الله محمد بن الحسن الناقد ، أنبا أبو عبد الله ، أحمد بن محمد الخياش ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا محمد بن آدم ، ثنا معلى ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، وابن عباس ... وهذا إسناد فيه المعلى بن هلال الحضرمي ، كذاب ، وليث بن أبي سليم ، ضعيف . ونسبه المتقي في الكنز ١٥٠/١٠ برقم (٢٨٧٦٣) إلى الطبراني في الكبير. وانظر (( شعب الإيمان )) برقم (١٧٠٣). (١) مِلاك - بفتح الميم وكسرها : قوام الشيء ونظامه وما يعتمد عليه. (٢) في الكبير ٣٨/١١ برقم (١٠٩٦٩)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) ٢٩/١ برقم (٨١)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٤٣٦/٤، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (٤٠)، وابن الجوزي في (( العلل المتناهية)) برقم (٧٧ )، من طريق سوار بن مصعب ، حدثنا ليث ، عن طاووس ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد فيه ضعيفان: سوار بن مصعب ، وشيخه ليث بن أبي سليم . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٠/ ١٧٥ برقم (٢٨٩١٦) إلى الطبراني في الكبير . (٣) في الكبير ١٣٥/١ - ١٣٦ برقم (٢٨٦) من طريق علي بن سعيد الرازي ، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن خارجة بن مصعب ، عن عبد الله بن عطاء بن يسار ، عن محمد بن زيد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه عبد الرحمن بن عوف ... وهذا إسناد فيه : خارجة بن مصعب وهو متروك ، وعبد الله بن عطاء ما وجدت له ترجمة . ١٥ ٤٨٩ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((مَا جُمِعَ شَيْءٌ أَفْضَلُ مِنْ عِلْمٍ إِلَىْ حِلْمٍ )) . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، والصغير ، من رواية (٢) حفص بن بشر ، عن حسن بن الحسين بن زيد(٣) العلوي ، عن أبيه ، ولم أر من ذكر أحداً منهم . ٤٩٠ - وَعَنْ عُمَرَ - يَعْنِي أَبْنَ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا أَكْتَسَبَ مُكْتَسِبٌ مِثْلَ فَضْلِ عِلْمٍ يَهْدِي صَاحِبَهُ إِلَى هُدَىّ، أَوْ يَرُدُّهُ عَنْ رَدَىَّ، وَمَا أَسْتَقَامَ دِينُهُ ( مص: ١٨٨ ) حَتَّى يَسْتَقِيمَ عَمَلُهُ » . رواه الطبراني (٤) في الصغير، والأوسط، وقال: فيه: ((حَتَّى « ونسبه المتقي في الكنز ١٧٧/١٠ برقم (٢٨٩٢١) إلى الطبراني في الكبير . (١) في الأوسط - مجمع البحرين ص (٢٠) - وفي الصغير ٢٥٠/١ - ٢٥١ من طريق عبد الوهاب بن رواحة الرامهرمزي ، حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء الهمذاني ، حدثنا حفص بن بشر الأسدي ، حدثنا حسن بن الحسين بن زيد العلوي ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن الحسين بن علي ، عن علي بن أبي طالب ... وهذا إسناد فيه عبد الوهاب بن رواحة ، ترجمه السمعاني في ((الأنساب)) ٦/ ٥٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وفيه أيضاً حفص بن بشر الأسدي ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١٧٠/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً. وفيه الحسين بن يزيد ، يروي عن جعفر الصادق، قال ابن القطان: (( لا تعرف له حال)). وباقى رجاله ثقات . وقال الطبراني: (( لا يروى عن علي إلاَّ بهذا الإسناد ، تفرد به أبو كريب ، ولم نكتبه إلاَّ عن ابن رواحة)» . (٢) في (م، ش): ((رواه )) وهو خطأ . (٣) في ( مص، ظ، م، ش): (( يزيد)) وهو خطأ. وانظر كتب الرجال . (٤) في الصغير ٢٤١/١، وفي الأوسط - مجمع البحرين ص (٢٠) - من طريق عبد الرحمن بن حاتم المرادي أبي زيد ، حدثنا أصبغ بن الفرج ، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن جده عمر بن الخطاب ... وهذا إسناد فيه ضعيفان : عبد الرحمن بن حاتم قال ابن الجوزي: ((متروك)) وتعقبه الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥٥٤/٢ فقال: ((قلت: هذا من شيوخ الطبراني، ما علمت به بأساً)). وقال ابن يونس في » ١٦ يَسْتَقِيمَ عَقْلُهُ)) بدل(١) (( عَمَلُهُ)). وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وهو ضعيف . ٣ - بَابٌ مِنْهُ ٤٩١ - عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعَ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتْفَقَّهَ فِي الدِّينِ . رواه الطبراني(٢) في الكبير وفيه بكار بن تميم وهو مجهول . ٤٩٢ - وَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْراً ، يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ )) . رواه الطبراني(٣) في الأوسط ، وفيه ابن لهيعة ، وهو ضعيف. « ((تاريخ مصر)): ((تكلموا فيه)). وقال مسلمة بن القاسم: (( ليس عندهم بثقة)). وانظر لسان الميزان ٤٠٨/٣ - ٤٠٩. والثاني هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٧٥٢٦) في مسند الموصلي . وقد سقطت ((عن)) قبل ((عمر)) في المعجم الصغير. وفي المعجمين: (( حتى يستقيم عمله )) . وقال الطبراني: ((لا يروى عن عمر إلاَّ بهذا الإسناد، تفرد به أصبغ)). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٠/ ١٥٧ برقم (٢٨٨٠٨) إلى الطبراني في الأوسط . (١) في (ش): ((بدى)) وهو تحريف . (٢) تقدم برقم ( ٤٨٣ ). (٣) في الأوسط برقم (٣٣١٢) - وهو في مجمع البحرين ص (٢٠) - والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢٨١/٢، والبخاري في الكبير ٣٨/٦ ، وابن عبد البرّ في جامع بيان العلم ٢٥/١ برقم (٦٢) من طريق ابن لهيعة ، وعمرو بن الحارث ، كلاهما حدثنا عباد بن سالم ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب ... وهذا إسناد حسن . ابن لهيعة متابع عليه . وعباد بن سالم ترجمه البخاري في الكبير ٣٨/٦ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦/ ٨٠ وقد روى عنه أكثر من واحد ، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان ١٥٩/٧ - ١٦٠. وقال الطبراني: ((لم يروه عن سالم » ١٧ ٤٩٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْراً ، يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ )) . رواه الطبراني(١) في الصغير ، ورجاله رجال الصحيح . ــ إلاَّ عباد، ولا عنه إلاَّ ابن لهيعة، وعمرو بن الحارث)). ولكن يشهد له الحديث التالي. (١) في الأوسط برقم (٥٤٢٠) - وهو في مجمع البحرين ص (٢٠) - وفي الصغير ١٨/٢، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢/ ٢٨٠، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) ٢٦/١ برقم (٦٣) والدار قطني في ((العلل ... )) ٢٦٧/٩ من طريق عبد الواحد بن زياد ، عن معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد رجاله ثقات. وقال الطبراني: ((لم يروه عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب إلاَّ معمر ، تفرد به عبد الواحد بن زياد )). نقول : لم ينفرد به عبد الواحد بن زياد ، بل تابعه عليه عبد الأعلى ، فقد أخرجه ابن ماجه في المقدمة (٢٢٠) باب : فضل العلماء والحث على طلب العلم ، من طريق بكر بن خلف ، حدثنا عبد الأعلى ، عن معمر ، بالإسناد السابق . وأخرجه النسائي في الكبرى برقم (٣/٥٨٣٩) - من طريق محمد بن يحيى بن عبد الله ، عن أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... وقال: (( خالفه يونس ، رواه عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ... )) والصواب عن معاوية . وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) ٣٠/١: ((هذا إسناد ظاهر الصحة ، ولكن اختلف فيه على الزهري : فرواه النسائي . من حديث شعيب ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، وقال : الصواب : رواية الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن معاوية كما في الصحيحين)). وسئل الدار قطني في ((العلل ... )) برقم (١٧٤٨ ) عن حديث أبي سلمة ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ... فقال: (( يرويه الزهري واختلف عنه، فرواه شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة . قاله أبو عبد الرحيم الجوزجاني ، عن أبي اليمان ، عن شعيب . وخالفه معمر ، من رواية البصريين عنه ، ورواه الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة . وخالفه يونس بن يزيد : رواه عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن معاوية، وهو الصواب)). وسئل الدارقطني في ((العلل ... )) برقم (١٢١٠) عن حديث حميد بن عبد الرحمن ، عن معاوية ، عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( من يرد الله به » ١٨ ٤٩٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَا عُبِدَ اللهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي دِينٍ ، وَلَفَقِيَةٌ وَاحِدٌ أَشَدُ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ عِمَادٌ ، وَعِمَادُ هَذَا الدِّينِ اَلْفِقْهُ)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه يزيد بن عياض ، وهو كذاب . ٤٩٥ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي: أَبْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً، فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ وَأَلْهَمَهُ رُشْدَهُ))(٢). « خيراً يفقهه في الدين )) . فقال : يرويه يونس بن يزيد ، وعبد الوهاب بن أبي بكر ، عن الزهري وهو صحيح ويرويه البصريون عن معمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ... عبد الواحد بن زياد وغيره والصحيح حديث حميد ، عن معاوية)) . وحديث معاوية أخرجه البخاري في العلم (٧١)، ومسلم في الزكاة ( ١٠٣٧). وانظر كنز العمال ١٠/ ١٤٠ برقم (٢٨٧٠٥). ولتمام التخريج انظر مسند الموصلي ٢٣٨/١٠ برقم (٥٨٥٥) . ويشهد لأحاديث الباب حديث معاوية وهو في الصحيح ، وقد استوفيت تخريجه في مسند الموصلي برقم ( ٧٣٨١) . (١) في الأوسط - مجمع البحرين ص (٢٠ ) - من طريق محمد بن حنيفة الواسطي ، حدثنا محمد بن موسى الحرشي ، حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا يزيد بن عياض ، عن صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه محمد بن حنيفة وهو ضعيف، ويزيد بن عياض وهو متهم. وهو في (( شعب الإيمان)) برقم ( ١٧١٢، ١٧١٣ ) . وقال ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) ٢٦/١: ((وروى يزيد بن هارون ... )) وذكر هذا الحديث ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) ١٨٦/٥١ من طريق محمد بن إبراهيم بن أسد ، حدثنا يزيد بن عياض ، به . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ١٤٧/١٠ - ١٤٨ برقم (٢٨٧٥٢) إلى البيهقي في شعب الإيمان ، وإلى الطبراني في الكبير . (٢) سقطت من (م، ش) كلمة ((رشده)). ١٩ رواه البزار (١)، والطبراني في الكبير، ورجاله موثقون (مص : ١٨٩). ٤ - بَابٌ : فِي فَضْلِ الْعَالِمِ وَالْمُتَعَلِّمِ ٤٩٦ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ مَثَلَ الْعُلَمَاءِ فِي الأَرْضِ كَمَثَلِ النُّجُومِ فِي السَّمَاءِ يُهْتَدَى بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، فَإِذَا أَنْطَمَسَتِ النُّجُومُ ، أَوْشَكَ أَنَّ تَضِلَّ الْهُدَاةُ » . رواه أحمد(٢) ، وفيه رشدين بن سعد ، واختلف في الاحتجاج به ، (١) في كشف الأستار ١/ ٨٤ برقم (١٣٧)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على ((الزهد)) لأبيه ص (١٦١) - ومن طريق عبد الله هذه أخرجه الطبراني في الكبير ٢٤٢/١٠ برقم (١٠٤٤٥) - من طريق أحمد بن محمد بن أيوب . حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله ... وهذا إسناد حسن ، أحمد بن محمد بن أيوب قال ابن معين: ((لا أعرفه))، وقال أيضاً: ((لص كذاب، ما سمع هذه الكتب)). سؤالات ابن الجنيد برقم (٣٦٩، ٨٦٣). وأورد ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٢/ ٧٠ بإسناده إلى أحمد أنه قال: ((لا بأس به)). وقيل لأبي حاتم: ثقة هو؟ فقال: ((روى عن أبي بكر بن عياش أحاديث منكرة)). وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: (( ما أعلم أحداً يدفعه بحجة)). وقال عثمان الدارمي: ((كان أحمد وعلي بن المديني يحسنان القول فيه)). وقال إبراهيم الحربي: (( كان وراقاً لو قيل له: اكذب، لم يحسن)). وذكره ابن حبان في الثقات ٣١/٨. وقال الذهبي في الكاشف: ((وثق))، وقال في (( ميزان الاعتدال)) ١٣٢/١: ((صدوق ، حدث عنه أبو داود والنسائي. لينه يحيى، وأثنى عليه أحمد ، وعلي ، وله ما ينكر )). وقال ابن عدي في الكامل ١٧٩/١ بعد أن ذكر له حديثين: (( وأحمد بن محمد هذا أثنى عليه أحمد ، وعلي ، وتكلم فيه يحيى، وهو مع هذا كله صالح الحديث ، ليس بمتروك)). وأخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء)) ٤/ ١٠٧ من طريق الطبراني السابقة، وقال: (( غريب من حديث الأعمش ، تفرد به عنه أبو بكر بن عياش ... )). وأخرجه أحمد في الزهد ص (١٥٩)، والطبراني في الكبير ٩/ ١٦٤ برقم (٨٧٥٦) من طريقين عن الأعمش ، عن تميم بن سلمة ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله بن مسعود قال : من يرد الله ... موقوفاً عليه . وهذا إسناد منقطع . (٢) في المسند ١٥٧/٣، والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) برقم ( ٧٦٣)، من طريق » ٢٠