النص المفهرس
صفحات 501-520
قَالَ: ((أَلرِّيَاءُ ( مص: ١٥٥)، يَقُولُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِذَا جُزِيَ (١) النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ (٢): أَذْهَبُوا إِلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاؤُونَ فِي الدُّنْيَا، [فَأَنْظُرُوا] (٣) هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً ؟ )). رواه أحمد (٤) ، ورجاله رجال الصحيح . قلت : وتأتي بقية أحاديث الرياء في (( الزهد )) ونحوه . (١) في (ش): ((جزا))، وهو خطأ. (٢) في (ش): (( بأعمالكم ))، وهو خطأ . (٣) ليست في ( مص ) وهي في (ظ ، م ، ش ) . (٤) في المسند ٤٢٨/٥ من طريق يونس ، حدثنا ليث ، عن يزيد بن الهاد ، عن عمرو ، عن محمود بن لبيد ... وهذا إسناد صحيح . يونس هو ابن محمد المؤدب . والليث هو ابن سعد ، وعمرو هو ابن أبي عمرو مولى المطلب . وأخرجه أحمد ٤٢٨/٥، وابنه عبد الله وجادة ٤٢٩/٥، والبغوي في شرح السنة برقم (٤١٣٧) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ... وهذا إسناد حسن . عبد الرحمن بن أبي الزناد بسطنا فيه القول عند الحديث (٢٣٥٢) في ((موارد الظمآن)). وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٥٣/٤ برقم (٤٣٠١) من طريق محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا عبد الله بن شبيب ، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني عبد العزيز بن محمد ، عن عمرو ابن أبي عمرو ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن رافع بن خديج ... وهذا إسناد ضعيف . قال الذهبي في الميزان ٤٣٨/٢ عن عبد الله بن شبيب: (( أخباري ، علامة، لكنه واهٍ . قال أبو أحمد الحاكم: واهي الحديث)) وتابعه على ذلك ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٢٩٩/٣. وانظر كامل ابن عدي ١٥٧٤/٤ - ١٥٧٥. وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢/ ٤٧: « يقلب الأخبار ويسرقها ، لا يجوز الاحتجاج به لكثرة ما خالف أقرانه في الروايات عن الأثبات)) . وباقي رجاله ثقات . شيخ الطبراني ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ٣٣٦/١ وقال: (( وكان ثقة)). وانظر كنز العمال ٤٧٩/٣ وقد نسب رواية رافع بن خديج إلى الطبراني في الكبير . وهو في (( شعب الإيمان)) برقم (٦٨٣١) وفيه أكثر من تحريف . ٥٠١ ٧٤ - بَابٌ: الشُّخُ يَمْحَقُ الإِسْلاَمَ ٣٧٩ - عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَا مَحَقَ الإِسْلاَمَ مَحْقَ الشُّحِّ شَيْءٌ)) . رواه أبو يعلى(١) ، وفيه علي بن أبي سارة ، وهو ضعيف. ٧٥ - بَابٌ : فِي الْحِقْدِ وَغَيْرِ ذلِكَ ٣٨٠ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ النَّمِيمَةَ وَالْحِقْدَ فِي النَّارِ لاَ يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبٍ مُسْلِمٍ ) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط ، وفيه عفير بن معدان ، أجمعوا على ضعفه. « ويشهد له حديث شداد بن أوس عند أحمد ١٢٤/٤، ١٢٥ -١٢٦، وابن ماجه في الزهد (٤٢٠٥) باب: الرياء والسمعة. وأبي نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢٦٨/١، ٢٦٩. (١) في المسند ٢٠٩/٦ برقم (٣٤٨٨) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) برقم (٦٨٩٦)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (٤٧)، وابن حجر في (( المطالب العالية)) برقم (٣٥٢٥) -، والطبراني في الأوسط برقم (٢٨٦٤) - وهو في مجمع البحرين ص (٤٨٧ ) - من طريق عمرو بن الحصين ، حدثنا علي بن أبي سارة ، حدثنا ثابت البناني ، عن أنس ... وهذا إسناد فيه عمرو بن الحصين وهو متروك ، وعلي بن أبي سارة وهو ضعيف. وقال الطبراني: ((لم يروه عن ثابت إلا علي، تفرد به عمرو بن الحصين)). (٢) في الأوسط برقم ( ٤٦٥٠) من طريق عفير بن معدان ، حدثنا عطاء بن أبي رباح قال : سمعت ابن عمر ... وهذا إسناد فيه عفير بن معدان قال ابن معين: (( ليس بثقة ، ليس بشيء)). وقال أحمد: ((منكر الحديث ضعيف)). وقال أبو داود: (( شيخ صالح، ضعيف الحديث)). وقال النسائي في الضعفاء ص (٨٠) برقم (٤٤٣): ((عفير - تحرفت فيه إلى: هفير - بن معدان ليس بثقة)). وقال ابن عدي في الكامل ٢٠١٨/٥: ((وعامة رواياته غير محفوظة)) . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٣/١٦ برقم (٤٣٧٦٨) إلى الطبراني في الأوسط . وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤٩٧/٣ الحديث (( النميمة، والشتيمة ، والحمية في النار)) وهو عند الطبراني في الكبير ٤٤٥/١٢ برقم (١٣٦١٥)، ثم قال: ((وفي لفظ : إن النميمة والحقد في النار ، لا يجتمعان في قلب مسلم)) ونسبه إلى الطبراني. ٥٠٢ ٧٦ - بَابٌ : فِي الْمَكْرِ وَالْخَدِيعَةِ ٣٨١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ فِي النَّارِ » . رواه البزار (١) ، وفيه عبيدالله بن أبي حميد ، أجمعوا على ضعفه (مص: ١٥٦ ) . « وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٠١٨/٥ من طريق أبي عروبة ، حدثنا ابن مصنع ، حدثنا بقية ، حدثنا أبو عائذ المؤذن عفير بن معدان ، عن عطاء بن أبي رباح : سمعت عبد الله بن عمر يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ((إن النميمة - وهو الكذب - والشتيمة ، والحقينة في النار ، لا يجتمعان في صدر مسلم)) ... وهذا إسناد ضعيف. (١) في كشف الأستار ٦٩/١ برقم (١٠٣)، وابن عدي في الكامل ١٦٣٤/٤ من طريق مكي بن إبراهيم ، حدثنا عبيد الله بن أبي حميد ، عن أبي المليح بن أسامة ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه عبيد الله بن أبي حميد وهو متروك ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ١٦٥ ) في معجم شيوخ أبي يعلى . وقال البزار: (( عبيد الله ليس بالحافظ ولم يشاركه غيره في هذا)) . وأخرجه أبو نعيم في (( ذكر أخبار أصبهان)) ٢٠٩/١ من طريق محمد بن جعفر ، حدثنا أحمد بن الحسين ، حدثنا إسماعيل بن يزيد ، حدثنا هشام بن عبيد الله ، حدثنا حكيم بن نافع ، عن عطاء الخراساني ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد منقطع ، عطاء الخراساني لم يسمع أبا هريرة . وحكيم بن نافع ترجمه البخاري في الكبير ١٨/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال أبو حاتم - الجرح والتعديل ٢٠٧/٣ -: ((هو ضعيف الحديث ، منكر الحديث عن الثقات)). وقال ابن أبي حاتم أيضاً: ((سمعت أبا زرعة يقول : حكيم بن نافع ليس بشيء )). وقال ابن عدي في الكامل ٦٤٠/٢: ((ولحكيم هذا غير ما ذكرت من الحديث وهو ممن يكتب حديثه )) . وقال ابن الجنيد في سؤالاته ليحيى ص (٣٢٠) برقم (١٩١): (( وسألت يحيى بن معين عن حكيم بن نافع القرشي الرقي ؟ فقال : لا بأس به ، وإيش عنده؟)). وقال ابن معين - في رواية الهيثم بن طهمان ص (٩٩) برقم (٣٠١) -: ((ضعيف الحديث)). وقال ابن معين أيضاً - رواية الدوري، برقم (٥٣١٢) -: ((ليس به بأس ... )). وذكره ابن شاهين في ((تاريخ أسماء الثقات)) ص (٧٢) برقم (٢٨٤). ٥٠٣ ٧٧ - بَابٌ : فِي اُلْكَبَائِرِ ٣٨٢ - عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِجْتَنِبُوا اُلْكَبَائِرَ )). رواه أحمد (١)، وفيه / ابن لهيعة . ١٠٢/١ ٣٨٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ لَقِيَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَأَذَىُ زَكَاةَ مَالِهِ طَيَِّةً بِهَا نَفْسُهُ، مُحْتَسِباً ، وَسَمِعَ وَأَطَاعَ ، فَلَهُ الْجَنَّةُ أَوْ: دَخَلَ الْجَنَّةَ. وَخَمْسٌ لَيْسَ لَهُنَّ كَفَّارَةٌ: الشِّرْكُ بِاللهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقٍّ ، وَبَهْتُ(٢) « وقال ابن حبان في ((المجروحين)) ٢٤٨/١: ((كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، لا يحتج به فیما یرویه منفرداً ، ضعفه یحیی بن معين )). وذكر الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ٥٨٦/١ قول أبي زرعة، وقال: (( وقال ابن معين : ليس به بأس ، وقال مرة : ثقة ... قلت : ساق له ابن عدي أحاديث ما هي بالمنكرة جداً ، وجاء عن ابن معين تليينه )) . وقال الساجي : (( عنده مناكير)). ويشهد له حديث قيس بن سعد عند ابن عدي في الكامل ٢/ ٥٨٤ ، وحديث أنس بن مالك عند الحاكم ٤ / ٦٠٧ . وقال الحافظ في ((فتح الباري)) ٣٥٦/٤: (( وأما حديث ( الخديعة في النار ) فرويناه في الكامل لابن عدي من حديث قيس بن سعد بن عبادة قال :... وإسناده لا بأس به . وأخرجه الطبراني في الصغير من حديث ابن مسعود ، والحاكم في المستدرك من حديث أنس ، وإسحاق بن راهويه من حديث أبي هريرة ، وفي إسناد كل منهما مقال ، لكن مجموعها يدل على أن للمتن أصلاً ... )). وانظر ((شعب الإيمان)) ٣٦٧/٥. (١) في المسند ٣٩٤/٣ من طريق الحسن ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا أبو الزبير ، عن جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: ((اجتنبوا الكبائر، وسددوا وأبشروا)). وهذا إسناد ضعيف فيه ابن لهيعة . ولكن المتن صحيح ، وانظر أحاديث الباب . (٢) البهت : الكذب والافتراء . ٥٠٤ مُؤْمِنٍ ، أَوِ الْفِرَارُ(١) مِنَ الزَّحْفِ، أَوْ يَمِينٌ صَابِرَةٌ(٢) يَقْتَطِعُ بِهَا مَالاَ بِغَيْرِ حَقِّ )) . رواه أحمد(٣)، وفيه بقية ، وهو مدلس (٤) ، وقد عنعنه . ٣٨٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ(٥) ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ كَمَّهَ (١) في المكانين (( أو)) وهي تفيد الجمع المطلق - كالواو - كما قال الكوفيون، والأخفش ، والجرمي ، واحتجوا لذلك بأقوال منها : قَوْمٌ إِذَا سَمِعُوا الصَّرِيخَ رَأَيْتَهُمْ مَا بَيْنَ مُلْجِم مُهْرِهِ أَوْ سَافِعٍ وقال ابن هشام في (( مغني اللبيب)) ٦٧/١ بعد أن أورد معاني ((أو)) والشواهد لذلك: ((التحقيق أن ( أو ) موضوعة لأحد الشيئين أو الأشياء ، وهو الذي يقوله المتقدمون . وقد تخرج إلى معنى بل ، وإلى معنى الواو، وأما بقية المعاني فمستفادة من غيرها ... )). (٢) قال أبو عبيد في ((غريب الحديث)) ٢٥٥/١: (( يمين الصبر: وهو أن يحبس السلطان الرجل على اليمين حتى يحلف بها . ولو حلف إنسان من غير إحلاف ما قيل : حلف صبراً)) . وأَصل الصبر : الحبس . وجاءت باسم الفاعل : لأنها تصبر صاحبها ، وقيل : مصبورة اسم المفعول والمراد به اسم الفاعل ، والله أعلم . (٣) في المسند ٢/ ٣٦١ - ٣٦٢ من طريق زكريا بن عدي ، أنبأنا بقية ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن أبي المتوكل ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد رجاله ثقات غير أن بقية بن الوليد قد عنعن وهو مدلس . وللكنه صرح بالتحديث في علل الحديث برقم ( ١٠٠٥ ) فانتفت شبهة التدليس . وذكر المنذري الجزء الأول من الحديث في ((الترغيب والترهيب)) ٣٠٢/٢ - ٣٠٣ وقال : ((رواه أحمد وفيه بقية بن الوليد)). وذكر الجزء الثاني منه في ((الترغيب والترهيب)) أيضاً ٥١٦/٣ وقال: (( رواه أحمد من طريق بقية ، وهو قطعة من حديث )) . ونسب المتقي الهندي الجزء الأول منه في الكنز ١/ ٨١ برقم (٣٣١) إلى أحمد، بينما نسب الثاني فيه ٧٩/١٦ برقم (٤٤٠٠٧) إلى أحمد ، وأبي الشيخ في التوبيخ . (٤) في (ظ، م): (( وهو ضعيف مدلس)). نقول : هو ليس ضعيفاً بل هو ثقة إذا صرح بالتحديث . (٥) تخوم الأرض : معالمها وحدودها ، واحدها تَخْم وزان فَلْس . وقال ابن الأعرابي ، وابن السكيت : الواحد تَخُوم ، والجمع تُخُم ، مثل رسول ورسل . ٥٠٥ أَعْمَى (١) عَنِ السَّبِيلِ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ يَسُبُّ وَالِدَيْهِ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ )) . رواه أحمد(٢) ورجاله رجال الصحيح. ٣٨٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الْكَبَائِرُ أَوَّلُهُنَّ الإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقِّهَا، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ أَلْيَتِيم ، وَفِرَارٌ يَوْمَ الزَّحْفِ، وَرَمْيُ الْمُحْصَنَاتِ ، وَأَلِنْتِقَالُ إِلَى الأَعْرَابِ بَعْدَ هِجْرَتِهِ)) . رواه البزار(٣)، وفيه ( مص : ١٥٧) « وقال ابن الأثير في النهاية ١٨٤/١: (( وقيل: أراد بها حدود الحرم، وقيل : هو عام في جميع الأرض ، وأراد المعالم التي يهتدى بها في الطرق ، وقيل : هو أن يدخل الرجل في ملك غيره فيقتطعه ظلماً)) . وأرى - والله أعلم - أنها عامة في كل ما تقدم. (١) كَمَّةَ الأعمى : جعله يتحير في وجهته ، ولم يرشده إلى ما يريد بل أضله. (٢) في المسند ٢١٧/١، ٣٠٩، ٣١٧، والطبراني في الكبير ٢١٨/١١ برقم (١٥٤٦)، وابن حبان في ((موارد الظمآن)) برقم (٥٣) بتحقيقنا، والحاكم ٣٥٦/٤، والبيهقي في الحدود ٢٣١/٨ باب : ما جاء في تحريم اللواط من طرق : عن عمرو بن أبي عمرو ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح . ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي (٢٥٢١، ٢٥٣٩)، وكنز العمال ٩١/١٦ برقم (٥٤٢، ٥٤٤). وشعب الإيمان برقم ( ٥٣٧٣). (٣) في كشف الأستار ١/ ٧٢ برقم (١٠٩) من طريق خالد بن يوسف بن خالد ، حدثنا أبو عوانة ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه خالد بن يوسف السمتي، قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) ١/ ٦٤٨: (( أما أبوه فهالك، وأما هو فضعيف)) . وتابعه على ذلك ابن حجر في لسان الميزان ٤٩/٢ وأضاف ((وذكره ابن حبان في الثقات ... )) . وأورد له ابن عدي في الكامل ٩١٥/٣ حديث وجوب الحج والعمرة على كل فرد ، ثم قال : ((وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل)). وفي إسناد الموقوف، والمرفوع عنعنة ابن جريج. ثم قال: (( وكل ما ذكرت من رواية خالد بن يوسف هذا فلعل البلاء فيه من أبيه يوسف بن خالد فإنه ضعيف)). وقال الذهبي في المغني: (( فيه تضعيف، وأبوه ساقط)). ٥٠٦ عمر (١) بن أبي سلمة ، ضعفه شعبة وغيره(٢) ، ووثقه أبو حاتم ، وابن حبان، وغيرهما . ٣٨٦ - وعنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ ؟ الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ)). وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخْتَبِياً فَحَلَّ حَبْوَتَهُ فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَرَفِ لِسَانِهِ وَقَالَ(٣): ((أَلاَ وَقَوَّلُ الزُّورِ )» . رواه الطبراني(٤) في الكبير ، وفيه عمر بن المساور ، وهو منكر الحديث . ٣٨٧ - وَعَنْ عِمْرَانَ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((أَرَأَيْتُمُ الزَّانِيَ، وَالسَّارِقَ ، وَشَارِبَ الْخَمْرِ ، مَا تَقُولُونَ فِيهِمْ؟)) . قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: ((هُنَّ فَوَاحِشُ وَفِيهِنَّ عُقُوبَةٌ . أَلَ أَنْبَتُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ ؟ الإِشْرَاكُ بِاللهِ ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ اُفْتَرَىَ إِثْمًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٤٨]، وَعُقُوقُ أَلْوَالِدَيْنِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِ وَلِوَالِدَيْكَ (٥) إِلَّ الْمَصِيرُ﴾ [لقمان: ١٤] « وذكره ابن حبان في الثقات ٢٢٦/٨ وقال: (( يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه))، فالإسناد حسن إن شاء الله. وانظر الأنساب ٧/ ١٣٢ - ١٣٣. ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٥٤٣/٣ برقم (٧٨١١) إلى البزار. (١) في (ظ، ش): ((عمرو)) وهو تحريف. (٢) في (ظ): ((وعروة)) وهو تحريف . (٣) في (ظ، م): ((فقال)). (٤) هو في الجزء المفقود من معجمه الكبير . واحتبى : جلس على أَلْيَتَيْهِ وضمّ فخذيه وساقيه إلى بطنه بذراعيه ليستند . (٥) في (ظ): (( ولوالدي)) وهو خطأ شنيع. ٥٠٧ وَكَانَ مُتَّكِئاً فَأَحْتَفَزَ (١) وَقَالَ(٢): ((أَلَ وَقَوْلُ الزُّورِ)). وَقَالَ أَبْنُ عَبَّاسِ: كُلُّ مَا نَهَى اللهُ عَنْهُ فَهُوَ كَبِيرَةٌ . رواه الطبراني(٣) في الكبير، ورجاله ثقات إلاَّ أن الحسن مدلس وعنعنه . ٣٨٨ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ((إِجْتَنِبُوا الْكَبَائِرَ السَّبْعَ)). فَسَكَتَ النَّاسُ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ . فَقَالَ النَبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَلاَ تَسْأَلُونِ عَنْهُنَّ؟ الشِّرْكُ بِاللهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَأَلْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَأَكْلُ مَالِ أَلْيَتِيمِ ، وَأَكْلُ أَلرِّبَا، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ، وَالتَّعَزُّبُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ ». رواه الطبراني (٤) في الكبير ، وفيه ابن لهيعة . (١) احتفز: تضامَّ وتجمع، وقال ابن الأثير في النهاية ١/ ٤٠٧: ((أي : قلق وشخص به ، وقيل استوى جالساً على وركيه كأنه ينهض )). (٢) في (ظ): ((فقال)). (٣) في الكبير ١٤٠/١٨ برقم (٢٩٣)، وابن مردويه - ذكره ابن كثير في التفسير ٣١٣/٢ - من طريقين : حدثنا سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين ... وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، الحسن لم يسمع من عمران وقد فصلنا ذلك عند الحديث (١٢٧٠) في ((موارد الظمآن)). وسعيد بن بشير هو الأزدي وليس بذاك. ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٨٣٢/٣ برقم (٨٨٨٦) إلى أبي سعيد النقاش في القضاة. (٤) في الكبير ٦/ ١٠٣ برقم (٥٦٣٦ ) من طريق أحمد بن رشدین ، حدثنا عمرو بن خالد الحراني ، حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن محمد بن سهل ابن أبي حثمة ، عن أبيه سهل قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... وهذا الحديث من مسند سهل ، وليس من مسند أبيه كما جاء عندنا . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٣/ ٥٤٠ برقم (٧٨٠١) إلى الطبراني في الكبير من حديث سهل بن أبي حثمة أيضاً وليس من حديث أبيه . نقول : وإسناده فيه ضعيفان : شيخ الطبراني ، وابن لهيعة . وانظر حديث أبي هريرة المتقدم برقم (٣٨٥) . ٥٠٨ ٣٨٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو (مص: ١٥٨) قَالَ: صَعِدَ رَسُولُ اللهِ(١) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: ((لاَ أُقْسِمُ لاَ أُقْسِمُ)) / ثُمَّ نَزَلَ فَقَالَ: ١٠٣/١ ((أَبْشِرُوا، أَبْشِرُوا، مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَأَجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ، دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءً » . قَالَ الْمُطَّلِبُ: سَمِعْتُ رَجُلاً يَسْأَلُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو: أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُهُنَّ ؟ قَالَ: نَعَمْ: (( عُقُوقُ الْوَالِدَينِ، وَالشِّرْكُ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ ، وَأَكْلُ أُلرِّبَا ». رواه الطبراني(٢) في الكبير ، وفيه مسلم بن الوليد بن العباس ، ولم أر من ذكره . * وقال ابن حجر في ((فتح الباري)) ١٨٢/١٢: (( وللطبراني من حديث سهل بن أبي حثمة - تحرفت إلى: خيثمة - عن علي رفعه: اجتنب الكبائر السبع)) . كذا قال والله أعلم . (١) في (م): ((النبي صلى الله عليه وسلّم)). (٢) في الكبير ٦/١٤ برقم (١٤٥٨٧) من ثلاث طرق : حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي ، حدثنا أبو ثابت محمد بن عبيد الله المديني ، أخبرنا عبد العزيز بن محمد ، عن مسلم بن الوليد بن رباح ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن عبد الله بن عمرو . وهذا إسناد ضعيف ، لانقطاعه ، مطلب بن عبد الله بن حنطب ، قال أبو حاتم : ( عامة حديثه مراسيل ، لم يدرك أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا سهل بن سعد وأنساً وسلمة بن الأكوع ، أو من كان قريباً منهم ) . وقال في المراسيل : ( لا ندري أنه سمع منهما ؛ يعني : ابن عمر ، وابن عباس أم لا ؟ ) ولجهالة مسلم بن الوليد بن رباح ، وقد ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وقال : ( قال أبي : روى عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ) . ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً . وأخرجه ابن بشران في أماليه ، ص (١٨٩) من طريق : أبي محمد عبد الله بن إسحاق الفاكهي ، نا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي مسرة ، ثنا يحيى بن محمد الجاري ، ثنا عبد العزيز بن محمد ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص .. وهذا إسناد ضعيف . ٥٠٩ ٣٩٠ - وَعَنْ ثَوْبَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( ثَلاَثَةٌ لاَ يَنْفَعُ مَعَهُنَّ عَمَلٌ: الشِّرْكُ بِاللهِ ، وعُقُوقُ أَلْوَالِدَينِ ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ)). رواه الطبراني(١) في الكبير(٢)، وفيه يزيد بن ربيعة ، ضعيف جداً . ٣٩١ - وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّمَا هِيَ أَزْبَعٌ )) . فَمَا أَنَا أَلْيَوْمَ بِأَشَخَّ عَلَيْهِنَّ مِنِّي يَوْمَ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَلَاَ لاَ تُشْرِكُوا ( ظ: ١٦) بِاللهِ شَيْئاً، وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ أَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالحَقِّ، وَلاَ تَزْنُوا، وَلاَ تَسْرِقُوا)). ـ وذكره ابن المنذر في تفسير القرآن ، برقم ( ١٦٥٤ ) من طريق ابن أبي ميسرة ، قال : حدثنا يحيى بن محمد الحارثي ، قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن مسلم بن الوليد ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ... وقال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) ١٨٢/١٢: ((ولإسماعيل القاضي في ( أحكام القرآن ) من طريق المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : صعد ... )) وذكر هذا الحديث: وهذا إسناد منقطع ، المطلب لم يسمع من عبد الله بن عمرو شيئاً والله أعلم . وذكره المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ٣٠٣/٢ وقال: ((رواه الطبراني ، وفي إسناده مسلم بن الوليد بن العباس لا يحضرني فيه جرح ولا تعديل)) . (١) في الكبير ٢/ ٩٥ برقم (١٤٢٠) من طريق أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم أبو النضر ، حدثنا يزيد بن ربيعة ، حدثنا أبو الأشعث ، عن ثوبان ... وهذا إسناد ضعيف جداً يزيد بن ربيعة الدمشقي قال أبو حاتم - الجرح والتعديل ٩/ ٢٦١ - : (( ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، واهي الحديث ، وفي روايته عن أبي الأشعث ، عن ثوبان تخليط كثير )). وقال دحيم: ((لَيِّنٌ، لا شيء)) وأنكر أحاديثه . وشيخ الطبراني له عن أبيه مناكير ، وقال أبو أحمد الحاكم فيه نظر ، وقال أبو الجهم : (( قد كان كبر فكان يلقن ما ليس من حديثه فيتلقن)) . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٣٠٢/٢: ((رواه الطبراني في الكبير)). ونسبه المتقي في الكنز ٣٥/١٦، ٦٠ برقم (٤٣٨٢٤، ٤٣٩٣٧) إلى الطبراني في الكبير . (٢) سقطت من ( ظ ) . ٥١٠ رواه الطبراني(١) في الكبير ، ورجاله ثقات . ٣٩٢ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((ثَلاَثٌ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ، فَإِنَّ اللهَ يَغْفِرُ لَهُ مَا سِوَى ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ : مَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً، وَلَمْ يَكُنْ سَاحِراً يَتَبعُ السَّحَرَةَ، وَلَمْ يَحْقِدْ عَلَىْ أَخِيهِ)). رواه الطبراني(٢) (مص: ١٥٩) في الكبير، والأوسط ، وفيه ليث بن أبي سليم. ٣٩٣ - وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أُلْكَبَائِرُ سَبْعٌ: الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِأَلْحَقِّ، وَقَذْفُ(٣) الْمُحْصَنَةِ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَأَكْلُ أَلرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ أَلْيَتِيمِ ، وَالرُّجُوعُ إِلَى الأَعْرَابِيَّةِ بَعْدَ أَلْهِجْرَةِ ». رواه الطبراني(٤) في الأوسط وفيه أبو بلال الأشعري وهو ضعيف . (١) في الكبير ٣٩/٧ برقم (٦٣١٧)، والنسائي في الكبرى - قاله المزي في (( تحفة الأشراف)) ٤/ ٥١ - من طريقين : حدثنا أبو الأحوص وجرير ، عن منصور ، عن هلال بن يساف ، عن سلمة بن قيس ... وهذا إسناد صحيح. منصور هو ابن المعتمر ، وجرير هو ابن عبد الحميد . وأبو الأحوص هو سلام بن سليم . (٢) في الكبير ٢٤٣/١٢ - ٢٤٤ برقم (١٣٠٠٤)، وفي الأوسط ٥٠١/١ برقم (٩٢١) - وهو في مجمع البحرين ص (١٤ ) - من طريق أحمد بن يحيى الحلواني ، حدثنا سعيد بن سليمان ، عن أبي شهاب الحناط عبد ربه بن نافع ، عن ليث بن أبي سليم ، عن أبي فزارة ، عن يزيد بن الأصم ، عن ابن عباس، ... وهذا إسناد ضعيف فيه ليث بن أبي سليم ، وباقي رجاله ثقات . أبو فزارة هو : راشد بن كيسان ، وسعيد بن سليمان هو الواسطي . وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ٤٦١/٣: ((رواه الطبراني في الكبير، والأوسط من رواية ليث بن أبي سليم )). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٨٣٩/١٥ - ٨٤٠ برقم (٤٣٣٣٧) إلى الطبراني في الأوسط ، وإلى ابن النجار . (٣) في (مص): (( قتل)) وهو خطأ . (٤) في الأوسط برقم ( ٥٧٠٥ ) من طريق أبي بلال الأشعري ، حدثنا عبد السلام بن حرب ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن سلمة بن أبي سلمة ، عن عبد الرحمن ، عن » ٥١١ ٣٩٤ - وَعَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ: أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَلْكَبَائِرُ؟ قَالَ : ((الشِّرْكُ بِاللهِ، وَأَلِإِيَاسُ مِنْ رَوْحِ الهِ ، وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ )) . رواه البزار (١) ، والطبراني في الأوسط ، ورجاله موثقون. ٣٩٥ - وَعَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: الْكَبَائِرُ: الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَالأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ ، وَالْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ ، وَأَلْيَأْسُ مِنْ رَوْحِ (٢) اللهِ(٣). وفي رواية (( أَكْبَرُ « أبيه ، عن أبي سعيد ... فهذا إسناد فيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة متروك . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٥٤١/٣ برقم (٧٨٠٥) إلى الطبراني في الأوسط . وانظر فتح الباري ١٢/ ١٨٢ . (١) في كشف الأستار ١/ ٧١ برقم (١٠٦) من طريق عبد الله بن إسحاق العطار ، حدثنا الضحاك بن مخلد ، حدثنا شبيب بن بشر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ... وهذا إسناد رجاله ثقات خلا شيخ البزار فما وجدت له ترجمة ، وشبيب بن بشر فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٧٢) في معجم شيوخ أبي يعلى، يبحث عنه في ((مجمع البحرين)) في مظانه . وانظر كنز العمال ٨٣٢/٣ برقم (٨٨٨٥). (٢) على هامش ( مص) ما نصه: ((رواه الطبراني في الكبير صح)) بخط الناسخ، ثم بعده بخط مغاير: (( وهو ساقط من خطه فلعله سها)) . وعلى هامش (م) ما نصه: ((عن الحافظ السخاوي: رواه الطبراني في الكبير)). والقنوط : درجة أشد من اليأس . ويقال: قَنِطَ، يَقْنِطُ . (٣) أخرجه عبد الرزاق ٤٥٩/١٠ - ٤٦٠ برقم (١٩٧٠١) - ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه الطبراني في الكبير ٩/ ١٧١ برقم (٨٧٨٤) - من طريق معمر ، عن أبي إسحاق ، عن وبرة ، عن عامر بن الطفيل ، عن ابن مسعود ... موقوفاً عليه ، وإسناده ضعيف . معمر لم يذكر في الرواة عن أبي إسحاق قبل اختلاطه . ووبرة هو : ابن عبد الرحمن . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٨٧٨٣) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا مسعر ، عن وبرة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن أبي العقيل ، بالإسناد السابق . وهذا إسناد صحيح . ومسعر هو : ابن كدام . وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٨٧٨٥ ) من طريق علي بن عبد العزيز ، حدثنا عارم أبو النعمان ، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا عاصم بن أبي النجود ، عن أبي وائل ، عن عبد الله بن مسعود موقوفاً عليه . وهذا إسناد حسن من أجل عاصم بن أبي النجود . وعارم هو : محمد بن الفضل السدوسي . ٥١٢ اُلْكَبَائِرِ)) (١) ، وإسناده صحيح . ٣٩٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحَابِهِ : ((أُبَايِعُكُمْ عَلَىْ أَنْ لاَ تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئاً ، وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بأَلْحَقِّ ، وَلاَ تَزْنُوا ، وَلاَ تَسْرِقُوا، وَلاَ تَشْرَبُوا مُسْكِراً، فَمَنْ فَعَلَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً فَأُقِيمَ عَلَيْهِ حَدُّهُ ، فَهُوَ كَفَّارَةٌ(٢) وَمَنْ سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ فَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ مِنْ ذَلِكَ / شَيْئاً ، ضَمِنْتُ لَهُ عَلَى اللهِ الْجَنَّةَ )) . ١٠٤/١ رواه الطبراني(٣) في الأوسط، ورجاله موثقون إلاّ أنه من رواية عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده . ٣٩٧ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ (مص: ١٦٠) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تُطْفَأُ نَارُهُ، وَلاَ تَمُوتُ دِيدَانُهُ ، وَلاَ يُخَفَّفُ عَذَابُهُ : أَلَّذِي يُشْرِكُ بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَرَجُلٌ جَرَّ رَجُلاً إِلَى سُلْطَانٍ بِغَيْرِ ذَنْبٍ فَقَتَلَهُ، وَرَجُلٌ عَقَّ وَالِدَيْهِ )) . رواه الطبراني (٤) في الأوسط وفيه العلاء بن سنان ضعفه أحمد . (١) قال الحافظ في الفتح ١٨٢/١٢ - ١٨٣: ((وعند عبد الرزاق، والطبراني عن ابن مسعود: أكبر الكبائر ... وهو موقوف)). (٢) في (ظ): ((فهو كفارة ذلك)). (٣) في الأوسط ٥٠٣/١ _ ٥٠٤ برقم (٩٢٧)، وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٢٠٠ -٢٢٠١ من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ، عن أيوب السختياني ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ( عبد الله بن عمرو ) ... وهذا إسناد حسن. عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٥٧٦٢ ) في مسند الموصلي ، وبينا أن الطفاوي ثقة عند الحديث (١١٧٩) في ((موارد الظمآن)). وقال الطبراني: (( لم يرو هذا الحديث عن أيوب إلَّ الطفاوي، تفرد به عمرو)). وهو ثقة ولم يخالف ، فلا يضر تفرده بالحديث إن شاء الله . (٤) في الأوسط - مجمع البحرين ص (١٤) - من طريق محمد بن عمران الناقط البصري ، » ٥١٣ ٣٩٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَنَيْسِ الْجُهَنِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: (( مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الشِّرْكُ بِاللهِ وَأَلْيَمِينُ الْغَمُوسُ)). رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وهو بتمامه في الأيمان والنذور ، ورجاله موثقون(٢). - حدثنا الحسن بن يحيى الأزدي ، حدثنا عاصم بن مِهْجَع ، حدثنا ماهان بن سراج أبو خالد ، حدثني العلاء بن برد ، عن أنس بن مالك ... وهذا إسناد فيه محمد بن عمران الناقط ، ترجمه ابن الأثير في (( اللباب)) ٢٩١/٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، والناقط : يوصف بها من ينقط المصاحف ، ويقال له : النقاط . وماهان بن سراج ما وجدت له ترجمة . وعاصم بن مهجع ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٣٥٠/٦ وقال: « سألت أبا زرعة عنه فقال: ثقة)) . وذكره ابن حبان في الثقات ٥٠٦/٨ . والعلاء بن برد هو ابن سنان ، ترجمه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل)) ٦/ ٣٥٣ ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وذكره ابن حبان في الثقات ٨/ ٥٠٢ . وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ٩٧/٣، والمغني ٤٣٩/٢: (( ضعفه أحمد بن حنبل)). وأضاف ابن حجر في (( لسان الميزان)) ١٨٣/٤: (( وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو خيثمة عليه وأسقطوه . ولم أرله ذكراً في تاريخ البخاري ، ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحاً . وقال الأزدي : العلاء بن برد البصري أبو عبد الله ضعيف مجهول)). فهو ضعيف والله أعلم. ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٤٣/١٦ برقم (٤٣٨٥٢) إلى الطبراني في الأوسط . (١) في الأوسط - مجمع البحرين ص (١٤) - وأحمد ٤٩٥/٣، والترمذي في التفسير (٣٠٢٣) باب: ومن سورة النساء، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٢٠٣٦)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) برقم ( ٨٩٣)، من طريق الليث بن سعد ، عن هشام بن سعد ، عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ ، عن أبي أمامة البلوي - تحرفت في مجمع البحرين إلى : الباهلي - الأنصاري ، عن عبد الله بن أنيس الجهني ... وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب، وأبو أمامة الأنصاري هو ابن ثعلبة ... )). وصححه الحاكم ٢٩٦/٤ ووافقه الذهبي . نقول : إسناده حسن ، هشام بن سعد فصلنا القول فيه عند الحديث ( ٥٦٠١ ) في مسند الموصلي . وانظر كنز العمال ٥٤١/٣ _٥٤٢ برقم (٧٨٠٩). (٢) في هامش (مص) ما نصه: (( فائدة : قال شيخنا الحافظ أبو الفضل عبد الرحيم العراقي: حديث عبد الله بن أنيس رواه الترمذي في التفسير وفيه مع ذلك: وعقوق الوالدين)) . * ٥١٤ ٣٩٩ - وَعَنْ مُعَاذِ بْن جَبَلٍ قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ الهِ ، عَلِّمْنِي عَمَلاَ إِذَا أَنَا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ. قَالَ: ((لاَ تُشْرِكْ بِاللهِ وَإِنْ عُذِّبْتَ وَحُرِّقْتَ . أَطِعْ وَالِدَيْكَ وَإِنْ أَخْرَ جَاكَ مِنْ مَالِكَ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ هُوَ لَكَ . لاَ تَتْرُكِ الصَّلاَةَ مُتَعَمِّداً، فَإِنَّهُ مَنْ تَركَ الصَّلاَةَ مُتَعَمِّداً، بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللهِ . لاَ تَشْرَبِ الْخَمْرَ ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرِّ . لاَ تُنَازِعِ الأَمْرَ أَهْلَهُ وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّهُ لَكَ . أَنْفِقْ مِنْ طَوْلِكَ عَلَىْ أَهْلِكَ وَلاَ تَرْفَعْ عَنْهُمْ عَصَاكَ ، أَخِفْهُمْ فِي اَللهِ » . رواه الطبراني(١) في الأوسط ، وفيه عمرو بن واقد ضعفه البخاري ، « وعلى هامش ( م) أيضاً مثل هذه العبارة تماماً . (١) في الكبير ٨٢/٢٠ برقم (١٥٦)، وفي الأوسط - مجمع البحرين ص (١٤) - من طريق موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي ، حدثنا محمد بن المبارك الصوري ، حدثنا عمرو بن واقد ، عن يونس بن ميسرة بن حلبس ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن معاذ بن جبل ... وهذا إسناد ضعيف . عمرو بن واقد أبو حفص متروك الحديث . وباقي رجاله ثقات . خلا شيخ الطبراني موسى بن عيسى، كتب عنه النسائي وقال: (( حمصي لا أحدث عنه شيئاً ، ليس هو شيئاً)). ونسبه الأستاذ السلفي إلى الطبراني في (( معجم الشاميين)) برقم (٢٢٠٤). وأخرجه أبو نعيم في (( حلية الأولياء )) ٣٠٦/٩ من طريق الطبراني السابقة ، وقد تحرف فيه ((عمرو بن واقد)) إلى ((هارون بن واقد)). وأخرجه أحمد ٢٣٨/٥ من طريق أبي اليمان ، أنبأنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي ، عن معاذ قال : أوصاني رسول الله ... وهذا إسناد حسن من أجل إسماعيل بن عياش . قال أحمد ، والبخاري وغيرهما: ((ما روى عن الشاميين صحيح ... )). وهذا من روايته عنهم ، صفوان بن عمرو هو السكسكي الحمصي . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٩٤/١٦ برقم (٤٤٠٤٨) إلى أحمد ، والطبراني في الكبير ، وأبي نعيم في حلية الأولياء . وسيأتي مختصراً برقم ( ١٦٥٨) فانظره لتمام التخريج ، وفي * ٥١٥ وجماعة وقال الصوري : كان صدوقاً . ٤٠٠ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ الإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَمَنْعُ فَضْلِ أَلْمَاءِ ، وَمَنْعُ اَلْفَحْلِ ». رواه البزار(١)، وفيه ( مص : ١٦١) صالح بن حيان(٢) وهو ضعيف ، ولم یوثقه أحد . ٤٠١ - وَعَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((ثَلاَثَةٌ لاَ يُسْأَلُ عَنْهُمْ: رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَعَصَىْ إِمَامَهُ وَمَاتَ عَاصِياً، وَأَمَةٌ أَوْ عَبْدٌ أَبَقَ مِنْ سَيِّدِهِ فَمَاتَ، وَأَمْرَأَةٌ غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَقَدْ كَفَاهَا أَمْرَ أَلُّنْيَا فَتَبَرَّجَتْ بَعْدَهُ . وَثَلاَثَةٌ لاَ يَسْأَلُ الله (٣) عَنْهُمْ: رَجُلٌ نَازَعَ اللهَ رِدَاءَهُ، فَإِنَّ رِدَاءَهُالْكِبْرِيَاءُ(٤)، وَإِزَارَهُ أَلْعِزُّ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي شَكٍّ مِنْ أَمْرِ اللهِ، وَأَلْقَنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ )). رواه البزار(٥) ، والطبراني في الكبير ، فجعلهما حديثين(٦) ورجاله ثقات. الوصايا أيضاً باب : وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم جـ (١) في كشف الأستار ١/ ٧١ برقم (١٠٧) من طريق عمرو بن مالك الشرعبي ، حدثنا عمر ابن علي المقدمي ، حدثنا صالح بن حيان ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه بريدة ... وهذا إسناده ضعيف ، صالح بن حيان القرشي ضعيف ، وكذلك عمر بن علي المقدمي ، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (١٩١٧) موارد الظمآن . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٥٤١/٣ برقم (٧٨٠٣) إلى البزار . وانظر فتح الباري ١٨٢/١٢ - ١٨٤ فقد أورد الكثير من هذه الأحاديث للوصول إلى حصر الكبائر وتعريفها ، وقد جمع الكثير المفيد فعد إليه إن كنت تبغي الفائدة . (٢) في (ظ، ش): (( حبان)) بالموحدة من تحت وهو تصحيف . (٣) في (ظ، ش، م): ((لا يسأل عنهم)). (٤) في (ظ، ش، م): ((الكبر)). (٥) وغيره ، والحديث صحيح وقد تقدم برقم (٣٦١) . وسيأتي أيضاً في الخلافة ، باب: لزوم الجماعة وطاعة الأئمة والنهي عن قتالهم . (٦) جملة (( والطبراني في الكبير فجعلهما حديثين)) كتبت على هامش ( مص ) . وفوقها ما نصه : (( هذه الزيادة بخط شيخنا الحافظ عبد الرحيم العراقي ، هكذا وجدتها بخطه في حاشية الأصل)) . ٥١٦ ٤٠٢ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ تَزَالُ الْمَرْأَةُ تَلْعَنُهَا الْمَلاَئِكَةُ، وَيَلْعَنُهَا اللهُ وَمَلائِكَتُهُ وَخُزَّانُ الرَّحْمَةِ، وَخُزَّانُ اَلْعَذَابِ مَا أَنْتَهَكَتْ مِنْ مَعَاصِي اللهِ شَيْئاً)) . رواه البزار(١)، وفيه عبيد(٢) / بن سَلْمَان الأغر، وثقه ابن حبان، وذكره البخاري ١٠٥/١ في الضعفاء ، وقال أبو حاتم : يُحوَّل من كتاب الضعفاء : لم أر له حديثاً منكراً . ٤٠٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((هَلَكَ الْمُتَقَذِّرُونَ(٣))). قَالَ ابْنُ الأَثِيرِ فِي ((النِّهَايَةِ )»: الْمُتَقَذِّرُونَ: أَلَّذِينَ يَأْتُونَ الْقَاذُورَاتِ. رواه الطبراني (٤) في الأوسط ، (١) في البحر الزخار، برقم (٢٦٦٤) - وهو في كشف الأستار ١/ ٧٣ برقم (١١٠) - من طريق حمدان ، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك ، حدثنا فضيل بن سليمان ، أنبأنا موسى بن عقبة ، عن عبيد بن سلمان الأغر ، عن أبيه ، عن معاذ بن جبل ... وهذا إسناد رجاله ثقات ، غير أنه منقطع ، سلمان الأغر لم يرو عن معاذ والله أعلم . وذكره ابن حجر في المطالب العالية ٨/ ٣٥٣ وقال : ( هذا حديث رجاله ثقات أثبات إلا شيخ أبي يعلى ، وهو من منكراته ، وكان صدوقاً في نفسه ، إلا أن ورَّاقه أدخل عليه ما ليس من حديثه ، وكانوا يحذرونه من ذلك ، فلا يرضى ) . وحمدان : هو الورّاق : محمد بن علي بن عبد الله أبو جعفر ، الحافظ ، المجود ، العبد الصالح ، قال الخطيب : كان فاضلاً حافظاً ، ثقة عارفاً ، وقال الدار قطني: ثقة . توفي سنة (٢٧٢ هـ)، وانظر سير أعلام النبلاء (١٣ /٤٩). ونسبه المتقي في الكنز ١٦/ ٤٠١ برقم (٤٥١٠٧) إلى البزار، وقال: (( وحسن)). (٢) في (ظ): (( عبيد الله)) وهو تحريف . (٣) في (ش): ((المقتدرون)) في المكانين وهو خطأ. (٤) في الأوسط برقم (٦٦٦٨) - وهو في مجمع البحرين ص (٤٥٧) - والبخاري في الكبير ٢٩٢/١ من طريقين : حدثنا ابن وهب ، حدثنا إبراهيم بن شعيب ، عن عبد الله بن سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن عائشة ... وهذا إسناد ضعيف ، عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري متروك الحديث ، وباقي رجاله ثقات . ٥١٧ وفيه عبد الله بن سعيد المقبري(١) ، وهو ضعيف جداً . ٤٠٤ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ - يَعْنِي: الْخُدْرِيَّ - قَالَ: إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالاً هِيَ أَدَقُّ فِي ( مص : ١٦٢ ) أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمُوِقَاتِ (٢). رواه البزار(٣)، وفيه عباد بن راشد وثقه ابن معين وغيره، وضعفه أبو داود وغيره. قلت : ويأتي لهذا الحديث طرق في التوبة إن شاء الله . « وإبراهيم بن شعيب - ضبطه الخطيب بالثاء المثلثة ، وزعم أن البخاري صحفه بالباء الموحدة - ومثل ما جاء عند البخاري ، وعند ابن أبي حاتم أورده ابن حبان في ثقاته ٥٨/٨ . وقال الطبراني: ((لم يرو عن عائشة إلاَّ بهذا الإسناد، تفرد به ابن وهب)). ويشهد له حديث أبي هريرة عند أبي نعيم في (( حلية الأولياء)) ٣٧٩/٨ من طريق أحمد بن محمد بن يوسف ( بن دوست ) . حدثنا أحمد بن أبي عوف - تحرفت إلى عون - ( البزوري ) حدثنا عمرو الناقد ، حدثنا وكيع ، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ((هلك المتقذرون)). وهذا إسناد جيد. وقال أبو نعيم: (( تفرد به عبد الله بن سعيد ، عن أبيه )) . ولا يضر تفرده بالحديث وهو من رجال الشيخين . (١) في (ظ): ((المقرىء)) وهو تحريف. (٢) الموبقات : الكبائر من الذنوب ، وسميت بذلك لأنها تهلك مرتكبها . يقال : وَبِقَ ، يَبِقُ ويوبق : هلك . (٣) في كشف الأستار ١/ ٧٢ برقم (١٠٨)، وأحمد ٣/٣ من طريق أبي عامر العقدي ، حدثنا عباد بن راشد ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ... وهذا إسناد صحيح . وقد سقط من إسناد البزار ((حدثنا )) بين أبي عامر، وبين عباد بن راشد . وقال المنذري في الترغيب والترهيب ٣١٣/٣: ((رواه أحمد من حديث أبي سعيد الخدري بإسناد صحيح )). ويشهد له حديث أنس عند أحمد ٣/ ١٥٧، ٢٨٥، والبخاري في الرقاق (٦٤٩٢) باب : ما يُتَّقى من محقرات الذنوب، وانظر فتح الباري ٣٢٩/١٠ - ٣٣٠. وقال العراقي - هامش الإحياء ١٨/٤ -: ((أخرجه أحمد، والبزار بسند صحيح)). ولتمام الفائدة انظر إحياء علوم الدين ١٧/٤ - ١٨ فقد ذكر العراقي الكثير من الأحاديث التي مرت مع كثير مما يحسن الاطلاع عليه . ٥١٨ ٧٨ - بَابٌ: لاَ يُكَفَّرُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ اُلْقِبْلَةِ بِذَنْبٍ ٤٠٥ - عَنِ أَبْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كُقُوا عَنْ أَهْلِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، لاَ تُكَفِّرُوهُمْ بِذَنْبٍ، مَنْ أَكْفَرَ (١) أَهْلَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، فَهُوَ إِلَى الْكُفْرِ أَقْرَبُ)) . رواه الطبراني(٢) في الكبير، وفيه الضحاك بن حُمْرَةً(٣) ، عن علي بن زيد ، وقد اختلف في الاحتجاج بهما . ٤٠٦ - ٤٠٧ -٤٠٨-٤٠٩ - وَعَنْ أَبِ الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَوَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَع وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالُوا: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَمَارَىَّ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ ... فَذَكَرَ أَلْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: ((إِنَّ الإِسْلاَمَ بَدَأَ غَرِيباً وَسَيَعُودُ غَرِيباً)) . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ : وَمَنِ الْغُرَبَاءُ؟ قَالَ: ((الَّذِين يُصْلِحُونَ إِذَا أَفْسَدَ النَّاسُ، وَلَمْ يُمَارُوا فِي دِينِ اللهِ ، وَلاَ يُكَفِّرُونَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ ... )). قلت : ويأتي بتمامه(٤) أخرجه الطبراني(٥) في الكبير وفيه كثير بن مروان كذَّبه يحيى والدار قطني . (١) في (ظ): ((كفر)). وأكفر فلاناً: نسبه إلى الكفر. وكذلك كَفَّر. (٢) في الكبير ١٢/ ٢٧٢ برقم (١٣٠٨٩) من طريق أحمد بن داود المكي ، حدثنا عثمان بن عبد الله بن عثمان الشامي ، حدثنا الضحاك بن حُمْرَةَ - تصحفت فيه إلى حمزة - ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عمر ... وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء . ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٦٣٥/٣ برقم (٨٢٧٠) إلى الطبراني في الكبير . (٣) في (ش): (( حمزة)) وهو تصحيف . (٤) في العلم برقم ( ٧٠٩ ) . (٥) في الكبير ١٧٨/٨ برقم (٧٦٥٩) من طريق محمود بن محمد الواسطي ، حدثنا محمد بن الصباح الجرجرائي ، حدثنا كثير بن مروان الفلسطيني ، عن عبد الله بن يزيد بن آدم الدمشقي قال : حدثني أبو الدرداء ... وهي أربعة أحاديث بإسناد واحد وهو إسناد ﴾ ٥١٩ ٤١٠ - وَعَنْ عَلِيٍّ ، ٤١١ - وَجَابِرٍ قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مص : ١٦٣) : ((بُنِيَ أَلإِسْلاَمُ عَلَى ثَلاَثَةٍ: أَهْلُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ لاَ تُكَفِّرُوهُمْ بِذَنْبٍ، وَلاَ تَشْهَدُوا عَلَيْهِمْ بِشِرْكٍ ، وَمَعْرِفَةُ الْمَقَادِيرِ خَيْرِهَا وَشَرِّهَا مِنَ اللهِ ، وَأَلْجِهَادُ مَاضٍ إِلَى يَوْم اَلْقِيَامَةِ مُذْ بَعَثَ اللهُ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى آخِرٍ عِصَابَةٍ مِنَ (١) أُلْمُسْلِمِينَ لاَ يَنْقُضُ ذَلِكَ جَوْرُ جَائِرٍ وَلاَ عَدْلُ عَادِلٍ )) . رواه الطبراني(٢) في الأوسط وفيه إسماعيل بن يحيى التيمي كان يضع الحديث . * ضعيف جداً ، كثير بن مروان الفلسطيني قال ابن حبان : منكر الحديث ، وضعفه يحيى ، والسعدي، والدارقطني. وقال النسائي: (( ليس حديثه بشيء)). واتهمه يحيى . وشيخه عبد الله بن يزيد بن آدم قال أحمد: (( أحاديثه موضوعة)). ونسبه المنذري في (( الترغيب والترهيب)) ١٣١/١، والمتقي الهندي في الكنز ٦٤٤/٣-٦٤٥ برقم (٨٣١٢) إلى الطبراني في الكبير . (١) ساقطة من ( ظ ). (٢) في الأوسط - مجمع البحرين ص (١٧) - من طريق عبد الرحمن بن خلاد الدورقي ، حدثنا سعدان بن زكريا الدورقي ، حدثنا إسماعيل بن يحيى التيمي : عن سفيان بن سعيد ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي ... وعن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن سعيد بن المسيب ، عن علي ، ... وعن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم ... وهذا إسناد ضعيف ، إسماعيل بن يحيى التيمي ضعيف ، واتهم . وفي إسناد جابر أيضاً عنعنة ابن جريج ، وأما الحارث فهو ابن عبد الله الأعور فهو عندنا حسن الحديث وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (١١٥٤) في ((موارد الظمآن)). وشيخ الطبراني ما وجدت له ترجمة ، وكذلك شيخ شيخه . وقال الطبراني: ((لم يروه عن الثوري، وابن جريج، والأوزاعي إلاَّ إسماعيل )). ونسبه المتقي الهندي في الكنز ٢٧٧/١ برقم (١٣٧٠) إلى الطبراني في الأوسط ، وقد سقط من إسناده (( جابر)). ٥٢٠