النص المفهرس

صفحات 161-180

وقد أخبرني بالمعجم الصغير لأبي القاسم الطبراني(١) الشيخان المسندان :
أبو الْحَرَم محمد بن محمد بن محمد(٢) القلانسي(٣) والمحدث ناصر الدين
أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم (٤) الفارقي(٥) قراءة عليهما ( مص : ٦) وأنا
(١) هو الإمام ، الحافظ ، الثقة، الرحال الجوال . محدث الإسلام ، علم المعمرين
أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مُطَير الشامي ، الطبراني .
وُلد بعكا عام (٢٦٠ هـ) . وارتحل به أبوه وحرص عليه لأنه كان صاحب حديث ، فبقي في
الارتحال ، ولقي الرجال ستة عشر عاماً ، فجمع وصنف وعمر دهراً طويلاً ، فازدحم عليه
المحدثون ، ورحلوا إليه من الأقطار .
لقي الكثير من الرجال ، وروى عنه الكثير ، حتى إن بعض شيوخه قد رووا عنه ، توفي سنة
(٣٦٠ هـ) .
ومن تواليفه: المعجم الصغير مطبوع في جزأين وقد جمع فيه حديثاً عن كل شيخ من شيوخه .
والمعجم الكبير : وهو مطبوع بـ (٢٥) مجلداً ، حققه الأستاذ حمدي عبد المجيد السلفي ،
ولكن فقد منه المجلد : (١٣ - ١٤ - ١٥ -١٦)، والمجلد: (٢١) أيضاً.
وقد رتبه بحسب أسماء الصحابة وتراجمهم ، وما رووه . ولكن ليس فيه مسند أبي هريرة ،
ولم يستوعب حديث الصحابة المكثرين .
والمعجم الأوسط : رتبه على مشايخه المكثرين ، وقد جمع فيه غرائب ما عند كل واحد
منهم . وقد قام بتحقيق هذا الكتاب الدكتور محمود الطحان فرأيت منه ثلاث مجلدات في
كل مجلدة ألف حديث ، أعانه الله على إتمامه وقد قدم له بمقدمة عرف بها المعجم الأوسط
هذا الذي كان يقول فيه الطبراني: ((هذا الكتاب روحي)). فانظره إذا أردت.
وانظر ((سير أعلام النبلاء)) ١١٩/١٦ - ١٣٠ وفيه عدد جيد من مصادر ترجمة هذا الإمام النبيل.
(٢) محمد الثالثة سقطت من (م) . هو محمد بن محمد بن محمد بن أبي الحرم . وُلد سنة
(٦٨٣ هـ). وكان خيراً متواضعاً . حدث بالكثير ، وكان مسند الديار المصرية . توفي سنة
(٧٦٥هـ) .
انظر ((الدرر الكامنة)) ٢٣٥/٤، وشذرات الذهب ٢٠٦/٦.
(٣) القلانسي - بفتح القاف ، واللام ألف بعدها النون المكسورة ، وفي آخرها السين
المهملة - : هذه النسبة إلى القلانس ، وهي جمع قلنسوة ، وعملها ، ...
انظر: الأنساب ٢٨٢/١٠ -٢٨٣، واللباب ٦٧/٣.
(٤) ما عرفته .
(٥) الفارقي - بفتح الفاء ، والراء المكسورة ، بينهما ألف، وفي آخرها القاف - : هذه ﴾
١٦١

أسمع ، وقراءة مني بعد ذلك على الفارقي فقط ، قالا : أخبرتنا الشيخة الصالحة
دار إقبال مؤنسة خاتون ابنة الملك العادل أبي بكر بن أيوب(١) - قال الأول :
بجميع الكتاب ، وقال الثاني : من باب الحاء المهملة إلى آخر الكتاب - قالت :
أخبرنا المشايخ الأربعة : أبو الفخر أسعد بن سعيد بن روح(٢)، وأبو سعيد
أحمد بن محمد بن أبي نصر (٣)، وأم هانىء عفيفة بنت أحمد(٤) الفارقانية ، وأم
حبيبة عائشة بنت مَعْمَرِ بن عبد الواحد بن الفاخر(٥) إجازة قالوا : أخبرتنا أم
« النسبة إلى ميافارقين ... وانظر: الأنساب ٢١٧/٩ - ٢١٨، واللباب ٢٧٨/٣، ومعجم
البلدان ٢٣٥/٥ -٢٣٨.
(١) خاتون هي أخت السلاطين أولاد نجم الدين أيوب، وهي شقيقة المعظم تورانشاه ، وهي
سيدة جليلة ، عاقلة ، كثيرة البر والصلة والإِحسان ، وكان بابها ملجأ للقاصدين ، توفيت
سنة (٦١٦ هـ) .
انظر ((أعلام النساء)) ٢/ ١٥٥، وسير أعلام النبلاء ٧٨/٢٢ - ٧٩ وفيهما عدد من المصادر
التي ترجمت هذه الفاضلة .
(٢) أسعد بن سعيد بن روح، هو الشيخ الصالح الجليل المعمر ، مسند أصبهان أبو الفخر .
رحلة الوقت ، ولد سنة (٥١٧هـ) وسمع وأسمع، وتوفي سنة (٦٠٧هـ). وانظر (( سير
أعلام النبلاء)) ٢١/ ٤٩١-٤٩٢ وفيه عدد من المصادر التي ترجمت هذا النبيل .
(٣) أبو سعيد أحمد بن محمد بن أبي نصر الضرير الأرْجَاني الحُلَلي الأصبهاني ، سمع من
فاطمة بنت عبد الله جميع المعجم الصغير للطبراني ، وكان سماعه صحيحاً ، روى عنه ابن
نقطة ، توفي بأصبهان في صفر أو في ربيع الأول ، سنة ( ٦٠٦ هـ) .
وأرجان : مخففة على الأصح ؛ قاله المنذري .
انظر تكملة الإكمال ١٨٠/١، وتاريخ الإسلام تحقيق بشار ١٣ / ١٢٧ .
(٤) عفيفة بنت أحمد بن عبد الله - في أعلام النساء : عبد القادر - ابن عبد الله بن حسن ، هي
الشيخة الجليلة المعمرة ، مسندة أصبهان . روى عنها الضياء المقدسي وقال: (( ولدت في
ذي الحجة سنة عشر وخمس مئة ، وماتت في ربيع الآخر سنة (٦٠٦هـ))).
انظر أعلام النساء ٢٩٩/٣ - ٣٠٠، وسير أعلام النبلاء ٤٨١/٢١- ٤٨٢ وفيهما غير قليل من
المصادر التي ترجمت هذه العالمة النبيلة .
(٥) عائشة بنت معمر بن الفاخر، هي الشيخة المعمرة، المسندة، القرشية. سمعت حضوراً
من فاطمة الجوزدانية ، وسماعاً كثيراً من زاهر بن طاهر ، وسعيد بن أبي الرجاء ، وطائفة .
حدث عنها ابن نقطة ، والشيخ الضياء ، والتقي العز ، وآخرون . وكان سماعها صحيحاً ﴾
١٦٢

إبراهيم فاطمة بنت عبد الله بن أحمد(١) الجوزدانية - قالت عائشة : حضوراً ،
وقال الباقون: سماعاً - (( ح)).
وقال الفارقي : أخبرنا الحافظ شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن بن
خلف(٢) الدمياطي سماعاً عليه لجميع الكتاب قال : أخبرنا أبو المظفر صقر بن
يحيى بن صقر الحلبي(٣) - واللفظ له - وأبو إسحاق إبراهيم بن خليل بن عبدالله
الدمشقي(٤) ، وأبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن أحمد المقدسي(٥) قالوا :
بإفادة أبيها . توفيت سنة ( ٦٠٧ هـ ).
وانظر سير أعلام النبلاء ٤٩٩/٢١ - ٥٠٠، وأعلام النساء ١٩٢/٣ وفيهما عدد كبير من
المصادر التي ترجمت هذه النبيلة .
(١) فاطمة بنت عبد الله بن أحمد ، هي الشيخة المعمرة الصالحة ، مسندة الوقت . تفردت
في وقتها برواية المعجمين الكبير والصغير للطبراني . آخر من حدث عنها ابن ريذة . توفيت
في رجب سنة ( ٥٢٤هـ ) .
انظر ((سير أعلام النبلاء)) ٥٠٤/١٩ - ٥٠٥، وأعلام النساء ٦٨/٤ وفيهما عدد من المصادر
التي ترجمت هذه الشيخة الفاضلة .
(٢) عبد المؤمن بن خلف هو ابن أبي الحسن بن شرف الدمياطي ، العلامة : مسند الوقت .
كان مليح الهيئة ، حسن الخلق ، بساماً ، فصيحاً ، لغوياً ، مقرئاً ، كبير النفس ، صحيح
الكتب ، مفيداً ، جيد المذاكرة ، وكان صاحب حرمة وجلالة . توفي سنة ( ٧٠٥هـ ) وكان
موسعاً عليه بالرزق .
انظر ((الدرر الكامنة)) ٤١٧/٢-٤١٨، وشذرات الذهب ١٢/٦.
(٣) صقر بن يحيى هو ابن سالم بن يحيى بن عيسى بن صقر ، المفتي ، كبير الشافعية ، من
كبار الأئمة ، درس فأفاد مع الدين والصيانة ، توفي سنة ( ٦٥٣ هـ) .
انظر (( سير أعلام النبلاء)) ٣٠٦/٢٣. و((الطبقات الكبرى)) ١٥٣/٨ وفيهما عدد غير يسير
من مصادر ترجمة هذا النبيل .
(٤) إبراهيم بن خليل الدمشقي هو الأدمي المولود سنة ( ٥٧٥هـ). أسمعه أخوه من
عبد الرحمن الخرقي ، ويحيى الثقفي ، وجماعة ، وحدث بدمشق ، وحلب . توفي سنة
(٦٥٨هـ) .
وانظر (( سير أعلام النبلاء)) ٣٤٠/٢٣.
(٥) محمد بن إسماعيل بن أحمد هو ابن أبي الفتح المقدسي ، النابلسي ، خطيب مردا .
الشيخ الإمام ، المسند الخطيب ، انتشرت مروياته بدمشق ، ونعم الشيخ كان . وُلد سنة »
١٦٣

أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي (١) ، أخبرنا أبو عدنان محمد بن
أحمد(٢) بن نزار(٣) ، وفاطمة بنت عبد الله الجوزدانية ، قالا : أخبرنا أبو بكر
محمد بن عبد الله بن رِيدَةً (٤) ، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب
الطبراني .
وأخبرني بالمعجم الأوسط أبو طلحة محمد بن علي بن يوسف الحراوي(٥)
قراءة عليه وأنا أسمع من أول باب النون إلى آخر الكتاب ، وإجازة لباقيه ، قال :
أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي إجازة ، أخبرنا الحافظ
جـ ( ٥٦٦هـ). وتوفي سنة (٦٥٦هـ).
وانظر (( سير أعلام النبلاء)) ٣٢٥/٢٣ - ٣٢٦ وفيه عدد من المصادر التي ترجمت هذا
الخطيب النبيل .
(١) يحيى بن محمود الثقفي، هو أبو الفرج الأصفهاني الصوفي . حضر في أول عمره على
الحداد وجماعة . وروى الكثير بأصبهان ، والموصل ، وحلب ، ودمشق . توفي سنة
(٥٨٤ هـ ) .
وانظر العبر ٢٥٤/٤، وشذرات الذهب ٢٨٢/٤ .
(٢) محمد بن أحمد هو ابن الشيخ أبي عمر المطهر بن أبي نزار الربعي الأصبهاني . وُلد سنة
(٤٣٤ هـ). وكان شيخاً سديداً، صالحاً . توفي سنة ( ٥١٦هـ).
وانظر (( سير أعلام النبلاء)) ٤٥٧/١٩- ٤٥٨ وفيه عدد من المصادر التي ترجمت هذا الشيخ
النبيل .
(٣) في ( م): (( الموار)) وهو خطأ .
(٤) محمد بن عبد الله هو ابن أحمد بن إبراهيم ، المشهور بابن ريزة ، الشيخ العالم . الأديب
الرئيس ، مسند العصر ، التاجر المعمر . الثقة الأمين .
كان - يرحمه الله - وافر العقل، كامل الفضل، مكرماً لأهل العلم . توفي سنة ( ٤٤٠هـ).
وانظر (( سير أعلام النبلاء)) ٥٩٥/١٧ - ٥٩٦ وفيه كثير من المصادر التي ترجمت هذا العالم
النبيل .
(٥) محمد بن علي - ليس في شذرات الذهب : علي - ابن يوسف بن إدريس الدمياطي ،
الحراوي . سمع بإفادة خاله الدمياطي من الحافظ شرف الدين الدمياطي ، وتفرد بالسماع
منه ، وسمع الكثير ، وحدث بالكثير ، عمر غير قليل ، وتوفي بالقاهرة سنة ( ٧٨١هـ) .
انظر ((الدرر الكامنة)) ٩٩/٤. وشذرات الذهب ٦/ ٢٧٢.
١٦٤

أبو الحجاج يوسف بن خليل ( مص : ٦) الدمشقي (١) ، أخبرنا أبو سعيد
خليل بن أبي الرجاء بن أبي الفتح(٢) الرَّاراني(٣)، أخبرنا أبو علي الحسن بن
أحمد بن الحسن الحداد(٤) إجازة ، أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله
الحافظ(٥) ، أخبرنا أبو القاسم الطبراني .
(١) يوسف بن خليل الدمشقي ، هو الإمام المحدث ، الصادق الرحال ، شيخ المحدثين ،
وراوية الإسلام . ذو العلم الحسن ، والمعرفة الجيدة ، والمشاركة القوية في الإسناد
والمتن ، والعالي والنازل ، فهو صاحب رواية ودراية . توفي سنة ( ٦٤٨هـ).
انظر (( سير أعلام النبلاء)) ١٥١/٢٣ - ١٥٥ وفيه غير قليل من المصادر التي ترجمت هذا
الإمام .
(٢) خليل بن أبي الرجاء بدر بن أبي الفتح الأصبهاني ، هو الشيخ الجليل المسند ، شيخ
الشيوخ . سمع من الحسن بن أحمد الحداد ، ومحمود بن إسماعيل الصيرفي ، وجعفر بن
عبد الواحد الثقفي وغيرهم، وحدث بالكثير. وُلد سنة (٥٠٠هـ). وتوفي سنة
(٥٩٦هـ).
وانظر (( التكملة في أسماء النقلة)) ٣٥٤/١ برقم (٥٣٠)، و(( سير أعلام النبلاء)) ٢٦٩/٢١
وفيهما عدد كبير من المصادر التي ترجمت هذا المسند الجليل .
(٣) هذه النسبة إلى راران . وهي قرية من قرى أصبهان.
وانظر الأنساب ٦/ ٣٨، واللباب ٥/٢ - ٦ .
(٤) الحسن بن أحمد بن الحسن هو الشيخ الإمام ، المقرىء المجود ، المحدث المعمر ،
مسند العصر أبو علي الحداد . وُلد سنة (٤١٩ هـ). وكان عالماً صدوقاً ، ثقة من أهل العلم
والقرآن والدين ، حدث بالكثير ، وتوفي سنة ( ٥١٥هـ) .
وانظر (( سير أعلام النبلاء)) ٣٠٣/١٩ - ٣٠٧ وفيه عدد من المصادر التي ترجمت هذا
المحدث النبيل .
(٥) أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق ، هو الإمام الحافظ ، الثقة العلامة ، شيخ
الإسلام .
وُلد لأب من المحدثين سنة (٣٣٦هـ). وكان حافظاً مبرزاً ، عالي الإسناد.
وقال الذهبي : وما هو بمتهم ، بل هو صدوق عالم بهذا الفن ، ما أعلم له ذنباً - والله يعفو
عنه - أعظم من روايته للأحاديث الموضوعة في تواليفه ، ثم يسكت عن توهينها )) . توفي سنة
(٤٣٠ هـ) .
انظر (( سير أعلام النبلاء)) ١٧/ ٤٥٣ - ٤٦٤ وفيه العديد من مصادر ترجمة هذا العلامة النبيل.
١٦٥

وأخبرني بالمعجم الكبير الشيخ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز
الأيوبي (١) قراءة عليه ونحن نسمع من أول الجزء السابع والثلاثين ، وأوله حديث
سلمة والد عمرو بن سلمة الجرميّ(٢) إلى آخر الخامس والأربعين وينتهي إلى
١١/١ رواية شدّاد أبي عمار عن أبي أمامة(٣) وإجازة لباقيه، / قال: أخبرنا أبو العزّ
عبد العزيز بن عبد المنعم بن علي الحرّاني(٤) قراءة عليه من أوّل الجزء السابع
والثلاثين إلى آخر الجزء السادس والستين ، وآخره حديث سماك بن حرب ، عن
عكرمة، عن ابن عباس قال: ((الأَنْبِيَاءُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّ عَشَرَةً: نُوحٌ ،
وَهُودٌ، وَلُوطُ، وَصَالِحٌ، وَشُعَيْبٌ، وَإِبْرَاهِيمُ، وَإِسْمَاعِيلُ ، وَإِسْحَاقُ ،
وَعِيسَى، وَمُحَمَّدٌ، وَلَيْسَ مِنْ نَبِيِّ إِلَّ وَلَهُ أَسْمَانِ(٥) إِلَّ عِيسَى وَيَعْقُوبَ عَلَيْهِمَا
السَّلاَمُ)) (٦) وإجازة لباقيه ، قال : أخبرتنا عفيفة بنت أحمد الفارقانية إجازة ،
قالت : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية ، ((ح)).
وأخبرنا به أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم الميدومي سماعاً عليه
لبعضه ، وإجازة لباقيه ، قال : أخبرنا إسماعيل بن أبي العزّ الأنصاري(٧)
(١) محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز هو: ابن عيسى بن أيوب الأيوبي. وُلد سنة
(٦٧٤ )، وسمع الحراني جده لأمه ، وابن خطيب المزة ، وابن الأنماطي وغيرهم .
وحدث ، وتفرد ، ومن تلامذته المشهورين الحافظ العراقي . توفي سنة ( ٧٥٦هـ).
وانظر (( الدرر الكامنة)) ٣٨٧/٣ -٣٨٨.
(٢) هو في معجم الطبراني الكبير المطبوع ٧/ ٤٨ برقم (٦٣٤٩).
(٣) في المطبوع ١٦٣/٨ برقم ( ٧٦٢٣) .
(٤) عبد العزيز بن عبد المنعم بن علي الحراني، عز الدين ، أبو العز، مسند الوقت . وُلد
سنة (٥٩٤هـ) . وروى عن أبي حامد بن جوالق ، ويوسف بن كامل ، وطائفة . وكان ممن
رووا عنه الحافظ علم الدين البرزالي . توفي سنة ( ٦٨٦ هـ) .
وانظر ((ذيل طبقات الحنابلة)) ٢/ ٤٦٣. وشذرات الذهب ٣٩٦/٥ .
(٥) في (م): ((اسمين)).
(٦) أي الحديث ذي الرقم ( ١١٧٢٣) في المطبوع ٢٧٦/١١.
(٧) إسماعيل هو ابن عبد القوي بن أبي العز بن عزون الأنصاري ، المصري . سمع الكثير »
١٦٦

إجازة ، أخبرتنا فاطمة بنت سعد الخير(١) سماعاً للنصف الأول من الكتاب ،
وإجازة للنصف الثاني ، قالت : أخبرتنا فاطمة الجوزدانية ، أخبرنا محمد بن
عبد الله بن رِيذَةً ، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني .
وأخبرني بالمجلد الأول وينتهي إلى رواية الزهري ، عن خارجة بن زيد بن
ثابت ، عن زيد بن ثابت (٢)، الشيخ الإمام العالم الحافظ (مص : ٧ )
أبو محمد عبد القادر بن محمد بن محمد القرشي الحنفي(٣) تغمّده الله برحمته،
بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن عمر بن شبل(٤)
الصنهاجي(٥) قراءة عليه وأنا أسمع ، أخبرنا أبو الطاهر إسماعيل بن
« من البوصيري ، وابن ياسين ، وفاطمة بنت سعد الخير ، وجماعة . وكان صالحاً خيراً .
توفي سنة ( ٦٦٧ هـ) .
انظر شذرات الذهب ٣٢٤/٥، والعبر ٢٨٦/٥ .
(١) فاطمة بنت سعد الخير ، هي الشيخة الجليلة المسندة . ولدت لأب محدث تاجر سنة
(٥٢٢هـ). ورأت عزّاً وجاهاً. سمعت الكثير ، وحدثت بدمشق ، ومصر . توفيت سنة
(٦٠٠ هـ ) .
انظر (( التكملة في أسماء النقلة)) ١٤/٢ - ١٥ برقم (٧٧٣)، وسير أعلام النبلاء ٢١/ ٤١٢-
٤١٣ وفيهما عدد من المصادر التي ترجمت هذه النبيلة الجليلة .
(٢) أي بالحديث ( ٤٨٣٣) في الكبير ١٢٧/٥.
(٣) عبد القادر بن محمد بن محمد هو : ابن نصر بن سالم الحنفي . وُلد سنة ( ٦٩٦ هـ).
وعني بالفقه ، ودرس وأفتى . وأجاز له الدمياطي . جمع الكثير ، واهتم بالطلب ، ولم يكن
بالماهر . وقد سمع منه الكبار . توفي سنة ( ٧٧٥هـ ) .
وانظر ((الدرر الكامنة)) ٣٩٢/٢. وشذرات الذهب ٢٣٨/٦ .
(٤) عبد الله بن علي بن عمر بن شبل هو ابن رافع الصنهاجي . كان جميل الصورة ، فاضلاً ،
ذاكراً لمسموعاته ، شريف النفس . وكان يقظاً واسع الرواية ، نبيلاً ، وله وجاهة عند
المنصور قلاوون . حدث بالكثير وكان صبوراً على التسميع ، توفي سنة ( ٧٢٤هـ) .
وانظر (( الدرر الكامنة)) ٢٧٦/٢ - ٢٧٧.
(٥) الصنهاجي - بضم الصاد المهملة وكسرها ، والنون الساكنة ، والهاء المفتوحة - : هذه
النسبة إلى صنهاجة . وصنهاجة ، وكُتَامة قبيلتان من حمير ، وهما من البربر ...
انظر الأنساب ٩٨/٨، واللباب ٢٤٩/٢ .
١٦٧

عبد القوي بن أبي العز بن عَزُّون الأنصاري ، قراءة عليه وأنا أسمع .
وأخبرنا الميدومي ، عن ابن عَزُّون ، قال : أخبرتنا فخر النساء فاطمة بنت
سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصارية سماعاً عليها ، قالت : أخبرتنا أم
إبراهيم فاطمة بنت عبد الله بن أحمد الجوزدانية قراءة عليها وأنا أسمع(١) ،
قالت : أخبرنا ابن رِيذَة ، أخبرنا أبو القاسم الطبراني .
وأخبرني عبد القادر أيضاً بقراءتي عليه من أول الجزء الثاني والثمانين وأوله
حدثنا أبو يزيد القراطيسي ، فذكر حديث النعمان بن بشير(٢) : أن أباه أتى به
النبي صلى الله عليه وسلّم فقال: إنّي نَحَلْتُ ابني هذا غلاماً ... الحديث،
وينتهي إلى تفسير حديث هند بن أبي هالة(٣).
وأخبرني من هنا إلى باب اللام ألف أبو حفص عمر بن علي بن عادل
الحنبلي(٤) بقراءتي أيضاً .
وأخبرني من هنا (٥) ، إلى آخر الجزء التسعين وينتهي إلى آخر طرق حديث
هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر: ((الْمُتَشَبِّعُ
١٢/١ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسٍ ثَوْبَيْ زُورٍ)) (٦) عبد القادر أيضاً /.
وأخبرني عبد الله ( مص : ٩) بن علي بن محمد(٧)
٠
(١) في (ظ، م، ش): ((حاضرة)).
(٢) هو في الجزء المفقود من هذا المعجم .
(٣) جاء هذا العنوان في الكبير ١٥٩/٢٢ وحديث هند هذا فيه برقم (٤١٤) .
(٤) لعله عمر بن علي بن موسى بن الخليل البغدادي ، الفقيه المحدث ، أبو حفص الأزجي
البزار ، وإن لم يكن فما عرفته .
وانظر ((ذيل طبقات الحنابلة)) ٢ / ٤٤٤-٤٤٥.
(٥) أي من حديث هند بن أبي هالة رقم (٤١٤) في الكبير ٢٢/ ١٥٥.
(٦) وآخر طرق هذا الحديث هي الطريق (٣٢٨) في الكبير ١٢٢/٢٤.
(٧) عبد الله بن محمد بن علي بن محمد هو ابن عبد الرحمن بن خطاب الباجي . وُلد سنة
(٧٠٦هـ) وسمع من عبد الرحمن بن مخلوف بن جماعة ، وعبد الله بن علي الصنهاجي في »
١٦٨

الباجي(١) من هنا(٢) إلى حديث بُسرة بنت صفوان(٣).
وأخبرني عبد القادر المذكور ، من هنا (٤) إلى حديث حليمة(٥) بنت
أبي ذؤيب السعديَّة (٦).
وأخبرني ابن الباجي المذكور ، من هنا(٧) إلى آخر الكتاب قالوا ثلاثتهم :
عبد القادر ( مص : ٨)، وعمر بن عادل ، وعبد الله بن الباجي : أخبرنا
محمد بن(٨) علي بن ساعد الحلبي(٩) سماعاً عليه قال ابن الباجي : خلا من أول
الحادي والتسعين(١٠) إلى حديث بسرة بنت صفوان(١١)، وخلا من قوله :
ما أسندت أم سليم (١٢) إلى قوله: ما أسندت أم كرز الخزاعية (١٣) فإجازة منه،
آخرين ، حدث بالكثير ، وسمع منه الكثير من المشايخ ، ثم توفي سنة ( ٧٨٨هـ).
وانظر الدرر الكامنة ٢٧٨/٢ -٢٧٩ .
(١) الباجيّ - بالباء الموحدة من تحت مفتوحة بعدها ألف ، ثم الجيم - هذه النسبة إلى ثلاثة
مواضع : أحدها باجة وهي بلدة من بلاد الأندلس ...
انظر الأنساب ١٨/٢-٢٠، واللباب ١٠٣/١ - ١٠٤.
(٢) أي من حديث فاطمة بنت المنذر رقم (٤١٤) في المعجم الكبير ١٥٥/٢٢.
(٣) إلى الحديث (٤٨٤) في الكبير ١٩٢/٢٤.
(٤) أي من حديث بسرة المشار إليه في التعليق السابق .
(٥) في (مص): (( حكيمة)) وهو خطأ .
(٦) ذي الرقم (٥٤٥) في المعجم الكبير ٢١٢/٢٤-٢١٥.
(٧) أي من حديث حليمة المشار إليه في التعليق السابق .
(٨) ((محمد بن)) ساقطة من ( ظ ، م ، ش ) .
(٩) محمد بن علي بن ساعد هو ابن إسماعيل بن سليم أبو عبد الله المحروسي الخالدي . وُلد
بحلب سنة (٦٣٧ هـ) . وسمع من الحافظ يوسف بن خليل . وسمع منه ابن سيد الناس
وغيره . وتوفي سنة ( ٧١٤هـ) جزم بههذا البرزالي ، وأيده العراقي .
انظر (( الدرر الكامنة)) ٦٤/٤ .
(١٠) أي من الحديث (٣٢٩) في الكبير ٢٤/ ١٢٢.
(١١) الذي قلنا إنه في المعجم ٢٤/ ١٩٢ برقم (٤٨٤).
(١٢) أي من الحديث (٢٩٣) في الكبير ١٢٠/٢٥.
(١٣) إلى الحديث (٣٩٨) في الكبير ١٦٤/٢٥.
١٦٩

قال : أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ ، قال : أنبأنا محمد بن إسماعيل بن
محمد(١) الطَّرَسُوسي(٢)، أنبأنا محمود بن إسماعيل بن محمد الصير في(٣)،
وأبو نهشل عبد الصمد بن أحمد العنبري(٤). ((ح)).
قال ابن خليل : وأخبرنا محمد بن أبي زيد(٥) بن حَمْدٍ (٦) الْكَرَّانِيّ(٧) ، أنبأنا
(١) محمد بن إسماعيل بن محمد هو ابن أبي الفتح الطرسوسي ، الحنبلي ، الفقيه ، الشيخ
الجليل ، مسند أصبهان . وُلد سنة (٥٠٢هـ ) سمع من أبي علي الحداد ، وأبي نهشل
العنبري ، وغيرهما . وحدث عنه أبو موسى عبد الله بن عبد الغني ، ويوسف بن خليل ،
وطائفة . وتوفى سنة ( ٥٩٥هـ ) .
انظر ((التكملة في أسماء النقلة)) ٣٢٧/١ - ٣٢٨ برقم (٤٨٤)، وسير أعلام النبلاء
٢١/ ٢٤٥، وفيهما عدد جيد من مصادر ترجمة هذا الفقيه النبيل .
(٢) الطرسوسي - بفتح الطاء المهملة ، والراء المهملة أيضاً ، ثم سينان مهملتان بينهما واو:
الأولى مضمومة، والثانية مكسورة -: هذه النسبة إلى ((طرسوس)) كانت من بلاد الثغر
بالشام . كان يضرب بعيدها المثل . وهي الآن في الجنوب الغربي من الأراضي التركية .
وانظر الأنساب ٢٣١/٨، واللباب ٢٧٩/٢ .
(٣) محمود بن إسماعيل بن محمد هو ابن محمد بن عبد الله الأصبهاني الصيرفي الأشقر .
الشيخ الجليل الثقة، روى معجم الطبراني الكبير، وُلد سنة (٤٢١ هـ). وكان رجلاً
صالحاً . سمع الحديث وأسمعه . توفي سنة ( ٥١٤هـ) .
انظر ((سير أعلام النبلاء)) ٤٢٨/١٩ - ٤٣٠ وفيه عدد من مصادر ترجمة هذا المحدث النبيل .
(٤) عبد الصمد بن أحمد هو ابن الفضل العنبري التميمي الأصبهاني ، الشيخ الجليل
المعمر ، وُلد سنة (٤٢٧هـ) وكان مكثراً، وكان أبوه من فضلاء الأدباء ، سمع وأسمع.
توفي سنة ( ٥١٧هـ) .
وانظر سير أعلام النبلاء ٤٨٣/١٩ -٤٨٤ وفيه أكثر من مصدر لترجمة هذا النبيل .
(٥) محمد بن أبي زيد بن حمد هو ابن أبي نصر ، الشيخ المعمر الصدوق ، مسند أصبهان
أبو عبد الله الكراني - كران: محلة بأصبهان - وُلد سنة (٤٩٧هـ) وسمع الكثير ، وحدث
بالكثير ، توفي سنة ( ٥٩٧هـ ) .
وانظر (( التكملة لوفيات النقلة)) ١/ ٤٠٠ برقم (٦١٧)، وسير أعلام النبلاء ٣٦٣/٢١
وفيهما عدد جيد من المصادر التي ترجمت هذا المعمر النبيل .
(٦) في (م) وشذرات الذهب ٣٢٢/٤ جاءت: ((أحمد)) وهو تحريف .
(٧) في (ظ): ((الكرماني)) وهو تحريف . والكراني - بفتح الكاف والراء المهملة مع »
١٧٠

محمود بن إسماعيل الصيرفي خلا الجزء الأخير فإجازة منه ، وسماعاً على فاطمة
الجوزدانية للجزء المذكور .
قال محمود الصيرفي : أنبأنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن
فاذشاه(١) .
وقال أبو نهشل ، وفاطمة الجوزدانيّة : أنبأنا ابن ريذة ، أنبأنا أبو القاسم
الطبراني . والحمد لله وحده / ( مص : ٩ ) .
١٣/١
ـ التشديد، وفي آخرها نون -: هذه النسبة إلى ((كران))، وهي محلة كبيرة بأصبهان رد الله
بلاد الإسلام إلى ما كانت عليه وزادها اتساعاً .
وانظر الأنساب ٣٧٧/١٠ -٣٧٩، واللباب ٨٩/٣.
(١) أحمد بن محمد بن الحسين هو ابن محمد بن فاذشاه ، الشيخ ، الرئيس ، المسند ،
روى المعجم الكبير بكامله عن الطبراني ، وسمعه منه الكثير من طلبة العلم .
كان صحيح السماع غير أنه رمي بالاعتزال والتشيع . وهذا ليس طعناً مذهباً للثقة بمروياته .
توفي سنة ( ٤٣٣ هـ ) . ومن شعره :
وسابقة الملمة والمصيبة
سهام الشيب نافذة مصيبة
قد استوفى من الدنيا نصيبه
ومن نزل المشيب بعارضيه
وانظر (( سير أعلام النبلاء)) ٥١٥/١٧-٥١٦ وفيه بعض المصادر لترجمة هذا الرئيس النبيل .
١٧١

كتاب الإيمان
١٧٣

١٧٤

بِسِْاللهِ الرَّمِ الرَّحَيَّةِ
[وب أستعين، ربّ السّدباكريم،
١)
ربّ السِّرواعن، وقِ بإكريم]
١ - كتاب الإيمان
١ - بَابٌ: فِيمَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ
١- وبسند أحمد حدثنا أبو اليمان ، أنبأنا شعيب ، عن الزهريّ : أخبرني
رجلٌ من الأنصار من أهل الثقة (٢).
أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّنَ - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ - يُحَدِّثُ أَنَّ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تُؤُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَزِنُوا عَلَيْهِ حَتَّى كَادَ(٣)
بَعْضُهُمْ يُوَسْوِسُ .
قَالَ عُثْمَانُ - وَكُنْتُ مِنْهُمْ - فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي ظِلِّ أُطُمِ (٤) مِنَ الْآَطَامِ مَرَّ عَلَيَّ
عُمَرُ - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ - فَسَلَّمَ عَلَيَّ فَلَمْ أَشْعُرْ أَنَّهُ مَّ(٥) وَلاَ سَلَّمَ . فَانْطَلَقَ عُمَرُ حَتَّى
دَخَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ - رَحِمَهُ اللهُ - فَقَالَ لَهُ: مَا يُعْجِبُكَ أَنِّي مَرَرْتُ عَلَىْ عُثْمَانَ
فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلاَمَ؟! وَأَقْبَلَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ فِي وِلاَيَةٍ أَبِي بَكْرٍ
(١) ما بين حاصرتين ساقط من (ظ). والذي في (م) إلى قوله: ((وبه أستعين)).
(٢) هكذا في الأصول كافة، وفي مسند أحمد، وتاريخ البخاري ١٦٩/١ ((الفقه)). وعند
البزار ((العقبة)). وفي تعجيل المنفعة ((الصفة)).
(٣) في (ظ، م، ش): ((كان)).
(٤) أطم - بضم الهمزة والطاء المهملة - : بناء مرتفع ، والجمع آطام .
(٥) في (ش): ((مَرَّ عليَّ)).
١٧٥

- رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ - حَتَّى سَلَّمَا (١) جَمِيعاً، ثُمَّ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : جَاءَنِي أَخُوكَ عُمَرُ ،
فَذَكَرَ أَنَّهُ مَرَّ عَلَيْكَ فَسَلَّمَ فَلَمْ تَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ ، فَمَا الَّذِيِ حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ ؟
قَالَ : قُلْتُ : مَا فَعَلْتُ .
فَقَالَ عُمَرُ : بَلَى وَاللهِ قَدْ فَعَلْتَ، وَلَكِنَّهَا عُبِّيَنُكُمْ (٢) يَا بَنِي أُمَّيَّةَ .
قَالَ: قُلْتُ: وَاللهِ مَا شَعَرْتُ أَنَّكَ مَرَرْتَ وَلاَ سَلَّمْتَ. قَالَ أَبُو بَكْرِ : صَدَقَ
عُثْمَانُ ، وَقَدْ شَغَلَكَ عَنْ ذَلِكَ أَمْرٌ ؟ فَقُلْتُ: أَجَلْ ، قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ عُثْمَانُ
- رَحِمَهُ اللهُ - : تَوَفَّى اللهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ نَجَاةِ هَذَا
الأَمْرِ .
قَالَ أَبُو بَكْرِ : قَدْ سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ . قَالَ : فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ لَهُ(٣) بِأَبِي أَنْتَ
وَأُمِّي ، أَنْتَ أَحَقُّ بِهَا .
قَالَ أَبُو بَكْرٍ : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا (مص: ١٠) نَجَاةُ هَذَا الأَمْرِ ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ قَبِلَ مِنِّي الْكَلِمَةَ الَّتِي عَرَضْتُ عَلَى
عَمِّي فَرَدَّهَا عَلَيَّ، فَهِيَ لَهُ نَجَاةٌ)).
رَوَاهُ أَحْمَدُ(٤) ، والطبراني في الأوسط باختصار ، وأبو يعلى بتمامه ، والبزار
(١) في (ظ): ((سلماه)). وفي (م، ش): ((سلمنا)).
(٢) عبِيّتكم - بضم العين المهملة ، وكسر الباء الموحدة من تحت مشددة ، وفتح المثناة من
تحت مشددة أيضاً - : الكبر وتضم عينها وتكسر .
(٣) ساقطة (( له)) من (ظ ) .
(٤) إسناده ضعيف لجهالة شيخ الزهري ، وهو في مسند أحمد ٦/١ .
وأخرجه أبو يعلى ٢١/١ - ٢٢ برقم (١٠) - ومن طريقه أخرجه البوصيري في ((إتحاف
الخيرة )) برقم (١٧) - والبزار ٨/١ برقم (١) عن طريق يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا أبي ،
عن صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب ، بهذا الإسناد .
وأخرجه زيد بن أبي أنيسة ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن أبان بن عثمان ، عن
عثمان ، عن أبي بكر ... وهذا إسناد حسن. انظر علل الدار قطني ١/ ١٧٤.
وأخرجه أبو يعلى ١/ ٢٠-٢١ برقم (٩) - ومن طريقه أورده البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) *
١٧٦

١٤/١
بنحوه ، وفيه رجل لم يسمّ ، / وللكن الزهري وثقه وأبهمه .
« برقم (٥)، والهيثمي في ((المقصد العلي)) برقم (٧) وابن عدي في كامله ١٥٥٨/٤ من
طريق مسروق بن المرزبان قال : أخبرني عبد السلام ، عن عبد الله بن بشر ، عن الزهري ،
عن سعيد بن المسيب ، عن عثمان بن عفان ، به .
وأخرجه عبد الرزاق ٢٨٥/١١ - ٢٨٦ برقم (٢٠٥٥٤) - ومن طريقه أخرجه البزار ٨/١ برقم
(١) - من طريق معمر، عن الزهري قال: لما قبض رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلّم كاد
بعض أصحابه أن يوسوس ، فكان عثمان ممن كان كذلك، فمر عمر ... وعند البزار (( عن
الزهري قال : حدثني رجل من الأنصار من أهل العقبة ... )).
وقال البزار : ((رواه معمر ، وصالح بن كيسان ، وقد تابعهما غير واحد على هذه الرواية عن
الزهري ، عن رجل من الأنصار .
وقد روى هذا عبد الله بن بشر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عثمان ، عن
أبي بكر .
حدثناه محمد بن عبد الرحيم ، والفضل بن سهل قالا : حدثنا أبو غسان ، حدثنا
عبد السلام بن حرب ، عن عبد الله بن بشر ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن عثمان قال :
فذكر نحوه .
قال البزار : لا أحسب إلاَّ أن عبد الله بن بشر هو الذي أخطأ ، والحديث حديث معمر ،
وصالح بن كيسان مع من تابعهما .
وقد رواه الواقدي ، عن ابن أخي الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الله بن عمر بن
عثمان - كذا - عن أبي بكر ، وهذا مما لم يتابع الواقدي على روايته)).
وأخرجه الطبراني في الأوسط - ذكره الهيثمي في مجمع البحرين الورقة ١/٣ - من طريق
إبراهيم بن عمر بن خلف ، حدثنا فضيل بن سليمان النميري ، حدثنا عمرو بن سعيد بن
سرحة التنوخي ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ،
عن عثمان بن عفان ، عن أبي بكر ، به . مختصراً . وفي إسناده من لم أعرف .
وأخرجه أحمد ٧/١-٨، وأبو يعلى الموصلي في المسند ١٢١/١-١٢٢ برقم (١٣٣) من
طريق عمرو بن أبي عمرو ، عن أبي الحويرث ( عبد الرحمن بن معاوية ) ، عن محمد بن
جبير بن مطعم : أن عثمان بن عفان قال : تمنيت أن أكون سألت ... وإسناده ضعيف .
انظر مسند الموصلي. والحديث الآتي برقم (٨٥) وعلل الدار قطني ١/ ١٧١ _ ١٧٥. ونسبه
الحافظ في ((هداية الرواة)) الورقة ١/٣ إلى أحمد.
وانظر علل الحديث ١٥١/٢، ١٥٩ وكنز العمال ٥٢/١، ٢٩٠، ٢٩٢ برقم (١٦٠،
١٤٠٤، ١٤١٠) .
١٧٧

وَقَدْ ذكرته ( ظ: ١ ) بسنده حتى لا أبتدىء الكتاب بحديث منقطع .
٢ - وَعَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ،
مَا نَجَاةُ هَذَا الأَمْرِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ؟ قَالَ: « مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، فَهُوَ لَهُ
نَجَاةٌ )).
رواه أبو يعلى(١) ، وفي إسناده كوثر وهو متروك .
٣ - وَعَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: حُدِّثْتُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَفِيَ طَلْحَةَ فَقَالَ: مَا لِ أَرَاكَ
وَاجِماً؟ قَالَ : كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزْعُمُ أَنَّهَا
مُوجِبَةٌ ، فَلَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَنَا أَعْلَمُ مَا هِيَ . قَالَ : مَا هِيَ ؟
قَالَ: لاَ إِلَهَ إلاَّ اللهُ .
رَوَاهِ أَبُو يَعْلَى(٢) وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح إلاَّ أنَّ أبا وائل لم يسمعه من
أبي بكر .
٤ - وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: ((أُخْرُجْ فَنَادٍ فِي النَّاسِ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ)).
قَالَ : فَخَرَجْتُ ، فَلَقِيَّنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: مَا لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ؟
فَقُلْتُ: قَالَ لِي رَسُولُ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أُخْرُجْ فَنَادِ فِي النَّاسِ : مَنْ
شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَجَبَتْ لَهُ أَلْجَنَّةُ)). فَقَالَ عُمَرُ: إِرْجِعْ إِلَى رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَكِلُوا عَلَيْهَا، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (( مَا رَذَّكَ؟ )) فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلٍ عُمَرَ، فَقَالَ :
((صَدَقَ )).
(١) في المسند ٢٨/١-٢٩، وفي معجم شيوخه برقم (١٣١)، وإسناده ضعيف.
وانظر كنز العمال ٥٩/١، ٢٩٢ برقم (١٩٤، ١٤٠٦).
(٢) في المسند ١/ ٩٩ برقم (١٠٢)، وإسناده ضعيف لانقطاعه.
ونسبه الحافظ في المطالب العالية ٤٨/٣ برقم (٢٨٤٢) إلى أحمد بن منيع.
١٧٨

رواه أبو يعلى(١) ، وفي إسناده سويد بن عبد العزيز وهو متروك.
٥ - وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةٌ لاَ يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقّاً مِنْ قَلْبِهِ إِلَّ حُرِّمَ عَلَى
النَّارِ )). قَالَ ( مص: ١١) عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَلَا أُحَدِّثُكَ مَا هِيَ؟ هِيَ كَلِمَةُ
الإِخْلاَصِ [الَّتِي](٢) أَلْزَمَهَا اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَأَصْحَابَهُ . وَهِيَ كَلِمَةُ التَّقْوَى الَّتِي أَلاَصَ (٣) عَلَيْهَا نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَمَّهُ أَبَا طَالِبٍ عِنْدَ أَلْمَوْتِ: شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ الله(٤).
قُلْتُ: لِعُمَرَ حَدِيثٌ رَوَاهُ ابن ماجه(٥) بغير هذا السياق ، ورجاله ثقات ،
رواه أحمد .
٦ - وَعَنْ سُهَيْلِ بْنِ الْبَيْضَاءِ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ فِي سَفَرِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا رَدِيفُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((يَا سُهَيْلُ بْنَ
اَلْبَيْضَاءِ)) وَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ ، مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثاً - كُلُّ ذَلِكَ يُجِيبُهُ سُهَيْلٌ . فَسَمِعَ النَّاسُ
صَوْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَظَنُّوا أَنَّهُ يُرِيدُهُمْ، فَحَبَسَ مَنْ كَانَ بَيْنَ
يَدَيْهِ ، وَلَحِقَهُ مَنْ كَانَ خَلْفَهُ، حَتَّى إِذَا أَجْتَمَعُوا ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
(١) في المسند ١/ ١٠٠-١٠١ برقم (١٠٥) وإسناده ضعيف.
وانظر كنز العمال ١/ ٢٩١ برقم (١٤٠٧).
(٢) ما بين حاصرتين سقط من (ظ ) ومن ( م ).
(٣) ألاصه : أراده على شيء ، وراوده عليه أيضاً .
(٤) الحديث عند أحمد ٦٣/١ . وإسناده صحيح.
وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن )) برقم (٦)، وانظر أيضاً صحيح ابن حبان برقم
(٢٠١، ٢٠٤) نشر مؤسسة الرسالة، وصحيح ابن خزيمة ٧٧٤/٢ برقم (٥٠٠) .
(٥) في الأدب ( ٣٧٩٥) باب : فضل لا إله إلاَّ الله ، ولتمام تخريجه انظر الحديث
(٦٤٠، ٦٤١، ٦٤٢) في مسند الموصلي، وصحيح ابن حبان برقم (٢٠٥) بتحقيقنا .
وصحيح ابن خزيمة ٢/ ٧٩٤ برقم (٥١٩) . وعمل اليوم والليلة للنسائي برقم ( ١٠٩٨ -
١١٠٢ ) .
١٧٩

وَسَلَّمَ: ((إِنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللهُ، حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ، وَأَوْجَبَ لَهُ
اُلْجَنَّةَ )).
رواه أحمد (١)، والطبراني في الكبير، / ومداره على سعيد(٢) بن الصَّلْت: قال
١٥/١
ابن أبي حاتم : قد(٣) روى عن سهيل بن بيضاء مرسلاً (٤) وابن عباس(٥) متصلاً .
٧ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ: أَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَمَعِي نَفَرٌ مِنْ قَوْمِي فَقَالَ(٦): ((أَبْشِرُوا وَبَشِّرُوا مَنْ وَرَاءَكُمْ أَنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ
إِلاَّ اللهُ صَادِقاً بِهَا، دَخَلَ الْجَنَّةَ)) فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُشِّرُ
النَّاسَ. فَاسْتَقْبَلَنَا عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَرَجَعَ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِذَنْ يَتَّكِلُ النَّاسُ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
رواه أحمد(٧) ، والطبراني في الكبير ، ورجاله ثقات .
(١) في المسند ٤٥١/٣، وعبد بن حميد برقم (٤٧٢)، والطبراني في الكبير ٦/ ٢١٠ برقم
(٦٠٣٣، ٦٠٣٤) وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) برقم (٨٥٤)، والحاكم
٦٣٠/٣ من طرق عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن
سعيد بن الصلت ، عن سهيل بن البيضاء . وهذا إسناد منقطع ، ولكن الحديث صحيح
بشواهده .
وقد استوفينا تخريجه في (( موارد الظمآن)) برقم (٣)، وفي صحيح ابن حبان برقم (١٩٩)
أيضاً . وانظر الإصابة ٤/ ٢٨٣، وكنز العمال ٦٤/١ برقم (٢٣٢).
(٢) في (ظ، م): (( سعد)) وهو تحريف .
(٣) سقطت (( قد )) من (م ، ش ) .
(٤) في (ظ، م، ش): ((مرسل ... متصل)).
(٥) في ((الجرح والتعديل)) ٣٤/٤: (( يعني: متصلاً)).
(٦) في (م): ((فقالوا)) وهو خطأ.
(٧) في المسند ٤٠٢/٤، ٤١١، والطحاوي في (( شرح مشكل الآثار)) برقم (٤٠٠٣) من
طريق حماد بن سلمة ، حدثنا أبو عمران الجوني ، عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري ،
عن أبيه قال : ...
١٨٠