النص المفهرس
صفحات 141-160
جودة الورقة الأولى من نسخة المدينة المنورة الثانية المرموز لها بـ : ( ي ) ١٤١ الورقة الأخيرة من نسخة المدينة المنورة الثانية المرموز لها بـ : ( ي ) ١٤٢ ــ ديات شمس ية عق بمعياً المت منالواحدة اليـ الـ نيات الشقةو وأشعرباب محمد الس مو و تزيد يشير سكته والساد أمره، وتبارع ليمن العسير مصلفقد تعود الى معا ٠٤٠ الحدث تالب سب الها لاسيماديات: فاست قر". برامج ك بميات بمنعه المتداولة الورقة الأولى من الجزء الأول من النسخة السندية المرموز لها بـ : ( س ) في كلسماء مزوج محبة مهد تحتك مهم اللهب الأنث متفركر وشبالكمعها سلالم جلفا مي لامرؤا د / متوق مصان صاحب التاريخ صدور الشبهم من العربية 3- ويط عند البنى مالا يقوم بزن سن كلامهم وفى المصر ى وحشراب) مضي ه انشطة حيايقول اجمالاانت ت الد اعرف بؤ بما حدث مرات لدى أو فيالعيد ٤- كفارة ث وابت كبد على شكريفي ٦ صاحبه، ومثل الشرافي ورجال، رعاية الأول-م ا سطح مستوتموت إن هذا الجبنه مهالهم الم عبد الجداوياسم بمعنيب الانين فسيؤ ى المذهوخ / أب مجمح تركيا مشابه لماتريد دعاة والمجمعه فى بحث ومضاه تم إيصالات د/ محمد مص طفى شيات مدة تقرع وربه ما حدها الفيشاوى، وش ى لحم غزال فى العشر ٧سيسي من شوائعين وحزين يومى الاصل حت في خداثية ومامهما والعب من الرماليوم من مشورسم متق باب الثوم نيكوتدمر السيد مي صامها دمزابمشيرة مشفى حبي شي:٣٧ اشتك مؤ تهسيا الايام لميعر فهم ما لحينه الكركي الطاليع الشرق والود نشررواية كفارة بل الى وفلحم ذ كاب الاداخل مصريا مصر للأنف الصرافة مقصرة الورقة الأخيرة من الجزء السادس من النسخة السندية المرموز لها بـ : (س ) ١٤٣ / مطونه سباستيك منسجم /وديوم. د.مانـ تسب مسم امالرحمن الرحيم الموتومن شبع بارة الموجب متهم" ريماس هذا في ومته أرض ال الزندى وال من والراجعه ق الا جرات زايد الكرة تاخد حب التركيز ارجعزية وفاء الرحيل فرشيخة العنزي فى الأسود معقد الأولى واتخذ فى جات بحجز الوارث الطبيبات الا باسمك الله خيرالله عليه وسل فيا من تحميلوم عليه السلام تأخثلاث مراتبارات وسين ما خلفه مرطبى واخرج درة منز منهو عليه واء فهو ز بلا زم فقال الرب عزينا كا عد هنا الكستفود اذكر من فلا منسير حل إلى وب ور فى من خلال الالى ترجة منجان الا داب المسربة مرعى مكتب ابن عليه كم باواستشهد عليه الملائكة فى الداء ان مفيشزم وسد ف السعديفر من الجل الة تشير التك قد معتد لايك داود في د محمد فاخرج لحمة بلوكات واقام علم الجافا معت برين الحامى المشتاسمها تركي بة بحوز اد انة مدوانهاء الغيار خ فيه خبر الرحمن بن قد العالمي أمستر ولد وخز الإمامة كلك كالش مول أجعل ان عليه وسلم لأفى أيدي بين دول تا بالبر بالالكبـ محويرضاه أسعدفول تاك على الصلح بين الناسر إذ اثنان و أف رييوجه أغانيً على واء له الحرة قلبه قياد بن مخص صاصابر مائدة لأعرفه زخية، وكادت أنّ « عن ابن رِقَاضِ ◌َ لِّالتَّاشِر الحرة حين من الانفاء ومات تينها مدات فىالجاهلية فلما قدم عليه سوى هه مثل ابن الجبحلول أضقال وكت سكين قليم فينا هو ضوء في جفس مراد عشرة زرمن الأوسر حيت بها الجروح. ذكره مستوى نشاط والده فى معتادةفيومر تزويد و مع الجمهوروبية وخالبائعات،تأخذ لا را منا والع بكها الانيا سنواتطوالسبة مثلته ولا توجز الأوانتم مسلمون حتى فرغ من الهبات فرحوا إسلامية فىتر انها ذا عتق بطهر تهمة ليكون هذا الطقراءة الصغيرة في حان بن الربيع وجسيف وفاء الزيارة حديث طويل ف ابناء مصر الحضاري للمراعليه عشرة وثمانى ماءوالزياد عليهومافيه من شارع فكان إذا فرح الخلق الإجواب نظريةضرب أحمدأب متخ ريج اله جريح دات بورة خلقت الحدار فاقلت امراته قطهم إلى إندار فإذا تجارة يروخط الدار نبات كريمة البيت قرية البيت حرزان دخل هذا الرصيفى البارة الماء معلقة وانه تختفى منزوجات داود خاف الرجل لايع وسعة العلم فقال له ما كاندة التاتا الأعدلالعامالمؤلف ولا عشر من الجاب حاث له وأول أك راداذا ملك الموت ارية بأمر أ فردلإدارة مكانه حيث قضت ثقبه حتى مغر مزياء تفلت عليه الشهرة تسعمان للخير أعلى حدايد فاقلت علي الطبر من الله مصادر الارضزكل لمحاسليما فصيلى اه منه اخضر بتناجا جنسيا فقال أبو عربى بحريًا وتولى الميل ان عليه ، سكر كيف فعلت المطورة فيجروس أن أحد جبل ية عليه وسل يع وضقب عليه في حياة المصري دون الجدة فيه الطلب من أثمت الار تله ف ذاك فلفلماشى عنها بواسطتها تقد ماضمات ا مكت فى إسلحت فيها بأنّ الرفع من كلدوت الا خيرية الا مرتنت قى موجماء والذىيحك الر تمكن هامن جانباً أجمن التبا فتاكة بالبا كامن أسرعن الناس و لم يعد له هد أكلة فراخمها نقلت تامر بالالحا اك دواء النيران أجدايو داء والانمار كو كذاب. فشد الدينى ارس عن ألقى على اسمهاعلى سطح خالى البشر الفي فا صلين الا بر مزمار حى أوفى فيها بهاء الخبرانة الخميرة الأدبالمعاصر فى درجة وفقه جرعات أخبره وترعة بن شريك إزاء فى عند وأحمد مصير وجن وبية و ◌َالمادى الطحن بل .. الواى فن جحان الشركات رموالناس مثل الداخلي، وشؤ من الحد منتكت على عينة دم الإلاب المحركيب فى الحصانان الحرب خدعة والامل حزب المراة فيرجنبيه والرجل المزيد من المواضيع فيهما مخ الطبر انى قدفي مر ين جامع العطار وهي منفرين وقدتقدم باب البخ والأحكام . فيان مولى رسول* شارك كليدرك المسبه وفي بال كلاب مكتوبة الأناضع بيه صل أو وضع بصن عاء المركزوفية عليه وسلم فالنا صحابه القر خضر إستخلود عليه السلام عزيز اسجنيه جافة ولولا باركوا علقة مكتبى السيم بوينتهو جده ما فى عند رؤاه الفجراني اتحاد نبات وفربعضهم خلاف - - التّر الخل عام سلبا فى فزد أدخل وخطبه أحد حر وفه كان لي كز هذا باس العلى قرانية تنجح الجهدها بالجزيرة الأوسط الكبير فيفي السجل بن عبد الرحمن الودية ومقف الوزبله مراتزمناسعيه وشره وكان صلما زفات صل يسد عليه وسلم إذا قام في يملاه رأى نجرؤكاته بزدرة تقول فما ما أترك فتقون منا فطول كذا تقول لأى فى أت فقواعد إلاو أنت كرير فرست بازكان لهأكبر فيناموحات يوم بصل إذاشرة جزيرة تكاثفانا اسهلةالت المزيد بالإ بر شرائع عاك غرابه هذا البيت المحلى ف الحمد عدمل الجودة حتى بعد الآخر او الجرة فعل التي قال فيها على تركاً عليها و الجونعل ف كتها أنا وجه فشكة فيروا أبل الأوضة فرحون لا تبقت الاتزان الجزاء كانوايعلمون الغيب بالبطال العذاب المبين الأن زيمبابربة وسامهنا تشكلت الجزء الابضه مكانشتاته بالححيث كانواه الطبراني / الجزاء بجمع مرفوع منطرف أفيه مطائر الحساب وقد اختلط أخيه وبا ما وبالالسمنة. حام الورقة الأولى من النسخة التي وقفها يوسف كاه بن سليمان والمرموز لها بـ : ( ك ) نقدبان اتد معت غير واحدة معفه في جرة إسناد الر في حد حديث جزير المان ذار التدريسوليد الد خيل الله عليه وسلم ثاق حر موامن عليه وعلى لكنه مثل المرأة فرع سي لحمة منها احت كاريل عملون الت من الدياست حازماً ثكلا من الغة السيدة أمكل فترة الخبراء الب وما بور الحكمة لكل يوم منأيام لت عظيم تذكر شر عه وجعل وامد خر فى "لاراب إذاأ سى أمراجمة الكلهذا مر اتك ال الطر زيمع بيرذاتالر قديم أذكر وجر مشرف عدد الساعات فإذاما تورط جية ووبب الحَمَةِ الَّ عْرِ إِحْرَأَتَّةَ لِ الصََّهَم بادل منادبا هل الجنة أخرجها أنذا ر المره فزينة كتان السبك المنقضية راسة والتربانا مزي فيفكر هذا الجرح علان الا في ا ساء مزهرة مخرج عمان المؤمنين جرام من يأتون بالأحقاد) وافق التور كالسهر بعث الله عليهم ديمادعلى النيرة مشير عليه المنك الأمير فنونلل فريت ميم مترجمين الاسم الأدع : على ذلك الطيب مراعاة الهده ودفى التعب أجل العناوين الشراء. الأجلزات عباد في الازاطاعوق بالحب ومد تها كوفيد أوها مهو تجتوت الأمة قاهرة الاقدرجبنه نج من واخوه كونا وجهك شطر البه وال مكتحا سعرة حواجبة عوفر بكرامة تالٍ فَفَتَأ عرعر تردد فعولالمرأة تعنى اولا برزها لا مزقوا تم وقال خارجة اللي ساء لكوضير حبون وخر قوا على الزواج كانوا عليه تقول لمراكزا جيم لمتد حرجثم من حدنا بسورد رجعتم النا بخير ها فيقولون فى تسارعاً فروق تنتظر ها : إما فيتاب منكتائ فهم بتكبين فيمسكن الجنة ونفي فكر سبعة أمرنا بال كروية التهم فرطسيؤ كوت وكو شار ل اذا د على على الجنة الجنة خالصرو حل يا عاد لى عل تلفون يشبا فلو يذكر بالواية باناخر ما اصطبنا كالدسنوات كبر وفقدالى الجزهل الداخلية ونه بذاء الطبزائرة فارسية وقبه عبوات من محمدز المنيرة وهو منزوك. التجابر ياله من ال تجد المؤذى بالق رسول اللهصلى إن خلية وتر او التما يز و واجه تنشوى فرقهم فيالجنة الكر كب الطابع السشر في عدلعزي فقال تزهو نا فيقال حركة النجاعون فى أسعزوجل كمان المنس فوتح فر كاب الأداء جبر فى مهم بالد قال رسول الله اسباراكه عليه وعلى موتالنجان أصلا فى استكمالهرة جدر انه. أزلا الهالا لك استفر كتوتم بالبلد تناهما فى يجبر ذكر كانولا خطاب قضية كلية ومر بالما فى خليه بيلااخر الخوا اللامت مرات فاي كان جر انه كان كان له و من كان مجلس: إكان ش ظايا عليه مشاكل الجزا في ورها بالذرة الأولى وخالد العجمي للت 24-3- وَرَ ضُرمت طرقْ حَة الحديث فى الأدَكَارِ قَ اللاب عراء . ومهندمحترفة سكر الملوك فاستهذى . الجميع المكر نامع وهزيه .. نعيمًا السرّ فعة . مدخل وعلماء وسلامة على مسيونا/: الدؤ مجمبه الغمز الطاهر فزع سعرفستالنائبة المثمرة بل جامحة فى الن يعلن على بركة الخنظرة على غفرلك ثرة أو المقدمة ولجميع "سهران ابني مر. الصفحة الأخيرة من النسخة التي وقفها يوسف كاه بن سليمان : ( ك ) ١٤٤ استابو ظالا حما ياتعشرة ، فالانزياكل كائنول استعمال ات مالية وسزلات ان قواتها انتمائه الأومرا سل آه علي بوسادواء الطاقة العشرة في ضريبة أوزيادة علىوجبة مثال وَمَنْبَعُ الفَوَائِهِ لِلْإِمَامِ الحَافِظِ العَالِمِ أَبِ الحَنْ عَلَى بْنِ أَوِبَكْرِبُرْسُلَيْمَانَ الشَّافِعِيّ نور الدّيْن الهَيْتِمِيّ رَحِمَهُ الله تعَالى (٧٣٥ - ٨٠٧ هـ) حَقِّقَهُ وفَرَّعَ أحَادينَه حسين سليم أسد الداراني ١٤٥ ١٤٦ بِسِْلهِالرَّمِ الرَّةِ () وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم" [ 1 مقدمة المؤلف الحمد لله جامع الشَّتات، ومحيي الأموات . وأشهدُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ الله وحدَه لا شريكَ له شهادةً تكتب الحسنات وتمحو السيئات وتنجي من المهلكات(٣) ، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله المبعوث بجوامع الكلمات الآمر بالخيرات الناهي عن المنكرات ، صلَّى الله تعالى(٤) عليه وعلى آله وصحبه صلاةً دائمةً بدوام الأرض والسَّماوات . وبعد : فقد كنت جمعت زوائد مسند الإمام أحمد ، وأبي يعلى الموصلي ، وأبي بكر البزّار ، ومعاجيم الطبراني الثلاثة ، رضي الله تعالى عن مؤلفيهم وأرضاهم ، وجعل الجنّة مثواهم ، كلّ واحد منها في تصنيف مستقلِّ - ما خلا المعجم الأوسط والصغير ، فإنّهما في تصنيف واحد - فقال لي سيّدي وشيخي العلامة شيخ الحفّاظ بالمشرق والمغرب ، ومفيد الكبار ومن دونهم ، الشيخ زين الدين أبو الفضل عبد الرّحيم بن العراقي ، - رضي الله عنه وأرضاه - ، وجعل الجنّة مَثْوانا ومثواه : اجمع هذه التصانيف ، واحذف أسانيدها لكي تجتمع أحاديث كلِّ باب منها في باب واحد من هذا . فلمّا رأيت إشارته إليّ بذلك ، صرفت هِمّتي إليه ، وسألت الله تعالى تسهيله والإِعانة عليه ، وأسأل الله تعالى النفع به إنه قريب مجيب / . ٧/١ (١) في (م) بعد البسملة: ((رب يسريا كريم)). وفي (ش): ((رب يسر)). (٢) في ( ظ) زيادة: (( رب يسر يا كريم)). (٣) في (م، ش): ((الهلكات)). (٤) ليست في (ظ ، م) . ١٤٧ وقد رتّبته على كتب أذكرها لكي يسهل الكشف منه(١): ١ - كتاب الإيمان . ٢ - كتاب العلم . ٣- كتاب الطهارة . ٤ - كتاب الصلاة . ٥- كتاب الجنائز - وفيه ما يتعلق بالمرض وثوابه [وعيادة المريض ونحو ذلك](٢) . ٦ - كتاب الزكاة - وفيه صدقة التطوع . ٧- كتاب الصيام . ٨ - كتاب الحج . ٩ - كتاب الأضاحي والصيد والذبائح والوليمة والعقيقة [وما يتعلق بالمولود] (٣) . ١٠ - كتاب البيوع . ١١ - كتاب الأيمان والنذور . ١٢ - كتاب الأحكام. ١٣ - كتاب الوصايا . ١٤ - كتاب الفرائض . ١٥ - كتاب العتق (مص : ٢). (١) في (ظ، م): ((عنه)). (٢) ما بين حاصرتين ساقط من ( م، ش ). (٣) ما بين حاصرتين ساقط من ( م ، ش ). ١٤٨ ١٦ - كتاب النكاح . ١٧ - كتاب الطلاق . ١٨ - كتاب الأطعمة . ١٩ - كتاب الأشربة . ٢٠ - [كتاب الطب](١). ٢١ - كتاب اللباس والزينة . ٢٢ - كتاب الخلافة . ٢٣ - كتاب الجهاد . ٢٤ - كتاب المغازي والسير . ٢٥ - كتاب قتال أهل البغي وأهل الردة . ٢٦ - كتاب الحدود والدّيات . ٢٧ - كتاب التفسير - وفيه ما يتعلّق بقراءة القرآن وثوابه ، وعلى(٢) كم أنزل القرآن من حرف . ٢٨ - كتاب التعبير . ٢٩ - كتاب القدر . ٣٠ - كتاب الفتن . ٣١ - كتاب الأدب . ٣٢ - كتاب البرِّ والصلة. ٣٣- كتاب فيه ذكر الأنبياء عليهم السلام . ٣٤ - كتاب علامات النبوة . (١) ما بين حاصرتين ساقط من ( ظ، مص ). (٢) ساقطة من (ظ ). ١٤٩ ٣٥ - كتاب المناقب . ٣٦- كتاب التوبة والاستغفار . ٣٧ - كتاب الأذكار . ٣٨- كتاب الأدعية(١). ٣٩ - كتاب الزهد - وفيه المواعظ . ٤٠- كتاب البعث . ٤١ - كتاب صفة النار . ٤٢ - كتاب صفة الجنة . وقد سمّيته بتسمية سيّدي وشیخي له : (( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد )» وما تكلّمت عليه من الحديث من تصحيح أو ضعف وكان من حديث صحابيّ واحد ، ثم ذكرت له متناً بنحوه ، فإنّي أكتفي بالكلام عقيب الحديث الأول ، إلّ أن يكون المتن الثاني أصح من الأول ، وإذا روى الحديث الإمام أحمد وغيره ، فالكلام على رجاله إلاَّ أن يكون إسنادُ غيره أصحَّ، وإذا كان للحديث سندٌ واحدٌ صحيح اكتفيت به من غير نظر إلى(٢) بقيّة الأسانيد وإن كانت ضعيفة . ومن كان من مشايخ الطبراني في (( الميزان)) نبهت على ضعفه، ومن لم يكن في (( الميزان)) ألحقته بالثقات الذين بعده ، والصحابة لا يشترط فيهم أن يخرج لهم أهل الصحيح فإنهم عدول ، وكذلك شيوخ الطبراني الذين ليسوا في ٨/١ الميزان / . (١) على هامش (ظ) ما نصه: ((بيان التفصيل كتاب التوبة بعد كتاب الأدعية)). (٢) في (ظ، ش، م): ((على)). يقال: نظر إلى الشيء: أبصره وتأمله، ونظر في الأمر : تدبّره وفكر فيه . ١٥٠ وقد أخبرني بمسند الإمام أحمد(١) - رضي الله عنه - الشيخان المسندان ، - رحمهما الله - : أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري الخزرجي العبادي(٢)، وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد العُرْضي(٣) سماعاً على كلّ (١) أحمد بن حنبل هو الإمام حقّاً ، وشيخ الإسلام صدقاً ، أبو عبد الله ، إمام المحدثين ، وناصر الدين ، والمناضل عن السنة ، الصابر في المحنة . كان - رحمه الله - من أحيا الناس ، وأكرمهم نفساً ، وأحسنهم عشرة وأدباً ، متواضعاً ، كثير الإِطراق والغض ، معرضاً عن القبح واللغو ، وكان من أجمع الناس ديانة وصيانة ، وكان من أملك الناس لنفسه . كريم المجالسة ، بعيداً من كل ما يسيء ، لا يجهل إذا جهل عليه ، شديد المذاكرة للحديث في وقار وسكون ولفظ حسن ... نشأ يتيماً ، وطلب الحديث وسنه لا تزيد على خمس عشرة سنة ، وروى عن أكثر من مئتين وثمانين شيخاً في مسنده العظيم الذي أدرك مؤلفه خطورته فقال لابنه: (( احتفظ بهذا المسند فإنه سيكون للناس إماماً)). لذلك ولغيره أيضاً قال قتيبة بن سعيد: « لولا الثوري لمات الورع ، ولولا أحمد لأحدثوا في الدين . أحمد إمام الدنيا )). وقال ابن المديني: (( أعز الله الدين بالصديق يوم الردة ، وبأحمد يوم المحنة)). وقال أبو عمير بن النحاس الرملي - وذكر أحمد بن حنبل -: (( - رحمه الله - عن الدنيا ما كان أصبره ، وبالماضين ما كان أشبهه ، وبالصالحين ما كان ألحقه ، عرضت له الدنيا فأباها ، والبدع فنفاها)). وقال الذهبي: ((كان أحمد عظيم الشأن ، رأساً في الحديث ، وفي الفقه ، وفي التأله ، أثنى عليه خلق من خصومه فما الظن بإخوانه وأقرانه ؟!)) . انظر التهذيب وفروعه ، وسير أعلام النبلاء ١٧٨/١١، وفيه ذكر كثير من المصادر التي ترجمت هذا الإمام . (٢) محمد بن إسماعيل بن إبراهيم هو ابن سالم بن بركات الدمشقي ، الأنصاري ، العبادي ، من ولد عبادة بن الصامت . يعرف بابن الخباز . كان مسند الآفاق في زمانه ، وكان صدوقاً ، مأموناً ، محباً للحديث وأهله . توفي سنة (٧٥٦هـ ) . انظر الدرر الكامنة ٣٨٤/٣_ ٣٨٥، وشذرات الذهب ١٨١/٦. (٣) علي بن أحمد بن محمد هو ابن صالح العُرضي ، المسند ، التاجر . سمع الكثير ، وحدث بالجليل بدمشق ، ومصر ، والإِسكندرية ، ذكره الذهبي في معجمه ، وقال ابن * ١٥١ واحد منهما ، قال الأول : أخبرنا المُسَلَّم بن محمد(١) ، وقال الثاني : أخبرتنا زينب بنت مكّي(٢) قالا: أخبرنا حنبل بن عبد الله الرصافي الْمُكَبِّر(٣)، أخبرنا أبو القاسم ( مص : ٣) ( هبة) (٤) الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين(٥)، أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن الْمُذْهِب (٦) ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن رافع : كان ثقة ، صحيح السماع . توفي في رمضان سنة ( ٧٦٤هـ). انظر الدرر الكامنة ٢٠/٣ . (١) المسلم بن محمد هو ابن المسلم بن مكي، أبو الغنائم القيسي ، وُلد سنة ( ٥٩٠هـ) . وسمع الكثير من حنبل ، وابن طبرزد ، وابن مندويه وغيرهم ، وأجاز له الخشوعي وغيره ، وكان من سروات الناس . توفي سنة ( ٦٨٠ هـ ). انظر شذرات الذهب ٣٦٩/٥، والعبر ٣٣٢/٥-٣٣٣. (٢) زينب بنت مكي بن علي بن كامل الحراني ، هي الشيخة ، المعمرة ، العابدة ، أم أحمد . سمعت من حنبل ، وابن طبرزد ، وطائفة . ازدحم عليها الطلبة ، وعاشت أربعاً وتسعين سنة ، توفيت في شوال ( ٦٨٨هـ) . انظر العبر ٣٥٨/٥، وشذرات الذهب ٤٠٤/٥، وأعلام النساء ١١٦/٢ -١١٨. (٣) حنبل بن عبد الله الرصافي المكبر هو أبو عبد الله الدلال راوي المسند بكماله عن ابن الحصين ، كان دلالاً في الأملاك ، سمع المسند في نيف وعشرين مجلساً بقراءة ابن الخشاب . واجتمع له جماعة في مجلس سماع لم تجتمع لأحد ممن رووا المسند قبله . توفي بعد عودته من دمشق سنة ( ٦٠٤ هـ ) . انظر العبر ١٢/٥، وشذرات الذهب ١٠/٥، وسير أعلام النبلاء ٤٣١/٢١ - ٤٣٣ وفيه مصادر أخرى لههذه الترجمة . (٤) في ( مص): ((عبد)) وهو خطأ . (٥) هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين ، هو الشيخ الجليل ، والمسند الصدوق ، مسند الآفاق أبو القاسم الشيباني . وُلد سنة (٤٣٢هـ)، وكان ثقة ، موصوفاً بالسداد والأمانة والخيرية ، توفي سنة ( ٥٢٥هـ) . انظر (( سير أعلام النبلاء)) ٥٣٦/١٩-٥٣٩ وفيه مصادر أخرى لهذه الترجمة. (٦) الحسن بن علي هو ابن محمد بن علي بن المذهب ، البغدادي ، الواعظ ، الإمام العالم ، مسند العراق . وُلد سنة ( ٣٥٥هـ ) وكان صاحب حديث وطلب ، وغيره أقوى منه وأمثل . وللكنه ليس بمتهم . توفي سنة (٤٤٤هـ) . انظر سير أعلام النبلاء ١٧ / ٦٤٠ وفيه عدد من المصادر التي تحتوي على هذه الترجمة . ١٥٢ جعفر بن حمدان القطيعي(١)، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل(٢) ، حدثني أبي وغيره ، فذكر المسند وما فيه من زيادات عبد الله ، وزيادات القطيعي . وأما مسند أبي يعلى(٣) فأخبرني به الشيخ زين الدين محمد بن محمد بن إبراهيم البلبيسي (٤) سماعاً عليه بجميع الكتاب ، خلا الجزء الثاني والثالث من تجزئة شيخه محمد بن علي الجياني(٥)، وأولهما : (١) أحمد بن جعفر بن حمدان هو ابن مالك بن شبيب البغدادي ، القطيعي ، الحنبلي ، راوي مسند أحمد . وهو الشيخ المحدث ، العالم ، مسند الوقت ، وُلد سنة ( ٢٧٤ هـ)، ورحل ، وكتب ، وخرج ، وله أنسرٌ بعلم الحديث . وثقه الدار قطني ، ولينه البرقاني بعد أن وصفه بالصدق ، وللكن الحاكم حسن حاله . توفي سنة ( ٣٦٨هـ). انظر سير أعلام النبلاء ١٦/ ٢١٠ -٢١٣ وفيه عدد من مصادر هذه الترجمة . (٢) عبد الله بن أحمد هو ابن محمد بن حنبل ، الإمام ، الحافظ ، الناقد ، محدث بغداد ، ولد شيخ العصر الإمام أحمد . وُلد سنة (٢١٣هـ)، وكان ثقة ، ثبتاً ، ديناً، فهماً، صيناً ، صادقاً ، صاحب حديث واتباع ، وبصر بالرجال ، توفي سنة ( ٢٩٠هـ). انظر ((سير أعلام النبلاء)) ٥١٦/١٣-٥٢٦ وفيه الكثير من المصادر التي ترجمت هذا العلَم. (٣) أبو يعلى هو الإمام الحافظ أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي ، محدث الموصل ، وصاحب المسند والمعجم . كان من أهل الصدق والأمانة ، والدين والحلم ، وكان عاقلاً صبوراً ، حسن الأدب . توفي سنة ( ٣٠٧هـ) . ترجمنا له في مقدمة المسند نشر دار المأمون للتراث . (٤) محمد بن محمد بن إبراهيم البلبيسي ، هو زين الدين الإِسكندراني ، سمع علي بن القيم ، وابن ظافر ، والمزي، وتفقه بالمجد الزنكلوني. وُلد سنة (٦٨٨ هـ). وسمع وأسمع ، وقد حمل عنه العراقي وولده ، وتوفي سنة ( ٧٦٣هـ) . انظر الدرر الكامنة ١٥٨/٤، وشذرات الذهب ٢٦٢/٦ - ٢٦٣ وبينهما فرق كبير في تاريخ الوفاة ، ومعجم المؤلفين ١١ / ١٧٧ . (٥) هو محمد بن علي بن عبد الله بن ياسر الجياني ، تفقه بدمشق على نصر بن عبد الله المصيصي وأدب بها ، سمع بمرو زاهر بن طاهر الشحامي ، وسمع بالشام وبغداد . سكن بحلب ، قرأ الكثير ، ونسخ بخطه . قال ابن عساكر : كان ذا معرفة جيدة بالحديث . انظر (( سير أعلام النبلاء)) ٥٠٩/٢٠ وفيه عدد من المراجع التي ترجمت هذا العلم ، وانظر الأنساب ٣/ ٤٠٤ أيضاً . ١٥٣ حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، حدثنا عبيد (١) الله ، حدثني نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : ((أَلْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ))(٢) . وآخر الثالث إلى آخر حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: (( شَهِدْتُ عَلِيّاً فِي الرَّحْبَةِ يُنَاشِدُ النَّاسَ: أَنْشُدُ اللهَ مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي يَوْمٍ غَدِيرِ خُمِّ(٣) وَآخِرُهُ: ((وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ)) (٤) فأخبرني بهذا القدر قاضي القضاة بدر الدين أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عيسى بن الخشاب(٥) سماعاً عليه ، قالا : أخبرنا أبو الفضل محمد بن عمر بن أبي بكر بن ظافر البصري(٦) ، قال البلبيسي : خلا من أول الكتاب إلى مسند طلحة بن عبيد الله (٧) ، وخلا من (١) في (ظ، م): ((عبد)) وهو تحريف . (٢) خرجناه في مسند الموصلي برقم ( ١٥٨). (٣) قال القاضي عياض في ((مشارق الأنوار)) ١/ ٢٥١: ((خُم - بضم الخاء ، وشد الميم - ذكر في مسلم أنه ماء بين مكة والمدينة على ثلاثة أميال من الجحفة . وخم : هي الغيضة التي هناك ، وبها غدير مشهور ، به شهرت فيقال: غدير خم)) . وانظر: النهاية ٢/ ٨١، ومعجم ما استعجم للبكري ١/ ٥١٠، ومعجم البلدان ٣٨٩/٢. (٤) خرجناه في مسند الموصلي برقم ( ٥٦٧) . (٥) إبراهيم بن أحمد بن عيسى هو ابن عمر بن الخشاب ، درس واجتهد ، وولي قضاء حلب بعد أن أناب في الحكم بالقاهرة . وُلد سنة (٦٩٨هـ)، وكان فاضلاً، خيراً ، فصيحاً بالأحكام ، عارفاً بالمكاتبات ، اشتغل كثيراً فمهر وأفتى ، وتوفي سنة ( ٧٧٥هـ) . وانظر ((الدرر الكامنة)) ١٢/١-١٣، وشذرات الذهب ٢٣٧/٦، وهدية العارفين ١٧/٥. (٦) محمد بن عمر بن أبي بكر بن ظافر هو ناصر الدين أبو الفضل البصري الحنبلي ، كان من الفقهاء بالمدرسة الصالحية ، وكان إمام مسجد ، حدث بصحيح مسلم ، وبمسند أبي يعلى الموصلي ، وُلد سنة (٦٣٧ هـ) وسمع وحدث، وتوفي سنة (٧١١هـ) . انظر الدرر الكامنة ١٢٤/٤ . (٧) أي إلى الحديث ذي الرقم (٦٢٩) في مسند الموصلي ٥/٢ وهو أول المجلد الثاني من المطبوع . ١٥٤ أول مسند(١) عبد الله بن عباس(٢) إلى حديث ماشطة بنت فرعون(٣)، وخلا من حديث عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس : أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْدَفَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلِ (٤) - إلَى أول حديث يزيد الرقاشي، عن أنس ، قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((سَأَلْتُ رَبِّيَ اللَّهِينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْبَشَرِ))(٥) . وخلا من حديث سيار أبي الحكم ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، قال : قلت : يَا رَسُولَ الله، إنَّ أَهْلَ أَلْيَمَنِ يَتَّخِذُونَ شَرَابَ / اُلْبِتْع ... الحديث(٦)، إلى ٩/١ حديث أبي عثمان ، عن أبي موسى ، قال : كنا مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفيه (( أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى كَثٍْ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ)) (٧) فإجازة لهذه(٨) المواضع الأربعة من ابن ظافر إن لم تكن سماعاً . قال ابن ظافر(٩): أخبرنا يعقوب بن محمد بن الحسن الهدباني(١٠) ، قال : أخبرنا منصور بن علي بن إسماعيل الطبري(١١) (( ح)). (١) في (ظ، م): (( مسندي)) وهو خطأ . (٢) أي من الحديث ذي الرقم (٢٣٢٨) وهو أول مسند ابن عباس في المطبوع ٢١٣/٤ . (٣) أي إلى الحديث ذي الرقم (٢٥١٧) وهو في المسند ٣٩٤/٤ -٣٩٥ . (٤) أي من الحديث ذي الرقم ( ٣٩٣٧) في المطبوع ٣١/٧-٣٢ . (٥) أي إلى الحديث ذي الرقم (٤١٠١) وهو في المطبوع ١٣٨/٧. (٦) ذي الرقم (٧٢٤١) وهو في المطبوع ٢١٣/١٣ -٢١٤. (٧) أي الحديث ذي الرقم (٧٢٥٢) وهو في المطبوع ١٣/ ٢٣١. (٨) في (م): ((فأجازت هذه)). (٩) في (م، ش): ((فطافر)) وهو خطأ . (١٠) يعقوب بن محمد بن حسن الهدباني ، هو الأمير الكبير ، روى عن يحيى وطائفة ، وولي شد دواوين الشام ، وكان ذا علم وأدب ، توفي بمصر في ربيع الأول سنة ( ٦٤٥ هـ). انظر شذرات الذهب ٢٣٣/٥ . والعبر ١٨٧/٥-١٨٨. (١١) منصور بن أبي الحسن علي بن إسماعيل الطبري - في ( ش) : الطبراني وهو خطأ - الصوفي ، هو أبو الفضل الواعظ ، تفقه وتفنن ، وسمع من زاهر الشحامي ، وعبد الجبار الخواري ، وجماعة ، وهو ضعيف في روايته لمسلم ، اختلف كثيراً في تاريخ وفاته ، وللكنه صحيح السماع من زاهر . ١٥٥ وأخبرني به(١) عالياً قاضي القضاة عز (٢) الدين عبد العزيز بن قاضي القضاة بدر الدين [محمد](٣) بن إبراهيم(٤) بن سعد الله بن جماعة(٥) إجازة معينة ، قال : أنبأنا أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن محمد بن عساكر(٦) إجازة ، قال : أنبأنا عبد المعز(٧) بن محمد الهروي(٨) إجازة ، قال هو ومنصور الطبري: أخبرنا زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي (٩) . قال: أخبرنا محمد بن « انظر العبر ٢٨٨/٤- ٢٨٩، ولسان الميزان ٩٢/٦، والتكملة ٣٢٤/١ - ٣٢٥ برقم (٤٧٧)، وشذرات الذهب ٣٢١/٤، وفي التكملة عدد من المصادر الأخرى لهذه الترجمة . (١) ساقطة من (م ) . (٢) في (م، ش): ((زين)). (٣) ساقطة من ( مص )، وهي في (ظ، م ، ش ). (٤) ساقطة من ( ظ ) . (٥) عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة ، هو الإمام ، المفتي ، المحدث ، الفقيه ، المدرس ، قرأ الكثير وسمع وكتب وعني بهذا الشأن . وكان خيراً ، صالحاً ، حسن الأخلاق ، كثير الفضائل . توفي سنة ( ٧٦٧هـ). انظر الوفيات للسلامي ٣٠٥/٢ - ٣٠٧ برقم (٨٣٧)، وطبقات الشافعية للسبكي ٧٩/١٠- ٨١ وفيهما الكثير من مصادر ترجمة هذا العلم. وشذرات الذهب ٢٠٩/٦ . (٦) أحمد بن هبة الله هو ابن أحمد بن محمد بن الحسن بن عساكر ، المسند الأجل ، وُلد سنة (٦١٤ هـ)، روى الكثير، وتفرد بأشياء، توفي سنة (٦٩٩هـ). وانظر العبر ٣٩٥/٥، وشذرات الذهب ٤٤٥/٥. (٧) في (ظ): ((العزيز)) وهو تحريف. (٨) عبد المعز بن محمد هو ابن أبي الفضل بن أحمد الهروي ، البزار ، الصوفي ، مسند العصر . وُلد سنة (٥٢٢هـ) . وسمع من تميم الجرجاني ، وزاهر الشحامي ، وطبقتهما ، وله مشيخة ، وقد روى الشيء الكثير ، توفي سنة ( ٦١٨هـ) . انظر العبر ٧٤/٥، وشذرات الذهب ٢٨١/٥، وسير أعلام النبلاء ١١٤/٢٢ - ١١٥، وفيه مصادر لترجمة هذا النبيل . (٩) زاهر بن طاهر بن محمد الشحامي ، هو المستملي ، مسند خراسان ، صحيح السماع . روى عن أبي سعد الجنزروذي ، والبيهقي وطبقتهما . ورحل في الحديث ، وخرج في التاريخ ، وأملى نحواً من ألف مجلس . توفي سنة ( ٥٣٣هـ) . ١٥٦ عبد الرحمن بن محمد الجنزروذي(١)، قال: أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الحيري(٢) قال : أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي . وأخبرني بمسند البزار(٣) شيخ الإسلام قاضي المسلمين أبو عمر عبد العزيز بن قاضي المسلمين بدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة (٤) إجازة معينة ، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير(٥) مكاتبة من المغرب ، - انظر لسان الميزان ٤٧٠/٢، وشذرات الذهب ١٠٢/٤، وسير أعلام النبلاء ٩/٢٠ وفيه الكثير من مصادر ترجمة هذا النبيل . (١) محمد بن عبد الرحمن بن محمد الجنزروذي ، وهو الشيخ الفقيه ، والإمام الأديب ، النحوي الطبيب ، مسند خراسان . كان أديباً فاضلاً ، حسن السيرة عاقلاً ، ثقة صدوقاً . توفي سنة ( ٤٥٣ هـ ) . انظر سير أعلام النبلاء ١٨/ ١٠١ -١٠٣ وفيه مصادر عديدة لترجمة هذا الإمام . (٢) محمد بن أحمد بن حمدان الحيري ، هو الإمام المحدث الثقة ، النحوي البارع ، والزاهد العابد ، مسند خراسان ، وُلد سنة ( ٢٨٣ هـ)، وجمع عدداً من المسانيد ، توفي سنة ( ٣٧٦ هـ) . وانظر الأنساب ٢٨٨/٤ -٢٨٩، ولسان الميزان ٣٨/٥، وسير أعلام النبلاء ٣٥٦/١٦-٣٥٩ وفيه عدد من المصادر التي ترجمت هذا العلم . (٣) هو أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البصري ، الشيخ الإمام ، الحافظ الكبير ، صاحب المسند الجليل الذي تكلم على أسانيده ، وُلد سنة نيف عشرة ومئتين ، وجمع وصنف ، وكان ثقة يتكل على حفظه ، توفي سنة ( ٢٩٢هـ). وانظر تاريخ بغداد ٣٣٤/٤ - ٣٣٥، وسير أعلام النبلاء ٥٥٤/١٣ - ٥٥٧ وفيه الكثير من مصادر ترجمة هذا النبيل الكبير . (٤) تقدمت ترجمته برقم (٥) ص (١٤٨). (٥) أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي العاصمي الجياني ، هو المحدث الناقد ، النحوي البارع ، والأصولي الأديب ، المقرىء المفسر ، المؤرخ المدقق ، الشاعر المتوفى سنة (٧٠٨هـ ) . ومن شعره : وَهَيْهَاتَ مِنْ فَتْكِ اللِّحَاظِ خَلاَصُ وَظَبْي دَعَتْنِي لِلْحُرُوبِ لِحاظُهُ تَصَدََّى لِحَرْبِ الْمُسْتَهَامَ وَمَا لَهُ فَلَمَّا أَجَلْتُ الَطَّرْفَ أَدْمَيَّتُ خَدَّهُ سِوَى اللَّحْظِ سَهْمٌ وَالْعَفَافِ دِلاَصُ فَأَدْمَىُ فُؤَادِي ، وَالْجُرُوحُ قِصَاصُ ١٥٧ أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الغافقي (١) إجازة معينة ، أخبرنا عبد الله بن محمد الْحَجْرِيّ (٢) سماعاً عليه بجميع(٣) المسند، أخبرنا محمد بن الحسين بن أحمد (٤) ابن إحدى عشرة ، أخبرنا الحافظ أبو علي الحسين بن محمد(٥) الصدفي(٦) [أخبرنا وانظر الدرر الكامنة ٨٦/١ - ٨٩، ومعجم المؤلفين ١٣٨/١ وفيه عدد من المصادر التي هـ ترجمت هذا الأديب . (١) علي بن محمد الغافقي هو ابن علي بن محمد بن يحيى الشاري ، الإمام ، الحافظ ، والمقرىء ، والمحدث الأنبل الأمجد ، شيخ المغرب . كان ثقة متحرياً ، ضابطاً ، عارفاً بالأسانيد ، وكان عالماً بأحوال الرجال ، كان بقية صالحة وذخيرة نافعة ، توفى سنة ( ٦٤٩هـ). انظر (( سير أعلام النبلاء)) ٢٧٥/٢٣ -٢٧٨ وفيه عدد من المصادر التي ترجمت له . (٢) عبد الله بن محمد: هو ابن علي بن عبد الله الحَجْرِيّ الرعيني الأندلسي ، الشيخ الإمام ، والعلامة المعمر ، المقرىء المجود ، المحدث الحافظ ، الحجة ، شيخ الإسلام . وُلد سنة (٥٠٥هـ)، وكان غاية في الورع والصلاح والعدالة. ولي الخطابة ، ودعي إلى القضاء فأبى . رحل ورحل إليه الناس ، وهو رأس الصالحين ورئيس الأثبات الصادقين ، توفي سنة ( ٥٩١هـ) . انظر العبر ٢٧٧/٤، وشذرات الذهب ٣٠٧/٤ ، وسير أعلام النبلاء ٢٥١/٢١ - ٢٥٢ وفيه كثير من المصادر التي ترجمت هذا العلم . (٣) في (م، ش): ((لجميع)). (٤) محمد بن الحسين بن أحمد بن يحيى بن بشر الأنصاري، أبو عبد الله وأبو بكر ، المعروف بالميورقي ، سكن غرناطه ، سمع من أبي علي الصدفي ، وأجاز له ، وسمع بالإسكندرية وبمكة ، وحدث بالأندلس ، وبالمغرب سنة (٥٣٧هـ) ، استشهد قبل موت ابن الأبَّار بأزيد من ثمانين سنة . وانظر ((معجم أصحاب القاضي أبي علي الصدفي)) لابن الأبَّار ص (١٣٩). وتاريخ الإسلام للذهبي ١١ / ٦٧٦ . (٥) ساقطة من (ظ، م، ش)، وفي (م): ((الحسين بن السدي إجازة)). فقد سقط منها كلام سنشير إليه . (٦) الحسين بن محمد هو ابن فيرة بن حيون بن سكرة الأندلسي السرقسطي ، إمام عصره في علم الحديث ، وآخر أئمته في الأندلس ، كان حافظاً له ولأسماء رجاله وَلِعِلَلِهِ ، وكان إماماً في الفقه كثير الفوائد ، غزير العلم ، موصوفاً بالضبط والحفظ والدين والفقه ، وُلد سنة » ١٥٨ عبد الله بن محمد بن إسماعيل بن فُورَنْش(١) ، أخبرنا أبو عمر أحمد بن محمد الطَّلَمَنْكِيّ(٢)، أخبرنا محمد بن أحمد بن يحيى بن المفرج(٣) ، حدثنا محمد بن أيوب بن حبيب بن الصَّمُوت(٤) ، حدثنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزّار (( ح)). وأخبرني به أعلى من هذا بدرجتين أبو الفتح محمد بن محمد الميدومي(٥) جـ ( ٤٥٢ هـ )، وتوفي سنة (٥١٤هـ). وانظر: الديباج المذهب ٣٣٠/١ - ٣٣٢، وشجرة النور الزكية ص (١٢٨ - ١٢٩) برقم (٣٧٣)، وسير أعلام النبلاء ٣٧٦/١٩-٣٧٨ وفيه الكثير من مصادر ترجمة هذا النبيل. (١) في (ظ): ((نورتس)). وما وجدت له ترجمة بعد. (٢) أحمد بن محمد هو ابن عبد الله الطلمنكي المعافري الأندلسي ، الإمام المقرىء ، المحقق الحافظ الأثري ، أدخل إلى الأندلس علماً جمًّا نافعاً ، وكان عجباً في حفظ القرآن ، وكان فاضلاً ضابطاً ، شديداً في السنة ، انتقل إلى رحمة الله تعالى سنة ( ٤٢٩ هـ). انظر (( شجرة النور الزكية)) ص (١١٣) برقم (٣٠٦)، ومعرفة القراء الكبار ٣٠٩/١ - ٣١٠، وسير أعلام النبلاء ١٧ / ٥٦٦ - ٥٦٩ وفيهما ذكر عدد من المصادر التي ترجمت هذا العالم . (٣) محمد بن أحمد هو ابن محمد بن يحيى بن مفرج - تحرفت في (ظ، م) إلى : فرج - القرطبي ، الإمام الفقيه الحافظ ، القاضي . كان حافظاً بصيراً بأسماء الرجال وأحوالهم ، وهو من أوثق المحدثين وأجودهم ضبطاً ، توفي سنة ( ٣٨٠ هـ) . وانظر (( شجرة النور الزكية)) ص (٨٩) برقم (١٩٦)، وسير أعلام النبلاء ٣٩٠/١٦ -٣٩٢ وفيه كثير من مصادر ترجمة هذا الإمام الجليل . (٤) محمد بن أيوب بن حبيب بن الصموت الرقي ، نزيل مصر . روى عن هلال بن العلاء وطائفة ، وسمعت منه طائفة ، توفي سنة (٣٤١هـ ) . انظر شذرات الذهب ٣٦١/٢، وسير أعلام النبلاء ٤٤١/١٥، والعبر ٢٦٣/٢. (٥) محمد بن محمد هو ابن إبراهيم بن أبي القاسم بن عنان الميدومي . وُلد سنة (٦٤٤ هـ) وبكّر أبوه به فأسمعه من النجيب ، وابن علاق ، وجماعة . وهو خاتمة من سمع من النجيب ، وابن علاق ، وابن عزون ، وفاة ، وحدث بالكثير بالقاهرة ، ورحل إلى القدس ، وهو أعلى شيخ من شيوخ العراقي . توفي سنة ( ٧٥٤هـ) . انظر ((الدرر الكامنة)) ١٥٧/٤-١٥٨. ١٥٩ إجازة مشافهة ، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد القَسْطَلَأَني(١) إجازة ، أخبرنا أبو الحجاج يوسف بن عبد الله بن يوسف الفهري الشاطبي(٢) في كتابه إلينا من المغرب : أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب(٣) إجازة ، حدثني أبي(٤) سماعاً عليه، أخبرنا سليمان بن خلف(٥) بن عمرون ، أخبرنا ابن مفرج - ١٠/١ فذكره بإسناده. / ( مص : ٥). (١) علي بن أحمد هو المعروف بابن القسطلاني ، المصري ، المالكي ، المفتي ، المعدّل. سمع بمكة من زاهر بن رستم ، ويونس الهاشمي ، ودرس بمصر ، وولي مشيخة الكاملية إلى أن توفي سنة ( ٦٦٥ هـ) . انظر العبر ٢٨١/٥، وشذرات الذهب ٣٢٠/٥ . (٢) يوسف بن عبد الله بن يوسف بن أيوب بن القاسم الفهري الشاطبي ، هو الشيخ الأجل الذي نشأ ببيت الحديث ، حدث هو ، وأبوه ، وجده ، توفي سنة ( ٥٩٢هـ) . انظر التكملة ٢٦٢/١ برقم (٣٥١). (٣) عبد الرحمن بن محمد بن عتاب ، هو الشيخ العلامة ، المحدث الصدوق ، مسند الأندلس ، وهو آخر الشيوخ الجلة الأكابر فيها علوَّ إسناد وسعة رواية ، ومدار الحديث عليه لذلك فقد كثر الانتفاع به . وُلد سنة ( ٤٣٣ هـ) ودرس وحصل ، وسمع وحدث، توفي سنة (٥٢٠هـ). انظر الديباج المذهب ٤٧٩/١، وسير أعلام النبلاء ٥١٤/١٩ - ٥١٥ وفيه عدد من المصادر التي ترجمت هذا النبيل . (٤) محمد بن عتاب هو ابن محسن ، الإمام العلامة ، المحدث ، مفتي قرطبة . وُلد سنة (٣٨٣هـ). وكان من جلة العلماء الأثبات ، ومن الذين اهتموا بالفقه وسماع الحديث وتقييده وإتقانه . توفي سنة ( ٤٦٢ هـ) . وانظر سير أعلام النبلاء ٣٢٨/١٨ - ٣٣٠ وفيه عدد من مصادر هذه الترجمة ، وشذرات الذهب ٣١١/٣ . (٥) سليمان بن خلف هو ابن سعد - وفي ترتيب المدارك : ابن سعدون - ابن أيوب الأندلسي ، الإمام العلامة ، القاضي ، ذو الفنون . ارتحل وجمع وصنف فأصبح الفقيه المتكلم ، الأديب الشاعر. وُلد سنة (٤٠٣ هـ) وعاش فترة خصبة تحصيلاً وعطاءً، وتوفي سنة ( ٤٧٤ هـ ) . وانظر : سير أعلام النبلاء ٥٣٥/١٨ - ٥٤٥ وفيه كثير من مصادر ترجمة هذا العلم . ١٦٠