النص المفهرس
صفحات 101-120
الثلاثاء العاشر من جمادى الأولى سنة (٨٦١هـ) وذلك بعد وفاة المؤلف بحوالي أربعة وخمسين عاماً ، وهي نسخة جيدة قديمة قريبة العهد من مؤلفها . وأما ناسخها يوسف بن إبراهيم ، فإنني ما وقعت له على ترجمة ، وللكن رحم الله من قال : تِلْكَ آثَارُنَا تَدُلُّ عَلَيْنَا فَانْظُرْ بَعْدَنَا إِلَى الْآثَارِ فإن ما خلفه يدل على تمكن من الكتابة ، وعلى تيقظ ووعي وعلم ، غفر الله لنا وله ، وأحسن إلينا وإليه . ١٠١ خامساً : نسخ المدينة المنورة لقد أرسلت إلى الأديب الباحث ، والأخ الوفي ، الأستاذ محمد شراب أن يبحث لي عن نسخة علمت أنها بالمدينة المنورة ، وبعد أن بذل من الجهد والوقت ما لا يعلمه إلاَّ الله ، أرسل إليّ نسختين وقف كتبخانة مدرسة المحمودية قام بتصويرهما لنا عمادة شؤون المكتبات الموقرة بالجامعة الإسلامية ، بالمدينة المنورة ، فجزاه الله ومن كان له عوناً ومن قدّم ولو قليلاً من الجهد كل خير ، وأحسن إليهم ، وجعلني وإياهم من المتقين . O النسخة الأولى: وتتألف من خمسة مجلدات أصف كل واحد منها بالتفصيل : ( أ) المجلد الأول : يتألف هذا المجلد من (٢٣٤) لوحة ، تتألف كل لوحة من صفحتين ، يتراوح عدد الأسطر في الصفحة ما بين (٣٠) إلى ( ٣٣) سطراً، ويتراوح عدد الكلمات ما بين (١٢) إلى (٢٢) كلمة في كل سطر . وقد كتب بخط نسخ جميل مقروء غير مشكول . وكتبت فيه أسماء الكتب ، والأبواب ، وأوائل الأحاديث بالحمرة ، وعلى هامشها بعض تعليقات واستدراكات ، وإشارات إلى نسخ أخرى مما يدل على مقابلتها على غيرها ، وعلى أنها مقروءة من قبل عالم في بابها ، لأن عليها بعض التعليقات مثل ما جاء على اللوحة ( ١٥٧ ). وعلى اللوحة ( ٩٠/ أ) من الجزء الثالث حيث أثبت نصًّا إجراء المقابلة على نسخة أخرى . يبدأ هذا الجزء بقوله : (( بسم الله الرحمن الرحيم ، وبه أستعين ، الحمد لله جامع الشتات ومحيي الأموات ، وأشهد أن لا إلهَ إلاَّ الله وحده لا شريك له ... )) . ١٠٢ وينتهي بنهاية باب: العشارين والعرفاء وأصحاب المكس، بقوله: (( ويتلوه باب الصدقة لرسول الله صلى الله عليه وسلّم ولآله ومواليهم . وصلَّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم. آمين)). وقف كتبخانة مدرسة محمودية ، سجل برقم (٤٥٦) . وفي أعلى هامش (٢/أ) وقفية نصها: ((وقفت لله تعالى هذا المجلد وجعلت النظر فيه لنفسي مدة حياتي ، ثم للأرشد من ذريتي إن كان لي عقب ، وإلاَّ فللأرشد من ذرية جدي شيخ الإسلام محمد مراد بن الحافظ يعقوب بن محمد الأنصاري ذكراً كان أو أنثى ، ينتفع بنظره الخاص والعام . كتبه واقفه محمد عابد بن الشيخ أحمد علي بن محمد مراد غفر الله له ذنوبه وذنوب أسلافه ومشايخه . في ذي القعدة سنة (١٢٤٩ ) . وقف كتبخانة محمودية )) . وعلى ورقة الغلاف الأولى ما نصه: (( من كتب الحديث . الحمد لله المنعم . هذا الكتاب الجليل بتمامه وكماله مِمَّا مَنَّ الله تعالى على عبده الحقير محمد عابد بن المرحوم أحمد علي السندي ، في مدينة صنعاء المحمية في جمادى الآخر سنة (١٢١٧ هـ))). وعلى اللوحة (١/أ) ما نصه: ((الجزء الأول من كتاب ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ))) . ثم ذكر الكتب التي اشتمل عليها هذا الجزء ، وأسماء أصحاب المسانيد المذكورة في هذا الكتاب ، والتي استخرج الهيثمي الزوائد منها . وعليها أيضاً التمليكات التالية : في أعلى الزاوية اليسرى: (( صار إلى الفقير إلى الله تعالى الحسن ... ١٠٣ عفا الله عنه، بتاريخ ست جمادى الآخرة سنة ( ١٠٨١ هـ))). وأزعم أن هذا التاريخ خطأ لأن الناسخ انتهى من نسخ الجزء الأخير منها في العشر الوسطى من رجب من شهور سنة ( ١١٦٠ هـ) كما هو مثبت في نهاية الجزء الخامس . والله أعلم . وتحت ما تقدم ما نصه: (( من كتب الفقير إلى الله عبد العزيز بن محمد النعمان الصمدي . لطف الله به . ذي الحجة سنة (١٠٤٥ هـ))). وهذا التاريخ أيضاً أزعم أنه خطأ بناءً على ما تقدَّم ، والله أعلم . وتحت ما تقدَّم أيضاً ما نصه: (( من مواهب الله الجليلة لعبده المفتقر إلى عفوه ورضاه ، وغفرانه محمد بن إسحاق ... لطف الله به وعامله ببره وإحسانه . آمين )) . وأسفل منها إلى اليمين ما نصه: (( الحمد لله ، صار من كتب عبد الله بن محيي الدين العراسي ، لاطفه الله بلطفه الخفي بحق محمد وآله . بالسرا في شهر شوال سنة ( ١١٦٨ هـ))). وإلى اليسار من هذه عرضاً ما نصه: (( ثم إلى ملك الفقير إلى الغني أحمد بن محمد قاطن عفا الله عنهما وغفر لهما. آمين آمين)). وعكس الكتابة الأولى نجد في الزاوية اليسرى إلى الأسفل ما نصه : (( الحمد لله ، ثم من كتب أفقر العباد إلى مولاه الغني عن مَنْ سواه محمد بن صالح السماوي . غفر الله له ولوالديه ومشايخه في الدين . آمين ... ذي الحجة سنة (١٢١٠ هـ))). وأسفل هذه العبارة بعكس الأصل ما نصه: ((الحمد لله ، قد انتقل هذا الجزء وسائر إخوته من ملكي إلى ملك الحاج محمد عابد بن أحمد علي السندي ، بالهبة الصحيحة في شهر جمادى الآخرة سنة ( ١٢١٧ هـ). محمد بن صالح السماوي )) . ١٠٤ وعليها أيضاً خاتم كتبخانة مدرسة محمودية ، المدينة المنورة . ومما تقدَّم يتبين لنا مكان وجود النسخة ، وحركتها ، وزمن هذه الحركة حتى استقرت في أوقاف المحمودية . الجزء الثاني : ويتألف من (٢٣٤ ) لوحة . وعلى كل لوحة صفحتان تحتوي كل صفحة منهما على سبعة وعشرين سطراً . ويتراوح عدد الكلمات في الأسطر ما بين (١١) إلى (١٦) كلمة مكتوبة بخط نسخ جميل مقروء، وأسماء الكتب ، والأبواب ، وأوائل الأحاديث بحرف أكبر من العادي مما يجعل الناظر فيه يقع على ما يريد من غير جهد . وعلى اللوحة (١/ أ) نص الوقفية التي كتبنا نصها في الجزء الأول ثم عنوان الجزء ، وأسماء الكتب التي اشتمل عليها ، والتمليكات التي نقلنا نصها في وصفنا الجزء الأول . يبدأ هذا الجزء بقوله: (( بسم الله الرَّحمن الرَّحيم . باب : الصدقة لرسول الله صلى الله عليه وسلّم ولآله ولمواليهم ... )). وينتهي بنهاية باب: ضرب النساء بقوله: (( تم الجزء الخامس - كذا - بحمد الله رب العالمين . وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين . تمّ تحريره في شهر جمادى الآخرة سنة (١١٥٤ هـ). يتلوه كتاب الطلاق)) . الجزء الثالث : يتألف هذا الجزء من قسمين : ( أ) القسم الأول: ويقع في (٩٢ ) لوحة . على الأولى منها اسم الكتاب : ((الثالث من مجمع الزوائد للهيثمي)» هكذا ، ونص الوقفية والتمليكات ١٠٥ السابقة ، وأسماء الكتب التي اشتمل عليها هذا الجزء . يبدأ هذا القسم بقوله : (( كتاب الطلاق . باب : لا تسأل المرأة طلاق أختها ... )) . وينتهي بنهاية باب: هدايا الأمراء، بقوله: (( تم الجزء الثاني - هكذا - من مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للحافظ الزاهد نور الدين أبي الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي - رحمه الله تعالى وشكر سعيه - ، آمين . وافق الفراغ من تمام تحصيله يوم الثلاثاء قبيل الظهر . لعله خامس وعشرين شهر الحجة الحرام ، سنة أربعة وسبعين ومئة وألف من الهجرة النبوية ، على صاحبها أفضل الصلوات والتسليم وأكمل البركات والتكريم . وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطَّاهرين من يومنا هذا إلى يوم الدين . آمين اللَّهِمَّ آمين . ويتلوه الجزء الثالث - هكذا - كتاب الجهاد إن شاء الله تعالى . ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله العلي العظيم)) . وعلى هامش (٩٢/ أ) الأيسر ما نصه: (( بلغ مقابلة على نسخة غالبها الصحة ، حسب الطاقة ، والحمد لله ، أولاً وآخراً ، وظاهراً وباطناً . بتاريخ شهر الحجة سنة ( ١١٨٤ هـ) . كتبه عبد الله بن محيي الدين لطف الله به وأحسن خاتمته بسرٍّ لاَ إلهَ إلاَّ الله، محمد رسول الله صلى الله عليه وسلّم )». القسم الثاني : ويقع هذا القسم في (١٢٠ ) لوحة . وتتألف اللوحة من صحيفتين في كل صفحة عدد من الأسطر يتراوح ما بين (٢٩) إلى (٣٥) سطراً، وعدد الكلمات في أسطره يتراوح ما بين (١١) كلمة، إلى (١٨ ) كلمة. يبدأ هذا القسم بقوله : (( بسم الله الرحمن الرحيم، رب يسر وأعن يا كريم. كتاب الجهاد، باب: ما جاء في الهجرة ... )) . ١٠٦ وينتهي بنهاية باب: فيما هو جبار، بقوله: (( تم بحمد الله ومنه ، ولله الحمد كثيراً ، بكرةً وأصيلاً ، لعله آخر نهار السبت ( ٢٥) من صفر سنة (١١٨٥ هـ) . ويتلوه كتاب التفسير. بعناية سيدي ، مولاي المالك ، العلامة فخر الدين الشيخ عبد الله بن محيي الدين العراسي - حماه الله تعالى - ، وتولى مكافأته ، بحق محمد وآله . بخط الفقير إلى الله الراجي عفوه ومغفرته الفقير أحمد بن محمد بن أحمد طماح ... لكاتبه ولمؤلفه ولمن هو بعنايته ، ولمن قرأ فيه ، وللمؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات : إنه غفور رحيم . ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله العلي العظيم . وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين ، وصحبه وسلَّم )) . وعلى الهامش الأيسر ما نصه: ((الحمد لله رب العالمين ، بلغ مقابلة على الأم . وهي نسخة ليست بكاملة الصحة ، ففيه مواضع يسيرة تحتاج إلى التصحيح على نسخة صحيحة إن شاء الله تعالى . وكان تمام المقابلة يوم السبت لعلَّه (١٦ ) شهر ربيع الآخر سنة (١١٨٥ هـ)، ختمت وما بعدها بخير، وصلَّى الله على سيِّد المرسلين ، وعلى آله الطيبين ، وأصحابه الراشدين ، والتابعين بإحسانٍ إلى يوم الدين. كتبه أفقر عباد الله إلى رحمة الله عبد الله بن محيي الدين العراسي ، لطف الله به ، وأحسن خاتمته ، آمين، آمين » . الجزء الرابع: يقع هذا الجزء في (٤٠١ ) لوحة ، على كل لوحة صفحتان يتراوح عدد الأسطر في الصفحات ما بين ( ٢٧) سطراً إلى (٣٤) سطراً . كما ١٠٧ يتراوح عدد الكلمات في هذه الأسطر ما بين (١٤) كلمة إلى (١٨ ) كلمة في السطر . كتبت بخط نسخ جميل مقروء . على اللوحة الأولى اسم الكتاب: (( المجلد الرابع من مجمع الزوائد للحافظ نور الدين الهيثمي)). وفوق هذه التسمية، في أعلى الصفحة (( من كتب علم الحديث)) . يبدأ هذا الجزء بقوله: (( بسم الله الرحمن الرحيم ، وبه نستعين ، وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين إلى يوم الدين . كتاب التفسير، باب: كيف تفسير القرآن ... )). وينتهي بنهاية باب: ما جاء في أبي أيوب الأنصاري، بقوله : (( آخر الجزء المبارك من مجمع الزوائد . يتلوه في الجزء بعده باب : ما جاء في أبي الدحداح ، فللَّه الحمد أولاً وآخراً . وظاهراً وباطناً على كل حال . وصلَّى الله على سيدنا محمد وآله وسلَّم)). الجزء الخامس : يتألف هذا الجزء من (٣٢٠ ) لوحة ، على كل لوحة صفحتان أيضاً ، وعدد الأسطر مختلف في صفحاتها . فهو يتراوح بين ( ٢٦) سطراً إلى (٣٤) سطراً، ويتراوح عدد الكلمات في الأسطر ما بين (٧) كلمات إلى (١٤) كلمة في السطر الواحد . على ورقة الغلاف الأولى ما نصه: (( الخامس من مجمع الزوائد . ويليه مختصر المتعقبات للحافظ جلال الدين السيوطي في الأحاديث التي حكم ابن الجوزي عليها بالوضع ، وبعضها ليس بموضوع )) . وإلى الجانب الأيسر مما تقدم ما نصه: (( الحمد لله . هذا السفر الجليل مما ١٠٨ تفضل به الملك الوكيل على عبده الحقير محمد عابد بن المرحوم أحمد علي السندي في جمادى الآخرة سنة (١٢١٧ هـ) في مدينة صنعاء المحمية)). يبدأ هذا الجزء بقوله: (( بسم الله الرحمن الرحيم . باب : ما جاء في أبي الدحداح ... )). وعلى اللوحة (٥٦/ ب) ما نصه: (( من مجمع الزوائد للهيثمي . وقف كتبخانة مدرسة محمودية)) وإلى الأسفل والأيسر مما تقدم ما نصه : (( الحمد لله ، مما استكتبه لنفسه أفقر عباد الله ، وأحوجهم إليه عبد الله بن محيي الدين العراسي ، لاطفه الله بلطفه الخفي ، وأحسن خاتمته بحق محمد وآله صلى الله عليه وسلّم نهاية ربيع الأول سنة (١١٧٤ هـ). الحمد لله . ثم من فضل الله على عبده الفقير إليه محمد بن صالح السماوي ، غفر الله له ولوالديه وللمؤمنين . ثم من منن الله على عبده المفتقر إليه محمد بن عابد بن أحمد علي السندي هبة من المالك المذكور والحاج محمد بن صالح السماوي ، حماه ربه ، آمين )). يلي ذلك على اللوحة التالية (٥٧/ أ) قوله: (( بسم الله الرحمن الرحيم ، باب : ما جاء في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأصهاره ... )). وينتهي بنهاية باب: كفارة المجلس، بقوله: (( تم كتاب مجمع الزوائد بمن الله وكرمه وإعانته ، والحمد لله الذي بنعمته وفضله تتم الصالحات ، وكان تمامه نهار الأحد في العشر الوسطى من شهر رجب الأصم من شهور سنة ستين ومئة وألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم ، ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله العلي العظيم ، وهو حسبي وكفى . بعناية سيدي ومولاي الوالد المالك ، العالم العلامة ، عز الإسلام والدين ١٠٩ محمد بن إسماعيل الأمير حفظه الله ، ونفع به ، وبلغه من خير الدارين أمله بحق محمد وآله . بخط أفقر العباد وأحوجهم إلى عفوه وغفرانه الحسين بن إبراهيم بن يحيى بن القاسم بن المؤيد بالله محمد بن القاسم المنصور بالله ، وفقه الله ، وغفر له ، وسامحه ووالدينا وجميع المؤمنين والمؤمنات . وصلَّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلَّم تسليم كثيراً ». وفي مقدمة كل جزء من الأجزاء التي تقدم وضعها فهرس تفصيلي للكتب والأبواب يسهل العودة إلى الموضوع الذي يريده الباحث من هذا الجزء أو ذاك ، جزى الله كل من له إسهام بنشر العلم ، وتيسير وصوله إلى الناس ، ووصول الناس إليه ، كلَّ خير ووفقه لما يحب ربنا ويرضى . O النسخة الثانية : تتألف هذه النسخة من (٣١٥) لوحة، على كل لوحة صفحتان ، يتراوح عدد الأسطر ما بين ( ٦٢) إلى (٧٢) سطراً في الصفحة ، كما يتراوح عدد الكلمات ما بين (١٦) إلى (٢٧) كلمة في السطر . وقد كتبت بخط نسخ دقيق جداً متعبة قراءته ، وعلى هوامشها بعض تعليقات واستدراكات . وعلى اللوحة (١/ب) - وهي صفحة الغلاف - اسم الكتاب ، وبعده : من مرويات محمد عابد السندي : إني أروي هذا الكتاب عن الشيخ العلامة المحدث صالح بن محمد الفلاني ، وهو عن شيخه محمد بن سِنَّة عن مولاي الشريف محمد بن عبد الله ، عن محمد بن أركماس الحنفي ، عن الحافظ ابن حجر العسقلاني، عن مؤلفه - رحمه الله -)). وهذا دليل على صحة نسب الكتاب إلى صاحبه ومؤلفه ، لمن يرغب في هذا النوع من البحث . ١١٠ وفي أعلى الزاوية اليسرى ما نصه: (( هذا مما تفضل به الملك المعيد المبدي على عبده الحقير محمد عابد بن أحمد علي السندي ، عافاه ربه ولاطفه ورضي عنه وعن والديه ، آمين ، سنة ( ١٢٢٨ هـ) . شرعنا في مقابلة هذا الكتاب الجليل يوم الأربعاء (٢٧ ) ربيع الآخر سنة (١٢٢٨ هـ)، والله أسأله التوفيق والإعانة. آمين)). وهذا دليل على أن هذه النسخة مقابلة على غيرها ، إضافة إلى ما على بعض هوامشها من الاستدراكات والتعليقات . وفوق تسمية الكتاب ، في أعلى الصفحة ما نصه: (( وقفت لله تعالى هذا الكتاب ، وجعلت النظر فيه لنفسي مدة حياتي ، ثم للأرشد فالأرشد من ذريتي ذكراً كان أو أنثى إن كان لي عقب . وإلاَّ فللأرشد من ذرية جدي شيخ الإسلام محمد مراد الأنصاري ذكراً كان أو أنثى . ينتفع بنظره الخاص والعام . حرره واقفه محمد عابد بن الشيخ أحمد علي الأنصاري في ذي القعدة سنة (١٢٤٩ هـ) . وتحت تسمية الكتاب ، وعلى الهامش الأيمن تعليقات دونها الشيخ محمد عابد وأخوه في الله عبد الله بن عقيل بن عمر لا صلة لها بموضوع كتابنا . وفي أسفل الصفحة كتب بشكل معترض ما نصه: (( اعلم أن مؤلف هذا الكتاب اعتنى بما زاد من الأحاديث الموجودة في مسند الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل . ومسند الحافظ أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، ومسند الحافظ أبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، والمعاجيم الثلاثة : الصغير ، والكبير ، والأوسط للحافظ أبي القاسم سليمان بن أيوب بن أحمد الطبراني . ولم يجد شيئاً من أحاديث الكتب المذكورة في الأمهات الستة ، أو وجد فيها ١١١ ذلك الحديث وإن كان لفظ زائد لم يذكره أهل الستة ، وإنما كان في هذه الكتب ، أو كان ذلك الحديث عند أهل السنة من طريقين أو أكثر ، ووجد في هذه الكتب من طريق آخر غيرها رووا عنهم الستة . فجمع ما كان على مثل هذه الصفة في مؤلفه هذا وسماه : ( مجمع الزوائد ) بناء على أنها أحاديث زائدة على الأمهات الستة ، وهذا ما علمته بالاستقراء من عباراته . وإلاّ فلم ... في خطبته من هذا شيئاً . ولم أجد أحداً تعرض لذكر مقصده في تأليفه لهذا الكتاب . وكذلك لم أجد أحداً ترجمه(١) . إلاَّ أن المقرر من أمره على ما يفهم من ديباجة هذا الكتاب أنه كان تلميذ الشيخ الحافظ الحجة زين الدين العراقي . وقد أخذ الحافظ ابن حجر العسقلاني عن مؤلف هذا الكتاب ، وقد نقل عنه شيئاً في التصحيح والتضعيف في ( فتح الباري ) . وعدَّ ابن ماجه من الأمهات ، فلذلك يقول غالباً : قلت : أخرجه ابن ماجه ، وهو مذهب بعض المحدثين . وأما ابن الأثير وجماعة ، فإنهم يعدون موطأ مالك من الأمهات بدلاً من سنن ابن ماجه . هذا خلاصة ما علمت من شأن هذا التأليف ، وهو كتاب عظيم ، جليل القدر ، كبير الشأن ، لم أر أحداً سبقه إلى هذا المنهج الجلي ، - رضي الله عنه رضاءً لا سخط بعده - . وله أيضاً زوائد ابن حبان ، ولكن ذكر فيها إسناد كل حديث فافهم ، والله أعلم . کتبه محمد بن عابد السندي . . (( (١) نقول : لكن الهيثمي - رحمه الله - تحدث عن منهجه في ديباجة كتبه كما جاء في مقدمة ((مجمع البحرين)) وفي مقدمة (( كشف الأستار))، وأما الترجمة فقد ترجم له تلميذه النجيب إمام عصره الحافظ ابن حجر في أكثر من كتاب ، وانظر ما تقدم . ١١٢ وعلى الهامش الأيمن خاتم كتبخانة مدرسة محمودية ، وتطالعنا عبارة ((وقف كتبخانة مدرسة محمودية)) في أكثر من مكان . يبدأ الجزء الأول بقوله: (( بسم الله الرحمن الرحيم ، وبه أستعين . الحمد لله جامع الشتات ، ومحيي الأموات ، وأشهد أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له ... )) . وينتهي بنهاية باب : في السحاب وعلامة المطر . نهاية الصفحة ( ٥٣/ أ). وعلى الهامش الأيمن ما نصه: (( بلغ مقابلة)) . وليس هناك أية إشارة تدل على انتهاء الجزء الأول وبداية الجزء الثاني سوى صفحة فارغة ، وفي أسفل الزاوية اليمنى كتب ما نصه: (( باب : في ركعتي الفجر)) لتدل على أن الصفحة التالية تبدأ بههذه العبارة . ويشتمل هذا الجزء على كتاب الإيمان ، وكتاب العلم ، وكتاب الطهارة ، وكتاب الصلاة ما عدا الجزء الأخير منه . ويبدأ الجزء الثاني بقوله: (( بسم الله الرحمن الرحيم ، اللَّلهم صلِّ وسلِّم على سيدنا محمد وآله وصحبه ، باب: في ركعتي الفجر ... )). وينتهي بنهاية باب: الأمير في السفر. بقوله: (( تم الجزء الثاني من مجمع الزوائد ، ولله الحمد)). ويشتمل هذا الجزء على الجزء الأخير من كتاب الصلاة ، وعلى كتاب الجنائز ، وعلى كتاب الزكاة ، وعلى كتاب الصيام ، وعلى كتاب الحج ، وكتاب الأضاحي ، وكتاب الصيد ، وكتاب البيوع ، وكتاب الأيمان والنذور ، وكتاب الأحكام ، وكتاب الوصايا ، وكتاب الفرائض ، وكتاب العتق ، وكتاب النكاح ، وكتاب الطلاق ، وكتاب الأطعمة ، وكتاب الأشربة ، وكتاب الطب ، وكتاب اللباس ، وكتاب الخلافة . ١١٣ ويبدأ الجزء الثالث بقوله : (( بسم الله الرحمن الرحيم . كتاب الجهاد ، باب: ما جاء في الهجرة ... )) ويستمر هذا الجزء حتى ( ٢٧٣ / أ) حيث انتهى بنهاية باب: (( ما جاء في أبي الدحداح)). ولم أعثر على فاصل بين الجزء الثالث ، والجزء الذي يليه . ويشتمل هذا القسم على كتاب الجهاد ص (١٣٦/ ب )، وعلى كتاب قتال أهل البغي ص (١٦٨/ أ)، وعلى كتاب الحدود والديات ص (١٧٤ / أ)، وكتاب التفسير ص (١٧٥/ ب )، وكتاب التعبير ص ( ١٩٥ / أ) وفي بدايته بياض . وقد كتب على الهامش الأيمن ما نصّه: (( قال : في الأم الذي نسخ منها هذا ساقط قدر صفحة من الأصل ، وقد بقي هذا كما هو في الأم)) . ثم يأتي كتاب القدر ص (١٩٦/ ب)، فكتاب الفتن ص (١٩٩/ ب )، وكتاب الأدب ص (٢١٤/ ب )، وكتاب البر والصلة ص (٢٢٥ / أ)، وكتاب فيه ذكر الأنبياء ص (٢٣٢ / أ)، وكتاب علامات النبوة ص (٢٣٣ / أ)، فكتاب المناقب ص (٢٤٥/ ب ) . والظاهر مما تقدم أن هذا القسم يحتوي على جزأين من الأصل الذي نسخت عنه هذه النسخة ، وغالب الظن أن الجزء الثالث ينتهي بنهاية كتاب الديات ، وأن الجزء الرابع يبدأ ببداية كتاب التفسير ، والله أعلم . وأما الجزء الأخير فيبدأ بقوله: (( بسم الله الرحمن الرحيم . باب : ما جاء في أبي الدحداح ... )) . وينتهي بنهاية باب: كفارة المجلس بقوله : (( كمل وتم بحمد الله وكرمه ( كتابُ مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) على يد أفقر العباد وأحوجهم إلى المليك الجواد أحمد بن القاضي سليمان بن محمد بن الخليل بن أحمد الكازروني أصلاً ، الحسائي شهرة ، الطائفي مولداً ، المكي منشأً ووطناً . ١١٤ لطف الله به ، وغفر له ولوالديه ومستكتبه ، وكافة المسلمين والمسلمات ، والمؤمنين والمؤمنات والمروي عليهم بالمغفرة . وكان الفراغ من كتابته يوم الاثنين تاسع عشر شهر شعبان المعظم ، سنة تسع وعشرين وإحدى عشرة مئة من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم ، وعلى آله وصحبه أجمعين دائماً أبداً إلى يوم الدين ، والحمد لله رب العالمين ، ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله العلي العظيم . تمّ الكتاب بمن العزيز الوهاب بقلم الفقير الحقير ... محمد بن الحسين بن محمد الأخفش بقباء ، المهدوي نسباً . بعناية الشيخ العلامة الفاضل محمد عابد السندي ، بلغه الله مراده ، ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله العلي العظيم . وصلَّى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ، وصحبه الراشدين . آمين ، آمين ، آمين )). ومما تقدم يتضح لنا أن النسختين وقفهما الشيخ محمد عابد السندي جزاه الله خيراً ، وأنهما متأخرتا النسخ ، ولذلك فإنني لم ألتزم المطابقة لهما مع الأصول المعتمدة القديمة إلاَّ إذا دعت الضرورة لذلك . والله أسأل أن يسدد خطانا ، وأن يوفق مسعانا ، وأن ييسر لنا كل عسير ، إنه على ما يشاء قدير . ١١٥ سادساً : نسخة الهند والتي رمزنا لها بـ (س) النسخة الهندية : وتتألف من ستة مجلدات . مسطرتها ١٦ × ٢٢ سم ، عدد الأسطر في الصفحة يتراوح ما بين (١٣) سطراً إلى (١٦) سطراً. وعدد الكلمات في كل سطر يتراوح بين (١٠) كلمات إلى (١٥) كلمة ، وخطها خط نسخ مقروء . ورمزنا لها بـ ( س ) . كتبها محب الفقراء محمد عبد الفتاح وكان تمام نسخها (( نهار الخميس في العشر الأخير من شهر اثنين وعشرين جمادى الأولى من شهور خمسة وعشرين وثلاث مئة وألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم)) . المجلد الأول : يتألف من (٩٧٧) صفحة، يبدأ بقوله: (( بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله جامع الشتات ومحيي الأموات ... )) . وينتهي بنهاية باب : سجود الشكر . وعلى هذا يكون بداية المجلد الثاني أول كتاب الجنائز . المجلد الثاني: يتألف من (١١٢٨) صفحة، يبدأ بقوله: (( بسم الله الرحمن الرحيم . كتاب الجنائز ... )) . وينتهي بنهاية باب : في المدبر. بقوله : (( تم الجزء الثاني من كتاب مجمع الزوائد ويليه كتاب النكاح أول الثالث ... )) . المجلد الثالث : ويتألف هذا الجزء من ( ١٤٥٢) صفحة . يبدأ بقوله : ((بسم الله الرحمن الرحيم. كتاب النكاح ... )). ١١٦ وينتهي بنهاية باب ما هو جبار بقوله: (( تم بحمد الله ومنه فله الحمد بكرة وأصيلاً . ويتلوه كتاب التفسير )). وتحت ذلك إلى اليسار ما نصه: ((قوبل بحسب الإِمكان على نسختين ، ولكن لم يسلما من التحريف ، ولم يوجد سواهما ... الغالب الصحة ، وذلك في شهر ... سنة ١٣٢٤ هـ)). المجلد الرابع: يتألف من (٩١٧) صفحة. يبدأ بقوله: (( بسم الله الرحمن الرحيم ، وبه نستعين ، وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين إلى يوم الدين. كتاب التفسير، باب: كيف تفسير القرآن ... )). وينتهي بنهاية باب : في الأيتام والأرامل ، والمساكين من كتاب البر والصلة . المجلد الخامس : يتألف من (٨١٩) صفحة: يبدأ بقوله: (( باب : ما جاء في الخادم )) . وينتهي بنهاية باب : ما جاء في أبي أيوب الأنصاري بقوله: (( تم الجزء الخامس من مجمع الزوائد ، ويتلوه الجزء السادس . أوله باب : ما جاء في أبي الدحداح » . المجلد السادس : يتألف هذا الجزء من (٩١٢ ) صفحة . ويبدأ بقوله : (( بسم الله الرحمن الرحيم، باب: ما جاء في أبي الدحداح ... )). وينتهي بنهاية باب: كفارة المجلس بقوله: (( تم كتاب مجمع الزوائد بمن الله وكرمه وإعانته ، والحمد لله الذي بنعمته وفضله تتم الصالحات . وكان ١١٧ تمامه نهار الخميس في العشر الأخير من شهر - اثنتين وعشرين - جمادى الأولى ، من شهور سنة خمسة - كذا - وعشرين وثلاث مئة وألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم . ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم ، وهو حسبي وكفى )) . وقد زودنا بكل ما لزمنا عن هذه النسخة الأخ في الله الشيخ الفاضل محمد قاسم سومرو ، مدير المكتبة القاسمية بالسند بباكستان شكر الله له ، وأجزل ثوابه وأحسن إلينا وإليه ، ومتعنا وإياه بالقوة حتى يكون إسهامنا أكثر في خدمة سنة المصطفى صلى الله عليه وسلّم إنه خير مسؤول وأسرع من يجيب . وقد أهملنا مطابقتها مع غيرها من النسخ لتأخر تاريخ نسخها بالنسبة للنسخ التي تقدم وصفها والحديث عنها . ١١٨ سابعاً : الجزء السادس من نسخة موجودة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض محفوظ فيها برقم (٥٥٠٩) وقد تفضل بتقديمه - ميكروفيلماً - لنا خادم السنة المطهرة الشيخ عبد القادر الأرناؤوط ، جزاه الله خيراً ، وأجزل ثواب من يسر له الوصول إليه إنه سميع مجيب . ورمزنا له برمز (ر) . يبدأ هذا الجزء بـ ( باب : فضل جماعة من الصحابة منهم أبو بكر وعمر وغيرهما - رضي الله عنهما - ) من كتاب المناقب ، وينتهي بنهاية ( باب : كفارة المجلس ) بقوله : (( آخر الكتاب في مستهل ذي الحجة سنة ستين وسبع مئة ، والحمد لله وحده ، وصلَّى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم )). وفيما مضى ، وما يأتي أدلة على صحة نسب هذا الكتاب إلى الحافظ الهيثمي ، وأما نحن فإننا لا نرى حاجة في بذل الجهد في ذلك إلاَّ في حالات نادرة وقد وضحنا وجهة نظرنا في مقدمة معجم شيوخ أبي يعلى . وإذا أحب أحد أن يقول : إن دراسة ذلك وإثبات نسب الكتاب إلى صاحبه زيادة في الثقة ، نقول : لا يحاول المرء التأكيد على شيء إلاَّ إذا شعر بإنكار آخرين له أو شكهم فيه ، والله أعلم . ١١٩ عملنا في هذا الكتاب ١- لقد جعلت النسخة المحفوظة في دار الكتب المصرية برقم (٤٦٩) حديث أماً لهذا العمل ، وذلك لأنها النسخة المقابلة على نسخة المؤلف والمقروءة عليه من قبل ثلاثة من تلامذته أحدهم الحافظ ابن حجر الذي ملأ الدنيا وشغل الناس ، ولأن ( أفضل المعارضة أن يعارض الطالب بنفسه كتابه بكتاب الشيخ مع الشيخ في حال تحديثه إياه من كتابه لما يجمع ذلك من وجوه الاحتياط والإِتقان من الجانبين )(١) . وقمت بمقابلة بقية النسخ عليها ، وأثبت الفروق أو السقط في الحواشي بينها وبين النسخ الأخرى . قال الأخفش : ( إذا نسخ الكتاب ولم يعارض خرج أعجميًّا)(٢). وانظر باب : عرض الكتاب بعد إملائه الآتي برقم (٤٣) في ( كتاب : العلم ) . ٢- وقد اعتبرنا المطبوع بمثابة نسخة ولكنا لم نشر إلى تحريف فيه أو تصحيف أو سقط لأن ذلك عندنا إثقال للحواشي بما لا يمتع ولا يفيد ، واكتفينا بالدعاء إلى ناشره بأن يُجْزِل الله له المثوبة ، فقد بذل من الجهد ما يستحق من أجله التقدير ، فطيب الله ثراه وأكرم مثواه . ٣- رقمت الأبواب في الكتاب ، كما رقمت الأحاديث وفصلتها ، وجعلت بداية الحديث في أول السطر ، وميزت كلام النبي صلى الله عليه وسلّم بالحرف الأسود بين قوسين(( ... )). وشكلت الحديث بكامله شكلاً تاماً إسهاماً في (١) مقدمة ابن الصلاح ص (٩٢) والإِلماع ص (١٥٩). (٢) المصدر السابق . وتدريب الراوي ٢/ ٧٧ . ١٢٠