النص المفهرس
صفحات 81-100
وقريبُهُ الشيخ المجود ناصر الدين ناصر بن بزرجمهر الكاتب . والجنابُ العالي ، الزيني ، عبد الرحمن بن محمود بن عثمان القرشي الدمشقي . والرئيسُ الأكمل محمد بن عبد السلام بن الرئيس بدر الدين بديع قريب المشار إليه . والمجلسُ العالي الزيني عبد الرحمن بن شيخنا المسند الزاهد برهان الدين إبراهيم بن داود الآمدي ، وبيده هذه النسخة . والشيخ الصالح شمس الدين الخواص . وسمع المقروء على الشيخ خاصة - بفوت في الرابع والعشرين ، ومن أول الخامس والعشرين إلى آخر السابع والعشرين - أبو الوفاء إبراهيم بن العبد الفقير إلى الله تعالى ، شرف العلماء ، أوحد الفضلاء ، قاضي القضاة ، جمال الدين عبد الله العرياني ، ضابط الأسماء ، وسمع آخرون . وصح في مجالس آخر المقروء على الشيخ في العشرين من شهر رمضان سنة سبع وثمان مئة ، وأجاز الشيخ للسامعين باقي الكتاب وجميع ما يجوز عنه روايته . ولله الحمد وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آل محمد وسلم)). وزيادة في المحافظة على هذه النسخة النّادرة ، التي تمتعت بصفات قلما تجتمع بنسخة غيرها ، فقد كلفت دار الكتب المصرية الأستاذ محمود حمدي بإعادة نسخها ، فقام بما كلف به - رحمه الله - . فقد قام بنسخ الجزء الأول بخطه الجميل ، فاستغرق معه ( ٥٩٥ ) صفحة ، وأضاف في نهايته: (( قد صار نسخ هذا الجزء بقلم الفقير محمود حمدي على ٨١ ذمة دار الكتب المصرية من النسخة المحفوظة بها ، الموضوعة تحت رقم (٤٦٩ ) حديث وكان الفراغ منه ليلة الخميس ، الخامس والعشرين من شهر صفر الخير من شهور سنة ( ١٣٤٨ هـ) ... )). الجزء الثاني : وبدأ ببداية الجزء الثاني من النسخة الأم ، ويستغرق ( ٤٨١) صفحة . وينتهي بـ (( باب: سجود الشكر)). وبعد الانتهاء من هذا الباب يقول الناسخ: (( كتبه العبد الفقير المعترف بالعجز والتقصير محمود حمدي على نفقة دار الكتب المصرية ، من الجزء الأول ، من نسخة لم يوجد منها غير المحفوظ بالدار ، الموضوع تحت رقم ( ٧٤٧) حديث ، الذي فرغ من كتابته في عاشر جمادى الأولى سنة إحدى وستين وثمان مئة على يد يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر الخليلي - رحمه الله تعالى - . ووافق الفراغ من نسخ هذا الجزء ليلة السبت رابع عشر ربيع الثاني سنة (١٣٤٨) ... )). نقول : إن هذا الجزء مستل من النسخة التي وقفها المرحوم الشيخ أبو بكر الشنواني ، والذي جاء في آخره : (( تم الجزء الأول من مجمع الزوائد ، ويليه كتاب الجنائز في الجزء الثاني ، وكان الفراغ منه في ليلة يسفر صباحها عن نهار الثلاثاء عاشر جمادى الأولى من شهور سنة إحدى وستين وثمان مئة . أحسن الله عاقبتها عنده . كتب على يد الفقير يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر الخليلي، ولمن كتبه ولوالديه بمنه وكرمه ... )) . وسيأتي وصف هذا الجزء قريباً إن شاء الله . وقد عاد في الجزء الثالث إلى النسخة الأم ليبدأه بـ (( باب : في الصبر والتسلي بموت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم)). وبذلك تكون هذه النسخة ناقصة من أول كتاب الجنائز ، حتى هذا الباب . ٨٢ ولست أدري من هو المسؤول عن هذا التداخل ، وهذا الخطأ الذي هو إساءة إلى النسخة الجديدة ، أحسن الله إلينا وإليه أو إليهم بالعفو والغفران . الجزء الثالث : عاد الأستاذ محمود حمدي إلى النسخة الأصل ، فبدأ الجزء بقوله : (( بسم الله الرحمن الرحيم ، اللَّلهمَّ يسر بخير يا كريم ، باب : في الصبر والتسلي بموت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم )) . وأنهاه بقوله : (( انتهى ما وجد بآخر الجزء)). نسخ هذا الجزء الفقير محمود حمدي على نفقة دار الكتب المصرية ، من النسخة المحفوظة بها ، الموضوعة تحت رقم (٤٦٩ ) حديث . وكان الفراغ من نسخه ليلة الخميس حادي عشر جمادى الأولى من شهور سنة (١٣٤٨) ... )). الجزء الرابع : بدأ به ببداية الأصل . ونهايته نهايته . الجزء الخامس : بدايته كبداية الأصل الأم ، ونهايته نهايته ، وفيه زيادة : ((قد صار نسخ هذا الجزء الخامس من كتاب ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) للعلامة أبي الحسن علي الهيثمي بقلم الفقير إلى مولاه المبدي عبده الضعيف محمود حمدي على ذمة دار الكتب المصرية من النسخة المحفوظة بها ، الموضوعة تحت رقم ( ٤٦٩ ) حديث . وكان الفراغ منه يوم الأحد خامس شهر شعبان المعظم من شهور سنة (١٣٤٨) ... )) . ٨٣ الجزء السادس : ويبدأ ببداية الأم ، وينتهي بنهايته أيضاً ، يلي ما جاء في الأم (( قد صار نسخ هذا الجزء السادس من كتاب ( مجمع الزوائد ) تأليف الشيخ المحقق نور الدين علي الشهير بالهيثمي بقلم الفقير محمود حمدي ، من النسخة المحفوظة بدار الكتب المصرية الموضوعة تحت رقم ( ٤٦٩ ) حديث . وكان الفراغ من نسخه ليلة الخميس الحادي والعشرين من شهر رمضان المكرم من سنة ( ١٣٤٨) ... )). الجزء السابع: بدايته بداية الأصل الأم ، ونهايته نهايته ، وفيه زيادة: ((إلى هنا انتهى الجزء السابع وبانتهائه انتهى باب : خروج الدجال من كتاب الفتن ، ويليه في الجزء الثامن باب : الإصلاح بين الناس من كتاب البر والصلة ، وقد سقط بينهما من نسخة الأصل التي بأيدينا الجاري النقل منها بقية كتاب الفتن ، وكتاب الأدب ، وكتاب البر والصلة . إلى قُبَيْل باب : الإصلاح بين الناس منه . وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله العلي العظيم . والحمد لله رب العالمين . وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم . قد صار نسخ هذا الجزء بقلم الفقير محمود حمدي على نفقة دار الكتب المصرية من النسخة المحفوظة بها الموضوعة تحت رقم ( ٤٦٩ ) حديث. وكان الفراغ منه ليلة الثلاثاء تاسع ذي القعدة من شهور سنة (١٣٤٨) ... )). نقول أولاً : إن باب : الإصلاح بين الناس ، ليس من كتاب البر والصلة ، وإنما هو من كتاب الأدب . وثانياً : إن الأصل الذي نقل الأستاذ محمود حمدي منه هذا الجزء ليس من النسخة الأم التي قوبلت على نسخة المصنف ، وإن النقص ليس فيها . وإنما الجزء الذي وقع بين يديه - رحمه الله - ومنه تم النقل هو الجزء المحضر ٨٤ من سيدنا الحسين ، والذي وقفه يوسف كاه بن سليمان بناه سنة (١٢١٠ هـ). يبدأ هذا الجزء بقوله: (( بسم الله الرحمن الرحيم ، اللَّهمَّ صلِّ على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم )) . باب : الإِصلاح بين الناس ، يليه : باب : الاعتذار . وعند نهاية هذا الباب ص (٥) على الهامش ما نصه: ((ها هنا خرم بالنسخة المنقول عنها وينقص بقية ( كتاب البر والصلة ، وكتاب فيه ذكر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إلى أواخر باب : ذكر عيسى نبي الله صلى الله عليه وسلّم )) . يلي هذا باب : ذكر نبي الله داود ، وبعد ذكر عدد من الأنبياء صلوات الله عليهم . يصل إلى (( كتاب علامات النبوة)) ص (١٩) الذي ينتهي في ص (٢٦١) وبها يبدأ ((كتاب المناقب)) ويستمر حتى نهاية هذا الجزء، آخر باب: في فضلها - يعني فاطمة - وتزويجها بعلي - رضي الله عنهما - . يلي هذا الباب ما نصه: ((إلى هنا انتهى الجزء الثامن من كتاب ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد) تأليف الإمام العلامة الحافظ أبي الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي ، ويليه الجزء التاسع ، أوله : باب : ما جاء في فضل زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلّم ورضي عنها ، والحمد لله ، وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم )) . ثم قال: ((قد صار نسخ هذا الجزء بقلم الفقير إلى مولاه الملك المبدي : عبده محمود حمدي على نفقة دار الكتب المصرية من النسخة المحفوظة بها ، الموضوعة تحت رقم ( ٤٦٩ ) حديث . وكان الفراغ من نسخه يوم الجمعة في آخر ساعة منه ، تاسع شهر محرم الحرام افتتاح سنة (١٣٤٩) ... )). هكذا قال - رحمه الله تعالى -. ٨٥ الجزء التاسع: يبدأ بقوله : (( بسم الله الرحمن الرحيم ، باب : ما جاء في فضل زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلّم ورضي عنها ... )). واستمر كتاب المناقب حتى نهاية ( باب : فيمن ذم من القبائل وأهل البدع ) ص (٤٩٤) . وهنا ابتدأ ( كتاب الأذكار ). وينتهي هذا الجزء بنهاية : ( باب : ما يقول إذا رأى ما يعجبه ) ص (٦٢٦) حيث يقول الناسخ: (( انتهى الجزء التاسع من ( كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) لأبي الحسن علي الهيثمي ، ويتلوه الجزء العاشر . أوله : باب : ما يقول إذا سئل عن حاله . والحمد لله رب العالمين . وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . كتبه محمود حمدي على نفقة دار الكتب المصرية من النسخة المحفوظة بها . الموضوعة تحت رقم (٤٦٩) حديث ... )). كذا وهو مصر عليه - رحمه الله - ولست أدري أهذا جهل منه أم تدليس ؟ !! الجزء العاشر: يبدأ بقوله: (( بسم الله الرحمن الرحيم ، باب : ما يقول إذا سئل عن حاله )). وبنهاية ( كتاب الأذكار ) ص (١٢) يبدأ كتاب الأدعية ، ثم يأتي كتاب التوبة ص (٩٦)، ثم كتاب الزهد ص (١٥٦)، ثم كتاب البعث ص (٣٨٠)، ثم كتاب صفة النار ص (٤٩٢)، ثم كتاب: صفة أهل الجنة ص (٥١٤ ). وينتهي هذا الجزء بانتهاء ( باب : كفارة المجلس ... ). يلي ذلك ما نصه: (( هذا ما بآخر الجزء العاشر من ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) ، وهو آخر الكتاب ، ولله المن والفضل ، في تاسع عشر ربيع الآخر ، سنة سبع وثمان مئة على يد فقير رحمة ربه أحمد بن محمد بن منصور بن هاشم الفوي ، غفر الله لمن نظر فيه ، ودعا له . الحمد لله رب العالمين)). ٨٦ هكذا قال - رحمه الله - ، مع العلم بأن الموازنة بين النسخة الأم المقابلة على نسخة المصنف ، وبين النسخة التي كتبها الأستاذ محمود حمدي تدلنا دلالة أكيدة على أنه قد غادر النسخة الأم منذ بداية الجزء الثامن ، إلى نهاية الجزء العاشر . وقال: (( كتبه محمود حمدي ... من النسخة المحفوظة بها تحت رقم (٤٦٩) ... )) . وهذه الأجزاء التي زعم - رحمه الله وعفا عنه - بأنه نسخها عن النسخة الأم إنما هي من جزء من نسخة وقفها يوسف كاه بن سليمان بناه سنة ( ١٢١٠ هـ) . وقد أحضر هذا الجزء من ((سيدنا الحسين في مارث - هكذا - ١٨٧٦)). مودع بدار الكتب المصرية برقم ( ٤٧٠ ) حديث . وهو مصور على فيلم رقم (١١٨٨٤ ) . يبدأ هذا الجزء الذي رمزنا له بالحرف ( ك) بقوله: (( بسم الله الرحمان الرحيم ، اللَّهمَّ صَلِّ على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلَّم. باب: الإِصلاح بين الناس ... )) . ويشتمل على الكتب والأبواب التي فرقها الأستاذ محمود حمدي إلى ثلاثة أجزاء . فخط هذا الجزء دقيق ، وللكنه جميل ومقروء ، في كل صفحة منه خمسة وثلاثون سطراً ، يتراوح عدد الكلمات في الأسطر ما بين (١٦) كلمة إلى (٢٢) كلمة . وينتهي هذا الجزء بنهاية ( باب : كفارة المجلس ) ، ويلي ذلك ما نصه : (( تم الكتاب بحمد الله وعونه وحسن توفيقه يوم الجمعة المبارك ، خامس شهر ذي القعدة الحرام سنة تسع وخمسين وثمان مئة وحسبنا الله ونعم الوكيل . وصلواته وسلامه على سيدنا محمد وآله وصحبه الطيبين الطاهرين ، وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين ، على يد الفقير إلى الله تعالى علي بن محمد المنظرلوي غفر الله له ولوالديه ، ولجميع المسلمين ، آمين ، آمين ، آمين )). ٨٧ هذه هي النهاية التي کان على محمود حمدي - رحمه الله - أن يدونها حتى لا يضل الناظر في نسخته ، ولكن هل هو المسؤول عن هذا التداخل ؟ إذا كانت الدار هي المستأجرة لهذه الطاقة التي تتمتع بما يؤهلها لنسخ نسخة نادرة حفاظاً عليها وصيانة لها ، فمن أين طالت يده ما طالت ، وانصرفت عما انصرفت ؟ . إن المسؤولية تقع على من قدم له أجزاء هذا الكتاب في هذه الدار العامرة ، ولكن ذلك لا يعفيه من المسؤولية ، لأنه أضاف إلى النسخة ما ليس منها ، وأثبت لها ما هي منه براء ، كما أضاف إلى النسخة التي اعتمدها ما ليس منها أيضاً ، وهذا يضلّل من تقع هذه النسخة تحت يده ضلالاً بعيداً . ﴿ رَبََّا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَاْ رَنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًّا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَاْ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ، وَأَعْفُ عَنَّا وَأَغْفِرْ لَنَا وَأَرْحَمْنَاْ أَنْتَ مَوْلَئِنَا فَأَنصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَفِرِينَ﴾ [البقرة: ٢٨٦]. ٨٨ ثانياً : النسخة الظاهرية الأولى والتي رمزنا لها بـ (ظ ) لقد ترامى إلى سمعي أن في الظاهرية نسخة كاملة لكتاب (( مجمع الزوائد )) ووصفت بأنها نسخة جيدة ، وقد سألت عنها الأستاذ الفاضل الشيخ عبد القادر الأرناؤوط فأفادني أن الشيخ منير الكسم أطال الله عمره قد قابل مطبوعة حسام الدين القدسي - رحمه الله تعالى - على النسخة الظاهرية. فطلبت من مكتبة الأسد تصوير (( مجمع الزوائد )) فصوروا لي الجزء الأول والجزء الأخير من النسخة التي رمزنا لها بالحرف ( م) والتي سيأتي وصفها . ثم سألت عن النسخة الكاملة فقيل لي إنها قد صُوِّرت ، وأرشدني بعض الفضلاء إلى أن المصورة المذكورة في حوزة الشيخ منير الكسم . ذهبت إلى ولده السيد محمد خير وطلبت النسخة فأحضر لي النسخة المطبوعة ، وأخبرني بأنه قد قابلها مع والده على نسخة الظاهرية الكاملة ، كما أعلمني بأن مصورتها في المكتبة الآجرية . ولما مسحت المطبوع المقابل ، وجدت من الخير لي أن أقوم بعملية المقابلة بنفسي ، فأعانني السيد محمد خير على الحصول على المصورة . فقمت بتصويرها لنفسي لأن العمل طويل ، والمقابلة تحتاج إلى زمن غير قصير . وذهبت إلى مكتبة الأسد وطلبت الإطلاع على أصل المصورة - التي أصبحت في حوزتنا - المحفوظ برقم (٦١١ ) حديث . أصل هذه النسخة من أوقاف المدرسة المرادية ، وعليها خاتم المكتبة الظاهرية ، وهي تتألف من ستة أجزاء مجموع صفحاتها ( ٦٤٥) صفحة كتبت بخط نسخ دقيق ، لكنه جميل ومقروء ، وهي مشفوعة بفهارس دقيقة تيسر العودة إليها . ٨٩ وعلى الكثير الكثير من صفحاتها تعليقات ، واستدراكات ، وتعريفات ، وشروح قد غصت حواشيها بها ، كما تجد جرحاً لرجل ، وتعديلاً لآخر ، مع وجود ما يدل على مقابلتها على نسخ أخرى ، وعلى أنها مقروءة أكثر من مرة من قبل أكثر من عالم أو حافظ ، مع اعتماد الجميع في شروحهم على النهاية لابن الأثير . كما اعتمدوا في التعريفات على كتب الرجال ، وفي الأنساب على كتاب (( اللباب في تهذيب الأنساب)) له أيضاً . مسطرة هذه النسخة ٣٠ × ١٧ سم . عدد الأسطر في صفحاتها ليس متساوياً ، وإنما هو متراوح بين ( ٦٧ ) سطراً و (٧٣) سطراً، كما أن عدد الكلمات في السطر ليس متساوياً أيضاً وإنما يتراوح هذا العدد بين ( ٢٥) كلمة في السطر ، و (٣٤) كلمة . وقد كتب فيها أسماء الكتب ، والأبواب ، وأوائل الأحاديث بالحبر الأحمر . والناسخ مجهول ، ولم يذكر أيضاً تاريخ النسخ ، وللكنه ذكر مكانه . فقد قال في آخرها: (( كمل إن شاء الله ... طيبة الطيبة)) على ساكنها أفضل السلام . وإليك وصفها مفصلاً بعد هذا الإِجمال : الجزء الأول: يبدأ هذا الجزء من الصفحة (١) بترقيمنا، وأوله ((بسم الله الرحمن الرحیم ، وصلَّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ، رب یسِّر يا كريم. الحمد لله جامع الشتات ... )) . وينتهي في آخر الصفحة (١١٠) بقوله: ((آخر الجزء الأول من كتاب ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) يتلوه في الثاني باب : ركعتي الفجر . غفر الله لكاتبه ولوالديه بحرمة النبي . ٩٠ وصلَّى الله على محمد وآله وأزواجه وأصحابه وأتباعه الطيبين الطاهرين ، صلاة وسلاماً دائماً إلى يوم الدين ، والحمد لله رب العالمين)). وفي أسفل الحاشية اليمنى لهذه الصفحة هذه العبارة (( بلغ مقابلة)). ويشتمل هذا الجزء على كتاب الإيمان ، وكتاب العلم ، وكتاب الطهارة ، ومعظم كتاب الصلاة . الجزء الثاني: ويبدأ بالصفحة (١١١) بقوله: (( بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ، رب يسر وتمم بالخير . باب : في ركعتي الفجر)). وينتهي في آخر الصفحة (١٩٤) بقوله: (( آخر المجلد الثاني ، ويليه المجلد الثالث : كتاب البيوع)) . ويشتمل هذا الجزء على تتمة كتاب الصلاة ، وعلى كتاب الجنائز ، وكتاب الزكاة ، وكتاب الصيام ، وكتاب الحج ، وكتاب الأضاحي ، وكتاب الصيد . الجزء الثالث: يبدأ بالصفحة (١٩٥) بقوله: (( بسم الله الرحمن الرحيم وصلَّى الله على محمد وآله وصحبه وسلَّم . كتاب البيوع)) . وينتهي في آخر الصفحة (٢٨٣) بقوله: ((آخر الجزء الثالث من (مجمع الزوائد ) على بركة الله وعونه ، وصلَّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلَّم )) . ويشتمل هذا الجزء على كتاب البيوع ، وكتاب الأيمان والنذور ، وكتاب الأحكام ، وكتاب الوصايا ، وكتاب الفرائض ، وكتاب العتق ، وكتاب النكاح ، وكتاب الطلاق ، وكتاب الأطعمة ، وكتاب الأشربة ، وكتاب الطب ، وكتاب اللباس ، وكتاب الخلافة . ٩١ الجزء الرابع: يبدأ هذا الجزء بالصفحة (٢٨٤) بقوله: (( بسم الله الرحمان الرحيم ، اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم . كتاب الجهاد، باب : ما جاء في الهجرة)). وينتهي في أسفل الصفحة (٣٨٧) بقوله: (( تم المجلد الرابع من ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) والحمد لله وحده . ويليه كتاب التعبير)). ويشتمل هذا الجزء على كتاب الجهاد ، وعلى كتاب المغازي والسير ، وكتاب قتال أهل البغي ، وكتاب الحدود والديات ، وكتاب الديات ، وعلى كتاب التفسير . الجزء الخامس : يبدأ هذا الجزء بالصفحة (٣٨٨) بقوله: (( بسم الله الرحمن الرحيم ، اللَّهمَّ صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه . كتاب التعبير . باب : الرؤيا الصالحة)). وينتهي في وسط الصفحة (٥١٠) بقوله: (( تم الجزء الخامس بعون الله تعالى ، ويليه باب : في فضل جماعة من الصحابة منهم أبو بكر وعمر ... وغيرهم - رضي الله عنهم أجمعين - )). أي : في الجزء السادس. ويشتمل هذا الجزء على كتاب التعبير ، وكتاب القدر ، وكتاب الفتن ، وكتاب الأدب ، وكتاب البر والصلة ، وكتاب فيه ذكر الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام -، والجزء الأول من كتاب المناقب . الجزء السادس : يبدأ بالصفحة (٥١١ ) وهي ورقة غلاف عليها اسم الكتاب . ويبدأ بالصفحة (٥١٢) بقوله: (( بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ، وصلَّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم : باب : في فضل جماعة من ٩٢ الصحابة منهم أبو بكر ، وعمر ، وغيرهما - رضي الله عنهم - )). وينتهي في الثلث الأول من الصفحة (٦٤٥) بقوله: (( كمل وتمَّ إن شاء الله تعالى ، وله الحمد والمن والفضل . نسأل الله سبحانه النفع به لي وللمسلمين في خير وعافية آمين . وصلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلّم تسليماً كثيراً في طيبة الطيبة ، مصليًّا ، مسلماً ، حامداً ، على صاحبها أفضل الصلوات وأكمل التحيات أولاً وآخراً ، ظاهراً وباطناً )). ويشتمل هذا الجزء على تتمة كتاب المناقب ، وعلى كتاب الأذكار ، وكتاب الأدعية ، وكتاب التوبة ، وكتاب الزهد ، وكتاب البعث ، وكتاب صفة النار ، وكتاب أهل الجنة . ٩٣ ثالثاً : النسخة الظاهرية الثانية والتي رمزنا لها بـ ( م) وهناك نسخة أخرى من كتب المرادية وعليها ختم المكتبة الظاهرية مؤلفة من خمسة أجزاء لم نقع منها إلاَّ على الجزء الأول ، والجزء الخامس وهو الأخير . هذه النسخة التي أثقلها الحافظ ابن حجر بحواشيه القيمة ، وفوائده النادرة ، وهي مقابلة على نسخة المؤلف ومقروءة عليه . فعلى الورقة ٢٤/ أ ما نصه: (( بلغ مقابلة وسماعاً على المؤلف بقراءة ابن حجر ، وسمع والد كاتبه عبد الله بن إبراهيم)) . وعلى الورقة ٣٦/ أ ما نصه: (( بلغ مقابلة على نسخة الأصل ، وسماعاً على مؤلفه في الرابع بقراءة ابن حجر ، وسمعه والد كاتبه عبد الله بن إبراهيم)) . وعلى الورقة ٥٦/ ب ما نصه: (( بلغت المقابلة والسماع بقراءة أبي الفضل بن حجر في السادس وسمعه والدي )) . وعلى الورقة ٦٦/ ب: ((بلغ السماع والمقابلة في السابع. كتبه إبراهيم)). وعلى الورقة ٧٥/ ب: (( بلغ السماع والمقابلة بالقراءة في الثامن. وسمع والدي كتبه إبراهيم )) . وعلى الورقة ١٠٩/ ب ما نصه: (( بلغ السماع والمقابلة بالقراءة في الحادي عشر . كتبه إبراهيم )) . وعلى الورقة ١١٨/ أ: ((بلغ السماع والمقابلة بالقراءة ، إبراهيم في الثاني عشر)) . وعلى الورقة ١٢٦/ أ: ((بلغ السماع والمقابلة بالقراءة ، إبراهيم في الثالث عشر ، وسمع والدي من العراقي )) . ٩٤ وعلى الورقة ١٣٣/ أ: (( بلغ السماع والمقابلة بالقراءة ، على مؤلفه في الرابع عشر ، إبراهيم وسمع والده )) . وعلى الورقة ١٤٣/أ: (( بلغ السماع والمقابلة بالقراءة ، على مؤلفه ونسخته . إبراهيم في الخامس عشر وسمع والدي )) . وعلى الورقة ١٥١/ أ: (( بلغ السماع والمقابلة بالقراءة ، على مؤلفه ونسخته . في السادس عشر ، إبراهيم)) . وعلى الورقة ١٦٠/ب: (( بلغ السماع والمقابلة بالقراءة ، على مؤلفه ونسخته . في السابع عشر، إبراهيم)). وعلى الورقة ١٦٧/ أ: (( بلغ السماع والمقابلة بالقراءة ، على مؤلفه ونسخته . بقراءة تقي الدين الفاسي الشريف الحلبي إبراهيم بن العرياني في الثامن عشر)) . وعلى الورقة ١٧٥/ ب ما نصه: (( بلغ السماع والمقابلة على مؤلفه ونسخته. بقراءة الشريف تقي الدين في التاسع عشر. إبراهيم)). وعلى الورقة ١٩٢/ ب: (( بلغ السماع والمقابلة بقراءة أبي الفضل بن حجر ، إبراهيم في العشرين ، وسمع والدي )). وعلى الورقة ١٩٩/ ب: (( بلغ السماع والمقابلة بالقراءة في الحادي والعشرين على مؤلفه ونسخته إبراهيم )) . وعلى الورقة ٢٠٩/ أ: ((بلغ السماع والمقابلة على مؤلفه ونسخته بالقراءة ، إبراهيم ، في الثاني والعشرين، آخر المجلد الذي بخط المصنف )). وعلى الورقة ٢٢٢/ ب: (( بلغ السماع والمقابلة بالقراءة على مؤلفه ونسخته . إبراهيم في الثالث والعشرين وسمع والدي )). ٩٥ وعلى الورقة ٢٣١/ أ: (( بلغ السماع والمقابلة بالقراءة على مؤلفه ونسخته . إبراهيم في الرابع والعشرين وسمع والدي )) . وعلى الورقة ٢٧٥/ ب: (( بلغ في السابع والعشرين)). وعلى الورقة ٢٨٤/ ب: (( بلغ السماع والمقابلة في الثامن والعشرين . إبراهيم العرياني)) . وعلى الورقة ٢٩٧/ب: ((بلغ السماع والمقابلة بالقراءة في التاسع والعشرين. إبراهيم العرياني على مؤلفه ونسخته)). وعلى الورقة ٣٠١/ أ: ((بلغ السماع والمقابلة بالقراءة على مؤلفه ونسخته ، إبراهيم في بعض الثلاثين ، فصح ما قوبل ولله الحمد)). وهناك حواشي تدل على أن الولي العراقي قرأها ودون عليها بعض الحواشي كما جاء على الورقة ٣٩/ أ، و ١٤٢/ ب. كما أن هناك حواشي للحافظ السخاوي كما جاء على الورقة ٢٤/ ب - ٣٢/ ب - ٣٣/ أ - ٣٦/ ب - ٣٩/ ب - ٤٠ / ب - ٤١ / أ - ٦٣ / ب ـ ٧٣ / أ، ب ـ ٨٥ / أ. وقرأها أيضاً وزينها بحواشيه الحافظ السيوطي يدل على ذلك ما جاء على الورقات: ١/٨٣ -١/٨٧-٨٨/ ب. هذه الميزات العظيمة التي امتازت بها هذه النسخة لتزيد أسفنا أنها ليست كاملة ، ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل . وقد كتبت بخط نسخ جيد ، وقد كتبت أسماء الكتب ، والأبواب وبدايات كل حديث بالحمرة . ويتألف الجزء الأول من (٣٠١) ورقة ، على كل ورقة صفحتان في كل صفحة (٢٩) سطراً، تتراوح كلمات سطورها ما بين (١٣) كلمة إلى (١٦) كلمة . ٩٦ وينتهي هذا الجزء بنهاية (( باب: كل معروف صدقة))، يلي هذا الباب ما نصه: (( يتلوه في الثاني ( باب : فيمن يجري عليه أجره بعد موته ) . والحمد لله ، نفع الله به مالكه ، وقارئه ، ومؤلفه ، وحسبنا الله ونعم الوكيل . وصلَّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلَّم تسليماً كثيراً )). وفي الزاوية اليسرى السفلى نص السماع الأخير للمقابلة الذي أثبتناه فيما تقدم . وعلى ورقة الغلاف ما نصه: (( الجزء الأول من ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) للحافظ الهيثمي طاب ثراه )). ثم كتب تحت هذا بخط عريض : (( دخل لملك الفقير حسين العلوي بالابتياع من محمد بن إسماعيل)) . ويشتمل هذا الجزء على كتاب الإيمان ، وكتاب العلم ، وكتاب الطهارة ، وكتاب الصلاة ، وكتاب الجنائز ، وكتاب الزكاة ما عدا خمسة أبواب . وقد أحضر لنا الأستاذ الفاضل الشيخ عبد القادر الأرناؤوط ميكروفيلماً يحتوي على هذا الجزء من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض ، أجزل الله ثوابه وثواب من يسَّر له الوصول إليه . الجزء الخامس: يبدأ هذا الجزء بقوله: (( بسم الله الرحمن الرحيم ، رب يسر يا كريم ، باب : في قتادة بن النعمان )). وينتهي بنهاية (( باب: كفارة المجلس)). يلي هذا الباب ما نصه: ((كمل إن شاء الله تعالى ، ولله الحمد والمن والفضل . أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلاَّ هو الحي القيوم وأتوب إليه ، وأسأله التوبة ٩٧ والمغفرة في كل نفس ولحظة دائماً أبداً بدوام بقاء وجهه العظيم الكريم ، ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله العلي العظيم . اللَّهمَّ صلِّ على سيدنا وحبيبنا ومولانا محمد عبدك ورسولك ونبيك ، صلاةً لم يصلِّ بمثلها قبله على أحد من خلقك فضلاً وشرفاً ودواماً وكبراً . وصلِّ وسلِّم عليه صلاةً لا يصلي بمثلها على أحد من خلقك من بعده شرفاً وفضلاً ودواماً وكبراً كلما سبَّحك وهلَّلك ، أو حمدك أو مجدك ، أو ذكرك أحد من خلقك من أهل سماواتك وأرضك وكرسيك وعرشك ، ومن أحاط به علمك من خلقك من هذه الساعة إلى أبد الآبدين ، في كل ساعة ونفس ولحظة دائماً بدوام بقاء وجهك يا رب العالمين . اللَّهم اجعلها صلاة مقبولة لديك ، معروضة في كل لحظة أبد الآبدين عليه . اللَّهمَّ وصلِّ على أنبيائك ورسلك وملائكتك أجمعين ، وعلى عبادك الصالحين ، واجعلنا منهم يا رب العالمين . وعلى والدينا ومشايخنا ، وإخواننا برحمتك يا أرحم الراحمين ، آمين ، آمين . وكاتبه الفقير المسكين ، المعترف بالتقصير ، الراجي عفو ربه اللطيف الخبير ، نسأله الموت على الإسلام : محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أبي القاسم بن محمد بن عبد الخالق العقيلي ، الهاشمي نسباً ، البهنسي بلداً ، الشافعي مذهباً ، حامداً ومصلياً على النبي المصطفى صلَّى الله علیه وشرف و کرم إلى يوم الدين )) . وعلى ورقة الغلاف الأولى اسم الكتاب ، ونسبه إلى صاحبه الهيثمي يلي ذلك ما نصه : (( وقف الملا عثمان بن محمود الكردي على أرحامه وطلبة العلم من المسلمين )). وفي أقصى الزاوية اليسرى ما نصه: (( دخل لملك الفقير حسين العلوي بالابتياع من محمد بن إسماعيل )). ٩٨ ويشتمل هذا الجزء على نصف كتاب المناقب الثاني تقريباً ، وعلى كتاب الأذكار ، وكتاب الأدعية ، وكتاب التوبة ، وكتاب الزهد ، وكتاب البعث ، وكتاب صفة النار ، وكتاب صفة الجنة . ٩٩ رابعاً : نسخة الشنواني ، وقد رمزنا لها بالحرف ( ش ) الجزء الأول من نسخةٍ على ورقة غلافها: (( وقف المرحوم الشيخ أبي بكر الشنواني لله تعالى على أقارب الواقف ثم من بعد عليَّ)). ويتألف هذا الجزء من (٢٩٧ ) ورقة ، على كل ورقة صفحتان ، وفي كل صفحة (٢٥) سطراً، ويتراوح عدد الكلمات في السطر ما بين (١١) كلمة إلى (١٦) كلمة . خطها نسخي جيد، وأسماء الكتب ، والأبواب ، وبدايات الأحاديث مكتوبة بالحمرة . ويبدأ هذا الجزء بقوله : (( بسم الله الرحمن الرحيم ، رب يسر ، الحمد لله جامع الشتات ومحيي الأموات ... )) . وينتهي في وسط الورقة (٢٩٧/ أ) بقوله: (( تم الجزء الأول من مجمع الزوائد ، ويليه كتاب الجنائز في الجزء الثاني . وكان الفراغ منه في ليلة يُسفر صباحها عن نهار الثلاثاء عاشر جمادى الأولى من شهور سنة واحد وستين وثمان مئة . أحسن الله عاقبتها عنده ، كتب على يد الفقير يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن بكير الخليلي ولمن كتبه ولوالديه بمنه وكرمه . والحمد لله وحده ، وصلَّى الله على محمد وآله وسلَّم ، وحسبنا الله ونعم الوكيل )) . ويشتمل هذا الجزء على كتاب الإيمان ، وكتاب العلم ، كتاب الطهارة ، وكتاب الصلاة . تاريخ النسخ : تقدم أنه كان الفراغ من كتابته في ليلة يسفر صباحها عن يوم ١٠٠