النص المفهرس
صفحات 61-80
وصف النشتخ عندما انتهيت من تحقيق كتاب (( موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان)) بدأت نفسي تتطلع إلى تحقيق مسند الإمام أحمد ، لأن تحقيق هذا المسند العظيم الذي قال فيه مصنفه لولده وهو يأتمنه عليه ويعرفه قيمته: ((احتفظ بهذا المسند فإنه سيكون للناس إماماً )) ، تحقيق للقسم الأوفى من السنَّة النبوية المطهرة . وللكن السد المنيع الذي صرف العزم وأضعف الهمة هو أنني ما وجدت الدار التي تتبنى هذا العمل الجليل ، وقد بذل الأستاذ أحمد الدقاق مدير دار الثقافة العربية جهداً ليجد من يشارك بنشر هذا العمل ، ولكن جهوده جميعها - كما قال لي - باءت بالفشل . والكتاب الثاني الذي كان يغريني بعمله هو كتاب (( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد )) الذي كنت أنظر إلى القيمة العظيمة التي يحتلها هذا السفر الجليل فزوائد ست من أكبر المسانيد والمعاجم مجموعة فيه . وليس هذا وحسب ، بل رتبها الهيثمي - رحمه الله - على أبواب الفقه ، فأصبح الرجوع إليها ميسوراً واستخراج حديث أو أحاديث من باب من أبوابه لم يعد بالأمر الذي يشبه المستحيل كما لو كان يريد أن يستخرجه من أحد معاجيم الطبراني مثلاً وبخاصة إذا كان لا يعرف اسم الصحابي ، ولا اسم شيخ الطبراني . ولسهولة الرجوع إليه ولغناه بالأحاديث ، أصبح اعتماد كثير من الخطباء والكتاب ، والوعاظ على ما جاء فيه من أحاديث ، فيجعلونها مواضيع خطبهم ، أو يستشهدون بها لتأييد ما يذهبون إليه من آراء ، أو العمود الفقري لوعظهم وإرشادهم ، دون النظر إلى صحتها أو حسنها أو ضعفها . ٦١ ولم تعد خافية على أحد تلك الآثار السيئة التي تتركها الأحاديث الضعيفة في التفكير والاعوجاج الذي يتصف به السلوك ، لأن السلوك ما هو إلاَّ تجسيد لما يحمل الإنسان من أفكار ، ولما يتمثل المجتمع من مبادىء إذ العقيدة المتبناة هي الدافع إلى الفعل ، وهي التي يصطبغ السلوك بلونها ، وتغيير العقائد مناط تغيير ما بالناس من وقائع يعيشونها . قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِرُواْمَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد: ١١]. وقال تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِرًا نَعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِرُوْ مَا بِأَنفُسِهِمٌ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعُ عَلِيمٌ﴾ [الأنفال: ٥٣]. فالالتواءات في تفكيرنا ، في مشاعرنا ، في سلوكنا ، تتسع مساحتها كلما ابتعدنا عن كتاب الله تعالى ، وعن صحيح سنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلّم . وكنت أثناء عملي في (( موارد الظمآن)) وخلال عودتي إلى (( مجمع الزوائد )) أحاول أن أتعرف على حجم العمل المطلوب ، والمصادر اللازمة ، والمخطوطات الأصلية وكيفية الحصول عليها . وبدأت فعلاً أسأل على استحياء عن ذلك كله ، وكان همي أن أحصل على نسخة دار الكتب المصرية . وفي مطلع العام (١٩٩١) الميلادي عين الأستاذ أحمد عليان تبلو مستشاراً في سفارة الجمهورية العربية السورية في القاهرة ، وهو ابن عمي شقيق زوجي ، فأرسلت إليه أطلب منه السعي إلى التعرف على المخطوطة هناك : مكانها ، كيفية الحصول عليها ، كلفتها ، كل شيء يتعلق بذلك . وعندما أحسَّ من رسالتي بأنني بحاجة إلى ذلك ، بذل الكثير من الجهد والمال جزاه الله خير الجزاء ، وأحسن إليه ، وحماه الله وأهله ، وسدد خطاه ووفق مسعاه . ٦٢ فقد حصل على نسخة دار الكتب التي نسخت عن خط المؤلف وقرئت عليه ، وعلى النسخة التي نسخت عنها أيضاً ، وعلى الجزء الأول من نسخة الشنواني ، وعلى جزء أيضاً من نسخة وقفها يوسف كاه بن سليمان . وكان جوابه على رسالتي - أكرمه الله - أن بدأ بإرسال هذه المخطوطات التي سيأتي الكلام عن كل منها مفصلاً . وأسررت في نفسي : أن هذا العمل يحتاج إلى الكثير من المال الذي تعتذر بعدم وجوده دور النشر غير أن الرغبة في إخراج هذا الكتاب ، والعمل على فرز ما فيه من أحادیث کانت تزيد يوماً بعد يوم . وفي صبيحة يوم أغر ، زارني ابن خال والدتي السيد عبد المجيد رمضان الذي قلما كنت أراه ، لأنه يقوم بالإشراف على ما خوله الله الإشراف عليه في الكويت تجارة وسعياً في الحياة منذ الأربعينات من هذا القرن . عاتب كل منا الآخر على تقصيره تجاه أهله وأقاربه ، واعتذرت بعدم توفر وسيلة النقل فتطوع جزاه الله خيراً بأن نذهب بسيارته معاً لزيارة أقاربنا في (( حمورية)) في غوطة دمشق الشرقية ، والتي تبعد عن دمشق مسافة لا تزيد على سبعة كيلو مترات تقريباً . وأثناء سيرنا عرضت عليه الإِسهام في نشر هذا الكتاب ليكون لي وله ذخراً عند الله تعالى في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون . غمرته فرحة عارمة ، وظهرت على وجهه أمارات السرور ، وأبدى الاستعداد الكامل لإِخراج هذا السفر إخراجاً يليق بههذا الكتاب المفيد . لقد وضعني - أحسن الله إليه وفرَّج عني وعنه ، وجمعنا بمن نحب - أمام واقع لا أستطيع تجاوزه ، وبخاصة أن ابن عمي الأستاذ أحمد بدأ يرسل لي تباعاً المصورات التي حصل عليها ، لتعانق المصورات التي حصلتُ عليها من أماكن ٦٣ أخرى ، والتي لا يسعني الآن إلاَّ أن أصفها بالتفصيل طالباً من الله العون ، مردداً بلهفة : اللَّهمَّ استر ضعفي بقوتك ، واستر جهلي بعلمك ، واستر نقصي بكمالك ، وفقري بغناك ، يا من تعز من تشاء وتذل من تشاء ، يا رب ، وأنت على كل شيءٍ قدير . وبدأت العمل بجد معتمداً على الله ، طالباً منه العون والسداد ، وصدر المجلد الأول أواخر عام ( ١٩٩١ م ). ثم تبعه المجلد الثاني في أوائل عام (١٩٩٢ م) ، وقوبل هذا العمل بسرور واهتمام بالغين ، وذلك لحاجة المكتبة الإسلامية إلى هذا السفر النفيس . ثم دفعت المجلد الثالث إلى الطبع ، وطلبت تغطية نفقة ذلك من السيد عبد المجيد رمضان رحمه الله تعالى وأقره في دار رضوانه ، فتلكأ وليس من عادته ذلك ، ثم طلبت فوعد ، ولكن الوفاء بالوعد تأخر سنوات . وأخيراً قدم لي نفقة مجلد واحد في حين أن ما أصبح بحاجة إلى النشر أكثر من خمسة مجلدات . شرحت له واقع الحال ، وأن الثقة عند الناس باستمرار إصدار هذا الكتاب قد تعثرت ، ولا يعيدها إلى ما كانت عليه إلاَّ نشر عدد من المجلدات ، دفعة واحدة ، وللكنه رحمه الله لم يحرك ساكناً ، وإنما وعد بأن يعرض نشر الكتاب على أكثر من دار ، فأعدت له المبلغ الذي قدمه ، واستمر التوقف عن النشر ، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم . وللكنني أدركت أن وراء الأكمة ما وراءها ، أدركت أن أناساً أحبوا أن يتقربوا إلى الله بتشجيعه على عدم الاستمرار في النفقة لأن العمل لا يستحق هذا الاهتمام ، فجزى الله كلاًّ بما يستحق . ٦٤ ولم يثني ذلك عن الاستمرار في العمل . وفي يوم من أيام العشر الأخير من شعبان لعام ( ١٤٢٣ هـ ) اتصل بي أخ كريم يسألني عن مصير هذا الكتاب وقدم نفسه فقال : أنا محمد ياسين الصفدي ممثل دار ابن خزيمة للنشر ، في الرياض وأجبته عن الواقع ، ووعدته أن أرسل له المعلومات التي طلب بواسطة من وسائط الاتصال . ولكن شاء الله تعالى أن يهيىء لي السفر إلى الأحساء في المملكة العربية السعودية ، لزيارة ولدي الدكتور محمد أسد الذي يعمل في أحد مستشفياتها . وذهبت إلى الرياض وقابلت إخوة كراماً وتم العقد بيني وبين الأخ الفاضل محمد ياسين الصفدي ممثلاً لدار ابن خزيمة للنشر ، على نشر هذا الكتاب نسأل الله أن ييسر لنا ذلك وأن يبارك لكل من المتعاقدين فيما يخصه إنه خير مسؤول وأسرع من يجيب . ٦٥ أولاً : نسخة دار الكتب المصرية خير نسخ كتاب ، وأفضل النسخ ما كان بخط مؤلفه ، وبخاصة إذا قرأه وكان ذلك في أواخر حياته ، فإنه يكون قد وضعه في الإِطار الذي يريد ، وأخرجه بأحسن شكل وأتم مضمون . والنسخة التي جعلناها أمَّا لعملنا ورمزنا لها بـ ( مص)، هي النسخة المحفوظة بدار الكتب المصرية برقم ( ٤٦٩ ) حديث ، وهي النسخة التي نقلت من نسخة المؤلف ، وقام بنسخها عالم من تلامذة الهيثمي ، وقرئت عليه من قبل ثلاثة من العلماء أحدهم ملأ الدنيا وشغل الناس . فقد جاء في آخر الجزء الثالث منه: (( جمع الشيخ الإمام العالم الحافظ نور الدين أبي الحسن علي الشهير بالهيثمي أمتع الله المسلمين بطول بقائه ، ومن خطه نقلت)). يلي ذلك سماعٌ جاء فيه: (( سمع من أول هذه المجلدة إلى باب : قضاء الفوائد من شهر رمضان على مؤلفه الشيخ الإمام العالم المفيد الحافظ المجيد بركة الوقت نور الدين أبي الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان بن صالح الهيثمي الشافعي ، من الأصل الذي بخطه وهذه مقابلة ، ثم قوبل باقي المجلد على الأصل أيضاً بقراءة الفقير إلى عفو ربه أحمد بن علي بن العسقلاني الشهير بابن حجر، وهذا خطه ... )) . وفي نهاية الجزء الرابع: (( بلغ مقابلة بأصله الذي بخط المؤلف - رضي الله عنه - بحضرة مالكه ... ، وبقراءة أحمد بن علي بن حجر في الأصل)). وفي نهاية الجزء الخامس: ((الحمد لله ، بلغ العرض بقراءة كاتبه أحمد بن علي بن حجر من أصل المؤلف الذي بخطه، فصحت المقابلة ... )). ٦٦ وجاء في آخر الجزء السادس: (( ونقل من خط مصنفه الشيخ ، الإمام ، الحافظ ، الورع ، الناسك ، المحقق ، الشيخ نور الدين علي الشهير بالهيثمي - أمتع الله المسلمين بطول بقائه ــ)). وفيه أيضاً : (( بلغ الفقير أحمد بن علي بن حجر مقابلة لههذا المجلد بالأصل الذي بخط مؤلفه ، ولله الحمد )) . وجاء في آخر الجزء السابع: (( قوبل على نسخة الأصل التي بخط المصنف ، وكتب أحمد بن علي بن حجر ... )) . وفي نهاية الجزء التاسع ما نصه: (( نقل من خط مصنفه الشيخ العالم نور الدين علي الهيثمي ، نفع الله به )) . إن نسخة تتمتع بكل هذه المزايا ، إضافة إلى خط جميل جداً ، مع ضبط كامل ، مع فوائد طرز حواشيها بها الحافظ الهيثمي ، بخطه ، وعليها خط الهيثمي نفسه في آخر السماع المدون في نهاية الجزء الأول حيث قال: (( صحيح ذلك ، وأجزت لهم ما يجوز لي وعني روايته . وكتب علي الهيثمي)). لقد بدأ الناسخ بكتابتها في حياة المؤلف ، فقد فرغ من نسخ الجزء الأول (١٣) جمادى الأول سنة (٧٩٤هـ). وكان الفراغ من قراءتها في (١٢) رجب سنة (٨٠٧ هـ) قبل وفاة المصنف - رحمه الله تعالى - بشهرين وبضعة أيام . تتألف هذه النسخة من عشرة أجزاء نأتي على وصفها بشيء من التفصيل : الجزء الأول : يبدأ بمقدمة يوضح فيها خطة عمله كاملة ، متبعاً ذلك أسانيده إلى الكتب التي استخرج الزوائد منها . ٦٧ ثم بدأ بكتاب الإيمان ، باب : فيمن شهد أن لا إله إلاَّ الله ، وأورد الحديث الأول بإسناد أحمد ، حتى لا يبدأ الكتاب بحديث منقطع على حد قوله . وأنهى هذا الجزء بـ ( باب: فيمن يؤذن)، ثم جاء ما يلي: (( تم الجزء الأول من ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) يتلوه إن شاء الله تعالى في أول الجزء الثاني : باب : الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن والحمد لله وحده ، وصلُّوا على محمد وآله وسلَّم . وافق الفراغ منه على يد الفقير إلى الله تعالى أحمد بن محمد بن منصور الفوي ، في الثالث عشر من جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وسبع مئة ، وحسبنا الله ونعم الوكيل )). وعلى الهامش الأيسر ما نصه : (( بلغ مقابلة وسماعاً على عليٍّ مُوَلِّفِهِ بنسخته التي بخطه . ولمالكه وللجماعة))، ثم تأتي ورقة الغلاف الأخيرة وعلى صفحتها (٥٧٢) بترقيمنا ما نصه: ((هذا الكتاب برسم خزانة الجناب العالي المولوي الأميري الكبيري العضدي السيدي المالكي العلائي الزيني زين الدين مهنا الداودار جمع الله له خيري الدنيا والآخرة وحشره يوم القيامة في زمرة المتقين إنه على كل شيء قدير . اللَّهمَّ ارزقه تمشية الحال في الدنيا ، والمغفرة في الآخرة بحرمة الكرام البررة ، كن له في الدنيا والآخرة . الحمد لله وحده ، وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلامه . حسبنا الله ونعم الوكيل ، هو مولانا نعم المولى ونعم النصير ، ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله العلي العظيم)) . وفي أسفل الهامش الأيسر منها ما نصه: (( طالعته واستفدت منه وعلقت عليه مواضع داعياً لمالكه ، علي بن أحمد بن حجر )) . ٦٨ وفي أعلى الهامش الأيمن: (( انتقل إلى ملك المقر الأشرف العالي العالمي المولوي الفتحي ، فتح الله ، كاتب السر الملكي الناصري ، أعز الله تعالى أنصاره، برسم خزانته يغفر الله له ... وآخرته)). وعلى الصفحة التي تحمل الرقم ( ٥٧٣ ) بترقيمنا نص السماع ونص الإِجازة ، وسآتي على ذكرهما والحديث عنهما . وعلى زاوية ورقة الغلاف الأولى: (( ثم صار بالابتياع الشرعي للفقير إلى الله تعالى محمد بن عثمان الشاذلي )). وعليها أيضاً الوقفية التالية: ((الحمد لله، وقف مولانا المقر الأشرف الكريم العالي ، السيدي ، المالكي المخدومي السيفي أزبك أتابك العساكر المنصورة الملكي الأشرفي أعز الله أنصاره ، وجعل التقوى شعاره هذا الجزء وما بعده على طلبة العلم الشريف ، وجعل مقره بالجامع الذي أنشأه بخط الأزبكية ، عمر الله الوجود بمنشئه ، وشرط أن لا يخرج من الجامع المذكور برهن ولا غيره ، وجعل النظر على كتبه لمن له النظر على الجامع المذكور . بتاريخ التاسع عشر من جمادى الآخرة ، سنة أربع وتسعين وسبع مئة وحسبنا الله ونعم الوكيل)». وهذه الوقفية تتكرر في بداية كل جزء . وفي الزاوية اليسرى السفلى ما نصه: (( نظر في هذا الكتاب المبارك أفقر عباد الله إلى رحمته : العبد الفقير الراجي محمد بن علي بن عبد الله بن محمد بن المبارك الشافعي ، ختم الله له بخير ، ولوالديه ، ولجميع المسلمين)). ويشتمل هذا الجزء على كتاب الإيمان ، وكتاب العلم ، وكتاب الطهارة ، وجزء من كتاب الصلاة ، وهو الجزء الأول من المطبوع . ٦٩ الجزء الثاني: يبدأ هذا الجزء بقوله: (( بسم الله الرحمن الرحيم . باب : الإمام ضامن ، والمؤذن مؤتمن )). وينتهي هذا الجزء بـ ((باب: فيمن كتم مصيبة)) ، ثم يلي هذا الباب قوله : ((انتهى الجزء الثاني من كتاب ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) . وأوله [باب : في الصبر والتسلي بموت النبي صلى الله عليه وسلّم])). ويشتمل هذا الجزء على تتمة كتاب الصلاة ، وعلى أول كتاب الجنائز . الجزء الثالث: يبدأ هذا الجزء بقوله: (( بسم الله الرحمن الرحيم ، اللَّهمَّ يسر بخير يا كريم . باب : في الصبر والتسلي بموت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم )). وينتهي بـ (( باب: إكرام أهل المدينة)) ثم يلي هذا الباب ما نصه: ((آخر الجزء الثالث من ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) . جمع الشيخ الإمام العالم الحافظ نور الدين أبي الحسن عليّ الشهير بالهيثمي ، أمتع الله المسلمين بطول بقائه ، ومن خطه نقلت . وافق الفراغ من نسخه في أول يوم من شعبان المكرم ، من شهور سنة خمس وتسعين وسبع مئة . وكتبه الفقير إلى الله تعالى ، المعترف بالذنب والتقصير ، أحمد بن محمد بن منصور الفوي ، غفر الله تعالى له ولوالديه ولجميع المسلمين والمسلمات ، والمؤمنين والمؤمنات ، الأحياء منهم والأموات . يتلوه إن شاء الله تعالى - في أول الجزء الرابع - باب : زيارة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم . والحمد لله وحده ، وصلواته على سيدنا محمد أشرف خلقه وآله وصحبه وسلم . ٧٠ كتب برسم خزانة الجناب العالي المولوي ، الزيني ، زين الدين مهنا العلائي ، نفعه الله تعالى بالعلم ، وزينه بالتقوى والحلم ، ولله الحمد والمنَّة )). یتلو ذلك سماع سنثبت نصه وندرسه إن شاء الله . ويشتمل هذا الجزء على تتمة كتاب الجنائز ، وعلى كتاب الزكاة ، وكتاب الصيام ، وكتاب الحج إلاَّ قليلاً منه . الجزء الرابع : يبدأ هذا الجزء بقوله : (( بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله وحده وصلَّى الله على سيدنا محمد وآله . باب : زيارة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم )) . وينتهي بـ (( باب : تخيير الأمة إذا عتقت وهي تحت العبد )). يلي هذا الباب قوله: ((آخر الجزء الرابع من كتاب ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) . نقل من خط مصنفه الشيخ نور الدين علي الهيثمي نفع الله تعالى به . ويتلوه في أول الجزء الخامس إن شاء الله باب: الأمة)). وعلى الحاشية اليمنى ما نصه: (( بلغ مقابلة بأصله الذي بخط المؤلف - رضي الله عنه - بحضرة مالكه المعز العالي ، الفتحي ، صاحب دواوين الإِنشاء بالممالك الإسلامية . بقراءة أحمد بن علي بن حجر في الأصل . وصح إن شاء الله ، وذلك في مجالس آخرها في رابع عشر من ذي القعدة ، عام سبعة وثمان مئة . والحمد لله كثيراً ، وصلَّى الله على سيد الخلق أجمعين محمد ، وعلى آل محمد وسلم )) . ويشمل هذا الجزء تتمة كتاب الحج ، وكتاب الأضاحي ، وكتاب الصيد ، ٧١ وكتاب البيوع ، وكتاب الأيمان والنذور ، وكتاب الأحكام ، وكتاب الوصايا ، وكتاب الفرائض ، وكتاب العتق ، وكتاب النكاح ، وكتاب الطلاق إلاَّ قليلاً منه. الجزء الخامس : يبدأ هذا الجزء بقوله : (( بسم الله الرحمن الرحيم ، وبه نستعين ، ولا عدوان إلاَّ على الظالمين. باب: الأمة تباع ولها زوج)). وينتهي بـ ( باب: قسم الغنيمة). يلي هذا الباب ما نصه: ((آخر الجزء الخامس من ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) . ويتلوه إن شاء الله في أول السادس ، باب : فيمن غلب العدو على ماله ثم وجده . نقل هذا الجزء وما قبله من نسخة المصنف . وافق الفراغ من نسخه على يد الفقير إلى الله تعالى أحمد بن محمد بن منصور الفوي في ثامن عشر من شهر الله المحرم سنة ست وتسعين وسبع مئة ، وصلَّى الله على سيدنا محمد وآله)). ثم يلي هذا ما نصه: (( الحمد لله ، بلغ العرض بقراءة كاتبه أحمد بن علي بن حجر من أصل المؤلف الذي بخطه ، فصحت المقابلة إن شاء الله ، وذلك بحضرة مالكه المقر العالي الفتحي ، صاحب دواوين الإِنشاء بالمملكة الإسلامية ، أعزَّه الله تعالى، في مجالس آخرها سابع عشر من صفر سنة (٨٠٧هـ). برسم خزانة الجناب العالي المولوي الزيني مهنا العلائي ، نفعه الله تعالى بالعلم ، وزينه بالتقوى والحلم ، والحمد لله وحده ، وصلَّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلَّم )» . ويشتمل هذا الجزء على تتمة كتاب الطلاق ، وعلى كتاب الأطعمة ، وعلى كتاب الأشربة ، وكتاب الطب ، وكتاب اللباس ، وكتاب الخلافة ، وكتاب الجهاد إلاَّ قليلاً منه . ٧٢ الجزء السادس : يبدأ هذا الجزء بقوله : (( بسم الله الرحمن الرحيم ، اللَّهمَّ يسر ولا تعسر يا كريم. باب : فيمن غلب العدو على ماله ثم وجده )» . وينتهي بنهاية تفسير آل عمران، يلي ذلك قوله: (( تم الجزء السادس من ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) ، ونقل من خط مصنفه الشيخ الإمام ، العالم ، الحافظ ، الورع ، الناسك ، المحقق ، الشيخ نور الدين عليّ الشهير بالهيثمي ، أمتع الله المسلمين بطول بقاه إنه ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله وحده ، وصلواته على سيدنا محمد خاتم النبيين ، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً دائماً سرمداً إلى يوم يبعثون )) . يتلوه إن شاء الله في أول الجزء السابع : أولُ سورة النساء ، قوله تعالى : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَلَ اُلْيَتَمَى ... ﴾ [النساء: ١٠]. وفي الزاوية السفلى من اليسار: (( بلغ الفقير أحمد بن علي بن حجر مقابلة لههذا المجلد بالأصل الذي بخط مؤلفه ، ولله الحمد . وانتهى في شوال سنة سبع وثمان مئة ، والحمد لله كثيراً )) . ويشتمل هذا الجزء على تتمة كتاب الجهاد ، وكتاب المغازي والسير ، وكتاب أهل البغي ، وكتاب الحدود والديات ، وكتاب الديات ، والجزء الأول من كتاب التفسير . الجزء السابع: يبدأ هذا الجزء بقوله : (( بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله وصلَّی الله علی سیدنا محمد )). سورة النساء قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَلَ اُلْيَتَمَى ظُلْمًا﴾ [النساء: ١٠]. وينتهي بنهاية (( باب: ما جاء في الدجال)). يلي ذلك قوله: ((آخر الجزء السابع يتلوه في أول الجزء الثامن إن شاء الله. باب: منه في الدجال)). ٧٣ وبعد ذلك جاء في الأسفل وبأسطر عرضية دقيقة الخط: (( قوبل على نسخة الأصل التي بخط المصنف . وكتب أحمد بن علي بن حجر وذلك في سادس عشر ... من سنة إحدى وثمان مئة)). ويشتمل هذا الجزء على تتمة كتاب التفسير ، وعلى كتاب التعبير ، وكتاب القدر ، وكتاب الفتن إلاَّ قليلاً منه . الجزء الثامن: يبدأ بقوله: (( بسم الله الرحمن الرحيم . باب منه في الدجال ... )) . وينتهي بنهاية (( باب: قدوم وفد الجن وطاعتهم له صلى الله عليه وسلّم))، ثم يلي ذلك ما نصه: (( آخر الجزء الثامن ، ويتلوه التاسع إن شاء الله ، وأوله : باب منه في طاعتهم )) . ويشتمل هذا الجزء على تتمة كتاب الفتن ، وعلى كتاب الأدب ، وعلى كتاب البر والصلة ، وكتاب فيه ذكر الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - ، وكتاب علامات النبوة إلاَّ جزءاً صغيراً منه . الجزء التاسع: يبدأ بقوله : (( بسم الله الرحمن الرحيم ، اللَّهمَّ صلِّ على سيدنا محمد وآله. باب منه في طاعتهم ... )). وينتهي بنهاية (( باب : ما جاء في النجاشي - رضي الله عنه - )) يلي هذا الباب ما نصه : (( آخر الجزء التاسع ويتلوه إن شاء الله في أول الجزء العاشر، وآخر كتاب ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) . باب : ما جاء في عمرو بن جابر الجني . والحمد لله وحده ، وصلَّى الله على سيدنا محمد . وصلَّى الله على سيدنا وحبيبنا أعظم الخلق محمد . ٧٤ كتب برسم خزانة مولانا الجناب العالي ، المولوي ، الإمامي ، العالي ، العالمي ، الزيني مهنا العلائي . زينه الله بالتقوى ونفعه بالعلم بمحمد وآله . نقل من خط مصنفه الشيخ العالم ، نور الدين علي الهيثمي نفع الله به . وافق الفراغ من نسخ هذا الجزء يوم السبت الرابع من شهر جمادى الآخرة من شهور اثنتين وثمان مئة ، على يد الفقير إلى الله تعالى أحمد بن محمد بن منصور الفوي . والحمد لله وحده ، وصلَّى الله على أشرف الخلق سيدنا محمد ، وعلى آل سيدنا محمد ، وعلى أزواج سيدنا محمد ، وسلم . ورضي عن أصحاب رسول الله أجمعين . وحسبنا الله ونعم الوكيل ، نعم المولى ونعم النصير)). ويشتمل هذا الجزء على تتمة كتاب علامات النبوة ، وعلى كتاب المناقب إلاَّ قليلاً منه . الجزء العاشر : ويبدأ هذا الجزء بقوله: (( بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله حمداً طيباً كثيراً. باب: ما جاء في عمرو بن جابر الجني ... )). وينتهي بنهاية (( باب: كفارة المجلس)). يلي هذا الباب ما نصه: ((كمل الجزء العاشر من ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) ، وهو آخر الكتاب ولله الحمد والمنة والفضل في تاسع وعشرين شهر ربيع الآخر ، سنة سبع وثمان مئة على يد فقير رحمة ربه أحمد بن محمد بن منصور الفوي غفر الله لمن نظر فيه ، ودعا له . الحمد لله أرحم الراحمين . هذا الجزء وما قبله استقر على ملك المقر الأشرف العالي ، العالمي العاملي ، الوحيدي الفريدي ، الفتحي : فتح الله كاتب السر الملكي الناصري ، ٧٥ أعز الله تعالى أنصاره . وختم بالصالحات أعماله ، وبلغه من ربه - عز وجل - كل آماله ، وحسن عاقبته ومآله . يا من لا حكم في الوجود إلاَّ له. وصلَّى الله على الشفيع في العصاة نبي يخر ساجداً لمولاه، ويسأله فيجيب الرحمن سؤاله)). ويشتمل هذا الجزء على تتمة كتاب المناقب ، وعلى كتاب الأذكار ، وكتاب الأدعية ، وكتاب التوبة ، وكتاب الزهد ، وكتاب البعث ، وكتاب صفة النار ، وكتاب أهل الجنة . وبالإِضافة إلى جميع ما تقدم فإن هذه النسخة قد زينت بسماعين الأول في نهاية الجزء الأول ، والثاني في نهاية الجزء الثالث . وقد حدد في السماع الأول المكان الذي قرىء فيه هذا الكتاب ، وهو بيت كاتب السر فتح الله بن مستعصم مالك النسخة المقابلة على نسخة المؤلف ، وأما الزمان فكان في مجالس آخرها الثاني عشر من شهر رجب سنة سبع وثمان مئة . وكلاهما بخط الحافظ ابن حجر العسقلاني وعلى الأول منها إجازة الحافظ الهيثمي للحاضرين بخطه . ومن الذين حضروا السماع : (أ) فتح الله بن مستعصم بن نفيس كاتب السر، قال المقريزي: (( كانت له فضائل جمة غطاها شحه حتى اختلق عليه أعداؤه معايب برأه الله منها . فإني صحبته مدة طويلة تزيد على عشرين سنة ، ورافقته سفراً وحضراً فما علمت عليه إلاَّ خيراً ، بل كان من خير أهل زمانه رصانة عقل ، وديانة ، وحسن عبادة ، وتأله ، ونسك ، ومحبة للسنة وأهلها ، وانقياداً إلى الحق ، مع حسن سفارة بين الناس وبين السلطان ، والصبر على الأذى وكثرة الاحتمال ، والتودد وجودة الحافظة ... )). وانظر الضوء اللامع ١٦٥/٦ -١٦٦. ٧٦ ( ب ) وعبد الرحمن بن محمود بن عثمان الزين القرشي ، دخل ديوان التوقيع بدمشق ، ثم قدم القاهرة فلجأ إلى فتح الله كاتب السر فنفق سوقه لديه وعول في أمر الديوان عليه ، وصار المشار إليه لحسن تأنيه ، ومعرفته ، وحسن خطه ، ونفاذ رأيه ، وجميل معاشرته ... وانظر الضوء اللامع ٤ / ١٥٦ . (ج) وعبد الرحمن بن إبراهيم بن داود الآمدي ، كان جده نصرانيًّا ، وقد توفي هذا الجد وإبراهيم صغير ، فأحضره وصيه مجالس ابن تيمية فأسلم ، وتفقه ، وسمع الحديث الكثير ، وطلب بنفسه . وكان خيراً ، ديناً فاضلاً ، قرأ عليه ابن حجر عدة أجزاء ... وانظر الدرر الكامنة ٢٥/١ -٢٦ . (د) وعبد الله بن أحمد بن علي بن محمد العرياني ، سمع الميدومي ، والعرضي ، ومظفر الدين العطار ، وأبا الحرم القلانسي ، والحافظ مغلطاي وآخرين . قرأ الصحيح غير مرة ، وناب في الحكم ، وكان كثير الدعابة والمزاح ، حاد الخلق ، ولو تصون لساد ... وانظر ((الضوء اللامع)) ٨/٥. (هـ) وإبراهيم بن عبد الله بن أحمد العرياني ، ولد بالقاهرة سنة (٧٩٠هـ)، ونشأ بها فحفظ القرآن ، واعتنى به أبوه فأحضره على شيوخ كثر منهم : البلقيني ، والعراقي ، والهيثمي ، وابن جماعة ، والبالسي ، ولزم الاشتغال حتى برع وصار يعد في الفضلاء ، مع الذكاء المفرط والمذاكرة ، واستلم وظيفة أبيه الصوفية ... وقال السخاوي: (( وللكنه مع هذه الأوصاف الشريفة ، ضيع نفسه بكثرة إسرافه على نفسه ، ومجاهرته بالمعاصي بحيث شوهد منه العجب من ذلك ... )). وانظر بقية كلامه هناك. الضوء اللامع ١/ ٧٠ -٧١. (و) ومحمد بن أحمد بن علي بن محمد الحسني المالكي المكي ، أخذ علم الحديث عن العراقي ، ووصفه الولي العراقي ، وابن حجر بالحفظ ، وكان ٧٧ ذا يد طولى في الحديث ، والتاريخ ، والسير .. قال المقريزي: (( وهو بحر علم ، وكنز فوائد ، لم يخلف بالحجاز مثله ، وكان إماماً ، علامة ، فقيهاً ، حافظاً للأسماء والكنى ، ذا معرفة تامة بالشيوخ والبلدان ، ويد طولى في الحديث والتاريخ ، والفقه وأصوله ... لطيف الذات ، حسن الأخلاق ، عارفاً بالأمور الدينية والدنيوية ، له غور ودهاء ، وتجربة وحسن عشرة وحلاوة لسان بحيث يجلب القلوب بحسن عبارته ولطيف إشارته )). وانظر الضوء اللامع ٧/ ١٨ - ٢٠ . (ز) كما حضر السماع ناسخ هذا الكتاب ، والقارىء للمجلسين الأول والثاني : أحمد بن محمد بن منصور - وفي الضوء اللامع : محمود - بن عبد الغفار أبو العباس الحسني ، الفوي ، القاهري ، القاضي . وما عثرت له على الترجمة الأوسع والأوثق . وانظر الضوء اللامع ٢/ ٢٠٦ -٢٠٧ . (ح) والحافظ الكبير علي بن حجر العَسْقَلاني ، حافظ الدنيا ، ومفخرة الإسلام ، مقدم المحدثين ، ومرجع الناس في التضعيف والتصحيح ، كان مولعاً بالشعر ، ثم حفظ القرآن ، ثم حبب إليه طلب الحديث حتى أصبح أمير المؤمنين فيه ، فقد جمع وصنف ، حتى لفت الأنظار إليه فأصبح المرجع في زمانه ، وأصبحت الرحلة إليه ... وهو أكبر بكثير من أن يعرف به ببضع جمل . وانظر الضوء اللامع ٣٦/٢-٤٠، وفهرست الفهارس ٣٢١/١ -٣٣٧. وقد تتابع على قراءة هذا الكتاب على الحافظ الهيثمي سماعاً ، ومقابلة على النسخة التي كتبها بخطه كل من : ١ - ناسخ الكتاب أحمد بن محمد بن منصور - أو محمود - الفوي. ٢ - الحافظ الشهير : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني. ٣- والقاضي جمال الدين عبد الله بن أحمد بن علي العرياني. ٧٨ وإليك نص السماع المثبت في نهاية الجزء الأول : (( الحمد لله ، سمع جميع هذه المجلدة الأولى من هذا الكتاب المسمى بـ ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) ، تأليف شيخنا الإمام ، العلامة المسند ، المحدث ، الحافظ ، أبي الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي - أبقاه الله تعالى - عليه : صاحبُ النسخة ومَالِكُهَا المقر الأشرف العالي ، المولوي ، المحسني ، المتفضلي ، العالمي ، العاملي ، جامع أشتات الفضائل ، بقية السلف الكرام الكملة ، مفخرة العصر : فتح الله أبو الفتح ، فتح الله بن مستعصم كاتب السرّ الشريف ، وصاحب دواوين الإِنشاء بالمملكة الإسلامية - أعزه الله وأحسن إليه ، وأسبغ نعمه عليه - . والجنابُ العالي القاضوي ، الزيني ، زين الدين عبد الرحمن بن القاضي جمال الدين محمود بن فخر الدين عثمان القرشي موقع الدست الشريف ، وفاته المجلس الثامن ، وبعض السابع من أوله ، إلى باب : الاقتداء بالسلف . ونَاصرُ الدين بن بزرجمهر المجود ، وقريبُهُ عبد السلام بن الرئیس صدر الدین بديع . والقاضي زين الدين عبد الرحمن بن شيخنا الإمام الثقة ، العابد ، المسند برهان الدين إبراهيم بن داود الآمدي ، وفاته المجلسان الأولان . والشيخُ العالمُ الفاضل ، البارع ، الأوحد ، المفيد ، الأصيل ، قاضي المسلمين ، جمال الدين عبد الله بن الشيخ الإمام ، العلامة ، المحدث ، الأوحد ، شهاب الدين أحمد بن علي بن العرياني ، وفاته من أول الثامن إلى آخر الثاني عشر ، وبعض الثالث من أوله بقراءة ولده النجيب ، البارع برهان الدين أبي الوفاء إبراهيم بفوت التاسع والعاشر . والسيد الشريف ، الإمام ، العلامة البارع ، مفتي المسلمين ، جمال المحدثين ، تقي الدين محمد بن الشيخ شهاب الدين أحمد بن علي الحسني ، ٧٩ المكي ، المالكي ، من أول الحادي عشر ، إلى آخر المجلد ، بقراءة شهاب الدين أحمد بن محمد بن منصور الفوي ناسخ هذا الكتاب للمجلسين الأولين . وبقراءة أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، من أثناء المجلس الثالث ، إلى آخر المجلد . وباقي الثالث بقراءة الشيخ جمال الدين المذكور أعلاه . وصح وثبت في مجالس آخرها ثاني عشر شهر رجب ، سنة سبع وثمان مئة ، بمنزل مالك النسخة ، بسويقة المسعودي بالقاهرة . وأجاز لهم المسمع ما له من رواية ، والحمد لله كثيراً )). وعقب على هذا السماع الحافظ الهيثمي بخطه: (( صحيح ذلك ، وأجزت لهم ما يجوز لي ، وعنّي روايته . وكتب علي الهيثمي )) . ثم قال الحافظ ابن حجر: (( طالعته واستفدت منه ، وعلقت عليه مواضع داعياً لمالكه . أحمد بن علي بن حجر )). وأما نص السماع المثبت في نهاية الجزء الثالث فهو : ((الحمد لله رب العالمين . سمع من أول هذه المجلدة ، إلى باب : قضاء الفائت من شهر رمضان ، على مؤلفه الشيخ الإمام ، العالم المفيد ، الحافظ المجيد ، بركة الوقت ، نور الدين أبي الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان بن صالح الهيثمي ، الشافعي ، من الأصل الذي بخطه ، وهذه مقابلة . ثم قوبل باقي المجلد على الأصل أيضاً بقراءة الفقير إلى عفو ربه أحمد بن علي بن محمد العسقلاني الشهير بابن حجر ، وهذا خطه - الجماعة : صاحبُ النسخة ، المقر العالي ، الأوحدي ، العالمي ، العاملي ، الكاملي ، المحسني ، المتفضلي ، جمال العصر : فتح الدين فتح الله كاتب السر الشريف ، وصاحب دواوين الإِنشاء بالمملكة الإسلامية ، زاده الله سمواً ، ورفعة وعلوًّا . ٨٠