النص المفهرس
صفحات 961-980
٩٦١ ٣٣ - كتاب الأدعية ١٠٦١ - حدثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا زهيربن محمد التميمي، عن شريك(١) بن أبي نمر الكناني، عن عون بن عبد الله، عن ابن مسعود قال : بينا هو في المسجد مَرّ عليه رسول الله وَليه، ومع رسول الله أبو بكر وعمر، فلما حاذاه رسول الله ◌َّ سمع دعاءه، وهو لا يعرفه، فقال رسول الله وَ له: ((سَلْ تُعْطَهْ)) فَرَجعَ أبو بكر إلى عبد الله بن مسعود وقال الدعاء الذي دعوت به ما هو؟ قال عبد الله : حمدت الله وتجّدته، ثم قلت : اللهم لا إله إلّ أنت وعدك حقّ، ولقاؤك حقّ، والجنّة حقّ والنار حقّ، والنبيون حقّ، ومحمد حقّ(٢). فرواه أحمد في مسنده (١٢٠/٣) عن وكيع، عن أبي خزيمة، عن أنس بن سيرين، عن = أنس بن مالك. ورواه أبونعيم في (معرفة الصحابة ص ٢٥٧) عن ابن خلاد، عن الحارث به . ورواه أيضاً في ص ١٥٨ عن حسين بن محمد، وعفان، عن خلف بن خليفة، عن حفص بن عمر، عن أنس فذكر الحديث. ورواه ابن ماجه في سننه (٢ /١٢٦٨) عن علي بن محمد، عن وكيع، عن أبي خزيمة، عن أنس بن سيرين، عن أنس رضي الله عنه فذكره. ورواه ابن حبان كما في (الموارد: ص ٥٩٢) من طريق قتيبة بن سعيد، عن خلف بن خليفة به . والحديث من الثلاثيات . (١) شريك بن عبد الله بن أبي نمر، أبو عبد الله المدني، صدوق يخطىء، من الخامسة. /خ م د تم س ق. تقريب (٣٥١/١)، والتهذيب (٣٣٧/٤). (٢) الحديث : في إسناده زهير بن محمد التميمي، وهو ضعيف، قال ابن عدي: إذا روى عن شريك ثقةٌ فلا بأس بروايته، وهو مرسل أيضاً؛ لأن رواية عون عن عبد الله مرسلة، ذكر ذلك الحافظ في ((التهذيب)). رواه أبو نعيم في الحلية (١٢٤/١) عن ابن خلاد، عن الحارث، عن أبي نعيم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب ... فذكر الحديث أطول مما هنا. ورواه أيضاً في (٢٥٧/٦) عن ابن خلاد، عن الحارث، عن عصمة بن سليمان، عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش قال: كان عبد الله قائماً يصلي ... فذكر نحوه. قلت : الحديث رواه الطبراني عن عبد الله بن عتبة قال : بينما ابن مسعود في المسجد ... = ؛ ٩٦٢ بغية الباحث ٢ - (باب الصلاة على النبي وَل) ١٠٦٢ - حدثنا أبو النضر، ثنا أبو معاوية، عن ليث(١)، عن كعب(٢)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي وَّه قال: ((صَلّوا عَلَيَّ فَإِنَّ الصَلاةَ عَلَيَّ زَكَاةٌ لَكُمْ، وَسَلُوا الله لي الوَسِيلَةَ)) - فإمّا سألوه فأخبرهم، وإما أخبرهم فقال - : ((هِيَ أَعْلَى دَرَجَةٍ في الجنَّةِ، لَا يَنالها إلا رَجُلٌ واحِدٌ، أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ)(٣). ١٠٦٣ - حدثنا عبد العزيز بن أبان، عن نعيم (٤) بن ضمضم العامري، ثنا عمران(٥) بن حميري الجعفري قال، سمعت عمار بن ياسر يقول سمعت رسول الله واله. = فذكر الحديث نحوه. وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير عبدالله بن أحمد بن حنبل، وسعید بن الربيع وهما ثقتان، کذا في مجمع الزوائد (٢٨٨/١٠). (١) ابن أبي سليم. (٢) كعب المدني : روى عن أبي هريرة، وعنه ليث بن أبي سليم. قال الحافظ : مجهول، من الرابعة. / ت ق. تقريب (١٣٥/٢)، والتهذيب (٤٤١/٨). (٣) الحديث : في إسناده كعب المدني، قال الحافظ فيه : مجهول. قال البوصيري في (المجردة ٢٢/٣ - أ): ((رواه الحارث بن أبي أسامة بسند ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم، ومن طريقه رواه أبویعلی)) ثم قال: ((وله شاهد من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رواه مسلم في ((صحيحه)) وغيره)). رواه أحمد في مسنده (٢٦٥/٢) عن عبد الرزاق، عن سفيان، عن لیث، عن کعب، عن أبي هريرة أن رسول الله و الإ قال: ((إذا صليتم عَليّ فأسألوا الله لي الوَسيلَةَ)) قيل: يارسول الله وما الوسيلة؟ قال: ((أعلى درجة في الجنة، لا ينالها إلا رجل واحد، وأرجو أن أكون أنا هو)). وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ولفظه: ((صلّوا عليّ فإن صلاتكم زكاة لكم)). وعزاه لابن أبي شيبة وابن مردويه. قال المناوي: وأخرجه أيضاً أبوالشيخ، وابن أبي عاصم، والحارث، وفي سنده ضعف، لكنه يقوى بتعدّد طرقه، فربما صار حسناً لذلك)) اهـ؛ فيض القدير (٢٠٣/٤). وقال الألباني في ضعيف الجامع الصغير (٢٦٩/٣): ((ضعيف)). (٤) نعيم بن ضمضم : روى عن الضحاك، وعنه سفيان بن عيينة، وأبو أحمد الزبيري. ضعّفه بعضهم. ذكر البخاري روايته هذه في ترجمة عمران. قال الحافظ: لم أعرف مَن ضعّفه، وسمّى ابن حبّان أباه جهضماً؛ كذا في لسان الميزان (١٦٩/٦). (٥) عمران بن حميري الجعفري : روى عن عمّار، وعنه نعيم بن ضمضم، لا يعرف = ٩٦٣ ٣٣ - كتاب الأدعية يقول : ((إنَّ اللهَ أَعْطاني مَلَكاً مِنَ الملائكةِ يَقُومُ على قَبْرِي إذا أَنا مِتُّ، فلا يُصَلّي عَلَيَّ عَبْدٌ صَلاةً، إلّ قال: يا محمَّدُ فلانُ بن فلاٍ يُصَلِّي [عليكَ](١)، يسمّيه باسمه واسم أبيه، فيُصَلّى الله عليهِ مَكانَها عَشْراً)(٢) ◌ِ . ١٠٦٤ - حدثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة، ثنا حماد، عن ابن هلال العنزي (٣) / قال: حدثني رجل في مسجد دمشق، عن عوف بن مالك الأشجعي: [١٢٩ - ب] أن رسول الله وَ ﴿ قعد إلى أبي ذر - أو قعد أبو ذر إليه - قال: في حديث أطاله، وقال رسول الله ◌َّه: ((إنَّ أَبْخَلَ(٤) النَّاسِ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ)(٥) ◌ِِّ وكرّم . = حديثه ((إن الله أعطاني ملكاً ... )) قال البخاري: لا يتابع عليه؛ انظر الجرح والتعديل (٢٩٦/٣)، والميزان (٢٣٦/٣)، وفي اللسان (٣٤٥/٤) ذكره الحافظ وقال: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) . (١) بياض في الأصل، والزيادة من ((المطالب)). (٢) الحديث : إسناده ضعيف جداً؛ لأن عبد العزيز بن أبان متروك، ونعيم بن ضمضم تقدم ما يتعلق بشأنه. عزاه البوصيري في (المجردة (٢٢/٣ - ب) للحارث بن أبي أسامة، والبزار، وأبي الشيخ بن حيان، والطبراني في ((الكبير)) بنحوه ثم قال: ((قال الحافظ المنذري: رواه كلّهم عن نعيم بن ضمضم، وفيه خلاف، عن عمران الحميري، ولا يعرف. قلت : - القائل البوصيري - عمران هذا ذكره ابن حبان في ((صحيحه)) وقال البخاري: لا يتابع على حديثه)). وذكره الحافظ في المطالب (٢٢٢/٣) وعزاه للحارث. والحديث أشار إليه البخاري في التاريخ عن أبي أحمد الزبيري عن نعيم بن جهضم به (٤١٦/٢/٣). وقال الحافظ في اللسان في ترجمة نعيم: أخرج حديثه هذا البزار والطبراني والحارث بن أبي أسامة وأبوالشيخ في ((كتاب الثواب)) من رواية عبدالعزيزبن أبان عن نعيم بن ضمضم، عن عمران بن حمیري اهـ. (٣) لم يتبين لي من هو؟. (٤) في المطالب: ((أضل)). (٥) الحديث : في إسناده راوٍ لم يُسَمّ. وعزاه البوصيري في (المجردة ٢١/٣ - ب) إلى إسحاق بن راهويه، والحارث بن أبي أسامة، وابن حبان في ((صحيحه)) مطولا وغيرهم وقال: ((بسند فيه راو لم يسم)). ذكره الحافظ في المطالب (٢٢١/٣) وعزاه لإِسحاق وذكره برقم (٣٠٢٣) مطولاً، = ٩٦٤ بغية الباحث ٣ - ( باب كراهية الاستعجال في الدعاء ) ١٠٦٥ - حدثنا علي(١) بن الجعد، أنبأ الربيع بن صبيح، عن يزيد(٢)، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي ﴿ ﴿ قال: ((لَنْ يَزالَ العَبْدُ بِخَيْرِ ما لَمْ يَسْتَعْجِلْ)) قيل : يارسول الله، وما استعجاله؟ قال: ((يَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ اللّهَ كَثِيراً فَلا أَراهُ اسْتَجابَ لي))(٣). قال : وكان الحسن يقول : ربما أخر الله للعبد الدعوة ويؤتها له يوم القيامة لا يحب أن یکون أصابه عرض من الدنيا. = وعزاه لمحمد بن أبي عمر. ورواه أحمد في مسنده (١٧٨/٥، ١٧٩) عن وكيع ويزيد، عن المسعودي، عن أبي عمرو الدمشقي، عن عبيد بن الخشخاش، عن أبي ذر. ورواه ابن حبّان مطولاً، كما في (موارد الظمآن ص ٥٢) وقال: ((فيه إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، قال أبوحاتم وغيره: كذّاب)). والحديث له شاهد من حديث الحسين بن علي رضي الله عنه عند أحمد في مسنده (١/ ٢٠١) وانظر تحفة الأحوذي (٥٣١/٩). وعزاه البوصيري في (المجردة ٢٢/٣ - أ) إلى أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي يعلى، وابن حبان في ((صحيحه))، والنسائي في ((الكبرى)) والحاكم وصحّحه، والترمذي وزاد في سنده : عن علي بن أبي طالب، وقال: حديث حسن صحيح غريب)). (١) رجال الإِسناد تقدموا جميعاً. (٢) الرقاشي. (٣) الحديث : في إسناد الحارث يزيد بن أبان الرقاشي، وهو ضعيف، وقد تابعه قتادة عند أحمد. عزا البوصيري الحديث في (المجردة ١٥/٣) إلى الحارث، وأبي يعلى، وأحمد بن حنبل، والطبراني في الدعاء (٨١٨/٢) وقال: ((رواته ثقات، وله شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة)) ورواه الطبراني في ((الأوسط)) (١٣٩/١ - ب) و(٦٣/٢ - ب). وذكره في (عوالي مسند الحارث ق ٢١٤) عن یعلى، عن عبدالحکم، عن أنس. ورواه أبو نعيم في الحلية (٣٠٩/٦) عن ابن خلاد، عن الحارث، عن علي بن الجعد به . وذكر الحافظ في المطالب منه قول الحسن وعزاه للحارث (٢٢٧/٣). والحديث رواه أحمد في مسنده (١٩٣/٣ و٢١٠ و٣٦٠) عن بهز وعبدالصمد، عن أبي هلال، عن قتادة، عن أنس فذكر الحديث. والحديث له شواهد؛ انظر تحفة الأحوذي (٣٣٠/٩)، وسنن ابن ماجه (١٢٦٦/٢). ٩٦٥ ٣٣ - كتاب الأدعية ١٠٦٥ / أ - حدثنا يعلى، ثنا عبد الحكم، عن أنس فذكر نحوه، غير قول الحسن. ١٠٦٦ - حدثنا أبو النضر، ثنا أبو معاوية، ثنا زياد(١) أبو المغيرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله وَّ قال: ((ما مِنْ امرىءٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو الله بِشَيْءٍ إلّ استجابَ الله لهُ، فإمّا أَن يُعَجِّلَ لَهُ وإما أنْ يُكَفِّرَ عَنْهُ مِنْ خَطاياهُ مِثْلَ مَا دَعا بِهِ))(٢). قلت : فذكر الحديث. ١٠٦٧ - حدثنا كثيربن هشام، ثنا الحكم(٣)، عن محمد (٤) بن ربيع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: كنا عند رسول الله وَال﴿ ذات يوم فقال: ((إنَّ مَثَلَ المُؤْمِن كَمَثَلِ شَجَرَةٍ لا يَسْقُطُ لَهَا أَنْمُلَةٌ، أَتَدْرُونَ ما هِيَ؟ قالوا: لا، قال: ((هي النَخْلَةُ لا تَسْقُّطُ لَمَا أَنْمُلَةٌ، ولا يَسْقُطُ لُؤْ مِنِ دَعْوَةٌ))(٥). (١) زیاد بن حدیر. (٢) الحديث : عزاه البوصيري في (المجردة ١٤/٣ - ب) إلى الحارث، وأبي يعلى - وزاد أبويعلى ما لم يَدْعُ بإثم أو قطيعةِ رَحِمٍ - وأحمد بن حنبل وقال: ((له شاهد من حديث أنس رواه أحمد بن حنبل)). والحديث في صحيح البخاري (فتح الباري: ١١ / ١٤٠) عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ◌َّ ولفظه: ((يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول: دعوت فلم يستجب لي)). وكذا رواه مسلم في صحيحه (٤ /٢٠٩٥)، وأحمد في مسنده (٣٩٦/٢)، والترمذي (تحفة الأحوذي ٣٣٠/٩)، والحاكم في المستدرك (٤٩٧/١). (٣) ابن عتبة. (٤) لم أعرفه. (٥) الحديث : ذكره الحافظ في المطالب (٢٢٧/٣) وعزاه الحارث. رواه أحمد في مسنده (٣١/٢) عن يزيد بن هارون، عن شعبة، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، عن النبي ◌َ# فذكر الحديث نحوه دون قوله: ((ولا يسقط لمؤمن دعوة)) ورواه أيضاً في ص ٦١ عن عبدالملك بن عمر، عن مالك، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر فذكر نحوه. والحديث في صحيح مسلم (٤ /٢١٦٤) دون قوله: ((لا يسقط لمؤمن دعوة)) بنحوه. ٩٦٦ بغية الباحث ٤ - ( باب في صوت المؤمن وغيره في الدعاء ) ١٠٦٨ - حدثنا الحسن بن قتيبة، ثنا يزيد (١) بن إبراهيم، عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي وَّه قال: ((إِنَّ جِبْيلَ مُوكَلٌ بحاجاتِ العِبادِ فإذَا دعاهُ عبدُه الْمُؤْمِنُ قالَ له ياجبريلُ! احبسْ حاجةَ عَبْدِي هذا، فَإِنَّ أُحِبُّهُ وَأُحِبُّ صَوْتَهُ، وإذا دَعاهُ الكافِرُ، قال: ياجبريلُ اقْضِ حاجةَ عَبْدِي هذا فإنّ أَبْغِضُه وَأَبْغِضَ صَوْتَه))(٢). ٥ - ( باب ما يستحب من الدعاء ) ١٠٦٩ - حدثنا أبو النضر، ثنا محمد(٣) بن عبد الله العَمّي، ثنا عوف بن أبي [١٣٠ -أ] جميلة أبو سهل، ثنا زيد(٤) بن علي أبو القَموص، عن وفد عبد القيس أنهم / سمعوا رسول الله وَّه يقول: («اللهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ عِبادِك الْتَجَبِينَ(٥)، الغُرّ المُحَجَّلِينَ، الوَقْدِ المُقْبِينَ)) قيل: يارسول الله. فما الغرّ المحجَّلون؟ قال: ((هُمْ الذِينَ تَبْيَضُ مِنْهُم مَواضِعُ الطُهورِ) قيل: فما الوفد المقبلون؟ قال: ((وَقْدٌ يَفِدُونَ مع رسولِ اللهِ وَالَ مِنْ هذِهِ الْأَمَّةِ إِلَى رَبِّهِمْ))(٦). (١) التستري، تقدّم وبقية رجال السند. (٢) الحديث : في إسناده الحسن بن قتيبة وهو ضعيف. وعزاه البوصيري في (المجردة ١٤/٣ - ب) إلى الحارث وقال: ((رواه عن الحسن بن قتيبة، وهو ضعيف)). وذكره السيوطي في جمع الجوامع (١ /٢٣٦) وعزاه لابن النجار، عن جابر. (٣) محمد بن عبد اللّه العَمّي - بفتح المهملة وتشديد الميم - البصري، لين الحديث من السابعة، أغفله المزي، وحديثه في ((الأدب)) لأبي داود. / هـ. تقريب (١٨١/٢)، والتهذيب (٢٨٦/٩). (٤) زيد بن أبي علي أبو القَمُوص - بفتح القاف وتخفيف الميم - العبدي، ثقة، من الثالثة. /د. تقريب (٢٧٦/١)، والتهذيب (٤٢٠/٣). (٥) في المجردة ومسند أحمد: ((المنتخبين)). (٦) الحديث : في إسناده محمد بن عبد الله العَمّي، قال الحافظ : لينّ الحديث. قال في (المجردة ٢١/٣ - أ): ((رواه الحارث بن أبي أسامة، وأحمد بن حنبل)). وهو في المسند (٤٣١/٣) و(٤ /٢٠٧) من طريق أبي النضر شيخ الحارث به بزيادة في آخره. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/١٠): ((ورواه أحمد وفيه من لم أعرفهم)). ٩٦٧ ٣٣ - كتاب الأدعية ٦ - ( باب في المواعظ ) ١٠٧٠ - حدثنا سريج بن يونس، ثنا عبد العزيز(١) بن عبد الصمد، ثنا أبو المقدام(٢)، عن محمد بن كعب القرظي قال : عهدت عمر بن عبد العزيز وهو عامل علينا بالمدينة، زمن الوليد بن عبد الملك وهو شاب غليظ البضعة عظيم(٣) الجسم، فدخلت عليه في خلافته وقد تغيرت حاله، فجعلت أنظر إليه نظراً ما أكاد أصرف بصري عنه، فقال : يا ابن كعب! إنك لتنظر إليّ نظراً منكراً، ما كنتَ تنظره [إليّ من قبل](٤) فما أعجبك؟ قلت : ما حال من لونك، ونفى(٥) من شعرك، قال : فكيف لو رأيتني بعد ثالثة في قبري، وقد سقطت حدقتاي على وجنتي(٦) وسال منخراي [وفمي](٧) صديداً ودوداً، كنت لي أشد نكرة، أعد عليّ حديثاً كنت حدّثتنيه عن ابن عباس، قال: قلت قال ابن عباس رفعه إلى النبي ◌َ ◌ّه قال: ((إنَّ لِكلّ شيءٍ شَرَفاً، وإنّ أَشْرَفَ المجالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ [به](٨) القِبْلَة، وإنما يُجِالَسُونَ(٩) بالأمانَةِ(١٠)، ومن سَرَّهُ أنْ يكونَ أكرَمِ الناسِ فَلْيَتَّقِ الله، ومن سَرَّهُ أن يكونَ أَقْوَى الناس فليتوكّل على اللهِ، ومن سَرَّهُ أن يكونَ أَغْنى الناسِ فليكُن بما في يدِ اللهِ أَوْثَقَ منه بما في يَدِهِ، أَلَ أَنَبِّئُكُمْ بِشِرارِكُمْ؟)) قالوا: بَلَى يارسول الله، قال: ((من نَزَلَ وَحْدَهُ، وجَلَدَ عَبْدَه، (١) عبد العزيز بن عبد الصمد العَمّي، أبو عبد الله، البصري، ثقة حافظ، من كبار التاسعة. /ع. تقريب (١ /٥١٠)، والتهذيب (٣٤٦/٦). (٢) هشام بن زياد، تقدّم ص ٣٦٢ . (٣) في المطالب: ((ممتلىء)). (٤) الزيادة من ((المطالب)). (٥) في الأصل: ((نَقَىَ)) كَضَرَبَ شعره ذهب وتساقط، وفي المستدرك ((ونفار)). (٦) في ((المطالب: ((وجهي)). (٧) الزيادة من ((المطالب)). (٨) الزيادة من ((المطالب)). (٩) في المطالب: ((يجالس)). (١٠) زاد في المطالب: ((واقتلوا الحية والعقرب وإن كنتم في صلاتكم)). ٩٦٨ بغية الباحث ومَنَعَ رِفْدَه، أَلَ أَنْبِّئُكُم بِشَرٍّ مِنْ هُذا؟)) قالوا: بلى يارسول الله، قال: ((مَنْ يُبْغِضُ الناسَ ويُبْغِضُونَهُ، أَلَا أَنْبَئكم بِشَرٍّ مِنْ هذا؟)) قالوا: بلى يارسول الله. قال: ((الذي لا يُقيلُ (١) عَثْرَةً، ولا يَغْفِرُ ذَنْباً(٢)) قال: ((أَلا أَنْبِّئُكم بِشَرٍّ مِنْ هذا؟)) قالوا: بلى يارسول الله، قال: ((من لا يُرْجَى خَيْرُهُ، ولا يُؤْمَن شَرُّه، وإنّ عيسَى بنَ مَرْيَم قام في بني إسرائيل، فقال يابني إسرائيل! لا تَكَلَّموا بالحِكمة عند الجُهال(٣) فَتَظْلِمُوها، ولا تْتَعُوها أَهْلَها فَتَظْلِمُوهُم، ولا تَظْلِمُوا، ولا تُعاقِبوا (٤) ظالماً فَبْطُلِ فَضْلُكم(٥)، [يابَنِي [١٣٠ -ب] إسرائيل] (٦) إِنّمَا الأَمْرُ ثَلاثة / أَمْرٌ بَيِّنٌ رُشْدُه فاتَّبِعُوه، وأَمْرٌ بِينٌ زَيْغُه(٧) فَاجْتَنِبُوهُ، وَأَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَرُ دُّوهُ(٨) إِلَى اللهِ))(٩) . ١٠٧١ - حدثنا علي بن عاصم، ثنا أبو خيثمة (١٠)، ثنا سعد(١١) الطائي، ثنا (٢) زاد في المطالب: ((يقبل معذرة)). (١) في المطالب: ((لا يقل)). (٣) في المطالب: ((الجاهل)). (٤) في المطالب: ((ولا تكافئوا)). (٥) زاد في المطالب: ((عند ربكم)). (٦) الزيادة من ((المطالب)). (٧) في المطالب: ((غيه)). (٨) في المطالب ((فكلوه إلى عالمه)). (٩) الحديث : ذكره الحافظ في المطالب (١٤٧/٣) وعزاه للحارث، وعبد بن حميد. والحديث رواه الحاكم في المستدرك (٢٦٩/٤) بإسنادين في أحدهما محمد بن معاوية، والثاني هشام بن زياد أبوالمقدام وقال الذهبي: ((هشام متروك، ومحمد بن معاوية كذّبه الدارقطني، فَبَطَلَ الحديث)) . وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه للطبراني، والحاكم. وقال المناوي: ((إيراد المصنف لهذا الحديث يوهم سلامته من الكذابين والواضعين، وهو ذهول عجيب فقد قال ابن حبان في وصف الاتباع وبيان الابتداع أنه خبر موضوع تفرد به أبوالمقدام هشام بن زياد، عن محمد بن كعب، عن ابن عباس، وهو طريق الطبراني)) ثم ذكر كلام الذهبي سابقاً. ثم قال: ((وقال الهيثمي بعد عزوه للطبراني: فيه هشام بن زياد متروك جداً)) اهـ. (١٠) زهير بن معاوية. (١١) سعد: أبو مجاهد الطائي الكوفي، لا بأس به، من السادسة. /خ د ت ق. تقريب (٢٩٠/١)، والتهذيب (٤٨٥/٣). ٩٦٩ ٣٣ - كتاب الأدعية أبو المُدِلَّةَ(١)، أنه سمع أبا هريرة يقول: قلنا يارسول الله! كُنّا إذا كُنّا عِنْدَك - أو إنّا إذا كنّا عندك ــ رقَّت قلوبنا وكنا من الأبرار، وإنا إذا فارقناك أعجبتنا الدنيا، وشممنا النساء والأولاد، فقال: ((لَوْ تَكُونُوا ۔ أو لو أنّكم - تكونوا على حال - أو على الحالِ - التي أنْتُم عليهِ عِنْدِي، لَصَافَحَتْكُم المَلائِكَةُ بِأَكْفِّكُمْ (٢)، ولَزارَتْكُمْ فِي بُيوتِكُم، ولو لمْ تُذْنِبوا لجاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبونَ فَيَغْفِرُ لهُم)). قال: قلنا يارسول الله! حدّثنا عن الجنة، ما بناؤها؟ قال: ((لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَلَنَةٌ مِنْ فِضَّة، بلاطُها المِسْكُ الأَذْفَرُ، وحَصْباها اللؤلؤُ واليَاقُوتُ، وتُرابِهَا الزَعْفَرَانُ، مَنْ يَدْخُلْها يَنْعَمْ لا ييأسُ، وَيَخْلُدْ لا يَمُوتُ، لا تَبْلَى ثيابُه ولا يَفْنَى شَبابُه، ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الإِمامُ العادِلُ، والصَائِمُ حِينَ(٣) يُفْطِرُ ودَعْوَةُ المَظْلومِ تُحْمَلُ عَلَى الغَمامِ ، ويُفَتَّحُ لَا أَبْوابُ السَّمُواتِ وَيقولُ لها الرَّبُّ: وِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ ولَوْ بَعْدَ حِينٍ))(٤). (١) أبو مُدِلَّةَ - بضم الميم وكسر المهملة وتشديد اللّم - مولى عائشة، ويقال: اسمه عبد الله، مقبول، من الثالثة. / ت ق. تقريب (٤٧٠/٢)، والتهذيب (٢٢٧/١٢). (٢) في المسند: ((بأكفهم)). (٣) في المسند: ((حتى)). (٤) الحديث: في إسناده أبو مُدِلَّةَ قال الحافظ: ((مقبول)). قلت : ولم يتابع، والحديث رواه أحمد في مسنده (٢ / ٣٠٤) عن أبي كامل وأبي النضر، عن زهير، عن سعد الطائي به، فذكر الحديث مثله. ورواه الطيالسي، كما في منحة المعبود (٢٥٥/١) عن زهير به فذكر الحديث من قوله: ((ثلاثة لا ترد دعوتهم)» الخ. ورواه الترمذي (تحفة الأحوذي: ٥٦/١٠) عن أبي كريب، عن عبد الله بن نمير، عن سعدان القمي، عن أبي مجاهد، عن أبي مُدِلَّة، عن أبي هريرة فذكر الحديث مختصراً. وقال الترمذي : «هذا حديث حسن، وسعدان القمي هو سعدان بن بسر، روى عنه غیر واحد من كبار أهل الحديث، وأبو مُدِلَّة هو مولى عائشة وإنما نعرفه بهذا الحديث، ويُروى عنه هذا الحديث أطول من هذا وأتم)). ورواه ابن حبان، كما في الموارد (ص ٥٩٧) من طريق زهير بن معاوية به، فذكره مختصراً. قال البوصيري في (المجردة ٩٣/٣ - ب): ((رواه عبد بن حميد، والحارث بن أبي أسامة، ومدار إسناديهما على هشام بن زياد أبي المقدام، وهو ضعيف، ورواه أبوداود، وابن ماجه مختصراً)). وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه لأحمد والترمذي، ورمز له بالضعف. ٩٧٠ بغية الباحث ٧ - ( باب فيما يحتقر من الذنوب ) ١٠٧٢ - حدثنا عفان، ثنا سليمان بن المغيرة، ثنا حميد بن هلال، ثنا أبو قتادة، عن عبادة(١) بن قرص أو قرط قال: إنكم لتعملون اليوم أعمالاً هي أدقّ في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله وسلّم من الموبقات(٢) (٣). ١٠٧٣ - حدثنا أبو النضر، ثنا سليمان، قلت : فذكر بإسناده نحوه . ١٠٧٤ - حدثنا محمد بن عمر، ثنا سعيد(٤) بن مسلم، عن عامر(٥) بن عبد الله بن الزبير، عن عبد الرحمن(٦) بن الحارث، عن عائشة رضي الله عنهما قالت : قال لي رسول الله وَله: ((ياعائِشَةُ إيّاكِ ومُحَقِّرات الذُّنوب فَإِنَّ لها مِنَ اللهِ طَالبا))(٧). قلت : ويأتي حديث فيما يحتقر من الكلام في الزهد. (١) عبادة بن قرط، ويقال ابن قرص الليثي، له صحبة ورواية، وعنه أبو قتادة العدوي وحميد بن هلال، انظر ترجمته في الإِصابة (٢/ ٢٦٩). (٢) أي : المهلكات. (٣) الأثر : رجال الإِسناد كلّهم ثقات. رواه أبو نعيم في (معرفة الصحابة ص ٦٩) عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث به. والحديث رواه الطيالسي، كما في منحة المعبود (٦٣/٢ ٦٤) عن قرة وسليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة، عن عبادة بن قرط فذكره. ورواه أحمد في مسنده (٣ /٤٧٠) عن إسماعيل، عن أيوب، عن حميد بن هلال به، فذكره. قلت : الحديث رواه البخاري عن أنس رضي الله عنه؛ انظر فتح الباري (٣٢٩/١١). (٤) ابن بانك، تقدّم ص ٢٩١ . (٥) عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي أبو الحارث المدني، ثقة عابد من الرابعة. /ع. تقريب (٣٨٨/١)، والتهذيب (٧٤/٥). (٦) عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي، أبو محمد المدني، له رؤية وكان من كبار ثقات التابعين. /خ ٤. تقريب (٤٧٦/١)، والتهذيب (١٥٦/٦). (٧) الحديث: في إسناده الواقدي وهو متروك. رواه أبو نعيم في الحلية (١٦٨/٣) عن ابن خلاد، عن الحارث به وقال: ((تفرّد به سعيد عن عامر)). ورواه أحمد في مسنده (٦ / ٧٠) عن الخزاعي، وأبوسعيد، عن سعيد بن مسلم بن بانك به، فذكر الحديث. ورواه الدارمي في سننه (٣٠٣/٢) عن منصور بن سلمة، عن سعيد بن مسلم به. = ٩٧١ ٣٣ - كتاب الأدعية ٨ - ( باب الخوف من الله تعالى ) ١٠٧٥ - حدثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا عمرو(١)، ثنا جابر(٢)، عن عامر(٣)، عن مسروق، عن عائشة قالت: قال / أبو بكر: والله لقد رأيتني أتبع رسول الله وَلَد [١٣١ -أ) وما خلق الله ذباباً يمر على أنفي إلّ ظننتُ أنه عذاب من الله، حتى أخبرني رسول الله وَل الخبر(٤). : = ورواه ابن حبان، كما في (الموارد ص ٦١٨) من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن خالد بن . مخلد، عن سعيد بن مسلم به. ورواه ابن ماجه في سننه (١٤١٧/٢) رقم (٤٢٤٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن خالد بن مخلد، عن سعيد بن مسلم به فذكره. وقال البوصيري : إسناده صحيح ورجاله ثقات . (١) ابن شمر الجعفي. (٢) الجعفي . (٣) الشعبي . (٤) الأثر : إسناده ضعيف جداً لأجل عبد العزيز بن أبان، فهو متروك. قال البوصيري في (المجردة ٨٦/٣ - أ): ((رواه الحارث بسند فيه جابر الجعفي وهو ضعيف)). م٢٧ جـ٢ - بغية الباحث ٠ ٣٤ - كتاب التوبة والاستغفار ٠٠ . ١ - ( باب في التوّابين ) ١٠٧٦ - حدثنا محمد بن عمر الواقدي، ثنا إبراهيم(١) بن إسماعيل، عن عبد الله(٢) بن أبي سفيان، عن يزيد(٣) بن طلحة بن ركانة، عن محمد (٤) بن الحنفية، عن أبيه، عن النبي ◌ََّ قال: ((إنّ الله يحبُّ [العَبْدَ](٥) الْمُفْتَّنَ التَّوَّابَ))(٦). (١) إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري، الأشهلي مولاهم، أبوإسماعيل المدني، ضعيف، من السابعة. /دت س. تقريب (٣١/١)، والتهذيب (١٠٤/١). (٢) مولى أبي أحمد، تقدّم ص ٥٣٥. (٣) يزيد بن طلحة بن يزيد بن ركانة القرشي المطلبي، روى عن أبيه وأبي هريرة ومحمد بن علي بن الحنفية وغيرهم. وعنه سلمة بن صفوان الزرقي وابن موهب، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) اهـ؛ تعجيل المنفعة (ص ٤٥٠) .. (٤) محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو القاسم ابن الحنفية، المدني ثقة، عالم، من الثانية. /ع. تقريب (١٩٢/٢)، والتهذيب (٣٥٤/٩) .. (٥) الزيادة من ((الحلية)). (٦) الحديث : في إسناده الواقدي، قال الحافظ : متروك. رواه أبو نعيم في الحلية (٢٥/١ ٩٤ و٣٦٨) عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث، عن الواقدي، عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه قال سمعت رسول الله يقول: ((إن الله يحبُّ العبدَ التَّقِيَّ الغَنِيَّ الحَفِيَّ)). ورواه أيضاً (١٧٨/٣) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن عبد الأعلى بن حماد، عن داود بن عبد الرحمن العطار، عن أبي عبدالله مسلم الرازي، عن = ٩٧٣ ٣٤ - كتاب التوبة والاستغفار ٢ - ( باب إلى متى تقبل التوبة ) ١٠٧٧ - حدثنا هوذة(١)، ثنا عوف، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبيِ ﴿ه قال: ((مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشمسُ مِنْ مَغْرِ بها تابَ الله عَلَيْهِ)(٢). ١٠٧٨ - حدثنا هوذة(٣)، ثنا عوف، عن محمد، عن النبي مَ لّ قال: ((مَنْ تابَ قبلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَمْسُ مِنْ مَغْرِبها تابَ الله عَلَيْهِ))(٤). ٣ - (باب الاستغفار) ١٠٧٩ - حدثنا أبو سلمة(٥)، ثنا ليث(٦)، عن يزيد(٧) بن الهاد، عن ابن = أبي عمرو البجلي، عن عبدالملك بن سفيان الثقفي، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن محمد بن الحنفية، عن أبيه، عن النبي ولفظه ((إنَّ الله يحبّ العبدَ المؤمنَ المفتقرَ التَّوّاب)). وذكره الألباني في (سلسلة الأحاديث الضعيفة ص ١٣٣) وقال: ((موضوع)). وذكره في مجمع الزوائد (١٠ /٢٠٠) وعزاه لعبيد الله وأبي يعلى وقال: ((فيه من لم أعرفه)). وکذا عزاه البوصيري إلیهما في (المجردة ٩٣/٣ - ب) وقال: «وله شاهد من حديث أنس بن مالك، رواه الترمذي، وابن ماجه، والحاكم وصحّحه)). وقد تكلم على الحدیث بما لا مزيد عليه. (١) رجال الإِسناد تقدّموا. (٢) الحديث : رجال الإِسناد كلّهم ثقات. عزاه البوصيري في (المجردة) إلى الحارث وذكر أن له شاهداً من حديث أبي هريرة، رواه مسلم في ((صحيحه)) وآخر من حديث عبدالله بن مسعود. رواه مسلم (٢٠٧٦/٤) من طريق هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، فذكر الحديث. ورواه أحمد في مسنده (٤٢٧/٢) وذكره المنذري في الترغيب (٧٢/٤) فالحديث ليس من ٠٠: الزوائد . (٣) رجال الإِسناد تقدّموا جميعاً. (٤) الحديث: إسناده صحيح، وهو منقطع. وقد وصله مسلم وأحمد، كما تقدّم في الحديث قبله . (٥) منصور بن سلمة بن عبد العزيز أبو سلمة الخزاعي، البغدادي، ثقة ثبت حافظ، من كبار العاشرة. /خ م مد س. تقريب (٢٧٦/٢)، والتهذيب (٣٠٨/١٠). (٦) ابن سعد. (٧) يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، الليثي، أبو عبد الله المدني، ثقة مكثر = ٩٧٤ بغية الباحث شهاب، عن أبي سلمة(١)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((وَاللّهِ إنّ لَسْتَغْفِرُ اللّه عَزّ وجَلَّ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ في الَيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرّة))(٢). ٤ - ( باب الاستغفار لمن ظلمه ) ١٠٨٠ - حدثنا عنبسة(٣) بن عبد الرحمن، ثنا مالك(٤) بن يزيد اليمامي، عن أنس قال: قال رسول الله وَّهَ: ((كَفَّارَةُ الاغْتِياب أَنْ تَسْتَغْفِرَ لَمَنْ اغْتَبْتَهُ))(٥). = من الخامسة. / ع. تقريب (٣٦٧/٢)، والتهذيب (٣٣٩/١١). (١) ابن عبد الرحمن. (٢) الحديث: إسناده صحيح. عزاه البوصيري في (المجردة ٩٦/٣ - ب) إلى عبد بن حميد، والنسائي في ((اليوم والليلة)) والحارث، وابن حبان في ((صحيحه)) والإِمام أحمد في ((كتاب الزهد)). رواه البخاري (فتح الباري: ١٠١/١١) عن أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري به فذكره. ورواه أحمد في المسند (٤٥/٢). وابن حبان، كما في (موارد الظمآن: ص ٦٠٩) وابن السنيّ في (عمل اليوم والليلة: ص ١٤٣). والحدیث لیس من الزوائد. (٣) عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص الأموي، تقدّم ص ١٩١. (٤) عند ابن أبي الدنيا: (اليماني) ولم أجده. وجاء في مصادر تخريج الحديث خالد بن يزيد اليمامي . (٥) الحديث : في إسناده عنبسة بن عبد الرحمن، قال الحافظ: ((متروك)). .والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه لابن أبي الدنيا في ((الصمت)) ورمز له بالصحة . قال المناوي : أخرجه عن أبي عبيدة بن عبد الوارث بن عبد الصمد، عن أبيه، عن عتبة بن عبدالرحمن القرشي، عن خالد بن یزید الیماني، عن أنس، ثم قال: حکم ابن الجوزي بوضعه وقال: عتبة متروك، وتعقبه المؤلف بأن البيهقي خرجه في ((الشعب)) عن عتبة وقال إسناده ضعيف وبأن العراقي في ((تخريج الإحياء)) اقتصر على تضعيفه ورواه عنه الخطيب في ((التاريخ)) والديلمي، فاقتصار المؤلف على ابن أبي الدنيا غير جيد لإيهامه. قال الغزالي: وهذا الحديث يحتج به للحسن في قوله : يكفيك من الغيبة الاستغفار دون الاستحلال؛ كذا في فيض القدير (٧/٥). وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٢٩٩/٢) وعزاه لابن عدي من حديث سهل بن سعد، وقال: وفيه أبوداود سليمان بن عمرو، وللدارقطني من حديث جابر، وقال: فيه حفص بن = 1 ٩٧٥ ٣٤ - كتاب التوبة والاستغفار ٥ - ( باب اسمح يسمح لك ) ١٠٨١ - حدثنا الحكم(١) - يعني ابن موسى - ثنا الوليد، ثنا ابن جريج، أنه. سمع عطاء، يحدث عن ابن عباس أن رسول الله مهر قال: ((اسْمَحْ(٢) يُسْمَحُ لَكَ))(٣). ٦ - ( باب النهي عن تمني الموت ) ١٠٨٢ - حدثنا أبو سلمة منصور بن سلمة، ثنا الليث، عن يزيد (٤) بن الهاد، = عمر الأيلي، ولابن أبي الدنيا من حديث أنس، وقال: فيه عنبسة بن عبدالرحمن، وساق الكلام المتقدم ثم قال: قلت : وقد ناقض ابن الجوزي فذكر حديث أنس في كتابه ((الحقائق))، وقد قال: إنه لا يذكر فيه إلا الحديث الصحيح، هكذا قاله العلامة ابن مفلح في ((الآداب الشرعية)) ثم نقل عن ابن عبدالبر أنه حكى عن حذيفة رضي الله عنه أنه قال: كفارة من اغتبته أن تستغفر له. وذكره الألباني في ضعيف الجامع الصغير (٤ /١٤٢) عن أنس وقال: ((موضوع)). وأورده الزبيدي في إتحاف السادة المتقين (٥٥٨/٧) وقال: ((وقد رواه كذلك الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده))، والخرائطي في ((مساوىء الأخلاق))، والبيهقي في ((الشعب))، وأبوالشيخ في ((التوبيخ))، والدينوري في ((المجالسة))، والخطيب في ((التاريخ))، وآخرون كلهم من طريق عنبسة، عن خالد بن يزيد، عن أنس به مرفوعاً. وانظر لمزيد الكلام على تخريج الحديث ودرجته: ((الموضوعات)) لابن الجوزي (١١٨/٣ - ١١٩)، وكشف الخفاء (١١١/٢ - ١١٢). (١) رجالُ السند تقدّموا. (٢) أي عامل الخلق الذين هم عيال الله وعبيده بالمسامحة والمساهلة يعاملك سيدهم بمثله في الدنيا والآخرة؛ كذا في «فيض القدير)). (٣) الحديث: رجال الإِسناد كلّهم ثقات. ذكره السيوطي في جمع الجوامع (١ / ١١٠) وعزاه لأحمد؛ المسند (٢٤٨/١) والبيهقي عن ابن عباس، ولابن أبي شيبة عنه موقوفاً. وذكره في ((الجامع الصغير)) ورمز له بالحسْن، وقال المناوي: قال الحافظ العراقي: رجاله ثقات، وقال الهيثمي : رواه أحمد عن شيخه مهدي بن جعفر الرملي، وقد وثّقه غير واحد، وفيه كلام، وبقيّة رجاله رجال الصحيح. ورواه الطبراني في ((الأوسط)) و((الصغير)) ورجالهما رجال الصحيح))؛ كذا في فيض القدير (٥١٢/١). (٤) في الطبقات : (يزيد بن عبد الله). ٩٧٦ بغية الباحث عن هند(١) بنت الحارث، عن أم الفضل(٢) قالت: دخل النبي وَّ على العباس وهو يشتكي، فتمنّى الموتَ، فقال: ((ياعبّاسُ! ياعَمَّ رسولِ اللهِ وََّ، لا تَتَمَنَّ الموتَ فإِنَّك إِن تَكُ مُحْسِناً، تَزْدَادُ إحساناً إلى إِحْسانِك خَيْرٌ لكَ، وإن كنتَ مُسِيئاً اسْتَعْتَبْتَ خَيْرٌ لَكَ، فلا تَتَمَنَّ المَوْتَ)). ١٠٨٣ - حدثنا محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن جعفر الزهري، عن يزيد بن [١٣١ -ب] الهاد / عن هند بنت الحارث الفِرَاسية، عن أم الفضل بنت الحارث فذكر الحديث إلّ أنه لم يسمّ من عاده، وقال فيه: ((إِنْ تَكُ مُحْسِناً فَتُؤَخَّرَ تَزْدادُ إِحْساناً)(٣). ٧ - ( باب في طول عمر المسلم ) ١٠٨٤ - وحدثني أبو بكر (٤) الأموي، حدثني سويد(٥) بن سعيد، ثنا (١) هي هند بنت الحارث الفِراسية - بكسر الفاء وتخفيف الراء بعدها مهملة - ويقال القرشية، ثقة من الثالثة. /خ ٤. تقريب (٦١٧/٢)، والتهذيب (١٢ /٤٥٧). (٢) لُبابة - بتخفيف الموحدة - بنت الحارث بن حزن - بفتح المهملة وسكون الزاي بعدها نون - الهلالية، أم الفضل زوج العباس بن عبد المطلب رضي الله عنها، ماتت بعد العباس. /ع. تقريب (٦١٣/٢)، والتهذيب (١٢ /٤٤٩). (٣) الحديث: في إسناده الأول هند بنت الحارث، قال الحافظ: ((مقبولة)) وفي الإِسناد الثاني الواقدي، وهو متروك. رواه أحمد في مسنده (٣٣٩/٦) عن أبي سلمة الخزاعي، عن الليث، ویونس عن يزيد بن الهاد، عن هند به، فذكره. ورواه ابن سعد في الطبقات (٢٣/٤) عن إسماعيل بن عبدالله بن أبي أويس، عن عبدالعزيز بن محمد، عن يزيد بن عبدالله، عن هند به فذكره. والنهي عن تمني الموت رواه مسلم في صحيحه (٤ /٢٠٦٤) عن أبي هريرة. (٤) عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان القرشي أبوبكر الأموي ابن أبي الدنيا البغدادي صدوق حافظ، صاحب تصانيف، من الثانية عشرة. /فق. تقريب (٤٤٧/١)، والتهذيب (١٢/٦). (٥) سوید بن سعيد بن سهل الهروي، صدوق في نفسه، صار يتلقن ما ليس من حديثه، أفحش القول ابنُ معين فيه، من قدماء العاشرة. /م ق. تقريب (٣٤٠/١)، والتهذيب (٤/ ٢٧٢). ٩٧٧ ٣٤ - كتاب التوبة والاستغفار سويد(١) بن عبد العزيز الدمشقي، عن نوح(٢) بن ذكوان، عن أخيه أيوب(٣) بن ذكوان، عن الحسن البصري، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ اللّه عزّ وجلّ لَيَسْتَحِي مِنْ عَبْدِهِ وَأَمْتِهِ يَشِيبانٍ في الإِسْلامِ ثُمَّ يُعَذِّبُهُم))(٤). ١٠٨٥ - حدثنا محمد(٥) بن سعد، ثنا أبو ضمرة(٦)، حدثني يوسف بن أبي بردة(٧) السلمي، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله وَّ: ((ما مِنْ عَبْدٍ يُعَمَّرُ في الإِسْلامِ أربعينَ سنةً إلا صَرَفَ الله عنه ثلاثةَ أنواعٍ منَ البَلاءِ: الجُنون، والجُذام، والبَرَص، فإذا بَلَغَ الخمسينَ ليَنَّ الله عليه الحساب، فإذا بَلَغَ السِتّينَ، رزَقَهُ الله الإِنابَةَ إليهَ فيما يُحِبُّ، فإذا بلغ السَبْعِينَ أحبَّه الله وأحبَّه أهلُ السماءِ، فإذا بلغَ الثمانينَ قَبَلَ اللهُ حَسَناتِه وتجاوَز عَنْ سَيِّئَاتِه، فإذا بلَغَ التِسْعِينَ غَفَرَ الله له ما تَقَدَّم مِنْ ذَنْبه وما تَأْخَّرَ وسُمِّيَ أَسِيرُ اللهِ في (١) في الأصل : (أيوب بن سويد) والصواب ما أثبتناه. وهو سويد بن عبد العزيز بن نمير السلمي مولاهم الدمشقي، لين الحديث، من الثامنة. / ت ق. تقريب (٣٤٠/١). (٢) نوح بن ذكوان البصري، ضعيف، من السابعة. تقريب (٣٨٠/٢)، والتهذيب (٤٨٤/١٠). (٣) أيوب بن ذكوان عن الحسن، قال البخاري: منكر الحديث، وقال الأزدي: متروك، وقال ابن عدي: عامّة ما يرويه لا يتابع عليه؛ انظر الميزان (١ /٢٨٦)، ولسان الميزان (١ /٤٨٠). (٤) الحديث : إسناده ضعيف لضعف أيوب بن ذكوان. ذكر الحديث الحافظ أبوموسى محمد بن أبي بكر عمر بن أحمد المديني في ((جزء فيه ذكر ابن أبي الدنيا عبدالله بن محمد وحاله وما وقع من حديثه عالياً ص ٥٢). ذكره بهذا الإسناد وقال عقبه: هكذا نقله الحارث، عن أبي بكر الأموي، وهو ابن أبي الدنيا، عن أيوب بن سويد الدمشقي، وهو وهم، وإنما هو سويد بن عبدالعزيز، وقد رواه أبوبكر الشافعي وغيره عن ابن أبي الدنيا على الصواب)). وذكره السيوطي في جمع الجوامع (١٧٧/١) وعزاه للخطيب عن جابر، وعزاه للشيرازي في ((الألقاب)) عن أنس. (٥) کاتب الواقدي، تقدّم ص ٤٦٧ . (٦) أنس بن عياض، تقدّم ص ٤٦٧ . (٧) في الأصل : (درة) والصواب ما أثبتناه من ((المسند)). ٩٧٨ بغية الباحث أَرْضِه وشَفَّعَهُ في أَهْلِ بَيْتِه))(١). ١٠٨٦ - حدثنا عبد الرحيم بن واقد، حدثنا أنس بن عياض، حدثني يوسف بن أبي ذرّة، أو ابن أبي بردة، عن جعفر بن عمرو، فذكر نحوه. (١) الحديث: في إسناده يوسف بن أبي بردة قال الحافظ: ((مقبول)). قلت : ولم يتابع على حديثه. رواه أحمد في مسنده (٢١٧/٣ - ٢١٨) عن أنس بن عياض، عن يوسف بن أبي بردة الأنصاري، عن جعفر بن عمرو به، فذكره مثله. الحديث رواه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٧٩/١ - ١٨١) من طرق وقال عن حديث أنس فيه يوسف، وذكر أقوال النقاد فيه، وأورده السيوطي في اللآلى المصنوعة (١٣٨/١ - ١٤٧) وتعقّبه بنقله لكلام الحافظ من القول المسدد (ص ٢٩ - ٣٢) وكذا من ((الخصال المكفرة)) حيث قال الحافظ: ليس هذا الحديث موضوعاً فإن له طرقاً عن أنس رضي الله عنه وغيره يتعذّر مع مجموعها الحكم على المتن بأنه موضوع)) وانظر تنزيه الشريعة)) (٢٠٦/١). ٣٥ - كتاب الزهد ١ - ( باب في الاقتصاد ) ١٠٨٧ - حدثنا عفان(١)، ثنا همام، ثنا قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي أنه دخل على أبي ذر وهو بالربذة، وعنده امرأة سوداء مسغبة(٢) ليس عليها أثر المجاسد(٣) والخلوق، قال : فقال: ألا تنظرون إلى ما تأمرني به هذه السوداء(٤)، تأمرني أن آتي العراق، فإذا أتيت العراق مالوا عليّ بدنياهم، وإن خليلي ◌ََّ عَهِدَ إليَّ أنّ دون جسر جهنم طريقاً ذا دحض(٥) ومزلّة، وإنّا إنْ نَأتي عليه وفي أحمالِنا اقْتِدَار - أو في أحمالنا اضطهار - أَحْرَى، أن نَنْجُوا مِنْ أنْ نَأْتِيَ عليه ونَحنُ مَواقِير(٦). (١) رجال الإِسناد تقدّموا. (٢) في الحلية: ((شعثة)) والمسغبة: الجائعة؛ كذا في المصباح المنير (٣٢٨/١). (٣) أي المصبوغ بالزعفران، وفي الترغيب: ((المحاسن)). (٤) في المسند والترغيب: ((السويداء)). (٥) الدَحْضُ - بفتح الدال وسكون الحاء المهملتين وبفتح الحاء أيضاً وآخره ضاد معجمة - هو الزلق؛ قاله المنذري . (٦) الأثر: إسناده صحيح. قال البوصيري في (المجردة ٩٩/٣ - أ): ((رواه أبوبكر بن أبي شيبة، والحارث بن أبي أسامة، وأحمد بن حنبل بسند صحيح)). رواه أبو نعيم في الحلية (١ / ١٦١) عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث بن أبي أسامة به. ورواه أحمد في مسنده (١٥٩/٥) عن عفان، عن همام به، فذكر الحديث. وذكره المنذري في الترغيب (٨٥/٤) وقال: ((رواه أحمد ورواته رواة الصحيح)). وذكره الهيثمي في المجمع (١٠ /٢٥٧) وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)). ٩٨٠ : بغية الباحث ٢ - ( باب / فيما يرغب في الدنيا ) [١٣٢ -أ] ١٠٨٨ - حدثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن المغيرة(١) بن سعد بن الأخرم الطائي، عن [أبيه](٢)، عن عبد الله بن مسعود، عن النبيِ وَّ قال: ((لا تَتَّخِذُوا الضَيْعَةَ(٣) فَتَرْغَبُوا فِي الدِنْيَا)) قال: ثم قال عبد الله: برادان ما برادان (٤) وبالمدينة ما بالمدينة(٥). ٣ - ( باب(٦) ( ١٠٨٩ - حدثنا معاوية (٧) بن عمر، ثنا زائدة، ثنا عاصم، عن زر، عن (١) المغيرة بن سعد بن الأخرم الطائي، مقبول، من الخامسة. /ت. تقريب (٢٦٩/٢)، والتهذيب (٢٦١/١٠). (٢) الزيادة من ((المسند)) والترمذي و((المستدرك)) وهو الذي يقتضيه السياق، لأن المغيرة لم يرو عن ابن مسعود، وسعد بن الأخرم مختلف في صحبته ذكره البخاري وأبوحاتم في التابعين؛ انظر الإصابة (٢١/٢) وذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل الكوفة، وذكره ابن حبان في الصحابة، ثم أعاد ذكره في التابعين؛ كذا في التهذيب (٤٦٥/٣). (٣) الضيعة : هي البستان والمزرعة وضيعة الرجل ما يكون منه معاشه. (٤) كذا في الأصل ولم يتضح معناه. (٥) الحديث : رجال الإسناد كلّهم ثقات إلّ المغيرة بن سعد، فهو مقبول. رواه أحمد في مسنده (٣٧٧/١) عن سفيان، عن الأعمش، عن شمر به، فذكر الحديث. ورواه الترمذي (تحفة الأحوذي: ٦٢٠/٦) عن محمود بن غيلان، عن وكيع، عن سفيان، عن الأعمش به، فذكر الحديث دون قول عبدالله وقال: ((هذا حديث حسن)) . ورواه الحاكم في المستدرك (٣٢٢/٤) من طريق أبي عامر العقدي، عن شعبة، عن الأعمش به، فذكر الحديث. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرّجاه)) وأقرّه الذهبي. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ورمز له بالصحة؛ انظر فيض القدير (٣٨٧/٦) وأشار الحافظ في ((التهذيب)) إلى الحديث، وقال في الإصابة: ((ولسعد رواية عن ابن مسعود عند الترمذي وغيره)» . ورواه حماد بن إسحاق في (تركة النبي ص ٧٢) عن عثمان بن أبي شيبة، عن محمد بن حازم أبي معاوية، عن الأعمش به. (٦) بياض في الأصل. (٧) رجال السند تقدّموا.