النص المفهرس
صفحات 721-740
٧٢١ ٢٤ - كتاب التفسير ٤ - ( سورة الأعراف(١) ) ٧١١ - حدثنا محمد بن عمر الواقدي، ثنا إبراهيم(٢) بن عبد الله بن أبي فروة، عن عبد اللّه(٣) بن عمرو بن الحارث قال: سمعت تبيع (٤) ابن امرأة كعب يقول في قوله عز وجل: ﴿ فِيَهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ ﴾(٥) قال: يعني الأرض، منها خَلَقَ الله عزّ وجلّ آدَمَ، وفيها يُدْفَنُون إذا ماتوا، ومنها يخرجون بمطر(٦) السماء أربعين ليلة، فيخرج الموتى من الأرض(٧). ٧١٢ - حدثنا هوذة (٨)، ثنا أبو معشر، عن يحيى (٩) بن شبل، عن عمر (١٠) بن = ابن زياد به، فذكره. وقال الهيثمي في المجمع (١٧/٧): ((رواه الطبراني، وفيه يحيى الحماني ونصير بن زياد، وكلاهما ضعيف)). قلت : وفيه أيضا حامية بن رئاب لم يرو عنه إلا الصلت. (١) الأعراف: جمع عرف، وكل مرتفع من الأرض يسمى عرفاً، قال مجاهد: حجاب بين الجنة والنار. وورد في معناه غير هذا؛ انظر تفسير الطبري. (٢) لم أعرفه. (٣) في الأصل: ((عبيد الله)) والصواب ما أثبتناه كما في الإِتحاف والمطالب ص ٥١٨ وهو عبدالله بن عمرو بن الحارث بن أبي ضرار الخزاعي، مجهول، من الثالثة. / ت. تقريب (٤٣٦/١)، والتهذيب (٣٣٥/٥). (٤) في المطالب: ((نبيع)) وهو: تبيع بن عامر الحميري، ابن امرأة كعب، صدوق، عالم بالكتب القديمة من الثانية، مخضرم. / س. تقريب (١١٢/١)، والتهذيب (٥٠٨/١). (٥) سورة الأعراف: آية (٢٥). (٦) في المطالب: ((تمطر)). (٧) الأثر: ذكره البوصيري (١٤٩/٤) وقال: ((هذا الإِسناد ضعيف)). قلت: والواقدي متروك. والحافظ في المطالب (ص ٥٠٨ من المخطوطة) و(٣٣٣/٣ من المطبوعة). قلت : ذكر الطبري في تفسيره (١٢ /٣٦٠) وابن كثير (٤١٤/٣) نحو هذا في معنى الآية. (٨) ابن خليفة. (٩) يحيى بن شبل، روى عن عمر بن عبد الرحمن المزني وعن جده ابن حسين عن علي، روى عنه سعيد بن أبي هلال وأبو معشر وعبد العزيز بن عبدالله بن أبي سلمة وغيرهم. لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً؛ انظر الجرح والتعديل (١٥٧/٩) والبخاري في الكبير (٢٨/٢/٤). (١٠) في المطالب: ((عن محمد بن عبد الرحمن المدني)) وكذا الإِتجاف. ٧٢٢ بغية الباحث عبد الرحمن المدني، عن أبيه قال: سئل رسول الله وَله عن ﴿أَصْنَبُ الْأَعْرَافِ﴾(١)، فقال : ((قومٌ(٢) قُتِلوا في سَبيلِ اللهِ وَهُمْ لَآَبائِهِمْ عَاصُونَ فَمُنِعُوا الْجَنَّةَ بِمَعْصِيَتِهِمْ لِآبَائِهِمْ ومُنِعُوا النارَ بِقَتْلِهِم في سَبيلِ الله)) . وقال الكلبي : قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم فمنعوا الجنة والنار، وسُيُدخِلھم الله في رحمته، قال: ولا أدري ذكر قتلاً أم لا(٣). ٧١٣ - حدثنا محمد بن عمر، ثنا كثير(٤) بن عبد الله المزني، عن محمد(٥) بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مالك الهلالي، عن أبيه، قال قائل : يارسول الله ما أصحاب الأعراف؟ قال : ((قَوْمُ خَرَجُوا في سَبيلِ اللهِ عَزّ وجلَّ بغير إِذْنِ آبَائِهِمْ واسْتُشْهِدُوا فَمَنَعَتْهُم الشَهادَةُ أَنْ يَدْخُلُوا النّارَ، ومَنَعَتْهُمْ مَعْصِيَةُ آبائِهِمَ أَنْ يَدْخُلُوا الجنّة))(٦). (١) سورة الأعراف، آية (٤٨). (٢) المطالب: ((هم قوم)). (٣) الحديث: ذكره في الإتحاف (١٤٩/٤) وسكت عليه، وذكره الحافظ (ص ٥٠٨ من المخطوطة). ورواه الخرائطي في مساوىء الأخلاق (ص ٢٣) من طريق أبي معشر، عن يحيى بن شبل، عن عمر بن عبد الرحمن المدني قال: سئل رسول الله ... فذكره، وليس فيه: عن أبيه. ورواه الطبري في تفسيره (١٢ /٤٥٧) عن المثنى بن صالح، عن إسحاق، عن يزيد بن هارون، عن أبي معشر، عن يحيى بن شبل مولى بني هاشم، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: سئل رسول الله وي عن أصحاب الأعراف فذكره. قال محمود شاكر : هذا خبر ضعيف لما فيه من المجاهيل، ولأن أبا معشر نفسه قد تكلموا فيه وضعفوه. وذكره في المجمع (٢٣/٧) وقال رواه الطبراني، وفيه أبو معشر نجيح، وهو ضعيف. قلت : وسيأتي في الحديث بعده مزيد من التفصيل. (٤) تقدّم ص ٥٣٨. (٥) في المطالب: ص ٥٠٩: ((عمر بن عبد الرحمن)) لم أجد له ترجمة. (٦) الحديث: ذكره في الإِتحاف (٤٩/٤) وضعّفه لضعف الواقدي، وهو متروك. والحافظ في المطالب (٣٣٤/٣) وعزاه الحارث. رواه الطبري في تفسيره (٤٥٨/١٢) عن المثنى، عن عبدالله بن صالح، عن الليث، عن خالد، عن سعيد، عن يحيى بن شبل أن رجلاً من بني النضير أخبره عن رجل من بني هلال أن أباه أخبره ... فذكر الحديث. = ٧٢٣ ٢٤ - كتاب التفسير ٧١٤ - قال الحارث : حدثنا محمد بن عمر، ثنا إبراهيم بن جعفر، عن الزهري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي وقال9 ... ٥ - ( سورة هود ) ٧١٥ - حدثنا داود بن المحبّر، ثنا حماد، عن علي(١) بن زيد، عن يوسف(٢)، عن ابن عباس : أن رجلا أتى عمر فقال : إنَّ امرأةً جائتْنِي فبايَعَتْنِي فَأَدْخَلْتُها الدولج (٣) فَأَصَبْتُ منها كلَّ شيءٍ إلّ النِكاحَ، قال له عُمَرُ: لِعلَهَا لُغَيَّبٍ(٤) في سبيلِ الله؟ قال : نعم، قال : فائتِ أبا بكرٍ فسَلْهُ، فَأَتَّى أبا بكر فسَأَله، فقال : لعلّها لَغَيَّبِ في سبيلِ الله؟ قال: أجل، قال: فَائْتِ رسولَ الله وََّ، فَأَتَى رسول الله وَلِّ فسأله، فقال: (لَعَلَّها لُغَيَّبِ في سَبيلِ الله)) قال: أجل، فسكت رسول الله بَ ◌ّه، ونزل: وَأَقِمِ الصَّلَوةَ طَرَفَى النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ الَّيْلِّ إِنَّ الْحَسَنَتِ يُذْهِبْنَ السَّئَاتِّ / ذَلِكَ ذِكْرَى [٨٩-١] لِلَّكِرِينَ﴾(٥)، فقال الرجلُ: أَلي خاصّةً يارسولَ الله، أم للناسِ عامَّة؟ فضرب = وذكره السيوطي في الدر المنثور (٨٨/٣) وقال: ((أخرجه سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن منيع، والحارث، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في كتاب ((الأضداد)) والخرائطي في «مساوىء الأخلاق)). وذكره الحافظ في الإصابة (٣٥٩/٣) و(٤٢٦/٢) في ترجمة مالك الهلالي وعبد الرحمن المزني وذكر جميع الطرق والاختلاف فيها وقال: ((والاضطراب فيه عن أبي معشر، وهو نجيح، فإنه ضعيف)). قال محمود شاكر : ((وهذا الخبر ذكروه جميعاً من طرق مختلفة وكلها مضطربة وقد جمع الحافظ الكلام فيه ولكنه لم يَسْتَوْفِهِ. ومهما يكن من شيء فهو حديث ضعيف لضعف أبي معشر ولما يحيط به من الجهالة)). قلت : وحديث أبي هريرة في إسناده الواقدي، وهو متروك. (١) ابن جدعان. (٢) یوسف بن مهران البصري، ولیس هو یوسف بن ماهك، لم یرو عنه إلا ابن جدعان، وهو لين الحديث، من الرابعة. /بخ ت. تقريب (٣٨٢/٢)، والتهذيب (٤٢٤/١١). (٣) هو المخدع وهو البيت الصغير داخل البيت الكبير وأصله وولج؛ تاج العروس (٤٤/٢). (٥) سورة هود الآية (١١٤). (٤) المُغَيِّبُ والمُغَيَّةُ : التي غاب عنها زوجُها. ٧٢٤ بغية الباحث عمرُ صدرَهُ، وقال: لا ولا نِعْمَةً عَيْنْ بل للناسِ عامَّةً، فضحكَ رسول الله وَل وقال : ((صَدَقَ عُمَرُ)(١). ٦ - ( سورة يوسف ) والحديث الوارد فيها ضعيف جداً (١) الحديث: ذكره البوصيري في الإتحاف (١٥٧/٤) وسكت عليه. وقال في (المجردة ١٢/٢): «رواه الحارث بن أبي أسامة وأحمد بن حنبل بسند مداره على عليّ بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف)). قلت : في إسناد الحارث : داود بن المحبّر، متروك، وقد تابعه يونس وعفان على رواية الحديث کما عند أحمد وغيره، ویوسف بن مهران لینّ الحدیث. فرواه أحمد في مسنده (٢٤٥/١) عن يونس وعفان، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد به فذكر الحديث. ورواه الواحدي في أسباب النزول (ص ١٨١) من طريق علي بن عثمان وموسى بن إسماعيل وعبيدالله بن العاصم، عن حماد بن سلمة به فذكره. وذكره الهيثمي في المجمع (٣٨/٧) وقال: ((رواه أحمد والطبراني في ((الكبير) وفي إسناد أحمد و((الكبير)) علي بن زيد، وهو سيّء الحفظ ثقة، وبقية رجاله ثقات)). قلت : القصة ذكرها البخاري (فتح الباري: ٣٥٥/٨) عن ابن مسعود رضي الله عنه. ورواه مسلم أيضاً، والطيالسي كما في منحة المعبود (٢ / ٢٠) عن ابن مسعود، والواحدي في أسباب النزول ص ١٨٠ عن ابن مسعود وعن أبي اليسر وغيرهم. وقد اختلف في اسم الرجل من هو ؟ فروى الواحدي في أسباب النزول والترمذي (تحفة الأحوذي: ٥٣٨/٨) عن أبي اليسر أن امرأة جاءته تبتاع تمراً فذكره. وقال الحافظ في الفتح (٣٥٦/٨): ((ذكر بعض الشراح أن اسم الرجل نبهان التمار. وقيل: عمرو بن غزية، وقيل: أبو عمرو زيد بن عمروبن غزية، وقيل عامر بن قيس وقيل: عباد، قال الحافظ: وقصة نبهان التمار ذكرها عبد الغني بن سعيد الثقفي أحد الضعفاء في ((تفسيره)) عن ابن عباس وأخرجه الثعلبي وغيره من طريق مقاتل، عن الضحاك، عن ابن عباس أنّ نبهاناً التمار أتته امرأةٌ ... وساق قصّة أخرى، ثم قال الحافظ: وهذا إن ثبت حمل على واقعة أخرى لما بين السياقين من المغايرة، وأماقصة ابن غزية فأخرجها ابن مندة عن ابن عباس وقال: فإن ثبت حمل أيضاً على التعدّد، وأما قصة عامر بن قيس فذكرها مقاتل بن سليمان في تفسيره، وأما قصة عباد فحكاها القرطبي ولم يعزها، وعباد اسم جد أبي اليسر، وأقوى الجميع أنه أبو اليسر والله أعلم. اهـ بتصرف. ٧٢٥ ٢٤ - كتاب التفسير ٧١٦ - حدثنا يحيى بن أبي بكير(١)، ثنا إسرائيل، عن خُصَيْف(٢)، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: غُيِّ يوسفُ بثلاثٍ: قوله ﴿ أَذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَسَنُهُ الشَّيْطَنُ ذِكْرَرَبِّهِ﴾(٣). وقوله لإخوته: ﴿إِنَّكُمْ لَسَرِقُونَ﴾ (٤) ﴿ قَالُواْ إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخْ لَهُ مِن قَبْلُ﴾ (٥) قال أبو إسرائيل: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِى لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبٍ﴾(٦) فقال له جبريلُ: ولا حين هممت، فقال: ﴿ وَمَا أَبَّرُِّ نَفْسِإِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّمَارَحِمَ﴾(٧). قلت(٨) : هذا إسناد لا يصحّ؛ فإن فيه خصيفاً وهو ضعيف جداً، وهو موقوف أيضاً. ولا يُلَتَفَتُ إلى ما رواه خصيف ولاسيما فيما رواه في حق الأنبياء، وحم معصومون قبل البعثة وبعدها، هذا هو الحق. ٧ - ( سورة الرعد ) ٧١٧ - حدثنا العباس(٩) بن الفضل، ثنا همام(١٠)، عن الكلبي(١١) في قوله عز (١) في المطالب: (ص ٥١٣): ((بكر)) وفي ((الإتحاف)): ((يحيى بن أبي كثير)) والصواب ما هو مثبت، ويحيى ثقة. (٢) خصيف بن عبد الرحمن الجزري أبو عون، صدوق، سيّء الحفظ، خلط بأَخَرَةَ من الخامسة. / ٤. تقريب (٢٢٤/١)، والتهذيب (١٤٣/٣). (٣) سورة يوسف آية: (٤٢). (٤) سورة يوسف آية : (٧٠). (٦) سورة يوسف آية : (٥٢)، (٥٣). (٥) سورة يوسف آية : (٧٧). (٧) الأثر: ذكره البوصيري (١٥٩/٤/٢) وقال: ((هذا إسناد ضعيف لضعف خصيف ولاسيما فيما رواه في حق الأنبياء))، وقال في المجردة: ((رواه الحارث موقوفاً بسند ضعيف لضعف خصيف ولاسيما فيما رواه في حق الأنبياء وهم معصومون قبل البعثة وبعدها وهذا هو الحق)). والحافظ في المطالب : (٣٤٥/٣) وعزاه للحارث. (٨) القائل الهيثمي . (٩) الأزرق. (١٠) ابن یحیی بن دینار. (١١) محمد بن السائب. % ٧٢٦ بغية الباحث وجل: ﴿يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُحْبِثٌ وَعِندَهُ أُمُ الْكِتَبِ﴾(١) قال: يمحو ما يشاءُ من الأجل ويزيد فيه ما شاء. قال همام : قلت للكلبي : من حدّثك؟ قال : أخبرني أبو صالح، عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي وَيَ(٢). ٨ - ( سورة طّه) ٧١٨ - حدثنا أبو عبد الرحمن الأسود بن عامر شاذان، ثنا شريك(٣)، عن سالم(٤)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿طه ﴾(٥) أي طه يارجل وهي بالنبطية، قال شاذان: ربما قال شريك: طه: يارجل(٦). (١) سورة الرعد الآية ٣٩. (٢) الحديث : في إسناده عباس بن الفضل الأزرق، وهو ضعيف، والكلبي متروك. ذكره البوصيري في الإتحاف (١٦٠/٤) وسكت عليه، وقال في المجردة (١٧٢/٢ - أ): ((رواه الحارث والكلبي ضعيف)). والحافظ في المطالب (٣٤٦/٣) وعزاه للحارث. (تنبيه): قال الشوكاني في فتح القدير (٨٨/٣) في معنى الآية: ((ظاهر النظم القرآني العموم في كل شيء مما في الكتاب، فيمحو ما يشاء محوه، من شقاوة أو سعادة أو رزق أو عمر، أو خير أو (٣) ابن عبد الله النخعي . شر، ويُبدّل هذا بهذا ويجعل هذا مكان هذا)). (٤) سالم بن عجلان الأفطس، الأموي مولاهم، أبو محمد الحراني، ثقة، رمي بالإِرجاء، من (٥) سورة طه آية ١ . السادسة. /خ دس ق. تقريب (٢٨١/١)، والتهذيب (٤٤١/٣). (٦) الأثر: رجال الإِسناد كلهم ثقات. ذكره في الإتحاف (٤ /١٦٥) وسكت عليه. والحافظ في المطالب (ص ٥١٤ من المخطوطة). رواه الطبري في تفسيره (١٦ /١٠٢) عن ابن حميد، عن أبيٍ ثميلة، عن الحسن بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره. ورواه أيضاً عن عكرمة، وقتادة، وسعيد بن جبير. وذكره السيوطي في الدر المنثور (٢٨٩/٤) ونسبه لعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، والطبراني، وابن مردویہ عن ابن عباس. وذكره الهيثمي في المجمع (٥٦/٧) وقال: ((رواه الطبراني عن ابن عباس، وفيه محمد بن السائب، وهو متروك». وذكره البخاري عن سعيد بن جبير؛ كما في الفتح (٤٣١/٨) وقد بين الحافظ ابن حجر رحمه الله من رواه، وأورد جمیع الطرق وذکر من رواه عن ابن عباس. ٧٢٧ ٢٤ - كتاب التفسير ٩ - ( سورة يُس ) ٧١٩ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن بكار، ثنا هشيم(١)، أنبأ حصين(٢)، عن أبي(٣) مالك أنّ أبيّ بن خلف جاء بعظم حائل(٤) إلى رسول الله وَلّ ففتّه بين يديه / قال : فقال : يا محمدُّ أيبعثُ الله هذا بعد ما أرمّ (٥)؟ قال: ((نَعَمْ، يَبْعَثُ الله هذا [٨٩ -ب] ثُمَّ يُمِيتُكَ ثُمَّ يُحْنِيكَ، ثُمَّ يُدْخِلُكَ نَارَ جَهَنَّمَ)) قال فنزلت الآيات التي في آخر سورة يْسَ: ﴿أَوَلَّغْيَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَهُ مِن نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيرٌ مُّبِينٌ ﴾(٦) إلى آخر السورة(٧). ١٠ - ( سورة الزخرف ) ٧٢٠ - حدثنا أبو النضر، ثنا أبو معاوية (٨)، عن عاصم(٩)، عن أبي رزين، (١) ابن بشير الواسطي . (٢) حصين بن عبد الرحمن السلمي، تقدّم ص٢٠٨. (٣) غزوان الغفاري، أبو مالك، الكوفي مشهور بكنيته، ثقة، من الثالثة. اخت دس ت. تقریب (١٠٥/٢) والتهذيب (٢٤٥/٨). (٤) المتغيّر اللون. (٦) سورة يَس آية ٧٧ . (٥) أي صار رميماً بالياً. (٧) الأثر: رجال إسناده ثقات وهو مرسَل. ذكره في الإِتحاف (١٨٩/٤) وسكت عليه. والحافظ في المطالب (٣٦٢/٣). رواه الواحدي في أسباب النزول (ص ٢٤٦) من طريق زياد بن أبي أيوب، عن هشيم، عن حصين، عن أبي مالك فذكره. ورواه ابن جرير في تفسيره (٢١/٢٣) عن مجاهد وقتادة وذکر نحوه. وروى أيضاً أنه العاص بن وائل، كما رواه الواحدي، والحاكم في المستدرك (٤٢٩/٢) وقيل: عبدالله بن أبيّ. قال ابن كثير في تفسيره (٥٧٩/٦): بعد أن ذكر الأقوال بأسانيدها: ((وعلى كل تقدير سواء كانت هذه الآية نزلت في أبيّ بن خلف، أو العاص بن وائل، أو فيهما معاً فهي عامة في كل من أنكر البعث)). وأما من قال بأنه ابن أُبيّ فهو منكر، لأنّ السورة مكّة وعبد الله بن أُبيّ إنما كان بالمدينة، انظر فتح القدير للشوكاني (٣٨٤/٤). (٨) شيبان. (٩) ابن بهدلة بن أبي النجود. ٧٢٨ بغية الباحث عن [أبي](١) يحيى (٢) مولى ابن عفراء الأنصاري قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما : قد علمت آية من القرآن ما سألني عنها رجل قطّ، فما أدري علمها الناس، فلم يسألوا عنها، أو لم يفطنوا لها فيسألوا عنها، قال : فطفق يحدّثنا فلما قام تلاومنا أن لا نكون سألناه عنها، فقلت : أنا لها إذا راح غداً، فلما راح الغد، قلت : يا ابن عباس! ذكرت أمسٍ آية من القرآن لم يسألك عنها رجل قط، فلا تدري علمها الناس فلم يسألوا عنها، أو لم يفطنوا لها، فقلت : أخبرني عنها، وعن الآي قرأت قبلها، قال : نعم، إن رسول الله وَ﴿ قال لقريش: ((يامَعْشَرَ قُرَيش! إنّه ليسَ أَحَدٌ يُعْبَدُ دُونَ اللهِ فِيهِ خَيْرٌ) وقد علمت قريش أن النصارى يعبدون(٣) عيسى بن مريم، وما تقول في محمد فقالوا : يا محمد ألست تزعم أن عيسى كان نبياً وعبداً من عباد الله صالحاً، فإن كنت صادقاً إنّ آلهتهم كما يقولون(٤)، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿وَلَمَّ ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾(٥) قال: قلت: ما يصدون؟ قال: يَضُجُونَ ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌّ لِسَّاعَةِ ﴾(٦) قال: خروج عيسى بن مريم قبل يوم القيامة(٧). (١) الزيادة من ((المسند) وقد سقط من الأصل والإتحاف، وأبو رزين يروي عن مصدع أبي يحيى کما في «التهذیب». (٢) وأبو يحيى هو: مِصْدَع - بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح ثالثه - أبو يحيى الأعرج المعرقب مولى عبدالله بن عمرو ويقال: مولى معاذ بن عفراء. مقبول من الثالثة. /م ٤. تقريب (٢٥١/٢)، والتهذيب (١٥٧/١٠) وفي المسند: ((مولى ابن عقيل)). (٣) في المسند: ((تعبد)). (٤) في المسند: ((فإن آلهتهم لكما تقولون)). (٦) سورة الزخرف الآية (٦١). (٥) سورة الزخرف الآية (٥٧). (٧) الأثر: ذكره في الإِتحاف (١٩٤/٤) وسكت عليه. وقال في (المجردة ٢ /١٨٠ - ب): ((رواه الحارث بن أبي أسامة، وأحمد بن حنبل، ومسدّد مختصراً)). قلت : رواه أحمد في مسنده (٣١٧/١) عن هاشم بن القاسم، عن شيبان، عن عاصم، عن أبي رزين، عن أبي يحيى مولى ابن عقيل قال: قال ابن عباس فذكره. ورواه ابن جرير الطبري في تفسيره (٥٤/٢٥) عن بشار، عن عبد الرحمن، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي رزين به فذكره. ورواه أيضاً بطرق متعدّدة. ورواه عن الحسن ومجاهد وغيرهم. ورواه الواحدي في أسباب النزول (ص ٢٥٢) من طريق الوليد بن مسلم، عن شيبان بن عبد الرحمن، عن عاصم، عن أبي رزين، عن أبي يحيى مولى ابن عفراء، عن ابن عباس فذكره . = ٧٢٩ ٢٤ - كتاب التفسير ١١ - ( سورة الواقعة ) ٧٢١ - حدثنا العباس بن الفضل، ثنا السري(١) بن يحيى، ثنا شجاع(٢)، عن أبي طيبة(٣)، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَ له: ((مَنْ قَرَأْ سُورَةَ الوَاقِعَة في كلّ لَيْلَةٍ، لم تُصِبْهُ فَاقَةٌ أبداً)) . فكان ابن مسعود يأمر بناته بقراءتها كل ليلة (٤). = والحاكم في المستدرك (٢ /٤٤٨) من طريق محمد بن سابق، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره باختصار. وقال: ((صحيح الإسناد ولم يخرّجاه)) ووافقه الذهبي. وذكره السيوطي في الدر المنثور (٦ /٢٠) وقال: أخرجه أحمد، وابن أبي حاتم، والطبراني، وابن مردویه، عن ابن عباس. وذكره في المجمع (١٠٤/٧) عن أبي يحيى مولى ابن عقيل، عن ابن عباس فذكره. وقال الهيثمي: ((رواه أحمد، والطبراني، وفيه عاصم بن بهدلة، وثّقه أحمد وغيره، وهو سيء الحفظ، وبقية رجاله رجال الصحيح)). (١) السري بن يحيى بن إياس بن حرملة الشيباني البصري، ثقة من السابعة. /بخ س. تقريب (٢٨٥/١)، والتهذيب (٤٦٠/٣). (٢) هكذا عند الحارث، وهو ((أبو شجاع)) عند غيره، وأبو شجاع ترجم له الحافظ في اللسان (٦٠/٧) فقال: ((أبو شجاع نكرة لا يعرف عن أبي طيبة عن ابن مسعود في قراءة سورة الواقعة، وعنه السري بن يحيى أخرجه ابن وهب في «جامعه)) وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)) وأما أبو شجاع الإِسكندراني فاسمه سعيد بن زيد، ثم قال الحافظ: هذا كلام ابن القطان، والذي يظهر لي بعد البحث الشديد أنه أبو شجاع سعيد بن زيد شيخ الليث فإن الحديث مداره على السري وقد اختلف عليه فيه» وساق طرق الاختلاف. (٣) أبو طيبة عن ابن مسعود وعنه أبو شجاع، مجهول؛ انظر لسان الميزان (٦٩/٧). (٤) الحديث: ذكره في الإِتحاف (٤ / ٢٠٥) وسكت عليه، وقال في (المجردة ١٨٢/٢ - ب): ((رواه الحارث عن عباس بن الفضل، وهو ضعيف)). ورواه أبو يعلى بسند رواته ثقات، وذكره رزين وأبو القاسم الأصبهاني بغير إسناد. وذكره الحافظ في المطالب (ص ٥٢٥ من المخطوطة). وذكره السيوطي في الدر المنثور (١٥٣/٦) وقال: أخرجه أبو عبيد، وابن الضريس، والحارث، وأبو يعلى، وابن مردويه، والبيهقي في ((شعب الإِيمان)) عن ابن مسعود. ورواه ابن الجوزي في العلل الواهية (١ /١٠٥) من طريق السري بن يحيى. = ٧٣٠ بغية الباحث ١٢ - ( سورة الممتحنة ) ٧٢٢ - حدثنا عاصم(١) بن علي، ثنا قيس(٢) بن الربيع، عن الأغرّ(٣) بن الصبّاح، عن خليفة بن حصين، عن أبي(٤) نصر الأسدي قال: سئل ابن عباس كيف كان رسول الله وَلم يمتحن النساء؟ قال: كان إذا أتته المرأة لتسلم، حلّفها بالله ما خرجتِ بغض زوجكِ، وباللهِ ما خرجتِ التماس دنيا، وبالله ما خرجتِ رغبةً مِنْ أَرْضِ إلى أرضٍ ، وباللهِ ما خرجتِ إلّ حُبّاً للهِ ورَسولِهِ(٥). = قال الحافظ في ((اللسان)) بعد أن ساق طرقه: ((اجتمع فيه ثلاثة أشياء : (أحدها) : هل شيخ السري شجاع أو أبو شجاع، والراجح أنه أبو شجاع . (ثانيها) : هل شيخه أبو طيبة أو فاطمة، والراجح أبو فاطمة . (ثالثها) : هل هو أبو طيبة أو أبو ظبية)). وقال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (ص ٣٠٤) رقم (٢٨٩) قال: ((ضعيف أخرجه الحارث ... ثم قال: وهذا سند ضعيف، قال الذهبي أبو شجاع نكرة لا يعرف، عن أبي طيبة - ومَن أبي طيبة - عن ابن مسعود. ثم إن في سند الحديث اضطراباً من وجوه ثلاثة بيّنها الحافظ في ((اللسان)). وقال الزيلعي تبعاً لجمع: هو معلول من وجوه : (أحدها) : الانقطاع، كما بيّنه الدارقطني وغيره. (الثاني) : نكارة متنه کما ذكره أحمد. (الثالث) : ضعف رواته كما قال ابن الجوزي. (الرابع) : اضطرابه. وقد أجمع على ضعفه أحمد، وأبو حاتم، وابنه، والدارقطني، والبيهقي وغيرهم)) اهـ. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (٣٠١/١). (١) الواسطي صدوق، تقدّمٍ ص ١٥٤ . (٢) الأسدي، صدوق تغير باخرَة تقدم ص ٢٦٨ . (٣) الأغر بن الصباح التميمي المنقري مولاهم، تقدّم ص ٢٦٨. (٤) في الأصل: ((أبي نضرة)) والصواب ما أثبتناه من ((الإتحاف)) و((المطالب)) (ص ٥٢٦ المسندة). وهو أبو نصر الأسدي بصري روى عن ابن عباس، وعنه خليفة بن حصين. قال البخاري: لم يعرف سماعه من ابن عباس، وقال أبو زرعة: ثقة، كذا في التهذيب (٢٥٥/١٢) وقال الحافظ في التقريب: مجهول روى له البخاري تعليقاً. (٥) الحديث: ذكره في الإتحاف (٢٠٨/٤) وقال: ((هذا إسناد ضعيف، أبو نصر لم يسمع = ٧٣١ ٢٤ - كتاب التفسير ١٣ - ( سورة المنافقين ) ٧٢٣ - حدثنا هوذة، ثنا عوف(١) قال: بلغني في قوله عز وجل ﴿ إِذَا جَاءَكَ اُلْمُنَفِقُونَ قَالُواْ نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ .. ﴾ حتى بلغ ﴿ قَتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَّكُونَ ﴾ قال هو عبد الله بن أبيّ، وکان یقول للنبي ێ في وجهه : أشهد أنك رسول الله، ولیس بموقن، واتخذ أيمانه جُنَّةً دون دمه وكان أتمّ الناس [من](٢) لَدُنْ قِرنه إلى قدمه وأثبته لساناً وهو الذي قال(٣): ﴿تُعْجِبُّكَ أَجْسَامُهُمّ وَإِن يَقُولُواْ تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَنَهُمْ خُشُبٌّ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُ﴾(٤) يحسبون أن محمداً وأصحابه سيهلكون بها،لا يوقنون أن الله مظهره وأصحابه على الدين كلّه، وأنه تمكّن له في الأرض(٥). ١٤ - ( سورة الإِخلاص والمعوذتين ) ٧٢٤ - حدثنا عبد العزيز بن أبان، عن صالح(٦) بن حسان، قال سعيد بن = من ابن عباس)). وذكره الحافظ في المطالب (٣٨٧/٣) وعزاه الحارث. رواه الطبري في تفسيره (٢٨ /٤٤) عن يونس، عن قيس بن الربيع، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة، عن أبي نصر قال سئل ابن عباس فذكره. وذكره السيوطي في الدر المنثور (٢٠٨/٦) وقال: ((رواه الحارث، والبزار، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، عن ابن عباس. وقال: إسناده حسن)). وذكره الهيثمي في المجمع (١٢٣/٧) وقال: ((رواه البزار، عن ابن عباس وفي إسناده قيس بن الربيع، وثّقه شعبة والثوري؛ وضعّفه غيرهما، وبقية رجاله ثقات)). (١) ابن أبي جميلة، تقدم ص ١٦٥ . (٢) غير موجودة في الأصل وأثبتّها لمقتضى السياق. (٣) زاد في الإِتحاف ((وإذا رأيتهم تعجبك ... الآية)). (٤) سورة المنافقين، الآيات (١، ٤). (٥) الحديث : ذكره في الإِتحاف (٤ / ٢١٠) وسكت عليه وهو منقطع . قلت : هو في ((صحيح البخاري)) من حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه؛ انظر فتح الباري (٦٤٤/٨ - ٦٤٨) وأسباب النزول للواحدي ص ٢٨٧ وغيره. (٦) صالح بن حسان النضري أبو الحارث المدني نزيل البصرة، متروك، = م١٢ جـ٢ - بغية الباحث ٧٣٢ بغية الباحث المسيّب، عن أبي إياس(١) قال: كنتُ رديف النبي ◌َّ فقال لي: ((قُلْ)) فقلت: ما أقول؟ قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ فقرأتها، ثم قال: ((قُلْ)) فقلت: ما أقول؟ قال: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فقرأتها، ثم قال لي: ((قُلْ)) قلت: ما أقول؟ قال: [٩٠-أ] / ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ فقرأتها ثم قال: ((ما تَعَوَّذَ الْمُتَعَوِّذُونَ بِشَيءٍ أَفْضَلَ منھا)»(٢). ١٥ - ( باب أنزل القرآن على سبعة أحرف ) ٧٢٥ - حدثنا عاصم بن علي، ثنا إسماعيل(٣) بن جعفر، أخبرني يزيد(٤) بن خصيفة، عن مسلم(٥) بن سعيد مولى أبي الجهم، عن = من السابعة. /مدت ق. تقريب (٣٥٩/١)، والتهذيب (٣٨٤/٤)، و(تهذيب الكمال)) (٥٩٥/٢). (١) أبو إياس الساعدي ذكره الحافظ في ((الإصابة)) وقال: قال ابن أبي عاصم: أبو إياس بن سهل من بني ساعدة؛ انظر الإصابة (٤ /١٢). (٢) الحديث: ذكره في الإِتحاف (٢٢٦/٤) وقال: ((هذا الإِسناد ضعيف لضعف صالح بن حسان)). قلت : وعبدالعزيز بن أبان متروك. وهذا ذكره الحافظ في الإصابة (١٢/٤) في ترجمة أبي إياس وعزاه للمستغفري والحارث. والحدیث له شواهد عند ابن حبان كما في (الموارد ص ٤٤٠) من حديث عقبة بن عامر وجابر، وانظر فتح الباري (٦٢/٩). وذكر الحديث السيوطي في الدر المنثور (٤١٥/٦) عن عبد الله بن حبيب وقال: ((أخرجه ابن سعد، وعبد بن حميد، وأبو داود، والترمذي وصحّحه، والنسائي، وذكره أيضاً عن عبد الله بن أنيس وقال: أخرجه النسائي، وابن مردويه والبزار بسند صحيح». ورواه أحمد في مسنده (١٥٣/٤) عن عقبة بن عامر فذكر نحوه. (٣) إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري الزرقي، أبو إسحاق القارىء، ثقة ثبت من الثامنة. /ع. (٤) يزيد بن عبد الله بن خصيفة، تقدّم ص ٤٦٧ . تقريب (٦٨/١)، والتهذيب (٢٨٧/١). (٥) في الأصل: (مسلمة بن يزيد)) وفي الإِتحاف ((سلمة بن يزيد)) والصواب أنه مسلم بن سعيد مولى ابن الحضرمي؛ لأني لم أجد شخصاً اسمه مسلمة بن يزيد يروى عن أبي الجهم بل ذكروا بسر بن سعيد ومسلم بن سعيد ممن روى عن أبي الجهم. وهو مسلم بن سعيد مولى ابن الحضرمي روى = ٧٣٣ ٢٤ - كتاب التفسير أبي(١) الجهم الأنصاري أن رسول الله ﴿ قال: ((هذا القرآنُ أَنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ، فَلا تُمَارُوا فِيه، فإِنَّ المِراءَ فِيهِ كُفْرٌ)(٢). ٧٢٦ - حدثنا خالد(٣) بن القاسم، ثنا إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري، أنبأ يزيد بن خصيفة، عن بسربن سعيد مولى الحضرميين(٤)، عن أبي جهيم(٥) الأنصاري: أن رجلين(٦) من أصحاب رسول الله و ليرتماريا في آية من القرآن كلاهما يزعم أنه تلقاها من رسول الله وَير، وكلاهما ذكر لرسول الله آلټ أنه سمعها منه، فذكر أن رسول الله ﴿ ﴿ قال: ((إنَّ هذا القرآن أَنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ، فَلَا تُمارُوا في القُرآنِ، فَإِنَّ مِراءً في القُرآنِ كُفْرٌ)(٧). = عن أبي الجهم الأنصاري، روى عنه يزيد بن خصيفة. لم يذكر ابن أبي حاتم فيه جرحاً ولا تعديلاً؛ انظر الجرح والتعديل (١٨٤/١/٤). (١) أبوجهم، كذا في الأصل، وصوابه أبو جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، روى عنه بسربن سعيد وأخوه مسلم بن سعيد، كذا في الإصابة (٣٦/٤). (٢) الحديث : ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢٣٤/٤) وسكت عليه. وقال في المجردة ١٨٨/٢ - أ): ((رواه الحارث بن أبي أسامة وأحمد بن حنبل ورواته ثقات)). وقال الحافظ في الإصابة (٣٦/٤) روى أحمد، والبغوي من طريق يزيد بن عبد الله بن خصيفة، عن مسلم بن سعيد مولى ابن الحضرمي، عن أبي جهيم فذكره. قلت : يأتي تخريجه في الحديث بعده. (٣) المدائني. (٤) في الإِتحاف: ((مولى الحضرمي)). (٥) في الأصل: ((أبي دهثم)) والصواب ما أثبتناه من ((المسند)) وغيره. (٦) هما : عمر وهشام بن حكيم كما في رواية البخاري وقيل: غيرهما. (٧) الحديث : في إسناده خالد المدائني، متروك، وقد تابعه عاصم بن علي كما في الحديث قبله، وله متابع عند أحمد أيضاً. - ذكره البوصيري في الإتحاف (٤ /٢٣٤) وسكت عليه. والحديث رواه أحمد في مسنده (٤/ ١٦٩) عن أبي سلمة الخزاعي، عن سليمان بن بلال، عن يزيد بن خصيفة، عن بسربن سعيد، عن أبي جهیم فذكره. ورواه الطبري في تفسيره (١ /٤٣) عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن سليمان = ٧٣٤ بغية الباحث ٧٢٧ - حدثنا هوذة، ثنا عوف قال : بلغني أنّ عثمان قال على المنبر: أذكر الله رجلاً سمع النبي وَ ﴿ يقول: ((إنَّ القرآنَ أَنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُ فٍ كُلّهن شافٍ كافٍ)) إلّا (١) قام، فقاموا حتى لم يحصوا، فشهدوا بذلك، ثم قال عثمان : وأنا أشهد معكم لأنا سمعت رسول الله ◌ِ ل# يقول ذلك(٢). ١٦ - ( باب تعلّم القرآن وتعاهده ) ٧٢٨ - حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء، ثنا قباث(٣) بن رزين اللخمي، عن عليّ بن رباح اللخمي، عن عقبة بن عامر الجهني قال : كنّا في المسجد نتعلم القرآن، = ابن بلال، عن يزيد بن خصيفة به، فذكره. وذكره الهيثمي في المجمع (١٥١/٧) وقال: ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح)). وقال محمود شاكر في تعليقه على الطبري: ((نقله ابن كثير عن ((المسند)) وقال إسناده صحيح ولم يخرّجوه)». وقال: وقد ذكر البخاري في (التاريخ)) الروايتين (٢٦٢/١/٤) في ترجمة مسلم بن سعيد فأشار إلى أنه روى هذا الحديث عن أبي جهيم وقال: قال إسماعيل بن جعفر، عن يزيد بن خصيفة وقال سليمان بن بلال، عن يزيد بن خصيفة، عن بسر بن سعيد، عن أبي جهيم. فأثبت بذلك الروايتين، فيكون يزيد سمع الحديث من الأخوين جميعاً)). (١) في الإِتحاف: ((لما قام)). (٢) الحديث: ذكره في الإِتحاف (٢٣٢/٤) وسكت عليه وقال في (المجردة ١٨٩ - أ): ((رواه الحارث وأبو يعلى بسند فيه انقطاع)). وذكره الحافظ في المطالب (٢٨٥/٣) وعزاه الحارث. ورواه أبو يعلى، كما في المقصد العلي (١٠٩/٢) عن موسى، عن روح بن عبادة القيسي، ثنا عوف بن أبي جميلة، عن أبي المنهال قال: بلغنا أن عثمان رضي الله عنه قال يوماً وهو على المنبر فذكر الحدیث. وذكره في المجمع (١٥٢/٧) وقال: ((رواه أبو يعلى، والطبراني في ((الكبير)) وفيه راوٍ لم يسمّ)). قلت : الحديث له شاهد رواه البخاري عن عمر بن الخطاب ولفظه: ((إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فأقرأوا ما تيسر منه)). انظر فتح الباري (٢٣/٩). (٣) قباث - بموحدة خفيفة ثم مثلثة - بن رزين بن حميد بن صالح أبو هاشم المصري، صدوق مقرىء، من السابعة. /س. تقريب (١٢٢/٢)، والتهذيب (٣٤٣/٨). ٧٣٥ ٢٤ - كتاب التفسير فدخل علينا رسول الله وَّر، فسلّم علينا، فرددنا عليه السلام فقال: ((تَعَلَّموا القُرآنَ واقْتَنُوهُ)) قال: وأحسبه أنه قال: ((وتَغَنّوا به فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّياً مِنَ المخاضِ (١) في عقلِهِ)(٢). ٧٢٩ - حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي عثمان(٣) النهدي: أن رجلاً أصاب من مغنم خمسة وعشرين أوقية من ذهب، فأتى النبي ◌َّ﴾ ليدعوا له، فأعرض عنه، ثم عاد فأعرض عنه، ثم عاد فأعرض عنه وقال : (١) اسم للنوق، وابن المخاض ما دخل في السنة الثانية (النهاية ٣٠٦/٤). (٢) الحديث: ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢٣٥/٤) وسكت عليه. وقال في (المجردة ١٨٩/٢ - ب): ((رواه أبوبكر بن أبي شيبة، والحارث، وابن حبان في ((صحيحه))، والنسائي في ((الكبرى)). رواه أبو يعلى في مسنده ص ٩٦ عن زهير، عن عبد الله بن يزيد، عن قباث به فذكره. وانظر مصنف ابن أبي شيبة (٢ / ٥٠٠ وجـ ٤٧٧/١)، ورواه النسائي من طريق موسى بن علي بن رباح عن أبيه به؛ كما في تحفة الأشراف (٣١٣/٧). ورواه الدارمي في سننه (٢ /٤٣٩) عن وهب بن جرير، عن موسى بن عليّ، قال سمعت عقبة بن عامر يقول: «تعلموا کتاب الله وتعاهدوه واقتنوه فوالذي نفسي بيده- أو فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتاً من المخاض في العقل)». ورواه أيضاً عن عبد الله بن صالح، عن موسى، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، عن أبيه : أن رسول الله وَ ل# قال ... فذكره. ورواه ابن حبان كما في (موارد الظمآن ص ٢٤٢) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن یزید بن الحباب، عن موسى بن علي بن رباح به فذكره. ورواه أحمد في مسنده (١٥٣/٤) عن هاشم بن القاسم، ثنا لیث، عن قباث بن رزین، عن علي بن رباح، عن عقبة فذكره. . وذكره الهيثمي في المجمع (١٦٩/٧) وقال: ((رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحیح)). قلت: الحديث له شاهد رواه البخاري عن أبي موسى، عن النبي وَلفل ولفظه: ((تعاهدوا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصّياً من الإِبل في عقلها)) انظر الفتح (٧٩/٩). (٣) في الأصل: (أبي عبد الرحمن) وهو خطأ. ٧٣٦ بغية الباحث (ما غَنِمَ فلانٌ أَفْضَلُ مِما غَنِمْتَ، تَعَلَّمَ لَخْسَ آياتٍ))(١). ١٧ - ( باب فضل القرآن ) ٧٣٠ - حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء، ثنا داود أبو(٢) بحر، عن صهر له يقال [٩٠- ب] له مسلم (٣) بن مسلم، عن مُوَرِّق (٤) العجلي، عن عبيد بن / عمير الليثي قال : قال عبادة بن الصامت : إذا قام أحدكم من الليل، فليجهر بقرآنه فإنه يطرد بجهر قراءته الشياطين، وفسّاق الجنّ، وإنّ الملائكة الذين في الهواء، وسكان الدار يستمعون لقراءته، ويصلّون بصلاته، فإذا مضت هذه الليلة، وأقبلت(٥) الليلة المستأنفة، فتقول: نبّهيه لساعته، وكوني عليه خفيفة، فإذا حضرته الوفاة، جاءه القرآن فوقف(٦) عند رأسه، وهم يغسلونه، فإذا فرغ منه، دخل حتى صار بين صدره وكفنه، فإذا وضع في حفرته، وجاء منکر ونکیر، خرج القرآن حتی صار بینه وبینهما، فيقولان له : إليك عنا، فإنا نريد أن نسأله، فيقول : والله ما أنا بمفارقه - قال أبو عبد الرحمن وكان في كتاب معاوية بن حماد - حتى أدخله إلى هذا الحرف (٧) فإن كنتما أمرتما فيه بشيء فشأنكما، ثم ينظر إليه، فيقول : هل تعرفني؟ فيقول : لا، فيقول أنا القرآن الذي (١) الحديث: ذكره البوصيري في (المجردة ٢ / ١٩٠ -ب) وقال: ((رواه الحارث ورواته ثقات)). (٢) داود بن راشد الطفاوي، أبو بحر الكرماني، ثم البصري، الصائغ لينّ الحديث من السابعة. / دسي. تقريب (٢٣١/١)، والتهذيب (١٨٣/٣). (٣) مسلم بن مسلم، روى عن مُوَرِّق العجلي، روى عنه أبوبكر الكرماني، قال أبوعبد الرحمن المقرىء: سألت عنه فأثني عليه خيراً وكان شيخاً كبيراً؛ الجرح والتعديل (١٩٥/١/٤). (٤) مورّق - بتشديد الراء - بن مُشَمْرِج - بضم أوله وفتح المعجمة وسكون الميم وكسر الراء بعدها جيم - ابن عبدالله العجلي، ثقة عابد من كبار الثالثة. /ع. تقريب (٢٨٠/٢)، والتهذيب (٣٣١/١٠). (٥) في الأصل والإِتحاف: ((أو مضت)). (٦) في الأصل والإِتحاف: ((موقوفا)). (٧) في المطالب: ((إلى هذا الحرف حتى أدخله)) وفي الإِتحاف: ((حتى أدخله الجنة هذا الحرف)). ٧٣٧ ٢٤ - كتاب التفسير كنت أُسهر ليلك، وأُظمىء نهارك، وأمنعك شهوتك وسمعك وبصرك، فتجدني من الأخلاء خلیل صدق، ومن الإِخوان أخا صدق فابْشِرْ فما عليك بعد مسألة منكر ونكير من هَمٍّ ولا حزن، ثم يخرجان عنه، فيصعد القرآن إلى ربه فيسأل له فراشاً ودثاراً، قال : فيقوم له بفراش ودثار وقنديل من الجنة، وياسمين من ياسمين الجنة، فيحمله ألف ملك من مقرَّبي السماء الدنيا، قال : فيسبقهم إليه القرآن فيقول : هل استوحشت بعدي؟ فإني لم أزل بربي الذي خرجت منه، حتى أمر لك بفراش ودثار ونور من نور الجنة، فيدخل عليه الملائكة، فيحملونه، ويفرشون ذلك الفراش، ويضعون الدثار تحت قلبه، والياسمين عند صدره، ثم يحملونه حتى يضعوه(١) على شقه الأيمن، ثم يصعدون عنه، فيسلّمون(٢) عليه، فلا يزال ينظر إلى الملائكة، حتى يلجوا(٣) في السماء، ثم يرفع القرآن في ناحية القبر فيوسع عليه ما شاء أن يوسع من ذلك - قال أبو عبد الرحمن : وكان في كتاب معاوية بن حماد إليّ : فيوسع مسيرة أربعمائة عام - ثم يحمل الياسمين / من عند صدره، فيجعله عند أنفه، فيشمّه غضاً إلى يوم [٩١-أ) ينفخ في الصور، ثم يأتي أهله، في كل يوم، مرة أو مرتين فيأتيه بخبرهم، فيدعو لهم بالخير والإقبال، فإن تعلم أحد من ولده القرآن، بشّره بذلك، وإن كان عقبه عقب سوء، أتى الدار غدوة وعشية فبكى عليه إلى يوم ينفخ في الصور، أو كما قال(٤). ٧٣١ - حدثنا أحمد(٥) بن إسحاق، ثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، (٢) في الأصل: (فيسلقى) وفي المجردة : (فيسلموا). (١) في الأصل والإِتحاف: ((يضعونه)). (٣) في المطالب: ((حتى يلحقوا)) وكذا في الإِتجاف. (٤) الأثر: ذكره البوصيري (٢٤٠/٤) وسكت عليه. والحافظ في المطالب (٢٩٣/٣) وعزاه للحارث. قلت: أشار الحافظ في ((التهذيب)) في ترجمة داود بن راشد إلى هذا الحديث فقال: ((قال العقيلي: حديثه باطل لا أصل له، وقال ابن معين: حديث القرآن ليس بشيء)). وروى ابن ماجه في سننه (١٢٤٢/٢) عن بريدة منه: ((يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب فيقول: أنا الذي أسهرت ليلك وأظمأت نهارك)) وإسناده صحيح. (٥) رجال الإِسناد تقدّموا جميعاً. ٧٣٨ ـ بغية الباحث عن سعيد بن أبي سعيد: أن رسول الله وَ ل﴿ه قال: ((يَجِيءُ القرآنُ يومَ القِيامَةِ في أَحْسَنِ شارةٍ وَأَحسن هَيْئَةٍ، قال: فيقولُ : ياربِّ قد أعطيتَ كلَّ عاملٍ أجْرَ عَمَلَهُ، فأينّ أَجْرَ عَمَلِي؟ قال: فَيُكْسَى صاحِبُ القرآنِ حُلَّةَ الكَرامَةِ، ويُتَوَّجُ تَاجَ المُلكِ فيقولُ : ياربِّ قدَ كنتُ أرغبُ له ما هو أَعْظَمُ مِنْ هذا، قال: فَيُعْطَى الْخُلْدَ بِيَمِينِهِ، والنَعِيمَ بِشِمالِهِ، قال: فيقالُ له: أَرَضِيتَ؟ فيقولُ: نَعَمْ، أَيْ رَبِّ))(١). ٧٣٢ - حدثنا أحمد بن إسحاق، عن حماد بن سلمة، عن يونس(٢)، عن الحسن(٣) أن رسول الله وَّهِ قال: ((أَفْضَلُ القُرآنِ سُورَةُ البَقَرَةِ، وأَعْظَمُ آيَةٍ فيهِ آيَةُ الكُرْسِی». قال: وقال رسول الله وَله: ((مَنْ قَرَأَ في ليلةٍ مائةَ آيةٍ لم يُحاجّه القرآنُ، ومن قَرَأَ بمائتين، كُتِبَ لَهُ قُنوتُ لَيْلَةٍ، ومَنْ قَرَأْ مِنَ المائَةِ إِلى الألفِ، أَصْبَحَ ولَه قِنْطارٌ، والقِنْطارُ ديةُ أَحَدِكُم اثنا عَشَرَ ألفاً)) قال: ((وَإِنَّ أَصْفَرَ الْبُيوتِ مِنَ الخَيْرِ البَيْتُ الذي لا يُقْرأُ فيه القُرآنُ، وإِنَّ الشيطانَ لَيَفِرُّ مِنَ البَيْتِ الَّذِي يُقْرَأْ فيه سُورَةُ البَقَرَةِ»(٤). (١) الحديث: ذكره في الإتحاف (٢٣٩/٤) وسكت عليه. وقال في (المجردة ١٨٩/٢ - ب): (رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلاً بإسناد حسن)). والحافظ في المطالب (٢٩٣/٣) وقال الحافظ: ((مرسل حسن الإِسناد)). قلت : الحديث له شواهد؛ انظر المجمع (١٥٩/٧ - ١٦٠) وسنن الدارمي (٤٣٠/٢). (٢) يونس بن عبيد بن دينار العبدي، أبو عبيد البصري، ثقة ثبت، فاضل ورع من الخامسة. /ع. تقريب (٢٨٥/٢)، والتهذيب (٤٤٢/١١). (٣) البصري. (٤) الحديث: ذكره في الإِتحاف (٢٤٣/٤) وسكت عليه، وقال في المجردة: ((رواه الحارث مرسلاً ورواته ثقات)). وذكره الحافظ في المطالب (٢٩٩/٣، و٣١٣) وقال: ((هذا مرسلٌ، إسناده إلى الحسن صحيح)). قلت : هما حديثان جمعهما هنا مرة واحدة، وفرّق الحافظ بينهما في ((المطالب)) وإسنادهما واحد. وذكر ابن أبي حاتم في علل الحديث (٥٧/٢) عن ابن عباس، عن النبي وَلاير ((أعظم سورة في القرآن البقرة وأعظم آية آية الكرسي)). رواه عن يحيى بن السكن، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس وقال: قال أبي: هو عن ابن عباس قوله، ويحيى بن السكن ضعيف الحديث. ٧٣٩ ٢٤ - كتاب التفسير ١٨ - ( باب في أهل القرآن ) ٧٣٣ - حدثنا الخليل(١) بن زكريا، ثنا مجالد بن سعيد، ثنا عامر الشعبي، عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله وَّه: ((إنَّ لِلّهِ أَهْلِينَ مِنَ النّاسِ)) قالوا: من هم يارسول الله؟ قال: ((هُمْ أَهْلُ القُرآنِ))(٢). ٧٣٤ - حدثنا أحمد(٣) بن إسحاق، ثنا حماد بن سلمة، عن قتادة : أن النبيِ وَ ﴿ قال: ((مِنْ تَعْظِيمِ جَلالِ اللهِ إكرامُ ذِي الشَيْئَةِ المُسْلِمِ ، وحَامِلِ القُرآنِ، وإمامِ العَدْلِ)) (٤). ١٩ - ( باب النهي عن الجدال بالقرآن ) ٧٣٥ - حدثنا أبو الوليد(٥) الجوهري، ثنا أبو جعفر(٦)، عن ليث بن أبي سليم، (١) رجال الإِسناد تقدّموا، والخليل بن زكريا متروك. (٢) الحديث: ذكره البوصيري في الإتحاف (٢٤٣/٤) وقال: ((هذا الإسناد ضعيف لضعف مجالد بن سعيد، والراوي عنه. والحديث له شاهد من حديث أنس بن مالك، رواه النسائي، وابن ماجه، والحاكم كلّهم من طريق ابن مهدي)). قلت : الشاهد الذي أشار إليه في سنن ابن ماجه (٧٨/١) وقال في الزوائد : إسناده صحيح. وذكر حديث أنسٍ المنذريُّ في الترغيب (٢١٠/٢) وصحّح إسناده. والسيوطيُّ في ((الجامع الصّغير)) وعزاه لأحمد، والنسائي، وابن ماجه، والحاكم ورمز له بالصحة؛ انظر فيض القدير (٤٩٥/٢). ١ (٣) رجال السند تقدّموا. (٤) الحديث: ذكره في الإِتحاف (١٤٣/٤) وسكت عليه وقال: ((رواه أبو داود)). قلت : رجال الإِسناد كلهم ثقات، وهو مرسل. ورواه أبو داود في سننه (٢٦١/٤) عن إسحاق بن إبراهيم الصواف، ثنا عبدالله بن حمران، أخبرنا عوف بن أبي جميلة، عن زياد بن مخراق، عن أبي كنانة، عن أبي موسى قال قال رسول الله فذكره. (٥) خلف بن الوليد تقدّم ص ٥٠١. (٦) الرازي. ٧٤٠ بغية الباحث [٩١-ب] عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جدّه قال: جلست من رسول الله/ وَالزّ مجلِساً، ما جلست قبله ولا بعده أغبط عندي، قال : فخرج من وراء حجراته قوم يجادلون بالقرآن قال : فخرج محمرَّةً وجنتاه كأنما يقطران دماً، فقال: ((ياقوم لا تجادِلونَ بالقُرآن، فإِنّا ضَلَّ مَنْ كانَ قبلكم بجِدالهِم، إنّ القرآن لم ينزِلْ لِيُكَذِّبَ بعضُه بعضاً، ولكن نَزَلَ لِيُصَدِّقَ بعضُه بعضاً، فما كانَ من مُحْكَمِهِ فَاعْمَلُواَ به، وما كانَ مِنْ مُتَشابهِهِ فآمِنُوا به))(١). و (١) الحديث: في إسناده محمد بن عبد الله بن عمرو قال الحافظ فيه: ((مقبول)) وذكره البوصيري في المجردة من الإِتحاف (١٨٩/٢) وقال: «رواه الحارث بسند ضعيف ولفظہ ۔ وذكر الحديث - ثم قال: ورواه ابن ماجه مختصراً بسند صحيح)). رواه ابن ماجه (٣٣/١) من المقدمة : عن علي بن محمد، عن أبي معاوية، عن داود بن أبي هند، عن عمروبن شعيب، عن أبيه، عن جده، فذكر نحوه. وقال في الزوائد: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات . قلت : لیث اختلط أخیراً ولم يتميّز حديثه.