النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ ١ - كتاب الإِيمان نهشل(١) بن سعيد، عن الضحاك(٢) بن مزاحم قال: قال ابن عمر: يانافع أدنيني من سبيل الحاج، قال : وذلك بعدما ضعف بصره، ففعل، فنظر إلى أصحاب المحامل فقال : رحمكم الله ما أنعمكم ثم نظر إلى أصحاب الجواليق السود عليها الرجال فقال : أنتم الحاج، لعلّ لا ألقاكم بعد عامي هذا، فاسمعوا مني حديثاً أُحَدِّثُكُمُوهُ عن رسول الله وَ ﴿، قال رسول الله وَِّ:((أَهْلُ قِبْلَتِنا مُؤْمِنونَ لا يَخْرِجُهُمْ مِنَ الإِيمانِ إلا البابُ الذِي دَخَلُوا فيهِ مِنْهُ))(٣). ٣٦ - حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، ثنا إبراهيم بن عقيل، عن أبيه، عن وهب - (يعنى ابن منبه) - قال : وسألت جابراً : هل في المصلين من طواغيت (٤)؟ قال : لا، وسألته هل منهم مشرك؟ قال : لا (٥). (١) نهشل بن سعيد بن وردان الورداني، بصري الأصل، سكن خراسان، متروك وكذبه إسحاق بن راهويه. من السابعة / ق. تقريب (٣٠٧/٢)، تهذيب: (٤٧٩/١٠). (٢) الضحاك بن مزاحم الهلالي أبو القاسم أو أبو محمد الخراساني. صدوق، کثیر الإِرسال من الخامسة / ع تقريب: (٣٧٣/١) تهذيب: (٤٥٤/٤). (٣) الحديث: ذكره في الإِتحاف (١ /٦٩) وسكت عليه، والحافظ في المطالب ص ٤١٨. قلت: فيه أحمد بن يزيد ضعّفه أبو حاتم، ونهشل بن سعيد كذّبه جماعة وتركه آخرون، وهاشم بن يزيد لم أقف عليه . (٤) الطاغوت: يُذكّر ويُؤَنّث والاسم الطغيان، وهو مجاوزة الحدّ، وكل شيء جاوز المقدار والحدّ في العصيان فهو طاغ، والطاغوت الشيطان اهـ. المصباح المنير (٤٤٢/٢). (٥) الأثر: رجال الإِسناد كلهم ثقات. ذكره البوصيري في الإتحاف (١ / ق ٦٩) وسكت عليه. والحافظ في المطالب (ق ٤٢٠). ورواه أبو يعلى، كما في المقصد العلي (١ / ق ٧) عن ابن نمير عن أبيه عن الأعمش عن أبي سفيان قال سألت جابراً وهو مجاور بمكة نازلاً في بني فهر فسأله رجل: هلٍ كنتم تدعون أحداً من أهل القبلة مشركاً ؟ قال: معاذ الله، ففزع لذلك قال: هل كنتم تدعون أحداً منهم كافراً؟ قال: لا. قال الهيثمي في المجمع (١١٧/١): ((رواه أبو يعلى والطبراني في ((الكبير) ورجاله رجال الصحيح)) وذكره الحافظ في المطالب (٤٢٠) وقال: صحيح. والبوصيري في الإتحاف (١/ ٧٠) وسكت عليه. ١٨٢ بغية الباحث ١٢ - (باب من مات على شيء بُعث عليه ) ٣٧ - حدثنا أبو عبد الرحمن(١)، ثنا حَيْوَة(٢)، حدثني أبو هانىء(٣) حميد بن هانیء، أن أبا علي (٤) الجنْبي حدّثه أنه سمع فَضَالة(٥) بن عبيد الأنصاري يحدّث عن رسول الله وَّ﴿ أنه قال: ((مَنْ ماتَ على مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الَراتِب(٦) بَعَثَهُ اللهُ عَلَيْها يَوْمَ القِيامَةِ))(٧). ١٣ - ( باب في أهل الجاهلية ) ٣٨ - حدثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق(٨)، عن هارون(٩)، عن (١) هو: المقرىء تقدم ص ١٥٣ . (٢) حَيْوَة - بفتح أوله وسكون التحتانية وفتح الواو - ابن شريح بن صفوان التجيبي أبو زرعة المصري، ثقة ثبت فقيه، زاهد من السابعة / ع تقريب (٢٠٨/١) تهذيب (٦٩/٣). (٣) حميد بن هانىء أبو هانىء الخولاني المصري، لا بأس به، من الخامسة وهو أكبر شيخ لابن وهب / بخ م ٤. تقريب (٢٠٤/١) تهذيب (٥٠/٣). (٤) عمرو بن مالك الهمداني أبو علي الجنبي - بفتح الجيم وسكون النون بعدها موحدة - بصريّ، ثقة، من الثالثة. / بخ ٤. تقريب (٧٧/٢) تهذيب (٩٥/٨). (٥) فَضَالة بن عُبَيْد بن نافذ بن قيس أبو محمد الأنصاري، صحابي شهد أُحُداً وما بعدها، وولاه معاوية قضاء دمشق. توفي سنة ٥٣ هـ. في ولاية معاوية رضي الله عنهم. (٦) يعني الحج والرباط في سبيل الله كما بيَّنته رواية أحمد والطبراني. (٧) الحديث: رواه أحمد (١٩/٦) بإسناد الحارث وقال في آخره: قال حيْوَة: يقول (رباط حج أو نحو ذلك)). وذكره الهيثمي في المجمع (١١٣/١) وقال: ((رواه الطبراني في ((الكبير)) ورجاله ثقات في أحد السندين)) قلت: أخرجه الطبراني في الكبير (١٨ /٣٠٥) من طريقين، والحاكم في المستدرك (٣٤٠/١) و(١٤٤/٢) وقال: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). وذكره البوصيري في الإِتحاف (١ /٧١) وسكت عليه وعزاه للحارث. وقال: رواه أبو يعلى عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن عبد الله بن يزيد به . وذكره السيوطي في جمع الجوامع (٨٣٦/١) مثل حديث الحارث وزاد ((رباط أو حج أو غير ذلك)) وقال رواه الطبراني والحاكم. (٨) الفزاري تقدم ص ١٥٠ . (٩) ابن رئاب تقدم ص ١٥٠ . ١٨٣ ١ - كتاب الإِيمان عبيد(١) بن عمير، أو عن ابنه(٢) عنه قال: سئل رسول الله وَليل أي الجهاد أفضل؟ قال: ((مَنْ عُقِرَ جَوادُهُ، وأَهْرِيقَ دَمُهُ)) قال: فأي الصلاة أفضل؟ قال: ((طُولُ القُنوتِ) قيل: فأي الصدقة أفضل؟ / قال: ((جُهْدُ الْمُقِلِّ)) قيل: أرأيتَ قوماً هلكوا [٨/ب] في الجاهلية قبل الإِسلام كانوا يُطعمون الطعام، ويفعلون كذا وكذا؟ قال: ((كَانُوا يَفْعَلُونَ ولا يَقُولونَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنا يَومَ الدِّينِ))(٣). (١) عبيد بن عمير بن قتادة الليثي أبو عاصم المكي، ولد على عهد النبي قاله مسلم، وعدّه غيره في كبار التابعين، مجمع على ثقته / ع تقريب: (٥٤٤/١)، والتهذيب: (٧١/٦). (٢) عبد الله بن عبيد ثقة، من الثالثة استشهد غازياً / مع تقريب: (٤٣١/١) والتهذيب: (٣٠٨/٥). (٣) الحديث: رجال الإِسناد کلهم ثقات وهو مرسل. ذكره الحافظ في المطالب (ق ٤٠١) من المسندة. وروى بعضه أبو نعيم في الحلية (٢٧٨/٣) عن عبيد بن عمير، عن عائشة وقال أبو نعيم: («حديث غريب من حديث عبيد عن عائشة لم نكتبه إلا من هذا الوجه، وهو صحيح ثابت متفق عليه من حديث عروة عن عائشة)). انظر: صحيح مسلم (١١٠/١). ٢ - كتاب العلم ١ - ( باب فضل العلماء ) ٣٩ - حدثنا عبد الله(١) بن عون، ثنا محمد(٢) بن الفضل، عن زيد(٣) العَمِّي، عن جعفر العبدي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَ له: ((فَضْلُ العَالِ عَلَى العَابِدِ كَفَضْلٍ عَلَى أُمٍَّ)»(٤). (١) عبد الله بن عون بن أبي عون بن يزيد الهلالي الخراز، أبو محمد البغدادي، ثقة عابد، من العاشرة. /م س تقريب: (٤٣٩/١)، والتهذيب: (٣٤٩/٥). (٢) في الأصل ((محمد بن الفضيل)) والصواب ما أثبتناه كما في ((تهذيب الكمال)). وهو: محمد بن الفضل بن عطية بن عمر العبدي، مولاهم، الكوفي نزيل بخارى، كذبوه من الثامنة / ت ق تقريب (٢٠٠/٢)، والتهذيب: (٤٠١/٩). (٣) زيد الحواري، أبو الحواري العَمّي - بفتح العين وتشديد الميم - البصري قاضي هراة، يقال إن اسم أبيه مرة، ضعيف، من الخامسة. / ع تقريب: (٢٧٤/١)، والتهذيب: (٤٠٧/٣). (٤) الحديث: ذكره البوصيري في الإتحاف (١٠٦/١) وضعّفه لضعف زيد العمي. وذكره السيوطي في الجامع الصغير وقال: ضعيف، وقال المناوي: أورده ابن الجوزي في ((الواهيات)) وقال: لا يصح، فيه سلام الطويل، قال الدارقطني وغيره: متروك. اهـ. فيض القدير (٤٣٢/٤). وذكره الألباني في ضعيف الجامع الصغير (٩٢/٤) وقال: ((موضوع)). وذكره السيوطي في جمع الجوامع (٥٨٧/١) وعزاه للحارث وابن حبان في ((الضعفاء))، وابن عبد البر في ((العلم)» وابن النجار عن أبي سعيد. ١٨٥ ٢ - كتاب العلم قلت : رواه غير الحارث فقال: ((كَفَضْلي عَلَى أَدْتاكُمْ))(١). ٤٠ - حدثنا محمد(٢) بن بكار، ثنا عبد الله(٣) بن المبارك، عن عبدالرحمن (٤) بن زياد بن أنعم الأفريقي، عن عبد الرحمن(٥) بن رافع، عن عبدالله(٦) بن عمروبن العاص قال: دخل النبي ◌َّلفر المسجد فرأى مجلسين، أحد المجلسين يذكرون الله [عز (*) وجل] وَيَرْغَبُونَ(٧) إلَيْهِ وَالآخَرُونَ يَتَعَلَّمونَ الفِقْهَ، فقال رسول الله وَله: ((كِلاَ المَجْلِسَيْنْ عَلَى خَيْرِ، أَحَدُهُما يَذْكُرُونَ الله عزَّ وجلَّ وَيَرْغَبُونَ(٨) إِلَيْهِ فَإِنْ شَاءَ أَعْطَاهُمْ وإِنْ شَاءَ مَنَعَهُمْ، وَأَمَّا هَؤُلاءِ يَتَعَلَّمُونَ ويُعَلِّمُونَ الْجَاهِلَ، وإنَّما بُعِثْتُ مُعَلِّماً وهؤلاءِ أَفْضَلُ فَجَلَسَ مَعَهُمْ))(٩). (١) هذا الحديث رواه الترمذي (تحفة الأحوذي: ٤٥٦/٧) أطول مما هنا وقال: ((حديث حسن غريب صحيح)) رواه الدارمي في سننه (١ /٩٧،٨٨) وغيرهما. (٢) محمد بن بكار بن الريان الهاشمي مولاهم أبو عبد الله، البغدادي الرصافي ثقة. من العاشرة / م د تقريب (١٤٧/٢) تهذيب (٧٥/٩). (٣) عبد الله بن المبارك المروزي مولى بني حنظلة، ثقة، ثبت، فقيه، عالم جواد مجاهد جُمعَت فيه خصال الخير، من الثامنة. مات سنة ١٨١ هـ وله ثلاث وستون. / ع. تقريب (٤٤٥/١) تہذیب (٣٨٢/٥). (٤) عبد الرحمن الإفريقي تقدم ص ١٥٣ . (٥) في الأصل (عبد الله بن رافع) والصواب عبد الرحمن بن رافع كما عند الطيالسي وغيره، التنوخي المصري، قاضي إفريقية ضعيف من الرابعة / بخ دت ق تقريب (٤٧٩/١) تهذيب (١٦٨/٦). (٦) عبد الله بن عمرو بن العاص أحد السابقين المكثرين، من الصحابة وأحد العبادلة الفقهاء. مات في ذي الحجة ليالي الحرّة على الأصح بالطائف على الراجح. / ع تقريب (٤٣٦/١) تهذيب (٣٣٧/٥). (٧) وفي ((الفقيه والمتفقه)) (يذكرون الله ويرغبون إليه). (*) الزيادة من الهيثمي رحمه الله . (٨) وفي ((الفقيه والمتفقه)): (وأحدهما أفضل من صاحبه، أما هؤلاء فيدعون الله ويرغبون إليه). (٩) الحديث: ذكره البوصيري في الإِتحاف (١ /١٠٤) وقال: ((عبد الرحمن الإفريقي ضعيف)) ورواه أبو داود الطيالسي كما في منحة المعبود (٣٦/١) عن عبد الله بن المبارك، عن عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الرحمن بن رافع، عن عبد الله بن عمرو، فذكره. ١٨٦ بغية الباحث ٢ - (باب طلب العلم)(*) ٤١ - حدثنا محمد(١)، ثنا إسماعيل(٢)، عن عبد الحميد(٣) بن عبد الرحمن، قال حدثني محمد(٤) بن عبد الرحمن، عن أبي(٥) الردين، قال: قال رسول الله والر : ((مَا مِنْ قَوْمٍ يَحْتَمِعُونَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ عزّ وجلّ ويَتَعَاطَوْنَهُ بَيْنَهُمْ إلّا كَانُوا أضيافاً لِهِ عَزّ وجلّ، وإلّ حَفَّتْ بِهِمْ المَلائِكَةُ حتّى يَقُومُوا أَوْ يَخِوضُوا في حَديثٍ غيرِهِ، وما مِنْ عَبْدٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلى مَسْجِدٍ جماعَةٍ فَيُؤَدّي فيه صلاةً مفروضةً، إلّ سَهَّلَ الله عزّ وجلّ لهُ بِهِ طَرِيقاً إلى الجنّة، وما مِنْ عَبْدٍ يَغْدُو في طَلَب عِلْمٍ مَخَافَةً أَنْ يَموتَ أو في إحْياءِ = والدارمي في سننه (٩٩/١) عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الرحمن بن زياد، عن عبدالرحمن بن رافع به . ورواه ابن ماجه في المقدمة من سننه ص ٨٣ عن بشر بن هلال الصواف ، عن داود بن الزبرقان، عن بكر بن خنيس، عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو، فذكره بلفظ قريب جداً من حديث الحارث، وقال عقبه: في الزوائد: إسناده ضعيف. داود وبكر وعبد الرحمن كلّهم ضعفاء. ورواه البغوي في شرح السنة (٢٧٤/١) من طريق محمد بن عبد الوهاب الفراء، عن جعفر بن عون، عن عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الرحمن بن رافع به . ورواه أيضاً من طريق ابن المبارك وقال: قال محمد بن إسماعيل: عبد الرحمن بن رافع التنوخي سمع عبد الله بن عمرو، في حديثه بعض المناكير. والحديث رواه الخطيب في كتاب الفقيه والمتفقه (١١/١٠/١) من طرق، منها هذه الطريق عن الحارث بن أبي أسامة. وذکر في إسناده (عبد الله بن رافع) ثم قال: کذا في كتابي عن عبد الله بن أبي رافع وهو خطأ، والصواب عبد الرحمن بن رافع، كذا رواه أبو داود الطيالسي، ورواه كذلك من طرق عن عبد الله بن رافع. (*) تنبيه: كتب هذا الباب في الحاشية. (١) ابن جعفر الوركاني كما صرح به في ((المعرفة والتأريخ)). (٢) إسماعيل بن عياش. (٣) لم أعرفه. (٤) لم أعرفه . (٥) في الأصل (بن) والصواب أبو الردين قال الحافظ: غير منسوب، ذكره البغوي ولم يخرج له شيئاً وقال ابن مندة: له ذكر في الصحابة، ولم يثبت. وأخرج حديثه الحارث والطبراني في («مسند الشاميين)) من طريق عبد الحميد بن عبد الرحمن. انظر الإصابة (١ /٦٩) وأسد الغابة (١٩٢/٥). ١٨٧ ٢ - كتاب العلم سُنَّةٍ ◌َخافَةً أَنْ تَدْرُسَ إلّا كَانَ كَالغَادِي الرَّائِحِ في سَبيلِ اللهِ، ومن يُبطىءُ بِهِ عَمَلُهُ لا يُسْرِعُ بِهِ نَسَبُه))(١). ٣ - ( باب فيما يُسأل عنه العالم يوم القيامة ) ٤٢ - حدثنا محمد(٢) بن عمر، ثنا ابن أبي(٣) سبرة، عن عباس(٤) بن عبد الرحمن الأشجعي، عن سالم(٥)، عن أبيه قال: قال رسول الله وَّه: ((إنَّ العَبْدَ لَيُسْأَلُ يَوْمَ القِيامَةِ عَنْ فَضْلِ عِلْمِهِ كَمَا يُسْأَلُ عَنْ فَضْلِ مَالِهِ)(٦). (١) الحديث: ذكره البوصيري في الإتحاف (١٠٥/١) وسكت عليه. قلت: رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١ / ق ٢٦٣) عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث، عن محمد بن جعفر الوركاني به، فذكر الحديث إلى قوله ((أو يخوضوا في حديث غيره)). وقال الهيثمي في المجمع (١٣٢/١) ((رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه إسماعيل بن عياش، مختَلَف في الاحتجاج به)». وذكره المنذري في الترغيب (١١٠/١) وعزاه للطبراني في ((الكبير)). ورواه الطبراني في الكبير (٣٣٧/٢٢) (٢) محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، الواقدي المدني القاضي نزيل بغداد، متروك مع سعة علمه، من التاسعة / ق. تقريب (١٩٤/٢) تهذيب (٣٦٣/٩). (٣) أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة المدني القاضي الفقيه. روى عبد الله وصالح ابنا أحمد عن أبيهما قال: كان يضع الحديث. وقال أبو داود: كان مفتي أهل المدينة، وروى عباس عن ابن معين قال: قدم ها هنا فاجتمعوا فقال: عندي سبعون ألف حديث، إن أخذتم عني كما أخذ عني ابن جريج وإلا فلا. وقال النسائي: متروك، وقال ابن معين ليس حديثه بشيء. التاريخ الكبير (٩/٩) والميزان (٤ /٥٠٣). (٤) عباس بن عبد الرحمن بن ميناء الأشجعي مقبول، من السادسة / مدق. تقريب (٣٩٧/١) تهذيب (١٢١/٥). (٥) سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أبو عمر، أو أبو عبد الله، المدني، أحد الفقهاء السبعة، وكان ثبتاً عالماً عابداً فاضلاً، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت، من كبار الثالثة / ع تقريب (٢٨٠/١) تهذيب (٤٣٦/٣). (٦) الحديث: ذكره البوصيري في الإتحاف (١٢٧/٢) وقال: ((هذا الإسناد ضعيف لضعف محمد بن عمر الواقدي)) قلت: بل متروك. وذكره في المطالب (١١٦/٣). م١٣ جـ ١ - بغية الباحث ١٨٨ بغية الباحث ٤ - ( باب حسن التعليم ) ٤٣ - حدثنا إسماعيل(١) بن عياش الحمصي، ثنا حميد(٢) بن أبي سويد، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((عَلَّمُوا ولا تُعَنْفُوا، فإنَّ المُعَلِّمَ خَيْرٌ مِنَ المُعَنَّفِ))(٣). ٥ - ( باب الرحلة في طلب العلم ) ٤٤ - حدثنا هدبة(٤) بن خالد، ثنا همام(٥)، ثنا القاسم(٦) بن عبد الواحد، قال سمعت عبد الله (٧) بن محمد، يحدث عن جابر بن عبد الله قال : بلغني حديث (١) إسماعيل بن عياش يأتي ص ١٩٩. (٢) حميد بن أبي سويد المكي، قال الحافظ في تقريب التهذيب (٢٠٢/١) مجهول. قال ابن عدي: وحميد هذا قد حدث عنه ابن عياش بغير هذه الأحاديث وذكر منها (علموا ولا تعنفوا) وهذه الأحاديث عن عطاء التي يروبها عنه غير محفوظات، وقال عنه: منكر الحديث. الكامل لابن عدي (٦٩٠/٢) وتهذيب الكمال (٣٧٣/٧). (٣) الحديث: ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير) وعزاه الحارث، وابن عدي في ((الكامل)) والبيهقي في «شعب الإِيمان)» ورمز لضعفه . قال المناوي: كلهم من حديث إسماعيل بن عياش، عن حميد بن أبي سويد، قال: وقال البيهقى : تفرّد به حميد هذا، وهو منكر الحديث، قال الزركشي لكن من شواهده ما أخرجه مسلم عن أبي موسى أن النبي ◌َّ بعثه ومعاذاً إلى اليمن فقال لهما: (يَسرا ولا تُعَسرًا ولا تُنفِّرا)) ا. هـ فيض القدير ٣٢٨/٤. والحديث رواه أيضاً ابن عبد البرفي جامع بيان العلم ١٥٥/١. (٤) هدبة بن خالد بن الأسود القيسي، أبو خالد، البصري، ويقال له: هدّاب - بالتثقيل وفتح أوله - ثقة عابد، تفرّد النسائي بتليينه. من صغار التاسعة /خ م د. تقريب (٣١٥/٢) تهذيب (١١ / ٢٤). (٥) همام بن يحيى بن دينار العوذي - بفتح المهملة وسكون الواو وكسر المعجمة - أبو عبد الله أو أبوبكر البصري. ثقة ربما وهم، من السابعة. / ع تقريب (٣٢١/٢) تهذيب (٦٧/١١) .. (٦) القاسم بن عبد الواحد بن أيمن، المكي. مولى بني مخزوم مقبول، من السابعة. / بخ ت ق س تقريب (١١٨/٢) تهذيب (٣٢٤/٨). (٧) عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني، صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة، من الرابعة. / بخ دت ق تقريب: (٤٤٨/١)، والتهذيب: (١٣/٦). ١٨٩ ٢ - كتاب العلم عن رجل من أصحاب رسول الله وَ له، فابتعت بعيراً، فشددت عليه رحلي، ثم سِرْت إليه شهراً حتى قدمت الشام / فإذا هو عبد الله بن أنيس الأنصاري، فأتيت منزله، [ ٩/أ] فأرسلتُ إليه أن جابراً على الباب، فرجع إليَّ الرسولُ فقال : جابر بن عبد الله؟ فقلتُ نعم، فرجع إليه، فخرج، فاعتنقته واعتنقني قال : قلتُ ما حديثٌ بلغني أنك سمعته من رسول الله وَلِ﴾ في المظالم لم أسمعه؟ قال: سمعتُ رسول الله وَّهِ يقول: ((يَحْشُرُ الله تَبَارَكَ وَتَعالَى العِبادَ - أو قالَ الناسَ شك همام وأومى بيده إلى الشام - عُراةً غُرْلًا (١) بُْمَ)، قال: قُلنا ما بُهماً؟ قال: ((لَيْسَ مَعَهُمْ شَيءٌ، ثُمَّ يُنادِهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَما يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ : أَنَا الَلِكُ، أَنَا الَّيَّانُ لا يَنْبَغِي لَأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الجَنَّةَ، وَأَحَدٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَطْلُبُهُ، بِمَظْلَمَةٍ، ولا يَنْبَغِي لَأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ وَأَحَدٌ مِنْ أَهْلَ الجَّنَّةِ يَطْلُبُهُ بِمَظْلَمَةٍ حَتَّى اللَّطْمَةَ)) قال: قلنا: كيفَ وإنما نأتي الله عز وجلّ حُفاةً غُلاً؟ قال: ((بالْحَسَناتِ والسَيِّئَاتِ))(٢). (١) الذي لم يختن. (٢) الحديث: في إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل وقد ضعّف. رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة (ق ٣٤١) عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث بن أبي أسامة، عن يزيد بن هارون، عن همام به . ورواه أحمد في مسنده (٤٩٥/٣) عن يزيد بن هارون، عن همام به، فذكره. ورواه الحاكم في المستدرك (٤٣٧/٢) عن أبي العباس المحبوبي، عن سعيد بن مسعود، عن يزيد بن هارون، عن همام به، فذكره. وقال الحاكم: ((صحيح الإِسناد ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي . قلت: في إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل، قال الحافظ: في حديثه لين والحديث ذكره البخاري تعليقاً مختصراً في صحيحه (انظر فتح الباري ١ /١٧٤). وأخرجه في الأدب المفرد رقم (٩٧٠) من طريق عبد الله بن محمد، عن جابر. وقال الحافظ في الفتح (١٧٤/١): ((له طريق أخرى عند الطبراني في ((مسند الشاميين)) من طريق الحجّاج بن دينار، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بنحوه، وإسناده صالح، وله طريق أخرى أخرجها الخطيب في ((الرحلة)) ص ١٠٩ رقم ٣١ من طريق أبي الجارود العنسي عن جابر، وفي إسناده ضعف)) . والحديث ذكره الهيثمي في المجمع (١٣٣/١) وقال: ((رواه أحمد والطبراني في ((الكبير)) وعبد الله ابن محمد ضعيف)». ١٩٠ بغية الباحث ٤٥ - حدثنا يزيد بن هارون، ثنا همام بن يحيى، عن القاسم بن عبد الواحد(١)، عن جابر بن عبد الله قال: بلغني حديثٌ عن النبي ◌َّر لم أسمعه قلت ... فذكر نحوه. ٤٦ - حدثنا كثير(٢) بن هشام، ثنا جعفر(٣)، ثنا يحيى (٤) أبو هشام الدمشقي قال : جاء رجل من أهل المدينة إلى مصر فقال لحاجب أميرها(٥): قل للأمير يخرج إليّ، فقال الحاجب : ما قال لنا أحد هذا منذ نزلنا هذا البلد غيرك، إِنما كان يقال : استأذن لنا على الأمير، قال إِيته فقل له هذا فلانٌ بالباب، قال: فخرج إليه الأمير فقال : إنما أتيتك أسألك عن حديث واحد : فيمن ستر عورة مسلم(٦). (١) هكذا في الأصل عن القاسم بن عبد الواحد عن جابر، وجميع من رواه يدخل بينهما عبدالله بن محمد فلعل ذلك سَقَط سهواً وقد نبّه الناسخ عليه. (٢) كثير بن هشام الكلابي، أبو سهل، الرقي. نزيل بغداد، ثقة، من السابعة / بخ م ٤. تقریب (١٣٤/٢)، تہذیب (٤٢٩/٨). (٣) جعفر بن برقان - بضم الموحدة وسكون الراء بعدها قاف - الكلابي، أبو عبد الله الرقي. صدوق يهم في حديث الزهري، من السابعة. / بخ م ٤ تقريب (١٢٩/١) تهذيب (٨٤/٢). (٤) يحيى بن راشد بن مسلم الليثي أبو هشام الدمشقي الطويل ثقة، من الرابعة. / د.تقريب (٣٤٧/٢)، تهذيب (٢٠٦/١١). (٥) الأمير هو: مسلمة بن مخلد، والذي جاءه من المدينة: عقبة بن عامر كما عند الطبراني، وقال ابن جريج: ركب أبو أيوب إلى عقبة بن عامر، رواه أحمد بسند منقطع . وقيل: جابر بن عبد الله ذهب إلى مسلمة. انظر مجمع الزوائد (١٣٣/١-١٣٤) وفتح الباري (١٧٥/١). (٦) الحديث إسناده حسن. وذكره البوصيري في الإتحاف (١١٠/١) وسكت عليه، وذكره الحافظ في المطالب (١٢٨/٣) وقال: ((يحيى بن هشام الدمشقي)) والصواب ما أثبتناه. والحديث رواه أحمد في مسنده (١٥٣/٤) عن سفيان عن ابن جريج قال: سمعت أبا سعيد يحدث عطاء قال رَحَلَ أبو أيوب فذكره، ورحل أبو أيوب إلى عقبة بن عامر فأتى مسلمة بن مخلد فخرج إليه فقال: دلوني، فأتى عقبة بن عامر، فقال حدّثنا ما سمعت ... فذكره. ورواه الطبراني في ((الكبير) و((الأوسط)) عن مكحول، عن محمد بن سيرين، ورجال ((الكبير)) رجال الصحيح، قاله الهيثمي في المجمع (١٣٤/١). ١٩١ ٢ - كتاب العلم ٦ - ( باب الاستذكار للعلم ) ٤٧ - حدثنا عبد الرحيم(١) بن واقد، ثنا الهياج(٢) بن بسطام، ثنا عنبسة(٣) بن عبد الرحمن، عن سالم بن العلاء(٤)، عن نافع، عن ابن عمر قال : كانَ رسولُ الله ◌َّهِ إذا خافَ أَنْ يَنْسَى شَيْئاً رَبَطَ في يَدِهِ خَيْطَاً لِيَذْكُرَ بِهِ(٥). ٤٨ - حدثنا عبد الرحيم(٦) بن واقد، ثنا الحارث(٧) بن النعمان، ثنا (١) عبد الرحيم بن واقد شيخ خراساني، حدّث عنه الحارث بن أبي أسامة وغيره، يروي عن هياج بن بسطام وغيره. قال الخطيب في تاريخ بغداد (٨٥/١١): في حديثه مناكير؛ لأنها عن ضعفاء ومجاهيل، كذا في الميزان (٦٠٧/٢). (٢) هيّاج بن بسطام التميمي البرجمي أبو خالد الهروي، ضعيف، روى عنه ابنه خالد منكرات شديدة من السابعة / ق. تقريب (٣٢٥/٢)، تهذيب (٨٨/١١). (٣) عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص الأموي. متروك رماه أبو حاتم بالوضع. / ت ق. تقريب (٨٨/٢)، تهذيب (١٦٠/٨)، الميزان (٣٠١/٣). (٤) قال الذهبي في الميزان (١١٢/٢) سالم بن عبد الأعلى، وقيل ابن عبد الرحمن، وقيل بن غيلان أبو الفيض، عن نافع وعطاء. قال يحيى: حديثه ليس بشيء. وقال البخاري: تركوه، وقال النسائي : متروك. (٥) الحديث: ذكره البوصيري في الإتحاف (١٧٧/٢) وقال: ((هذا الإِسناد ضعيف لضعف عنبسة)). قلت: فيه أيضاً سالم بن عبد الأعلى قال البخاري: متروك، وهيّاج ضعيف ذكره الحافظ في المطالب (١١١/٣). وذكره السيوطي في اللآلىء المصنوعة (٢٨٢/٢)، وذكره العقيلي في الضعفاء في ترجمة سالم (١٥٢/٢)، وابن الجوزي في الموضوعات (٧٣/٢). رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٨٥/١١) عن علي بن محمد بن علي الأيادي، عن أحمد ابن يوسف بن خلاد، عن الحارث، عن عبد الرحيم به فذكره. ورواه الطبراني عن رافع بن خديج. وقال الهيثمي في المجمع (١ /١٦٦) فيه غياث بن إبراهيم وهو ضعيف جداً. انظر تنزيه الشريعة (٢٩٢/٢) والفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة (٢٢٢) للشوكاني وقال: رواه الدارقطني عن ابن عمر مرفوعاً، وفي إسناده سالم بن عبد الأعلى، قال العقيلي: لا يعرف إلا به ولا يتابع عليه. وروي من طرق، ولا أصل لشيء منها. اهـ. (٦) عبد الرحيم تقدم في الحديث قبله. (٧) الحارث بن النعمان بن سالم البزار أبو النضر الأكفاني الطوسي، نزيل بغداد صدوق = ١٩٢ بغية الباحث بقية(١) بن الوليد، عن معاوية(٢) بن يحيى، عن رجل من بني تميم قال : قال رسول الله وَلَهُ: ((إذا خَشِيَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَنْسَى فَلْيَقُلْ: الحَمْدُ للهِ مُذَكِّر [النَّاسِي (٣)])) (٤). قلت : ذهب من الحديث ثلث سطر. (٥). ٤٩ - حدثنا روح(٦)، ثنا كهمس(٧) بن الحسن، عن أبي(٨) نضرة قال: قلت [٩/ ب] لأبي سعيد(٩) أكتبنا فقال: [إني](١٠) لن أكتبكم، خذوا عنّا كما كنا / نأخذ عن نبي الله وَير وكان أبو سعيد يقول: تحدّثوا فإن الحديث يذكر بعضه بعضاً(١١). = من الثامنة. / تمييز. تقريب (١٤٤/١)، والتهذيب (١٦٠/٢). (١) بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي. أبو يُحْمِد - بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم - صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، من الثامنة / خت م ٤. تقريب (١٠٥/١)، وتهذيب (١ /٤٧٣). (٢) بقية بن الوليد روى عن معاوية بن يحيى الأطرابلسي، ومعاوية بن يحيى الصدفي ولم أعرف أيهما راوي الحديث، والصدفي ضعيف، والطرابلسي صدوق له أوهام كما في التقريب (٢٦١/٢). (٣) الزيادة من المطالب العالية (١١٢/٣) رقم ٣٠٢٢. (٤) ذكره البوصيري في الإِتحاف (١١٢/٢) وقال: رواه الحارث وفي سنده بقية، ورواه بالعنعنة وذكره في المطالب (١١٢/٣). قلت: في إسناده معاوية بن يحبى فإن كان الصدفي فهو ضعيف، وإن كان الطرابلسي فهو صدوق ولم يتضح لي أيهما راو الحديث. (٥) القائل الهيثمي رحمه الله . (٦) روح بن عبادة تقدم ص ١٥٦ (٧) كهمس بن الحسن التميمي أبو الحسن البصري ثقة من الخامسة / ع تقريب (١٣٧/٢)، تہذیب (٤٥٠/٨). (٨) المنذر بن مالك بن قُطَعَة - بضم القاف وفتح المهملة - العبدي العوقي البصري أبو نضرة. مشهور بكنيته، ثقة، من الثالثة / خت م ٤. تقريب (٢٧٥/٢)، تهذيب (٣٠٢/١٠). (٩) هو أبو سعيد الخدري، سعد بن مالك بن سنان بن عبيد الأنصاري صحابي جليل، استصغر يوم أحد ثم شهد ما بعدها وروى الكثير من الأحاديث ومات بالمدينة سنة ٦٤ هـ رضى الله عنه . (١٠) الزيادة من ((المطالب العالية))، أما في مجمع الزوائد (١٦١/١) بدون هذه الزيادة. (١١) الأثر رجاله رجال الصحيح. وذكره البوصيري في الإتحاف (١٢٨/١) وسكت عليه. ٦ = ١٩٣ ٢ - كتاب العلم ٧ - (باب كتابة الحديث وعرضه على الشيخ ) ٥٠ - حدثنا السكن(١) بن نافع، ثنا عمران(٢) بن حُدَيْر، عن أبي مجلز (٣) قال: حدثني بشير(٤) بن نَهيك قال : كنت عند أبي هريرة قال فكنت أكتب بعض ما أسمع منه، فلما أردت أن أفارقه جئتُ بالكتب فقرأتها عليه فقلت : هذا سمعته منك، قال : نعم (٥). ٨ - (باب التبليغ ) ٥١ - حدثنا عبد الوهاب(٦) بن عطاء، ثنا سعيد(٧) الجُريري، عن أبي نضرة(٨) = وذكره الحافظ في المطالب (١٢٠/٣) برواية مسدد وقال: موقوف صحیح، ثم ذكر رواية الحارث. وأخرجه الحاكم في المستدرك (١ /٩٤) من طريق أحمد بن عبد الجبار، عن أبي معاوية عن الأعمش، عن جعفر بن إياس، عن أبي نضرة فذكره. وأخرجه الدارمي في سننه (١ /١٤٦) عن أبي معمر، عن هشيم، عن أبي بشر، عن أبي نضرة، وقال الهيثمي في المجمع (١/ ١٦١) رواه الطبراني في ((الأوسط)) ورجاله رجال الصحيح. (١) السكن بن نافع الباهلي. روى عن عمران بن حدير. روى عنه أبو خلاد المؤدب والحارث ابن أبي أسامة قال أبو حاتم الرازي: شيخ. (الجرح والتعديل ٢٨٨/١/٢). (٢) عمران بن حُدَيْر - بمهملات - مصغّراً - السدوسي، أبو عبيدة بالضم - البصري ثقة من السادسة. / م د ت س. تقريب (٨٢/٢)، تهذيب (١٢٥/٨). (٣) تقدم ص ١٤٨ . (٤) بشير بن نَهيك - بفتح النون وكسر الهاء وآخره كاف - السدوسي، ويقال السلولي أبو الشعثاء البصري، ثقة، من الثالثة. / ع تقريب (١٠٤/١)، تهذيب (١ /٤٧٠). (٥) الأثر: ذكره البوصيري في الإِتحاف (١٣٢/١) وقال: ((هذا الإِسناد فيه مقال، السكن بن نافع قال فيه أبو حاتم: شيخ، وباقي رجال الإِسناد ثقات)) وذكره البوصيري في المختصر (٢٩/١ب) حیث قال : بسند حسن. وذكره الحافظ في المطالب (١١٠/٣) وعزاه للحارث. (٦) تقدم ص ١٤٧ . (٧) سعيد بن إياس الجريري - بضم الجيم - أبو مسعود البصري. ثقة، من الخامسة اختلط قبل موته بثلاث سنين. / ع تقریب (٢٩١/١)، تهذيب (٥/٤). (٨) تقدم ص ١٩٢. ١٩٤ بغية الباحث قال: حدثني من شهد خطبة النبي وَل ◌ّ في أيام التشريق - شك الجُريري - أنه قال: ((أيُّها الناسُ إِنَّ رَبَّكُم واحِدٌ، وإنّ أبكُم واحِدٌ، لَيْسَ لِعَرَبِيٍّ على عَجَمِيٍّ فَضْلٌ)) - قال عبد الوهاب - أحسبه قال: ((إلّا بِتَقْوىَ اللهِ عزّ وجلّ، أَلاَهَلْ بَلَّغْتُ؟)) قالوا: نعم، قال: ((فَلْيُبَلِّغْ الشَاهِدُ الغَائِبَ)) ثم قال: ((أيّ يَوْمٍ هذا)) قالوا: يوم حرام، قال : ((فأيّ شَهْرِ هِذا))؟ قالوا: شهر حرام، قال: ((فأي بلد هذا))؟ قالوا : بلد حرام، قال: ((فَإِنَّ دِماءَكُمْ وَأَمْوالَكُم - قال الجريري أحسبه قال - وَأَعْرَاضَكُم عَلَيْكُم حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذا فِي شَهْرِكُمْ هذا في بَلَدِكُمْ هذا أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟)) قالوا: نعم، قال: ((فَلْيُبلِّغْ الشَّاهِدُ الغائِبَ))(١). ٩ - ( باب سماع الحديث وإسماعه ) ٥٢ - حدثنا إسحاق(٢) بن عيسى الطباع، ثنا فضيل(٣) بن عياض، عن الأعمش، عن عبد الله (٤) بن عبد الله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس(٥) قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((تَسْمَعُونَ وَيُسْمَعْ مِنْكُمْ ويُسْمَعْ مِمَّنْ يَسْمَعْ مِنْكُمْ))(٦) . (١) الحديث: ذكره البوصيري في الإتحاف (١١٢/٢) وقال: ((هذا إسناد رجاله ثقات إلا سعيد ابن إياس اختلط بآخره ولم يعلم حال عبد الوهاب بن عطاء هل روى عنه قبل الاختلاط أو بعده، فيتوقف في حديثه، وسيأتي لهذا الحديث شواهد في كتاب الحج)». وذكره الهيثمي في المجمع (٢٦٦/٣) وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)). (٢) إسحاق بن عيسى بن نجيح البغدادي أبو يعقوب الطباع، صدوق من التاسعة. / م ت س ق تقريب: (٦٠/١)، والتهذيب: (٢٤٥/١) .. (٣) فضيل بن عياض بن مسعود التيمي، أبو علي، الزاهد المشهور، ثقة عابد إمام، من الثامنة. / خ م د ت س. تقريب: (١١٣/٢)، والتهذيب: (٢٩٤/٨). (٤) عبد الله بن عبد الله الرازي، من بني هاشم، القاضي، أبو جعفر الرازي صدوق، من الرابعة. / دت عس ق. تقريب: (٤٢٦/١)، والتهذيب: (٢٨٦/٥). (٥) عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم، ابن عم الرسول بم ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، ودعا له الرسول بالفهم بالقرآن (ت٦٨هـ) بالطائف وهو أحد المكثرين من الصحابة رضي الله عنه . (٦) الحديث: إسناده صحيح. ورواه أبو نعيم في الحلية (١٢٠/٨) عن ابن خلاد، = ١٩٥ ٢ - كتاب العلم ١٠ - (باب(١) [ الاستكثار من العلم ]) ٥٣ - حدثنا يونس(٢) بن محمد، ثنا حماد(٣)، عن معبد(٤) بن هلال العنزي قال : حدثني رجل(٥) في مسجد دمشق، عن عوف بن مالك، عن أبي ذَرّ أنه قعد إلى النبيِ وَّهَ، أو قعد إليه النبي ◌َّهِ. فقال: ((أَصَلَّيْتَ الضُحَى؟)) قلتُ: لا، قال: (قُمْ، فَأَذِنْ وَصَلِّ رَكْعَتَيْ))، قال: فقمت وصليت ركعتين، ثم جئتُ، قال: ((يَا أَبًا ذَرّ تَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَياطينِ الجنّ والأِنْسِ)) قلت : يارسول الله وهل للأنس من شياطين؟ قال: ((نَعَمْ)) ثم قال: ((أُخْبِرُلَكَ بِكَنْزِ مِنْ كُتُوزِ الجَنَّةِ؟)) قلت: نعم يارسول الله فما هو؟ قال: ((لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّا بِاللهِ)) فقلت: يارسول الله فما الصلاة؟ قال: (خَيْرُ مَوْضُوعٍ مَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ) قلت: فما الصوم؟ قال: ((فَرْضُ مُجْزِىءٌ)) قلت: فما الصدقة؟ قال: ((أضْعافٌ مُضاعَفَةٌ وَعِنْدَ اللهِ الْمَزِيدُ)) قلت: أي = عن الحارث به. رواه أحمد في مسنده (١ / (٣٢) عن أسود بن عامر، عن أبي بكر، عن الأعمش به، فذكره .. قال أحمد شاكر «إسناده صحيح، ورواه ابن خلاد في فوائده (ق ١١) عن الحارث به. ورواه أبو داود في سننه (٣٢١/٣) عن زهير بن حرب وعثمان بن أبي شيبة، عن جرير، عن الأعمش به، فذكر الحدیث مثله. ورواه ابن حبان، كما في موارد الظمآن ص ٤٨، والحاكم في المستدرك (٩٥/١) عن عبد الله بن الحسين القاضي، عن الحارث بن أبي أسامة به. وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). ورواه البزار كما في كشف الأستار (٨٧/١) عن ثابت بن قيس. وقال الهيثمي في المجمع (١٣٧/١) رواه البزار والطبراني في ((الكبير)) وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من ثابت بن قيس. والحديث: ليس من الزوائد. انظر شرح السنة للبغوي (٢٤٠/١). وقد صحّحه ابن حبان، وحسنه العلائي. (١) في الأصل (باب) فقط وبعده بياض، وأضفت (الاستكثار من العلم) لأن العنوان يقتضي ذلك . (٢) يونس بن محمد المؤدب تقدم ص ١٥٦ . (٣) حماد بن سلمة تقدم ص ١٦٦ . (٤) معبد بن هلال العنزي - بفتح المهملة والنون بعدها زاي ـ البصري، ثقة، من الرابعة. / خ م س. تقريب: (٢٦٣/٢)، والتهذيب: (٢٢٥/١٠). (٥) رجل من أهل الشام لم أعرفه ؟. ١٩٦ بغية الباحث [١٠/أ] الصدقة أفضل /؟ قال: ((جُهْدُ الْمُقِلِّ وَسِرِّ إلَى فَقِيرِ))، قلت: فأي آي أنزل عليك أعظم؟ قال: ((الله لا إله إلّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ)) قلتَ: كم المرسلين؟ قال: ((ثلاثُ مِائَةٍ وَخْسةَ عَشَرَ جماًّ غَفِيراً). قلت : أرأيت آدم كان نبياً مكلما؟ قال: ((نَعَمْ كانَ نَبِيًّ مُكَلَّمً) قال: ثم قال: ((إِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ لَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلَّ عَلَيَ)(١). ١١ - ( باب التحري في الصدق ) ٥٤ - حدثنا يزيد(٢)، ثنا أبو هلال(٣)، عن حميد(٤)، عن يونس بن جبير(٥)، (١) الحديث: رواه أحمد في مسنده (١٧٨/٥) عن وكيع عن المسعودي، عن أبي عمر الدمشقي، عن عبيد بن اخشخاش، عن أبي ذر نحوه. والبزار، كشف الأستار (٩٣/١) والطبراني في ((الأوسط)). وقال الهيثمي: ((روى أحمد والبزار والطبراني في ((الأوسط)) بنحوه وعند النسائي طرف منه، وفيه المسعودي، وهو ثقة ولكنه اختلط (مجمع الزوائد: ١ /١٦٠) وقال البوصيري في الإتحاف (١٢٢/٢) رواه الطيالسي وابن أبي شيبة، وابن أبي عمر، وإسحاق بن راهويه، وأبو يعلى وأحمد، وابن حبان، فذكره بزيادة طويلة)). وذكره الحافظ في المطالب (١١٢/٣) وعزاه الحارث. ورواه ابن حبان عن الحسن بن سفيان الشيباني، والحسين بن عبد الله القطان وابن سلم قالوا: حدثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني عن أبيه، عن جده، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي ذر، فذكره. وقال: في إسناده إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني قال أبو حاتم وغيره: كذّاب، کما في موارد الظمآن ص ٥٢. والحديث سيأتي رقم (٢٢٣). (٢) يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة، متقن عابد من التاسعة . / ع تقريب (٣٧٢/٢) تهذيب (٣٦٦/١١). (٣) محمد بن سليم أبو هلال الراسبي - بمهملة ثم موحدة - البصري قيل: كان مكفوفاً، وهو صدوق فيه لين، من السادسة. مات في آخر سنة سبع وستين. / خت ٤ تقريب (١٦٦/٢) تهذيب (١٩٥/٩). (٤) حميد بن هلال العدوي أبو نصر البصري ثقة عالم، توقف فيه ابن سيرين لدخوله عمل السلطان، من الثالثة. / ع تقريب (٢٠٤/١) تهذيب (٥١/٣). (٥) يونس بن جبير الباهلي أبو غلاب البصري. ثقة، من الثالثة مات بعد التسعين، وأوصى أن يصلي عليه أنس بن مالك. / ع تقريب (٣٨٤/٢) تهذيب (٤٣٦/١١). ١٩٧ ٢ - كتاب العلم عن أنس بن مالك قال : قال لي أبو موسى(١): جهزني، فإني خارج يوم كذا وكذا، قال : فجاءه(٢) ذلك اليوم وقد بقي بعض جهازه، فقال : أفرغت؟ قلت بقي شيء يسير، قال : فإني خارج، قلت : أصلح الله الأمير لو أقمت حتى نفرغ من بقية جهازك قال : لا إني أكره أن أكذب أهلي فيكذبوني، وأن أخلفهم فيخلفوني، وأن أخونهم فيخونوني (٣). ١٢ - ( باب اتباع سنة سيدنا رسول الله وَلقه والخلفاء المهديين ) ٥٥ - حدثنا سعيد(٤) بن عامر، عن عوف(٥)، عن رجل سمّاه أحسبه قال : سعيد(٦) بن خثيم، عن رجل من الأنصار من أصحاب رسول الله وَل ﴿ الذين وقعوا إلى الشام، قال: وعظنا رسول الله وَله موعظة مضّت منها الجلود، وذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، أو قال : الصدور، فقلنا أو قال قائلنا : كأن هذه منك وداع يارسول الله، فماذا تعهد إلينا؟ قال: ((أَنْ تَتَّقُوا اللّه وتَبِعُوا سُنَّتِي وَسُنَّةَ الْخُلَفاءِ مِنْ بَعْدِي الهَادِيَةَ الَهْدِيَّةَ، وَعَضّوا (٧) عَلَيْها بِالنَّواجِذِ(٨)، واسْمَعُوا لَهُمْ وَأَطِيعُوا، وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ))(٩). (١) الأشعري . (٢) في الأصل ((فجاه)). (٣) الحديث: ذكره البوصيري في الإِتحاف: (١١٧/٢) وقال: هذا الإِسناد رجاله ثقات. : (٤) سعيد بن عامر الضبعي - بضم المعجمة وفتح الموحدة - أبو محمد البصري، ثقة، صالح، وقال أبو حاتم: ربما وهم، من التاسعة. / ع تقريب (٢٩٩/١)، تهذيب (٥١/٤). (٥) عوف بن أبي جميلة الأعرابي العبدي البصري، ثقة، رمي بالقدر وبالتشيع من السادسة. / ع تقريب (٨٩/٢) تهذيب (١٦٦/٨). (٦) سعيد بن خثيم، بصري من بني سليط، صدوق، من الرابعة، جعله البخاري وغيره غير سعيد بن خثيم الهلالي وخلطهما المزي فوهم. / تمييز. تقريب (٢٩٤/١) تهذيب (٢٣/٤). (٧) أي اجتهدوا على السُنّة، والزموها كما يلزم العاضّ على الشيء بنواجذه خوفاً من ذهابه وتفلته . (٨) النواجذ - بالنون والجيم والذال ـ هي الأنياب. وقيل: الأضراس. (٩) الحديث: إسناده ضعيف لأنه سقط من إسناده رجل مبهم هو التابعي، بينّ ذلك = ١٩٨ بغية الباحث ٥٦ - حدثنا عفان (١)، ثنا أبو الأشهب(٢)، حدثني سعيد(٣) بن خثيم، عن رجل من أهل الشام، أن رجلاً من أصحابه حدّثه قال: خطبنا نبي الله والقر خطبة مضّت منها الجلود، وذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، قال : فقلنا يانبي الله كأن هذا منك وداع؟ فلو عهدت إلينا، قال: ((اتَّقُوا اللّه، وَالْزَمُوا سُنَّتِي وسُنَّةَ الْخُلَفَاءِ مِنْ بَعْدِي الهاِدِيَةَ الَهْدِيَّةَ فَعَضُّوا عَلَيْها بالتَواحِذِ، وإِنِ اسْتَعْمَلُوا عَلَيْكُمْ حَبَشِيّاً مُجَدَّعاً فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا، فإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالٌَ))(٤). ٥٧ - حدثنا داود(٥) بن رشيد، ثنا أبو حَيْوَة(٦)، عن أرطاة(٧)، عن أبي(٨) = البخاري في التاريخ الكبير (٤٧٠/٣) فقال: سعيد بن خثيم رجل من سليط، عن رجل من أهل الشام، عن رجل له صحبة. وذكره البوصيري في الإِتحاف (٩٥/١) وقال: ((له شاهد من حديث العرباض بن سارية، رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وابن حبان وقال الترمذي: حسن صحيح)). قلت: حديث العرباض في المسند (١٢٦/٤) وسنن أبي داود (٤ /٢٠٠) وابن ماجه، المقدمة ص ١٦، وموارد الظمآن ص ٥٦. والحاكم في المستدرك (٩٥/١) وقال: حديث صحيح ليس له علّة، وأقرّه الذهبي. (١) عفان بن مسلم تقدم ص ١٦٢ . (٢) جعفر بن حيان السعدي أبو الأشهب العطاردي البصري، مشهور بكنيته. ثقة، من السادسة. / ع تقريب (١٣٠/١) تهذيب (٨٨/٢). (٣) تقدم في الحديث قبله. (٤) الحديث: ذكره البوصيري في الإِتحاف (٩٦/١) وقال: ((هذا الإِسناد ضعيف لجهالة التابعي)). وذكره الحافظ في المطالب (١٢٦/٣) وعزاه للحارث. رواه ابن عبد البر في التمهيد (١٨٣/٢) عن أحمد بن قاسم، عن قاسم بن أصبغ، عن الحارث بن أبي أسامه به . (٥) تقدم ص ١٧٨ . (٦) شريح بن يزيد الحضرمي، أبو حيوة الحمصي، المؤذن، من التاسعة /دس. تقريب (٣٥٠/١) تهذيب (٣٣١/٤). وثقه ابن حبان. (٧) أرطاة بن المنذر بن الأسود الألهاني، أبو عدي الحمصي. ثقة، من السادسة /بخ د س ق تقریب (٥٠/١) تهذيب (١٩٨/١). (٨) أبو الضحاك: يوسف الألهاني الحمصي، سمع ابن عمر، وأبي أمامة الباهلي. روى عنه أرطاة بن المنذر، ذكره أبو أحمد الحاكم في الأسماء والكنى (ص ٢٤٨) والبخاري في = ١٩٩ ٢ - كتاب العلم الضحاك قال : أتيت ابن عمر فسألته عن شيء / من العلم، فقال : ممن أنت؟ [١٠/ب] فقلت : من أهل الشام، قال : من أي أهل الشام؟ قلت : من حمص. قال : من حمص جئت تطلب العلم من ها هنا!؟ قلت : ما يمنعني أن أطلب العلم من مثلك، وأنت صاحب رسول الله وَ ﴿؟ قال: فإني أخبرك أن العاصة (١) الأولى ساروا تلو رسول الله ولو حتى نزلوا الشام، ثم جندك خاصة، فانظر ما كانوا عليه فانته إليه(٢). ١٣ - ( باب العلم ثلاثة ) ٥٨ - حدثنا إسماعيل(٣) بن أبي إسماعيل، ثنا إسماعيل(٤) بن عياش، عن عبدالرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الله(٥) بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﴿ قال: ((العِلْمُ ثَلاثَةٌ، فَا سِوَى ذَلِكَ فَضْلٌ: آيَةٌ مُحْكَمَةٌ(٦) = التاريخ الكبير (ج ٤ ق ٢ ص ٣٧٦) وسكت عليه. وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (ج ٤ ق ٢ ص ٢٣٥) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. (١) كذا في الأصل وفي الإتحاف (العاصه) ولعله (العامه) أي عامة أصحاب رسول الله اصليه . (٢) الأثر : في إسناده أبو الضحاك وهو مجهول. ذكره البوصيري في الإتحاف (٩٦/١) وسكت عليه. (٣) إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب، واسم أبي إسماعیل: إبراهيم بن سليمان بن رزین، قال الأزدي: ضعيف منكر الحديث، وقال الدارقطني: ضعيف لا يحتجّ به. انظر: تاريخ بغداد (٢٤٩/٦) والجرح والتعديل (١٥٦/١). (٤) إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي - بالنون - أبو عتبة الحمصي، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، من الثامنة. / ٤ تقريب: (٧٣/١) والتهذيب: (٣٢١/١). (٥) عبد الله بن يزيد المعافري، أبو عبد الرحمن الحبلي، ثقة، من الثالثة. / بخ م ٤ تقريب: (٤٦٢/١)، والتهذيب: (٨١/٦). (٦) الآية المحكمة هي: كتاب الله، واشترط فيها الإحكام؛ لأن من الآي ما هو منسوخ لا يعمل به، وإنما يعمل بناسخه، وقوله: ((فريضة عادلة)) يحتمل وجهين من التأويل. أحدهما: أن يكون من العدل في القسمة، فتكون معدلة على السهام والأنصباء. والثاني: أن تكون مستنبطة من الكتاب والسنة، ومن معناهما، فتكون هذه الفريضة تعدل بما أخذ من الكتاب والسنة . = ٢٠٠ بغية الباحث وفَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ، وسُنَّةٌ قَائِمَةٌ))(١). ١٤ - (باب الإِجماع) ٥٩ - حدثنا إسماعيل بن أبي إسماعيل، ثنا إسماعيل بن عياش عن يحيى (٢) بن عبيدالله التيمي، عن أبيه(٣)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ الله أجارَكُمْ مِنْ ثَلاثَةٍ(٤): أَنْ تَسْتَجْمِعُوا عَلَى ضَلالَةٍ كُلُّكُم، وأَنْ يَظْهَرَ أَهْلُ الباطِلِ على أَهْلِ الحَقِّ، وأَنْ أَدْعُوَ عَلَيْكُمْ بِدَعْوَةٍ فَتَهْلِكُوا، وَأَبْدَلَكُمْ بهذا الدَّابَّةَ، والدَّجَّالَ، والدُخَانَ))(٥). = وأما السنة القائمة: فهي الثابتة مما جاء عن النبي من السنن المروية، كذا في شرح السنة للبغوي (٢٩١/١). (١) الحديث: في إسناده إسماعيل بن إسماعيل، ضعيف لا يُحتجّ به، وعبد الرحمن بن زياد، وهو ضعيف. رواه أبو داود في سننه (١١٩/٣) عن أحمد بن عمرو بن السرح، عن ابن وهب، عن عبد الرحمن بن زياد به، فذكر الحديث مثله. ورواه ابن ماجه في سننه (٢١/١) عن محمد بن العلاء، عن رشدين بن سعد، وجعفر بن عون، عن عبد الرحمن الإِفريقي به. ورواه الحاكم في المستدرك (٣٣٢/٤) من طريق الإفريقي، وقال الذهبي: ضعيف وذكره البغوي في شرح السنة (٢٩١/١) وقال: ((عبد الرحمن ضعيف)). (٢) يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب التيمي المدني، متروك، وأفحش الحاكم فرماه بالوضع. / ت ق تقريب: (٣٥٣/٢)، والتهذيب: (٢٥٢/١١). (٣) عبيد الله بن عبد الله بن موهب أبو يحيى التيمي المدني، مقبول، من الثالثة. / بخ دت ع س ق تقريب: (٥٣٥/١)، والتهذيب: (٢٥/٧). (٤) عند أبي داود (ثلاث). (٥) الحديث: في إسناده يحيى بن عبيد الله، وهو متروك. ذكره البوصيري في الإِتحاف (٩٨/١) والحافظ في المطالب (١٠٤/٣) ورواه أبو داود في سننه (٩٨/٤) كتاب الفتن، عن أبي مالك الأشعري، عن النبي ◌ّله ولفظه ((إن الله أجاركم من ثلاث خلال: أن لا يدعو عليكم نبيكم فتهلكوا جميعاً، وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق، وأن لا تجتمعوا على ضلالة)». وقال السيوطي: ((ضعيف)) وقد ساق الحديث الحافظ ابن حجر بتمامه في ((تخريج المختصر))، ورواه الطبراني وذكر كلام العلماء فيه اهـ. فيض القدير (٢٠٠/٢).