النص المفهرس
صفحات 141-160
وما يحترموه العبد ومالة خله) عبد الومات ترعطا الناسفة عزفاذة مرة تامرساً وغرباورعى زمن عمرمر الحفات وال طبيعية وتينة لأبيه صلى الله عليه وعدم معوزارة لاعلى كلية لابقولها عبرحقاً كل ما معا وية بن عمرويا عاالأه الاالية أبواليها ق عرعة الرحزب صلالله عباده عرات قلالم غيرة فرعيل انته مابالرشول أبيه فى الثق عليه وشارا ذاأشرع أحد دائ بالحلماذاهذه العرو فر وما لا للاوالاإبنه فلترفع عنه الروح بال عبواليوعنداجعل الله هذه الكلمة امنة المستلم وعمه دمه وجعل المز - زمنة الكافروعه دمه وماله حرب معاونة فى غروب إنواس قط شعاب عرضعلى ترات عمره عرسعيدة خبيرة والحد الموزادين الاشوز : نشرته حمروابعه م مسر كروفروا وامامرسل. فى أهله وماله فعالاً سهدارالأن الإإنده مقبلة المعداد معدل له !عليه وهو تسهدان لا الأه الااليه فى أما رسول الله وَد لوانه في حالة وايقله معالواهذا رسولالله صلى الله عليه وسلم ما سالوه فاتوه مركز والز له فعال أمثلته وهو يستهل أن لا الاءالاانه معال رسول الله وولوانه فرحاله وائله قال فترات هذه الانه تافه الدينامونادامرين في سبيل الله فت شوا [ فى هواء كركا كيم مره لايخفون أما بكموا ين مع المرك ممن الله عليكم وأظهر الإسلام منفيها: تبدين معاون من ميز وث ابو ابن قعن الاوزاعي عنها رودس رباب طوا (بعد رسولالله صلى الله عليه وسلم بعث فيه لهم منعبوا تشر احم الوريد وز إبده صلى الله عليه وسيلة فيها بهو محمزة لمعاليه لموعدد من قنا اللهمه المفرومة موحل منضم علماكنشيته لأ صله فالله مسلم ماأ فعله تزقر صورة الصفحة الثانية من الكتاب ١٤٢ أو ابنتهها لك اللهسيلات كله فى الآ روما لتوز قوى عام ضوع للاللىرين ويامة أبو ليمونون إبطه عليه (خيار مول الشاى شريفها الإلزامي أعمى جمال عمله منا أحدول ولأذره فيها (حديقة خصم لخعج بي أخرج مواطن روز كان الله معه الرحمه من خرزل من قول لاإلاه الاربعه وزيرة الله صلى الله عليه وسلم موارد التتز كم الأنواء مفارو انهيحترم مدة لط فقد المرأة مج انى تبني مراجعها فى عزليست أذنه (بم عدوهبان عمرهاً فى وجهاً على لسان حال١٧/١٥٧ بقه مزي وليه لسانه ولي تعلمه بدي الها رب m صورة الصفحة الأخيرة من الكتاب ويبدو في آخرها النقص بِغْيَةُ الْبَاسِحِم ود عَنِ زَوَائِدِ مُسْنَدِ الحَارِ ١٨٦ - ٢٨٢ هـ تَأليفُ الإمَامِ الحَافِظِ ثُورالدّين عليّ بنِ سليمانَ ابن أبى بكر الهيثمىّ الشَّافِعِىِّ ٧٣٥ - ٨٠٧ هـ المُجَلدّ الأولىْ تحقيق ودراسة دكتور حسين أحمد صَباح الباكرى ((/ سِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنُ الرَّحِيمِ) [١/ب ]: اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه. الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، وأشهد أن لا إله إلّ الله وحده لا شريك له، إله إذا وعد وَفَى، وإذا أوعد وَفَى، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صاحب المقام المحمود وكفى، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه(١) أهل الصدق والوفا. وبعد : فإنّ سيدي وشيخي شيخ الإسلام زين الدين أبو الفضل(٢) عبد الرحيم بن الحسين العراقي أحسن الله إليه وأرضاه، وجعل الجنّة مثوانا ومثواه، أهلني لإفراز کتب، فسررت بذلك، ثم أمرني بتخريج زوائد الحارث بن محمد بن أبي أسامة . وزادني في ذلك رغبة حضّ سيدي وشیخي وابن شيخي الشیخ ولي الدين أبو زرعة(٣) ولد شيخي أحسن الله إليه على ذلك، فجمعتها من نسخة من تجزئة سبعة (١) في الأصل بعد كلمة صحبه كلمة ((وزادهم)) وهي مضروب عليها: (٢) عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم الكردي الرازياني العراقي، ثم المصري، الشافعي، الحافظ الإِمام الأوحد العلامة الحجّة الناقد، عمدة الأنام حافظ الإِسلام كان شيوخ عصره يبالغون في الثناء عليه بالمعرفة كالسبكي والعلائي وغيرهما. برع في الحديث متناً وإسناداً. قرأ بالروايات السبع، وشارك في الفضائل، وصار المشار إليه في الديار المصرية بالحفظ والإتقان والمعرفة. انظر ترجمته في: ذيل تذكرة الحفاظ (ص ٢٢٠ وص ٣٧٠) والضوء اللامع (٤/ ١٧١). (٣) أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم الكردي الرازياني، الإمام العلامة الفريد الحافظ ولي الدين أبو زرعة. ولد سنة (٧٦٢ هـ) كان إماماً محدّثاً، حافظاً، فقيهاً، محقّقاً، أصولياً، صالحاً، صنّف التصانيف الكثيرة الشهيرة النافعة (ت ٨٢٦ هـ) انظر: ذيل تذكرة الحفاظ ص ٢٨٤ وص ٣٧٥ والضوء اللامع (٣٣٦/١). ١٤٦ بغية الباحث وثلاثين جزءاً، فوجدتها ناقصة الجزء الثالث عشر، ومقداره عشرة أوراق أو نحوها، وصفحة من أول الجزء الحادي عشر، وصفحة من أول الجزء الأخير، وأنا أتطلب ذلك وإلى الآن لم أجدها، وعسى أن يسهّلها الله بمنّه وفضله آمين وقد سمّيته : ((بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث)) ورتّبته على كتب أذكرها لكي يسهل الكشف منه. كتاب الإِيمان، كتاب العلم، كتاب الطهارة، كتاب الصلاة، كتاب الجنائز وفى أوله كفارة المرضى والعيادة، كتاب الزكاة، وفيه فضل الصدقة، كتاب الصيام، كتاب الحج، كتاب الأضاحي، وفيه العقيقة والصيد والذبائح، كتاب البيوع، كتاب الأيمان والنذور والقضاء والشهادة، كتاب الوصايا، كتاب العتق، باب(١) الفرائض، كتاب النكاح، كتاب الطلاق، كتاب الحدود والديات، كتاب الأطعمة، كتاب الأشربة، كتاب الطب، كتاب اللباس، كتاب الزينة، كتاب الإِمارة، كتاب الجهاد، كتاب المغازي، كتاب التفسير، كتاب التعبير، كتاب القدر، كتاب الفتن، كتاب الأدب، كتاب البرّ والصلة، كتاب علامات النبوة وفي أوله ذكر الأنبياء، كتاب علامات نبوة نبيّنا وَّ وعليهم، كتاب المناقب، كتاب الأذكار، كتاب الأدعية، كتاب المواعظ، كتاب التوبة، كتاب الزهد، كتاب البعث، كتاب صفة النار، كتاب / صفة الجنة. [٢/ أ) (١) كذا في الأصل ! ١ (*) - كتاب الإِيمان(١) ١ - ( باب فيمن شهد أن لا إله إلا الله وفيما يحرِّم دم العبد وماله ) ١ - حدثنا عبد الوهاب(٢) بن عطاء، أخبرنا [سعيد](٣) عن قتادة(٤)، عن مسلم(٥) بن يسار [عن حمران بن أبان](٦) عن عثمان بن عفان، عن عمر بن الخطاب قال : سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: ((إِنِّ لَعْلَمُ كَلِمَةً لا يَقُولُهَا عَبدٌ حَقّاً إلّ حُرِّمٌ عَلى النّارِ: لا إله إلّ الله))(٧). (*) تنبيه: وضعت أرقاماً للكتب التي ذكرت في هذا الكتاب ولم تكن الأرقام في الأصل. (١) الإِيمان لغة التصديق، وشرعاً تصديق الرسول فيما جاء به عن ربه بالقول والعمل. (٢) عبد الوهاب بن عطاء الخفاف أبو نصر العجلي مولاهم البصري نزیل بغداد صدوق ربّا أخطأ، أنكروا عليه حديثاً في فضل العباس، من التاسعة (ت ٢٠٤ هـ) /عخ م ٤ (تقريب: ٥٢٨/١ والتهذيب: ٢٥٠/٦). (٣) في الأصل (شعبة) وجميع من رواهُ يرويه عن سعيد بن أبي عروبة. (٤) قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري، ثقة ثبت، مشهور بالتدليس رأس الطبقة الرابعة. / ع (تقريب: ١٢٣/٢). (٥) مسلم بن يسار البصري نزيل مكة أبو عبد الله الفقيه، ويقال له: مسلم سكرة، ثقة عابد، من الرابعة، مات سنة مائة أو بعدها بقليل. / دس ق (تقريب: ٢٤٧/٢ والتهذيب: ١٠ /١٤٠). (٦) ما بين المعقوفين من ((الحلية)) وغيرها وجميع من يرويه يثبت حمران، وهو حمران بن أبان مولى عثمان بن عفان ثقة / ع تقريب ١٩٨/١ والتهذيب ٢٤/٣. (٧) الحديث: رجال الإِسناد كلهم ثقات وقتادة مدلس وقد عنعنه، وقد رواه أبو نعيم في الحلية (٢٩٦/٢) عن أبي بكر بن مالك، عن الحارث بن أبي أسامة، عن عبد الوهاب، عن سعيد بن = ١٤٨ بغية الباحث ٢ - حدثنا معاوية(١) بن عمرو، ثنا أبو إسحاق(٢)، عن عبد الرحمن(٣) بن عبدالله، عن قتادة(٤)، عن أبي مجلز(٥)، عن أبي عبيدة(٦)، عن عبد الله قال : قال رسول الله وَله: ((إِذَا أَشْرَعَ(٧) أَحَدُكُمُ الرُّمْحَ إلى الرَّجُلِ فَإِنْ كَانَ عِنْدَ ثَمْرَةِ(٨) نَحْرِهِ فَقَالَ: لا إله إلّ الله، فَلْيَرْفَعْ عَنْهُ الرُمْحَ)). = أبي عروبة، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن حمران بن أبان، عن عثمان، عن عمر فذكره. وقال: ((هذا حديث صحيح ثابت أخرجه مسلم في صحيحه من حديث شعبه وبشر بن المفضل، وابن عليّة عن خالد الحذاء، عن الوليد بن مسلم، عن حمران)). ورواه أحمد في مسنده (١ /٦٣) عن عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن حمران، أن عثمان بن عفّان رضي الله عنه ... فذكر الحديث نحوه. ورواه ابن حبان في صحيحه (١ /٢٤٧) من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة به . ورواه الحاكم في المستدرك (٧٢/١) وزاد: ((فيموت على ذلك)) وقال: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ ... )). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٥/١) وقال: ((رجاله ثقات)). وذكره صاحب كنز العمال (٥١/١) وقال: رواه ابن حبان والحاكم وأبو نعيم في الحلية. (١) معاوية بن عمرو بن المهلّب بن عمرو الأزدي المَعْني - بفتح الميم وسكون المهملة وكسر النون - أبو عمرو البغدادي، ثقة، من صغار التاسعة. / ع (تقريب: ٢٦٠/٢، تهذيب ١٠ / ٢١٥). (٢) إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة الفزاري، الإِمام أبو إسحاق، ثقة، حافظ، له تصانيف (ت ١٨٥ هـ). / ع (تقريب: ٤١/١، والتهذيب: ١٥١/١). (٣) عبد الرحمن بن عبد الله بن الأصبهاني الكوفي، الجهني، ثقة. / دق تقريب ٤٨٨/١ وانظر التهذيب (٢١٧/٦). (٤) تقدم ص ١٤٧ . (٥) لاحق بن حميد بن سعيد السدوسي البصري، مشهور بكنيته، ثقة، من كبار الثالثة . / ع (تقريب: ٣٤١/٢، والتهذيب: ١٧١/١١). (٦) ابن عبد الله بن مسعود، مشهور بكنيته، والأشهر أنه لا اسم له غيرها، ويقال: عامر، ثقة، من كبار الثالثة، والراجح أنه لا يصحّ سماعه من أبيه. / ع (تقريب: ٤٤٨/٢، والتهذيب: ٧٥/٥). (٧) أي: سدّده، كذا في المصباح المنير (٣٦٦/١). (٨) أي: نقرة النحر. ١٤٩ ١ - كتاب الإِيمان قال : فقال أبو عبيدة : فجعل الله هذه الكلمةَ أمنةَ المسلم، وعصمةً دمه، وجعل الجزية أمنة الكافر، وعصمة دمه وماله(١). ٣ - حدثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق، عن سفيان(٢)، عن حبيب(٣) بن أبي عمرة، عن سعيد(٤) بن جبير قال : خرج المقداد بن الأسود في سريّة، فمروا بقوم مشركين ففرّوا وأقام رجل في أهله وماله، فقال : أشهد أن لا إله إلّ الله، فقتله المقداد، فقيل له : أقتلته وهو يشهد أن لا إله إلّ الله؟ فقال(٥): ودّ لو أنه فرّ بماله وأهله، فقالوا: هذا رسول الله رَّ فاسألوه، فأتوه فذكروا ذلك له فقال: ((أَقَتَلْتَهُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لا إله إلّ الله؟)) فقال: يارسول الله! ودّ لو أنه فرّ بماله وأهله، قال : فنزلت هذه الآية ﴿يَكَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْإِذَا ضَرَبْتُمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ .. ﴾(٦) إلى قوله ﴿كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ﴾ تخفون إيمانكم - وأنتم مع المشركين ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ وأظهر الإِسلام ﴿ فَتَبَيَّنُواْ﴾(٧). (١) الحديث: إسناده فيه انقطاع؛ لأنّ أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. رواه أبو نعيم في الحلية (٤ /٢٠٩) من طريق سليمان بن عبد الرحمن، عن الصلت بن عبد الرحمن الزبيدي، عن سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن عبد الله عن قتادة به. فذكره وقال أبو نعيم: ((غريب من حديث الثوري لم نكتبه إلّ من حديث الصلت)) وذكره الحافظ في المطالب (٤٧/٣) والهيثمي في المجمع (٢٥/١) وقال: ((رواه الطبراني وفي إسناده الصلت بن عبد الرحمن لا تقوم به حجّة)). وذكره البوصيري في الإِتحاف (٤١/١) وسكت عليه وقال فيه: ((عن أبي مجلز عن عبد الله)). (٢) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري أبو عبد الله الكوفي، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجّة، من رؤوس الطبقة السابعة. / ع (تقريب: ٣١١/١، والتهذيب: ١١١/٤). (٣) حبيب بن أبي عمرة القصاب أبو عبد الله الحماني - بكسر المهملة - الكوفي، ثقة، من السادسة. /خ م ت س ق (تقريب: ١٥٠/١، والتهذيب: ١٨٨/٢). (٤) سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي، ثقة ثبت فقيه، من الثالثة، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة، قتل بين يدي الحجّاج سنة ٩٥ هـ. /ع (تقريب: ٢٩٢/١، والتهذيب: ١١/٤). (٥) في الأصل (يارسول الله) ولا يستقيم الكلام. (٦) سورة النساء آية : ٩٤. (٧) الحديث: رجال الإِسناد كلّهم ثقات، إلا أنه مرسل. وقد أخرج البخاري ومسلم القصة في صحيحَيْهما، والترمذي كلّهم عن ابن عباس بنحو من هذا دون ذكر المقداد. = ١٥٠ بغية الباحث ٤ - حدثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق(١)، عن الأوزاعي(٢)، عن هارون(٣) بن رئاب قال: بعث رسول الله وَالتر بعثاً، ففتح لهم، فبعثوا بشيرهم إلى رسول اللّه وَ﴾، فبينا هو يخبره بفتح الله لهم، وبعدد من قتل الله منهم، قال: فتفرّدتُ [٢/ب] برجل منهم فلما غشيته لأقتله، قال: إنّ مسلم، قال: ((فَقَتَلْتَهُ وَقَدْ / قالَ: إنّ مُسْلِم؟)) قال: يارسول الله! إنما قال ذلك متعوّذاً، قال: ((فَهَلاَ شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ؟)) قال : وكيف أعرف ذلك يارسول الله؟ قال: ((فَلاَ لِسَانَهُ صَدَّقْتَ، وَلَا قَلْبَهُ عَرَفْتَ، إِنَّكَ لَقاتِلُهُ، اخْرُجْ عَنِّ فَلا تُصاحِبْنِي)) قال: ثم إنّ الرجل توفي فلفظته الأرض مرتين، فألقي في بعض تلك الأودية فقال بعض أهل العلم : إن الأرض لتواري من هو أنتن منه ولكنه (٤) موعظة(٥). ٢ - ( باب فيمن أسلم وهاجر ) ٥ - حدثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق، عن المبارك (٦) بن سعيد قال : = انظر فتح الباري (٢٥٨/٨) وصحيح مسلم (٦٠٩/٢) وتحفة الأحوذي (٣٨٦/٨) وذکر القصة أيضاً الهيثمي في المجمع (٨/٧) عن ابن عباس نحواً مما هنا وقال: ((رواه البزار وإسناده جید». (١) الفزاري. (٢) عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي أبو عمرو الفقيه، ثقة جليل، من السابعة، مات سنة سبع وخمسين ومائة. / ع (تقريب: ٤٩٣/١، والتهذيب ٢٣٨/٦). (٣) هارون بن رئاب - بكسر الراء والتحتانية مهموز ثم موحّدة - التميمي أبو بكر، ثقة عابد، من السادسة. /م دس. (تقريب: ٣١١/٢، التهذيب: ٤/١١). (٤) في الأصل ((ولا كبر) وصُحّح من الإِتحاف. (٥) الحديث: ذكره البوصيري في الإتحاف ١٩/١ وقال: «هذا إسناد رجاله ثقات، وهو معضل، فإن هارون بن رئاب الأسيدي إنما روى عن التابعين: عن الحسن، وابن المسيب وأشباههما، وذكره الخافظ في المطالب ٤٧/٣)). قلت: يشهد له ما رواه أبو يعلى والطبراني عن جندب بن سفيان - رجل من بجيلة - نحواً من هذا، قال الهيثمي: لكن في إسناده عبد الحميد بن بهرام وشهر بن حوشب وقد اختُلِف في الاحتجاج بهما كذا في مجمع الزوائد (٢٧/١). (٦) المبارك بن سعيد بن مسروق الثوري الأعمى أبو عبد الرحمن الكوفي، نزيل بغداد = ١٥١ ١ - كتاب الإِيمان سمعت منصور(١) بن المعتمر يقول: قال رسول الله وَله: «إنّ إبليسَ قَعَدَ لابن آدمَ بَأَطْرُقِهِ، وَقَعَدَ (٢) لهُ بِطريقِ الإِسْلامِ، فقالَ: أَتُسْلِمُ وتَتْرُكُ وَلَدَكَ ومَوْلِدََ وَأَهْلَّكَ؟ فَعَصَاهُ فَأَسْلَمَ، ثم قَعَدَلَّهُ بِطَريقِ الهِجْرَةِ، فقالَ لَهُ أَتُهَاجِر؟ وإنَّما الُهَاجِرُ كَالفَرَس في طِوَلِهِ(٣) لا ترمّ(٤)، فَعَصَاهُ، فَهَاجَرَ، فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الجَهَادِ، فقالَ لَهُ: أَتُجَاهِد؟ إِنّ](٥) الجهادُ كَاسْمِهِ يُجْهِدُ المالَ والنَّفْسَ، فَتُقاتِلُ فَتُقْتَلُ فَتُّنْكَحَ المَرْأَةُ، ويُقْسَمُ المَالُ، فَعَصَاهُ فَجَاهَدَ))، فقالَ رسول الله وَّهِ: ((فَمَنْ كانَتْ فِيهِ هذِهِ الخِصالُ فَهُوَ مَضْمُونٌ عَلىَ الله إِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ أَوْ غَرِقَ أَوْ احْتَرَقَ أَنْ يُدْخِلَهُ اللهِ الجَنَّةَ))(٦). ٣ - ( باب فيمن مات لا يشرك بالله شيئاً ) ٦ - حدثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق، عن الأعمش(٧)، عن أبي ظبيان(٨) قال: غزونا مع أبي أيوب أرض الروم فمرض، فلما ثقل، قال: احملوني فإذا : = صدوق، من الثامنة. / دت سي (تقريب: ٢٢٧/٢، والتهذيب: ٢٨/١٠). (١) منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي أبو عتاب الکوفي، ثقة ثبت، وکان لا يدلّس، من طبقة الأعمش (ت ١٣٢ هـ) (تقريب: ٢٧٦/٢ والتهذيب: ٣١٢/١٠). (٢) وفي المجردة (فقعد). (٣) الطول: الحبل الشدید يُشدّ أحد طرفيه في وَتَد أو غيره والطرف الآخر في ید الفرس ليدور فیه ویرعی . (٤) لا يرم أو لا يريم بمعنى لا يبرح ولا يحول فانه إذا هاجر وترك أهله وماله وولده فاله أن يرجع إليهم لما عرف من طبيعة البشر وفي النهاية رمّت الشاة أو ارتمت إذا أكلت. (٥) في المجردة ١٣/١ ب (وإنما الجهاد) .. (٦) الحديث: ذكره البوصيري في الإتحاف (١ /٤٧) وقال: ((هذا الإِسناد مرسل أو معضل)) والحديث رواه أحمد في مسنده ٤٨٣/٣، والنسائي في سننه ٢١/٦، وابن حبان في صحيحه كما في موارد الظمآن ص ٣٨٥ وعزاه السيوطي في الجامع الكبير ٢٠١/١، لأحمد والنسائي وابن حبان وأبي يعلى والطبراني وغيرهم وزاد فيه (فمن فعل ذلك كان حقاً على الله أن يدخله الجنة، أو وقصته دابته كان حقاً على الله أن يدخله الجنة). (٧) سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي أبو محمد الكوفي الأعمش، ثقة حافظ عارف بالقراءة، ورع لكنه يدلّس، من الخامسة. / ع (تقريب: ٣٣١/١، والتهذيب: ٢٢٢/٤). (٨) هو حصين بن جندب بن الحارث الجَنْبي - بفتح الجيم وسكون النون ثم موحدة = ١٥٢ بغية الباحث صاففتم العدو فادفنوني تحت أرجلكم، فإني محدّثكم بحديث سمعته من رسول الله وَله، لولا أني على حالي هذه ما حدّثتكموه، سمعته يقول: ((مَنْ ماتَ لا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً دَخَلَ الجَنَّةَ)(١). قلت(٢): ويأتي حديث طويل في المناقب في وفاته ودفنه. ٤ - ( باب في شرائع الإسلام ) ٧ - حدثنا يحيى (٣) بن أبي بكير، ثنا أبو جعفر (٤)، أخبرني الربيع(٥) بن أنس قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله وَله: ((مَنْ فَارَقَ الدُنْيَا عَلَىَ الإِخْلاصِ للهِ وعِبادَتِهِ لا شَرِيكَ لَّهُ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِبِتاءِ الزكاةِ فَارَقَهَا وَالله عَنْهُ راضٍ)). = - أبو ظبيان - بفتح المعجمة وسكون الموحدة - ثقة من الثانية. / ع (تقريب: ١٨٢/١ والتهذيب: ٣٧٩/٢) وتهذيب الكمال ٥١٤/٦. (١) الحديث: ذكره البوصيري في الإتحاف (٣٨/١) وقال: ((حديث أبي أيوب رجاله ثقات ورواه أحمد)». ورواه أحمد في مسنده (٤٢٣/٥) عن أسود بن عامر عن أبي بكر، عن الأعمش، عن أبي ظبيان قال: غزا أبو أيوب مع يزيد بن معاوية فذكر الحديث. ورواه أحمد من عدة طرق. ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ص ٢٠٥ عن أبي بكر بن خلاد عن الحارث بن أبي أسامة به، فذكره الى قوله (فادفنون تحت أرجلكم). ورواه أيضا ابن سعد في الطبقات ٤٨٤/٣ والطبراني في المعجم الكبير ٢٠٤/٤ رقم (٤٠٤١-٤٠٤٥) وعزاه البوصيري إلى السنن الكبرى للنسائي كما في المجرّدة ٧٤/ب. (٢) القائل الهيثمي. والحديث سيأتي رقم ١٠٢٥ . (٣) يحيى بن أبي بكير، واسمه نسر، الكرماني، كوفي الأصل نزل بغداد، ثقة من التاسعة . / ع (تقريب: ٢٤٤/٢، والتهذيب: ١١ /١٩٠). (٤) أبو جعفر الرازي التميمي، مشهور بکنیته، واسمه عیسی بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان وأصله من مرو، صدوق، سيّء الحفظ خصوصاً عن مغيرة، من كبار السابعة. / بخ ٤ (تقريب: ٤٠٦/٢، والتهذيب: ٥٦/١٢). (٥) الربيع بن أنس البكري أو الحنفي، بصري نزل خراسان، صدوق له أوهام، رمي بالتشيع، من الخامسة. / ع (تقريب: ٢٤٣/١، والتهذيب: ٢٣٨/٣). ١٥٣ ١ - كتاب الإِيمان [قال أنس(١)]: وذلك دين الله الذي جاءت به الرسل وبلّغوه عن ربهم،قبل هرج الأحاديث(٢)، واختلاف الأهواء، يقول الله عز وجل: ﴿ فَإِن تَابُواْ﴾(٣) - خلعوا الأنداد وعبادتها - ﴿ وَأَقَامُوا الصَّلَوَةَ وَءَاتَوْاْ الزَّكَوَةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمَّ﴾(٤). ... ٨ - حدثنا أبو عبد الرحمن(٥) المقرىء، ثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم (٦)، ثنا عبدالله بن راشد مولى(٧) عثمان بن عفان قال : سمعت أبا سعيد الخدري يقول : قال رسول الله وَله: ((إنَّ بَيْنَ يَدَيْ الرَّحْمِن لَلَوْحاً فيه ثلاثُ مائةٍ وخمس (٨) عَشرَةَ شَرِيعَة، يَقُولُ الرّحْمنُ : وَعِزَّتي لا يأتِينِ(٩) عَبْدٌ مِنْ عِبادِي ما لَمْ يُشْرِك بي(١٠)، فيهٍ واحِدَةٌ (١) الزيادة من الإتحاف. (٢) اختلاطها، وأصل الهرج الكثرة في الشيء والاتّساع. (٣) التوبة آية: ٥. (٤) الحديث: في إسناده أبو جعفر الرازي صدوق سيّء الحفظ، ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢٧/١) وسكت عليه، والحافظ في المطالب (٥٦/٣) ورواه ابن ماجه في سننه، المقدمة ص ٢٦ عن نصر بن علي الجهضمي، ثنا أبو أحمد عن أبي جعفر الرازي به فذكر الحديث مثله، وضَعّفَ إسناده كما في الزوائد للبوصيري على ابن ماجه قال الأعظمي - في تعليقه على الحديث في المطالب -: في هامش الإِتحاف رواه ابن ماجه مختصراً ... فالحديث ليس من الزوائد وقد أشار إليه البوصيري . قال البزار: ((آخر الحديث عندي والله أعلم (فارقها وهو عنه راض) وباقيه عندي من كلام . الربيع بن أنس)) والحديث أخرجه الطبري في التفسير ٧٨/١٠ من طريق أبي جعفر الرازي. والحاكم في المستدرك (٣٣١/٢) وابن نصر المروزي في ((كتاب الصلاة)) (٨٦/١) رقم ١، ٢. وأخرجه البزار كما في تفسير ابن كثير ٥٤/٤ . وأورده الألباني في ضعيف الجامع ٢٢٣/٥. ورواه أبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصحّحه، وابن مردويه والبيهقي في الشعب. (٥) عبد الله بن يزيد المكي أبو عبد الرحمن، ثقة فاضل أقرأ القرآن نيفاً وسبعين سنة، من التاسعة. / ع (تقريب: ٤٦٢/١ والتهذيب: ٨٣/٦). (٦) عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي قاضيها، ضعيف في حفظه، وكان رجلاً صالحاً. من السابعة. /بخ دت ق (تقريب: ٤٨٠/١، والتهذيب: ١٧٣/٦). (٧) عبد الله بن راشد مولى عثمان بن عفان سمع أبا سعيد، روى عنه عبد الرحمن الإفريقي، كذا في التاريخ الكبير للبخاري (٨٦/٢/١) وذكره الذهبي في الضعفاء (٣٣٧/١). (٨) في الأصل (خمسة عشر). (٩) في المقصد العلي والإِتحاف (لا يأتي). (١٠) زاد في الإِتحاف والمقصد العلي ((شيئا)). ١٥٤ بغية الباحث مِنْكُنَّ إلّ أَدْخَلْتُهُ الجَنَّةَ))(١). ٥ - ( باب في خصال الإِيمان والإِسلام ) ٩ - حدثنا أبو الحسن عاصم(٢) بن علي، ثنا الحكم(٣) بن فصيل، ثنا (١) الحديث: في إسناده الإفريقي، وعبد الله بن راشد، وهما ضعيفان. ذكره البوصيري في الإِتحاف وقال: ((رواه عبد بن حميد، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الرحمن به، ثم قال: وحديث أبي سعيد هذا ضعيف لضعف عطية العوفي وعبد الرحمن بن زياد)). وذكره الهيثمي في المجمع (٣٦/١) وقال: ((فيه عبد الله بن راشد وهو ضعيف)). وذكره الحافظ في المطالب (٥٦/٣) وعزاه لعبد بن حميد والحارث. قلت: الحديث رواه البزار كما في كشف الأستار (١ /٢٨) عن محمد بن معمر، عن أبي داود، عن عبد الواحد بن زيد، عن عبد الله بن راشد، عن عثمان، عن النبي # ولفظه ((إن الله مائة وسبعة عشر شريعة ... )) ثم ذكر الحديث. قال البزار: ((وهذا لفظ لا نعلمه عن النبي لم إلا من هذا الوجه، وعبد الواحد ليس بالقوي وعبد الله بن راشد مجهول)). ورواه أبو یعلی کما في المقصد العلي ص ١٠٤ (من رسالة نایف الدعیس) عن زهیر بن حرب، . عن عبد الله بن یزید المقرىء به . وأخرجه ابن عدي في الكامل ١٩٣٦/٥. - معنى الحديث : الظاهر من الحديث أن المعنى المذكور ليس مراداً وإنما الظاهر منه أن هناك شرائع مختلفة في الأوامر والنواهي ومجتمعة في أمر التوحيد، وقد ذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره ما يدل على هذا فقد قال: ((ثم هذا إخبار عن الأمم المختلفة الأديان باعتبار ما بعث الله به رسله الكرام من الشرائع المختلفة في الأحكام المتفقة في التوحيد. وأما الشرائع فمختلفة في الأوامر والنواهي، فقد يكون الشيء في هذه الشريعة حراماً ثم يحل في الشريعة الأخرى وبالعكس، وخفيفاً فيزاد في الشدّة في هذه دون هذه، وذلك لما له تعالى في ذلك من الحكمة البالغة والحجة الدامغة. انظر تفسير ابن كثير (١٢١/٣) آية ٤٨ من سورة المائدة. (٢) عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسن، صدوق ربما وهم، من التاسعة /خ ت ق (تقريب: ٣٨٤/١، والتهذيب: ٤٩/٥). (٣) الحكم بن فضيل الواسطي (ت ١٧٥) روى عن سيار أبي الحكم وغيره، وعنه عاصم بن علي وغيره. وثقه أبو داود وضعّفه جماعة وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال الخطيب: كان من العبّاد، وقال ابن معين: ليس به بأس وفي روايةٍ: ثقة، انظر تاريخ بغداد (٢٢١/٨) والميزان للذهبي (٥٧٨/١) وتعجيل المنفعة ص ٩٩. ١٥٥ ١ - كتاب الإِيمان سيار(١) أبو الحكم، عن شهر(٢) بن حوشب، عن ابن عباس قال: بينا رسول الله وليه قاعد في الناس إذ دخل رجل يتخطى الناس وضع يده على ركبتي النبي وَ﴿ فقال: ما الإِسلام يارسول الله؟ قال: ((الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أنْ لا إله إلّ الله وأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِوَ﴿)) قال: فإذا / فعلت ذلك فقد أسلمت؟ قال: ((نَعَمْ) قال: فما الإِيمان [٣/أ] . يارسول الله؟ قال: ((أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ، واليَوْمِ الآخِرِ، والمَلائِكَةِ، والكِتَابِ، والنَّبِينَ، والحِسَابِ، والمِيزان، والحَياةِ بَعْدَ الَوْتِ، والقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وشَرِّهِ)) قال : فإذا فعلت ذلك فقد آمنت يارسول الله؟ قال: ((نَعَمْ)) قال: فما الإِحسان يارسول الله؟ قال: ((أَنْ تَعْبُدَ اللّه كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنَّكَ إِنْ لا تَكُنْ تَراهُ فَإِنَّهُ يَراكَ)) قال: فإذا فعلت ذلك فقد أحسنت؟ قال: ((نَعَمْ)) قال: فمتى الساعة يارسول الله؟ قال: ((هِيَ في ◌َخْسٍ لا يَعْلَمُهُنَّ إلا الله، إن الغَيْبَ لا يَعْلَمُهُ إلّ الله - قوله: ﴿إِنَّاللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُغْزِّكُ اَلْغَيْثَ وَيَعْلَُ مَا فِى الْأَرْحَامِ ... ) الآية (٣) ألا أُخْبِرُكَ بِعَلَامَتِهِ - أَوْ قالَ بِمَعالمٍ ذِكَ؟ - إِذا رَأَيْتَ العُراةَ الجَيَاعَ العَالَةَ رَؤُوسَ النّاسِ، وَرَأَيْتَ الأَمَةَ وَلَدَتْ رَبِّتَهاَ، وَرَأَيْتَ أصحابَ البدا يَتَطَاوَلُونَ في البُنْيَانِ)) قال: فانطلق الرجل حتى توارى، قال: ((عَلَيَّ بِالرَجُلِ )) فَطُلب فلم يوجد، فقال رسول ◌َّه: ((هـذا جِبرِيلُ أَتَكُم لِيُعَلَّمَكُمْ دِينَكُمْ - قال - وَمَا أَتاني في صُورةٍ قَطُّ إلّ عَرَقْتُهُ فِيهَا غَيْرَ مَرَّتِهِ هَذِهِ)(٤). (١) سیار أبو الحكم العنزي - بنون وزاي - واسم أبيه وردان، وقيل: ورد وقيل غير ذلك، وهو أخو مساور الوراق لأمّه، ثقة، من السادسة. / ع (تقريب: ٣٤٣/١ والتهذيب: ٢٩١/٤). (٢) شهر بن حوشب الأشعري الشامي، مولى أسماء بنت يزيد، صدوق كثير الإِرسال والأوهام، من الثالثة. /بخ م ٤ (تقريب: ٣٥٥/١، والتهذيب: ٣٦٩/٤). (٣) سورة لقمان آية: ٣٤. (٤) الحديث: ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢٠/١) وقال: ((هذا الإِسناد حسن، شهر بن حوشب وثقه أحمد وابن معين والعجلي، قال أبو حاتم ليس هو بدون أبي الزبير وقال يعقوب بن شيبة : ثقة، على أن بعضهم طعن فيه، وقال ابن حزم: ساقط، وقال البيهقي : ضعيف)) قلت: الحديث رواه أحمد في مسنده (١ /٣١٨) عن أبي النضر، عن عبد الحميد، عن شهر بن حوشب به فذكره في حديث طويل بنحوه. وهو في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة، انظر: فتح الباري (١١٤/١). م١١ جـ١ - بغية الباحث ١٥٦ بغية الباحث ١٠ - حدثنا يونس(١) بن محمد، ثنا ليث - يعني ابن سعد(٢) - عن يزيد بن أبي حبيب(٣)، عن أبي الخير(٤) أنه سمع ابن أبي رافع(٥) يقول: إنّ رجلاً حدّثه أنه سمع رسول الله وَل﴿ه يقول حين سأله ما الإِيمان يارسول الله؟ قال: ((الإِيمانُ أَنْ تُؤْمِنَ بالله ورَسُولِهِ)) ثم سأله الثانية، فقال: مثل ذلك، ثم سأله الثالثة، فقال: (أَتُحِبُّ أَنْ أُخْبِرَكَ مَا صِرِيحُ الإِيمَانِ؟)) قال: ذلك أردت، قال: ((إِنَّ صَرِيحَ الإِيمَانِ إِذا أَسَأْتَ أَوْ ظَلَمْتَ أَحَداً - عَبْدَكَ أَوْ أَمَتَك أَوْ أَحَداً مِنَ النّاس (٦) - تَصَدَّقْتَ وَصُمْتَ، وإذا أُحْسَنْتَ اسْتَبْشَرْتَ))(٧). ١١ - حدثنا روح (٨)، ثنا هشام(٩) بن أبي عبد الله، ثنا يحيى(١٠) بن أبي كثير، (١) يونس بن محمد بن مسلم البغدادي أبو محمد المؤدب، ثقة، من صغار التاسعة . /ع (تقريب: ٣٨٦/٢ والتهذيب: ٤٤٧/١١). (٢) الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث المصري، ثقة ثبت فقيه إمام مشهور، من السابعة . /ع (تقريب: ١٣٨/٢، والتهذيب: ٤٥٩/٨). (٣) يزيد بن أبي حبيب المصري أبو رجاء، واسم أبيه سويد، ثقة فقيه، وكان يرسل، من الخامسة. / ع (تقريب: ٣٦٣/٢، والتهذيب: ٣١٨/١١). (٤) مرتد بن عبد الله اليّزَني - بفتح التحتانية والزاي بعدها نون - أبو الخير المصري، ثقة فقيه، من الثالثة. / ع (تقريب: ٢٣٦/٢، والتهذيب: ٨٢/١٠). (٥) ابن أبي رافع لم يتّضح لي من هو . (٦) في الإِتحاف: (من المسلمين). (٧) الحديث: ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢١/١/١) وقال: «هذا الإِسناد فیه مقال، ابن أبي رافع إن كان هو عبد الرحمن بن أبي رافع الراوي عن عمته سلمى وعبد الله بن جعفر وعنه حماد بن سلمة، فقد قال ابن معين: صالح، وإلا فما علمته، وباقي رجال الإِسناد رجال الصحيحين)). وذكره الحافظ في المطالب (٦٧/٣) وعزاه الحارث. (٨) روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي أبو محمد البصري، ثقة، فاضل من التاسعة، مات سنة خمس أو سبع ومائتين. / ع تقريب (٢٥٣/١) تهذيب (٢٩٣/٣). (٩) هشام بن أبي عبد الله سنبر أبو بكر الدستوائي، ثقة، ثبت، وقد رمي بالقدر من كبار السابعة / ع. تقريب (٣١٩/٢) تهذيب (٤٣/١١). (١٠) يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم، أبو نصر اليمامي. ثقة ثبت، لكنه يدلّس ويرسل، من الخامسة / ع. تقريب (٣٥٦/٢) تهذيب (٢٦٨/١١). ١٥٧ ١ - كتاب الإِيمان عن يزيد(١) عن زيد(٢) بن سلام، عن جدّه(٣) ممطور، عن أبي أمامة أن رجلا سأل رسول الله وَ﴿ ما الإِيمان؟ قال: ((إذا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ وَسَاءَتْكَ سَيِّئْتُكَ فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ))، قال: يارسول الله: فما الإِثم؟ قال: ((إِذَا حَكَّ فِي نَفْسِكَ شَيْءٍ فَدَعْهُ))(٤). ١٢ - حدثنا أبو النضر(٥)، ثنا شعبة(٦)، عن الحكم(٧)، عن عروة(٨) بن النزال - أو النزال بن عروة - التميمي، أن معاذ بن جبل قال : يانبي الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة، قال: ((بَخٍ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظيمٍ، وإنّه لَيَسِيرٌ عَلىَ مَنْ يَسَّرَهُ الله تَبَارَكَ وَتَعالَى عَلَيْهِ، تَعْبُدُ الله عَزّ وجلّ، / ولا تُشْرِكْ بِهِ شَيئاً، وتُقِيمُ الصلاةَ المَكْتُوبَةَ، وتَؤُدِّي الزكاةَ المَقْرِوضَةَ، ألا أَدُلُّكَ على رَأْسِ الأَمْرِ وعَمُودِهِ وذروةٍ سِنَامِهِ، أَمّا رأسُ الأمْرِ : الإِسْلامُ، مَنْ أَسْلَمَ سَلِمَ، وأَمّا عَمُودُهُ فَالصَّلاةُ، وأما ذروة سنَامِهِ فَالجهادُ في [ ٣/ ب] (١) يزيد بن عبد الرحمن بن أذينة ويقال ابن غفيلة أبو كثير السحيمي وثقه أبو حاتم وغيره. انظر الجرح والتعديل ٢٧٦/٢/٤ والتهذيب ٢١١/١٢. (٢) زيد بن سلام بن أبي سلام ممطور الحبشي. ثقة، من السادسة / بخ م ٤. تقريب (٢٧٥/١) والتهذيب (٤١٥/٣). (٣) ممطور الأسود الحبشي أبو سلام. ثقة يرسل من الثالثة / بخ م ٤ تقريب (٢٧٣/٢) تهذيب (٢٩٦/١٠). (٤) الحديث: ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢١/١) وقال: قلت يزيد لم أقف له على ترجمة، وباقي رجال الإِسناد ثقات. قلت: أخرجه أحمد في مسنده (٢٥١/٥) عن معمر، عن یحیی بن أبي کثیر، عن زید بن سلام، عن جده قال سمعت أبا أمامة فذكره. ومن إسناد الإِمام أحمد يتضح أن في إسناد الحارث زيادة (يزيد) ولعله وهم من ناسخ، فالله أعلم. وذكره الهيثمي في المجمع (٨٦/١) وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح، إلا أن فیه یحیی بن أبي كثير، وهو مدلس وإن كان من رجال الصحيحين. (٥) هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم، البغدادي أبو النضر، مشهور بكنيته، ولقبه قيصر، ثقة ثبت، من التاسعة / ع. تقريب (٣١٤/٢) تهذيب (١٨/١١). (٦) شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي، ثقة حافظ متقن أمير المؤمنين في الحديث. انظر التهذيب (٣٣٨/٤). (٧) هو: ابن عتيبة الكندي مولاهم، ثقة توفي سنة ١١٣ هـ /ع. تقريب (١٩٢/١). (٨) عروة بن النزّال - بنون وزاي ثقيلة - كوفي، مقبول، من الثامنة، ويقال فيه: النزال بن عروة / س. تقريب (٢٠/٢) تهذيب (١٨٩/٧). ١٥٨ بغية الباحث سَبيلِ اللهِ، أَوَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْواب الخَيْرِ؟ الصَلاةُ قَرُبْانٌ، والصِيامُ جُنَّةٌ، والصَدَقَةُ طَهُورٌ، وقِيامُ العَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلَ يُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ))، قال: وتلا رسول الله وَلٍّ: ﴾(١) نَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَارِعِ يَدْعُونَ رَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَارَزَقْنَهُمْ يُنْفِقُونَ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَمْلَكِ(٢) ذلكَ كُلّهِ؟)) قال: فأقبل ركب أو راكب فأشار إليَّ رسول الله وَيّـ أن اسْكُتْ قال : فلما مضى الركب قلت : يارسول الله وإنّا لَنُؤْاخَذُ بما نتكلم بألسنتنا؟ قال: ((ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وهَلْ يكبُّ الناسَ على مَنَاخِرِهِمْ فِي جَهَنَّمَ إلّ حَصائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ))(٣). قلت : عند النسائي طرف منه (٤). ١٣ - حدثنا معاوية بن عمر، ثنا أبو إسحاق الفزاري، ثنا سفيان الثوري، عن أيوب(٥)، عن أبي قلابة(٦)، عن رجل من أهل الشام، عن أبيه قال: جاء رجل إلى رسول الله ◌َ﴿ فسأله عن الإِسلام، فقال له: ((أُسْلِمْ تَسْلَمْ)) قال: وما الإِسلام؟ (١) سورة السجدة آية : ١٦. (٢) عند الترمذي (ملاك). (٣) الحديث: رجال الإِسناد كلهم ثقات، عدا عروة بن نزال فهو مقبول أي عند المتابعة وإلا فهو لينّ الحديث. وقد ذكر الحديث البوصيري في الإتحاف (٢١/١) وقال: «رواه الترمذي وصحّحه، والنسائي في الكبرى، وابن ماجه في سننه بنقص ألفاظ من طريق شقيق عن معاذ، ورواه أحمد بن حنبل والبزار في مسنده (كشف الأستار ٢٥٨/٢-٢٦٠) مطولاً جداً من طريق شهر بن حوشب، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٧٢/٥) ورواه أحمد والبزار والطبراني باختصار وفيه شهر بن حوشب وهو ضعیف وقد یحسن حديثه . قلت: انظر المسند (٢٣٧/٥) وتحفة الأحوذي (٣٦٢/٧) وشرح السنة للبغوي (٢٦/١). وفي تحفة الأحوذي (٣٩٩/٨) قال أخرجه الترمذي وقال حسن صحيح والنسائي في التفسير في الكبرى وابن ماجه . (٤) في هامش الأصل مقابل الحديث تعليق وقد سبقت الإشارة إلى ذلك في التعريف بالنسخة .. (٥) أيوب بن أبي تميمة السختياني أبو بكر البصري، ثقة ثبت حجة /ع تقريب (٨٩/١)، وتهذيب الكمال (٤٥٨/٣). (٦) عبد الله بن زيد بن عمرو أو عامر الجرمي، أبو قلابة البصري، ثقة فاضل، كثير الإِرسال. قال العجلي: فيه نصب يسير، من الثالثة، مات بالشام هارباً من القضاء سنة أربع ومائة، وقيل بعدها / ع. تقريب (٤١٧/١)، تهذيب (٢٢٤/٥). ١٥٩ ١ - كتاب الإِيمان قال: ((تُسْلِمُ قَلْبَكَ للهِ، وأنْ يَسْلَمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِكَ وَيَدِك))، قال: فأيّ الإِسلام أفضل؟ قال: ((الإِيمَان)) قال: وما الإِيمان؟ قال: ((أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ، والبَعْثِ بَعْدَ الَمَّوْتِ)) قال: فأيّ الإِيمان أفضل؟ قال: ((الهِجْرَةُ))، قال : وما الهجرة؟ قال: ((أنْ تَهْجُرَ السُوءَ)) قال: فأيّ الهجرة أفضل؟ قال: ((الجهادُ في سَبيلِ الله) قال: فما الجهاد؟ قال: ((أَنْ تُقاتِلَ العَدُوَّ إذا لَقِيتَهُمْ ولا تَغْلّ(١) ولا تَحْيُنْ))(٢). ١٤ - حدثنا أبو النضر (٣)، ثنا شيبان(٤) أبو معاوية، ثنا عثمان(٥) بن عبد الله بن موهب، عن موسى(٦) بن طلحة، قال: كان رسول الله وَ ليل يسير فجاءه رجل فأخذ (١) أي تخون وفي الحديث: ((لا إغلال ولا إسلال)) أي لا خيانة ولا سرقة كذا في المصباح المنير (ص ٤٧٩). (٢) الحديث: في إسناده رجل مجهول وبقية رجال السند كلّهم ثقات، وأبو قلابة يرسل كثيراً عن الصحابة. ذكره البوصيري في الإتحاف (٤١/١) وقال: رواه مسدد، عن إسماعيل، عن أيوب، عن أبيٍ قلابة ... فذكره، وزاد في آخره (ثُمَّ عَمَلانِ هُمَا مِنْ أَفْضَلِ الأعْمَالِ لا كَمِثْلِهِمَا - ثَلاثَ مَرْات - حَجَّةٌ مَبْرورَةٌ أوْ عُمْرَة)). ورواه أبو يعلى الموصلي عن جعفر بن مهران السباك، عن عبد الواحد، عن أيوب، عن أبي قلابة عن رجل من أهل الشام أنّ رسول الله و سلم قال لرجل أسلم ... فذكره بتمامه، ثم قال: حديث ضعيف لجهالة التابعي . قلت: الحديث رواه أحمد في مسنده (٤ /١١٤) عن عبد الرزاق قال: ثنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمر بن عبسة فذكره. وقال الهيثمي في المجمع (٢٠٧/٣) رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح. وللحديث شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، أخرجه الطيالسي في مسنده (ص ٣٠٠) رقم (٢٢٧٢) بسند رجاله ثقات. وفي أوله النهي عن الظلم والفحش والشحّ. (٣) هو هاشم بن القاسم تقدم ص ١٥٧ . (٤) شيبان بن عبد الرحمن التميمي مولاهم النحوي أبو معاوية البصري، نزيل الكوفة، ثقة، صاحب كتاب يقال: إنه منسوب إلى (نحوة) بطن من الأزد، لا إلى علم النحو، من السابعة /ع. تقريب (٣٥٦/١) تهذيب (٣٧٣/٤). (٥) عثمان بن عبد الله بن موهب التيمي مولاهم، المدني، الأعرج، وقد ينسب إلى جده. ثقة، من الرابعة، مات سنة ستين / خ م ت س ق. تقريب (١١/٢) تهذيب (١٣٢/٧). (٦) موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، أبو عيسى، أو أبو محمد المدني ، نزيل الكوفة = ١٦٠ بغية الباحث بزمام ناقته، فقال : يانبيّ الله أخبرني بشيء يقرّبني من الجنّة ويزحزحني عن النار، قال: ((تُؤْمِنُ بِاللهِ وَلا تُشْرِكُ به شَيْئاً، وتُقِيمُ الصَّلاةَ وَتَؤُتي الزّكاةَ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ)). فأرسل الزمام، فقال رسول الله وَّهِ: ((إنْ وَفَّى بما قُلْتُ لَهُ دَّخَلَ الجنَّةَ))(١). ١٥ - حدثنا عاصم(٢) بن علي ثنا المسعودي(٣)، عن عون (٤) بن عبد الله، عن أبي هريرة. قال عاصم : وأخبرني بعض أصحابنا، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي [٤/أ] هريرة قال/: جاء رجل بجارية سوداء لا تفصح، فقال : إني جعلت عليّ رقبة مؤمنة أفأعتق هذه؟ فقال النبي وَله: ((مَنْ رَبُّكِ)) فأشارت برأسها إلى السماء. فقال: ((مَنْ أَنا)) فأشارت إلى السماء - تعني أنك رسول الله - قال: ((أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَة))(٥). = ثقة جليل، من الثانية، ويقال: إنه ولد في عصر النبي وَله، مات سنة ثلاث ومائة على الصحيح /ع تقریب (٢٨٤/٢) تهذيب (٣٥٠/١٠). (١) الحديث: ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢٨/١) وقال: ((هذا الإِسناد صحيح إلا أنه مرسل، موسى بن طلحة هو ابن عبيد الله ليس له صحبة، روايته عن عمر مرسلة)). قلت: الحديث رواه مسلم في صحيحه موصولاً من طريق عمرو بن عثمان عن موسى بن طلحة قال: حدثني أبو أيوب أن أعرابياً ... فذكره. وذكره أيضا عن أبي هريرة (٢٥/١-٢٦). ورواه البغوي في شرح السنة (٢٠/١). (٢) عاصم بن علي تقدم ص ١٥٤ . (٣) عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الكوفي المسعودي، صدوق، اختلط قبل موته، وضا بطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، من السابعة /خت ع. تقريب (١ /٤٨٧) تهذيب (٦ /٢١٠). (٤) عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، أبو عبد الله الكوفي، ثقة، عابد، من الرابعة. مات قبل سنة عشرين ومائة / م ٤. تقريب (٩٠/٢) تهذيب (١٧١/٨). (٥) الحديث: ذكره البوصيري في الإِتحاف (٢٨/١) وقال: ((الطريق الأولى فيها المسعودي اختلط بأخرة، وعاصم بن علي روى عنه بعد الاختلاط، والطريق الثانية ضعيفة لجهالة شيخ عاصم ابن علي، ولعله المسعودي)». أخرجه أحمد في مسنده (٢٩١/٢) من طريق المسعودي، عن عون، عن أخيه عبيد الله بن عتبة، عن أبي هريرة. ورواه ابن خزيمة في کتاب التوحید (ص ٨١) عن محمد بن رافع، عن يزيد بن هارون به. ورواه أيضا من عدة طرق. =