النص المفهرس
صفحات 161-180
فيوقف بين كفتي الميزان ويوكل به ملك، فإن ثقل ميزانه نادى الملك بصوت يسمع الخلائق: سعد فلان سعادة لا شقاء بعدها أبدًا، وإن [خف] (١) ميزانه نادى الملك بصوت يسمع الخلائق: شقي فلان شقاوة لا يسعد بعدها أبدًا))(٢). رواه الحارث(٣) والبزار (٤)، ومدار إسناديهما على صالح المري وهو ضعيف. [٧٦٩٣] وعن عبدالله بن بريدة، عن أبيه - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَ له: ((ما من أحد إلا سيسأله رب العالمين، ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان)) (٥). رواه الحارث(٦) والبزار (٧)، ومدار إسناديهما على عبدالعزيز بن أبان القرشى، وهو ضعيف. [٧٦٩٤] وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَالر: ((كيف أنت يا عويمر إذا قيل لك يوم القيامة: أعلمت أم جهلت؟ فإن قلت: علمت. قيل: لك فماذا عملت فيما علمت؟ وإن قلت: جهلت. قيل لك: فما كان عذرك فيما جهلت ألا تعلمت؟)). رواه الحارث(٨) بسند فیہ راو لم يُسم. [٧٦٩٥] وعن ابن عباس -رضي الله عنهما - قال: ((إذا كان يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم في سعتها كذا وكذا، وجمع الخلائق بصعيد واحد جنَّهمُ وإنسهم، فإذا كان ذلك كذلك قبضت هذه السماء الدنيا عن أهلها فينثرون على وجه الأرض، فلأهل السماء وحدهم أكثر من جميع أهل الأرض جهنم وإنسهم بالضعف، فإذا نثروا على وجه الأرض، فزع إليهم أهل الأرض، وقالوا: فيكم ربنا؟ فيفزعون من قولهم، ويقولون: سبحان ربنا، ليس هو فينا وهو آت. ثم تفاض أهل السماء الثانية، فلأهل السماء الثانية وحدهم أكثر من أهل السماء الدنيا ومن جميع أهل الأرض جنهم وإنسهم بالضعف فإذا نثروا على وجه الأرض، فزعم إليهم أهل الأرض، وقالوا: فيكم ربنا؟ فيفزعون من قولهم، ويقولون: سبحان ربنا، ليس فينا وهو آت. ثم تفاض السموات كلها فتضعف كل سماء على (١) في ((الأصل)): خفت. والمثبت من كشف الأستار والبغية. (٢) قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٥٠): رواه البزار، وفيه صالح المري وهو ضعيف. (٣) البغية (٣٣٧ رقم ١١٣٢). (٤) كشف الأستار (١٦٠/٤-١٦١ رقم ٣٤٤٥) وقال: لا نعلم رواه عن ثابت إلا صالح، ولا عن جعفر أيضًا إلا صالح. (٥) قال الهيثمي في المجمع (٣٤٦/١٠): رواه البزار. وفيه عبدالعزيز بن أبان، وهو متروك. (٦) البغية (٣٣٦ رقم ١١٣٠). (٧) كشف الأستار (١٥٩/٤ رقم ٣٤٤٠) وقال: لا نعلم رواه عن بشير إلا عبدالعزيز، وليس بالقوي. (٨) البغية (٣٣٦ رقم ١١٣١). ١٦١ السموات التي تحتها، ومن جميع أهل الأرض بالضعف، كلما نثروا على وجه الأرض فزع إليهم أهل الأرض، ويقولون لهم مثل ذلك، ويرجعون إليهم مثل ذلك ثم يفاض أهل السماء السابعة، فلأهل السماء السابعة أكثر أهلا من السموات الست ومن جميع أهل الأرض بالضعف فيجيء الله فيهم والأمم جثاء صفوفًا، قال: فينادي مناد: سيعلمون اليوم من أصحاب الكرم، ليقم الحامدون لله على كل حال. فيقومون فيسرحون إلى الجنة، ثم ينادي ثانية: سيعلمون اليوم من أصحاب الكرم، ليقم الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفًا وطمعًا ومما رزقناهم ينفقون فقال: فيقومون فيسرحون إلى الجنة، قال: ثم ينادي ثالثة: سيعلمون اليوم من أصحاب الكرم، ليقم الذين كانت لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يومًا تتقلب فيه القلوب والأبصار قال: فيقومون فيسرحون إلى الجنة، فإذا أخذ من هؤلاء ثلاثة، خرج عنق من النار فأشرف على الخلائق، له عينان تبصران، ولسان فصيح، فيقول: إني وكلت بثلاثة : إني وكلت بكل جبار عنيد، قال: فيلتقطهم من الصفوف لقط الطير حب السمسم، فيجلس بهم في جهنم، قال: ثم يخرج ثانية فيقول: إني وكلت بمن آذى الله ورسوله، قال: فيلتقطهم من الصفوف لقط الطير حب السمسم، فيجلس بهم في جهنم، ثم يخرج [ثالثة](١) - قال: فقال أبو المنهال: أحسبه أنه قال : - إني وكلت بأصحاب التصاوير، قال: فيلتقطهم من الصفوف لقط الطير حب السمسم، فيجلس بهم في جهنم، فإذا أخذ من هؤلاء ثلاثة ومن هؤلاء ثلاثة، نشرت الصحف، ووضعت الموازين ودعي الخلائق للحساب)). رواه الحارث بن أبي أسامة(٢) موقوفًا بإسناد حسن. [٧٦٩٦] وعن عبدالله بن سلام - رضي الله عنه- قال: ((كنا جلوسًا في المسجد يوم الجمعة فقال: إن أعظم أيام الدنيا يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه تقوم الساعة، وإن أكرم خليفة الله على الله -عز وجل - أبوالقاسم وَ لّه قال: قلت: رحمك الله فأين الملائكة؟ قال: فنظر إلي وضحك، وقال: يا ابن أخي، هل تدري ما الملائكة؟ إنما الملائكة خلق كخلق السماء، وخلق الأرض، وخلق الرياح، وخلق السحاب، وخلق الجبال، وسائر الخلق التي لا تعصي الله شيئًا، وإن أكرم خليفة الله على الله - عز وجل - أبو القاسم وَّ وإن الجنة في السماء، وإن النار في الأرض، فإذا كان يوم القيامة بعث الله الخليقة أمة أمة، ونبيًّا نبيًّا، حتى يكون أحمد وأمته آخر الأمم مركزًا، قال: ثم يوضع جسر على جهنم، ثم ينادي مناد: (١) في (الأصل، م): بالثالثة. والمثبت من البغية. (٢) البغية (٣٣٥ رقم ١١٢٩). ١٦٢ أين أحمد وأمته؟ قال: فيقوم فتتبعه أمته برها وفاجرها، قال: فيأخذون الجسر، فيطمس الله أبصار أعدائه فيتهافتون فيها من شمال ويمين وينجو النبي وَّر والصالحون معه، فتلقاهم الملائكة، [فتوريهم] (١) منازلهم في الجنة، على يمينك وعلى يسارك، حتى ينتهي إلى ربه، فيلقى له كرسي من الجانب الآخر، قال: ثم يتبعهم الأنبياء والأمم حتى يكون آخرهم نوحًا)». رواه الحارث بن أبي أسامة(٢) مختصرًا، والحاكم(٣) واللفظ له وقال: حديث صحيح الإسناد، وليس بموقوف ؛ فإن عبدالله بن سلام على تقدمه في معرفة قديمه من جملة الصحابة، وقد أسنده بذكر رسول الله وَّر في غير موضع، والله أعلم. [٧٦٩٧] وعن عبدالله بن عمر (٤) -رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله وَله: ((إنما يبعث المقتتلون يوم القيامة على النيات)). رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف ؛ لجهالة بعض رواته وضعف جابر الجعفي. [٧٦٩٨] وعنه قال: قال رسول الله وَ﴾: ((إذا نزل العذاب على قوم أصاب من بين أظهرهم، ثم يبعثون علی نیاتهم)). رواه أبو يعلى الموصلي بسند فيه الحجاج بن أرطاة، وهو ضعيف. [٧٦٩٩] وعن عبدالحميد بن جعفر، عن أمه، عن علباء السلمي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: ((لا تقوم الساعة إلا على حثالة الناس))(٥) . رواه أبويعلى وأحمد بن حنبل(٦) بسند واحد. وله شاهد من حديث عبدالله بن مسعود، وتقدم في باب النهي عن اتخاذ القبور مساجد. [٧٧٠٠] وعن أبي غالب: سمعت العلاء بن زياد قال لأنس بن مالك - رضي الله عنه -: ((كيف يبعث الناس يوم القيامة؟ قال: يبعثون والسماء تطش عليهم))(٧). (١) كذا في المستدرك وفي ((الأصل، م) كلمة غير مقروءة. (٢) البغية (٢٨٣- ٢٨٤ رقم ٩٣٩). (٣) المستدرك (٤ / ٥٦٨). (٤) كذا في ((الأصل، م)) من رواية ابن عمر وهو في المقصد العلي (٤٣٤/٤ رقم ١٨٨٤) والمطالب العالية (٣٠١/٢ - ٣٠٢ رقم ١٩٤٣) من رواية عمر. وذكره الهيثمي في المجمع (٣٣٢/١٠) عن عمر - رضي الله عنه- وقال: رواه أبويعلى في الكبير، وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف. (٥) قال الهيثمي في المجمع (١٣/٨): رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، ورجاله ثقات. (٦) مسند أحمد (٤٩٩/٣). (٧) قال الهيثمي في المجمع (٣٣٥/١٠): رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه عبدالرحمن بن أبي الصهباء ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا، وبقية رجاله ثقات. ١٦٣ رواه أبو يعلى الموصلي (١). [٧٧٠١] وعن فضالة بن عبيد - رضي الله عنه- عن رسول الله وَل قال: ((من مات على مرتبة من هذه المراتب بعثه الله عليها يوم القيامة)). رواه الحارث(٢) وأبو يعلى الموصلي، ورواته ثقات، وتقدم في الإيمان في باب من مات على شيء بعث علیه. [٧٧٠٢] وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَليقول: ((يحشر الناس يوم القيامة كما ولدتهم أمهاتهم حفاة عراة غرلا . فقالت عائشة - رضي الله عنها -: والنساء بأبي أنت وأمي؟ فقال: نعم. فقالت: واسوأتاه. فقال: ومن أي شيء عجبت يا بنت أبي بكر؟ قلت: عجبت من حديثك يحشر الرجال والنساء عراة حفاة غرلا ينظر بعضهم إلى بعض. قال: فضرب على منكبها، فقال: يا بنت أبي قحافة شغل الناس يومئذ عن النظر، وتسمو أبصارهم موقوفون أربعين سنة لا يأكلون ولا يشربون متآمين بأبصارهم إلى السماء أربعين سنة، فمنهم من يبلغ العرق قدميه، ومنهم من يبلغ ساقيه، ومنهم من يبلغ بطنه، ومنهم من يلجمه العرق من طول الوقوف، ثم يرحم الله بعد ذلك العباد، فيأمر الملائكة المقربين فيحملون عرشه من السموات إلى الأرض، حتى يوضع عرشه في أرض بيضاء لم يسفك عليها دم، ولم يعمل فيها خطيئة كأنها الفضة البيضاء، ثم تقوم الملائكة حافين من حول العرش، فذلك أول يوم نظرت فيه عين إلى الله - عز وجل - ثم يأمر مناديًا فينادي بصوت يسمعه الثقلان من الجن والإنس: أين فلان بن فلان بن فلان بن فلان؟ فيشرئب لذلك ويخرج ذلك المنادي من الموقف، فيعرفه الله الناس ثم يقال: تخرج معه حسناته، فيعرف الله أهل الموقف تلك الحسنات، فإذا وقف بين يدي رب العالمين - تبارك وتعالى - قيل: أين أصحاب المظالم؟ فيجيئون رجلا رجلا، فيقال له: أظلمت فلانًا بكذا وكذا؟ فيقول: نعم يا رب. فذلك اليوم الذي تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون، فتؤخذ حسناته فتدفع إلى من ظلمه، یوم لا دينار ولا درهم إلا أخذ من الحسنات ورد من السيئات، فلا يزال أصحاب المظالم يستوفون من حسناته حتى لا تبقى له حسنة، ثم يقوم من بقي ممن لم يأخذ شيئًا، فيقولون: ما بال غيرنا استوفى وبقينا. فيقال لهم: لا تعجلوا فيؤخذ من سيئاتهم فترد عليه حتى لا يبقى أحد ظلم بمظلمة، فيعرف الله أهل الموقف أجمعين ذلك، فإذا فرغ من حسناته قيل: ارجع إلى أمك الهاوية، فإنه لا ظلم اليوم، إن الله (١) المقصد العلي (٤٣٤/٤ رقم ١٨٨٥). (٢) البغية (٣٠ رقم ٣٢). ١٦٤ سريع الحساب، فلا يبقى يومئذ ملك، ولا نبي مرسل، ولا صديق، ولا شهيد، ولا بشر إلا ظن مما رأى من شدة الحساب أنه لا ينجو إلا من عصمه الله - عز وجل)). رواه أبويعلى الموصلي(١) بسند فيه كوثر بن حكيم، وهو ضعيف. لكن صدر الحديث في الصحيحين(٢) وغيرهما من حديث عائشة ورواه الطبراني(٣) بسند صحيح من حديث أم سلمة وتقدم في الباب. [٧٧٠٣] وعن أسماء بنت يزيد - رضي الله عنها- قالت: سمعت رسول الله وَله يقول: (إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة جاء مناد فينادي بصوت يُسمع جميع الخلائق كلها: سيعلم أهل الجمع اليوم من أولى بالكرم. ثم يرجع فينادي: ليقم الذين كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفًا وطمعًا ومما رزقناهم ينفقون. فيقومون وهم قليل، ثم يرجع فينادي: ليقم الذين كانت لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يومًا تتقلب فيه القلوب والأبصار. فيقومون وهم قليل، ثم يرجع فينادي: ليقم الذين كانوا يحمدون الله في السراء والضراء. فيقومون وهم قليل، ثم يحاسب سائر الناس)). رواه أبو يعلى الموصلي (٤). ٤ - باب فيما يبلغ العرق والشمس من الناس يوم القيامة فيه حديث ابن عمر المقدم في الباب قبله. [٧٧٠٤] وعن أبي أمامة الباهلي -رضي الله عنه - أن رسول الله وَلاَ﴾ [قال](٥) ((تدنو الشمس يوم القيامة على قيد ميل، ويزاد في حرها كذا وكذا، تغلي منها الهام كما تغلي القدور، يعرفون فيها على قدر خطاياهم، فمنهم من يبلغ إلى كعبيه، ومنهم من يبلغ إلى ساقيه، ومنهم من يبلغ إلى وسطه، ومنهم من يلجمه))(٦). قال: وسمعت أبا الحكم يقول: ((يزاد في حرها سبعة عشر ضعفًا)). (١) المطالب العالية (١٠٦/٥ رقم ٤٥٤٧). (٢) البخاري (٣٨٥/١١ رقم ٦٥٢٧) ومسلم (٢١٩٤/٤ رقم ٢٨٥٩). (٣) المعجم الكبير (٢٥٤/١ رقم ٨٣٣). (٤) المطالب العالية (١٠٧/٥ رقم ٤٥٤٨). (٥) سقطت من ((الأصل، م)) والسياق يقتضيها . (٦) قال الهيثمي في المجمع (٣٣٥/١٠): رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح غير القاسم ابن عبدالرحمن وقد وثقه غير واحد. ١٦٥ رواه أحمد بن منيع وأحمد بن حنبل(١) بسند واحد رواته ثقات وسيأتي في باب الشفاعة من حديث سلمان: ((تعطى الشمس يوم القيامة حر عشر سنين، ثم تدنى من جماجم الناس ... )) الحديث. [٧٧٠٥] وعن سعيد بن عمير الأنصاري قال: ((جلست إلى جنب ابن عمر، وأبي سعيد الخدري، فقال أحدهما سمعت رسول الله ولو يقول: يبلغ العرق يوم القيامة من الناس فقال أحدهما: إلى شحمة أذنه. وقال الآخر: إلى أن يلجمه العرق. فقال ابن عمر: هكذا، ووصف أبوعاصم، فأمرَّ أصبعه من شحمة أذنه إلى فيه))(٢) هذا وذاك سواء رواه أبو يعلى (٣) وأحمد بن حنبل (٤) والحاكم(٥) وصححه. وله شاهد من حديث عقبة بن عامر رواه أحمد بن حنبل(٦)، وابن حبان في صحيحه(٧) مطولا، والحاكم(٥) وقال: صحيح الإسناد. ٥ - باب ماجاء في الصراط [٧٧٠٦] عن أبي بكرة -رضي الله عنه- عن النبي وَّر قال: ((يحمل الناس على الصراط يوم القيامة، فيتقادع لهم جنبتا الصراط تقادع الفراش في النار، قال: وينجي الله برحمته من يشاء. قال: ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء أن يشفعوا، فيشفعون ويخرجون، ويشفعون ويخرجون كل من في قلبه ما يزن ذرة من إيمان))(٨). رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٩) وأحمد بن حنبل(١٠) بسند واحد رواته ثقات. (١) مسند أحمد (٢٥٤/٥). (٢) قال الهيثمي في المجمع (١٠ / ٣٣٥): رواه أحمد وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح غير سعيد بن عمير، وهو ثقة. (٣) (٧٣/١٠-٧٥ رقم ٥٧١١). (٤) مسند أحمد (٩٠/٣). (٥) المستدرك (٤ /٥٧١). (٦) مسند أحمد (١٥٧/٤). (٧) (٣٢٤/١٦ رقم ٥٣٢٩). (٨) قال الهيثمي في المجمع (٣٥٩/١٠): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. (٩) وأخرجه في المصنف أيضًا (١٧٧/١٣ -١٧٨ رقم ١٦٠٤٠). (١٠) مسند أحمد (٤٣/٥). ١٦٦ وله شاهد من حديث عثمان بن عفان رواه ابن ماجه (١) والبزار(٢). [٧٧٠٧] وعن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله وَلا يقول: ((إني لأعلم آخر رجل من أمتي يجوز الصراط، رجل يتلوى على الصراط كالغلام حين يضربه أبوه، تزل يده مرة، فتصيبها النار، وتزل رجله مرة، فتصيبها النار، قال: فتقول له الملائكة: أرأيت إن بعثك الله من مقامك هذا فمشيت سويًا أتخبرنا بكل عمل عملته؟ قال : فيقول: أي وعزته لا أكتمكم من عملي شيئًا. قال: فيقولون له: قم فامش. قال: فيقوم فيمشي حتى يجاوز الصراط، فيقولون له: أخبرنا بعملك الذي عملت. فيقول في نفسه: إن أخبرتهم بما عملت ردوني إلى مكاني، قال: فيقول لا وعزته ما [أذنبت](٣) ذنبًا قط. قال: فيقولون له: لنا عليك بينة. قال: فيلتفت يمينًا وشمالا هل يرى من الآدميين ممن كان يشهد في الدنيا أحدًا، فلا يرى أحدًا، فيقول: هاتوا بينتكم. فيختم على فيه، وتنطق يداه ورجلاه وفخذه بعمله، فيقول: أي وعزتك لقد عملتها فإن عندي العظائم [المطيمرات](٤) قال: فيقول الله - عز وجل -: [اذهب](٥) فقد غفرتها لك)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٦) بإسناد حسن. [٧٧٠٨] وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((يوضع الصراط بين ظهري جهنم، عليه حسك كحسك السعدان، ثم يستجيز الناس، فناج مسلم، ومخدوش به ثم ناج، ومحتبس ومنتكس فيها، فإذا فرغ الله من القضاء بين العباد، يفقد المؤمنون رجالا کانوا معهم في الدنیا، يصلون صلاتهم، ویزکون زکاتهم، ويصومون صيامهم، ويحجون حجهم، ويغزون غزوهم، فيقولون: أي ربنا عبادًا من عبادك كانوا معنا في دار الدنيا يصلون صلاتنا، ويزكون زكاتنا، ويصومون صيامنا، ويحجون حجنا، ويغزون غزونا لا نراهم، فيقول: اذهبوا إلى النار فمن وجدتم فيها منهم فأخرجوه، قال: فيجدونهم في النار، قد أخذتهم النار على قدر أعمالهم، فمنهم من أخذته النار إلى قدميه، ومنهم من أخذته إلى نصف ساقه، ومنهم من أخذته إلى ركبتيه، ومنهم من (١) (١٤٤٣/٢ رقم ٤٣١٣). (٢) كشف الأستار (١٧٢/٤ رقم ٣٤٧١). (٣) في ((الأصل، م)): أذنب. والمثبت من المطالب. (٤) المطَمَّرات: المخبآت من الذنوب وقيل المطمِّرات - بالكسر - المهلكات. النهاية (١٣٨/٣) ووقع في المطالب: الموبقات. (٥) في (الأصل، م)): اذهبوا. والمثبت من المطالب. (٦) المطالب العالية (١٠١/٥ - ١٠٢ رقم ٤٥٣٧). ١٦٧ أخذته إلى أزرته، ومنهم من أخذته إلى ثدييه، ومنهم من أخذته إلى عنقه ولم تغش الوجوه، فيخرجونهم منها فيطرحونهم في ماء الحياة قيل: يا نبي الله، وما ماء الحياة؟ قال: غسل أهل الجنة. فينبتون نبات الزرعة في [غثاء](١) السيل، ثم تشفع الأنبياء في كل من شهد أن لا إله إلا الله مخلصًا، فيخرجونهم منها، ثم يتحنن الله برحمته على من فيها، فما يترك فيها عبد في قلبه مثقال ذرة من الإيمان إلا أخرجوه منها)). رواه أحمد بن منيع، ورواته ثقات، وأبوبكر بن أبي شيبة(٢) مختصرًا وعنه ابن ماجه(٣). [٧٧٠٩] وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَالية: ((الصراط كحد السیف دحض مزلة، ذات حسك وكلالیب)). رواه أحمد بن منيع(٤) . [٧٧١٠] وعنه قال: قال رسول الله وَله: ((يقولون على الصراط: اللهم سلم سلم - يعني المؤمنین)). رواه الحارث بن أبي أسامة(٥) عن خالد بن القاسم وهو ضعيف [٧٧١١] وعن أبي بن كعب - رضي الله عنه- أن رسول الله وَ ل قال: ((يعرفني الله - عز وجل - نفسه يوم القيامة، فأسجد سجدة يرضى بها عني، ثم أمدحه مدحة يرضى بها عني، ثم يؤذن لي بالكلام، ثم تمر أمتي على الصراط مضروب بين ظهراني جهنم، فيمرون أسرع من الطرف والسهم، وأسرع من أجود الخيل، حتى يخرج الرجل فيها يحبو، وهي الأعمال، وجهنم تسأل المزيد، حتى يضع الجبار قدمه فيها فينزوي بعضها إلى بعض وتقول: قط قط. وأنا على الحوض. قيل: وما الحوض يا رسول الله؟ قال: والذي نفسي بيده - أو في يده - إن شرابه أبيض من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب ريّحًا من المسك، وآنيته أكثر عددًا من النجوم لا يشرب منه إنسان فيظمأ أبدًا ولا يصرف فیروي أبدًا». رواه أبويعلى الموصلي(٦). (١) من ((م)) وفي (الأصل)): عناء. (٢) وأخرجه في المصنف أيضًا (١٧٦/١٣ -١٧٧ رقم ١٦٠٣٩). (٣) (١٤٣٠/٢ رقم ٤٢٨٠). (٤) المطالب العالية (١٠٣/٥ رقم ٤٥٤٠). (٥) البغية (٣٣٧ رقم ١١٣٣). (٦) المطالب العالية (١١٧/٥ رقم ٤٥٥٧). ١٦٨ ٦ - باب في حضور الأعمال الصالحة للحساب فيه [حديث](١) جابر وابن عباس، و[سيأتيان](٢) في الباب بعده. [٧٧١٢] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه- أن رسول الله وَ ليل قال: ((تعرض الأعمال يوم القيامة فتجيء الصلاة، فتقول: يا رب أنا الصلاة. فيقول الله - عز وجل -: إنك على خير. ثم تجيء الصدقة فتقول: أي رب أنا الصدقة. فيقول: إنك على خير. ويجيء الصيام، وتجيء الأعمال كذلك فتقول: [أي رب. ويجيء - أحسبه قال الإسلام - فيقول:](٣) أي رب أنت السلام وأنا الإسلام. فيقول الله - عز وجل -: إنك على خير، بك آخذ اليوم وبك أعطي. ثم تلا الحسن: ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾(٤) ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهوفي الآخرة من الخاسرين﴾(٥)(٦). رواه أبو يعلى الموصلي (٧) وأحمد بن حنبل(٨)، ورواته ثقات ٧ - باب في العدل في الحكم بين الخلق يوم القيامة [١/٧٧١٣] عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن جابر -رضي الله عنه- قال: ((بلغني حديث عن رجل من أصحاب رسول الله وَ يرٍ فاشتريت بعيرًا فشددت عليه رَحْلا، ثم سرت إليه شهرًا حتى قدمت مصر، قال: فخرج إلي غلام أسود فقلت: استأذن لي على فلان. قال: فدخل، فقال: إن أعرابيًا بالباب يستأذن. قال: فاخرج إليه فقل له: من أنت؟ فقال له: أخبره أني جابر بن عبد الله. قال: فخرج إليه فالتزم كل واحد منهما صاحبه فقال: ما جاء بك؟ قال: حديث بلغني أنك تحدث به عن رسول الله وَ له في القصاص، وما أعلم أحدًا يحفظه غيرك، فأحببت أن تذاكرنيه. قال: نعم سمعت رسول الله وَّ و يقول: إذا كان يوم القيامة حشر الله - عز وجل - عباده عراة غرلا بُهما، فيناديهم بصوت يسمعه من (١) من ((م)). (٢) من ((م))، وفي ((الأصل)): سيأتيا. (٣) من مسند أبي يعلى. (٤) آل عمران: ١٩ . (٥) آل عمران: ٨٥. (٦) قال الهيثمي في المجمع (٣٤٥/١٠): رواه أحمد وأبويعلى، وفيه عباد بن راشد وثقه أبوحاتم وغيره وضعفه جماعة، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. (٧) (١٠٤/١١-١٠٥ رقم ٦٢٣١). (٨) مسند أحمد (٣٦٢/٢). ١٦٩ بَعُدَ منهم كما يسمعه من قَرُبَ: أنا الملك، أنا الديان، لا تظالموا اليوم، لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ولأحد من أهل النار قبَلَه مظلمة، ولا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار ولأحد من أهل الجنة قبله مظلمة، حتى اللطمة باليد. قالوا: يا رسول الله، وكيف وإنما نأتي عراة غرلا بهما؟ قال: من الحسنات والسيئات)). رواه مسدد والحارث(١). [٢/٧٧١٣] وأبو يعلى ... فذكره وزاد في آخر: قال: وحدثني جابر بن عبدالله أن النبي وَّر قال: ((إن أشد (٢) - أو قال: أكبر - ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط)) . [٣/٧٧١٣] قال: وحدثني جابر أن النبي ◌َّر قال: ((إذا نكح العبد - أو قال: تزوج العبد - بغير إذن سیدہ فهو عاهر)). [٤/٧٧١٣] ورواه الحاكم (٣) وصححه وأحمد بن منيع وأبوبكر بن أبي شيبة(٤) وأحمد بن حنبل(٥) بلفظ: عن عبدالله بن محمد بن عقيل ((أنه سمع جابر بن عبدالله قال: بلغني حديث عن رجل سمعه من النبي ◌ّي فاشتريت بعيرًا ثم شددت عليه رحلي فسرت إليه شهرًا حتى قدمت الشام فإذا عبدالله بن أنيس - رضي الله عنه- فقلت للبواب: قل له: جابر على الباب. فقال: ابن عبدالله؟ قلت: نعم. فخرج إلي يطأ ثوبه فاعتنقني وعانقته فقلت: حديثًا بلغني عنك أنك سمعته من رسول الله وَّ في القصاص فخشيت أن أموت أو تموت قبل أن أسمعه منك. فقال: سمعت رسول الله وَله يقول: يحشر العباد - أو قال الناس - عراة غرلا بهما. فقلت: وما بهم؟ قال: ليس معهم شيء، فيناديهم: أنا الملك أنا الديان، لا ينبغي لأحد من أهل النار ... )) (٦) فذكره. وله شاهد وتقدم في باب الرحلة في طلب العلم. [٧٧١٤] وعن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه- أن النبي وَّر قال: ((إن الله - عز وجل - [ليدعو](٧) العبد يوم القيامة فيذكره آلاءه ونعماءه حتى يقول فيها يقول: سألتني [في](٨) (١) البغية (٣٢ رقم ٣٩). (٢) زاد بعدها في ((الأصل)): الناس. وهي زيادة مقحمة. (٣) المستدرك (٤٣٧/٢-٤٣٨). (٤) (٣٤٧/٢ رقم ٨٥١). (٥) مسند أحمد (٤٩٥/٣). (٦) قال الهيثمي في المجمع (١٣٨/١): رواه أحمد والطبراني في الكبير، وعبدالله بن محمد ضعيف. (٧) من ((م)) وفي ((الأصل)): ليدع. (٨) من ((م)). ١٧٠ يوم كذا وكذا أن أزوجك فلانة - يسميها - فزوجتكها)). رواه مسدد (١) بسند فيه الهجري، وهو ضعيف. [٧٧١٥] وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَّل: ((يطوي الله السموات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون أين المتكبرون؟ ! ثم يطوي الأرضين، ثم يأخذهن بشماله، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون أين المتكبرون؟!))(٢). رواه أبوبكر بن أبي شيبة وأبو يعلى(٣) وهو في الصحيح بغير هذا السياق(٤). [٧٧١٦] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال: ((قالوا: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال: هل تضارون في رؤية الشمس في الطهيرة ليست في سحابة؟ قالوا: لا . قال: [فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة؟ قالوا: لا. قال](6) فوالذي نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم إلا كما تضارون في رؤية أحدهما، فيلقى العبد ربه فيقول: أي [فُل](٦) ألم أكرمك، وأسودك، وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس و[تربع](٧). قال: فيقول: بلى يا رب. قال: فيقول: فظننت أنك ملاقيّ؟ فيقول: لا. فيقول: إني أنساك كما نسيتني. ثم يلقى الثاني فيقول، أي [فُل](٦) ألم أكرمك، وأسودك، وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس و[تربع](٧). قال: فيقول: [بلى يا رب](٨). قال: فيقول: فظننت أنك ملاقيَّ؟ فيقول: لا. فيقول: فإني أنساك كما نسيتني، ثم يلقى الثالث فيقول: أي قُلُ، ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى يا رب. فيقول: ظننت أنك ملاقيّ؟ فيقول: آمنت بك وبكتابك وبرسلك، وصليت، وصمت، وتصدقت، ويثني بخير ما استطاع. (١) المطالب العالية (١٠٤/٥ رقم ٤٥٤١). (٢) ليس على شرط الكتاب ؛ فقد رواه مسلم (٤ /٢١٤٨ رقم ٢٧٨٨) عن ابن أبي شيبة به، ورواه أبوداود (٢٣٤/٤ رقم ٤٧٣٢). (٣) (٤١٠/٩-٤١١ رقم ٥٥٥٨). (٤) كذا قال رحمه الله ! وقد أخرجه مسلم عن ابن أبي شيبة بهذا السياق كما سبق، ورواه البخاري (١٣/ ٤٠٤ رقم ٧٤١٢) مختصرًا. (٥) من مسند الحميدي. (٦) في ((الأصل)): قل. والمثبت من ((م)) ومسند الحميدي. (٧) في ((الأصل)): ترتع. والمثبت من ((م)) ومسند الحميدي. (٨) في ((الأصل)): أي رب. والمثبت من ((م)) ومسند الحميدي. ١٧١ قال: فيقول: فها هنا إذًا. قال: ثم قال: ألا نبعث شاهدنا عليك. فيفكر في نفسه من ذا الذي يشهد علي. فيختم على فيه ويقال لفخذه: انطقي. فينطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله ما كان، وذلك ليعذر من نفسه وذلك المنافق، وذلك الذي يسخط الله [عليه](١) ثم ينادي مناد: ألا [لتتبع](٢) كل أمة ما كانت تعبد من دون الله فتتبع الشياطين والصلب أولياؤهم إلى جهنم [قال: وبقينا أيها المؤمنون](٣) فيأتينا ربنا - عز وجل - وهو ربنا وهو [يثيبنا] (٤) فيقول: علام هؤلاء؟ فيقولون: نحن عباد الله المؤمنين آمنا بالله لا نشرك به شيئًا، وهذا مقامنا حتى يأتينا ربنا - عز وجل - وهوربنا وهو مثبتنا. قال: ثم ينطلق حتى يأتي الجسر وعليه كلاليب من نار تخطف الناس، فعند ذلك حلت الشفاعة [و دعوى الرسل يومئذ](٥): اللهم سلم، أي اللهم سلم، فإذا جاوزوا الجسر فكل من أنفق زوجًا مما ملكت يمينه من المال في سبيل الله فكل خزنة الجنة [يدعونه](٦): يا عبدالله، يا مسلم، هذا خير فتعال. قال: فقال أبوبكر: يا رسول الله، إن هذا العبد لا [توىّ](٧) عليه يدع بابًا ويلج (بابًا)(٨). قال: فضربه رسول الله وَّيول بيده ثم قال: والذي نفس محمد بيده إني لأرجو أن تکون منهم». رواه الحميدي(٩) بسند صحيح واللفظ له، وأحمد بن منيع وأبو يعلى (١٠) إلا أنه قال: ((فيختم على فيه، ثم يقال لفخذه: انطقي. فذلك الذي يعذر من نفسه ويغضب الله - عز وجل - علیه)). ـي ورواه مختصرًا محمد بن يحيى بن أبي عمر، ومسلم في صحيحه (١١)، وأبو داود في سننه(١٢). ترأس بمثناة فوق، ثم راء ساكنة، ثم همزة مفتوحة أي: يصير رئيسًا. وتربع بموحدة بعد (١) في ((الأصل)): على. والمثبت من ((م) ومسند الحميدي. (٢) في ((الأصل، م): اتبعت. والمثبت من مسند الحميدي. (٣) تكررت بالأصل. (٤) في ((الأصل)): يثبنا. (٥) من مسند أبي يعلى، وفي ((الأصل)) ومسند الحميدي: أي. (٦) من ((م)) وفي ((الأصل)): تدعونه. وفي مسند الحميدي: يدعوه. (٧) في ((الأصل، م)): ترى. والمثبت من مسند الحميدي. (٨) في مسند الحميدي: من آخر. (٩) (٤٩٦/٢ - ٤٩٨ رقم ١١٧٨). (١٠) (٢٤١/١١ -٢٤٣ رقم ٦٣٦٠). (١١) (٢٢٧٩/٤ رقم ٢٩٦٨). (١٢) (٢٣٣/٤ رقم ٤٧٣٠). ١٧٢ الراء مفتوحة معناه: يأخذ مأخذة رئيس الجيش لنفسه وهو ربع المغانم ويقال له: الرباع. [٧٧١٧] وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله وير قال ((أن الروح الأمين حدثه: أن الله - تبارك وتعالى - قضى أن يؤتى بعمل العبد يوم القيامة حسناته وسيئاته [فيقص](١) بعضها ببعض، فإن بقيت له حسنة واحدة وسع الله له في الجنة ما شاء)). قال إبراهيم بن الحكم بن أبان: قال أبي: فقلت لأبي سلمة: يزداد فإن ذهبت الحسنة فلم يبق شيء؟ فقال: ﴿أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون﴾(٢). رواه عبد بن حميد(٣). [٧٧١٨] وعن ابن عمر - أو ابن عمرو رضي الله عنهم - عن نبي الله وَّ قال: ((يدني الله - عز وجل - عبده يوم القيامة حتى يضع عليه كنفه فيقرره بسيئاته فيقول: هل تعرف؟ فيقول: نعم. فيقول: سترتها في الدنيا وأغفرها اليوم، ثم يُظْهِر له حسناته فيقول: ﴿هاؤم اقرءوا كتابيه﴾(٤) أو كما قال. قال: وأما الكافر فإنه ينادى به على رءوس الأشهاد))(٥). رواه أبو يعلى الموصلي(٦). ٨- باب ما جاء في المماليك وساداتهم والقصاص بين الحيوانات وفيمن يشدد عليه العذاب [٧٧١٩] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَ﴾ ((ويل للمملوك من المالك، وويل للمالك من المملوك، وويل للغني من الفقير، وويل للفقير من الغني، وويل للشديد من الضعيف، وويل للضعيف من الشديد))(٧). (١) في ((الأصل)): فيقض. والمثبت من ((م)) والمنتخب. (٢) الأحقاف: ١٦ . (٣) المنتخب (٢٢١ رقم ٦٦١). (٤) الحاقة: ١٩. (٥) أخرجه البخاري (١١٦/٥ رقم ٢٤٤١ وأطرافه في: ٤٦٨٥، ٦٠٧٠، ٧٥١٤) بمعناه وكذا أخرجه مسلم (٢١٢٠/٤ رقم ٢٧٦٨) بمعناه أيضا كلاهما من حديث ابن عمر. (٦) (١٢٢/١٠-١٢٣ رقم ٥٧٥١) من حديث ابن عمر بنحوه. (٧) قال الهيثمي في المجمع (٣٤٨/١٠-٣٤٩): رواه البزار عن شيخه محمد بن الليث، وقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ ويخالف. ولم أجده في الميزان، وبقية رجاله رجال الصحيح إلا أن الأعمش لم يسمع من أنس، ورواه أبويعلى. ١٧٣ رواه أبو يعلى الموصلي(١) والبزار (٢) وله شاهد من حديث حذيفة رواه الطبراني والبزار (٣). [٧٧٢٠] وعن أبي ذر - رضي الله عنه- قال: ((رأى رسول الله ﴾ ﴾ شاتين تنتطحان قال: يا أباذر، أتدري فيما تنتطحان؟ قلت: لا أدري. قال: لكن ربك يدري وسيقضي بينهما يوم القيامة)) (٤). رواه أبوداود الطيالسي(٥)، وأبوبكر بن أبي شيبة، وأبويعلى الموصلي، وأحمد بن حنبل (٦)، ومدار أسانيدهم على التابعي ولم يسم، وقد تقدم هذا الحديث في أول كتاب العلم. [٧٧٢١] وعن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- أن رسول الله وَية قال: ((إن الجماء لتقتص من القرناء يوم القيامة))(٧). رواه أبو يعلى الموصلي(٨)، وعبدالله بن أحمد بن حنبل(٩)، ومدار إسناديهما على الحجاج بن نصير وهو ضعيف، لكن أصله في صحيح مسلم(١٠) وغيره من حديث أبي هريرة. ورواه أحمد بن حنبل(١١) من حديث أبي ذر، وأبوبكر بن أبي شيبة وغيره من حديث أم سلمة وتقدم في كتاب الدیات. [٧٧٢٢] وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- أن رسول الله وَل قال: ((والذي نفسي بيده ليختصمن كل شيء يوم القيامة حتى الشاتين، فيما انتطحتا)). (١) (٨٠/٧ رقم ٤٠٠٩). (٢) كشف الأستار (١٥٩/٤ - ١٦٠ رقم ٣٤٤٢) وقال: لا نعلم رواه عن الأعمش إلا أبوشهاب. (٣) كشف الأستار (١٥٩/٤ رقم ٣٤٤١). (٤) قال الهيثمي في المجمع (٣٥٢/١٠): رواه كله أحمد والبزار بالرواية الأولى وكذلك الطبراني في المعجم الأوسط وفيها ليث بن أبي سليم وهو مدلس، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح غير شيخه ابن عائشة وهو ثقة ورجال الرواية الثانية رجال الصحيح وفيها راو لم يسم. (٥) (٦٥ رقم ٤٨٠). (٦) مسند أحمد (١٦٢/٥). (٧) قال الهيثمي في المجمع (٣٥٢/١٠) رواه الطبراني في الكبير والبزار وعبدالله بن أحمد وفيه الحجاج بن نصير وقد وثق على ضعفه، وبقية رجال البزار رجال الصحيح غير العوام بن مزاحم وهو ثقة. كذا وقع فيه، وهو تصحيف إنما هو العوام بن مراجم فقد ضبطه ابن ماكولا في الإكمال (٢٤١/٧) بالراء والجيم. (٨) المقصد العلي (٤٤٠/٤ رقم ١٨٩٩). (٩) مسند أحمد (٧٢/١). (١٠) (٤/ ١٩٩٧ رقم ٢٥٨٢)، (١١) مسند أحمد (١٦٢/٥). ١٧٤ رواه أبويعلى الموصلي(١) وأحمد بن حنبل(٢)، وفي سنديهما ابن لهيعة، وهو ضعيف. وله شاهد من حديث عقبة بن عامر رواه أحمد بن حنبل، والحاكم من حديث عبدالله ابن عمرو. [٧٧٢٣] وعن خالد بن حكيم بن حزام قال: ((سارَّ أبو عبيدة بن الجراح رجلاً من أهل الأرض بشيء فكلمه فيه خالد بن الوليد، فقيل له: أغضبت الأمير. فقال خالد: إني لم أرد أن أغضبه ولكن سمعت رسول الله و * يقول: إن أشد الناس عذابًا عند الله يوم القيامة أشدهم عذابًا للناس في الدنيا))(٣) . رواه أبوداود الطيالسي (٤) والحميدي(٥) وأبوبكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل(٦) بسند واحد رواته ثقات . ٩- باب في هجعة الكافر وحسابه وكيف ينصب له وما جاء في تخفيف يوم القيامة على المؤمنين [٧٧٢٤] عن مجاهد قال: ((للكافر هجعة قبل يوم القيامة يذوقون فيها طعم النوم فإذا كان يوم القيامة قال الكافر: ﴿يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا﴾(٧) فيقول المؤمن: ﴿هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون﴾ (٧))). رواه مسدد، عن المعتمر، عن ليث عنه به . [٧٧٢٥] وعن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه- أن رسول الله وَ ال قال: ((إن الكافر ليحاسب يوم القيامة يلجمه العرق، حتى إنه ليقول: يا رب، أرحني ولو إلى النار))(٨). (١) (٥٣٠/٢ رقم ١٤٠٠). (٢) مسند أحمد (٢٩/٣). (٣) قال الهيثمي في المجمع (٢٣٤/٥): رواه أحمد والطبراني، ورجاله رجال الصحيح خلا خالد بن حكيم وهو ثقة. (٤) (١٥٨ رقم ١١٥٧). (٥) (٢٥٥/١ - ٢٥٦ رقم ٥٦٢). (٦) مسند أحمد (٩٠/٤). (٧) يس: ٥٢. (٨) قال الهيثمي في المجمع (٣٣٦/١٠): رواه الطبراني في الكبير بإسنادين ورواه في الأوسط، ورجال الكبير رجال الصحيح، وفي رجال الأوسط محمد بن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس، ورواه أبويعلى مرفوعًا بنحو الكبير. ١٧٥ رواه أبويعلى الموصلي(١) وعنه ابن حبان في صحيحه(٢). [١/٧٧٢٦] وعن جابر -رضي الله عنه- أن رسول الله وَالله قال: ((العار والتخزية تبلغ من ابن آدم في القيامة بين يدي الله - تعالى - ما يتمنى العبد أن يؤمر به إلى النار))(٣). رواه أبو يعلى (٤) بسند ضعيف ؛ لضعف الفضل بن عيسى بن أبان الواعظ [٢/٧٧٢٦] ومن طريقه رواه البزار(٥) ولفظه: ((إن العرق ليلزم المرء في الموقف حتى يقول: يا رب، إرسالك بي إلى النار أهون علي مماأجد وهو يعلم ما فيها من شدة العذاب)) (٦). [١/٧٧٢٧] وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن رسول الله وَ ل قال: ((ينصب للكافر يوم القيامة مقدار خمسين ألف سنة كما لم يعمل في الدنيا، وإن الكافر يرى جهنم، ويظن أنها مواقعته من مسيرة أربعين سنة))(٧). [٢/٧٧٢٧] وفي رواية: ((إذا كان يوم القيامة [عرف](٨) الكافر [بعمله](٩) فجحد وخاصم. [فيقال](١٠): هؤلاء جيرانك يشهدون عليك. فيقول: كذبوا. فيقول: أهلك عشيرتك ! فيقول: كذبوا. فيقول: احلفوا. فيحلفوا، ثم يصمتهم الله وتشهد ألسنتهم، ويدخلهم النار)) (١١) رواه أبويعلى الموصلي(١٢) وأحمد بن حنبل(١٣) بسند واحد مداره على ابن لهيعة، وهو ضعيف، لكن رواه ابن حبان في صحيحه(١٤) من حديث أبي هريرة، والحاكم(١٥) وصححه. (١) (٣٩٨/٨ رقم ٤٩٨٢). (٢) (٣٣٠/١٦ رقم ٧٣٣٥). (٣) قال الهيثمي في المجمع (١٠ / ٣٥٠) رواه أبو يعلى، وفيه الفضل بن عيسى الرقاشي، وهو مجمع على ضعفه. (٤) (٣١١/٣ رقم ١٧٧٦). (٥) مختصر زوائد البزار (٤٧١/٢ رقم ٢٢٣٥). (٦) قال الهيثمي في المجمع (٣٣٦/١٠): رواه أحمد، وأبو يعلى وإسناده حسن على ما فيه من ضعف. (٧) قال الهيثمي في المجمع (٣٣٦/١٠): رواه البزار وفيه الفضل بن عيسى الرقاشي وهو ضعيف جدًّا. (٨) في ((الأصل، م)): غرر. والمثبت من مسند أبي يعلى. (٩) في ((الأصل، م)): علمه. والمثبت من مسند أبي يعلى. (١٠) في ((الأصل، م): فقال. والمثبت من مسند أبي يعلى. (١١) قال الهيثمي في المجمع (٣٥١/١٠): رواه أبويعلى بإسناد حسن على ضعف فيه. (١٢) (٥٢٤/٢ رقم ١٣٨٥)، (٢٥٧/٢ رقم ١٣٩٢). (١٣) مسند أحمد (٧٥/٣). (١٤) (١٦ / ٣٤٩ رقم ٧٣٥٢). (١٥) المستدرك (٤ /٥٩٧). ١٧٦ [٧٧٢٨] وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: ((قيل: يا رسول الله يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ما أطول هذا! فقال رسول الله ◌ٍَّ: والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا))(١). رواه أبو يعلى الموصلي (٢) وأحمد بن حنبل(٣) وابن حبان في صحيحه(٤). [٧٧٢٩] وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي ◌ُّل قال: ((يقوم الناس لرب العالمين مقدار نصف يوم من خمسين ألف سنة فيهون ذلك على المؤمن كتدلي الشمس للغروب - أو إلى أن تغرب»(٥). رواه أبو يعلى (٦) وابن حبان في صحيحه(٧). ١٠- باب ما جاء في المعتوه والشيخ [الفاني] (٨) ومن مات في الفترة وغير ذلك مما يذكر [٧٧٣٠] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَالر: ((يؤتى بأربعة يوم القيامة: بالمولود، والمعتوه، ومن مات في الفترة، والشيخ [الفاني](٩)، كلهم يتكلم بحجته، فيقول الرب - عز وجل - لعنق من النار: ابرز. فيقول لهم: إني كنت بعثت إلى عبادي رسلا من أنفسهم، وإني رسول نفسي إليكم ادخلوا هذه. قال: فيقول من كتب عليه الشقاء: يا رب [أنى)] (١٠) ندخلها ومنها كنا نفر. قال: قال: ومن كتب عليه السعادة يمضي [يتقحم](١١) فيها مسرعًا. قال: فيقول - تبارك وتعالى -: أنتم لرسلي أشد تكذيبًا (١) قال الهيثمي في المجمع (٣٣٧/١٠): رواه أحمد وأبو يعلى وإسناده حسن على ضعف في راويه. (٢) (٥٢٧/٢ رقم ١٣٩٠). (٣) مسند أحمد (٧٥/٣). (٤) (١٦ / ٣٢٩ رقم ٧٣٣٤). (٥) قال الهيثمي في المجمع (٣٣٧/١٠): رواه أبويعلى، ورجاله رجال الصحيح غير إسماعيل بن عبدالله ابن خالد، وهو ثقة. (٦) (٤١٥/١٠ رقم ٦٠٢٥). (٧) (٣٢٨/١٦ رقم ٧٣٣٣). (٨) في ((الأصل، م): الزاني. والمثبت هو الأليق بالسياق كما سيأتي في حديث أبي يعلى. (٩) في (الأصل، م): الزاني. والمثبت من مسند أبي يعلى. (١٠) في مسند أبي يعلى: أين. (١١) في ((الأصل، م): يقتحم. والمثبت من مسند أبي يعلى. ١٧٧ ومعصية، فيدخل هؤلاء الجنة، وهؤلاء النار))(١). رواه أبويعلى الموصلي(٢). وله شاهد من حديث الأسود بن سريع، رواه ابن حبان في صحيحه(٣)، والبزار (٤) من حديث ثوبان. [٧٧٣١] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَليقول: ((أربعة كلهم يدلي على الله يوم القيامة بحجة وعذر: رجل مات في الفترة، ورجل أدرك الإسلام هرمًا، ورجل أصم أبكم، ورجل معتوه، فيبعث الله - عز وجل - إليهم [رسولا](6) فيقول: أطيعوه فيأتيهم الرسول ليؤجج لهم نارًا، فيقول: اقتحموها ؛ فمن اقتحمها كانت عليه بردًا وسلامًا، ومن لا حقت علیه كلمة العذاب)). رواه أبويعلى الموصلي بسند ضعيف ؛ لضعف علي بن زيد بن جدعان، ورواه أحمد بن حنبل(٦) من وجه آخر. ١١- باب في ذكر الحوض فيه حديث عبدالله بن عمرو بن العاص وتقدم في الفتن في باب [أشراط](٧) الساعة، وحديث أبي بن كعب وتقدم في باب الصراط وحديث أبي أمامة وسيأتي في كتاب صفة الجنة في باب من يدخل الجنة بلا حساب. [٧٧٣٢] وعن زيد بن أرقم -رضي الله عنه- قال: ((بعث إليَّ عبيدالله بن زياد فقال: ما أحاديث تبلغني تحدث بها وترويها عن رسول الله ومن تزعم أن له حوضًا في الجنة، قلت: حدثنا ذاك رسول الله وَ ل# ووعدناه، فقال: كذبت، ولكنك شيخ قد خرفت. قال: أما إنه قد سمعته أذناي ووعاه قلبي من رسول الله ◌َيورو، يقول: من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار، وما كذبت على رسول الله، وَ لآي)(٨). (١) قال الهيثمي في المجمع (٢١٦/٧): رواه أبو يعلى والبزار بنحوه، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح. (٢) (٢٢٥/٧ رقم ٤٢٢٤). (٣) (١٦ / ٣٥٦ - ٣٥٧ رقم ٧٣٥٧). (٤) كشف الأستار (١٥٦/٤-١٥٧ رقم ٣٤٣٣). (٥) بياض في ((الأصل، م)) وما أثبتناه يقتضيه السياق. (٦) مسند أحمد (٢٤/٤). (٧) من ((م)) وفي (الأصل)): اشتراط. (٨) قال الهيثمي في المجمع (١ / ١٤٤): رواه أحمد والطبراني في الكبير والبزار، ورجاله رجال الصحيح. ١٧٨ رواه مسدد ورواته ثقات، وأبوبكر بن أبي شيبة(١) وأحمد بن حنبل(٢). و رواه أبوداود وابن ماجه مختصرًا. [٧٧٣٣] وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه- سمعت رسول الله وَلو يقول: ((أنا فرطكم على الحوض، من ورد عليَّ شرب، ومن شرب لم يظمأ بعدها أبدًا، ألا ليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني، ثم يحال بيني وبينهم)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٣)، ورواته ثقات. [٧٧٣٤] وعن خولة بنت حكيم -رضي الله عنها- قالت: ((قلت: يا رسول الله، إن لك حوضًا؟ قال: نعم وأحب من يرده إلي قومك)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٤) وعنه أبويعلى الموصلي، ورواته ثقات. [٧٧٣٥] وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَ لقول: ((أنا فرطكم على الحوض)). رواه الحارث بن أبي أسامة(٥). [٧٧٣٦] وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((ما بال رجال يقولون [إن](٦) رحم رسول الله واليوم لا تنفع قومه، بلى والله إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة، وإني أيها الناس فرط لكم على الحوض، فإذا جئتم، قال رجل: يا رسول الله، أنا فلان بن فلان. وقال آخر: أنا فلان بن فلان. فأقول: أما النسب فقد عرفته، ولكنكم أحدثتم بعدي، وارتددتم [القهقرى] (٧)(٨) . رواه أبويعلى الموصلي(٩) واللفظ له وأبوداود الطيالسي(١٠) وأبوبكر بن أبي شيبة وعبد بن (١) وأخرجه في المصنف أيضًا (٨/ ٥٧٦ رقم ٦٣٠٦). (٢) مسند أحمد (٣٦٧/٤). (٣) (٨٦/١ رقم ٩٧). (٤) وأخرجه في المصنف أيضًا (٤٣٨/١١ رقم ١١٧٠٢). (٥) البغية (٣٣٧ رقم ١١٣٥). (٦) من مسند أبي يعلى. (٧) من ((م)) وفي ((الأصل)): القهرى. (٨) قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٦٤): رواه أبويعلى، ورجاله رجال الصحيح غير عبدالله بن محمد بن عقيل، وقد وثق. (٩) (٤٣٣/٢ - ٤٣٤ رقم ١٢٣٨). (١٠) (٢٩٤-٢٩٥ رقم ٢٢٢١): ١٧٩ حميد(١) وأحمد بن حنبل(٢) وتقدم في البر والصلة في باب ما جاء في رحم رسول الله وَل ومدار أسانیدهم علی عبدالله بن محمد بن عقیل. [٧٧٣٧] وعن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: ((قلت: يا أباحمزة، إن قومًا يشهدون علينا بالكفر والشرك. قال أنس: أولئك شر الخلق والخليقة. قلت: ويكذبون بالحوض. قال: سمعت رسول الله وَ ل يقول: إن لي حوضًا عرضه كما بين أيلة إلى الكعبة - أو قال: صنعاء - أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، فيه آنية عدد نجوم السماء، يمده ميزابان من الجنة، من كذب به لم يصب [به](٣) الشرب))(٤). رواه أبويعلى الموصلي(٥) ويزيد الرقاشى ضعيف، ورواه البزار(٦) والطبراني(٧) بسند فيه المسعودي . وله شواهد تقدمت في الفتن في باب شر الخلق والخليقة. ١٢ - باب في المقام المحمود فيه [حديث](٨) حذيفة وتقدم في التفسير في سورة الإسراء، وحديث سلمان وعلي بن الحسين [وسيأتيان] (٩) في باب ذكر الشفاعة. [٧٧٣٨] وعن أبي الزعراء، عن عبدالله - رضي الله عنه- قال: ((ثم يأذن الله في الشفاعة فيقوم روح القدس جبريل - عليه السلام - ثم يقوم إبراهيم خليل الله، ثم يقوم موسى أو عيسى - قال أبو الزعراء: لا أدري أيهما قال - ثم يقوم نبيكم وَّ وعلى جميع أنبياء الله رابعًا، فيشفع لا يشفع لأحد بعده في أكثر مما يشفع، وهو المقام المحمود الذي قال الله - عز وجل -: ﴿عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا﴾(١٠)) (١) المنتخب (٣٠٤ رقم ٩٨٦). (٢) مسند أحمد (١٨/٣، ٣٩، ٦٢). (٣) في (الأصل، م): منه. والمثبت من مسند أبي يعلى. (٤) قال الهيثمي في المجمع (١٠ / ٣٦١): رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه المسعودي، وهو ثقة ولكنه اختلط، وبقية رجالهما رجال الصحيح. (٥) (١٣٦/٧ -١٣٧ رقم ٤٠٩٩). (٦) كشف الأستار (١٧٨/٤ رقم ٣٤٨٤). (٧) المعجم الأوسط (١٨٥/٥ رقم ٥٠٢٤). (٨) من ((م)). (٩) من ((م)) وفي ((الأصل)): سيأتيا. (١٠) الإسراء: ٧٩. ١٨٠