النص المفهرس
صفحات 81-100
وهو الُبير، وما هو إلا أنت يا حجاج. فقال الحجاج: صدق رسول الله وَّل وصدقت، أنا المبير أبير المنافقين)) . [٧٥٢٢] وعن عبدالله بن الزبير - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَيقول: ((لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابًا، منهم مسيلمة والعنسي والمختار، وشر قبائل العرب بنو أمية، وبنو حنيفة، وثقيف))(١). رواه أبويعلى الموصلي(٢) بإسناد حسن [٧٥٢٣] وعن أبي برزة -رضي الله عنه- قال: ((كان أبغض الأحياء - أو الناس - إلى رسول الله وَله: بنو أمية، وثقيف، وبنو حنيفة))(٣). رواه أبو يعلى الموصلي (٤) وأحمد بن حنبل(٥) والحاكم(٦) وقال: صحيح على شرط الشيخين. [٧٥٢٤] وعن سلامة بنت الحر - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله وَلة: ((في ثقيف مبير)). رواه أبويعلى(٧) . ٤٣ - باب في ذم الحكم بن أبي العاص وبنيه فيه حديث عمرو بن مرة، وتقدم في الأدب في باب الاستئذان. [١/٧٥٢٥] وعن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى قال: ((كنت بين الحسن والحسين، ومروان يشتم الحسين، والحسن ينهى الحسين، إذ غضب مروان، فقال: أهل بيت ملعونون. فغضب الحسن، وقال: أقلت: أهل بيت ملعونون؟ فوالله لقد لعنك الله وأنت في صلب أبيك))(٨) . (١) قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٧٢): رواه أبويعلى، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة، وهو ضعيف. قلت: كذا قال الهيثمي - رحمه الله - ((محمد بن الحسن بن زبالة)) وهو وهم، وإنما هو محمد بن الحسن الأسدي كما جاء مصرح به في مسند أبي يعلى، وهو أبو عبدالله - ويقال: أبو جعفر - الكوفي، فيه ضعف، من رجال التهذيب . (٢) (١٩٧/١٢ رقم ٦٨٢٠). (٣) قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٧١): رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، ورجالهم رجال الصحيح غير عبدالله بن مطرف بن الشخير، وهو ثقة . (٤) (١٣/ ٤١٧ رقم ٧٤٢١). (٥) مسند أحمد (٤ /٤٢٠). (٦) المستدرك (٤٨٠/٤-٤٨١). (٧) المطالب العالية (٦٧/٥ رقم ٤٤٦٤). (٨) قال الهيثمي في المجمع (٢٤٠/٥-٢٤١): رواه أبو يعلى واللفظ له، وفيه عطاء بن السائب، وقد تغير. ٨١ رواه إسحاق بن راهويه(١) وأبو يعلى (٢). [٢/٧٥٢٥] وفي رواية لهما(٣)، عن أبي يحيى قال: ((كنت يومًا مع الحسن والحسين فسبهما مروان سبًّا قبيحًا، حتى قال: والله إنكم أهل بيت ملعونون. فقال الحسن والحسين -أو أحدهما -: والله والله ثم والله، لقد لعنك الله على (٤) لسان نبيه وأنت في صلب الحكم. فسكت مروان)). [١/٧٥٢٦] وعن عمير بن إسحاق قال: ((كان مروان أميرًا علينا سنين، فكان يسب عليًّا - رضي الله عنه- كل جمعة على المنبر، ثم عزل مروان، واستعمل سعيد [بن](6) العاصي سنين، فكان لا يسبه، ثم عزل سعيد، وأعيد مروان، فكان يسبه، فقيل للحسن بن علي : ألا تسمع ما يقول مروان؟ فلا يرد شيئًا، فكان يجيء يوم الجمعة، فيدخل حجرة النبي وَلِيل فیکون فيها، فإذا قضیت الخطبة دخل إلى المسجد فصلی فیه، ثم یرجع إلى أهله، فلم یرض بذلك مروان حتى أهدى له في بيته، فإنا لجلوس معه إذ قيل له: فلان على الباب. فأذن له، فدخل فقال: إني جئتك من عند سلطان، وجئتك بعزمة، فقال: تكلم. فقال: أرسل مروان بعلي وبعلي وبك وبك، وما وجدت مثلك إلا مثل البغلة يقال لها: من أبوك؟ فتقول: أمي الفرس. فقال: ارجع إليه فقل له: والله لا أمحو عنك شيئًا مما قلت بأني أسبك، ولكن موعدي وموعدك الله، فإن كنت صادقًا يأجرك الله بصدقك، وإن كنت كاذبًا فالله أشد نقمة، قد أكرم الله جدي أن يكون مثلي مثل البغلة، ثم خرج فلقي الحسين في الحجرة فسأله، فقال: قد أرسلت برسالة وقد [أبلغتها](٦) قال: والله لتخبرني بها أو [لآمرن](٧) بك أن تضرب حتى لا تدري متى يرفع عنك الضرب، فلما رآه الحسن قال: أرسله. قال: لا أستطيع. قال: لم؟ قال: قد حلفت: قال: أرسل مروان بعلي وبعلي وبك وبك، وما وجدت مثلك إلا مثل البغلة يقال لها: من أبوه؟ فتقول: أمي الفرس. فقال الحسين: أكلت بظر أمك إن لم تبلغه عني ما أقول له، قل له: بك وبأبيك وبقومك، وآية ما بيني وبينك أن تمسك منكبيك من لعن رسول الله (وَلآت)). (١) المطالب العالية (٦٣/٥ رقم ١/٤٤٥٥). (٢) (١٣٥/١٢ رقم ٦٧٦٤). (٣) مسند أبي يعلى (١٣٦/١٢ -١٣٧ رقم ٦٧٦٦). (٤) زاد بعدها في ((الأصل، م)) لفظ الجلالة، وهو مقحم هنا. (٥) سقطت من ((الأصل، م)) والمثبت من المطالب. (٦) في ((الأصل، م)): أبلغها. والمثبت من المطالب. (٧) في ((الأصل)): لآمر. والمثبت من ((م)). ٨٢ رواه إسحاق بن راهويه(١)، ورواته ثقات. [٢/٧٥٢٦] وفي رواية له(٢) ... فذكر نحوه، وقال في حديثه: ((قد كرم الله جدي أن يكون مثله مثل البغلة. قال: فخرج الرسول فاستقبله الحسين وكان لا يتعرج عن شيء يريده. وقال: فقال الحسين: إني قد حلفت. قال الحسن: فأخبره فإنه إذا لج في شيء لج وقال: فاشتد على مروان قوله جدًّا - يعني قوله: أن تمسك منكبيك ... )) إلى آخره. [١/٧٥٢٧] وعن الشعبي قال: ((لعن رسول الله وَّيل الحكم وما يخرج من صلبه)). رواه إسحاق مرسلا(٣)، ورواته ثقات. [٢/٧٥٢٧] وأحمد بن حنبل (٤) مرفوعًا ولفظه عن الشعبي: سمعت عبدالله بن الزبير وهو مستند إلى الكعبة وهو يقول: ((ورب هذه الكعبة، لقد لعن رسول الله وَل﴿ل فلانًا وما ولد من )) (٥) صلبه))(٥) . [٧٥٢٨] وعن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: ((كنا جلوسًا عند النبي وَّ وقد ذهب عمرو يلبس ثيابه ليلحقني، قال - ونحن عنده -: ليدخلن عليكم رجل لعين. فوالله ما زلت وجلا أتشوف أنظر داخلا وخارجًا حتى دخل))(٦). رواه أبوبكر بن أبي شيبة بسند الصحيح. ومعنى الحديث - والله أعلم - أن الداخل غير عمرو بن العاص، ولهذا سكن وجل عبدالله بن عمرو . وقد رواه أحمد بن حنبل(٧) مفسرًا فذكره بتمامه وزاد: ((حتى دخل فلان - يعني: الحكم)). وتقدم في كتاب اللباس. [٧٥٢٩] وعن أبي هريرة -رضي الله عنه -: ((أن رسول الله وسلم رأى في المنام كأن بني الحكم ينزون على منبره، فأصبح كالمتغيظ وقال: ما لي رأيت بني الحكم ينزون على منبري (١) المطالب العالية (٦٣/٥ -٦٤ رقم ١/٤٤٥٦). (٢) المطالب العالية (٦٤/٥ رقم ٢/٤٤٥٦). (٣) المطالب العالية (٦٤/٥ رقم ١/٤٤٥٧). (٤) مسند أحمد (٥/٤). (٥) قال الهيثمي في المجمع (٢٤٠/٥): رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح. (٦) زاد في المجمع (٢٤١/٥): الحكم بن أبي العاصي. (٧) مسند أحمد (١٦٣/٢). ٨٣ نزو القردة! قال: فما رئي رسول الله ﴿ ﴿ ضاحكًا بعد ذلك حتى مات رسول الله وَلَ)(١). رواه أبو يعلى(٢)، ورواته ثقات. [٧٥٣٠] وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَ طيقول: ((إذا بلغ بنو الحكم ثلاثين رجلا اتخذوا دين الله دغلا، وعباد الله خولا، ومال الله دولا))(٣). رواه أبو يعلى(٤) وأحمد بن حنبل(٥)، ومدار إسناديهما على عطية العوفي، وهو ضعيف. [٧٥٣١] وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه قال: ((إذا بلغ بنو أبي العاصي ثلاثين كان دين الله دغلا، ومال الله دولا، وعباد الله خولا))(٦). رواه أبويعلى(٧) بسند صحيح. ٤٤ - باب ما جاء في وهب وغيلان [١/٧٥٣٢] عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَاليقول: ((يكون في أمتي رجلان: أحدهما وهب يهب الله له الحكمة، والآخر غيلان فتنة على هذه الأمة أشد من فتنة الشيطان)). رواه عبد بن حميد (٨) بسند منقطع، وكذا رواه الحارث بن أبي أسامة (٩). [٢/٧٥٣٢] وأبو يعلى الموصلي بلفظ: ((يكون في أمتي رجلان: رجل يقال له: وهب يهب (الله)(١٠) له الحكمة، ورجل يقال له: غيلان هو أضر على أمتي من إبليس)). (١) قال الهيثمي في المجمع (٢٤٤/٥): رواه أبويعلى، ورجاله رجال الصحيح غير مصعب بن عبدالله ابن الزبير، وهو ثقة. (٢) (٣٤٨/١١ رقم ٦٤٦١). (٣) قال الهيثمي في المجمع (٢٤١/٥): رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط وأبو يعلى. (٤) (٣٨٣/٢ - ٣٨٤ رقم ١١٥٢). (٥) مسند أحمد (٨٠/٣). (٦) قال الهيثمي في المجمع (٢٤١/٥): رواه أبو يعلى من رواية إسماعيل ولم ينسبه عن ابن عجلان، ولم أعرف إسماعيل، وبقية رجاله رجال الصحيح. قلت: كذا قال الهيثمي - رحمه الله - ((إسماعيل ولم ينسبه عن ابن عجلان)) وهو تحريف والحديث في مسند أبي يعلى وفيه ((إسماعيل بن جعفر عن العلاء)) وإسماعيل بن جعفر والعلاء - هو ابن عبدالرحمن - كلاهما من رجال مسلم. (٧) (٤٠٢/١١ رقم ٦٥٢٣). (٨) المنتخب (٩٤ رقم ١٨٥). (٩) البغية (١٩٤ رقم ٦١٤). (١٠) تكرر لفظ الجلالة في ((الأصل)). ٨٤ ٤٥ - باب ما جاء في يزيد وبني أمية ورعل وذكوان فيه حديث سعيد بن المسيب وتقدم في العقيقة [٧٥٣٣] عن أبي عبيدة - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَّه: ((لا يزال أمر أمتي قائماً بالقسط حتى يكون أول من يثلمه رجل من بني أمية يقال له: يزيد))(١). رواه أحمد بن منيع (٢) والحارث بن أبي أسامة (٣) وأبو يعلى (٤) بسند منقطع. [٧٥٣٤] وعن علي بن علقمة عن عبدالله قال: ((لكل شيء آفة وآفة هذا الدين بنو أمية)). رواه إسحاق بن راهوية(٥) موقوفًا بسند ضعيف؛ لضعف علي بن علقمة. [٧٥٣٥] وعن أبي العالية قال: ((لما كان يزيد بن أبي سفيان [أميرًا] (٦) بالشام غزا المسلمون فسلموا وغنموا، وكان في غنيمتهم جارية نفيسة، فصارت لرجل من المسلمين، فأرسل إليه يزيد فانتزعها منه، وأبو ذر يومئذ بالشام، فاستعان الرجل بأبي ذر على يزيد، فانطلق معه، فقال ليزيد. رد عليه جاريته، فتلكأ - ثلاث مرار - قال أبوذر: أما والله لئن فعلت، لقد سمعت رسول الله 85* يقول: إن أول من يبدل سنتي لرجل من بني أمية. ثم ولى عنه فلحقه يزيد، فقال: أذكرك بالله، أنا هو؟ قال: اللهم لا. ورد على الرجل جاريته)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٧) وأبو يعلى (٨) وتقدم في الجهاد في باب من صارت إليه جارية. [٧٥٣٦] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَليون: ((ليرعفن جبار من جبابرة بني أمية على منبري هذا. قال: فحدثني من رأى عمرو بن سعيد بن العاص رعف على منبر النبي وَّر حتى سال الدم على الدرج - درج المنبر)»(٩). (١) قال الهيثمي في المجمع (٢٤١/٥-٢٤٢): رواه أبويعلى والبزار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح إلا أن مكحولا لم يدرك أباعبيدة - تحرفت في المطبوع إلى عبادة. (٢) المطالب العالية (٦٦/٥ رقم ١/٤٤٦٢). (٣) البغية (١٩٤ رقم ٦١٥). (٤) (١٧٥/٢ - ١٧٦ رقم ٨٧٠). (٥) المطالب العالية (٦٤/٥-٦٥ رقم ٤٤٥٨). (٦) في ((الأصل)): أمير. والمثبت من ((م). (٧) المطالب العالية (٦٥/٥ رقم ١/٤٤٥٩). (٨) المطالب العالية (١٦٥/٥ رقم ٢/٤٤٥٩). (٩) قال الهيثمي في المجمع (٢٤٠/٥): رواه أحمد، وفيه راو لم يُسم. ٨٥ رواه الحارث بن أبي أسامة(١)، عن الواقدي وهو ضعيف، وفي إسناده أيضًا من لم يسم، وأحمد بن حنبل(٢) بسند فيه ابن لهيعة، وفيه أيضًا راو لم يُسم وتقدم حديث عمرو بن حزم في الجهاد في باب سؤال الإمام عن الرعية. [٧٥٣٧] وعن الحسن بن علي -رضي الله عنهما- قال لأبي الأعور: ((ويحك، ألم يلعن رسول الله ◌َ و رعلا وذكوان وعمرو بن سفيان؟!))(٣). رواه أبويعلى الموصلي(٤). ٤٦ - باب في المنافقين [٧٥٣٨] عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: ((قالوا: يا رسول الله، إنا نكون عندك على حال فإذا فارقناك كنا على غيره. قال: كيف أنتم وربكم؟ قالوا: الله ربنا في السر والعلانية. قال: [ليس](٥) ذاكم النفاق)). رواه مسدد، ورواته ثقات. [١/٧٥٣٩] وعن جابر -رضي الله عنه- قال: ((خرجنا مع رسول الله وَليل في سفر، فهاجت ريح تكاد تدفن الراكب، فقال رسول الله وَ ر: بعثت هذه الريح لموت منافق. فلما قدمنا المدينة إذا هو قد مات في ذلك اليوم عظيم من عظماء المنافقين)) (٦). رواه أبوبكر بن أبي شيبة وعبد بن حميد (٧) بسند ضعيف. [٢/٧٥٣٩] وأبويعلى من طريق ابن لهيعة، ثنا أبو الزبير عن جابر: ((أنهم غزوا فيما بين مكة والمدينة فهاجت عليهم ريح شديدة حتى وقعت الرحال، فقال رسول الله وَله: هذه لموت منافق ... )) فذكره. (١) البغية (١٩٤ رقم ٦١٦). (٢) مسند أحمد (٥٢٢/٢). (٣) قال الهيثمي في المجمع (١١٣/١): رواه أبويعلى، ورجاله رجال الصحيح غير عبدالرحمن بن أبي عوف، وهو ثقة. (٤) (١٣٨/١٢ -١٣٩ رقم ٦٧٦٩). (٥) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من ((م). (٦) ليس على شرط الكتاب ؛ فقد رواه مسلم (٢١٤٥/٤-٢١٤٦ رقم ٢٧٨٢). (٧) المنتخب (٣١٥ رقم ١٠٢٩). ٨٦ [٧٥٤٠] وعن أبي وائل، عن عبدالله -رضي الله عنه- قال: ((المنافقون اليوم شر منهم على عهد النبي وَّر. قال: وكيف ذاك؟ قال: إنهم كانوا على [عهد](١) رسول الله وَ له يخفونه وهم اليوم يظهرونه))(٢). رواه أحمد بن منيع، ورواته ثقات. [٧٥٤١] وعن أبي مسعود - رضي الله عنه- قال: ((خطبنا رسول الله وَ له خطبة فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن فيكم منافقين، فمن سميت فليقم. ثم قال: قم يا فلان، قم يا فلان، قم يا فلان -حتى سمى ستة وثلاثين رجلا - ثم قال: إن فيكم -أو منكم- فاتقوا الله. قال: فمر عمر على رجل ممن سمى مقنع قد كان يعرفه، قال: ما لك؟ قال: فحدثه بما قال رسول الله وَ ل﴿ فقال: بعدًا لك سائر اليوم))(٣). رواه عبد بن حميد (٤) وأحمد بن حنبل(٥) واللفظ له، ورواته ثقات. [١/٧٥٤٢] وعن أم سلمة قالت: ((دخل عليها عبدالرحمن بن عوف - رضي الله عنهما - فقال: يا أمه، قد خفت أن يهلكني كثرة مالي، أنا أكثر قريش مالا. قالت: يا بني، أنفق، فإني سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: إن من أصحابي من لم يرني بعد أن أفارقه. فخرج عبدالرحمن، فلقي عمر - رضي الله عنه- فأخبره بالذي قالت أم سلمة، فجاء عمر فدخل عليها فقال: بالله منهم أنا؟ قالت: لا، ولن أبرئ أحدًا بعدك)). رواه أبويعلى الموصلي (٦)، ورواته ثقات. (١) من حاشية ((م)). (٢) رواه البخاري (٧٤/١٣ رقم ٧١١٣) من حديث أبي وائل عن حذيفة، ولم أجده من حديث ابن مسعود . (٣) قال الهيثمي في المجمع (١/ ١١٢): رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه عياض بن عياض عن أبيه ولم أر من ترجمهما . قلت: كذا قال الهيثمي - رحمه الله - وعياض بن عياض ترجم له البخاري في التاريخ (٢٢/٧-٢٣) وابن أبي حاتم في الجرح (٤٠٩/٦) وابن حبان في الثقات (٢٦٧/٥) وأبوه مختلف في وجوده في الإسناد، وانظر تاريخ البخاري الكبير (٢٢/٧-٢٣) ومعجم الطبراني الكبير (٢٤٦/١٨ رقم ٦٨٧) وتعجيل المنفعة (٩٦/٢-٩٧). (٤) المنتخب (١٠٦ رقم ٢٣٧). (٥) مسند أحمد (٢٧٣/٥). (٦) (٤٣٦/١٢ رقم ٧٠٠٣). ٨٧ [٢/٧٥٤٢] وأحمد بن حنبل(١) ولفظه: قال النبي ◌َّ: ((إن من أصحابي من لا أراه ولا يراني بعد أن أموت أبدًا. قال: فبلغ ذلك عمر قال: فأتاها يشتد - أو يسرع، شك شاذان - فقال: أنشدك بالله أنا منهم؟ قالت: لا ولا أبرئ بعدك أحدًا أبدًا)). ٤٧ - باب في صفة رجال ونساء يكونون في آخر الزمان [٧٥٤٣] عن الزهري، عن امرأة من قريش ((أن النبي وَيُّ خرج ليلة فنظر إلى أفق السماء فقال: ماذا فتحت من الخزائن، وماذا وقع من الفتن، رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة، أيقظوا صواحب الحجر)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة، ورواته ثقات . [٧٥٤٤] وعن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما - يقول: سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال، ينزلون على أبواب المساجد، نساؤهم كاسيات عاريات، على رءوسهم كأسنمة البخت العجاف، العنوهن فإنهن ملعونات، لو كان وراءكم أمة من الأمم خدمتهن نساؤكم كما خدمكم نساء الأمم قبلكم))(٢). رواه أبويعلى الموصلي وأحمد بن حنبل(٣) وابن حبان في صحيحه(٤) والحاكم(٥) وقال: صحيح على شرط الشيخين . ٤٨ - باب جواز ترك النهي عن المنكر لمن لا يطيقه وليس للمؤمن أن يذل نفسه [٧٥٤٥] عن المعلى بن زياد قال: ((لما هزم يزيد بن المهلب أهل البصرة قال المعلى: خشيت أن أجلس في حلقة الحسن بن أبي الحسن، فأوجد فيها فأعرف، فأتيت الحسن في منزله، (١) مسند أحمد (٢٩٠/٦). (٢) قال الهيثمي في المجمع (١٣٧/٥): رواه أحمد والطبراني في الثلاثة، ورجال أحمد رجال الصحيح. (٣) مسند أحمد (٢٢٣/٢). (٤) (١٣ / ٦٤ رقم ٥٧٥٣). (٥) المستدرك (٤٣٦/٤). ٨٨ فدخلت عليه، فقلت [له] (١): يا أباسعيد، كيف بهذه الآية من كتاب الله- عز وجل-؟ قال: أية آية من كتاب الله؟ قلت: قول الله - عز وجل -: ﴿كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون﴾(٢) قال: يا عبدالله، إن القوم عرضوا السيف، فحال السيف دون الكلام. قلت: يا أباسعيد، فهل تعرف لمتكلم فضلا؟ قال: لا. قال المعلى: ثم حدث بحديثين قال: حدثنا أبوسعيد الخدري -رضي الله عنه- قال رسول الله مَله: لا يمنعن أحدكم رهبة الناس أن يقول بالحق إذا رآه أن يذكر تعظيم الله؛ فإنه لا يقرب من أجل، ولا يبعد من رزق. ثم قال: حدث الحسن بحديث آخر قال رسول الله وَّ: ليس لمؤمن أن يذل نفسه. قيل: وما إذلاله نفسه؟ قال: يتعرض من البلاء لما لا يطيق. قيل: يا أباسعيد، فيزيد الضبي في كلامه في الصلاة؟ فقال: أما إنه لم يخرج من السجن حتى ندم. قال المعلى: [فقمت](٣) من مجلس الحسن فأتيت يزيد الضبي فقلت: يا أبامودود، بينما أنا والحسن نتذاكر إذ نصبت أمرك نصبًا، فقال: مه يا أباالحسن. قال: قلت: قد فعلت. قال: فما قال؟ قال: أما إنه لم يخرج من السجن حتى ندم على مقالته. قال يزيد: ما ندمت على مقالتي، وايم الله لقد قمت مقامًا أخطر فيه بنفسي. قال يزيد: فأتيت الحسن، فقلت: يا أباسعيد على كل شيء نغلب فنغلب على صلاتنا؟ فقال: يا عبدالله، إنك لم تصنع شيئًا، إنك تعرض بنفسك لهم. ثم أتيته فقال لي مثل مقالته، قال: فقمت يوم الجمعة في المسجد والحكم بن أيوب يخطب فقلت: رحمك الله، الصلاة. قال: فلما قلت ذلك احتوشتني الرجال يتعاوروني، فأخذوا بلحيتي ورأسي وتلبيبتي وجعلوا يجئون بطني بنعال سيوفهم ومضوا بي نحو المقصورة، قال: فدخلت فقمت بين يدي الحكم وهو ساكت، فقال: أمجنون أنت؟ أو ما كنا في صلاة؟ فقلت: أصلح الله الأمير، هل من كلام أفضل من كلام الله؟ قال: لا. قلت: أصلح الله الأمير، أرأيت لو أن رجلا نشر مصحفًا يقرؤه غدوة إلى الليل أكان ذلك قاضيًا عنه صلاته؟ قال: والله إني لأحسبك مجنونًا. قال: وأنس بن مالك جالس تحت منبره ساكت، فقلت: يا أنس، يا أباحمزة، أنشدك الله لقد خدمت رسول الله وَ ل﴿ وصحبته، أبمعروف قلت أم بمنكر؟ أبحق قلت أم بباطل؟ قال: فلا والله ما أجابني بكلمة، قال له الحكم بن أيوب: يا أنس. قال: لبيك أصلحك الله. قال: أكان وقت الصلاة قد ذهب؟ -وكان من الشمس بقية- قال: بل بقي بقية. فقال الحكم: احبسوه. قال يزيد: فأقسم لك يا أباالحسن - يعني للمعلى - لما لقيت من أصحابي كان (١) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من ((م)). (٢) المائدة: ٧٩ . (٣) في (الأصل، م)): فأقوم. والمثبت من مسند أبي يعلى. ٨٩ أشد علي مما لقيت من الحكم. قال بعضهم: مرائي. وقال بعضهم: مجنون. قال: وكتب الحكم إلى الحجاج أن رجلا من بني ضبة قام إلي يوم الجمعة وأنا أخطب فقال: الصلاة. وقد شهد الشهود العدول عندي أنه مجنون. فكتب إليه الحجاج: إن كان شهد الشهود العدول أنه مجنون فخل سبيله، وإلا فاقطع يديه ورجليه واسمر عينيه واصلبه. قال: فشهدوا عند الحكم أني مجنون فخلى عني. قال المعلى، عن يزيد الضبي: مات أخ لنا فتبعنا جنازته فصلينا عليه، فلما دفن تنحيت في عصابة فذكرنا الله وذكرنا معادنا، فإنا كذلك إذ رأينا نواصي الخيل والحراب، فلما رآه أصحابي تفرقوا وتركوني وحدي، فجاء الحكم حتى وقف علي فقال: ما كنتم تصنعون؟ قلت: أصلح الله الأمير، مات صاحب لنا فصلينا عليه ودفناه، وقعدنا نذكر ربنا ونذكر معادنا ونذكر ما صار إليه. قال: ما منعك أن تفر كما فروا؟ قلت: أصلح الله الأمير، أنا أبرأ ساحة من ذلك (أو من الأمير أفر)(١) قال: فسكت الحكم، فقال عبدالملك بن المهلب - وكان على شرطته - أتدري من هذا؟ قال: من هذا؟ قال: هذا المتكلم يوم الجمعة. قال: فغضب الحكم، وقال: أما إنك لجريء خذاه. قال: فأخذت فضربني أربعمائة سوط، فما دريت حين تركني من شدة ما ضربني، قال: وبعثني إلى واسط فكنت في ديماس الحجاج حتى مات الحجاج))(٢). رواه أبويعلى الموصلي(٣) بسند صحيح، والحارث(٤) مختصرًا بسند ضعيف، وتقدم لفظه في المواعظ في باب من يعمل الحسنات. ٤٩ - باب ما يكون في هذه الأمة من فساد وخسف وقذف وغير ذلك مما یذکر فيه حديث عمر بن الخطاب، وتقدم في الحدود في باب الرجم، وحديث النعمان بن بشير ومعاذ بن جبل وأبي عبيدة بن الجراح، وتقدم كل ذلك في أول كتاب الإمارة، وحديث أبي هريرة، وتقدم في المناقب في باب فضل هذه الأمة. (١) في مسند أبي يعلى: وآمن للأمير من أن أفر. (٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٧٤/٧): رواه أبويعلى، ورجاله رجال الصحيح. (٣) (٥٣٦/٢-٥٣٩ رقم ١٤١١). (٤) البغية (٢٤٤ رقم ٧٧٣). ٩٠ ٠ [٧٥٤٦] وعن أبي أمامة - رضي الله عنه- عن النبي وَّر قال: (يبيت قوم من هذه الأمة على طعم وشرب ولهو ولعب، فيصبحون قد مسخوا قردة وخنازير، وليصيبنهم خسف وقذف، حتى يصبح الناس فيقولون: خسف الليلة بدار بني فلان خواص، وليرسلن عليهم صاحب حجارة من السماء، كما أرسلت على قوم لوط قبائل منها، وعلى دور، وليرسلن عليهم الريح العقيم التي أهلكت [عادًا] (١) وعلى قبائل فيها، وعلى دور، بشربهم الخمر، ولبسهم الحرير، واتخاذهم القينات، وأكلهم الربا، وقطيعتهم الرحم. وخصلة نسیھا جعفر))(٢) . رواه أبوداود الطيالسي(٣) واللفظ له وأبو يعلى الموصلي وعبدالله بن أحمد بن حنبل في زوائده على المسند(٤)، ومدار أسانيدهم على عاصم بن عمرو البجلي، وهو ضعيف. [٧٥٤٧] وعن [أبي)](٥) عطاء قال: ((قال لي عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -: يا أبا عطاء، كيف تصنعون إذا فرت منكم علماؤكم وقراؤكم وكانوا في رءوس الجبال مع الوحوش؟ قلت: ولم ذاك أصلحك الله؟ قال: خشية أن تقتلوهم. قال: قلت: نقتلهم وكتاب الله بين أظهرنا؟! قال: ثكلتك [أمك](٦) يا أباعطاء، أو لم يؤت التوراة اليهود فتركوها وضلوا عنها؟ أو لم يؤت النصارى الإنجيل [فتركوه وضلوا عنه](٧). وإنما هي فتن يتبع بعضهم بعضًا، ولم يكن فيهم شيء إلا سيكون فيكم مثله. قال داود - يعني ابن أبي هند- فتركته أيامًا ثم أتيته فقلت: يا أبًا منيب، إنه قد كان فيهم مسخ قردة. فقال: حدثني [أبو](٨) عطاء أن عبادة بن الصامت قال: لم يكن فيهم شيء إلا سيكون فيكم مثله، لا تذهب الأيام والليالي حتى تمسخ طوائف من هذه الأمة)). رواه مسدد بإسناد حسن. (١) في ((الأصل)): عاد. والمثبت من ((م)). (٢) قال الهيثمي في المجمع (٧٥/٥): رواه عبدالله بن أحمد، وفرقد ضعيف. (٣) (١٥٥ رقم ١١٣٧). (٤) مسند أحمد (٣٢٩/٥). (٥) سقطت من ((الأصل، م)) والصواب إثباتها، ويدل على ذلك سياق الحديث بعد، وأبو عطاء هو اليحبوري قال البخاري في الكنى (٦٠): أبوعطاء الحبوري عن عبادة بن الصامت في الخسف والمسخ قال: ((إنها السنين يتبع بعضها بعضًا)) قاله موسى [عن] حماد، عن داود [عن] أبي منيب. وبما في هذا الإسناد ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح (٩/ ٤١٧) وابن حبان في الثقات (٥٨٧/٥). والحديث رواه ابن أبي الدنيا في العقوبات (٢٢٠ رقم ٣٤٧) من طريق داود بن أبي هند، عن أبي المنيب الحمصى، عن أبي عطاء اليحبوري به . (٦) في ((الأصل، م)): أمه. وهو تحريف، والمثبت من كتاب العقوبات. (٧) في ((الأصل، م)): فتركوها وضلوا عنها. والمثبت هو الصواب، وفي كتاب العقوبات: فضلوا عنه وتركوه. (٨) سقطت من (الأصل، م)) والصواب إثباتها كما تقدم. ٩١ [١/٧٥٤٨] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه- أن رسول الله وَ لو قال: ((يمسخ قوم من أمتي في آخر الزمان قردة وخنازير. قالوا: يا رسول الله، أمسلمين هم؟ قال: نعم يشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ويصومون ويصلون. [قيل:](١) فما بالهم يا رسول الله؟ قال: اتخذوا المعازف والقينات والدفوف وشربوا هذه الأشربة، فباتوا على شرابهم ولهوهم، فأصبحوا وقد مسخوا)). رواه مسدد . [٢/٧٥٤٨] وابن حبان في صحيحه (٢) ولفظه: قال رسول الله وَلة: ((لا تقوم الساعة حتى یکون في أمتي خسف ومسخ وقذف». [٧٥٤٩] وعنه، عن النبي ◌َّر قال: ((والذي نفسي بيده، لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل إلى المرأة [فيفترشها](٣) في الطريق فيكون خيارهم يومئذ من يقول: لو واريتها وراء هذا الحائط)» (٤) رواه مسدد موقوفًا، ورواه أبويعلى(٥) مرفوعًا، ورواتهما ثقات. وله شاهد من حديث أبي أمامة، وتقدم في الأشربة في باب المعازف. [٧٥٥٠] وعن [بقيرة](٦) امرأة القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي - رضي الله عنهما - قالت: سمعت رسول الله ﴾ على المنبر يقول: ((يا هؤلاء، إذا سمعتم بجیش قد خسف به قريبًا فقد أظلت الساعة)). رواه الحميدي(٧)، ورواته ثقات. [٧٥٥١] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه- عن رسول الله وَّير قال: ((إن شرار أمتي الذين غذوا بالنعيم ونبتت عليها أجسادهم)). (١) في ((الأصل، م)) وذم الملاهي لابن أبي الدنيا (ق٢-أ): قال. والمثبت من الحلية (١١٩/٣). (٢) (١٥/ ١٦٢ رقم ٦٧٥٩). (٣) في ((الأصل، م)): فيفتشرها. وهو تحريف، والمثبت من مسند أبي يعلى. (٤) قال الهيثمي في المجمع (٣٣١/٧): رواه أبويعلى، ورجاله رجال الصحيح. (٥) (٤٣/١١ -٤٤ رقم ٦١٨٣). (٦) كتبها المؤلف فأعجم الحرف من فوق ومن تحت وكتب فوقها: ((معًا)). يريد أنها تقرأ بالباء وبالنون، قلت: قال ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (١٢٢/٩): بقيرة هذه الأكثر أنها بالموحدة، وبه جزم المصنف - يعني الذهبي - في التجريد، وقال ابن الجوزي: وربما قالها بعضهم بالنون. انتهى. (٧) (١٧٠/١ رقم ٣٥١). ٩٢ رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر(١) وأبو يعلى الموصلي(٢) والبزار، ومدار أسانيدهم على الأفريقي، وهو ضعيف. [٧٥٥٢] وعن حذيفة -رضي الله عنه- قال: قال رسولِ الله وَله: ((أنتم في نبوة ورحمة، وستكون خلافة ورحمة، ويكون كذا وكذا ويكون ملكًا عضوضًا، يشربون الخمور، ويلبسون الحرير، ومع ذلك ينصرون إلى أن تقوم الساعة)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة وأبو داود الطيالسي بسند صحيح، وتقدم في كتاب الإمارة في باب من يملك من هذه الأمة. [٧٥٥٣] وعن صحار بن صخر العبدي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَالر: ((لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل من بني فلان. فعلمت أن بني فلان من العرب، وأن العجم تنسب إلى قراها))(٣). رواه أبوبكر بن أبي شيبة (٤) وأحمد بن حنبل(٥) وأبو يعلى الموصلي(٦) واللفظ له، ورواته ثقات. [٧٥٥٤] وعن سعيد بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، عن جده - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((أمتي أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة، إنما عذابها في الدنيا الزلازل والفتن والبلايا)). : رواه أبوبكر بن أبي شيبة، ورواته ثقات، ومن طريقه أبو داود في سننه (٧) دون قوله: ((والبلايا)). [٧٥٥٥] وعن أبي بردة قال: ((خرجت من عند عبيدالله بن زياد، فإذا ابنه يعاقب عقوبة شديدة، فقعدت إلى رجل من أصحاب النبي و ير مغمومًا لما رأيت من عقوبته، فقال: ما لي أراك مغمومًا؟ فقلت: كنت عند هذا الرجل فرأيته يعاقب ابنه عقوبة شديدة. فقال: لا تفعل، فإن رسول الله وَير قال: عقوبة هذه الأمة السيف)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة (٨) . (١) المطالب العالية (٣٦٥/٣ رقم ١/٣١٨٢). (٢) المطالب العالية (٣٦٥/٣ رقم ٢/٣١٨٢). (٣) قال الهيثمي في المجمع (٢٩/٨): رواه أحمد والطبراني وأبو يعلى والبزار، ورجاله ثقات. (٤) (٢٤٩/٢ رقم ٧٣٩). (٥) مسند أحمد (٤٨٣/٣). (٦) (٢١٩/١٢ رقم ٦٨٣٤). (٧) (٤/ ١٠٥ رقم ٤٢٧٨) من طريق عثمان بن أبي شيبة وليس أبابكر، والله أعلم. (٨) (٤١٢/٢ رقم ٩٣٨). ٩٣ [٧٥٥٦] وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله اَلر: (يكون في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف. قيل: ومتى ذلك يا رسول الله؟ قال: إذا ظهرت القينات والمعازف واستحلت الخمور)). رواه عبد بن حميد(١) واللفظ له، وابن ماجه(٢) مختصرًا، ومدار إسناديهما على عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف. [٧٥٥٧] وعن أبي زيد الأنصاري -رضي الله عنه- أن النبي ◌ُّ قال: ((والذي نفسي بيده، ليأتين على هذه الأمة يوم يمسون فيه، يتساءلون فيه بمن خسف الليلة، كما يتساءلون أهل المؤتى: من بقي من آل فلان، ومن بقي من آل فلان)). رواه الحارث بن أبي أسامة(٣) عن داود [بن] (٤) المحبر وهو ضعيف. [٧٥٥٨] و(عن)(٥) يحيى بن سعيد، عن شيخ حدثه: ((أن رسول الله ﴿ ﴿ ذكر خسفًا يكون بالمشرق، فقيل: يا رسول الله، أيخسف بأرض فيها المسلمون؟! قال: نعم إذا كان أكثر عملهم الخبیٹ)). رواه الحارث(٦) عن [داود بن](٧) المحبر أيضًا. [٧٥٥٩] وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَل: (سيكون في هذه الأمة خسف ومسخ ورجف وقذف))(٨). رواه أبويعلى الموصلي(٩). [٧٥٦٠] وعن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: ((سألت رسول الله و ◌َلخير عمن مسخ أيكون له نسل؟ قال: ما مسخ أحد قط فكان له نسل ولا عقب))(١٠). (١) المنتخب ١٦٧ رقم ٤٥٢). (٢) (١٣٥٠/٢ رقم ٤٠٦٠). (٣) البغية (٢٤٩ رقم ٧٩٥). (٤) سقطت من ((الأصل، م)). (٥) تكررت بالأصل. (٦) البغية (٢٤١ رقم ٧٦٥). (٧) سقطت من ((الأصل، م)). (٨) قال الهيثمي في المجمع (٨/ ١٠): رواه أبويعلى والبزار، وفيه مبارك بن سحيم، وهو متروك. (٩) (٣٦/٧ رقم ٣٩٤٥). (١٠) قال الهيثمي في المجمع (١١/٨): رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية رجالهما - رجال الصحيح. ٩٤ رواه أبو يعلى الموصلي(١). [٧٥٦١] وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَلة: ((يا أنس، إن المسلمين سيمصرون أمصارًا يكون فيها مصرون يقال له: البصيرة، فإن أنت أتيتها فسكنت فيها فاجتنب مسجدها وسوقها وفيضها - قال: وأحسبه قال: عليك بضواحيها - فسيكون بها خسف ومسخ. قال أنس: فمن ها هنا سكنت القصر - يعني: قصر أنس))(٢). رواه أبويعلى(٣) . [٧٥٦٢] وعن نافع ((أن رجلا جاء إلى ابن عمر فقال: إن فلانًا يقرأ عليك السلام وقال: إنه قد بلغني أنه قد أحدث، فلا تقرأن عليه السلام مني، فإني سمعت رسول الله وش الد يقول: يكون في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف -أو قذف ومسخ- وذلك في أهل القدر))(٤). رواه أبويعلى الموصلي. [٧٥٦٣] وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: ((سألنا رسول الله وَّل عن القردة والخنازير أهي من نسل اليهود؟ فقال رسول الله وَله: إن الله [لم](٥) يلعن قومًا قط فمسخهم فكان لهم نسل حتى يهلكهم، ولكن هذا خلق كان، فلما غضب الله على اليهود مسخهم فجعلهم مثلهم))(٦) . رواه أبويعلى الموصلي (٧). [٧٥٦٤] وعن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: ((إن رسول الله ميل استيقظ من منامه وهو يسترجع [قالت: ](٨) قلت: يا رسول الله، كيف يكون مصرعهم واحد ومصادرهم شتى؟ قال: إن منهم من يكره فيجيء مكرهاً)). (١) (٤٠٣/١٢ رقم ٦٩٦٧). (٢) ليس على شرط الكتاب ؛ فقد رواه أبوداود (١١٣/٤ رقم ٤٣٠٧) نحوه. (٣) رواه ابن عدي في الكامل (٧٦/٥-٧٧) عن أبي يعلى به، وقال: وهذا غير محفوظ. (٤) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه الترمذي (٣٩٧/٤ رقم ٢١٥٢) وابن ماجه (١٣٥٠/٢ رقم ٤٠٦١) وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. (٥) في (الأصل، م)): لن. والمثبت من مسند أبي يعلى. (٦) ليس على شرط الكتاب ؛ فقد رواه مسلم (٢٠٥١/٤-٢٠٥٢ رقم ٢٦٦٣). (٧) (٢١٥/٩ رقم ٥٣١٤). (٨) في ((الأصل)): قال. والمثبت من ((م)) ومسندي أحمد وأبي يعلى. ٩٥ ورواه أبويعلى(١) وأحمد بن حنبل(٢) بسند ضعيف؛ لضعف علي بن زيد بن جدعان، ورواه ابن حبان في صحيحه(٣)، وسيأتي في المهدي. [٧٥٦٥] وعن أبي برزة الأسلمي -رضي الله عنه- ((أنهم كانوا مع رسول الله وَل فسمعوا غناء فتشرفوا له فقام رجل فاستمع ذلك قبل أن تحرم الخمر - فأتاهم ثم رجع، فقال: هذا فلان وفلان يتغنيان، يجيب أحدهما الآخر وهو يقول: زوى الحرب عنه أن يجن فيقبرا لا يزال حواري تلوح عظامه فقال رسول الله وَ له: من هذا؟ قال: فقيل: فلان وفلان. قال: فقال: اللهم أركسهما في الفتنة ركسًا، ودعهما إلى النار دعا))(٤). رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٥) وأبو يعلى الموصلي (٦). ٥٠ - باب النهي عن استعجال البلية قبل نزولها وما جاء في خراب البيت العتيق والمدينة المشرفة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام [٧٥٦٦] عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((لا تعجلوا بالبلية قبل نزولها، فإنكم إلا تفعلوا أوشك أن يكون فيكم من إذا [قال](٧) سدد - أو وفق - وإنكم إن عجلتم [تشتتت] (٨) بكم الطرق ها هنا وها هنا)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو داود في المراسيل(٩) بسند واحد رواته ثقات، (١) (٤٣٩/١٢ -٤٤٠ رقم ٧٠٠٧). (٢) مسند أحمد (٣١٦/٦-٣١٧). (٣) (١٥٨/١٥ - ١٥٩ رقم ٦٧٥٧). (٤) قال الهيثمي في المجمع (١٢١/٨): رواه أحمد، وأبو يعلى بنحوه، وفيه يزيد بن أبي زياد والأكثر على تضعيفه . (٥) وأخرجه في المصنف أيضًا (١٥/ ٢٣٢-٢٣٣ رقم ١٩٥٦٦). (٦) (١٣/ ٤٢٩ - ٤٣١ رقم ٧٤٣٦). (٧) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من المطالب. (٨) في ((الأصل، م)): تشبثت. وهو تصحيف، والمثبت من المطالب. (٩) المراسيل (٣٢٢-٣٢٣ رقم ٤٥٧). ٩٦ وإسحاق بن راهويه(١) وتقدم في العلم في باب حسن السؤال. [٧٥٦٧] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه- عن النبي ◌َّ قال: ((يبايع لرجل بين الركن والمقام، ولن يستحل البيت إلا أهله، فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب، ثم تأتي الحبشة فيخربونه خرابًا لا يعمر بعده أبدًا، وهم الذين يستخرجون كنزه)). رواه أبوداود الطيالسي(٢) وأبو بكر بن أبي شيبة(٣) وأبو يعلى الموصلي وعنه ابن حبان في صحيحه (٤)، ومن طريق الحاكم(٥) وقال: صحيح على شرط الشيخين. وتقدم في أول كتاب الحج مع أحاديث أخر. [٧٥٦٨] وعن ميمونة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله وَ لجر: ((كيف أنتم إذا مرج الدين، وظهرت الرغبة والرهبة، واختلف الأخوان، وحرق البيت العتيق)) (٦). رواه أبوبكر بن أبي شيبة (٧) وأحمد بن منيع وأحمد بن حنبل(٨) بإسناد حسن. [٧٥٦٩] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: (لتتركن المدينة أحسن ما كانت حتى يجيء الكلب فيشغر على سارية من سواري المسجد، أو على عود من أعواد المنبر. فقال: يا رسول الله، لمن تكون الثمار يومئذ؟ قال: للطير والسباع)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة بسند فيه راو لم يُسم. ٥١ - باب ما جاء في عدد الفتن وشدة الزمان [٧٥٧٠] عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: ((جعل الله في هذه الأمة خمس فتن: فتنة خاصة، ثم فتنة عامة، ثم فتنة خاصة، ثم فتنة عامة، ثم تجيء فتنة سوداء مظلمة تصير الناس فیھا کالبهائم)». (١) المطالب العالية (٣٠٦/٣ رقم ١/٣٠٤٥). (٢) (٣١٢-٣١٣ رقم ٢٣٧٣). (٣) وأخرجه في المصنف أيضًا (٥٢/١٥-٥٣ رقم ١٩٠٩١). (٤) (٢٣٩/١٥ رقم ٦٨٢٧). (٥) المستدرك (٤٥٢/٤-٤٥٣) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي بقوله: ما خرجا لابن سمعان شيئًا، ولا روى عنه ابن أبي ذئب - كذا - وقد تكلم فيه. (٦) قال الهيثمي في المجمع (٧/ ٣٢٠): رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات. (٧) وأخرجه في المصنف أيضًا (٤٧/١٥ رقم ١٩٠٢٧). (٨) مسند أحمد (٣٣٣/٦). ٩٧ رواه إسحاق بن راهويه(١)، ورواته ثقات. [٧٥٧١] عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- عن رسول الله وَليقول: ((خذوا العطاء ما دام عطاء، فإذا صار رشوة على الدين فلا تأخذوا، ولستم بتاركيه يمنعكم من ذلك المخافة والفقر، ألا وإن رحى الإيمان دائرة وإن رحى الإسلام دائرة، فدوروا مع الكتاب حيث يدور، ألا وإن السلطان والكتاب سيفترقان، ألا فلا تفارقوا الكتاب، ألا إنه سيكون عليكم أمراء، إن أطعتموهم أضلوكم، وإن عصيتموهم [قتلوكم](٢) قالوا: كيف نصنع یا رسول الله؟ قال: كما صنع أصحاب عيسى ابن مريم، حملوا على الخشب، ونشروا بالمناشير، موت في طاعة الله خير من حياة في معصية الله)). رواه إسحاق بن راهويه(٣)، عن سويد بن عبدالعزيز الدمشقي، وهو ضعيف، ورواه أحمد ابن منيع، ورواته ثقات، ولفظهما واحد. [٧٥٧٢] وعن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله وجهالله [يقول:](٤) ((لا يزداد الأمر إلا شدة، ولا المال إلا إفاضة، ولا تقوم الساعة إلا على شرار خلقه)). رواه أبويعلى الموصلي، ورواته ثقات . وله شاهد من حديث أنس رواه ابن ماجه(٥) والحاكم(٦). ٥٢ - باب في قوم يأكلون (بألسنهم) (٧) كما تأكل البقر وفيمن بدا بعد هجرة وما جاء في الأمثال [٧٥٧٣] عن عمر بن سعد قال: ((كانت لي حاجة إلى أبي سعد بن أبي وقاص، فقدمت بين يدي حاجتي كلامًا مما يحدث الناس ويوصلون، فلم يكن يسمعه مني، ثم طلبت حاجتي، قال: فرغت من حاجتك؟ قلت: نعم. قال: ما كانت حاجتك منك أبعد، ولا كنت فيك (١) المطالب العالية (٥/ ١٦ رقم ٤٣٦٧). (٢) في ((الأصل، م)): ضلوكم. والمثبت من المطالب. (٣) المطالب العالية (٩/٥ رقم ٤٣٤٨). (٤) سقطت من ((الأصل، م)) وأثبتها من كامل ابن عدي (٦ / ٤٠٦) وقد روى الحديث عن أبي يعلى به. (٥) (١٣٤٠/٢ - ١٣٤١ رقم ٤٠٣٩). (٦) المستدرك (٤ /٤٤١). (٧) في (م)): بألسنتهم. ٩٨ أزهد منذ سمعت كلامك هذا، سمعت رسول الله وَه يقول: سيكون قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر بألسنتها من الأرض))(١). رواه مسدد وأبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل(٢)، وتقدم في أول كتاب المواعظ. [٧٥٧٤] وعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَية: ((لعن الله من بدا بعد هجرة - ثلاث مرات- إلا في فتنة، فإن [البدو] (٣) خير من المقام في الفتنة)). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بسند ضعيف ؛ لجهالة بعض رواته. [٧٥٧٥] وعن حذيفة -رضي الله عنه- قال: ((ضرب لنا رسول الله وَّل أمثالا: واحدة وثلاثة وخمسة وسبعة وتسعة وأحد عشر وفسر لنا واحدة وسكت عن سائرها فقال: إن قومًا كانوا أهل [ضعف](٤) ومسكنة قاتلوا قومًا أهل [حيلة](٥) وعداء فظهروا عليهم، فاستعملوهم وسلطوهم فأسخطوا ربهم علیھم)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة (٦) . ٥٣ - باب لا تقوم الساعة حتى تعبد الأوثان وحتى يرث دنياكم شراركم وحتى لا يعرف [معروفٌ](٧) ولا ينكر [منكرٌ](٨) [١/٧٥٧٦] عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي ◌ُّ له قال: ((لا تقوم الساعة حتى يرجع ناس من أمتي إلى أوثان كانوا يعبدونها من دون الله - عز وجل )). رواه أبوداود الطيالسي(٩) عن موسى بن مطير وهو ضعيف. (١) قال الهيثمي في المجمع (١١٦/٨): رواه أحمد والبزار من طرق، وفيه راو لم يسم، وأحسنها ما روى أحمد. (٢) مسند أحمد (١٧٥/١). (٣) بياض في ((الأصل، م)) والمثبت من المعجم الكبير للطبراني (٢٥٦/٢-٢٥٧ رقم ٢٠٧٤). (٤) في ((الأصل، م)): ضعفًا. والمثبت من المصنف. (٥) في ((الأصل، م): حيلية. والمثبت من المصنف. (٦) وأخرجه في المصنف أيضًا (١٣٩/١٥ رقم ١٩٠٥١). (٧) في ((الأصل)): معروفًا. (٨) في ((الأصل)): منكرًا. (٩) (٣٢٧ رقم ٢٥٠). ٩٩ [٢/٧٥٧٦] ورواه الحارث بن أبي أسامة(١)، عن داود [بن](٢) المحبر وهو ضعيف ولفظه: ((لا تقوم الساعة حتى تعبد العرب ما كانت تعبد آباؤها مائة وخمسين عامًا)). [٧٥٧٧] وعن حذيفة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَل و ((لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا إمامکم، وتجتلدوا بأسيافكم، ویرث دنياكم شراركم)) (٣). رواه أبوداود الطيالسي (٤). [٧٥٧٨] وعن عطاء بن السائب ((سمعت عبدالرحمن الحضرمي أيام ابن الأشعث يخطب وهو يقول: يا أهل الشام، أبشروا فإن فلانًا أخبرني أن رسول الله وَّر قال: يكون قوم من آخر أمتي يعطون من الأجر مثل ما يعطى أولهم، يقاتلون أهل الفتن، ينكرون المنكر وأنتم هم. فقال أبوالبختري: أخطأت استك الحفرة)). رواه مسدد(٥)، عن خالد عنه به. [٧٥٧٩] وعن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَلو: ((لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله - عز وجل - شريطته من أهل الأرض فيبقى عجاج لا يعرفون معروفًا ولا ينكرون منكرًا))(٦). رواه أبويعلى، ورواته ثقات، وأحمد بن حنبل(٧) مرفوعًا وموقوفًا. ٥٤ - باب في أشراط الساعة وأمارتها [٧٥٨٠] عن أبي سبرة قال: ((كان عبيد الله بن زياد يسأل عن الحوض - حوض النبي وَل - وكان يُكذِّب به بعد ما سأل أبا برزة والبراء بن عازب وعبدالله بن عمرو، فقال أبو سبرة: إني أحدثك بحديث فيه شفاء هذا، إن أباك بعث معي إلى معاوية بمال، فأتيت عبدالله بن عمرو، فقلت: حدثني بحديث سمعته من رسول الله يير فأملاه علي و کتبته بيدي فلم أزد (١) البغية (٢٥٠ رقم ٧٩٧). (٢) سقطت من ((الأصل، م)). (٣) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه الترمذي (٤٠٧/٤ رقم ٢١٧٠) وابن ماجه (١٣٤٢/٢ رقم ٤٠٤٣) وقال الترمذي: هذا حديث حسن إنما نعرفه من حديث عمر بن أبي عمرو. (٤) (٥٩ رقم ٤٣٩). (٥) المطالب العالية (٧٠/٥ رقم ٤٤٧٢). (٦) قال الهيثمي في المجمع (١٣/٨): رواه أحمد مرفوعًا وموقوفًا، ورجالهما رجال الصحيح. (٧) مسند أحمد (٢١٠/٢). ١٠٠