النص المفهرس
صفحات 341-360
رواه أبويعلى الموصلي(١)، ورواته ثقات . [٧٠٠٨] وعن أنس قال: قال رسول الله عَ ليه: ((مثل أصحابي مثل الملح في الطعام لا يصلح الطعام إلا بالملح))(٢). رواه أبو يعلى(٣) والبزار(٤). وله شاهد من حديث سمرة بن جندب ، رواه البزار(*) والطبراني(٦). [٧٠٠٩] وعن عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله معد له: ((الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضًا [ بعدي](٧) من أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فيبغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله أوشك أن يأخذه))(٨) . رواه أحمد بن حنبل(٩) وأبو يعلى وعنه ابن حبان في صحيحه(١٠). ١٥٨ - باب فیمن آمن بالنبي عيشةٍ ورآه ومن آمن به ولم يره ضاالله فيه حديث عبدالله بن بسر، وتقدم فيمن آمن بالغيب في الإيمان . [١/٧٠١٠] وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عد له: ((طوبى لمن رآني، ولمن رأى من رآني، ولمن رأى من رأى من رآني)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة وعنه عبد بن حميد(١١). (١) (٢٠٠/٤ رقم ٢٣٠٦). (٢) قال الهيثمي في المجمع (١٨/١٠): رواه أبو يعلى والبزار بنحوه وفيه إسماعيل بن مسلم، وهو ضعيف. (٣) (١٥١/٥ رقم ٢٧٦٢). (٤) مختصر زوائد البزار (٣٦٥/٢ رقم ٢٠٢١). (٥) مختصر زوائد البزار (٣٦٥/٢ رقم ٢٠٢٢) . (٦) المعجم الكبير (٢٦٨/٧ رقم ٧٠٩٨). (٧) من مسند أحمد وجامع الترمذي . (٨) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه الترمذي (٦٥٣/٥ رقم ٣٨٦٢). (٩) مسند أحمد (٥٤/٥ - ٥٥، ٥٧). (١٠) (١٦/ ٢٤٤ رقم ٧٢٥٦). (١١) المنتخب (٣٠٨ رقم ١٠٠٠). ٣٤١ [٢/٧٠١٠] ورواه أحمد بن حنبل(١) وأبو يعلى(٢) وابن حبان في صحيحه(٣) بلفظ: ((أن رجلاً قال: يا رسول الله، طوبى لمن رآك وآمن بك. قال: (([طوبى](٤) لمن رآني وآمن بي ، ثم طوبى، ثم طوبى ، ثم طوبى لمن آمن بي ولم يرني . فقال له رجل : وما طوبى ؟ قال : شجرة في الجنة مسيرة مائة سنة، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها))(٥). [٧٠١١] وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله عَ لّه يقول: ((طوبى لمن رآني وآمن بي - مرتين - وطوبى لمن لم يرني وآمن بي - ثلاث مرات)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة وعبد بن حميد(٦) بسند ضعيف؛ لضعف طلحة بن عمرو الحضرمي، وتقدم في الإيمان في باب من آمن بالغيب . [٧٠١٢] وعن محمد بن كعب ، عن عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله عَ لٍ: ((يا ليتني لقيت إخواني. قالوا: يا رسول الله، ألسنا إخوانك وأصحابك؟ قال: بلى، ولكن قوم يجيئون من بعدكم، يؤمنون بي إيمانكم، ويصدقوني تصديقكم، وينصروني نصركم، فيا ليتني قد لقيت إخواني)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة(٧) بسند فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف . [٧٠١٣] وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - أن رسول الله عَ لّه يقول: ((طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى - سبع مرات - لمن لم يرني وآمن بي))(٨) . رواه أبو داود الطيالسي(٩) - وتقدم في الإيمان - وأحمد بن منيع وأحمد بن حنبل(١٠) وأبو يعلى، ورواته ثقات . [٧٠١٤] وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَد ◌ُله: ((متى ألقى. (١) مسند أحمد (٧١/٣). (٢) (٥١٩/٢ - ٥٢٠ رقم ١٣٧٤). (٣) (٢١٣/١٦ رقم ٧٢٣٠). (٤) سقطت من ((الأصل، م)) وأثبتها من مسند أبي يعلى . (٥) قال الهيثمي في المجمع (٦٧/١٠): رواه أحمد وأبو يعلى. (٦) المنتخب (٢٤٧ رقم ٧٦٩). (٧) المطالب العالية (٣٣٩/٤ رقم ٤١٦٨). (٨) قال الهيثمي في المجمع (٦٧/١٠): رواه أحمد والطبراني بأسانيد، ورجالها رجال الصحيح غير أيمن بن مالك الأشعري، وهو ثقة . (٩) (١٥٤ رقم ١١٣٢). (١٠) مسند أحمد (٢٤٨/٥، ٢٥٧، ٢٦٤). ٣٤٢ أحدًا من إخواني؟ قالوا: يا رسول الله، ألسنا إخوانك؟ قال: بل أنتم أصحابي ، وإخواني الذين آمنوا بي ولم يروني)) (١) . رواه أبو يعلى الموصلي (٢) واللفظ له، وأحمد بن حنبل(٣). [٧٠١٥] وعنه قال: قال رسول الله عَّله: ((طوبى لمن رآني وآمن بي [ مرة ] (٤) وطوبى لمن لم يرني وآمن بي - سبع مرات))(٥). رواه أبو يعلى(٦) وأحمد بن حنبل(٣). [٧٠١٦] وعن أبي جمعة - رضي الله عنه - قال: ((تغديت مع النبي عٍَّ، ومعنا أبو عبيدة بن الجراح، فقال له أبو عبيدة: يا رسول الله، أحد خير منا، أسلمنا معك، وجاهدنا معك؟ قال: نعم قوم يكونون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني))(٧). رواه أبو يعلى(٨) وأحمد بن حنبل(٩) . [٧٠١٧] وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: (( كنت مع النبي عَّ جالسًا فقال : أنبئوني بأفضل أهل الإيمان إيمانًا؟ قالوا: يا رسول الله، الملائكة؟ قال: هم كذلك ويحق لهم ذلك وما يمنعهم وقد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم بها؟ بل غيرهم. قالوا : يا رسول الله الأنبياء الذين أكرمهم الله، بالرسالة والنبوة؟ قال: هم كذلك، ويحق لهم، وما يمنعهم وقد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم بها؟ بل غيرهم قالوا: يا رسول الله، الشهداء الذين استشهدوا مع الأنبياء؟ قال: هم كذلك ويحق لهم، وما يمنعهم وقد أكرمهم الله (١) قال الهيثمي في المجمع (٦٦/١٠): رواه أحمد وأبو يعلى، وفي رجال أبي يعلى محتسب أبو عائذ، وثقه ابن حبان ، وضعفه ابن عدي، وباقي رجال أبي يعلى رجال الصحيح غير الفضل بن الصباح، وهو ثقة ، وفي إسناد أحمد جسر، وهو ضعيف، ورواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير محتسب . (٢) (١١٨/٦ رقم ٣٣٩٠). (٣) مسند أحمد (١٥٥/٣). (٤) من مسند أبي يعلى . (٥) قال الهيثمي في المجمع (٦٦/١٠ -٦٧): رواه أحمد، وإسناد أبي يعلى - كما تقدم - حسن وإسناد أحمد فيه جسر، وهو ضعيف . (٦) (١١٩/٦ رقم ٣٣٩١). (٧) قال الهيثمي في المجمع (٦٦/١٠): رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني بأسانيد، وأحد أسانيد أحمد رجاله ثقات . (٨) (١٢٨/٣ رقم ١٥٥٩). (٩) مسند أحمد (١٠٦/٤). ٣٤٣ بالشهادة ؟ بل غيرهم. قالوا: فمن يا رسول الله؟ قال: أقوام في أصلاب الرجال ، يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني ، ويصدقوني ولم يروني ، يجدون الورق المعلق فيعملون بما فيه ، فهؤلاء أفضل أهل الإيمان إيمانًا))(١). رواه أبو يعلى(٢) وإسحاق(٣) بسند ضعيف؛ لضعف محمد بن أبي حميد، وتقدم في الإيمان فيمن آمن بالغيب . ١٥٩ - باب ما جاء في النجاشي وأصحابه [٧٠١٨] عن سعيد بن جبير قال: ((بعث النجاشي إلى رسول الله عَ له وقد آمن أصحابه ، فقرأ عليهم رسول الله عَ لّه القرآن، فأقروا وأسلموا، وفيهم نزلت هذه الآية: ﴿لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانًا وأنهم لا يستكبرون﴾(٤) ثم رجعوا إلى النجاشي، وأسلم، ثم إن رسول الله عَ ليه بلغته وفاته، فصلى عليه كما يصلي على الميت)). رواه الحارث بن أبي أسامة(٥) مرسلاً بإسناد حسن، وقد تقدم جملة أحاديث في فضل النجاشي في كتاب الجنائز في الصلاة على الغائب . ١٦٠ - باب فيمن يعمر في الإسلام فيه حديث طلحة بن عبيد الله وتقدم في كتاب التعبير، وحديث عثمان بن عفان وسيأتي في كتاب التوبة، وحديث جابر وتقدم في الجنائز في باب وصية الرجل بنيه . [٧٠١٩] وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - رفع الحديث قال: ((المولود حتى يبلغ الحنث، ما عمل من حسنة كتبت لوالده أو والدته، وما عمل من سيئة لم تكتب عليه، ولا على والديه، فإذا بلغ الحنث ، جرى عليه القلم ، أمر الملكان اللذان معه أن يحفظ وأن يسددا، فإذا بلغ أربعين سنة في الإسلام رفع الله عنه أنواع البلاء: الجنون، والجذام، (١) قال الهيثمي في المجمع (٦٥/١٠): رواه أبو يعلى، ورواه البزار فقال: عن عمرو، عن النبي عَ ◌ّه، وقال: الصواب أنه مرسل عن زيد بن أسلم. وأحد إسنادي البزار المرفوع حسن، المنهال بن بحر وثقه أبو حاتم ، وفيه خلاف ، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٢) (١٤٧/١ رقم ١٦٥). (٣) المطالب العالية (٢٦٦/٤ رقم ١/٢٩٣٩). (٤) المائدة : ٨٢ . (٥) البغية (٣١٠ رقم ١٠٣٩). ٣٤٤ والبرص، فإذا بلغ الخمسين هون الله عليه الحساب، فإذا بلغ الستين رزقه الله الإنابة إلى الله بما يحب، فإذا بلغ السبعين أحبه الله وأحبه أهل السماء، فإذا بلغ الثمانين كتبت حسناته ومحيت سيئاته، فإذا بلغ التسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وكان أسير الله في أرضه وشفع في أهل بيته [ فإذا بلغ أرذل العمر لكيلا يعلم بعد علم شيئًا كتب الله له مثل ما كان يعمل في صحته من الخير فإذا عمل سيئة لم تكتب عليه](١))) (٢). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر وأحمد بن منيع وأحمد بن حنبل(٣) والحارث بن محمد ابن أبي أسامة (٤) وأبو يعلى الموصلي(٥) واللفظ له، ورواه ابن الجوزي في كتاب الموضوعات(٦) . [٧٠٢٠] وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه - عن رسول الله عَّ ه قال: ((إذا بلغ العبد ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر - أو قال - : أبلغ إليه في العمر)). رواه إسحاق(٧) والروياني(٨) بإسناد صحيح(٩). [٧٠٢١] وعن عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال: ((يا طاعون خذني إليك. قالوا : أما سمعت رسول الله عَ ليه يقول: كلما طال عمر المرء كان خيرًا له؟ قال: بلى)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة (١٠) بسند فيه النهاس بن قهم وهو ضعيف . [٧٠٢٢] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ له: ((ألا أخبركم بخيار كم؟ أطولكم أعمارًا وأحسنكم أعمالًا))(١١). (١) سقطت من ((الأصل، م)) وأثبتها من مسند أبي يعلى . (٢) ذكر له الهيثمي في المجمع (٢٠٤/١٠ -٢٠٥) له روايات ثم قال: رواها كلها أبو يعلى بأسانيد، ورواه أحمد موقوفًا، وفي أحد أسانيد أبي يعلى ياسين الزيات، وفي الآخر يوسف بن أبي ذرة، وهما ضعيفان جدًّا، وفي إسناد أنس الموقوف من لم أعرفه . (٣) مسند أحمد (٢١٧/٣-٢١٨). (٤) البغية (٣٢٥ رقم ١٠٩٢، ١٠٩٣). (٥) (٣٥١/٦ - ٣٥٢ رقم ٣٦٧٨). (٦) الموضوعات (١٧٩/١ - ١٨٠) وقال: هذا الحديث لا يصح عن رسول الله ب . (٧) المطالب العالية (٣٣٨/٣ رقم ١/٣١٢٩). (٨) (٢١٧/٢ رقم ١٠٦٨). (٩) وقد أعله الحافظ في المطالب . (١٠) وأخرجه في المصنف أيضًا (٢٤٤/١٥ رقم ١٩٥٩٢). (١١) قال الهيثمي في المجمع (٢٠٣/١٠): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. ٣٤٥ رواه أبو بكر بن أبي شيبة(١) وأحمد بن حنبل(٢) وابن حبان في صحيحه(٣) بلفظ واحد . [٧٠٢٣] وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله عَ له قال: ((ألا أخبركم بخياركم؟ خياركم أطولكم أعمارًا وأحسنكم أعمالا)). رواه عبد بن حميد(٤) والحاكم(٥) وقال: صحيح على شرطهما . [٧٠٢٤] وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ له: ((ألا أنبئكم بخياركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: خياركم أطولكم أعمارًا إذا سددوا))(٦). رواه أبو يعلى (٧) بإسناد حسن . [٧٠٢٥] وعنه قال: قال رسول الله عَّه: ((أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين وأقلهم الذين يبلغون ثمانين))(٨). رواه أبو یعلی(4) بسند فیه راو لم يسم. لكن له شاهد من حديث أبي هريرة رواه الترمذي(١٠) وحسنه، وابن حبان في صحيحه(١١) وسيأتي في الباب بعده، وقد تقدم في كتاب الزينة من حديث أنس بن مالك مرفوعًا: ((إن الله ليستحبي من عبده وأمته يشيبان في الإسلام ثم يعذبهما)). ١٦١ - باب ما جاء في فضل أمة نبينا محمد عَ له. فيه أحاديث تقدمت في الطهارة وحديث أبي ذر وتقدم في علامات النبوة في باب ما خصه الله - تعالى - مما لم يعطه من قبله، وحديث عوف بن مالك وتقدم في كتاب الإيمان ، وحديث بريدة وتقدم في باب من صحب النبي عَّه وحديث ابن مسعود وسيأتي في كتاب الجنة في باب من يدخل الجنة بغير حساب ، وأحاديث في كتاب الفتن وأحاديث في القيامة ، (١) وأخرجه في المصنف أيضًا (٢٥٤/١٣- ٢٥٥ رقم ١٦٢٦٩) بنحوه. (٢) مسند أحمد (٤٠٣/٢). (٣) (٢٣٤/٢ رقم ٤٨٤). (٤) المنتخب (٣٢٨ رقم ١٠٨٦). (٥) المستدرك (٣٣٩/١). (٦) قال الهيثمي في المجمع (٢٠٣/١٠): رواه أبو يعلى، وإسناده حسن. (٧) (٢١٤/٦ رقم ٣٤٩٦). (٨) قال الهيثمي في المجمع (١٠ / ٢٠٦): رواه أبو يعلى، وفيه شيخ هشيم لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح . (٩) (٢٨٣/٥ رقم ٢٩٠٢). (١٠) (٥٧/٥ رقم ٣٥٥٠). (١١) (٢٤٦/٧ رقم ٢٩٨٠). ٣٤٦ وحديث علي بن أبي طالب وسيأتي في آخر الخصائص، وكذا حديث ابن جدعان، وفيه حديث عبد الله بن سلام وحديث جابر وغيره، وسيأتي في القيامة في باب أول من يكسى يوم القيامة . [٧٠٢٦] وعن عمار بن ياسر - رضي الله عنهما - أن النبي عَّه قال: ((مثل أمتي مثل المطر، لا يدرى أوله خير أم آخره))(١). رواه أبوداود الطيالسي(٢) وأحمد بن حنبل(٣) وابن حبان في صحيحه(٤). [٧٠٢٧] وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - أن رسول الله عَ ليه قال: ((مثل أمتي مثل المطر، لا يدرى أوله أنفع أو آخره )). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر(٥) بسند فيه الأفريقي وهو ضعيف . لكن له شاهد من حديث أنس بن مالك رواه أبو يعلى(٦) والترمذي(٧) وحسنه، قال: وفي الباب عن عمار، وعبد الله بن عمرو، وابن عمر. وفي الباب مما لم يذكره الترمذي : عن عمران بن الحصين رواه الطبراني في الأوسط(٨) والبزار(٩) . [٧٠٢٨] وعن مكحول قال: ((كان لعمر - رضي الله عنه - على رجل من اليهود حق فأتاه يطلبه ، فلقيه، فقال عمر: لا والذي اصطفى محمدًا على البشر لا أفارقك وأنا أطلبك بشيء. فقال اليهودي: والله ما اصطفى الله محمدًا على البشر. فلطمه عمر فقال: بيني وبينك أبو القاسم. فقال: إن عمر قال: لا والذي اصطفى محمدًا على البشر، قلت : والله ما اصطفى الله محمدًا على البشر، فلطمني ، فقال: أما أنت يا عمر فأرضه من لطمته ، بل يا يهودي آدم صفي الله، وإبراهيم خليل الله، وموسى نجي الله، وعيسى روح الله، وأنا (١) قال الهيثمي في المجمع (٦٨/١٠): رواه الطبراني، وفيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف. قلت : فاته عزوه إلى مسند أحمد، من غير طريق موسى بن عبيدة . (٢) (٩٠ رقم ٦٤٧) . (٣) مسند أحمد (٣١٩/٤). (٤) (٢٠٩/١٦ -٢١٠ رقم ٧٢٢٦). (٥) المطالب العالية (٣٤٤/٤ رقم ٤١٧٨). (٦) (٣٨٠/٦ رقم ٣٧١٧). (٧) (١٤٠/٥ رقم ٢٨٦٩). (٨) (٧٨/٤ رقم ٣٦٦٠). (٩) مختصر زوائد البزار (٣٩٠/٢ - ٣٩١ رقم ٢٠٧٥). ٣٤٧ ,٠ حبيب الله، بل يا يهودي، تسمى الله باسمين سمى بهما أمتي: هو السلام، وسمى بها أمتي المسلمين، وهو المؤمن، وسمى بها أمتي المؤمنين، بل يا يهودي [ طلبتم](١) يومًا دخر لنا ، لنا اليوم، ولكم غد، وبعد غد للنصارى ، بل يا يهودي، أنتم الأولون ونحن الآخرون السابقون يوم القيامة ، بل إن الجنة محرمة على الأنبياء حتى أدخلها ، وهي محرمة على الأمم حتى تدخلها أمتي )) . رواه إسحاق بن راهويه(٢). [٧٠٢٩] وعن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ له: ((بشر هذه الأمة بالسناء والنصر والتمكين، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب))(٣) . رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل(٤)، ورواته ثقات. [٧٠٣٠] وعن أبي منصور الفارسي (( وكانت فيه حدة - رضي الله عنه - فذكرت له، فقال: ما أحب أنها أخطأتني، إن رسول الله عَ ◌ّه [قال](٥): الحدة تعتري خيار أمتي)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة(٦) وأبو يعلى الموصلي(٧) بإسناد حسن . [٧٠٣١] وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَ ليه: ((سألت ربي لأمتي من دون البشر أن لا يعذبهم فأعطانيها )) . رواه أبو بكر بن أبي شيبة(٨) بسند ضعيف، وتقدم في باب فضله حيًّا وميتًا. [٧٠٣٢] وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله عَ له: ((الحدة تعتري خيار أمتي))(٩) . رواه أبو يعلى الموصلي(١٠). (١) في ((الأصل، م)): ظللتم. وهو تحريف، والمثبت من المطالب. (٢) المطالب العالية (٣٤٣/٤ رقم ٤١٧٥). (٣) قال الهيثمي في المجمع (٢٢٠/١٠): رواه أحمد وابنه من طرق، ورجال أحمد رجال الصحيح. (٤) مسند أحمد (١٣٤/٥). (٦) (١٢٢/٢ رقم ٦١٦). (٥) من ((م)) ومسند ابن أبي شيبة . (٧) المطالب العالية (٣٩٤/٣ رقم ٢/٣٢٥٩). (٨) المطالب العالية (٣٤٣/٤ رقم ٤١٧٦). (٩) قال الهيثمي في المجمع (٢٦/٨): رواه الطبراني وأبو يعلى وفيه سلام بن سليم - تحرفت فيه إلى مسلم - الطويل، وهو متروك . (١٠) (٣٣٧/٤ رقم ٢٤٥٠). ٣٤٨ [٧٠٣٣] وعن ثابت بن سعد، عن معاوية - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عد له : (( لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق - أو قال : ظاهرين على الحق - حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك))(١). ورواه أبو بكر بن أبي شيبة . وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب، وسيأتي في الفتن في باب لا يزال الإسلام قائمًا . [٧٠٣٤] وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((يا [ابن](٢) أم عبد، هل تدري كيف حكم الله - عز وجل - فيمن بغى من هذه الأمة؟ قال : قلت : الله ورسوله أعلم. قال: لا يجهز على جريحها ، ولا يقتل أسيرها ، ولا يتبع هاربها ، ولا يقسم فيئها )) . رواه أحمد بن منيع(٣) بسند ضعيف ؛ لضعف كوثر بن حكيم. [٧٠٣٥] وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: سمعت أبا القاسم عَ ◌ّه يقول - وما سمعته يكنيه قبلها ولا بعدها - : (( إن الله - عز وجل - يقول : أن يا عيسى ، إني باعث من بعدك أمة، إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا، وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا، ولا حلم ولا علم. قال: يا رب كيف هذا لهم ولا حلم ولا علم؟ قال: أعطيهم من حلمي وعلمي)) (٤) . رواه أحمد بن منيع وأحمد بن حنبل(٥) والحاكم(٦) وقال: صحيح على شرط البخاري. [٧٠٣٦] وعن أبي بردة سمعت عبد الله بن يزيد - رضي الله عنه - سمعت رسول الله عَ ل: ((عذاب أمتي في دنياها)). رواه أبو يعلى الموصلي . (١) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه البخاري (١٩٧/١ رقم ٧١ وأطرافه فى: ٣١١٦، ٣٦٤١، ٧٣١٢، ٧٤٦٠) ومسلم (١٥٢٤/٣ رقم ١٠٣٧). (٢) سقطت من ((الأصل، م)). (٣) المطالب العالية (٣٤/٤ رقم ١/٤٤٠٠). (٤) قال الهيثمي في المجمع (٦٧/١٠): رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح غير الحسن بن سوار وأبي حلبس يزيد بن ميسرة، وهما ثقتان . (٥) مسند أحمد (٤٥٠/٦). (٦) المستدرك (٣٤٨/١). ٣٤٩ [٧٠٣٧] وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله عَ لّه: ((إن الأمم السالفة المائة أمة ، إذا شهدوا لعبد بخير وجبت له الجنة ، وإن أمتي الخمسون منهم أمة ، فإذا شهدوا لعبد بخير وجبت له الجنة)) . رواه أبو يعلى(١). [٧٠٣٨] وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله عَ له قال: ((لكل أمة رهبانية، ورهبانية هذه الأمة الجهاد في سبيل الله - عز وجل))(٢). رواه أبو يعلى(٣) بسند فيه زيد العمي وهو ضعيف، وتقدم في الجهاد . [١/٧٠٣٩] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله عَ لّه قال: ((أقل أمتي أبناء سبعين سنة )) . رواه أبو يعلى (٤). [٢/٧٠٣٩] والترمذي(٥) وحسنه ولفظه: ((عمر أمتي من ستين إلى سبعين)). [٣/٧٠٣٩] ورواه الحسن بن عرفة في غير الجزء المشهور، ومن طريقه رواه ابن حبان في صحيحه(٦) بلفظ: ((أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين [وأقلهم](٧) من يجوز ذلك)) . قال ابن عرفة: أنا من ذلك الأقل . [٧٠٤٠] وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي عَّ له قال: ((لا تزال هذه الأمة بخير ما إذا قالت صدقت، وإذا حكمت عدلت، وإذا استرحمت رحمت))(٨). رواه أبو يعلى(٩) . (١) (٣٣٢/٧ - ٣٣٣ رقم ٤٣٦٩). (٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٧٨/٥): رواه أبو يعلى وأحمد، وفيه زيد العمي ، وثقه أحمد وغيره، وضعفه أبو زرعة وغيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٣) (٢١٠/٧ رقم ٤٢٠٤). (٤) (٤٢٣/١١ رقم ٦٥٤٤). (٥) (٤٨٩/٤ - ٤٩٠ رقم ٢٣٣١). (٦) (٧/ ٢٤٦ رقم ٢٩٨٠). (٧) في ((الأصل، م)): أقل. وضبب عليها المؤلف، والمثبت من صحيح ابن حبان . (٨) قال الهيثمي في المجمع (١٩٦/٥): رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، وفيه إسحاق بن يحيى، وهو متروك . (٩) (٩٨/٧ - ٩٩ رقم ٤٠٤٠). ٣٥٠ [٧٠٤١] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ((إن هذه الأمة أمة مرحومة ، لا عذاب عليها إلا ما عذبت هي نفسها ، قال : قلت : وكيف تعذب نفسها ؟! قال : أما كان يوم النهر عذاب؟ أما كان يوم الجمل عذاب؟ أما كان يوم صفين عذاب؟)). رواه أبو يعلى الموصلي(١). [٧٠٤٢] وعن أبي بردة، عن رجل من المهاجرين قال: قال رسول الله عَ ◌ّهِ: ((عقوبة هذه الأمة بالسيف)). رواه أبو يعلى الموصلي(٢). وسيأتي في باب سعة أبواب الجنة من حديث معاوية مرفوعًا بسند صحيح: ((إنكم توفون سبعين أمة أنتم آخرها وأكرمها على الله - عز وجل)). ونحوه روي من حديث أبي سعيد، وسيأتي في الفتن في باب ما أخبر به النبي عَّة. مما هو كائن. ١٦٢ - باب فضل الرجل الصالح وما جاء في الشاب الذي ليست له صبوة [٧٠٤٣] عن محمد بن المنكدر قال: ((إن الله يحفظ للرجل الصالح ولده، وولد ولده، ودويرته التي فيها ولد، والدويرات حوله، فما يزالون في حفظ من الله وستر)). رواه الحميدي(٣). [٧٠٤٤] وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله عَ ليه يقول: ((عجب ربنا من الشاب الذي ليست له صبوة))(٤). رواه أبو يعلى(٥) وغيره، وسيأتي بتمامه في الزهد - إن شاء الله تعالى - في باب من لا صبوة له . (١) (٦٧/١١ رقم ٦٢٠٤). (٢) المطالب العالية (٣٤٥/٤ رقم ٤١٨١). (٣) (١٨٥/١ رقم ٣٧٣). (٤) قال الهيثمي في المجمع (٢٧٠/١٠): رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، وإسناده حسن . (٥) (٢٨٨/٣ رقم ١٧٤٩). ,٠ ٣٥١ ١٦٣ - باب فضل أهل يثرب على ساكنها أفضل الصلاة والسلام فيه حديث أم قيس وتقدم في آخر الحج، وحديث أبي قتادة وتقدم في غزوة تبوك . [٧٠٤٤] وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - ((أن النبي عَ له لبث عشر سنين يتبع الناس في منازلهم في الموسم (بمجنة وعكاظ)(١) وفي منازلهم بمنى: من يئويني وينصرني حتى أبلغ رسالات ربي وله الجنة؟ فلا يجد أحدًا ينصره ولا يؤويه، حتى إن الرجل ليرحل من اليمن - أو من [ مضر](٢) - إلى ذي رحمه، فيأتيه قومه، فيقولون: احذر غلامًا من قريش لا يفتننك، ويمشي بين رحالهم يدعوهم إلى الله - تعالى- [وهم](٣) يشيرون إليه بالأصابع، حتى بعثنا الله له من يثرب ، فيأتيه الرجل منا فيؤمن به، فيقرئه القرآن ، فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه، حتى لم يبق دار من دور يثرب إلا فيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام، حتى بعثنا الله له فائتمرنا واجتمعنا سبعون رجلا منا ، فقلنا : حتى متى نذر رسول الله عَ لّ يطرد في جبال مكة ويخاف؛ فرحنا حتى قدمنا عليه في الموسم، فواعدنا شعب العقبة ، قال عمه العباس: يا ابن أخي ، إني لا أدري ما هؤلاء القوم الذين جاءوك، إني ذو معرفة بأهل يثرب. فاجتمعنا عنده من رجل أو رجلين، فلما نظر العباس في وجوهنا قال : هؤلاء قوم لا أعرفهم هؤلاء أحداث. فقلنا : يا رسول الله، على ما نبايعك؟ قال : تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، وعلى النفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى أن تقولوا في الله لا تأخذكم فيه لومة لائم، وعلى أن تنصروني إذا قدمت عليكم يثرب فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناء كم ولكم الجنة . فقمنا نبايعه، فأخذ بيده أسعد بن زرارة وهو أصغر السبعين إلا أنا، فقال: [ رويدًا](٤) يا أهل يثرب، إنا لم نضرب إليه أكباد المطي إلا ونحن نعلم أنه رسول الله عَ ◌ّه وأن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة، وقتل خياركم، وإن [ تعضكم](٥) السيوف [فإما](٦) أنتم قوم [ تصبرون ](٧) عليها إذا مستكم فقتل خياركم ومفارقة العرب كافة فخذوه وأجركم على (١) مجنة وعكاظ سوقان كانا للعرب في الجاهلية . (٢) في ((الأصل، م)): مصر. والمثبت من مسند أحمد . (٣) من مسند أحمد . (٤) في ((الأصل، م)): رويد. والمثبت من مسند أحمد. (٥) في ((الأصل، م)): أبغضكم. وهو تحريف، والمثبت من مسند أحمد. (٦) في ((الأصل، م)): فما. وهو تحريف، والمثبت من مسند أحمد. (٧) في ((الأصل، م)): تبصرون. وهو تحريف، والمثبت من مسند أحمد. ٣٥٢ الله، [وإما ](١) أنتم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه فهو أعذر لكم عند الله. فقالوا: يا أسعد أمط عنا يدك، فوالله لا نذر هذه البيعة ولا نستقيلها. فقمنا إليه رجل رجل يأخذ علينا بشرطه العباس ويعطينا على ذلك الجنة)) . رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر وأحمد بن حنبل(٢) بإسناد صحيح، وأصحاب السنن الأربعة(٣) مختصرًا . ١٦٤ - باب في فضل أهل عمان ونعمان [٧٠٤٦] عن أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: ((بعث رسول الله عَ لَّه رسولاً إلى حي من أحياء العرب في شيء، لا أدري ما هو، فسبوه وضربوه، فرجع إلى النبي عليّ فقال: أما إنك لو أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك)) (٤). رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو يعلى(٥) وعنه ابن حبان في صحيحه(٦). [٧٠٤٧] وعن الزبير بن الخريت، عن [أبي](٧) لبيد قال: ((خرج رجل من الأزد من [طاحية ](٨) يقال له بيرح بن أسد مهاجرًا إلى المدينة، فقدم المدينة وقد مات رسول الله عَ لَّه. قبيل ذلك قال: فرأى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بيرحًا يطوف في سكك المدينة فأنكره، وقال له: من أنت؟ قال: أنا رجل من أهل عمان من الأزد. قال: فأخذ بيده، فذهب به إلى أبي بكر، فقال: يا أبابكر، هذا من الأرض التي [ سمعت ](4) رسول الله عَ لَّه يذكر أهلها، من أهل عمان، فقال أبو بكر: سمعت رسول الله عَ ◌ّه يقول: إني لأعلم (١) في ((الأصل، م)): وما. وهو تحريف، والمثبت من مسند أحمد . (٢) مسند أحمد (٣٣٩/٣ -٣٤٠). (٣) أبو داود (٢٣٤/٤ -٢٣٥ رقم ٤٧٣٤) والترمذي (١٦٨/٥ رقم ٢٩٢٥) والنسائي في الكبرى (٤١١/٤ رقم ٧٧٢٧) وابن ماجه (٧٣/١ رقم ٢٠١). (٤) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه مسلم (١٩٧١/٤ رقم ٢٥٤٤). (٥) (٤٢٧/١٣ رقم ٧٤٣٢) . (٦) (١٦/ ٣٠٠ رقم ٧٣١٠). (٧) سقطت من ((الأصل، م)) وأثبتها من مسندي أحمد وأبي يعلى والبغية، وأبو لبيد هو لمازة بن زبار، من رجال التهذيب . (٨) قال ياقوت الحموي في معجم البلدان (٤/٤): قال أبو زياد: ومن مياه بني العجلان طاحية كثيرة النخل بأرض القعاقع . (٩) سقطت من ((الأصل، م)) وأثبتها من مسندي أبي يعلى وأحمد والبغية. ٣٥٣ أرضًا ينضح بناحيتها البحر، بها حي من العرب لو أتاهم رسولي لم يرموه بسهم ولا حجر))(١). رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن منيع وأحمد بن حنبل(٢) والحارث بن أبي أسامة(٣) وأبو يعلى(٤)، ورواته ثقات . [٧٠٤٨] وعن طلحة بن عمرو الحضرمي قال: قال رسول الله عَ له: ((نعم المرضعون أهل نعمان)). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر(٥) بسند ضعيف ؛ لضعف طلحة بن عمرو الحضرمي وجهالة الراوي عنه . وله شاهد من حديث ابن عمر، وتقدم في كتاب الحج في باب الحج من عمان . ١٦٥ - باب ما جاء في أهل اليمن فيه حديث ابن عمر وتقدم في الحج في باب فضل المدينة المشرفة، وحديث عمرو بن العاص أن رسول الله عَ لَّه [قال](٦): ((أهل اليمن المطروحون في أطراف الأرض، المدفوعون عن أبواب السلطان، يموت أحدهم وحاجته في صدره لم يقضها ... )) الحديث، وسيأتي في كتاب الجنة في باب أهل الجنة . [٧٠٤٩] وعن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: ((كنا مع رسول عَّ ◌ُله بطريق بين مكة والمدينة فقال: يوشك أن يطلع عليكم أهل اليمن كأنهم قطع السحاب - أو قطعة سحاب - هم خيار من في الأرض. فقال رجل من الأنصار: ولا نحن يا رسول الله؟ فسكت ثم قال : ولا نحن يا رسول الله؟ فسكت ثم قال : ولا نحن يا رسول الله؟ فسكت ثم قال: ولا نحن يا رسول الله؟ فقال: إلا أنتم. كلمة ضعيفة))(٧). (١) قال الهيثمي في المجمع (٥٢/١٠): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير لمازة بن زياد - كذا - وهو ثقة، ورواه أبو يعلى كذلك . (٢) مسند أحمد (٤٤/١). (٣) البغية (٣١١ رقم ١٠٤٢). (٤) (١٠١/١ -١٠٢ رقم ١٠٦) (٥) المطالب العالية (٣٥٢/٤ رقم ٤١٩٩). (٦) سقطت من ((الأصل، م)). (٧) قال الهيثمي في المجمع (٥٤/١٠): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار بنحوه، والطبراني، وأحد إسنادي أحمد وإسناد أبي يعلى والبزار رجاله رجال الصحيح. ٣٥٤ رواه أبوداود الطيالسي(١) وأبو بكر بن أبي شيبة(٢) وأحمد بن منيع والحارث بن أبي أسامة(٣) وأبو يعلى (٤) وأحمد بن حنبل(٥)، ورواته ثقات . [٧٠٥٠] وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله عَ: (( يخرج من عدن اثنا عشر ألفًا ينصرون الله ورسوله، هم خير من بيني وبينهم)). قال المعتمر: أظنه قال : ( في [ الآفاق](٦)))(٧). رواه أبو يعلى الموصلي(٨) وأحمد بن حنبل(٩)، بسند رواته ثقات . [٧٠٥١] وعنه قال: (( بينما رسول الله عَ لّه في [المدينة](١٠) قال: الله أكبر الله أكبر، قد جاء نصر الله والفتح، وجاء أهل اليمن. [ فقيل](١١): يا رسول الله، وما أهل اليمن؟ قال: قوم رقيقة قلوبهم، (لينة طاعتهم)(١٢) الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية))(١٣). رواه أبو يعلى (١٤) والبزار(١٥)، ومدار إسناديهما على حسين بن عيسى بن مسلم وهو ضعيف، لكن رواه ابن حبان في صحيحه(١٦) من هذا الوجه . (١) (١٢٧ رقم ٩٤٥). (٢) وأخرجه في المصنف أيضًا (١٢ / ١٨٤ رقم ١٢٤٨٢). (٣) البغية (٣١٠ رقم ١٠٤١). (٤) (٣٩٨/١٣ رقم ٧٤٠١). (٥) مسند أحمد (٨٤/٤). (٦) كذا في ((الأصل، م)) وفي مسند أبي يعلى: الأعماق. (٧) قال الهيثمي في المجمع (٥٥/١٠): رواه أبو يعلى والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح غير منذر الأفطس وهو ثقة . (٨) (٣٠٥/٤ رقم ٢٤١٥). (٩) مسند أحمد (٣٣٣/١). (١٠) كذا في ((الأصل، م)) ومختصر زوائد البزار وفي مسند أبي يعلى: الحديبية. (١١) في ((الأصل، م)): فقال. وهو تحريف، والمثبت من مسند أبي يعلى، وهو الصواب. (١٢) كذا في ((الأصل، م)) وصحيح ابن حبان، وفي مختصر زوائد البزار: ((حسنة طاعتهم - أو كلمة نحوها - وفي مسند أبي يعلى وموارد الظمآن (١٠٣٩/٢ رقم ٢٢٩٩): لينة طباعهم. (١٣) قال الهيثمي في المجمع (٥٥/١٠): رواه البزار، وفيه الحسين بن عيسى الحنفي، وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله رجال الصحيح . (١٤) (٣٨٤/٤ رقم ٢٥٠٥). (١٥) مختصر زوائد البزار (٢/ ٣٨٤ - ٣٨٥ رقم ٢٠٦٢). (١٦) (٢٨٧/١٦ رقم ٧٢٩٨). ٣٥٥ ١٦٦ - باب ما جاء في فضل أهل مقبرة عسقلان [٧٠٥٢] عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه -: ((سمعت رسول الله عَّه وهو يذكر أهل مقبرة يومًا ، قال : فصلى عليها فأكثر الصلاة عليها . قال : فسئل رسول الله ب عنها فقال: أهل مقبرة شهداء عسقلان يزفون إلى الجنة كما تزف العروس إلى زوجها))(١). رواه أبو يعلى(٢) بسند ضعيف، لضعف بشير بن ميمون الخراساني. [٧٠٥٣] وعن عبد الله بن مالك بن بحينة - رضي الله عنه - قال: ((بينما رسول الله عَ ليه جالسًا بين [ظهراني ](٣) أصحابه إذ قال: صلى الله على تلك المقبرة - ثلاث مرات - قال : فلم [ يدر](٤) أي مقبرة ولم يسم لهم شيئًا. قال: فدخل بعض أصحاب رسول الله عَ لّه على بعض أزواج النبي عَ ◌ٍّ - قال عطاف : فحدثت أنها عائشة - فقال لها : إن رسول الله عَّ له ذكر أهل مقبرة فصلى عليهم ولم يخبرنا أي مقبرة هي، فدخل رسول الله عَ له عليها فسألته عنها فقال لها : أهل مقبرة بعسقلان))(٥). رواه أبو يعلى(٦) وهو حديث ضعيف، وذكره الفسوي في تاريخه(٥)، وتقدم في الجنائز .. ١٦٧ - باب ما جاء في الشام وأهله (فيه)(٨) حديث زيد بن أرقم وسيأتي في الفتن في باب الإيمان بالشام، وحديث ابن حوالة وسيأتي [أيضًا ](٩) في الفتن في باب الإيمان بالشام . [١/٧٠٥٤] وعن صفوان بن عبد الله - أو عبد الله بن صفوان - قال: ((قال رجل يوم صفين: اللهم العن أهل الشام. فقال علي - رضي الله عنه -: لا تسبوا أهل الشام جمًّا غفيرًا، فإن بها الأبدال - قالها ثلاثًا)). رواه إسحاق ، ورواته ثقات . (١) قال الهيثمي في المجمع (٦١/١٠): رواه أبو يعلى، وفيه بشير بن ميمون، وهو متروك. (٢) (١٦٠/١-١٦١ رقم ١٧٥). (٣) في ((الأصل، م)): ظهري. والمثبت من مسند أبي يعلى. (٤) كذا في ((الأصل، م)) وفي مسند أبي يعلى: ندر. (٥) قال الهيثمي في المجمع (٦٢/١٠): رواه أبو يعلى والبزار، وفي إسناد أبي يعلى علي بن عبد الله بن مالك ابن بحينة، وفي إسناد البزار مالك بن عبد الله بن بحينة، وكلاهما لا أعرفه، وبقية رجالهما ثقات، وفي. بعضهم خلاف يسير . (٦) (٢١٦/٢ - ٢١٧ رقم ٩١٣). (٨) تكررت في ((الأصل)). (٧) المعرفة والتاريخ (٣٠٠/٢). (٩) من ((م)). ٣٥٦ [٢/٧٠٥٤] وأحمد بن حنبل(١) ولفظه: عن شريح بن عبيد قال: ((ذكر أهل الشام وهو عند علي بن أبي طالب وهو بالعراق فقالوا: العنهم يا أمير المؤمنين . قال : لا ، إني سمعت رسول الله مَ ◌ّه يقول: الأبدال تكون بالشام، وهم أربعون رجلا، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا [ يستقى ](٢) بهم الغيث، وينتصر بهم على الأعداء، ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب))(٣) . [٧٠٥٥] وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله عد اله ((ستخرج نار قبل يوم القيامة من نحو حضرموت. قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله ؟ قال : عليكم بالشام))(٤) . رواه أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له وأبو يعلى(٥) وابن حبان في صحيحه(٦). [٧٠٥٦] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي عَّه قال: ((لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله، لا يضرهم من خذلهم، ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة))(٧). رواه أبو يعلى الموصلي(٨). [٧٠٥٧] وعن أبي برزة - رضي الله عنه - قال: ((كان [أبغض] (٩) الأحياء إلى رسول الله عَ له: بنو أمية، وثقيف، وبنو حنيفة))(١٠). رواه أبو يعلى الموصلي(١١) . (١) مسند أحمد (١١٢/١). (٢) في ((الأصل، م)): يسقى، والمثبت من المجمع. (٣) قال الهيثمي في المجمع (٦٢/١٠): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير شريح بن عبيد، وهو ثقة، وقد سمع من المقداد وهو أقدم من علي . (٤) قال الهيثمي في المجمع (٦١/١٠): رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح . (٥) (٤٠٥/٥ رقم ٥٥٥١). (٦) (٢٩٤/١٦ رقم ٧٣٠٥). (٧) قال الهيثمي في المجمع (٦٠/١٠): رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات . (٨) (٣٠٢/١١ رقم ٦٤١٧). (٩) في ((الأصل، م)): أحب. وهو تحريف، والمثبت من مسند أبي يعلى، وهو الصواب. (١٠) قال الهيثمي في المجمع (٧١/١٠): رواه أحمد وأبو يعلى، وكذلك الطبراني، ورجالهم رجال الصحيح غير عبد الله بن مطرف بن الشخير، وهو ثقة . (١١) (٤١٧/١٣ رقم ٧٤٢١). ٣٥٧ [١/٧٠٥٨] خريم بن فاتك الأسدي - رضي الله عنه - صاحب رسول الله عَ لّه يقول: ((إن أهل الشام سوط الله في أرضه ينتقم بهم ممن شاء [ من](١) عباده، وحرام على منافقيهم أن يظهروا على مؤمنيهم، ولا يموتوا إلا غمًّا وهمَّا))(٢). رواه أبو يعلى الموصلي موقوفًا بسند ضعيف؛ لتدليس الوليد بن مسلم . [٢/٧٠٥٨] ومن طريقه رواه أحمد بن حنبل(٣) ... فذكره إلا أنه قال: ((ولن يموتوا إلا همَّا أو غيظًا [أو](٤) حزنًا)). [٣/٧٠٥٨] ورواه الطبراني(٥) مرفوعًا ورواته ثقات إلا أنه قال: ((ولا يموتوا [إلا همَّا وغمَّا](٦))). [٧٠٥٩] وعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: ((ذكر النبي عَّ الشام فقال: أرض المحشر والمنشر)) . رواه أبو يعلى الموصلي . وله شاهد من حديث ميمونة، رواه أبو داود(٧) وابن ماجه(٨) بسند صحيح. [١/٧٠٦٠] وعن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن رجل يقال له خولي قال : قال رسول الله عَّ له: ((إنكم ستجدون أجنادًا، جندًا بالشام، وجندًا باليمن. قال: فقال له خولي: يا رسول الله؛ خر لي. قال: عليك بالشام، فمن أبى فليلحق بيمنه [ وليستق ](٩) بغدره، فإن الله - عز وجل - قد تكفل لي بالشام وأهله)). رواه أبو يعلى(١٠) . (١) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من ((م)). (٢) قال الهيثمي في المجمع (٦٠/١٠): رواه الطبراني وأحمد موقوفًا على خريم، ورجالهما ثقات. (٣) مسند أحمد (٤٩٩/٣). (٤) في ((الأصل)): و. ضبب عليها، والمثبت من ((م)) ومسند أحمد. (٥) المعجم الكبير (٤/ ٢٠٩ رقم ٤١٦٣). (٦) في ((الأصل)): لا همَّا ولا غمًّا. وهو تحريف، والمثبت من المعجم الكبير، وهو الصواب. (٧) (٤٥١/١ رقم ١٤٠٧). (٨) (١٢٥/١ رقم ٤٥٧). (٩) في ((الأصل، م)): فليسق. والمثبت من المطالب. (١٠) المطالب العالية (٣٥١/٤ رقم ٤١٩٦). ٣٥٨ [٢/٧٠٦٠] والحارث بن أبي أسامة(١) ولفظه، عن سعيد بن عبدالعزيز، عن أبي إدريس قال: قال رسول الله عَ له: ((إنكم ستجدون أجنادًا ... )) فذكره، وزاد: قال: وقال سعيد ابن عبد العزيز: ثنا ابن حلبس، عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله عَ له: إني أريت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي، فأتبعته بصري، فإذا هو نور ساطع عمد به إلى الشام، ألا وإن الإيمان حين تقع الفتن بالشام)). وكذا رواه أحمد بن حنبل(٢)، والطبراني في الكبير، والأوسط ، والحاكم(٣) وصححه من حديث عبدالله بن عمرو . ١٦٨ - باب ما جاء في الصخرة وأهل مصر [٧٠٦١] عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ له: ((لقد مر بالصخرة سبعون نبيًّا حفاة، عليهم العباءة)) (٤). رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأبو يعلى الموصلي(٥)، ومدار إسناديهما على يزيد الرقاشي، وهو ضعيف . [٧٠٦٢] وعن عبد الله بن يزيد وعمرو بن حريث وغيرهما رضي الله [عنهم](٦) قالوا : قال رسول الله عَ له: ((إنكم ستقدمون على قوم جعدة رءوسهم فاستوصوا بهم خيرًا؛ فإنهم قوة لكم، وبلاغ إلى عدوكم بإذن الله))(٧). يعني : قبط مصر . رواه أبو يعلى الموصلي(٨) وعنه ابن حبان (٩) في صحيحه . (١) البغية (٣١٢ رقم ١٠٤٥). (٢) مسند أحمد (١٩٩/٥) من حديث أبي الدرداء، (١٩٨/٤) من حديث عمرو بن العاص. (٣) المستدرك (٥٠٩/٤). (٤) قال الهيثمي في المجمع (٢٢٠/٣): رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير، وفيه يزيد الرقاشي، وفيه كلام. (٥) (١٣/ ٢٠١ رقم ٧٢٣١). (٦) في ((الأصل، م)): عنه . (٧) قال الهيثمي في المجمع (٦٤/١٠): رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح. (٨) (٥١/٣ رقم ١٤٧٣). (٩) (٦٩/١٥ رقم ٦٦٧٧). ٣٥٩ [ ٩٥] كتاب المواعظ ١ - باب ما جاء في القصاص والوعاظ [٧٠٦٣] عن سعيد بن أبي هند: ((أن عليًّا - رضي الله عنه - مر بقاص، فقال: ما يقول؟ قالوا: يقص. قال: لا، ولكن يقول: اعرفوني)). رواه مسدد(١) موقوفًا بسند صحيح. [٧٠٦٤] وعن محمد بن سيرين قال: ((إن القصص بدعة)). رواه مسدد(٢) عن عمرو بن دينار عنه به . [٧٠٦٥] وعن القاسم بن كثير، عن رجل من أصحابه قال: (( كان كعب يقص، فقال عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه -: سمعت رسول الله عَ له يقول: لا يقص إلا أمير، أو مأمور، أو محتال. قال : فقيل لكعب : ثكلتك أمك ، هذا عبدالرحمن بن عوف يقول كذا وكذا. فترك القصص، ثم إن معاوية أمره بالقصص فاستحل ذلك بذلك)). رواه إسحاق(٣) بسند ضعيف . [٧٠٦٦] وعن يزيد الرقاشي قال: ((اختصم قوم في القصص فحسنه قوم، وكرهه قوم، فأتوا أنس بن مالك - رضي الله عنه - فذكروا له ذلك وسألوه، فقال: بعث رسول الله عَ ليه بالقتال ولم يبعث بالقصص)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة (٤) [ بسند](٥) ضعيف ؛ لضعف يزيد الرقاشي وغيره . [٧٠٦٧] وعن كردوس قال: كان يقص فقال: حدثني رجل من أهل بدر، عن النبي عَ لّه. قال: ((لأن أجلس في مثل هذا المجلس، أحب إلي من [أن ](٥) أعتق أربع رقاب - يعني القصص))(٦). (١) المطالب العالية (٣٧٨/٣ رقم ٣٢١٨). (٢) المطالب العالية (٣٨٠/٣ رقم ٣٢٢٠). (٣) المطالب العالية (٣٧٨/٣ رقم ٣٢١٧). (٤) المطالب العالية (٣٨٠/٣ رقم ٣٢٢٣). (٥) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من ((م)). (٦) قال الهيثمي في المجمع (١٩٠/١): رواه أحمد، وفيه كردوس بن قيس، وثقه ابن حبان ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٣٦٠