النص المفهرس
صفحات 241-260
رواه أبو يعلى الموصلي(١). [٦٧٦١] وعن عبد الملك بن عمير قال: ((رأيت رأس الحسين بن علي أتي به إلى عبيد الله ابن زياد ، ورأيت رأس عبيد الله بن زياد أتي به إلى المختار بن أبي عبيد، ورأيت رأس المختار أتي به إلى مصعب بن الزبير، ورأيت رأس مصعب بن الزبير أتي به إلى عبد الملك بن مروان ))(٢) . رواه أبو يعلى، وقال: ما كان لهؤلاء عمل إلا الرءوس . ٢٩ - باب فيما اشترك فيه فاطمة والحسن والحسين من الفضل رضي الله عنهم فيه حديث علي بن أبي طالب وأم سلمة وقد تقدم التنبيه على ذلك غير مرة . [١/٦٧٦٢] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - ((أن النبي عَ لَّه قال في الحسن والحسين: من أحبني فليحب هذين))(٣). رواه أبو داود الطيالسي(٤) والبزار(٥) بإسناد حسن. [٢/٦٧٦٢] ورواه أبو بكر بن أبي شيبة (٦) والنسائي في الكبرى(٧) وابن ماجة(٨) بإسناد صحيح بلفظ: ((من أحب الحسن والحسين فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني)). [١/٦٧٦٣] وعن يعلى بن مرة العامري - رضي الله عنه -: ((أنه خرج مع رسول الله عَ ليه إلى طعام دعوا له، فإذا [ حسين ](٩) مع الغلمان يلعب في طريق [ فاستقبل](١٠) رسول الله (١) (١٤٤/١٢ رقم ٦٧٧٣). (٢) قال الهيثمي في المجمع (١٩٦/٩): رواه الطبراني وأبو يعلى بنحوه، ورجال الطبراني ثقات. (٣) قال الهيثمي في المجمع (١٨٠/٩): رواه البزار، ورجاله وثقوا وفيهم خلاف . (٤) (٣٢٧ رقم ٢٥٠٢). (٥) مختصر زوائد البزار (٣٤٠/٢ رقم ١٩٨٠) وقال الحافظ ابن حجر: قال الشيخ - يعني الهيثمي - : إسناده حسن . (٦) وأخرجه في المصنف أيضًا (٩٥/١٢-٩٦ رقم ١٢٢٢٤). (٧) (٤٩/٥ رقم ٨١٦٨). (٨) (٥١/١ رقم ١٤٣). (٩) في ((الأصل، م)): حسن. والمثبت من المصنف، وهو الصواب. (١٠) في ((الأصل، م)): فأشبهوا. والمثبت من مصنف ابن أبي شيبة ومسند أحمد. ٢٤١ عَ ظله أمام القوم ثم بسط يديه، فطفق الصبي يفرها هنا مرة وها هنا مرة، وجعل رسول الله عَ ◌ّه يضاحكه، حتى إذا أخذه رسول الله عَّ له فجعل إحدى يديه تحت ذقنه والأخرى تحت قفاه ، ثم أقنع رأسه فوضع فاه على فيه فقبله فقال : حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينًا، حسين سبط من الأسباط)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة(١) واللفظ له. [٢/٦٧٦٣] ورواه محمد بن يحيى بن أبي عمر وأحمد بن منيع وأحمد بن حنبل(٢) والحاكم(٣) وصححه بلفظ: قال يعلى بن مرة: ((جاء الحسن والحسين إلى رسول الله عَ لَّه يستبقان، فجاء أحدهما قبل الآخر، فجعل يده في رقبته ثم ضمه إلى بطنه، ثم جاء الآخر فجعل الأخرى في رقبته، ثم ضمه إلى بطنه، ثم قبل هذا، ثم قبل هذا، ثم قال : اللهم إني أحبهما فأحبهما ثم قال: يا أيها الناس، الولد مجبنة مبخلة)). ورواه ابن ماجه (٤) والترمذي(٥) مختصرًا وحسنه . [٦٧٦٤] وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ له: ((الحسن. والحسين سيدا شباب أهل الجنة)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة(٦) ورواته ثقات . وله شاهد من حديث أبي سعيد، وتقدم في أول مناقب فاطمة - رضي الله عنها . [٦٧٦٥] وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: ((أتيت رسول الله عَ له فصليت معه المغرب، ثم قام فصلى حتى صلى العشاء ثم خرج فاتبعته، فقال : ملك عرض لي فاستأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل [الجنة ](٧) وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة))(٨) . (١) وأخرجه في المصنف أيضًا (١٠٢/١٢-١٠٣ رقم ١٢٢٤٤). (٢) مسند أحمد (١٧٢/٤). (٣) المستدرك (١٧٧/٣). (٤) (٥١/١ رقم ١٤٤). (٥) (٦١٧/٥ رقم ٣٧٧٥) وقال الترمذي: وإنما نعرفه من حديث عبد الله بن عثمان بن خثيم، وقد رواه غير واحد عن عبد الله بن عثمان بن خثيم. (٦) وأخرجه في المصنف أيضًا (٩٧/١٢ رقم ١٢٢٢٨). (٧) سقطت من ((الأصل)) واستدركتها من ((م)) والمصنف وجامع الترمذي. (٨) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه الترمذي (٦١٩/٥ رقم ٣٧٨١) وقال: هذا حديث حسن غريب. ٢٤٢ رواه أبو بكر بن أبي شيبة(١) وأبو يعلى الموصلي، وتقدم لفظه في سنة المغرب . [٦٧٦٦] وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: ((كان رسول الله عَ لّه يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما ، فلما قضى الصلاة وضعهما في حجره وقال: من أحبني فليحب هذين))(٢). رواه أبو بكر بن أبي شيبة (٣) وأبو يعلى(٤) والبزار(٥) وابن حبان في صحيحه(٦) والنسائي في الكبرى(٧) . [٦٧٦٧] وعن أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - قال: ((طرقت رسول الله عَ له ذات ليلة لبعض الحاجة، فخرج إلي وهو مشتمل على شيء لا أدري ما هو، قال: فلما فرغت من حاجتي قلت : ما هذا الذي [ أنت ](٨) مشتمل عليه ؟ فکشفه فإذا حسن وحسین علی ور کیه، فقال: هذان ابناي وابنا ابنتي، اللهم إنك تعلم أني أحبهما فأحبهما - ثلاث مرات)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة (٩)، ورواه عبد بن حميد والترمذي(١٠) دون قوله: ثلاث مرات . [٦٧٦٨] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((كنا نصلي مع رسول الله عَ لّه العشاء، فكان إذا سجد ركب الحسن والحسين على ظهره، فإذا رفع رأسه [ رفعهما](١١) رفعًا رفيقًا، ثم إذا سجد عادا، فإذا قضى صلاته أقعدهما في حجره)) . رواه أحمد بن منيع . [٦٧٦٩] وعن محمد بن علي قال: ((اصطرع الحسن والحسين عند رسول الله عَ ليه فجعل (١) وأخرجه في المصنف أيضًا (١٢٧/١٢ رقم ١٢٣٢١). (٢) قال الهيثمي في المجمع (١٧٩/٩ - ١٨٠): رواه أبو يعلى والبزار، والطبراني باختصار، ورجال أبي يعلى ثقات وفي بعضهم خلاف . (٣) (٢٦٤/٢-٢٦٥ رقم ٣٩٧). (٤) (٤٣٤/٨ رقم ٥٠١٧). (٥) البحر الزخار (٢٢٦/٥-٢٢٧ رقم ١٨٣٣، ١٨٣٤). (٦) (١٥/ ٤٢٦ -٤٢٧ رقم ٦٩٧٠). (٧) (٥٠/٥ رقم ١٨٧٠). (٨) سقطت من ((الأصل)) واستدركتها من المصنف . (٩) (١٢٥/١ -١٢٦ رقم ١٦٣). (١٠) (٦١٤/٥ -٦١٥ رقم ٣٧٦٩) وقال: هذا حديث حسن غريب . (١١) سقطت من ((الأصل، م)) وأثبتها من سير أعلام النبلاء (٢٥٦/٣) والحديث رواه الإمام أحمد (٥١٣/٢) والحاكم (١٦٧/٣) وابن عساكر في تاريخه (٢١٤/١٣). ٢٤٣ رسول الله عَّه يقول: هي حسن. فقالت له فاطمة: يا رسول الله، تعين الحسن كأنه أحب إليك من الحسين! قال: إن جبريل يعين الحسين، وأنا أحب أن أعين الحسن)). رواه الحارث بن أبي أسامة (١) عن الحسن بن قتيبة وهو ضعيف . [٦٧٧٠] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ((بصر عيني وسمع أذني رسول الله عَ ليه أخذ بيد حسن - أو حسين، وأكثر ظني أنه حسن - ووضع قدميه على قدميه)). رواه الحارث بن أبي أسامة(٢). [٦٧٧١] وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: ((كان رسول الله عَ له يسجد فيجيء الحسن أو الحسين فيركب ظهره فيطيل السجود فيقال: يا نبي الله، أطلت السجود، فيقول: ارتحلني ابني فكرهت أن أعجله))(٣). رواه أبو يعلى الموصلي(٤) . [٦٧٧٢] وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: ((رأيت الحسن والحسين - رضي" الله عنهما - على عاتقي رسول الله عَ لّه فقلت: نعم الفرس. فقال النبي عَ له: ونعم الفارسان هما))(٥) . رواه أبو يعلى الموصلي(٦) وله شاهد من حديث ابن عباس رواه الترمذي(٧). [٦٧٧٣] وعن فاطمة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله عَ ليه: ((لكل بني أم عصبة ينتمون إليه إلا ولد فاطمة، فأنا وليهما وأنا عصبتهما))(٨). رواه أبو يعلى الموصلي(٩) . وله شاهد من حديث جابر رواه الحاكم(١٠) وصححه . (١) البغية (٢٩٨ رقم ٩٩٦). (٢) البغية (٢٩٨ رقم ٩٩٧). (٣) قال الهيثمي في المجمع (١٨١/٩): رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن ذكوان ، وثقه ابن حبان ، وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح . (٤) (١٥٠/٦ رقم ٣٤٢٨). (٥) قال الهيثمي في المجمع (١٨٢/٩): رواه أبو يعلى في الكبير، ورجاله رجال الصحيح، ورواه البزار بإسناد ضعيف . (٦) المقصد العلي (٢٠١/٢ رقم ١٣٦٦). (٧) (٦٢٠/٥ رقم ٣٧٨٤). (٨) قال الهيثمي في المجمع (١٧٢/٩-١٧٣): رواه الطبراني وأبو يعلى، وفيه شيبة بن نعامة، لا يجوز الاحتجاج به . (٩) (١٠٩/١٢ رقم ٦٧٤١). (١٠) المستدرك (١٦٤/٣). ٢٤٤ ٣٠ - مناقب خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها زوج النبي نساء هذه الأمة عَّةٍ وأفضل صلىالله فيها حديث عبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر وأنس وتقدم كل ذلك في باب أي النساء أفضل . [٦٧٧٤] وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: ((أول من صلى مع رسول الله عَ ليه بعد خديجة علي - رضي الله عنهما)). رواه أبو داود الطيالسي(١) ورواته ثقات، والترمذي(٢) دون قوله: ((بعد خديجة)). [١/٦٧٧٥] وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: ((كان رسول الله عَ ◌ّه إذا ذكر خديجة - رضي الله عنها - لم يكد يسأم من ثناء عليها واستغفار، فذكرها ذات يوم فاحتملتني الغيرة فقلت له: لقد عوضك الله من [ حمراء](٣) الشدقين كبيرة السن. [قالت](٤): فرأيت النبي عَّ غضب غضبًا سقط في خلدي، فقلت في نفسي : اللهم إنك إن أذهبت غضبه عني لم أعد لذكرها بسوء ما بقيت ، فلما رأى رسول الله عَ لَّه ما لهيت قال: كيف قلت؟ والله لقد آمنت بي إذ كفرني الناس، وآوتني إذا رفضني الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، ورزقت مني الولد حين حرمتموه مني. فغدا علي وراح بها شهرًا)). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر . [٢/٦٧٧٥] وأحمد بن حنبل(٥) ولفظه قالت عائشة: ((كان رسول الله عٍَّ إذا ذكر خديجة أثنى فأحسن الثناء، قالت : فغرت يومًا، فقلت : ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدقين قد أبدلك الله خيرًا منها. قال: ما أبدلني الله خيرًا منها، قد آمنت بي إذ كفرني الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله ولدها وحرمني أولاد الناس))(٦). وهو في الصحيح(٧) باختصار . (١) (٣٦٠ رقم ٢٧٥٣). (٢) (٦٠٠/٥ رقم ٣٧٣٤) وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه . (٣) في ((الأصل، م)): حمرات. والمثبت من مسند أحمد، وهو الصواب، وقول عائشة: ((حمراء الشدقين)). وصفتها بالدَّرد، وهو سقوط الأسنان من الكبر فلم يبق إلا حمرة اللثاة، كما في النهاية (٤٤٠/١). (٥) مسند أحمد (١١٧/٦ - ١١٨). (٤) في ((الأصل)): قال. والمثبت من ((م)). (٦) قال الهيثمي في المجمع (٢٢٤/٩): رواه أحمد، وإسناده حسن . (٧) مسلم (١٨٨٨/٤-١٨٨٩ رقم ٢٤٣٥). ٢٤٥ [٦٧٧٦] وعن ابن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله عَ لّه قال لخديجة: ((إني أسمع صوتًا، وأرى ضوءًا، وإني أخشى أن يكون بي جنن - أو قال: جنون - قالت خديجة: لم يكن الله ليفعل ذلك بك يا [ ابن ](١) عبد الله، ثم أتت خديجة ورقة فذكرت ذلك له فقال ورقة : إن كان صاحبك صادقًا فإن هذا ناموس مثل ناموس موسى ، وإن يبعث وأنا حي فسأعزره وأومن به وأنصره))(٢). رواه أحمد بن منيع بإسناد صحيح وأحمد بن حنبل(٣). [٦٧٧٧] وعن عبد الله بن جعفر - رضي الله عنه - قال: ((بشر رسول الله عَ لّه خديجة ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب)) (٤) . رواه أبو يعلى الموصلي(٥) وأحمد بن حنبل(٦) بسند صحيح وأصله في الصحيح من حديث أبي هريرة(٧)، وابن أبي أوفى(٨)، وعائشة(٩). [١/٦٧٧٨] وعن أسد بن [عبد الله](١٠) البجلي، عن ابن يحيى بن [عفيف](١١) الكندي، عن أبيه، عن جده - رضي الله عنه - قال: ((جئت في الجاهلية إلى مكة وأنا أريد أن أبتاع لأهلي من ثيابها وعطرها ، فأتيت العباس بن عبد المطلب - وكان رجلًا تاجرًا - فأنا عنده جالس حيث أنظر إلى الكعبة، وقد حلقت الشمس في السماء فارتفعت فذهبت ، إذ (١) من مسند أحمد . (٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٥٥/٨): رواه أحمد متصلا ومرسلا والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح. (٣) مسند أحمد (٣١٢/١). (٤) قال الهيثمي في المجمع (٢٢٣/٩): رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق وقد صرح بالسماع . (٦) مسند أحمد (٢٠٥/١). (٥) (١٧٠/١٢-١٧١ رقم ٦٧٩٧). (٧) صحيح مسلم (١٨٨٧/٤ رقم ٢٤٣٢). (٨) صحيح مسلم (١٨٨٧/٤ - ١٨٨٨ رقم ٢٤٣٣). (٩) صحيح مسلم (١٨٨٨/٤ رقم ٢٤٣٤، ٢٤٣٥). (١٠) في ((الأصل، م)) ومسند أبي يعلى والإصابة (٤٨٧/٢): وداعة. وهو خطأ، والمثبت هو الصواب، والحديث معروف بأسد بن عبد الله البجلي؛ فقد روى الحديث الطبراني في معجمه الكبير (١٠١/١٨ رقم ١٨٢) عن عبد الله بن أحمد، عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي - شيخ أبي يعلى فيه - به وفيه ((أسد بن عبد الله البجلي)). وأشار البخاري في ترجمة أسد بن عبد الله البجلي من تاريخه (٥٠/٢) إلى هذا الحديث، وذكره في ترجمته العقيلي في الضعفاء (٢٧/١) - ومن طريق ابن عبدالبر في الاستيعاب (١٦٤/٣) - وابن عدي في الكامل (٣٩٩/١) وابن عساكر في تاريخه (٣١٣/٨ -٣١٤) وقال ابن عدي: وأسد بن عبد الله هذا معروف بهذا الحديث. والحديث رواه ابن سعد في الطبقات (١٧/٨-١٨) والنسائي في الكبرى (١٠٦/٥ رقم ٨٣٩٤) والبغوي ومن طريقه المزي في التهذيب (١٨٤/٢٠). (١١) في ((الأصل، م)): غضيف. وهو تحريف، والمثبت من مسندي أحمد وأبي يعلى والمصادر السابقة وهو الصواب، وعفيف الكندي هو ابن عم الأشعت بن قيس وأخوه لأمه، له صحبة. من رجال التهذيب . ٢٤٦ جاء [ شاب ](١) فرمى ببصره إلى السماء، ثم قام مستقبل القبلة، ثم لم ألبث إلا يسيرًا حتى جاء غلام فقام عن يمينه، ثم لم ألبث إلا يسيرًا حتى جاءت امرأة فقامت خلفهما، فركع الشاب فركع الغلام والمرأة ، فرفع الشاب فرفع الغلام والمرأة ، فسجد الشاب فسجد الغلام والمرأة . فقلت: يا عباس، أمر عظيم ! فقال العباس : أمر عظيم، تدري من هذا الشاب؟ قلت : لا . قال : هذا محمد بن عبد الله ابن أخي ، تدري من هذا الغلام؟ هذا علي ابن أخي، تدري من هذه المرأة؟ هذه خديجة بنت خويلد [زوجته، إن](٢) ابن أخي هذا أخبرني أن ربه رب السموات والأرض أمره بهذا الدين الذي هو عليه، ولا والله ما على الأرض كلها أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة))(٣). رواه أبو يعلى (٤) . [٢/٦٧٧٨] وأحمد بن حنبل(٥) ولفظه: عن إسماعيل بن إياس بن [عفيف](٦) الكندي، عن أبيه، عن [جده](٧) قال: (( كنت امرأ تاجرًا فقدمت الحج فأتيت العباس بن عبد المطلب لأبتاع منه بعض التجارة وكان امرأ تاجرًا ... )) فذكر نحوه. وتقدم في مناقب علي بن أبي طالب . [٦٧٧٩] وعن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - عن رسول الله عَ لّه قال: ([ سيدة](٨) نساء المؤمنين فلانة - سقط على أبي يعلى - وخديجة بنت خويلد أول نساء المؤمنين إسلامًا )). رواه أبو يعلى الموصلي(٩) . وسيأتي في مناقب ورقة بن نوفل من حديث جابر بن عبد الله قال: ((سُئل النبي عَ ◌ّه عن خديجة لأنها ماتت قبل الفرائض فقال: أبصرتها [على نهر](١٠) من أنهار الجنة في. بيت [ من ](١١) قصب لا صخب فيه ولا نصب ... )) الحديث . (١) في ((الأصل)): شباب. والمثبت من ((م)). (٢) في ((الأصل، م)): زوجة والمثبت من مسند أبي يعلى. (٣) قال الهيثمي في المجمع (١٠٣/٩): رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه والطبراني بأسانيد، ورجال أحمد ثقات. (٥) مسند أحمد (٢٠٩/١ - ٢١٠). (٤) (١١٧/٣-١١٨ رقم ١٥٤٧). (٦) في ((الأصل، م)): غضيف. وهو تحريف، والمثبت من مسند أحمد، وهو الصواب كما تقدم. (٧) في ((الأصل)): جدي. والمثبت من ((م)) ومسند أحمد . (٨) في ((الأصل)): سيد. والمثبت من ((م)). (٩) المطالب العالية (٣١٣/٤ رقم ٤٠٩٤). (١٠) في ((الأصل،م)): في أنهر. والمثبت من مسند أبي يعلى، وسيأتي على الصواب برقم (٦٩١٥). (١١) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من ((م) ومسند أبي يعلى. ٢٤٧ ٣١ - مناقب عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها الصديقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله عدي فيه حديث ابن عباس، وتقدم في الجنائز، وتقدم في الحج في باب تحويل الأمتعة من حديثها أن كنيتها أم عبد الله . وسيأتي في كتاب الفتن في باب ما كان في زمن علي بن أبي طالب من حديث أبي بكرة. وقد قيل له: (( ما منعك أن تكون قاتلت على نصرتك يوم الجمل ؟ قال: سمعت رسول الله عَّه يقول: يخرج قوم هلكى لا يفلحون، قائدهم امرأة، قائدهم في الجنة)). [٦٧٨٠] وعن ابن أبي مليكة قال: (( سمعت أم سلمة الصرخة على عائشة - رضي الله عنهما - فأرسلت جاريتها انظري ما صنعت ؟ فجاءت فقالت : قد قضت . فقالت : يرحمها الله، والذي نفسي بيده لقد كانت أحب الناس إلى رسول الله عَ له إلا [أباها](١))). رواه أبو داود الطيالسي(٢) بسند صحيح. وله شاهد من حديث ابن عباس، وتقدم في فضائل أبي بكر . [١/٦٧٨١] وعن عبد الله بن صفوان وآخر معه (( أتيا عائشة، فقالت عائشة - رضي الله عنها - : يا فلان ، هل سمعت حديث حفصة؟ قال : نعم يا أم المؤمنين. فقال لها عبد الله ابن صفوان : وما ذاك يا أم المؤمنين؟ قالت : في تسع لم تكن في أحد من النساء إلا ما أتى الله مريم ابنة عمران، والله ما أقول هذا أني أفتخر على أحد من صواحبي . قال عبد الله بن صفوان: وما هن يا أم المؤمنين؟ قالت: نزل الملك بصورتي، وتزوجني النبي عَ لَّه لسبع سنين، وأهديت له لتسع سنين، وتزوجني بكرًا لم يشركه في أحد من الناس ، وأتاه الوحي وأنا وإياه في لحاف واحد، وكنت أحب النساء إليه، ونزل في آيات من القرآن كادت الأمة تهلك فيهن ، ورأيت جبريل ولم يره أحد من نسائه غيري ، وقبض في بيتي لم يكن أحد غير الملك وأنا)). رواه الحميدي ومحمد بن يحيى بن أبي عمر وأبو يعلى، وتقدم لفظهم في كتاب النكاح في باب من تزوجها النبي معَّه ودخل بها . (١) في ((الأصل، م)): أبوها . والمثبت من مسند الطيالسي . (٢) (٢٢٤ رقم ١٦١٣). ٢٤٨ [٢/٦٧٨١] وفي رواية لأبي يعلى(١): قالت عائشة: ((أعطيت تسعًا ما أعطيتهن امرأة إلا مريم بنت عمران: لقد نزل جبريل بصورتي في راحته حين أمر رسول الله عَ ◌ّه أن يتزوجني ولقد تزوجني بكرًا وما تزوج بكرًا غيري، وقد قبض ورأسه في حجري، ولقد قبرته في بيتي ، ولقد حفت الملائكة بيتي، وإن كان الوحي ينزل عليه وهو في أهله فيتفرقون عنه وإن كان ينزل عليه وإني معه في لحافه، وإني لابنة خليفته وصديقه، ولقد نزل عذري من السماء، ولقد خلقت طيبة وعند طيب، ولقد وعدت مغفرةً ورزقًا كريمًا))(٢). [٦٧٨٢] وعن عمار بن ياسر - رضي الله عنه - قال: ((لما نزلت عليهم رخصة التيمم بالصعدات دخل أبو بكر على عائشة - رضي الله عنهما - فقال : إنك لمباركة ، قد نزل علينا رخصة التيمم)). رواه أحمد بن منيع(٣). [٦٧٨٣] وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: ((حملني رسول الله عَ ليه على عاتقه، والحبشة يلعبون (الدركلة)(٤) فقال: يا عائشة، انظري هؤلاء الحبشة كيف يلعبون)). رواه الحارث بن أبي أسامة (٥) عن يحيى بن هاشم السمسار وهو ضعيف . [٦٧٨٤] وعن ضمرة بن حبيب: ((أن عائشة - رضي الله عنها - ذكرت عند رسول الله عَ لِ فقال: دعوا عائشة فإنها صوامة قوامة، زوجتي في الدنيا وزوجتي في الآخرة)). رواه الحارث بن أبي أسامة (٦). [٦٧٨٥] وعن الأعمش، سمعت أبا صالح يقول: قال رسول الله عَ له: ((فضل عائشة على نساء هذه الأمة كفضل الثريد على سائر الطعام)). رواه الحارث بن أبي أسامة(٧) مرسلاً، ورواته ثقات . (١) (٩٠/٨-٩١ رقم ٤٦٢٦). (٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٤١/٩): رواه أبو يعلى، وفي الصحيح وغيره بعضه، وفي إسناد أبي يعلى من لم أعرفهم . (٣) المطالب العالية (٣١٣/٤ رقم ٤٠٩٦). (٤) الدر كلة: ضرب من لعب الصبيان، وقال ابن دريد: أحسبها حبشية، وقيل هو الرقص، النهاية (١١٤/٢). (٥) البغية (٢٩٩ رقم ١٠٠٣). (٦) البغية (٢٩٨ رقم ١٠٠٠). (٧) البغية (٢٩٨ -٢٩٩ رقم ١٠٠١). ٢٤٩ [٦٧٨٦] وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: ((خرجت أنا وأم مسطح الأنصارية لحاجة لنا، فعثرت في مرط لها من [صوف](١) [فقالت: تعس مسطح](٢). فقالت عائشة: بئس ما قلت لرجل يحب رسول الله عَ ليه. قلت ... )) فذكر الحديث إلى أن قال: ((فقال رسول الله عَّله: يا عائشة، أبشري فقد أنزل الله عذرك من السماء. فقام إلي أبي وأمي، فقبلوني، فدفعت في صدورهما، فقلت : بغير حمدكما ولا حمد صاحبكما، أحمد الله على ما عذرني وبرأني، وساء ظنكما إذ لم تظنا بأنفسكما خيرًا، فخرج رسول الله عَ بله حتى أتى مجلس الأنصار [والأنصار](٢) حوله فقال: ما يريد مسطح ودونه مني ومن أهلي ؟ وقد كان صفوان يدخل علي قبل الحجاب فما رأيت منه شيئًا قط أكرهه. فقالت الأنصار: خل عنا فلنقتله - يعنون مسطحًا - فكثر اللغط بين الأوس والخزرج فأسكتهم رسول الله عَّه فقال أبو بكر: والله لا أنفق على مسطح شيئًا أبدًا. وكان مسكينًا ينفق عليه أبو بكر، فأنزل الله - تعالى -: ﴿ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة﴾ إلى قوله عز وجل: ﴿وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم﴾(٣). قال أبو بكر: بلى وربي لأحب أن يغفر الله لي ﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم﴾(٤) فأحل يمينه وأنفق عليه)). رواه الحارث بن أبي أسامة(٥) عن عبد العزیز بن أبان وهو ضعيف ، وشیخه معمر بن أبان ابن حمران مجهول . [٦٧٨٧] وعنها قالت: ((دخل عليَّ رسول الله عَّه وأنا أبكي فقال: ما يبكيك؟ قلت: سبتني فاطمة - رضي الله عنها - فقال: يا فاطمة ، سببت عائشة؟ قالت : نعم يا رسول الله . قال : [ يا فاطمة ](٦) أليس تحبين من أحب وتبغضين من أبغض؟ قالت: بلى. قال: فإني أحب عائشة فأحبيها. قالت فاطمة: لا أقول لعائشة شيئًا يؤذيها أبدًا))(٧). رواه أبو یعلی(٨) بسند ضعيف ؛ لضعف مجالد بن سعيد . (١) في ((الأصل)): صوق. وهو تحريف، والمثبت من ((م)). (٢) سقطت من ((الأصل، م)) وأثبتها من البغية . (٣) النور: ٢٢ . (٤) التحريم: ٢ . (٥) البغية (٢٩٩ رقم ١٠٠٢). (٦) من مسند أبي يعلى . (٧) قال الهيثمي في المجمع (٢٤٢/٩): رواه أبو يعلى، والبزار باختصار، وفيه مجالد بن سعيد، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح . (٨) (٣٦٥/٨ رقم ٤٩٥٥). ٢٥٠ ٣٢ - مناقب حفصة وأم سلمة وزينب بنت جحش أمهات المؤمنين رضي الله عنهن [٦٧٨٨] عن قيس بن زيد: ((أن رسول الله عَ ليه طلق حفصة - رضي الله عنها - فجاء خالاها قدامة وعثمان ابنا مظعون ، فبكت وقالت : أما والله ما طلقني عن شبع ، فجاء رسول الله عَّله فتجلبيت فقال: إن جبريل قال لي: راجع حفصة فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة)) . رواه الحارث بن [ أبي ](١) أسامة(٢) مرسلاً، ورواته ثقات . [٦٧٨٩] وعن أنس - رضي الله عنه -: ((أن رسول الله عَّه طلق حفصة فأُمر أن يراجعها ، فراجعها)). رواه أبو يعلى، وتقدم حديث ابن عمر في كتاب الطلاق في باب الرجعة . [٦٧٩٠] وعن أم [مسلم](٣) - رضي الله عنها - قالت: ((دخل علي رسول الله عَ لّه وأنا في قبة فقال: نعم القبة إن لم يكن فيها ميت)). رواه مسدد(٤) بسند فیه راوٍ لم يُسم . وتقدم بقية مناقبها في كتاب النكاح . [٦٧٩١] وعن أم الأسود، عن منية، عن حديث أبي برزة - رضي الله عنه - قال: ((كان" للنبي عَ لّه تسع نسوة فقال يومًا: خيركن أطولكن يدين(٥) فقامت كل واحدة منهن تضع يدها على الجدار فقال: لست أعني هذا ولكن أصنعكن يدين))(٦). (١) سقطت من ((الأصل)) وهي ثابته في ((م)). (٢) البغية (٢٩٩ - ٣٠٠ رقم ١٠٠٤). (٣) في ((الأصل)): سلمة. وهو تحريف، والمثبت من مسند أحمد (٤٣٧/٦) وهو الصواب، وأم مسلم هذه هي الأشجعية ليست أم سلمة زوج النبي عَّهِ ورضي الله عنها، وقد ظنها المؤلف - رحمه الله - أم سلمة فذكر هذا الحديث هنا في مناقبها، ولا محل له هنا، وقد ذكر المؤلف الحديث في آخر كتاب الأدب على الصواب برقم (٥٥٨٥) والله أعلم . (٤) المطالب العالية (٦١/١ رقم ٢٧). (٥) بعدها في ((الأصل، م)) كلمة غير واضحة، وهي مقحمة هنا، والله أعلم. (٦) قال الهيثمي في المجمع (٢٤٨/٩): رواه أبو يعلى، وإسناده حسن؛ لأنه يعتضد بما يأتي . ٢٥١ رواه أبو يعلى الموصلي(١) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أحمد بن عبد الله، عنها به، وأصله في الصحيحين(٢) من حديث عائشة. [٦٧٩٢] وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: ((بنى رسول الله عَّ ◌ُلّمه بزينب بنت جحش (فقال يومًا)(٣) .... )) فذكره إلا أنه قال: ((وإن زينب لجالسة في جانب البيت قال: وكانت المرأة قد أعطيت جمالًا وكان رسول الله عَِّ شديد الحياء))(٤). رواه أبو يعلى(٥) . ٣٣ - مناقب صفية بنت حيي أم المؤمنين رضي الله عنها فيها حديث أنس بن مالك، وتقدم في كتاب النكاح في باب الاستبراء، وحديث صفية، وتقدم بطرقه في كتاب الأدب في باب إرداف المرأة . [٦٧٩٣] وعن أمة الله بنت رزينة، عن أمها رزينة مولاة رسول الله عَ ليه، عن رسول الله عَ الٍ: ((أنه سبى صفية يوم قريظة والنضير، يوم فتح الله عليه، فجاء بها يقودها مسبية ، فلما رأت النساء قالت : أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فأرسلها وكان ذراعها في يده، فأعتقها، ثم خطبها وتزوجها وأمرها رزينة))(٦). رواه أبو يعلى(٧)، وهو حديث منكر عن نسوة مجهولات، والذي في الصحيح(٨) عن أنس أنه جعل عتقها صداقها، وكذا تقدم عنها نفسها في كتاب الصداق . (١) (٤٢٥/١٣ رقم ٧٤٣٠). (٢) البخاري (٣٣٥/٣ رقم ١٤٢٠) ومسلم (١٩٠٧/٤ رقم ٢٤٥٢). (٣) كذا في ((الأصل، م)) وهي زيادة مقحمة، وقد شرحت في تعليقي عليه فيما تقدم برقم (٦٥/١٠) ما وقع للمؤلف فيه من وهم وما أوقعه في ذلك الوهم، فليراجع . (٤) قال الهيثمي في المجمع (٢٤٧/٩): رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح. (٥) (٢١/٧ - ٢٢ رقم ٣٩١٨). (٦) قال الهيثمي في المجمع (٢٥١/٩): رواه الطبراني وأبو يعلى بنحوه من طريق عليلة بنت الكميت ، عن أمها أمينة، عن أمة الله بنت رزينة، وهؤلاء الثلاث لم أعرفهن، وبقية إسناده ثقات، وهو مخالف لما في الصحيح، والله أعلم . (٧) (١٣/ ٩١ رقم ٧١٦١). (٨) البخاري (٣٢/٩ رقم ٥٠٨٦). ٢٥٢ ٣٤ - مناقب ميمونة أم المؤمنين رضي الله عنها [٦٧٩٤] عن يزيد بن الأصم قال: ((ثقلت ميمونة زوج النبي عَّة بمكة وليس عندها من بني أخيها، فقالت: أخرجوني من مكة؛ فإني لا أموت بها، إن رسول الله عَدَّهِ أخبرني [ أني ](١) لا أموت بها قال: فحملوها حتى أتوا بها [ سرف ](٢) إلى الشجرة التي بنى بها رسول الله عَّ تحتها في موضع القبة، قال: فماتت فلما وضعناها في لحدها أخذت ردائي فوضعته تحت خدها في اللحد فأخذه ابن عباس فرمى به))(٣). رواه أبو يعلى الموصلي(٤). ٣٥ - مناقب صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها وما جاء في منقبة أمامة بنت زينب بنت رسول الله علية ورضي الله عنها [٦٧٩٥] عن الزبير بن العوام قال: ((لما خلف رسول الله عَ ليه نساءه يوم أحد بالمدينة، خلفهن في (فارع)(٥) وفيهن صفية بنت عبد المطلب ، وخلف فيهن حسان بن ثابت ، فأقبل رجل من المشركين ليدخل عليهن، فقالت صفية لحسان : عندك الرجل، فجبن حسان وأبى عليها، فتناولت صفية السيف فضربت به المشرك حتى قتلته، فأخبر بذلك رسول الله عَ ليه فضرب لصفية بسهم كما يضرب (للرجل)(٦)))(٧). رواه أبو يعلى الموصلي(٨) والبزار مطولًا (٩) وتقدم لفظه في غزوة الخندق . [٦٧٩٦] وعن عائشة - رضي الله عنها -: ((أن رسول الله عَ لّه أهديت إليه هدية فيها قلادة جزع فقال: لأُدفعنها إلى أحب أهل البيت إلي . فقالت النساء: ذهبت بها ابنة أبي قحافة فدعا رسول الله عَ ليه أمامة بنت زينب (فعلقها)(١٠) في عنقها))(١١). (١) في ((الأصل، م)): أن. والمثبت من مسند أبي يعلى. (٢) في ((الأصل، م)): شرف. وهو تصحيف والمثبت من مسند أبي يعلى. (٣) قال الهيثمي في المجمع (٢٤٩/٩): رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. (٤) (٢٧/١٣-٢٨ رقم ٧١١٠). (٥) فارع حصن بالمدينة ، انظر معجم البلدان (٢٥٩/٤). (٦) في مسند أبي يعلى. للرجال . (٧) قال الهيثمي في المجمع (١٣٤/٦): رواه البزار وأبو يعلى، وإسنادهما ضعيف. (٨) (٤٣/٢ - ٤٤ رقم ٦٨٣). (٩) البحر الزخار (١٩١/٣ - ١٩٢ رقم ٩٧٨). (١٠) في مسند أبي يعلى: فأعلقها . (١١) قال الهيثمي في المجمع (٢٥٤/٩): رواه الطبراني، وأحمد باختصار، وأبو يعلى، وإسناد أحمد وأبي يعلى حسن . ٢٥٣ رواه أبو يعلى الموصلي(١) وأحمد بن حنبل(٢) بسند ضعيف؛ لضعف علي بن زيد بن جدعان . صَلى الله عروسة ٣٦ - باب اتصال من كان له سبب ونسب بالنبي صَلى الله عاوسلم وما جاء في أصهاره [١/٦٧٩٧] عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: ((لما تزوج عمر أم كلثوم بنت علي -رضي الله عنه - قال: ألا تهنئوني فإني سمعت رسول الله عَّه يقول: كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة غير سببي ونسبي)). رواه إسحاق بن راهويه(٣) بسند منقطع . [٢/٦٧٩٧] وفي رواية له (٤): ((خرج عمر إلى أهل الصفة فقال: ألا تهنئوني. قالوا: وما ذاك يا أمير المؤمنين؟ قال: تزوجت أم كلثوم لرسول الله عَ لّه لفاطمة لعلي بن أبي طالب وإني سمعت رسول الله عَّه .... )) فذكره. قال: ((فأحببت أن أكون)). [٦٧٩٨] وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله عَّ ◌ُله: ((دعوا أصهاري وأصحابي، فإنه من حفظني فيهم كان معه من الله حافظًا، ومن لم يحفظني فيهم تخلى الله منه، ومن تخلى الله منه يوشك أن يأخذه)). رواه أحمد بن منيع(٥) بسند فیه راوٍ لم يسم . [٦٧٩٩] وعن عبد الله بن عمر - أو عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله عَ ◌ّهِ: ((سألت ربي أن لا أتزوج إلى أحد من أمتي ولا أزوج أحدًا من أمتي إلا كان معي في الجنة ، فأعطاني ذلك)). رواه الحارث بن أبي أسامة(٦) . [٦٨٠٠] وعن أبي عبد الله بن مرزوق - أو ابن روق - قال: قال رسول الله عَ له: ((عزيمة من ربي، وعهد عهده إلي : أن لا أتزوج إلى أهل بيت، ولا أزوج شيئًا من بناتي إلا كانوا رفقائي في الجنة)). رواه الحارث بن أبي أسامة(٧) . (١) (٤٤٥/٧ - ٤٤٦ رقم ٤٤٧١). (٣) المطالب العالية (٢٦٨/٤ رقم ١/٣٩٨٩). (٥) المطالب العالية (٣٤٠/٤ رقم ٤١٧٠). (٧) البغية (٣٠٢ رقم ١٠١٢). (٢) مسند أحمد (٦ / ١٠١، ٢٦١). (٤) المطالب العالية (٢٦٨/٤ رقم ٢/٣٩٨٩). (٦) البغية (٣٠١ رقم ١٠١١). ٢٥٤ ٣٧ - منقبة أم سليم بنت ملحان تأتي في مناقب ولدها أنس بن مالك خادم رسول الله معد له. ٣٨ - مناقب بريرة مولاة عائشة رضي الله عنهما وكانت مولاة لعتبة بن أبي لهب قبل عائشة [٦٨٠١] عن بريرة - رضي الله عنها - قالت: ((كان في ثلاث قضيات من السنة: تصدق علي بلحم فأهديت إلى عائشة، فجاء النبي عَِّ فقال: ما هذا اللحم؟ قالوا : تصدق به على بريرة فأهدت لنا. فقال: هو على بريرة صدقة وهو لنا هدية. قالت : وكان علي تسع أواق فقالت عائشة : إن شاء مواليك عددت لهم ثمنك عدة واحدة . فقالت : إنهم يقولون : لا حتى تشترطي لهم الولاء، فذكرت ذلك للنبي عّلّه فقال: اشتريها واشترطي لهم الولاء، فإنما الولاء لمن أعتق. وأعتقتني، وكان لي الخيار)). رواه أبو يعلى الموصلي والنسائي في الكبرى(١) بسند رواته ثقات، وليس لبريرة عند النسائي سوى هذا الحديث ، وليس لها رواية في شيء من بقية الكتب الستة ، وأصله في الصحيحين وغيرهما من حديث عائشة (خ، م، ٣)(٢). وله شاهد من حديث ابن عباس وتقدم لفظه في كتاب الولاء. ٣٩ - منقبة أم أيمن تقدمت في الصوم في باب النية الصالحة . ٤٠ - منقبة أم مالك الأنصارية تقدمت في علامات النبوة في باب بركته في اللبن عدّه وفي ما يقال بعد الصلوات. (١) (١٩٥/٣ -١٩٦ رقم ٥٠١٧). (٢) البخاري (٤١٦/٣ رقم ١٤٩٣) ومسلم (٧٥٥/٢- ٧٥٦ رقم ١٠٧٥) والترمذي (٣٨٠/٤ رقم ٢١٢٥) والنسائي (١٠٧/٥-١٠٨ رقم ٢٦١٤، ١٦٣/٦-١٦٦ رقم ٣٤٤٩ - ٣٤٥٤، ٣٠٠/٧ رقم ٤٦٤٢ - ٤٦٤٤) وابن ماجه (٦٧١/١ رقم ٢٠٧٦). ٢٥٥ ٤١- منقبة أم عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهم [١/٦٨٠٢] عن ابن أبي مليكة قال: كان طلحة بن عبيد الله يقول: ((ألا أخبركم عن رسول الله عَّه بشيء ؟ ألا إني سمعته يقول: عمرو بن العاص من صالحي قريش، ونعم أهل البيت أبو عبد الله وأم عبد الله وعبد الله))(١) . رواه أبو يعلى(٢). [٢/٦٨٠٢] وروى الترمذي(٣) منه: ((عمرو بن العاص من صالحي قريش)). وقال : ابن أبي مليكة لم يدرك طلحة بن عبيد الله . ورواه أحمد بن حنبل(٤) من حديث عقبة بن عامر. ٤٢ - مناقب أم ورقة رضي الله عنها [٦٨٠٣] عن الوليد بن جميع قال: حدثتني جدتي أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث الأنصاري - ((وكان رسول الله عَ ليه يزورها ويسميها الشهيدة وكانت قد جمعت القرآن، الحديث - فقام عمر - رضي الله عنه - في الناس فقال : إن أم ورقة غمها غلامها وجاريتها فقتلاها وإنهما هربا، فأتي بهما فصلبا، فقال عمر: صدق رسول الله عَّه كان يقول: انطلقوا نزور الشهيدة )). رواه إسحاق بن راهويه(٥)، ورواه أبو داود في سننه(٦) مختصرًا، وتقدم بتمامه في آخر الإمامة . (١) قال الهيثمي في المجمع (٣٥٤/٩): رواه أبو يعلى وأحمد بنحوه، ورجاله ثقات. (٢) (١٨/٢ رقم ٦٤٥). (٣) (٦٤٦/٥ رقم ٣٨٤٥). (٤) مسند أحمد (١٥٠/٤). (٥) المطالب العالية (٩٠/٥-٩١ رقم ٤٦٢٦). (٦) (١٦١/١-١٦٢ رقم ٥٩١، ٥٩٢). ٢٥٦ مناقب بقية الصحابة وغيرهم رضي الله عنهم مرتبين على حروف المعجم ٤٣ - مناقب أبي بن كعب رضي الله عنه فيها حديث عبد الله بن عباس وتقدم في باب ما اشترك فيه علي بن أبي طالب وغيره من الفضل، وحديث أنس وسيأتي في باب المفاخرة بين الأوس والخزرج. [٦٨٠٤] وعن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله عَ له: ((أبا المنذر أي آية معك (من)(١) كتاب الله أعظم؟ قال: قلت: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾(٢) قال: فضرب في صدري فقال: ليهنك العلم أبا المنذر، والذي نفسي بيده إن لهذه الآية لسانًا [وشفتين](٣) تقدس الملك عند ساق العرش)) (٤). رواه أبو بكر بن أبي شيبة، ورواه أحمد بن حنبل(٥) ومسلم في صحيحه(٦) وأبو داود في سننه(٧) دون قوله: ((إن لهذه الآية ... )) إلى آخره. وتقدم له (شاهد)(٨) في سورة البقرة . [٦٨٠٥] وعن عبد الرحمن بن أبزى - رضي الله عنه -: ((أن النبي عَّ صلى الفجر فأغفل آية ، فلما صلى قال : أفي القوم أبي ؟ فقال له : يا رسول الله ، أغفلت آية كذا وكذا أو نسخت؟ قال: فقال: بل أنسيتها)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة . ٤٤ - مناقب أسامة بن زيد رضي الله عنهما [٦٨٠٦] عن يحيى بن (جعدة)(٩): ((أن النبي عَ لَّه أمر عائشة أن تهيئ من أمر أسامة شيئًا - إما مخاط أو غيره- فكأنها كرهته فانتزعه رسول الله عَّ منها فتولى ذلك منه)). (٢) البقرة : ٢٥٥ . (١) في ((م)): في . (٣) في ((الأصل، م)): وشفتان . (٤) قال الهيثمي في المجمع (٣٢١/٦): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. (٥) مسند أحمد (١٤١/٥ - ١٤٢). (٦) (٥٥٦/١ رقم ٨١٠). (٧) (٧٢/٢ رقم ١٤٦٠). (٨) في ((م)): شواهد . (٩) في ((م)): مرة. وهو تحريف، ويحيى بن جعدة من رجال التهذيب . ٢٥٧ رواه مسدد : ثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار، عنه به . وله شاهد من حديث عائشة، رواه ابن ماجه(١) وابن حبان في صحيحه(٢). [٦٨٠٧] وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: ((سمعت رسول الله عَ له غير مرة ولا مرتين يقول: أسامة أحب الناس إلي. ولم يستثن فاطمة ولا غيرها))(٣). رواه أبو داود الطيالسي(٤) وأحمد بن حنبل(٥)، ورواتهما ثقات، ومسدد واللفظ له . [١/٦٨٠٨] وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله عَ له يقول: ((من كان يحب الله ورسوله فليحب أسامة بن زيد)). رواه مسدد واللفظ له، ورواته ثقات، [٢/٦٨٠٨] وأحمد بن حنبل(٦) ولفظه: قالت عائشة: ((لا ينبغي لأحد أن يبغض أسامة بعدما سمعت رسول الله عٍَّ يقول: من كان يحب الله ورسوله ... ))(٧) فذكره. ٤٥ - منقبة أسعد الحميري تقدمت في باب الصلاة في الحجر وعند باب الكعبة . ٤٦ - مناقب أسيد بن الحضير رضي الله عنه [١/٦٨٠٩] عن أنس بن مالك: ((أن [أسيدًا](٨) وعباد بن بشر - رضي الله عنهم - كانا عند النبي ◌َ ◌ّه في ليلة ظلماء حندس، فخرجا من عنده فأضاءت عصا أحدهما مثل السراج وكانا يمشيان [بضوئها](٩) فلما أراد أن يتغارقا إلى منازلهما أضاءت لهما [عصواهما](١٠))). (١) (٦٣٥/١ - ٦٣٦ رقم ١٩٧٦). (٢) (٥٣٢/١٥ رقم ٧٠٥٦). (٣) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه البخاري (٧٥٨/٧ رقم ٤٤٦٨) ومسلم (١٨٨٤/٤ - ١٨٨٥ رقم ٢٤٢٦) . (٤) (٢٤٩ -٢٥٠ رقم ١٨١٢). (٥) مسند أحمد (٩٦/٢). (٦) مسند أحمد (١٥٦/٦ - ١٥٧). (٧) قال الهيثمي في المجمع (٢٨٦/٩): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. (٨) في ((الأصل)): أسيد. والمثبت من ((م)). (٩) في ((الأصل)): بضوئهما . (١٠) في ((الأصل)): عصوايهما. والمثبت من ((م). ٢٥٨ رواه أبو داود الطيالسي(١) ومحمد بن يحيى بن أبي عمر والنسائي في الكبرى(٢) مبينًا . [٢/٦٨٠٩] ورواه البخاري في صحيحه(٣) مبهمًا ولفظه: عن أنس ((أن رجلين [ خرجا](٤) من عند النبي عَّه في ليلة مظلمة، فإذا نور بين أيديهما حتى تفرقا فتفرق النور معهما )). [٣/٦٨٠٩] ثم رواه(٥) معلقًا فقال: وقال معمر، عن ثابت، عن أنس ((أن أسيد بن حضير ورجلا من الأنصار .... )). [٤/٦٨٠٩] قال: وقال حماد: أبنا ثابت، عن أنس: ((كان أسيد وعباد بن بشر عند النبي عددٍ ... )). [١/٦٨١٠] وعن عائشة قالت: قال أسيد بن حضير - رضي الله عنهما - قال رسول الله عَ له: ((لقد اهتز العرش لوفاة سعد بن معاذ))(٦). رواه أحمد بن منيع وأبو بكر بن أبي شيبة(٧) وأحمد بن حنبل(٨). [٢/٦٨١٠] ورواه أبو يعلى الموصلي(٩) ولفظه: قالت عائشة: ((ثلاثة من الأنصار كلهم من بني عبد الأشهل لم يكن أحد يعتد عليهم فضلا بعد رسول الله عَّةٍ : سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وعباد بن بشر)) (١٠) . ٤٧ - مناقب أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله عَ ليه [١/٦٨١١] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: ((إني لأرجو الله أن ألقى رسول الله عَ ◌ِّ فأقول: يا رسول الله خويدمك أنس))(١١). (١) (٢٧١ رقم ٢٠٣٥). (٢) (٦٨/٥ رقم ٨٢٤٥). (٣) (١٥٦/٧ رقم ٣٨٠٥). (٤) في ((الأصل)): خرجنا. والمثبت من صحيح البخاري. (٥) زاد بعدها في ((الأصل)): عن. وهي زيادة مقحمة. (٦) قال الهيثمي في المجمع (٣٠٨/٣- ٣٠٩): هكذا رواه أحمد، ورواه الطبراني عن عائشة، وأسانيدها كلها حسنة . (٨) مسند أحمد (٣٥٢/٤). (٧) (٤٠٥/٢ رقم ٩٢٨). (٩) (٣٥١/٧ رقم ٤٣٨٩). (١٠) قال الهيثمي في المجمع (٣١٠/٩): رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات إلا أن ابن إسحاق مدلس وهو ثقة. (١١) قال الهيثمي في المجمع (٣٢٥/٩): رواه أبو يعلى، وفيه الحكم بن عطية، وثقه أحمد وغيره، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٢٥٩ رواه أبو داود الطيالسي(١) وأبو يعلى الموصلي(٢). [٢/٦٨١١] وفي رواية لأبي يعلى(٣): قال ثابت: (( كنت إذا أتيت أنس بن مالك يخبر بمكاني، فأدخل عليه فآخذ يديه فأقبلها فأقول : بأبي هاتين اليدين اللاتين مستا رسول الله حَ له وأقبل عينيه وأقول: بأبي هاتين [العينين](٤) اللتين رأتا رسول الله عَ ليه))(٥). [٣/٦٨١١] وفي رواية له (٦) صحيحة قال أنس: ((دخل رسول الله عَ ◌ّه على أم سليم فأتته بسمن وتمر فقال: أعيدوا سمنكم في سقائكم وتمركم في وعائه فإني صائم. ثم قام يصلي صلاة غير مكتوبة، وصلينا، ودعا لأم سليم ولأهل بيتنا، فقالت أم سليم: إن لي (حويجة)(٧) قال: وما هي؟ قالت: خويدمك أنس. قال: فدعا لي بخير الدنيا والآخرة وقال: اللهم ارزقه مالًا وولدًا وبارك له فيه. قال: فإني لمن أكثر الأنصار ولدًا. قال: وأخبرتني بنتي أمينة أنه دفن من [ صلبي](٨) إلى مقدم الحجاج نيفًا وعشرين ومائة)). [٤/٦٨١١] وفي رواية له (٩) صحيحة قال أنس: ((انطلقت بي أمي إلى رسول الله عَّه فقالت : يا رسول الله، خويدمك فادع الله له. فقال: اللهم أكثر ماله وولده وأطل عمره واغفر له. قال: فكثر مالي حتى صار يطعم في السنة مرتين، وكثر ولدي حتى دفنت من صلبي أكثر من مائة، وطال عمري حتى [ استحييت](١٠) من أهلي [اشتقت ](١١) لقاء ربي، وأما الرابعة - يعني المغفرة)). [٦٨١٢] وعنه، عن أم سليم بنت ملحان قالت: ((دخل علي رسول الله عَ ◌ّ فدعا لي حتى ما أبالي أن لا يزيد فقلت : يا رسول الله ، إن من أهلي من له خاصة عندي فادع الله له، فدعا [لي](١٢) رسول الله عَ له حتى ما أبالي أن لا يزيد، وكان فيما دعا يومئذ: اللهم وآته (١) المطالب العالية (٢٩٩/٤ رقم ٤٠٥٦ / ١). (٢) (١١٧/٦ رقم ٣٣٨٨). (٣) (٢١١/٦ رقم ٣٤٩١). (٤) سقطت من ((الأصل، م)) وأثبتها من المطالب. (٥) قال الهيثمي في المجمع (٣٢٥/٩): رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن أبي بكر المقدمي، وهو ثقة . (٦) مسند أبي يعلى (٤٧٠/٦-٤٧١ رقم ٣٨٧٨). (٧) في مسند أبي يعلى : خويصة . (٨) في ((الأصل، م)): صلبه . (٩) مسند أبي يعلى (٢٣٣/٧ رقم ٤٢٣٦). (١٠) في ((الأصل)): استحيت . (١١) في (الأصل، م)): أشفقت. والمثبت من مسند أبي يعلى. (١٢) في ((الأصل، م)): لك. ٢٦٠