النص المفهرس
صفحات 301-320
﴿أَيْسِبُ(١) أن لم يره أحد﴾(٢). هذا إسناد ضعيف. ٦٨ - سورة والضحى [٥٨٩٦] قال أبو بكر بن أبي شيبة (٣): ثنا أبونعيم، ثنا حفص بن سعيد القرشي الأعور، قال: حدثتني أمي، عن أمها -رضي الله عنها، وكانت خادم رسول الله ويمالية -: ((أن جروًا دخل بيت النبي ◌ّ له فدخل تحت السرير فمات، فمكث رسول الله وَل ل أربعة أيام [٥/ ق١٠٩- أ] لا ينزل عليه الوحي فقال: يا خولة، ما حدث في بيت رسول الله وَله؟ جبريل لا يأتيني، فما حدث في بيت نبي الله وَّر؟ فقالت: يا نبي الله، ما أتى علينا يوم [خير] (٤) منا اليوم. قال: فأخذ برديه فلبسهما وخرج، [فقلت] (6) في نفسي: لو هيأت البيت وكنسته، فأهويت بالمكنسة تحت السرير فإذا بشيء ثقيل فلم أزل أهيئه حتى بدا لي الجرو ميتًا، فأخذته بيدي فألقيته خلف الدار، فجاء نبي الله وَّه ترعد لحيته، وكان إذا أنزل عليه استبطنته الرعدة، فقال: يا خولة، دثريني. فأنزل الله عليه ﴿و الضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى﴾ إلى قوله: ﴿يعطيك ربك فترضى﴾(٦) فقام من [نومه] (٧) فوضعت له ماء فتطهر ولبس بردية)) . هذا إسناد ضعيف. ٦٩ - سورة العلق سيأتي مطولا في كتاب علامات النبوة في باب بدء أمره. ٧٠ - سورة القدر [١/٥٨٩٧] قال أحمد بن منيع: ثنا هشيم، أبنا حصين، عن حكيم بن جبير، عن سعيد، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: ((نزل القرآن ليلة القدر من السماء العليا إلى السماء (١) انظر التعليق رقم (٩) في الصفحة السابقة. (٢) البلد: ٧. (٣) المطالب العالية (١٨٢/٤ رقم ٣٧٩٠). (٤) بالأصل: خيبر. والتصويب من المطالب. (٥) في ((الأصل)): فقالت. والتصويب من المطالب. (٦) الضحى: ١ - ٥ . (٧) أصابها في ((الأصل)) تحريف فرسمه: توبه. ٣٠١ الدنيا جملة واحدة، ثم فرق في السنين، وتلا ابن عباس: ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾(١) قال: نزل متفرقًا)) . [٢/٥٨٩٧] قال: وثنا عبدالوهاب بن عطاء، ثنا داود بن أبي هند سمعناه يروي عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ((أنزل القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا، ثم أنزله جبريل بعد على محمد وَ ﴿ فكان فيه ما قال للمشركين، وردًّا عليهم)). [٣/٥٨٩٧] رواه الحاكم أبو عبدالله الحافظ(٢): ثنا أبوزكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا محمد ابن عبدالسلام، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا جرير، عن منصور، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس «في قوله عز وجل: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾(٣) قال: [أنزل](٤) القرآن في ليلة القدر جملة واحدة إلى سماء الدنيا، وكان بموقع النجوم وكان الله - عز وجل - ينزله على رسوله وَله بعضه في إثر بعض، فقال الله - عز وجل -: ﴿[و قال الذين كفروا](٥) لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا﴾(٦)). [٤/٥٨٩٧] [٥/ق١٠٩ -ب) ورواه البيهقي في سننه (٧): ثنا أبو عبدالله الحافظ إملاء ... فذكره . قلت: رواه النسائي في التفسير (٨) عن محمد بن قدامة، عن جرير به. قال المزي(٩): ليس في الرواية. ٧١ - سورة الزلزلة [٥٨٩٨] قال إسحاق بن راهويه(١٠) وأبو بكر بن أبي شيبة: أبنا يزيد بن هارون الواسطي، ثنا سفيان بن حسين، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء قال: ((بينا أبوبكر - رضي الله (١) الواقعة: ٧٥. (٢) المستدرك (٢/ ٥٣٠). (٣) القدر: ١. (٤) بالأصل: أنزلنا. والتصويب من المستدرك وسنن البيهقي. (٥) في ((الأصل)): وقالوا وهو خطأ، وقد جاء في حاشية المخطوط ما نصه: في ((الأصل)): وقالوا. وفي التلاوة: وقال الذين كفروا . (٦) الفرقان: ٣٢. (٧) السنن الكبرى (٣٠٦/٤). (٨) السنن الكبرى (٥١٩/٦ رقم ١١٦٨٩). (٩) تحفة الأشراف (٤٥٠/٤ رقم ٥٦٢٦). (١٠) المطالب العالية (١٨٢/٤ - ١٨٣ رقم ٣٧٩١). ٣٠٢ عنه-يتغدى مع رسول الله وليو إذا نزلت هذه الآية ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره﴾(١) فأمسك أبوبكر، وقال: يا رسول الله، أكل ما عملناه من سوء رأيناه؟ فقال: ما ترون مما تكرهون، فذلك مما تجزون به، ويؤخر الخير لأهله في الآخرة». أخرجه الإمام أحمد(٢) بمعناه في سؤاله عن قوله تعالى: ﴿ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب﴾(٣) من طريق أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبي بكر الصديق، وأخرج الترمذي (٤) بعضه من طريق ابن عمر، عن أبي بكر، وإسناده ضعيف والطريق التي سقناها صحیحة إن كان أبوأسماء سمعه من أبي بكر. [١/٥٨٩٩] وقال أبوبكر بن أبي شبية: ثنا أسود بن عامر، ثنا جرير بن حازم، سمعت الحسن يقول: حدثني صعصعة عم الفرزدق أنه قال: ((قدمت على النبي ◌َّ فسمعته يقرأ هذه الآية ﴿[فمن] (٥) يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره﴾(٦) قلت: والله ما أبالي ألا أسمع غيرها، حسبي حسبي)). هذا إسناد صحيح. [٢/٥٨٩٩] رواه النسائي في التفسير (٧): عن إبراهيم بن يوسف بن محمد، عن أبيه، عن جرير بن حازم به . ٧٢ - سورة ألهاكم التكاثر [١/٥٩٠٠] قال أبويعلى الموصلي(٨): ثنا عبدالله بن سلمة البصري، ثنا أشعث بن [براز](٩) (١) الزلزلة: ٧-٨. (٢) مسند أحمد (٦/١). (٣) النساء: ١٢٣ . (٤) (٢٣١/٥-٢٣٢ رقم ٣٠٣٩) وقال الترمذي: هذا حديث غريب، وفي إسناده مقال، موسى بن عبيدة يضعف في الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد وأحمد بن حنبل، ومولى بني سباع مجهول، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن أبي بكر، وليس له إسناد صحيح أيضًا. (٥) في ((الأصل)): من. (٦) الزلزلة: ٧-٨. (٧) السنن الكبرى (٥٢٠/٦-٥٢١ رقم ١١٦٩٤). (٨) (٥١٢/١١ رقم ٦٦٣٥). (٩) بالأصل: ترار. وهو تصحيف. ٣٠٣ عن الحسن، قال: ((لما نزلت هذه الآية ﴿ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾(١) قالوا: يا رسول الله، أي نعيم نسأل عنه؟! سيوفنا على عواتقنا ... ))(٢) قال: وذكر الحديث. [٢/٥٩٠٠] [٥/ ق١١٠-أ] رواه أحمد بن حنبل(٣): من حديث محمود بن لبيد قال: ((لما نزلت ﴿ألهاكم التكاثر﴾ فقرأها حتى بلغ ﴿لتسألن يومئذ عن النعيم﴾(٤) قالوا: يا رسول الله، أي نعيم نسأل، وإنما هما الأسودان: الماء والتمر، وسيوفنا على رقابنا، والعدو حاضر، فعن أي نعيم نسأل؟! قال: إن ذلك سيكون))(٥). ٧٣ - سورة لإيلاف قريش [١/٥٩٠١] قال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن ليث، عن شهر، عن أسماء - رضي الله عنها - قالت: سمعت النبي وَله يقرأ: ((ويل [أمكم] (٦) قريش إلفهم رحلة الشتاء والصيف)». [٢/٥٩٠١] رواه أحمد بن حنبل (٧): ثنا علي بن بحر، ثنا عيسى بن يونس، ثنا عبيد الله بن أبي زياد القداح، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، عن النبي وَّو قال: (لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف، ويحكم يا قريش اعبدوا رب هذا البيت الذي [أطعمكم] (٨) من جوع و[آمنكم] (٩) من خوف)) (١٠). (١) التكاثر: ٨. (٢) قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٤٢): رواه أبويعلى، وفيه أشعث بن براز ولم أعرفه. كذا قال الهيثمي - رحمه الله - وأشعث بن براز معروف بالضعف ضعفه ابن معين وأبو حاتم وأبو زرعة وغيرهم، وقال النسائي: متروك الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث ترجمته في التاريخ الكبير والصغير والجرح وغيرها. (٣) مسند أحمد (٤٢٩/٥). (٤) التكاثر: ١-٨. (٥) قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٤٢): رواه أحمد، وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وحديثه حسن، وفيه ضعف؛ لسوء حفظه، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٦) كذا بالأصل، وقد رواه ابن أبي حاتم في تفسيره - كما في ابن كثير (٥١٣/٨) من طريق قبيصة به وفيه: ((ويل لكم قريش، لئلاف قريش)). (٧) مسند أحمد (٤٦٠/٦). (٨) بالأصل: أطعمهم . والتصويب من المسند. (٩) بالأصل: آمنهم . والتصويب من المسند. (١٠) قال الهيثمي في المجمع (١٤٣/٧): رواه أحمد والطبراني باختصار، وفيه عبيد الله بن أبي زياد القداح وشهر بن حوشب، وقد وثقا وفيهما ضعف، وبقية رجال أحمد ثقات. ٣٠٤ ٧٤ - سورة الكوثر فيه حديث ابن عباس وسيأتي في صفة الجنة. [٥٩٠٢] قال أبوبكر بن أبي شيبة(١): ثنا عبدالوهاب، عن حميد، عن أنس-رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((دخلت الجنة فإذا أنا بنهر يجري، حافتاه خيام اللؤلؤ، قال: فضربت بيدي إلى الطين، فإذا مسك أذفر، فقلت: يا جبريل، ما هذا؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك الله))(٢). قلت: رواه النسائي في التفسير (٣) من طريق عبيدة، عن حميد به. ٧٥ - سورة قل يا أيها الكافرون وفضلها [١/٥٩٠٣] قال مسدد: ثنا أبوالأحوص، ثنا أبوالحسن قال: سمعت رجلا يحدث قال: ((إني لأسير مع النبي وَليه في ليلة ظلماء، فسمع قارئًا يقرأ: ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ فقال: أما هذا [٥/ ق١١٠ -ب] فقد برئ من الشرك. ثم سرنا قريبًا، فسمع قارئًا يقرأ: ((قل هو الله أحد)) فقال: أما هذا فقد غفر له. قال: فكففت راحلتي لأنظر من الرجل فأبشره، فنظرت يمينًا وشمالاً فما رأيت أحدًا)). [٢/٥٩٠٣] قال: وثنا أبو عوانة، عن أبي الحسن ... فذكره. [٣/٥٩٠٣] رواه أبو بكر بن أبي شيبة(٤): ثنا وكيع، عن سفيان، عن مهاجر أبي الحسن سمعت شيخًا في إمارة ابن (أم الحكم)(٥) يحدث قال: ((بينما أنا أسير مع رسول الله وَالله ... )) فذكره إلى قوله: ((فقد غفر له)). (١) وأخرجه في المصنف أيضًا (٤٣٧/١١ رقم ١٣،١١٧٠٠/ ١٤٧ رقم ١٥٩٥٢). (٢) ليس على شرط الكتاب ؛ فقد رواه البخاري (١١/ ٤٧٢ رقم ٦٥٨١) والترمذي (٤١٨/٥ - ٤١٩ رقم ٣٣٥٩، ٣٣٦٠) من طريق قتادة عن أنس به. وقال في المختصر (٨/ ٤٤٦ رقم ٦٦١٨): رواه أبوبكر بن أبي شيبة والنسائي في الكبرى، ورواته ثقات. (٣) السنن الكبرى (٥٢٣/٦-٥٢٤ رقم ١١٧٠٦). (٤) (٤٢٣/٢-٤٢٤ رقم ٩٦٢). (٥) وفي المسند: أبي الحكم. ٣٠٥ [٤/٥٩٠٣] قلت: رواه النسائي في الكبرى (١): عن قتيبة، عن أبي عوانة، عن مهاجر أبي الحسن ... فذكر حديث ابن أبي شيبة. و هو إسناد صحيح. [٥٩٠٤] قال مسدد(٢): وثنا الجريري، حدثني رجل من أهل الكوفة هو فيهم، عن رجل من صحابة رسول الله وَل﴿ه قال: ((سمعتها من رسول الله وَلقوله بضعًا وعشرين مرة، يقول: نعم السورتان يقرأ بهما في الركعتين: ((الأحد الصمد)) و((قل يا أيها الكافرون)). هذا إسناد ضعيف، لجهالة التابعي. [٥٩٠٥] وقال أبويعلى الموصلي(٣): ثنا جبارة، ثنا الحجاج بن تميم، عن ميمون، أن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَله: ((ألا أدلكم على كلمة تنجيكم من الإشراك بالله: تقرءون: ((قل يا أيها الكافرون)) عند منامكم)). هذا إسناد ضعيف ؛ لضعف جبارة بن المغلس. ٧٦ - سورة النصر [١/٥٩٠٦] قال أبوداود الطيالسي(٤): ثنا شعبة، أخبرني عمرو بن مرة، سمع أباالبختري يحدث عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: ((لما نزلت هذه الآية ((إذا جاء نصر الله والفتح)) قرأها رسول الله وَّر حتى ختمها، ثم قال: أنا وأصحابي خير والناس خير، لا هجرة بعد الفتح. قال أبوسعيد: فحدثت بهذا الحديث مروان بن الحكم - وكان أميرًا على المدينة - فقال: كذبت. وعنده زيد بن ثابت ورافع بن خديج، وهما معه على السرير، فقال: أبوسعيد: أما إن هذين لو شاءا لحدثاك ولكن هذا يخشى أن تنزعه عن عرافة قومه، وهذا يخشى أن تنزعه عن الصدقة يعني - زيد بن ثابت - قال: فرفع [عليه](٥) الدرة فلما رأيا ذلك قالا: صدق))(٦). [٢/٥٩٠٦] وبه (٧): عن أبي سعيد الخدري قال: ((لما نزلت هذه الآية - إلا أنه قال: وعنده (١) السنن الكبرى (١٦/٥ رقم ٨٠٢٨، ١٧٧/٦ رقم ١٠٥٤٠). (٢) المطالب العالية (١٨٤/٤ رقم ٣٧٩٤). (٣) المطالب العالية (١٨٤/٤ رقم ٣٧٩٥). (٤) (٢٩٣ رقم ٢٢٠٥). (٥) زيادة من مسند الطيالسي. (٦) قال في المختصر (٤٤٧/٨ رقم ٦٦٢٢): رواه أبوداود الطيالسي وأحمد بن حنبل بسند صحيح. (٧) (٨٤ رقم ٦٠١). ٣٠٦ زيد بن ثابت وزيد بن أرقم)) . [١/٥٩٠٧] [٥/ ١١١٥-أ] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: ((لما نزلت ((إذا جاء نصر الله والفتح)) قال رسول الله وَّه: نعيت إلى نفسي بأني مقبوض في تلك السنة))(١). [٢/٥٩٠٧] رواه أبويعلى الموصلي: ثنا أبو خيثمة، ثنا محمد بن فضيل ... فذكره. [٥٩٠٨] وقال أبويعلى الموصلي (٢): ثنا زهير، ثنا البهلول بن [مرزوق] (٣) السامي، ثنا موسى بن عبيدة، حدثني صدقة بن يسار وعبد الله بن دينار، عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنه-قال: ((نزلت هذه السورة على رسول الله وَ ل وهو بمنى في وسط أيام التشريق في حجة الوداع ((إذا جاء نصر الله والفتح)) قال: فعرف أنه الوداع فأمر راحلته القصواء فرحلت له، ثم ركب فوقف بالناس بالعقبة، ثم اجتمع إليه ما شاء الله من المسلمين فحمد الله - عز وجل - وأثنى عليه بما هو له أهل، ثم قال: أما بعد، أيها الناس، فإن كل دم كان في الجاهلية فهو هدر، وأول دمائكم أضع آدم إياس بن ربيعة بن الحارث، كان مسترضعًا في بني ليث فقتلته هذيل، وإن أول ربا أضعه] (٤) ربا العباس بن عبدالمطلب، أيها الناس، إن الزمان قد استدار وهو اليوم كهيئته يوم خلق السموات والأرض، وعدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا منها أربعة حرم، شهر مضر(٥) الذي بين جمادى وشعبان، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم: ﴿ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم﴾(٦) ﴿إنما النسيء زيادة في الكفر يُضل به الذين كفروا يحلونه عامًا ويحرمونه عامًا ليواطئوا عدة ما حرم الله﴾(٧) فيحلون صفرًا عامًا، ويحرمون المحرم عامًا ويحرمون الصفر عامًا، ويحلون المحرم عامًا، فذلك النسيء الذي قال ربكم، يا أيها الناس، من كانت عنده وديعة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها، يا أيها الناس، إن الشيطان قد أيس أن يعبد ببلادكم آخر الزمان وقد يرض منكم [بمحقرات](٨) الأعمال، أيها الناس، إن النساء عندكم عوان، أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن (١) قال في المختصر (٨/ ٤٤٧ رقم ٦٦٢٣): رواه أبوبكر بن أبي شيبة وأبو يعلى الموصلي بسند رواته ثقات . (٢) المطالب العالية (١٠/٢ رقم ٣/١١٥٦). (٣) في ((الأصل)): مورق. والتصويب من المطالب. (٤) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من المطالب (٢٤٤/٢ رقم ١٨٠٥). (٥) أي رجب مضر. (٦) التوبة: ٣٦. (٧) التوبة: ٣٧. (٨) بالأصل : المحقرات. والتصويب من رواية البزار. ٣٠٧ ٠٠ بكلمة الله، لكم عليهن حق، ولهن عليكم حق، ومرجعكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يعصينكم في معروف ؛ فإذا فعلن ذلك فليس لكم عليهن سبيل، ورزقهن وكسوتهن بالمعروف فإن ضربتموهن فاضربوهن ضربًا غير مبرح ، أيها الناس، اسمعوا مني تعيشوا[١١١٥/٥ -ب]: لا يحل لامرئ من مال أخيه شيء إلا ما طابت به نفسه، أيها الناس، إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله فاعتصموا به، يا أيها الناس، أي يوم هذا؟ قالوا: هذا يوم حرام. قال: فأي بلد هذا؟ قالوا: هذا بلد حرام. قال: فأي شهر هذا؟ قالوا: شهر حرام. قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم، حرام كحرمة هذا اليوم في هذا البلد، وهذا الشهر، ألا ليبلغ شاهدكم غائبكم، ولا أمة بعدكم. ثم رفع یدیه قال: اللهم إني قد بلغت)). ورواه أبوبكر بن أبي شيبة، وعنه أبويعلى، وتقدم لفظه في الحج في باب خطبة النبي وَل بمنی. ٧٧ - سورة تبت يدا [١/٥٩٠٩] قال الحميدي(١): ثنا سفيان، ثنا الوليد بن [كثير] (٢) عن ابن تدرس، عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما- قالت: ((لما نزلت ((تبت يدا أبي لهب)) أقبلت العوراء أم جميل ابنة حرب ولها ولولة وفي يدها فهر، وهي تقول: مذمم أبينا، ودينه قلينا، وأمره عصينا. ورسول الله ﴿ ﴿ جالس في المسجد، ثم قرأ قرآنا ومعه أبوبكر قال: يا رسول الله، قد أقبلت وأنا أخاف أن تراك. فقال رسول الله وَله: إنها لن تراني. وقرأ قرآنا اعتصم به كما قال وقرأ: ﴿وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابًا مستورًا﴾(٣) فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر ولم تر رسول الله والله فقالت: يا أبابكر، إني قد أخبرت أن صاحبك هجاني. فقال: لا ورب هذا البيت ما هجاك. قال: فولت وهي تقول: قد علمت قريش أني بنت سيدها. قال: وقال الوليد في حديثه - أو قاله غيره -: فعثرت أم جميل وهي تطوف بالبيت في مرطها فقالت: تعس مذمم. فقالت أم حكيم ابنة عبدالمطلب: إني لحصان فما أكلم، وثقات فما أعلم وكلتانا من بني العم، ثم قريش بعد أعلم)) (٤). (١) (١٥٣/١-١٥٥ رقم ٣٢٣). (٢) في ((الأصل)): مسلم. والصواب ما في الحميدي والمطالب وسيأتي من رواية أبي يعلى هنا على الصواب. (٣) الإسراء: ٤٥. (٤) قال في المختصر (٤٤٨/٨ رقم ٦٦٢٥): رواه الحميدي وأبو يعلى، ومدار إسناديهما على إسحاق بن إبراهيم الهروي ولم أقف على ترجمته وباقي رواته ثقات. قلت: كذا وقع بالأصل، والهروي في مسند أبي يعلى وحسب فلعل صواب العبارة: ومدار إسناده ... وأما إسحاق الهروي فهو ثقة، مترجم في الجرح (٢/ ٢١٠) وتاريخ بغداد (٣٣٧/٦). ٣٠٨ [٢/٥٩٠٩] رواه أبو يعلى الموصلي(١): ثنا أبوموسى الهروي إسحاق بن إبراهيم، ثنا سفيان ابن عيينة، عن الوليد بن كثير، عن الوليد بن تدرس، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: ((لما نزلت تبت يدا أبي لهب ... )) فذكره بمعناه . [١/٥٩١٠] وقال أبو يعلى الموصلي(٢): ثنا محمد بن منصور بن موسى الطوسي، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا [٥/ق١١٢-أ] عبدالسلام بن حرب، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: ((لما نزلت (تبت يدا أبي لهب)) جاءت امرأة أبي لهب إلى النبي وَلقر ومعه أبوبكر، فلما رآها أبوبكر قال: يا رسول الله، إنها امرأة بذيئة، وأخاف أن تؤذيك فلو قمت. قال: إنها لن تراني. فجاءت فقالت: يا أبابكر، إن صاحبك هجاني. قال: ما يقول الشعر. قالت: أنت عندي مصدق. وانصرفت [قلت](٣): يا رسول الله، لم ترك! قال: ما زال ملك يسترني بجناحه)) (٤) . [٢/٥٩١٠] قال(٥): وثنا محمد بن منصور الطوسي، ثنا أبوأحمد الزبيري ... فذكره. [٣/٥٩١٠] رواه البزار(٦): ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا أبو أحمد ... فذكره. [٤/٥٩١٠] قال (٧): وثنا إبراهيم بن سعيد، وأحمد بن إسحاق قالا: ثنا أبو أحمد ... فذكر نحوه . [٥/٥٩١٠] ورواه ابن حبان في صحيحه(٨): أبنا أبويعلى الموصلي ... فذكره. ٧٨ - سورة قل هو الله أحد وفضلها فيه الأحاديث المذكورة في سورة ((قل يا أيها الكافرون)). [٥٩١١] وقال أبوداود الطيالسي(٩): ثنا محمد بن أبي حميد، عن عمير - مولى بني عدي - سمع أباهريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن قبل أن ينام؟ (١) (٥٣/١-٥٤ رقم ٥٣). (٢) (٣٣/١-٣٤ رقم ٢٥). (٣) من مسند أبي يعلى، وطمست بالأصل . (٤) قال الهيثمي في المجمع (١٤٤/٧): رواه أبويعلى والبزار بنحوه، وقال البزار: إنه حسن الإسناد. قلت: ولكن فيه عطاء بن السائب وقد اختلط. (٥) مسند أبي يعلى (٢٤٦/٤ رقم ٢٣٥٨). (٦) البحر الزخار (٦٨/١ رقم ١٥) وقال البزار: وهذا الحديث حسن الإسناد، ويدخل في مسند أبي بكر. (٧) مختصر زوائد البزار (٢/ ١٢٢ رقم ١٥٤٠). (٨) (٤٤٠/١٤ رقم ٦٥١١). (٩) (٣٢٥ رقم ٢٤٧٨). ٣٠٩ قيل: يا رسول الله، ومن يطيق ثلث القرآن قبل أن ينام؟ قال: يقرأ ((قل هو الله أحد)) و((قل أعوذ برب الفلق)) و((قل أعوذ برب الناس)) فكأنما قرأ ثلث القرآن)). هذا إسناد ضعيف ؛ لضعف محمد بن أبي همید. [١/٥٩١٢] وقال أحمد بن منيع(١): ثنا الفضل بن دكين، ثنا عبدالله بن عامر الأسلمي، عن عمران بن أبي أنس، عن سهل بن سعد، عن أبي بن كعب - أو رجل من الأنصار - قال: قال رسول الله وَله: ((من قرأ: ((قل هو الله أحد)) فكأنما قرأ ثلث القرآن)). [٢/٥٩١٢] قال: وثنا يزيد بن هارون، أبنا زكريا، عن الشعبي، عن ابن أبي ليلى، عن أبي ابن كعب قال: (([قل هو](٢) الله أحد)) تعد ثلث القرآن)). [٣/٥٩١٢] قال(٣): وثنا يوسف بن عطية الصفار، عن هارون بن كثير، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي أمامة، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله وَل﴾(٤): ((من قرأ(قل هو الله أحد))](٥) فكأنما قرأ ثلث القرآن، وكتب له حسنات بعدد من آمن وأشرك))(٦). قلت: رواه النسائي في اليوم والليلة (٧) من طريق حصين عن ابن أبي ليلى به (٨). [١/٥٩١٣] [٥/ق١١٢ -ب] قال أحمد بن منيع(٩): وثنا يزيد بن هارون، أبنا العلاء أبو محمد الثقفي سمعت أنس بن مالك-رضي الله عنه-قال: ((كنا مع رسول الله وَله بتبوك، فطلعت الشمس [بضياء] (١٠) ونور وشعاع لم نرها طلعت فيما مضى، فأتى جبريل النبي وَلا فقال له: يا جبريل، مالي أرى الشمس اليوم طلعت [بضياء](١١) ونور وشعاع لم أرها طلعت به فيما مضى؟ قال: ذاك أن معاوية بن معاوية الليثي مات اليوم، فبعث الله إليه سبعين ألف ملك يصلون عليه قال: وفيم ذاك؟ قال: كان يكثر قراءة ((قل هو الله أحد)) بالليل والنهار (١) المطالب العالية (١٨٧/٤ رقم ١/٣٨٠٠). (٢) سقطت من ((الأصل)). (٣) المطالب العالية (١٨٧/٤ رقم ٢/٣٨٠٠). (٤) زاد هنا لفظ: قال. ولا موضع له. (٥) زيادة من المطالب، ولم تظهر في التصوير. (٦) قال في المختصر (٤٤٩/٨ رقم ٦٦٢٨): رواه أحمد بن منيع بأسانيد كلها ضعيفة. (٧) السنن الكبرى (١٧٤/٦ رقم ١٠٥٢٢). (٨) قال في المختصر (٤٤٩/٨ رقم ٦٦٢٨): رواه النسائي في اليوم والليلة وفي سنده محمد بن أبي ليلى. وهو ضعيف. (٩) المطالب العالية (١٨٧/٤-١٨٨ رقم ٣٨٠١) واختصر الحافظ القصة وأشار إليها. (١٠) في ((الأصل)): بيضاء. والتصويب من مسند أبي يعلى. (١١) في ((الأصل)): بيضاء. والتصويب من مسند أبي يعلى. ٣١٠ وفي ممشاه وقيامه وقعوده فهل لك يا رسول الله أن أقبض لك الأرض فتصلي عليه؟ قال: نعم. قال: فصلی علیه ثم رجع)). [٢/٥٩١٣] رواه أبويعلى الموصلي(١): قال: ثنا محمد بن إبراهيم السامي بعبادان، ثنا عثمان ابن الهيثم - مؤذن مسجد الجامع بالبصرة عبدي - عن [محبوب بن هلال](٢) عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أنس بن مالك قال: ((نزل جبريل على النبي وَّو قال: يا محمد، مات معاوية بن معاوية الليثي، أفتحب أن تصلي عليه؟ قال: نعم. فضرب بجناحه الأرض، فلم تبق شجرة ولا أكمة إلا تضعضعت، فرفع سريره، فنظر إليه، وصلى عليه، وخلفه صفان من الملائكة، في كل صف سبعون ألف ملك. فقال النبي ◌َّلي: يا جبريل، بم نال هذه المنزلة من الله؟ قال: بحبه ((قل هو الله أحد)) وقراءته إياها ذهابًا وإيابًا وقائمً وقاعدًا وعلى كل حال)) . ر [٣/٥٩١٣] قال(٣): وثنا محمد بن إسحاق المسيبي، ثنايزيد بن هارون ... فذكره إلا أنه قال: ((ألف ملك)). [٤/٥٩١٣] ورواه البيهقي في سننه (٤): أبنا أبو محمد عبدالله بن يوسف من أصل كتابه قال: أبنا أبوسعيد بن الأعرابي، ثنا الحسن بن محمد الزعفراني، ثنا يزيد بن هارون ... فذكره. [٥/٥٩١٣] قال(٥): وثنا أبوالحسين بن الفضل القطان ببغداد، ثنا أبوسهل بن زياد القطان، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا عثمان بن الهيثم، ثنا محبوب بن هلال، عن ابن أبي ميمونة - يعني عطاء ... فذكره. [٦/٥٩١٣] ورواه أبو الفرج بن الجوزي في كتاب صفوة الصفوة(٦): أبنا أبوبكر بن أبي طاهر، أبنا الجوهري، أبنا ابن حيوية، أبنا ابن معروف، أبنا ابن الفهم، ثنا محمد بن سعد، ثنا يزيد بن هارون ... فذكره إلا أنه قال: إن معاوية بن معاوية الليثي مات بالمدينة اليوم. (١) (٢٥٨/٧-٢٥٩ رقم ٤٢٦٨). (٢) في ((الأصل)): محمود بن عبدالله. وكذا وقع في النسختين المخطوطتين من مسند أبي يعلى، والصواب ما أثبتناه كما في الروايات الأخرى البيهقي في الدلائل (٢٤٦/٥) والسنن وسيأتي بها المصنف، والطبراني في الكبير (٤٢٨/١٩ رقم ١٠٤٠). (٣) مسند أبي يعلى (٧/ ٢٥٦ رقم ٤٢٦٧). (٤) السنن الكبرى (٥٠/٤). (٥) السنن الكبرى للبيهقي (٥١/٤). (٦) موقعه فيه (٦٧٦/١- ٦٧٧) من النسخة المطبوعة بدار الوعي بحلب محذوفة الأسانيد. ٣١١ [٥٩١٤] [٥/ ق١١٣-١] وقال عبد بن حميد (١): ثنا ابن أبي فديك، ثنا ابن أبي ذئب، عن أبي سعيد البراد، عن معاذ بن عبدالله بن خُبَيب، عن أبيه قال: ((خرجنا في ليلة مطيرة مظلمة شديدة [نطلب] (٢) رسول الله وَ ل﴿ ليصلي لنا قال: فأدركته. فقال: قل. فلم أقل شيئًا، ثم قال: قل. فلم أقل شيئًا، ثم قال: قل. قلت: يا رسول الله، وما أقول؟ قال: ((قل هو الله أحد)) والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء))(٣). [٥٩١٥] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة (٤): ثنا عبدالعزيز بن أبان، عن صالح بن حسان، قال سعيد بن المسيب، عن أبي إياس -رضي الله عنه- قال: ((كنت رديف النبي وَل فقال لي: قل. فقلت: ما أقول؟ قال ((قل هو الله أحد)) فقرأتها. ثم قال: قل. فقلت: ماأقول؟ قال ((قل أعوذ برب الناس)) فقرأتها ثم قال لي: قل. قلت: ما أقول؟ قال ((قل أعوذ برب الفلق)) فقرأتها. ثم قال: ما تعوذ المتعوذون بشيء أفضل منها)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف صالح بن حسان. [٥٩١٦] وقال أبويعلى الموصلي(٥): ثنا عبدالأعلى، ثنا بشر بن منصور، عن عمر بن نبهان، عن أبي شداد، عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَلته: («ثلاث من جاء بهن مع الإيمان دخل من أي أبواب الجنة شاء، وزوج من الحور العين حيث شاء: من عفا عن قاتله، وأدى دينًا خفيًا، وقرأ في دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات ((قل هو الله أحد)) قال: فقال أبوبكر: أو إحداهن يا رسول الله؟ قال: أو إحداهن))(٦). هذا إسناد ضعيف، أبوشداد مجهول، ما علمته بعدالة ولا جرح، وعمر بن نبهان مجمع على ضعفه . [١/٥٩١٧] قال أبويعلى الموصلي: وثنا نصر بن علي، حدثني نوح بن قيس، أخبرني محمد العطار، أخبرتني أم [كثير] (٧) [الأنصارية] (٨) عن أنس بن مالك-رضي الله عنه- عن (١) المنتخب (١٧٨ رقم ٤٩٤). (٢) في ((الأصل)): فطلب. والمثبت من سنن الترمذي. (٣) ليس على شرط الكتاب ؛ فقد رواه الترمذي (٥/ ٥٣٠ رقم ٣٥٧٥) عن شيخه عبد بن حميد به، ورواه أبوداود (٣٢١/٤ رقم ٥٠٨٢) ثنا محمد بن المصفى ثنا ابن أبي فديك بنحوه. (٤) البغية (٢٢٦-٢٢٧ رقم ٧٢٣). (٥) (٣٣٢/٣ رقم ١٧٩٤). (٦) قال الهيثمي في المجمع (١٠٢/١٠): رواه أبويعلى، وفيه عمر بن نبهان، وهو متروك. (٧) أصابها تحريف فرسمت: كن. (٨) في ((الأصل)): الأنصار. ٣١٢ : رسول الله وَ الله قال: ((من قرأ ((قل هو الله أحد)) خمسين مرة غفر الله له ذنوب خمسين سنة))(١). [٢/٥٩١٧] قال(٢): وثنا أبوالربيع، ثنا حاتم بن ميمون، ثنا ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله وقالفيه: ((من قرأ ((قل هو الله أحد)) في يوم مائتي مرة كتبت له ألف وخمسمائة حسنة إلا أن يكون عليه دين)) . هذا ( ... ) (٣) . [٣/٥٩١٧] قلت: رواه الترمذي في الجامع (٤) بلفظ ((غفرت له ذنوب خمسين سنة إلا أن یکون علیه دین»(٥) . [٥٩١٨] قال أبويعلى (٦): وثنا سريج بن يونس، ثنا إسماعيل بن [مجالد](٧) عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما -: ((أن أعرابيًا أتى النبي وَلّ فقال: [انسب](٨) الله. فأنزل الله - عز وجل - ((قل هو الله أحد)) إلى آخرها)). [١/٥٩١٩] قال أبويعلى (٩): وثنا أبو إبراهيم الترجماني إسماعيل بن إبراهيم، عن عبيس بن ميمون [٥/ق١١٣ -ب] ثنا يزيد الرقاشي، عن أنسرضي الله عنه-قال: قال رسول الله وَتليفون: ((أما يستطيع أحدكم أن يقرأ في الليلة ((قل هو الله أحد)) فإنها تعدل القرآن كله)). [٢/٥٩١٩]: وبه عن النبي ◌َ ﴿ فذكره وزاد قال: ((وقال: لابد للناس من عريف والعريف في النار. قال: ويؤتى بالشرطي فيقال: ضع سوطك وادخل النار)) (١٠). (١) قال في المختصر (٨/ ٤٥١ رقم ٦٦٣٥): رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف ؛ لجهالة التابعي. (٢) مسند أبي يعلى (١٠٣/٦ رقم ٣٣٦٥). (٣) قطع بالأصل ولعلها: إسناد رجاله ثقات كما سيأتي من المختصر. (٤) (١٥٤/٥-١٥٥ رقم ٢٨٩٨) وقال: هذا حديث غريب. (٥) قال في المختصر (ق/١٨٧): رواه أبويعلى، ورواته ثقات، والترمذي في الجامع . كذا قال، وهو حديث موضوع حاتم بن ميمون قال البخاري: روى منكرًا، كانوا يتقون مثل هؤلاء. وقال ابن حبان: منكر الحديث على قلته يروي عن ثابت ما لا يشبه حديثه، لا يجوز الاحتجاج به بحال وهو الذي روى ... ثم ذكر له هذا. (٦) (٣٨/٤-٣٩ رقم ٢٠٤٤). (٧) تصحفت إلى : محمد. (٨) أصابها تحريف فاحش فجاءت بالتاء (٩) (٥٧/٣ رقم ١٤٨١، ٧/ ١٦٣ رقم ٤١٣٦). (١٠) قال الهيثمي في المجمع (٢٣٤/٥، ١٤٧/٧): رواه أبويعلى، وفيه عبيس بن ميمون وهو متروك. ٣١٣ [٣/٥٩١٩] قال(١): وثنا قطن بن نسير [الغبري](٢)، ثنا [عبيس](٣) بن ميمون القرشي، ثنا يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك: سمعت رسول الله وسلم [يقول](٤): ((ما يستطيع أحدكم أن يقرأ ((قل هو الله أحد)) ثلاث مرات في ليلة؟ فإنها تعدل ثلث القرآن)). قلت: مدار هذا الإسناد وما قبله على يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف. وتقدم كل هذا في كتاب الإمارة في باب ما جاء في الأمناء والعرفاء. [١/٥٩٢٠] قال أبويعلى الموصلي: وثنا زهير، ثنا الحسن، ثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبدالله أن أباعبدالرحمن حدثه، عن عبدالله بن عمرو ((أن أباأيوب الأنصاري كان في مجلس فقال: ألا يستطيع أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن كل ليلة؟ قالوا: هل يستطيع ذلك أحد؟ قال: فإن ((قل هو الله أحد)) تعدل ثلث القرآن. قال: فجاء إليهم رسول الله وَ ل وهو يسمع أباأيوب فقال رسول الله وَله: صدق أبوأيوب)). [٢/٥٩٢٠] رواه أحمد بن حنبل(6): ثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا [حيي] (٦) بن عبد الله ... فذكره . قلت: رواه الترمذي في الجامع(٧) وحسنه من حديث أبي أيوب، وإنما أوردته لانضمامه مع عبدالله بن عمرو، ومدار الإسناد على ابن لهيعة، وهوضعيف. [١/٥٩٢١] قال أبو يعلى الموصلي(٨): وثنا إسحاق [ثنا أبي خالد](٩) عن الأعمش، عن الضحاك المشرقي، عن أبي سعيد الخدري-رضي الله عنه- عن النبي وَل. [٢/٥٩٢١] والأعمش، عن هلال بن يساف عن ابن أبي ليلى. [٣/٥٩٢١] والأعمش، عن إبراهيم قال رسول الله وَليقول: ((أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث (١) مسند أبي يعلى (٧/ ١٥٠ رقم ٤١١٨). (٢) بالأصل: العنبري. وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه كما في مسند أبي يعلى وهو مترجم في تهذيب الكمال (٦١٧/٢٣). (٣) في ((الأصل)): عيسى. والصواب ما في مسند أبي يعلى، وهذا الاسم يتصحف كثيرًا إلى عيسى. (٤) زيادة من المسند. (٥) مسند أحمد (١٧٣/٢). (٦) بالأصل: يحيى. وهو تصحيف، وسبق في مسند أبي يعلى على الصواب وهو حُييّ بن عبدالله المعافري المصري من رجال السنن الأربعة. (٧) (١٥٣/٥-١٥٤ رقم ٢٨٩٦). (٨) (٣٥٧/٢ -٣٥٨ رقم ١١٠٧). (٩) في ((الأصل)): ابن أبي خالد. وصوابه ما أثبتناه كما في مسند أبي يعلى وهو أبو خالد الأحمر. ٣١٤ ! ! القرآن في ليلة؟ قالوا: ومن يطيق ذلك؟ قال: يقرأ ((قل هو الله أحد)) فهو ثلث القرآن)). قلت: ولما تقدم شواهد منها حديث أبي هريرة في صحيح مسلم(١) والترمذي(٢) ورواه مسلم(٣) أيضًا من حديث أبي الدرداء، ورواه البخاري(٤) وغيره من حديث أبي سعيد، ورواه البزار في مسنده من حديث عبدالله بن مسعود(٥) وجابر بن عبدالله(٦). ٧٩ - [٥/ق١١٤-أ] باب في المعوذتين فيه حديث أبي هريرة وعبد الله بن خبيب وأبي إياس المذكورين في سورة ((قل هو الله أحد)). [٥٩٢٢] وقال أحمد بن منيع(٧): ثنا يوسف بن عطية، عن هارون بن كثير، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي بن كعب-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله وَله: ((من قرأ المعوذتين فكأنما قرأ جميع ما أنزل الله على محمد (وَليته)). هذا إسناد ضعيف. وهارون بن كثير مجهول. قاله أبوحاتم. ويوسف بن عطية الصفار هو أبوسهل البصري، ضعيف بالاتفاق. [٥٩٢٣] وقال أبويعلى الموصلي (٨): ثنا محمد بن بحر، ثنا عدي بن أبي عمارة، ثنا زياد النميري، عن أنس بن مالك-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله وَلير: ((إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم، فإذا ذكر الله خنس، وإن نسي التقم قلبه فذلك الوسواس الخناس))(٩). هذا إسناد ضعيف ؛ لضعف بعض رواته، رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي (١٠) خطمه - بفتح الخاء المعجمة وسكون الطاء المهملة - هو فمه. لكن له شاهد من حديث ابن عباس رواه الحاكم في المستدرك(١١) وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. (١) (٥٥٧/١ رقم ٨١٢). (٢) (١٦٨/٥ رقم ٢٨٩٩، رقم ٢٩٠٠). (٣) (٥٥٦/١ رقم ٨١١). (٤) (٦٧٦/٨ رقم ٥٠١٥). (٥) البحر الزخار (٢٤٣/٥ رقم ١٨٥٦). (٦) مختصر زوائد البزار (١٢٤/٢ رقم ١٥٤٥). (٧) المطالب العالية (١٨٨/٤ رقم ٣٨٠٢). (٨) (٢٧٨/٧-٢٧٩ رقم ٤٣٠١). (٩) قال الهيثمي في المجمع (١٤٩/٧): رواه أبويعلى، وفيه عدي بن أبي عمارة، وهو ضعيف. (١٠) شعب الإيمان (٤٣٦/٢ رقم ٥٣٦). (١١) المستدرك (٢/ ٥٤١). ٣١٥ ! - . - ! . ٨٠ - باب فضل سور من القرآن وغير ذلك مما يذكر [١/٥٩٢٤] قال أبوداود الطيالسي(١): أبنا عمران - يعني القطان - عن قتادة، عن أبي المليح الهذلي، عن واثلة بن الأسقع-رضي الله عنه-أن رسول الله وَ الله قال: ((أعطيت مكان التوراة السبع، وأعطيت مكان الزبور المئين، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل))(٢). [٢/٥٩٢٤] رواه أحمد بن حنبل(٣): ثنا سليمان بن داود - يعني أباداود الطيالسي. [٥٩٢٥] وقال أبويعلى الموصلي(٤): ثنا سفيان، ثنا أبي، عن عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي مليح، حدثني معقل بن يسار- رضي الله عنه-قال: قال رسول الله وَله: ((اعملوا بالقرآن، حلوا حلاله، وحرموا حرامه، واقتدوا به، ولا تكفروا بشيء منه، ما تشابه عليكم فردوه إلى الله - عز وجل - وإلى أولي العلم من بعدي كيما يخبروكم، وآمنوا بالتوراة والإنجيل ولا [٥/ق١١٤ -ب] تردوا ما أوتي النبيون من ربهم، وليسعكم القرآن وما فيه من البيان، فإنه شافع مشفع، وماحل مصدق، وإن بكل آية منه نورًا يوم القيامة، ألا وإني أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول، وأعطيت طه والطواسين من ألواح موسى، وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم البقرة من(٥) تحت العرش، وأعطيت المفصل نافلة)). ٨١ - باب أنزل القرآن على سبعة أحرف [١/٥٩٢٦] قال أبوداود الطيالسي(٦): ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن أبي بن كعب- رضي الله عنه-((أن جبريل أتى النبي وَ له عند أحجار [المراء](٧) فقال له: يا جبريل، إني بعثت إلى أمة فيها العجوز، والشيخ، والغلام، والجارية، والرجل القاسي الذي لم يقرأ كتابًا قط. فقال جبريل: إن القرآن أنزل على سبعة أحرف))(٨). (١) (١٣٦ رقم ١٠١٢). (٢) قال الهيثمي في المجمع (١٥٨/٧): رواه أحمد، والطبراني بنحوه. (٣) مسند أحمد (٤/ ١٠٧). (٤) المطالب العالية (٦٥/٤ رقم ٣٤٩١). (٥) زاد في المطالب في هذا الموضع: كنز. وليست بثابتة في رواية البيهقي (٢٢٤٩) الشعب ولا رواية المستدرك (٥٦٨/١) وثابتة في روايات أخرى. (٦) (٧٣ رقم ٥٤٣). (٧) المراء كما في المسندين، وفي ((الأصل)): المراي. (٨) قال في المختصر (٤٥٣/٨ رقم ٦٦٤٣): رواه أبوداود الطيالسي، ورواته ثقات. قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٥٠): رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه عاصم بن بهدلة، وهو ثقة، وفيه كلام لا يضر. ٣١٦ . [٢/٥٩٢٦] رواه أحمد بن حنبل(١): ثنا عفان، ثناحماد، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، عن حذيفة-رضي الله عنه-أن رسول الله وَ له قال: ((لقيت جبريل عند أحجار [المراء] (٢) فقال: يا جبريل، إني أرسلت إلى أمة أمية الرجل والمرأة والغلام ... )) فذكره. [٣/٥٩٢٦] قال(٣): وثنا عبدالصمد، ثنا حماد ... فذكره. [٤/٥٩٢٦] ورواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا عفان،، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن حذيفة ((أن رسول الله وَالير ... )) فذكره. [١/٥٩٢٧] وقال مسدد: ثنا عبدالوارث، عن علي بن زيد، عن عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: قال رسول الله وَاله: ((أتاني جبريل - عليه السلام - ومعه ميكائيل - عليه السلام - فقال جبريل: خذ القرآن على حرف. فأومأ إليه ميكائيل أن استزده. فقال: زدني. قال: خذه على حرفين. فقال: استزده. فقال: زدني. قال: خذه على ثلاثة أحرف. قال ميكائيل: استزده. فقال: زدني. قال: خذه على أربعة أحرف. فكل مرة يومئ إليه أن استزده حتى بلغ سبعة أحرف. قال: فسكت ميكائيل. فقال جبريل: خذه على سبعة أحرف كلها شاف كاف كقول الرجل: هلم وأقبل، واذهب وأدبر، ما لم يختم رحمة بعذاب ولا عذاب برحمة)) (٤). [٢/٥٩٢٧] رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٥): ثنا زيد بن الحباب، عن حماد بن سلمة، عن علي ابن زيد بن جدعان، عن عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه: ((أن جبريل قال الرسول الله وَله: اقرأ (٥/ ق١١٥-أ] القرآن على حرف. فقال له ميكائيل: استزده. فقال: حرفين. فقال: استزده حتى بلغ سبعة أحرف. فقال: كلها شاف كاف كقولك: هلم وتعال. ما لم تختم آية رحمة بآية عذاب، وآية عذاب بآية رحمة))(٦). [٣/٥٩٢٧] ورواه أحمد بن حنبل(٧): ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أبنا علي بن زيد فذكره. (١) مسند أحمد (٣٩١/٥، ٤٠٠). (٢) المراء كما في المسندين، وفي ((الأصل)): المراي. (٣) مسند أحمد (٤٠٥/٥). (٤) قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٥١): رواه أحمد والطبراني بنحوه، وفيه علي بن زيد بن جدعان وهو سيىء الحفظ وقد توبع، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. (٥) وأخرجه في المصنف أيضًا (٥١٧/١٠ رقم: ١٠١٧١). (٦) قال في المختصر (٤٥٤/٨ رقم ٦٦٤٤): رواه مسدد وابن أبي شيبة وأحمد بن حنبل، ومدار أسانیدهم على علي بن زيد بن جدعان. قلت: وهو منكر الحديث. (٧) سند أحمد (٥١/٥). ٣١٧ --- ---- ! - - 1 [٤/٥٩٢٧] قال(١): وثنا عبدالرحمن بن مهدي، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زید. [١/٥٩٢٨] وقال الحميدي(٢): ثنا سفيان، حدثني عبيد الله بن أبي يزيد، سمعت أبي يقول: ((نزلت علي أم أيوب الأنصارية فأخبرتني: أن رسول الله وَلي قال: نزل القرآن على سبعة أحرف أيها قرأت أصبت))(٣). [٢/٥٩٢٨] رواه أبويعلى الموصلي: ثنا إسحاق، ثنا سفيان ... فذكره. [٣/٥٩٢٨] ورواه أحمد بن حنبل (٤): ثنا سفيان ... فذكره. [١/٥٩٢٩] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا الدراوردي، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن بسر بن سعيد، عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص، عن عمرو ابن العاص: ((أن رجلا قرأ آية من القرآن، فقال له عمرو: إنما هي كذا وكذا . لغير ما قرأها الرجل، قال الرجل: هكذا أقرأنيها رسول الله وَليه فخرجا إلى رسول الله مَل حتى أتياه فقال: يا رسول الله، إنه قرأ كذا وكذا فقرأها عليه. فقال: صدقت. فقال الآخر: أليس اقرأتنيها على نحو ما قرأها على صاحبه، فرد صاحبه عليه، فقال رسول الله ◌َالآن: بلى أنزل القرآن على سبعة أحرف فأي ذلك قرأت فقد أصبت، ولا تتماروا فيه فإن مراء فيه كفر))(٥). [٢/٥٩٢٩] رواه أحمد بن حنبل(٦): ثنا أبو سلمة الخزاعي، أبنا عبدالله بن جعفر بن [عبد الرحمن بن المسور] (٧) بن مخرمة، أخبرني يزيد بن عبدالله بن أسامة بن الهاد، عن بسر بن سعيد، عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص قال: ((سمع عمرو بن العاص رجلا ... )) فذکر نحوه. [٣/٥٩٢٩] قال(٨): وثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، ثنا عبدالله بن جعفر - يعني المخرمي - ثنا يزيد بن عبدالله بن أسامة، عن بسر بن سعيد، عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص، عن (١) مسند أحمد (٤١/٥). (٢) (١٦٣/١ رقم ٣٤٠). (٣) قال في المختصر (٤٥٤/٨ رقم ٦٦٤٥): رواه الحميدي وأبو يعلى وأحمد بن حنبل بسند رواته ثقات. (٤) مسند أحمد (٤٣٣/٦، ٤٦٢ -٤٦٣). (٥) قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٥٠): رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، إلا أنه مرسل. كذا قال، وهو خطأ ووهم، هذا إسناد صحيح متصل على شرط مسلم ... فأين الإرسال فيه؟! (٦) مسند أحمد (٢٠٥/٤). (٧) انقلب اسمه في ((الأصل)) إلى: المسور بن عبدالرحمن. والتصويب من المسند. (٨) مسند أحمد (٢٠٤/٤). ٣١٨ ١ عمرو بن العاص أن رسول الله وَ له قال: ((أنزل القرآن على سبعة أحرف، على أي حرف قرأتم أصبتم، فلا تماروا فيه فإن المراء فيه كفر)). هذا حدیث رجال إسناده ثقات. [١/٥٩٣٠] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(١): ثنا جعفر بن عون، عن الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبدالله - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((أنزل القرآن على سبعة أحرف)). [٢/٥٩٣٠] رواه أبو يعلى الموصلي: ثنا أبو خيثمة، ثنا جرير، عن [واصل بن حيان] (٢) عن عبدالله بن [٥/ ق١١٥ -ب] أبي الهذيل، عن أبي الأحوص، عن عبدالله ... فذكره وزاد فيه ((و إن القرآن نزل على سبعة أحرف، ولكل آية منها ظهر وبطن)). [٣/٥٩٣٠] قال(٣): وثنا سهل بن زنجلة الرازي، ثنا ابن أبي أويس، عن أخيه، عن سليمان بن بلال، عن أبي الأحوص، عن عبدالله، عن النبي وَّه قال: ((أنزل القرآن على سبعة أحرف لكل حرف منها ظهر وبطن)) . [٤/٥٩٣٠] قال(٤): وثنا أبو همام، قال: أخبرني ابن وهب، أخبرني حيوة، عن عقيل بن خالد، عن سلمة بن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف، عن أبيه، عن ابن مسعود قال(٥): ((كان الكتاب الأول ينزل من باب واحد على حرف واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف: زاجر وآمر، وحلال وحرام، ومحكم ومتشابه، وأمثال، فأحلوا حلاله، وحرموا حرامه، وافعلوا ما أمرتم به، وانتهوا عما نهيتم عنه، واعتبروا بأمثاله، واعملوا بمحكمه، وآمنوا بمتشابهه، وقولوا: آمنا به كل من عند ربنا)). [٥/٥٩٣٠] ورواه ابن حبان في صحيحه(٦): أبنا أبو يعلى الموصلي، ثنا [أبو همام] (٧) ثنا ابن وهب ... فذكره. (١) وأخرجه في المصنف أيضًا (٥١٦/١٠-٥١٧ رقم ١٠١٧٠). (٢) أصابها طمس بالأصل وصوبتها من المصادر التي أخرجت الحديث. (٣) مسند أبي يعلى (٩/ ٢٧٨ رقم ٥٤٠٣). (٤) المطالب العالية (٦٦/٤-٦٧ رقم ٣٤٩٣). (٥) كذا في ((الأصل)) وكذا نقله عن ابن حبان وصرح في المختصر أنه موقوف، والذي في صحيح ابن حبان مرفوعًا، وكذا الرواية في مشكل الآثار (رقم ٣١٠٢) وتفسير الطبري (٥٣/١) والمستدرك (٥٥٣/١) وأبو سلمة لم يسمع من ابن مسعود. (٦) (٢٠/٣-٢١ رقم ٧٤٥). (٧) تحرفت في ((الأصل)) إلى: إبراهيم. والمثبت من صحيح ابن حبان. ٣١٩ [٦/٥٩٣٠] ورواه البزار(١): ثنا محمد بن إسماعيل البخاري، ثنا أيوب بن سليمان بن بلال، ثنا ابن أبي أويس - يعني أبابكر - عن سليمان بن بلال، عن محمد بن عجلان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله، أن النبي وَ لقر قال: ((أنزل القرآن على سبعة أحرف، لكل حرف منها ظهر وبطن، ونهى أن يستلقي الرجل -أحسبه قال : في المسجد - واضعًا إحدى رجليه على الآخر))(٢). وقال: لم يروه هكذا إلا الهجري ولا روى ابن عجلان عن الهجري غيره. [٥٩٣١] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٣): وثنا محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((أنزل القرآن على سبعة أحرف عليماً حكيماً غفورا رحيماً)). رواه ابن حبان في صحيحه (٤) من طريق عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو ... فذكره. [١/٥٩٣٢] وقال أحمد بن منيع: ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، أبنا العوام، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد قال: ((أتى أبي بن كعب رسول الله وَله برجلين قد اختلفا في القرآن، فاستقرأهما فاختلفا، فقال لكل واحد منهما: أحسنت. فقال: إني أمرت أن أقرأ القرآن على سبعة أحرف))(٥). [٢/٥٩٣٢] قال أحمد بن منيع: وثنا يزيد، أبنا العوام، حدثني أبو إسحاق الهمداني، عن سليمان بن صرد، أن رسول الله وَل* قال: ((أتاني جبريل. فقال: اقرأ القرآن على سبعة أحرف شاف كاف». قلت: رواه النسائي في اليوم والليلة(٦) من طريق العوام بن حوشب به. ورواه أبوداود في سننه(٧)من طریق سلیمان بن صرد، عن أبي بن كعب فجعله من مسند أبي ابن کعب. (١) البحر الزخار (٤٤١/٥ رقم ٢٠٨١) ومختصر زوائد البزار (١٢٨/٢ - ١٢٩ رقم ١٥٥٣) وقال الحافظ ابن حجر: هذا إسناد حسن. (٢) قال الهيثمي في المجمع (١٥٢/٧): رواه البزار وأبو يعلى في الكبير، والطبراني في الأوسط باختصار آخره، ورجال أحدهما ثقات، ورواية البزار عن محمد بن عجلان عن أبي إسحاق، قال في آخرها: لم يرو محمد بن عجلان عن إبراهيم الهجري غير هذا الحديث. قلت: ومحمد بن عجلان إنما روى عن أبي إسحاق السبيعي، فإن كان هو أبوإسحاق السبيعي، فرجال البزار أيضًا ثقات. (٣) وأخرجه في المصنف أيضًا (١٠/ ٥١٦ رقم ١٠١٦٨). (٤) (١٨/٣ - ١٩ رقم ٧٤٣) وقال ابن حبان: قول محمد بن عمرو أدرجه في الخبر، والخبر إلى سبعة أحرف فقط . (٥) قال في المختصر (٨/ ٤٥٥ رقم ٦٦٥١): رواه أحمد بن منيع بسند صحيح. (٦) السنن الكبرى (١٧١/٦ - ١٧٢ رقم ١٠٥٠٦، ١٠٥٠٧). (٧) (٧٦/٢ رقم ١٤٧٧). ٣٢٠