النص المفهرس

صفحات 121-140

مضطجع على بطنه فغمزه برجله، وقال: إن هذه ضجعة لا يحبها الله - عز وجل)). رواه
أحمد بن حنبل في مسنده(١) وابن حبان في صحيحه(٢) واللفظ له، وقد تكلم البخاري في
هذا الحديث(٣) .
[١/٥٤٦٤] وقال أحمد بن منيع(٤): ثنا أبو العلاء الحسن بن سوار، ثنا ليث بن سعد، عن
يزيد بن أبي حبيب، عن أبي النضر ((أن أباسعيد كان يشتكي رجله فدخل عليه أخوه وقد
جعل إحدى رجليه على الأخرى وهو مضطجع فضربه ضربة بيده على رجله الوجعة
فأوجعه، فقال: أوجعتني، أو لم تعلم أن رجلي وجعة؟! قال: بلى. قال: فما حملك على
ذلك؟! [قال](٥): أو لم تسمع أن رسول الله وَ لل نهانا عن ذلك)).
[٢/٥٤٦٤] رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٦): ثنا يونس بن محمد، ثنا ليث ...
فذكره.
هذا إسناد صحيح.
٤١ - [٤٧٥/٥-أ] باب فيمن نام على سطح بغير تحجير أو ركب
البحر عند ارتجاجه وما جاء في النوم بعد العصر
[١/٥٤٦٥] قال أحمد بن منيع (٧): ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا مسعر، عن عمران بن مسلم
[بن](٨) رباح [عن] (٩) علي بن عمارة قال: ((فرش لأبي أيوب الأنصاري في سطح
[أجلح](١٠) فأمر به في بعض الليل فأنزل وقال: قد كدت أن أبيت الليلة لا ذمة لي)).
[٢/٥٤٦٥] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة (١١): ثنا الخليل بن زكريا، ثنا حبيب بن
(١) مسند أحمد (٢٨٧/٢، ٣٠٤).
(٢) (٣٥٧/١٢-٣٥٨ رقم ٥٥٤٩).
(٣) انظر كلامه في التاريخ الكبير (٣٦٦/٢/٢).
(٤) المطالب العالية (٢٢٠/٣-٢٢١ رقم ١/٢٨٣٠).
(٥) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من المطالب والبغية.
(٦) البغية (٢٦٤ رقم ٨٦٤).
(٧) المطالب العالية (٢٢١/٣ رقم ٢٨٣١).
(٨) تحرفت في ((الأصل)) إلي: عن . وعمران بن مسلم بن رياح من رجال التهذيب ، وقد تصحف
(رياح)) في المطالب إلي ((رباح)) .
(٩) سقطت من ((الأصل)).
(١٠) غير واضحة بالأصل، والمثبت من المطالب.
(١١) البغية (٢٦٥ رقم ٨٦٦).
١٢١

الشهيد، عن الحسن بن [أبي](١) الحسن، عن سمرة بن جندب -رضي الله عنه- قال: قال
رسول الله ڑ: «من بات على سطح لیس بمحجور فقد برئت منه الذمة، ومن رمی بلیل
فقد برئت منه الذمة، ومن ركب البحر في ارتجاجه فقد برئت منه الذمة)).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف الخليل بن زكريا وله شاهد من حديث أبي بكرة وغيره،
وتقدم في كتاب الحج، ومن حديث علي بن شيبان رواه أبوداود في سننه(٢)، والترمذي في
الجامع (٣) من حديث جابر، والطبراني(٤) من حديث عبدالله بن جعفر.
قال الحافظ المنذري: هكذا وقع في روايتنا ((حجار)) - بالراء بعد الألف - وفي بعض النسخ
((حجاب)) -بالباء الموحدة- وهو بمعناه.
الإجار -بكسر الهمزة وتشديد الجيم- هو السطح. وارتجاج البحر: هيجانه.
[٥٤٦٦] وقال أبويعلى الموصلي(٥): ثنا عمرو بن الحصين، ثنا ابن علاثة، حدثني
الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي وَليّ قال: ((من
نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه)) (٦).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عمرو بن الحصين، وتقدم في كتاب [الطب](٧) وابن
علاثة اسمه محمد بن عبدالله بن علائة .
٤٢ -باب ما جاء في الوحدة
[١/٥٤] قال أبو يعلى الموصلي (٨): ثنا زهير، ثنا زكريا بن عدي، ثنا عبيد الله بن عمرو،
عن عبدالكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس -رضي الله عنه- قال: ((خرج رجل من خيبر
فأتبعه رجلان، وآخر يتلوهما فيقول: ارجعا، ارجعا. حتى ردهما ثم لحق الأول فقال: إن
هذان شيطانان، وإني لم أزل بهما حتى رددتهما، فإذا أتيت رسول الله وَ لقر فأقرئه السلام،
وأخبره أنا ها هنا في جمع صدقاتنا، ولو كانت تصلح لبعثنا بها إليه. قال: فلما قدم المدينة
(١) سقطت من ((الأصل))
(٢) (٣١٠/٤ رقم ٥٠٤١).
(٣) (١٣٠/٥ رقم ٢٨٥٤).
(٤) المعجم الكبير (٨٧/١٣ رقم ٢١٧).
(٥) (٣١٦/٨ رقم ٤٩١٨).
(٦) قال الهيثمي في المجمع (١١٦/٥): رواه أبويعلى عن شيخه عمرو بن الحصين وهو متروك.
(٧) سقط من ((الأصل)) والمثبت هو الصواب، والحديث تقدم في كتاب الطب رقم (٣٩٢٣).
(٨) (٤٦٠/٤ رقم ٢٥٨٨).
١٢٢

أخبر النبي ◌َّ فعند ذلك نهى النبي ◌َله عن الخلوة)) (١).
[٢/٥٤٦٧] [٥/ق٤٧-ب] رواه أحمد بن حنبل (٢): ثنا عبدالجبار بن محمد - يعني: الخطابي -
ثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبدالكريم الجزري ... فذكره.
[٣/٥٤٦٧] قال (٣): وثنا زكريا بن عدي، أبنا عبدالله، عن عبدالكريم ... فذكره.
وله شاهد من حديث ابن عمر رواه ابن حبان في صحيحه (٤).
٤٣ - باب ركوب الدابة وأن صاحبها أحق بصدرها
وما يقول إذا انفلتت دابته
[٥٤٦٨] قال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا وكيع، عن إسماعيل بن رافع، عن محمد بن يحيى بن
حبان، عن عمه، عن أبي سعيد -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((الرجل أحق
بصدر دابته، وإذا رجع إلى مجلسه فهو أحق به)).
له شاهد من حديث بريدة بن الحصيب رواه أحمد بن حنبل في مسنده(6) وابن حبان في
صحيحه(٦) وأبو داود(٧) والترمذي(٨) وحسنه والروياني في مسنده(٩) بلفظ: ((الرجل أحق
بصدر دابته)».
[٥٤٦٩] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(١٠): ثنا محمد، ثنا إسماعيل، عن عتبة بن
تميم، عن الوليد بن عامر، عن عروة بن معتب ((أن النبي ◌َ ◌ّ قضى أن صاحب الدابة أحق
بصدرها».
[٥٤٧٠] وقال أبويعلى الموصلي (١١): ثنا الحسن بن عمر، ثنا معروف بن حسان، عن
(١) قال في المختصر (٣١٣/٨ رقم ٦١٩٢): رواه أبويعلى الموصلي وأحمد بن حنبل، ورواته ثقات.
وقال الهيثمي في المجمع (١٠٤/٨): رواه أحمد وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح، والبزار كذلك.
(٢) مسند أحمد (٢٧٨/١).
(٣) مسند أحمد (٢٩٩/١).
(٤) (٦/ ٤٢١ - ٤٢٢ رقم ٢٧٠٤).
(٥) مسند أحمد (٣٥٣/٥).
(٦) (٣٦/١١-٣٧ رقم ٤٧٣٥).
(٧) (٢٨/٣ رقم ٢٥٧٢).
(٨) (٩٢/٥ رقم ٢٧٧٣).
(٩) لم أجده في ((المطبوع)) منه.
(١٠) البغية (٢٧٠ رقم ٨٩٠).
(١١) (١٧٧/٩ رقم ٥٢٦٩).
١٢٣

سعيد، عن قتادة، عن ابن بريدة، عن عبدالله قال: قال رسول الله وَله: ((إذا انفلتت دابة
أحدكم بأرض فلاة فليناد: يا عباد الله احبسوا، يا عباد الله احبسوا؛ فإن الله - عز وجل -
في الأرض حاضرًا (سيحبسونها)(١)) (٢).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف معروف بن حسان .
٤٤- باب الإرداف وما جاء في ركوب الثلاثة على الدابة
[١/٥٤٧١] قال مسدد (٣): ثنا خالد، ثنا داود بن أبي هند، عن مورق، عن مولى لهم ((أن
الحسين بن علي وعبد الله بن جعفر استقبلا النبي - ﴿ فجعل واحدًا بين يديه والآخر خلفه)).
[٢/٥٤٧١] قال(٤): وثنا مسلمة، ثنا داود، عن مورق، عن مولى لبني هاشم قال: ((قدم
رسول الله ﴿ من سفر فاستقبله عبدالله بن جعفر والحسين بن علي فجعل أكبرهما خلفه،
وحمل أصغرهما بين يديه)) .
[٣/٥٤٧١] قال: وثنا داود، عن مورق، عن مولى لبني هاشم قال: ((كان النبي ◌َّ إذا
قفلوا تلقاهم الصبيان، فقفل رسول الله ﴿ فتلقاه الحسن بن علي وعبد الله بن جعفر،
فجعل أصغرهما بين يديه وأكبرهما خلف ظهره)).
[٤/٥٤٧١] [٥/ ق٤٨-١] رواه الحميدي(٥): ثنا سفيان، حدثني جعفر بن خالد، أخبرني
أبي، أنه سمع عبدالله بن جعفر يقول: ((مر بي رسول الله وسلّ أنا وغلام من بني عبدالمطلب،
فحملنا على دابة فكنا ثلاثة)).
[٥/٥٤٧١] ورواه محمد بن يحيى بن أبي عمر عن سفيان بن عيينة ... فذكره.
[٦/٥٤٧١] ورواه أبوبكر بن أبي شيبة(٦): ثنا عبدالرحيم بن سليمان، عن عاصم،
ثنا مورق، حدثني عبدالله بن جعفر قال: ((كان النبي ◌َّ إذا قدم من سفر
تلقى بنا. قال: فتلقى بي وبالحسن -أو الحسين- فجعل [أحدنا](٧) بين يديه
(١) في مسند أبي يعلى: سيحبسه.
(٢) قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٣٢): رواه أبويعلى والطبراني وزاد: ((سيحبسه عليكم)) وفيه معروف
ابن حسان، وهو ضعيف.
(٣) المطالب العالية (١٦٠/٣ رقم ١/٢٦٥٥).
(٤) المطالب العالية (١٦٠/٣ رقم ٢/٢٦٥٥).
(٥) (٢٤٧/١ رقم ٥٣٨).
(٦) وأخرجه في المصنف أيضًا (٩/ ٣٥ رقم ٦٤٢٤).
(٧) في ((الأصل)): إحدانا. وهو تحريف ظاهر.
١٢٤

والآخر خلفه حتى دخلنا المدينة))(١).
[٧/٥٤٧١] قال: وثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن مورق، عن عبدالله بن جعفر قال:
((كان النبي وَّ إذا جاء من سفر تلقى بصبيان أهل بيته، وأنه جاء مرة من سفر فسبقوا بي
إليه فحملني بين يديه، ثم جيء [بأحد](٢) ابني فاطمة - إما حسن وإما حسين- فأردفه،
فدخلنا المدينة ثلاثة على دابة))(٣).
[٥٤٧٢] وقال أحمد بن منيع: ثنا يزيد، ثنا سفيان بن حسين، عن الحكم بن عتيبة، عن
إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر - رضي الله عنه- قال: ((كنت ردف النبي ◌َّ- على حمار
وعليه برذعة أو قطيفة))(٤).
٤٥ - باب جواز إرداف المرأة بالليل
[١/٥٤٧٣] قال أبو يعلى الموصلي(٥): ثنا شيبان بن فروخ، ثنا سليمان - يعني: ابن المغيرة -
ثنا حميد بن هلال، أن صفية قالت: ((انتهيت إلى رسول الله و لو وما من الناس أحد أكره إلي
منه، فقال: إن قومك صنعوا كذا وكذا. قالت: فما قمت من مقعدي، وما من الناس أحد
أحب إلي منه»(٦).
[٢/٥٤٧٣] قال(٧): وثنا أبوهشام محمد بن يزيد بن رفاعة، ثنا يونس بن بكير، عن
إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، حدثني عثمان بن كعب، عن رجل يقال له: ربيع، عن
صفية بنت حيي قالت: ((أردفني رسول الله وَّ على عجز ناقته ليلا، قالت: فجعلت أنعس
فيمسني رسول الله وَ ﴾ ويقول: يا هذه، يا بنت حيي. وجعل يقول: يا صفية، إني أعتذر
(١) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه مسلم (١٨٨٥/٤ رقم ٢٤٢٨) وابن ماجه (١٢٤٠/٢ رقم
٣٧٧٣) حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة به، ورواه أبوداود (٣/ ٢٧ رقم ٢٥٦٦) من طريق عاصم به.
(٢) في ((الأصل)): بأحدي. والمثبت من صحيح مسلم، وهو الصواب.
(٣) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه مسلم (١٨٨٥/٤ رقم ٢٤٢٨) حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن
أبي شيبة، عن أبي معاوية به.
(٤) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه أبو داود (٤/ ٣٧ رقم ٤٠٠٢) من طريق يزيد - وهو ابن هارون- به.
(٥) (٣٣/١٣ رقم ٧١١٤).
(٦) قال الهيثمي في المجمع (٢٥٢/٩): رواه أبويعلى بأسانيد، ورجال الطريق الأولى رجال الصحيح،
إلا أن حميد بن هلال لم يدرك صفية.
(٧) مسند أبي يعلى (١٣/ ٣٦-٣٧ رقم ٧١١٩).
١٢٥

إليك مما صنعت بقومك، إنهم قالوا لي (كذا وكذا)(١) إنهم قالوا لي (كذا وكذا)(١)) (٢).
[٣/٥٤٧٣] [٤٨/٥-ب] قال(٣): وثنا محمد بن عبدالله بن نمیر، ثنا یونس بن بکیر، ثنا
إبراهيم بن إسماعيل، حدثني عثمان بن كعب، حدثني ربيع - رجل من بني النضير،
وكان في حجر صفية - عن صفية بنت حيي قالت: ((ما رأيت قط أحسن خلقًا من
رسول الله ◌َ﴾، لقد رأيته ركب بي من خيبر على عجز ناقته ليلا، فجعلت أنعس فيضرب
رأسي مؤخرة الرحل فيمسني بيده ويقول: يا هذه، مهلا يا صفية بنت حيي. حتى إذا جاء
الصهباء قال: أما إني أعتذر إليك يا صفية مما صنعت بقومك، إنهم قالوا لي كذا وكذا)).
[٥٤٧٤] قال أبو يعلى الموصلي (٤): وثنا المقدمي، ثنا فضيل، ثنا فائد، حدثني عبيد الله بن
علي بن أبي رافع، عن أبي رافع قال: ((أقبل رسول الله وَل﴿ يومًا من خيبر قد أردف
صفية بنت حيي بن أخطب على حقيبته، وأبو رافع على جمل، فلما دنونا من المدينة قال:
يا أبارافع، انزل عن الجمل واحمل عليه صفية (قال رسول الله وَ ﴾)(٥): إني أخشى أن ينفجر
الصبح قبل أن تدخل المدينة. قال: فسار أبورافع حتى أدخلها المدينة)) .
٤٦- باب فيمن سعى خلفه إنسان وهو راكب
[٥٤٧٥] قال مسدد(٦): ثنا معتمر قال: سمعت ليثًا يحدث عن عبد الله: ((أن أبا الدرداء -
رضي الله عنه- رأى رجلا راكبًا يسعى خلفه إنسان فقال: يا فلان، لو حملت هذا خلفك؟
قال: وأنا كنت أحمل هذا أيصلح خلفي هذا؟ قال: فلو بعثته إلى حيث تريد؟ قال: ما
فعلت. قال: فلو استبدلت أخف منه؟ قال: ما فعلت. قال: فإني سمعت رسول الله وَل
يقول: من سعى خلفه إنسان وهو راكب لم يزده من الله إلا بعدًا)).
[٥٤٧٦] قال(٧): وثنا معتمر، عن ليث، عن رجل حدثه: ((أن عثمان -رضي الله عنه-
أبصر رجلا يسعى خلف إنسان وهو راكب - أو بلغه ذلك - فقال: قطع فؤاده، قطع الله
فؤاده)) .
(١) في مسند أبي يعلى بغير تكرار ((كذا)).
(٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٥٢/٨): رواه أبويعلى بأسانيد، وفي رجال هذه، ربيع ابن أخي صفية ولم
أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
(٣) (١٣/ ٣٨ رقم ٧١٢٠).
(٤) المطالب العالية (١٦٠/٣ - ١٦١ رقم ٢٦٥٧).
(٥) ليست في المطالب.
(٦) المطالب العالية (١٦١/٣ رقم ٢٦٥٨).
(٧) المطالب العالية (١٦١/٣ رقم ٢٦٥٩).
١٢٦

٤٧- [٥/ق٤٩-١] باب كراهية استصحاب الجرس في سفر وغيره
[٥٤٧٧] قال مسدد(١): ثنا عبدالوارث، عن حسين المعلم، عن عبدالله بن بريدة، حدثني
حويطب بن عبدالعزى: ((أن رفقة أقبلت من مضر فيها جرس فأمر النبي والقر أن يقطعوه،
فمن ثم کره الجرس وقال: إن الملائكة لا تصحب رفقة فيها جرس)) (٢).
( .... )(٣) رواه النسائي في الكبرى(٤).
[١/٥٤٧٨] وقال أحمد بن منيع والحارث بن محمد بن أبي أسامة(٥): ثنا روح، ثنا ابن
جريج، أخبرني عبدالكريم، أن مجاهدًا أخبره ((أن مولى لعائشة أخبره أنه کان يقود بها
(أنها)(٦) إذا سمعت صوت جرس أمامها قالت: قف بي، (قف بي)(٧) فيقف حتى لا
تسمعه، وإذا سمعته وراءها قالت: أسرع بي. حتى لا تسمعه، وقالت: قال رسول الله چالقول: إن
له تابعًا من الجن)) (٨).
[٢/٥٤٧٨] رواه أحمد بن حنبل(٩): ثنا روح ... فذكره.
[١/٥٤٧٩] قال أحمد بن حنبل(١٠): وثنا محمد بن جعفر، ثنا سعيد، عن قتادة، عن زرارة
ابن [أبي](١١) أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة ((أن رسول الله وَليل أمر بالأجراس أن
تقطع من أعناق الإبل يوم بدر))(١٢).
[٢/٥٤٧٩] رواه ابن حبان في صحيحه(١٣): أبنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن المثنى، ثنا
محمد بن جعفر ... فذكره.
(١) المطالب العالية (١٧٧/٣ -١٧٨ رقم ٢٧٠٥).
(٢) قال في المختصر (٨/ ٣١٨ رقم ٦٢١٠): رواه مسدد، ورواته ثقات.
(٣) كلمة غير واضحة.
(٤) السنن الكبرى (٢٥١/٥).
(٥) البغية (١٧٥ رقم ٥٥٤).
(٦) في البغية: وأنها كانت.
(٧) ليست في البغية.
(٨) قال الهيثمي في المجمع (١٧٤/٥): رواه أحمد، ومولى عائشة لم أعرفه.
(٩) مسند أحمد (١٥٢/٦).
(١٠) مسند أحمد (٦/ ١٥٠).
(١١) زيادة من المسند.
(١٢) قال الهيثمي في المجمع (١٧٤/٥): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
(١٣) (٥٥٢/١٠-٥٥٣ رقم ٤٦٩٩).
١٢٧

[٥٤٨٠] وقال أبويعلى الموصلي(١): ثنا أبو الحسين الرازي، ثنا محمد بن [عُزيز](٢) أبنا
سلامة، عن عقيل، عن ابن شهاب، أن سالم بن عبدالله أخبره، أن سفينة مولى أم سلمة
زوج النبي ◌َّيه أخبره، أن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله وَله: ((لا
تصحب الملائكة رفقة فيها جرس))(٣).
قلت: رواه النسائي في الكبرى(٤) من طريق عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب
به ... فذكره وزاد: ((ولا تدخل الملائكة بيتا فيه جرس)»(٥).
٤٨- باب ما جاء في المزاح
[٥٤٨١] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٦): ثنا الفضل بن دكين، ثنا إسرائيل، عن سماك، عن
(معبد)(٧) بن قيس، عن عبدالله بن عمير -أو عميرة- حدثني زوج ابنة أبي لهب قال:
(((كنا)(٨) في البيت فجاء النبي وَ﴿ فقال: هل من لهو؟)).
[٥٤٨٢] [٥/ق٤٩ -ب] وقال أبويعلى الموصلي (٩): ثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثتنا
عليلة بنت الكميت قالت: حدثتني أمي أمينة، أنها حدثتها أمة الله بنت رزينة [عن أمها
رزينة] (١٠) مولى رسول الله وح ليزر ((أن سودة اليمانية جاءت إلى عائشة تزورها وعندها حفصة
بنت عمر، فجاءت سودة في هيئة وفي [حال](١١) حسنة، عليها درع من برد اليمن
وخمار كذلك، وعليها نقطتان من (الفرستين)(١٢) من صبر وزعفران في (نواحيها)(١٣)
-قالت عليلة: وأدركت النساء يتزين به- فقالت حفصة لعائشة: يا أم المؤمنين، (يجيء
(١) (٣٧٣/١٢-٣٧٤ رقم ٦٩٤٥).
(٢) في (الأصل)): عزى. تحريف، وهو مشهور، وهو الوحيد الذي بضم العين وبزايين.
(٣) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه النسائي (٨/ ١٨٠ رقم ٥٢٢٢) من طريق سليمان بن بابيه، عن
أم سلمة به.
(٤) (٥/ ٢٥١ - ٢٥٢ رقم ٨٨١٣)، وسقط من المطبوع ذكر أم سلمة وهو ثابت في ((التحفة)) (رقم
١٨١٥٥).
(٥) كذا قال المؤلف - رحمه الله - وهو وهم، إنما هذه في رواية سليمان بن بابيه في المجتبى، والله أعلم.
(٦) (١٥٩/٢ رقم ٦٤٦).
(٧) في المسند: سعد.
(٨) في المسند: كنت.
(٩) (٨٩/١٣-٩١ رقم ٧١٦٠).
(١٠) زيادة من المسند.
(١١) في ((الأصل)): جمال. وهو تحريف، والمثبت من مسند أبي يعلى.
(١٢) رجح الأستاذ أسد أنها: ((العدستين)) في تحقيقه للمسند.
(١٣) في المسند: موقيها.
١٢٨

رسول الله وَله ونحن قشفًا)(١) وهذه [بيننا](٢) تبرق! فقالت لها أم المؤمنين: اتقي الله
يا حفصة، اتقي الله يا حفصة. قالت: لأفسدن عليها زينتها. قالت: ما تقلن؟ - وكان
في أذنها ثقل - فقالت لها حفصة: يا سودة. خرج الأعور. قالت: نعم؟! ففزعت فزعًا
شديدًا فجعلت تنتفض. قالت: أين أختبئ؟ قالت: عليك بالخيمة - خيمة لهم من
سعف يطبخون فيها - فذهبت فاختبأت فيها وفيها القذور ونسج العنكبوت - فجاء
رسول الله و ليه وهما يضحكان لا تستطيعان أن تتكلما من الضحك قال: ما ذا الضحك؟
ثلاث مرات، فأومأتا بأيديهما إلى الخيمة، فذهب فإذا سودة ترعد (هناك)(٣)، [فقال لها:
يا سودة، ما لك؟!](٢) قالت: يا رسول الله، خرج الأعور. قال: (ما خرج،
وليخرجن) (٤) [ثم دخل فأخرجها] (٢) فجعل ينفض عنها نسج العنكبوت)).
وقد تقدم هذا الحديث في كتاب النكاح في باب الغيرة .
٤٩- (٥/ ق٥٠-١) باب المستبان شيطانان
[١/٥٤٨٣٣] قال أبو داود الطيالسي (٥): ثنا همام وعمران، عن قتادة - قال همام: عن یزید
ابن عبدالله بن الشخير(٦) - وقال [عمران](٧): عن مطرف بن عبدالله، عن عياض بن حمار
المجاشعي قال: ((قلت: يا رسول الله، الرجل من قومي يشتمني وهو دوني؟ فقال رسول
الله ◌َي: المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان، فما قالا فهو على البادئ حتى يعتدي
المظلوم)»(٨).
(١) بالمسند: يجئ رسول الله صل﴿ فشقا. والفشق: النشط الحريص على أخذ هذا وترك ذلك .. [والمعنى
بها واضح] .
بهذا فسره المحقق وأثبته. وأما ما هنا فمعناه: يجئ رسول الله ﴿ ونحن قشفًا أي: على هيئة بذة
وغير نظيفة، ومنها رجل منقشف أي: تارك للزينة والترفة.
(٢) زيادة من المسند.
(٣) ليست بالمسند.
(٤) كررها في المسند ثلاثًا .
(٥) (١٤٦ رقم ١٠٨٠) حدثنا شعبة حدثنا عمران القطان وهمام به، وقوله ((حدثنا شعبة)) مقحمة،
والحديث رواه البيهقي في سننه (٢٣٥/١٠) من طريق أبي داود الطيالسي به على الصواب كما في
((الأصل)) .
(٦) زاد بعدها في ((الأصل)): عن مطرف بن عبد الله بن الشخير . وهي زيادة مقحمة لم ترد في مسند
الطيالسي ولا سنن البيهقي ، وقد تقدم الحديث في كتاب الشهادات على الصواب .
(٧) بالأصل: عبدان. خطأ.
(٨) قال الهيثمي في المجمع (٧٥/٨): رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد
رجال الصحيح.
١٢٩

[٢/٥٤٨٣] رواه مسدد باختصار فقال: ثنا يحيى، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن
مطرف، عن عياض بن حمار قال: ((قلت: يا رسول الله، الرجل من قومي يشتمني، فهل
علي بأس أن أنتصر منه؟ فقال: المستبان شيطانان يتهاتران ویتکاذبان)).
[٣/٥٤٨٣] ورواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا عفان، ثنا همام بن يحيى، ثنا قتادة، عن یزید
أخي مطرف، عن عياض بن حمار أن النبي ◌َّيُ قال: ((المستبان شيطانان يتكاذبان
ویتهاتران».
[٤/٥٤٨٣] ورواه أبويعلى الموصلي: ثنا أبو خيثمة، ثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي
عروبة.
[٥/٥٤٨٣] ورواه أحمد بن حنبل(١): ثنا يحيى بن سعيد ... فذكره.
[٦/٥٤٨٣] قال(١): وثنا يونس، ثنا شيبان، عن قتادة قال: وحدث مطرف عن
عياض ... فذكره.
[٧/٥٤٨٣] قال(١): وثنا بهز وعفان قالا: ثنا همام -قال عفان في حديثه: ثنا قتادة، عن
يزيد أخي مطرف، عن عياض بن حمار أن النبي وَّ قال: ((إثم المستبين ما قالا، فعلى البادئ
ما لم [يعتد](٢) المظلوم. قال عفان: أو حتى يعتدي المظلوم)).
[٨/٥٤٨٣] قال(١): وثنا يزيد بن هارون، أبنا همام، عن قتادة ... فذكره.
[٩/٥٤٨٣] قال(٣): وثنا عبدالصمد، ثنا همام، عن قتادة، عن يزيد، عن عياض بن حمار
أن رسول الله وَ يُ قال: ((إن المستبان ما قالا على البادئ منهما ما لم [يعتد](٤) المظلوم)) (٥).
[١٠/٥٤٨٣] ورواه ابن حبان في صحيحه (٦): ثنا أبويعلى الموصلي ... فذكره.
[١١/٥٤٨٣] قال(٧): وثنا أحمد بن مكرم بن خالد البرقي، ثنا علي بن المديني، ثنا يحيى
القطان، عن ابن أبي عروبة ... فذكره.
[١/٥٤٨٤] [٥/ ق٥٠-ب] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٨): ثنا يونس بن محمد، عن ليث بن
(١) مسند أحمد (١٦٢/٤).
(٢) بالأصل: يتعدى. وأثبتنا ما في المسند.
(٣) مسند أحمد (٢٦٦/٤).
(٤) في (الأصل)): يعتدي. وفي مسند أحمد: يفتد.
(٥) زاد في مسند أحمد: ((والمستبان شيطانان يتكاذبان ويتهاتران)).
(٦) (٣٥/١٣ رقم ٥٧٢٧).
(٧) صحيح ابن حبان (٣٤/١٣ رقم ٥٧٢٦).
(٨) المطالب العالية (١٨٧/٣ رقم ١/٢٧٢٩).
١٣٠

سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن (ابن)(١) سنان، عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال
رسول الله ◌َلي: ((المستبان ما قالا، فعلى البادئ حتى يعتدي المظلوم))(٢).
[٢/٥٤٨٤] رواه أبويعلى الموصلي(٣) قال: ثنا أبو علي - صاحب لنا - ثنا يونس، ثنا
ليث ... فذكره.
٥٠ - باب تغيير الاسم بأحسن منه وما جاء في أسماء الأنبياء
وأحب الأسماء إلى الله تعالى
[١/٥٤٨٥] قال أبوداود الطيالسي(٤): ثنا أسود بن شيبان، حدثني خالد بن سمير،
حدثني بشير بن نهيك، حدثني بشير رسول الله وَلو - بشير بن الخصاصية - قال: ((كان
رسول الله وَ﴿ سماه: بشيرًا، وكان اسمه قبل ذلك: رخم)).
[٢/٥٤٨٥] رواه أبوبكر بن أبي شيبة : ثنا يحيى بن آدم، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن
[يسم](٥) السدوسي، عن بشير بن الخصاصية: ((أنه أتى النبي وَلجر وما اسمه [بشير](٦)
فسماه رسول الله وَ ر: بشيرًا)).
[٣/٥٤٨٥] قال: وثنا عفان، ثنا عبيد الله بن إياد، حدثني إياد، عن ليلى امرأة بشير قالت:
((أردت أن أصوم يومين مواصلة فمنعني بشير وقال: إن رسول الله ◌َّلقول نهى عنه وقال:
تفعل ذلك النصارى، ولكن صوموا كما أمر الله، وأتموا الصيام إلى الليل، فإذا كان الليل
فأفطروا)).
[٤/٥٤٨٥] قال: وثنا عفان، ثنا عبيد الله بن إياد قال: سمعت إياد بن لقيط السدوسي
وهو يحدث، سمعت ليلى امرأة بشير بن الخصاصية -ورسول الله و 38 سماه: بشيرًا، وكان
اسمه قبل ذلك: رخم- تقول: أخبرني بشير ((أنه سأل رسول الله وَ ليقول: أصوم يوم جمعة ولا
أكلم ذلك اليوم أحدًا. فقال النبي ◌َِّ: (لا تصوم)(٧) يوم الجمعة إلا في أيام هو أحدها أو
(١) بالمطالب: أبي. وما هنا الصواب.
(٢) قال في المختصر (٣١٨/٨ رقم ٦٢١٥): رواه أبوبكر بن أبي شيبة، ورواته ثقات.
وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٧٥): رواه أبويعلى عن شيخه أبي علي، ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا.
(٣) (٢٥٠/٧ - ٢٥١ رقم ٤٢٥٩).
(٤) (١٥٣ رقم ١١٢٣).
(٥) بالأصل: دسيم. والصواب ما أثبتناه.
(٦) زيادة من ((الآحاد)) لابن أبي عاصم، وقد أخرجه عن شيخه أبي بكر بن أبي شيبة (رقم ١٦٤٧).
(٧) كذا بالأصل، وفي مسند أحمد (٢٢٥/٥): لا تصم. على الجادة.
١٣١

في شهر، وأما ألا تتكلم، فلعمري لأن تكلم فتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر خير من أن
تسکت)) .
[٥/٥٤٨٥] ورواه أحمد بن حنبل(١): ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط
الشيباني، عن أبيه، عن ليلى امرأة بشير بن الخصاصية، عن بشير قال: ((وكان قد أتى
[النبي](٢) اسمه: رخم، فسماه رسول الله وَله: بشيرًا))(٣).
[٦/٥٤٨٥] ورواه ابن حبان في صحيحه: أبنا الحسن بن سفيان، ثنا عبدالرحمن بن مهدي
وأبو داود الطيالسي قالا: ثنا الأسود بن شيبان ... فذكره.
[١/٥٤٨٦] [١٥ق ٥١-١] قال أبو داود الطيالسي(٤): ثنا عمران، عن قتادة، عن زرارة
ابن [أبي](٥) أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: ((ذكر عند
النبي وَ ﴿ رجل اسمه: شهاب، فقال رسول الله وَله: أنت هشام))(٦).
[٢/٥٤٨٦] رواه أحمد بن حنبل في مسنده(٧): ثنا سليمان بن داود، ثنا عمران ... فذكره.
[٥٤٨٧] قال محمد بن يحيى بن أبي عمر(٨): ثنا بشر بن السري، ثنا حماد بن سلمة، عن
ثابت، عن أنس (أراه)(٩) ((أن أمة لعمر - رضي الله عنه- كان لها اسم من أسماء العجم،
فسماها عمر: جميلة، فقال عمر: بيني وبينك رسول الله وَيقول، فأتيا النبي وَله فقال لها: أنت
جميلة. فقال لها عمر: خذيها على رغم أنفك)).
هذا إسناد صحيح.
[٥٤٨٨] وقال إسحاق بن راهويه(١٠): أبنا وكيع، ثنا أسامة بن زيد، عن أبي بكر بن محمد
ابن عمرو بن حزم، عن أبيه «أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- جمع كل غلام اسمه اسم
(١) مسند أحمد (٢٢٥/٥).
(٢) في ((الأصل)): أتى. والمثبت من مسند أحمد.
(٣) قال الهيثمي في المجمع (٨/ ٥١): رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح،
(٤) (٢١٠ رقم ١٥٠١).
(٥) سقطت من ((الأصل)).
(٦) قال الهيثمي في المجمع (٨/ ٥١): رواه أحمد، والطبراني في الأوسط بنحوه، وفيه عمران القطان،
وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف.
(٧) مسند أحمد (٧٥/٦).
(٨) المطالب العالية (٢١٧/٣ - ٢١٨ رقم ٢٨٢٠).
(٩) ليست بالمطالب.
(١٠) المطالب العالية (٣/ ٢١٦ رقم ٢٨١٥).
١٣٢

نبي فأدخلهم دارًا، وأراد أن يغير أسماءهم فشهد آباؤهم أن رسول الله وَّز سماهم، قال:
وكان (أبي)(١) محمد بن عمرو بن حزم كان معهم)).
هذا إسناد حسن.
[١/٥٤٨٩] وقال أبويعلى الموصلي (٢): ثنا عيسى بن سالم، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن ابن
عقيل، عن محمد بن علي، عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ((أنه سمى ابنه الأكبر:
حمزة، وسمى: حسينًا بعمه جعفر، قال: فدعا رسول الله وَ ليل عليًّا(٣) فقال: إني قد غيرت
اسم ابني هذين. قلت: الله ورسوله أعلم. فسمى: حسنًا وحسينًا)) (٤).
[٢/٥٤٨٩] رواه أحمد بن حنبل(٥): ثنا زكريا بن أبي عدي، ثنا عبيد الله بن عمرو ...
فذكره.
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عبدالله بن محمد بن عقيل.
[١/٥٤٩٠] قال أبويعلى(٦): وثنا محمد بن عباد، ثنا أبوسعيد (٧)، ثنا عبدالله بن الحارث بن
أبزى، حدثتني أمي، عن أبيها ((أنه شهد مغانم من حنين مع رسول الله وَليم واسمه:
غراب، فسماه رسول الله وَالطّ: مسلمً))(٨).
[٢/٥٤٩٠] رواه البزار(٩): ثنا محمد بن المثنی وعمرو بن علي قالا : ثنا معاذ بن هانئ، ثنا
عبدالله بن الحارث بن المكي، حدثتني رائطة بنت مسلم، عن أبيها مسلم - وكان اسمه:
غراب - فقال النبي ◌َّر: ((أنت مسلم)).
[٥٤٩١] قال أبويعلى الموصلي (١٠): وثنا محمد بن عبدالله بن نمير، ثنا عبدة، ثنا هشام بن
(١) في المطالب: أبو. وهو خطأ؛ فالقائل أبوبكر بن محمد.
(٢) (٣٨٤/١ رقم ٤٩٨).
(٣) في المسند: فلما أتى قال: إني غيرت ...
(٤) قال الهيثمي في المجمع (٥٢/٨): رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه والبزار والطبراني، وفيه عبدالله بن
محمد بن عقيل، وحديثه حسن.
(٥) مسند أحمد (١٥٩/١).
(٦) (٢٣١/١٢ رقم ٦٨٤٠).
(٧) في ((الأصل)): سعد. والمثبت من مسند أبي يعلى، وهو مولى بني هاشم.
(٨) قال الهيثمي في المجمع (٥٢/٨): رواه الطبراني والبزار بنحوه وأبو يعلى، ورائطة لم يضعفها أحد،
ولم يوثقها أحد، وبقية رجال أبي يعلى ثقات.
(٩) مختصر زوائد البزار (٢٠٥/٢ رقم ١٧٠٥).
(١٠) (٤٢/٨-٤٣ رقم ٤٥٥٦).
١٣٣

عروة، عن أبيه، عن عائشة ((أن النبي وَله مر بأرض (يقال لها)(١): غدرة، فسماها:
خضرة))(٢).
هذا إسناد رواته ثقات .
[٥٤٩٢] [٥/ ق٥١-ب] وقال أبويعلى الموصلي(٣): ثنا محمد بن عبدالله بن نمير، ثنا
أبو معاوية، ثنا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((أحب
الأسماء إلى الله - عز وجل -: عبدالله وعبد الرحمن)) (٤).
٥١ - باب في الأسماء المنهي عنها وغير ذلك
[٥٤٩٣] قال أبوداود(٥): ثنا قيس، عن أبي إسحاق، عن هبيرة قال: ((شهدت عليًّا -رضي
الله عنه- وسئل عن حذيفة فقال: سأل عن أسماء المنافقين فأخبر بهم، وسئل عن نفسه
فقال: [إياي عرفت] (٦)، كنت إذا سألت أجبت، وإذا سكت ابتدئت)).
[١/٥٤٩٤] وقال مسدد: ثنا عبد الواحد، ثنا الحجاج، ثنا أبو الزبير، عن جابر -رضي الله
عنه- قال: قال رسول الله ويقول: ((لئن بقيت لأمتي لأنهينهم أن يسموا: نافعًا وأفلح أو بركة
أويسارًا))(٧).
[٢/٥٤٩٤] رواه أبويعلى الموصلي: ثنا موسى، ثنا أبوأحمد الزبيري، ثنا سفيان عن أبي
الزبير، عن جابر، عن عمر -رضي الله عنه- عن النبي وَليو(٨) ((لئن عشت لأنهين أن
يسمى: رباحًا ونجيحًا وأفلح ويسارًا)).
قلت: رواه أبوداود في سننه(٩) باختصار.
(١) في المسند: تسمى.
(٢) قال الهيثمي في المجمع (٥١/٨): رواه أبويعلى والطبراني في الأوسط، ورجال أبي يعلى رجال
الصحيح.
(٣) (١٦٣/٥-١٦٤ رقم ٢٧٧٨). وزاد في آخره: ((والحارث)).
(٤) قال الهيثمي في المجمع (٨/ ٤٩): رواه أبويعلى، وفيه إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف.
(٥) (٢٥ رقم ١٨٠).
(٦) أصابها بالأصل بعض التحريف.
(٧) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه مسلم (١٦٨٦/٣ رقم ٢١٣٨) من طريق أبي الزبير به.
(٨) كان بالأصل: عن جابر عن عمر -رضي الله عنه- عن النبي ◌َّلر فضرب على كلمة (رضي الله عنه،
عن النبي (وَ )) بيد أننا أثبتنا المرفوع بدليل إحالته على أبي داود، ولعل القلم سبقه في الضّرب كما أن
أباأحمد الزبيري هو الذي رواه بهذا الإسناد، ورواه غيره فلم يذكر عمر. قال الترمذي: المشهور عند
الناس هذا الحديث عن جابر عن النبي (1803 وليس فيه: عن عمر. اهـ وحديث جابر في صحيح
مسلم.
(٩) (٢٩٠/٤ رقم ٤٩٦٠).
١٣٤

[٥٤٩٥] وقال أبويعلى الموصلي: ثنا أبو خيثمة - زهير بن حرب - ثنا جرير، عن الركين بن
الربيع، عن أبيه، عن سمرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((لا تسمي
غلامك: رباحًا ولا يسارًا ولا أفلح ولا نجيحًا ولا نافعًا)).
هذا إسناد صحيح، رواه مسلم في صحيحه (١) وأبو داود(٢) والترمذي(٣)، وابن
ماجه(٤) من طريق جرير به دون قوله: ((ولا نجيحًا)).
[١/٥٤٩٦] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٥): ثنا وكيع، عن سفيان، عن عبدالكريم، عن
عبدالرحمن بن أبي عمرة، عن عمه قال: قال رسول الله وَله: ((لا تجمعوا بين اسمي
وكنيتي))(٦).
[٢/٥٤٩٦] رواه أحمد بن حنبل(٧): ثنا عبدالرحمن، عن سفيان ... فذكره.
[٣/٥٤٩٦] قال(٨): وثنا إسحاق، ثنا سفيان، عن عبدالكريم الجزري ... فذكره.
[٤/٥٤٩٦] قال(٩): وثنا وكيع، ثنا سفيان ... فذكره.
٥٢- [٥/ ق٥٢-١] باب ما جاء في تأديب الخادم واليتيم
[١/٥٤٩٧] قال أبوبكر بن أبي شيبة (١٠): ثنا وكيع، عن داود بن أبي عبدالله، عن ابن
جدعان، (عمن حدثه)(١١) عن جدته، عن أم سلمة -رضي الله عنها -: ((أن النبي وَل
بعث وصيفة له فأبطأت عليه، قال: لولا مخافة القصاص لأوجعتك بهذا السواك)).
[٢/٥٤٩٧] رواه أبو يعلى الموصلي (١٢): ثنا الحسن بن حماد، ثنا وكيع ... فذكره.
(١) (١٦٨٥/٣ رقم ٢١٣٦).
(٢) (٢٩٠/٤ رقم ٤٩٥٨، ٤٩٥٩).
(٣) (١٢٢/٥ رقم ٢٨٣٦).
(٤) (١٢٢٩/٢ رقم ٣٧٣٠).
(٥) (٢٧/٢ رقم ٥٣٧).
(٦) قال في المختصر (٨/ ٣٢٠ رقم ٦٢٢٦): رواه أبوبكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل بسند واحد رواته ثقات.
وقال الهيثمي في المجمع (٤٨/٨): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
(٧) مسند أحمد (٤٥٠/٣).
(٨) مسند أحمد (٤٥٠/٣).
(٩) مسند أحمد (٣٦٣/٥ - ٣٦٤).
(١٠) المطالب العالية (٤٢٤/٣ رقم ١/٣٣٣٧).
(١١) ليست في ((المطالب)).
(١٢) (٣٦٠/١٢ رقم ٦٩٢٨). وسقطت منه: عمن حدثه، عن جدته.
١٣٥

[٣/٥٤٩٧] قال(١): وثنا سفيان بن وكيع، ثنا أبي، عن داود بن أبي عبدالله، عن محمد بن
عبدالرحمن بن جدعان القرشي، عن جدته، عن أم سلمة زوج النبي ◌َّو قالت: ((كان
رسول الله وَله في بيتي، وكان بيده سواك فدعا بوصيف له - أو لها - حتى (استبانت)(٢)
الغضب في وجهه، فخرجت أم سلمة إلى (الجيران)(٣) فوجدت الوصيفة وهي تلعب بيهم،
فقالت: ألا أراك تلعبين بهذه البهمة، ورسول الله وَ له يدعوك؟! فقالت: لا والذي بعثك
بالحق ما سمعتك. فقال رسول الله وَله: لولا خشية القود لأوجعتك بهذا السواك))(٤).
وتقدم في كتاب الديات.
[٥٤٩٨] وقال أبويعلى الموصلي: ثنا أبوموسى الهروي، ثنا أبو معاوية، ثنا الحجاج بن
أرطاة، عن عبدالملك بن رزين، عن بلال قال: ((أتى النبي ◌َّل ﴿ رجل فقال: يا رسول الله،
إن في حجري يتيما، أفأضربه؟ قال: نعم، مما تضرب منه ولدك)).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف الحجاج.
٥٣ - باب النهي عن ضرب الوجه أو الوسم فيه
[١/٥٤٩٩] قال أبوداود الطيالسي(٥): ثنا ابن أبي ذئب، عن جعفر بن تمام، عن جده
العباس بن المطلب - رضي الله عنه -: ((أن رسول الله وَ ل* نهى عن الوسم في الوجه، فقال
العباس: لا أسم إلا في آخر عظم. فوسم في الجاعرتين)»(٦).
[٢/٥٤٩٩] رواه مسدد: ثنا خالد بن عبدالله، ثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه (٧): ((أن
العباس وسم بعيرًا في وجهه، فقال له رسول الله ◌َليقول: فهلا في عظم غير الوجه؟ فقال:
والذي بعثك بالحق لا أسم بعيرًا إلا في آخر عظم منه. فكان يسم في الجاعرتين)).
[٣/٥٤٩٩] ورواه أبويعلى الموصلي (٨): ثنا موسى بن محمد بن حيان، ثنا سليمان بن
(١) مسند أبي يعلى (١٢/ ٣٧٣ رقم ٦٩٤٤).
(٢) في (المسند)): استأثر. وما هنا أجود.
(٣) في ((المسند)): الحجرات. وما هنا أجود.
(٤) قال الهيثمي في المجمع (٣٥٣/١٠) روى هذا كله أبويعلى، والطبراني بنحوه، وإسناده جيد عند أبي
يعلى والطبراني.
(٥) المطالب العالية (٢٨٩/٣ رقم ١/٢٣٠٢).
(٦) قال الهيثمي في المجمع (١٠٩/٨): رواه أبويعلى والطبراني، ورجالهما ثقات، وفي بعضهم خلاف،
إلا أن جعفر بن تمام بن العباس لم يسمع من جده، والله أعلم.
(٧) زادت المصادر الأخرى في هذا الموضع: أباهريرة.
.
(٨) (١٢/ ٥٩ رقم ٦٧٠١).
١٣٦

داود[٥/ق٥٢-ب] ، عن ابن أبي ذئب.
[٤/٥٤٩٩] ورواه البزار(١): ثنا إسماعيل، ثنا خالد، ثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه،
عن أبي هريرة قال: ((وسم العباس بعيرًا له في وجهه ... ))(٢) فذكره.
هذا إسناد صحيح، وقد تقدم هذا الحديث مع أحاديث أخر من هذا النوع في كتاب
الجهاد، في باب ما جاء في وسم الحيوان.
[١/٥٥٠٠] وقال مسدد: ثنا يحيى، عن سفيان، حدثني أبوالزبير، عن جابر -رضي الله
عنه- قال: ((مر رسول الله وَله بحمار قد وسم في وجهه وقد دخن في منخره فقال: لعن الله
من فعل هذا -أولم ألعن من فعل هذا- لا يسمن أحدٌ الوجه. ولا أعلمه إلا قال: ولا
يضربن أحد الوجه))(٣).
[٢/٥٥٠٠] رواه أبويعلى الموصلي(٤): ثنا غسان بن الربيع، عن حماد بن سلمة، عن أبي
الزبير ... فذكره.
[٣/٥٥٠٠] ورواه ابن حبان في صحيحه(٥): أبنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف،
ثنا محمد بن عبدالرحيم، ثنا روح بن عبادة، ثنا زكريا بن إسحاق، ثنا أبوالزبير أنه سمع
جابر بن عبدالله يقول: «مر حمار برسول الله آلژ قد کوي في وجهه یفور منخراه من دم،
فقال رسول الله وقيل: لعن الله من فعل هذا. ثم نهى عن الكي في الوجه والضرب في
الوجه)).
[٥٥٠١] قال(٦): وأبنا أبوعروبة، ثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، ثنا محمد بن مسلمة،
عن أبي عبدالرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي الزبير ... فذكره.
[٥٥٠٢] قال(٧): وأبنا أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ... فذكره.
(١) مختصر زوائد البزار (٢/ ٢٣٠ رقم ١٧٥٩).
(٢) قال الهيثمي في المجمع (١١٠/٨): رواه البزار عن شيخه إسماعيل، عن خالد الطحان، ولم أعرف
إسماعيل، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٣) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه أبوداود (٢٦/٣ -٢٧ رقم ٢٥٦٤) من طريق سفيان بنحوه،
ورواه مسلم (١٦٧٣/٣ رقم ٢١١٦) والترمذي (١٨٣/٤ رقم ١٧١٠) من طريق ابن جريج عن
أبي الزبير مختصرًا.
(٤) (٤٤٣/٤ رقم ٢٠٩٩).
(٥) (٤٤٢/١٢ -٤٤٣ رقم ٥٦٢٦).
(٦) صحيح ابن حبان (١٢/ ٤٣٨ رقم ٥٦٢٠).
(٧) صحيح ابن حبان (١٢/ ٤٤٣ رقم ٥٦٢٧).
١٣٧

[١/٥٥٠٣] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(١): ثنا علي [بن](٢) مسهر، عن ابن أبي ليلى، عن
عطية، عن أبي سعيد قال: ((رأى رسول الله وَ له حمارًا موسومًا بين عينيه، فكره ذلك وقال
فيه قولا شديدًا» .
[٢/٥٥٠٣] قال(١): وثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن عطية، عن أبي سعيد، عن
النبي ◌َ ﴿ بنحوه وزاد: ((ونهى أن يضرب الوجه أو يوسم الوجه)).
هذا حديث ضعيف؛ لضعف ابن أبي ليلى، وتقدم في الجهاد في باب وسم الحيوان.
[١/٥٥٠٤] قال مسدد: وثنا يحيى، عن محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه، ولا يقول: قبح الله
وجهك ووجه من يشبه وجهك؛ فإن الله -عز وجل- خلق آدم على صورته))(٣).
[٢/٥٥٠٤] قال: وثنا يحيى، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله ويلقى: (إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه)).
[٣/٥٥٠٤] قال: وثنا خالد بن عبدالرحمن بن إسحاق، عن أبي الزناد، عن عبدالرحمن
الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليقول: ((إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه)) (٤).
[٥٥٠٥] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٥): ثنا زهير بن حرب، ثنا جرير، عن
الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر -رضي الله
عنهما- عن النبي ◌َّم قال: ((لا تقبحوا الوجه؛ فإن ابن آدم خلق على صورة الرحمن)).
هذا إسناد رواته ثقات.
[١/٥٥٠٦] وقال أبو يعلى الموصلي(٦): [ثنا أبو كريب](٧) ثنا يونس بن بكير، عن طلحة بن
يحيى، عن يحيى وعيسى ابني طلحة، عن أبيهما قال: ((مُر على رسول الله ◌َّل ببعير قد وسم
(١) المطالب العالية (٢٩/٣ رقم ٢٣٠٤).
(٢) أصاب بالأصل طمس.
(٣) قال في المختصر (٣٢٢/٨ رقم ٦٢٣٤): رواه مسدد، ورواته ثقات.
(٤) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه مسلم (٢٠١٦/٤ رقم ٢٦١٢) من طريق أبي الزناد به، ورواه
البخاري (٥/ ٢١٥ رقم ٢٥٥٩) من طريق همام وأبي سعيد المقبري عن أبي هريرة.
(٥) البغية (٢٦٧ رقم ٨٧٥).
(٦) (٢١/٢ رقم ٦٥١).
(٧) زيادة من مسند أبي يعلى، وكتب الحافظ ابن حجر على حاشية ((الأصل)) بقلمه: سقط رجل، لعله:
أبو کریب.
١٣٨

في وجهه، فقال: لو أن [أهل](١) هذا البعير عزلوا النار عن هذه الدابة؟ قال: فقلت:
لأسمن في أبعد مكان في وجهها. قال: فوسمت في عجب الذنب))(٢) .
[٢/٥٥٠٦] رواه البزار في مسنده (٣): ثنا أحمد بن عبدالجبار، ثنا يونس بن بكير، ثنا طلحة
ابن يحيى، عن يحيى وعيسى ابني طلحة، عن أبيهما طلحة: ((أن النبي ◌ُّ نهى عن الوسم
-أن يوسم في الوجه - قال: ومر على رسول الله وَالد ... )) فذكره.
قال البزار: لا نعلمه عن طلحة إلا بهذا الإسناد.
هذا إسناد رواته ثقات.
٥٤- [٥/ ٥٣٥-١] باب اطلبوا الخير عند حسان الوجوه
وما جاء في تتريب الكتاب وما يذكر به الحاجة إذا نسيها
وفیمن نظر في کتاب أخيه بغير إذنه
[٥٥٠٧] قال محمد بن يحيى بن أبي عمر (٤): ثنا بشر، ثنا همام، عن يحيى بن أبي كثير، عن
أبي سلمة، عن الحضرمي بن لاحق أن النبي ◌َّ ه قال: ((إذا أبردتم بريدًا فأبردوه حسن
الوجه حسن الاسم)».
[٥٥٠٨] وقال أحمد بن منيع(٥): ثنا عباد بن عباد، عن هشام بن زياد، عن الحجاج بن
يزيد، عن أبيه قال: قال رسول الله وَلي: «تربوا الكتاب (بالحج)(٦) فإنه أنجح له، وإذا
طلبتم الحاجات فاطلبوها إلى حسان الوجوه))(٧).
[٥٥٠٩] قال أحمد بن منيع: وثنا یزید، أبنا هشام، عن محمد بن کعب،عن ابن عباس،
عن النبي وَّ قال: ((من نظر في كتاب أخيه بغير إذن فكأنما ينظر في النار))(٨).
(١) سقطت من ((الأصل)) واستدركتها من مسند أبي يعلى.
(٢) قال الهيثمي في المجمع (٨/ ١١٠): رواه أبويعلى، ورجاله رجال الصحيح.
(٣) البحر الزخار (١٦٢/٣-١٦٣ رقم ٩٤٨).
(٤) المطالب العالية (١٦٧/٣ رقم ٢٦٧٨).
(٥) المطالب العالية (٣/ ١٦٨ رقم ٢٦٨١) شطره الثاني: ((إذا طلبتم ... )) الحديث.
(٦) ليست بالمختصر.
(٧) قال في المختصر (٨/ ٣٢٣ رقم ٦٢٤١): رواه أحمد بن منيع، والحجاج ضعيف.
(٨) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه أبوداود (٧٨/٢ رقم ١٤٨٥) من طريق محمد بن كعب به.
١٣٩

هذا إسناد رواته ثقات(١)، وهو من طرف من حديث طويل، يأتي في كتاب المواعظ
- إن شاء الله.
[٥٥١٠] وقال عبد بن حميد(٢): ثنا يزيد بن هارون، أبنا محمد بن عبدالرحمن بن مجبر، عن
نافع، عن ابن عمر -رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَله: ((اطلبوا الخير عند حسان
الوجوه)).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف محمد بن عبدالرحمن.
[٥٥١١] وقال أبو يعلى الموصلي(٣): ثنا داود بن رشيد، ثنا إسماعيل، عن [جبرة](٤) بنت
محمد بن ثابت بن سباع، عن (أبيها)(٥)، عن عائشة - رضي الله عنها- أن النبي ◌َّ- قال:
((اطلبوا الخير عند حسان الوجوه)).
[٥٥١٢] قال: وثنا داود بن إسماعيل، عن [جبرة](٦) بنت محمد بن ثابت بن سباع، عن
[أبيها](٧)، عن عائشة ((أن رسول الله وَليلٍ ... )) فذكره.
[٥٥١٣] قال أبو يعلى: سمعت المصري(٨)، ثنا محمد بن يعلى الكوفي زنبور
أبو[على](٩) حدثنا [سالم](١٠) يعني: ابن عبدالأعلى - عن نافع، عن ابن عمر قال: ((كان
رسول الله وَ ﴿ إذا أراد أن يذكر الحاجة ربط في أصبعه خيطًا)).
هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة بعض رواته.
(١) ليس كما قال، فهشام هو ابن زياد. ضعفه ابن معين وقال: ليس بشيء. وأورد ابن حبان هذا
الحديث في ترجمته من ((المجروحين)) (٣/ ٨٨).
(٢) المنتخب (٢٤٣ رقم ٧٥١).
(٣) (١٩٩/٨ رقم ٤٧٥٩).
(٤) في ((الأصل)): خيره. وفي المطالب: جبرة - بالجيم - وهو الصواب، هكذا ذكرها البخاري - ترجمة
أبيها - (١/ ٥١) وسماها كذلك ابن ماكولا فقال: بفتح الجيم وسكون الباء («الإكمال)) (٢٩/٢)
وانظر ((التوضيح)) (١٧٢/٢).
(٥) وقع في المسند المطبوع: أمها. وهو خطأ.
(٦) بالأصل: خيرة . وهو خطأ، والصواب: جبرة ، وانظر التعليق السابق.
(٧) بالأصل: أمها. وهو خطأ، والصواب: أبيها، وانظر التعليق السابق.
(٨) كذا بالأصل مع صعوبة القراءة، وقد رواه ابن عدي من طريق آخر عن زنبور، ورواه ابن حبان في
((المجروحين)) من طريق أبي يعلى بإسناد آخر، وفي علل الرازي (٢/ ٢٥٢) لم يذكر الراوي عنه، ولم
يتبين لي من المصري هذا، إلا أن يكون تصحيفًا عن البصري - وهذا واقع وحادث في المخطوطات؛
فإن كان ذاك فقد يكون أحد شيوخ أبي يعلى الذين يروون عن زنبور وهم: محمد بن بحر الهجيمي،
ورزق الله بن موسى، ومشكدانة. ومحمد بن إسماعيل الأحمسي ممن يعد بصريًّا، فالله أعلم.
(٩) بالأصل: يعلى. وهو تصحيف، صوابه: أبوعلي فهي كنيته.
(١٠) بالأصل: شاكر. وهو تحریف واضح، فهو سالم بن عبدالأعلى وقد تفرد بهذا واشتهر به.
١٤٠