النص المفهرس
صفحات 101-120
[٢/٥٤٢٢] رواه أحمد بن منيع(١): ثنا يحيى بن إسحاق [السيلحيني] (٢)، ثنا ليث بن سعد ... فذكره. ورواه أبويعلى الموصلي(٣) والحاكم (٤)، والبيهقي(٥)، ورواته ثقات إلا سعد بن سنان؛ فإنه ضعيف، ويقال: سنان بن سعد (٦) . [٥٤٢٣] [٥/ق٤٠-١] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا عمر بن هارون، عن ثور بن يزيد، عن يزيد بن شريح، عن جبير بن نفير، عن النواس بن سمعان الكلابي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وسلم: ((كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثًا هو لك مصدق وأنت له كاذب))(٧). وتقدم في باب الترهيب من تسمع حديث غيره. [٥٤٢٤] وقال أبويعلى الموصلي(٨): ثنا سفيان بن وكيع، ثنا أبي، عن داود، عن محمد بن عبدالرحمن بن جدعان، عن جدته، عن أم سلمة - رضي الله عنها - ((أن رسول الله وَليل أتاه [أبو](٩) الهيثم بن [التيهان](١٠) الأنصاري فاستخدمه، فوعده النبي وَّ﴿ إن أصاب سبيًا، فلقي عمر فقال: يا أباالهيثم، إن النبي وَّر قد أصاب سبيًا فائته (ينجز وعدتك)(١١). فمضى أبوالهيثم وعمر إلى رسول الله وَله فقال: يا رسول الله، أبو الهيثم أتاك (ينجز عدتك)(١٢) فقال النبي وَله: قد أصبنا غلامين أسودين، اختر أيهما شئت. قال: فإني (١) المطالب العالية (١٥٨/٣-١٥٩ رقم ٢/٢٦٥٢). (٢) في ((الأصل)): السيحيني. وهو تحريف، والمثبت هو الصواب، فقد ضبطها السمعاني في الأنساب (٣٦٢/٣) بفتح السين المهملة، وسكون الياء آخر الحروف، وفتح اللام بعدها الحاء المهملة المكسورة، ثم بعدها ياء أخرى وفي آخرها النون، وقال: هذه النسبة إلى سيلحين، وهي قرية معروفة من سواد بغداد قديمة. (٣) (٢٤٨/٧ - ٢٤٩ رقم ٤٢٥٧). (٤) المستدرك (٣٥٩/٤). (٥) شعب الإيمان (٣٠٢/٨ رقم ٤٠٤٦). (٦) زاد بعدها في ((الأصل)): والحاكم والبيهقي. وهو تكرار . (٧) قال في المختصر (٢٦٤/٧ رقم ٦٠٢٣): رواه أبوبكر بن أبي شيبة عن عمر بن هارون وهو ضعيف. (٨) (٣٧١/١٢-٣٧٢ رقم ٦٩٤٢). (٩) من مسند أبي يعلى، ويدل السياق عليها. (١٠) في ((الأصل)) بالنون وهو خطأ في النسخ. (١١) في مسند أبي يعلى: فتنجز عدتك. (١٢) في مسند أبي يعلى: يتنجز عدته. ١٠١ أستشيرك. فقال: المستشار مؤتمن، خذ هذا فقد صلى عندنا ولا تضربه؛ فإنا قد نهينا عن ضرب المصلين))(١) هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة بعض رواته وضعف بعضهم روى الترمذي في الجامع(٢) منه ((المستشار مؤتمن)). [٥٤٢٥] قال أبويعلى الموصلي(٣): وثنا جبارة بن المغلس، حدثني حفص بن صبيح (النسائي) (٤) - قال جبارة: من أعبد الناس- عن مالك بن دينار، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وقال: ((إذا حدث الرجل ثم التفت فهي أمانة))(٥) ٣٤ - باب الترغيب في الحب في الله والترهيب من حب الأشرار وأهل البدع ونحوهم لأن المرء مع من أحب [١/٥٤٢٦] قال أبوداود الطيالسي(٦): ثنا شعبة، ثنا يعلى بن عطاء، عن الوليد ابن عبدالرحمن، عن أبي إدريس العائذي قال: ((دخلت المسجد وفيه نحو من عشرين من أصحاب النبي وَّ؛ وإذا فيهم رجل أدعج العينين (غر)(٧) الثنايا، فإذا اختلفوا في شيء(٨) وانتهوا إلى قوله، فسألت عنه؟ فإذا هو معاذ بن جبل، فلما كان [من](٩) الغد دخلت [٥/ق٤٠-ب] المسجد، فإذا هو قائم يصلي إلى سارية فجلست إليه، فلما فعلت ذلك حذف من صلاته فقلت: والله إني لأحبك من جلال الله. قال: الله؟ قلت: آلله. قال: فإن المتحابين من جلال الله في ظل الله - قال: أحسبه يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله- يغبطهم لقربهم من الله النبيون والشهداء [و الصالحون]))(١٠). (١) قال الهيثمي في المجمع (٩٦/٨): رواه أبويعلى، عن شيخه سفيان بن وكيع وهو ضعيف. (٢) (١١٦/٥ رقم ٢٨٢٣). (٣) (١٧٩/٧ رقم ٤١٥٨). (٤) كذا بالأصل، وفي المسند: الشيباني. (٥) قال في المختصر (٣٠٢/٨): رواه أبويعلى الموصلي بسند ضعيف. وقال الهيثمي في المجمع (٩٨/٨): رواه أبويعلى عن شيخه جبارة بن مغلس وهو ضعيف جدًّا، وقال ابن نمير: صدوق. وبقية رجاله ثقات. (٦) (٧٨ رقم ٥٧١). (٧) في المسند: أغر. (٨) زاد في المسند. فقال قولا . (٩) من المسند. (١٠) في ((الأصل)): الصالحين. وهو خطأ. ١٠٢ [٢/٥٤٢٦] رواه عبد بن حميد (١): ثنا القعنبي، ثنا مالك، عن أبي حازم، عن أبي إدريس، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَله: ((قال الله - عز وجل -: وجبت محبتي للمتحابين في، والمتزاورين في، والمتباذلين في، والمتجالسين في)) . [٣/٥٤٢٦] ورواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٢): ثنا كثير بن هشام، ثنا جعفر بن برقان، ثنا حبيب بن أبي مرزوق، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي مسلم الخولاني قال: ((دخلت مسجد حمص، فإذا فيه نحو من ثلاثين كهلا من أصحاب النبي وَّ وإذا فيهم شاب أكحل العينين براق [الثنايا](٣) ساكت لا يتكلم، فإذا (امتروا) (٤) القوم في شيء أقبلوا عليه فسألوه، فقلت لجليس لي: من هذا؟ قال: معاذ بن جبل. فوقع له في نفسي حب فكنت معهم حتى تفرقوا، ثم هجرت إلى المسجد، فإِذا معاذ بن جبل قائم [يصلي] (6) إلى سارية، فصليت ثم جلست واحتبيت بردائي، فسكتُّ لا أكلمه، وسكت لا يكلمني، ثم قلت: والله إني لأحبك. قال: فيم تحبني؟ قلت: في الله. قال: فأخذ بحبوتي فجذبني إليه هنية، ثم قال: أبشر، إن كنت صادقًا؛ فإني سمعت رسول الله وَله يقول: المتحابون في جلال الله على منابر من نور، يغبطهم النبيون والشهداء. قال: فخرجت فلقيت عبادة بن الصامت فقلت: يا أباالوليد، ألا أحدثك بما حدثني معاذ بن جبل في المتحابين؟ قال: فأنا أحدثك بما سمعت من رسول الله وَ له - يرفعه إلى الرب سبحانه وتعالى - قال: حقت محبتي للمتحابين في، وحقت محبتي للمتزاورين في، وحقت محبتي للمتباذلين في، وحقت محبتي للمتناصحين في)). [٤/٥٤٢٦] ورواه أبو يعلى الموصلي: ثنا الهيثم بن خارجة، ثنا الوليد بن مسلم، عن يزيد بن أبي مريم، سمعت عائدًا - أباإدريس الخولاني [٥/ق٤١-أ] يحدث عن معاذ بن جبل قال: ((لما قلت لمعاذ: إني أحبك الله، قال: فأخذ بحبوتي فاجتذبني إليه وقال: والله إنك تحبني؟ قلت: الله إني أحبك الله. قال: أبشر؛ فإني سمعت رسول الله ولو يقول: المتحابون في الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله. قال: أتسمع؟ قلت: نعم. قال: إنك تجالس قومًا لا محالة يخوضون في الحديث، فإذا رأيتهم قد غفلوا فارغب - أو قال: فارعب- (٦) إلى ربك عند ذلك رغبات أو رعبات)). (١) المنتخب (٧٢ رقم ١٢٥). (٢) البغية (٣٣١ رقم ١١١٥). (٣) أصابها تحريف بالأصل. (٤) بالبغية: امترى. (٥) من البغية . (٦) بالمعجمة من الرغبة، وبالمهملة من الفزع أي: افزع لربك. ١٠٣ [٥/٥٤٢٦] قال: وثنا [مخلد بن أبي زميل] (١) حدثني أبوالمليح الرقي، عن حبيب بن أبي مرزوق، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي مسلم الخولاني قال: ((دخلت مسجد حمص فإذا حلقة فيها [اثنان وثلاثون](٢) رجلا من أصحاب النبي آلټ وفيهم شاب أكحل براق الثنايا، إذا اختلفوا في شيء سألوه فأخبرهم انتهى إلى خبره، قال: قلت: من هذا؟! قالوا: هذا معاذ بن جبل. قال: فقمنا إلى الصلاة، قال: فأردت أن ألقى بعضهم، فلم أقدر على أحد منهم انصرفوا، فلما كان الغد جئت فإذا معاذ بن جبل يصلي إلى سارية فصليت عنده، فلما انصرف جلست بينه وبين السارية ثم احتبيت، قال: فلبثت ساعة لا أكلمه ولا يكلمني قال: قلت: والله إني لأحبك لغير دنيا أرجو أن أصيبها منك، ولا قرابة بيني وبينك. قال: فلأي شيء؟ قلت: لله. قال: جذبني - أو جبذني - ثم قال: أبشر إن كنت صادقا؛ فإني سمعت رسول الله و 9 يقول: المتحابون في الله في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله يغبطهم بمكانهم النبيون والشهداء. قال: ثم خرجت فألقى عبادة بن الصامت فحدثته بالذي حدثني معاذ قال: فقال عبادة: سمعت رسول الله پټ يقول : - يروي عن ربه -عز وجل- أنه قال: حقت محبتي للمتحابين في، وحقت محبتي على المتناصحين في، وحقت محبتي على المتزاورين في، وحقت محبتي على المتباذلين في، على منابر من نور يغبطهم بمكانهم النبيون والشهداء)). قلت: رواه مالك(٣) بإسناد صحيح، وابن حبان في صحيحه (٤) بتمامه [٦/٥٤٢٦] وروى الترمذي في الجامع(٥) حديث معاذ فقط، ولفظه: سمعت رسول الله وعليه. يقول: ((قال الله - عز وجل -: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء)). وقال: حديث حسن صحيح. انتهى. وله شاهد من حديث عبادة بن الصامت، وسيأتي في كتاب المناقب. [٥٤٢٧] [٥/ق٤١ -ب] قال أبوداود الطيالسي(٦): وثنا شعبة، أخبرني مسلم الأعور، سمعت (١) أصاب الاسم تحريف في ((الأصل)) وما أثبتناه من صحيح ابن حبان، وهو مخلد بن الحسن بن أبي زميل الحراني أحد شيوخ النسائي، ثقة. (٢) في ((الأصل)): اثنين وثلاثين. (٣) الموطأ (٢/ ٩٥٣ رقم ١٦). (٤) (٣٣٨/٢ رقم ٥٧٧). (٥) (٥١٥/٤-٥١٦ رقم ٢٣٩٠). (٦) (٢٣ رقم ١٥٩). ١٠٤ حبة العربي يحدث، عن علي -رضي الله عنه -: ((أن رجلا قال للنبي وَليّ: الرجل يحب القوم، ولا يستطيع أن يعمل بعملهم. قال: المرء مع من أحب)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف مسلم بن کیسان الأعور؛ لکن له شاهد من حديث أبي ذر رواه أبوداود في سننه(١) والحارث بن أبي أسامة في مسنده، واستدركه شيخنا الحافظ أبوالحسن الهيثمي -رحمه الله- في زوائد الحارث(٢) ووهم في ذلك [١/٥٤٢٨] قال أبوداود الطيالسي(٣): وثنا شعبة، ثنا يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبدالرحمن، عن أبي إدريس العائذي قال: ((أتيت عبادة بن الصامت فقال: ألا أحدثك بما حدثني رسول الله وَل؟ سمعت رسول الله ورسوله يقول: [قال الله -عز وجل -: ](٤) حقت محبتي للمتحابين في، وحقت محبتي للمتواصلين في، وحقت محبتي للمتصافين في - أو قال: حقت محبتي للمتباذلين في))(٥). [٢/٥٤٢٨] رواه أحمد بن منيع: ثنا كثير بن هشام، ثنا جعفر، عن حبيب بن أبي مرزوق، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي مسلم الخولاني قال: ((لقيت عبادة بن الصامت فقال: أحدثك عن رسول الله وَ له -يرفعه إلى الرب تبارك وتعالى - قال: حقت محبتي ... )) فذكره. ورواه أحمد بن حنبل (٦) بإسناد صحيح، وسيأتي في [كتاب](٧) صفة الجنة. [٥٤٢٩] قال أبوداود الطيالسي (٨): وثنا جرير، عن ليث، عن عمرو بن مرة، عن معاوية ابن سويد بن مقرن، عن البراء بن عازب - رضي الله عنه- قال: ((كنا عند النبي ◌َّ- فقال: أتدرون أي عرى الإيمان أوثق؟ قلنا: الصلاة. قال: الصلاة حسنة (وليس بذاك)(٩) قلنا: (١) (٣٣٣/٤ رقم ٥١٢٦). (٢) البغية (٣٣٠ رقم ١١١٤). (٣) (٧٨ رقم ٥٧٢) وليست فيه الفقرتان الثانية والثالثة ذكر المتواصلين والمتصافين، والمعلوم أن المسند المطبوع به سقط ونقص بيد أنها ثابتة في (نسخة قديمة) من المسند فراجع التصويبات ص٣٨٣ من المسند . (٤) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من مسند الطيالسي. (٥) قال الهيثمي في المجمع (٢٧٩/١٠): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. (٦) مسند أحمد (٢٣٩/٥). (٧) في ((الأصل)): باب. (٨) (١٠١ رقم ٧٤٧). (٩) في الطيالسي: وليست بذاك. ١٠٥ .٠ الصيام. فقال مثل ذلك حتى ذكرنا الجهاد، فقال مثل ذلك، ثم قال رسول الله وَلا ير: أوثق عرى الإيمان الحب في الله (والبغض فيه)(١)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف ليث بن أبي سليم. رواه أحمد بن حنبل في مسنده(٢) والبيهقي(٣) من طريق ليث بن أبي سليم به. ورواه الطبراني(٤) من حديث ابن مسعود أخصر منه(٥)، وسيأتي في كتاب صفة الجنة. [٥٤٣٠] وقال مسدد (٦): ثنا يحيى، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن علي -رضي الله عنه- قال: ((أحبب حبيبك هونًا ما، عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض بغيضك [هونّاً](٧) ما، عسى أن يكون حبيبك يومًا ما)) . هذا حديث موقوف، إسناده حسن، هبيرة مختلف فيه، وباقي رجال الإسناد ثقات. [٥٤٣١] قال مسدد(٨): وثنا معتمر، عن حميد الطويل، عن الحسن قال ((ما ازداد مسلم أخًا في الله -تعالى- إلا ازداد به درجة)) . و سيأتي في كتاب صفة الجنة. [٥٤٣٢] [٥/ق٤٢-أ] قال مسدد(٩): ونا أبو عوانة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون قال: قال رسول الله وَله: ((إذا أحب أحدكم عبدًا فليخبره؛ فإنه يجد له مثل الذي يجد)). وسيأتي في صفة الجنة [٥٤٣٣] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(١٠): ثنا يحيى بن يعلى، عن حميد، عن عبدالله بن الحارث، عن ابن مسعود -رضي الله عنه- عن النبي وَّر قال: ((المتحابون [في الله] (١١) على (١) في الطيالسي: والبغض في الله. (٢) مسند أحمد (٢٨٦/٤). (٣) شعب الإيمان (١٢٤/١ رقم ١٣). (٤) في الكبير (٢١١/١٠ رقم ١٠٣٥٧، ٢٧١ رقم ١٠٥٣١). (٥) كذا قال المصنف! وقوله هذا لا ينطبق على حديث ابن مسعود، وينطبق على حديث ابن عباس (١١/ ٢١٥ رقم ١١٥٣٧). (٦) المطالب العالية (٢٠٢/٣ رقم ٢٧٧٢). (٧) في ((الأصل)): يوما. وهو من أخطاء النسخ. (٨) المطالب العالية (٢٠٢/٣ رقم ٢٧٧٣). (٩) المطالب العالية (٢٠٢/٣ رقم ٢٧٧٤). (١٠) المسند (٢٧٦/١-٢٧٧ رقم ٤١٦). (١١) من مسند ابن أبي شيبة. ١٠٦ عمود من ياقوتة حمراء، مشرفين على [بيوت](١) أهل الدنيا، قال: فيقول أهل الجنة: اخرجوا بنا ننظر إلى المتحابين في الله. قال: فيخرجون فينظرون إليهم (وجوههم مثل ليلة البدر)(٢) مكتوب (في جباههم) (٣): هؤلاء المتحابون في الله)). [٢/٥٤٣٣] رواه أبو يعلى الموصلي(٤): ثنا أحمد بن (حاتم)(٥) ثنا خلف بن خليفة، عن حميد، عن عبدالله بن الحارث، عن عبدالله بن مسعود، عن النبي ◌ّيقول: ((المتحابون في الله على عمود من ياقوتة حمراء في رأس العمود سبعون [ألف] (٦) غرفة، يضيء حسنهم أهل الجنة كما تضيء الشمس أهل الدنيا، فيقول أهل الجنة: انطلقوا بنا إلى المتحابين في الله. فإذا أشرفوا عليهم [أضاء](٧) حسنهم أهل الجنة كما تضيء الشمس أهل الدنيا، عليهم ثياب خضر من سندس، مكتوب على جباههم: هؤلاء المتحابون في الله -عز وجل))(٨). وسيأتي في صفة الجنة. [١/٥٤٣٤] وقال أحمد بن منيع: ثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا يزيد بن [أبي](٩) حبيب: ((أن أباسالم الجيشاني أتى أباأمية في منزله فقال: إني سمعت أباذر يقول أنه سمع رسول الله ◌َ﴾ يقول: إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه الله، فقد أحببتك، (فجئت)(١٠) في منزلك)) (١١). [٢/٥٤٣٤] رواه أحمد بن حنبل(١٢): ثنا أحمد بن الحجاج، أبنا عبدالله [أنا](١٣) ابن لهيعة ... فذكره. وسيأتي في صفة الجنة. (١) من مسند ابن أبي شيبة. (٢) في مسند ابن أبي شيبة: ووجوههم كالقمر ليلة البدر. (٣) في مسند ابن أبي شيبة: على جباههم. (٤) المقصد العلي (٣٦/٣ رقم ١٠٤٢). (٥) تحرفت في المقصد العلي المطبوع إلى: هاشم. وهي في المقصد المخطوط (ق٩١ - ب) على الصواب !. (٦) في ((الأصل)): ألفا. والمثبت من المقصد العلي. (٧) في ((الأصل)): ضاء. والمثبت من المقصد العلي. (٨) وهو حديث منكر واه، حميد هو الأعرج الكوفي القاضي. قال البخاري: منكر الحديث. (٩) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من مسند أحمد والزهد لابن المبارك، ويزيد بن أبي حبيب من رجال التهذيب . (١٠) في مسند أحمد: فجئتك. (١١) قال الهيثمي في المجمع (٢٨٢/١٠): رواه أحمد، وإسناده حسن. (١٢) مسند أحمد (١٤٥/٥). (١٣) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من مسند أحمد، وعبد الله هو ابن المبارك والحديث في الزهد له (٢٤٧-٢٤٨ رقم ٧١٢)، ولم يذكر المزي في التهذيب لأحمد بن الحجاج روايه عن ابن لهيعة، وإنما ذكر روايته عن عبد الله بن المبارك . ١٠٧ [١/٥٤٣٥] وقال عبد بن حميد (١): ثنا يعلى، ثنا الأفريقي، عن عبدالله بن يزيد، عن عبدالله بن عمرو -رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَ ج: ((من أحب رجلا فقال: إني أحبك لله - عز وجل - فدخلا الجنة فكان أرفع درجة منه أُلحِقَ به)). [٢/٥٤٣٥] رواه أبويعلى الموصلي: ثنا أبوهمام، أخبرني أبي وابن وهب، أن ابن أنعم حدثهم عن أبي عبدالرحمن الحبلي، عن عبدالله بن يزيد، عن عبدالله بن عمرو، أن رسول الله ◌َله ... فذكره، إلا أنه قال: ((فكان الذي أُحبَّ أرفعهما درجة ألحق به الذي أَحَبَّ))(٢). [٥/ ق٤٢ -ب] هذا إسناد ضعيف؛ لضعف الأفريقي رواه البزار في مسنده (٣) من طريق الأفريقي به، وسيأتي في صفة الجنة. [١/٥٤٣٦] قال عبد بن حميد(٤): وثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن حبيب بن أبي سبيعة الضبعي، عن الحارث ((أن رجلا كان جالسًا عند النبي وَل فمر رجل فقال: يا رسول الله، إني أحبه في الله. فقال رسول الله وعليه: أو ما أعلمته بذلك؟ قال: لا. قال: فاذهب فأعلمه. قال: فذهب فقال: إني أحبك في الله. فقال: أحبك الذي أحببتني له)) . [٢/٥٤٣٦] قلت: رواه النسائي في اليوم والليلة (6) عن إبراهيم بن يعقوب، عن الحسن بن موسى . هذا إسناد صحيح [٥٤٣٧] قال عبد بن حميد (٦): وثنا [عبدالله](٧) بن مسلمة، ثنا حماد بن أبي حميد، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَليه: ((إن في الجنة لعمدًا من ياقوت، عليها غرف من زبرجد، لها أبواب مفتحة تضيء كما يضيء الكوكب الدري. قلنا: يا رسول الله، من يسكنها؟ قال: المتحابون في الله - عز وجل - والمتجالسون (١) المنتخب (١٣٤ رقم ٣٣٢). (٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٧٩/١٠): رواه الطبراني ورواه البزار، وإسناده حسن. كذا قال: وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي ضعيف، وله مناكير. (٣) كشف الأستار (٢٣٠/٤ رقم ٣٥٩٩). (٤) المنتخب (١٦٤-١٦٥ رقم ٤٤٤). (٥) السنن الكبرى (٥٤/٦ رقم ١٠٠١١). (٦) المنتخب (٤١٨ رقم ١٤٣٢). (٧) في ((الأصل)): عبيدالله. والمثبت من المنتخب. ١٠٨ في الله - عز وجل - والمتلاقون في الله - عز وجل))(١). رواه البزار في مسنده (٢)، وسيأتي في صفة الجنة. [١/٥٤٣٨] وقال أبويعلى الموصلي: ثنا خالد بن مرداس، ثنا إسماعيل بن عياش [عن](٣) صفوان بن عمرو، عن عبدالرحمن بن ميسرة، عن العرباض بن سارية -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((قال الله - عز وجل -: المتحابون لجلالي في ظل عرشي، يوم لا ظل إلا ظلي)) (٤) . [٢/٥٤٣٨] رواه أحمد بن حنبل(٥) بإسناد جيد: فقال: ثنا الهيثم بن خارجة، ثنا ابن عياش ... فذكره. وسيأتي في صفة الجنة. [٥٤٣٩] قال أبويعلى (٦): وثنا عبدالرحمن بن صالح، ثنا ابن فضيل، عن (أبيه)(٧) عن عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إن من عباد الله عبادًا يغبطهم الأنبياء والشهداء. قيل: من هم لعلنا نحبهم؟ قال: قوم تحابوا بنور الله - عز وجل- من غیر أرحام ولا أنساب، وجوههم نور، على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس. ثم قرأ: ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾(٨)). قلت: رواه النسائي في الكبرى(٩) وابن حبان في صحيحه(١٠) وسيأتي في صفة الجنة. [٥٤٤٠] قال أبويعلى (١١): وثنا علي بن الجعد، ثنا مبارك بن فضالة، عن ثابت البناني، (١) قال الهيثمي في المجمع (٢٧٨/١٠): رواه البزار، وفيه محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف. (٢) كشف الأستار (٢٢٨/٤ رقم ٣٥٩٢). (٣) في ((الأصل)): بن. وضبب عليها، والصواب ما أثبتناه. (٤) قال الهيثمي في المجمع (٢٧٩/١٠): رواه أحمد والطبراني، وإسنادهما جيد. (٥) مسند أحمد (١٢٨/٤). (٦) (٤٩٥/١٠ رقم ٦١١٠)، ورقم (٦٠٨٤) نسخة الأثري ط: دار القبلة. (٧) ليس في المسند - الطبعتين -: عن أبيه. (٨) يونس: ٦٢ . (٩) (٦/ ٣٦٢ رقم ١١٢٣٦)، وهو في ((التفسير)) - المطبوع - (١ برقم / ٢٥٦)، وفيه: عن محمد بن فضيل، عن أبيه. (١٠) (٢/ ٣٣٢-٣٣٣ رقم ٥٧٣). (١١) (١٤٣/٦ رقم ٣٤١٩). ١٠٩ عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَ له: ((ما تحاب رجلان قط إلا كان أفضلهما أشدهما حبًّا لصاحبه))(١). هذا إسناد حسن، مبارك بن فضالة مختلف فيه، وباقي رجال الإسناد رجال الصحيح. رواه الطبراني(٢) وابن حبان في صحيحه(٣) والحاكم(٤) وقال: صحيح الإسناد. وسيأتي في صفة الجنة. [٥٤٤١] [٥/ ق٤٣-أ] قال أبويعلى(٥): وثنا عبدالغفار بن عبدالله، ثنا علي بن مسهر، عن أبي إسماعيل العبدي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((من أحدث أخًا في الإسلام رفعه الله به درجة في الجنة، وما تواد عبدان في الله - عز وجل- فيفرق بينهما (أول من ذنب فحدثه)(٦) أحدهما [و المحدث](٧) وما تواد عبدان في الله إلا كان أفضلهما عند الله أشدهما حبًّا لصاحبه)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف أبي إسماعيل العبدي. وسيأتي في صفة الجنة. [٥٤٤٢] قال أبويعلى(٨): وثنا محمد بن قدامة، ثنا أبوبكر بن عياش، عن أبي يحيى، عن مجاهد قال: ((مر رجل بابن عباس -رضي الله عنهما- فقال: إن هذا الرجل يحبني، قالوا: وما يدريك يا ابن عباس؟! قال: لأني أحبه))(٩). وسيأتي في صفة الجنة. [٥٤٤٣] قال(١٠): وثنا محمد بن عباد، ثنا أبوسعيد، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، (١) قال الهيثمي في المجمع (٢٧٦/١٠): رواه الطبراني في الأوسط وأبو يعلى والبزار بنحوه، ورجال أبي يعلى والبزار رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة، وقد وثقه غير واحد على ضعف فيه. (٢) المعجم الأوسط (١٩٢/٣ رقم ٢٨٩٩) وقال: لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا عبدالله بن الزبير. (٣) (٣٢٥/٢ رقم ٥٦٦). (٤) المستدرك (١٧١/٤). (٥) المطالب العالية (٣/ ٢٠٣ رقم ٢٧٧٦). (٦) في المطالب: إلا بذنب يحدثه. وفي ((المطالب)) - المختصرة: أول من ذنب يحدثه. (٧) ليس في المطالب. (٨) (١٦٦/١٣ رقم ٧٢٠٨). (٩) قال الهيثمي في المجمع (٢٧٥/١٠): رواه أبويعلى عن شيخه محمد بن قدامة، وقد ضعفه الجمهور، ووثقه ابن حبان وغيره، ورجاله ثقات. (١٠) مسند أبي يعلى (٤٠/٨-٤١ رقم ٤٥٥٢). ١١٠ عن القاسم، عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: ((ما أحب رسول الله و ل﴿ إلا ذا تقى)) (١). وسيأتي في صفة الجنة. [٥٤٤٤] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة (٢): ثنا عبدالله بن الرومي، ثنا عمارة بن عمير، ثنا عكرمة، ثنا سعيد، حدثني جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - قال: ((جاء رجل إلى النبي وَّ فقال: يا رسول الله، متى تقوم الساعة؟ فقال: وما أعددت لها؟ فقال: والله يا رسول الله، إني لضعيف العمل، وإني أحب الله ورسوله. فقال: فأنت مع من أحببت». وسيأتي في صفة الجنة. [١/٥٤٤٥] قال الحارث بن أبي أسامة (٣): ثنا (معاوية)(٤) ثنا عوف، عن أبي المنهال، عن شهر بن حوشب قال: «کان منا معشر الأشعریین رجل قد صحب رسول الله ێ، وشهد معه المشاهد الحسنة الجميلة - قال: حسبته قال: يقال له: مالك أو ابن مالك - وأتانا فقال: إني جئتكم لأعلمكم وأصلي بكم كما كان يصلي بنا رسول الله وَ له. قال: فاجتمعنا فدعا بجفنة عظيمة، فجعل فيها من الماء، ثم دعا بإناء صغير، فجعل يأخذ من الماء فيصب على أيدينا حتى غسلنا، ثم قال: أسبغوا الآن. فتوضأ القوم، ثم صلى بهم صلاة تامة وجيزة، ثم انفتل من صلاته فقال: أنا سمعت رسول الله وَ له يقول: لقد علمت أن أقوامًا ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء بمكانهم من الله يوم القيامة. فقال رجل من حجرة القوم أعرابي - قال: وكان يعجبنا أن يكون فينا الأعرابي إذا شهدنا رسول الله وَله، لأنهم يجترئون أن يسألوه ولا نجترئ -: بينهم لنا يا رسول الله [من هم؟](٥) قال: فرأينا وجه رسول الله وَالر(٦) فقال: هم أقوام من قبائل شتى يتحابون في الله، والله إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزنوا)) (٧). [٢/٥٤٤٥] [٤٣/٥-ب] رواه أبو يعلى الموصلي(٨): ثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، ثنا يزيد (١) قال الهيثمي في المجمع (٨٤/٨): رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة وهو لين، وبقية رجاله رجال الصحیح. (٢) البغية (٣٣٠ رقم ١١١٣). (٣) البغية (٣٣١-٣٣٢ رقم ١١١٦). (٤) كذا بالأصل، وفي البغية: هوذة. (٥) سقطت من ((الأصل)) واستدركتها من البغية. (٦) في الطبراني الأوسط: ينتشر (رقم ٣٤٣٣)، وفي ((مسند أبي يعلى)): يتهلل. (٧) قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٧٧): رواه أبویعلی ورجاله رجال الصحيح، غير شهر بن حوشب وقد وثقه غير واحد. (٨) (٢٣٣/١٢ -٢٣٤ رقم ٦٨٤٢) = (٦٨٠٧) تحقيق الأثري. ١١١ ابن زريع، ثنا عوف، ثنا أبوالمنهال، ثنا شهر ... فذكره بتمامه. [٣/٥٤٤٥] ورواه أحمد بن حنبل (١): ثنا أبوالنضر، ثنا عبدالحميد بن بهرام الفزاري، عن شهر بن حوشب، ثنا عبدالرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري، عن رسول الله وَالقيل أنه قال: ((يا أيها الناس، اسمعوا واعقلوا واعلموا أن الله -عز وجل - عبادًا ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم النبيون والشهداء على منازلهم وقربهم من الله. فجثا رجل من الأعراب من قاصیة الناس وألوی بیده إلى النبي ټټ فقال: يا رسول الله، ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله؟! انعتهم لنا، (جلهم لنا)(٢) - يعني: صفهم لنا - شكلهم لنا. فسر وجه النبي ◌َّر بسؤال الأعرابي، فقال رسول الله قال: هم ناس من أفناء الناس، ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة، تحابوا في الله و(تصافوا)(٣) يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها، فيجعل وجوههم نورًا، وثيابهم نورًا، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون، وهم أولياء الله، لا خوف عليهم ولا هم يحزنون)) . رواه الحاكم(٤) وقال: صحيح الإسناد. ٣٥ - باب أحب للناس ما تحب لنفسك [١/٥٤٤٦] قال أبو يعلى الموصلي(٥): ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا هشيم بن بشير، ثنا سيار، سمعت خالد [القسري](٦) على المنبر يقول: حدثني أبي، عن جدي قال: قال رسول الله ◌َل﴾: ((يا يزيد بن أسد، أحب للناس ما تحب لنفسك))(٧). [٢/٥٤٤٦] رواه عبد بن حميد(٨): ثنا عمرو بن عون، ثنا هشيم ... فذكره. [٣/٥٤٤٦] ورواه عبدالله بن أحمد بن حنبل(٩): حدثني محمد بن عبدالله الرازي أبو جعفر، حدثني روح بن عطاء بن أبي ميمونة، ثنا سيار، أنه سمع خالد بن عبدالله القسري وهو (١) مسند أحمد (٣٤٣/٥). (٢) ليست في المسند المطبوع. (٣) ووقع في المستدرك: وتصادقوا. وما هنا يوافق المسند. (٤) المستدرك (١٧٠/٤-١٧١). (٥) (٢١٣/٢ رقم ٩١١). (٦) في ((الأصل)): القرشي. وما أثبتناه هو الصواب، وهو خالد بن يزيد، مترجم في تهذيب الكمال. (٧) قال في المختصر (٣٠٧/٨ رقم ٦١٦٥): رواه عبد بن حميد وأبو يعلى، ورواته ثقات. (٨) المنتخب (١٦١ رقم ٤٣٤). (٩) مسند أحمد (٧٠/٤). ١١٢ يخطب على المنبر وهو يقول: حدثني أبي، عن جدي أنه قال: ((قال لي رسول الله وَله أتحب الجنة؟ قال: قلت: نعم. قال: (أحب)(١) لأخيك ما تحب لنفسك))(٢). [٤/٥٤٤٦] قال عبدالله(٣): وحدثني أبو الحسن عثمان بن أبي شيبة - بالكوفة [٥/ق٤٤-أ] سنة [ثلاثين](٤) ومائتين- ويعقوب الدورقي قالا، ثنا هشيم بن [بشير](6) ... فذكره. [٥/٥٤٤٦] قال(٦): وحدثني عثمان بن أبي شيبة، وثنا أبوسيار ... فذكره. [١/٥٤٤٧] قال أبويعلى: وثنا أبوهمام، أخبرني ابن وهب، أخبرني ابن لهيعة، عن دراج، عن عيسى بن هلال، عن عبدالله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما - عن رسول الله وَلي- أنه قال: ((إن روحي المؤمنين يلتقيان على مسيرة يوم وما رأى أحدهما صاحبه قط))(٧). [٢/٥٤٤٧] قال: وثنا زهير، ثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا دراج ... فذكره. ٣٦ - باب الزجر عن السحر وإتيان الكهان والعرافين والمنجمين بالرمل والحصى ونحو ذلك وتصديقهم [١/٥٤٤٨] قال أبوداود الطيالسي(٨): ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن یریم، عن عبدالله -رضى الله عنه- قال: ((من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد وَالخير)) (٩). [٢/٥٤٤٨] رواه أبو يعلى الموصلي(١٠): ثنا عبدالرحمن بن سلام، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي إسحاق ... فذكره. (١) في مسند أحمد: فأحب. (٢) قال الهيثمي في المجمع (١٨٦/٨): رواه عبدالله، والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه، ورجاله ثقات. (٣) مسند أحمد (٧٠/٤ - ٧١). (٤) في ((الأصل)): ثلاث. وهو تحريف واضح، ولد عبدالله عام ٢١٣هـ. (٥) في ((الأصل)): بشار. وهو تحريف واضح. (٦) مسند أحمد (٧٠/٤-٧١). (٧) قال في المختصر (٨/ ٣٠٧ رقم ٦١٦٧): رواه أبويعلى الموصلي بسند ضعيف؛ لضعف عبدالله ابن لهيعة . (٨) (٥٠ رقم ٣٨٢). (٩) قال في المختصر (٣٠٧/٨ رقم ٦١٦٨): رواه أبوداود الطيالسي وأبو يعلى موقوفًا بإسناد حسن. (١٠) (٢٨٠/٩ رقم ٥٤٠٨). ١١٣ [٣/٥٤٤٨] قال أبوداود (١): وثنا المسعودي، عن جامع بن شداد، عن الأسود بن هلال قال: قال عبدالله: ((ألا إن العرافين كهان العجم، فمن آمن بكاهن فقد كفر بما أنزل على محمد ێ )). [٤/٥٤٤٨] ورواه الطبراني في الكبير (٢) بإسناد رجاله ثقات، ولفظه: ((من أتى عرافًا أو ساحرًا أو كاهنًا يؤمن بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد (وَليتر))(٣) [٥/٥٤٤٨] ورواه البزار (٤)، ولفظه: قال عبدالله بن مسعود: ((من أتى عرافًا، أو ساحرًا، أو كاهنا فسأله فصدقه بما يقول؛ فقد كفر بما أنزل على محمد وَليتر)). وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب، رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، وسيأتي في آخر كتاب المواعظ ضمن حديث طويل. [٥٤٤٩] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٥): ثنا أبو معاوية، ثنا الشيباني أبو إسحاق، عن جامع ابن شداد، عن الأسود بن هلال قال: قال علي -رضي الله عنه -: ((إن هؤلاء العرافين کھان العجم، فمن أتى كاهنًا يؤمن به بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد دولار)). الكاهن هو: الذي يخبر عن بعض المضمرات فيصيب بعضًا ويخطئ أكثرها، ويزعم أن الجن تخبره بذلك، والعَرَّاف - بفتح العين المهملة وتشديد الراء - كالكاهن، وقيل: هو الساحر، وقال البغوي: العراف هو الذي يدّعي معرفة الأمور بمقدمات يستدل بها على مواقعها كالمسروق من الذي سرقه ومعرفة مكان الضالة، ومنهم من يسمى المنجم: كاهناً . ٣٧ - باب كراهية اللعب بالنرد أكثر من كراهية اللعب بالشيء من الملاهي لثبوت الخبر فيه قال الله -تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب [٥/ ق٤٤-ب] والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ... ﴾(٦) الآية)). [١/٥٤٥٠] قال مسدد: ثنا أبو عوانة، عن عبدالملك، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود (١) المطالب العالية (١٠٤/٣ رقم ١/٢٥٢٥). (٢) (٨٦/١٠ رقم ١٠٠٠٥). (٣) قال الهيثمي في المجمع (١١٨/٥): رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال: ((فصدقه)). وكذلك رواية البزار، ورجال الكبير والبزار ثقات. (٤) البحر الزخار (٢٥٦/٥ رقم ١٨٧٣)، (٣١٥/٥ رقم ١٩٣١) وليس فيه ذكر العراف، وهو بكشف الأستار: (رقم ٢٠٦٧). (٥) المطالب العالية (١٠٤/٣ رقم ٢/٢٥٢٥). (٦) المائدة: ٩٠ . ١١٤ قال: ((إياكم وهذه الكعاب الموسومة التي تزجر زجرًا؛ فإنها من الميسر)). [٢/٥٤٥٠] رواه أحمد بن منيع: ثنا علي بن هاشم، عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص ... فذكره. وقد تقدم بطرقه في كتاب الشهادات في باب كراهية اللعب من(١) النرد. [٥٤٥١] وقال أبو يعلى الموصلي(٢): ثنا أبو[هشام](٣) الرفاعي، ثنا إسحاق بن سليمان، ثنا معاوية بن يحيى، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر -رضي الله عنه- قال: (سمع النبي ◌َ﴿ رجلا يقول لرجل: تعال أقامرك، فأمره أن يتصدق بصدقة))(٤). وتقدم في كتاب الشهادات. [١/٥٤٥٢] قال (٥): وثنا عبيد الله بن عمر القواريري، ثنا مكي بن إبراهيم البلخي، عن (الجعد)(٦) بن عبدالرحمن، عن موسى بن عبدالرحمن ((أنه سمع محمد بن كعب يسأل عبدالرحمن بن أبي سعيد: ما سمعت من أبيك يحدث عن النبي ◌َّليه؟ فقال عبدالرحمن: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله وَ﴾ يقول: مثل الذي يلعب بالنرد ثم يقوم يصلي كمثل الذي يتوضأ بقيح ودم الخنزير. يقول: لا تقبل صلاته))(٧). [٢/٥٤٥٢] رواه أحمد بن حنبل(٨): ثنا مكي بن إبراهيم قال: ثنا (الجعد)(٦)، عن موسى ابن عبدالرحمن الخطمي ... فذكره. قال البيهقي(٩): وروينا من وجه آخر عن محمد بن كعب، عن أبي موسى، عن النبي ◌َ ير قال: ((لا يقلب كعابها أحد ينتظر ما تأتي به إلا عصى الله ورسوله)). (١) كذا بالأصل. (٢) (١٩٧/١ رقم ٢٢٧). (٣) في ((الأصل)): هاشم. وهو تحريف، والمثبت من مسند أبي يعلى، وهو الصواب، وهو محمد بن یزید ابن رفاعة . (٤) قال الهيثمي في المجمع (٨/ ١١٣): رواه أبويعلى، وفيه معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف. (٥) مسند أبي يعلى (٢/ ٣٥٥ - ٣٥٦ رقم ١١٠٤، ٢/ ٣٨٢ رقم ١١٥٠). (٦) في ((الأصل)): الجعد وفي ((المسندين)): جعيد، وكلاهما صواب فأثبتنا ما في ((الأصل)) حفاظًا عليه وإن كان مكي يسميه ((جعيدا)) - والله أعلم بالصواب. (٧) قال الهيثمي في المجمع (١١٣/٨): رواه أحمد، وأبو يعلى، وزاد: ((لا تقبل صلاته)) والطبراني، وفيه موسى بن عبدالرحمن الخطمي ولم أعرفه، وباقي رجاله ثقات. (٨) مسند أحمد (٣٧٠/٥). (٩) شعب الإيمان (١١ / ٤٦٧) عقب حديث (٦٠٧٨) = رقم / ٦٤٩٩ - طبعة بيروت المصحفة. وقد أخرجه بإسناده (٢١٥/١٠) السنن الكبرى. ١١٥ قال الحافظ المنذري -رحمه الله تعالى -: قد ذهب جمهور العلماء إلى أن اللعب بالنرد حرام، ونقل بعض مشايخنا الإجماع على تحريمه، واختلفوا في اللعب بالشطرنج فذهب بعضهم إلى إباحته؛ لأنه يستعان به في أمور الحرب ومكائده بشروط ثلاثة: أحدها: أن لا تؤخر بسببه صلاة عن وقتها، والثاني: أن لا يكون فيه قمار، والثالث: أن يحفظ لسانه حال اللعب عن الفحش والخنا ورديء الكلام، فمتى لعب به وفعل شيئًا من هذه الأمور كان ساقطًا للمروءة ومردود الشهادة، وممن ذهب إلى إباحته: سعيد بن جبير والشعبي، (وكرهه)(١) [٥/ق٤٥-أ] الشافعي كراهية تنزيه، وذهب جماعات من العلماء إلى تحريمه كالنرد، وقد ورد ذكر الشطرنج في أحاديث، لا أعلم لشيء منها إسنادًا صحيحًا ولا حسنًا، والله أعلم. انتهى كلام المنذري - رحمه الله. وقال شيخنا شيخ الإسلام أبوحفص عمر البلقيني - رحمه الله- وأعاد علينا من بركاته، ومن خطه نقلت -: ليس بحرام، وقد كرهه جمع من العلماء، ومن يقول بالتحريم يستدل له بالقياس على النردشير الذي جاء في الخبر ما يقتضي تحريمه، وقد جاء عن بعض السلف أنه مر بقوم يلعبون الشطرنج، فقال: ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون؟ والقياس مردود بأن النرد ليس فيه الفكرة التي في الشطرنج من الأمور التي يعرفها الحذاق، ولقد أحسن من قال: إذا سلم المال من الخسران، واللسان من البهتان، والصلاة من النسيان فهو أنس بين الخلان، (فلا يوصف بين الحرمان)(٢) وأما الإكباب عليه فقد جعله جمع من العلماء حرامًا، وجعله آخرون مسقطًا للمروءة، والصحيح أنه ليس بحرام ولا مسقط للمروءة إلا إذا كان اللعب على الطريق ممن لا يليق به ذلك، والآثار في ذاك عن بعض الصحابة مروية في السنن للبيهقي، وجاء عن سعيد بن جبير أنه كان يلعبه استدبارًا، قال: وقد بسطت القول في ذلك في تصحيح المنهاج في كتاب الشهادات فلينظر منه، فإنه كاف في ذلك، والله -سبحانه وتعالى- أعلم بالصواب. وتقدم في كتاب الشهادات . (١) تكررت في ((الأصل)). (٢) كذا بالأصل ولعل صوابها: فلا يوصف بالحرمان. ١١٦ ٣٨ - باب خير المجالس أوسعها وما جاء فيمن جلس وسط الحلقة وما يقول إذا جلس مجلسًا فكثر فيه لغطه [٥٤٥٣] قال أبوداود (١): ثنا همام، عن قتادة، عن أبي مجلز ((أن رجلا أتى حذيفة فقال: ألم تر أن فلانًا قد مات؟ قال: إن الذي أماته قادر أن يميتك، فجلس وسط الحلقة فقال له: قم؛ فإن رسول الله وَل﴿ لعن من جلس وسط الحلقة)) (٢). قلت: روى أبوداود (٣) والترمذي (٤) المرفوع منه دون باقيه، وقال الترمذي: حسن صحيح. ورواه الحاكم (٥) بنحو ما رواه أبوداود والترمذي، وقال: صحيح على شرطهما. [١/٥٤٥٤] [٥/ق٤٥-ب] وقال إسحاق بن راهويه(٦) : أبنا عبيد الله بن موسى، عن موسی ابن عبيدة الربذي، عن أيوب بن خالد، عن مالك - رجل من الأنصار - قال: ((اجتمعت منا جماعة فقلنا: يا رسول الله، إنا أهل عالية وسافلة، ولنا مجالس نتحدث فيها. قال: أعطوا المجالس حقها. فقلنا: وما حقها يا رسول الله؟! قال: غضوا أبصاركم، وردوا السلام، وأرشدوا الأعمى، ومروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر)). [٢/٥٤٥٤] رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٧): ثنا ابن نمير، ثنا موسى بن عبيدة الربذي، عن أيوب بن خالد، عن مالك بن [التيهان](٨) قال: ((اجتمعت منا جماعة عند النبي ◌َّر ... )) فذكره . قلت: مدار هذا الحديث على موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف. [٥٤٥٥] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٩): ثنا أبو الأحوص، عن أبي فروة، عن أبي معشر قال: ثنا رجل من أصحاب النبي وَّه عن النبي وَلّ ((أنه جلس مجلسًا، فلما أراد أن يقوم قال: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك. قال: فقال رجل (١) (٥٨ رقم ٤٣٦). (٢) قال في المختصر (٣٠٩/٨ رقم ٦١٧٣): رواه الطيالسي، ورواته ثقات. (٣) (٢٥٨/٤ رقم ٤٨٢٦). (٤) (٨٣/٥-٨٤ رقم ٢٧٥٣). (٥) المستدرك (٢٨١/٤). (٦) المطالب العالية (١٨٠/٣ رقم ٢٧١١). (٧) (٢٠٠/٢ رقم ٦٨٥). (٨) في ((الأصل)): النبهان. وهو تصحيف، والمثبت من مسند ابن أبي شيبة. (٩) (٤٢٠/٢ رقم ٩٥٤). ١١٧ من القوم: ما هذا الحديث يا رسول الله؟ ! قال: كلمات علمنيهن جبريل كفارات خطايا المجلس))(١). [١/٥٤٥٦] وقال الحارث بن أبي أسامة(٢): ثنا مصعب بن عبدالله الزبيري، ثنا الدراوردي، عن مصعب بن ثابت، عن (عبد الله بن عبدالله بن أبي طلحة)(٣) عن أنس، أن النبي وَ لو قال: ((خير المجالس أوسعها))(٤). [٢/٥٤٥٦] رواه البزار(٥): ثنا يوسف بن سلمان، ثنا عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، ثنا مصعب بن ثابت، ثنا إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة ... فذكره. قال البزار: لا نعلمه عن أنس إلا بهذا الإسناد، ومصعب مدني مشهور حسن الحدیث. قلت: وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري رواه أبوداود في سننه(٦). [٥٤٥٧] وقال إسحاق بن راهويه(٧): أبنا المخزومي، ثنا عبدالواحد بن زياد، ثنا الأعمش، عن خيثمة قال: قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: ((مثل الجليس الصالح كمثل صاحب المسك إن لم يعطك أصابك من ريحه، ومثل الجليس السوء كمثل صاحب الكير إن لم يحرق ثيابك أصابك من ريحه- أو أنتنك ريحه)). هذا إسناد صحيح موقوف، وله شاهد في الصحيحين(٨) وغيرهما من حديث أبي موسى، ورواه أبوداود(٩)، والنسائي(١٠) من حديث أنس بن مالك. (١) قال في المختصر (٨/ ٣٠٩ رقم ٦١٧٥): رواه أبوبكر بن أبي شيبة بإسناد صحيح. (٢) المطالب العالية (٢١٩/٣ - ٢٢٠ رقم ٢٨٢٧). (٣) وقع في ((المطالب)): إسحاق بن عبيد بن أبي طلحة، وفي ((مختصر الزوائد)) - وهو من تصنيف الحافظ أيضًا - (عبد الله بن أبي طلحة) وجاء في الكشف (٢٠١٣): عبيد الله ... وفي أوسط الطبراني (رقم ٨٣٦): عبدالله. وهو الصواب وقد ينسب إلى جده كما في ((مختصر الزوائد)) ((والأوسط)) وهو عبدالله ابن عبدالله بن أبي طلحة أخو إسحاق، وكلاهما ثقة. (٤) قال في المختصر (٣٠٩/٨ رقم ٦١٧٦): رواه الحارث والبزار بإسناد حسن. وقال الهيثمي في المجمع (٥٩/٨): رواه البزار، والطبراني في الأوسط، وفيه مصعب بن ثابت، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجال البزار ثقات. (٥) مختصر زوائد البزار (٢٠٧/٢-٢٠٨ رقم ١٧١٠). (٦) (٢٥٧/٤ رقم ٤٨٢٠). (٧) المطالب العالية (٢٢٣/٣ رقم ٢٨٣٥). (٨) البخاري (٣٧٩/٤ رقم ٢١٠١ وطرفه في: ٥٥٣٤)، ومسلم (٢٠٢٦/٤ رقم ٢٦٢٨) من حديثه مرفوعًا . (٩) (٢٥٩/٤ رقم ٤٨٢٩، ٤٨٣١). (١٠) لم أجده في سنن النسائي، والله أعلم. ١١٨ . [٥٤٥٨] قال الحارث(١): وثنا عبدالعزيز بن أبان، ثنا هشام، عن رجل، عن يحيى بن يعمر ((أن رسول الله وقليل مر على مجلس في طريق فقال: إياكم والسبيل؛ فإنها سبيل [النار](٢) - أو سبيل من الشيطان - قال: ثم مضى حتى ظنوا أنها عزمة، ثم جاء فقال: إلا [أن](٣) تؤدوا حق الطريق؟ قالوا: وما حق الطريق؟! قال: أن تغضوا البصر، وتهدوا الضال، وتردوا السلام)) (٤). قلت: أصله في الصحيحين(٥) وغيرهما من حديث أبي سعيد الخدري. [٥٤٥٩] [٥/ق٤٦-أ] وقال أبويعلى الموصلي: ثنا محمد بن عقبة السدوسي، ثنا محمد بن عثمان القرشي، ثنا الذيال بن عبيد بن حنظلة، حدثني حنظلة قال: ((انتهيت إلى النبي ◌َ ◌ّ فوجدته متربعًا)). ٣٩ - باب النهي عن الجلوس بين الظل والشمس [١/٥٤٦٠] قال مسدد: ثنا عبد الوارث، عن محمد بن المنكدر، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((إذا كان أحدكم جالسًا في الشمس فقلصت عنه فليتحول عن مجلسه)). [٢/٥٤٦٠] رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٦): ثنا العباس بن الفضل، ثنا عبدالوارث، ثنا محمد بن المنكدر، عن أبي هريرة قال: ((نهى رسول الله وَ لي أن يقعد بين الظل والشمس)». رواه الحاكم أبو عبدالله الحافظ(٧) مثل ما رواه الحارث، وقال: صحيح الإسناد ورواه أبوداود في سننه(٨) وتابعیه مجهول [١/٥٤٦١] قال مسدد: وثنا يحيى، عن شعبة، عن قتادة، عن كثير مولى ابن سمرة، عن (١) البغية (٢٦٤ رقم ٨٦٢). (٢) في ((الأصل)): المار. والتصويب من البغية. (٣) من البغية . (٤) قال في المختصر (٨/ ٣١٠ رقم ٦١٧٩): رواه الحارث مرسلا بسند فيه راو لم يسم. (٥) البخاري (١١/ ٨ رقم ٦٢٢٩) ومسلم (١٦٧٥/٣، ١٧٠٤/٤ رقم ٢١٢١). (٦) البغية (٢٦٤ رقم ٨٦٣). (٧) المستدرك (٢٧١/٤). (٨) (٢٥٧/٤ رقم ٤٨٢١). ١١٩ أبي عياض، عن النبي وَله ((أنه نهى عن الجلوس بين الظل والشمس، وقال: هو مقعد الشيطان)) (١). [٢/٥٤٦١] رواه أحمد بن حنبل(٢) بإسناد جيد: ثنا بهز وعفان قالا: ثنا همام، قال عفان في حديثه: ثنا قتادة، عن كثير، عن أبي عياض، عن رجل من أصحاب النبي وَل و ((أن النبي ◌َّ نهى أن يجلس بين الضح والظل وقال: مجلس الشيطان)) (٣). ورواه الحاكم (٤) من طريق أبي عياض، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ ... فذكره. وله شاهد من حديث جابر رواه البزار في مسنده (٥)، ورواه ابن ماجه(٦) من حديث بريدة بن الحصيب، ورواه أبوداود (٧) والحاكم(٨) وصححه من حديث أبي هريرة. قوله: ((الضح)) - بفتح الضاد (٩) المعجمة وبالحاء المهملة - وهو ضوء الشمس إذا استمكن من الأرض، وقال ابن الأعرابي: هو لون الشمس. [٥٤٦٢] قال مسدد: وثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن عامر أن ابن عمر قال: ((مجلس الشيطان بين الظل والشمس)). ٤٠ - [٥/ق٤٦ -ب) باب الترهيب أن ينام على وجهه من غير عذر أو يضطجع ويجعل إحدى الرجلين على الأخرى [٥٤٦٣] قال مسدد (١٠): ثنا حماد بن زيد، عن هشام بن حسان، عن محمد ((أنه کان یکره أن ينام الرجل على بطنه، والمرأة مستلقية)). هذا إسناد منقطع رجاله ثقات، وله شاهد من حديث أبي هريرة قال: ((مر النبي وَله برجل (١) قال في المختصر (٣١١/٨ رقم ٦١٨٣): رواه مسدد مرسلا، وأحمد بن حنبل مرفوعًا بإسناد صحيح. (٢) مسند أحمد (٤١٣/٣-٤١٤). (٣) قال الهيثمي في المجمع (٨/ ٦٠): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير كثير بن أبي كثير، وهو ثقة. (٤) المستدرك (٢٧١/٤) وفيه: عياض. وهو خطأ في الطبع أو النسخ، وهو عمرو بن الأسود العنسي الدمشقي. (٥) مختصر زوائد البزار (٢٠٩/٢ رقم ١٧١٣). (٦) (٢/ ١٢٢٧ رقم ٣٧٢٢). (٧) (٢٥٧/٤ رقم ٤٨٢١). (٨) المستدرك (٢٧١/٤). (٩) كذا قال المصنف، والمعلوم أنه بكسر الضاد المعجمة كما في ((معجم المقاييس)) (٣٥٩/٣)، وفي ((النهاية)) (٧٥/٣) قاله بالكسر. قلت: إنما تبع المؤلف الحافظ المنذري، وهو وهم منه تعقبه عليه الناجي في عجالة الإملاء. (١٠) المطالب العالية (٢٢٠/٣ رقم ٢٨٢٩). ١٢٠