النص المفهرس
صفحات 501-520
رواه أبويعلى(١) والطبراني(٢). [٢/٥١١٩] ورواه أحمد بن حنبل(٣) ولفظه: عن [عبد الله](٤) بن عبيد بن عمير: «أنه دخل على جابر نفر من أصحاب النبي وَبالقر فقدم إليهم خبزًا وخلًّا، فقال: كلوا فإني سمعت رسول الله والله يقول: نعم الإدام الخل، إنه هلاك بالرجل أن يدخل عليه النفر من إخوانه فيحتقر ما في بيته أن يقدمه إليهم، وهلاك بالقوم أن يحتقروا ما قدم إليهم)). [٣/٥١١٩] وروى مسلم(٥) وأبو داود(٦) والترمذي(٧) وابن ماجه(٨) منه: ((نعم الإدام الخل)) فقط . قال الحافظ المنذري: وبعض أسانيدهم حسن، قال: ولعل قوله: ((إنه هلاك بالرجل ... )) إلى آخره من كلام جابر مدرج غير مرفوع، والله أعلم . [٥١٢٠] وعن أبي عوانة قال: ((صنعت طعامًا فدعوت سليمان الأعمش فبلغني أنه قال: إن وضاحًا [دعانا على](٩) عرق عائر ورمان حامض. قال: فلقيت رقبة بن مسقلة فشكوته إليه. فقال: أكفيك. فلقيه، فقال: يا أبامحمد، دعاك أخ من إخواننا فأكرمك ثم تقول: على عرق عائر ورمان حامض! أما والله ما علمتك إلا شرس الطبيعة، دائم القطوب، سريع الملل، مستخفًّا بحق الزور (ما)(١٠) كأنك تسعط الخردل إذا سئلت (الحكمة)(١١)»(١٢) رواه أبويعلى الموصلى (١٣) (١) (٤٦٩/٣ رقم ١٩٨١). (٢) المعجم الكبير (١٨٤/٢ رقم ١٧٤٩). (٣) مسند أحمد (٣٧١/٣). (٤) في ((م)): عبيد الله. وهو تحريف، والمثبت من مسند أحمد، وهو الصواب، وعبد الله بن عبيد بن عمير من رجال التهذيب. (٥) (١٦٢٢/٣ رقم ٢٠٥٢). (٦) (٣٥٩/٣-٣٦٠ رقم ٣٨٢٠، ٣٨٢١). (٧) (٢٤٥/٤ رقم ١٨٤٠، ٢٤٦/٤ رقم ١٨٤٢). (٨) (١١٠٢/٢ رقم ٣٣١٧). (٩) في))م): دعا. وكتب على الحاشية: لعله: على. والمثبت من مسند أبي يعلى. (١٠) ليست في مسند أبي يعلى. (١١) في مسند أبي يعلى: الحكاية. (١٢) قال الهيثمي في المجمع (٨/ ١٨٠): رواه أبويعلى بإسناد حسن. (١٣) (٥٤/٥ رقم ٢٦٤٤). ٥٠١ ١٤- باب الدعاء لمن أحسن والثناء عليه [٥١٢١] قال مسدد(١): ثنا يحيى، عن الأعمش، عن شقيق [عن](٢) سلمة بن [سبرة](٣) قال: ((خطبنا معاذ بن جبل رضي الله عنه فقال: أنتم المؤمنون، وأنتم أهل الجنة، وإني لأطمع أن يدخل من تصيبون من فارس والروم الجنة، إن أحدهم إذا عمل عملا قلتم: أحسنت يرحمك الله، أحسنت بارك الله فيك، ويقول الله -عز وجل -: ﴿و يستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله﴾(٤))(٥). [٥١٢٢] وعن الحسن، عن بعض المهاجرين قال: ((قالوا: يا رسول الله، ما رأينا مثل قوم نزلنا بهم - يعني الأنصار- لقد أشركونا في أموالهم، وكفونا المؤنة، ولقد خفنا أن يكونوا قد ذهبوا بالأجر كله، فقال: كلا، ما دعوتم الله لهم، وأثنيتم عليهم، فلم يذهبوا بالأجر كله)). رواه أبو يعلى(٦) بسند ضعيف؛ لضعف صالح [المري] (٧) وله شاهد من حديث أنس وسيأتي في فضل المهاجرين. ١٥- باب(٨) الترهيب من البخل والشح والترغيب في الجود والسخاء [١/٥١٢٣] قال أبو داود الطيالسي(٩): ثنا شعبة (١٠)، عن عمرو بن مرة (عن)(١١) عبد الله بن الحارث -وكان معلمً -(١٢) عن أبي كثير الزبيدي، عن عبدالله بن عمرو -رضي الله عنهما- أن رسول الله وَله قال: ((إياكم والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والفحش فإن (١) المطالب العالية (١٥٢/٤ رقم ٣٧١٨). (٢) تحرفت في ((م)) إلى: بن. والمثبت من المطالب. (٣) في ((الأصل)): شبيرة. وفي ((م): شبير. وهو تحريف، والمثبت من المطالب، وهو الصواب؛ فقد ترجم البخاري في التاريخ الكبير (٧٨/٤) لسلمة بن سبرة فقال: عن معاذ، روى عنه أبووائل منقطع. وذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمته من تاريخه (٧٣/٢٢-٧٤) هذا الحديث من طريق مسدد، والله أعلم. (٤) الشورى: ٢٤. (٥) كتب الناسخ هذا الحديث على طرة المجلد الخامس من ((الأصل)). (٦) المطالب العالية (٣٢٨/٤ رقم ٤١٣٦). (٧) في ((م): المديني. وهو تحريف، والمثبت من المطالب، وهو الصواب، وصالح المري من رجال التهذيب. (٨) آخر السقط المستدرك من النسخة ((م)) المختصرة. (٩) (٣٠٠ رقم ٢٢٧٢). (١٠) زاد في المسند: والمسعودي. (١١) في المسند: سمعت. (١٢) لم يذكر في المسند: وكان معلماً. وفيه: سمعت أباكثير. ٥٠٢ الله لا يحب الفحش ولا التفحش، وإياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم؛ أمرهم بالقطيعة فقطعوا أرحامهم، وأمرهم بالفجور ففجروا، وأمرهم بالبخل فبخلوا. فقال رجل: يا رسول الله، أي المسلمين أفضل؟ - أو قال: أي الإسلام أفضل؟ - قال: أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك. قال: يا رسول الله، فأي الهجرة أفضل؟ قال: أن تهجر ما كره ربك. قال: فقال رسول الله: الهجرة هجرتان: هجرة الحاضر، وهجرة البادي، أما البادي فيجيب إذا دعي، ويطيع إذا أمر، وأما الحاضر فهو أعظمهما بلية وأعظمهما أجرًا)). [٢/٥١٢٣] رواه مسدد: ثنا يحيى بن زكريا، حدثني عامر، عن عبدالله بن عمرو، عن رسول الله ولية: ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه)) . [٣/٥١٢٣] ورواه محمد بن يحيى بن أبي عمر المقرئ: ثنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن عبدالله بن الحارث، عن أبي كثير الزبيدي، عن عبدالله بن عمرو [بن](١) العاص عن النبي وَ* أنه قال: ((أيها الناس، اتقوا الله وإياكم والظلم؛ فإن الظلم هو الظلمات يوم القيامة، ألا واتقوا الله وإياكم والفحش؛ فإن الله لا يحب الفاحش ولا المتفحش، ألا واتقوا الله وإياكم والشح؛ فإنه أهلك من كان قبلكم، أمرهم بالظلم فظلموا، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا، وأمرهم بالفجور ففجروا. فناداه رجل: يا رسول الله، أي الإسلام أفضل؟ قال: أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك. ثم ناداه - هو أو غيره - فقال: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟ قال: أن يعقر جوادك ويهراق دمك. قال: ثم ناداه - هو أو غيره - : یا رسول الله، أي الهجرة أفضل؟ قال: أن تهجر ما كره ربك، وهما هجرتان: هجرة البادي، وهجرة الحاضر ... فذكره)). [٤/٥١٢٣] ورواه أبويعلى الموصلي [٥/ق١-ب]: ثنا أبو خيثمة، ثنا عبدالرحمن، ثنا شعبة ... فذكره، إلا أنه لم يذكر قصة الجهاد. [٥/٥١٢٣] قال: وثنا بندار، ثنا ابن أبي عدي وأبو داود قالا: ثنا شعبة ... فذكره. [٦/٥١٢٣] قال: وثنا عبدالله بن عمران قال: ثنا حسين الجعفي، عن فضيل بن عياض، عن الأعمش ... فذكره إلى قوله: ((فأمرهم بالقطيعة فقطعوا)) دون باقيه. [٧/٥١٢٣] قلت: رواه أبوداود في سننه(٢) باختصار عن حفص بن عمر، عن شعبة به. (١) سقطت من ((الأصل)). (٢) (٣٢٤/٢ رقم ١٦٩٨). ٥٠٣ ورواه النسائي في التفسير(١) بكماله من طريق الأعمش، عن عمرو بن مرة به. وكذا رواه الحاكم في المستدرك (٢)، وزعم أنه على شرط مسلم، وسيأتي بتمامه في كتاب المواعظ . ورواه مسدد وأحمد بن منيع والحارث بن أبي أسامة من طريق أبي قلابة، عن رجل من أهل الشام، عن أبيه قال: قال رسول الله وَ﴿ ... فذكره. وقد تقدم في كتاب الإيمان. [٥١٢٤] قال أبوداود الطيالسي(٣): وثنا أبوعتبة، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنه- أن رسول الله وسلم قال لأصحابه: «أي الناس خير؟ قالوا: يا رسول الله، رجل يعطي ماله ونفسه. قال: قال رسول الله يتلقى: نعم الرجل هذا، وليس به بأس، ولكن أفضل الناس رجل يعطي جهده)). [٥١٢٥] وقال مسدد(٤): ثنا عبدالوارث، عن محمد بن جحادة، عن محمد بن علي: ((أن رجلا مدح الله - تعالى - ومدح رسوله وير فأعطاه رسول الله وي ليه لمدحه الله [الذي](6) خلقه، ولم يعطه لمدحه نفسه)). [٥١٢٦] قال مسدد (٦): وثنا فضيل، عن منصور، عن مجاهد قال: قال عمر -رضي الله عنه -: ((يا أهل مكة، لا تتخذوا على دوركم أبوابًا، لينزل البادي حيث شاء))(٧) . [٥١٢٧] قال مسدد(٨): وثنا عبدالله بن داود، عن أبي عاصم الثقفي، عن الشعبي ((أن جرير بن يزيد أتاه فألقى له وسادة وعنده مشيخة، فقيل له في ذلك، قال: بلغني أن النبي ◌َّ* قال: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه». [٥١٢٨] قال مسدد(٩): وثنا یحیی، عن صدقة بن المثنى، حدثني جدي رباح بن الحارث: ((أن ابن مسعود كان في المسجد ومعه ناس يقرئهم فدعا بشراب فقال: أما إن هذا الشراب في سقاء منيحة لنا ماتت)). (١) السنن الكبرى (٤٨٦/٦ رقم ١١٥٨٣). (٢) المستدرك (١١/١، ٤١٥). (٣) المطالب العالية (٣٨٤/١ رقم ٩٩٩). (٤) المطالب العالية (١٤٥/٢ رقم ٢٦٢٧). (٥) من المطالب. (٦) المطالب العالية (١٢٢١/٢ رقم ١٢٢١). (٧) قال في المختصر (٢١٤/٧ رقم ٥٨٢٥). رواه مسدد بسند فيه انقطاع. (٨) المطالب العالية (٢٣٠/٢ رقم ٢٨٥٧). (٩) المطالب العالية (٦٢/١ رقم ٢٨). ٥٠٤ [١/٥١٢٩] [٥/ ق٢-١] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن المقبري -قال سفيان: أظنه عن أبي هريرة- أن رسول الله بص فر قال: ((إياكم والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والفحش، فإن الله -عز وجل- يبغض الفاحش المتفحش، وإياكم والشح فإنه دعا من كان قبلكم فسفكوا دماءهم، واستحلوا محارمهم، وقطعوا أرحامهم)). [٢/٥١٢٩] رواه ابن حبان في صحيحه(١)، والحاكم(٢) وصححه ولفظه: قال رسول الله وَلفي: ((إياكم والفحش والتفحش؛ فإن الله لا يحب الفاحش المتفحش، وإياكم والظلم؛ فإنه هو الظلمات يوم القيامة، وإياكم والشح؛ فإنه دعا من كان قبلكم فسفكوا دماءهم، ودعا من كان قبلكم فقطعوا أرحامهم، ودعا من كان قبلكم فاستحلوا حرماتهم)). [٥١٣٠] قال أبو يعلى(٣): ثنا عمرو بن الحصين، ثنا علي بن أبي سارة، ثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَليقول: ((ما يمحق الإسلام محق الشح شيء)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف علي بن أبي سارة والراوي عنه. [٥١٣١] قال محمد بن يحيى بن أبي عمر (٤): ثنا وكيع، عن أبي العميس، عن يزيد بن جعدبة، عن زينب امرأة عبدالله ((أن النبي وَلير كان أعطاها بخيبر جداد خمسين وسقًا تمرًا، وعشرين وسقًا شعیرًا». هذا إسناد فيه [يزيد بن جعدبة، لم أقف على ترجمته](٥) وباقي رواة الإسناد [ثقات](٦). [٥١٣٢] وقال إسحاق بن راهويه(٧): أبنا بقية بن الوليد، ثنا يحيى بن مسلم عن أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - عن رسول الله وَلقر قال: ((من أكرم أخاه المسلم فإنما یکرم الله)». [٥١٣٣] وقال أبوبكر بن أبي شيبة (٧٥٦): ثنا يحيى بن آدم، ثنا حماد بن زيد، عن علي بن (١) (٥٨٠/١١ رقم ٥١٧٧). (٢) المستدرك (١٢/١) وسكت عليه. (٣) (٢٠٩/٦ رقم ٣٤٨٨). (٤) المطالب العالية (٣٢٢/٤ رقم ٤١٢١). (٥) هو يزيد بن مجعدبة الليثي ترجمته في الجرح (٢٥٥/٢/٤) وذكر رواية أبي العميس عنه، وذكره البخاري في تاريخه (٣٢٣/٢/٤) وهو جد يزيد بن عياض، ومن الناس من يخلط بينه وبين يزيد الحفيد. (٦) لم تظهر في التصوير، واستدركتها من المختصر. (٧) المطالب العالية (١١٢/٣ رقم ٢٥٤٩). (٨) وأخرجه في المصنف أيضًا (٥٢٥/٨ رقم ٦١١٦) وسقط من المصنف المطبوع: علي بن زيد بن جدعان. ٥٠٥ زيد بن جدعان، عن أبي بكر عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن الأسود بن سريع أنه قال: ((یا رسول الله، إني مدحت الله مدحة ومدحتك أخرى. قال: هات وابدأ بمدحة الله)). إسناد ضعيف؛ لضعف ابن جدعان. قلت: رواه النسائي في الكبرى(١) من طريق الحسن، عن الأسود به. [١/٥١٣٤] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٢): وثنا ابن إدريس، عن عبدالله بن سعيد، عن جده، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليقول: ((إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، فليسعهم منكم بسط [٥/ق٢ -ب] وجه، وحسن خلق))(٣). [٢/٥١٣٤] رواه أبو يعلى الموصلي(٤): ثنا أحمد بن [عمران](٥) الأخنسي، ثنا محمد بن فضيل، عن عبدالله بن سعيد ... فذكره. هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عبدالله بن سعيد المقبري(٦). [٥١٣٥] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٧): وثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أزواج النبي و 98 قالت: ((جاء رجل إلى النبي وَ لّ فقال: يا رسول الله، إن لفلان نخلة في حائطي فمره فليبعها أو ليهبها لي. فأتى الرجل النبي وَّ فقال: افعل ولك بها نخلة في الجنة. فأبى، فقال النبي ◌َّ: هذا أبخل الناس)) هذا إسناد رواته ثقات. [٥١٣٦] وقال أحمد بن منيع(٨): ثنا أبوأحمد الزبيري، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن شمر ابن عطية، عن رجل من جهينة -أو مزينة- قال: ((صلى رسول الله صل ﴿ الفجر، فرأى قريبًا من مائة ذئب قد أقعين فقال رسول الله وسلير: هؤلاء وفود الذئاب تسألكم أن ترضخوا لهم من فضول طعامكم، وتأمنون على سوى ذلك. فشكوا إليه الحاجة، قال: فأدنوهن فأدنوهن ولهم عواء))(٩). (١) (٤١٦/٤ رقم ٧٧٤٥). (٢) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣٣١/٨-٣٣٢ رقم ٥٣٨٥). (٣) قال الهيثمي في المجمع (٢٢/٨): رواه أبويعلى والبزار، وفيه عبدالله بن سعيد المقبري، وهو ضعيف. (٤) (٤٢٨/١١ رقم ٦٥٥٠). (٥) بالأصل: عبدان. وضبب عليها، والتصويب من المسند. (٦) وقد تابعه طلحة، عن عطاء عند البزار (١٩٧٨ - كشف) وطلحة واه. (٧) المطالب العالية (٣٨٧/١ رقم ١٠٠٦). (٨) المطالب العالية (٢٠٦/٤ رقم ٣٨٢٨). (٩) كذا بالأصل، ورواه أبونعيم في معرفة الصحابة (ق: ٣٠٤أ) وفيه: ((فأدبرن، وخرجن ولهن عواء)) = وانظر في الباب ما أخرجه البزار (٢٤٣٢ - كشف) والبيهقي في الدلائل (٣٩/٦-٤٠) ٥٠٦ [٥١٣٧] وقال أبويعلى الموصلي(١): ثنا سريج بن يونس، ثنا محمد بن يزيد، عن بكر بن خنيس [عن صدقة] (٢) عن ثابت، عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((من اهتم بِجَوْعةٍ أخيه المسلم فأطعمه حتى يشبع وسقاه حتى يروى غفر الله له)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف بكر بن خنيس، وتقدم في كتاب الأطعمة. [٥١٣٨] قال أبويعلى(٣): وثنا عبيد الله بن عمر القواريري، ثنا مسلم بن خالد، عن زيد ابن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله واله: ((إذا دخلت على أخيك المسلم فكل من طعامه ولا تسأله، واشرب من شرابه ولا تسأله))(٤). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف مسلم بن خالد. ١٦- باب ما جاء في الحلف [١/٥١٣٩] قال أبوداود الطيالسي(٥): ثنا جرير بن عبدالحميد، عن المغيرة، عن أبيه، عن شعبة بن التوءم، عن قيس بن عاصم: ((أنه سأل النبي ◌ّر عن الحلف في الإسلام فقال: لا حلف في الإسلام، تمسكوا بحلف الجاهلية)). [٢/٥١٣٩] رواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا جرير ... فذكره. [٣/٥١٣٩] [٥/ق٣-١) ورواه أبويعلى الموصلي: ثنا شجاع بن محمد، ثنا هشيم، عن مغيرة ... فذكره. [٤/٥١٣٩] قال: وثنا أبو خيثمة، ثنا جرير ... فذكره. [٥/٥١٣٩] قال: وثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره. [٦/٥١٣٩] ورواه أحمد بن حنبل(٦): ثنا هشيم، قال المغيرة: أخبرني عن أبيه، عن شعبة ابن التوءم، عن قيس بن عاصم ((أنه سأل النبي وَّر عن الحلف فقال: ما كان حلف في = وقد ذكر ابن كثير طرقًا وروايات لحديث الذئب في البداية والنهاية (١٥٣/٦-١٦٦). (١) (١٤٣/٦ رقم ٣٤٢٠). (٢) زيادة من مسند أبي يعلى. (٣) (٢٣٩/١١ رقم ٦٣٥٨). (٤) قال الهيثمي في المجمع (٤٥/٥): رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وفيه مسلم بن خالد الزنجي، والجمهور ضعفه، وقد وثق، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. (٥) (١٤٦ رقم ١٠٨٤). (٦) مسند أحمد (٦١/٥). ٥٠٧ الجاهلية فتمسكوا به، ولا حلف في الإسلام)) (١). [٧/٥١٣٩] قال عبدالله(٢): ثنا إبراهيم بن زياد سبلان، ثنا عباد بن عباد، عن شعبة، عن مغيرة، عن أبيه، عن شعبة بن التوءم، عن قيس بن عاصم ... فذكره. [٨/٥١٣٩] ورواه ابن حبان في صحيحه(٣): أبنا عمر بن سعيد بن سنان، ثنا أبونعيم الحلبي عبيد بن هشام، ثنا جرير ... فذكره. [٥١٤٠] وقال أبوبكر بن أبي شيبة (٤): ثنا وكيع، عن سفيان، عن [عبدالله](6) بن عثمان بن خثيم، عن إسماعيل بن [عبيدالله](٦) عن أبيه، عن جده رفاعة قال: قال رسول الله وَّه: ((حليف القوم منهم. وقال: ابن أختكم منكم، ومواليكم منكم)) . [٥١٤١] قال(٧): وثنا خالد بن مخلد، ثنا كثير بن عبدالله، عن أبيه، عن جده -رضي الله عنه- قال: (كنت عند النبي وَلّ جالسًا فقال: حليف القوم منهم، وابن أخت القوم منهم)). هذا إسناد ضعيف، كثير: ضعفه أبوحاتم وأبو زرعة، والنسائي والدارقطني وغيرهم، وقال الشافعي: ركن من أركان الكذب. وقال ابن حبان: روى عن أبيه، عن جده نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب. وقال ابن عبدالبر: مجمع على ضعفه . [١/٥١٤٢] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا وكيع، عن داود بن أبي [عبد الله](٨) عن ابن جدعان، عن [جدته](٩) عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله وَله: ((لا حلف في الإسلام، وأيما حلف كان في الجاهلية فلم يزد في الإسلام إلا شدة))(١٠). (١) قال الهيثمي في المجمع (١٧٣/٨): رواه أحمد. (٢) مسند أحمد (٦١/٥). (٣) (٢١١/١٠ رقم ٤٣٦٩). (٤) وأخرجه في المصنف أيضًا (٩/ ٦١ رقم ٦٥٣٥) بنحوه. (٥) بالأصل: عبيدالله. وهو تصحيف، وفي المصنف: عن ابن خثيم. (٦) بالأصل: عبدالله. وهو خطأ، والمثبت من المصنف، وهو مترجم في تهذيب الكمال. (٧) المطالب العالية (٣٧٥/٢ رقم ٢١٢١، ١٢٠/٣ رقم ٢٥٧٢). (٨) في ((الأصل)): عبيد الله. وهو تحريف، والمثبت من مسند أبي يعلى ومعجم الطبراني الكبير (٣٧٦/٢٣ رقم ٨٨٨) وقد روى الطبراني الحديث من طريق وكيع به، وهو الصواب، وداود بن أبي عبدالله مولى بني هاشم أخو شقيق بن أبي عبدالله، من رجال التهذيب. (٩) في ((الأصل)): جده. وهو تحريف، والمثبت من مسند أبي يعلى ومعجم الطبراني الكبير، وهو الصواب، وجدة ابن جدعان من رواة التهذيب. (١٠) قال الهيثمي في المجمع (١٧٣/٨): رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه جدة ابن أبي مليكة، ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات. = ٥٠٨ [٢/٥١٤٢] رواه أبو يعلى الموصلي(١): ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره. هذا إسناد ضعيف (لضعف ابن جدعان)(٢) . [١/٥١٤٣] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا إسماعيل بن علية، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن عبدالرحمن بن عوف -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَّل: ((شهدت وأنا غلام حلفًا مع عمومتي المطيبين، فما أحب أن لي حمر النعم وأني أنكثه))(٣) [٢/٥١٤٣] رواه أبويعلى الموصلي(٤): ثنا وهب بن بقية الواسطي، ثنا خالد، عن عبدالرحمن بن إسحاق ... فذكره. [٣/٥١٤٣] قال(٥): وثنا العباس بن الوليد النرسي، ثنا بشر بن المفضل، ثنا عبدالرحمن بن إسحاق، عن الزهري [٥/ق٣- ب] عن محمد بن جبير، عن أبيه، عن عبدالرحمن بن عوف قال: قال رسول الله وَله: ((شهدت غلامًا مع [عمومتي] (٦) حلف المطيبين ... )) فذكره. [٤/٥١٤٣] قال(٧): وثنا أبو خيثمة، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عبدالرحمن بن إسحاق ... فذكره. [٥/٥١٤٣] ورواه أحمد بن حنيل(٨): ثنا بشر بن المفضل ... فذكره. [٦/٥١٤٣] قال(٩): وثنا إسماعيل، ثنا ابن إسحاق - يعني: عبدالرحمن - عن الزهري، عن محمد بن جبير ... فذكره. = قلت: كذا وقع في المجمع، وهو خطأ، والصواب جدة ابن جدعان، وهو عبدالرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، وهما من رواة التهذيب. (١) (٣٣٠/١٢ رقم ٦٩٠٢). (٢) كذا قال المؤلف - رحمه الله - توهم أن ابن جدعان هو علي بن زيد بن جدعان، وإنما هو عبدالرحمن ابن محمد بن زيد بن جدعان، يروي عن جدته، وعنه داود بن عبدالله مولى بني هاشم، وهو من رجال التهذيب، ما علمت أن أحدًا ضعفه، والله أعلم. (٣) وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ١٧٢): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجال حديث عبدالرحمن بن عوف رجال الصحيح. (٤) (١٥٦/٢ -١٥٧ رقم ٨٤٤). (٥) مسند أبي يعلى (١٥٧/٢ رقم ٨٤٥). (٦) في ((الأصل)): عموتي. وهو تصحيف ظاهر. (٧) مسند أبي يعلى (١٥٧/٢ رقم ٨٤٦). (٨) مسند أحمد (١٩٠/١). (٩) مسند أحمد (١٩٣/١). ٥٠٩ [٧/٥١٤٣] ورواه ابن حبان في صحيحه (١): أبنا الحسن بن سفيان، ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره. ورواه مسدد، وتقدم في الشهادات، باب من رَدَّ شهادة العبيد. [٥١٤٤] وقال أحمد بن منيع: ثنا يوسف، عن أبي خالد، عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ويلير: ((مولى القوم من أنفسهم))(٢). [٥١٤٥] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٣): ثنا إسحاق بن الطباع، ثنا عبدالله بن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله وسلم: ((أوفوا الحلفاء عهودهم [التي] (٤) عقدت أيمانكم. قالوا: وما عقدهم يا رسول الله؟! قال: العقل عنهم، والنصر عنهم))(٥). [١/٥١٤٦] قال الحارث(٦): وثنا الحسن بن موسى الأشيب، ثنا شريك بن عبدالله، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي ◌َّر قال: ((كل حلف في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة- أو حدة، أو شدة وحدة))(٧) . [٢/٥١٤٦] ورواه أبو يعلى الموصلي(٨): ثنا جعفر بن حميد، ثنا شريك ... فذكره. [٣/٥١٤٦] ورواه أحمد بن حنبل في مسنده(٩): ثنا عفان، ثنا شريك ... فذكره. [٤/٥١٤٦] ورواه ابن حبان في صحيحه (١٠): ثنا أبويعلى ... فذكره. (١) (٢١٦/١٠ رقم ٤٣٧٣). (٢) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه البخاري (٤٩/١٢ رقم ٦٧٦١) من طريق معاوية بن قرة، وقتادة عن أنس به. (٣) البغية (٢٧٩ رقم ٩١٩). (٤) في ((الأصل): الذي. وكتب المؤلف فوقها: كذا. قلت: وهو تحريف، والمثبت من البغية، وهو الصواب. (٥) قال في المختصر (٢١٧/٨ رقم ٥٨٤٣): رواه الحارث بسند فيه ابن لهيعة. (٦) البغية (٢٧٩ رقم ٩٢٠). (٧) قال الهيثمي في المجمع (١٧٣/٨): رواه أبويعلى، وأحمد باختصار، ورجالهما رجال الصحيح. (٨) (٢٢٥/٤ رقم ٢٣٣٦). (٩) مسند أحمد (٣٢٩/١). (١٠) (٢١٣/١٠ رقم ٤٣٧٠). ٥١٠ ١٧ - باب الموافاة [٥١٤٧] قال مسدد (١): ثنا يحيى عن السائب بن عمر، عن يحيى بن عبدالله بن صيفي أن النبيِ وَ﴿ قال: ((من [أُدِّي](٢) إليه نعمة من الحق [فعليه](٣) أن يُجزي بها، فإن لم يكن عنده جزاؤها فليظهر الثناء، فإن لم يفعل فقد (كفر)(٤)). هذا إسناد معضل، رواته ثقات. [١/٥١٤٨] قال مسدد(٥): وثنا بشر، ثنا عمارة، حدثني رجل من قومي، عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَلقوله: ((من أعطي عطاء فوجد فليجز به، فإن لم يجد فليئن به، فمن أثنى به فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره، ومن تحلى بما لم يعط كان كلابس ثوبي زور[٥/ق٤-أ] - وحرك بشرٌ السبابة والوسطى))(٦). [٢/٥١٤٨] رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٧) قال: ثنا عبدالعزيز بن أبان، ثنا إبراهيم ابن طهمان، عن عمارة بن غزية، عن (سعيد)(٨) مولى الأنصار، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله ويتلقى: ((من أعطي عطاء ... )) فذكره. [١/٥١٤٩] قال مسدد: وثنا عبدالله، ثنا موسى بن عبيدة الربذي، عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إذا قال الرجل لأخيه: جزاك الله خيرًا، فقد أبلغ في الثناء». [٢/٥١٤٩] قال: وثنا حفص بن غياث، عن موسى بن عبيدة ... فذكره. (١) المطالب العالية (١٤٨/٣ رقم ٢٦٣٣). (٢) في ((الأصل)): أوى. وهو تحريف، والمثبت من المطالب، والمشهور في لفظ الحديث. ((أزلت)) انظر النهاية (٣١٠/٢). (٣) سقطت من ((الأصل)) واستدركتها من المطالب. (٤) في المختصر: كفرها. (٥) المطالب العالية (١٤٨/٣ رقم ١/٢٦٣٤). (٦) لیس على شرط الکتاب؛ فقد رواه أبوداود (٢٥٥/٤-٢٥٦ رقم ٤٨١٣): حدثنا مسدد به مختصرًا، ورواه الترمذي (٣٣٢/٤ رقم ٢٠٣٤) من طريق عمارة، عن أبي الزبير، عن جابر به. وقال: حسن غريب . وقال في المختصر (٢١٨/٧ رقم ٥٨٤٦): رواه مسدد والحارث بسند ضعيف؛ لجهالة بعض رواته، ورواه الترمذي في سننه دون قوله: ((وحرك بشر ... )) إلى آخره. (٧) البغية (٢٧٨ رقم ٩١٦). (٨) كذا بالأصل، وهو تصحيف؛ فإما أن يكون ((أبو سعد)) وإما أن يكون ((شرحبيل بن سعد)) فتصحف إلى ((سعيد)) وسقط أوله، وهو الخطمي المدني أحد الضعفاء. ٥١١ [٣/٥١٤٩] رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا سفيان، عن أبي عبدالعزيز - موسى بن عبيدة -... فذكره. [٤/٥١٤٩] ورواه أحمد بن منيع: ثنا أبوسعيد، ثنا موسى بن عبيدة ... فذكره. [٥/٥١٤٩] ورواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة (١): ثنا روح بن عبادة، ثنا موسى بن عبيدة، أبنا محمد بن ثابت ... فذكره. قلت: مدار هذه الطرق على موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف، ضعفه أحمد بن حنبل وابن معين والترمذي والنسائي وغيرهم. ١٨- باب في حق المسلم على المسلم وفيمن لم يصلحه الخير أصلحه الشر [١/٥١٥٠] قال مسدد(٢): ثنا عيسى، ثنا عبدالرحمن بن زياد الأفريقي، عن أبيه قال: «غزونا زمن معاوية فأرسينا مرسى فيها مركب أبي أيوب الأنصاري، فلما حضر غداؤنا أرسلنا إلى أبي أيوب وأهل مركبه فقال: دعوتموني وأنا صائم، فلم أجد بدًّا من أن أجيب، إني سمعت رسول الله وسلم يقول: إن المسلم على المسلم خصال واجبة: إذا دعاه أن يجيبه، وإذا مرض أن يعوده، وإذا مات أن يشهد جنازته، وإذ لقيه أن يسلم عليه، وإذا عطس أن يشمته، وإذا استنصحه أن ينصحه. وكان فينا رجل يمزح، فقال لأبي أيوب: إن معنا رجل إذا قلت له: جزاك الله خيرًا (وبرًّا)(٣) غضب، فقال [أبو](٤) أيوب: إنا كنا نقول: من لم يصلحه الخير أصلحه الشر)). [٢/٥١٥٠] قال إسحاق بن راهويه(٥): أبنا عبدالله بن یزید المقرئ ویعلی بن عبيد قالا : ثنا الأفريقي عبدالرحمن بن زياد بن أنعم، سمعت أبي يقول: ((إنه جمعهم في مراسيهم في مغزاهم في البحر، ومركب أبي أيوب الأنصاري، فلما حضر غداؤنا أرسلنا إلى أبي أيوب الأنصاري وأهل مركبه، فأتانا أبوأيوب الأنصاري فقال: إنكم دعوتموني وأنا صائم، وكان علي من الحق أن أجيبكم، إني سمعت رسول الله وَل و يقول: للمسلم على المسلم ست (١) البغية (٢٧٨ رقم ٩١٧)، (٢) المطالب العالية (١١٠/٣ رقم ١/٢٥٤٦). (٣) في المطالب: وشرًّا. (٤) سقطت من ((الأصل)). (٥) المطالب العالية (١١٠/٣ - ١١١ رقم ٢/٢٥٤٦). ٥١٢ خصال واجبة، فمن ترك منها خصلة ترك حقًّا واجبًا لأخيه (١) عليه: أن يجيبه إذا دعاه، ويسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويتبع جنازته إذا مات، وينصحه إذا استنصحه)) . [٣/٥١٥٠] رواه أحمد بن منيع(٢): ثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن عبدالرحمن بن زياد الأفريقي، عن أبيه قال: ((غزونا البحر مع معاوية فانضم مركبنا إلى مركب فيه أبوأيوب الأنصاري، فلما حضر غداؤنا أرسلنا إليه فأتانا فقال: [٥/ق٤ -ب] دعوتموني وأنا صائم، وإني سمعت رسول الله وَ ل يقول: إذا دعي أحدكم فليجب وإن كان صائماً. وكان [معنا رجل مزاح](٣) فكان يقول لصاحب طعامنا: يا فلان، جزاك الله خيرًا [و برًّا] (٤) فلما أكثر عليه جعل يغضب ويشتم، فقال المزاح: ماتقول يا أبا أيوب إذا أنا قلت لرجل: جزاك الله خيرًا [و برًّا] (٤) شتمني؟ فقال أبو أيوب: اقلب له. ثم قال أبوأيوب: كنا نقول: من لم يصلحه الخير أصلحه الشر. فقال المزاح للرجل: جزاك الله شرًّا وعزًّا. فضحك ورضي، فقال: لا تدع [بطالتك](٥) على حال. فقال المزاح: جزاك الله أباأيوب خيرًا وبرًّا، قد قال لي». [٤/٥١٥٠] ورواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٦): قال: ثنا أبوعبد الرحمن المقرئ، ثنا عبدالرحمن بن زياد بن أنعم، حدثني أبي ((أنه جمعهم مرسى لهم في مغزى لهم مركبهم ومركب أبي أيوب الأنصاري، قال: فلما حضر غداؤنا أرسلنا إلى أبي أيوب وإلى أهل مركبه، فجاء أبو أيوب فقال: دعوتموني وأنا صائم، وكان علي من الحق أن أجيبكم، وإني سمعت رسول الله وسلم يقول: حق المسلم على المسلم ست خصال واجبة، فمن ترك خصلة منها فقد ترك حقًّا واجبًا لأخيه عليه: أن يجيبه إذا دعاه، وأن يسلم عليه إذا لقيه، وأن يشمته إذا عطس، وأن ينصحه إذا استنصحه، وأن يعوده إذا مرض، وأن يتبع جنازته إذا مات، وكان فينا رجل مزاح [و رجل](٧) يلي نفقاتنا، فجعل المزاح يقول للذي يلي نفقاتنا: جزاك الله خيرًا وبرًّا. فلما أكثر عليه جعل يغضب ... )) فذكره. (١) زاد بعدها في ((الأصل)): على أخيه. وهي زيادة مقحمة. (٢) المطالب العالية (١١١/٣ رقم ٤/٢٥٤٦). (٣) في ((الأصل)): معه رجلا مزاحًا. والمثبت من المطالب. (٤) في ((المطالب)): وشرًّا. وفي النسخة التركية من المطالب كما هنا. (٥) في ((الأصل)): نطالبك. والتصويب من المطالب، وفيها: لا تدعن بطالتك. (٦) البغية (٢٧٧ - ٢٧٨ رقم ٩١٣). (٧) مستدركة من البغية، ويقتضيها السياق. ٥١٣ قلت: مدار الإسناد على عبدالرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي، وهو ضعيف، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وأحمد بن حنبل، وابن معين والترمذي، والنسائي وغيرهم، لكن لم يتفرد به؛ فقد رواه مسلم في صحيحه(١) من حديث أبي هريرة، وقد تقدم بعض حديث أبي هريرة في كتاب الصوم، في باب من دعي وهو صائم. [٥١٥١] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة (٢): ثنا عاصم بن علي، ثنا أبو عوانة، ثنا عمر ابن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي وَّلو قال: ((ثلاث كلهن حق على كل مسلم: عيادة المريض، وشهود الجنازة، وتشميت العاطس إذا حمد الله))(٣). هذا إسناد رجاله ثقات ١٩ - [٥/٥-١] باب ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء [١/٥١٥٢] قال أبوداود الطيالسي(٤): ثنا سلام بن سليم وقيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبدالله -رضي الله عنه- عن النبي ◌َّ قال: ((ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء))(٥). [٢/٥١٥٢] رواه مسدد: ثنا أبوالأحوص، ثنا أبو إسحاق ... فذكره بلفظ: ((من لم يرحم من في الأرض لم يرحمه من في السماء)). [٣/٥١٥٢] ورواه أبويعلى الموصلي (٦): ثنا عبدالله بن عمر، ثنا أبو الأحوص ... فذكر حديث الطيالسي. هذا إسناد صحيح. [٥١٥٣] وقال مسدد: ثنا أبو الأحوص [عن أبي إسحاق](٧) عن جرير بن عبدالله (١) (١٧٠٤/٤ رقم: ٢١٦٢، وما بعده) من وجه آخر، وليس فيه القصة. (٢) البغية (٢٧٧ رقم ٩١٢). (٣) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه ابن ماجه (١/ ٤٦١ - ٤٦٢ رقم ٤٣٥) من طريق أبي سلمة مطولا، ورواه البخاري (١٣٥/٣ رقم ١٢٤٠) ومسلم (١٧٠٤/٤- ١٧٠٥ رقم ٢١٦٢) وأبو داود (٤/ ٣٠٧ رقم ٥٠٣٠) من طريق ابن المسيب، عن أبي هريرة مطولا . (٤) (٤٤ رقم ٣٣٥). (٥) قال الهيثمي في المجمع (١٨٧/٨): رواه أبويعلى والطبراني في الثلاثة، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح، إلا أن أباعبيدة لم يسمع من أبيه فهو مرسل. (٦) (٤٧٤/٨ - ٤٧٥ رقم ٥٠٦٣). (٧) سقطت من ((الأصل)) و أثبتها من معجم الطبراني الكبير (٣٥٦/٢ رقم ٢٥٠٢) وقد روى الطبراني الحديث عن معاذ بن المثنى، عن مسدد به. ٥١٤ رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((ارحم من في الأرض يرحمك من في [السماء](١). ٢٠- باب ارحموا ترحموا واغفروا يغفر لكم [١/٥١٥٤] قال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا حريز بن عثمان، عن حبان ابن زيد الشَّرْعَبي، عن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما - عن النبي وَّفي ((أنه كان على منبره يقول: ارحموا ترحموا، واغفروا يغفر لكم، ويل لأقماع القول، ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون))(٢). [٢/٥١٥٤] رواه أبو يعلى الموصلي: ثنا زهير، ثنا أبوالمنذر وإسماعيل بن عمر، ثنا حريز بن عثمان .. . فذكره. [٣/٥١٥٤] قال: وثنا أبوسهم، ثنا بقية بن الوليد، ثنا حريز بن عثمان ... فذكره. [٤/٥١٥٤] ورواه أحمد بن حنبل(٣) عن يزيد بن هارون [أخبرنا حريز] (٤) عن حبان الشرعبي ... فذكره. قوله: ((ويل لأقماع القول)) قال صاحب الغريب(٥): هم الذين يسمعون الحق ولا يعملون به، شبههم بالقمع الذي تفرغ فيه أنواع الأشياء، ولا يثبت فيه شيء. ٢١- باب رحمة الناس عامة [٥١٥٥] قال محمد بن يحيى بن أبي عمر : ثنا الدراوردي، عن ابن الهاد، عن الوليد بن أبي هشام، عن الحسن البصري، عن أبي موسى الأشعري أنه سمع رسول الله والله يقول: ((لا تؤمنوا حتى تحابوا [٥/ق٥-ب] أفلا أدلكم على ما تحابون عليه؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: أفشوا السلام بينكم، والذي نفسي بيده، لاتدخلوا الجنة حتى تراحموا. قالوا: كلنا رحيم. قال: إنه ليس رحمة أحدكم أصحابه، ولكنها رحمة العامة)). (١) في ((الأصل)): الأرض. وهو تحريف فاحش، والمثبت من المختصر ومعجم الطبراني الكبير، وهو الصواب. (٢) قال الهيثمي في المجمع (١٩١/١٠): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير حبان بن زيد الشرعبي ووثقه ابن حبان، ورواه الطبراني كذلك. (٣) مسند أحمد (١٦٥/٢). (٤) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من مسند أحمد. (٥) النهاية في غريب الحديث (١٠٩/٤). ٥١٥ قلت: رواه النسائي في الكبرى (١) من طريق الليث بن سعد، عن ابن الهاد به. وله شاهد من حديث ابن عمر، رواه البزار في مسنده(٢) وأصله في صحيح مسلم(٣) وأبو داود(٤) والترمذي(٥) وابن ماجه(٦) من حديث أبي هريرة. [٥١٥٦] وقال أبويعلى الموصلي(٧): ثنا عبدالله بن عمر بن أبان، ثنا عبدالرحمن بن محمد، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد الكندي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَ﴾: ((والذي نفسي بيده، لا يضع الله رحمته إلا على رحيم. قالوا: يا رسول الله، كلنا يرحم. قال: ليس برحمة أحدكم صاحبه خاصة، حتى يرحم الناس كافة))(٨) . ٢٢- باب لا تنزع الرحمة إلا من شقي [٥١٥٧] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة (٩): ثنا يحيى بن هاشم، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: ((قَبَلَ رسول الله بَ له بعض ولده وعنده أعرابي، فقال: ما قَبَلْتُ ولدي قط. فقال رسول الله وَّى: فما أصنع بك إن كان الله نزع الرحمة منك؟!))(١٠). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف يحيى بن هاشم. له شاهد من حديث أبي هريرة رواه مسدد، وأبو داود (١١) وابن حبان في صحيحه (١٢) مرفوعًا: ((إن الرحمة لا تنزع إلا من شقي)). (١) في القضاء كما في التحفة (٤٠٩/٦ رقم ٨٩٨٥). (٢) لم أجده. (٣) (٧٤/١ رقم ٥٤). (٤) (٣٧٨/٥ رقم ٥١٩٣). (٥) (٥٢/٥ رقم ٢٦٨٨). (٦) (١٢١٧/٢ - ١٢١٨ رقم ٣٦٩٢). (٧) (٢٥٠/٧ رقم ٤٢٥٨). (٨) قال في المختصر (٢٢١/٧ رقم ٥٨٥٥): رواه أبويعلى بسند ضعيف؛ لتدليس ابن إسحاق. وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ١٨٧): رواه أبويعلى، ورجاله وثقوا إلا أن ابن إسحاق مدلس. (٩) البغية (٢٧٥ رقم ٩٠٤). (١٠) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه البخاري (٤٤٠/١٠ رقم ٥٩٩٨) ومسلم (١٨٠٨/٤ رقم ٢٣١٧) وابن ماجه (١٢٠٩/٢ رقم ٣٦٦٥) من طريق هشام به. (١١) (٢٣٢/٥ رقم ٤٩٤٢). (١٢) (٢٠٩/٢ رقم ٤٦٢). ٥١٦ ٢٣- (٥/ق٦-١] باب فيمن استرحم فرحم [٥١٥٨] قال محمد بن يحيى بن أبي عمر(١): ثنا عبدالعزيز بن صالح بن قدامة الجمحي، حدثني هارون بن أبي بكر، حدثني يحيى بن إبراهيم بن أبي قتيلة مولى البهز بن سليم، عن سليمان بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن عمه عبدالله بن عروة قال: ((أقحمت السنة علينا نابغة بني جعدة، ونحن مع ابن الزبير بمكة، فوقف علیه بعد ما صلى الصبح بالناس في المسجد الحرام فقال: حكيت لنا الصديق لما وليتنا ... وعثمان والفاروق فارتاح معدم أتاك أبوليلى (يشق)(١) به الدجى ... دجى الليل جوَّاب الفلاة عثمثم لترفع منه جانبًا زعزعت به ... صروف الليالي والزمان المضمضم فقال ابن الزبير: أمسك عليك أبا ليلى. (قال)(٣): الشعر أهون (وسأدلك)(٤) علينا، أما صفوة ما لنا فلآل الزبير، وأما [عفوته](6) فإن بني أسد تشغلنا عنك، ولكن لك في مال الله حقان: حق برؤيتك رسول الله وَ﴿ وحق بشركتك أهل الإسلام رحلا، وأقر له الركاب حبًّا وتمرًا. فجعل أبوليلى يعجل ويأكل من التمر ويأكل الحب، وابن الزبير يقول له: لقد بلغ بك الجهد أبا ليلى. فلما قضى نهمته قال: أشهد لسمعت رسول الله اله يقول: ما وليت قريش فعدلت، واسترحمت فرحمت، وحدثت فصدقت، ووعدت خیرًا فأنجزت، فأنا والنبيون على الحوض فراط للقاصفين. والقاصفون هم الذين يرسلون المال على الحوض دفعة واحدة)). قال ابن أبي عمر: المال: الإبل. وتقدم المرفوع منه في باب الأئمة من قريش. (١) المطالب العالية (٣٧٦/٢ رقم ٢١٢٣). (٢) وفي اللسان: يجوب. والعثمثم هو الجمل القوي الشديد. (٣) في المطالب: فقال له ابن الزبير. (٤) في المطالب: وسائلك. (٥) في ((الأصل)): عفوله. وهو تحريف، والمثبت من المطالب، وهو الصواب. ٥١٧ ٢٤- باب رحمة الطير [٥١٥٩] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(١): ثنا بشر بن عمر، ثنا عبدالله بن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن أبي الأزهر: ((أن رجلا مر بفرخي طير على النبي ◌َّر وأبوهما يحوم عليهما، فقال: يا رسول الله، أخذت هذين الفرخين وأبوهما يحوم عليهما. فقال له رسول الله التر: ألا ترکت له أحدهما فتقر به عينه)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عبدالله بن لهيعة . [٥١٦٠] [٥/ ق٦ -ب] قال الحارث بن أبي أسامة(٢): [ثنا](٣) عبدالرحيم بن واقد، ثنا حسان ابن إبراهيم الكرماني، ثنا سعيد بن مسروق، عن أبي عمرو الشيباني، عن رجل من أصحاب النبي وَ ل﴿ قال: ((كنا مع النبي ◌َ ◌ّليه في سفر، فأصاب بعضهم فرخ عصفور، فجعل العصفور يقع على رحالهم، فأمر رسول الله و ﴿ أن يرد عليه فرخه، ثم قال رسول الله تليفون: الله أرحم بعباده من هذا العصفور بفروخه)) . هذا الإسناد ضعيف؛ لضعف عبدالرحيم بن واقد. [٥١٦١] قال الحارث(٤): وثنا عبدالرحيم بن واقد، ثنا عبدالغفور بن عبدالعزيز، ثنا عبدالعزيز بن أبي سعيد الأنصاري، عن أبيه قال: قال رسول الله وَلّى: ((إن الله ليرحم عبده المؤمن يوم القيامة برحمته العصفور)). هذا إسناد ضعيف ، وله شاهد من حديث عبدالله بن أبي أوفى، وتقدم في كتاب اللقطة. ٢٥- باب ما جاء فيمن قاد أعمى [٥١٦٢] قال أحمد بن منيع(٥): ثنا يوسف بن عطية، عن سليمان التيمي، عن أنس رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((من قاد أعمى أربعين ذراعًا -أو خمسين ذراعًا- کتب له عتق رقبة)). هذا إسناد ضعيف؛ يوسف بن عطية مجمع على ضعفه. (١) البغية (٢٨٠ رقم ٩٢٧). (٢) البغية (٢٨٠ رقم ٩٢٨). (٣) غير واضحة بالأصل. (٤) البغية (٢٨٠ رقم ٩٢٩). (٥) المطالب العالية (١٤٩/٣ رقم ٢٦٣٦). ٥١٨ [١/٥١٦٣] وقال أبو يعلى الموصلي (١): ثنا يحيى بن أيوب، ثنا [سلم بن سالم](٢) عن علي بن عروة، عن محمد بن المنكدر، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي ◌َ ◌ّ قال: ((من قاد أعمى أربعين خطوة وجبت له الجنة))(٣). [٢/٥١٦٣] (قال(٤): وثنا يحيى بن أيوب، ثنا سلم بن سالم، عن علي بن عروة، عن محمد ابن المنكدر ... فذكره)(٥). هذا إسناد ضعيف؛ علي بن عروة متروك، وقال ابن حبان: يضع الحديث ٢٦- باب كل معروف صدقة [٥١٦٤] قال أحمد بن منيع(٦): ثنا عبدالقدوس بن [بكر](٧) بن خنيس، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي وَّر قال: ((كل معروف يصنعه أحدكم إلى غني أو فقير فهو صدقة)). هذا إسناد ضعيف؛ طلحة بن عمرو الحضرمي المكي، ضعفه أحمد بن حنبل وابن معين وأبو حاتم وأبوزرعة والبزار والبخاري وأبو داود والنسائي وغيرهم. [١/٥١٦٥] [٥/ ق٧-أ] وقال أبويعلى الموصلي(٨): ثنا بشر بن الوليد الكندي، ثنا مسور بن الصلت، ثنا محمد بن المنكدر، عن جابر -رضي الله عنه- عن رسول الله وَ لفي أنه قال: ((كل معروف صدقة، وما أنفق الرجل على أهله و[نفسه](٩) كتب له صدقة، وما وقى به عرضه فهو له صدقة، قال: وكل نفقة مؤمن في غير معصية فعلى الله خلفها ضامنًا إلا نفقته في بنيان. قال مِسْور: قال محمد بن المنكدر: فقلت لجابر بن عبدالله: ما أراد بقوله: وما وقى (١) (٤٦٦/٩ رقم ٥٦١٣). (٢) بالأصل: سليم بن سلام. وهو تحريف. والصواب ما أثبتناه كما في المسند (رقم ٥٥٨٧ / ج ٦. تحقيق إرشاد الأثرى) ووقع في المسند تحقيق حسين أسد: سالم بن سالم. فقال: لم أقع له على ترجمة فیما لدي من مصادر. (٣) وقال الهيثمي في المجمع (١٣٨/٣): رواه الطبراني في الكبير وأبو يعلى، وفيه علي بن عروة، وهو كذاب. (٤) المطالب العالية (٣٨٤/١ رقم ٩٩٨). (٥) كرر الإسناد والحديث. (٦) المطالب العالية (٣٨٤/١ رقم ٩٩٨). (٧) في ((الأصل)): بكير. وهو تحريف، والمثبت من المطالب، وهو الصواب وعبدالقدوس بن بكر بن خنيس من رجال التهذيب. (٨) (٣٦/٤ رقم ٢٠٤٠). (٩) غير واضحة بالأصل، والمثبت من مسند أبي يعلى. ٥١٩ : به المرء عرضه؟ قال: [يعطي](١) الشاعر وذا اللسان. قال جابر: كأنه يقول: الذي يُتقى لسانه)». رواه الدار قطني(٢)، والحاكم في المستدرك(٣) وقال: صحيح الإسناد. ورواه القضاعي في كتابه مسند الشهاب(٤) من طريق عبدالحميد بن الحسن الهلالي، ثنا محمد بن المنكدر ... فذكره. [٢/٥١٦٥] قال أبويعلى(٥): وثنا أبوموسى الهروي، ثنا المعافى، عن إبراهيم، عن عطاء، عن جابر قال: قال رسول الله وَليقول: ((كل معروف يصنعه إلى غني أو فقير فهو له صدقة يوم القيامة)). [٣/٥١٦٥] رواه ابن حبان في صحيحه(٦) من طريق سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله وَلقوله: ((مداراة الناس صدقة)). قلت: له حديث في الصحيح(٧): ((كل معروف صدقة)). وقد تقدم بطرقه في كتاب الزكاة في باب كل معروف صدقة. [٥١٦٦] قال أبويعلى الموصلي (٨): ثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، ثنا ابن المبارك، عن حرملة بن عمران، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَلهو: ((الرجل في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس - أو قال: حتى يقتص بين الناس. وكان أبوالخير لا يأتي عليه يوم إلا تصدق بشيء ولو بكعكة أو بصلة)) (٩) ٠ رواه القضاعي في كتابه مسند الشهاب(١٠) من طريق عارم، ثنا عبدالله بن المبارك، ثنا حرملة بن عمران ... فذكره. (١) في ((الأصل)): يعني. وهو تحريف والمثبت من مسند أبي يعلى. (٢) سنن الدارقطني (٢٨/٣ رقم ١٠١). (٣) المستدرك (٥٠/٢). (٤) (٨٧/١ رقم ٦٢). (٥) (٦٦/٤ رقم ٢٠٨٥). (٦) (٢١٦/٢ رقم ٤٧١). (٧) البخاري (١٠/ ٤٦٢ رقم ٦٠٢١) كتاب الأدب. (٨) (٣٠٠/٣ - ٣٠١ رقم ١٧٦٦). (٩) نسبه الهيثمي في المجمع (١١٠/٣) لأحمد وأبي يعلى والطبراني، وقال: ورجال أحمد ثقات. (١٠) (٩٤/١ رقم ١٠٣). ٥٢٠