النص المفهرس
صفحات 461-480
[٢/٥٠٠١] رواه الحاكم أبوعبدالله الحافظ: أبنا أبوالوليد، ثنا الحسن بن سفيان قال: ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره. [٣/٥٠٠١] وعن الحاكم رواه البيهقي في سنته(١). وقال: قال أبوالوليد: قال أصحابنا: معناه: عجل لي ما شئت وأعتقك عليه، وأضع عنك كتابتك، فلا بأس. قلت: مدار إسناد حديث ابن عباس هذا على جابر الجعفي، وهو ضعيف . [٥٠٠٢] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٢): وثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم بن سليمان، عن بكر المزني، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: ((لا بأس أن يأخذ الرجل من (مكاتبته العروض)(٣)). هذا إسناد رواته ثقات. [١/٥٠٠٣] قال: وثنا وكيع، عن سفيان، عن جابر، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما- قال: ((لا بأس أن يأخذ الرجل من (مكاتبته) (٤) عروضًا)). [٢/٥٠٠٣] رواه الحاكم أبوعبدالله الحافظ: أبنا أبو الوليد، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبوبكر ابن أبي شيبة ... فذكر الطريقين. [٣/٥٠٠٣] ورواه البيهقي في سننه(٢) عن الحاكم به. قلت: مدار (هذا)(٥) الإسناد على جابر الجعفي، وهو ضعيف. ٧ - باب لا تجوز هبة المكاتب حتى يبتدئها بإذن السيد [١/٥٠٠٤] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٦): ثنا ابن المبارك، عن صالح بن خوات، عن عبدالله ابن أبي بكر ((أن عمر بن عبدالعزيز -رضي الله عنه- کتب إليَّ: إن المكاتب لا تجوز له وصية ولا هبة إلا بإذن مولاه)) . (١) السنن الكبرى (٣٣٥/١٠). (٢) وأخرجه في المصنف أيضًا (٢٩/٧ رقم ٢٢٦٩). (٣) في المصنف: مكاتبه عروضًا. (٤) في سنن البيهقي: مكاتبه. (٥) ألحقها المصنف بالأصل، لكن وضع علامة اللحق بعد كلمة الإسناد، وأظنه سهوًا، والله أعلم. (٦) وأخرجه في المصنف أيضًا (١٧٨/١١ - ١٧٩ رقم ١٠٨٧٩). ٤٦١ [٢/٥٠٠٤] قال(١): وثنا ابن أبي عدي، عن أشعث، عن الحسن قال: ((المكاتب لا يعتق، ولا یہب إلا بإذن مولاه)). قال محمد بن عدي في هذا الحديث: ((كانوا يقولون: المكاتب لا يعتق ولا يهب)). [٣/٥٠٠٤] رواه الحاكم أبوعبد الله الحافظ: أبنا أبوالوليد، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبوبكر ... فذكر الطريقين. [٤/٥٠٠٤] ورواه البيهقي في سننه(٢): عن الحاكم به. ٨- [٤/ ق١٨٨-أ] باب المكاتب يجوز بيعه في حالين أن يحل نجم من نجومه فيعجز عن أدائه أو يرضى المكاتب بالبيع [١/٥٠٠٥] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٣): ثنا الضحاك بن مخلد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن مسعود ((أنه كان يكره بيع المكاتب)) (٤). [٥٠٠٥/ ٢] رواه الحاكم أبو عبدالله الحافظ: ثنا أبو الوليد الفقيه، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره. [٥٠٠٥/ ٣] ورواه البيهقي في سننه(٥): عن الحاكم. قال الشافعي -رضي الله عنه -: إذا رضي [أهلها](٦) بالبيع، ورضي المكاتبة بالبيع [فإن](٧) ذلك ترك للكتابة. قال الشافعي: فقال لي بعض الناس: فما معنى إبطال النبي وَ لهو شرط عائشة لأهل بريرة؟ قلت: إن [بينا](٨) - والله أعلم- في الحديث نفسه أن رسول الله وَليل قد أعلمهم أن الله قد قضى أن الولاء لمن أعتق، وقال: ﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم (١) وأخرجه في المصنف أيضًا (١١/ ١٧٩ رقم ١٠٨٧٩/١). (٢) السنن الكبرى (٣٣٦/١٠). (٣) وأخرجه في المصنف أيضًا (٧/ ١٣٥ رقم ٢٦٤٩). (٤) قال في المختصر (٧/ ١٧٤ رقم ٥٦٨٩): رواه أبوبكر بن أبي شيبة والحاكم وعنه البيهقي بسندرواته ثقات. (٥) السنن الكبرى (٣٤٠/١٠). (٦) في ((الأصل)): أهل الكاتب. والمثبت من سنن البيهقي، وعنه نقل المؤلف. (٧) في ((الأصل)): قال. والمثبت من السنن الكبرى للبيهقي. (٨) في ((الأصل)): شاء الله. والمثبت من السنن الكبرى، وهو الصواب. ٤٦٢ تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم﴾(١) وأنه نسبه إلى مواليهم كما نسبه إلى آبائهم، فكما لم يجز أن يحولوا عن آبائهم، فكذلك لا يجوز أن يحولوا عن مواليهم، ومواليهم الذين ولوا أمانتهم، وقال الله: ﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك﴾(٢) وقال رسول الله (ص): ((الولاء لمن أعتق)). ونهى عن بيع الولاء، وعن هبته، وروي عنه أنه قال: ((الولاء لحمة كلحمة النسب، لا يباع، ولايوهب)). فلما بلغهم هذا كان من اشترط خلاف ما قضى الله ورسوله ◌َطقم عاصيا، وكانت في المعاصي حدود وآداب، فكان من آداب العاصين أن تعطل عليهم شروطهم لينتكلوا عن مثله، أو ينتكل بها غيرهم، وكان هذا من أسنى الأدب. وروى الزعفراني عن الشافعي معنى هذا وأبين منه. ٩ - (١٨٨٥/٤ -ب) باب جناية المكاتب والجناية عليه [٥٠٠٦] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٣): ثنا هشيم، عن يونس، عن الحسن قال: ((جناية المكاتب في رقبته يبدأ بها))(٤). [١/٥٠٠٧] قال(٥): وثنا محمد بن سواء، عن سعيد، عن قتادة، عن عمر -رضي الله عنه- قال: (((جناية)(٦) المكاتب (جناية)(٦) عبد)). [٢/٥٠٠٧] رواه الحاكم أبو عبدالله الحافظ: أبنا أبوالوليد، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبوبكر ابن أبي شيبة ... فذكره. [٣/٥٠٠٧] ورواه البيهقي في سننه (٧): عن الحاكم به. ١٠ - باب عجز المكاتب [١/٥٠٠٨] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٨): ثنا ابن أبي زائدة، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر - رضي الله عنهما- ((أن مكاتبًا له عجز فرده مملوكًا، وأمسك ما أخذه منه)». (١) الأحزاب: ٥. (٢) الأحزاب: ٣٧. (٣) وأخرجه في المصنف أيضًا (٩/ ٢٦٣ رقم ٧٣٨٥). (٤) قال في المختصر (٧/ ١٧٤ رقم ٥٦٩٠): رواه أبوبكر بن أبي شيبة، والحاكم وعنه البيهقي، ورواته ثقات. (٥) وأخرجه في المصنف أيضًا (٩/ ٣٩٧ رقم ٧٩١٢). (٦) في المصنف: جراحة. (٧) السنن الكبرى (٣٤٠/١٠). (٨) وأخرجه في المصنف أيضًا (٦/ ٤٢٢ رقم ١٥٧٩). ٤٦٣ [٢/٥٠٠٨] رواه الحاكم أبو عبدالله الحافظ: أبنا أبو الوليد الفقيه، ثنا الحسن بن سفيان، أبنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره. [٣/٥٠٠٨] ورواه البيهقي في سننه(١): عن الحاكم به. هذا إسناد ضعيف؛ لتدليس محمد بن إسحاق . [١/٥٠٠٩] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٢): وثنا حفص، عن الأشعث، عن أبي الزبير، عن جابر قال: ((لهم ما أخذوا منه)) يعني: إذا لم يكمل فرد في الرق، فما أخذ فله. [٢/٥٠٠٩] رواه الحاكم أبوعبدالله الحافظ: أبنا أبو الوليد، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبوبكر ابن أبي شيبة ... فذكره. [٣/٥٠٠٩] ورواه البيهقي في سنته(٣): عن الحاكم به. [١/٥٠١٠] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٤): وثنا عباد بن العوام، عن الحجاج، عن حصين، عن الشعبي، عن الحارث، عن علي - رضي الله [عنه](٥) - قال: ((إذا تتابع نجمان فلم [يؤد] (٦) نجومه [رد] (٧) في الرق. وقال في موضع آخر: فدخل في السنة- أوقال: الثانية»(٨). [٢/٥٠١٠] رواه الحاكم أبو عبدالله الحافظ: أبنا أبوالوليد، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبوبكر ابن أبي شيبة ... فذكره. [٣/٥٠١٠] ورواه البيهقي في سننه(٣): عن الحاكم به. [٤/٥٠١٠] وقال(٣): [وأخبرنا أبو عبدالله](٩) أبنا أبوالوليد، ثنا الحسن بن [٤/ ق١٨٩ - ب] (١) السنن الكبرى (٣٤١/١٠). (٢) وأخرجه في المصنف أيضًا (٤٢٣/٦ رقم ١٥٨٠). (٣) السنن الكبرى (٣٤٢/١٠). (٤) وأخرجه في المصنف أيضًا (٦/ ٣٩٠ رقم ١٤٥٤). (٥) سقطت من ((الأصل)). (٦) في ((الأصل)): يرد. وهو تحريف، والمثبت من المصنف والسنن الكبرى. (٧) في ((الأصل)): رق. وهو تحريف، والمثبت من المصنف والسنن الكبرى. (٨) قال في المختصر (١٧٥/٧ رقم ٥٦٩٤): رواه أبوبكر بن أبي شيبة والحاكم وعنه البيهقي بسند ضعيف؛ لضعف الحجاج بن أرطاة. (٩) سقطت من ((الأصل)) واستدركتها من السنن الكبرى. ٤٦٤ سفيان، ثنا حبان، عن ابن المبارك، عن سعيد، عن قتادة، عن خلاس، عن علي (رضي الله عنه)(١) - قال: ((إذا عجز المكاتب استسعى حولين، فإن أدى وإلا رد في الرق)) . [٥/٥٠١٠] وعن الحاكم رواه البيهقي في سننه(٢). وقال: إسناد الأول عن علي ضعيف، ورواية خلاس عن علي لا تصح عند أهل الحديث، فإن صحت فهي محمولة على وجه المعروف، ومن جهة السيد فإن لم ينتظر رد في الرق. (١) تكررت في ((الأصل)). (٢) السنن الكبرى (٣٤٢/١٠). ٤٦٥ [٨٤] كتاب عتق أمهات الأولاد باب الرجل يطأ أمته بالملك فتلد له وما جاء في اختلاف أمهات الأولاد قال الشافعي -رضي الله عنه -: هي مملوكة بحالها، إلا أنه لا يجوز لسيدها بيعها، ولا إخراجها عن ملكه بشيء غير العتق، وإنها حرة إذا مات من رأس المال، قال: وهو تقليد لعمر. [١/٥٠١١] وقال أبوداود الطيالسي(١): ثنا شعبة، عن زيد (العمي)(٢) عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد -رضي الله عنه- قال: ((كنا نبيع أمهات الأولاد على عهد رسول الله وَلاي))(٣). [٢/٥٠١١] قلت: رواه النسائي في الكبرى(٤) عن محمد بن عبدالأعلى، عن خالد بن الحارث، عن شعبة. [٣/٥٠١١] ورواه البيهقي في سننه(٥): أبنا أبوبكر محمد بن الحسن بن فورك، أبنا عبدالله ابن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبوداود الطيالسي ... فذكره. وله شاهد من حديث جابر بن عبدالله، رواه النسائي(٦) وابن ماجه(٧) والدار قطني(٨) وغيرهم. [١/٥٠١٢] وقال مسدد(٩): ثنا معتمر، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر - رضي الله عنه- ((قضى في أم الولد أن لا تباع، ولا (توهب) (١٠) ولا تورث، (١) (٢٩٢ رقم ٢٢٠٠). (٢) تحرفت في مسند الطيالسي إلى: العمري. (٣) قال في المختصر (١٧٦/٧ رقم ٥٦٩٥): رواه أبوداود الطيالسي والنسائي في الكبرى والبيهقي في سننه، ومدار الإسناد على زيد العمي، وهو ضعيف. (٤) (١٩٩/٣ رقم ٥٠٤١). (٥) السنن الكبرى (٣٤٨/١٠). (٦) السنن الكبرى (١٩٩/٣ رقم ٥٠٣٩). (٧) (٨٤١/٢ رقم ٢٥١٧). (٨) (١٣٥/٤ رقم ٣٧). (٩) المطالب العالية (٢/ ١٤١ رقم ١٥٤٠). (١٠) في المطالب: ترهن. ٤٦٦ 1 يستمتع بها صاحبها ما عاش، فإذا مات فهي حرة)). [رواته ثقات. [٢/٥٠١٢] وكذا الحاكم: ولفظه عن نافع قال: ((لقي رجلان ابن عمر في بعض [طرق](١) المدينة فقالا له: تركنا هذا الرجل - يعنون: ابن الزبير - يبيع أمهات الأولاد. فقال لهم: لكن أباحفص تعرفانه؟ قالا: نعم. قضى في أمهات الأولاد أن لا يُعن ولا يُوهبن ولا ◌ُورثن، يستمتع بها ما عاش؛ فإذا مات فهي حرة)). [١/٥٠١٣]: وعن جابر - رضي الله عنه- قال: «كنا نبيع أمهات الأولاد على عهد رسول الله له والنبي آل﴾ بين أظهرنا، ثم ذكر لي أنه زجر عن بيعهن بعد ذلك، وكان عمر یشتد في بیعهن)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة وأبو يعلى الموصلي (٢) ورواه النسائي(٣) وابن ماجه(٤) دون قوله: ((ثم ذكر لي ... )) إلى آخره. [٢/٥٠١٣] ورواه ابن حبان في صحيحه(٥) ولفظه: «كنا نبيع أمهات أولادنا على عهد رسول الله وَل﴿ وأبي بكر -رضي الله عنه- فلما كان عمر -رضي الله عنه- نهانا عن بيعهن))(٦). [٥٠١٣] وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن رسول الله وَ في قال: ((أيما أمة ولدت من سيدها، فإنها حرة إذا مات إلا أن يعتقها قبل موته)). رواه أبويعلى الموصلي بسند ضعيف؛ لضعف حسين بن عبدالله، ومن هذا الوجه رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر وابن ماجه(٧) دون قوله: ((إلا أن يعتقها قبل موته))](٨). (١) سقطت من ((م)) وكتب بحاشيتها: لعله طرق. (٢) (١٦١/٤ رقم ٢٢٢٩). (٣) السنن الكبرى (١٩٩/٣ رقم ٥٠٣٩، ٥٠٤٠). (٤) (٨٤١/٢ رقم ٢٥١٧). (٥) (١٠/ ١٦٦ رقم ٤٣٢٤). (٦) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه أبوداود (٤/ ٢٧ رقم ٣٩٥٤). (٧) (٨٤١/٢ رقم ٢٥١٥). (٨) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من النسخة المختصرة. ٤٦٧ [١٥/٥-أ) بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيرًا أبدًا. ٨٥- كتاب(١) البر والصلة ١ - باب بر الوالدين وصلتهما وتأكيد طاعتهما والإحسان إليهما وإن كانا ظالمين وما جاء في بر أصدقائهما من بعدهما [٥٠١٥] وعن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أنه قال: ((كنا نقرأ فيما يقرأ: أن لا ترغبوا عن آبائكم؛ فإنه کفر بکم». رواه أبوداود الطيالسي(٢) [١/٥٠١٦] وعن سعد بن مسعود قال: ((قلت لابن عباس -رضي الله عنهما -: إني رجل حريص على الجهاد وليس من قومي أحد إلا قد لحق بالأمصار أو بالجهاد غير والدي - أو قال: غير أهلي وأبوي- أو قال: أبي -كاره لذلك. فنظر إلي فقال: لا يكون لرجل أبوان فيصبح محسنًا إلا (فتح الله له بابًا من أبواب الجنة)(٣) ولا يمسي وهو محسن إلا فتح له [بابان](٤) من أبواب الجنة قال: قلت: محسن إليهما؟ قال: نعم. فإن كان واحدًا فأصبح محسنًا فتح له باب من أبواب الجنة، ولا سخط عليه أحدهما أو واحد منهما فيرضى الله عنه حتى يرضى. قال: قلت: وإن كان له ظالمًا. قال: وإن كان له ظالمًا)). رواه مسدد موقوفًا(٥)، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر مرفوعًا(٦) (١) من هنا إلى آخر باب الدعاء لمن أحسن والثناء عليه سقط من ((الأصل)) وأثبته من النسخة المختصرة، ولما كانت نسختنا المختصرة التي بخط المؤلف - رحمه الله - ناقصة من المجلد الثاني، وهذا الجزء ليس فيها كما سبق بيانه في المقدمة، فقد اعتمدت النسخة ((م)) أصلا هنا، والله المستعان. (٢) (١٢ رقم ٥٦). (٣) في المطالب: فتح له باب إلى الجنة. (٤) في ((م): بابًا. والمثبت من المطالب، وقد كتب في الحاشية: لعله فيهما: بابان. (٥) المطالب العالية (١١٥/٣ رقم ٣/٢٥٥٨). (٦) المطالب العالية (٣/ ١١٤ رقم ١/٢٥٥٨). ٤٦٨ [٢/٥٠١٦] ورواه أبو يعلى الموصلي(١) بسند رواته ثقات، ولفظه: قال رسول الله وَله: ((ما من مسلم يصبح ووالداه عنه راضيان إلا كان له بابان من الجنة، وإن كان واحد فواحد أو ما من مسلم يصبح ووالداه عليه ساخطان إلا كان له بابان من النار](٢) وإن كان واحد فواحد. فقال رجل: يا رسول الله، فإن ظلماه؟ قال: وإن ظلماه، وإن ظلماه، وإن ظلماه - ثلاث مرات)». [٥٠١٧] وعن العوام بن حوشب قال: ((قلت لمجاهد: تقام الصلاة ويدعوني والدي؟ قال: أجب والدك)). رواه مسدد(٣) عن هشیم، عنه به. [٥٠١٨] وعن مكحول قال: ((إذا دعتك أمك وأنت في الصلاة فأجبها، وإذا دعاك أبوك فلا تجبه حتى تفرغ)). رواه مسدد(٤)، ورواته ثقات. [٥٠١٩] وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَالى: ((من أحب أن يمد له في عمره وأن يزاد له في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه))(٥). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر وأحمد بن حنبل(٦) بسند الصحيح، وهو في الصحيح(٧) باختصار البر. [٥٠٢٠] وعن رجل من الأنصار - رضي الله عنه -: ((أنه جاء إلى النبي وَ لفي فقال: إن أبي [غصبني](٨) مالا. فقال: أنت ومالك لأبيك)). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر(٩) بسند ضعيف؛ لضعف محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى. (١) المطالب العالية (١١٥/٣ رقم ٢/٢٥٥٨). (٢) سقطت من ((م)) وأثبتها من المطالب. (٣) المطالب العالية (١١٤/٣ رقم ٢٥٥٦). (٤) المطالب العالية (١١٤/٣ رقم ٢٥٥٧). (٥) قال الهيثمي في المجمع (١٣٦/٨): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. (٦) مسند أحمد (٢٢٩/٣). (٧) البخاري (٣٥٣/٤ رقم ٢٠٦٧ وطرفه في: ٥٩٨٦) ومسلم (١٩٨٢/٤ رقم ٢٥٥٧). (٨) في ((الأصل)): أغصبني. والمثبت من المطالب. (٩) المطالب العالية (١١٥/٣ رقم ٢٥٥٩). وقال الهيثمي في المجمع (١٣٨/٨): رواه الطبراني عن ابن إسحاق، وهو مدلس، عن محمد بن طلحة ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. ٤٦٩ [٥٠٢١] وعن طلحة بن معاوية السلمي -رضي الله عنه- قال: ((جئت النبي ◌ّ فقلت : يا رسول الله، إني أريد الجهاد معك في سبيل الله، أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة. قال: حية أمك؟ قلت: نعم. قال: فالزمها. قلت: ما أرى رسول الله فهم عني. قال: ثم جئته من ناحية أخرى، فقلت له مثل ذلك، فقال: حية أمك؟ قلت: نعم. قال: فالزمها فبرها. قال: فقلت: ما أرى رسول الله وَلّ فهم عني، فأتيته من بين يديه، فقلت له مثل ذلك، فقال: حية أمك؟ فقلت: نعم. قال: فالزم رجلها فثم الجنة))(١). رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٣) والطبراني(٢) بسند ضعيف؛ لتدليس ابن إسحاق. [٥٠٢٢] وعن ثعلبة بن زهدم الحنظلي قال: ((قدم على رسول الله وَ ﴿ نفر من تميم. قال: فانتهينا إليه وهو يقول: يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول: أمك وأباك، وأختك وأخاك، ثم أدناك أدناك. فقام رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله، هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع الذين أصابوا فلانًا في الجاهلية. فهتف النبي ◌َّر: ألا لا تجني نفس على أخرى)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٤)، ورواته ثقات. [٥٠٢٣] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: ((أن النبي ول﴾ صعد المنبر ذات يوم، فلما وضع رجله على الدرجة الدنيا قال: آمين [ثم وضع رجله على الثانية، فقال: آمين. ثم وضع رجله على الدرجة الثالثة، فقال: آمين](٥) فلما فرغ من خطبته ونزل، قالوا: يا رسول الله، فعلت كذا وكذا. فقال: إن جبريل أتاني حين وضعت رجلي على الدرجة الدنيا فقال: يا محمد، من أدرك والديه أو أحدهما فلم يغفر له، فمات فدخل النار فأبعده الله، قل: آمين. فقلت: آمين. ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده الله، قل: آمين. قلت: آمين، ومن أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فأبعده الله، قل: آمين. قلت: آمين)). رواه أحمد بن منيع(٦) مرسلا بسند ضعيف؛ لضعف علي بن زيد بن جدعان، ومرفوعًا(٧) بسند فيه يحيى بن عبيد الله وهو ضعيف، ورواه ابن خزيمة (٨) (١) رواه ابن ماجه (٩٢٩/٢- ٩٣٠ رقم ٢٧٨١) عن معاوية بن جاهمة السلمي، وانظر الاختلاف في هذا الحديث في تهذيب الكمال (١٦٢/٢٨-١٦٣) والإصابة (٢١٨/١ - ٢١٩). (٢) (٥٨/٢ رقم ٥٦٣). (٣) المعجم الكبير (٣١١/٨ رقم ٨١٦٢) مختصرًا. (٤) (١٤٥/٢ رقم ٣٦٤). (٥) سقطت من ((م)) وأثبتها من المطالب. (٦) المطالب العالية (١١٦/٣ رقم ٢٥٦١) عن سعيد بن المسيب مرسلا. (٧) المطالب العالية (١١٦/٣ رقم ١/٢٥٦٢). (٨) (١٩٢/٣ - ١٩٣ رقم ١٨٨٨). ٤٧٠ وأبو يعلى(١) وعنه ابن حبان في صحيحه(٢) واللفظ له، وله شواهد ستأتي في كتاب الزهد في الدنيا . [٥٠٢٤] وعن أبي رمثة - رضي الله عنه- قال: ((انتهيت إلى النبي وَيُقر وهو يقول: يد المعطي العليا، أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك. قال: ثم جاء ناس من بني يربوع، فقالوا: يا رسول الله، هذه يربوع قتلت فلانًا قال: ألا لا تجني نفس على أخرى)). رواه أحمد بن منيع. [٥٠٢٥] وعن جابر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله يزيد في عمر الرجل ببره والدیه)). رواه أحمد بن منيع(٣) بسند ضعيف؛ لضعف الكلبي واسمه محمد بن السائب. [٥٠٢٦]: وعن ضرغامة بن عليبة بن حرملة، عن أبيه، عن جده قال: ((أتيت النبي وَليه فصليت معه الغداة، فلما قضى الصلاة نظر في وجوه القوم، ما كاد يستبين وجوههم بعدما قضيت الصلاة، فلما قربت ارتحل، قلت: يا رسول الله، أوصني. قال: عليك باتقاء الله - عز وجل - وإذا قمت من عند القوم فسمعتهم يقولون لك ما يعجبك فائته، وإن سمعتهم يقولون لك ما تكره فاتركه. قال: وكان ابنه عليبة برًّا بأبيه حرملة. قلت: وما كان بره به؟ قال: كان إذا كان في المنزل نظر أوطأ موضع فأجلسه فيه، ونظر أوفر عظم وأطيبه فأعطاه إياه، وإذا كان في المسير نظر أوطأ بعير من رواحله فحمله عليه، فكان هذا بره به)). رواه عبد بن حميد(٤) بإسناد صحيح، وأبو داود الطيالسي(6) مختصرًا، وتقدم لفظه في أول کتاب الوصايا. [٥٠٢٧] وعن منير بن الزبير: أنه سمع مكحولا يقول: ((بر الوالدين كفارة الكبائر، ولا يزال [قادرًا](٦) على البر ما دام في [فصيلته](٧) من هو أكبر منه)». (١) المطالب العالية (١١٦/٣ رقم ٢/٢٥٦٢). (٢) (١٨٨/٣ رقم ٩٠٧). (٣) المطالب العالية (١١٥/٣-١١٦ رقم ٢٥٦٠). (٤) المنتخب (١٦١ رقم ٤٣٣). (٥) (١٦٧ رقم ١٢٠٧). (٦) في ((م)) والبغية: قادمًا. وهو تحريف والمثبت من المطالب (١١٧/٣ رقم ٢٥٦٤). (٧) في ((م) والبغية: فضيلته. وهو تصحيف، والمثبت من المطالب. ٤٧١ رواه الحارث(١) بسند ضعيف؛ لضعف منير -بضم الميم وكسر النون- هو أبوذر الشامي، ضعفه دحيم وابن حبان والذهبي. [٥٠٢٨] وعن الحسن ((أن رجلا قال: يا رسول الله، من أبر؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: [أباك](٢) قال: ثم من؟ قال: الأقرب فالأقرب)). رواه الحارث(٣) مرسلا بسند ضعيف؛ لضعف عون بن عمارة. [٥٠٢٩] وعن هشام بن حسان قال: ((كان الهذيل بن حفصة يجمع الحطب في الصيف - وأظنه قال: ويقشره - قال: ويأخذ القصب فيفلقه. قالت حفصة: فكنت أجد [قره](٤) فيجيء بالكانون حتى يضعه خلفي وأنا أصلي، وعنده من يكفيه لو أراد ذلك، فيوقد لي ذلك الحطب المقشر، والقصب المفلق وقودًا يدفئني ولا يؤذيني ريحه. قالت: فربما أردت أن أنصرف إليه، فأقول: يا بني، ارجع إلى أهلك. ثم أذكر ما يريد فأخلي عنه، وكان يغزو ويحج. قالت: فأصابته الحمى، وقد حضر الحج فنقه، فلم أشعر حتى أهل بالحج. قلت: يا بني، كأنك خفت أن [أمنعك](٥) ما كنت لأفعل. قالت: وكانت له لقحة، فكان يبعث إلي حلبة بالغداة. فأقول: يا بني، إنك لتعلم أني لا أشربه وأنا صائمة. فيقول: يا أم الهذيل، إن أطيب اللبن ما بات في ضرع الإبل، اسق من شئت. قالت: فلما مات رزق الله عليه من (الصبر) (٦) ما شاء أن يرزق، غير أني كنت أجد غصة لا تذهب، فبينما أنا أصلي ذات ليلة وأنا أقرأ سورة النحل حتى أتيت على هذه الآية: ﴿ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا إنَّ ما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزین الذین صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون﴾ (٧) قالت: فأعدتها فأذهب الله ما كنت أجد)). رواه الحارث بن أبي أسامة(٨)، ورواته ثقات. [٥٠٣٠] وعن أبي عبدالرحمن السلمي قال: ((كان رجل منا برًّا بوالديه أو أحدهما، فكانا يريدانه على التزويج ويأبى، فجهدت به أمه، فتزوج امرأة أعجبته ووقعت منه موقعًا. (١) البغية (٢٧٤ رقم ٩٠١). (٢) في ((م): أدناك. وكتب على الحاشية: لعله: أباك. والمثبت من البغية. (٣) البغية (٢٧٤ رقم ٩٠٠). (٤) في ((م): قوة قال. والمثبت من المطالب العالية (١١٨/٣ رقم ٢٥٦٦). (٥) في ((م): أضيعك. والمثبت من البغية والمطالب. (٦) في البغية: مر بالصبر. وهو تحريف. (٧) النحل: ٩٥ - ٩٦. (٨) البغية (٢٧٤ رقم ٩٠٢). ٤٧٢ فقالت له: طلقها. قال: فعظم في نفسه الطلاق وعظم في نفسه معصية أمه. قال: فوفد إلى أبي الدرداء -رضي الله عنه- فذكر ذلك له، فقال: ما أنا بالذي آمرك أن تطلق امرأتك، وما أنا بالذي آمرك أن تعق والدتك، ولكن إن شئت حدثتك ما سمعت من رسول الله (﴾ سمعته يقول: الوالد أوسط أبواب الجنة فحافظ على حقه أو ضيع. قال: فإني أشهدك أنها طالق ثلاثًا. قال: فقدم علينا الرجل وقد فارق امرأته)). رواه أبويعلى الموصلي، وعنه ابن حبان في صحيحه(١) ورواه ابن ماجه (٢) والترمذي ١(٣) مختصرًا(٣). [٥٠٣١] وعن عقال بن [شبة] (٤) بن عقال بن صعصعة المجاشعي، حدثني أبي، عن جدي، عن أبيه صعصعة قال: ((دخلت على رسول الله وَلهو فقلت: يا رسول الله (ربما فضلت الفضلة خبأتها للنائبة وابن السبيل)(٥) فقال رسول الله وعليه: أمك أباك، أختك أخاك، أدناك أدناك». رواه أبویعلی(٦) بسند ضعيف؛ جهالة بعض رواته. [١/٥٠٣٢] وعن أبي بردة قال: ((أتيت المدينة فأتاني عبدالله بن عمر فقال لي: تدري لم أتيتك؟ قال: قلت: لا. قال: سمعت رسول الله وَليل يقول: من أحب أن يصل أباه في قبره فليصل إخوان أبيه بعده. وإنه كان بين أبي عمر وبين أبيك إخاء وود، فأحببت أن أصل ذلك)). رواه أبو يعلى(٧) وابن حبان في صحيحه(٨). [٢/٥٠٣٢] ولابن عمر في صحيح مسلم(٩) وغيره: ((إن أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبیه)). (١) (١٦٧/٢-١٦٨ رقم ٤٢٥). (٢) (٦٧٥/١ رقم ٢٠٨٩، ١٢٠٨/٢ رقم ٣٦٦٣). (٣) (٢٧٥/٤ رقم ١٩٠٠). (٤) في ((م): شيبة. وهو تحريف، والمثبت من المطالب، وهو الصواب. (٥) في المطالب: من أبر. (٦) المطالب العالية (١١٨/٣-١١٩ رقم ٢٥٦٧). (٧) (٣٧/١٠ رقم ٥٦٦٩). (٨) (١٧٥/٢ رقم ٤٣٢). (٩) (١٩٧٩/٤ رقم ٢٥٥٢). ٤٧٣ [٥٠٣٣] وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله صل* قال الرجل: ((أنت ومالك لأبيك))(١). رواه أبويعلى الموصلي(٢) والبزار(٣)، وتقدم في أول البيوع. [٥٠٣٤] وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه- قال: ((أتى رجل رسول الله وَّل فقال: إني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه. قال: هل بقي من والديك أحد؟ قال: أمي. قال: [فأبل] (٤) الله في برها، فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد، فإذا رضيت عنك أمك فاتق الله وبرها))(٥). رواه أبو يعلى(٦) والطبراني في الأوسط (٧) والصغير(٨) بإسناد جيد. [٥٠٣٥] وعن سهل بن معاذ، عن أبيه -رضي الله عنه- أن رسول الله وَ الو قال: ((من بر والديه طوبى له، زاد الله في عمره))(٩). رواه أبويعلى (١٠) والطبراني(١١) والأصبهاني والحاكم(١٢) وصححه، وليس كما زعم، زبان بن فائد ضغَّفوه. [٥٠٣٦] وعن (نعيم)(١٣) مولی أم سلمة قال: «خرج ابن عمر حاجًا حتى إذا كان بين مكة والمدينة أتى شجرة فعرفها فجلس تحتها، ثم قال: رأيت رسول الله وَل و تحت هذه الشجرة؛ (١) قال الهيثمي في المجمع (٤/ ١٥٤): رواه أبويعلى وفيه أبو حريز، وثقه أبوزرعة وأبو حاتم وابن حبان، وضعفه أحمد وغيره، وبقية رجاله ثقات. (٢) (٩٨/١٠-٩٩ رقم ٥٧٣١). (٣) مختصر زوائد البزار (٥٣٦/١-٥٣٧ رقم ٩٣٩) وقال: لا نعلمه عن ابن عمر مرفوعًا إلا بهذا الإسناد. (٤) في ((م): فأقبل. وهو تحريف، والمثبت من مسند أبي يعلى ومعجمي الطبراني، وهو الصواب. (٥) قال الهيثمي في المجمع (١٣٨/٨): رواه أبويعلى والطبراني في الصغير والأوسط، ورجالهما رجال الصحیح غیر میمون بن نجیح، ووثقه ابن حبان. (٦) (١٤٩/٥ - ١٥٠ رقم ٢٧٦٠) (٧) المعجم الأوسط (١٩٩/٣ رقم ٢٩١٥، ٤ /٣٧٢ رقم ٤٤٦٦). (٨) المعجم الصغير (٨٠/١-٨١). (٩) قال الهيثمي في المجمع (٨/ ١٣٧): رواه أبويعلى والطبراني، وفيه زبان بن فائد، وثقة أبوحاتم، وضعفه غيره، وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح. (١٠) (٦٥/٣ رقم ١٤٩٤). (١١) المعجم الكبير (١٩٨/٢٠ - ١٩٩ رقم ٤٤٧). (١٢) المستدرك (١٥٤/٤). (١٣) صححه محقق مسند أبي يعلى إلى: ناعم. وانظر تعليقنا عليه في المطالب العالية (١٢٠/٣ رقم ٢٧٥١). ٤٧٤ إذ أقبل رجل شاب من هذه الشعاب حتى وقف على رسول الله صل* فقال: يا رسول الله، إني جئت لأجاهد معك في سبيل الله أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة. قال: أبواك حيان كلاهما؟ قال: نعم. قال: (فاخرج)(١) فبرهما. قال: فانفتل راجعًا من حيث جاء))(٢). رواه أبويعلى(٣) بسند ضعيف؛ لتدليس ابن إسحاق، والله أعلم. ٢- باب ما جاء في عقوق الوالدين [٥٠٣٧] وعن زرارة بن أوفى، عن رجل من قومه يقال له: مالك- أو أبومالك أو ابن مالك- عن النبي وَير قال: ((من ضم يتيماً من بين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يستغني عنه وجبت له الجنة البتة، ومن أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار فأبعده الله، وأیما مسلم أعتق رقبة مسلمة كانت له فكاكًا من النار)) (٤) رواه أبوداود الطيالسي(٥) واللفظ له، وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو يعلى(٦) وأحمد بن حنبل(٧)، ورواته ثقات. [٥٠٣٨] وعن طيسلة بن مياس قال: ((كنت مع النجدات فأصبت ذنوبًا لا أراها إلا من الكبائر، فأتيت ابن عمر، فقلت: إني أصبت ذنوبًا ولا أراها إلا من الكبائر. فقال: وما هي؟ قلت: كذا وكذا. قال: ليس من الكبائر. قال: وأصبت كذا وكذا. قال: ليس من الكبائر. قال زياد: وأصبت ذنوبًا لشيء لم يسمه لي طيسلة. قال: قال: هن تسع وسأعدهن عليك: أن (٨) تشرك بالله شيئًا، وقتل النفس بغير حقها، والفرار من الزحف، وقذف المحصنة، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم ظلمًا، أو إلحاد في المسجد الحرام، والذي يستسحر، وبكاء الوالدين من العقوق. قال زياد: قال لي طيسلة: لما رأى ابن عمر فرقي. قال: تفرق من النار أن تدخلها؟ قال: [قلت](٩): إي والله. قال: تحب أن تدخل الجنة؟ قال: قلت: (١) في مسند أبي يعلى: فارجع. (٢) قال الهيثمي في المجمع (١٣٨/٨): رواه أبويعلى، وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس ثقة، وبقية رجاله رجال الصحيح، إن كان مولى أم سلمة ناعم -وهو الصحيح- وإن كان نعيماً فلم أعرفه. (٣) (٨٧/١٠-٨٨ رقم ٥٧٢٤). (٤) قال الهيثمي في المجمع (١٣٩/٨): رواه أبو يعلى، وأحمد باختصار، والطبراني، وهو حسن الإسناد. (٥) (١٨٧-١٨٨ رقم ١٣٢٢). (٦) (٢٢٧/٢ رقم ٩٢٦). (٧) مسند أحمد (٢٩/٥). (٨) زاد بعدها في ((م)): لا. وهي زيادة مقحمة، وكتب بحاشيتها: لعله: أن تشرك. (٩) من المطالب العالية. ٤٧٥ إي والله. قال: أحي والداك؟ قلت: عندي أمي. قال: فوالله لئن ألنت لها الكلام، وأطعمتها الطعام، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر)). رواه مسدد (١) وإسحاق بن راهويه(٢) بسند واحد ورواته ثقات. [٥٠٣٩]: وعن عبدالله بن أبي أوفى -رضي الله عنه- قال: ((كنا عند النبي ◌َّ فأتاه آت، فقال: شاب يجود بنفسه، قيل له: قل: لا إله إلا الله. فلم يستطع. فقال: كان يصلي؟ قال: نعم. فنهض رسول الله وَ﴿ ونهضنا معه فدخل على الشاب، فقال له: قل: لا إله إلا الله. فقال: لا أستطيع. قال: لم؟ قال: كان يعق والدته. فقال النبي ◌َّيه: أحية والدته؟ قالوا: نعم. قال: ادعوها. فجاءت، فقال: هذا ابنك؟ فقالت: نعم. فقال لها: أرأيت لو أججت نار ضخمة، فقيل لك: إن شفعت له خلينا عنه وإلا حرقناه بهذه النار أكنت تشفعين له؟ قالت: يا رسول الله، إذًا أشفع. قال: فأشهدي الله وأشهديني أنك قد رضيت عنه. قالت: اللهم إني أشهدك وأشهد رسولك أني قد رضيت عن ابني. فقال له رسول الله وَ له: يا غلام، قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. فقالها، فقال رسول الله (يحيى: الحمد لله الذي أنقذه بي من النار))(٣). رواه أحمد بن منيع، والطبراني واللفظ له، وعبد الله بن أحمد بن حنبل(٤)، وقال: لم يحدث أبي بهذا الحديث، ضرب علیه من کتابه لأنه لم يرض حدیث فائد بن عبدالرحمن، وكان عنده متروك الحديث. قلت: وضعفه ابن معين وأبوحاتم، وأبو زرعة والبخاري، وأبو داود والنسائي، والترمذي وغيرهم، وقال الحاكم: روى عن ابن أبي أوفى أحاديث موضوعة. [٥٠٤٠] وعن جابر - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَلقوله: ((من ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه رغبة عنهم فعليه لعنة الله، ومن سب والديه أو والده فكذلك، ومن أهل لغير الله فكذلك، ومن استحل شيئًا من حدود مكة فكذلك، ومن قال علي ما لم أقل فكذلك»(٥). رواه أبويعلى(٦) (١) المطالب العالية (٣/ ١١٣ رقم ١/٢٥٥٣). (٢) المطالب العالية (١١٣/٣ رقم ٢/٢٥٥٣). (٣) قال الهيثمي في المجمع (١٤٨/٨): رواه الطبراني، وأحمد باختصار كثير، وفيه أبوالورقاء، وهو متروك. (٤) مسند أحمد (٣٨٢/٤). (٥) قال الهيثمي في المجمع (١٤٩/٨): رواه أبويعلى، وفيه عمران القطان، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره. (٦) (٥٦/٤ رقم ٢٠٧١). ٤٧٦ ٣- باب ما جاء في رحم رسول الله وَالويل [٥٠٤١] عن حمزة بن أبي سعيد، عن أبيه -رضي الله عنه- قال: ((خطب رسول الله وَ فول فقال: ألا ما بال أقوام يزعمون أن رحمي لا تنفع، والذي نفسي بيده، إن رحمي لموصولة في الدنيا والآخرة، ألا وإني فرطكم أيها الناس على الحوض، ألا وسيجيء قوم يوم القيامة فيقول القائل منهم: يا رسول الله، أنا فلان بن فلان. فأقول: أما النسب فقد [عرفته](١) ولكن ارتددتم بعدي ورجعتم القهقرى))(٢). رواه أبو داود الطيالسي(٣) وأبو بكر بن أبي شيبة وعبد بن حميد(٤) وأبو يعلى(٥)، وأحمد ابن حنبل(٦) بسند فيه عبدالله بن محمد بن عقيل. ٤- باب ما جاء في صلة الرحم وإن قطعت فيه حديث القاسم بن محول عن أبيه وتقدم في البيوع في باب اتخاذ الماشية. [٥٠٤٢] وعن سعيد قال: ((كنت عند ابن عباس - رضي الله عنهما - فأتاه رجل فقال: ممن أنت؟ قال: [فمت](٧) له برحم بعيدة، فألان له القول. وقال: قال رسول الله وعليه : اعرفوا أنسابكم تصلوا أرحامكم، فإنه لا قرب بالرحم إذا قطعت وإن كانت قريبة، ولا بعد لها إذا وصلت وإن كانت بعيدة)). رواه أبوداود الطيالسي(٨). [١/٥٠٤٣] وعن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رجل: ((يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن [و يسيئون](٩) أفأكافئهم؟ فقال رسول الله وعليه : (١) بياض في ((م) واستدركتها من مسند أبي يعلى والمنتخب، وفي مسند الطيالسي: عرفت. (٢) قال الهيثمي في المجمع (٣٦٤/١٠): رواه أبويعلى، ورجاله رجال الصحيح غير عبدالله بن عقيل وقد وثق. (٣) (٢٩٤-٢٩٥ رقم ٢٢٢١). (٤) المنتخب (٣٠٤ رقم ٩٨٦). (٥) (٤٣٣/٢-٤٣٤ رقم ١٢٣٨). (٦) مسند أحمد (١٨/٣، ٦٢،٣٩) مختصرًا. (٧) في ((م): فبث. وهو تحريف، والمثبت من مسند الطيالسي. (٨) (٣٦٠ رقم ٢٧٥٧). (٩) في ((م)): ويؤسون. والمثبت من مسند أحمد. ٤٧٧ 1 . إذًا يترككم الله جميعًا، ولكن إن وصلت وقطعوا وأحسنت وأساءوا، كان لك عليهم من الله ظهيرًا))(١). رواه مسدد واللفظ له وأحمد بن منيع وأبو يعلى وأحمد بن حنبل(٢) كلهم من طريق الحجاج بن أرطاة، وهو ضعيف. [٢/٥٠٤٣] ومن هذا الوجه رواه أبوبكر بن أبي شيبة ولفظه: ((أتى النبي وَ ل﴿ رجل، فقال: يا رسول الله، إن لي أقرباء أحسن إليهم و[يسيئون](٣) وأصل ويقطعون، وأعفو ويظلمون، أفأكافئهم بما يصنعون؟ فقال له رسول الله وَ له: إذًا تتركوا جميعًا، ولكن جد عليهم بالفضل، فإنه لن يزال لك عليهم من الله (ظهير) (٤)). وله شاهد في صحيح مسلم(٥) وغيره من حديث أبي هريرة. [٥٠٤٤] وعن أبي هريرة -رضي الله عنه -: ((أن رجلا كان يشتم أبابكر ورسول الله وَليل جالس فجعل رسول الله و 18 يعجب ويتبسم، فلما أكثر رد عليه أبوبكر وس * قوله، فغضب رسول الله وَله وقام فلحقه أبوبكر، فقال: يا رسول الله، يشتمني وأنت تبتسم فلما رددت عليه بعض قوله قمت ! فقال: إنه كان معك ملك يرد عليه، فلما رددت عليه قوله وقع الشيطان ولم أكن لأقعد مع الشيطان. ثم قال: (٦) يا أبا بكر [ثلاث](٧) كلهن حق: ما من عبد ظلم مظلمة فيغض عنها لله - عز وجل - إلا أعز الله بها نصره، ولا يفتح رجل باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاده الله بها قلة، ولا فتح رجل باب عطية لصلة أو هدية إلا زاده بها کثرة)». رواه مسدد ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، ورواته ثقات، ورواه أبوداود(٨) في سننه مختصرًا. [١/٥٠٤٥] وعنه قال: قال رسول الله وَ له: ((قال الله - عز وجل -: أنا الرحمن، وهي (١) قال الهيثمي في المجمع (١٥٤/٨): رواه أحمد، وفيه حجاج بن أرطاة وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات. (٢) مسند أحمد (١٨١/٢، ٢٠٨). (٣) في ((م): يؤسون. (٤) في ((م)): ظهيرًا. (٥) (١٩٨٢/٤ رقم ٢٥٥٨). (٦) زاد بعدها في ((م)): لعلك. وهي زيادة مقحمة. (٧)في ((م)): ثلاثًا. (٨) (٢٧٤/٤ رقم ٤٨٩٧). ٤٧٨ الرحم شققت لها من اسمي، فمن وصلها أوصله، ومن قطعها أقطعه فأبته))(١). رواه مسدد ورواته ثقات. [٢/٥٠٤٥] وأحمد بن منيع وأحمد بن حنبل(٢) وابن حبان في صحيحه(٣) بلفظ: ((الرحم شجنة من الرحمن تجيء يوم القيامة تقول: یا رب قطعت، يا رب ظلمت، يا رب أسيء إلي)) (٤). [١/٥٠٤٦] وعن جبير بن مطعم - رضي الله عنه- قال: ((وجدت قريش حجرًا في الجاهلية في مقام إبراهيم فيه كتاب، فجعلوا يخرجونه إلى من أتاهم من أهل الكتاب فلا يعلمون ما فيه، حتى أتاهم حبر من اليمن فقرأه عليهم فإذا فيه: أنا الله ذو بكة، صغتها حين صغت الشمس والقمر، وباركت لأهلها في اللحم واللبن. وفي الصفح الآخر: أنا الله ذوبكة خلقت الرحم وشققت لها من اسمي، فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته. وفي الصفح الآخر: أنا الله ذو بكة خلقت الخير والشر، فطوبى لمن كان اخیر علی یدیه، وويل لمن كان الشر علی یدیه)). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر(٥) بسند ضعيف؛ لضعف صالح بن أبي الأخضر ونصر بن باب. [٢/٥٠٤٦] ورواه البخاري(٦) ومسلم(٧) وأبو داود (٨) والترمذي(٩) بلفظ: ((لا يدخل الجنة قاطع)) . [١/٥٠٤٧] وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَله: ((الرحم شجنة من الرحمن، فمن وصلها وصله الله، ومن قطعها قطعه الله))(١٠). رواه الحميدي(١١) ورواته ثقات. (١) رواه البخاري (١٠/ ٤٣٠ - ٤٣١ رقم ٥٩٨٨) مختصرًا. (٢) مسند أحمد (٢٩٥/٢، ٣٨٣، ٤٠٦، ٤٥٥). (٣) (١٨٥/٢ رقم ٤٤٢، ١٨٨/٢ رقم ٤٤٤). (٤) قال الهيثمي في المجمع (٨/ ١٥٠): قلت - له حديث في الصحيح غير هذا -: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عبدالجبار، وهو ثقة. (٥) المطالب العالية (٣١/٢ رقم ١٢٢٥). (٦) (٤٢٨/١٠ رقم ٥٩٨٤). (٧) (١٩٨١/٤ -١٩٨٢ رقم ٢٥٥٦). (٨) (١٣٣/٢ رقم ١٦٩٦). (٩) (٢٧٩/٤ رقم ١٩٠٩). (١٠) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه الترمذي (٢٨٥/٤ رقم ١٩٢٤). (١١) (٢٧٠/٢ رقم ٥٩٢). ٤٧٩ [٢/٥٠٤٧] ومحمد بن يحيى بن أبي عمر وأبو يعلى وأحمد بن حنبل(١) بلفظ: عن عبدالله بن عمرو (موقوفًا)(٢) قال: ((توضع الرحم يوم القيامة ولها حجنة كحجنة المغزل، تكلم بلسان طلق ذلق، تصل من وصلها، وتقطع من قطعها)). [٣/٥٠٤٧] ورواه أبوبكر بن أبي شيبة ولفظه: قال رسول الله وَله: ((يقول الله: أنا الرحمن وهي الرحم جعلت لها شجنة مني، من وصلها وصلته، ومن قطعها بته، لها يوم القيامة لسان ذلق، تقول به ما شاءت)). [٥٠٤٨] وعن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: ((اجتمعت أنا والعباس وفاطمة بنت رسول الله صل﴿ وزيد بن حارثة عند رسول الله ﴾ فسأل العباس فقال: يا رسول الله، كبرت سني، ورق عظمي، وركبني مؤنة، فإن رأيت أن تأمر لي بكذا وكذا وسقًا من طعام فافعل. قال: ففعل ذلك. ثم قالت فاطمة: يا رسول الله، أنا منك بالمنزل الذي قد علمت، فإن رأيت أن تأمر لي كما أمرت لعمك فافعل. قال: ففعل ذلك. ثم قال زید بن حارثة: يا رسول الله، كنت أعطيتني أرضًا أعيش فيها ثم قبضتها مني، فإن رأيت تردها علي فافعل. قال: أفعل ذلك. فقلت أنا: يا رسول الله وَ لي إن رأيت أن توليني حقنا من الخمس(٣) في كتاب الله فأقسمه حياتك كي لا ينازعنيه أحد بعدك فافعل. قال: أفعل ذلك. ثم إن رسول الله وَي التفت إلى العباس، فقال: يا أباالفضل، ألا تسألني الذي سألنيه ابن أخيك؟ فقال: يا رسول الله، انتهت مسألتي إلى التي سألتك. قال: فولانيه رسول الله ﴿ فقسمته حياة رسول الله لايه ثم ولانيه أبوبكر فقسمته حياة أبي بكر، ثم ولانيه عمر فقسمته حياة عمر، حتى كان آخر سنة من سني عمر فإنه أتى عمر مال كثير فعزل حقنا ثم أرسل إلي، فقال: هذا حقکم فخذه فاقسمه حیث کنت تقسمه. فقلت: يا أمير المؤمنين، بنا عنه العام غنى وبالمسلمين إليه حاجة، فرده عليهم تلك السنة. ثم لم يدعنا إليه أحد بعد عمر حتى قمت مقامي هذا، فلقيت العباس بعدما خرجت من عند عمر، فقال: يا علي، لقد حرمتنا الغداة شيئًا لا يرد علينا أبدًا إلى يوم القيامة، وكان رجلا [داهيًا] (٤)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة، ورواه أبوداود في سننه(٥) مختصرًا. (١) مسند أحمد (١٨٩/٢، ٢٠٩). (٢) كذا تال، وهو في مسند أحمد مرفوعًا، والله أعلم. (٣) زاد بعدها في ((م): في الخمس. وهي زيادة مقحمة. (٤) في ((م): ذاهبًا. وهو تصحيف، والمثبت من سنن أبي داود، وهو الصواب. (٥) (١٤٧/٣ رقم ٢٩٨٤). ٤٨٠