النص المفهرس
صفحات 321-340
[٢/٤٧٥٥] رواه أحمد بن حنبل(١): ثنا أبو عامر، ثنا زهير ... فذكره. [٣/٤٧٥٥] قال(٢): وثنا زكريا بن عدي، ثنا عبيد الله - يعني ابن عمر - عن عبدالله بن محمد بن عقيل .. فذكره. [٤/٤٧٥٥] ورواه الحاكم أبو عبدالله الحافظ(٣): ثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد ابن يونس الضبي، ثنا أبوعامر العقدي، ثنا زهير بن محمد العنبري ... فذكره. [٥/٤٧٥٥] رواه البيهقي في سنته(٤) عن الحاكم به. ٩ - [٤/ ق١٣٧-أ] باب ما يستحب للمرء من أن يتولى ذبح نسكه أو يشهده وجواز الأضحية عن الرجل بإذنه [١/٤٧٥٦] قال أحمد بن منيع(٥): ثنا يزيد بن هارون، أبنا سعيد بن زيد -أخو حماد بن زيد- عن عمرو بن خالد، عن محمد بن علي، عن آبائه، عن علي -رضي الله عنه- أن النبي * قال لفاطمة: «قومي يا فاطمة فاشهدي أضحيتك، أما إن لك بأول قطرة تقطر من دمها مغفرة لكل ذنب، أما إنه يجاء بها يوم القيامة بلحومها ودمائها سبعين ضعفا ثم يوضع في ميزانك. قال أبوسعيد الخدري: أهذه لآل محمد خاصة وهم أهل لما قد خصوا به من خير، أم لآل محمد والناس عامة؟ قال: لا، بل لآل محمد وللناس)). [٢/٤٧٥٦] رواه عبد بن حميد(٦): ثنا يزيد بن هارون ... فذكره. [٣/٤٧٥٦] ورواه البيهقي في سننه (٧): أبنا أبو محمد عبدالله بن يوسف الأصبهاني، أبنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد، ثنا الحسن بن محمد الزعفراني، ثنا يزيد بن هارون، أبنا سعید بن زيد، ثنا عمرو بن خالد. قلت: مدار إسناد حديث علي بن أبي طالب هذا على عمرو بن خالد القرشى، وهو (١) مسند أحمد (٣٩١/٦-٣٩٢). (٢) مسند أحمد (٣٩٢/٦). (٣) المستدرك (٣٩١/٢) وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد. فتعقبه الذهبي بقوله: قلت: سهيل ذو مناكير، وابن عقيل ليس بالقوي. قلت: كذا وقع في المستدرك المطبوع: سهيل. وهو تحريف، صوابه: زهير، والله أعلم. (٤) السنن الكبرى (٢٦٨/٩) بغير هذا الإسناد. (٥) المطالب العالية (٣٥/٣ رقم ٢٣٢٤). (٦) المنتخب (٧٨/٥٥). (٧) السنن الكبرى (٢٨٣/٩). ٣٢١ ضعيف، كذبه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والجوزجاني، ونسبه وكيع وأبو زرعة لوضع الحديث، وضعفه أبوحاتم وأبو داود والنسائي والدراقطني وغيرهم. وله شاهد من حديث عمران بن حصين وغيره، رواه البيهقي في سننه (١). [٤٧٥٧] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا شريك، عن أبي الحسناء، عن الحكم، عن حنش، عن علي -رضي الله عنه- قال: ((أمرني رسول الله و لي أن أضحي عنه بكبشين، فأنا [أحب أن](٢) أفعله))(٣). ١٠- باب كراهية حد الشفرة والشاة تنظر وما جاء في التسمية عند الذبح وذبيحة المسلم والأقلف [٤٧٥٨] قال مسدد(٤): ثنا يحيى، عن سفيان، عن صالح مولى التوءمة، سمعت أباهريرة رضي الله عنه- يقول: ((يكره أن تحد الشفرة والشاة تنظر)). هذا إسناد موقوف ضعيف، صالح بن نبهان مولى التوءمة اختلط بأخرة، وسفيان روى عنه بعد الاختلاط . [٤٧٥٩] وقال أحمد بن منيع(٥): ثنا هشيم، أبنا أيوب أبو العلاء، ثنا أبوسفيان، عن جابر ((أنه كان يكره أن يذبح النسك إلا مسلم)). [٤٧٦٠] وقال مسدد(٦): ثنا هشيم، أبنا يونس، عن الحسن. [٤٧٦١] وثنا (٧) هشيم، أبنا المغيرة عن إبراهيم وليث، عن عطاء ((أنهما كرها ذلك)). (١) السنن الكبرى (٢٣٨/٥-٢٣٩). (٢) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من مسند أحمد (١٤٩/١) والكامل لابن عدي (٤٣٨/٢) وقد روى عبد الله بن أحمد وابن عدي الحديث من طريق ابن أبي شيبة به. (٣) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه أبو داود (٩٤/٣ رقم ٢٧٩٠) والترمذي (٤/ ٧١ رقم ١٤٩٥) من طريق شريك مطولا . وقال في المختصر (٧/ ٩٢ رقم ٥٤٢٤): رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف؛ لضعف حنش، واسمه حسین بن قیس. قلت: كذا قال المؤلف - رحمه الله- وهو وهم فإن حنشًا في هذا الإسناد هو ابن المعتمر أبو المعتمر الكوفي، وفي ترجمته من الكامل ذكر ابن عدي هذا الحديث، وحنش بن المعتمر أعلى طبقة من حنش بن قيس وأحسن حالا، والله أعلم. (٤) المطالب العالية (٣٩/٣ رقم ٢٣٣٨). (٥) المطالب العالية (٣٢/٣ رقم ٢٣١٣). (٦) المطالب العالية (٣٣/٣ رقم ٢٣١٤). (٧) المطالب العالية (٣٣/٣ رقم ٢٣١٥). ٣٢٢ [٤٧٦٢] وثنا (١) هشيم، أبنا حجاح، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس كذلك. [٤٧٦٣] وثنا(٣): هشيم، أبنا ليث، عن طاوس ومجاهد، وبيان عن الشعبي ((أنهم كرهوا کذلك)» . [١/٤٧٦٤] [٤/ ق١٣٧ -ب] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا أبو معاوية، عن حجاج، عن قتادة، عن أنس -رضي الله عنه- قال: ((ضحى رسول الله يوليو بكبشين أملحين أقرنين، قرب أحدهما فقال: بسم الله اللهم منك ولك، هذا عن محمد وأهل بيته. ثم قرب الآخر فقال: بسم الله اللهم منك ولك، هذا عمن وحدك من أمتي))(٣). [٢/٤٧٦٤] رواه أبو يعلى الموصلي(٤): ثنا الحكم بن موسى أبوصالح، ثنا أبو معاوية ... فذكره. هذا إسناد ضعيف؛ لضعف الحجاج بن أرطاة، وله شاهد من حديث جابر تقدم في الباب قبل قبله . [٤٧٦٥] قال أبويعلى(٥): وثنا عبدان، ثنا عبدالواحد بن زياد، عن يونس بن عبيد قال: ((كان الحسن لا يرى بذبيحة الأقلف بأسًا)). ١١ - باب موضع الذبح [١/٤٧٦٦] قال عبد بن حميد(٦): ثنا [حبان](٧) بن هلال، ثنا حماد بن سلمة، ثنا أبو [العشراء] (٨) عن أبيه قال: ((قلت: يا رسول الله، أما تكون الذكاة إلا في اللبة أو الحلق؟ (١) المطالب العالية (٣٣/٣ رقم ٢٣١٦). (٢) المطالب العالية (٣٣/٣ رقم ٢٣١٧). (٣) قال الهيثمي في المجمع (٢٢/٤): رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، وفيه الحجاج بن أرطاة، وهو ثقه ولكنه مدلس. قلت: كذا قال الهيثمي - رحمه الله - في الحجاج ! (٤) (٤٢٧/٥ رقم ٣١١٨). (٥) المطالب العالية (٣٩/٣ رقم ٢٣٣٩). (٦) المنتخب (١٧٣ رقم ٤٧٤). (٧) في ((الأصل)): هانئ. وهو تحريف، والمثبت من المنتخب، وهو الصواب، وحبان بن هلال هو الباهلي -ويقال: الكناني- أبو حبيب البصرى، من رجال التهذيب. (٨) في ((الأصل)): أبو معشر. وكتب الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - في الحاشية: صوابه أبو العشراء فانتبه. والمثبت من المنتخب والمختصر، وهو الصواب، وهو أبو العشراء الدارمي البصري من رجال التهذيب. ٣٢٣ قال: لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك))(١). [٢/٤٧٦٦] رواه أبو يعلى الموصلي(٢): أبنا علي بن الجعد وهدبة بن خالد وعبد الأعلى النرسي وإبراهيم بن الحجاج وحوثرة بن الأشرس قالوا: أبنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه قال: قلت: ((يا رسول الله، أما تكون الذكاة إلا في اللبة أو الحلق؟ قال: لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك)). وزاد حوثرة: فقال رسول الله وَّليل: ((والذي نفسي بيده، لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك)). ١٢ - باب فيمن ذبح أضحيته وجزأها أثلاثا [٤٧٦٧] قال مسدد(٣): ثنا عيسى بن يونس، ثنا إبراهيم الأصفح مؤذن أهل المدينة، عن أبيه قال: ((شهدت أباهريرة -رضي الله عنه- بالمصلى قال لرجلين: ما عندكما ما تضحيان؟ قالا: لا. فانطلق بهما إلى منزله فأخرج شاته قال: تقبل الله من أبي هريرة ومن فلان وفلان، ثم أخذ كبدها أو [شيئًا] (٤) منها فشوى، فأكلوا منها ثم جزأها أثلاثًا، فانقلب الرجلان بثلثيها، ودخل بيت أبي هريرة ثلثها)). ١٣ - باب في عيوب الأضحية [٤٧٦٨] قال مسدد(٥): ثنا يحيى، عن شعبة، عن عقيل بن طلحة، عن أبي الخصيب ((أن رجلا [٤/ ق١٣٨-أ] سأل ابن عمر - رضي الله عنهما- عن الأضحية، فقال: أكره وأجتنب العوراء بين عورها، والعرجاء بين عرجها، والمريضة بين مرضها، والمهزولة بين هزالها))(٦). هذا إسناد حسن، أبوالخصيب اسمه زياد، فال الذهبي: مجهول. ووثقه ابن حبان. (١) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه أبوداود (١٠٣/٣ رقم ٢٨٢٥) والترمذي (٦٢/٤-٦٣ رقم ١٤٨١) والنسائي (٢٢٨/٧ رقم ٤٤٠٨) وابن ماجه (٢/ ١٠٦٣ رقم ٣١٨٤) من طريق حماد بن سلمة. قال في المختصر (٧/ ٩٤ رقم ٤٥٢٩): رواه عبد بن حميد وأبو يعلى، وأبو العشراء متكلم فيه، تكلم فيه أحمد بن حنبل والبخاري، ووثقه ابن حبان. (٢) (٧٢/٣-٧٣ رقم ١٥٠٣، ١٥٠٤). (٣) المطالب العالية (٣٥/٣ رقم ٢٣٢٥). (٤) في ((الأصل)): شيء. والمثبت من المطالب، وهو الصواب. (٥) المطالب العالية (٣٦/٣ رقم ٢٣٢٦). (٦) قال في المختصر (٩٤/٧ رقم ٥٤٣١): رواه مسدد، وإسناد أبي الخصيب مختلف فيه، وثقه ابن حبان، وجهله الذهبي، وباقي رجال الإسناد ثقات. ٣٢٤ [٤٧٦٩] وقال عبد بن حميد(١): ثنا يونس بن محمد، ثنا حماد بن سلمة، عن الحجاج، عن عطية بن سعد، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: ((سألت النبي وُ ل أو سأله رجل فقال: يا رسول الله، إن الذئب قطع ذنب شاة لي، أفاضحي بها؟ قال: نعم)) (٢). ١٤ - باب النهي عن أكل لحوم الأضاحي فوق ثلاث [٤٧٧٠] قال أبوبكر بن أبي شيبة : ثنا عبدالله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن سعد بن عبيد قال: ((شهدت مع علي -رضي الله عنه، يعني العيد - فصلى ثم خطب، ثم قال: إن رسول الله وَ﴿ نهاكم أن تأكلوا من نسككم فوق ثلاثة أيام))(٣). [١/٤٧٧١] وقال أبويعلى الموصلي(٤): ثنا أبو خيثمة، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عبدالله بن عطاء بن إبراهيم مولى الزبير، عن أمه وجدته أم عطاء قالتا: ((والله لكأننا ننظر إلى الزبير بن العوام حين أتانا على بغلة له بيضاء فقال: يا [أم](٥) عطاء، إن رسول الله وَّه قد نهى المسلمين أن يأكلوا لحوم نسكهم فوق ثلاث، فلا تأكلنه. قال: قلت: يا نبي الله، بأبي أنت وأمي، كيف نصنع بما أهدي لنا؟ قال: ما أهدي لكم فشأنکم به»(٦). [٢/٤٧٧١] رواه أحمد بن حنبل(٧): ثنا يعقوب، ثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني عبدالله بن عطاء ... فذكره. (١) المنتخب (٢٨٣ رقم ٨٩٩). (٢) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه ابن ماجه (٢/ ١٠٥١ رقم ٣١٤٦) من طريق جابر الجعفي، عن محمد بن قرظة، عن أبي سعيد بنحوه. وقال في المختصر (٩٤/٧ رقم ٥٤٣٢): رواه عبد بن حميد بسند فيه عطية بن سعد العوفي، وهو ضعيف. (٣) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه البخاري (٢٦/١٠-٢٧ رقم ٥٥٧٣) ومسلم (١٥٦٠/٣ رقم ١٩٦٩) والنسائي (٢٣٢/٧-٢٣٣ رقم ٢٤٢٤، ٢٤٢٥) من طريق الزهري عن أبي عبيد - وهو سعد بن عبيد - به . وقال في المختصر (٧/ ٩٥ رقم ٥٤٣٣): رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف؛ لتدليس ابن إسحاق . (٤) (٣٤/٢ رقم ٦٧١). (٥) في (الأصل)): بني. وهو تحريف، والمثبت من مسندي أحمد وأبي يعلى. (٦) قال في المختصر (٩٥/٧ رقم ٥٤٣٤): رواه أبو يعلى وأحمد بن حنبل بسند ضعيف؛ لجهالة بعض رواته وضعف بعضهم. وقال الهيثمي في المجمع (٤/ ٢٥): رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير، وعبد الله بن عطاء وثقه أبو حاتم، وضعفه ابن معين، وبقية رجاله ثقات. (٧) مسند أحمد (١٦٦/١). ٣٢٥ ١٥- باب الرخصة في الأكل من لحوم الأضاحي والإطعام والادخار [٤٧٧٢] قال أبوداود الطيالسي(١): ثنا شعبة، عن جابر، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: ((كنا نأكل لحوم الأضاحي بعد [ثلاث](٢))(٣). هذا إسناد ضعيف. [١/٤٧٧٣] وقال أبويعلى الموصلي(٤): ثنا أبو خيثمة، ثنا يزيد بن هارون، ثنا حماد بن زيد، ثنا فرقد السبخي [٤/ ق١٣٨ -ب] ثنا جابر بن يزيد، أنه سمع مسروقًا يحدث، عن عبدالله، لعله قال: عن النبي ◌ُّ أنه قال: ((إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، ونهيتكم أن تحبسوا لحوم الأضاحي فوق ثلاث فاحبسوا، ونهيتكم عن هذه الظروف فانتبذوا فيها، واجتنبوا كل مسكر))(٥). [٢/٤٧٧٣] رواه أحمد بن حنبل في مسنده(٦): ثنا يزيد بن هارون ... فذكره. هذا إسناد ضعيف؛ لضعف جابر بن يزيد الجعفي وفرقد السبخي، لكن له شواهد تقدم بعضها في زيارة القبور، وبعضها في الأشربة. وله شاهد من حديث عائشة، رواه الحاكم أبو عبدالله الحافظ، وعنه البيهقي في سننه(٧). ١٦- باب ما جاء فيمن لم يضح [٤٧٧٤] قال مسدد(٨): ثنا فضيل بن عياض، عن المغيرة، عن الشعبي ((أن أبابكر وعمر شهدا الموسم فلم يضحيا)). (١) (٢٠٠ رقم ١٤٠٩). (٢) في ((الأصل)): عائشة. وضبب فوقها المؤلف، والمثبت من المختصر، وفي مسند الطيالسي: عاشرة. وقال في المختصر (٩٥/٧ رقم ٥٤٣٥): رواه أبو داود الطيالسي بسند فيه جابر الجعفي. (٣) رواه البخاري (٩/ ٤٦٣ رقم ٥٤٢٣ وأطرافه في ٥٤٣٨، ٥٥٧٠، ٦٦٨٧) والنسائي (٢٣٥/٧-٢٣٦ رقم ٤٤٣٢، ٤٤٣٣) والترمذي (٨٠/٤ رقم ١٥١١) من طريق عابس بن ربيعة عن عائشة بنحوه. (٤) (٢٠٢/٩ رقم ٥٢٩٩). (٥) قال الهيثمي في المجمع (٢٦/٤-٢٧): رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه فرقد السبخي، وهو ضعيف. (٦) مسند أحمد (٤٥٢/١). (٧) السنن الكبرى (٢٩٣/٩). (٨) المطالب العالية (٣٦/٣ رقم ٢٣٢٧). ٣٢٦ [٤٧٧٥] قال مسدد (١): وثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم ((أن عمر رضي الله عنه کان یحج فلا يضحي)). [٤٧٧٦] وقال إبراهيم(٢): ((كانوا يحجون ومعهم أوراقهم وذهبهم فلا يضحون)). ١٧ - باب العقيقة سنة [١/٤٧٧٧] قال أبوبكر بن أبي شيبة (٣): ثنا شبابة - هو ابن سوار - ثنا مغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر -رضي الله عنه- قال: ((عق رسول الله وَل عن الحسن والحسين)) (2) . [٢/٤٧٧٧] رواه أبو يعلى الموصلي(٥): ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره. هذا إسناد حسن. [١/٤٧٧٨] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٦) وأحمد بن حنبل(٧): ثنا زيد بن الحباب، عن حسين ابن واقد، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه - رضي الله عنه- ((أن النبي ◌َّ عق عن الحسن والحسين))(٨). [٢/٤٧٧٨] رواه أبويعلى الموصلي : ثنا أبو خيثمة، ثنا علي بن الحسن، ثنا الحسين بن واقد، ثنا عبدالله بن بريدة ... فذكره. [٣/٤٧٧٨] ورواه النسائي في العقيقة(٩): عن حسين بن حريث، عن الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد ... فذكره. [١/٤٧٧٩] وقال أبويعلى الموصلي(١٠): ثنا الحارث بن مسکین، ثنا ابن وهب، عن جرير (١) المطالب العالية (٣٦/٣ رقم ٢٣٢٨). (٢) المطالب العالية (٣٦/٣ رقم ٢٣٢٩). (٣) وأخرجه في المصنف أيضًا (٤٦/٨ رقم ٤٢٨٤). (٤) قال الهيثمي في المجمع (٥٧/٤): رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات. (٥) (٤٤١/٣ رقم ١٩٣٣). (٦) وأخرجه في المصنف أيضًا (٤٦/٨ رقم ٤٢٨٣). (٧) مسند أحمد (٣٥٥/٥). (٨) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه النسائي (١٦٤/٧ رقم ٤٢١٣) من طريق الحسين بن واقد به. وقال في المختصر (٩٧/٧ رقم ٥٤٤٢) رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل وأبو يعلى والنسائي في الكبرى بسند الصحيح. (٩) السنن الكبرى (٧٥/٣ رقم ٤٥٣٩). (١٠) (٣٢٣/٥-٣٢٤ رقم ٢٩٤٥). ٣٢٧ ابن حازم، عن قتادة، عن أنس -رضي الله عنه- ((أن النبي ◌َّ و عق عن الحسن والحسين بكبشین))(١) . [٢/٤٧٧٩] رواه البزار(٢): ثنا محمد بن المثنى قال: كتب إلي أحمد بن صالح، ثنا عبدالله بن وهب، ثنا جرير ... فذكره دون قوله: ((بکبشین)). قال البزار: لا نعلم أحدًا [تابع](٣) جريرًا عليه. انتهى. وزاد النسائي(٤) من حديث ابن عباس: ((بكبشين [كبشين](٥)). وقال أبوداود(٦): ((كبشًا كبشًا)) وزاد الحاكم(٧) من حديث عبدالله بن عمرو: ((عن کل واحد منهما کبشین مثلین متكافئین)). باب طعن الشيطان في جنب الصبي حین یولد ١٨ - [٤/ ق١٣٩ - أ] [١/٤٧٨٠] قال مسدد: ثنا خالد، ثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال: ((صياح الصبي حين يقع نزغ الشيطان في جنبه)). [٢/٤٧٨٠] رواه الحميدي(٨): ثنا سفيان، ثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّير: ((ما من مولود إلا يطعنه الشطيان في (نغض)(٩) كتفه إلا عيسى وأمه، فإن الملائكة حفت بهما واقرءوا إن شئتم: ﴿إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾(١٠))(١١). (١) قال الهيثمي في المجمع (٥٧/٤): رواه أبو يعلى، والبزار باختصار ورجاله ثقات. (٢) مختصر زوائد البزار (٤٩٨/١-٤٩٩ رقم ٨٥٩). (٣) في ((الأصل)): نافع. وهو تحريف، والمثبت من مختصر زوائد البزار، وهو الصحيح. (٤) (١٦٥/٧-١٦٦ رقم ٤٢١٩). (٥) في ((الأصل)): بكبشين. والمثبت من سنن النسائي، وهو الصواب. (٦) (١٠٧/٣ رقم ٢٨٤١). (٧) المستدرك (٤/ ٢٣٧). (٨) (٤٥٠/٢ رقم ١٠٤٢). (٩) النغض أعلى الكتف، وقيل: العظم الرقيق الذي على طرفه، النهاية (٨٧/٥). (١٠) آل عمران: ٣٦. (١١) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه البخاري (٣٨٨/٦-٣٨٩ رقم ٣٢٨٦) من طريق أبي الزناد به، ورواه البخاري (٨/ ٦٠ رقم ٤٥٤٨) ومسلم (١٨٣٨/٤ رقم ٢٣٦٦) من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، ورواه مسلم أيضًا من طريق أبي صالح وأبي يونس سليم عن أبي هريرة. وقال في المختصر (٩٧/٧ رقم ٥٤٤٥): رواه الحميدي مرفوعًا بسند الصحيح. ٣٢٨ ١٩- باب الأذان والإقامة في أذني المولود [٤٧٨١] قال أبويعلى الموصلي(١): ثنا جبارة، ثنا يحيى بن العلاء، عن مروان بن سالم، عن طلحة بن عبيد الله، عن حسين -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَلهو: ((من ولد له فأذن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى لم تضره أم الصبيان))(٢). [٤٧٨٢] وبه(٣): إلى طلحة بن عبيدالله، عن الحسن بن علي قال: قال رسول الله وَله ... فذكره . هذا إسناد ضعيف؛ لضعف يحيى بن العلاء. ٢٠- باب ما جاء في تحنيك المولود بالتمر [٤٧٨٣] قال أحمد بن منيع: ثنا أبو نصر، ثنا حماد بن سلمة، عن أنس بن سيرين، عن أنس ابن مالك قال: «ولد لأبي طلحة غلامًا فقال لي: احفظه حتى تأتي به رسول الله ټ ومعه تمرات، فأخذه النبي وَله فقال: أمعه شيء؟ قالوا: نعم، تمرات. فأخذها النبي وَله فمضغها، ثم أخذ من فيه فجعله في في الصبي وحنكه، وسماه عبدالله))(٤). [٤٧٨٤] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٥). ثنا حفص، عن هشام بن عروة، ثنا عباد بن حمزة ابن عبدالله بن الزبير، عن عائشة قالت: ((أتيت النبي وَلهوبابن الزبير فحنكه بتمرة، وقال: هذا عبدالله، وأنت أم عبدالله)). هذا إسناد صحيح، وحفص هو ابن غياث ٢١- [٤/ ١٣٩٥ -ب] باب ما جاء في تسمية المولود [١/٤٧٨٥] قال أبو داود الطيالسي(٦): ثنا قيس، عن أبي إسحاق، سمعت هانئ بن هانئ، يحدث عن علي -رضي الله عنه- قال: ((لما ولد الحسن بن علي قلت: سموه حربًا. وقد (١) (١٥٠/١٢ رقم ٦٧٨٠). (٢) قال الهيثمي في المجمع (٥٩/٤): رواه أبو يعلى، وفيه مروان بن سالم الغفاري، وهو متروك. (٣) المطالب العالية (٣٧/٣-٣٨ رقم ٢٣٣٣). (٤) ليس على شرط الكتاب، فقد رواه البخاري (٩/ ٥٠١ رقم ٥٤٧٠) ومسلم (١٦٨٩/٣ - ١٦٩٠ رقم ٢١٤٤) من طريق أنس ومحمد ابني سيرين عن أنس بن مالك به، وله عندهما طرق أخرى. (٥) المطالب العالية (٣٧/٣ رقم ٢٣٣٢). (٦) (١٩ رقم ١٢٩). ٣٢٩ كنت أحب أن أكتني بأبي حرب، فأتى النبيِ وَ ل﴿ فدعا به، فقال: ما [سميتموه؟](١): قلنا: سميناه حربًا. فقال رسول الله وَلهو: بل هو الحسن. فلما ولد الحسين سميته حربًا، فجاء النبي 18َّ فقال: ما سميتموه؟ قلنا: حربًا. فقال رسول الله وَله: بل هو حسين)). [٢/٤٧٨٥] رواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق ... فذكره بكماله، وزاد: ((قال: فلما ولد الثالث سميته حربًا، فجاء النبي ◌َّ فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قال: قلنا: حربًا. قال: بل هو محسن. ثم قال: إنما سمیتهم بولد هارون: شبر وشبیر ومشبر)). [٣/٤٧٨٥] ورواه أبويعلى الموصلي: ثنا عبدالله بن عمر بن أبان، ثنا يحيى بن عيسى، ثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد قال: [قال علي](٢): ((كنت رجلا أحب الحرب فلما ولد الحسن هممت أن أسميه حربًا، فسماه رسول الله وَّير الحسن، فلما ولد الحسين هممت أن أسميه حربًا؛ لأني كنت أحب الحرب، فسماه رسول الله وَالله الحسين وقال: إني سميت ابني [هذين](٣) باسم ابني هارون شبرًا وشبیرًا)). [٤/٤٧٨٥] قال(٤): وثنا عيسى بن سالم، ثنا عبيد الله بن [عمرو](6) عن ابن عقيل، عن محمد بن علي، عن علي بن أبي طالب ((أنه سمى ابنه الأكبر حمزة، وسمى حسينًا بعمه جعفر، قال: فدعا رسول الله وَلقر عليًا فقال: إني قد غيرت اسم ابني هذين. قلت: الله ورسوله أعلم، فسمى حسنًا وحسينًا)) (٦). ورواه الحاكم أبو عبد الله الحافظ(٧) من طريق هانئ بن هانئ به، كما رواه أبوبكر بن أبي شيبة. ورواه البيهقي في سننه (٨) عن الحاكم. (١) في ((الأصل)): سميتوه. وهو خطأ. (٢) سقطت من ((الأصل)) واستدركتها من تاريخ ابن عساكر (١٧١/١٣ رقم ٣١٢٦) وقد روى ابن عساكر الحديث من طريق أبي يعلى به. (٣) في ((الأصل)): هذان. والمثبت من تاريخ ابن عساكر. (٤) مسند أبي يعلى (٣٨٤/١ رقم ٤٩٨). (٥) في ((الأصل)): عمر. وهو تحريف والمثبت من مسند أبي يعلى، وهو الصواب، وهو عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد الأسدى من رجال التهذيب. (٦) قال الهيثمي في المجمع (٨/ ٥٢): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني، وفيه عبدالله بن محمد بن عقيل، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٧) المستدرك (١٦٨/٣) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد. (٨) السنن الكبرى (٦٣/٧). ٣٣٠ [١/٤٧٨٦] قال أبوداود الطيالسي(١): وثنا الحاكم بن عطية، عن ثابت، عن أنس -رضي الله عنه- أن النبي ◌َ ﴿ قال: ((لا تسموهم محمدًا ثم تلعنوهم))(٢). [٢/٤٧٨٦] رواه عبد بن حميد(٣) [٤/ ق ١٤٠ -أ]: حدثني أبوالوليد، ثنا الحكم بن عطية، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله وسلم قال: ((تسمون محمدًا ثم تسبونه)). [٣/٤٧٨٦] ورواه أبويعلى الموصلي(٤): ثنا أبوموسى، ثنا أبوداود الطيالسي. [١/٤٧٨٧] وقال مسدد: ثنا يحيى، ثنا مسعر بن كدام، عن نصر بن قيس، سمعت يوسف بن عبدالله بن سلام يقول: ((سماني رسول الله وَ ل يوسف)). [٢/٤٧٨٧] قال: وثنا عبدالله وسفيان ويحيى بن داود، كلهم عن يحيى بن أبي الهيثم العطار، حدثني يوسف بن عبدالله بن سلام قال: ((سماني رسول الله وَّل يوسف، ومسح رأسي ودعا لي بالبركة))(٥) . [٣/٤٧٨٧] رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٦): ثنا الفضل بن دكين، عن يحيى بن أبي الهيثم العطار، حدثني يوسف بن عبدالله بن سلام قال: ((سماني رسول الله وَله يوسف، وأقعدني في حجره، ومسح على رأسي)». قلت: رواه الترمذي في الشمائل (٧) من طريق يحيى بن أبي الهيثم العطار، عن يوسف ابن عبدالله بن سلام، فذكر مثل حديث أبي بكر بن أبي شيبة سواء. [٤٧٨٨] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٨): ثنا يزيد بن هارون، عن إبراهيم بن عثمان، عن محمد بن عبدالرحمن مولى آل طلحة، عن عيسى بن طلحة قال: حدثني ظئر محمد بن طلحة قالت: ((لما ولد محمد بن طلحة أتينا به النبي ◌َّليزر فقال: ما سميتموه؟ قلنا: محمدًا. فقال: هذا سميي، وكنيته أبوالقاسم)). (١) المطالب العالية (٢١٦/٣ رقم ١/٢٨١٦). (٢) قال في المختصر (٩٩/٧ رقم ٥٤٥١): رواه أبو داود الطيالسي واللفظ له، والبيهقي من طريقه وكذا عبد بن حميد، ومدار الإسناد على الحكم بن عطية، وهو مختلف فيه وقال الهيثمي في المجمع (٤٨/٨): رواه أبو يعلى. والبزار، وفيه الحكم بن عطية، وثقه ابن معين، وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٣) المنتخب (٣٧٧ رقم ١٢٦٤). (٤) (١١٦/٦ رقم ٣٣٨٦). (٥) قال في المختصر (٩٩/٧ رقم ٥٤٥٣): رواه مسدد والترمذي في الشمائل، ورواته ثقات. (٦) (٢٠٤/٢ رقم ٦٨٩). (٧) (٢٦٩ رقم ٣٢٢). (٨) المطالب العالية (٢١٧/٣ رقم ٢٨١٨). ٣٣١ [٤٧٨٩] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(١): ثنا إسماعيل بن أبي إسماعيل، ثنا إسماعيل بن عياش، عن النضر بن شفي يرفعه إلى النبي وَ الر قال: ((من ولد له ثلاثة أولاد فلم یسم أحدهم محمدًا فقد جهل)). [٤٧٩٠] قال(٢): وثنا أحمد بن إسحاق، ثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن بكر ((أن النبي وَلو كان إذا توجه لحاجة [يعجبه](٣) أن يسمع يا راشد، يا نجيح، وكل كلمة حسنة)) . [٤٧٩١] قال(٤): وثنا إسماعيل بن أبي إسماعيل، ثنا إسماعيل بن عياش عن [عبدالرحمن بن عمرو](٥) عن الزهري، عن ابن المسيب قال: ((ولد لأخي أم سلمة غلام فسموه الوليد. فدخلوا به على النبي وَ﴿ فقال: أسميتموه؟ قالوا: نعم، سموه الوليد، قال: مه مه اسمه عبدالرحمن [٤/ ق ١٤٠ -ب] سميتموه باسم فراعنتكم، ليكونن في أمتي رجل يقال له: الوليد. لهو أشد لأمتي من فرعون لقومه)»(٦). قال عبدالرحمن بن عمرو: فقلت له: أي الوليد هو؟ قال: إن استخلف الوليد بن يزيد فهو هو، وإلا فالوليد بن عبدالملك. ٢٢- باب أحب الأسماء إلى الله وأصدقها وأقبحها [٤٧٩٢] قال أبو يعلى الموصلي (٧): ثنا هارون بن عبدالله، ثنا هشام بن سعيد الطالقاني، ثنا محمد بن مهاجر الأنصاري، حدثني عقيل بن شبيب، عن أبي وهب الجشمي - وكانت له صحبة رضي الله عنه- قال: قال رسول الله («تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله : عبدالله وعبدالرحمن، وأصدقها: حارث وهمام، وأقبحها: حرب ومرة))(٨) . هذا إسناد رواته ثقات (١) البغية (٢٥١ رقم ٨٠٣). (٢) البغية (٢٥٢ رقم ٨٠٤). (٣) سقطت من ((الأصل)): ويقتضيها السياق. (٤) البغية (٢٥٢ رقم ٨٠٥). (٥) في ((الأصل)): عوف بن عبدالرحمن وهو تحريف، والمثبت من البغية، وهو الصواب، وعبدالرحمن ابن عمرو هو الأوزاعي من رجال التهذيب، وسيأتي على الصواب. (٦) قال في المختصر (٧/ ١٠٠ رقم ٥٤٥٨): رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلاً بسند ضعيف؛ لجهاله بعض رواته. (٧) (١١١/١٣-١١٤ رقم ٧١٦٩). (٨) ليس على شرط الكتاب، فقد رواه أبو داود (٢٨٧/٤ - ٢٨٨ رقم ٤٩٥٠) حدثنا هارون بن عبدالله به، ورواه النسائي (٢١٨/٦ رقم ٣٥٦٥) من طريق هشام بن سعيد مختصرًا. ٣٣٢ ٢٣- باب ما يعق عن الغلام وما يعق عن الجارية وما جاء في وقت العقيقة وحلق رأس المولود والتصدق بزنة شعره [٤٧٩٣] قال مسدد(١): ثنا یحیی، عن ابن جريج، حدثني عبدالله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس: ((في العقيقة عن الغلام كبشان، وعن الجارية كبش))(٢). هذا إسناد رواته ثقات [١/٤٧٩٤] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٣): ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، ثنا عبدالله بن عثمان بن خثيم، عن يوسف بن ماهك، عن حفصة ابنة عبدالرحمن، عن عائشة - رضي الله عنها- قالت: ((أمرنا رسول الله و * بالفرع من كل خمس شياه شاة، وأمرنا أن يعق عن الغلام شاتين وعن الجارية شاة)). [٢/٤٧٩٤] رواه أبو يعلى الموصلي(٤): ثنا سويد بن سعيد، عن يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن يوسف بن ماهك، أن حفصة بنت عبدالرحمن، حدثته عن عائشة ((أنها سمعت رسول الله ◌َو يأمر بالفرعة من الغنم من كل خمسة واحد)). [١/٤٧٩٥] قال(٥): وثنا إسحاق، عن [عبدالمجيد](٦) بن عبدالعزيز بن أبي رواد، عن ابن جريج، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة قالت: ((يعق عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة [قالت](٧) [٤/ ق١٤١-أ] عائشة: فعق رسول الله وَلايقل عن الحسن والحسين شاتين شاتين يوم السابع، وأمر أن يماط عن رأسه(٨) الأذى، وقال: اذبحوا على اسمه، وقولوا: بسم الله، الله أكبر، اللهم منك ولك، هذه عقيقة فلان. قال: (١) المطالب العالية (٣٨/٣ رقم ٢٣٣٤). (٢) قال في المختصر (٩٨/٧ رقم ٥٤٤٦): رواه مسدد موقوفًا، ورواته ثقات. (٣) وأخرجه في المصنف أيضًا (٥١/٨ رقم ٤٢٩٨). (٤) (٨/٨ رقم ٤٥٠٩). (٥) مسند أبي يعلى (١٧/٨-١٨ رقم ٤٥٢١). (٦) في ((الأصل)): عبدالملك. وهو تحريف، والمثبت من مسند أبي يعلى، وهو الصواب، وعبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد من رجال التهذيب. (٧) تكررت في ((الأصل)). (٨) زاد بعدها في ((الأصل)): عن. وهي زيادة مقحمة. ٣٣٣ وكانوا في الجاهلية تؤخذ قطنة فتجعل في دم العقيقة، ثم توضع على رأسه، فأمر رسول الله ﴿﴿ل أن يجعلوا مكان الدم خلوقًا))(١). [٢/٤٧٩٥] ورواه ابن حبان في صحيحه(٢): ثنا محمد بن أحمد بن أبي عون قال: ثنا أبوبشر بكر بن خلف، ثنا بشر بن المفضل، عن ابن خثيم، عن يوسف بن ماهك قال: دخلنا على حفصة بنت عبدالرحمن فسألناها عن العقيقة، فأخبرتنا أن عائشة أخبرتها، أن رسول الله وَليقدم قال: ((عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة))(٣). [٣/٤٧٩٥] ورواه الحاكم أبو عبدالله الحافظ: ثنا أبوبكر بن إسحاق، أبنا الحسن بن علي بن زياد، ثنا أبوحمة محمد بن يوسف، ثنا أبوقرة، عن ابن جريج ... فذكره. [٤/٤٧٩٥] وعن الحاكم رواه البيهقي في سنته (٤). [١/٤٧٩٦] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٥): وثنا محمد بن عبدالله الأزدي، عن شريك، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن علي بن حسين، عن أبي رافع قال: ((قالت فاطمة: يا رسول الله، ألا أعق عن ابني دمًا؟ قال: احلقي شعره، وتصدقي بزنته على المساكين أواق من ورق - أو فضة))(٦). [٢/٤٧٩٦] رواه أبويعلى الموصلي: ثنا أبوبكر بن أبي شيبة، ثنا محمد بن عبدالله الأسدي ... فذكره. [٣/٤٧٩٦] ورواه أحمد بن حنبل (٧): ثنا ابن نمير، أبنا شريك ... فذكره. [٤/٤٧٩٦] قال(٨): وأبنا أبوالنضر، ثنا شريك، عن عبدالله بن محمد بن عقيل [عن علي ابن حسين](٩) عن أبي رافع قال: ((لما ولدت فاطمة حسنًا قالت: ألا أعق عن ابني بدم؟ (١) قال الهيثمي في المجمع (٥٨/٤): رواه أبو يعلى، والبزار باختصار، ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ أبي يعلى إسحاق فإني لم أعرفه. (٢) (١٢٦/١٢ رقم ٥٣١٠). (٣) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه الترمذي (٨١/٤ رقم ١٥١٣) من طريق بشر بن المفضل به، ورواه ابن ماجه (١٠٥٦/٢ رقم ٣١٦٣) من طريق ابن خثيم به، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. (٤) السنن الكبرى (٣٠٣/٩-٣٠٤). (٥) وأخرجه في المصنف أيضًا (٤٧/٨ رقم ٤٢٨٧). (٦) قال الهيثمي في المجمع (٥٧/٤): رواه أحمد والطبراني في الكبير، وهو حديث حسن. (٧) مسند أحمد (٣٩٠/٦-٣٩١). (٨) مسند أحمد (٣٩٠/٦-٣٩١). (٩) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من مسند أحمد. ٣٣٤ قال: لا، ولكن احلقي رأسه، ثم تصدقي بزنة شعره فضة على الأوقاص أو المساكين. وكان الأوقاص [ناسًا](١) من أصحاب رسول الله وَ لير محتاجين في المسجد أو في الصفة)). وقال أبوالنضر: ((من الورق على الأوقاص -يعني أهل الصفة- وعلى المساكين، ففعلت ذلك، قالت: فلما ولد حسين فعلت مثل ذلك)). ورواه الحاكم (٢) من حديث علي في حق الحسين، وقال: ((يا فاطمة، احلقي رأسه، وتصدقي بزنة شعره)). ولأصحاب السنن(٣) من حديث أم كرز الكعبية ((عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة)) وزادوا سوى ابن ماجه: ((لا يضركم ذكرانًا كن أم إناثًا)) وصححه الترمذي وابن حبان (٤) والحاكم(٢). ورواه النسائي(٥) والحاكم(٦) وصححه من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. والترمذي(٧) وصححه، وابن ماجه(٨) من حديث عائشة، وزاد فيه الحاكم(٩) وصححه: ((ولا يكسر لها عظم)). ولأصحاب السنن(١٠) من حديث سمرة ((یذبح عنه يوم السابع ويحلق ویسمی)) وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم(١١)، وفي رواية لأبي داود(١٢) ((يدمى)) بدل ((يسمى)) قال أبوداود: هذا وهم من همام. (١) في ((الأصل)): ناس. وهو خطأ، والمثبت من مسند أحمد، وهو الصواب. (٢) المستدرك (٢٣٧/٤). (٣) أبو داود (١٠٥/٣ رقم ٢٨٣٥) والترمذي (٨٣/٤ رقم ١٥١٦) والنسائي (١٦٥/٧ رقم ٤٢١٧) وابن ماجه (١٠٥٦/٢ رقم ٣١٦٢). (٤) (١٢٨/١٢ رقم ٥٣١٢). (٥) (١٦٢/٧-١٦٤ رقم ٤٢١٢). (٦) المستدرك (٢٣٨/٤). (٧) (٨١/٤ رقم ١٥١٣). (٨) (١٠٥٦/٢ رقم ٣١٦٣). (٩) المستدرك (٢٣٨/٤-٢٣٩). (١٠) أبوداود (١٠٦/٣ رقم ٢٨٣٨) والترمذي (٨٥/٤ رقم ١٥٢٢) والنسائي (١٦٦/٧ رقم ٤٢٢٠)، وابن ماجه (١٠٥٦/٢-١٠٥٧ رقم ٣١٦٥). (١١) المستدرك (٢٣٧/٤). (١٢) (١٠٦/٣ رقم ٢٨٣٧). ٣٣٥ ٢٤ - [٤/ ق١٤١-ب] باب ما يستدل به على أن العقيقة على الاختيار لا على الوجوب [١/٤٧٩٧] قال أحمد بن منيع: ثنا ابن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني ضمرة، سمع أباه أو عمه يقول: ((سمعت رسول الله وَّه بعرفة وسئل عن العقيقة، فقال: لا أحب العقوق، ولكن من وُلد له وأحب أن ينسك عنه فليفعل)). [٢/٤٧٩٧] رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(١): ثنا أحمد بن يونس، ثنا سفيان الثوري، حدثني زيد بن أسلم، عن رجل من بني فلان - أراه من بني ضمرة -عن رجل من قومه ((أنه سأل النبي ◌َّله في حجة الوداع عن العقيقة، فقال: ما أحب العقوق، ومن ولد له ولد فأحب أن ینسك عنه فلینسك)). [٣/٤٧٩٧] ورواه أبويعلى الموصلي: ثنا هارون بن معروف، ثنا الدراوردي، أخبرني زيد ابن أسلم، عن رجل من بني ضمرة، عن أبيه ((أنه سأل رسول الله وَ لتر عن العقيقة، فقال رسول الله ◌َله: لا أحب العقوق، ولكن ... )) فذكر حديث ابن منيع. [٤/٤٧٩٧] ورواه أحمد بن حنبل(٢): ثنا إسحاق بن عيسى، أخبرني مالك، عن زيد بن أسلم ... فذكر حديث ابن منيع. [٥/٤٧٩٧] قال أحمد بن حنبل(٣): وثنا عبدالرحمن، عن سفيان هو الثوري ... فذكره. [٦/٤٧٩٧] قال(٣): وثنا سفيان بن عيينة، ثنا زيد بن أسلم، عن رجل، عن أبيه - أو عمه- قال: ((شهدت النبي 18َّ- بعرفة، وسئل عن العقيقة ... ))(٤) فذكره. ٢٥- باب الولد ثمر القلوب [١/٤٧٩٨] قال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا بكر بن عبدالرحمن، ثنا عيسى بن المختار، عن ابن أبي ليلى، عن العوفي، عن أبي سعيد -رضي الله عنه- عن النبي ◌َّ- قال: ((الولد ثمر القلوب، مجبنة مبخلة محزنة))(٥) (١) البغية (١٣٣ رقم ٤٠١). (٢) مسند أحمد (٣٦٩/٥). (٣) مسند أحمد (٤٣٠/٥). (٤) قال الهيثمي في المجمع (٥٧/٤): رواه كله أحمد، وفيه رجل لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٥) قال الهيثمي في المجمع (١٥٥/٨): رواه أبو يعلى والبزار، وفيه عطية العوفي، وهو ضعيف. ٣٣٦ [٢/٤٧٩٨] رواه أبو يعلى الموصلي(١): ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره. [٣/٤٧٩٨] ورواه البزار(٢): ثنا محمود بن بكر بن عبدالرحمن، حدثني أبي، عن عيسى بن المختار، عن محمد بن أبي ليلى، عن عطية به. قلت: مدار إسناد حديث أبي سعيد هذا على عطية العوفي، وهو ضعيف، وكذا الراوي عنه، وله شاهد من حديث يعلى العامري، رواه القضاعي في كتابه مسند الشهاب(٣). (١) (٣٠٥/٢ رقم ١٠٣٢). (٢) كشف الأستار (٣٧٨/٢ رقم ١٨٩٢). (٣) (٤٩/١-٥٠ رقم ٢٥). ٣٣٧ [vo] [٤/ ق١٤٢ -أ] كتاب السبق والرمي ١- باب التحريض على الرمي قال الشافعي رضي الله عنه: قال الله -جل ثناؤه- فیما ندب به أهل دينه: ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم﴾(١) فزعم أهل العلم بالتفسير أن القوة هي الرمي. [١/٤٧٩٩] وقال أبوداود الطيالسي(٢): ثنا الأشعث بن سعيد، ثنا عبدالله بن بسر، عن أبي راشد الحبراني، عن علي رضي الله عنه قال: ((عممني رسول الله صل ﴾ يوم غدير خم بعمامة سدلها خلفي، ثم قال: إن الله أمدني يوم بدر وحنين بملائكة يعتمون هذه العمامة. وقال: إن العمامة حاجزة بين الكفر والإيمان. ورأى رجلا يرمي بقوس فارسية فقال: ارم بها. ونظر إلى قوس عربية فقال: عليك بهذه وأمثالها ورماح القنا، فإن بهذه يمكن الله لكم في البلاد، ويؤيد لكم في النصر)). [٢/٤٧٩٩] رواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا علي بن هاشم، عن أشعث بن سعيد، ثنا عبدالله ابن [بسر، عن](٣) أبي راشد البلخي، سمعت عليًّا يقول: ((عممني رسول الله وَلّه يوم غدير خم بعمامة سدل طرفيها على منكبي، وقال: إن الله أمدني ... )) فذكره، إلا أنه قال: ((إن العمامة حاجزة بين المسلمين والمشركين)). [٣/٤٧٩٩] ورواه أحمد بن منيع(٤): ثنا علي بن هاشم، عن أشعث بن سعيد، عن عبدالله ابن بسر، عن أبي راشد، عن علي ((أن النبي ◌َّ تصفح الناس وبيده قوس عربية فقال: عليك بهذه ... )) فذكره. [٤/٤٧٩٩] ورواه البيهقي في سننه(٥): ثنا أبوبكر بن فورك، أبنا عبدالله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبوداود -يعني الطيالسي ... فذكره. (١) الأنفال: ٦٠ . (٢) (٢٣ رقم ١٥٤). (٣) سقطت من ((الأصل)) واستدركتها من المطالب، وسبق الإسناد على الصواب في الذي قبله، ويأتي أيضًا على الصواب في الذي بعده. (٤) المطالب العالية (٣٢٦/٢-٣٢٧ رقم ١/٢٠١٦). (٥) السنن الكبرى (١٤/١٠). ٣٣٨ قال البيهقي: أشعث هو [أبو](١) الربيع السمان، وليس بالقوي، وخالفه إسماعيل بن عياش فرواه عن عبدالله بن بسر هذا، عن عبدالرحمن بن عدي البهراني، عن أخيه عبدالأعلى، عن النبي ◌َّ﴿ منقطعًا، وعبدالله بن بسر ليس بالقوي، قاله أبوداود السجستاني وغيره. تقدم في كتاب اللباس في باب العمامة. [٤٨٠٠] [٤/ق١٤٢-ب] وقال مسدد(٢): ثنا حفص بن غياث، عن حفص بن أبي داود، عن شيخ من أهل المدينة قال: ((نهى رسول الله﴿ أن يرمي الرجل [مرماة](٣) إلا مرماة يراها». [٤٨٠١] وقال أبوبكر بن أبي شيبة (٤): ثنا عبدالرحيم، عن (عبدالله)(٥) بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن القعقاع (بن)(٦) أبي حدرد الأسلمي قال: ((مر رسول الله وَ ل﴿ بأناس من أسلم وهم يتناضلون، فقال: ارموا يا بني إسماعيل، ارموا فإن أباكم كان راميًا، ارموا وأنا مع ابن (الأكوع)(٧) فأمسك القوم بأیدیهم، فقال: ما لكم لا ترمون؟ قالوا: يا رسول الله، نرمي وقد قلت: أنا مع ابن (الأكوع)(٧) وقد علمت أن حزبك لا يغلب. قال: ارموا وأنا معكم [كلكم] (٨))). هذا إسناد ضعيف؛ عبدالله بن سعيد المقبري ضعفه عبدالرحمن بن مهدي وأحمد بن حنبل وابن معين وأبو حاتم والفلاس والبخاري والنسائي وابن عدي وغيرهم، لكن المتن له شاهد في صحيح البخاري(4) وغيره من حديث سلمة بن الأكوع. [٤٨٠٢] قال أبوبكر بن أبي شيبة(١٠): وثنا عبدالرحيم بن سليمان، عن حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه: ((أن رسول الله ◌َ و مر على ناس (١) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من سنن البيهقي، وأشعث بن سعيد هو أبو الربيع السمان: من رجال التهذيب . (٢) المطالب العالية (٣٢٨/٢ رقم ٢٠٢٢). (٣) في ((الأصل)): بمرماه. والمثبت من المطالب. (٤) (١٤٠/٢ رقم ٦٢٩). (٥) تحرف في مسند ابن أبي شيبة إلى: عبيد الله. (٦) في مسند ابن أبي شيبة: عن. وقد سبق الكلام عليه. (٧) في مسند ابن أبي شيبة: الأدرع. (٨) من مسند ابن أبي شيبة. (٩) (١٠٧/٦ رقم ٢٨٩٩ وطرفاه في: ٣٣٧٣، ٣٥٠٧). (١٠) وأخرجه في المصنف أيضًا (٢١/٩ رقم ٦٣٧٢). ٣٣٩ يرمون، فقال: خذوا وأنا مع ابن (الأكوع)(١) فقالوا: يا رسول الله، نأخذ وأنت مع بعضنا دون بعض! فقال: خذوا وأنا معكم يا بني إسماعيل)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف الحجاج بن أرطاة. [٤٨٠٣] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أبنا ثابت، أن أبابكرة رضي الله عنه قال: ((نهى رسول الله وَلهم عن الخذف)). هذا إسناد رجاله ثقات. والخذف -بفتح الخاء وسكون الذال المعجمتين: الرمي بالعصا وغيرها. [٤٨٠٤] وقال عبد بن حميد (٢): أبنا يزيد بن هارون، أبنا سالم بن عبيد، عن أبي عبدالله، عن [٤/ ق١٤٣ - أ] محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله (+# كان يقول: ((لكل مسلم ثلاث: ما من رجل من المسلمين يرمي بسهم في سبيل الله في العدو أصاب أو أخطأ إلا كان أجر ذلك السهم له كعدل نسمة، وما من رجل من المسلمين ابيضت منه شعرة في سبيل الله إلا [كانت](٣) له نورًا يوم القيامة يسعى بين يديه، وما من رجل من المسلمين أعتق صغيرًا أو كبيرًا إلا كان حقًّا على الله أن يجزيه بكل عضو منه أضعافًا مضاعفة)) . وقد تقدم في کتاب الجهاد في باب الرمي. [٤٨٠٥] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة (٤): ثنا زائدة، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة قال: قال رسول الله وَ له يوم ثقيف: ((قاتلوا أهل (البغي)(٥) فمن بلغ العدو بسهم فله درجة، فقال رجل: يا رسول الله، ما الدرجة؟ قال: الدرجة ما بين السماء والأرض)). وتقدم في الجهاد أيضًا. (١) في المصنف: الأدرع. (٢) المنتخب (٧٤ رقم ١٣٠). (٣) في ((الأصل): كان. والمثبت من المنتخب، وهو الصواب. (٤) البغية (٢٠٩ رقم ٦٥٨). (٥) في البغية: المنع. ٣٤٠