النص المفهرس
صفحات 521-540
٢٥ - باب ما جاء في قدر ذيل النساء [٤٠٦٠] قال أبويعلى الموصلي(١): ثنا سويد بن سعيد، ثنا معتمر، عن حميد، عن أنس ((أن النبي ◌ُّ أقام بعض نسائه وشبر من ذيلها شبرًا - أو شبرين - وقال: لا تزدن على هذا))(٢). هذا إسناد ضعيف، سوید بن سعيد أبو محمد الهروي ثم الأنباري وإن روی له مسلم في صحيحه وصرح بالتحديث، إلا أنه اختلط بأخرة فضعف. قال أحمد بن حنبل: عَمَّرَ وعَمِي، فوقعت المناكير في حديثه. وقال ابن معين: سويد حلال الدم. وقال البخاري: منكر الحديث، عمي فتلقن. وقال صالح بن محمد: سويد صدوق، إلا أنه قد عمي، وكان يلقن ما ليس من حديثه. وقال الدارقطني: ثقة، ولما كبر قرئ عليه ما فيه بعض النكارة فيجيزه. وقال ابن عدي: هو إلى الضعف أقرب. وقال العلائي صلاح الدين: لا ينبغي أن يكون ما رواه على شرط مسلم لتغيره بعدما سمع منه مسلم. [٤/ق١٦ -أ) قلت: لكن المتن له شاهد من حديث ابن عمر، رواه أحمد بن حنبل(٣) ومسدد في مسنديهما، وأبوداود في سننه(٤) وسكت عليه، ولفظه: ((أن رسول الله وَل* رخص للنساء أن يرخين شبرًا، فقلن: يا رسول الله، إذًا تنكشف أقدامنا فقال: ذراعًا ولا تزدن عليه)). ورواه البزار (٥) في مسنده من حديث عمر بن الخطاب، وأبوداود(٦) والترمذي(٧) من حديث أم سلمة، وابن ماجه من حديث أبي هريرة(٨)، ومن حديث أبي هريرة، عن عائشة (٩) . ٢٦ - باب ما جاء في النعال وصفتها وإصلاحها [٤٠٦١] قال مسدد(١٠): ثنا معتمر، عن أبيه، حدثني رجل قال: ((رأيت نعل رسول الله مَله معقبة لها قبالان)). (١) (٤٢٦/٦ رقم ٣٧٩٦). (٢) قال الهيثمي في المجمع (١٢٦/٥): رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح. (٣) مسند أحمد (١٨/٢، ٢٤، ٩٠). (٤) (٦٥/٤ رقم ٤١١٩). (٥) البحر الزخار (٢٧٩/١ رقم ١٧٦). (٦) (٦٥/٤ رقم ٤١١٧). (٧) (١٩٦/٤ رقم ١٧٣٢). (٨) سنن ابن ماجه (١١٨٥/٢ رقم ٣٥٨٢). (٩) سنن ابن ماجه (١١٨٦/٢ رقم ٣٥٨٣). (١٠) المطالب العالية (٢٧/٣ رقم ٢٢٩٨). ٥٢١ له شاهد من حديث أبي هريرة، رواه البزار في مسنده (١). [٤٠٦٢] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٢): ثنا يزيد بن هارون، عن أبي معشر، عن سعيد بن أبي سعيد [المقبري](٣) عن أبي هريرة قال: ((هبطت مع النبي ◌ُ ◌ّ من ثنية (هَرْشَى)(٤) فانقطع شسعه فناولته شسعي، فأبى أن يقبلها وجلس في ظل شجرة ليصلح نعله، فقال لي: انظر من ترى. قلت: هذا فلان. قال: بئس عبدالله فلان. ثم قال لي: انظر من ترى. قلت: هذا فلان . . قال: بئس عبدالله فلان. ثم قال لي: انظر من ترى قلت: هذا فلان، قال: نعم عبدالله فلان، فالذي قال له: نعم عبدالله فلان خالد بن الوليد، وأما الآخران فلا أسميهما أبدًا)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف أبي معشر، واسمه نجيح بن عبدالرحمن. [٤٠٦٣] [٤/ق١٦ -ب] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٥): ثنا أشهل، ثنا زياد [أبو عمرو](٦) قال: ((دخلنا على شيخ يقال له مهاجر، وعلي نعل له قبالان، قال: وقد كنت تركته لشهرته فقال: ما هذا؟ فقلت: أردت تركه لشهرته، فقال: لا تتركه، فإن نعل رسول الله ( 8# كانت هكذا)). قلت: أصله في صحيح البخاري(٧) من حديث أنس، ورواه البزار(٨) من حديث أبي هريرة . [٤٠٦٤] قال الحارث(٩): وثنا أشهل، ثنا ابن عون قال: ((أتيت حذاءً بالمدينة فقلت: احذ نعلي. فقال: إن شئت حذوتها هكذا، وإن شئت حذوتها كما رأيت نعل رسول الله وَل (١) كشف الأستار (٣٦٧/٣ رقم ٢٩٦١). (٢) وأخرجه في المصنف أيضًا (١٢٣/١٢-١٢٤ رقم ١٢٣١٣). (٣) في ((الأصل)): المقرئ. وهو تحريف، والمثبت من المصنف، وهو الصواب. (٤) في المصنف: هوشاء. وهو تحريف؛ فقد ضبطها ياقوت في معجم البلدان (٤٥٧/٥) فقال: هَرْشَى: بالفتح ثم السكون وشين معجمة والقصر، وقال: وهي ثنية في طريق مكة قريبة من الجحفة . (٥) البغية (١٧٥ رقم ٥٥٢). (٦) في ((الأصل)) والبغية: أبو عمر. والمثبت من المطالب وهو الصواب؛ فقد ذكر المزي في تهذيب الكمال (٢٩٩/٣) في شيوخ أشهل بن حاتم: زياد أباعمرو. (٧) البخاري (٣٢٤/١٠-٣٢٥ رقم ٥٨٥٧). (٨) كشف الأستار (٣٦٧/٣ رقم ٢٩٦١). (٩) البغية (١٧٥ رقم ٥٥١). ٥٢٢ فقلت: (وأين)(١) رأيت نعل رسول الله وَله؟ قال: رأيتها في بيت فاطمة - قال: حسبته قال: في بيت فاطمة بنت عبيدالله بن العباس - قال: احذها كما رأيت نعل رسول الله وَله، قال: فحذاها لها قبالان، قال: فقدمت وقد أخذهما محمد بن سيرين)). ٢٧ - باب صفة لبس النعال وخلعها [٤٠٦٥] قال محمد بن يحيى بن أبي عمر(٢): ثنا المقرئ، حدثني المسعودي، عن القاسم، قال: ((كان عبدالله - رضى الله عنه- ذا جلس رسول الله وَلال ينزع نعليه من رجليه ويدخلهما في ذراعيه، فإذا قام ألبسه إياهما، فيمشي بالعصا أمامه حتى يدخله الحجرة)). [٤٠٦٦] وقال أبو يعلى الموصلي(٣): ثنا عمرو بن حصين، ثنا يحيى بن العلاء، عن صفوان ابن سليم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس قال: ((كان رسول الله وَّه إذا نظر في المرآة قال: الحمد لله الذي حسن خَلْقي وخُلُقي، وزان مني ما شان من غيري وإذا اكتحل جعل في كل عين اثنين وواحد بينهما، وإذا لبس نعليه بدأ باليمين، وكان إذا خلع خلع اليسرى، وكان إذا دخل المسجد أدخل رجله اليمنى، وكان يحب التيمن في كل شيء أخذ وعطاء(٤)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف يحيى بن العلاء، قال أحمد بن حنبل: كان يضع الحديث، انتهى. وضعفه يحيى بن معين وأبوزرعة والفلاس وابن حبان والبخاري وأبوداود والنسائي والدارقطني والجوزجاني وابن عدي وغيرهم. وعمرو بن الحصين كذاب، قاله الخطيب وغيره. ٢٨ - [٣/ ١٧٥-أ] باب النهي أن يفرش على باب البيوت شيئًا وتحريم الجلوس على الحرير وما جاء في قدر فراشه صل الله عالية وَسَّكم [٤٠٦٧] قال مسدد(٥)، ثنا حماد بن زيد، عن المهاجر، عن أبي العالية أن سعد بن مالك دخل على ابن عباس وهو على فراش من سندس فقال: ((لأن أجلس على جمرة الغضا أحب إلي من أن أجلس على هذا)). (١) في المطالب: وأنت. (٢) المطالب (٢٠٤/٣ رقم ٢٧٨٠). (٣) (٤٧٨/٤ رقم ٢٦١١). (٤) قال الهيثمي في المجمع (٥/ ١٧٠-١٧١): رواه أبويعلى، وفيه عمرو بن حصين، وهو متروك. (٥) المطالب العالية (١٨/٣ رقم ٢٢٦١). ٥٢٣ هذا إسناد حسن؛ المهاجر مختلف فيه. [٤٠٦٨] قال مسدد(١): وثنا حماد، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن بعض آل أم سلمة [قال](٢): ((كان فراش رسول الله صل﴾ نحو ما يوضع الإنسان في قبره وكان المسجد عند رأسه)). [٤٠٦٩] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٣): ثنا عقبة بن خالد، عن موسى بن محمد، حدثني أبي، عن أنس قال: ((نهى رسول الله ﴿ أن يفرش على باب البيوت، وقال: نكبوه عن الباب شيئًا». هذا إسناد ضعيف؛ لضعف موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي. ٢٩ - باب النهي عن الجلوس على جلود السباع [٤٠٧٠] قال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا ابن فضيل، عن ليث، عن الحكم، أخبرني من سمع معاوية وهو يخطب يقول: قال رسول الله وَله: ((لا تلبسوا الذهب إلا مقطعًا ولا تجلسوا على جلود السباع. ثم نشد الناس: من سمعه من رسول الله وَلخير؟ فقام سبعة أو ثمانية مَعَلَّه)). فقالوا: نشهد أنا سمعناه من رسول الله هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة تابعيه. [٤٠٧١] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٤): ثنا الخليل بن زكريا الشيباني، ثنا حبيب ابن الشهيد، ثنا الحسن بن أبي الحسن، عن سمرة بن جندب -رضي الله عنه- ((أن رسول اللهِ وَلّ نهى أن يفرش [مسوك](6) السباع)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف الخليل، قال العقيلي: يحدث بالبواطيل عن الثقات. وقال الأزدي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: [عامة حديثه] (٦) لم يتابعه عليه أحد. وقال الذهبي : متهم. (١) المطالب العالية (١٣٩/٣ رقم ٢٦١١). (٢) في المطالب: قالت. (٣) المطالب العالية (٣/ ١٩٧ رقم ٢٧٥٦). (٤) البغية (١٧٥ رقم ٥٥٣). (٥) في ((الأصل)): مسرك. وهو تحريف، والمثبت من المطالب والمختصر. (٦) في ((الأصل)): أحاديثه. والمثبت من الكامل (٦١/٣). ٥٢٤ [٦٧] كتاب الزينة ١ - [٤/ق١٧ -ب) باب إتخاذ الخاتم [٤٠٧٢] قال مسدد (١): ثنا يحيى، عن ابن أبي عروبة، حدثني قتادة، عن قزعة، عن عبدالرحمن - صاحب السقاية - قال: (( دخل زياد على عمر وفي يده خاتم من ذهب فقال عمر: اتخذتم حِلَق الذهب؟ قال أبوموسى: لكن خاتمي من حديد. فقال عمر: ذلك أنتن (أو)(٢) أخبث، من كان منكم متختمً فليتختم بخاتم فضة)). [٤٠٧٣] وقال أبويعلى الموصلي(٣): ثنا أبو خيثمة، ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، قال: ((كانت المرأة [من النساء الأولى] (٤) تتخذ لِكم درعها أزرارًا تجعله في أصبعها تغطي به الخاتم)) (٥). ٢ - باب ما جاء في نقش الخواتيم [١/٤٠٧٤] قال مسدد (٦): ثنا هشيم، عن العوام بن حوشب، عن أزهر بن راشد، قال: كان أنس -رضي الله عنه- يحدث أصحابه، فإذا حدثهم بحديث لا يدرون ما هو أحسبه قال: أتوا الحسن ففسره لهم فحدثهم ذات يوم قال: قال رسول الله وَالو: ((لا تستضيئوا بنار المشركين، ولا تنقشوا في خواتيمكم عربيًّا وخصلة نسيها أزهر - قال: فأتوا الحسن فقالوا: إن أنسًا حدثنا اليوم بحديث لا ندري ما هو، قال: وما حدثكم؟ فأخبروه، فقال: نعم، أما قوله: لا تنقشوا خواتيمكم عربيًّا، فإنه يقول: لا تنقشوا خواتيمكم محمدًا، وأما قوله: لا تستضيئوا بنار المشركين. فإنه يقول: لا تستشيروهم في شيء من أموركم، وتصديق ذلك في كتاب الله ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا﴾(٧)). (١) المطالب العالية (٢٥/٣ رقم ٢٢٨٨). (٢) في المطالب: و. (٣) (٤٢٣/١٢ رقم ٦٩٨٩). (٤) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من مسند أبي يعلى. (٥) قال الهيثمي في المجمع (١٥٥/٥): رواه أبويعلى ورجاله رجال الصحيح. (٦) المطالب العالية (٢٦/٣ رقم ٢٢٩١) مختصرًا. (٧) آل عمران ١١٨. ٥٢٥ [٢/٤٠٧٤] قلت: رواه النسائي في الصغری(١) باختصار. فقال: ثنا مجاهد بن موسى، ثنا هشيم، أبنا العوام بن حوشب، عن أزهر، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((لا تستضيئوا بنار المشركين ولا تنقشوا [على](٢) خواتيمكم عربيًّا)). [٣/٤٠٧٤] ورواه البيهقي في سننه (٣): أبنا أبوبكر أحمد بن الحسن القاضي، ثنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني، ثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين، ثنا مسدد ... فذكره. هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة أزهر بن راشد قاله أبوحاتم والذهبي. [٤٠٧٥] [٤/ق١٨- أ] قال مسدد(٤): وثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن ابن ابنة حذيفة قال: «کان نقش خاتم حذيفة کرکیان متقابلان وبينهما: الحمد لله)). ٣ - باب ما جاء في خاتم الذهب [١/٤٠٧٦] قال أبوداود الطيالسي(٥): ثنا شعبة، عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي سعد الأزدي، عن زياد أبي (الكنود)(٢) عن عبد الله ((أن النبي وَّل نهى عن خاتم الذهب - أو حلقة الذهب))(٧). [٢/٤٠٧٦] رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٨): ثنا عبدالله بن إدريس، ثنا يزيد بن أبي زياد، عن أبي الكنود قال: (((أصبت)(٩) عظيماً من عظمائهم يوم مهران فأصبت عليه خاتماً فلبسته فرآه عبدالله بن مسعود فتناوله ثم وضعه بين ضرسين من أضراسه، ثم رمى به إليَّ وقال: إن رسول الله (39 نهانا عن حلقة الذهب)). [٤٠٧٧] وقال مسدد بن مسرهد(١٠): ثنا أبو عوانة [عن الأعمش](١١) عن عمران بن (١) (١٧٦/٨ -١٧٧ رقم ٥٢٠٩). (٢) سقط من ((الأصل)) والمثبت من سنن النسائي. (٣) السنن الكبرى (١٢٧/١٠). (٤) المطالب العالية (٢٦/٣ رقم ٢٢٩٢). (٥) (٥١ رقم ٣٨٦). (٦) في مسند الطيالسي: الكنوز. (٧) روى أبوداود (٨٩/٣-٩٠ رقم ٤٢٢٢) والنسائي (١٤١/٨ رقم ٥٠٨٨) من طريق عبدالرحمن بن حرملة عن ابن مسعود ((أن النبي ◌َّ﴾ كان يكره خاتم الذهب)). ٧٠ (٨) (١٤٢/١-١٤٣ رقم ١٩٢). (٩) في مسند ابن أبي شيبة: أصيب. وهو تصحيف. (١٠) المطالب العالية (٢٦/٣ رقم ٢٢٩٣). (١١) سقط من ((الأصل)) والمثبت من المطالب. ٥٢٦ موسى بن طلحة، عن أبيه قال: كان لطلحة بن عبيدالله خاتماً من ذهب». [٤٠٧٨] قال مسدد: وثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: ((رأى عبدالله في يد خباب خاتماً من ذهب ، فقال: [أما يأن](١) لهذا أن يلقى بعد؟ قال: بلى، لا تراه علي بعد» هذا إسناد [صحيح](٢). [١/٤٠٧٩] قال مسدد (٣): وثنا أبو معاوية، عن عبدالرحمن بن مهاجر قال: رأيت في يد أنس بن مالك خاتما من ذهب». [٢/٤٠٧٩] رواه ابن حبان في صحيحه(٤): ثنا عبدالله بن محمد الأزدي، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أبنا عبدالله بن الحارث المخزومي، ثنا ابن جريج، حدثني زياد بن سعد أن ابن شهاب أخبره أن أنس بن مالك أخبره ((أنه رأى رسول الله وَ له في يده يومًا خاتماً من ذهب (فاضطرب)(٥) الناس الخواتيم فرمى به وقال: لا ألبسه أبدًا)). قلت: له في الصحيح(٦) نحوه من غير قوله: ((ذهب)). [٤٠٨٠] قال مسدد(٧): وثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن طاوس ((أن النبي وَل كان على المنبر وعليه خاتم من ذهب ، فقال للناس: إليكم نظرة وإليه نظرة فرمى به)). هذا إسناد صحيح. [١/٤٠٨١] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا إسحاق بن منصور، عن أبي رجاء الخراساني عبدالله بن واقد، عن محمد بن مالك قال: ((رأيت على البراء خاتما من ذهب فقيل له: من أحله؟ فقال: قسم رسول الله وَلا غنيمة ففضل هذا الخاتم فقال: من ترون أحق بهذا الخاتم؟ ثم قال: ادن لي براء. فألبسني في أصبعي وقال: البس ما كساك الله ورسوله)) (٨). (١) في ((الأصل)): أما بال. والمثبت من المختصر (٤٠٩/٦ رقم ٤٨٣٦). (٢) طمس في ((الأصل)) والمثبت من المختصر. (٢) المطالب العالية (٢٦/٣ رقم ٢٢٩٤). (٤) (١٢/ ٣٠٤ -٣٠٥ رقم ٥٤٩٢). (٥) أي أمروا أن يضرب لهم ويصاغ، انظر النهاية (٨٠/٣). (٦) البخاري (٣٣١/١٠ رقم ٥٨٦٨) ومسلم (١٦٥٧/٣-١٦٥٨ رقم ٢٠٩٣). (٧) المطالب العالية (٢٧/٣ رقم ٢٢٩٥). (٨) قال الهيثمي في المجمع (١٥١/٥): رواه أحمد وأبويعلى باختصار، ومحمد بن مالك مولى البراء، وثقه ابن حبان وأبوحاتم، ولكن قال ابن حبان: لم يسمع من البراء، قلت: قد وثقه وقال: رأيت فصرح، وبقية رجاله ثقات. ٥٢٧ [٢/٤٠٨١] رواه أبو يعلى الموصلي(١): ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره. قلت: رواه النسائي في الصغرى(٢) بغير هذه السياقة من طريق سالم، عن رجل، عن البراء به . [١/٤٠٨٢] [٤/ ق١٨ - ب] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٣): وثنا علي بن مسهر، عن يزيد بن أبي زياد، عن الحسن بن [سهيل] (٤) عن ابن عمر قال: ((نهى رسول الله وَله عن القسية والميثرة وعن خاتم الذهب وعن [المقدم](٥) قال يزيد: فقلت للحسن: ما القسية؟ قال: ثياب مضلعة بحرير يصنعن بمصر. قال يزيد: قد رأيتها. قلت: فما [المقدم؟](٥) قال: المشبعة بالعصفر))(٦). [٢/٤٠٨٢] رواه ابن ماجه في سننه(٧)، عن أبي بكر بن أبي شيبة به إلا أنه لم يذكر القسية والميثرة وخاتم الذهب. [٤٠٨٣] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٨): وثنا ابن فضيل، عن حصين، عن سالم، عن رجل من قومه من أشجع قال: ((دخلت على رسول الله وَّر وعليَّ خاتم من ذهب، قال: فأخذ جريدة فضرب بها في (كفي) (٩) ثم قال: اطرح هذا. قال: فخرجت فطرحته، ثم دخلت عليه بعدما ألقيته فقال لي: ما فعل الخاتم؟ قلت: طرحته . قال: فقال: لم آمرك أن تطرحه إنما أمرتك أن تستمتع به)). [٤٠٨٤] وقال أبويعلى الموصلي(١٠): ثنا زهير، ثنا أحوص بن جوّاب الضبي، ثنا عمار بن (١) (٢٥٩/٣ رقم ١٧٠٨). (٢) (١٧٠/٨-١٧١ رقم ٥١٨٩). (٣) وأخرجه في المصنف أيضًا (١٨٢/٨ رقم ٤٧٨٦) مختصرًا. (٤) في ((الأصل)) سهل وهو تحريف، والمثبت من المصنف وسنن ابن ماجه، وهو الصواب، والحسن بن سهيل هو ابن عبدالرحمن بن عوف من رجال التهذيب. (٥) في ((الأصل)) المقدم. بالقاف المثناة من فوق وهو تصحيف، والمثبت من المطالب، وهو الصواب، والمقدم من الثياب هو الثوب المشبع حمرة. (٦) قال في المختصر (١/ ٤١٠ رقم ٤٨٤١): رواه أبوبكر بن أبي شيبة بسند صحيح وعنه ابن ماجه مختصرًا. (٧) (١٢٠٢/٢ رقم ٣٦٤٣). (٨) (٤١٥/٢ رقم ٩٤٤). (٩) كذا في ((الأصل)) والمختصر، وفي مسند ابن أبي شيبة: كتفي. (١٠) (١١١/٥-١١٢ رقم ٢٧٢٤). ٥٢٨ زريق، عن (سليمان الأعمش، عن القاسم)(١) عن ابن عباس -رضي الله عنهما - قال: (نهى رسول الله وَّر عن خواتم الذهب والقسية والميثرة الحمراء المشبعة من المعصفر))(٢). (هذا إسناد صحيح)(٣). ٤ - باب جواز لبس خاتم الذهب للصغير [٤٠٨٥] قال مسدد(٤): ثنا هشيم، عن العوام بن حوشب، عن إبراهيم التيمي قال: (كانوا يرخصون للغلام أن يلبس خاتم الذهب فإذا بلغ ألقاه)). له أصل من حديث عائشة رواه أبوبكر بن أبي شيبة في مسنده وأبو داود(٥) وابن ماجه(٦) ولفظه: قالت: ((أهدى النجاشي إلى النبي ◌َّو حلية فيها خاتم من ذهب فيه فص [حبشي](٧) فأخذه رسول الله وَل بعود، وإنه لمعرض عنه أو ببعض أصابعه ثم دعا بنت ابنته أمامة بنت أبي العاص فقال: تحلي بهذا يا بنية)). ٥ - باب ما جاء في خاتم الحديد [١/٤٠٨٦] قال مسدد: ثنا يحيى، عن ابن عجلان، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده ((أن [٤/ق١٩ -أ] رسول الله وَ لل رأى في يد رجل خاتماً من ذهب فأعرض عنه فألقاه واتخذ خاتماً من حديد، فقال: هذا شر؛ هذه حلية أهل النار، فألقاه واتخذ خاتماً من ورق، فسکت عنه))(٨). (١) في مسند أبي يعلى: محمد بن عبدالرحمن ، عن عبدالكريم، عن مجاهد. وإنما نقل المؤلف الحديث من المقصد العلي (٢٨٦/٢ رقم ١٥٥٤) والهيثمي - رحمه الله - انتقل بصره إلى الحديث الذي يلي هذا في مسند أبي يعلى فهو الذي بهذا الإسناد، والله أعلم. (٢) قال الهيثمي في المجمع (١٤٦/٥): رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح. (٣) كذا قال المؤلف - رحمه الله - وشيخه الهيثمي - رحمه الله - قال: رجاله رجال الصحيح. قلت هذا مبني على الوهم السابق في إسناد الحديث، والله أعلم. (٤) المطالب العالية (٢٧/٣ رقم ٢٢٩٧). (٥) (٩٢/٤-٩٣ رقم ٤٢٣٥). (٦) (١٢٠٢/٢ رقم ٣٦٤٤). (٧) من سنن ابن ماجه. (٨) قال في المختصر (٦/ ٤١١ رقم ٤٨٤٥): رواه أبوبكر بن أبي شيبة - كذا - وأحمد بن حنبل، ورواتهما ثقات. وقال الهيثمي في المجمع (١٥١/٥): رواه أحمد والطبراني، وأحد إسنادي أحمد رجاله ثقات. ٥٢٩ [٢/٤٠٨٦] رواه أحمد بن حنبل(١): ثنا سريج، ثنا عبدالله بن المؤمل، عن ابن أبي مليكة، عن عبدالله بن عمرو بن العاص: ((أنه لبس خاتماً من ذهب فنظر إليه رسول الله (وَ لخير ... )) فذكره . [٣/٤٠٨٦] قال(٢): وثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان ... فذكره. هذا حديث رجاله ثقات، وله شاهد من حديث بريدة، رواه أبوداود(٣) والنسائي (٤) (٥) والترمذي ٦ - باب التختم في اليمين واليسار [٤٠٨٧] قال إسحاق بن راهويه(٦): أبنا محمد بن [إسماعيل](٧) بن أبي فديك، ثنا حماد بن حميد، عن يعقوب بن حميد، عن رجل من أهل مكة - ثقة - عن عقيل بن أبي طالب ((أنه تختم في يمينه وقال: تختم رسول الله (آ﴾ في يمينه)). [٤٠٨٨] قال(٨): وثنا أحمد بن أيوب، عن أبي حمزة، عن جابر، عن محمد بن عقيل قال: ((قتل عقيل رجلا من المشركين يوم مؤتة، فأخذ خاتمه وجارية كانت معه، فأتى بهما رسول الله وَلّ فأخذ الخاتم، فجعله في أصبعه ثم قال: لولا التمثال. قال: [فنفل عقيلا] (٩) خاتمه و جاریته)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف جابر الجعفي. [٤٠٨٩] وقال عبد بن حميد (١٠): ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا حماد بن سلمة، ثنا ثابت، عن أنس بن مالك قال: ((هكذا كان خاتم النبي رَّ وأشار بيساره، ووضع إبهامه على ظهر (١) مسند أحمد (٢١١/٢). (٢) مسند أحمد (١٦٣/٢، ١٧٩). (٣) (٩٠/٤ رقم ٤٢٢٣). (٤) (١٧٢/٨ رقم ٥١٩٥). (٥) (٢١٨/٤ رقم ١٧٨٥). (٦) المطالب العالية (٢٥/٣ رقم ٢٢٨٦). (٧) في ((الأصل)) إسحاق. وهو تحريف والمثبت من المطالب، وهو الصواب، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني، من رجال التهذيب. (٨) المطالب العالية (٢٥/٣ رقم ٢٢٨٧). (٩) في ((الأصل)): فنول عقلل. وهو تحريف، والمثبت من المطالب، وهو الصواب. (١٠) المنتخب (٤٠١ رقم ١٣٥٨). ٥٣٠ خنصره))(١). هذا إسناد صحيح. [٤٠٩٠] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٢): ثنا محمد بن إسماعيل، عن حرام بن عثمان، عن أبي عتيق، عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - قال: ((كان النبي ◌َّ يلبس خاتمه في كفه اليمنى)) . ٧ - [١٩٥/٤ - ب] باب ما جاء في حلية الذهب للنساء [٤٠٩١] قال مسدد(٣): ثنا المعتمر، سمعت أبي يقول: سمعت محمد بن سيرين يقول: (نهت عائشة عن الذهب والآنية المفضضة. قال: فلم يزالوا بها حتى رخصت في الذهب)»(٤). [٤٠٩٢] قال مسدد(٥): وثنا يحيى، عن شعبة، عن منصور، عن أبي [حازم](٦) عن عروة، عن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- أنه قال: ((أهلكهن الأحمران: الذهب والزعفران)». له شاهد مرفوع من حديث أبي هريرة عن رسول الله وَ ثيقول: ((ويل للنساء من الأحمرين: الذهب والمعصفر))(٧). [١/٤٠٩٣] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا المحاربي، عن ليث، عن شهر، عن أسماء بنت يزيد قالت: ((دخل عليَّ رسول الله وَل أنا وخالة لي وأنا حديثة عهد بعرس، وعليّ [سوَاران](٨) من ذهب وخواتيم من ذهب فقال: أتحبين أن يسورك الله بسوار من نار وخواتيم من نار؟ قالت: لا. قال: فانزعي هذا، أتعجز إحداكن أن تتخذ حلقتين أو (تومتين) (٩) من فضة ثم تلطخها بعنبر أو ورس أو زعفران)). (١) قال في المختصر (٤١٢/٦ رقم ٤٨٤٨): رواه عبد بن حميد بسند الصحيح. (٢) البغية (١٧٦ رقم ٥٥٨). (٣) المطالب العالية (٢١/٣ رقم ٢٢٧١). (٤) قال في المختصر (٤١٣/٦ رقم ٤٨٥٠): رواه مسدد، ورواته ثقات. (٥) المطالب العالية (٢١/٣ رقم ٢٢٧١). (٦) في ((الأصل)): حاتم. والمثبت من المطالب. (٧) رواه ابن حبان في صحيحه (١٣/ ٣٠٧ رقم ٥٩٦٨). (٨) في ((الأصل)»: سوارين. وهو خطأ. (٩) قال ابن الأثير في النهاية (١/ ٢٠٠): التومة مثل الدرة تصاغ من الفضة، وجمعها تُوم وتُوَم. ٥٣١ [٢/٤٠٩٣] ورواه الحميدي(١): (ثنا سفيان)(٢) عن ابن أبي حسين، عن شهر. وتقدم لفظه في الأطعمة، في باب منه في أكل اللبن. [٣/٤٠٩٣] رواه أحمد بن حنبل(٣): ثنا محمد بن عبيد، ثنا داود - يعني: الأودي - عن شهر، عن أسماء بنت يزيد قالت: ((أتيت رسول الله ﴿ ﴿ أبايعه فدنوت وعليَّ [سواران](٤) من ذهب، قال: ألقي السوارين يا أسماء، أما تخافين أن يسورك الله بأساور من نار؟. قالت: فألقيتهما، فما أدري من أخذهما))(٥). [٤/٤٠٩٣] قال(٦): وثنا هاشم - هو ابن القاسم - ثنا عبدالحميد، حدثني شهر - يعني ابن حوشب - حدثتني أسماء ابنة يزيد ((أن رسول الله جمع نساء المؤمنين [للبيعة](٧) فقالت أسماء: ألا تحسر لنا عن يدك يا رسول الله؟ فقال رسول الله ومثله: إني لست أصافح النساء، ولكن آخذ عليهن. وفي النسوة خالة [لها](٨) عليها [قلبان](٩) من ذهب فقال لها رسول الله: ما هذه، هل يسرك أن يحليك الله - عز وجل - يوم القيامة من جمر جهنم سوارين وخواتيم؟ فقالت: أعوذ بالله يا نبي الله. قالت: فقلت: يا خالة، اطرحي ما عليك. فطرحته فحدثتني [٣/ق٢٠- أ] أسماء: والله يا بني لقد طرحته فما أدري من لقطه من مكانه ولا التفت منا أحد إليه. قالت أسماء: قلت: يا نبي الله، إن إحداهن (تصلف) (١٠) عند زوجها إذا لم [تملح] (١١) له وتحلى له. قال نبي الله: ما على إحداكن أن تتخذ (خرصين)(١٢) من (١) (١٧٩/١ رقم ٣٦٧). (٢) قال را وي في مسند الحميدي: وسقط من كتاب الشيخ ((سفيان)) ولابد منه. (٣) مسند أحمد (٤٥٣/٦). (٤) في ((الأصل)): سوارين. والمثبت من مسند أحمد، وهو الصواب. (٥) قال الهيثمي في المجمع (١٤٨/٥): رواه أحمد، وفيه شهر بن حوشب، وهو ضعیف یکتب حديثه، وداود الأودي وثقه ابن معين في رواية، وضعفه في أخرى. (٦) مسند أحمد (٤٥٤/٦). (٧) في ((الأصل)) بالبيعة. والمثبت من مسند أحمد. (٨) في ((الأصل)): له. والمثبت من مسند أحمد. (٩) في ((الأصل)): قرطين. وهو خطأ، والمثبت من مسند أحمد، والقلب: السوار، كما في النهاية (٤/ ٩٨). (١٠) أي: تثقل عليه ولا تحظو عنده. (١١) في ((الأصل)) تلح. وهو تحريف، والمثبت من مسند أحمد. (١٢) في مسند أحمد: قرطين. والخرص والقرط من حلي الأذن. ٥٣٢ فضة، وتتخذ لها [جمانتين](١) من فضة، فتدرجه بين أناملها بشيء من زعفران، فإذا هو كالذهب يبرق))(٢). [٥/٤٠٩٣] قال(٣): وثنا عبدالصمد، ثنا حفص السراج، سمعت شهر بن حوشب يحدث عن أسماء ((أنها كانت تحضر النبي ◌َّ مع النساء ... )) فذكر طرفًا منه. وله شاهد في النسائي الصغرى من حديث أبي هريرة (٤) وثوبان(٥) وغيرهما. [٤٠٩٤] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٦): وثنا ابن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط بن جابر قالت: ((أوصى أبوأمامة أسعد بن زرارة بأمي وخالتي إلى رسول الله وَلخيار، فأتاه حلي فيه ذهب ولؤلؤ يقال له: (الرعاث)(٧). قالت: فحلاهن رسول الله وَله من تلك الرعاث فأدركت ذلك الحلي عند أهلي)). [١/٤٠٩٥] وقال أحمد بن منيع: ثنا أبو معاوية، عن ليث، عن عطاء، عن أم سلمة قالت: (( لبست قلادة فيها شعيرات من ذهب قالت: فرآها النبي وَّ فكرهها فأعرض عني فنزعتها وقال: ما يؤمنك أن يقلدك الله يوم القيامة مكانها شعيرات من نار)) (٨). [٢/٤٠٩٥] رواه أحمد بن حنبل في مسنده(٩): ثنا أبو معاوية، ثنا ليث ... فذكره. [٤٠٩٦] وقال أبو يعلى الموصلي(١٠): ثنا نصر بن علي، حدثتنا غبطة أم [عمرو] (١١) (١) في ((الأصل)) جماتين. والمثبت من مسند أحمد، وهو الصواب. (٢) قال الهيثمي في المجمع (١٤٩/٥): رواه أحمد والطبراني، وفيه شهر بن حوشب، وهو ضعيف، یکتب حديثه. (٢) مسند أحمد (٤٥٥/٦). (٤) سنن النسائي (١٥٩/٨ رقم ٥١٤٢). (٥) سنن النسائي (١٥٨/٨-١٥٩ رقم ٥١٤٠، ٥١٤١). (٦) المطالب العالية (٢١/٣ رقم ٢٢٧٣). (٧) قال ابن الأثير في النهاية (٢٣٤/٢): الرعاث: القِرَطة، وهي من حلي الأذن، واحدتها رَعْثَة ورَعَثَة. (٨) قال الهيثمي في المجمع (٤٨/٥): رواه أحمد والطبراني، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس وهو ثقة، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٩) مسند أحمد (٣٢٢/٦). (١٠) (١٩٤/٨-١٩٥ رقم ٤٧٥٤). (١١) في ((الأصل)): عُمر. والمثبت من مسند أبي يعلى، وهو الصواب، وغبطة بنت عمرو أم عمرو المجاشعية من رواة التهذيب. ٥٣٣ عجوز من بني مجاشع - حدثتني عمتي، عن جدتي، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: ((جاءت هند بنت عتبة إلى رسول الله وَ ليه لتبايعه قالت: فنظر إلى يديها فقال: اذهبي فغيري يدك. قالت: فذهبت فغيرتها بحناء ثم جاءت رسول الله وَله فقال: أبايعك على ألا [تشركي] (١) بالله شيئًا ولا تسرقي ولا تزني. قالت: أوتزني الحرة؟ قال: ولا تقتلن أولادكن خشية إملاق. قالت: وهل تركت لنا أولادًا نقتلهم؟ قالت: فبايعته، ثم قالت له- وعليها سواران من ذهب -: ما تقول في هذين السوارين؟ قال: جمرتان من نار جهنم))(٢). [١/٤٠٩٧] قال أبو يعلى الموصلي(٣): ثنا عمرو الناقد، ثنا [معمر](٤) بن سليمان الرقي، ثنا خصيف، عن مجاهد، عن عائشة قالت: ((نهى رسول الله وَل عن لبس الحرير والذهب، والشرب في آنية (الذهب)(٥) والفضة، وعن الميثرة الحمراء، قالت عائشة: قلت: يا رسول الله، شيء ذفيف من ذهب يربط [٤/ق٢٠-ب] به المسك. قال: اجعليه فضة وصفريه - يعني: بزعفران))(٦). [٢/٤٠٩٧] قال(٧): وثنا داود بن رشيد، ثنا محمد بن سلمة، عن خصيف، عن مجاهد، عن عائشة قالت: ((لما نهى رسول الله وَ له عن لبس الذهب [قلنا](٨): يا رسول الله، أفلا نربط المسك [بالذهب؟](٩) قال: أفلا [تربطونه](١٠) بفضة ثم تلطخونه بزعفران فيكون مثل الذهب))(١١). [٣/٤٠٩٧] رواه أحمد بن حنبل(١٢): ثنا محمد بن سلمة، عن خصيف ح. (١) في ((الأصل)): تشركن. والمثبت من مسند أبي يعلى. (٢) قال الهيثمي في المجمع (٣٧/٦): رواه أبويعلى، وفيه من لم أعرفهن. (٢) (٢٢٣/٨ رقم ٤٧٨٩). (٤) في ((الأصل)): معتمر. وهو تحريف، والمثبت من مسند أبي يعلى، وهو الصواب، ومعمر بن سليمان الرقي من رجال التهذيب. (٥) ليست في مسند أبي يعلى. (٦) قال الهيثمي في المجمع (١٤٦/٥): رواه أحمد وأبويعلى، وفيه خصيف، وفيه ضعف، ووثقه جماعة. (٧) مسند أبي يعلى (٣٨٤/١٢ رقم ٦٩٥٢). (٨) في ((الأصل)): قلت. والمثبت من مسند أبي يعلى. (٩) من مسند أبي يعلى. (١٠) في ((الأصل)): تربطيه. والمثبت من مسند أبي يعلى. (١١) قال الهيثمي في المجمع (١٤٨/٥): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، ورواه أبويعلى أيضًا. (١٢) مسند أحمد (٣٣/٦). ٥٣٤ [٤/٤٠٩٧] ومروان بن شجاع، حدثني خصيف، عن مجاهد، عن عائشة - وقال مروان: سمعت عائشة تقول: ((لما نهى رسول الله وَحقر ... )) فذكره. [٥/٤٠٩٧] ورواه البزار (١): ثنا محمد بن مؤمل الهدادي، ثنا حميد بن [أبي](٢) زياد الصائغ، ثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: ((دخل رسول الله وَ﴾ وعلي سوار من ذهب فقال: ألا أدلك على ما هو خير لك من هذا وأحسن؟ قلت: بلى. قال: تجعلينه ورقًا ثم تخلقينها، فيكون كأنه ذهب))(٣). قال البزار: لا نعلمه رواه بهذا السند إلا صالح. قلت: (وهو ضعيف لاسيما في الزهري) (٤). ٨ - باب ما جاء في تحلي السيوف [١/٤٠٩٨] قال أحمد بن منيع(٥): ثنا محمد بن يزيد الواسطي ويزيد بن هارون، عن هشام(٦) الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: ((نهى رسول الله مثل أن تحلى السيوف. [٢/٤٠٩٨] رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة (٧): ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا هشام، عن يحيى بن [أبي](٨) كثير، عن خالد، عن أبي أمامة قال: ((نهى رسول الله وَّل أن يحلى السيف بالفضة. قال خالد: أنت سمعت هذا من رسول الله وَ﴿؟ قال: سمعته ممن لم يكذب أو يُكذب أو يكذبني)». (١) مختصر زوائد البزار (٦٥٩/١ رقم ١٢٠١). (٢) سقط من (الأصل)) والمثبت من مختصر زوائد البزار، وحميد بن أبي زياد الصائغ له ترجمة في الجرح (٢٢٣/٣) والثقات (١٩٦/٨). (٢) قال الهيثمي في المجمع (١٤٩/٥): رواه البزار، وفيه صالح بن أبي الأخضر، وهو ضعيف وقد وثق . (٤) نص كلام الحافظ ابن حجر في مختصر زوائد البزار. (٥) المطالب العالية (٢٩/٣ رقم ٢/٢٣٠١). (٦) زاد بعدها في ((الأصل)»: ابن. وهي زيادة مقحمة، والدستوائي نسبة هشام، وإنما نسب إليها لأنه كان يبيع الثياب التي تجلب من دستوا، كما في الأنساب (٤٧٦/٢). (٧) البغية (١٧٧ رقم ٥٦٣). (٨) من البغية والمطالب العالية (٢٨/٣ رقم ١/٢٣٠١). ٥٣٥ ٩ - باب استحباب الطيب وما جاء فيمن عرض عليه طيب فلا يرده [١/٤٠٩٩] قال أبوداود الطيالسي(١): ثنا ابن فضالة، عن إسماعيل بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس -رضي الله عنه- قال: ((ما رأيت رسول الله وَّلل عرض عليه طيب قط فرد»(٢). [٢/٤٠٩٩] رواه أبويعلى الموصلي: ثنا هدية، ثنا مبارك بن فضالة، ثنا إسماعيل بن [عبد الله](٣) بن أبي طلحة الأنصاري، حدثني أنس بن مالك قال: ما رأيت رسول الله مَ ا ر ... )) فذكره. [٣/٤٠٩٩] رواه البزار(٤): ثنا هدية بن خالد، ثنا مبارك بن فضالة ... فذكره. وقال: لانعلمه يروى عن إسماعيل إلا من حديث مبارك. [٤/٤٠٩٩] وسمعت(٥) محمد بن غالب يذكره عن محبوب بن موسى أبي صالح الفراء، عن عبدالله بن المبارك، عن مبارك بن فضالة، عن إسحاق وإسماعيل ابني عبدالله بن أبي طلحة عن أنس ... فذكره. قلت: هذا عندي إسناد حسن، وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه أبوداود في سننه (٥٦) وابن حبان في صحيحه(٧) وأصله في صحيح مسلم(٨) ولفظه: ((من عُرض عليه ريحان)». (١) (٢٧٧ رقم ٢٠٨١). (٢) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه البخاري (٢٤٧/٥ رقم ٢٥٨٢ وطرفه في ٥٩٢٩) والترمذي (١٠٠/٥ رقم ٢٧٨٩) والنسائي (١٨٩/٨ رقم ٥٢٥٨) من طريق ثمامة عن أنس به. (٣) في ((الأصل)): عبيدالله. وهو تحريف، وإسماعيل بن عبدالله بن أبي طلحة الأنصاري من رجال التهذيب . (٤) مختصر زوائد البزار (٦٦٤/١ رقم ١٢١٢). (٥) مختصر زوائد البزار (٦٦٤/١ رقم ١٢١٣) وقال البزار: إنما ذكرناه لأن مباركًا لا نعلمه يروي عن إسحاق بن عبدالله، ولا نعلم أحدًا جمعهما إلا مبارك. قال الحافظ ابن حجر: قلت: هذا إسناد حسن عندي. (٦) (٧٨/٤ رقم ٤١٧٢). (٧) (٥١٠/١١ رقم ٥١٠٩). (٨) (١٧٦٦/٤ رقم ٢٢٥٣). ٥٣٦ [٤١٠٠] وقال أبويعلى الموصلي(١): حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي، ثنا عبدالله بن نافع، عن خالد بن (إلياس)(٢) عن عامر بن سعد، عن أبيه أن رسول الله وسلم قال: ((إن الله طيب يجب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يجب الجود، فنظفوا بيوتكم ولا تشبهوا اليهود التي تجمع (الكِبا)(٣) في بيوتها)) (٤). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف خالد. [٤١٠١] [٤/ق٢١-أ] وقال مسدد: ثنا خالد بن عبدالله، ثنا ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَليقول: ((إذا أتي أحدكم بريح طيبة فلا يردها)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى. [٤١٠٢] قال مسدد(٥): ثنا عبدالوارث، عن أبي عمرو بن العلاء، عن أبيه قال: ((خطب علي -رضي الله عنه- فقال: يا أيها الناس، والله الذي لا إله إلا هو ما رزئت من مالكم قليلا ولا كثيرًا إلا هذه، وأخرج قارورة من كم قميصه فيها طيب، فقال: أهداها إليَّ دهقان)». [١/٤١٠٣] قال مسدد (٦): وثنا عيسى، ثنا عبدالحميد بن جعفر، عن عم أبيه(٧) عمر بن الحكم أن رسول الله وَل ﴿ قال: ((لا تردوا الطيب فإنه طيب الريح، خفيف المحمل)). [٢/٤١٠٣] قال: وثنا يحيى، عن عبدالحميد بن جعفر ... فذكره. (١) (١٢١/٢ - ١٢٢ رقم ٧٩٠). (٢) في مسند أبي يعلى: إياس. وكلاهما صواب؛ خالد بن إلياس ويقال: ابن إياس من رجال التهذيب. (٢) في مسند أبي يعلى: الأكتاف. وما في ((الأصل)) أنسب للسياق، والكِبا: الكناسة. النهاية (١٤٦/٤). (٤) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه الترمذي (١٠٣/٥-١٠٤ رقم ٢٧٩٩) من طريق خالد بن إلياس- ويقال ابن إياس- عن مهاجر بن مسمار، عن عامر بن سعد به. وقال: غريب، وخالد بن إلياس يضعف. (٥) المطالب العالية (٢٥٣/٤ رقم ٣٩٤٧). (٦) المطالب العالية (١٨٦/٣ رقم ٢٧٢٧). (٧) زاد بعدها في ((الأصل)): عن. وهي زيادة مقحمة، وعمر بن الحكم عم والد عبدالحميد بن جعفر من رجال التهذيب . ٥٣٧ ١٠ - باب ما جاء في شم الرياحين [٤١٠٤] قال مسدد: ثنا حفص بن غياث، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما - ((أنه كان يكره شم الرياحين حتى الشيح والقيصوم))(١). [٤١٠٥] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٢): ثنا روح، ثنا حجاج الصواف، ثنا [حنان](٣) الأسدي، عن أبي عثمان أن رسول الله وَ ل قال: ((إذا ناول أحدكم [أخاه ريحانًا](٤) فلا يرده، فإنه خرج من الجنة))(٥). هذا إسناد مرسل. ١١ - باب صفة الاكتحال وما يقوله إذا نظر في المرآة [٤١٠٦] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة (٦): ثنا أبوزكريا يحيى بن إسحاق السيلحيني، ثنا سعيد بن زيد، عن عمرو بن خالد، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب. [٤١٠٧] وعن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((انتظرت النبي وَلّ أن يخرج إلينا في رمضان فخرج من بيت أم سلمة، وقد كحلته وملأت [عينيه](٧) كحلا))(٨). (١) قال في المختصر (٤١٧/٦ رقم ٤٨٦٩): رواه مسدد موقوفًا بسند الصحيح. (٢) البغية (١٧٨ رقم ٥٦٦). (٢) في ((الأصل)): جنان. بالجيم المعجمة، وفي البغية: جناب. وكلاهما تصحيف؛ فقد ضبطه ابن ماكولا في الإكمال (٢/ ٣١٧) بفتح الحاء والنون التي تليها مفتوحة مخففة، وحنان الأسدي من رجال التهذيب . (٤) في ((الأصل)) والمختصر: ريحان. والمثبت من البغية، وهو الصواب. (٥) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه الترمذي (١٠٠/٥-١٠١ رقم ٢٧٩١) من طريق حجاج الصواف به، وقال: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ولا نعرف حنانًا إلا في هذا الحديث، وأبوعثمان النهدي اسمه عبدالرحمن بن مُل، وقد أدرك زمن النبي 98َّ ولم يره ولم يسمع منه. وقال في المختصر (٤١٧/٦ رقم ٤٨٧٠): رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلا بسند حسن. (٦) البغية (١٧٦ رقم ٥٥٧). (٧) في ((الأصل)) والمختصر والبغية: عيناه. والمثبت من المطالب العالية (٣/ ٢٥ رقم ٢٢٨٥). (٨) قال في المختصر (٤١٧/٦ رقم ٤٨٧١): رواه الحارث بن أبي أسامة بسند ضعيف؛ لضعف عمرو ابن خالد. ٥٣٨ [١/٤١٠٨] [٤/ق٢١ -ب] وقال أبو يعلى الموصلي(١): ثنا عمرو بن الحصين، ثنا يحيى بن العلاء، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس -رضي الله عنهما - قال: ((كان رسول الله وَّه إذا نظر في المرآة قال: الحمد لله الذي حسن خَلقي وخُلقي، وزان مني ما شان من غيري. وإذا اكتحل جعل في كل عين اثنين وواحد بينهما، وكان إذا لبس نعليه بدأ باليمين وإذا خلع خلع اليسرى، وكان إذا دخل المسجد أدخل رجله اليمنى وكان يجب التيمن في كل شيء أخذٍ وعطاء))(٢). [٢/٤١٠٨] رواه الطبراني في كتاب الدعاء (٣): ثنا الحسين بن إسحاق، ثنا عمرو بن الحصين العقيلي، ثنا يحيى بن العلاء، ثنا صفوان بن سليم ... فذكره إلى قوله: ((وزان مني ما شان من غيري». وتقدم في كتاب اللباس في باب النعال وصفتها . هذا إسناد ضعيف، يحيى بن العلاء نسبه أحمد بن حنبل لوضع الحديث، وضعفه ابن معين وأبوزرعة والفلاس والبخاري وأبوداود والنسائي والدراقطني وغيرهم. وعمرو بن الحصين كذاب. لكن له شاهد من حديث أنس، ومن حديث عبدالله بن مسعود رواهما الطبراني في كتاب الدعاء(٤). وتقدم في كتاب الصوم الكحل بالإثمد. ١٢ - باب إحفاء الشارب وتوفير اللحية وإكرامها وما جاء في الأخذ من اللحية من طولها وعرضها [٤١٠٩] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٥): ثنا عبدالعزيز بن أبان، ثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير قال: ((أتى رجل من العجم المسجد وقد وفر شاربه وجز لحيته، فقال له رسول الله وَليقول: ما حملك على هذا؟! قال إن: [ربي](٦) أمرنا بهذا. فقال رسول الله وَلقوله : (١) (٤٧٨/٤ رقم ٢٦١١). (٢) قال الهيثمي في المجمع (٥/ ١٧٠-١٧١): رواه أبويعلى، وفيه عمرو بن حصين، وهو متروك. (٣) (٩٨٢/٢-٩٨٣ رقم ٤٠٢). (٤) (٩٨٣/٢ رقم ٤٠٣، ٤٠٤). (٥) البغية (١٧٨ رقم ٥٦٧). (٦) في ((الأصل)) والمختصر والبغية: الله عز وجل. والمثبت من المطالب، وهو الصواب. ٥٣٩ إن الله أمرني أن أوفر لحيتي وأحفي شاربي)). [٤١١٠] وقال أبويعلى الموصلي: ثنا أبو عامر عبدالله بن عامر، ثنا داود بن إدريس، عن يحيى بن عبدالله بن أبي قتادة - وكانت له لمة - فقال: ((لا تجزن لمتك. فقال له أبوقتادة: لك بها أشير. قال: فقال رسول الله ◌َليل: أكرمها. فكان يتحذرها)).(١) [١/٤١١١] قال أبويعلى: وثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا عمر بن هارون، عن أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن جده ((أن النبي و لو كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها بالسوية)). [٢/٤١١١] قلت: رواه الترمذي في الجامع(٢)، عن ھناد، عن عمر بن هارون به دون قوله: ((بالسوية)). وقال: غريب، وسمعت محمدًا يقول: عمر بن هارون مقارب، لا أعرف له حديثًا ليس له أصل - أو قال: ينفرد به - إلا هذا الحديث. ١٣ - [٤/ ٢٣٥-٢) باب ما جاء في المعصفر [١/٤١١٢] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٣): ثنا محمد بن عبدالله الأسدي، عن عبيدالله بن (عبدالرحمن) (٤) بن موهب، أخبرني عمي عبيدالله بن (عبدالله)(٥) بن موهب، عن أبي هريرة، عن عثمان -رضي الله عنه- قال: ((نهى رسول الله وَّل عن المعصفر)). [٢/٤١١٢] رواه أحمد بن منيع: ثنا أبوأحمد، ثنا (عبدالله)(6) بن عبدالرحمن بن موهب، أخبرني عمي، عن أبي هريرة قال: ((راح عثمان إلى مكة حاجًّا، وأدخلت على محمد بن جعفر امرأته فبات معها حتى أصبح، ثم غدا وعليه ردع من الطيب وملحفة معصفرة مقدمة فأدرك الناس بمكة قبل أن يروحوا، فلما رآه عثمان انتهره وأفف وقال: [أتلبس] (٦) المعصفر وقد نهى عنه رسول الله وَّيور! فقال له علي -رضي الله عنه -: إن رسول الله وَخلقه لم (١) يراجع هذا الحديث ، فإني لم استطع تقويمه . (٢) (٨٧/٥ رقم ٢٧٦٢). (٣) وأخرجه في المصنف أيضًا (١٨٣/٨ رقم ٤٧٩٠). (٤) في ((المصنف)): عبدالله. وهو عبيدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله بن موهب، ويقال: عبدالله بن عبدالرحمن، من رجال التهذيب، نسب في المصنف إلى جده. (٥) ويقال: عبيدالله كما تقدم. (٦) في ((الأصل)): بئس. وهو تحريف، والمثبت من المختصر ومسند أبي يعلى، وهو الصواب. ٥٤٠