النص المفهرس

صفحات 421-440

[٢/٣٨٦٦] قال(١): وثنا وهب، أبنا خالد، عن حميد ... فذكره.
[٣/٣٨٦٦] قال(٢): وثنا عقبة بن مكرم، ثنا يونس - يعني: ابن بكير - ثنا الأعمش، عن
أنس قال: ((ذهب رسول الله صل على رجل يعوده ... )) فذكره بتمامه، وزاد: ((فقالها
فعوفي».
هذا حديث صحيح.
[١/٣٨٦٧] قال أبويعلى الموصلي(٣): وثنا هارون بن معروف، ثنا عبدالله بن وهب،
أخبرني عمرو، عن عبد ربه بن سعيد، حدثني المنهال بن عمرو، ومرة [قال](٤): أخبرني
سعيد بن جبير، عن عبدالله بن الحارث، عن ابن عباس -رضي الله عنهما - قال: ((كان
رسول الله وَ﴿ل إذا عاد المريض جلس عند رأسه)).
هذا إسناد رجاله ثقات.
[٢/٣٨٦٧] رواه ابن حبان في صحيحه(٥): عن أبي يعلى به ... فذكره، وزاد ((قال: أسأل
الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك -سبع مرات. فإن كان في أجله تأخير عوفي من
ذلك الوجع)».
[٣٨٦٨] قال أبويعلى(٦): وثنا زكريا، عن هشيم، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن
مسروق، عن عائشة - رضي الله عنها- قالت: ((كان رسول الله وَّر إذا عاد مريضًا يضع
يده على المكان الذي يألم، ثم يقول: بسم الله، لا بأس))(٧).
١١ - باب ما جاء في العيادة من الرمد
[١/٣٨٦٩] قال عبد بن حميد(٨): أبنا عبيدالله بن موسى، عن سفيان، عن جابر، عن
(١) (٤٠٤/٦ رقم ٣٧٥٩).
(٢) المطالب العالية (٩٥/٣ رقم ٢٤٩٧).
(٣) (٣١٨/٤-٣١٩ رقم ٢٤٣٠) مطولًا .
(٤) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من مسند أبي يعلى.
(٥) (٢٤٣/٧-٢٤٤ رقم ٢٩٧٨) وعنده: عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
(٦) (٤٣٦/٧ رقم ٤٤٥٩) مطولا.
(٧) رواه البخاري (١٣٦/١٠ - ١٣٧ رقم ٥٦٧٥ وأطرافه في: ٥٧٤٣، ٥٧٤٤، ٥٧٥٠)، ومسلم (٤/
١٧٢١ - ١٧٢٣ رقم ٢١٩١) وغيرهما بنحوه.
وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٩٩): رواه أبويعلى، ورجاله موثقون.
(٨) المنتخب (١١٥ رقم ٢٧٠).
٤٢١

خيثمة، عن زيد بن أرقم ((أن النبي وَ ير أتاه يعوده وهو يشتكي عينيه. فقال: أرأيت إن
كان عيناك لما بها - أو نحوا من هذا - كيف تصنع؟ قال: إذًا أصبر وأحتسب. فقال: لو
كان عينك لما بهما تلقى الله بغير ذنب))(١).
[٢/٣٨٦٩] رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة (٢): ثنا عبدالعزيز بن أبان، ثنا يونس بن أبي
إسحاق، ثنا أبو إسحاق، ثنا زيد بن أرقم قال: ((اشتكيت عيني، فعادني رسول الله وَالرّ فلما
عوفيت قال: يا زيد، أرأيت لو كانت عيناك لما بهما ... )) فذكره.
[٣/٣٨٦٩] ورواه أبويعلى الموصلي: ثنا الأزرق بن علي، ثنا يحيى بن أبي بكير قال: ثنا
شريك بن عبدالله، عن جابر، عن (أبي نصر، عن خيثمة)(٣) عن أنس قال: ((دخلت مع
النبي [٣/ق٢٠٣ - ١] وَّ نعود زيد بن أرقم وهو يشتكي عينيه قال: فقال: يا زيد، أرأيت إن
كان بصرك لما به. قال: إذا أصبر وأحتسب. فقال: والذي نفسي بيده لئن كان بصرك لما به
فصبرت واحتسبت لتلقين الله - تعالى - ليس عليك ذنب)).
[٤/٣٨٦٩] قال: وثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا شريك، عن جابر، عن (خيثمة، عن
أبي نصر)(٣) عن أنس قال: ((عاد رسول الله وَ لَ﴾ [زيدًا](٤) من رمد به)).
[٥/٣٨٦٩] قال(٥): وثنا أمية بن بسطام العيشي، ثنا (معتمر)(٦) ثنا [نباتة بنت بُرَير، عن
حمادة](٧) عن أنيسة ابنة زيد بن أرقم، عن أبيها ((أن النبي وَّل دخل على زيد يعوده من
(١) قال في المختصر (٣٤٤/٦ رقم ٤٥٨٠): رواه عبد بن حميد بسند ضعيف؛ لضعف جابر الجعفي،
ورواه الحارث عن عبدالعزيز بن أبان وهو ضعيف.
(٢) البغية (٩٠ رقم ٢٤٣).
(٣) كذا في ((الأصل)) وقد روى الحديث ابن عساكر في تاريخه (١٩/ ٢٦٧ -٢٦٨ رقم ٤٤٣٨، ٤٤٣٩)
من طريق أبي يعلى بإسناديه ثم قال: كذا قال، وأبو نصر هو خيثمة. ثم أسنده من طريق أبي القاسم
البغوي في الجعديات (٨٤٤/٢-٨٤٥ رقم ٢٣٣٥): ناعلى، أنا شريك به على الصواب، وقد رواه
الإمام أحمد (١٥٦/٣) ثنا حسين بن محمد، ثنا شريك به على الصواب، ثم قال ابن عساكر: وكذا
رواه الثوري، عن جابر ثم أسنده عنه، وقد رواه الإمام أحمد (٣/ ١٦٠ -١٦١) من هذا الطريق على
الصواب أيضًا.
قلت: وخيثمة أبونصر هو خيثمة بن أبي خيثمة البصري، من رجال التهذيب.
(٤) في ((الأصل)): زيد. والمثبت من تاريخ ابن عساكر.
(٥) المطالب العالية (١٤٥/٥ رقم ٤٦١٦).
(٦) في المطالب: معمر. وهو تحريف.
(٧) في ((الأصل)): أبي ثنا ( ... ) عن حماد. ونحوه في المطالب، وهو تحريف، والمثبت من معجم
الطبراني الكبير (٢١١/٥ رقم ٥١٢٦) وقد روى الحديث من طريق أمية به، وهو الصواب؛ فقد
ترجم ابن ماكولا في الإكمال (٣٦١/١) لنباتة وقال: نُباتة بنت بُرَير، عن حمادة روى عنها معتمر =
٤٢٢

مرض کان به، فقال: ليس عليك من مرضك هذا بأس، ولكنه كيف بك إذا عمرت بعدي
فعميت؟ قال: إذًا أحتسب وأصبر. قال: إذًا تدخل الجنة بغير حساب. قال: فعمي بعد ما
مات النبي ◌َّ ثم رد الله عليه بصره ثم مات)).
قلت: رواه البزار في مسنده، وأبوداود في سننه(١) باختصار من طريق يونس به، ولفظه:
((عادني رسول الله {َّليل من وجع كان بعيني)).
١٢- باب فيمن لم يمرض ولم يصب في ماله
[١/٣٨٧٠] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٢) وأحمد بن حنبل(٣): ثنا عبدالله بن بكر، عن سنان
ابن أبي ربيعة الحضرمي، عن أنس بن مالك ((أن امرأة أتت النبي وله فقالت: يا رسول
الله، ابنة لي كذا وكذا - فذكرت من حسنها وجمالها - [فآثرتك] (٤) بها قال: قد قبلتها. فلم
تزل تمدحها حتى ذكرت أنها لم تصدع ولم تشتك قط. قال: لا حاجة لي في ابنتك))(٥).
[٢/٣٨٧٠] رواه أبويعلى الموصلي(٦): ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره.
[١/٣٨٧١] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا علي بن مسهر، عن محمد بن عمرو، عن أبي
سلمة، عن أبي هريرة قال: ((جاء أعرابي إلى النبي وَّ قال: أخذتك أم ملدم؟ قال:
وما أم ملدم؟! قال: حر يكون بين الجلد واللحم. فقال: ما وجدت هذا قط. فقال رسول
الله ◌َية: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا)).
[٢/٣٨٧١] رواه أبويعلى الموصلي(٧): ثنا محمد بن بكار، ثنا أبو معشر، عن سعيد، عن أبي
هريرة [قال] (٨): ((جاء أعرابي إلى النبي ◌َال فأعجبته صحته وجلده، قال: فقال له رسول
= ابن سليمان. والحديث رواه ابن عساكر في تاريخه (١٩ / ٢٦٧ رقم ٤٤٣٦) من طريق أبي يعلى به
ووقع فيه: ((بنانة بنت زيد، عن حماد)) وهو تحريف، ورواه البيهقي في الدلائل (٤٧٩/٦) ومن
طريق ابن عساكر في تاريخه (١٩ / ٢٦٧ رقم ٤٤٣٧) من طريق أمية بن بسطام به، والله أعلم.
(١) (١٨٦/٣ رقم ٣١٠٢).
(٢) المطالب العالية (٩٠/٣-٩١ رقم ٢٤٨٩).
(٣) مسند أحمد (١٥٥/٣).
(٤) في ((الأصل)): فأوثرتك. والمثبت من مسند أحمد.
(٥) قال الهيثمي في المجمع (٢٩٤/٢): رواه أحمد وأبويعلى، ورجاله ثقات.
:
(٦) (٢٣٢/٧ رقم ٤٢٣٤).
(٧) (١١/ ٤٣٢-٤٣٣ رقم ٦٥٥٦) مطولا .
(٨) في ((الأصل)): فقال. والمثبت من مسند أبي يعلى.
٤٢٣

الله وَّج: متى حسست بالصداع؟ فقال: وأي شيء الصداع؟! قال: ضربان يكون في
الصدغين والرأس. فقال: مالي بذلك عهد. قال: فلما ولى الأعرابي قال رسول الله وَليه:
من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إليه -يعني: الأعرابي)).
[٣/٣٨٧١] [٣/ق٢٠٣ -ب) ورواه ابن حبان في صحيحه(١): أبنا عمران بن موسى بن مجاشع،
ثنا هناد بن السري، ثنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي
هريرة قال: ((دخل أعرابي على النبي وَّل فقال النبي ◌ُّ: أخذتك أم ملدم؟ قال: وما أم
ملدم؟! قال: حر يكون بين الجلد واللحم. قال: ما وجدت هذا قط. قال: هل وجدت
هذا الصداع؟. قال: وما الصداع؟! قال: عرق يضرب على الإنسان في رأسه. قال: ما
وجدت هذا قط. فلما ولى قال رسول الله وَله: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار
فلینظر إلی هذا).
[٣٨٧٢] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٢): ثنا يحيى بن إسحاق، ثنا عبدالواحد بن
زياد، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي قال: ((دخل على النبي ◌َّ أعرابي جسيم
أو جسمان - عظيم، فقال له النبي وَلو: متى عهدك بالحمى؟ قال: لا أعرفها. قال:
فالصداع؟ قال: لا أدري ما هو. قال: فأصبت بمالك؟ قال: لا. قال: فرزئت بولدك؟
قال: لا. فقال النبي وَلّى: إن الله - عز وجل - يبغض العفريت النفريت الذي لا يرزا في
ولده، ولا يصاب في ماله))(٣).
١٣- باب ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاءً
[١/٣٨٧٣] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٤): ثنا يونس بن محمد، ثنا حرب بن ميمون، سمعت
عمران العمي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: إن رسول الله وَ له قال: ((إن الله حيث
خلق الداء خلق الدواء فتداووا))(٥).
[٢/٣٨٧٣] رواه أبويعلى الموصلي: ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره.
(١) (١٧٨/٧-١٧٩ رقم ٢٩١٦).
(٢) البغية (٩١ رقم ٢٤٤).
(٣) قال في المختصر (٣٤٦/٦ رقم ٤٥٨٦): رواه الحارث بن أبي أسامة مرسلا.
(٤) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣٥٩/٧ رقم ٣٤٦٦).
(٥) قال الهيثمي في المجمع (٨٤/٥): رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا عمران العمي، وقد وثقه
ابن حبان وغيره، وضعفه ابن معين وغيره.
٤٢٤

[٣/٣٨٧٣] ورواه أحمد بن حنبل(١): ثنا يونس ... فذكره.
هذا إسناد حسن؛ عمران مختلف فيه.
[١/٣٨٧٤] وقال أحمد بن منيع: ثنا إسحاق بن يوسف، عن سفيان، عن منصور، عن
هلال بن يساف، عن ذكوان، عن رجل من الأنصار قال: ((عاد النبي ◌ُّ رجلا به جرح
فقال: ادعوا له [بطبيب](٢) بني فلان. قالوا: يا رسول الله، ويغني الدواء شيئًا؟! قال:
سبحان الله! وهل أنزل من داءٍ (إلا)(٣) أنزل معه شفاءً؟!))(٤).
[٢/٣٨٧٤] قال: وثنا عبدة، عن منصور، عن هلال، عن أبي صالح ذكوان قال: ((عاد
رسول الله (18 رجلا من الأنصار ... )) فذكره.
[٣/٣٨٧٤] رواه أحمد بن حنبل(٥): ثنا إسحاق بن يوسف ... فذكره.
هذا إسناد رجاله ثقات.
[٣٨٧٥] [٣/ق٢٠٤-أ] وقال عبد بن حميد(٦): ثنا محمد بن عبيد، ثنا طلحة بن عمرو، عن
عطاء، عن ابن عباس -رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَلاير: ((أيها الناس، تداووا؛
فإن الله - عز وجل - لم يخلق داءً إلا وقد خلق له شفاءً إلا السام - والسام: الموت)).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف طلحة بن عمرو.
١٤ - باب ما جاء في شراب العسل
[٣٨٧٦] قال أبوبكر بن أبي شيبة (٧): ثنا ابن نمير، ثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي
حبيب، عن رجل من الأنصار من بني سلمة قال: قال رسول الله ويلي: ((إن يكن في شيء مما
تعالجون شفاء ففي شرطة محجم أو شربة عسل أو لدغة من نار تصيب (ألمًا)(٨) وما أحب أن
أکتوي)).
(١) مسند أحمد (١٥٦/٣).
(٢) في ((الأصل)): بطيب. وهو تحريف، والمثبت من مسند أحمد.
(٣) تكررت في: ((الأصل)).
(٤) قال الهيثمي في المجمع (٨٤/٥): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
(٥) مسند أحمد (٣٧١/٥).
(٦) المنتخب (٢١٢ رقم ٦٢٥).
(٧) (٤٣٨/٢ رقم ٩٩٠).
(٨) في مسند ابن أبي شيبة: الماء. وهو تحريف.
٤٢٥

هذا إسناد ضعيف؛ لتدليس محمد بن إسحاق.
[١/٣٨٧٧] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(١): ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، ثنا سعيد بن
أبي أيوب، حدثني عبدالله بن الوليد، عن أبي الخير مرثد بن عبدالله اليزني، عن عقبة بن
عامر الجهني أن رسول الله و لير قال: ((إن كان في شيء شفاء ففي ثلاث: في شربة عسل، أو
مشرطة من محجم، أوكية من نار تصيب ألمًا، وأنا أكره الكي ولا أحبه))(٢).
[٢/٣٨٧٧] رواه أبو يعلى الموصلي (٣): ثنا أبو خيثمة، ثنا عبدالله بن يزيد المقرئ ... فذكره.
[٣/٣٨٧٧] ورواه أحمد بن حنبل(٤): ثنا علي بن إسحاق، ثنا عبدالله أبنا سعيد بن أبي
أيوب ... فذكره.
قلت: أصله في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة(٥) ومن حديث جابر بن
عبد الله(٦) ورواه البزار من حديث ابن عمر (٧) والحاكم في المستدرك(٨) وقال: صحيح على
شرط الشيخين .
١٥- باب ما جاء في الكمأة والعجوة والشونيز
[١/٣٨٧٨] قال أبوداود الطيالسي(٩): ثنا حماد بن سلمة، عن أبي بشر، عن شهر بن
حوشب، عن أبي هريرة قال: ((قعد ناس من أصحاب رسول الله وعليه فذكروا هذه الآية:
﴿اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار﴾(١٠) فقالوا: يا رسول الله، إنها الكمأة. قال
(١) البغية (١٦٨ رقم ٥٢٩).
(٢) قال الهيثمي في المجمع (٩١/٥): رواه أحمد وأبويعلى والطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله رجال
الصحيح خلا عبدالله بن الوليد بن قيس، وهو ثقة.
(٣) (٣٠٠/٣ رقم ١٧٦٥).
(٤) مسند أحمد (١٤٦/٤).
(٥) البخاري (١٤١/١٠ رقم ٥٦٧٨).
(٦) البخاري (١٠ / ١٤٦ رقم ٥٦٨٣ وأطرافه في: ٥٦٩٧، ٥٧٠٢، ٥٧٠٤) ومسلم (١٧٢٩/٤ رقم
٢٢٠٥).
(٧) مختصر زوائد البزار (٦٣٤/١ رقم ١١٤٢) وقال: لا نعلم رواه عن عبيدالله إلا زهير.
(٨) المستدرك (٢٠٩/٤).
(٩) (٣١٥ رقم ٢٣٩٧).
(١٠) إبراهيم: ٢٦.
٤٢٦

رسول الله (٣/ق٢٠٤ - ب] وَلّ: الكمأة من المن، وماؤها شفاء العين، والعجوة من الجنة وهي
شفاء من السقم)).
[٢/٣٨٧٨] رواه الحميدي(١): ثنا سفيان قال: قال الأعمش، عن شمر بن عطية، عن
شهر بن حوشب قال: قال رسول الله قال﴾ ... فذكره مرسلا.
قلت: روى أصحاب السنن الأربعة (٢) منه (الكمأة من المن ... )) إلى آخره دون باقيه،
وأصله في الصحيحين(٣) وغيرهما من حديث سعيد بن زيد، وفي ابن ماجه(٤) من حديث
رافع بن عمرو.
[١/٣٨٧٩] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٥): ثنا عبدالرحيم بن سليمان، عن إسماعيل بن
[مسلم](٦) عن قتادة ومطر بن عبدالرحمن، عن عبد الله بن بريدة الأسلمي، عن أبيه -رضي
الله عنه- قال: قال رسول الله وير: (الشونيز فيه دواء من كل داء إلا السام. قالوا: يا رسول
الله، وما السام؟! قال: الموت)).
[٢/٣٨٧٩] رواه أبو يعلى الموصلي: ثنا زهير، ثنا علي بن الحسن، ثنا الحسين بن واقد، عن
عبدالله بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله وَيقول: ((عليكم بهذه الحبة السوداء؛ فإن فيها
شفاء، وهي الشونیز)).
[٣/٣٨٧٩] قال: وثنا ابن نمير، عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: قال
رسول الله ◌َي: ((العجوة من فاكهة الجنة، والكمأة دواء العين، والشونیز دواء من كل داء
إلا الموت)).
[٤/٣٨٧٩] قال: وثنا إسماعيل بن عبدالله بن خالد القرشي، ثنا معاوية- يعني: ابن
معروف- عن الحسين بن واقد، عن عبدالله بن بريدة قال: سمعت أبي بريدة يقول: قال
النبي وَّ: ((عليكم بهذه الحبة السوداء؛ فإن فيها شفاء)).
(١) (٤٤/١ رقم ٨٢).
(٢) الترمذي (٤ / ٣٥١ رقم ٢٠٦٨) والنسائي في الكبرى (٤ /١٦٦ رقم ٦٧١٩ -٦٧٢١) وابن ماجه
(١١٤٣/٢ رقم ٣٤٥٥).
(٣) البخاري (١٤/٨ رقم ٤٤٧٨ وطرفاه في: ٤٦٣٩، ٥٧٠٨) ومسلم (١٦١٩/٣ رقم ٢٠٤٩).
(٤) (١١٤٣/٢ رقم ٣٤٥٦).
(٥) وأخرجه في المصنف أيضًا (٧/ ٣٦٨ رقم ٣٤٩١).
(٦) في ((الأصل)»: مكي. وهو تحريف، والمثبت من المصنف، وإسماعيل بن مسلم من رجال التهذيب.
٤٢٧

[٥/٣٨٧٩] ورواه أحمد بن حنبل في مسنده(١): ثنا [زيد] (٢) عن الحسين بن واقد، عن
عبدالله ... فذكر طريق أبي يعلى الأولى.
[٦/٣٨٧٩] قال أحمد بن حنبل(٣): وثنا محمد بن عبيد، ثنا صالح - يعني: ابن حيان- عن
ابن بريدة، عن أبيه ((أنه كان مع رسول الله وَله في اثنين وأربعين من أصحابه والنبي وَلّ
يصلي إلى المقام وهم خلفه جلوس ينتظرونه، فلما صلى أهوى فيما بينه وبين الكعبة كأنه يريد
أن يأخذ شيئًا، ثم انصرف إلى أصحابه، فأشاروا وأشار إليهم بيده أن اجلسوا فجلسوا،
فقال: رأيتموني حين فرغت من صلاتي أهويت فيما بيني وبين الكعبة كأني أريد أن آخذ
شيئًا؟ قالوا: نعم يا رسول الله. قال: الجنة عرضت علي فلم أر مثل ما فيها، وإنها مرت بي
خصلة من عنب فأعجبتني، فأهويت إليها لآخذها فسبقتني، ولو أخذتها لغرزتها بين
ظهرانيكم حتى تأكلوا من فاكهة الجنة، واعلموا أن الكمأة دواء العين / [٣/ ق٢٠٥-أ] وأن
العجوة من فاكهة الجنة، وأن هذه الحبة السوداء التي تكون في الملح دواء من كل داء إلا
الموت))(٤).
١٦- باب ما جاء في ألبان البقر
[١/٣٨٨٠] قال أبوداود الطيالسي(٥): ثنا المسعودي، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن
شهاب، عن عبدالله، عن النبي وسلو قال: ((إن الله لم ينزل داءً إلا أنزل له شفاءً؛ فعليكم
بألبان البقر، فإنها ترم من كل الشجر))(٦).
(١) مسند أحمد (٣٥٤/٥).
(٢) في ((الأصل)): يزيد. وهو تحريف ، والمثبت من مسند أحمد ، وهو الصواب ، وزيد هو ابن
الحباب أبو الحسين العكلي ، ويروي عن الحسين بن واقد ، وعنه الإمام أحمد ، من رجال
التهذيب .
(٣) مسند أحمد (٣٥١/٥).
(٤) قال الهيثمي في المجمع (٨٧/٥): رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن الإمام أحمد قال: سمع
زهير من - تحرفت في المطبوع إلى: بن - واصل بن حيان وصالح بن حيان فجعلهما واصلًا. قلت:
واصل ثقة، وصالح بن حيان ضعيف، وهذا الحديث من رواية واصل في الظاهر، والله أعلم، وقد
رواه باختصار من رواية صالح أيضًا.
قلت: كذا قال الهيثمي - رحمه الله - وهو وهم؛ فإن رواية زهير عن واصل هي المختصرة وهي في
مسند أحمد (٣٤٦/٥) وهذه الرواية المطولة هي رواية محمد بن عبيد، عن صالح بن حيان، والله أعلم.
(٥) (٤٨ رقم ٣٦٨).
(٦) قال في المختصر (٣٤٨/٦ رقم ٤٥٩٧): رواه أبوداود الطيالسي بسند صحيح.
٤٢٨

[٢/٣٨٨٠] رواه مسدد: ثنا خالد بن عبدالله، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبدالرحمن،
أبنا ابن مسعود أن رسول الله وَليه قال: ((إن الله لم ينزل داءً إلا أنزل له دواءً، جهله من
جهله، وعلمه من علمه)).
[٣/٣٨٨٠] ورواه الحميدي(١): ثنا سفيان، ثنا عطاء بن السائب - وكنا لقيناه بمكة -
قال: ((دخلت على أبي عبدالرحمن السلمي أعوده، فأراد غلام له أن يداويه فنهيته، فقال:
دعه؛ فإني سمعت عبدالله بن مسعود يخبر عن رسول الله و ليل أنه قال: ما أنزل الله - عز
وجل - داءً إلا أنزل له دواءً - وربما قال سفيان: شفاء - علمه من علمه، وجهله من
جهله)).
[٤/٣٨٨٠] رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا المقرئ، ثنا المسعودي ... فذكره.
[٥/٣٨٨٠] ورواه أحمد بن منيع: ثنا عبدة بن حميد، ثنا عطاء بن السائب ... فذكر حديث
مسدد .
[٦/٣٨٨٠] ورواه عبد بن حميد (٢): ثنا زيد بن الحباب العكلي، عن سفيان، عن قيس بن
مسلم، عن طارق بن شهاب قال: قال رسول الله وَله: ((عليكم بألبان البقر؛ فإنها ترم من
كل الشجر)).
[٧/٣٨٨٠] ورواه أبو يعلى الموصلي: ثنا أبو خيثمة، ثنا جرير، عن عطاء ... فذكره.
[٨/٣٨٨٠] ورواه ابن حبان في صحيحه(٣): أبنا أبو خليفة، ثنا مسدد بن مسرهد ...
فذكره .
[٩/٣٨٨٠] قال ابن حبان(٤): وثنا محمد بن أحمد بن أبي عون، ثنا حمید بن زنجویه، ثنا
محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن عبدالله بن
مسعود قال: قال رسول الله وَله: [٣/ ق٢٠٥ -ب] ((ما أنزل الله داءً إلا أنزل له دواءً؛ فعليكم
بألبان البقر [فإنها](٥) ترم من كل الشجر)).
قلت: رواه النسائي في الكبرى(٦) من طريق المسعودي به.
(١) (٥٠/١ رقم ٩٠).
(٢) المنتخب (١٩٧ رقم ٥٦٠).
(٣) (١٣ / ٤٢٧ رقم ٦٠٦٢).
(٤) (١٣ / ٤٣٩ - ٤٤٠ رقم ٦٠٧٥).
(٥) في ((الأصل)): فإن. وهو تحريف، والمثبت من صحيح ابن حبان.
(٦) (٣٧١/٤ رقم ٧٥٦٨) لكن من غير طريق المسعودي، والله أعلم.
٤٢٩

[١٠/٣٨٨٠] وابن ماجه(١) باختصار، عن محمد بن بشار، عن ابن مهدي، عن سفيان به.
[١١/٣٨٨٠] ورواه الحاكم أبو عبدالله الحافظ في كتابه المستدرك(٢) من طريق شعبة، عن
الربيع بن الركين، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن عبدالله، عن النبي وَل
قال: ((ما [أنزل](٣) الله من داء إلا وقد أنزل له شفاء، وفي ألبان البقر شفاء من كل داء)).
وقال: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.
[١٢/٣٨٨٠] قال(٤): وثنا الحسن بن يعقوب، ثنا محمد بن عبدالوهاب، أبنا جعفر بن
عون، أبنا المسعودي ... فذكره.
[١٣/٣٨٨٠] قال(٥): وثنا أبوأحمد الحسين بن علي التميمي قال: أبنا عبدالله بن محمد
البغوي، حدثني جدي (٦) أحمد بن منيع ... فذكره.
١٧ - باب ما يطعم المريض
[١/٣٨٨١] قال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني: ثنا يحيى بن سليم، سمعت أيمن بن
نابل يحدث عمن حدثه عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله وَلو: ((عليكم
بالبغيض النافع، قالوا: ماهو؟! قال: [التلبين] (٧). قالت عائشة: كان رسول الله وَله إذا
مرض المريض في بيته أتي بالبرمة، فوضعت على النار، فلم ترفع عن النار حتى يأتي المريض
على إحدى طرفيه، إما أن يموت وإما أن يصح)) .
[٢/٣٨٨١] قال: وثنا بشر بن السري، ثنا أيمن بن نابل، عن فاطمة ابنة عمرو، عن أم
كلثوم، عن عائشة، عن النبي ◌َّرل قال: ((عليكم بالبغيض النافع. قالوا: وما هو؟! قال:
(١) (١١٣٨/٢ رقم ٣٤٣٨).
(٢) المستدرك (١٩٦/٤).
(٣) في ((الأصل)): نزل. والمثبت من المستدرك.
(٤) المستدرك (٤/ ١٩٧).
(٥) المستدرك (١٩٦/٤-١٩٧).
(٦) زاد في ((الأصل)) بعدها: حدثني. وهي زيادة مقحمة، وأحمد بن منيع هو جد أبي القاسم عبدالله ابن
محمد البغوي لأمه، والله أعلم.
(٧) التلبينة والتلبين: حساء يعمل من دقيق أو نخالة، وربما مجُعل فيها عسل، سُميت به تشبيهًا باللبن
لبياضها ورقتها، قاله ابن الأثير في النهاية (٢٢٩/٤).
٤٣٠

التلبينة، والذي نفسي بيده إنها لتغسل بطن أحدكم كما يغسل أحدكم وجهه بالماء من
الوسخ. قال: وكان الرجل من أهل النبي وَّر والمرأة إذا مرضت لم تزل البرمة على النار
حتى يأتي على أحد طرفيه)).
[٣/٣٨٨١] رواه أبوبكر بن أبي شيبة(١): ثنا جعفر بن عون، ثنا أيمن بن نابل، عن أم
كلثوم ابنة عمرو، عن عائشة قالت: قال [٣/ق٢٠٦ -أ] رسول الله وَله ... فذكره.
قلت: هو [في](٢) الصحیحین(٣) باختصار.
[٤/٣٨٨١] ورواه الترمذي في الجامع(٤) باختصار أيضًا فقال: ثنا أحمد بن منيع، ثنا
إسماعيل بن إبراهيم، ثنا محمد بن السائب بن بركة، عن أمه، عن عائشة قالت: (([كان](٥)
رسول الله وسلم إذا أخذه الوعك أمر بالحساء فصنع، ثم أمرهم فحسوا منه، وكان يقول:
إنه یرق فؤاد الحزین ویسرو عن فؤاد السقیم کما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها».
[٥/٣٨٨١] قال(٦): وثنا أبو إسحاق الطالقاني، عن ابن المبارك، عن الزهري، عن عروة،
عن عائشة، عن النبي ◌ُّيل مثله.
وقال الترمذي: حسن صحيح. انتهى.
[٦/٣٨٨١] ورواه النسائي في الطب(٧) من طرق منها: عن علي بن خشرم، عن (عيسى)(٨)
ابن يونس، عن أيمن به .
[٧/٣٨٨١] ورواه ابن ماجه في سننه(٩) من طريق وكيع، عن أيمن بن نابل به ... فذكره
دون قوله: ((إذا مرض المريض في بيته)) ولم يقل: ((والذي نفسي بيده ... )) إلى آخره.
[٨/٣٨٩٣] ورواه الحاكم في المستدرك(١٠): أبنا أبو عبدالله محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن
(١) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣٨٣/٧ رقم ٣٥٥٢).
(٢) سقطت من ((الأصل)) سهوًا، والله أعلم.
(٣) البخاري (١٠/ ١٥٣ رقم ٥٦٨٩) ومسلم (٤/ ١٧٣٦ رقم ٢٢١٦).
(٤) (٣٣٦/٤ رقم ٢٠٣٩).
(٥) في ((الأصل)). قال: وهو تحريف، والمثبت من جامع الترمذي، وهو الصواب.
(٦) جامع الترمذي (٣٣٦/٤ رقم ٢٠٣٩).
(٧) السنن الكبرى (٣٧٢/٤ رقم ٧٥٧٤).
(٨) تحرفت في السنن الكبرى إلى: عربي. وانظر تحفة الأشراف (٤٤٢/١٢).
(٩) (١١٤٠/٢ رقم ٣٤٤٦).
(١٠) المستدرك (٢٠٥/٤).
٤٣١

محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا إسماعيل بن علية، ثنا محمد بن السائب بن بركة المكي ...
فذكره .
[٩/٣٨٨١] قال(١): وثنا أبو عبدالله، ثنا يحيى بن محمد، ثنا المعتمر، سمعت أيمن المكي
[يقول](٢): حدثتني فاطمة بنت المنذر، عن أم كلثوم، عن عائشة أن النبي وَّ قال:
((عليكم بالبغيض النافع التلبينة، والذي نفس محمد بيده، إنه ليغسل بطن أحدكم كما يغسل
الوسخ عن وجهه بالماء. قالت: وكان رسول الله وسيله إذا اشتكى أحد من أهله لم تزل البرمة
على النار حتى يقضي أحد طرفيه: إما بموت أو حياة)).
وقال: صحيح على شرط الشيخين.
[١٠/٣٨٨١] ورواه البيهقي في سننه(٣) عن الحاكم به.
التلبينة: حساء من دقيق أو نخالة يشبه اللبن في رقته . والوعك: الحمى.
[٣٨٨٢] [٣/ق٢٠٦-ب] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة (٤): ثنا محمد بن جعفر، ثنا
إسماعيل بن عياش، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر الأنصاري، عن إسحاق بن أبي
طلحة، عن النبي ◌َّ أنه قال: ((في التلبين شفاء من كل داء)).
١٨- باب عرق النسا
[١/٣٨٨٣] قال مسدد: ثنا المعتمر، سمعت هشام بن حسان يحدث عن (أنس بن
سيرين)(٥) عن أنس بن مالك قال: ((ذكر أن النبي و له وصف من عرق النسا ألية شاة
عربي ، ليست بصغيرة ولا بكبيرة، تحز ثم تذاب، ثم [تقسم](٦) أعلى ثلاثة أجزاء فيشرب
كل يوم جزءًا على ريق النفس، قال أنس: وقد وصفت ذلك لثلاثمائة كلهم يعافيه الله)).
[٢/٣٨٨٣] رواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أنس بن سيرين، عن
أنس بن مالك ((أن النبي ◌َّلهو أمر الذي به عرق النسا أن يأخذ ألية كبش عربي ليست بصغيرة
(١) المستدرك (٢٠٥/٤).
(٢) من المستدرك.
(٣) السنن الكبرى (٣٤٦/٩) عن الحاكم وأبي سعيد بن أبي عمرو بإسناد آخر إلى أيمن بن نابل به.
(٤) البغية (١٦٩ رقم ٥٣٤).
(٥) ساقطة من المستدرك ، وقد رواه من طريق مسدد به .
(٦) زاد بعدها في ((الأصل)): أهاليها . وهى زيادة مقمحة .
٤٣٢

ولا كبيرة فيقطعها صغارًا، ثم يجزئها ثلاثة أجزاء فيشرب كل يوم جزءًا)).
[٣/٣٨٨٣] ورواه أبويعلى الموصلي قال: ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره.
[٤/٣٨٨٣] قال أبويعلى: وثنا أبوالربيع الزهراني، ثنا حماد، ثنا هشام، عن أنس بن
سيرين، عن رجل من الأنصار - أو عن أنس بن مالك - ((أن النبي وَّل وصف [من](١)
عرق النسا أن يأخذوا ألية كبش عربي ليس بعظيم ولا صغير فتذاب ثم تجزأ ثلاثة أجزاء
فیُشرب کل یوم جزء)».
[٥/٣٨٨٣] ورواه أحمد بن حنبل(٢): ثنا عبدالرحمن بن مهدي، ثنا حماد بن سلمة، عن
أنس بن سيرين، عن معبد بن سيرين، عن رجل من الأنصار، عن أبيه ((أن النبي وَلّ نعت
من عرق النسا أن تؤخذ ألية كبش عربي ليست بصغيرة ولا عظيمة فتذاب ثم تجزأ ثلاثة
أجزاء، فيُشرب كل يوم على ريق النفس جزء)) (٣).
[٦/٣٨٨٣] قال(٤): وثنا عفان، ثنا حماد، أبنا أنس ... فذكره.
هذا حدیث رجال إسناده ثقات.
[٧/٣٨٨٣] رواه ابن ماجه في سننه(٥) باختصار فقال: ثنا هشام بن عمار وراشد بن سعيد
الرملي قالا: ثنا [٣/ ق٢٠٧-أ] الوليد بن مسلم، ثنا هشام بن حسان، ثنا أنس بن سيرين، ثنا
أنس بن مالك، سمعت رسول الله ﴿ل يقول: ((شفاء عرق النسا ألية شاة أعرابية تذاب ثم
تجزأ ثلاثة أجزاء، ثم يشرب على الريق كل يوم جزء)).
ورواه الحاكم في المستدرك (٦) من طريق الوليد بن مسلم ... فذكره.
[٨/٣٨٨٣] قال(٧): وثنا علي بن حمشاذ، ثنا أبوالمثنى العنبري، ثنا مسدد ... فذكره.
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.
(١) سقطت من ((الأصل)).
(٢) مسند أحمد (٧٨/٥).
(٣) قال الهيثمي في المجمع (٨٨/٥): رواه أحمد، وفيه راوٍ لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٤) مسند أحمد (٧٨/٥).
(٥) (١١٤٧/٢ رقم ٣٤٦٣).
(٦) المستدرك (٢٠٦/٤).
(٧) المستدرك (٢٠٦/٤).
٤٣٣

١٩- باب ما جاء في حجم النبي وَلّ وفيمن شرب دمه
[١/٣٨٨٤] قال أبويعلى الموصلي(١): ثنا موسى بن محمد بن حيان البصري، ثنا موسى بن
إسماعيل قال: أبنا هنيد بن القاسم، سمعت عامر بن عبدالله بن الزبير يحدث أن أباه حدثه
أنه ((أتى النبي ◌َّ وهو يحتجم، فلما فرغ قال: يا عبدالله، اذهب بهذا الدم فأهرقه حيث لا
يراك أحد. فلما برز عن رسول الله ﴿﴿ عمد إلى الدم فشربه، فلما رجع قال: يا عبدالله، ما
صنعت؟ قال: جعلته [في](٢) أخفى مكان علمت أنه [يخفى](٣) عن الناس. قال: لعلك
شربته؟! قال: نعم. قال: ولم شربت الدم؟! ويل للناس منك، وويل لك من الناس. قال
أبو سلمة: فحدثت بهذا أباعاصم فقال: كانوا يرون أن القوة التي به من ذلك الدم)).
هذا إسناد حسن
[٢/٣٨٨٤] رواه البزار في مسنده(٤): ثنا محمد بن المثنى، ثنا موسى بن إسماعيل ...
فذكره .
وله شاهد من حديث سفينة رواه البزار(٥).
٢٠ - باب ما جاء في الحجامة وكسب الحجام
[١/٣٨٨٥] قال أبوداود الطيالسي(٦): ثنا شعبة، عن عبدالملك بن عمير، عن الحصين بن
أبي الحر، عن سمرة بن جندب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَ لقول: ((خير ما تداويتم
به الحجم)) .
[٢/٣٨٨٥] رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٧): ثنا الفضل بن دكين، عن زهير، عن عبدالملك بن
عمير، حدثني حصين بن أبي الحر، عن سمرة قال: ((كنت عند النبي بَلّ فدعا حجامًا
فأمره أن يحجمه، فأخرج محاجمًا من قرون فألزمها إياه، ثم شرط بطرف شفرة فصب الدم
(١) المطالب العالية (٢٠٦/٤ رقم ١/٣٨٢٩).
(٢) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من المطالب.
(٣) في ((الأصل)): يخافى. والمثبت من المطالب.
(٤) كشف الأستار (١٤٥/٣ رقم ٢٤٣٦).
(٥) كشف الأستار (١٤٤/٣-١٤٥ رقم ٢٤٣٥).
(٦) (١٢١ رقم ٨٩٠).
(٧) وأخرجه في المصنف أيضًا (٧/ ٤٤٢ رقم ٣٧٣٤).
٤٣٤

وأنا عنده، فدخل عليه رجل من بني فزارة فقال: ما هذا يا رسول الله؟! علام
تمكن [٣/ق٢٠٧ - ب] هذا من جلدك ليقطعه؟! قال: فسمعت رسول الله صل﴾ يقول: هذا
الحجم. قال: وما الحجم؟! قال: خير ما [تداوى به] (١) الناس)).
[٣/٣٨٨٥] ورواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٢): ثنا هوذة بن خليفة، ثنا عوف، ثنا
شيخ من بكر بن وائل قال: ((دخلت على سمرة وهو يحتجم فقال: سمعت رسول الله وليه
يقول: من خير دوائكم الحجامة)) .
[٤/٣٨٨٥] رواه أبويعلى الموصلي: ثنا شيبان، ثنا جرير، سمعت عبدالملك بن عمير، عن
حصين بن أبي الحر، سمعت سمرة بن جندب قال: ((كنت عند النبي ◌ّ وقد دعا حجامًا
فهو يحجمه بقرن ويشرطه بطرف سكين حديدًا، فجاء رجل - قال شيبان: نسيت أنا من
بني من هو - فدخل عليه بغير إذنه فقال: لم تدفع ظهرك إلى هذا يفعل بك ما أرى؟ ! فقال
رسول الله (صل ى: هذا الحجم ... )) فذكره.
ورواه الحاكم أبوعبدالله الحافظ في كتابه المستدرك(٣) من طريق شيبان بن عبدالرحمن، عن
عبدالملك بن عمير ... فذكر حديث أبي بكر بن أبي شيبة.
قلت: رواه النسائي في الطب (٤) من طريق داود الطائي، عن عبدالملك بن عمير به.
وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه أبوداود(٥) وابن ماجه(٦) والحاكم(٧).
[١/٣٨٨٦] قال الطيالسي(٨): وثنا القاسم بن الفضل، عن أبيه، عن المهري أن أباهريرة
قال له: ((نهى رسول الله وَلقول عن كسب الحجام، وعن كسب المومسة، وعن ثمن الكلب،
وعن عسب الفحل)) .
[٢/٣٨٨٦] رواه مسدد: ثنا يحيى، عن عبدالملك، عن عطاء، عن أبي هريرة قال: ((كان
يكره كسب الحجام، وضراب الفحل، ومهر البغي، وثمن الكلب، وقال: هي من
السحت)).
(١) في ((الأصل)): تدوايتم أيها. والمثبت من المصنف ومستدرك الحاكم.
(٢) البغية (١٦٨ رقم ٥٢٦).
(٣) المستدرك (٢٠٨/٤).
(٤) السنن الكبرى (٣٧٦/٤ رقم ٧٥٩٦).
(٥) (٤/٤ رقم ٣٨٥٧).
(٦) (١١٥١/٢ رقم ٣٤٧٦).
(٧) المستدرك (٤١٠/٤).
(٨) (٣٢٨ رقم ٢٥٠٩).
٤٣٥

[٣/٣٨٨٦] قال: وثنا يحيى، عن ابن جريج، أبنا عطاء، عن سعيد مولى خليفة قال: قال
أبو هريرة: ((ثلاثة من السحت ... )) فذكره.
[٤/٣٨٨٦] ورواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة (١): ثنا أبو النضر، ثنا أبو معاوية -يعني:
شيبان- عن ليث، عن عطاء، عن أبي هريرة أن رسول الله وَالر قال: ((أربع من
السحت ... )) فذكر حديث عبدالملك بتمامه.
وله شاهد من حديث السائب بن يزيد، وقد تقدم في كتاب البيوع، ورواه الترمذي في
الجامع(٢) من حديث أبي مسعود.
[٣٨٨٧] [٣/ق٢٠٨-أ] قال الطيالسي(٣) ومسدد: أبنا أبو عوانة، عن أبي بشر [عن] (٤) سليمان
ابن قيس، عن جابر بن عبد الله ((أن رسول الله وَ ليل أرسل إلى أبي طيبة فحجمه وقال: كم
[خراجك](٥)؟ قال: ثلاثة أصع. فوضع عنه صاعًا))(٦) .
[٣٨٨٨] قال الطيالسي(٧): وثنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس ((أن رسول
الله وَ لو بعث إلى أبي طيبة عشاء فحجمه وأعطاه أجره)).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عباد، وهو في الصحيحين(٨) دون قوله: ((بعث إلى أبي طيبة
عشاء)) ورواه الترمذي(٩) وابن ماجه(١٠) بغير هذا اللفظ.
[٣٨٨٩] وقال مسدد (١١): ثنا عبدالله بن داود، عن حنظلة، عن طاوس ((أن النبي وَل
(١) البغية (١٤١ رقم ٤٣٣).
(٢) (٥٧٥/٣ رقم ١٢٧٦).
(٣) (٢٣٨ رقم ١٧٢٣).
(٤) في ((الأصل)): بن. وهو تحريف، والمثبت من مسند الطيالسي، وهو الصواب، وأبو بشر هو جعفر
بن أبي وحشية، وقد صرح به الإمام أحمد في مسنده (٣/ ٣٥٣) والحديث عنده من طريق أبي عوانة
به، وجعفر بن أبي وحشية يروي عن سليمان بن قيس اليشكري، قال البخاري: لم يسمع منه.
وأشار المؤلف في المختصر إلى هذا الانقطاع، كما سيأتي، وجعفر بن أبي وحشية وسليمان بن قيس من
رجال التهذيب.
(٥) في ((الأصل)): خراجه. والمثبت من مسند الطيالسي.
(٦) قال في المختصر (٣٥٢/٦ رقم ٤٦١٠): رواه أبوداود الطيالسي ومسدد بسند رجاله ثقات إلا أنه
منقطع .
(٧) (٣٤٧ رقم ٢٦٦٥).
(٨) البخاري (٥٣٦/٤ رقم ٢٢٧٨، ٢٢٧٩) ومسلم (١٢٠٥/٣ رقم ١٢٠٢).
(٩) (٣٤٢/٤-٣٤٣ رقم ٢٠٥٣).
(١٠) (١١٥١/٢ رقم ٣٤٧٧).
(١١) المطالب العالية (١٠٦/٣ رقم ٢٥٣١).
٤٣٦

احتجم وأعطى الحجام أجره))(١).
[٣٨٩٠] وقال الحميدي(٢): ثنا سفيان، ثنا الزهري، أبنا حرام بن سعد قال: قال سفيان:
هذا الذي لا شك فيه، وأراه قد ذكره عن أبيه ((أن محيصة سأل النبي وَ له عن كسب حجام
له فنهاه عنه، فلم يزل يكلمه حتى قال له: أعلفه ناضحك أو أطعمه رقيقك))(٣).
[١/٣٨٩١] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٤): ثنا وكيع، عن أبي جناب، عن أبي جميلة
الطهوي، سمعت عليًّا -رضي الله عنه- يقول: ((احتجم رسول الله وَ لّ ثم قال للحجام
حين فرغ: كم خراجك؟ قال: صاعان. قال: فوضع عنه صاعًا، وأمرني فأعطيته صاعًا)).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف أبي جناب واسمه يحيى بن أبي حية.
رواه ابن ماجه في سننه(٥) من طريق ورقاء، عن عبدالأعلي (عن أبي جميلة)(٦).
[٢/٣٨٩١] والترمذي في الشمائل(٧) من طريق أبي جميلة واسمه: ميسرة بلفظ: ((احتجم
النبي ◌َّي﴿ وأمرني أن أعطي الحجام أجره)).
[٣/٣٩٠١] وكذا رواه الطيالسي في مسنده(٨) عن ورقاء به.
[٣٨٩٢] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٩): ثنا محمد بن عمر، ثنا ابن أبي طوالة، عن
عبدالله بن محمد بن أبي بكر بن حزم، عن عمرو بن سليم، عن أبي سعيد، عن النبي ◌َّ-
(١) قال في المختصر (٣٥٢/٦ رقم ٤٦١٢): رواه مسدد مرسلًا.
(٢) (٣٨٧/٢ رقم ٨٧٨).
(٣) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه أبوداود (٢٦٦/٣ رقم ٣٤٢٢) والترمذي (٥٧٥/٣ رقم ١٢٧٧)
وابن ماجه (٧٣٢/٢ رقم ٢١٦٦) من طريق ابن محيصة، عن أبيه به.
وقال في المختصر (٣٥/٦ رقم ٤٦١٣): رواه الحميدي بسند رجاله ثقات.
(٤) وأخرجه في المصنف أيضًا (٢٦٧/٦ رقم ١٠٢٨).
(٥) (٧٣١/٢ رقم ٢٠٦٣).
(٦) في سنن ابن ماجه: عن أبي حميد. وهو تحريف، صوابه: عن أبي جميلة. كما في ((الأصل)) وتحفة
الأشراف (٤٤٨/٧ رقم ١٠٢٨٤) ومصباح الزجاجة (١٦٦/٢ رقم ٧٦٦) وأبو جميلة هو ميسرة بن
يعقوب الطهوي من رجال التهذيب.
(٧) (٢٨٥ رقم ٣٤٤).
(٨) (٢٣ رقم ١٥٣).
(٩) البغية (١٦٨ رقم ٥٢٥).
٤٣٧

قال: ((لما عرج بي إلى السماء لم أمر بملأ من الملائكة إلا قالوا: عليك يا محمد بالحجامة)).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف محمد بن عمر الواقدي.
وله شاهد من حديث ابن عمر رواه البزار في مسنده(١) ورواه الترمذي(٢) والحاكم(٣) من
حديث ابن عباس، والترمذي (٤) من حديث ابن مسعود، وابن ماجه(٥) من حديث أنس.
[٣٨٩٣] قال الحارث(٦): وثنا يحيى بن هاشم، ثنا هشام بن عروة (عن أبيه)(٧) عن عائشة
قالت: ((سئل النبي ◌َّو عن الاستحجام فقال: هو صالح)).
هذا إسناد ضعيف، يحيى بن هاشم السمسار ضعيف.
[٣٨٩٤] [٣/ق٢٠٨ -ب] وقال أبويعلى الموصلي(٨): ثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي،
عن محمد بن القاسم أبي إبراهيم الأسدي، عن سعيد بن عبيد، عن علي بن ربيعة، عن علي
رضي الله عنه- لا أعلمه إلا عن النبي ◌َّ- قال: ((إذا هاج بأحدكم الدم فليهرقه ولو
بمشقص)) (٩) .
[٣٨٩٥] قال أبويعلى الموصلي: وثنا أبو خيثمة، ثنا محمد بن يزيد الواسطي، ثنا محمد بن
إسحاق، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن رجل من قريش من بني سهم، عن رجل منهم
يقال له: ماجدة قال: ((عارضت غلامًا بمكة، فعض أذني وعضضت أذنه فقطعت منها،
فلما قدم أبوبكر -رضي الله عنه- علينا حاجًا رفعنا إليه، فقال: انطلقوا بهما إلى عمر - رضي
الله عنه- فإن كان الجارح أن يقتص منه فليقتص، فلما انتهينا قال: قد بلغ هذا أن يقتص
منه، ادعوا لي حجامًا. قال: فلما ذكر الحجام قال: إني سمعت رسول الله وَل
يقول: إني قد أعطيت خالتي غلامًا وإني أرجو أن يبارك لها فيه، وقد نهيتها أن
(١) مختصر زوائد البزار (٦٣٤/١ رقم ١١٤٣).
(٢) (٣٤٢/٤ - ٣٤٣ رقم ٢٠٥٣) وحسنه.
(٣) المستدرك (٤٠٩/٤).
(٤) (٣٤٢/٤ رقم ٢٠٥٢).
(٥) (١١٥١/٢ رقم ٣٤٧٩).
(٦) البغية (١٦٨ رقم ٥٢٧).
(٧) تكررت في ((الأصل)).
(٨) (٣٨٦/١ رقم ٥٠١).
(٩) قال الهيثمي في المجمع (٩٢/٥): رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن القاسم أبوإبراهيم، وثقه ابن معين،
وضعفه أحمد و کذبه.
٤٣٨

تجعله حجامًا أو صائغًا أو قصابًا))(١).
هذا إسناد ضعيف.
وله شاهد من حديث ابن عمر، وقد تقدم في كتاب البيوع.
٢١- باب موضع الحجامة
[٣٨٩٦] قال أبوداود الطيالسي(٢): ثنا طلحة، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس -
رضي الله عنهما - ((أن النبي ◌َّ- احتجم في وسط رأسه وسماه: المنقذ))(٣)
قلت: رواه البخاري(٤) وأبو داود في سننه(٥) والنسائي في الكبرى (٦) من طريق هشام بن
حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس دون قوله: ((وسماه: المنقذ)) وقال ((في رأسه)) بدل
((وسط رأسه)).
وما انفرد به الطيالسي له شاهد من حديث أبي سعيد الخدري رواه الحاكم(٧) وصححه،
ولفظه: أن رسول الله وَ الإ قال: ((المحجمة التي في وسط الرأس [من](٨) الجنون والجذام
والنعاس والأضراس. وكان يسميها: منقذة)).
[١/٣٨٩٧] [٣/ق٢٠٩-أ] قال أبوداود الطيالسي(٩): وثنا شيبان، عن جابر، عن محمد بن
(١) ليس على شرط الكتاب، فقد رواه أبو داود (٢٦٧/٣-٢٦٨ رقم ٣٤٣٠-٣٤٣٢) من طريق محمد
ابن إسحاق ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبي ماجدة -أو ابن ماجدة- به .
قلت : وقد اختلف في إسناد هذا الحديث في موضعين : في تسمية ماجدة ، فقيل : ماجدة . وابن
ماجدة ، وأبو ماجدة . وفي ذكر الرجل المبهم قبله وعدمه ، وانظر علل الدار قطني (٢٤٩/٢ -٢٥١
رقم ٢٤٨) وتعجيل المنفعة (٢١٦/٢-٢١٧)
وقال في المختصر (٣٥٣/٦ رقم ٤٦١٩): رواه أبويعلى بسند ضعيف؛ لتدليس ابن إسحاق.
(٢) (٣٤٦ رقم ٢٦٥٢).
(٣) قال في المختصر (٦/ ٣٥٣ رقم ٤٦٢٠): رواه أبوداود الطيالسي، عن طلحة- يعني: ابن عمرو -
وهو ضعيف .
(٤) (١٦٠/١٠ رقم ٥٦٩٩، ١٠/ ١٦٢ رقم ٥٧٠٠).
(٥) (١٦٧/٢ - ١٦٨ رقم ١٨٣٦).
(٦) (٣٧٧/٤ رقم ٧٥٩٩).
(٧) المستدرك (٢١٠/٤).
(٨) في ((الأصل)): في. والمثبت من المستدرك.
(٩) المطالب العالية (١٠٧/٣ رقم ٢٥٣٦).
٤٣٩

علي، عن عبدالله بن جعفر ((أن رسول الله ﴿ ﴿ احتجم على قرنه بعدما سُمَّ).(١)
[٢/٣٨٩٧] رواه أبويعلى الموصلي (٢): ثنا محمد بن عبدالله، ثنا الحارث بن النعمان، ثنا
شيبان ... فذكره.
قلت: مدار الإسناد على جابر الجعفي، وهو ضعيف.
[١/٣٨٩٨] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٣): ثنا أسود بن عامر، ثنا جرير بن حازم، عن
قتادة، عن أنس -رضي الله عنه- قال: ((احتجم رسول الله ولي- على الأخدعين ثنتين،
والكاهل واحدة)) (٤) .
هذا إسناد رجاله ثقات.
[٢/٣٨٩٨] رواه ابن حبان في صحيحه(٥) وأبو داود(٦) والترمذي(٧) وابن ماجه(٨) من
طريق جرير بن حازم به بلفظ: ((احتجم ثلاثًا في الأخدعين والكاهل)) ولم يذكروا ((على
الأخدعين ثنتين، وعلى الكاهل واحدة)).
[٣/٣٨٩٨] ورواه الحاكم(٩) كما رواه ابن حبان وأصحاب السنن، وزاد: ((وكان يحتجم
لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين)).
وقال: صحيح على شرط الشيخين.
[٣٨٩٩] قال أبوبكر بن أبي شيبة(١٠): وثنا خالد بن مخلد، ثنا الحارث بن عمير، عن
حميد، عن أنس ([و](١١) سئل عن الصائم يحتجم، قال: ما كنا نرى ذلك يكره إلا أن
يجهده - ولم يسنده- وقال: احتجم رسول الله ﴾﴾ وهو محرم من وجع وجده في رأسه)).
هذا إسناد رجاله ثقات.
(١) قال الهيثمي في المجمع (٩/٥): رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما ثقات، ورواه أبويعلى.
(٢) (١٧٠/١٢ رقم ٦٧٩٦).
(٣) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣٨٤/٧ رقم ٣٥٥٤).
(٤) قال في المختصر (٣٥٤/٦ رقم ٤٦٢٢): رواه أبوبكر بن أبي شيبة بسند صحيح.
(٥) (٤٤١/١٣-٤٤٢ رقم ٦٠٧٧).
(٦) (٤/٤ رقم ٣٨٦٠).
(٧) (٣٤١/٤-٣٤٢ رقم ٢٠٥١).
(٨) (١١٥٢/٢ رقم ٣٤٨٣).
(٩) المستدرك (٢١٠/٤).
(١٠) المطالب العالية (١٠٧/٣ رقم ٢٥٣٩) مختصرًا.
(١١) في ((الأصل)): أن قال. والمثبت من المختصر (٣٥٤/٦ رقم ٤٦٢٣).
٤٤٠