النص المفهرس
صفحات 301-320
٢٣- باب ما جاء في اللبن [١/٣٦١٨] قال الحميدي(١): ثنا سفيان، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب قال: ((أتيت أسماء بنت يزيد فقربت إليَّ قناعًا فيه تمر - أو رطب- فقالت: كل. فقلت: لا أشتهيه فصاحت بي وقالت: كل، فإنني التي [قينت](٢) عائشة لرسول الله وَل# فأتيت بها فأجلستها عن يمينه فأتي النبي وَّل بإناء فيه لبن فشرب، ثم ناولها فطأطأت رأسها [٣/ ق١٥٩ -ب] واستحيت فقلت: خذي من يد رسول الله وَ ﴿ فأخذت فشربت، ثم قال لها: [ناولي](٣) تربك. فقلت: بل أنت فاشرب يا رسول الله، ثم ناولني. فشرب ثم ناولني فأدرت الإناء لأضع فمي على موضع فمه، ثم قال: أعطي صواحباتك. فقلن: لا نشتهيه. فقال النبي ◌َلهو: لا تجمعن كذبًا وجوعًا. قالت: وأبصر رسول الله بَليل على إحداهن سوارًا من ذهب. فقال: أتحبين أن يسورك الله مكانه سوارًا من نار؟ قالت: فاعتونا عليه حتى نزعناه فرمينا به، فما ندري أين هو حتى الساعة، ثم قال رسول الله وَلقر: إنما يكفي إحداكن أن تتخذ خاتماً من فضة، ثم تأخذ شيئًا من زعفران فتذيبه، ثم تلطخه عليه؛ فإذا هو كأنه ذهب)). [٢/٣٦١٨] رواه أبويعلى الموصلي: ثنا زهير، ثنا سفيان بن عيينة، عن بن أبي حسين عن شهر ((أن أسماء بنت يزيد قدمت إلينا طبقًا فيه تمر فقلت: لا أشتهيه. فقالت: كُل إني أنا قينت عائشة فأتيت بها رسول الله وسلم فأجلستها عن يمينه فأتي بإناء فيه لبن فشرب، ثم ناولها فاستحيت فطأطات رأسها فقلت لها: خذي من رسول الله مس* فأخذت فشربت فقال: ناولي تربك. فقلت: لا، بل أنت فاشرب ثم أعطني. فشرب ثم ناولني، فأدرت الإناء فوضعت فمي على موضع فيه فقال: أعطي النسوة. قلن: لا نريد . قال: لا تجمعن كذبًا وجوعًا)). قلت: روى أبو داود(٤) والنسائي(٥) طرفًا منه من طريق محمود بن عمرو، عن عمته أسماء بنت یزید. [٣/٣٦١٨] وكذا رواه ابن أبي شيبة، عن وكيع، عن سفيان به. (١) (١٧٩/١ -١٨٠ رقم ٣٦٧). (٢) في ((الأصل)): قنيت. وهو تصحيف. والمثبت من مسند أبي يعلى، وهو الصواب، وقينت: أي زینت. (٣) في ((الأصل)): ناوليني. وهو تحريف، والمثبت من مسند الحميدي. (٤) (٩٣/٤ رقم ٤٢٣٨) (٥) (١٥٧/٨ رقم ٥١٣٩). ٣٠١ [٤/٣٦١٨] ورواه ابن ماجه في سننه(١) عن أبي بكر بن أبي شيبة به. ٢٤- باب أكل اللبن بالتمر والخربز بالرطب [١/٣٦١٩] قال أبو داود الطيالسي (٢) : ثنا زمعة، عن (محمد بن أبي سليمان، عن بعض أصحاب)(٣) جابر، عن جابر ((أن رسول الله وَ ◌ّليل كان يأكل الخربز بالرطب، ويقول: هما طیبان)». هذا إسناد ضعيف ؛ لجهالة التابعي. [٢/٣٦١٩] وقال مسدد: ثنا عيسى، ثنا إسماعيل، عن أبيه ((أنه دخل على رجل وهو (يتمجع)(٤) لبنّا بتمرٍ فقال: ادنه، فإن رسول الله وسلّ كان يسميهما: الأطيبين)). [٣/٣٦١٩] رواه أحمد بن حنبل(٥): ثنا وكيع، ثنا ابن أبي خالد - يعني: إسماعيل - عن أبيه قال: ((دخلت على رجل وهو يتمجع لبنًا بتمرٍ. فقال: ادنه؛ فإن رسول الله وَ له سماهما: الأطيبين))(٦). ٢٥- [٣/ق١٦٠-١) باب ما جاء في أكل الزيت وشربه والادهان به وفضله [١/٣٦٢٠] قال أحمد بن منيع: ثنا عمي عبيدالله بن عبدالله، حدثني أبوالهيثم الأعمى، عن أبي عباد، عن جده، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَل: ((نعم الأدم الزيت اشربوه؛ فإنه دهنكم وأدمكم». [٢/٣٦٢٠] قلت: رواه ابن ماجه في سننه (٧): عن عقبة بن مكرم، ثنا صفوان بن عیسی، ثنا عبدالله بن سعيد، عن جده، سمعت أباهريرة يقول: قال رسول الله وَ لقول: ((كلوا الزيت وادّهنوا به؛ فإنه مبارك)). (١) (١٠٩٧/٢ رقم ٣٢٩٨). (٢) (٢٤٣ رقم ١٧٦٢). (٣) في مسند الطيالسي : محمد بن سليمان عن بعض أهل . (٤) قال ابن الأثير في النهاية (٣٠٠/٤): التمجع والمجع: أكل التمر باللبن، وهو أن يحسو حسوة من اللبن ويأكل على أثرها تمرة. (٥) مسند أحمد (٤٧٤/٣). (٦) قال الهيثمي في المجمع (٤١/٥): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح خلا أباخالد، وهو ثقة. (٧) (١١٠٣/٢ رقم ٣٣٢٠). ٣٠٢ ورواه الحاكم (١) من طريق صفوان، وقال: صحيح الإسناد. وليس كما زعم؛ فإن عبدالله بن سعيد المقبري ضعيف. [٣٦٢١] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٢): ثنا محمد بن عمر، ثنا أبو [حرزة](٣) يعقوب بن مجاهد، عن سلمة بن أبي سلمة، عن أبيه، سمعت عائشة تقول - وذكر عندها الزيت فقالت -: ((كان رسول الله وَل يأمر أن يؤكل ويدهن به، ويقول: إنها شجرة مبارکة)). هذا إسناد ضعيف؛ محمد بن عمر الواقدي كذاب. وله شاهد من حديث أبي أسيد ولفظه: ((كلوا الزيت وادّهنوا به؛ فإنه من شجرة مباركة)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة في مسنده والترمذي(٤) في الجامع وقال: غريب. والحاكم(٥) وقال: صحيح الإسناد. وليس كما زعم. ورواه الترمذي(٦) وابن ماجه(٧) من حديث عمر بن الخطاب، وابن ماجه(٨) من حديث عبدالله بن عمرو. وقد تقدم ضمن حديث علي بن أبي طالب الطويل في كتاب الوصايا: ((يا علي، كل الزيت وادهن بالزيت؛ فإن من ادهن بالزيت لم يقربه الشيطان أربعين ليلة)). ٢٦- باب لعق الأصابع قبل مسحها لإحراز البركة وغسل اليد بعد الطعام [١/٣٦٢٢] عبد بن حميد(٩): ثنا أبو عاصم، أبنا ابن جريج، أخبرني عطاء أنه سمع ابن عباس يقول: قال رسول الله وَالو: ((إذا أكل أحدكم الطعام فلا يمسح يده حتى يلعقها أو (١) مستدرك الحاكم (٣٩٨/٢). (٢) البغية (١٦٣ رقم ٥٠٨). (٣) في ((الأصل)): حزن. وهو تحريف، والمثبت من البغية، وأبو حرزة من رجال التهذيب. (٤) (٢٥١/٤ رقم ١٨٥٢). (٥) المستدرك (٣٩٧/٢-٣٩٨). (٦) (٢٥١/٤ رقم ١٨٥١). (٧) (١١٠٣/٢ رقم ٣٣١٩). (٨) لم أجده في سنن ابن ماجه، والله أعلم. (٩) المنتخب (٢١٣ رقم ٦٢٩). ٣٠٣ يُلعقها؛ فإن آخر الطعام فيه بركة)). [٢/٣٦٢٢] قال(١): وأخبرني أبوالزبير قال: سمعت جابر بن عبدالله يقول: سمعت من النبي ◌َ﴿ يقول: ((لا ترفع القصعة حتى تلعقها أو تُلعقها؛ فإن آخر [٣/ ق١٦٠ -ب] الطعام فيه بر کة)). [٣/٣٦٢٢] ورواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٢): ثنا أبونعيم، ثنا طلحة، عن (عطاء)(٣) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلقول: ((إذا أكل أحدكم من الطعام الذي يلعق منه الأصابع فلا يمسح یده حتی یلعقها أو يُلعقها». قلت: حديث ابن عباس في الصحيحين (٤) وأبي داود(٥) وابن ماجه(٦) خلا قوله: ((فإن آخر الطعام فيه بركة)). وحديث جابر بن عبدالله رواه مسلم في صحيحه(٧) والنسائي(٨) وابن ماجه(٩) دون قوله: ((فإن آخرالطعام فيه بركة)). [٤/٣٦٢٢] وما زاده عبد بن حميد على صحيح مسلم والنسائي وابن ماجه رواه أحمد بن حنبل في مسنده(١٠): ثنا عبدالله بن الحارث، عن ابن جريج، أخبرني عطاء أنه سمع ابن عباس يقول: قال رسول الله ولو: ((إذا أكل أحدكم من الطعام فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يُلعقها)). قال(١١): وأخبرني أبو الزبير ... فذكره إلا أنه قال: ((الصحفة)) بدل ((القصعة)). [٥/٣٦٢٢] ورواه ابن حبان في صحيحه(١٢): بزيادة طويلة فقال: أبنا [عبد الله بن أحمد](١٣) (١) المنتخب (٢١٣ رقم ٦٣٠). (٢) البغية (١٦٤ رقم ٥١٣). (٣) في البغية: علي. وهو تحريف. (٤) البخاري (٤٩٠/٩ رقم ٥٤٥٦)، ومسلم (١٦٠٥/٣ رقم ٢٠٣١). (٥) (٣٦٦/٣ رقم ٣٨٤٧). (٦) (١٠٨٨/٢ رقم ٣٢٦٩). (٧) (١٦٠٦/٣ رقم ٢٠٣٣). (٨) السنن الكبرى (١٧٩/٤ رقم ٦٧٧٧). (٩) (١٠٨٨/٢ رقم ٣٢٧٠). (١٠) مسند أحمد (٢٩٣/١). (١١) مسند أحمد (٢٩٣/١). (١٢) (٥٧/١٢ رقم ٥٢٥٣). (١٣) في ((الأصل)): أحمد بن عبدالله. وهو تحريف، والمثبت من صحيح ابن حبان. ٣٠٤ ابن موسى الجواليقي، أبنا عمرو بن علي بن بحر، أبنا أبوعاصم، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، عن جابر أنه سمع النبي ◌َّ يقول: ((إذا طعم أحدكم فسقطت لقمته من يده فليمط ما رابه منها، وليطعمها ولا يدعها للشيطان، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق يده؛ فإن الرجل لا يدري في أي طعامه يبارك له؛ فإن الشيطان يرصد الناس - أو الإنسان على كل شيء حتى عند مطعمه - أو طعامه - ولا يرفع الصحفة حتى يلعقها أو يُلعقها؛ فإن في آخر الطعام البركة)). [٣٦٢٣] وقال أبويعلى الموصلي(١): ثنا سليمان بن عمر، ثنا محمد بن سلمة، عن الوازع، عن سالم، عن أبيه قال: قال رسول الله ◌ُ له: ((من أكل من هذه اللحم شيئًا فليغسل يده من ريح وضره لا يؤذي من حذاءه))(٢). هذا إسناد ضعيف؛ الوازع بن نافع العقيلي الجزري ضعفه أحمد بن حنبل وابن معين وأبوحاتم وابنه والبخاري والنسائي وإبراهيم الحربي والحاكم وغيرهم. وله شاهد من حديث أبي هريرة، رواه أصحاب السنن الأربعة(٣)، وابن حبان في صحيحه(٤)، والحاكم في المستدرك(٥)، ورواه النسائي(٦) من حديث عائشة، وابن ماجه (٧) وأبو يعلى الموصلي(٨) من حديث فاطمة -رضي الله عنها - والبزار(٩) والطبراني(١٠) من حديث ابن عباس، والطبراني(١١) من حديث أبي سعيد الخدري. الوضر - بفتح الواو والضاد المعجمة -: أثر الدسومة . (١) (٤١٧/٩-٤١٨ رقم ٥٥٦٧). (٢) قال الهيثمي في المجمع (٣٠/٥): رواه أبويعلى والطبراني في الأوسط، وفيه الوازع بن نافع، وهو متروك. (٣) أبو داود (٣٦٦/٣ رقم ٣٨٥٢) والترمذي (٢٥٥/٤ رقم ١٨٦٠) والنسائي في الكبرى (٢٠٣/٤ رقم ٦٩٠٥، ٦٩٠٦) وابن ماجه (١٠٩٦/٢ رقم ٣٢٩٧). (٤) (٣٢٩/١٢ رقم ٥٥٢١). (٥) مستدرك الحاكم (١٣٧/٤). (٦) السنن الكبرى (٢٠٣/٤-٢٠٤ رقم ٦٩٠٧). (٧) (١٠٩٦/٢ رقم ٣٢٩٦). (٨) (١١٥/١٢-١١٦ رقم ٦٧٤٩). (٩) كشف الأستار (٣٣٧/٣ رقم ٢٨٨٦). (١٠) المعجم الأوسط (٣١٤/٣ رقم ٣٢٦٣). (١١) المعجم الكبير (٣٥/٦ رقم ٥٤٣٥). ٣٠٥ ٢٧ - [٣/ ق١٦١-أ] باب ماجاء في أكل الرطب والتمر [١/٣٦٢٤] قال أبو داود الطيالسي(١): ثنا همام، عن قتادة، عن أنس ((بعثتني أم سليم بقناع فيه رطب إلى رسول الله وَلا فجعل رسول الله وَلؤ يقبض قبضة قبضة يبعث بها إلى أزواجه، ثم أكل البقية، أكل رجل يُعلم أنه يشتهيه)). [٢/٣٦٢٤] رواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا همام، ثنا عفان، عن قتادة، عن أنس ((أن أم سليم بعثت معه(٢) بقناع فيه رطب إلى رسول الله وَ له فقبض قبضة فبعث بها إلى بعض أزواجه - ذكره إما مرتين أو ثلاثة - ثم أَكَلَ أَكْل رجل يُعرف أنه يشتهيه)). [٣/٣٦٢٤] ورواه أحمد بن منيع: ثنا [عبيدة] (٣) بن حميد، عن حميد، عن أنس قال: ((أرسلتني أم سليم برطب تهديه إلى النبي ◌َّ فلم أجده، قالوا: خرج قريبًا، فوجدته عند مولى له خياط قال: فدعاه. فأجابه وكان الخياط صنع طعامًا فدعا النبي رَّ فقعدت آكل معه، ثم رجع إلى أهله فوضعت الرطب بين يديه، فجعل يأكل منه ويقسم حتى ما بقي منه شيئًا». [٤/٣٦٢٤] ورواه أبويعلى الموصلي (٤): ثنا محمد بن بكار، ثنا أبو معشر، عن حفص بن عمر بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس قال: ((قدمنا إلى رسول الله تمرًا فجثا على ركبتيه، فأخذ قبضة فقال: اذهب بهذا إلى فلانة. وأخذ قبضة فقال: اذهب بهذا إلى فلانة. حتى قسم بين نسائه قبضة قبضة، ثم أخذ قبضة منه يأكله ويلقي النوى بشماله، فمرت به داجنة فناولها إياه فأكلته)». [٣٦٢٥] قال الطيالسي(٥): [ثنا حماد](٦) ثنا عمار بن أبي عمار، عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما - ((أن رسول الله مير أكل عندهم رطبًا وشرب ماء وقال: هذا من النعيم الذي تُسألون عنه))(٧). (١) (٢٦٨ رقم ٢٠٠٩). (٢) زاد بعدها في ((الأصل)): إلى. وهي زيادة مقحمة. (٣) في ((الأصل)): عبدة . وهو تحريف ، والمثبت هو الصواب، وعبيدة بن حميد هو أبو عبد الرحمن الكوفي المعروف بالحذاء ، يروي عن حميد الطويل ، وعنه أحمد بن منيع ، من رجال التهذيب . (٤) المطالب العالية (٢١٣/٤ رقم ٣٨٤٦). (٥) (٢٤٨ رقم ١٧٩٩). (٦) سقطت من ((الأصل)) واستدركتها من مسند الطيالسي، وقد كتب الحافظ ابن حجر حاشية على ((الأصل)) لفظها: سقط رجل. (٧) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه النسائي (٢٤٦/٦ رقم ٣٦٣٩) من طريق حماد به. ٣٠٦ [١/٣٦٢٦] [٣/ق١٦١ -ب] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا أسود بن عامر، عن شريك، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن الربيع بنت معوذ قالت: ((أتيت النبي ◌ّ بقناع من رطب وأجر رُغْب. قالت: فأكل منه وأعطاني قبضة ملء كفي حليًّا - أو ذهبًا - وقال: تحلي به)). [٢/٣٦٢٦] رواه أبو يعلى الموصلي: ثنا زهير، ثنا يحيى بن أبي بكير، عن شريك ... فذكره دون قوله: «وقال: تحلي به)). [٣/٣٦٢٦] قال(١): وثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، ثنا وهب بن جرير ، ثنا أبي، سمعت محمد بن إسحاق يحدث، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار، عن الربيع بنت معوذ قالت: ((بعثتني عمتي عفراء إلى النبي ◌َّ بقناع رطب عليه حزم خربز من قثاء - وكان رسول الله وَلا يحب القثاء - فجئته وعنده حلية أهداها له صاحب البحرين فأخذ نبي الله ◌َالقر من تلك الحلية ملء يديه ثم قال: يا بنية، هذا لك)). [٤/٣٦٢٦] قال(٢): وثنا محمد بن عبدالله بن نمير، ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، سمعت الربيع بنت معوذ بن عفراء تقول: ((كان رسول الله وَ ﴿ يعجبه القثاء)). [٥/٣٦٢٦] قلت: رواه الترمذي في الشمائل(٣) عن علي بن حجر، عن شريك به. [٣٦٢٧] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا غندر، عن شعبة، عن عباس الجريري، سمعت أباعثمان يحدث عن أبي هريرة ([أنهم أصابهم] (٤) جوع وهم سبعة [قال](6): فأعطاني النبي ◌َّ﴾ سبع تمرات، لكل إنسان تمرة))(٦). هذا إسناد رجاله ثقات. [٣٦٢٨] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٧): ثنا سعيد بن سليمان، ثنا إسحاق بن (١) المطالب العالية (٢١٣/٤ رقم ١/٣٨٤٧). (٢) المطالب العالية (٢١٣/٤ رقم ٢/٣٨٤٧). (٣) (١٧٢ رقم ١٩٤). (٤) في ((الأصل)): أنه أصابه. والمثبت من سنن ابن ماجه، وهو الصواب. (٥) من سنن ابن ماجه. (٦) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه ابن ماجه (١٣٩٢/٢ رقم ٤١٥٧) عن ابن أبي شيبة به، ورواه البخاري (٤٦٠/٩ رقم ٥٤١١ وطرفه في: ٥٤٤١) من طريق عباس الجريري به، ورواه الترمذي (٤/ ٥٥٧ رقم ٢٤٧٤) من طريق محمد بن جعفر غندر به. (٧) البغية (١٦٤ رقم ٥١١). ٣٠٧ يحيى، ثنا أبوبكر بن عمرو بن حزم قال: ((نهى رسول الله وَليل أن تقشر الرطبة)) قال الحارث: ((سألت أباعبيد قلت: كيف هذا الحديث نهى رسول الله وَلايقل عن تقشير الرطبة قال: هو طعام! قلت له: هذا الباقلاء، والقثاء تقشر؟ قال: الحديث في ذلك)). [٣٦٢٩] وقال أبويعلى الموصلي(١): ثنا أبوكريب محمد بن العلاء الهمداني، ثنا عثمان بن عبدالرحمن، حدثتني أم عبدالله بنت نابل مولاة عائشة بنت سعد، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها قال: ((كنت أمشي مع رسول الله وسل فوجد ثفروقة فيها تمرتان، فأخذ تمرة وأعطاني تمرة))(٢). ٢٨- [٣/ ق١٦٢-أ] باب النهي عن قران التمر [١/٣٦٣٠] قال أبوداود الطيالسي: ثنا أبو عامر الخزاز، عن الحسن، عن سعد مولى أبي بكر قال: ((قدمت بين يدي رسول الله وي تمرًا فجعلوا يقرنون، فقال رسول الله وَالخلال: لا تقرنوا)). [٢/٣٦٣٠] رواه أبويعلى الموصلي(٣): ثنا أبوموسى، ثنا داود، ثنا أبو عامر ... فذكره. [٣/٣٦٣٠] ورواه أحمد بن حنبل(٤): ثنا سليمان بن داود - يعني أبا داود الطيالسي ... فذكره . هذا إسناد صحيح. [٤/٣٦٣٠] رواه ابن ماجه في سننه(٥) عن محمد بن بشار، ثنا أبوداود، ثنا أبو عامر الخزاز، عن الحسن، عن سعد - مولى أبي بكر وكان سعد يخدم النبي وَّلله وكان يعجبه حديثه - ((أن النبي وَّ نهى عن القران - يعني: في التمر)) انتهى. وليس لسعد عند ابن ماجه سوى هذا الحديث وليس له رواية في شيء من الكتب الخمسة، وهذا الحديث إما منسوخ أو محمول على عدم الإذن، فإن أذن فيه جاز أو كان (١) (١٣٧/٢ رقم ٨١٥). (٢) قال الهيثمي في المجمع (٤/ ١٧٠): رواه البزار وأبويعلى، وفيه عثمان بن عبدالرحمن الطرائفي، وهو ثقة، وفيه ضعف. (٣) (١٤٥/٣ رقم ١٥٧٤). (٤) مسند أحمد (١٩٩/١). (٥) (١١٠٦/٢ رقم ٣٣٣٢). ٣٠٨ التمر فيه قلة، يدل لذلك ما رواه البخاري(١) ومسلم(٢) وغيرهما من حديث ابن عمر قال: ((نهى رسول الله وَل عن القرآن إلا بإذن أصحابه)). وروى البزار في مسنده(٣) بسند ضعيف من حديث بريدة قال: قال رسول الله وَل : ((إنا كنا نهيناكم عن قران التمر فأقرنوا؛ فقد أوسع الله الخير)) (٤). ٢٩- باب الجمع بين البطيخ والرطب [٣٦٣١] قال أبو يعلى الموصلي(٥): ثنا أبو خيثمة، ثنا حيان بن هلال، عن جرير بن حازم، عن حميد، عن أنس بن مالك قال: ((رأيت رسول الله وَالر يجمع بين البطيخ والرطب))(٦). قلت: رواه الترمذي في الشمائل(٧)، والنسائي في الكبرى (٨) من طريق وهب بن جرير، عن جرير به، ورواه الحاكم (٩) . وله شاهد من حديث عائشة رواه الحميدي في مسنده(١٠) وأبوداود (١١) والترمذي(١٢) والنسائي(١٣) وابن حبان في صحيحه(١٤) والحاكم، ورواه ابن ماجه(١٥) من حديث سهل ابن سعد . (١) (٤٨٢/٩ رقم ٥٤٤٦). (٢) (١٦١٧/٣ رقم ٢٠٤٥). (٣) مختصر زوائد البزار (٦١٧/١-٦١٨ رقم ١١٠٧). (٤) قال الهيثمي في المجمع (٤٢/٥): رواه الطبراني في الأوسط، والبزار، وفي إسنادهما یزید بن بزيع، وهو ضعيف. (٥) (٤٦٣/٦ رقم ٣٨٦٧). (٦) قال الهيثمي في المجمع (٣٨/٥): رواه الطبراني في الأوسط، وفيه يوسف بن عطية الصفار، وهو متروك . (٧) (١٦٩ رقم ١٩٠). (٨) (١٦٧/٤ رقم ٦٧٢٦). (٩) المستدرك (١٢١/٤). (١٠) (١٢٤/١ رقم ٢٥٥). (١١) (٣/ ٣٦٣ رقم ٣٨٣٦). (١٢) (٢٤٦/٤ رقم ١٨٤٣). (١٣) السنن الكبرى (٤/ ١٦٧ رقم ٦٧٢٧). (١٤) (١٢ / ٥١- ٥٢ رقم ٥٢٤٦، ٥٢٤٧). (١٥) (١١٠٤/٢ رقم ٣٣٢٦). ٣٠٩ ٣٠ - [٣/ق ١٦٢ -ب] باب إطعام النساء الولد الرطب أو التمر [٣٦٣٢] قال أبو يعلى الموصلي (١): ثنا شيبان، ثنا مسرور بن [سعيد] (٢) التميمي، ثنا عبدالرحمن الأوزاعي، عن عروو بن رويم، عن علي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((أكرموا عمتكم النخلة؛ فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم - عليه الصلاة والسلام - وليس من الشجر شيء يلقح غيرها. وقال رسول الله ويالفقير: ((أطعموا نساءكم الولَّد الرطب ؛ فإن لم يكن رطب فالتمر، فليس شئ من الشجر أكرم على الله - عز وجل - من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران )) (٣). ٣١- باب ما جاء في الدباء والخل [١/٣٦٣٣] قال مسدد: ثنا عیسی، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر «حدثني من رأى في بيت النبي وَلّ قرعًا فقلنا: ما هذا؟ قال: شيء نكثر به طعامنا)). [٢/٣٦٣٣] رواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر، عن أبيه قال: ((دخلت على النبي وَله في بيته وعنده هذه الدباء، فقلت: أي شيء هذا؟! قال: هذا القرع [هو] (٤) الدباء، نكثر به [طعامنا] (٥)). [٣/٣٦٣٣] رواه ابن ماجه في سننه (٦): ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره. هذا إسناد صحيح. وله شاهد من حديث أنس بن مالك رواه مالك في الموطأ وأحمد بن حنبل في مسنده (٧) والبخاري(٨) ومسلم (٩) في صحيحيهما، والترمذي في الجامع(١٠) وصححه [٣٦٣٤] وقال أحمد بن منيع (١١): ثنا يوسف، عن أبان، عن أنس قال: ((أكل رسول الله (وَ ل خل خمر)). (١) (٣٥٣/١ رقم ٤٥٥). (٢) في ((الأصل) سعد. وهو تحريف، والمثبت من مسند أبي يعلى، ومسرور بن سعيد له ترجمة في المجروحين (٤٤/٣) والميزان (٩٧/٤) وهو علة هذا الحديث. (٣) قال الهيثمي في المجمع (٨٩/٥): رواه أبويعلى، وفيه مسرور بن سعيد التميمي، وهو ضعيف. (٤) في ((الأصل)): هذا. والمثبت من سنن ابن ماجه. (٥) في ((الأصل)): طعامًا. والمثبت من مسند ابن ماجه. (٦) (١٠٩٨/٢ رقم ٣٣٠٤). (٧) مسند أحمد (١٥/٣). (٨) (٣٧٢/٤ رقم ٢٠٩٢ وأطرافه في: ٥٣٧٩، ٥٤٢٠، ٥٤٣٣، ... ). (٩) (١٦١٥/٣ رقم ٢٠٤١). (١٠) (٢٥٠/٤-٢٥١ رقم ١٨٥٠). (١١) المطالب العالية (٦٩/٣ رقم ٢٤٣٥). ٣١٠ ٣٢- باب ما جاء في أكل الجبن وقطعه بالسكين [١/٣٦٣٥] قال أبوداود الطيالسي(١): ثنا شريك، عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس ((أن رسول الله وَل لما فتح مكة رأى جبنة فقال: ما هذه؟! قالوا: طعام يصنع بأرض العجم. قال: فقال رسول الله وَلو: ضعوا فيه السكين، واذكروا اسم الله وكلوا)). [٢/٣٦٣٥] رواه أحمد بن حنبل (٢): ثنا وكيع، ثنا إسرائيل، عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس ((أن النبي وَلّ أتي بجبنة، قال: فجعل أصحابه يضربونها بالعصي، قال: فقال رسول الله وَالر: [٣/ ق١٦٣-أ] ضعوا السكين ... ))(٣) فذكره. [٣/٣٦٣٥] قال(٤): وثنا أسود، ثنا شريك، عن جابر، عن عكرمة، عن [ابن] (٥) عباس قال: ((أتي النبي وَ له بجبنة في غزاة ، فقال: أين صنعت هذه؟ قالوا: بفارس ونحن نرى [أنه](٦) يجعل فيها ميتة، فقال: اطعنوا فيها، واذكروا اسم الله وكلوا)). ذكره شريك مرة أخرى فزاد فيه: ((فجعلوا يضربونها بالعصي)). قلت: مدار هذه الأسانيد على جابر الجعفي، وهوضعيف. [٤/٣٦٣٥] ورواه البيهقي في سننه (٧): أبنا أبوبكر بن فورك، أبنا عبدالله ابن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبوداود الطيالسي ... فذكره بإسناده ومتنه. [١/٣٦٣٦] وقال مسدد (٨): ثنا عيسى بن يونس ثنا عمرو بن منصور، عن الشعبي، عن ابن عمر ((أن النبي وَل أتي بجبنة في غزوة تبوك، فقيل له: إن هذا طعام تصنعه المجوس. قال: فقال: اذكروا اسم الله علیه وكلوا)). [٢/٣٦٣٦] رواه ابن حبان في صحيحه(٩): أبنا الحسن بن سفيان، ثنا يحيى بن موسى (١) (٣٥٠ رقم ٢٦٧٤) وحدث سقط فيه فألصق هذا المتن على إسناد آخر، وقد رواه البيهقي في السنن الكبرى - كما سيأتي - من طريق أبي داود الطيالسي على الصواب كما في ((الأصل)). (٢) مسند أحمد (٢٣٤/١). (٣) قال الهيثمي في المجمع (٤٢/٥-٤٣): رواه أحمد، والبزار، والطبراني وقال: في غزوة الطائف وفيه جابر الجعفي، وقد ضعفه الجمهور، وقد وثق، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. (٤) مسند أحمد (٣٠٢/١-٣٠٣). (٥) سقط من ((الأصل)). (٦) في ((الأصل)): أن. والمثبت من مسند أحمد، وهو الصواب. (٧) السنن الكبرى (٦/١٠). (٨) المطالب العالية (٦٩/٣ رقم ٢٤٣٦). (٩) (٤٦/١٢ رقم ٥٢٤١). : ٣١١ (خت)(١)، ثنا إبراهيم بن عيينة، عن عمرو بن منصور، عن الشعبي، عن ابن عمر قال: ((أتي النبي وَ﴿ل بجبنة من جبن تبوك، فدعا بالسكين، فسمى وقطع)). [٣/٣٦٣٦] قلت: رواه أبوداود في سننه(٢) عن يحيى بن موسى خت ... فذكره، ولم يذكر ما رواه مسدد. [٣٦٣٧] مسدد(٣): وثنا عبدالله بن داود، عن عمرو بن عثمان، عن موسى بن طلحة، عن طلحة بن عبيدالله ((أنه كان لا يرى بأسًا بأكل الجبن)). [٣٦٣٨] قال(٤): وثنا حفص، عن الحجاج، عن عطاء و(ابن عياض)(٥) أنهما قالا: ((لا بأس بجبن المجوس»(٦). ٣٣- باب ما جاء في الثوم والبصل والكراث [١/٣٦٣٩] قال أبوداود الطيالسي(٧): ثنا حماد بن سلمة، ثنا بشر بن حرب، عن أبي سعيد الخدري ((قال: نهى رسول الله وَّة عن الثوم والبصل والكراث. قلنا: يا أباسعيد، أحرام هو؟ قال: لا))(٨). [٢/٣٦٣٩] قلت: رواه أبو داود في سننه(٩): من طريق أبي النجيب مولى عبدالله بن سعد أن أباسعيد الخدري حدثه ((أنه ذكر عند النبي وَلير الثوم والبصل فقيل: يا رسول الله، وأشد ذلك كله الثوم، أفتحرمه؟ فقال النبي ◌َّير: كلوه، ومن أكله منكم فلا يقرب هذا المسجد حتی یذهب ريحه)). وقد تقدمت أحاديث من هذا النوع بعضها في كتاب المساجد، وبعضها في كتاب افتتاح الصلاة . [١/٣٦٤٠] [٣/ق١٦٣ -ب] وقال مسدد: ثنا أبوالأحوص، عن سماك، عن جابر بن سمرة (١) في صحيح ابن حبان: ابن خت . ويحيى بن موسى يقال له: خت، وابن خت أيضًا. (٢) (٣٥٩/٣ رقم ٣٨١٩). (٣) المطالب العالية (٧٠/٣ رقم ٢٤٣٧). (٤) المطالب العالية (٣/ ٧٠ رقم ٢٤٣٨). (٥) في المطالب والمختصر: ابن عباس. (٦) قال في المختصر (٢٦٩/٥ رقم ٤٣٠٩): رواه مسدد بسند ضعيف. (٧) (٢٨٨ رقم ٢١٧١). (٨) قال في المختصر (٥/ ٢٧٠ رقم ٤٣١٠): رواه أبوداود الطيالسي بسند ضعيف؛ لضعف بشر بن حرب . (٩) (٣٦٠/٣ رقم ٣٨٢٣). ٣١٢ قال: ((كان رسول الله وديول إذا أهدي له طعام أصاب منه، ثم بعث بفضله إلى أبي أيوب، فأهدي له طعام فيه ثوم فبعث به إلى أبي أيوب ولم ينل منه شيئًا، فلما لم ير أبوأيوب أثر النبي وَلو أتى النبي وَله فسأله عن ذلك، فقال رسول الله وَله: إنما تركته من أجل ريحه. فقال أبو أيوب: وأنا أكره ما تكره)). [٢/٣٦٤٠] قال: وثنا يحيى بن سعيد القطان، عن شعبة، عن سماك ... فذكره. قلت: رواه مسلم في صحيحه(١) والنسائي في الكبرى(٢) من طريق شعبة، عن سماك، عن جابر بن سمرة، عن أبي أيوب الأنصاري قال: ((كان رسول الله وَّير ... )) فذكره. [٣/٣٦٤٠] ورواه الترمذي في الجامع(٣) بنقص ألفاظ فقال: ثنا محمود بن غيلان، ثنا أبو داود، أبنا شعبة، عن سماك بن حرب، سمع جابر بن سمرة يقول: ((نزل رسول الله وَله على أبي أيوب، وكان إذا أكل طعامًا بعث إليه بفضله، فبعث إليه يومًا بطعام، فلم يأكل منه النبي وقال﴿ فلما أتى أبوأيوب النبي ومثل ﴿ فذكر ذلك له فقال: فيه ثوم. فقال: يارسول الله، أحرام هو؟ قال: لا، ولكني أكرهه من أجل ريحه)». وقال: هذا حديث حسن صحيح. [٤/٣٦٤٠] ورواه ابن حبان في صحيحه (٤): ثنا سليمان بن الحسن العطار، ثنا عبيدالله بن معاذ بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شعبة، ثنا سماك بن حرب ... فذكر حديث مسدد. [١/٣٦٤١] وقال الحميدي(٥): ثنا سفيان، حدثني عبيدالله بن أبي يزيد، أخبرني أبي، أن أم أيوب الأنصارية أخبرته قالت: ((نزل علينا رسول الله وسلم فتكلفنا له طعامًا فيه بعض هذه البقول فكرهه، وقال لأصحابه: كلوا فإني لست كأحد منكم، إني أكره أن أوذي صاحبي)). قال الحميدي: قال سفيان: ((رأيت رسول الله وَ له في النوم فقلت: يا رسول الله، أرأيت هذا الذي يحدث عنك أن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم؟! فقال: حق)). [٢/٣٦٤١] قلت: رواه الترمذي في الجامع(٦): عن الحسن بن الصباح. (١) (١٦٢٣/٣ رقم ٢٠٥٣). (٢) في الوليمة، كما في التحفة (٨٩/٣ رقم ٣٤٥٥). (٣) (٢٣٠/٤ رقم ١٨٠٧). (٤) (٥١٠/١١-٥١١ رقم ٥١١٠). (٥) (١٦٢/١-١٦٣ رقم ٣٣٩). (٦/ ٢٣١/٤١ رقم ١٨١٠). ٣١٣ [٣/٣٦٤١] وابن ماجه(١): عن أبي بكر بن أبي شيبة، كلاهما عن سفيان ... فذكراه دون ما رآه سفیان في النوم. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. [٣٦٤٢] [٣/ق١٦٤ -أ] قال الحميدي(٢): وثنا سفيان، ثنا أبو الزبير، سمعت جابر بن عبدالله يقول: ((وسئل عن الثوم، فقال: ما كان بأرضنا يومئذٍ ثوم، إنما الذي نهى عنه البصل والكراث))(٣) [٣٦٤٣] وقال أحمد بن منيع (٤): ثنا أبوأحمد، ثنا إسرائيل، عن مسلم، عن حبة، عن علي رضي الله عنه- قال: ((أمرنا رسول الله و له بأكل الثوم، وقال: لولا أن الملك ينزل علي لأكلته)». ٣٤- باب ما يقال بعد الطعام والشراب [١/٣٦٤٤] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٥): ثنا بكر بن عبدالرحمن، عن عيسى، عن ابن أبي ليلى، عن بعض أهل مكة، عن أبي سلمة، عن أبيه، عن النبي وَّ ((أنه كان يقول إذا فرغ من طعامه: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، والحمد لله الذي كفانا وآوانا، والحمد لله الذي أنعم علينا وأفضل، نسأله برحمته أن يجيرنا من النار فَرُب غير مكفي لا يجد منقلبًا ولا مأوى))(٦). [٢/٣٦٤٤] رواه البزار (٧): ثنا محمود بن بكر بن عبدالرحمن، ثنا أبي، ثنا عيسى بن المختار، عن بعض أهل مكة يرويه ابن أبي نجيح، عن أبي سلمة به. قال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد. (١) (١١١٦/٢ رقم ٣٣٦٤). (٢) (٥٣٧/٢ رقم ١٢٧٨). (٣) قال في المختصر (٢٧٠/٥ رقم ٤٣١٥): رواه الحميدي موقوفًا بسند الصحيح. (٤) المطالب العالية (١/ ١٧٧ رقم ٣٧٧). (٥) المطالب العالية (٦٣/٣ رقم ١/٢٤١٦). (٦) قال في المختصر (٢٧١/٥ رقم ٢٣١٧): رواه أبوبكر بن أبي شيبة والبزار بسند ضعيف، وفيه راو لم يسم، وأبوسلمة لم يسمع من أبيه. وقال الهيثمي في المجمع (٢٩/٥): رواه البزار من رواية محمد بن أبي ليلى، عن بعض أهل مكة، وابن أبي ليلى سيئ الحفظ، وشيخه لم يسم، وأبوسلمة لم يسمع من أبيه. (٧) البحر الزخار (٢٥٥/٣ رقم ١٠٤٦). ٣١٤ قلت: ابن أبي ليلى سيئ الحفظ، وشيخه لم يسم، وأبوسلمة لم يسمع من أبيه. [١/٣٦٤٥] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن رياح بن عبيدة، عن مولى لأبي سعيد، عن أبي سعيد قال: ((كان رسول الله وَّه إذا أكل طعامًا قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين)). [٢/٣٦٤٥] رواه أحمد بن منيع: ثنا يزيد، أبنا الحجاج، عن رياح بن عبيدة - أو عبيدة بن رياح، شك يزيد - عن رجل، عن أبي سعيد الخدري قال: ((كان رسول الله وَّيه إذا أكل أو شرب قال: الحمد لله ... )) فذكره بتمامه. قلت: رواه الطبراني في كتاب الدعاء(١) وأبو داود(٢) والنسائي(٣) وابن ماجه(٤) في سننهم بتمامه دون قوله: ((أو شرب) من طريق رياح بن عبيدة، عن أبي سعيد به. [٣٦٤٦] [٣/ق١٦٤ -ب] وقال أبويعلى الموصلي(٥): ثنا محمد بن إبراهيم أبو عبد الله الشامي، ثنا إبراهيم بن سليمان، عن حرب بن [سريج](٦) عن حماد بن أبي سليمان قال: ((تعشيت عند أبي بردة فقال: ألا أحدثك ماحدثني به أبي عبدالله بن قيس قال: قال رسول الله وَتليفون : من أكل فشبع وشرب فروي فقال: الحمد لله الذي أطعمني وأشبعني وسقاني وأرواني؛ خرج من ذنوبه کیوم ولدته أمه)»(٧). [٣٦٤٧] قال: وثنا هارون بن معروف، ثنا المقرئ، ثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني بكر ابن عمرو، عن عبدالله بن هبيرة، عن عبدالرحمن بن جبير أنه حدثه رجل خدم النبي وَليه ثمان سنين أنه كان يسمع النبي وَل و يقول: ((إذا قرب إليه طعام يقول: بسم الله، فإذا فرغ من طعامه قال: اللهم أطعمت وسقيت وأغنيت وأقنيت وهديت وأحييت، فلك الحمد(٨) على ما أعطيت)). (١) (١٢١٧/٢ رقم ٨٩٨). (٢) (٣٦٦/٣ رقم ٣٨٥٠). (٣) (٧٩/٦ -٨٠ رقم ١٠١٢٠، ١٠١٢١). (٤) (١٠٩٢/٢ رقم ٣٢٨٣). (٥) (١٣/ ٢٢١ رقم ٧٢٤٦). (٦) في ((الأصل)): شريح. وهو تصحيف، والمثبت من مسند أبي يعلى، وهو الصواب، وحرب بن سريج من رجال التهذيب. (٧) قال الهيثمي في المجمع (٢٩/٥): رواه أبويعلى، وفيه من لم أعرفه. (٨) زاد بعدها في ((الأصل)): لله. وهي زيادة مقحمة. ٣١٥ ٣٥- باب ما يدعى به لصاحب الطعام [١/٣٦٤٨] قال أبوداود الطيالسي(١): ثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، سمعت عبدالله بن بسر السلمي قال: ((أتانا رسول الله وَير فألقت له أمي قطيفة فجلس عليها، فأتته بتمر، فجعل يأكل ويقول بالنوى هكذا -قال: أبوداود هكذا السبابة والوسطى - كما يرمي بالنواة فوق أصبعيه، ثم دعا بشراب فشرب، ثم سقى الذي عن يمينه، فقالت أمي: يا رسول الله، ادع الله لنا. فقال رسول الله وقديقول: اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم)». [٢/٣٦٤٨] رواه أبويعلى الموصلي: ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة، ثنا روح، ثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، سمعت عبدالله بن بسر [السلمي)](٢) قال: ((كنت مع أبي فأتاه النبي * فدعا له بحيس وتمر، فأكل وشرب ماء، فلما فرغ ناوله [إنساناً] عن يمينه، وكان إذا أكل التمرة وضع نواة على السبابة والوسطى)). هذا إسناد صحيح. رواه مسلم في صحيحه(٤) وأبوداود في سننه(٥) والترمذي في الجامع(٦) والنسائي في اليوم والليلة (٧) كلهم من طريق شعبة به .. فذكروه باختصار. ٣٦ - [٣/ق١٦٥ -أ] باب المضطر [١/٣٦٤٩] قال مسدد: ثنا بشر، ثنا عبدالرحمن، عن أبيه إسحاق بن الحارث، عن عمه إسحاق بن عبدالله، وعن أبي بكر بن زيد، عن عمير مولى أبي اللحم - وعمير مولى لبني غفار - أنه قال: ((أقبلت مع سادتي إلى المدينة فقال: إنك لو دخلت بعض حوائط المدينة أصبت من ثمرها. قال عمير: فدخلت حائطًا من حوائط المدينة فقطعت قنوين من نخلة فجاءني صاحب الحائط فخرج بي حتى أتى بي النبي وَلّ فسألني عن أمري، فأخبرته فقال لي: أيهما أفضل؟ فأشرت إلى أحدهما، فأمرني فأخذته، وأمر صاحب الحائط فأخذ الآخر، وخلى [سبيلي] (٨)). (١) (١٨٠ رقم ١٢٧٩). (٢) في ((الأصل)): الأسلمي. (٣) في ((الأصل)): إنسان. (٤) (١٦١٥/٣-١٦١٦ رقم ٢٠٤٢). (٥) (٣٣٨/٣ رقم ٢٧٢٩). (٦) (٥٣٠/٥ رقم ٣٥٧٦). (٧) السنن الكبرى (٨٠/٦-٨١ رقم ١٠١٢٤-١٠١٢٥). (٨) في ((الأصل)): سبيله. وهو تحريف، والمثبت من المعجم الكبير للطبراني (١٧ / ٦٦ رقم ١٢٧) وقد روى الطبراني الحديث عن معاذ بن المثنى، عن مسدد به . ٣١٦ [٢/٣٦٤٩] رواه أحمد بن حنبل(١): ثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، عن عمير مولى آبي اللحم قال: ((كنت أرعى بذات الجيش فأصابني خصاصة، فذكرت ذلك لبعض أصحاب النبي وجل﴿ فدلوني على حائط لبعض الأنصار. قال: فقطعت منه أقناء، فأخذوني فذهبوا بي إلى النبي ◌َّ فأخبرته بحاجتي فأعطاني قنوًا واحدًا، ورد سائرها إلى أهله))(٢). [٣٦٥٠] قال مسدد(٣): ثنا يحيى بن سعيد، ثنا الحجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، ثنا أبو عبدالرحمن مولى سعد قال: ((جئت بالليل أنا وسعد إلى بستان ذي نخل فطلبنا صاحب البستان فلم نجده، فقال لي سعد: إن سرك أن تكون مسلماً حقًّا فلا تأكل منه شيئًا. قال: فبتنا جائعین)). [٣٦٥١] وقال أبويعلى: ثنا هارون بن معروف، ثنا يحيى بن سليم، حدثني عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر أنه قال سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((من دخل حائطًا فليأكل منه ولا يتخذ (خُبْنَة)(٤))(٥). ٣٧- باب ما يحل الميتة [١/٣٦٥٢] قال مسدد: ثنا عبدالله، عن عقبة بن وهب بن عقبة، حدثني أبي ((أن الفجيع قال: يا رسول الله، ما يحل لنا من الميتة؟ قال: ماطعامكم؟ قال: نغتبق ونصطبح ، قدح بالليل وقدح بالغداة. قال: ذاك الجوع. كلوها. فأحلها لهم)). [٢/٣٦٥٢] قلت: رواه أبوداود في سننه(٦) بغير هذا اللفظ. فقال: ثنا هارون بن عبدالله، ثنا الفضل بن دكين، ثنا عقبة بن وهب بن عقبة العامري، سمعت أبي يحدث عن الفجيع العامري ((أنه أتى رسول الله وسلم فقال: ما يحل لنا الميتة؟ قال: ما طعامكم؟ قلنا: نغتبق ونصطبح - قال أبونعيم: فسره لي عقبة - قدح غدوة وقدح عشية. قال: ذاك (١) هذا الحديث ساقط من مسند أحمد المطبوع. (٢) قال الهيثمي في المجمع (٤/ ١٦٣): رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن. (٣) المطالب العالية (١٠٣/٢ رقم ١٤٣٤). (٤) قال ابن الأثير في النهاية (٩/٢): الخُبُّنَة: معطف الإزار وطرف الثوب، أي لا يأخذ منه في ثوبه، يقال: أخبن الرجل إذا خبأ شيئًا في خبنة ثوبه أو سراويله. (٥) يس على شرط الكتاب؛ فقد رواه الترمذي (٥٨٣/٣ رقم ١٢٨٧) وابن ماجه (٧٧٢/٢ رقم ٢٣٠١) من طريق يحيى بن سليم به، وقال الترمذي: حديث ابن عمر حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه إلا من حدیث یحیی بن سلیم. (٦) (٣س/٣٥٨-٣٥٩ رقم ٣٨١٧). ٣١٧ وأبي الجوع. [٣/ق١٦٥ -ب] فأحل لهم الميتة على هذه الحالة)). قال أبوداود: الغبوق من آخر النهار، والصبوح من أول النهار. [١/٣٦٥٣] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن رجل قد سمي لي ((أن رجلًا أتى النبي و له فقال: إنا نكون بأرض يصيبنا فيها المخمصة، فما يحل لنا [من](١) الميتة؟ قال: إذا لم تغتبقوا ولم تصطبحوا ولم تحتفئوا بقلا فشأنكم بها)»(٢). [٢/٣٦٥٣] رواه أحمد بن حنبل في مسنده(٣): ثنا محمد بن القاسم، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي واقد الليثي قال: ((قلت: يا رسول الله، إنا نكون بأرض تصيبنا مخمصة ... )) (٤) فذكره. [٣/٣٦٥٣] قال(٥): وثنا الوليد (بن)(٦) مسلم، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي واقد الليثي أنهم قالوا: ((يا رسول الله، إنا بأرض ... )) فذكر نحوه. ٣٨- باب ماجاء في أكل لحوم الحمر الأهلية وغيرها [١/٣٦٥٤] قال أبوداود الطيالسي (٧): ثنا حرب بن شداد، عن يحيى بن کثیر - وربما قال: يحيى بن أبي كثير - عن نَخَّاز بن مُجدَي (الحنفي)(٨) عن سنان بن سلمة أنه حدثه عن أبيه قال: ((كنا مع رسول الله وَر فأمر بقدور فأكفئت كان فيها لحوم حمر أهلية)). [٢/٣٦٥٤] رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٩): ثنا العباس بن الفضل، ثنا حرب بن : شداد، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن النحاز بن جدي الحنفي، عن سنان بن سلمة بن المحبق (١) سقطت من ((الأصل)): وإستدركت من مسند أحمد. (٢) قال في المختصر (٢٧٤/٥ رقم ٤٣٢٩) ك رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بسند رواته ثقات. (٣) مسند أحمد (٢١٨/٥). (٤) قال الهيثمي في المجمع (١٦٥/٤): رواه أحمد بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح إلا أن المزي قال: لم يسمع حسان بن عطية من أبي واقد. (٥) مسند أحمد (٢١٨/٥). (٦) تحرفت في مسند أحمد إلى: ثنا. (٧) (١٨٥ رقم ١٣٠٨). (٨) تحرفت في مسند الطيالسي إلى: الجعفي. ونحاز بن جدي الحنفي له ترجمة في التاريخ الكبير (٨) ١٣٢) وغيره، وراجع الإكمال (٣٣٤/٧). (٩) البغية (١٦٥ رقم ٥١٥). ٣١٨ : الهذلي، عن أبيه قال: ((مر بنا رسول الله وَله يوم الحديبية وأمر بالقدور أن تكفأ من لحوم الحمر الأهلية)). [٣/٣٦٥٤] ورواه أحمد بن حنبل(١): ثنا عبدالصمد، ثنا حرب بن شداد، عن يحيى - يعني: ابن أبي كثير - حدثني نحاز بن جدي الحنفي، عن سنان بن سلمة أن أباه حدثه ((أن رسول الله ◌َ﴾ أمر بالقدور فأكفئت يوم خيبر، وكان فيها لحوم حمر الناس))(٢). [٤/٣٦٥٤] قال(٣): وثنا أبوداود ... فذكره. [١/٣٦٥٥] [٣/ق١٦٦-أ] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٤): ثنا داود بن نوح، ثنا حماد، ثنا بشر بن حرب، سمعت أباسعيد يذكر عن النبي وَل في ((أنه لما كان يوم خيبر، وقع الناس في لحوم الحمر ونصبت قدوري فيمن نصب، قال: فقيل يا رسول الله، فذكروا له الحمر، فأمر مناديًا فنادى: أنهاكم عنها، أنهاكم عنها. فأكفئت القدور، فأكفأت قدري)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف بشر بن حرب. [٢/٣٦٥٥] رواه أبو يعلى الموصلي(٥): ثنا زهير، ثنا وكيع، عن يونس بن أبي إسحاق، عن جبر بن نوف أبي الوداك، عن أبي سعيد الخدري قال: ((أصبنا حمرًا يوم خيبر فكانت القدور تغلي بها، فقال رسول الله وَله: ما هذه؟ فقلنا: حمرًا أصبناها. فقال: وحشية أو أهلية؟ فقلنا: لا، بل أهلية. قال: أكفئوها. فكفأناها))(٦). هذا إسناد صحيح. [١/٣٦٥٦] وقال أبويعلى الموصلي(٧): ثنا مصعب بن عبدالله الزبيري، ثنا عبدالعزيز بن محمد، عن عبيدالله، عن نافع وسالم، عن ابن عمر ((أن رسول الله وَّل نهى عن أكل لحم الحمر الأهلية))(٨). (١) مسند أحمد (٤٧٦/٣). (٢) قال الهيثمي في المجمع (٤٩/٥): رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح خلا نحاز بن جدي، وهو ثقة. (٣) مسند أحمد (٤٧٦/٣). (٤) البغية (١٦٥ رقم ٥١٦). (٥) (٤٠٢/٢ رقم ١١٨٣). (٦) قال الهيثمي في المجمع (٤٩/٥): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، ورواه أبويعلى باختصار. (٧) (٣٩٦/٩ رقم ٥٥٢٦). (٨) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه البخاري (٧/ ٥٥٠ رقم ٤٢١٨) ومسلم (١٥٣٨/٣ رقم ٥٦١) من طريق عبيدالله به. ٣١٩ [٢/٣٦٥٦] قال(١): وثنا عبدالغفار بن عبدالله، ثنا علي بن مسهر، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر ... فذكر نحوه(٢). وسيأتي أحاديث من هذا النوع في كتاب الصيد - إن شاء الله تعالى. [٣٦٥٧] وقال(٣): وثنا أبو إبراهيم الترجماني، ثنا بقية بن الوليد، عن عمر، عن أبي الزبير، عن جابر ((أن بقرة انفلتت على خمر فشربت، فخافوا عليها فأتوا النبي وَّ فقال: كلوا، ولا بأس بأكلها))(٤). ٣٩- باب جواز الأكل مما سقط تحت الأشجار وما جاء في الهندباء [١/٣٦٥٨] قال مسدد: ثنا المعتمر، ثنا ابن أبي الحكم الغفاري، حدثتني جدتي، عن عم أبي رافع بن عمرو الغفاري قال: ((كنت أرمي نخل الأنصار وأنا غلام، فأتوا النبي وَلـ فقال: يا غلام، لم ترم النخل؟ قال: فقلت: آكل. فقال: لا ترم، وكل مما سقط من أسافلها. ثم مسح رأسي وقال: اللهم أشبع بطنه))(٥). [٢/٣٦٥٨] رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا المعتمر بن سليمان، عن ابن أبي الحكم الغفاري [٣/ق١٦٦ -ب] حدثتني جدتي، عن أبي رافع بن عمرو الغفاري قال: ((كنت وأنا غلام أرمي نخل الأنصاري، فقيل للنبي وَّ: إن ها هنا غلامًا يرمي نخلنا - أو يرمي النخل - فأتي به إلى رسول الله وَير فقال: يا غلام، لم ترم النخل؟ ... ))(٦) فذكره، وزاد المعتمر: وحدثني سلام بن مسكين أن اسمه: عبدالكريم. (١) مسند أبي يعلى (٣٩٦/٩ رقم ٥٥٢٦). (٢) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه البخاري (٧/ ٥٥٠ رقم ٤٢١٧) والنسائي (٢٠٣/٧ رقم ٤٣٣٦، ٤٣٣٧) من طريق عبيدالله به. (٣) مسند أبي يعلى (٦٨/٤ رقم ٢٠٨٧). (٤) قال في المختصر (٢٧٥/٥ رقم ٤٣٣٦): رواه أبويعلى بسند ضعيف؛ لتدليس بقية بن الوليد. وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ٥٠): رواه أبويعلى من رواية بقية عن عمر، وبقية مدلس، وعمر إن كان ابن عبدالله بن خثعم فهو ضعيف، وإن كان مولى غفرة فهو ضعيف، وقد وثق. (٥) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه أبوداود (٣٩/٣ رقم ٢٦٢٢) وابن ماجه (٧٧١/٢ رقم ٢٢٩٩) من طريق المعتمر بن سليمان به. (٦) قال في المختصر (٢٧٦/٥ رقم ٤٣٣٧) رواه مسدد ومحمد بن يحيى بن أبي عمر بسند ضعيف؛ جهالة بعض رواته. ٣٢٠