النص المفهرس

صفحات 361-380

سهيل، حدثني عبدالرحمن بن سعيد ... فذكره.
[٣/٢٩٠٧] قال(١): وثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، ثنا سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي
صالح ... فذكره.
[٤/٢٩٠٧] [٣/ق٢٩-أ] ورواه ابن حبان في صحيحه(٢): ثنا أبويعلى أحمد بن علي بن المثنى
الموصلي ... فذكره.
[٥/٢٩٠٧] ورواه الحاكم أبو عبدالله الحافظ: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن
سليمان، ثنا عبدالله بن وهب، أخبرني سليمان بن بلال، حدثني سهيل بن أبي صالح ...
فذكره.
[٦/٢٩٠٧] ورواه البيهقي في سننه الكبرى(٣)، عن الحاكم به.
[٢٩٠٨] قال أبو يعلى: وثنا أبو خيثمة، ثنا يزيد، أبنا ابن أبي ذئب [عن](٤) مولى لجهينة،
عن عبدالرحمن بن زيد بن خالد، عن أبيه ((أن رسول الله * نهى عن النهبة والخلسة)).
(١) مسند أحمد (٤٢٥/٥).
(٢) (٣١٦/١٣-٣١٧ رقم ٥٩٧٨).
(٣) السنن الكبرى (١٠٠/٦).
(٤) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من مسند أحمد (١٩٣/٥) ومصنف ابن أبي شيبة (٥٩/٧ رقم ٢٣٧٠)
ومعجم الطبراني الكبير (٢٥٥/٥ رقم ٥٢٦٥) وعندهم الحديث من طريق يزيد به، وبهذا الرجل
المجهول أعلَّ الهيثمي في المجمع (٢٧٧/٦) الحديث، والله أعلم.
٣٦١

[٣٤] كتاب الشفعة
[٢٩٠٩] قال أبوداود الطيالسي(١): ثنا عبدالله بن عبدالرحمن، عن عمرو بن الشريد، عن
أبيه، أن النبي ◌َّه قال: ((المرء أولى بسقبه. قال: فقلت لعمرو: ما سقبه؟! قال:
شفعته))(٢).
[٢٩١٠] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا يعلى بن عبيد وعلي بن مسهر ويزيد بن هارون
وعبيدة، عن عبدالملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر - رضي الله عنه- عن النبي ◌َّ-
(في الشفعة وإذا كان طريقهما [واحدًا](٣) ينتظر بها وإن كان غائبًا)) (٤).
هذا إسناد رجاله [ثقات](٥).
(١) (١٧٩ رقم ١٢٧٢).
(٢) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه النسائي (٧/ ٣٢٠ رقم ٤٧٠٣) وابن ماجه (٨٣٤/٢ رقم
٢٤٩٦) من طريق عمرو بن الشريد به.
(٣) في ((الأصل)): واحد. والمثبت من سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه، وهو الصواب .
(٤) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه أبوداود (٢٨٦/٣ رقم ٣٥١٨) والترمذي (٣/ ٦٥١ رقم
١٣٦٩) وابن ماجه (٢/ ٨٣٣ رقم ٢٤٩٤) من طريق عبدالملك بن أبي سليمان به، وقال الترمذي:
هذا حديث غريب، ولا نعلم أحدًا روى هذا الحديث غير عبدالملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن
جابر، وقد تكلم شعبة في عبدالملك بن أبي سليمان من أجل هذا الحديث، وعبدالملك هو ثقة مأمون
عند أهل الحديث، لا نعلم أحدًا تكلم فيه غیر شعبة من أجل هذا الحديث، وقد روی وکیع عن
شعبة، عن عبدالملك بن أبي سليمان هذا الحديث.
(٥) بياض في ((الأصل)) والمثبت من المختصر (٩/٥ رقم ٣٤٦٤).
٣٦٢

[٣٥] كتاب القرض
١ - باب فضل الاقتراض
[٢٩١١] قال أبوداود الطيالسي(١): ثنا جعفر بن الزبير، عن القاسم مولى يزيد بن معاوية،
عن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَليقول: ((انطلق برجل إلى باب الجنة فرفع
رأسه فإذا على الجنة مكتوب الصدقة بعشرة [٣/ق٢٩ -ب] أمثالها، والقرض الواحد بثمانية
عشر؛ لأن صاحب القرض لا يأتيك إلا وهو محتاج، وإن الصدقة ربما وضعت في غني)).
رواه الطبراني(٢) والبيهقي(٣)، كلاهما من طريق عتبة بن حميد.
هذا إسناد ضعيف، جعفر بن الزبير کذبه شعبة، وقال البخاري: تر کوه. لکن له شاهد من
حديث أنس بن مالك، رواه ابن ماجه (٤) والبيهقي(٥) بإسناد حسن يعمل به في الترغيب
والترهيب.
ورواه ابن ماجه(٦) وابن حبان في صحيحه(٧) والبيهقي(٨) من حديث ابن مسعود.
[١/٢٩١٢] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب،
عن ابن أذنان قال: ((أسلفت علقمة ألفي درهم، فلما خرج عطاؤه قلت: اقضني. قال:
أخرني إلى قابل. قال: فأبيت عليه فأخذتها منه فبرحت به. قال: فأتيته بعد ذلك فقال:
برحت بي وقد منعتني؟ فقلت: نعم، هو عملك. قال: وما شأني؟ فقلت: أنت حدثتني
عن ابن مسعود، عن النبي ◌َّ- قال: السلف يجري مجرى الصدقة. قال: نعم فهو كذلك.
قال: فخذ الآن)) .
(١) (١٥٥ رقم ١١٤١).
(٢) (٢٤٩/٨ رقم ٧٩٧٦).
(٣) شعب الإيمان (١٦٣/٧ -١٦٤ رقم ٣٢٨٦).
(٤) (٨١٢/٢ رقم ٢٤٣١).
(٥) شعب الإيمان (١٦٤/٧-١٦٥ رقم ٣٢٨٨).
(٦) (٨١٢/٢ رقم ٢٤٣٠).
(٧) (٤١٨/١١ رقم ٥٠٤٠).
(٨) السنن الكبرى (٣٥٣/٥).
٣٦٣

[٢/٢٩١٢] رواه أبويعلى الموصلي: ثنا أبو خيثمة، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، ثنا عطاء بن
السائب، عن [ابن](١) أذنان قال: ((أسلفت علقمة ألفي درهم، فلما خرج عطاؤه فقلت:
اقضني. قال: أخرني إلى قابل ... )) فذكره.
[٣/٢٩١٢] قال أبويعلى الموصلي(٢): وثنا يحيى بن معين، ثنا معتمر قال: قرأت على
الفضیل أبي معاذ، عن أبي حریز، أن إبراهیم حدثه (أن الأسود بن یزید کان یستقرض من
[مولى للنخع](٣) تاجر، فإذا خرج عطاؤه قضاه، وإنه خرج عطاؤه فقال له الأسود: إن
شئت أخرت عنا؛ فإنه قد كان علينا حقوق في هذا العطاء، فقال له التاجر: إني لست
فاعلا. فنقده الأسود خمسمائة درهم حتى إذا قبضها التاجر، قال له التاجر: دونك
فخذها. قال الأسود: قد سألتك هذا فأبيت. قال له التاجر: إني سمعتك تحدثنا عن
عبدالله بن مسعود أن النبي وَلو كان يقول: من أقرض مرتين كان له مثل أجر أحدهما لو
تصدق به)).
[٤/٢٩١٢] وأخرجه ابن حبان في صحيحه(٤) عن أبي يعلى الموصلي عن يحيى بن معين به.
[٥/٢٩١٢] ورواه الدارقطني: ثنا أبو حامد محمد بن هارون، ثنا أزهر بن جميل، ثنا المعتمر
ابن سليمان ... فذكر المرفوع دون قصة الأسود، وقال في آخره: فيما يروي المعتمر.
وقال: هذا حديث غريب من حديث النخعي عن الأسود عن عبدالله، تفرد به أبو حريز، ولم
يروه عنه غير الفضيل بن ميسرة، تفرد به المعتمر عنه.
و أما الاختلاف الذي وقع في كون المقترض علقمة أو الأسود، فالظاهر أن كل رواية قصة
غير القصة الأخرى، قاله شيخنا أبوالفضل بن الحسين.
[٦/٢٩١٢] ورواه البيهقي في سننه(٥) من طریق عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني يحيي بن
معين ... فذكره.
[٧/٢٩١٢] ورواه البيهقي في سننه(6) أيضًا من طريق قيس بن رومي، عن سليم بن أذنان،
(١) في ((الأصل)): أبي. تحريف، والمثبت هو الصواب، وقد سبق في الذي قبله، وهو سليم بن أذنان
الكوفي، له ترجمة في الجرح والتعديل (٢١٣/٤ رقم ٩٢٥) وغيره.
(٢) المطالب العالية (١١٠/٢ رقم ١/١٤٥٢).
(٣) من المطالب، وفي ((الأصل)): موالي النخع .
(٤) (٤١٨/١١ رقم ٥٠٤٠).
(٥) السنن الكبرى (٣٥٣/٥).
٣٦٤

عن علقمة، عن عبدالله قال: قال رسول الله وَ له: ((من أقرض ورقًا مرتين كان كعدل
صدقة مرة)) .
قال(١): ورواه الحكم وأبوإسحاق وإسرائيل وغيرهم، عن سليم بن أذنان، عن علقمة،
عن عبدالله بن مسعود من قوله.
ورواه دلهم بن صالح، عن حميد بن عبدالله الكندي، عن علقمة، عن عبدالله.
ورواه منصور، عن علقمة، عن عبدالله قال: كان يقال ذلك.
قلت: رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر في مسنده، وابن ماجه في سننه(٢) بنقص ألفاظ.
وله شاهد من حديث أنس رفعه قال: ((قرض الشيء خير من صدقته)) قال البيهقي: وجدته
في المسند مرفوعًا فهبته، فقلت: رفعه.
٢- [٣/ق٣٠-١) باب ما جاء في جواز الاستقراض
و حسن النية في قضائه
[١/٢٩١٣] قال أبوداود الطيالسي(٣): ثنا القاسم بن الفضل، عن محمد بن علي، عن عائشة
- رضي الله عنها - ((أنها كانت تدان، فقيل لها: يا أم المؤمنين، ما لك والدين؟ فقالت: إني
سمعت رسول الله وَلا يقول: من نوى قضاء الدين كان معه عون من الله، فأنا ألتمس ذلك
العون)»(٤).
[٢/٢٩١٣] رواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، حدثني عقيل
ويونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَلقوله: ((من حمل
من أمتي دينًا ثم جهد على قضائه فمات قبل أن يقضيه فأنا وليه))(٥) .
(١) السنن الكبرى (٣٥٣/٥).
(٢) (٨١٢/٢ رقم ٢٤٣٠).
(٣) (٢١٤ رقم ١٥٢٤).
(٤) قال الهيثمي في المجمع (١٣٢/٤-١٣٣): رواه كله أحمد والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال
الصحيح إلا أن محمد بن علي بن الحسين لم يسمع من عائشة، وإسناد الطبراني متصل إلا أنه فيه
سعيد بن الصلت، عن هشام بن عروة ولم أجد إلا واحدًا يروي عن الصحابة، فليس به، والله أعلم.
(٥) قال الهيثمي في المجمع (١٣٢/٤): رواه أحمد وأبويعلى والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال
الصحيح.
٣٦٥

[٣/٢٩١٣] ورواه عبد بن حميد(١): حدثني أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره.
[٤/٢٩١٣] ورواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٢): ثنا العباس بن الفضل، ثنا القاسم،
ثنا محمد بن علي ... فذكره.
[٥/٢٩١٣] ورواه أبويعلى الموصلي(٣): ثنا هارون بن معروف، ثنا أبوعبدالرحمن، ثنا
سعيد، ثنا عقيل ويونس ... فذكره.
[٦/٢٩١٣] ورواه أحمد بن حنبل في مسنده(٤): ثنا مؤمل، ثنا القاسم - يعني: ابن
الفضل ... فذكر حديث الطيالسي.
[٧/٢٩١٣] قال(٥): وثنا عبدالصمد، ثنا القاسم - يعني: ابن الفضل - ثنا محمد بن
علي ... فذكره، وفيه: «كان معه من الله عون وحافظ)).
[٨/٢٩١٣] وثنا(٦) عبدالواحد، ثنا القاسم بن الفضل ... فذكره.
[٩/٢٩١٣] قال(٧): وثنا عفان، ثنا القاسم بن الفضل، حدثني محمد بن علي ... فذكره،
وقال: [كانت عائشة تدان](٨) فقيل لها: ما لك وللدين ولك عنه مندوحة ... (٩)).
[١٠/٢٩١٣] قال(١٠): ثنا [أبو سعيد مولى بني هاشم، ثنا طلحة](١١) حدثتني ورقاء، أن
عائشة قالت: [سمعت أبا القاسم وَلي](١٢) يقول: ((من كان عليه دين همه قضاؤه، أو هم
بقضائه، لم یزل معه من الله حارس)).
(١) المنتخب (٤٤٠ رقم ١٥٢٢).
(٢) البغية (١٤٣ رقم ٤٤٤).
(٣) (٢٥٢/٨ رقم ٤٨٣٨).
(٤) مسند أحمد (٧٢/٦).
(٥) مسند أحمد (٢٥٠/٦).
(٦) مسند أحمد (٢٣٤/٦-٢٣٥).
(٧) مسند أحمد (١٣١/٦).
(٨) غير واضح بالأصل، والمثبت من المسند.
(٩) غير واضح بالأصل.
(١٠) مسند أحمد (٢٥٥/٦).
(١١) في ((الأصل)): أبو سعيد، ثنا طلحة مولى بني هاشم. وهو خطأ، والمثبت من مسند أحمد، وهو الصواب،
وطلحة هو ابن شجَّاح العلوي له ترجمة في التاريخ الكبير (٣٤٨/٤) والجرح (٤٨٢/٤) وغيرهما .
(١٢) غير واضح بالأصل، والمثبت من المسند.
٣٦٦

[١١/٢٩١٣] ورواه الحاكم أبو عبدالله الحافظ(١): أبنا أبوبكر بن الحارث الفقيه، أبنا
أبومسلم، ثنا الحجاج بن منهال، ثنا القاسم بن الفضل، سمعت محمد بن علي يقول:
((كانت عائشة تدان ... )) فذكره.
ورواه(١) أيضًا من طريق عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا ... فذكره.
[١٢/٢٩١٣] ورواه البيهقي في سننه (٢) من الطريقين معًا عن الحاكم به.
هذا حديث رجاله ثقات(٣).
[١/٢٩١٤] قال أبو داود الطيالسي(٤): وثنا صدقة بن موسى، ثنا أبو عمران الجوني، عن
زيد بن قيس- أو قيس بن زيد - عن قاضي المصريين شريح، عن عبدالرحمن بن أبي بكر
الصديق أن النبي ◌َّر قال: ((إن الله - تعالى - يدعو صاحب الدين يوم القيامة فيقول: يا ابن
آدم، فيم ضيعت حقوق الناس؟ فيم ذهبت أموالهم؟ فيقول: يا رب، لم أفسده، ولكن
أصبت - إما غرقًا وإما حرقًا - فيقول له تبارك وتعالى: أنا أحق من قضى عنك اليوم.
فترجح حسناته على سيئاته، فيؤمر به إلى الجنة))(٥).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف صدقة بن موسى الدقيقي.
[٢/٢٩١٤] رواه أحمد بن حنبل(٦) والبزار(٧) والطبراني وأبو [٣/ق٣٠ -ب] نعيم، وإسناد
أحدهم حسن، بلفظ: إن رسول الله وسلم قال: ((يدعو الله صاحب الدين يوم القيامة حتى
يوقف بين يديه، فيقال: يا ابن آدم، فيم أخذت هذا الدين؟ وفيم ضيعت حقوق الناس؟
فيقول: يا رب، إنك تعلم أني أخذته فلم آكل ولم أشرب، ولم ألبس ولم أضيع، ولكن إما
حرق وإما سرق وإما وضيعة. فيقول الله: صدق عبدي، فأنا أحق من قضى عنك. فيدعو الله
بشيء فيضعه في كفة ميزانه، فترجح حسناته على سيئاته، فيدخل الجنة بفضل رحمته)).
الوضيعة: هي البيع بأقل مما اشترى به.
(١) المستدرك (٢٢/٢).
(٢) السنن الكبرى (٣٥٤/٥).
(٣) قال في المختصر (١١/٥ رقم ٣٤٦٩/م): بإسناد صحيح.
(٤) (١٨٨ رقم ١٣٢٦).
(٥) قال الهيثمي في المجمع (١٣٣/٤): رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، وفيه صدقة بن موسى،
وثقه مسلم بن إبراهيم، وضعفه جماعة.
(٦) مسند أحمد (١٩٧/١).
(٧) كشف الأستار (١١٤/٢-١١٥ رقم ١٣٣٢).
٣٦٧

[١/٢٩١٥] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا عبدة بن سليمان، عن الأفريقي، عن عمران بن
عبد[المعافري](١) عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله ﴾﴾: «ثلاث من تدین فیھن ثم
مات قبل أن يقضيهن فإن الله يقضي عنه يوم القيامة: الرجل يكون في سبيل الله فتضعف
قوته فيتقوى لعدوه بدين ثم يموت قبل أن يقضي، ورجل خاف الفتنة في العزبة فيستعفف
بامرأة [بدين] (٢) ثم يموت قبل أن يقضي، ورجل مات عنده مسلم فلا يجد ما يكفنه إلا
بدين ثم يموت قبل أن يقضي؛ فإن الله يقضي عنه يوم القيامة)).
[٢/٢٩١٥] رواه عبد بن حميد(٣): ثنا جعفر بن [عون](٤)، ثنا الأفريقي ... فذكره.
[٣/٢٩١٥] ورواه أبويعلى الموصلي: ثنا يحيى بن أيوب، ثنا إسماعيل بن عياش، حدثني
عبدالرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي ... فذكره.
[٤/٢٩١٥] ورواه البزار(٥): ثنا يوسف بن موسى، ثنا جعفر بن عون، ثنا عبدالرحمن بن
زياد ... فذكره بلفظ: ((ثلاث من تدين فيهن ثم مات ولم يقض فإن الله يقضي عنه: رجل
يكون في سبيل الله فيخلق ثوبه فيخاف أن تبدو عورته - أو كلمة نحوها- فيموت ولم
يقض، ورجل مات عنده رجل مسلم فلم يجد ما يكفنه به ولا ما يواريه فمات ولم
يقض دينه، ورجل خاف على نفسه العنت، فتعفف بنكاح امرأة فمات ولم يقض، فإن الله
يقضي [٣/ق٣١-أ] عنه يوم القيامة))(٦).
ورواه ابن ماجه(٧) باختصار واختلاف.
قلت: مدار حديث عبدالله بن عمرو على الأفريقي، وهو ضعيف كما بينته في الكلام
علی زوائد ابن ماجه.
(١) في ((الأصل)): الغفار. والمثبت هو الصواب، وعمران بن عبدالمعافري هو أبو عبد الله المصري، من
رجال التهذيب.
(٢) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من المنتخب.
(٣) المنتخب (١٣٨ رقم ٣٤٩).
(٤) في ((الأصل)): عمرو. وهو تحريف، والمثبت من المنتخب، وهو الصواب؛ جعفر بن عون هو
أبو عون الكوفي، من رجال التهذيب، وسيأتي على الصواب.
(٥) كشف الأستار (١١٨/٢ رقم ١٣٤٠).
(٦) قال الهيثمي في المجمع (١٣٣/٤): رواه البزار، وفيه عبدالرحمن بن زياد بن أنعم، وهو ضعيف،
وقد وثق.
(٧) (٨١٤/٢ رقم ٢٤٣٥).
٣٦٨

لكن له شاهد من حديث أبي هريرة، ولفظه: قال: قال رسول الله وَله: ((ثلاثة حق على الله
عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف)).
رواه الترمذي(١) واللفظ له وقال: حديث صحيح. وابن حبان في صحيحه (٢)، والحاكم(٣)
وقال: صحيح على شرط مسلم.
العنت- بفتح العين والنون جميعًا - هو الإثم والفساد.
[١/٢٩١٦] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٤): وثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أخبرني عبدالملك
أبو جعفر، عن أبي نضرة، عن أبي سعد الأطول ((أن أخاه مات وترك ثلاثمائة درهم، وترك
عيالا ودينًا فأردت أن أنفقها على عياله؛ فقال النبي ماهر: إن أخاك محتبس بدینه، فاقض
عنه. فقال: يا رسول الله، قد أديت عنه إلا دينارين ادعتهما امرأة وليس لها بينة. قال:
أعطها؛ فإنها محقة)).
[٢/٢٩١٦] رواه أبويعلى الموصلي(٥): ثنا ابن عبدالله بن [بدر] (٦) حدثني عباد بن موسى
القرشي، عن حماد بن سلمة، عن عبدالملك أبي جعفر، عن أبي نضرة، عن سعد [بن](٧)
الأطول ((أن أباه مات وترك ثلاثمائة درهم وعيالا ودينًا ... )) فذكره.
[٣/٢٩١٦] قال(٥): وثنا ابن عبدالله، حدثني عباد بن موسى، عن حماد بن سلمة، عن
سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن رجل من أصحاب النبي وَلهو ... فذكره.
هذا حديث حسن.
[٤/٢٩١٦] رواه ابن ماجه في سننه (٨)، عن أبي بكر بن أبي شيبة به إلا أنه قال: عن سعد.
وهو الصواب.
قال شيخنا أبو الفضل بن الحسين - رحمه الله تعالى -: ورواه الطبراني في الأوسط فقال: ((إن
(١) (١٥٧/٤-١٥٨ رقم ١٦٥٥).
(٢) (٣٣٩/٩ رقم ٤٠٣٠).
(٣) المستدرك (١٦٠/٢-١٦١).
(٤) (١٢٥/٢ رقم ٦١٩).
(٥) (٨٢/٣ رقم ١٥١٢).
(٦) في ((الأصل)): بدل. تحريف، والمثبت من مسند أبي يعلى.
(٧) سقطت من ((الأصل)) واستدركتها من مسند أبي يعلى.
(٨) (٨١٣/٢ رقم ٢٤٣٣).
٣٦٩

أباه مات)) فيحتمل أنه غلط من النساخ؛ فإن نسخ الأوسط كثير منها مغلوط لعدم اتصالها
بالسماع، والمعروف أنه أخوه وقد قيل إن اسم أخيه المتوفى: يسار.
وفيما قاله شيخنا نظر؛ فقد رواه أبويعلى الموصلي كذلك كما تقدم ومسنده متصل بالسماع.
٣ - باب ما جاء في التشديد في الدَّين
[١/٢٩١٧] قال أبوداود الطيالسي(١): ثنا شعبة، أخبرني فراس، سمعت الشعبي، عن
سمرة بن جندب، قال: ((صلى رسول الله وَلي الصبح فقال: ها هنا أحد من بني فلان؟ إن
صاحبكم محبوس بباب الجنة بدين))(٢).
[٢/٢٩١٧] قال يونس: قال أبوداود(٣): فزعم أبو عوانة، [عن فراس] (٤)، عن الشعبي،
عن سمرة بن جندب ((أن النبي و طيور صاح مرتين فقال: من ها هنا من بني فلان؟ فلم يجبه
أحد، فقام في الثالثة رجل فقال: أنا. فقال: ما منعك أن تجيبني في المرتين الأوليين؛ إني لم
أنوه باسمك إلا لخير، إن [٣/ق٣١- ب] صاحبكم محبوس بباب الجنة بدين عليه. قال:
فقضى عنه حتى ما يطالبه أحد بشيء)).
[٣/٢٩١٧] قال أبوداود(٥): وثنا شعبة، عن مجالد وإسماعيل، عن الشعبي أنه قال: ((إن
شئتم فأسلموه إلى عقاب الله، وإن شئتم ففكوه)).
[٤/٢٩١٧] رواه مسدد: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، حدثني عامر ... فذكره.
قلت: رواه أبوداود السجستاني(٦) والنسائي(٧) في سننهما مثل حديث أبي عوانة حسب،
دون باقيه .
[٥/٢٩١٧] ورواه الحاكم أبو عبدالله الحافظ في المستدرك(٨) بتمامه، وزاد: «فقال رجل: عليّ
دينه. فقضاه)) .
(١) (١٢١ رقم ٨٩١).
(٢) قال في المختصر (١٤/٥ رقم ٣٤٧٨): رواه أبوداود الطيالسي بسند رجاله ثقات، إلا أنه منقطع.
(٣) (١٢١ رقم ٨٩٢).
(٤) سقطت من ((الأصل)) واستدركتها من مسند الطيالسي.
(٤) (١٢١ رقم ٨٩٢).
(٥) (٢٤٦/٣ رقم ٣٣٤١).
(٧) (٣١٥/٧ رقم ٤٦٨٥).
(٨) المستدرك (٢٥/٢).
٣٧٠

وقال: صحيح على شرط الشيخين.
قال الحافظ المنذري: (ووه كلهم عن الشعبي، عن سمعان - وهو ابن مشنج - عن
سمرة. وقال البخاري في تاريخه الكبير: لا نعلم لسمعان سماعًا من سمرة، ولا للشعبي
سماعًا من سمعان.
[١/٢٩١٨] وقال أحمد بن منيع(١): ثنا شجاع بن الوليد، عن عبد الرحمن بن زياد
(وهارون بن ملّول، ثنا المقرئ، ثنا عبدالرحمن بن زياد)(٢) عن حديج بن صومي، عن
عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله وَ له: (الغفلة في ثلاث: عن ذكر الله - عز وجل -
وحين يصلي الصبح إلى طلوع الشمس، وغفلة الرجل عن نفسه في الدین حتی یرکبه )).
هذا حديث حسن.
[٢/٢٩١٨] أخرجه أبو القاسم الطبراني(٣): عن هارون بن ملُّول، ثنا المقرئ ... فذكره.
وملُّول - بلامين أولهما مشددة - وهو لقبه، واسمه عيسى بن يحيي التجيبي مولاهم. قال
ابن يونس: ثقة في الحديث، وكان آخر من حدث عن المقرئ بمصر. وهو عبد الله بن یزید
المقرئ [احتج به الأئمة](٤) الستة.
والأفريقي وثقه يحيي بن سعيد وأحمد بن صالح وقال يحيي بن معين: ليس به بأس. وضعفه
أحمد والنسائي وابن حبان.
وحديج روى عنه جماعة، وذكره ابن حبان في الثقات، وهو بضم الحاء والدال المهملتين.
[١/٢٩١٩] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا محمد بن بشر، ثنا محمد بن عمرو، ثنا أبو كثير
مولى الليثيين، عن محمد بن جحش ((أن رجلا جاء إلى النبي ◌َ # فقال: مالي يا رسول الله إن
قتلت في سبيل الله؟ قال: الجنة. فلما ولى قال: إلا الدين، سارَّني به جبريل آنفًا))(٥).
(١) المطالب العالية (٢/ ١١٢ رقم ١٤٥٧).
(٢) كذا كتب المؤلف وهو وهم، وهذه الزيادة مقحمة، وإنما وقع المؤلف في هذا الوهم لأنه نقل الحديث
بتخريجه والكلام عليه من كتاب شيخه العراقي قرة العين في المسرة بالوفاء بالدین (٣٢ رقم ١٨) وقد
أسنده العراقي من طريق الطبراني به ثم قال: هذا حديث حسن، أخرجه أبو جعفر أحمد بن منيع في
مسنده عن شجاع بن الوليد عن عبدالرحمن بن زياد. وهارون بن ملول بلام مشددة، وهو لقب
أبيه ... إلخ فتوهمه المؤلف - رحمه الله- وكتب ما ترى!
(٣) المعجم الكبير (١٣ /٤٩ رقم ١٢١).
(٤) طمس في ((الأصل)) والمثبت من ((قرة العين)) (٣٣).
(٥) قال الهيثمي في المجمع (١٢٧/٤): رواه أحمد، وفيه أبوكثير، وهومستور، وبقية رجاله موثقون.
٣٧١

[٢/٢٩١٩] رواه عبد بن حميد(١): ثنا زكريا بن عدي، ثنا [عبيدالله](٢) بن عمرو، عن زید
ابن أبي أنيسة، عمن أخبره، عن أبي كثير مولى محمد بن جحش، [عن محمد بن حجش](٣)
قال: ((كان رسول الله (98 يمشي في المدينة فمر برجل من بني عدي يقال له: معمر، فقال:
غط فخذيك يا معمر؛ فإنهما من العورة. قال: ثم جلس وجلسنا. قال: فرفع رأسه إلى
السماء، ثم وضع يده على جبهته فقال: سبحان الله، ماذا نزل من السماء؟! فهبنا أن نسأله.
فلما كان الغد قلنا: يا رسول الله، قلتَ أمس: ماذا نزل من السماء؟ فهبنا أن نسألك، فما
هو؟ قال: لو أن رجلا قتل في سبيل الله - عز وجل - ثم عاش، ثم قتل، ثم عاش، ثم
قتل، ثم عاش وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضى دينه)).
قلت: رواه النسائي في الصغرى (٤) باختصار من طريق العلاء بن عبدالرحمن، عن أبي كثير
مولی محمد بن عبدالله بن جحش.
[٣/٢٩١٩] ورواه أحمد بن حنبل(٥): ثنا خلف بن الوليد [٣٢/٣ -أ] ثنا عباد بن عباد، ثنا
محمد بن عمرو ... فذكره.
[٤/٢٩١٩] قال(٦): وثنا محمد بن بشر ... فذكره.
[٥/٢٩١٩] ورواه أبوطالب بن غيلان في كتابه الغيلانيات: ثنا محمد بن عبدالله الشافعي،
ثنا محمد بن غالب، ثنا عبدالصمد، ثنا مسلم بن خالد، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي
كثير ... فذكره.
[٦/٢٩١٩] ورواه الحاكم في المستدرك (٧) من رواية سعيد بن سلمة بن أبي الحسام
وعبدالعزيز بن محمد الدراوردي -فرقهما- كلاهما عن العلاء بن عبدالرحمن به بلفظ:
((سألت رسول الله صل﴾ ... )) وكرر قوله: ((سبحان الله)).
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
(١) المنتخب (١٤٣-١٤٤ رقم ٣٦٧).
(٢) في ((الأصل)): عبد الله. والمثبت من المنتخب، وهو عبيدالله بن عمرو الرقي، من رجال التهذيب.
(٣) سقطت من ((الأصل)) واستدركتها من المنتخب.
(٤) (٣١٤/٧-٣١٥ رقم ٤٦٨٤).
(٥) مسند أحمد (٣٥٠/٤) وجعله عن محمد بن عبدالله بن جحش، عن أبيه.
(٦) مسند أحمد (٣٥٠/٤).
(٧) المستدرك: (٢٤/٢-٢٥).
٣٧٢

ورواه البيهقي في سننه(١) من طريق العلاء بن عبدالرحمن، أخبرني أبو كثير مولى محمد بن
عبدالله بن جحش.
[٢٩٢٠] وقال عبد بن حميد (٢): ثنا عبدالله بن مسلمة، ثنا عبدالعزيز بن محمد، عن العلاء
ابن عبدالرحمن، عن أبي کثیر «أن سعد بن أبي وقاص جاء يتقاضی دینا له على رجل،
فقالوا: قد خرج. قال: فأشهد أني سمعت رسول الله پټ يقول: لو أن رجلا قتل في سبيل
الله ثم أحيي، ثم قتل، ثم أحيي، ثم قتل، لم يدخل الجنة حتى يقضى دينه)).
[١/٢٩٢١] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٣): ثنا عاصم بن علي، ثنا شريك بن
عبدالله، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبدالله ((أن رجلا أتى النبي وَله فقال:
أرأيت إن جاهدت بنفسي ومالي [صابرًا](٤) محتسبًا مقبلا غير مدبرٍ، أأدخل الجنة؟
قال: نعم. قال: فأعاد عليه ثلاث مرات، قال: نعم، إن لم تمت وعلیك دین لیس
عندك وفاؤه))(٥) .
هذا حديث حسن.
[٢/٢٩٢١] ورواه أحمد بن حنبل(٦): أبنا أبو النضر، أبنا شريك ... فذكره.
[١/٢٩٢٢] قال(٧): وثنا الأسود بن عامر شاذان، ثنا أبوهلال، عن بشر بن نمير، عن
القاسم، عن أبي أمامة قال: ((من داين الناس بدين يعلم الله أنه يريد قضاءه فأتاه [أجله](٨)
دون ذلك، أرضى الله هذا من حقه وتجاوز عنه، ومن داين الناس بدين يعلم الله أنه لا يريد
قضاءه، قضى الله منه، وقال: حسبت أني لم أقتص له منك)).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف بشر بن نمير.
(١) السنن الكبرى (٣٥٥/٥).
(٢) المنتخب (٨٠ رقم ١٥٠).
(٣) البغية (١٤٣ رقم ٤٤٢).
(٤) من المختصر، وفي ((الأصل)): صابر.
(٥) قال في المختصر (١٥/٥ رقم ٣٤٨٤): رواه الحارث بن أبي أسامة وأحمد بن حنبل بإسناد حسن.
وقال الهيثمي في المجمع (١٢٧/٤): رواه أحمد والبزار، وإسناد أحمد حسن.
(٦) مسند أحمد (٣٢٥/٣).
(٧) البغية (١٤٣ رقم ٤٤٣).
(٨) من المختصر (١٥/٥ رقم ٣٤٨٥).
٣٧٣

[٢/٢٩٢٢] رواه الحاكم(١) من طريقه مرفوعًا بلفظ: «من تداین بدین وفي نفسه وفاؤه ثم
مات، تجاوز الله عنه وأرضی غريمه بما شاء، ومن تداین بدین وليس في نفسه وفاؤه، ثم
مات اقتص الله -تعالى- لغريمه يوم القيامة)).
[٣/٢٩٢٢] ورواه الطبراني في الكبير(٢) ولفظه: ((من ادَّان دينًا وهو ينوي أن يرده، أدَّاه الله
عنه يوم القيامة، ومن استدان دينًا وهو لا ينوي أن يؤديه فمات قال الله - عز وجل - يوم
القيامة: ظننت أني لا آخذ لعبدي بحقه. فيؤخذ من حسناته فتجعل في حسنات الآخر،
فإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات الآخر فتجعل عليه))(٣).
[١/٢٩٢٣] قال أبويعلى الموصلي(٤): ثنا زهير، ثنا عبدالله بن یزید، ثنا حيوة، أخبرني بکر
ابن عمرو، أن شعيب بن زرعة حدثه، حدثني عقبة بن عامر أنه سمع النبي وَلّ يقول
لأصحابه: ((لا تخيفوا أنفسكم - أو قال: الأنفس - فقيل: يا رسول الله، وبم نخيف
أنفسنا؟ قال: بالدین)).
[٢/٢٩٢٣] رواه أحمد بن حنبل في مسنده(٥): ثنا يحيى بن غيلان قال: ثنا رشدین، حدثني
بكر بن عمرو المعافري، عن شعيب بن زرعة المعافري ... فذكره.
[٣/٢٩٢٣] قال(٦): وثنا أبو عبد الرحمن، ثنا حيوة ... فذكره.
وفي رواية لأحمد: ((لا تخيفوا أنفسكم بعد أمنها))(٧).
ورواه الحاكم(٨) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
[٤/٢٩٢٣] ورواه البيهقي في سننه(٩): ثنا عبدالله بن يوسف إملاء، أبنا أبو محمد عبدالله بن
محمد بن إسحاق [٣/ق٣٢-ب] الفاكهي بمكة، ثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، ثنا عبدالله بن يزيد
المقرئ ... فذكره.
(١) المستدرك (٢٣/٢).
(٢) المعجم الكبير (٢٤٣/٨ رقم ٧٩٤٩).
(٣) قال الهيثمي في المجمع (١٣٢/٤): رواه الطبراني في الكبير، وفيه جعفر بن الزبير وهو كذاب.
(٤) (٢٨٠/٣ رقم ١٧٣٩).
(٥) مسند أحمد (١٤٦/٤).
(٦) مسند أحمد (١٥٤/٤).
(٧) قال الهيثمي في المجمع (١٢٦/٤): رواه أحمد بإسنادين رجال أحدهما ثقات، ورواه الطبراني في
الكبير والأوسط، وأبو يعلى.
(٨) المستدرك (٢٦/٢).
(٩) السنن الكبرى (٣٥٥/٥).
٣٧٤

[٥/٢٩٢٣] قال(١): وأبنا أبو [الحسين](٢) بن الفضل القطان ببغداد، ثنا عبدالله بن جعفر،
ثنا يعقوب بن سفيان، حدثني سعید بن أبي مريم، أبنا نافع بن یزید، ثنا بكر بن عمرو . ..
فذكره.
[٢٩٢٤] قال(١): وأخبرني بكر بن عمرو، عن جعفر بن ربيعة، أن معاوية بن أبي سفيان
قال: ((الدين يرق الحر)).
[٢٩٢٥] قال أبويعلى الموصلي: ثنا أبوهشام، ثنا يحيى بن يمان، ثنا سفيان، عن أبي عمارة،
عن أنس قال: قال رسول الله وَلجر: ((لأن يلبس أحدكم أثوابًا من ألوان شتى خير له من أن
یستدین ما ليس عنده قضاؤه)) .
[٢٩٢٦] قال أبويعلى الموصلي: وثنا الحسن بن حماد الكوفي، ثنا أبو معاوية، عن أبي سفيان،
عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَّليه: ((صاحب الدين مغلول في قبره
حتى يقضى عنه)) .
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف أبي سفيان، واسمه: طريف بن شهاب السعدي،
وأبو نضرة اسمه المنذر بن مالك بن قطعة، وأبومعاوية هو محمد بن خازم الضرير.
[٢٩٢٧] قال أبويعلى الموصلي(٣): وثنا سعيد بن الأشعث، أخبرني عيسى بن صدقة بن
عباد اليشكري، قال: ((دخلت مع أبي على أنس بن مالك فقلنا له: حدثنا حديثًا ينفعنا
الله به، فسمعته يقول: من استطاع منكم أن يموت ولا دين، عليه فليفعل؛ فإني رأيت
رسول الله وَ﴿ وأتي بجنازة رجل وعليه دين فقال: لا أصلي عليه حتى تضمنوا دينه؛ فإن
صلاتي عليه تنفعه. فلم يضمنوا دينه ولم يصل عليه، وقال: إنه مرتهن في قبره))(٤).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عيسى بن صدقة بن عباد.
[١/٢٩٢٨] قال(٥): وثنا عمار، ثنا يوسف، ثنا ثابت، عن أنس ((أن النبي وَلي أتي بجنازة
ليصلي عليها، قال: هل عليه دين؟ قالوا: نعم. فقال النبي ◌َّلته: إن جبريل نهاني أن أصلي
(١) السنن الكبرى (٣٥٥/٥).
(٢) في ((الأصل)): الحسن . تصحيف، والمثبت من السنن الكبرى للبيهقي، وهو أبوالحسين محمد بن
الحسين بن محمد بن محمد بن الفضل البغدادي القطان الأزرق، له ترجمة في تاريخ بغداد (٢٤٩/٢ -
٢٥٠)، والسير (٣٣١/١٧-٣٣٢) وغيرهما.
(٣) (٢٣٩/٧ رقم ٤٢٤٤).
(٤) قال الهيثمي في المجمع (٣٩/٣): رواه أبويعلى، وعيسى وثقه أبوحاتم، وضعفه غيره.
(٥) مسند أبي يعلى (١٩٣/٦ رقم ٣٤٧٧).
٣٧٥

على من عليه دين، وقال: إن صاحب الدين مرتهن في قبره حتى يقضى عنه دينه))(١).
[٢/٢٩٢٨] ورواه الطبراني(٢): ولفظه قال: ((كنا عند النبي ◌َّله وأتي برجل يصلي عليه،
فقال: هل على صاحبكم دين؟ قالوا: نعم. قال: فما ينفعكم أن أصلي على رجل روحه
مرتهنة في قبره، لا تصعد روحه إلى السماء، فلو ضمن رجل دينه قمت فصليت عليه؛ فإن
صلاتي تنفعه)).
قال الحافظ المنذري -رحمه الله -: قد صح عن النبي والر أنه كان لا يصلي على المديون، ثم
نسخ ذلك، فروى مسلم في صحيحه(٣) وغيره من حديث أبي هريرة وغيره ((أن
رسول الله و98 كان يؤتى بالرجل الميت عليه الدين فيسأل: هل ترك [٣/ ق٣٣-أ] لدينه قضاء؟
فإن حدث أنه ترك وفاء صلى عليه، وإلا قال: صلوا على صاحبكم)) فلما فتح الله - تعالى -
عليه الفتوح قال: ((أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي وعليه دين فعلي قضاؤه، ومن
ترك مالا فھو لورثته)).
٤ - باب فيمن أنظر معسرًا أو وضع عنه
[١/٢٩٢٩] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٤): ثنا يونس بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن أبي
جعفر الخطمي، عن محمد بن كعب، عن أبي قتادة، سمعت النبي ◌َّه يقول: ((من نفس
عن غريمه أو محا عنه، كان في ظل العرش يوم القيامة)).
[٢/٢٩٢٩] رواه أحمد بن منيع: ثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي جعفر
الخطمي، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي قتادة («أنه كان له على رجل دين، فكان يأتيه
يتقاضاه فیغیب عنه، فجاءه ذات يوم فسأل عنه صبيًّا، فقال: نعم، هو في البيت يأكل
خزيرة، فناداه: يا فلان، اخرج، فقد أخبرتُ أنك ها هنا. فخرج فقال: ما غيبك عني؟
فقال: إني معسر، وليس عندي شيء. قال: فلا تفعل، سمعت رسول الله وَ ﴿ يقول: من
نفس عن غريمه ... )) فذكره(٥).
(١) قال الهيثمي في المجمع (٣/ ٤٠): رواه أبويعلى، وفيه من لم أعرفه.
(٢) المعجم الأوسط (٢٥٨/٥ رقم ٥٢٥٣).
(٣) (١٢٣٧/٣ رقم ١٦١٩).
(٤) وأخرجه في المصنف أيضًا (٢٥٠/٧ رقم ٣٠٥٩).
(٥) وقال في المختصر (١٨/٥): رواه أبوبكر بن أبي شيبة وأحمد بن منيع بسند رجاله ثقات.
٣٧٦

قلت: رواه مسلم في صحيحه(١) بغير هذا اللفظ وباختصار من طريق عبدالله بن أبي قتادة،
عن أبيه.
[٣/٢٩٢٩] ورواه الطبراني في الأوسط(٢) بإسناد صحيح بلفظ: ((من سرَّ أن ينجيه الله من
كرب يوم القيامة وأن يظله تحت عرشه، فلينظر معسرًا))(٣).
وله شاهد من حديث أبي اليسر، رواه مسلم في صحيحه (٤) وابن ماجه في سننه(٥)،
والطبراني في الكبير(٦)، والحاكم في المستدرك(٧) وقال: صحيح على شرط مسلم. وأقره
الحافظ المنذري على ذلك، وليس كذلك ؛ بل هو في صحيح مسلم كما تقدم.
الخزيرة - بفتح الخاء المعجمة، وكسر الزاي وفتح الراء المهملة - وهي حساء يعمل بلحم.
[٢٩٣٠] قال أبوبكر بن أبي شيبة (٨): وثنا وكيع، عن زمعة [عن الزهري](٩) عن ابن کعب
ابن مالك، عن أبيه ((أن النبي ◌َ ل9 مر به وهو ملازم رجلا في أوقيتين، فقال النبي وَلقو هكذا
للرجل بيده أي: ضع عنه الشطر. فقال الرجل: نعم يا رسول الله. فقال: أد إليه ما بقي
من حقه))(١٠)
٠
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف زمعة بن صالح.
[١/٢٩٣١] [٣/ق٣٣ - ب] وقال أبويعلى الموصلي(١١): ثنا أبوموسى محمد بن المثنى، ثنا بكر
ابن بكار، ثنا يوسف بن صهيب، عن زيد العمي، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَل : «من
كان منكم يجب أن تستجاب دعوته وتكشف كربته فلييسر على معسر)) (١٢)
(١) (١١٩٦/٣ رقم ١٥٦٣).
(٢) (٣١/٥-٣٢ رقم ٤٥٩٢).
(٣) قال الهيثمي في المجمع (١٣٤/٤): رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح.
(٤) (٢٣٠١/٤-٢٣٠٢ رقم ٣٠٠٦) .
(٥) (٨٠٨/٢ رقم ٢٤١٩).
(٦) (١٦٥/١٩-١٦٦ رقم ٣٧٢، ١٩/ ١٦٧ رقم ٣٧٦).
(٧) المستدرك (٢٨/٢-٢٩).
(٨) (٣٣٦/١ رقم ٤٩٣).
(٩) من مسند ابن أبي شيبة.
(١٠) رواه البخاري (١/ ٦٥٧ رقم ٤٥٧ وأطرافه في: ٤٧١، ٢٤١٨، ٠٠.٢٤٢٤) ومسلم (١١٩٢/٣-
١١٩٣٠ رقم ١٥٥٨) وغيرهما بنحوه.
(١١) (٧٨/١٠ رقم ٥٧١٣).
(١٢) قال الهيثمي في المجمع (١٣٣/٤): رواه أحمد، وأبويعلى ورجال أحمد ثقات.
٣٧٧

[٢/٢٩٣١] رواه أحمد بن حنبل(١) وعبد بن حميد (٢) قالا: ثنا محمد بن عبيد، عن يوسف
ابن صهيب، عن زيد العمي ... فذكره.
قلت: مدار حديث ابن عمر هذا على زيد العمي، وهو ضعيف.
رواه ابن ماجه باختصار مع اختلاف، ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب اصطناع المعروف.
٥ - باب فيمن اقترض دراهم فقضى
أجود منها طيبة به نفسه
[١/٢٩٣٢] قال مسدد: ثنا يحيى، ثنا هشام بن أبي عبدالله، ثنا القاسم بن أبي بزة، عن عطاء
ابن يعقوب، قال: ((استسلف ابن عمر ألف درهم، فقضاني دراهم أجود منها، فقلت له: إن
دراهمك أجود من دراهمي! قال: [ما](٣) كان منها من فضل نائل لك من عندي)) (٤).
[٢/٢٩٣٢] رواه البيهقي في سننه(٥): أبنا أبو أحمد المهرجاني، ثنا أبوبكر بن جعفر المزكي،
ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن حميد بن قيس، عن مجاهد قال:
((استسلف عبدالله بن عمر من رجل دراهم، ثم قضى له دراهم خيرًا منها. فقال الرجل:
يا أبا عبدالرحمن، هذه خير من دراهمي [التي] (٦) أسلفتك! فقال عبدالله: قد علمت ذلك،
ولكن نفسي بذلك طيبة)).
٦ - باب لا يترك دين إلا قضي
[٢٩٣٣] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٧): ثنا حفص بن غياث، عن کثیر بن عبدالله بن عمرو بن
عوف، عن أبيه، عن جده، عن النبي ◌َّم قال: ((لا يترك مفرح في الإسلام - أو قال: مفرج)).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف كثير بن عبدالله.
(١) مسند أحمد (٢٣/٢).
(٢) المنتخب (٢٦٢ رقم ٨٢٦).
(٣) في ((الأصل)): فلما. والمثبت من مجمع الزوائد (١٤١/٤).
(٤) قال في المختصر (١٩/٥ رقم ٣٤٩٩): رواه مسدد واللفظ له، ورجاله ثقات، والبيهقي.
(٥) السنن الكبرى (٣٥١/٥-٣٥٢).
(٦) في ((الأصل)): الذي. وهو تحريف، والمثبت من السنن الكبرى للبيهقي .
(٧) المطالب العالية (١١٢/٢ رقم ١٤٥٦).
٣٧٨

والمراد: لا يترك دين إلا قضي. يقال: أفرحه الدين إذا أثقله. ويروى بالجيم أيضًا.
[٢٩٣٤] [٣/ق٣٤-أ] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا يحيى بن آدم، عن شريك، عن
الأعمش، عن المنهال، عن عباد بن عبدالله، عن علي أن النبي وَ ليم قال: ((من يقضي ديني،
وينجز وعدي، وأدعو الله أن يجعله معي يوم القيامة - أو كلمة تشبهها)).
هذا إسناد رجاله ثقات، عباد بن عبدالله هو ابن الزبير، والمنهال هو ابن عمرو
الأسدي.
[٢٩٣٥] وقال أبو يعلى الموصلي(١): ثنا داود بن رشيد، ثنا الوليد، عن أبي عبدالله مولى بني
أمية، عن أبي حازم وسعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: ((قال رجل: يا رسول الله، عليَّ
حجة الإسلام وعلي دین. قال: اقض دينك))(٢).
٧ - باب في هدية المديون لصاحب الدين
وفي كل قرض جر منفعة
[١/٢٩٣٦] قال مسدد (٣): ثنا يحيى، عن علي بن المبارك، حدثني يحيى بن أبي كثير،
حدثني قيلويه أبوصالح قال: ((كان لي على علج [عشرون](٤) درهمًا، فأهدى إليَّ هدية،
فسألت ابن عباس قال: احسب ثمن الهدية وخذ البقية)).
هذا إسناد رجاله ثقات.
[٢/٢٩٣٦] رواه الحاكم أبو عبدالله الحافظ: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أبنا العباس بن
الوليد، أخبرني أبي، ثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي صالح، عن ابن عباس
((أنه قال في رجل كان له على رجل [عشرون] (٤) درهمًا، فجعل يهدي إليه، وجعل كلما
يهدي إليه هدية باعها حتى بلغ ثمنها ثلاثة عشر درهمًا، فقال ابن عباس: لا تأخذ منه إلا
سبعة دراهم)).
(١) (٥٤/١١ رقم ٦١٩١).
(٢) قال الهيثمي في المجمع (١٢٩/٤): رواه أبويعلى وفيه عبدالله مولى بني أمية - كذا - ولم أجد من
ذكره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٣) المطالب العالية (٢/ ١٣٠ رقم ١٥٠٢).
(٤) في ((الأصل)) والمختصر: عشرين. والمثبت من المطالب والسنن الكبرى.
٣٧٩

[٣/٢٩٣٦] ورواه البيهقي في سنته(١) واللفظ له عن الحاكم به.
وله شاهد من حديث أنس بن مالك، رواه ابن ماجه))(٢).
[٢٩٣٧] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٣): ثنا حفص بن حمزة، أبنا سوار بن
مصعب، عن عمارة الهمداني قال: سمعت عليًّا يقول: قال رسول الله وَّ: ((كل قرض جر
منفعة فهو ربا)).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف سوار بن مصعب الهمداني.
وله شاهد موقوف على فضالة بن عبيد، ولفظه: ((كل قرض جرَّ منفعة فهو وجه من وجوه
الربا)، رواه الحاكم في المستدرك، والبيهقي في سننه الكبرى(٤) واللفظ له.
٨ - باب إنما جزاء السلف القضاء والحمد
[١/٢٩٣٨] قال محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا وكيع، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أبيه،
عن جده ((أن النبي ◌َّليل استسلفه ثلاثين ألفًا (و)(٥) أربعين ألفا حيث غزا [حنينًا] (٦) فلما قدم
قضاه إياها وقال له رسول الله (ص 18: بارك الله لك في أهلك ومالك. وقال: إنما جزاء
السلف القضاء والحمد)».
[٢/٢٩٣٨] رواه أبو بكر بن أبي شيبة(٧): ثنا وكيع، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أبيه،
عن جده ((أن النبي ◌َ﴿ استسلف منه ثلاثين -أو أربعين- ألفًا حين غزا حنينا ... ))(٨)
فذكره بتمامه .
(١) السنن الكبرى (٣٤٩/٥ -٣٥٠).
(٢) (٨١٣/٢ رقم ٢٤٣٢).
(٣) البغية (١٤١- ١٤٢ رقم ٤٣٦).
(٤) السنن الكبرى (٣٥٠/٥).
(٥) كتب فوقها علامة صح ليعلم القارئ أنها كذلك في أصله.
(٦) في ((الأصل)): حنين.
(٧) (١١٨/٢ رقم ٦١٣).
(٨) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه ابن ماجه (٨٠٩/٢ رقم ٢٤٢٤): حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة به.
ورواه النسائي (٣١٤/٧ رقم ٤٦٨٣) من طريق سفيان، عن إسماعيل بن إبراهيم به.
٣٨٠