النص المفهرس
صفحات 461-480
على الحسن أربعًا ، وكبر علي على يزيد (المكفف)(١) أربعًا، وكبر عبدالله [بن عمر](٢) على (أبيه)(٣) عُمر أربعًا، وكبرت الملائكة على آدم أربعًا، وكبر ابن الحنفية على ابن عباس بالطائف أربعًا». رواه الحارث (٤) بسند ضعيف؛ لضعف فرات بن السائب . [١٨٨٦] وعن أنس -رضي الله عنه -: ((أن النبي ◌ُّ صلى على ابنه إبراهيم فكبر عليه أربعًا)»(٥) . رواه أبويعلى(٦)، وفي سنده محمد بن عبيدالله الفزاري، وهو ضعيف. وله شاهد من حديث أبي سعيد، رواه البزار(٧) بسند ضعيف. [١/١٨٨٧] وعن عيسى مولى حذيفة قال: ((صليت خلف حذيفة على جنازة فكبر خمسًا، فلما سلم قال: والله ما وهمت ولا نسيت، ولكني كبّرت كما كبَّر خليلي أبوالقاسم ◌َێ)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٨) بسند ضعيف؛ لضعف عيسى. [٢/١٨٨٧] ورواه أحمد بن حنبل(٩) من طريق يحيى الجابر قال: ((صليت خلف عيسى مولى حذيفة بالمدائن على جنازة فكبر خمسًا، ثم التفت إلينا فقال: ما وهمت ولا نسيت، ولكن كبرت كما كبر مولاتي وولي نعمتي حذيفة بن اليمان، صلى على جنازة فكبر خمسًا ، ثم التفت إلينا فقال: ما نسيت ولا وهمت، ولكن كبرت كما كبر رسول الله وَلٌّ على جنازة فكبر خمسًا))(١٠). (١) في البغية: ابن المكفف . (٢) من المطالب العالية (٣٤٤/١ رقم ٨٩٠). (٣) في البغية: ابنه . وهو تحريف . (٤) البغية (٩٨ رقم ٢٦٩). (٥) قال الهيثمي في المجمع (٣٥/٣): رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن عبيدالله العرزمي ، وهو ضعيف. (٦) (٣٣٥/٦ رقم ٣٦٦٠). (٧) مختصر زوائد البزار (٣٥٩/١ رقم ٥٨٧) وقال البزار: عبدالرحمن -يعني: ابن مالك بن مغول- صاحب سنة، ولم یکن بالقوي. قال ابن حجر: وقد تركوه. (٨) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣٠٣/٣) عن يحيى بن الحارث التيمي مولى لحذيفة، بنحوه . (٩) مسند أحمد (٤٠٦/٥) . (١٠) قال الهيثمي في المجمع (٣٤/٣): رواه أحمد، ويحيى الجابر فيه كلام .. ٤٦١ وله شاهد من حديث زيد بن أرقم ، رواه مسلم(١) وغيره(٢). قال الترمذي: وقد ذهب بعض أهل العلم [إلى هذا](٣) من أصحاب النبي الخيول وغيرهم، رأوا التكبير على الجنازة خمسًا. وقال أحمد وإسحاق: إذا كبر الإمام على الجنازة خمسًا فإنه يتبع الإمام . [١٨٨٨] وعن أبي ذر - رضي الله عنه -: ((أن رسول الله وَل﴿ كبر على جنازة خمسًا)). رواه أبويعلى (٤) بسند ضعيف؛ لضعف علي بن الحزور . ٢٣- باب صفة صلاة الجنازة وما يقوله فيها [١٨٨٩] عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: ((كنا نقول في الصلاة على الميت: اللهم أنت [ربنا](٥) وربه، خلقته ورزقته، أحييته وكفيته، اغفر لنا وله، ولا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده))(٦). رواه مسدد(٧)، والبزار(٨)، وفي سندهما زيد العمي، وهو ضعيف . [١/١٨٩٠] وعن أبي هريرة -رضي الله عنه -: ((أن رجلا سأله عن الصلاة على الميت قال: ( ... )(٩) ثم تصلي على النبي وَليل ثم تقول: اللهم عبدك فلان (١) (٦٥٩/٢ رقم ٩٥٧). (٢) منهم الترمذي (٣٤٣/٣ رقم ١٠٢٣). (٣) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من جامع الترمذي . (٤) المطالب العالية (٣٤٤/١ رقم ٨٩١). (٥) في ((الأصل)): ربها . والمثبت من المطالب ومختصر زوائد البزار. (٦) قال الهيثمي في المجمع (٣٣/٣): رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ البزار . قلت: كذا قال الهيثمي - رحمه الله - و في الإسناد زيد العمي ولم يرو له البخاري ولا مسلم شيئًا ، وهو ضعيف جدًّا، والله أعلم . (٧) المطالب العالية (٣٤٢/١ رقم ٨٨٥). (٨) مختصر زوائد البزار(٣٥٨/١-٣٥٩ رقم ٥٨٥) وقال البزار: كذا قال رواه عن زيد غير واحد . قال ابن حجر: قلت: زيد العمي ضعيف جدًا . (٩) بياض في ((الأصل)) ولم أجد الحديث من هذا الطريق، وأقرب ما وجدته ما رواه البيهقي (٤٠/٤) عن أبي هريرة ((أنه سأل عبادة بن الصامت عن الصلاة، فقال: أنا والله أخبرك، تبدأ فتكبر ثم تصلي ... )) الحديث . ٤٦٢ -أو أمتك فلانة- [كان] (١) يعبدك لا يشرك بك شيئًا، إن كان محسنًا فزده في إحسانه، وإن كان مسيئًا فتجاوز عنه، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده)). رواه مسدد(٢) بسند رجاله ثقات. [٢/١٨٩٠] وأبو يعلى(٣) وعنه ابن حبان في صحيحه(٤) بلفظ: ((أنه كان إذا صلى على جنازة قال: اللهم عبدك وابن عبدك كان يشهد أن لا إله إلا أنت، وأن محمدًا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به، إن كان تُحْسِنًا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئًا فاغفر له، ولا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده))(٥). [٣/١٨٩٠] ورواه مالك في الموطأ (٦) من طريق سعيد بن أبي سعيد ((أنه سأل أبا هريرة كيف تصلي على الجنازة؟ فقال أبو هريرة: أنا لعمرك أخبرك، اتبعها من عند أهلها: فإذا وضعت كبرت وحمدت الله وصليت على نبيه ولي ثم أقول: اللهم عبدك ... )) فذكر حديث أبي يعلى . [١٨٩١] وعن المطلب قال: ((قام ابن عباس -رضي الله عنهما- يصلي على جنازة فكبر، ثم افتتح أم القرآن رافعًا بها صوته، ثم صلى على النبي بَير وكبر فأخلص للميت الدعاء، ثم كبر ودعا للمؤمنين والمؤمنات، ثم أقبل على الناس فقال: يا أيها الناس ، إني والله ما رفعت صوتي بالقراءة إلا [لتعلموا أنها](٧) سنة)). رواه أحمد بن منيع(٨)، وهو في صحيح البخاري(٩) باختصار . [١٨٩٢] وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: ((سمعت رسول الله وَليه يقول في الصلاة على الميت: اللهم اغفر له وصل عليه، وأورده حوض رسولك))(١٠). (١) في ((الأصل)): كانت. والمثبت هو الصواب، والله أعلم. (٢) المطالب العالية (٣٤٢/١ رقم ١/٨٨٦) ولم يسق لفظه . (٣) (٤٧٧/١١ رقم ٦٥٩٨) . (٤) (٣٤٢/٧ رقم ٣٠٧٣) . (٥) قال الهيثمي في المجمع (٣٣/٣): رواه أبويعلى ، ورجاله رجال الصحيح . (٦) (٢٢٨/١ رقم ١٧). (٧) في الأصل: لتعلمون أنه . والمثبت من المطالب. (٨) المطالب العالية (١/ ٣٤١ رقم ٨٨٣). (٩) (٢٤٢/٣ رقم ١٣٣٥). (١٠) قال الهيثمي في المجمع (٣٣/٣): رواه أبويعلى، والطبراني في الأوسط وزاد: ((وبارك فيه)) وفيه عاصم بن هلال ، وثقه أبوحاتم ، وضعفه غيره . قلت: لكن هذه الزيادة: ((وبارك فيه)) ثابتة في النسخة المطبوعة من مسند أبي يعلى، وإن كانت = ٤٦٣ رواه أبویعلی(١) بإسناد حسن. [١٨٩٣] وعن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه -رضي الله عنه -: ((أنه شهد النبي ◌َّ صلى على جنازة، قال: فسمعته يقول: اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا))(٢). وحدث أبوسلمة بها وزاد فيهن: ((اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان))(٣). رواه أبويعلى وأحمد بن حنبل(٤) والبيهقي في الكبرى(6) بسند صحيح. ورواه ابن ماجه(٦) من حديث أبي هريرة، وأصله في صحيح مسلم(٧) وغيره من حديث عوف بن مالك. قال البيهقي: وفي الدعاء في صلاة الجنازة أحاديث كثيرة عن النبي وّر ثم عن عمر، وعلي، وابن عمر، وأبي هريرة ، وغيرهم. وليس في الدعاء شيء موقت. ٢٤- باب فضل الصلاة على الجنازة فيه حديث أبي ذر ، وسيأتي في القيامة في باب من يظل في ظل الله . [١٨٩٤] وعن ابن عمر ((أنه مرَّ بأبي هريرة - رضي الله عنهم- وهو يحدث أن رسول الله ﴿ قال: من تبع جنازة فصلى عليها فله قيراط؛ فإن شهد دفنها فله قيراطان، والقيراط أعظم من أحد . فقال له ابن عمر: يا أبا هريرة، انظر ما تحدث به عن رسول الله له. فقام إليه أبوهريرة فأخذ بيده حتى انطلق به إلى = ساقطة من المقصد العلي (٢٠٥/١ رقم ٤٦٧) - واستدركها المحقق من مسند أبي يعلى المطبوع- والمطالب العالية (٣٤٢/١ رقم ٨٨٤) فالله أعلم. (١) (٢٢٨/٨ رقم ٤٧٩٧). (٢) قال الهيثمي في المجمع (٣٣/٣): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. (٣) المطالب العالية (١/ ٣٤١ رقم ٨٨٣). (٤) مسند أحمد (٢٩٩/٥). (٥) السنن الكبرى (٤١/٤). (٦) (٤٨٠/١ رقم ١٤٩٨). (٧) (٢ / ٦٦٢ - ٦٦٣ رقم ٩٦٣). ٤٦٤ عائشة، فقال لها أبوهريرة: أنشدك بالله، هل سمعت رسول الله وَليل يقول: من تبع جنازة فصلى عليها فله قيراط، فإن شهد دفنها فله قيراطان، القيراط أعظم من أُحد؟ فقالت: اللهم نعم. فقال أبوهريرة: إنه لم يكن يشغلني عن رسول الله وله غرس، إنما كنت ألزم رسول الله ﴿ لكلمة يعلمنيها أو لقمة يطعمنيها)). رواه مسدد بسند صحيح ، ورواه أبوداود الطيالسي (١) وأحمد بن حنبل (٢) والبخاري(٣) ومسلم(٤) وأبوداود(٥) والنسائي(٦) وابن ماجه(٧) والبزار باختصار. [١/١٨٩٥] وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وعليه: ((من أتى الجنازة عند أهلها فمشى معها حتى يصلي عليها فله قيراط ، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان مثل أُحد)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة (٨) بسند فيه لين . [٢/١٨٩٥] وأحمد بن منيع بسند فيه عطية العوفي ولفظه: ((من صلى على جنازة وشيعها كان له قيراطان، ومن صلى عليها ولم يشيعها فله قيراط، والقيراط مثل أُحد))(٩). وأحمد بن حنبل(١٠) بتمامه، ورواه مسلم وغيره من حديث سعد بن أبي وقاص(١١) ومن حديث ثوبان(١٢)، والنسائي من حديث البراء (١٣) وعبدالله بن مغفل(١٤). (١)(٣٣٦ رقم ٢٥٨١) . (٢) مسند أحمد(٢٣٣/٢). (٣)(٢٣٣/٣ رقم ١٣٢٥). (٤)(٦٥٣/٢ رقم ٩٤٥) . (٥)(٢٠٢/٣-٢٠٣ رقم ٣١٦٩) . (٦)(٧٦/٤ رقم ١٩٩٤، ١٩٩٧). (٧)(٤٩١/١ رقم ١٥٣٩). (٨) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣/ ٣٢١). (٩) قال الهيثمي في المجمع (٢٩/٣): رواه البزار وأحمد وأبو يعلى بإسناد حسن. (١٠) مسند أحمد(٢٠/٣). (١١) كذا نسبه المؤلف - رحمه الله - لصحيح مسلم من حديث سعد، ولم أجده وأخشى أن يكون وهمّا من المؤلف حمله عليه أن في بعض روايات مسلم(٢/ ٦٥٣ -٦٥٤ رقم ٥٦/٩٤٥) عن داود بن عامر ابن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه ، عن ابن عمر بالحديث السابق ، ولا أعلم لسعد بن أبي وقاص رواية في هذا الباب ، والله أعلم . (١٢) مسلم (٢ / ٦٥٤ رقم ٩٤٦) . (١٣) سنن النسائي (٤ / ٥٤-٥٥ رقم ١٩٤٠). (١٤) سنن النسائي (٤/ ٥٥ رقم ١٩٤١). ٤٦٥ [١٨٩٦] وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله وَله: ((من شهد إملاك امرئ مسلم فكأنما صام يومًا في سبيل الله، واليوم بسبعمائة يوم، ومن صلى على جنازة فكأنما صام يومًا في سبيل الله، واليوم بسبعمائة يوم، ومن اغتسل يوم الجمعة فكأنما صام يومًا في سبيل الله، واليوم بسبعمائة يوم)). رواه عبد بن حميد(١) بسند ضعيف؛ لضعف مندل بن علي . [١٨٩٧] وعن زيد بن ثابت -رضي الله عنه- أن النبي بَلفي قال: ((من صلى على جنازة فله قيراط، ومن مشى معها حتى تُدفن فله قيراطان)) . رواه أبويعلى(٢). [١٨٩٨] وعن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((ما من مسلم يشهد جنازة امرئ مسلم إلا كان له قيراط من الأجر، فإن قعد حتى يصلوا عليها كان له قيراطان من الأجر ، كل قيراط مثل أُحد))(٣). رواه أبو يعلى(٤) بسند فيه يزيد بن أبان الرقاشى، لكن لم ينفرد به الرقاشى؛ فقد تابعه عليه شعيب بن الحبحاب، عن أنس مرفوعًا ... فذكر نحوه . ٢٥- باب في اجتماع جنائز الرجال والنساء ومن أحق بالصلاة [١٨٩٩] عن موسى بن طلحة قال: ((صليت مع عثمان بن عفان -رضي الله عنه- على جنائز رجال ونساء، فجعل الرجال مما يليه وجعل النساء مما يلي القبلة، وكبر أربعًا))(٥). رواه مسدد(٦) موقوفًا، ورجاله ثقات . (١) المنتخب (٢٦٩ رقم ٨٥٣). (٢) المطالب العالية (٣٢٤/١ رقم ٨٣٥). (٣) قال الهيثمي في المجمع (٣/ ٣٠) رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، وفي إسناد أحدهما محتسب، وفي الآخر روح بن عطاء، وكلاهما ضعيف . (٤) (١٣٣/٧ رقم ٤٠٩٥، ١٨٥/٧ رقم ٤١٦٩). (٥) (١٣٣/٧ رقم ٤٠٩٥، ١٨٥/٧ رقم ٤١٦٩). (٦) المطالب العالية (٣٤٤/١-٣٤٥ رقم ٨٩٢). ٤٦٦ [١٩٠٠] وعن رجل من أصحاب النبي وَ ل ((أنه كان يجعل الرجال من وراء النساء، ويجعل النساء مما يليه)). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر (١)، ورواه النسائي(٢) من حديث ابن عمر. [١٩٠١] وعن الحسن بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله يقول -أو قال رسول الله وسلم -: ((إذا حضرت جنازة وحضر الأمير فالأمير أحق بالصلاة عليها)). رواه أحمد بن منيع(٣) بسند فيه الحسن بن عمارة، وهو ضعيف. ٢٦- باب الدعاء والاستغفار للميت بين التكبيرة الرابعة والسلام [١/١٩٠٢] عن إبراهيم الهجري قال: ((رأيت عبد الله بن أبي أوفى -رضى الله عنه- في جنازة ابنته راكبًا على بغلة ، فمرَّ على نسوة ترثين فقال: إياكن والتراثي؛ فإن رسول الله و9َّ نهانا عنه، لتفض إحداكن من عبرتها [ما شاءت](٤)). رواه أبو داود الطيالسي(٥) وأحمد بن حنبل(٦) بلفظ واحد. [٢/١٩٠٢] والحميدي(٧) ولفظه: ((أنه رأى ابن أبي أوفى في جنازة ابنة له على بغلة تقاد به، فيقول [للقائد] (٨): أين أنا منها؟ فإذا قيل له: أمامها. قال: احتبس. قال: ورأيته حين صلى عليها كبر أربعًا، ثم قام ساعة فسبح به القوم فسلم، ثم قال: أكنتم ترون أني أزيد على أربع وقد رأيت رسول الله وَ ﴿ كبر أربعًا! وسمع نساء ترثين فنهاهن وقال: كذا سمعت رسول الله (لله ينهى عن المراثي)). (١) المطالب العالية (٣٤٥/١ رقم ٨٩٣). (٢) (٧١/٤ رقم ١٩٧٨). (٣) المطالب العالية (٣٤٥/١ رقم ٨٩٤) . (٤) من مسندي أحمد و الطيالسي . (٥) (١١١ رقم ٨٢٥ ) . (٦) مسند أحمد (٤ / ٣٥٦، ٣٨٣) مطولًاً. (٧) (٣١٣/٢-٣١٤ رقم ٧١٨) . (٨) في ((الأصل)): القائد . والمثبت من مسند الحميدي . ٤٦٧ [٣/١٩٠٢] والحاكم(١) وعنه البيهقي في سننه(٢) بلفظ: ((إن عبدالله بن أبي أوفى ماتت ابنة له فخرج في جنازتها على بغلة خلف الجنازة، فجعل النساء يرثين. فقال عبدالله ابن أبي أوفى: لا ترثين؛ فإن رسول الله و383 نهى عن المراثي، ولكن لتفض إحداكن من عبرتها ما شاءت. قال: ثم صلى عليها فكبر أربعًا، فقام بعد التكبيرة الرابعة كقدر ما بين التكبيرتين يستغفر لها ويدعو، ثم قال: كان رسول الله وَ له يصنع هكذا))(٣). ورواه أبوبكر بن أبي شيبة (٤) وأحمد بن منيع وابن ماجه(٥) باختصار كلهم من طريق إبراهيم الهجري. ٢٧- هل يصلى على الجنازة في الأوقات المكروهة [١/١٩٠٣] عن ابن عمر -رضي الله عنهما- ((أتي بجنازة فلم يصل عليها حتى ارتفع النهار)). رواه مسدد موقوفًا . [٢/١٩٠٣] وإسحاق(٦) بإسناد حسن ولفظه: عن محمد بن عمرو بن عطاء قال: ((انصرفنا لجنازة رافع بن خديج من صلاة الصبح وعلى الناس الوليد بن عتبة، فأراد أن يصلي عليها ، فقام ابن عمر فصرخ بأعلى صوته: لا تصلوا على جنائزكم حتى ترتفع الشمس . فحبس الإمام الناس)). [٣/١٩٠٣] والبيهقي في الكبرى(٧) ولفظه: عن محمد بن أبي حرملة ((أن زينب بنت (١) المستدرك (٣٥٩/١-٣٦٠) وقال: هذا حديث صحيح ولم يخرجاه، وإبراهيم بن مسلم الهجري لم ينقم عليه بحجة . وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: ضعفوا إبراهيم . (٢) (٤٢/٤) . (٣) قال الهيثمي في المجمع (٣١/٣) قلت -روى ابن ماجه فيه النهي عن المراثي فقط- رواه أحمد، وإبراهيم الهجري فيه كلام . (٤) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣٠٢/٣). (٥) (٤٨٢/١ رقم ١٥٠٣). (٦) المطالب العالية (١٥٢/١-١٥٣ رقم ١/٣٠١). (٧) السنن الكبرى (٣٢/٤). ٤٦٨ أبي سلمة توفيت وطارق أمير المدينة فأتي بجنازتها بعد صلاة الصبح فوضعت بالبقيع. قال: وكان طارق يغلس بالصبح. قال ابن أبي حرملة: فسمعت عبدالله ابن عمر يقول لأهلها: إما أن تصلوا على جنازتكم الآن ، وإما أن تتركوها حتى ترتفع الشمس». وأصله في صحيح مسلم(١) وأصحاب السنن الأربعة(٢) من حديث عقبة بن عامر. ورواه الحاكم والبيهقي(٣) موقوفًا من حديث أبي برزة وأنس بن مالك . [١٩٠٤] وعن عنبسة الوزان قال: ((كنت في جنازة فيها بديل، والشمس مصفرة على أطراف الحيطان ، فقال بديل: لا تصلوا هذه الساعة. فقال أبولبابة: صليت مع أبي هريرة -رضي الله عنه- على جنازة هذه الساعة)). رواه مسدد(٤) عن یحیی عنه به. ٢٨ - باب الصلاة على الجنازة في المسجد وعلى من أقر بالإسلام [١/١٩٠٥] عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء له. قال صالح: وأدركت رجالًا ممن أدركوا النبي وَلـ وأبا بكر إذا جاءوا فلم يجدوا إلا أن يصلوا في المسجد رجعوا فلم يصلوا)). رواه أبوداود الطيالسي(٥) . [٢/١٩٠٥] والبيهقي في الكبرى(٦)، فذكره إلا أنه قال: قال صالح: «فرأيت الجنازة توضع في المسجد، فرأيت أبا هريرة إذا لم يجد موضعًا إلا في المسجد انصرف ولم يصل عليها)) . (١)(٥٦٨/١-٥٦٩ رقم ٨٣١). (٢) أبوداود (٢٠٨/٣ رقم ٣١٩٢) والترمذي (٣٤٨/٣-٣٤٩ رقم ١٠٣٠) والنسائي (١/ ٢٧٥ رقم ٥٧٠) وابن ماجه (٤٨٦/١-٤٨٧ رقم ١٥١٩). (٣) السنن الكبري (٤٦٠/٢) . (٤) المطالب العالية (١٥٣/١ رقم ٣٠٤) . (٥) (٣٠٤ رقم ٢٣١٠) . (٦) السنن الكبري (٤/ ٥٢). ٤٦٩ ورواه أبوداود(١) وابن ماجه(٢) دون قوله: ((قال صالح ... )) إلى آخره. وفي بعض نسخ أبي داود: «فلا شيء عليه)). وحديث أبي هريرة هذا مخالف لما رواه مسلم(٣) وأصحاب السنن الأربعة (٤) من حديث عائشة أنها قالت: ((لما توفي سعد بن أبي وقاص أرسل أزواج النبي ◌َّر أن يمروا بجنازته في المسجد فيصلين عليه ففعلوا، فوقف به على حجرهن يصلين عليه، وأخرج به من باب الجنائز الذي كان إلى المقاعد، فبلغهن أن الناس عابوا ذلك وقالوا: ما كانت الجنائز يدخل بها المسجد. فبلغ ذلك عائشة، فقالت: ما أسرع الناس أن يعيبوا ما لا علم لهم به ، عابوا علينا أن نمر بجنازة في المسجد، وما صلى رسول الله وَلقر على سهيل بن بيضاء وأخيه إلا في المسجد)). قال البيهقي: حديث أبي هريرة رواه جماعة عن ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوءمة وهو مما يعد في أفراد صالح. وحديث عائشة أصح منه، وصالح مولى التوءمة مختلف في عدالته، كان مالك بن أنس يجرحه . [١/١٩٠٦] وعن مغيرة، عن إبراهيم قال: ((إذا أقر بالإسلام ثم مات ولم يصل صلي عليه)). [٢/١٩٠٦] وعنه: ((في الذي يسبى ثم يقر بالإسلام ثم يموت قبل أن يصلي. قال: یصلی علیه)). رواه مسدد(٥)، ورجاله ثقات . [١٩٠٧] وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: ((كان غلام -شاب يهودي- يخدم النبي ◌َّ فمرض، فأتاه النبي وَليل يعوده فقال: أتشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟ قال: فجعل ينظر إلى أبيه. فقال له: قل كما يقول محمد قال: فقبل ثم مات، فقال النبي ◌ّ لأصحابه: صلوا على صاحبكم))(٦). (١) (٢٠٧/٣ رقم ٣١٩١). (٢) (٤٨٦/١ رقم ١٥١٧). (٣) (٦٦٨/٢ رقم ٩٧٣). (٤) أبو داود (٣٠٧/٣ رقم ٣١٨٩) والترمذي (٣٥١/٣ رقم ١٠٣٣) والنسائي (٦٨/٤ رقم ١٩٦٧) وابن ماجه (١ / ٤٨٦ رقم ١٥١٨). (٥) المطالب العالية (١/ ٣٥٠ رقم ٩٠٩). (٦) قال الهيثمي في المجمع (٤٢/٣): رواه أبويعلى، ورجاله رجال الصحيح. ٤٧٠ رواه أبوبكر بن أبي شيبة(١) وعنه أبويعلى الموصلي (٢)، ورجاله ثقات، وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب، وتقدم في كتاب الإيمان في باب أصول الدين . ٢٩- باب الصلاة على من أعان على خير أو أثني عليه خيرا [١٩٠٨] عن معاوية بن صالح أن أبا عبدالرحمن الأزدي حدثه قال: سمعت ابن عائذ يقول: ((خرج رسول الله والقر في جنازة رجل من الأنصار، فلما وضع قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: يا رسول الله، لا تصل عليه؛ فإنه رجل فاجر. فالتفت رسول الله وسلم فقال: هل رآه أحد منكم على شيء من عمل الإسلام؟ فقال رجل: نعم يا رسول الله، حرس معنا ليلة في سبيل الله. فصلى عليه وحثا عليه التراب. فقال: أصحابك يظنون أنك من أهل النار، وأنا أشهد أنك من أهل الجنة. وقال: يا عمر، [إنك](٣) لا تسأل عن أعمال الناس، ولكن تسألون عن الصلاة)). رواه أحمد بن منيع(٤)، وأبويعلى الموصلي. [١٩٠٩] وعن أبي قتادة - رضي الله عنه- قال: ((كان رسول الله وَ ل ﴿ إذا دعي إلى جنازة سأل عنها؛ فإن أُثني عليها خيرًا صلى عليها، وإن أثني غير ذلك قال: شأنكم بها . ولم يصل عليها)). رواه الحارث بن أبي أسامة(٥)، وأبويعلى، وابن حبان في صحيحه(٦). (١) المطالب العالية (٣٥٠/١-٣٥١ رقم ١/٩١٠). (٢)(٢٨٢/٧-٢٨٣ رقم ٤٣٠٦). (٣) من المطالب . (٤) المطالب العالية (١ / ٣٥١ رقم ٩١١). (٥) البغية (٩٩ رقم ٢٧٢) . (٦) (٣٢٨/٧ رقم ٣٠٥٧) . ٤٧١ ٣٠- باب في الصلاة على من عليه دين [١/١٩١٠] عن أبي أمامة - رضي الله عنه -: ((أن رجلا من أهل الصفة مات وترك دينارًا أو دينارين، فقال رسول الله وسلم: كية أو كيتان))(١). رواه أبو داود الطيالسي (٢) وأبوبكر بن أبي شيبة(٣) وأحمد بن حنبل(٤) وأبو يعلى(٥) بسند صحيح. [٢/١٩١٠] وأحمد بن منيع(٦) ولفظه: ((أن رجلا توفى على عهد رسول الله وعليه وترك دينارين دينًا عليه وليس له وفاء، فأبى رسول الله ويس ير أن يصلي عليه وقال: صلوا على صاحبكم. فقام إليه أبوقتادة فقال: أنا أقضي عنه. فقام رسول الله (وَلاير فصلى عليه)). [١٩١١] وعن [بُريد](٧) بن أصرم، سمعت عليًّا -رضي الله عنه- يقول: ((مات رجل من أهل الصفة فقيل: يا رسول الله، ترك دينارًا أو درهمًا. فقال: كيتان، صلوا على صاحبكم))(٨). رواه مسدد وأبوبكر بن أبي شيبة(٩) وأحمد بن حنبل(١٠) بسند ضعيف؛ لجهالة بعض رواته. [١٩١٢] وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: ((حضرت جنازة فيها (١) قال الهيثمي في المجمع (٢٤٠/١٠): رواه أحمد بأسانيد، ورجال بعضها رجال الصحيح غير شهر بن حوشب ، وقد وثق . (٢) لم أجده في مسند أبي أمامة من مسند الطيالسي (١٥٤ -١٥٥). (٣) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣/ ٣٧٢). (٤)(٥/ ٢٥٢، ٢٥٣، ٢٥٨) . (٥) المطالب العالية (١١٢/٢ رقم ٢/١٤٥٨) بلفظ ابن منيع. (٦) المطالب العالية (١١٢/٢ رقم ١/١٤٥٨). (٧) في ((الأصل)) والمصنف: يزيد. وهو تصحيف، والمثبت من مسند أحمد، وهو الصواب؛ فقد ضبطه ابن ماكولا في الإكمال (١ / ٢٢٧): بضم الباء وفتح الراء، وبُريد بن أصرم من رجال التهذيب، وتحريف اسم أبيه في المصنف إلي: أصم. (٨) قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٤٠): رواه أحمد وابنه عبدالله، والبزار، وفيه عتيبة الضرير، وهو مجهول، وبقية رجاله وثقوا . (٩) وأخرجه في المصنف أيضًا(٣٧٢/٣-٣٧٣). (١٠) مسند أحمد (١/ ١٠١). ٤٧٢ النبي وي﴿ فلما وضعت سأل النبي وَله: أعليه دين؟ قالوا: نعم. قال: فعدل عنها وقال: صلوا على صاحبكم. فلما رآه عليٌّ قفا قفا ، فقال: يا نبي الله، برئ من دينه، أنا ضامن لما عليه. فأقبل النبي وَلل فصلى عليه ثم انصرف. فقال: يا علي، جزاك الله والإسلام خيرًا، فك الله رهانك يوم القيامة كما فككت رهان أخيك المسلم، ليس من عبد يقضي عن أخيه المسلم دينه إلا فكَّ الله رهانه يوم القيامة. فقام رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله، ألعلي خاصة؟ قال: لا، بل لعامة المسلمین)) . رواه عبد بن حميد (١) بسند ضعيف؛ لضعف عطية العوفي . [١/١٩١٣] وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: ((أتي النبي وَيقول برجل ليصلي عليه فقال: عليه دين؟ قالوا: نعم . قال: إن ضمنتم دينه صليت عليه)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٢) بسند ضعيف؛ لضعف صدقة بن عيسى -أو عيسى ابن صدقة . [٢/١٩١٣] وأبو يعلى(٣) ولفظه: عن عيسى بن صدقة بن عباد اليشكري قال: ((دخلت مع أبي على أنس بن مالك فقلنا له: حدثنا حديثًا ينفعنا الله به، فسمعته يقول: من استطاع منكم أن يموت ولا دين عليه فليفعل؛ فإني رأيت نبي الله ومطهر وأتي بجنازة رجل وعليه دين فقال: لا أصلي عليه حتى تضمنوا دينه؛ فإن صلاتي عليه تنفعه . فلم يضمنوا دينه ولم يصل عليه، قال: إنه مرتهن في قبره))(٤). وسيأتي في باب القرض. [١٩١٤] وعن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه- قال: ((لحق بالنبي بَطّ عبد أسود فمات، فأُوِذِنَ به النبي ◌َّله فقال: انظروا هل ترك شيئًا؟ قالوا: دينارين . فقال النبي ﴿ ﴿: كيتان))(٥). (١) المنتخب (٢٨١ رقم ٨٩٣). (٢) المطالب العالية (١١٣/٢ رقم ١/١٤٦٠). (٣) (٢٣٩/٧ رقم ٤٢٤٤) . (٤) قال الهيثمي في المجمع (٣٩/٣): رواه أبويعلى، وعيسى وثقه أبوحاتم، وضعفه غيره. (٥) قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٤٠): رواه أحمد وأبويعلى ، ورجالهما رجال الصحيح غير عاصم بن بهدله ، وقد وثق . ٤٧٣ رواه أبوبكر بن أبي شيبة(١)، وأحمد بن حنبل(٢)، وأبو يعلى(٣)، ورجاله ثقات. ٣١- باب في الصلاة على أهل المعاصي والمنافقين والأطفال وولد الزنا فيه حديث أبي هريرة وسيأتي في باب الرخصة في الصوم . [١٩١٥] وعن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَ له في غزوة خيبر: ((من كان مُضْعِفًا - أو [مُصْعِبًا](٤) فليرجع . وأمر مناديًا فنادى بذلك. فرجع ناس وفي القوم رجل على بكر صعب ، فمرَّ من الليل على سواد فنفر به فصرعه فوقصه ، فلما جيء به إلى النبي ◌َّر قال: ما شأن صاحبكم؟ قالوا: كان من أمره كذا وكذا . قال: يا بلال، ما كنت أذنت في الناس من كان مُضْعِفًا- أو [مُصْعِبًا](٥) فليرجع؟ قال: بلى. قال: فأبى أن يصلي عليه)). رواه الحارث(٦) بسند ضعيف؛ لضعف بشر بن نمير . [١٩١٦] وعن حذيفة -رضي الله عنه- قال: ((مات رجل من المنافقين فلم أصل عليه ، قال: فقال عمر -رضي الله عنه -: ما منعك أن تصلي عليه؟ قال: قلت: إنه منهم. فقال: أبالله منهم أنا ؟ قلت: لا . فبكى)). رواه مسدد(٧) بسند صحيح . [١٩١٧] وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- ((أن رسول الله و الجر أراد أن يصلي على عبدالله بن أبي، فأخذ جبريل بثوبه فقال: لا تصل على أحد منهم مات أبدًا ولا تقم على قبره)»(٨). (١) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣/ ٣٧٢). (٢) مسند أحمد (٤١٥/١). (٣) (٤١٥/٨-٤١٦ رقم ٤٩٩٧) . (٤) في ((الأصل)): مضعنًا. وهو تصحيف، والمثبت من البغية، وهو الصواب . (٥) في ((الأصل)): مضعفًا. وهو تحريف، والمثبت من البغية، وهو الصواب . (٦) البغية (٩٩ رقم ٢٧٣) . (٧) المطالب العالية (٤/ ١٢٣ رقم ٣٦٣٧). (٨) قال الهيثمي في المجمع (٤٢/٣): رواه أبويعلى، وفيه يزيد الرقاشي وفيه كلام ، وقد وثق . ٤٧٤ رواه أبويعلى (١) وفي سنده يزيد بن أبان الرقاشى، ورواه النسائي(٢) من حديث عمر بن الخطاب . [١٩١٨] وعن نافع قال: ((صلى ابن عمر -رضي الله عنهما- على مولود في الدار، ثم بعث به فدفن . فقلت لنافع: أكان استهل؟ قال: لاأدري)). رواه مسدد(٣) بسند صحيح . [١٩١٩] وعن ميمون بن مهران: ((أنه شهد ابن عمر - رضي الله عنهما- في جنازة فجعل الناس (يوشوشون)(٤) هو ابن زنية. قال: فكان يقال: هو شر الثلاثة . قال: فبلغ ذلك ابن عمر فقال: لا، هو خير الثلاثة)). رواه مسدد(٥)، وله شاهد من حديث النعمان بن بشير، وسيأتي في باب الصلاة على المرأة. ٣٢- باب في الصلاة على القبر [١/١٩٢٠] عن حميد بن هلال ((أن البراء بن معرور توفي قبل قدوم النبي وَل المدینة، فلما قدم صلى علیه)). رواه مسدد(٦) مرسلا . [٢/١٩٢٠] ورواه الحارث(٧) مرفوعًا ولفظه: عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه -رضي الله عنه- ((أن رسول الله رَله صلى على قبر البراء بن معرور، وكبر عليه أربع تكبيرات)). [١/١٩٢١] وعن عامر بن ربيعة -رضي الله عنه- قال: ((مر رسول الله وَله بقبر (١) (١٤٤/٧-١٤٥ رقم ٤١١٢). (٢) (٦٧/٤-٦٨ رقم ١٩٦٦) وهو في البخاري (٣/ ٢٧٠ رقم ١٣٦٦ وطرفه في: ٤٦٧١) وهو يخالف حديث الباب ؛ لأن فيه أن النبي - صلى على ابن أبي، وأن الآية نزلت بعد، والله أعلم . (٣) المطالب العالية (٣٤٦/١ رقم ٨٩٦). (٤) في المطالب: يوسوسون. وهما بمعنى واحد ، قال ابن الأثير في النهاية (١٩٠/٥): الوشوشة: كلام مختلط خفي لا يكاد يفهم ، ورواه بعضهم بالسين المهملة ، ويريد به الكلام الخفي ، والوسوسة: الحركة الخفية ، وكلام في اختلاط . (٥) المطالب العالية (٣٤٦/١ رقم ٨٩٧) . (٦) المطالب العالية (٣٤٦/١ رقم ١/٨٩٩). (٧) البغية (٩٨ رقم ٢٧٠) . ٤٧٥ حديث فقال: ما هذا القبر؟ قالوا: قبر فلانة . قال: فهلا آذنتموني ! قالوا: كنت نائماً، فكرهنا أن نوقظك. فقال رسول الله صلجه: فلا تفعلوا ، ادعوني الجنائزكم . فصفَّ عليها صفًّا)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة (١) بإسناد حسن . [٢/١٩٢١] وعبد بن حميد(٢) ولفظه: ((أن امرأة كانت تلقط القصب والأذى من المسجد، فمرَّ رسول الله وَ ل﴿ بقبرها فصلى عليها)). ورواه ابن ماجه(٣) دون قوله: ((كنت نائماً ... )) إلى آخره، وأصله في الصحيحين(٤) وغيرهما من حديث أبي هريرة ومن حديث عقبة بن عامر، ورواه النسائي(٥) من حديث جابر، وابن ماجه(٦) من حديث أبي سعيد . [١/١٩٢٢] وعن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه قال: ((كان رسول الله * يعود فقراء أهل المدينة ويشهد جنائزهم إذا ماتوا. قال: فتوفيت امرأة من أهل العوالي، فقال رسول الله وَلاير: إذا حضرت فآذنوني بها. قال: فأتوه ليؤذنوه بها فوجدوه نائمً وقد ذهب الليل فكرهوا أن يوقظوه ، وتخوفوا عليه ظلمة [الليل](٧) وهوام الأرض فدفنوها، فلما أصبح سأل عنها ، فقالوا: يا رسول الله، أتيناك لنؤذنك بها فوجدناك نائمًا، فكرهنا أن نوقظك وتخوفنا عليك ظلمة الليل وهوام الأرض فدفناها. قال: فمشى رسول الله وَ له إلى قبرها فصلى عليها وكبر أربعًا)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٨)، ورجاله ثقات. [٢/١٩٢٢] والحارث بن أبي أسامة(٩) بلفظ: أن أبا أمامة بن سهل قال: أخبرني رجال (١) المطالب العالية (١ / ٦٤٧ رقم ١/٩٠٠). (٢) المنتخب (١٧٧ رقم ٤٨٩). (٣) (٤٨٩/١ رقم ١٥٢٧). (٤) رواه البخاري (٦٥٨/١ رقم ٤٥٨ وطرفاه في: ٤٦٠، ١٣٣٧) ومسلم (٦٥٩/٢ رقم ٩٥٦) من حديث أبي هريرة، ورواه البخاري (٢٤٨/٣-٢٤٩ رقم ١٣٤٤ وأطرافه في: ٣٥٩٦، ٤٠٤٢، ٤٠٨٥، ٦٤٢٦، ٦٥٩٠) من حديث عقبة بن عامر . (٥) (٨٥/٤ رقم ٢٠٢٥) . (٦) (٤٩٠/١ رقم ١٥٣٣) . (٧) سقطت من ((الأصل)) والمثبت من المصنف. (٨) وأخرجه في المصنف أيضًا (٢٧٦/٣-٢٧٧). (٩) لبغية (٩٨ رقم ٢٧١) . ٤٧٦ من أصحاب رسول الله وَ له: ((أن رسول الله وَالفول كان يزور ضعفة المسلمين ومساكينهم ويصلي عليهم، ولا يصلي عليهم أحد غيره ، وأن امرأة من أهل العوالي طال [سقمها](١) وكان رسول الله وَ ل﴿ يسأل عنها من حضر من جيرانها، وأمرهم إن حدث بها حدث أن يؤذنوه بها ليصلي عليها رسول الله وَ ﴿ وأن تلك المرأة [توفيت](٢) ليلًا فاحتملوها فأتوا بها موضع الجنائز ليصلي عليها رسول الله وَلّ كما أمرهم، فوجدوا رسول الله وَ﴿ نائمًا، فكرهوا أن يهيجوه من نومه، فصلوا عليها، ثم احتملوها فدفنوها، فلما أصبح رسول الله وَلو سأل عنها من حضر من جيرانها، فأخبروه أنها توفيت ليلًا، وأنهم احتملوها فوضعوها موضع الجنائز ليصلي عليها رسول الله وَليه كما أمرهم ، فوجدوه نائماً ، فكرهوا أن يهيجوه من نومه، فقال: ولم فعلتم؟ قوموا . فقاموا، فصفَّ عليها رسول الله وَ﴿ كما يصف على الجنائز ، وصفوا خلفه ، ثم كبر عليها أربعًا)). ورواه الحاكم وعنه البيهقي في الكبرى(٣). ٣٣- باب الصلاة على الغائب والنفساء وما جاء في شق بطن المرأة والولد في بطنها فيه حديث أنس بن مالك وسيأتي في فضل سورة الإخلاص . [١/١٩٢٣] وعن حذيفة بن أسيد - رضي الله عنه - ((أن رسول الله وَ له أتاه موت النجاشي فقال: إن أخاكم مات بغير أرضكم فقوموا فصلوا عليه . فصفهم رسول الله (آخر خلفه وصلى عليه)). رواه أبوداود الطيالسي(٤) بسند صحيح . [٢/١٩٢٣] وابن ماجه(٥) ولفظه: ((أن النبي وَلو خرج بهم فقال: صلوا على أخ لكم مات بغير أرضكم . قالوا: من هو؟ قال: النجاشي)). (١) تحرفت في البغية إلى: سهمها! (٢) في ((الأصل)): دفنت. وهو تحريف ، والمثبت من البغية ، وهو الصواب. (٣) السنن الكبرى (٤٨/٤). (٤) (١٤٤ رقم ١٠٦٨) . (٥) (٤٩١/١ رقم ١٥٣٧). ٤٧٧ وأصله في الصحيحين(١) وغيرهما من حديث أبي هريرة وجابر بن عبدالله وأنس بن مالك، وفي مسلم (٢) والترمذي(٣) من حديث عمران بن الحصين. [١٩٢٤] وعن أبي قلابة قال: قال رسول الله وَله: ((إن أخاكم النجاشي قد توفي فقوموا فصلوا عليه - أو قوموا فادعوا له)). رواه مسدد(٤) مرسلًا، ورجاله ثقات. [١٩٢٥] وعن جرير -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((إن أخاكم النجاشي قد مات فاستغفروا له))(٥). رواه أبوبكر بن أبي شيبة (٦)، وأحمد بن حنبل(٧)، ورجاله ثقات . [١٩٢٦] وعن سعيد بن زيد -رضي الله عنه- ((أن النبي وَ الله صلى على النجاشي)» (٨). رواه أبويعلى الموصلي(٩) بسند ضعيف؛ لضعف حديج بن معاوية. وله شاهد مرسل وسيأتي في كتاب المناقب في باب فضل النجاشي وأصحابه. [١٩٢٧] وعن النعمان بن بشير - رضي الله عنه- قال: (([صلى رسول الله](١٠) على امرأة ماتت في نفاسها من الزنا وعلى ولدها)). (١) رواه البخاري (١٣٩/٣ رقم ١٢٤٥ وأطرافه في: ١٣١٨، ١٣٢٧، ٠٠٠١٣٣٨) ومسلم (٦٥٦/٢ رقم ٩٥١) عن أبي هريرة . ورواه البخاري (٢٢١/٣ رقم ١٣١٧ وأطرافه في: ١٣٢٠، ٠٠٠،١٣٣٤) ومسلم (٦٥٧/٢ رقم ٩٥٢) عن جابر . ولم أجده في الصحيحين من حديث أنس ، وقد عزاه الهيثمي في المجمع (٣٨/٣) للبزار والطبراني في الأوسط ، والله أعلم . (٢) (٦٥٧/٢-٦٥٨ رقم ٩٥٣). (٣) (٣٥٨/٣ رقم ١٠٣٩). (٤) المطالب العالية (١ / ٣٥٠ رقم ٩٠٨). (٥) قال الهيثمي في المجمع (٣٩/٣): رواه الطبراني في الكبير ، ورجاله ثقات . (٦) وأخرجه في المصنف أيضًا(٣/ ٣٦٣). (٧) مسند أحمد(٤/ ٢٦٠، ٢٦٣). (٨) قال الهيثمي في المجمع (٣٧/٣): رواه أبويعلى ، وفيه حديج بن معاوية ، وفيه كلام. (٩) (٢٥٥/٢- ٢٥٦ رقم ٩٦٣) . (١٠) سقطت من ((الأصل)) واستدركتها من المطالب. ٤٧٨ رواه أحمد بن منيع(١) بسند فيه جابر الجعفي . [١٩٢٨] وعن ابن بريدة، عن عمران بن الحصين -رضي الله عنه- ((أن رسول الله ێ+ صلى على أُم فلان في نفاسها فقام وسطها)). رواه أحمد بن منيع(٢)، ورجاله ثقات، وهو في الصحيحين(٣) من طريق ابن بُريد، عن سمرة. [١٩٢٩] وعن مغيرة قال: ((قالت أم سنان بن أبي حارثة: إذا أنا مت فشقوا بطني؛ فإن فيه سيد غطفان. قال: فماتت ، فشقوا بطنها فاستخرجوا سنانًا)). رواه أحمد بن منيع، عن جرير عنه به . وقريب من هذه حكاية محمد بن سويد الفهري الراوي عن حذيفة بن اليمان صلاة الليل، قال فيه أبوحاتم: ماتت أمه وهو يركض في بطنها ، فبقر بطنها وأخرج حيًّا . ٣٤ - باب فيمن صلى عليه مائة رجل [١/١٩٣٠] عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه- ((أنه كان إذا أراد أن يصلي على الجنازة التفت إلى الناس فقال: اجتهدوا لأخيكم؛ فإن رسول الله وسلم يقول: مائة رجل أُمّة ، وما صلى مائة قط إلا وهب الله لهم خطاياه وشفعهم فيه)). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر(٤) بسند فيه انقطاع . [٢/١٩٣٠] وإسحاق بن راهويه(٥) ولفظه ((إن ابن مسعود كان إذا جيء بالميت فوضع بين يديه استقبلهم بوجهه فقال: إنكم جئتم شفعاء فاشفعوا له؛ فإني سمعت رسول الله وَيقول يقول: مائة رجل أمة، ولن تجتمع أُمة فيخلصون الدعاء لميتهم إلا وهب الله لهم ذنوبه وغفر لهم)). (١) المطالب العالية (٣٤٦/١ رقم ٨٩٨) . (٢) المطالب العالية (٣٤٥/١ رقم ٨٩٥). (٣) البخاري (١/ ٥١١ رقم ٣٣٢ وطرفاه في: ١٣٣١، ١٣٣٢) ومسلم (٢/ ٦٦٤ رقم ٩٦٤). (٤) المطالب العالية (٣٤١/١ رقم ٢/٨٨٢). (٥) المطالب العالية (٣٤١/١ رقم ١/٨٨٢). ٤٧٩ لكن الحديث له شاهد من حديث عائشة رواه مسلم(١) وغيره. ورواه أبوبكر بن أبي شيبة(٢) وعنه ابن ماجه(٣) من حديث أبي هريرة ، والطبراني من حديث ابن عمر. وقد رُوي: ((ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئًا إلا شفعهم الله فيه)) رواه مسلم(٤) وغيره من حديث ابن عباس . ٣٥- باب حمل الجنازة والصمت عندها [١٩٣١] عن ثوبان - رضي الله عنه - عن النبي وَلّر قال: ((من تبع جنازة فأخذ بجوانب السرير الأربع غفر له [أربعون](6) ذنبًا كلها كبيرة)). رواه الحارث(٦) بسند ضعيف؛ لضعف سوار بن مصعب . [١٩٣٢] وعن محُميد بن عبدالرحمن قال: ((رأيت سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- في جنازة عبدالرحمن بن عوف قائمً بين العمودين المقدَّمين واضعًا السرير على كاهله. رواه أبويعلى (٧) والبيهقي في الكبرى(٨) وروى فيه ((أن عثمان بن عفان كان يحمل بين العمودين سرير أمه ، فلم يفارقه حتى وضعه . وأن ابن عمر كان في جنازة رافع ابن خديج قائمً بين قائمتي السرير. وأن أبا هريرة كان يحمل بين العمودين سرير سعد ابن أبي وقاص. وأن ابن الزبير حمل بين عمودي سرير المسور بن مخرمة)). [١٩٣٣] وعن زيد بن أرقم -رضي الله عنه- عن النبي وَ ل﴿ قال: ((إِنَّ اللهَ يُحِب الصمتَ عند ثلاث: عند تلاوة القرآن، وعند الزحف ، وعند الجنازة)). (١) المطالب العالية (٣٤١/١ رقم ١/٨٨٢). (٢)(٦٥٤/٢ رقم ٩٤٧). (٣) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣٢٢/٣) موقوفًا. (٤)(٦٥٥/٢ رقم ٩٤٨). (٥) في ((الأصل)): أربعين . والمثبت من البغية ، وهو الصواب. (٦) البغية (٩٧ رقم ٢٦٧) . (٧) المطالب العالية (٣٢٥/١ رقم ٨٣٨). (٨) السنن الكبرى (٢٠/٤) . ٤٨٠