النص المفهرس
صفحات 341-360
ورواه أصحاب السنن الأربعة(١) باختصار، وله شاهد في الصحيحين(٢) من حديث عبدالله بن زيد . [١/١٦٢٢] وعن سالم بن أبي الجعد قال: قال كعب بن مرة: سمعت رسول الله وعليه يقول وجاءه رجل فقال: ((استنصر الله لمضر. فقال: ألمضَر؟! إنك لجريء. فقال: يا رسول الله، استنصرت الله فنصرك، ودعوت الله فأجابك. فرفع رسول الله صل* يديه فقال: اللهم اسقنا غيثًا (مُرْبعًا)(٣) طبقًا عاجلا غير رائث، نافعًا غير ضارٍّ فأُجيبوا فما لبثوا أن أتوه فشكوا إليه كثرة المطر، و[قالوا] (٤): تهدمت البيوت. فرفع يديه فقال: اللهم حوالينا ولا علينا. فجعل السحاب ينقطع يمينًا وشمالا)). رواه أحمد بن منيع، ورجاله ثقات إلا أنه منقطع . [٢/١٦٢٢] وعبد بن حميد(٥) متصلا من طريق سالم بن أبي الجعد ، ثنا شرحبيل بن السمط قال: قال مرة بن كعب -أو كعب بن مرة -: ((دعا رسول الله وَ اللهُ على مُضَر، فقلت: يا رسول الله، قد أعطاك الله واستجاب لك، وإن قومك قد هلكوا فادعُ الله لهم، فأعرض عني (فقلت: يا رسول الله، قد أعطاك الله واستجاب لك، وإن قومك قد هلكوا)(٦) فادعُ الله لهم أن يسقيهم. فقال: اللهم اسقنا غيثًا مُرْبعًا مريئًا غدقًا، طبقًا غير رائث، نافعًا غير ضارٍّ . فما كانت إلا جمعة أو نحوها حتى مطرنا)). [٣/١٦٢٢] قال: وقال [لمرة](٧) بن كعب - أو كعب بن مُرة -: حدثنا [حديثاً] (٨) سمعته من رسول الله ﴿ لله أبوك واحذر. قال: سمعت رسول الله (صلفهل يقول: أيما رجل مسلم أعتق رقبة مسلمة إلا كانت فكاكه من النار ، يجزئ مكان كل عظم من (١) أبو داود (١/ ٣٠٢ رقم ١١٦٥) والترمذي (٤٤٥/٢ رقم ٥٥٨، ٥٥٩) وقال: حسن صحيح . والنسائي (١٥٦/٣ رقم ١٥٠٦، ١٦٣/٣ رقم ١٥٢١) وابن ماجه (١/ ٤٠٣ رقم ١٢٦٦). (٢) البخاري (٥٧١/٣ رقم ١٠٠٥ وأطرافه في ١٠١١، ١٠١٢، ١٠٢٣، ... ) ومسلم (٦١١/٢ رقم ٨٩٤) . (٣) أي: عامًّا يغني عن الارتياد والنُّجْعَة، فالناس يربعون حيث شاءوا: أي يقيمون ولا يحتاجون إلى الانتقال في طلب الكلأ، أو يكون من أربع الغيث إذا أنبت الربيع . النهاية (١٨٨/٢). (٤) في ((الأصل)): قال . والمثبت يقتضيه السياق ، والله أعلم. (٥) المنتخب (١٤٥-١٤٦ رقم ٣٧٢) . (٦) تكررت في ((الأصل)). (٧) في ((الأصل)): مرة. والمثبت من المنتخب ، وهو الصواب . (٨) سقطت من ((الأصل)). والمثبت من المنتخب . ٣٤١ عظامه عظماً من عظامه ، وأيما رجل مسلم أعتق امرأتين مسلمتين إلا كانتا فكاكه من النار، يجزئ مكان كل عظم من عظامهما عظماً من عظامه، وأيما امرأة مسلمة أعتقت (امرأة)(١) مسلمة كانت فكاكها من النار، يجزئ كل عظم منها عظماً منها)). [٤/١٦٢٢] رواه الحاكم(٢) وعنه البيهقي(٣) من طريق عبد بن حميد. ورواه أبو داود(٤) والنسائي(٥) وابن ماجه(٦) بنقص ألفاظ، وتقدم بعضه في كتاب الطهارة، وسيأتي بعضه في كتاب العتق. [١٦٢٣] وعن أنس -رضي الله عنه- قال: ((إني لقائم عند المنبر والنبي وَلوهو يخطب إذ قال بعض أهل المسجد: يا رسول الله، حُبس المطر وهلكت المواشي فادع الله أن يسقينا. فرفع رسول الله وَلفي يده وما نرى في السماء من سحاب، فأَلَّف الله بين السحاب فوثبنا حتى رأيت الرجل الشديد تهمه نفسه أن يأتي أهله. قال: فمطرنا سبعًا لا ننقطع حتى الجمعة الثانية ورسول الله وَل﴿ يخطب، فقال بعض القوم: يا رسول الله، تهدمت البيوت وحُبس (السفار)(٧) فادع الله أن يرفعها عنا. فرفع يديه يقول: اللهم حوالينا ولا علينا. فتفرق ما فوق رءوسنا منها حتى كان في الليل يمطر ما حولنا ولا نمطر)). رواه أحمد بن منيع، ورواه مسلم في صحيحه(٨) والنسائي(٩) مختصرًا. (١) تكررت في ((الأصل)). (٢) المستدرك (٣٢٨/١). (٣) السنن الكبرى (٣٥٥/٣-٣٥٦). (٤) (٣٠/٤ رقم ٣٩٦٧). (٥) السنن الكبرى (١٦٩/٣-١٧٠ رقم ٤٨٨٠ - ٤٨٨٣). (٦) (٤٠٤/١ رقم ١٢٦٩، ٨٤٣/٢ رقم ٢٥٢٢) . (٧) كذا في ((الأصل)) وفي سنن النسائي: الركبان . (٨) (٦١٢/٢-٦١٥° رقم ٨٩٧). (٩) (١٥٤/٣ -١٥٥ رقم ١٥٠٤). ٣٤٢ ٢- باب ما يقال عند رؤية المطر وما جاء في طلب الإجابة عند نزول الغيث وكشف غير العورة [١/١٦٢٤] عن شريح بن هانئ أن عائشة -رضي الله عنها- أخبرته ((أن رسول الله * كان إذا رأى سحابًا مقبلا من أُفق من الآفاق ترك ماهو فيه وإن كان في صلاته حتى يستقبله، فيقول: اللهم، إنا نعوذ بك من شر ما [أُرسل](١) به. فإن أمطر قال: اللهم [سببًا] (٢) نافعًا -مرتين أو ثلاثة- وإن كشفه الله و[لم] (٣) يمطر حمد الله على ذلك))(٤). رواه أبو بكر بن أبي شيبة(٥)، ورجاله ثقات. [٢/١٦٢٤] ورواه النسائي في الصغرى (٦) مختصرًا، والبخاري في صحيحه (٧) ولفظه: ((كان رسول الله ﴿ إذا رأى المطر قال: اللهم صيبًا نافعًا)). وكذا رواه ابن حبان في صحيحه(٨)، وهو مستدرك على شيخنا أبي الحسن [رحمه الله](٩). [١٦٢٥] وعن أبي أمامة -رضي الله عنه- عن النبي صل﴾ قال: ((تفتح أبواب السماء ويستجاب الدعاء في [أربعة](١٠) مواطن: عند التقاء الصفوف في سبيل الله -عز وجل- وعند نزول الغيث، وعند إقامة الصلاة، وعند رؤية الكعبة))(١١). (١) في ((الأصل)): أرسلت. والمثبت من المصنف وسنن ابن ماجه، وهو الصواب. (٢) في ((الأصل)): سقيًا. والمثبت من المصنف وسنن ابن ماجه. (٣) في ((الأصل)): لا . والمثبت من المصنف وسنن ابن ماجه ، وهو الصواب. (٤) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه ابن ماجه (٢/ ١٢٨٠ رقم ٣٨٨٩) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة به، ورواه أبو داود(٣٢٦/٤ رقم ٥٠٩٩) بنحوه. (٥) وأخرجه في المصنف أيضًا (٢١٨/١٠ رقم ٩٢٧٢). (٦) (١٦٤/٣ رقم ١٥٢٣). (٧) (٦٠١/٢-٦٠٢ رقم ١٠٣٢). (٨) (٢٧٤/٣-٢٧٦ رقم ٩٩٣، ٩٩٤) . (٩) كذا اجتهدت في قراءتها ، وإنما استدرك المؤلف على شيخه الهيثمي -رحمهما الله- لأنه أورده في زوائد ابن حبان على الصحيحين (١٦٩/١ رقم ٦٠٥) وهو في البخاري كما ترى ، والله أعلم . (١٠) في ((الأصل)): أربع . والمثبت من سنن البيهقي ، وهو الصواب . (١١) قال الهيثمي في المجمع (١٥٥/١٠): رواه الطبراني، وفيه عفير بن معدان، وهو مجمع على ضعفه. ٣٤٣ : (رواه)(١) أبو يعلى والبيهقي(٢) بسند ضعيف؛ لضعف عفير بن معدان، وتدليس الوليد بن مسلم. [١٦٢٦] وعن أنس -رضي الله عنه- ((أن رسول الله و * كان يتمطر في أول مطرة ، فينزع ثيابه إلا الإزار)). رواه أبو يعلى(٣) بسند فيه يزيد الرقاشى. ٣- باب كراهة الاستسقاء بالأنواء(٤) [١٦٢٧] وعن معاوية بن معاوية الليثي - رضي الله عنه- أن رسول الله وَالله قال: ((يصبح الناس مجدبين فيأتيهم الله برزق من عنده فيصبحون مشركين، فيقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا))(٥). رواه الطيالسي(٦) وعنه أحمد بن حنبل(٧) بسند حسن. [١/١٦٢٨] وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله وَالله قال: ((إن الله - عز وجل- ليصبح القوم بالنعمة ويمسيهم فيصبح طائفة منهم [بها](٨) كافرين، يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا))(٩). رواه الحميدي(١٠)، ورجاله ثقات. [٢/١٦٢٨] والبيهقي في الكبرى(١١) ولفظه: ((إن الله -عز وجل- ليُبيت القوم (١) تكررت في ((الأصل)). (٢) السنن الكبرى (٣٦٠/٣). (٣) المطالب العالية (٣٠٣/١ رقم ٧٧٤) . (٤) بعدها لحق بالأصل غير واضح . (٥) قال الهيثمي في المجمع (٢١٢/٢): رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله موثقون. (٦) (١٨٧ رقم ١٢٦٢). (٧) مسند أحمد(٤٢٩/٣). (٨) من مسند الحميدي . (٩) رواه مسلم في صحيحه (١ / ٨٤ رقم ٧٢) بنحوه . (١٠) (٤٣٣/٢ رقم ٩٧٩). (١١) السنن الكبرى (٣٥٩/٣). ٣٤٤ بالنعمة، ثم يصبحون وأكثرهم بها كافر، يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا)). [١٦٢٩] وعن جابر بن سمرة -رضي الله عنه- سمعت رسول الله وَله يقول: (ثلاث أخاف على أمتي: الاستسقاء بالأنواء، وحَيفُ السلطان، وتكذيب بالقدر))(١). رواه أحمد بن حنبل(٢)، وابن أبي شيبة(٣)، وعنه أبو يعلى الموصلي(٤). [١٦٣٠] وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((لو أن الله حبس القطر عن الناس سبع سنين ثم أرسله أصبح طائفة به كافرین، يقولون: مطرنا بنوء المجْدَح)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة ، وابن حبان في صحيحه(٥) من طريقه، ورواه النسائي(٦) إلا أنه قال: ((خمس سنين)). ٤- باب الخروج من المظالم وغير ذلك مما يذكر [١/١٦٣١] عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَلحور: ((قال ربكم -عز وجل -: لو أن عبادي أطاعوني لأسقيتهم المطر بالليل، ولأطلعت عليهم الشمس بالنهار، ولما أسمعتهم صوت الرعد»(٧) . رواه أبو داود الطيالسي(٨) وعنه أحمد بن حنبل(٩). (١) قال الهيثمي في المجمع (٢٠٣/٧): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الثلاث ، وفيه محمد بن القاسم الأسدي ، وثقه ابن معين ، وكذبه أحمد ، وضعفه بقية الأئمة . (٢) مسند أحمد (٤٢٩/٣). (٣) المطالب العالية (١/ ٣٠٣ رقم ٧٧٥) . (٤) (٤٥٥/١٣ رقم ٧٤٦٢) . (٥) (٥٠٠/١٣-٥٠١ رقم ٦١٣٠). (٦) (١٦٥/٣ رقم ١٥٢٦). (٧) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢١١): رواه أحمد والبزار- بالزيادة التي عند عبد بن حميد- وقال: لا يروى عن النبي صل إلا بهذا الإسناد. قلت: ومداره على صدقة بن موسي الدقيقي، ضعفه ابن معين وغيره ، وقال مسلم بن إبراهيم: حدثنا صدقة الدقيقي وكان صدوقًا . (٨) (١٨٧ رقم ١٢٦٢). (٩) مسند أحمد (٣٥٩/٢). ٣٤٥ [٢/١٦٣١] وعبد بن حميد (١): وزاد في آخر: وقال رسول الله وَله: ((جددوا إيمانكم. قالوا: يا رسول الله ، وكيف نُجدد إيماننا؟! قال: أكثروا من قول لا إله إلا الله)). وما زاد عبد بن حميد رواه الحاكم(٢) من طريق صدقة بن موسى الدقيقي، ومدار أسانيدهم عليه، وهو ضعيف، وقال الحاكم: صحيح الإسناد - كذا - ورواه الطبراني بالزيادة. [١٦٣٢] وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: ((رأيت رسول الله وَل غيره في يوم مطير وهو يتقي بكساء عليه الطين إذا سجد)). رواه أبو يعلى الموصلي (٣) بسند ضعيف؛ لتدليس محمد بن إسحاق. (١) المنتخب (٤١٧ رقم ١٤٢٤). (٢) المستدرك (٢٥٦/٤) وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: صدقة ضعفوه. (٣) المطالب العالية (٢٢١/١ رقم ٥٢١). ٣٤٦ [١٩] كتاب صلاة الخوف [١٦٣٣] عن حُذيفة - رضي الله عنه - قال: ((صلاة الخوف ركعتان وأربع سَجَدات ، فإن أعجله أَمرٌ فقد حَلَّ لك القتال والكلام)). رواه أبو داود الطيالسي(١) موقوفًا بسند رجاله ثقات. [١٦٣٤] وعن أبي العالية الرياحي ((أن أبا موسى كان بالدار من أصبهان و[ما] (٢) كان بها يومئذ [كبير](٣) خوف [ولكن أحب أن](٤) يعلمهم دينهم وسُنَّة نبيهم، فجعلهم صَفَّيْنِ طائفة معها السلاحُ مُقْبلة على عدوها، وطائفة من [ورائه](٥) فصلى بالذين يلونه ركعة، ثم نكصوا على أدبارهم حتى قاموا مقام الآخرين يتخللونهم حتى قاموا وراءه فصلى بهم ركعة أُخرى ثم سلم، فقام الذين يلونه والآخرون فصلوا ركعة ركعة، ثم سلم بعضهم على بعض، فتمت للإمام ركعتان في جماعة وللناس ركعة ركعة)). رواه أبو بكر بن أبي شيبة(٦)، ورجاله ثقات إلا أنه منقطع بين أبي العالية وبين أبي موسى. حـ (١) (٥٧ رقم ٤٢٨) . (٢) سقطت من ((الأصل))، والمثبت من المصنف والمطالب العالية (١/ ٣٠١ رقم ٧٦٨) ولا يستقيم المعنى بدونها . (٣) من المطالب، وفي المصنف: كثير. (٤) من المصنف والمطالب. (٥) في ((الأصل)): قدامه. والمثبت من المطالب، وفي المصنف: وراءها . (٦) وأخرجه في المصنف أيضًا (٤٦٢/٢). ٣٤٧ [٢٠] كتاب النوافل ١- باب فيمن صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة [١/١٦٣٥] عن أبي بردة رفع الحديث إلى النبي وَلير قال: ((من صلى ثنتي عشرة ركعة في يوم بنى الله -أو بني- له بيتا في الجنة)). رواه مسدد مرسلا، ورجاله ثقات . [٢/١٦٣٥] ورواه أحمد بن حنبل(١) مرفوعًا من هذا الوجه، ولفظه: عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله وَلاير: ((من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة سوى الفريضة بنى الله له بيتا في الجنة))(٢). [١٦٣٦] وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- سمعت رسول الله ولي يقول: ((من صلى في يوم اثنتي عشرة ركعة حرَّم الله لحمه على النار. وقال: ما تركتهن بعد)). رواه أبو يعلى(٣) ورواه مسلم في صحيحه(٤) وأصحاب السنن الأربعة (٥) من حديث أم حبيبة، والنسائي(٦) وابن ماجه(٧) من حديث أبي هريرة، والترمذي(٨) (١) مسند أحمد (٤/ ٤١٣) . (٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٣١/٢): رواه أحمد والطبراني في الأوسط والكبير، والبزار وقال: لم يتابع هارون بن إسحاق على هذا الحديث . (٣) المطالب العالية (٢٤٤/١ رقم ٥٨٥). (٤) (٥٠٢/١- ٥٠٣ رقم٧٢٨) . (٥) أبو داود (١٨/٣ رقم ١٢٥٠) والترمذي (٢٧٤/٢ رقم ٤١٥) والنسائي (٢٦٢/٣ رقم ١٨٠١) وابن ماجه (١/ ٣٦١ رقم ١١٤١). (٦) (٢٦٤/٣ رقم ١٨١١) وقال: هذا خطأ. (٧) (٣٦١/١-٣٦٢ رقم ١١٤٢). (٨) (٢٧٣/٢ رقم ٤١٤) وقال: حديث غريب. ٣٤٨ من حديث عائشة، ورواه أبويعلى(١) من حديث علي بن أبي طالب، وسيأتي في باب السواك. ٢- باب فيمن صلى أربع ركعات [١٦٣٧] عن أبي أيوب -رضي الله عنه- أن ((رسول الله وَليو كان يستاك من الليل مرتين أو ثلاثًا، إذا قام من الليل صلى أربع ركعات ولا يتكلم بشيء، ولا يأمر بشيء، ويسلم (من)(٢) كل ركعتين)) (٣). رواه عبد بن حميد (٤) وأحمد بن حنبل(٥) بسند ضعيف؛ لضعف أبي سورة . وله شاهد من حديث جابر ، وسيأتي في أول باب السواك ، وتقدم جملة أحاديث في ( ... ) (٦) وحديث علي بن أبي طالب سيأتي في الدعاء في باب الأمر بالتضرع. [١٦٣٨] وعن يوسف بن عبدالله قال: ((أتيت أبا الدرداء - رضي الله عنه- في مرضه الذي مات فيه، فقال: يا ابن أخي، ما أقدمك إلى هذه البلاد؟ وما عناك إليها؟ فقلت: ما عناني إلا صلة ما بينك وبين والدي. فقال أبوالدرداء: بئس ساعة الكذب هذه، سمعت رسول الله # [يقول](٧): من توضأ فأحسن الوضوء ثم قام فصلى ركعتين أو أربع ركعات مكتوبة أو غير مكتوبة أتم فيها الركوع والسجود، ثم يستغفر الله إلا غفر الله له))(٨). رواه أبويعلى(٩)، وأحمد بن حنبل(١٠)، وإسحاق بن راهويه . (١) (٣٨٣/١ رقم ٤٩٥) . (٢) كذا في ((الأصل)) وفي المنتخب ومسند أحمد: بين . (٣) قال الهيثمي في المجمع (٢٧٢/٢): رواه أحمد، والطبراني في الكبير ، وفيه واصل بن السائب، وهو ضعيف. (٤) المنتخب (١٠٢ رقم ٢١٩). (٥) مسند أحمد(٤١٧/٥) . (٦) طمس بالأصل . (٧) من المطالب ومسند أحمد . (٨) قال الهيثمي في المجمع (٢٧٨/٢-٢٧٩): رواه أحمد والطبراني في الكبير ، وإسناده حسن . (٩) المطالب العالية (٢٤٤/١ رقم ٥٨٦) . (١٠) مسند أحمد (٤٥٠/٦). ٣٤٩ ٣- باب فيمن صلى ركعتين [١٦٣٩] عن ابن مسعود - رضي الله عنه- ((أنه دخل المسجد فأتى سارية فوقف إليها يصلي ورسول الله و 18 في المسجد، فقال النبي وَعليه: [نابذ](١) يا ابن مسعود. وهو لا يسمعه، فقرأ: ((قل يا أيها الكافرون)) ثم ركع وسجد، ثم قام في الركعة الثانية فقال النبي ويلي: أخلص يا ابن مسعود. فقرأ: ((قل هو الله أحد)) ثم ركع وسجد وجلس، فقال النبي ◌َّ: ادع يا ابن مسعود تجب، وسل تعطه. وهو في ذلك لا يسمعه. فقال ابن مسعود: [اللهم] (٢) إني أسألك الرفيق الأعلى، والنصيب الأوفى من جنات النعيم، وأسألك الهدى والتقى والعفة والنهى، والبشرى عند انقطاع الدنيا، وأسألك إيمانًا لا (يبيد)(٣)، وقرة عين لا تنفد، و[فرحًا](٤) لا ينقطع، وتوفيق الحمد، ولباس التقوى، وزينة الإيمان، ومرافقة نبيك محمد رَله في أعلى جنة [الخلد](6). قال: فانطلق رجل فبشره)). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر(٦)، وسيأتي له شاهد في أول قيام الليل. [١٦٤٠] وعن مالك بن قيس قال: ((قدم عقبة بن عامر على معاوية وهو بإيلياء، فلم يلبث أن خرج ، فَطُلِبَ فلم يوجد - أو قال: طلبناه فلم نجده - فأتيناه فإذا هو يصلي ببرازٍ من الأرض . قال: فقال: ما جاء بكم؟ قالوا: جئنا لنحدث بك عهدًا أو نقضي من حقك. قال: فعندي جائزتكم، كنا مع رسول الله صل﴿ وكان على كل رجل منا رعاية الإبل [يومًا](٧) فكان يومي [الذي] (٧) أرعى فيه. قال: فروَّحت الإبل، فانتهيت إلى النبي وَير وقد أطاف به أصحابه وهو يحدِّث. قال: فأهملت الإبل وتوجهت نحوه، فانتهيت إليه وهو يقول: من توضأ فأحسن الوضوء، ثم صلى ركعتين ... )) الحديث بطوله . رواه أبويعلى(٨) بسند ضعيف، وتقدم في باب فضل الوضوء وإسباغه . (١) في ((الأصل)): تايد. وهو تصحيف ، والمثبت من المطالب. (٢) سقطت من ((الأصل)) والمثبت من المطالب . (٣) في المطالب: يرتد . (٤) في ((الأصل)): فرح. والمثبت من المطالب ، وهو الصحيح. (٥) من المطالب. (٦) المطالب العالية (٣٠٠/٤-٣٠١ رقم ٤٠٦١). (٧) من مسند أبي يعلى . (٨) (٧٣/١-٧٤ رقم ٧٢). ٣٥٠ ٤- باب فيمن سجد لله سجدة وفيمن استحب الإكثار من الركوع والسجود وغير ذلك فيه حديث ( ... )(١) وسيأتي في ( ... ) (١). [١/١٦٤١] عن أبي ذر، ((أنه كان يركع ويسجد ويرفع ويسجد، فعاب ذلك عليه رجل لا أعرفه. فقال: ما منها سجدة أو ركعة إلا رفعه الله بها درجة، وحطَّ عنه بها خطيئة)). رواه مسدد، ورجاله ثقات. [٢/١٦٤١] وابن أبي شيبة(٢)، وأحمد بن حنبل(٣)، والحاكم، والبيهقي (٤) بلفظ: [عن المخارق](٥) قال: ((مررت بأبي ذر وهو بالربذة وأنا حاج، فدخلت عليه منزله، فرأيته يصلي يخف القيام قدر ما يقرأ: ((إنا أعطيناك الكوثر)) و((إذا جاء نصر الله)) ويكثر الركوع والسجود، فلما قضى صلاته قلت: يا أبا ذر، رأيتك تخف القيام وتكثر الركوع والسجود !. فقال: إني سمعت رسول الله * يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة أو يركع له ركعة إلا حطَّ الله عنه بها خطيئه ، ورفع له بها درجة))(٦). وسيأتي في آخر كتاب المواعظ من حديث أنس الطويل: ((يا أنس ، أكثر الصلاة بالليل والنهار تحبك حفظتك)) . [١٦٤٢] وعن سالم بن أبي الجعد قال: ((قيل لثوبان: حدثنا عن رسول الله وله قال: سمعت رسول الله وَلل يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحطَّ عنه بها خطيئة)). (١) غير واضحة بالأصل . (٢) وأخرجه في المصنف أيضًا (٢/ ٥٠-٥١). (٣) مسند أحمد(١٤٧/٥). (٤) السنن الكبرى (١٠/٣). (٥) سقطت من ((الأصل)) والمثبت من مسند أحمد ومصنف ابن أبي شيبة وسنن البيهقي . (٦) قال الهيثمي في المجمع(٢٤٨/٢-٢٤٩): رواه أحمد والبزار بنحوه، بأسانيد وبعضها رجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني في الأوسط . ٣٥١ رواه أبوداود الطيالسي(١)، ومسدد واللفظ له، ورجاله ثقات إلا أنه منقطع، وهو في صحيح مسلم(٢) باختصار. [١٦٤٣] وعن زياد بن أبي زياد، عن خادم [رسول الله(وَلو](٣) - رجل أو امرأة- قال: كان رسول الله 18 يقول: ((لك حاجة؟ حتى كان ذات يوم فقال: يا رسول الله، حاجتي. قال: وما حاجتك؟ قال: حاجتي أن تشفع لي يوم القيامة. قال: ومن دلك على هذا؟ قال: ربي. قال: فأعني بكثرة السجود))(٤). رواه مسدد(٥)، وأحمد بن حنبل(٦) و( ... )(٧) . وله شاهد من حديث أبي موسى الأشعري، وسيأتي في الأدب في باب ( ... )(٧). [١٦٤٤] وعن أبي فراس الأسلمي -رضي الله عنه- قال: ((كان فتى منا يلزم رسول الله وَله ويخف له في حاجته ، فخلا به رسول الله وسيقار ذات يوم فقال: سلني أعطك. قال: ادع الله أن يجعلني معك يوم القيامة. قال: فإني فاعل، فأعني بكثرة السجود)). رواه أحمد بن منيع ، وفي سنده ابن لهيعة. ورواه مسلم في صحيحه(٨) وأبوداود(٩) بغير هذا اللفظ، والطبراني في الكبير (١٠). [١٦٤٥] وعن أبي العالية، حدثني من سمع رسول الله وَيثر يقول: ((لكل سورة حظها من الركوع والسجود. فقلت له: أنسيت من حدثك؟ قال: لا، وإني لأذكره وأذكر المكان الذي حدثني فيه))(١١). (١) (١٣٢ رقم ٩٨٦). (٢) (٣٥٣/١ رقم ٤٤٨) مطولا . (٣) سقطت من ((الأصل)) والمثبت من المطالب. (٤) قال الهيثمي في المجمع (٢٤٩/٢): رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح . (٥) المطالب (٢٤٥/١ رقم ٥٨٧) . (٦) مسند أحمد(٥٠٠/٣). (٧) طمس في ((الأصل)). (٨) (٣٥٣/١ رقم ٤٨٩). (٩) (٣٥/٢ رقم ١٣٢٠). (١٠) (٥٦/٥ رقم ٤٥٧٠). (١١) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ١١٧): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. ٣٥٢ رواه مسدد، وأبوبكر بن أبي شيبة في مسنده(١) ومصنفه(٢)، وأحمد ابن حنبل(٣)، والحاكم، والبيهقي(٤)، ورجاله ثقات . ٥- باب صلاة التطوع في البيت وما جاء في صلاة النافلة فيه حديث عمر بن الخطاب وتقدم في باب صلاة الفريضة في المسجد ، وحديث صهيب وسيأتي في السواك، وحديث عمر أيضًا وتقدم في ( ... )(٥). [١/١٦٤٦] وعن عروة قال: قال رسول الله وَله: ((اجعلوا من صلاتكم في بیوتکم». رواه مسدد مرسلًا بسند الصحيح . [٢/١٦٤٦] ورواه مرفوعًا أحمد بن حنبل(٦) عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله ﴿ كان يقول: ((صلوا في بيوتكم، ولا تجعلوها عليكم قبورًا). وفي سنده ابن لهيعة. [١٦٤٧] وعن زيد بن خالد -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَّيه: ((صلوا في بيوتكم، ولا تجعلوها قبورًا))(٧). رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٨) وعبد بن حميد(٩) وأبويعلى وأحمد بن حنبل(١٠)، (١) (٤١٧/٢-٤١٨ رقم ٩٤٩). (٢) مصنف ابن أبي شيبة (٣٦٩/١). (٣) مسند أحمد (٥/ ٥٩، ٦٥). (٤) السنن الكبرى (١٠/٣). (٥) لحق غير واضح بالأصل . (٦) مسند أحمد (٦٥/٦). (٧) قال الهيثمي في المجمع (٢٤٧/٢): رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٨) وأخرجه في المصنف أيضًا(٢/ ٢٥٥). (٩) المنتخب (١١٦-١١٧ رقم ٢٧٥) . (١٠) مسند أحمد (١١٤/٤، ١١٦، ١٩٢/٥). ٣٥٣ وأصله في الصحيحين(١) من حديث ابن عمر، وفي مسلم(٢) من حديث جابر، وابن خزيمة(٣) من حديث أبي سعيد. [١٦٤٨] وعن صهيب -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله وَله: ((صلاة الرجل تطوعًا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمسًا وعشرين [درجة](٤)(٥). رواه أبويعلى(٦)، وفيه راوٍ لم يسم . [١٦٤٩] وعن الحسن بن علي بن أبي طالب -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله وَّ: ((صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورًا، ولا تتخذوا بيتي عيدًا، صلوا عليَّ وسلموا؛ فإن صلاتکم وسلامکم یبلغني أينما كنتم))(٧). رواه أبويعلى (٨)، وتقدم حديث عمر في كتاب الحيض . [١/١٦٥٠] وعن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: ((إنما كانت النافلة لرسول الله (وَل)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة، ورجاله ثقات. [٢/١٦٥٠] وأبويعلى مرفوعًا: ((من وضع الوضوء مواضعه ثم قعد قعد مغفورًا له؛ فإن قام إلى الصلاة قام إلى فضيلة. قال رجل: إلى نافلة؟ قال: لا، النافلة للنبي وَيه خاصة)» . [٣/١٦٥٠] ورواه أحمد بن حنبل(٩) موقوفًا ولفظه: ((إذا وضعت الطهور مواضعه قعدت مغفورًا لك، وإن قام يصلي كان له فضيلة و[أجرًا] (١٠) وإن قعد قعد (١) البخاري (٦٣٠/١ رقم ٤٣٢ وطرفه في: ١١٨٧) ومسلم (٥٣٨/١-٥٣٩ رقم ٧٧٧) . (٢) (٥٣٩/١ رقم ٧٧٨) . (٣) (٢١٢/٢ رقم ١٢٠٦). (٤) من المطالب العالية . (٥) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٤٧): رواه الطبراني في الكبير ، وفيه محمد بن مصعب القرفساني ، ضعفه ابن معين وغيره ، ووثقه أحمد . (٦) المطالب (٢٤٥/١ رقم ٥٨٨). (٧) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٤٧): رواه أبويعلى، وفيه عبدالله بن نافع ، وهو ضعيف . (٨) (١٣١/١٢ رقم ١٧٦١). (٩) مسند أحمد(٢٥٥/٥). (١٠) في ((الأصل)): أجر . والمثبت من مسند أحمد ، وهو الصواب. ٣٥٤ مغفورًا له . فقال له رجل: يا أبا أمامة، إن قام فصلى تكون له نافلة؟ قال: لا، النافلة للنبي وير كيف تكون له نافلة وهو يسعى في الذنوب والخطايا، تكون له فضيلة و[أجرًا](١))(٢). ٦- باب صلاة ركعتي الفجر وفضلها ومتى تصلى وما يقرأ به فيهما وأن لا صلاة بعد طلوع الفجر إلا ركعتي الفجر فيه حديث عائشة في الباب بعده ، وحديث علي بن أبي طالب وتقدم في باب السدل في الصلاة، وحديث أبي هريرة وتقدم في باب غسل الجمعة . [١/١٦٥١] وعن عائشة - رضي الله عنها- قالت: ((كان رسول الله صل﴿ إذا لم يكن جنبًا توضأ، ثم صلى ركعتين -تعني: ركعتي الفجر- ثم خرج إلى الصلاة)). رواه أبوداود الطيالسي بسند الصحيح . [٢/١٦٥١] وابن أبي شيبة، وعنه ابن ماجه(٣) بلفظ: ((إذا توضأ صلى ركعتين، ثم خرج إلى الصلاة)) . [١٦٥٢] وعن أبي يحيى أنه أتى ابن عباس فقال له: ((يا أبا يحيى، ألم تر أني نمت الليلة عن الوتر وأتاني ابن مخرمة وآخر معه فشغلاني عن الوتر، فنمت حتى أصبحت ، فأيقظتني الجارية، فقلت لها: انظري هل طلعت الشمس؟ فقالت: لا. فركعت ركعتي الفجر، ثم قلت: انظري هل طلعت الشمس؟ [قالت](٤): لا. فصليت صلاة الفجر)). رواه مسدد(٥). (١) في ((الأصل)): أجر . والمثبت من مسند أحمد ، وهو الصواب. (٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٦٥/٨): رواه أحمد، والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه ، وبعض أسانيد أحمد وغيره حسن . (٣) (٣٦٢/١ رقم ١١٤٦). (٤) في ((الأصل)): فقال. والمثبت من المطالب . (٥) المطالب (٢٥٧/١ رقم ٦٢٥). ٣٥٥ [١٦٥٣] وعن عبدالحكم قال: حدثنا أنس أن رسول الله وَلي قال: ((عليكم بركعتي الفجر؛ فإن فيهما الرغائب)). رواه الحارث(١)، وله شاهد من حديث ابن عمر رواه أحمد بن حنبل(٢) والطبراني في الکبیر(٢)، وسيأتي في اللباس في باب جر الإزار. ورواه أبويعلى(٣) من حديث أبي هريرة ، وتقدم في باب غسل الجمعة. [١/١٦٥٤] وعن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه -: ((أن النبي وَليو كان يوتر عند الأذان، ويصلي الركعتين عند الإقامة)). رواه الطيالسي(٤) . [٢/١٦٥٤] ومسدد وابن أبي شيبة(٥) إلا أنهما قالا: ((عند الأذان الأول)). [٣/١٦٥٤] والحارث فذكره إلا أنه قال: ((ويصلي ركعتي الفجر عند الإقامة)). [٤/١٦٥٤] وابن ماجه(٦) بلفظ: ((كان النبي ◌َ لقول يصلي الركعتين عند الإقامة)). ومدار هذه الأسانيد على الحارث الأعور، وهو ضعيف . [١/١٦٥٥] وعن أبي محمد قال: ((رمقت ابن عمر شهرًا يقرأ في الركعتين قبل الصبح بـ ((قل يا أيها الكافرون)) و((قل هو الله أحد)) فذكرت ذلك له فقال: رأيت رسول الله جم شهرًا أو خمسة وعشرين يومًا يقرأ في الركعتين قبل الصبح بـ((قل يا أيها الكافرون)) و((قل هو الله أحد)) فقال: إن [إحداهما](٧) تعدل ثلث القرآن ، والأخرى بربع القرآن: ((قل هو الله أحد)) بثلث القرآن و((قل يا أيها الكافرون)) بربع القرآن)»(٨) . (١) البغية (٨٢ رقم٢٠٨) . (٢) (٤٠٨/١٢ رقم ١٣٥٠٢) . (٣) (٩٦/١١-٩٧ رقم ٦٢٢٦). (٤) (١٩ رقم ١٧٦) . (٥) وأخرجه في المصنف أيضًا (٢٨٦/٢). (٦) (٣٦٣/١ رقم ١١٤٧). (٧) في ((الأصل)): أحدهما. والمثبت من مسند أبي يعلى، وهو الصواب. (٨) قال الهيثمي في المجمع (٢١٨/٢): رواه الطبراني في الكبير، وأبويعلى بنحوه، ورجال أبي يعلى ثقات . ٣٥٦ رواه مسدد، وأبويعلى(١) وعنه ابن حبان في صحيحه(٢). [٢/١٦٥٥] ورواه ابن أبي عمر، ورجاله ثقات، ولفظه: ((قرأ رسول الله وَليه في ركعتين قبل الفجر وركعتين بعد المغرب [بضعًا](٣) وعشرين مرة أو بضع عشرة مرة: ((قل يا أيها الكافرون)) و((قل هو الله أحد)). [٣/١٦٥٥] وابن أبي شيبة (٤) بلفظ: ((سمعت النبي ◌َّر أكثر من عشرين مرة يقرأ في الركعتين بعد المغرب والركعتين قبل الفجر بـ((قل يا أيها الكافرون)) و((قل هو الله أحد)). ورواه الترمذي(٥) والنسائي(٦) وابن ماجه(٧) باختصار . [١/١٦٥٦] وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: ((أسر رسول الله له القراءة في الركعتين قبل الفجر، وكان يقرأ فيهما بـ((قل يا أيها الكافرون)) و((قل هو الله أحد)). رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر(٨)، ورجاله ثقات. [٢/١٦٥٦] وفي رواية له (٩): ((كان رسول الله ﴿ يقوم فيهما قدر ما يقرأ فاتحة الکتاب)). [٣/١٦٥٦] وفي رواية: ((كان رسول الله وَل يخففها، قالت: فأظنه كان يقوم فيهما بنحو من ((قل يا أيها الكافرون)) و((قل هو الله أحد)). ورواه أبوبكر بن أبي شيبة (١٠)، وابن ماجه(١١)، وابن حبان في صحيحه(١٢)، (١) (٨٢/١٠-٨٣ رقم ٥٧٢٠) . (٢) (٢١١/٦-٢١٢ رقم ٢٤٥٩). (٣) في ((الأصل)): بضع . والمثبت هو الصواب . (٤) وأخرجه في المصنف أيضًا (٢/ ٢٤٢). (٥) (٢٧٦/٢ رقم ٤١٧). (٦) (١٧٠/٢ رقم ٩٩٢). (٧) (٣٦٣/١ رقم ١١٥٠). (٨) المطالب العالية (١ / ٢٥٧ رقم ٦٢٧) . (٩) المطالب العالية (٢٥٨/١ رقم ٦٢٨). (١٠) وأخرجه في المصنف أيضًا(٢٤٢/٢). (١١) (٣٦٣/١ رقم ١١٥٠). (١٢) (٢١٤/٦ رقم ٢٤٦١) . ٣٥٧ كلهم من طريق الجريري، وقد اختلط بأخرة، وقد قيل: إن يزيد بن هارون إنما سمع منه [بعد](١) التغير . وأصله في صحيح مسلم (٢) وغيره من حديث أبي هريرة . [١٦٥٧] وعن أبي هريرة -رضي الله عنه - قال: ((كان رسول الله وَليل يقرأ في صلاة الفجر في الركعة الأولى: ﴿آمنا بالله وما أنزل إلينا﴾(٣) وفي الثانية: ﴿ربنا [إننا](٤) آمنا فاغفر لنا﴾(٥) أو نحو ذا)). رواه أبويعلى بسند ضعيف؛ لجهالة التابعي. ورواه أبوداود في سننه(٦) وسكت عليه بلفظ آخر . [١٦٥٨] وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: ((كان رسول الله وَالله يقرأ في ركعتي الفجر في الركعة الأولى: ﴿آمن الرسول ... ﴾(٧) حتى يختمها، وفي الركعة الثانية من آل عمران: ﴿قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة [سواء] (٤) بيننا وبينكم﴾ (٨) الآية)) . رواه أبويعلى(٩) من طريق ابن إسحاق، وقد رواه بالعنعنة. [١٦٥٩] وعن عبدالله بن عمرو- رضي الله عنهما- أن رسول الله وَل قال: ((لا صلاة بعد طلوع الفجر إلا ركعتي الفجر))(١٠). (١) سقطت من ((الأصل)) والصواب إثباتها، وانظر مصباح الزجاجة (١/ ٣٨٣ رقم ٤١٠). (٢) (٥٠٢/١ رقم ٧٢٦) . (٣) البقرة: ١٢٦. (٤) سقطت من ((الأصل)). (٥) آل عمران: ١٦ . (٦) (٢٠/٢ رقم ١٢٦٠). (٧) البقرة: ٢٨٥ - ٢٨٦. (٨) آل عمران: ٦٤. (٩) المطالب العالية (٢٥٨/١ رقم٦٢٩). (١٠) قال الهيثمي في المجمع(٢١٨/٢): رواه البزار والطبراني في الكبير ، وفيه عبدالرحمن بن زياد بن أنعم ، واختلف في الاحتجاج به . ٣٥٨ رواه ابن أبي شيبة(١)، وابن أبي عمر (٢)، وعبد بن حميد(٣)، والبزار(٤)، والطبراني(٥)، والحاكم، والبيهقي(٦)، ومدار أسانيدهم على الأفريقي، وهو ضعيف، وتقدم في باب مواقيت الصلاة . وله شاهد من حديث ابن عمر، رواه الترمذي (٧) قال: وفي الباب عن عبدالله بن عمرو، وحفصة. قال: وهو ما أجمع عليه أهل العلم ، كرهوا أن يصلي الرجل بعد طلوع الفجر إلا ركعتي الفجر . ٧- باب الصلاة قبل الظهر [١/١٦٦٠] عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أم جعفر قالت: ((سألت عائشة -رضي الله عنها- عن صلاة رسول الله وَ﴿ فقالت: كان يصلي أربعًا قبل الظهر يطيل فيهن القيام، ويحسن فيهن الركوع والسجود، فأما ما لم يكن يدع صحيحًا ولا سقيماً ولا غائبًا فالركعتين قبل الفجر)). رواه الطيالسي(٨). [٢/١٦٦١] ورواه ابن أبي شيبة(٩) وعنه ابن ماجه(١٠) من طريق قابوس، عن أبيه قال: («أرسل أبي إلى عائشة: أي صلاة رسول الله وسليل كان أحب إليه أن يواظب عليها؟ قالت: كان يصلي أربعًا قبل الظهر ... )) فذكره دون قوله: ((فأما ما لم يكن ... )) إلى آخره. وأم جعفر ما علمتها، وقابوس مختلف فيه، وكذا قيس بن الربيع، وباقي رجال الإسناد ثقات . (١) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣٥٥/٢). (٢) المطالب العالية (١٥٣/١- ١٥٤ رقم ٢/٣٠٥) . (٣) المنتخب (١٣٤ رقم ٣٣٣). (٤) مختصر زوائد البزار (١/ ٣١١ رقم ٧٤٨) وقال: ابن أنعم لين. (٥) (٣٠/١٣-٣١ رقم٦٤). (٦) السنن الكبرى (٤٦٥/٢-٤٦٦). (٧) (٢٧٨/٢-٢٧٩ رقم ٤١٩) وقال: حديث غريب. (٨) (٢٢٠ رقم ١٥٧٥). (٩) وأخرجه في المصنف أيضًا (٢/ ٢٠٠). (١٠) (٣٦٥/١ رقم ١١٥٦). ٣٥٩ [١٦٦١] وعن القاسم بن صفوان الأنصاري، عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((من صلى أربعًا قبل الظهر كن له كعدل عتق رقبة من ولد إسماعيل)). رواه ابن أبي عمر (١)، وأحمد بن منيع(٢). [١/١٦٦٢] وعن يزيد بن البراء عن النبي وَل قوله ((أنه كان يصلي أربعًا قبل الظهر)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة وأبويعلى (مرسلا)(٣). [٢/١٦٦٢] ورواه الطبراني في الأوسط (٤) مرفوعًا بسند ضعيف ولفظه: ((من صلى قبل الظهر أربع ركعات فكأنما تهجد بهن من [ليلته](6) ومن صلاهن بعد العشاء [كن](٦) كمثلهن من ليلة القدر)»(٧) . [١٦٦٣] وعن حذيفة بن أسيد قال: ((رأيت علي بن أبي طالب -رضي الله عنهما- إذا زالت الشمس صلى أربعًا طوالا فسألته، فقال: رأيت رسول الله صل* يصليها فسألته، فقال: إن أبواب السماء تفتح إذا زالت الشمس فلا ترتج حتى يصلّ الظهر، فأحب أن يُرفع لي إلى الله فيه عمل)). رواه أبوبكر بن أبي شيبة (٨) بسند ضعيف؛ لجهالة بعض رواته. لكن له شاهد من حديث (السائب بن يزيد)(٩) رواه الترمذي(١٠) وحسنه . (١) المطالب العالية (٢٥٩/١ رقم ٢/٦٣٢) . (٢) المطالب العالية (٢٥٩/١ رقم ١/٦٣٢). (٣) كذا ذكره المؤلف -رحمه الله- وقد ذكره الحافظ ابن حجر في المطالب العالية (٢٥٩/١ رقم ٦٣٤) من مسندي ابن أبي شيبة وأبي يعلى عن يزيد بن البراء ، عن أبيه موصولا ، ورواه الطبراني في المعجم الأوسط (٢٠/٨ رقم ٧٨٣٣) من نفس الطريق عن يزيد بن البراء عن أبيه موصولا ، وقال: لا يروى هذا الحديث عن البراء إلا بهذا الإسناد ، تفرد به بكر القاضي . والله أعلم . (٤) (٢٥٤/٦ رقم ٦٣٣٢) . (٥) طمس بالأصل والمثبت من المعجم الأوسط . (٦) في ((الأصل)): فهي . والمثبت من المعجم الأوسط. (٧) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٢١): رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه ناهض بن سالم الباهلي وغيره، ولم أجد من ذكرهم. (٨) المطالب العالية (٢٥٩/١-٢٦٠ رقم ٦٣٥). (٩) كذا قال المؤلف -رحمه الله- وهو وهم؛ فلم يرو الترمذي ولا غيره من أصحاب الكتب الستة السائب بن يزيد حديثًا في هذا الباب، وقد راجعت تحفة الأشراف مسند السائب بن يزيد (٢٥٧/٣- ٢٦٤) فلم أجد فيه شيئًا في هذا الباب، وإنما هو عبدالله بن السائب، كذا رواه الترمذي وأحمد في مسنده (٤١١/٣) والله أعلم. (١٠) (٣٤٢/٢-٣٤٣ رقم ٤٧٨) من حديث عبدالله بن السائب كما تقدم. ٣٦٠