النص المفهرس
صفحات 101-120
٣- [١/ق ١٧٣-أ] باب في القرب من القبلة في الصلاة والخط بين يدي المصلي [١١١٨] قال أبوبكر بن أبي شيبة(١): ثنا يزيد بن هارون، أبنا بشر بن نمير، ثنا القاسم ((أن سهل بن حنظلية الأنصاري رأى رجلا يصلي متراخي عن القبلة، فقال: تقدم إلى قبلتك، لا يحول الشيطان بينك وبينها، ولا أقول إلا ما سمعته من رسول الله وله يقوله)»(٢) [١١١٩] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٣): ثنا العباس بن الفضل الأزرق، ثنا عبدالوارث، عن إسحاق بن سويد ((أن عمر بن الخطاب أبصر رجلا يصلي بعيدًا من القبلة فقال: تقدم لا تفسد عليك صلاتك، وما قلت لك إلا ما سمعت رسول الله وَاليه يقوله))(٤). قلت: قال أبوزرعة: إسحاق بن سويد عن عمر مرسلًا . قلت: (له شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث سهل بن أبي حثمة)(٥). [١/١١٢٠] وقال أبويعلى الموصلي(٦): ثنا مصعب، حدثني بشر بن السري، عن مصعب بن ثابت ، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَليه: ((ارهقوا القبلة))(٧) . (١) (١٢١/٢ رقم ٦١٥) وفي الإسناد هناك سقط وتحريفات فليصوب من هنا. (٢) قال في المختصر (٣٩٢/٢ برقم ١٢٧١): رواه أبوبكر بن أبي شيبة، وفي إسناده بشر بن نمير، وهو ضعيف. (٣) البغية (٦٢ رقم ١٦٣). (٤) قال في المختصر (٢/ ٣٩٢ رقم ١٢٧٢): رواه الحارث وفي سنده انقطاع. (٥) كذا قال المؤلف -رحمه الله - وهو وهم ؛ فإن حديث سهل بن أبي حثمة رواه أبو داود (١/ ١٨٥ رقم ٦٩٥) والنسائي (٢ / ٦٢ رقم ٧٤٨) وليس هو في الصحيحين، ولم يعزه المزي في التحفة (٩٤/٤ رقم ٤٦٤٨) إلا لأبي داود والنسائي فقط. وقال أبو داود: اختلف في إسناده . قلت: ولعل المؤلف أراد حديث سهل بن سعد ؛ فقد رواه البخاري ( ١ / ٦٨٤ رقم ٤٩٦ وطرفه في: ٧٣٣٤) ومسلم (١/ ٣٦٤ رقم ٥٠٨) والله أعلم . (٦)(٣٥٠/٧ رقم ٤٣٨٧). (٧) قال الهيثمي في المجمع (٥٩/٢): رواه أبويعلى والبزار ، ورجاله موثقون . ١٠١ [٢/١١٢٠] قال(١): وثنا هارون بن معروف، ثنا بشر بن السَّري ... فذكره . قوله: ((ارهقوا القبلة)) قال صاحب الغريب: من صلى إلى شيء فليَرْهَقْهُ أي: فليغشه ولا يبعد منه . هذا إسناد ضعيف؛ لضعف مصعب بن ثابت . [١١٢١] قال أبويعلى(٢): وثنا الجراح بن مخلد البصري، ثنا حسام بن عباد بن يزيد القرشي، ثنا إبراهيم بن أبي محذورة، عن أبيه، عن جده قال: ((رأيت رسول الله وَله دخل المسجد منٍ قبل باب بني شيبة حتى جاء إلى وجه الكعبة، فاستقبل الكعبة فخطَّ من بين يديه خطًا عرضًا، ثم كبر فصلى والناس يطوفون بين الخط والكعبة)). ٤- باب السترة للمصلي [١١٢٢] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٣): ثنا محمد بن جعفر الوركاني، ثنا إبراهيم، عن عبدالملك بن الربيع بن سبرة الجهني، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ◌َالر: ((إذا صلى أحدكم فليستتر ولو بسهم))(٤). [١/١١٢٣] قال(٥): وثنا محمد بن عمر، ثنا عبدالملك بن الربيع بن سبرة، عن أبيه، عن جده عن النبي وَّقو قال: ((يجزئ السهم من السترة))(٦). [١/ق١٧٣ -ب] قال أبو عبدالله: يعني: في الصلاة. [٢/١١٢٣] رواه أحمد بن حنبل(٧): ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا عبدالملك بن الربيع ... فذكره . (١) مسند أبي يعلي (٢٥٣/٨ رقم ٤٨٤٠). (٢) المطالب العالية (١٥٩/١ رقم ٣٢٥) . (٣) البغية (٦١ رقم ١٦١). (٤) قال في المختصر (٢/ ٣٩٣ رقم ١٢٧٥): رواه أحمد بن حنبل والحارث واللفظ له ، ورجاله ثقات . (٥) البغية (٦١ رقم ١٦٢) . (٦) قال في المختصر (٣٩٣/٢ رقم ١٢٧٦): وفي رواية له -أي: الحارث - بسند ضعيف. (٧) مسند أحمد (٤٠٤/٣). ١٠٢ [٣/١١٢٣] ورواه أبويعلى الموصلي(١): ثنا زهير، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا عبدالملك ابن الربيع بن سبرة، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله وَالله: ((يستر الرجل في الصلاة السهم، وإذا صلى أحدكم فليستتر ولو بسهم)) (٢). قلت: ورواه الحاكم(٣) من طريق حرملة بن عبد العزيز، ثنا عبدالملك بن الربيع ... فذكره. ورواه البيهقي (٤) عن الحاكم ... فذكره. وأصله في الصحيحين(6) من حديث سهل بن سعد قال: ((إن بين مصلى النبي وَّر وبين الجدار ممر الشاة)). [١١٢٤] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٦): وثنا داود بن المحبر، ثنا حماد، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله وَّلفي قال: ((يقطع الصلاة المرأة والكلب. قلت: وما يسترني؟ قال: السهم، والرحل ، والحجر)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف أبي هارون العبدي، واسمه عمارة بن جوين. ٥- باب قدر سترة المصلي [١/١١٢٥] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٧): ثنا أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن أبي إسحاق، عن المهلب بن أبي صفرة، عن رجل من أصحاب النبي وَ لّه قال: قال رسول الله وَليقول: ((إذا كان بينك وبين من يمر بين يديك مثل مؤخرة الرحل فقد سترك)). [٢/١١٢٥] رواه أحمد بن منيع(٨) ثنا أبوأحمد الزبيري [عن حجاج](٩) عن أبي إسحاق، (١) (٢٣٩/٢ رقم ٩٤١). (٢) قال الهيثمي في المجمع (٥٨/٢): رواه أحمد وأبويعلى والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح. (٣)(٥٢/١) وقد سقط في إسناد الحاكم: حدثني عمي - يعني عبدالملك بن الربيع - فليتنبه، وقد رواه البيهقي عن الحاكم به . (٤) السنن الكبري (٢/ ٢٧٠). (٥) البخاري (٦٨٤/١ رقم ٤٩٦ وطرفه في: ٧٣٣٤) ومسلم (٣٦٤/١ رقم ٥٠٨) . (٦) البغية (٦١ رقم ١٦٠). (٧) (٤٣١/٢ رقم ٩٧٧). (٨) المطالب العالية (١٦٠/١ رقم ٢/٣٢٧). (٩) من المطالب، وقد أشار الحافظ ابن حجر في حاشية ((الأصل)) أنه قد سقط شيخ أبي أحمد الزبيري، وهو الحجاج . ١٠٣ أبنا المهلب بن أبي صفرة، قال: أخبرني من سمع النبي وَّه يقول: ((إذا كان بينك وبين الطريق مثل مؤخرة الرحل فلا يضرك من مرَّ بين يديك)). وأصله في صحيح مسلم (١) من حديث طلحة بن عبيدالله. ٦- باب [استبيان](٢) الخطأ في القبلة بعد الاجتهاد [١/١١٢٦] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٣): ثنا داود بن عمرو، ثنا محمد بن [يزيد](٤) الواسطي، عن محمد، عن عطاء، عن جابر بن عبدالله قال: ((كنا مع النبي ◌َّل في مسير -أو سرية- فأصابنا غيم فتحرينا فاختلفنا في القبلة ، فصلى كل واحد منا بخط بين يديه لنعلم أمكنتنا ، فلما أصبحنا نظرنا فإذا نحن قد صلينا لغير القبلة ، فذكرنا ذلك للنبي وسي﴿ فلم يأمرنا بإعادة، وقال: قد أجزأت صلاتكم)). قلت: رواه البيهقي في سننه(٥) من طريق داود بن عمرو، ثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن محمد بن سالم، عن عطاء ... فذكره. [٢/١١٢٦] ثم رواه(٦) من طريق الحارث بن نبهان، عن محمد بن [١/ق١٧٤ -أ] عبيدالله، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبدالله قال: ((صلينا ليلة في غيم وخفيت علينا القبلة، وعلَّمنا عَلماً، فلما انصرفنا نظرنا فإذا نحن قد صلينا إلى غير القبلة، فذكرنا ذلك لرسول الله وسلم فقال: قد أحسنتم . ولم يأمرنا بإعادة)). قال البيهقي: (٧) وكذلك روي عن محمد بن سالم، عن عطاء وعبدالملك العرزمي، (١) (٣٥٨/١ رقم ٤٩٩). (٢) في ((الأصل)): استبان. والمثبت من سنن البيهقي الكبرى (١١/٢) وعنه أخذ المؤلف عنوان الباب. (٣) البغية (٥٥ رقم ١٣١) . (٤) في ((الأصل)) والبغية: زيد. والمثبت هو الصواب كما رواه البيهقي من طريق داود بن عمرو عن محمد ابن يزيد الواسطي به ، وهو محمد بن يزيد الكلاعي الواسطي ، من رجال التهذيب . (٥) السنن الكبرى (١٠/٢). (٦) السنن الكبرى (١١/٢). (٧) السنن الكبرى (١٢/٢). ١٠٤ عن عطاء، قال: ولا نعلم لهذا الحديث إسنادًا صحيحًا قويًّا، وذلك لأن عاصم بن عبيدالله بن عمر العمري ومحمد بن عبيدالله العرزمي ومحمد بن سالم الكوفي كلهم ضعفاء، والطريق إلى عبدالملك العرزمي غير واضح؛ لما فيه من الوجادة في الإسناد وغيرها . ٧- باب الصلاة إلى البعير [١١٢٧] قال مسدد: ثنا هشيم، ثنا داود بن عمرو، ثنا أبوسلام، عن أبي إدريس الخولاني ((أن رسول الله ( صلى ذات يوم إلى صفحة بعير، فلما قضى صلاته إذا هو (بقردة)(١) من وبر، فأخذها بيده. فقال: ألا إن هذه غنائمكم، وإنما لي فيها كنصيب أحدكم من الخمس، والخمس مردود فيكم، ألا فأدوا الخيط والمخيط وما هو فوق ذلك وما هو دون ذلك)). قال أبوسلام: فحدثت به عمر بن عبدالعزيز فاستعادنيه حتى حفظه(٢). [١١٢٨] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا يحيى بن أبي بكير، عن إسرائيل، عن زياد المصفر، عن الحسن، عن المقدام الرهاوي قال: ((جلس عبادة بن الصامت وأبوالدرداء والحارث بن معاوية، فقال أبوالدرداء: أيكم يذكر حديث رسول الله وَ له حين صلى إلى بعير من المغنم؟ قال عبادة: أنا. قال: فحدث. قال: صلى بنا رسول الله وَله إلى بعير من المغنم، فلما انصرف تناول [قردة](٣) من وبر البعير، فقال: ما حلّلي من غنائمكم هذه إلا الخمس، وهو مردود علیکم)). قلت: له شاهد في الصحيحين(٤) وغيرهما من حديث ابن عمر . (١) أي: قطعة مما ينسل من الوبر، وهو أردأ ما يكون من الوبر والصوف وما تمعط منهما. النهاية (٤/ ٣٧). (٢) قال في المختصر (٣٩٥/٢ رقم ١٢٨٢): رواه مسدد مرسلا . (٣) في ((الأصل)): فروة. والمثبت من الحديث الذي قبله . (٤) البخاري (٦٩١/١ رقم٥٠٧) ومسلم (٣٥٩/١ رقم ٥٠٢). ١٠٥ ٨- [١/ق ١٧٤ ب] باب ما جاء في الصلاة إلى القبر [١/١١٢٩] قال أبوبكر بن أبي شيبة وأحمد بن منيع(١) ثنا هشيم، أبنا حميد، عن أنس -رضي الله عنه- قال: ((كنت أصلي إلى قبر فرآني عمر - رضي الله عنه- فجعل يقول: القبر. فجعلت لا أفهم ما يريد، فرفعت رأسي إلى السماء، فقال: القبر أمامك)). [٢/١١٢٩] قالا(٢): وثنا هشيم، أبنا منصور، عن الحسن، عن أنس، عن عمر بمثل ذلك. هذا حديث صحيح، رواه البخاري في صحيحه(٣) تعليقًا . [١/١١٣٠] ورواه البزار(٤): ثنا محمد بن المثنى، ثنا حفص بن غياث، عن الأشعث، عن الحسن، عن أنس ((أن النبي وَّو نهى عن الصلاة بين القبور))(٥). قال البزار: رواه غير حفص، عن أشعث، عن الحسن مرسلا، ولم يذكر أنسًا إلا حفص [٢/١١٣٠] قال(٦): وثنا عبدالله بن سعيد، ثنا عبدالله بن الأجلح، عن عاصم ، عن أنس قال: ((ُهي عن الصلاة بين القبور)). ٩- باب ما يقطع الصلاة وما لا يقطعها تقدم في باب السترة للمصلي حديث أبي سعيد الخدري. [١١٣١] وقال مسدد: ثنا يحيى، عن هشام بن أبي عبدالله ، عن قتادة قال: («قلت لجابر بن زيد: ما يقطع الصلاة؟ قال: فقال ابن عباس: الكلب الأسود، والمرأة الحائض، فقال: رويدك، الحمار. قلت: إنهم قد ذكروا بعد العِلْج الكافر. فقال: إن استطعت ألا يمر بين يديك كافر ولا مسلم فافعل)). (١) المطالب العالية (١٦٧/١ رقم ١/٣٥٠). (٢) المطالب العالية (١/ ١٦٧ رقم ٢/٣٥٠) (٣) (١/ ٦٢٤) باب هل تنبش قبور مشركي الجاهلية ويتخذ مكانها مساجد؟. (٤) مختصر زوائد البزار (٢١٩/١ - ٢٢٠ رقم ٢٨٢) . (٥) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٢٧): رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح. (٦) مختصر زوائد البزار (٢١٩/١ رقم ٢٨١). ١٠٦ [١/١١٣٢] قال: وثنا يحيى، عن شعبة، ثنا قتادة ، سمعت جابر بن زيد يحدث، عن ابن عباس -رفعه شعبة - قال: ((يقطع الصلاة المرأة الحائض والكلب))(١). [٢/١١٣٢] رواه ابن حبان في صحيحه(٢): أبنا محمد بن عبدالرحمن، أبنا عبدالله بن هاشم الطوسي قال: ثنا يحيى بن سعيد ، عن شعبة ... فذكره . وله شاهد من حديث أبي هريرة وغيره رواه مسلم(٣) وغيره . [١/١١٣٣] قال مسدد: وثنا عبدالله، عن ابن جريج، عن [محمد بن عمر بن علي، عن عباس](٤) عن الفضل بن العباس ((أن النبي ( * زار العباس في بادية لهم فصلى، وكليبة وحمارة ترعى ليس بينه وبينها شيء))(٥). [٢/١١٣٣] رواه أبويعلى الموصلي(٦): ثنا علي بن الجعد، أبنا شعبة، عن عمرو بن مرة، سمعت يحيى بن الجزار، عن ابن عباس قال: ((جئت أنا وغلام من بني هاشم على جمار، فمررنا بين يدي النبي ◌َّه وهو يصلي، فنزلنا [١/ق١٧٥-أ] عنه وتركنا الحمار يأكل من بقل الأرض - أو قال: نبات الأرض - فدخلنا معه في الصلاة ، فقال رجل: أكان بين يديه عنزة؟ قال: لا))(٧). (١) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه أبو داود (١ / ١٨٧ رقم ٧٠٣) حدثنا مسدد به، ورواه ابن ماجه (١/ ٣٠٥ رقم ٩٤٩) من طريق يحيى بن سعيد به، ورواه النسائي (٦٤/٢ رقم ٧٥١) من طريق يحيى بن سعيد حدثني شعبة وهشام عن قتادة به. وقال أبو داود: وقفه سعيد وهشام وهمام عن قتادة عن جابر بن زيد على ابن عباس. وقال النسائي: قال يحيى: رفعه شعبة. (٢) (١٤٨/٦ رقم ٢٣٨٧). (٣) (٣٦٥/١ رقم ٥١١) . (٤) في ((الأصل)): عمر بن محمد بن علي. والمثبت هو الصواب، وهو محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي، وسقط شيخه، وهو العباس بن عبيدالله بن العباس، وقد رواه أبوداود (١٩١/١ رقم ٧١٨) من طريق يحيى بن أيوب، والنسائي (٦٥/٢ رقم ٧٥٣) من طريق ابن جريج كلاهما عن محمد بن عمر بن علي عن عباس بن عبيدالله، عن الفضل . وقد رواه عبدالرزاق في مصنفه (٢/ ٢٨ رقم ٢٣٥٨) عن ابن جريج عن محمد بن عمر بن علي، عن الفضل به ، ولم يذكر العباس، ومثله رواه الطبراني في المعجم الكبير (١٨ / ٢٩٤ رقم ٧٥٥) عن الدبري عن عبد الرازق به، إلا أنه انقلب عليه اسم محمد بن عمر بن علي، فسماه عمر بن محمد بن علي، فليتنبه . (٥) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه أبوداود (١ /١٨٩ رقم ٧١٨) والنسائي (٢/ ٦٥ رقم ٧٥٣) من طريق محمد بن عمر بن علي، عن عباس بن عبيد الله، عن الفضل بنحوه. وقد كتب الحافظ ابن حجر حاشية علي ((الأصل)) لفظها: هذا رواه أبو داود والنسائي بلفظ: ((بين يديه فما بالى ذلك)). (٦) (٤/ ٣١١ - ٣١٢ رقم ٢٤٢٣). (٧) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٦٣): هو في الصحيح خلا قوله: ((أكان بين يديه عنزة ؟ فقال: لا)) رواه أبويعلى ورجاله رجال الصحيح . ١٠٧ [١١٣٤] قال(١): وثنا زهير، ثنا أبومعاوية، عن الحجاج، عن الحكم، عن يحيى الجزار، عن ابن عباس قال: ((صلى رسول الله ( * في فضاء ليس بين يديه شيء))(٢). قلت: رواه أبوداود في سننه(٣) باختصار من طريق يحيى بن الجزار به . [١/١١٣٥] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا عيسى بن يونس، عن هشام بن الغاز، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: ((أقبلنا مع رسول الله وَّهُ من ثنية [أذاخر] (٤) فحضرته الصلاة [فصلى](٥) إلى جدار فاتخذه قبلة ونحن خلفه، فجاءت بهمة لتمر بين يديه، فما زال يداريها حتى ألصق بطنه بالجدار ومرت من ورائه))(٦). هذا إسناد رجاله ثقات . [٢/١١٣٥] رواه أحمد بن حنبل(٧): ثنا عبدالرزاق، ثنا ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبدالله بن عمرو بن العاص قال: ((بینما نحن مع رسول الله ◌ُلقه ببعض أعلى الوادي نريد أن نصلي قد قام وقمنا، إذ خرج علينا حمار من شعب أبي دُبِّ - شعب أبي موسى - فأمسك النبي ◌َّ فلم يكبر، وأجرى إليه يعقوب بن زمعة حتى ردَّ))(٨). [١/١١٣٦] وقال أحمد بن منيع: ثنا علي بن عاصم، عن أبي المعلى العطار، عن الحسن العربي، عن ابن عباس قال: ((كان [رسول الله (وَل﴿ يصلي](٩) في مسجد، فخرج جدي من بعض حجرات النبي وَ ﴾ [فذهب يجتاز] (١٠) بين يديه ، فمنعه رسول الله وَل﴿. فقال ابن عباس: أفلا يقولون: الجدي يقطع الصلاة!)). [٢/١١٣٦] رواه عبد بن حميد (١١) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعًا ... فذكره . (١) مسند أبي يعلي (٤٦٩/٤ رقم ٢٦٠١). (٢) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٦٣): رواه أحمد وأبويعلى، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وفيه ضعف . (٣) (١٩٠/١ رقم ٧١٦) من طريق يحيى بن الجزار، عن أبي الصهباء، عن ابن عباس. (٤) في ((الأصل)): داخر. والمثبت من سنن أبي داود، وهو الصواب، فقد ضبطها ياقوت في معجم البلدان (١٥٥/١) بفتح الهمزة والخاء المعجمة، وهي ثنية بين مكة والمدينة . (٥) من المختصر ، وفي سنن أبي داود: يعني: فصلى. (٦) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه أبو داود (١ / ١٨٨ رقم ٧٠٨) من طريق عيسى بن يونس به. (٧) مسند أحمد(٢ / ٢٠٣ - ٢٠٤). (٨) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٦٠): رواه أحمد، ورجاله موثقون. (٩) في ((الأصل)): يصلي رسول الله وَله. والمثبت من المختصر (٣٩٧/٢ رقم ١٢٩٣). (١٠) في ((الأصل)): فذهبت تجتاز. والمثبت هو الوجه، وراجع سنن ابن ماجه (١ / ٣٠٦ رقم ٩٥٣). (١١) المنتخب (٢٠٠ رقم ٥٧٦). ١٠٨ [٣/١١٣٦] ورواه أبويعلى الموصلي(١): ثنا عبدالله بن عمر، ثنا [عبدالرحيم] (٢) بن سليمان، عن أشعث بن سوار، عن سلمة بن كهيل. هذا حديث صحيح . [٤/١١٣٦] رواه ابن ماجه في سننه(٣)، عن أحمد بن عبدة، ثنا حماد بن زيد، ثنا أبو المعلى ... فذكره باختصار. ورواه ابن خزيمة في صحيحه(٤) من طريق يعلى بن حكيم والزبير بن الخريت، عن عكرمة ... فذكره . ورواه ابن حبان في صحيحه(٥) عن ابن خزيمة به . ورواه الحاكم في المستدرك(٦) من طريق جرير بن عبدالحميد، عن يعلى بن حكيم ... فذكره، وقال: صحيح على شرط الشيخين . ورواه البيهقي(٧) من طريق صهيب ، عن ابن عباس ... فذكره . [٥/١١٣٦] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا ... (٨). [١١٣٧] [١/ق١٧٥ -ب] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٩): ثنا يعلى بن عباد، ثنا [عبد](١٠) الحكم، عن أنس أن رسول الله وَلثر قال: ((يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة))(١١). رواه البزار (١٢) بسند صحيح . (١) (٦٠/٥ رقم ٢٦٥٢) . (٢) تحرف في ((الأصل)) إلى عبدالله. والمثبت من مسند أبي يعلى، وهو عبدالرحيم بن سليمان الكناني المروزي، من رجال التهذيب. (٣) (٣٠٦/١ رقم ٩٥٣). (٤) (٢٠/٢ رقم ٨٢٧). (٥) (١٣٤/٦ رقم ٢٣٧١). (٦) (٢٥٤/١) . (٧) السنن الكبرى (٢٦٨/٢). (٨) بياض بالأصل ، وفي المختصر: رواه أبوبكر بلفظ مختصر . (٩) البغية (٦١ رقم ١٥٨). (١٠) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من البغية. (١١) قال الهيثمي في المجمع (٦٠/٢): رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح. (١٢) مختصر زوائد البزار (١ / ٢٣٦ رقم ٣٢٠). ١٠٩ [١/١١٣٨] قال(١): وثنا أبوعبدالرحمن المقرئ، ثنا موسى بن أيوب، ثنا إياس بن عامر الغافقي قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: ((كان رسول الله وَ له يسبح من الليل وعائشة معترضة بينه وبين القبلة))(٢). [٢/١١٣٨] رواه أحمد بن حنبل(٣): ثنا [أبو](٤) عبدالرحمن، ثنا موسى بن أيوب ... فذكره . هذا إسناد رجاله ثقات. [١/١١٣٩] وقال أبو يعلى الموصلي(٥): ثنا سفيان بن وكيع ، ثنا عبدالوهاب الثقفي - (يعني)(٦) - عن خالد ، عن أبي قلابة ، عن زينب بنت [أم سلمة](٧) عن أم سلمة قالت: ((كان مفرشي حيال مصلى -تعني رسول الله وَلير - فكان يصلي وأنا حياله))(٨). [٢/١١٣٩] رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا الثقفي، عن خالد الحذاء ... فذكره. قلت: رواه أبوداود(٩)، وابن ماجه (١٠) في سننهما من طريق خالد الحذاء ... فذكره دون قوله: «فكان يصلي وأنا(١١) حياله)). [٣/١١٣٩] رواه أحمد بن حنبل (١٢): ثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا خالد. (١) البغية (٦١ رقم ١٥٩). (٢) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٦٢): رواه أحمد ، ورجاله موثقون . (٣) مسند أحمد(٩٩/١). (٤) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من مسند أحمد . (٥) (٣٧٠/١٢ رقم ٦٩٤١). (٦) كذا، ومثله في مسند أبي يعلي . (٧) من مسند أبي يعلى . (٨) قال في المختصر (٢ / ٣٩٧ رقم ١٢٩٦): رجال ثقات . وقال الهيثمي في المجمع: (٦٢/٢): رواه أبو داود وابن ماجه خلا قولها: ((وكان يصلي وأنا حياله)). رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله رجال ثقات . (٩) (٧٠/٤ رقم ٤١٤٨) . (١٠) (٣٠٧/١ رقم ٩٥٧). (١١) زاد في ((الأصل)) بعد لفظ ((أنا)): ((إلى)). وهي زيادة مقحمة، وليست في المختصر. (١٢) مسند أحمد(٣٢٢/٦). ١١٠ ١٠- باب المرور بين يدي المصلي [١١٤٠] قال مسدد (١): ثنا يحيى، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه قال: («كنت أصلي فمرَّ رجل بين يدي فمنعته، فسألت عثمان بن عفان، فقال: يا ابن أخي، لا یضرك». هذا إسناد رجاله ثقات، وسعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف . [١١٤١] قال(٢): وثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن عتيق وأيوب، عن محمد ((أن أبا سعيد كان يصلي فمرَّ الحارث بين يديه -أو أراد أن يمر بين يديه- حتى همّ أن يأخذ شعره ، فشكا الحارث إلى مروان ، فجاء أبوسعيد إلى مروان ، فقال مروان: إنكم إن أطعتم هذا وأصحابه [ليهودنكم](٣) فقال أبوسعيد: كذبت ، والله لو تهودت أنت وأبوك ما تهودنا معكما . قال أيوب: قال محمد: صدق ، قد عرضت عليهم اليهودية في الجاهلية فأبوها)). ١١- باب ما جاء في الصلاة في أعطان الإبل وبيت المال والمقصورة وغير ذلك [١/١١٤٢] قال مسدد: ثنا هشام بن عروة، حدثني رجل من المهاجرين قال: ((سألت عبدالله بن عمرو عن الصلاة في أعطان الإبل، فنهى وقال: يصلى في مُراح الغنم))(٤) . [٢/١١٤٢] رواه أبو يعلى الموصلي: ثنا أبو خيثمة، ثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا حيي بن عبدالله، عن أبي عبدالرحمن [١/ق١٧٦-أ] عن عبدالله بن عمرو أن رسول الله وَ له قال: ((يصلى في مرابد الغنم، ولا يصلى في مرابد الإبل والبقر))(٥). (١) المطالب العالية (١٦٧/١-١٦٨ رقم ٣٥٢) . (٢) المطالب العالية (١٦٨/١ رقم ٣٥٣). (٣) من المطالب، وفي ((الأصل)): ليهدنكم. (٤) قال في المختصر (٣٩٨/٢ برقم ١٢٩٩): رواه مسدد مرفوعًا بسند ضعيف ؛ لجهالة التابعي. (٥) قال الهيثمي في المجمع (٢٦/٢): رواه أحمد والطبراني في الكبير بنحوه ولم يذكر البقر ، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام . ١١١ [٣/١١٤٢] ورواه أحمد بن حنبل في مسنده(١): ثنا حسن بن موسى ... فذكره. [١/١١٤٣] وقال عبد بن حميد(٢): ثنا محمد بن بشر العبدي، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن عبدالله بن مغفل، عن نبي الله وجه لتر قال: ((إذا (رأيتم)(٣) أعطان الإبل فلا تصلوا فيها، وإذا (رأيتم)(٣) أعطان الغنم فصلوا فيها إن شئتم)). [٢/١١٤٣] رواه أبويعلى الموصلي: ثنا عمرو بن محمد الناقد، ثنا يعقوب بن إبراهيم ابن سعد، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عبيدالله بن طلحة بن عبيدالله بن كريز الخزاعي، عن ابن كريز، عن الحسن، عن عبدالله بن مغفل، قال: سمعت رسول الله ﴿ ﴿ يقول: ((لا تصلوا في عطن الإبل؛ فإنها من الجن خلقت ، ألا ترون عيونها وهيئتها إذا نظرت، وصلوا في مرابد الغنم؛ فإنها أقرب من الرحمة))(٤). قلت: رواه النسائي(٥) وابن ماجه(٦) باختصار من طريق الحسن . [٣/١١٤٣] رواه أحمد بن حنبل (٧): ثنا يعقوب ... فذكره . [٤/١١٤٣] قال: وثنا(٤) عبدالوهاب الخفاف قال: ((سئل سعيد عن الصلاة في أعطان الإبل، فقال: أبنا قتادة، عن الحسن ... )) فذكره باختصار. [١١٤٤] قال مسدد(٨): ثنا يحيى، ثنا أبوحيان ، حدثني مجمع ((أن عليًّا -رضي الله عنه- [كان](٩) يكنس بيت المال ، ثم يصلي فيه رجلان يشهدان أنه لم يحبس فيه المال على المسلمین)). [١١٤٥] قال(١٠): وثنا يحيى، عن عبدالحميد بن جعفر، عن أبيه، عن بعض ولد (١) مسند أحمد (٢/ ١٧٨). (٢) المنتخب (١٨١ رقم ٥٠١) . (٣) في المنتخب: أتيتم . (٤) قال الهيثمي في المجمع (٢٦/٢): رواه أحمد والطبراني في الكبير ، وقد رواه ابن ماجه والنسائي باختصار ، ورجال أحمد ثقات ، وقد صرح ابن إسحاق بقوله: حدثني . (٥) (٥٦/٢ رقم ٧٣٦) . (٦) (٢٥٣/١ رقم ٧٦٩). (٧) مسند أحمد(٥٥/٥). (٨) المطالب العالية (٣٩١/٢ رقم ٢١٤٩). (٩) في ((الأصل)): قال. وضبب فوقها، والمثبت من المطالب . (١٠) المطالب العالية (١٣٧/١ رقم ٢٥٩، ١٦٧/١ رقم ٣٤٩). ١١٢ عمر، عن عمر -رضي الله عنه- قال: ((ما أحب أن أصلي في بيتهم هذا المغلق - يعني: المقصورة))(١). [١١٤٦] قال: وثنا بشر، ثنا عثمان البتي، عن عبدالحميد بن سلمة، عن أبيه ((أن رسول الله وَ﴿ كان ينهى عن نقرة الغراب، وعن [افتراش](٢) السبع وأن يوطّن الرجل مقامه في الصلاة كما يوطن البعير)). قلت: له شاهد من حديث عبدالرحمن بن شبل رواه النسائي (٣). ١٢- [١/ق ١٧٦ - ب] باب في ستر العورة [١١٤٧/ ١] قال مسدد: ثنا بشر، ثنا عبدالرحمن بن إسحاق ، عن أبي الزناد ، عن زرعة بن عبدالرحمن بن جرهد قال: قال رسول الله وسلم: ((الفخذ عورة)). قلت: هكذا رواه مسدد مرسلا، ورواه أبوداود(٤) من طريق زرعة بن عبدالرحمن ابن جرهد، عن أبيه. [٢/١١٤٧] والترمذي في الجامع(٥) مرفوعًا من طريق معمر، عن أبي الزناد، أخبرني ابنٍ جرهد، عن أبيه ((أن النبي وَ ل﴿ مرَّ به وهو كاشف عن فخذه فقال النبي وَلّ: غطِّ فخذك؛ فإنها من العورة)) . وقال: حديث حسن . [٣/١١٤٧] ورواه أحمد بن حنبل(٦) مرفوعًا ولفظه: عن جرهد ونفر ممن أسلم سواه - ذوي [رضَى] (٧) - ((أن رسول الله ﴿ مَرَّ على جرهد وفخذ جرهد مكشوفة في المسجد، فقال له رسول الله وَله: يا جرهد، غطِّ فخذك؛ فإن يا جرهد الفخذ عورة)). (١) قال في المختصر (٣٩٩/٢ رقم ١٣٠٤): رواه مسدد بسند فيه راوٍ لم يسم. (٢) بياض في ((الأصل)) والمثبت من المختصر. (٣) (٢١٤/٢ - ٢١٥ رقم ١١١٢). (٤) (٤٠/٤ رقم ٤٠١٤) . (٥) (١٠٣/٥ رقم ٢٧٩٨) . (٦) مسند أحمد (٤٧٩/٣). (٧) من مسند أحمد . ١١٣ [١/١١٤٨] وقال إسحاق بن راهويه(١): أبنا روح بن عبادة، أبنا عباد بن منصور، حدثني عكرمة بن خالد، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ((أنه كان يدخل على النبي ◌َ﴿ فدخل عليه يومًا وقد كشف عن فخذيه، فقال: يا ابن أبي طالب، لا تكشف عن فخذيك فإنها عورة، ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت، فإنك تغسل الموتى)). قلت: أخرجه أبوداود(٢) وأحمد بن حنبل(٣) وابن ماجه(٤) من طريق روح، عن ابن جريج، عن حبيب به دون قوله: ((فإنها عورة)) ودون قوله: ((فإنك تغسل الموتى)). [٢/١١٤٨] ورواه الهيثم بن كليب(٥): ثنا محمد بن سعد العوفي، ثنا روح بن عبادة، ثنا ابن جريج، حدثني حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي -رضي الله عنه- قال: ((دخل النبي * وأنا كاشف عن فخذي فقال: يا علي، غطَّ فخذك؛ فإنها من العورة)). [١/١١٤٩] وقال أحمد بن منيع: ثنا الهيثم بن خارجة، ثنا حفص بن ميسرة، عن العلاء ابن عبدالرحمن، عن أبي كثير مولى محمد بن جحش، عن محمد بن جحش ختن النبي وَ﴾ ((أن النبي ◌َّل﴿ مرَّ على معمر بفناء المسجد محتبيًا كاشفًا عن طرف فخذه، قال: خِّر فخذك يا معمر؛ فإن الفخذ عورة)) . [٢/١١٤٩] رواه عبد بن حميد(٦): ثنا زكريا بن عدي، ثنا [عبيدالله](٧) بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عمن أخبره، عن أبي كثير مولى محمد بن جحش، عن محمد بن جحش، قال: ((كان رسول الله آلآ يمشي في المدينة فمرّ برجل من بني عدي يقال له: معمر، فقال: غطِّ فخذك يا معمر، فإنها من العورة. قال: ثم جلس وجلسنا [١/ق١٧٧ - أ] قال: فرفع رأسه إلى السماء ثم وضع يده على جبهته ، فقال: سبحان الله ، ماذا نزل من (١) المطالب العالية (١٦١/١ رقم ١/٣٢٩). (٢) (١٩٦/٣ رقم ٣١٤٠، ٤٠١٥). (٣) عبدالله بن أحمد في زوائد المسند (١ / ١٤٦) من طريق ابن جريج، عن حبيب به. (٤) (٤٦٩/١ رقم ١٤٦٠) . (٥) المطالب العالية (١٦١/١ رقم ٢/٣٢٩) . (٦) المنتخب (١٤٣ رقم ٣٦٧) . (٧) في ((الأصل)): عبدالله. وهو تحريف ، والمثبت من المنتخب ، وهو عبيدالله بن عمرو بن أبي الوليد أبووهب الرقي شيخ زكريا بن عدي الكوفي ، ويروي عن زيد بن أبي أنيسة ، كما في تراجمهم من تهذيب الكمال . ١١٤ السماء؟! فهبنا أن نسأله، فلما كان الغد قلنا: يا رسول الله، قلت أمس: ماذا نزل من السماء؟ فهبنا أن نسألك، فما هو؟ قال: لو أن رجلا قتل في سبيل الله -عز وجل- ثم عاش ثم قتل، ثم عاش ثم قتل، ثم عاش وعلیه دین ما دخل الجنة حتی یُقضی دینه)) . قلت: روى النسائي في الصغرى(١) منه قصة التشديد في الدين فقط من طريق أبي کثیر به. ورواه البيهقي في سننه(٢) من طريق العلاء بن عبدالرحمن، أخبرني أبوكثير مولى محمد بن عبدالله بن جحش به. وسيأتي هذا الحديث في كتاب القرض. [١١٥٠] وقال أبويعلى الموصلي(٣): ثنا الحسن بن الصباح، ثنا (سعد بن عبدالحميد) (٤) ثنا العباس بن الفضل الأنصاري، عن [سنان - يعني بردًا](٥) إن شاء الله - عن (عبيد)(٦) ابن علي، عن يحيى بن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي ليلى قال: ((خرج رسول الله وله وخرجنا معه، فمرَّ برجل من بني عدي كاشفًا عن فخذه، فقال رسول الله وَّه: غطّ فخذك يا معمر؛ فإن الفخذ من العورة)). قلت: له شاهد من حديث جرهد رواه أبوداود(٧) والترمذي(٨) وحسنه . [١/١١٥١] قال أبويعلى(٩): وثنا زهير، عن يحيى بن أبي بكير، ثنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: ((رأى رسول الله وَلقول فخذ رجل خارجة، قال: غط فخذك؛ فإن فخذ الرجل عورته)). (١) (٣١٤/٧) . (٢) السنن الكبرى (٢٢٨/٢). (٣) (٢٢٩/٢ رقم ٩٢٩). (٤) ليس في إسناد مسند أبي يعلى وكذلك المقصد العلي (١٥١/١ رقم ٣٢٢). (٥) من مسند أبي يعلى والمقصد العلي، وفي ((الأصل)): سنان يعني ابن برد. والمثبت هو الصواب، وبرد بن سنان شيخ العباس بن الفضل ، كما في ترجمته من تهذيب الكمال . (٦) في مسند أبي يعلى: عقبة. وفي المقصد العلي: عتبة . (٧) (٣٩/٤ رقم ٤٠١٤) . (٨) (١٠٢/٥ رقم ٢٧٩٥، ٢٧٩٧، ٢٧٩٨). (٩) (٤٢١/٤ رقم ٢٥٤٧) . ١١٥ [٢/١١٥١] قلت: رواه الترمذي في الجامع(١) عن واصل بن عبدالأعلى، أبنا يحيى بن آدم، عن إسرائيل به بلفظ: ((الفخذ عورة)) حسب . ورواه البيهقي في سننه (٢) من طريق محمد بن سابق الكوفي ، ثنا إسرائيل ... فذكره. انتهى. وقد روى البخاري في الترجمة حديث ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش بلا إسناد. قال البيهقي: وأسانيدهم صحيحة يحتج بها . ١٣- باب فيمن زعم أن الفخذ ليست بعورة [١/١١٥٢] قال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا شريك، عن ابن عون، عن عمير - هو ابن إسحاق- قال: ((كنت أمشي مع الحسن بن علي في بعض طرق المدينة، قال: فلقينا أبوهريرة فقال للحسن: اكشف [١٧٧/١ -ب] عن بطنك- قال: ولا أعلمه إلا قال: جعلت فداك - حتى أُقبل حيث رأيت رسول الله وسلّه يقبله. فكشف عن بطنه فقبَّل سرته، ولو كان من العورة ما كشفها)). [٢/١١٥٢] قلت: رواه البيهقي(٣) من طريق أزهر السمان، عن ابن عون، عن عمير ابن إسحاق قال: «كنت مع الحسن فلقيه أبوهريرة فقال: إني أقبل منك حيث رأيت رسول الله (َ﴿ يقبل، فقال بفُقْمَيْهِ، فوضع فاه على سرته)). [٣/١١٥٢] ثم رواه البيهقي(٣) من طريق حماد بن سلمة، أبنا ابن عون، عن محمد هو ابن سيرين - ((أن أباهريرة قال للحسن: ارفع قميصك عن بطنك حتى أقبّل حيث رأيت رسول الله وَل﴿ يُقبِّل، فرفع قميصه فَقبَّل سرته)). ١٤- باب الصلاة في الثوب الواحد [١١٥٣] قال أبوداود الطيالسي: ثنا عدي بن الفضل، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: ((كان عامة من يصلي خلف رسول الله وَلهم أصحاب العقد ، قلت: وما أصحاب العقد؟ قال: لم يكن لأحدهم إلا ثوب واحد كان يعقد على عنقه))(٤). (١) (١٠٣/٥ رقم ٢٧٩٦). (٢) السنن الكبرى (٢٢٨/٢). (٣) السنن الكبرى (٢٣٢/٢). (٤) قال في المختصر (٢/ ٤٠١ رقم ١٣١٧): رواه أبوداود الطيالسي بسند ضعيف؛ لضعف عدي بن الفضل. ١١٦ [١/١١٥٤] قال مسدد: ثنا بشر بن المفضل، ثنا عبدالرحمن بن حرملة، عن عمر ابن عبدالرحمن بن جرهد الأسلمي ((أنه رأى جابر بن عبدالله يصلي في ثوب واحد ورداؤه موضوع على جدار المسجد))(١). [٢/١١٥٤] رواه أحمد بن منيع: ثنا أبوأحمد الزبيري، ثنا عبيدالله بن عبدالرحمن بن موهب، أخبرني قرين بن عمر، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف قال: ((دخلنا على جابر بن عبدالله وهو يصلي [ملتحفًا](٢) في إزاره، ورداؤه موضوع، فقال له أبوسلمة حين فرغ: تصلي في إزارك وهذا رداؤك موضوع؟ قال: أنا صنعت هذا ليعيبه مثلك ومثل أصحابك، وأينا كان له رداء يصلي فيه مع رسول الله وَل﴾)). قلت: رواه مسلم في صحيحه(٣)، وعبد بن حميد(٤)، وأبوداود في سننه(٥) بغير هذا اللفظ . [١١٥٥] [١/ق١٧٨- أ] قال مسدد(٦): وثنا يحيى، عن سفيان، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن محمد بن الحنفية ((أن عليًا كان لا يرى بأسّا أن يصلي الرجل في الثوب الواحد، وكان يصلي في الثوب الواحد قد خالف بين طرفيه)). هذا إسناد رجاله ثقات . [١١٥٦] قال(٧): وثنا حماد، عن أبي هارون العبدي، سمعت أبا سعيد الخدري قال: قال رسول الله وله: ((لا يضر أحدكم أن يصلي في ثوبه مشتملا ولكن ليعقده؛ لا يشغله عن صلاته)». رواه مسلم في صحيحه (٨) باختصار . قلت: وأبوهارون العبدي ضعيف، واسمه: عمارة بن جوين . (١) قال في المختصر (٢ / ٤٠١ رقم ١٣١٨): رواه مسدد، ورجاله ثقات. (٢) في ((الأصل)): ملتحف. والمثبت هو الصواب. (٣) (١/ ٣٦٩ رقم ٥١٨). (٤) المنتخب (٣٣٠ رقم ١٠٩٤). (٥) (١٧١/١ رقم ٦٣٣). (٦) المطالب العالية (١٦٥/١ رقم ٣٤١). (٧) المطالب العالية (١٦٥/١ رقم ٣٤٠). (٨) (٣٦٩/١ رقم ٥١٨) ولفظه: ورأيته يصلي في ثوب واحد متوشحا به. ١١٧ [١/١١٥٧] قال: وثنا إسماعيل، أبنا برد بن سنان، عن سليمان بن موسى، عن عائشة قالت: ((كان رسول الله قال# يصلي في الثوب الذي يجامع فیه)). [٢/١١٥٧] رواه أبوبكر بن أبي شيبة (١): ثنا ابن علية، عن برد ... فذكره . [١١٥٨] قال مسدد: وثنا يحيى، ثنا يزيد بن كيسان، حدثني أبوحازم، عن أبي هريرة قال: ((والذي نفس أبي هريرة بيده، لقد رأيتني في المسجد فما أكاد أرى رجلا يصلي في ثوبين، وأنتم [تصلون] (٢) في اثنين وثلاثة)). هذا إسناد رجاله ثقات، وأبوحازم هو سلمان، ويحيى هو القطان. [١١٥٩] قال: وثنا ملازم ، ثنا زفر بن يزيد، عن أبيه يزيد بن عبدالرحمن قال: ((سألت أبا هريرة عن الصلاة في الثوب الواحد، فقال: إن كان واسعًا فاشتمل ثم صله، وإن كان لا يسع فاعقده على عنقك ثم صله، فإن كان لا يسع فائتزر به ثم صله متزرًا. قال: وسألته عن الرجل يأتي زوجته ثم يقوم فيغتسل ثم يعود معها في لحافها وهي جنب، قال: لقد كان يعجبني أن أستدفئ بأخت بني قيس بن ثعلبة)). له شاهد في صحيح مسلم(٣) من حديث جابر . [١١٦٠] قال: وثنا أبوالحارث، ثنا يحيى، حدثني إسماعيل، عن قيس قال: ((رأيت خالد بن الوليد يؤم الناس في الجيش في ثوب واحد)). [١/١١٦١] وقال إسحاق بن راهويه(٤): أخبرني غير واحد، عن عبدالرحمن بن مهدي، عن يعلى بن الحارث، عن غيلان بن جامع المحاربي، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن ابن لعمار بن ياسر، عن أبيه قال: ((رأيت رسول الله و لم يصلي في ثوب واحد متوشحًا به)). [٢/١١٦١] [١/ق١٧٨ - ب] رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٥): ثنا أحمد بن عبدالله بن يونس، ثنا يعلى بن الحارث المحاربي، سمعت غيلان بن جامع، ثنا إياس بن سلمة، عن ابن لعمار (١) وأخرجه في المصنف أيضًا(٢/ ٤٨٢). (٢) في الأصل: تصلوا، والمثبت من المختصر (٢/ ٤٠٢ رقم ١٣٢٣). (٣) (٢٣٠٥/٤- ٢٣٠٦ رقم ٣٠١٠). (٤) المطالب العالية (١/ ١٦٣ رقم ١/٣٣٧). (٥) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣١٣/١). ١١٨ ابن ياسر، قال: قال أبي: ((أمَّنا رسول الله وَ له في ثوب واحد متوشحًا به))(١). [٣/١١٦١] ورواه أبويعلى الموصلي (٢): ثنا يحيى الحماني، ثنا يعلى بن الحارث المحاربي ... فذكره [٤/١١٦١] قال(٣): وثنا موسى، ثنا عبدالرحمن بن مهدي، ثنا يعلى ... فذكره. وقد تقدم في كتاب الأمامة [١/١١٦٢] وقال أبوبكر بن أبي شيبة (٤): ثنا شريك، عن حسين، عن عكرمة، عن ابن عباس ((أن رسول الله و لو صلى في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه متوشحًا به، يتقي بفضوله حرَّ الأرض وبردها))(٥) . [٢/١١٦٢] رواه أبو يعلى الموصلي (٦): ثنا أبو الربيع، ثنا شريك بن عبدالله ... فذكره. هذا إسناد ضعيف؛ لضعف حسين هو ابن قيس المعروف بحنش . [١/١١٦٣] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٧): وثنا إسماعيل بن عياش، عن عطاء الخراساني، عن معاوية بن أبي سفيان قال: ((زرت أختي أم حبيبة فرأيت النبي ◌ِّ يصلي في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه)). [٢/١١٦٣] رواه أبو يعلى الموصلي(٨): ثنا [يحيى بن أيوب](٩)، ثنا إسماعيل بن عياش، أخبرني عطاء الخراساني، عن معاوية قال: ((دخلت على أم حبيبة زوج النبي وَّ فرأيت (١) وقال في المختصر (١/ ٤٠٣ رقم ١٣٢٦): رواه إسحاق وأبوبكر بن أبي شيبة وأبويعلى ، ومدار أسانيدهم على ابن عمار بن ياسر وهو مجهول . (٢) (٢٠٥/٣ رقم ١٦٣٩) بنحوه. (٣) مسند أبي يعلى (٢١٠/٣ رقم ١٦٤٧) مختصرًا. (٤) وأخرجه في المصنف أيضًا (١/ ٣١١) مختصرًا. (٥) قال الهيثمي في المجمع (٢ / ٤٨): رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح . (٦) المقصد العلي (١/ ١٥٢-١٥٣ رقم٣٢٩). (٧) وأخرجه في المصنف أيضًا (١/ ٣١١) مختصرًا . (٨) (٦١/١٣ رقم ٧١٤٠) . (٩) في ((الأصل)): إسحاق بن يحيى بن أيوب، وفي المطالب (١٦٤/١ رقم ٢/٣٣٨) إسحاق بن يحيى، والمثبت من المسند لأبي يعلى ، والمقصد العلي (١٥٣/١ رقم ٣٣٣) وهو يحيى بن أيوب المقابري أبوزكريا البغداد، من رجال التهذيب . ١١٩ ٨٦ النبي ◌َ ﴿ قائمً يصلي في ثوب واحد، فقلت: يا أم حبيبة، أيصلي النبي ◌َّ في ثوب واحد؟ قالت: نعم ، وهو الثوب الذي كان فيه ما كان - يعني: الجماع))(١). [٣/١١٦٣] قال(٢): وثنا إبراهيم بن الحسين الأنطاكي، ثنا مبشر - يعني: ابن إسماعيل الكلبي - والحارث بن عطية ومحمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن [يعيش](٣) بن الوليد، عن معاوية به . قلت: حديث معاوية رجاله ثقات. [١/١١٦٤] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا إسرائيل ، عن عاصم ، عن أنس قال: ((صلى رسول الله وَّير في ثوب واحد خالف بين طرفيه))(٤). [٢/١١٦٤] رواه أبو يعلى الموصلي(٥): ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره. [٣/١١٦٤] ورواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٦): ثنا داود بن المحبر، ثنا حماد ، عن حميد، عن أنس بن مالك ((أن رسول الله وعل وم خرج متوكئًا على أسامة بن زيد وعليه ثوب قطري متوشحًا به، فصلى بهم فيه ليس عليه غيره)»(٧). [٤/١١٦٤] وكذا رواه البزار(٨): ثنا محمد بن المثنى، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد، عن الحسن، عن أنس مرفوعًا ... فذكره. [١١٦٥] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٩): ثنا إسماعيل ابن علية، عن الجريري، عن أبي نضرة قال: قال لي أبي: ((الصلاة في ثوب واحد حسن، قد فعلناه مع النبي (وَّ)). (١) وقال الهيثمي في المجمع (٤٩/٢): رواه أبويعلى، والطبراني في الأوسط، ورواه في الكبير مختصرًا ، وإسناد أبي يعلى حسن . (٢) مسند أبي يعلي (٣٦٤/١٣ رقم ٧٣٧٣) . (٣) في ((الأصل)): معشر. تحريف والمثبت من مسند أبي يعلى، والمقصد العلي (١٥٣/١ رقم ٣٣٤) ويعيش بن الوليد من رجال التهذيب . (٤) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد(٤٩/٢): رواه أبويعلى والبزار بنحوه ، ورجاله موثقون . (٥) المقصد العلي(١/ ١٥٣ رقم٣٣٢) وفيه: حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن أبي إسرائيل، حدثنا شريك، عن عاصم به . (٦) البغية (٥٥ رقم ١٣٢) بنحوه. (٧) قال البوصيري في المختصر (٤٠٣/١ رقم ١٣٣١): رواه الحارث عن داود بن المحبر وهو ضعيف. (٨) مختصر زوائد البزار (٢٢٩/١ رقم ٣٠٤). (٩) وأخرجه أيضًا في المصنف (١/ ٣١٢). ١٢٠