النص المفهرس
صفحات 61-80
[٣/١٠٣٥] ورواه البزار في مسنده(١): ثنا عمرو بن علي، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا إبراهيم بن ميمون ... فذكره(٢). قال البزار: لا نعلمه عن أبي عبيدة إلا بهذا الإسناد . قلت: رجاله كلهم ثقات، وسيأتي بطرقه في آخر كتاب الجهاد . [١٠٣٦] قال مسدد: وثنا يحيى، عن يحيى بن سعيد، حدثني إسماعيل بن أبي حكيم -كاتب عمر بن عبدالعزيز- أنه سمع عمر بن عبدالعزيز يقول: قال رسول الله وص له في مرضه الذي مات فيه: ((قاتل الله اليهود والنصارى؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، لا يبقى دينان بأرض العرب)). [١/١٠٣٧] [١/ ق١٦١-أ] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٣): ثنا حسين بن عليّ، عن زائدة، عن عاصم، عن شقيق، عن عبدالله، سمعت رسول الله و 18 يقول: ((إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ القبور مساجد)) (٤). [٢/١٠٣٧] رواه أبو يعلى الموصلي(٥): [حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عثمان بن عمر] (٦) ثنا زائدة، عن عاصم بن أبي النجود ... فذكره . [١/١٠٣٨] قال أبوبكر بن أبي شيبة (٧): وثنا زيد بن الحباب، ثناٍ جعفر بن إبراهيم - من ولد ذي الجناحين- حدثني عليٌّ بن عمر، عن أبيه، عن علي بن الحسين ((أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر رسول الله وَالر فيدخل فيها فيدعو، فدعاه فقال: ألا أحدثك حديثا سمعته من أبي، عن جدي، عن رسول الله وَّر؟ لا تتخذوا قبري عيدًا، ولا بيوتكم قبورًا، وصلوا عليَّ؛ فإن صلاتكم وتسليمكم يبلغني حيثما كنتم))(٨). (١) البحر الزخار (١٠٥/٤ رقم ١٢٧٨). (٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٨/٢): رواه البزار، ورجاله ثقات . (٣) (١٨٦/١ رقم ٢٧٢). (٤) قال الهيثمي في المجمع (٢ / ٢٧): رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن. وقال أيضًا (١٣/٨): رواه البزار بإسنادين في أحدهما عاصم بن بهدلة، وهو ثقة، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح . (٥) (٢١٦/٩ رقم ٥٣١٦). (٦) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من مسند أبي يعلى. (٧) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣٧٥/٢). (٨) قال الهيثمي في المجمع(٤/ ٣): رواه أبو يعلى، وفيه حفص بن إبراهيم الجعفري، ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا، وبقيه رجاله ثقات. قلت: كذا وقع فيه: حفص. وهو تحريف، وإنما هو جعفر كما في ((الأصل)) والمصنف ومسند أبي يعلي والجرح والتعديل (٤٧٤/٢) . ٦١ [٢/١٠٣٨] رواه أبويعلى الموصلي(١) ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره. [١/١٠٣٩] وقال عبد بن حميد (٢): ثنا عبدالملك بن عمرو وعثمان بن عمر، عن ابن أبي ذئب، عن عقبة بن عبدالرحمن، عن محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان، عن زيد بن ثابت أن النبي وَّر قال: ((قاتل الله اليهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد))(٣). [٢/١٠٣٩] رواه أبويعلى الموصلي: ثنا أبو خيثمة، ثنا عثمان بن عمر، ثنا ابن أبي ذئب ... فذكره. ٢٤ - باب جواز خروج النساء إلى المساجد تفلات [١/١٠٤٠] قال مسدد: ثنا بشر بن المفضل، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن محمد ابن عبدالله بن عمرو بن [هشام](٤)، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهني قال: قال رسول الله وَله: ((لا تمنعوا إماء الله المساجد وليخرجن تفلات))(٥). [٢/١٠٤٠] رواه أحمد بن منيع: ثنا إسماعيل بن [١/ق١٦١ -ب] إبراهيم، عن عبدالرحمن ابن إسحاق، حدثني محمد بن عبدالله بن عمرو بن هشام ... فذكره . [٣/١٠٤٠] ورواه أبويعلى الموصلي: ثنا إسماعيل بن إبراهيم ... فذكره . [٤/١٠٤٠] ورواه أحمد بن حنبل في مسنده (٦) ثنا إسماعيل وربعي [ابنا](٧) إبراهيم قالا: ثنا عبدالرحمن بن إسحاق ... فذكره . (١) (٣٦١/١-٣٦٢ رقم ٤٦٩). (٢) المنتخب (١٠٨-١٠٩ رقم٢٤٤). (٣) قال في المختصر (٣٦٨/٢ رقم ١١٨١): رواه عبد بن حميد وأبويعلى بلفظ واحد، ورجاله ثقات، وأصله في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عمر ، وفي مسلم من حديث أبي هريرة . (٤) في ((الأصل)): عثمان. وهو تحريف، والمثبت هو الصواب كما سيأتي ، وهو محمد بن عبدالله بن عمرو بن هشام القرشي العامري كما في ترجمته من تهذيب الكمال . (٥) قال الهيثمي في المجمع (٣٣/٢): رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ، وإسناده حسن . (٦) مسند أحمد (١٩٢/٥) عن إسماعيل، (١٩٣/٥) عن ربعي. (٧) في ((الأصل)): ابن . خطأ. ٦٢ [٥/١٠٤٠] ورواه ابن حبان في صحيحه(١): ثنا الفضل بن الحباب الجمحي، ثنا مسدد ... فذكره. قلت: وله شاهد من حديث ابن عمر، ولفظه: ((لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وليخرجن تفلات)) رواه مسلم في صحيحه(٢) وغيره . [١٠٤١] وقال أبويعلى الموصلي(٣): ثنا عبدالأعلى بن حماد النرسي، ثنا بشر بن منصور، ثنا عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال عمر: قال رسول الله وَليه: ((لا تمنعوا إماء الله مساجد الله))(٤) هذا إسناد رجاله ثقات، وأصله في الصحيحين(٥) وغيرهما من حديث ابن عمر . ٢٥- باب التشديد في ذلك [١٠٤٢] قال الحميدي(٦): ثنا سفيان، ثنا عاصم بن عبيدالله العمري، عن مولى آلأبي رهم](٧) قال: ((لقي أبو هريرة امرأة متطيبة فقال: أين تذهبين يا أمة الجبار؟ قالت: المسجد. قال: وله [تطيبت](٨)؟! قالت: نعم. قال: ارجعي فاغتسلي؛ فإني سمعت رسول الله وسلم يقول: أيما امرأة [تطيبت] (٨) ثم خرجت تريد المسجد، لم تقبل لها صلاة، ولا كذا ولا كذا حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة))(٩) . قلت: رواه النسائي(١٠)، عن رجل، عن أبي هريرة باختصار. (١) (٥ / ٥٨٩ رقم ٢٢١١). (٢) (٣٢٧/١ رقم٤٤٢) بدون: ((وليخرجن تفلات)). (٣) (١٤٣/١ رقم١٥٤). (٤) قال الهيثمي في مجمع الزوائد(٣٣/٢): رواه أبويعلى، ورجاله رجال الصحيح. (٥) البخاري (٤٠٤/٢ رقم ٨٦٥ وأطرافه في: ٨٧٣، ٨٩٩، ٩٠٠، ٥٢٣٨) ومسلم (٣٢٧/١ رقم ٤٤٢) . (٦) (٢ / ٤٢٩ رقم ٩٧١). (٧) في ((الأصل)): لأرهم. وهو تحريف، والمثبت من مسند الحميدي، وهو الصواب، وهو عبيد بن أبي عبيد مولى لأبي رهم ، من رجال التهذيب . (٨) في ((الأصل))،: تطيب. والمثبت من المختصر ومسند الحميدي . (٩) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه أبو داود (٤ / ٧٩ رقم ٤١٧٤) من طريق سفيان الثوري، عن عاصم بن عبيد الله به، وابن ماجه (٢ / ١٣٢٦ رقم ٤٠٠٢) من طريق سفيان بن عيينة به. وقال في المختصر (٣٦٩/٢ رقم ١١٨٥): رواه الحميدي ، وعاصم ضعيف ، والتابعي مجهول. (١٠) (١٥٣/٨-١٥٤ رقم ٥١٢٧) . ٦٣ رواه البيهقي في سننه (١) من طريق بشر بن بكر، ثنا الأوزاعي، عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة ... فذكره بتمامه . وكذا رواه العباس بن الوليد بن [مزيد، عن أبيه](٢) عن الأوزاعي به . انتهى . وقد تقدم في الباب قبله من حديث ابن عمر: ((وليخرجن تفلات)). ولأبي داود(٣) من حديثه بسند صحيح: ((وبيوتهن خير لهن)) وفي صحيح مسلم (٤) من حديثه أيضًا: ((أيما امرأة أصابت بخورًا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة)). وفيه(٥) من حديث زينب الثقفية: ((إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تَطَيِّبْ تلك الليلة)). [١٠٤٣] [١/ق١٦٢-١] وقال مسدد: ثنا عبدالوارث، عن ليث، عن يزيد بن رفيع، عن ثعلبة قال: قال رسول الله وَلهو: ((امنعوا نساءكم التزين والترفل في المساجد؛ فإنما لعنت بنو إسرائيل (بتزينهم وترفلهم)(٦) في المساجد)). [١/١٠٤٤] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا أحمد بن عبدالملك، ثنا موسى بن أعين، ثنا عمرو بن الحارث، عن دراج، عن السائب مولى أم سلمة، عن أم سلمة أن رسول الله وَلهم قال: (خیر مساجد النساء قعر بیوتهن)). [٢/١٠٤٤] رواه أبويعلى الموصلي(٧): ثنا أبو خيثمة، ثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا دراج، عن السائب مولى أم سلمة، عن أم سلمة أن رسول الله وَلخلقه قال: ((خير صلاة النساء [ في ](٨) قعر بيوتهن)) (٩). هذا إسناد صحيح . (١) السنن الكبرى (١٣٣/٣). (٢) في ((الأصل)): يزيد. وهو تحريف مزيد، وسقط: ((عن أبيه))، والمثبت من السنن الكبرى للبيهقي، وهو الصواب، والعباس وبن الوليد بن مزيد من رجال التهذيب، وكذا أبوه الوليد بن مزيد العذري، وكان الوليد عالماً بالأوزاعي كما قال أبو داود. (٣) (١٥٥/١ رقم ٥٦٥) . (٤) (٣٢٨/١ رقم ٤٤٤). (٥) صحيح مسلم (٣٢٨/١ رقم ٤٤٣). (٦) كذا . (٧) (٤٥٤/١٢ رقم ٧٠٢٥) . (٨) من مسند أبي يعلي ومعجم الطبراني الكبير ومجمع الزوائد . (٩) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٦) رواه أحمد وأبو يعلى، ورواه الطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام. . ٦٤ [٣/١٠٤٤] رواه أحمد بن حنبل في مسنده(١): ثنا يحيى بن غيلان، ثنا رشدين، حدثني عمرو، عن أبي السمح ... فذكره . ورواه الطبراني في الكبري(٢) من طريق ابن لهيعة. ورواه ابن خزيمة في صحيحه(٣)، والحاكم في المستدرك (٤) من طريق دراج به، وقال ابن خزيمة: لا أعرف السائب مولى أم سلمة بعدالة ولا جرح . قلت: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحاكم: صحيح الإسناد . [١/١٠٤٥] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٥): وثنا زيد بن الحباب، ثنا ابن لهيعة، حدثني عبدالحميد بن المنذر الساعدي، عن أبيه، عن جدته أم حميد قالت: ((قلت: يا رسول الله، يمنعنا أزواجنا أن نصلي معك، ونحب الصلاة معك! فقال رسول الله وَله: صلاتكن في بيوتكن أفضل من صلاتكن في حجركن ، وصلاتكن في حجركن أفضل من صلاتكن في دوركن، وصلاتكن في دوركن أفضل من صلاتكن في الجماعة)). [٢/١٠٤٥] رواه أبويعلى الموصلي: ثنا هارون بن معروف، ثنا ابن وهب، ثنا داود بن قيس، عن عبدالله بن سويد الأنصاري، عن عمته أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي أنها جاءت إلى النبي ◌ّيّ فقالت: ((يا رسول الله، إني أحب الصلاة معك. قال: قد علمت أنك تحبين الصلاة معي، فصلاتك في بيتك خير من صلاتك [١/ق١٦٢ - ب] في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك ، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي. قال: فأمرت فبني لها مسجد في أقصى بيت من بيوتها وأظلمه، فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله - عز وجل))(٦) . [٣/١٠٤٥] قلت: رواه أحمد بن حنبل في مسنده(٧): ثنا هارون ... فذكره . (١) مسند أحمد (٢٩٧/٦). (٢) (٢٣ / ٣١٣ - ٣١٤ رقم ٧٠٩) . (٣) (٩٢/٣ رقم ١٦٨٣). (٤) المستدرك (٢٠٩/١). (٥) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣٨٤/٢). (٦) قال الهيثمي في المجمع (٣٣/٢-٣٤): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير عبدالله بن سويد الأنصاري وثقه ابن حبان . (٧) مسند أحمد(٦/ ٣٧١). ٦٥ [٤/١٠٤٥] ورواه ابن حبان في صحيحه(١): ثنا أبويعلى الموصلي ... فذكره . ورواه ابن خزيمة في صحيحه (٢) وبوّب عليه: باب اختيار صلاة المرأة في حجرتها على صلاتها في دارها، وصلاتها في مسجد قومها على صلاتها في مسجد النبي ◌َّ وإن كان صلاة في مسجد النبي ◌ّله تعدل ألف صلاة في غيره من المساجد، والدليل على أن قول النبي وَلجر: ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد)) إنما أراد به صلاة الرجال دون صلاة النساء، هذا كلامه. ورواه البيهقي في سننه(٣) من طريق عبدالمؤمن بن عبدالله، عن عبدالحميد بن المنذر بن أبي حميد الساعدي ... فذكره. وله شاهد من حديث عائشة، رواه البيهقي في سننه(٣). (١) (٥٩٥/٥ رقم ٢٢١٧) . (٢) (٩٥/٣ رقم ١٦٨٩). (٣) السنن الكبرى (١٣٢/٣). ٦٦ [١٠] كتاب الإمامة ١ - باب فيمن أحق بالإمامة [١٠٤٦] قال مسدد: ثنا يحيى، ثنا سعيد بن عبيد، حدثني علي بن ربيعة، عن الربيع بن نضلة (قال)(١): ((صحبت اثنا عشر راكبًا كلهم قد صحب النبي اَلر غيري، فحضرت الصلاة فتدافعوا، فتقدم رجل منهم فصلى بهم أربعًا، فلما انصرف قال له سلمان: نصف المربوعة، نحن إلى التخفيف أفقر! فقال: يا أبا عبدالله، تقدم فصل بنا . فقال: أنتم بنو إسماعيل الأئمة ونحن الوزراء)). [١٠٤٧] قال: وثنا عبدالوارث، عن أبي هارون، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ◌َبير: ((إذا سافرتم وليس عليكم أمير فليؤمكم أقرؤكم لكتاب الله - تعالى)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف أبي هارون العبدي، واسمه عمارة بن جوين . رواه النسائي في الصغرى(٢) من طريق أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي وَل قال: ((إذا كانوا ثلاثة فليؤمهم أحدهم، وأحقهم بالإمامة أقرؤهم)). [١٠٤٨] [١/ق١٦٣- أ] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٣): ثنا داود بن المحبر، ثنا عنبسة ابن عبدالرحمن، عن علاق بن أبي مسلم، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله : ((إمام القوم وافدهم إلى الله ، فقدموا أفضلكم)). قلت: علاق ضعيف، وداود يروي الموضوعات، لكن لما تقدم شواهد صحيحة منها حديث أبي مسعود البدري رواه مسلم(٤)، وأبو داود(٥)، والنسائي(٦)، والترمذي (١) تكررت بالأصل . (٢) (١٠٣/٢ رقم ٨٤٠). (٣) البغية (٥٦ رقم ١٣٩). (٤) (١ / ٤٦٥ رقم ٦٧٣). (٥) (١/ ١٥٩ رقم ٥٨٢ - ٥٨٤ ). (٦) (٢ / ٧٦ رقم ٧٨٠). ٦٧ في الجامع(١) وقال: حسن صحيح، والعمل، عليه عند أهل العلم قالوا: أحق الناس بالإمامة أقرؤهم لكتاب الله - تعالى- وأعلمهم بالسنة، وقالوا: صاحب المنزل أحق بالإقامة، وقال بعضهم: إذا أَذِنَ صاحب المنزل لغيره فلا بأس أن يصلي به، وكرهه بعضهم، وقالوا: السنة أن يصلي صاحب البيت. قال أحمد بن حنبل: وقول النبي وَل: ((و لا يؤم الرجل في سلطانه ولا يجلس على تكرمته في بيته إلا بإذنه)) فإذا أذن فأرجو أن الإذن في الكل ولم ير بأسًا إذا أذن له أن يصلي به. [١٠٤٩] وقال أبويعلى الموصلي: ثنا معروف بن معاوية، عن الحسين، عن أبي غالب، حدثني أبوأمامة، سمعت رسول الله وَل يقول: ((الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن)). ٢ - باب فيمن يلي الإمام ومتى يقوم الإمام [١/١٠٥٠] قال أحمد بن منيع: ثنا شبابة بن سوار، ثنا شعبة، عن أبي [جمرة](٢) حدثني إياس بن قتادة البكري، عن قيس بن عباد، قال: ((كنت آتي المدينة فألقى أصحاب رسول الله وَل﴿ وإن أحبهم إليَّ أبي بن كعب، وإن صلاة الصبح أقيمت فكنت في الصف، فخرج عمر -رضي الله عنه- ومعه رجل فنظر الرجل في وجوه القوم فعرفهم غيري، فدفعني وقام مقامي، قال: فما عقلت صلاتي، فلما قضى صلاته قال: يا بني، لا يسوءك الله، إني لم آت الذي أتيت بجهالة، إن رسول الله وَله قال لنا: كونوا في الصف الذي يليني. وإني نظرت في وجوه القوم فعرفتهم كلهم غيرك ، قال: ثم قعد إليَّ فما رأيت الرجال مدت أعناقها إلى رجل قط [متوحها](٣) إلى أبي بن كعب، فقال: هلك أهل (العقد)(٤) ولا آسى عليهم، إنما آسى على من يهلكون من المسلمين)). [٢/١٠٥٠] ورواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي [جمرة](٣)، (١) (٤٥٨/١ رقم ٢٣٥) . (٢) في ((الأصل)): حمزة. وهو تصحيف ، وأبو جمرة هو نصر بن عمران شيخ شعبة، ویروي عن إياس بن قتادة البكري، كما في ترجمته من تهذيب الكمال . (٣) في ((الأصل)): متوجهًا. والمثبت هو الصواب، قال ابن الأثير في النهاية (٢٩١/٤) ((مادة: متح)): ومنه حديث أبي ((فلم أر الرجال متحت أعناقها إلى شيء متوحها إليه)) أي مدت أعناقها نحوه. (٤) يعني أصحاب الولايات على الأمصار، وفي مسند الطيالسي وابن خزيمة: العقدة. ويعني الأمراء، وانظر النهاية (٣/ ٢٧٠). ٦٨ ثنا إياس [بن](١) قتادة، عن قيس بن عباد، عن أبي بن كعب أن النبي [١/ق١٦٣ - ب] وَ الأث قال لنا: «کونوا في الصف الذي یلیني». [٣/١٠٥٠] ورواه عبد بن حميد (٢): حدثني أبو بكر بن أبي شيبة ... فذكره. قلت: ورواه النسائي في الصغرى(٣) باختصار. ورواه أبوداود الطيالسي(٤) وابن خزيمة في صحيحه(٥) وعنه ابن حبان(٦). وسيأتي بقية طرق هذا الحديث في كتاب افتتاح الصلاة . وله شاهد من حديث عبدالله بن مسعود رواه الترمذي في الجامع(٧) وحسنه. قال: وفي الباب عن أبي بن كعب و[أبي](٨) مسعود وأبي سعيد والبراء وأنس، قال: ويروى عن النبي وَّر ((أنه كان يعجبه أن يليه المهاجرون والأنصار ليحفظوا عنه)). [١٠٥١] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا عبدالله بن إدريس، عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن أبي مالك ((أن رسول الله وَ لقوله صلى فأقام الرجال يلونه، وأقام الصبيان خلف ذلك، وأقام النساء خلف ذلك)). قلت: له شاهد من حديث أنس رواه الترمذي(٩)، وقال: حديث حسن صحيح، والعمل عليه عند أهل العلم، قالوا: إذا كان مع الإمام رجل وامرأة قام الرجل عن يمين الإمام، والمرأة خلفهما، قال: وقد احتج بعض الناس بهذا الحديث في إجازة الصلاة إذا كان الرجل خلف الصف وحده، وقالوا: إن الصبي لم تكن له صلاة، وكأن أنسًا كان خلف النبي وَّر وحده في الصف، وليس الأمرعلى ما ذهبوا (١) في ((الأصل)): عن. وهو تحريف، وإياس بن قتادة هو البكري له ترجمة في الجرح وغيره، وقد تقدم على الصواب في الحديث الذي قبله. (٢) المنتخب (٩١- ٩٢ رقم ١٧٧). (٣) (٨٨/٢ رقم ٨٠٨). (٤) (٧٥-٧٦ رقم ٥٥٥) . (٥) (٣٣/٣ رقم ١٥٧٣). (٦) (٥٥٥/٥-٥٥٦ رقم ٢١٨١). (٧) (٤٤٠/١ رقم ٢٢٨) . (٨) في ((الأصل)): ابن. وهو تحريف، والمثبت من جامع الترمذي . (٩) (٤٥٤/١) . ٦٩ إليه؛ لأن النبي ◌ِّي أقامه مع اليتيم خلفه، فلولا أن النبي ◌َّ- جعل لليتيم صلاة لما أقام الیتیم معه ولأقامه عن يمينه. قال: وقد رُوي عن موسى بن أنس، عن أنس ((أنه صلى مع النبي وَّر وأقامه عن يمينه)) وفي هذا الحديث دلالة أنه إنما صلى تطوعًا، أراد إدخال البركة عليهم. [١٠٥٢] قال أبوبكر بن أبي شيبة: وثنا وكيع، عن مسعر، عن ثابت بن عبيد، عن ابن البراء، عن البراء قال: ((كنا إذا صلينا خلف رسول الله وَ له مما أحبُّ - أو مما يحبُّ القوم - [ أن نكون](١) عن يمينه [فسمعته](٢) يقول: رب قني عذابك يوم تجمع -أو تبعث- عبادك))(٣) . هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة التابعي(٤)، رواه النسائي في اليوم والليلة(٥) والترمذي في الشمائل(٥). [١٠٥٣] وقال أبويعلى الموصلي(٦): ثنا عبدان، ثنا عبدالواحد بن زياد، ثنا يونس بن عبيد قال: ((كان الحسن يكره للإمام أن يكبر حتى يفرغ المؤذن من الإقامة)). [١٠٥٤] [١/ق١٦٤-أ] وقال مسدد(٧): ثنا عمر بن علي، ثنا محمد بن إسحاق، سمعت أبا سعد الخطمي، سمعت جابر بن عبدالله يحدث ((أن رسول الله وَ له صلى به وبجابر -أو جبار- بن صخر ، فأقامهما خلفه))(٨). (١) من صحيح مسلم وسنن أبي داود والنسائي ، وفي سنن ابن ماجه: أن نقوم . (٢) في ((الأصل)): فسمعه. والمثبت من صحيح مسلم والمختصر . (٣) ليس على شرط الكتاب، فقد رواه مسلم في صحيحه (١/ ٤٩٢-٤٩٣ رقم ٧٠٩) من طريق ابن أبي زائدة ووكيع، عن مسعر به، ورواه أبوداود (١ /١٦٧ رقم ٦١٥) والنسائي (٩٤/٢ رقم ٨٢٢) وابن ماجه (١/ ٣٢١ رقم ١٠٠٦) من طريق مسعر به مختصرًا . (٤) كلا ، بل إسناده صحيح ، والتابعي معروف ، وهو عبيد بن البراء بن عازب الأنصاري الحارثي، صرح به أبو داود في سننه ، وهو ثقة من رجال التهذيب . (٥) الذي وقفت عليه في عمل اليوم والليلة من السنن الكبرى للنسائي (١٨٨/٦-١٨٩ رقم ١٠٥٨٨- ١٠٥٩٦) والشمائل للترمذي (٢١٩ رقم ٢٤٢) من حديث البراء مرفوعًا: ((كان إذا أخذ مضجعه وضع كفه اليمنى تحت خدِّ الأيمن ، وقال: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك)). (٦) المطالب العالية (٢٠٣/١ رقم ٤٦٧). (٧) المطالب العالية (١٨٦/١ رقم ٤٠٥). (٨) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه مسلم (٢٣٠٥/٤ - ٢٣٠٦ رقم ٣٠١٠) وأبو داود (١٧١/١ رقم ٦٣٤ ) عن جابر بن عبد الله مطولا . ٧٠ قلت: له شاهد من حديث سمرة بن جندب، رواه الترمذي(١) وقال: حسن غريب، وفي الباب عن ابن مسعود وأنس، قال: والعمل على هذا عند أهل العلم، قالوا: إذا كانوا ثلاثة قام رجلان خلف الإمام، قال: ويروى عن ابن مسعود أنه صلى بعلقمة والأسود، وأقام أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره، ورواه عن النبي ◌َّر .. [١٠٥٥] قال مسدد (٢): وثنا يحيى، عن عبيدالله ، أخبرني نافع، عن ابن عمر قال: ((إذا كانوا ثلاثة يتقدمهم أحدهم، ويتأخر اثنان يصفَّان خلفه، قال: وجئت مرة فقمت على يساره ، فأقامني على يمينه))(٣) . [١٠٥٦] قال مسدد(٤): وثنا يحيى، عن مالك بن أنس، حدثني الزهري، عن عبيدالله ابن عبدالله، عن أبيه قال: ((دخلت مع عمر في سبحة الظهر فأقامني عن يمينه، فجاء ((يرفأ)) فقمت أنا وهو خلفه)). ٣- باب في تسوية الصفوف [١٠٥٧] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٥): ثنا هشيم بن بشير، أبنا العوام بن حوشب، عن (عذرة)(٦) بن الحارث أنه حدثه عن البراء قال: ((كنا إذا صلينا خلف رسول الله وَلـ فرفعنا رءوسنا من الركوع، قومنا صفوفنا حتى يسجد ، فإذا سجد تبعناه))(٧). [١٠٥٨] قال: وثنا ابن نمير، ثنا مالك بن مغول، عن طلحة، عن عبدالرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله: ((من قال: لا إله إلا الله، (١) (٤٥٢/١ رقم ٢٣٣). (٢) المطالب العالية (١٨٥/١ رقم ٤٠٢) . (٣) قال في المختصر (٢/ ٣٧٥ رقم ١٢٠٣): رواه مسدد، ورجاله ثقات. (٤) المطالب العالية (١ /١٨٥ رقم ٤٠٤) . (٥) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣٢٧/٢-٣٢٨). (٦) ومثله في المصنف، وفي نسخة من المصنف: عزرة. وكذا ترجمة له ابن حبان في الثقات (٢٧٩/٥) وذكر له هذا الحديث . (٧) ليس على شرط الكتاب، فقد رواه البخاري (٢١٢/٢ رقم ٦٩٠ وطرفاه في: ٧٤٧، ٨١١) ومسلم (٣٤٥/١ رقم ٤٧٤) وأبو داود (١ / ١٦٨ رقم ٦٢٠ - ٦٢٢) والنسائي (٩٦/٢ رقم ٨٣٠) والترمذى (٢/ ٧٠ رقم ٢٨١) من طرق عن البراء بنحوه . ٧١ وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير عشر مرات، فهو كعتق رقبة نسمة، وإن الله وملائكته يصلون على الصفوف الأول، وإن كان ليأتي بناحية الصف فيمسح على صدورنا -أو على مناكبنا- لا تختلفوا فتختلف قلوبكم ، وزينوا القرآن بأصواتكم)). قلت: رواه الترمذي(١) وابن ماجه(٢) بدون التهليل، ورواه النسائي في اليوم والليلة(٣)، والإمام أحمد بن حنبل في مسنده(٤) برجال الصحيحين، وسيأتي بتمامه وطرقه في كتاب الأذكار في باب فضل لا إله إلا الله . ورواه ابن حبان في صحيحه(٥) [١/ق١٦٤ -ب] فرقه في موضعين . روى أبوداود(٦) والنسائي(٧) وابن ماجه(٨) منه: ((زينوا القرآن بأصواتكم)). ورواه الحاكم في المستدرك (٩) من طريق طلحة بن مصرف مختصرًا. ورواه البيهقي في سننه(١٠)، عن الحاكم بسنده. وله شاهد من حديث أبي أمامة، وسيأتي في كتاب افتتاح الصلاة في باب الصف الأول. ٤- باب متابعة الإمام [١٠٥٩] قال أبوبكر بن أبي شيبة (١١): ثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، سمعت القاسم بن محمد يقول: قال معاوية بن أبي سفيان: قال رسول الله وَله: ((إذا صلى الأمير جالسًا فصلوا جلوسًا. قال: فعجب الناس من صدق معاوية)). هذا إسناد رجاله ثقات . (١) (٣٠٠/٤ رقم ١٩٥٧) رواه مختصرًا، وليس فيه متن الحديث الذي أورده المصنف. (٢) (١/ ٣١٨ رقم ٩٩٧). (٣) السنن الكبرى (٣٦/٦ رقم ٩٩٥٣). (٤) مسند أحمد(٣٠٤/٤) . (٥) (٥٣٠/٥ - ٥٣١ رقم ٢١٥٧، ٥ / ٥٣٤ - ٥٣٥ رقم ٢١٦١). (٦) (٧٤/٢ رقم ١٤٦٨). (٧) (١٧٩/٢ رقم ١٠١٥ - ١٠١٦). (٨) (٤٢٦/١ رقم ١٣٤٢). (٩) (٥٧٣/١) . (١٠) السنن الكبرى (٢ / ٥٣). (١١) وأخرجه في المصنف أيضًا (٣٢٧/٢). ٧٢ [١٠٦٠] وقال أبويعلى الموصلي(١): ثنا عبدالرحمن بن صالح، ثنا عبدالرحيم، ثنا عبدالله ابن سعيد المقبري، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبَرَّ فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا رفع فارفعوا [و إذا قعد فاقعدوا](٢) وإذا قام فقوموا، والإمام جنة ضامن لصلاة القوم، فإذا صلاها لوقتها وأقام حدودها، كان له أجره ومثل أجورهم لا ينقص من أجورهم شيء، وإذا لم يصلها لوقتها ولم (يتم)(٣) حدودها كان عليه وزرها وأوزارهم، وليس علیهم شيء)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عبدالله بن سعيد المقبري. لكن رواه أصحاب الكتب الستة (٤) دون قوله: ((وإذا قام فقوموا ... )) إلى آخره. وله شاهد في الصحيحين(٥) وغيرهما من حديث أنس بن مالك . وأمر المأمومين بالجلوس لجلوس الإمام منسوخ بصلاة رسول الله عليهم جالسًا في مرض موته وأبو بكر والناس وراءه قيام، وهو في الصحيحين(٦) من حديث عائشة . ٥- باب الفتح على الإمام [١/١٠٦١] قال أحمد بن منيع(٧): ثنا محمد بن مُيَسَّر أبوسعد الصغاني، ثنا إسرائيل، عن عبدالأعلى، عن أبي عبدالرحمن قال: قال علي -رضي الله عنه -: ((من السنة أن تفتح على الإمام إذا استطعمك، قلت لأبي عبدالرحمن: ما استطعام الإمام؟ قال: إذا سکت)) . (١) (٤٤٥/١١ رقم ٦٥٧٢) . (٢) من مسند أبي يعلى . (٣) في المسند: يُقم . (٤) البخاري (٢٥٣/٢ رقم ٧٣٤) ومسلم (٣٠٩/١ رقم ٤١٤) وأبو داود (١٦٤/١ رقم ٦٠٣) والنسائي (٢/ ١٤٠ رقم ٩٢١ - ٩٢٢) وابن ماجه (١/ ٢٧٦، رقم ٨٤٦). (٥) البخاري (٢٠٤/٢ رقم٦٨٩) ومسلم (٣٠٨/١ رقم ٤١١). (٦) البخاري (٢٠٣/٢ رقم ٦٨٧) ومسلم (٣١١/١ رقم ٤١٨) . (٧) المطالب العالية (١٩٥/١ رقم ٤٣٧). ٧٣ [٢/١٠٦١] رواه أبو داود في سننه(١) من طريق أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: قال رسول الله وَله: ((لا تفتح على الإمام في الصلاة)). [١٠٦٢] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٢): ثنا عاصم بن علي، ثنا قيس بن الربيع، عن الأغر، عن خليفة بن الحصين، عن أبي [نصر] (٣) عن ابن عباس قال: («تردد رسول الله وَ﴾ في آية في صلاة الفجر، فلما قضى الصلاة نظر في وجوه القوم فقال: أما صلى معكم أبي بن كعب؟ قالوا: لا، قال: فرأى القوم أنه إنما تفقده ليفتح عليه))(٤). هذا إسناد حسن، قيس مختلف فيه، وباقي رجال الإسناد ثقات. (٥) ومن هذا الوجه رواه البزار [١/١٠٦٣] [١/ق١٦٥-أ] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا بشر بن السري، ثنا حماد ابن سلمة، ثنا ثابت، عن الجارود ((أن رسول الله وق لقه صلى بالناس ذات يوم فترك آية، فلما قضى صلاته قال: أيكم أخذ علي شيئًا من قراءتي؟ فقال أبي: أنا، تركت يا رسول الله آية كذا وكذا. فقال: لقد علمت أنه إن كان في القوم أحد يعلم ذلك فإنك هو)). [٢/١٠٦٣] رواه أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة ... فذكر مثل حديث ابن أبي عمر. [٣/١٠٦٣] ورواه عبد بن حميد(٦): ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن جارود بن أبي سبرة، عن أبي بن كعب ((أن النبي وَلّ- صلى بالناس فترك آية ... )) فذكره . هذا حديث رجاله ثقات . (١) (٢٣٩/١ رقم ٩٠٨). (٢) البغية (٥٧ رقم ١٤٣). (٣) في ((الأصل)): نضرة. وكتب الحافظ ابن حجر بخطه: صوابه: نصر. قلت: وهو أبو نصر الأسدي شيخ خليفة بن الحصين ، ويروي عن ابن عباس ، كما في ترجمته من تهذيب الكمال ، وفي البغية: عن أبي ضمرة، وهو تحريف بيّن. وهو على الصواب في كشف الأستار عن زوائد البزار (٢٣٤/١ - ٢٣٥ رقم٤٧٩) . (٤) قال الهيثمي في المجمع (٦٩/٢): رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط ، ورجاله ثقات خلا قيس بن الربيع ، فإنه ضعفه يحيى القطان وغيره ، ووثقه شعبة والثوري . (٥) كشف الأستار (١ / ٢٣٤ - ٢٣٥ رقم ٤٧٩). (٦) المنتخب (٩١ رقم ١٧٤). ٧٤ ٦- باب مبادرة الإمام [١٠٦٤] قال مسدد(١): ثنا محمد بن جابر، ثنا عبدالله بن بدر، عن علي بن شيبان، عن أبيه قال: ((صليت خلف النبي ﴿ فرفع رجل رأسه قبل النبي و لتر فلما انصرف قال: من رفع رأسه قبل الإمام أو وضع فلا صلاة له)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف محمد بن جابر. [١/١٠٦٥] وقال الحميدي(٢): ثنا سفيان، ثنا محمد بن عمرو بن علقمة، سمعت مليح ابن عبدالله السعدي، يحدث عن أبي هريرة قال: ((إن الذي يرفع رأسه ويخفضه قبل الإمام فإنما ناصیته بید شيطان)). قال أبوبكر: وكان سفيان ربما رفعه وربما لم يرفعه . قلت: رواه مالك في الموطأ(٣) موقوفًا دون قول أبي بكر . [٢/١٠٦٥] ورواه مرفوعًا البزار(٤): ثنا يوسف بن سليمان، ثنا عبدالعزيز بن محمد، عن محمد بن عمرو ... فذكره . [٣/١٠٦٥] وكذا رواه الطبراني في الأوسط(٥) : عن محمد بن أحمد بن روح، ثنا أحمد ابن عبدالصمد الأنصاري، ثنا أبوسعد الأشهلي، حدثني محمد بن عجلان، عن محمد بن عمرو ... فذكره(٦) . قال البزار: لا نعلم روى مليح عن أبي هريرة إلا هذا، انتهى. وأصله في الصحيح(٧) ولفظه: ((أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه من ركوع أو سجود قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار- أو يجعل الله صورته صورة حمار)). (١) المطالب العالية (١٩٢/١ رقم ٤٢٨). (٢) (٤٣٥/٢ رقم ٩٨٩). (٣) (٩٢/١ رقم ٥٧). (٤) مختصر زوائد البزار (١/ ٢٤٤ رقم ٣٣٨). (٥) (٣٤٨/٧ رقم ٧٦٩٢). (٦) قال الهيثمي في المجمع (٧٨/٢): رواه البزار والطبراني في الأوسط وإسناده حسن. (٧) البخاري (٢١٤/١ رقم ٦٩١) ومسلم (٣٢٠/١ رقم ٤٢٧). ٧٥ ٠ قال الخطابي: اختلف الناس في فعل ذلك ، فروي عن ابن عمر أنه قال: لا صلاة لمن فعل ذلك، وأما عامة أهل العلم فإنهم قالوا: قد أساء، وصلاته مجزئة غير أن أكثرهم يأمرونه بأن يعود إلى السجود، ويمكث في سجوده بعد أن يرفع الإمام رأسه بقدر ما كان ترك . [١٠٦٦] [١/ ق١٦٥ - ب] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(١): ثنا الفضل بن دكين، ثنا عمر بن موسى الأنصاري، أبنا موسى بن عبدالله بن يزيد، عن أبيه ((أنه كان يصلي للناس ها هنا، فكان أناس يضعون رءوسهم قبل أن يضع رأسه، ويرفعون رءوسهم قبل أن يرفع رأسه، فلما انصرف التفت إليهم فقال: يا أيها الناس، لم تأتمون وتؤتمون؟(٢) صليت لكم صلاة رسول الله وَلو لا أخرم عنها)). هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عمر بن موسى. [١٠٦٧] وقال أبويعلى الموصلي(٣): ثنا نصر بن علي بن نصر، ثنا عثام بن علي [عن الأعمش] (٤) عن أنس والبراء بن عازب قالا: ((كنا لا نحني ظهورنا حتى ننظر رسول الله ﴿﴿ ساجدًا))(٥) . [١/١٠٦٨] قال(٦): وثنا عبدالأعلى بن حماد، ثنا المعتمر، سمعت أبي، أن رجلا حدثه، عن أنس بن مالك، أنه قال: ((إن كان أحدنا ليقيم صلبه في الصلاة خلف النبي ◌َلآت حتى يتمكن النبي ◌َّليه من السجود -أو قال: من الأرض- ثم يسجد عند ذلك))(٧). [٢/١٠٦٨] رواه مسدد(٨): ثنا معتمر، سمعت أبي يحدث، عن رجل حدثه، عن أنس قال: ((كنا إذا رفعنا رءوسنا من الركوع خلف النبي وَ له لم نزل قيامًا حتى نرى النبي وَّ قد سجد وأمكن وجهه من الأرض، ثم نسجد بعد ذلك))(٩). (١) المطالب العالية (١٩٢/١ رقم ٤٢٧). (٢) مثله في المطالب: تأثمون وتؤثمون . (٣) (٧٨/٧ رقم ٤٠٠٧). (٤) من مسند أبي يعلى ، وقد أشار الحافظ ابن حجر بخطه إلى وجود سقط بعد عثام . (٥) قال في المختصر (٣٧٩/٢ رقم ١٢١٩): رواه أبوبكر بن أبي شيبة -كذا، وهو وهم- ورجاله ثقات. وقال الهيثمي في المجمع (٧٧/٢): رواه البزار، وأبو يعلى بنحوه، وفي حديث البزار سعيد بن الفضل ضعفه أبو حاتم ووثقه غيره، وحديث أبي يعلى منقطع بين الأعمش وأنس. (٦) المقصد العلي (١/ ١٤٣ رقم٢٩٤) . (٧) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٧٧): رواه أبويعلى ، وفيه رجل لم يسم. (٨) المطالب العالية (١/ ١٩٣ رقم ٤٣٠). (٩) قال في المختصر (٣٧٨/٢ رقم ١٢١٧): رواه مسدد وأبويعلى، والتابعي مجهول . ٧٦ ٧- باب قراءة الفاتحة خلف الإمام [١/١٠٦٩] قال مسدد: ثنا يزيد بن زريع، ثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة، عمن شهد ذاك قال: ((صلى النبي ◌َّ فلما قضى صلاته قال: أتقرءون والإمام يقرأ؟ قال: فسكتوا ، قال: تقرءون والإمام يقرأ؟ قالوا: إنا لنفعل. قال: فلا تفعلوا إلا أن يقرأ أحدكم بأم الكتاب في نفسه))(١). [٢/١٠٦٩] رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا الثقفي عن خالد ... فذكره. [٣/١٠٦٩] قلت: رواه أحمد بن حنبل في مسنده(٢): ثنا عبد الله بن الوليد العدني، ثنا سفيان، ثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة، عن رجل من أصحاب النبي ◌َّ- قال: قال رسول الله وَله: ((لعلكم تقرءون والإمام يقرأ -قالها ثلاثًا- قالوا: إنا لنفعل ... )) فذكره . [٤/١٠٦٩] قال(٣): وثنا عبدالرزاق، ثنا سفيان ... فذكره. ورواه الحاكم أبوعبد الله من طريق سفيان الثوري، عن خالد الحذاء ... فذكره . ورواه البيهقي في سننه(٤) عن الحاکم به، وقال: إسناد جيد . [١/١٠٧٠] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا يزيد بن هارون، عن التيمي قال: حدثت عن أبي قتادة أن النبي وَلي قال: ((أتقرءون خلفي؟ قالوا: نعم. قال: فلا تفعلوا؛ فإن كنتم لابد فبأم القرآن». [٢/١٠٧٠] رواه أحمد بن منيع: ثنا يزيد بن هارون ، قال: حدثت عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه أن رسول الله وسلم قال: ((هل تقرءون خلفي؟ قالوا: نعم . قال: فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب))(٥). (١) قال في المختصر (٢/ ٤٣٣ رقم ١٤٣٨): رواه مسدد وابن أبي عمر، واللفظ لهما، والإمام أحمد بسند جيد. وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ١١١): رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح . (٢) مسند أحمد (٤١٠/٥). (٣) مسند أحمد (٢٣٦/٤). (٤) السنن الكبرى (١٦٦/٢). (٥) قال الهيثمي في المجمع (١١١/٢): رواه أحمد وفيه رجل لم يسمَّ. ٧٧ [٣/١٠٧٠] وكذا رواه عبد بن حميد(١) وأحمد بن حنبل(٢): ثنا يزيد بن هارون ... فذكره. [٤/١٠٧٠] وكذا رواه أبويعلى الموصلي: ثنا زهير، ثنا يزيد بن هارون ... فذكره . وكذا رواه البيهقي في سننه(٣) من طريق يزيد بن هارون به. هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع . [١/١٠٧١] [١/ ق١٦٦- ١] وقال أبو يعلى الموصلي(٤): ثنا [مخلد](٥) بن أبي زميل، ثنا عبيدالله ابن عمرو الرقي، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس ((أن رسول الله وَ لقوله صلى بأصحابه، فلما قضى صلاته أقبل عليهم بوجهه فقال: أتقرءون في صلاتكم خلف الإمام والإمام يقرأ؟ فسكتوا، فقالها ثلاث مرات، فقال قائل -أو قائلون -: إنا لنفعل. قال: فلا تفعلوا، ليقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب في نفسه))(٦). [٢/١٠٧١] قلت: رواه ابن أبي شيبة في مصنفه(٧) من طريق وكيع، عن مسعر، عن ثعلبة، عن أنس. [٣/١٠٧١] ورواه ابن حبان في صحيحه(٨) من طريق فرج بن رواحة عن عبيدالله بن [عمرو] (٩) الرقي ... فذكره . [١/١٠٧٢] قال(١٠) وثنا إسحاق بن [إبراهيم](١١) أبوموسى الهروي، ثنا النضر بن شميل، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: ((كان الناس يجهرون بالقراءة خلف رسول الله وي طير فقال لهم رسول الله وَله: خلطتم عليَّ القرآن)). (١) المنتخب (٩٥ رقم ١٨٨). (٢) مسند أحمد(٣٠٨/٥). (٣) السنن الكبرى (١٦٦/٢). (٤) (١٨٧/٥ رقم ٢٨٠٥) . (٥) في ((الأصل)): محمد. وهو تحريف، والمثبت من مسند أبي يعلى والمقصد العلي (١٣٥/١ رقم ٢٧١) وصحيح ابن حبان (١٥٢/٥ رقم ١٨٤٤) وقد روى ابن حبان الحديث عن أبي يعلى. (٦) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ١١٠): رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط ، ورجاله ثقات. (٧) (٣٧٥/١) رواه موقوفًا عن أنس: ((القراءة خلف الإمام التسبيح)). (٨) (٥/ ١٦٢ رقم ١٨٥٢). (٩) في ((الأصل)): عمر. وهو خطأ، والمثبت من مسند أبي يعلي وصحيح ابن حبان. (١٠) مسند أبي يعلي (٩/ ٢٧٥ رقم ٥٣٩٧). (١١) في ((الأصل)): موسى. وهو تحريف، والمثبت من مسند أبي يعلى، وإسحاق بن إبراهيم الهروي له ترجمة في الجرح (٢١٠/٢-٢١١) وغيره . ٧٨ [٢/١٠٧٢] قال(١): وثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: (كانوا يقرءون خلف النبي ويس ير في الصلاة، فقال: خلطتم ... ))(٢) فذكره. [٣/١٠٧٢] رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٣): ثنا محمد بن عبد الله الأسدي، عن يونس بن أبي إسحاق ... فذكره . ٨- باب ترك القراءة خلف الإمام [١٠٧٣] قال مسدد: ثنا إسماعيل، ثنا عبدالرحمن بن إسحاق ، عن يزيد بن عبد الله ، عن عطاء بن يسار ، قال زيد بن ثابت: ((لا أقرأ مع الإمام)). هذا إسناد موقوف. [١/١٠٧٤] قال مسدد: ثنا سفيان، ثنا الزهري، سمعت ابن أكيمة يحدث(٤)، سعيد بن المسيب، سمعت أبا هريرة يقول: ((صلى بنا النبي ◌َّالجو صلاة نظن أنها الصبح، فقال: هل قرأ خلفي منكم أحد؟ فقال رجل: أنا. فقال: إني أقول ما لي أنازع القرآن، قال معمر: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر رسول الله وَ لي))(6). [٢/١٠٧٤] قال: وثنا إسماعيل، أبنا عبدالرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن ابن أكيمة الجندعي، عن أبي هريرة قال: ((صلى رسول الله وَيقول صلاة فيما يجهر فيها (١) مسند أبي يعلي (٤٢٣/٨ رقم ٥٠٠٦) . (٢) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ١١٠): رواه أحمد وأبويعلى والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح. (٣) وأخرجه في المصنف أيضًا(١/ ٣٧٦). (٤) زاد في ((الأصل)) بعدها: عن. وهى زيادة مقحمة هنا، وراجع سنن أبي داود وسنن البيهقي (١٥٧/٢ - ١٥٨). (٥) ليس على شرط الكتاب، فقد رواه أبو داود (١/ ٢١٩ رقم ٨٢٧) حدثنا مسدد وأحمد بن محمد المروزي ومحمد بن أحمد بن أبي خلف وعبد الله بن محمد الزهري وابن السرح قالوا: ثنا سفيان به، ورواه ابن ماجه (٢٧٦/١ رقم ٨٤٨) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وهشام بن عمار قالا: ثنا سفيان ابن عيينة به، ورواه أبو داود (١/ ٢١٨ رقم ٨٢٦) والترمذي (٢/ ١١٨ رقم ٣١٢) والنسائي (٢/ ١٤٠ -١٤١ رقم ٩١٩) من طريق مالك عن الزهري به، ورواه ابن ماجه (١/ ٢٧٧ رقم ٨٤٩) من طريق معمر عن الزهري به . وقال في المختصر (٢/ ٣٨٠ رقم ١٢٢٤): رواه مسدد، ورجاله ثقات . ٧٩ بالقرآن، فلما فرغ قال: هل قرأ أحد ... )) فذكره دون قول معمر . [١/١٠٧٥] وقال أحمد بن منيع: أبنا إسحاق الأزرق، ثنا سفيان وشريك، عن موسى ابن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن جابر قال: قال رسول الله وَّلفيه: ((من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة)) . [٢/١٠٧٥] قال: وثنا جرير، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن النبي ◌َّ ه: ((من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة)) ولم يذكر. عن جابر. [٣/١٠٧٥] رواه عبد بن حميد(١): ثنا أبونعيم، ثنا الحسن بن صالح [عن جابر](٢) عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ◌َّ ... فذكره. قلت: حديث جابر بن عبد الله هذا إسناده صحيح ، رجاله كلهم ثقات. رواه ابن ماجه في سننه(٣) بسند ضعيف من طريق جابر الجعفي، عن أبي الزبير، عن جابر ... فذكره . وهذا الحديث معروف برواية الحسن بن عمارة الكوفي، وقد تكلموا فيه كثيرًا كذبه شعبة، ونقل الساجي إجماع أهل الحديث على ترك حديثه، وفيه كلام كثير جدًّا، فرواه الحسن بن عمارة ، عن موسى بن أبي عائشة به موصولا ، وسيأتي أبسط من هذا [في كتاب](٤) افتتاح الصلاة في باب [قراءة الفاتحة](٤) خلف الإمام. وزعم ابن عدي(٥) أن الحسن بن عمارة تفرد بوصله، قال: وقد رواه عن موسى غيره مثل: شعبة، [١/ق١٦٦ - ب] والثوري، وزائدة، وزهير بن معاوية، و[أبو](٦) عوانة، وابن عيينة، و[أبو](٦) الأحوص، وجرير بن عبدالحميد، وابن أبي ليلى، وقيس بن (١) المنتخب (٣٢٠ رقم ١٠٥٠). (٢) من المنتخب ، وهو جابر بن يزيد الجعفي شيخ الحسن بن صالح بن حي ، ويروي عن أبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس ، كما في تراجمهم من تهذيب الكمال . ولم يتنبه المصنف - رحمه الله- أنه قد سقط منه جابر عند نقله لهذا الحديث؛ فصححه وجعله على شرط مسلم كما سيأتي برقم (١٢٧٦)، وأعلّ رواية ابن ماجه بجابر الجعفي ، لكن قال الحافظ المزي في التحفة (٢ / ٢٩١): ورواه أبو نعيم، عن الحسن بن صالح، عن أبي الزبير، عن جابر ولم يذكر جابر الجعفي. (٣) (٢٧٧/١ رقم ٨٥٠). (٤) عسف التجليد به بالأصل ، وقد استعنا بالمختصر في ضبطه . (٥) الكامل (٢ / ٢٩٢). (٦) في ((الأصل)): أبي. خطأ. ٨٠