النص المفهرس

صفحات 21-40

قلت: وله شاهد في الصحيحين(١) من حديث أبي هريرة .
[١/٩٥٢] قال أبوداود: أبنا عبدالرحمن - يعني: ابن أبي الزناد - عن موسى بن
عقبة، عن أبي عبد الله القراظ، عن سعد بن أبي وقاص أنه سمع النبي وَليه
يقول: ((الصلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد
الحرام))(٢).
[٢/٩٥٢] رواه أبويعلى الموصلي(٣): ثنا زهير، ثنا سليمان الهاشمي، ثنا ابن أبي
الزناد ... فذكره .
[٣/٩٥٢] ورواه أحمد بن حنبل(٤): ثنا أبوداود الطيالسي.
[٩٥٣] وقال مسدد: ثنا حماد، عن أبي هارون، عن أبي سعيد ((أن النبي ◌َّوله صلى
في بيت المقدس ليلة أُسري به))(٥) .
[٩٥٤] وقال الحميدي (٦): ثنا سفيان ، ثنا زياد بن سعد ، أخبرني سليمان بن عتيق،
سمعت ابن الزبير على المنبر يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: ((صلاة في المسجد
أفضل من مائة صلاة فيما سواه من المساجد)). قال سفيان: فيرون أن الصلاة في المسجد
الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا مسجد الرسول وَله فإن
فضله عليه بمائة صلاة(٧) .
[١/٩٥٥] [١/ق ١٥٠-أ] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر: أبنا عبدالرزاق، عن ابن
جريج ، أخبرني عطاء ، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره ، عن أبي هريرة- أو عن
عائشة أنها قالت: قال رسول الله ومي: ((صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة
فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام)).
(١) البخاري (٧٦/٣ رقم ١١٩٠) ومسلم (١٠١٢/٢ رقم ١٣٩٤).
(٢) قال المصنف في المختصر (٢/ ٣٤٤ رقم ١٠٨٠) رواه الطيالسي، ورجاله ثقات، وأحمد بن حنبل،
وأبويعلى .
وقال الهيثمي في المجمع (٥/٤): رواه أحمد وأبويعلى والبزار، وفيه عبدالرحمن بن أبي الزناد وهو ضعيف.
(٣) (١١٢/٢ رقم ٧٧٤).
(٤) مسند أحمد (١ /١٨٤).
(٥) قال في المختصر (٢/ ٣٤٤ رقم ١٠٨١): رواه مسدد بسند فيه أبوهارون العبدي.
(٦) (٤٢٠/٢ رقم ٩٤١) وهو عنده من مسند ابن الزبير مرفوعًا، وليس فيه: سمعت عمر بن الخطاب ،
والحديث في المطالب (٧١/٢ رقم ١٣٤٨) كما هنا .
(٧) قال في المختصر (٣٤٤/٢ رقم ١٠٨٢): رواه الحميدي ، ورجاله ثقات.
٢١

[٢/٩٥٥] رواه أبوبكر بن أبي شيبة(١): ثنا عبيد الله بن موسى، عن موسى بن
عبيدة، عن داود بن مدرك، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله وسلم):
((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام)).
[٣/٩٥٥] ورواه أبويعلى الموصلي(٢): ثنا أبوكريب، ثنا مصعب بن المقدام، عن
إسرائيل، عن إبراهيم بن المهاجر، عن جابر العلاف، ثنا ابن الزبير، عن عائشة قالت:
قال رسول الله ويطاهر: ((صلاة في مسجدي خير من ألف صلاة فيما سواه))(٣).
[٤/٩٥٥] ورواه أحمد بن حنبل(٤): ثنا عبدالرزاق، ثنا ابن جريج .. فذكره
قلت: رجال ابن أبي عمر وأحمد بن حنبل ثقات ، وطريق ابن أبي شيبة فيها
موسى بن عبيدة ، وطريق أبي يعلى فيها جابر ، وهما ضعيفان .
[١/٩٥٦] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٥): ثنا الفضل بن دكين، عن عبدالله بن
عامر، عن عمران بن أبي أنس، عن سهل بن سعد، عن أبي بن كعب ((أن النبي وَلّ
سئل عن المسجد الذي أسس على التقوى قال: هو مسجدي هذا)).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عبد الله بن عامر الأسلمي .
[٢/٩٥٦] وقال(٦): وثنا وكيع، عن ربيعة بن عثمان، ثنا عمران بن أبي أنس، عن
سهل بن سعد قال: ((اختلف رجلان على عهد النبي ◌َّ في المسجد الذي أسس على
التقوى، فقال أحدهما: هو مسجد المدينة. وقال الآخر: هو مسجد قباء. فأتوا النبي تكل فته
فقال: هو مسجدي هذا))(٧).
(١) وأخرجه في المصنف أيضًا(٢١١/١٢ رقم ١٢٥٧٤).
(٢) (١٤٦/٨ رقم ٤٦٩١).
(٣) قال الهيثمي في المجمع (٨/٤): وعن أبي هريرة أو عن عائشة أنها قالت: قال رسول الله وَله: ((صلاة
في مسجدي خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الأقصى)) قلت: حديث أبي هريرة في الصحيح
خلا قوله: ((إلا المسجد الأقصى)). وأعاده بعد هذا بسنده فقال: ((إلا المسجد الحرام)) ورواه بسند
آخر عن أبي هريرة وعن عائشة ولم يشك، ورجال الأول رجال الصحيح، ورجال الأخير ثقات، ورواه
أبويعلى عن عائشة وحدها.
(٤) مسند أحمد(٢/ ٢٧٧-٢٧٨).
(٥) وأخرجه في المصنف أيضًا (٢١٠/١٢ رقم ١٢٥٦٩).
(٦) مسند ابن أبي شيبة (٨٤/١ رقم ٩٣).
(٧) قال الهيثمي في المجمع (١٠/٤): رواه أحمد، وفيه عبدالله بن عامر الأسلمي، وهو ضعيف .
٢٢

[٣/٩٥٦] رواه عبد بن حميد(١): ثنا أبونعيم، ثنا عبدالله بن عامر الأسلمي ... فذكر
مثل طريق ابن أبي شيبة الأولى .
[٤/٩٥٦] قال عبد (٢): وثنا أبوبكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع ... فذكر الطريق الثانية.
[٥/٩٥٦] ورواه أبويعلى الموصلي: ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا أنس بن عياض
أبو ضمرة، عن عبدالله بن عامر الأسلمي ... فذكره .
[٦/٩٥٦] قلت: ورواه أحمد بن حنبل(٣): ثنا أبونعيم ... فذكره.
[٧/٩٥٦] قال (٤): وثنا وكيع، ثنا ربيعة بن عثمان التيمي ... فذكره .
[٨/٩٥٦] قال(٥): وثنا عبدالله بن الحارث، ثنا عبدالله بن عامر ... فذكره
[٩٥٧] [١/ق ١٥٠ - ب] قال أبوبكر بن أبي شيبة : وثنا أبومعاوية، عن الأعمش، عن
عمارة، عن أبي الشعثاء، قال: ((خرجت حاجًا فدخلت البيت، فجاء عبدالله بن
عمر فدخل، فلما كان بين الساريتين مشى حتى لصق بالحائط، فصلى أربع
ركعات، قال: فجئت حتى صليت إلى جنبه، قال: فلما انصرف قلت له: إن
أناسًا يصلون ها هنا، فأين صلى رسول الله وَ لا؟ قال: ها هنا، أخبرني أسامة
ابن زيد أنه رأى رسول الله ( صلى، فقلت: كم صلى؟ فقال: على هذا أجدني
ألوم نفسي ، مكثت معه عمرًا لم أسأله . فلما كان العام المقبل خرجت حاجًا،
فجئت حتى دخلت البيت ، ثم قمت مقامه . قال: فجاء ابن الزبير حتى قام إلى
جنبي، قال: فلم يزل يزحمني حتى أخرجني. قال: فصلى أربعًا))(٦).
[٩٥٨] رواه أحمد بن منيع(٧): ثنا عبدالملك بن عبدالعزيز، ثنا حماد بن سلمة، عن
عبدالله بن أبي مليكة ((أن معاوية قدم مكة فدخل الكعبة، فبعث إلى ابن عمر
فقال: أين صلى رسول الله وَ*؟ فقال: بين الساريتين . فجاء عبدالله بن الزبير
(١) المنتخب (٨٦ رقم ١٦٦).
(٢) المنتخب (١٧١ رقم ٤٦٧) .
(٣) مسند أحمد (١١٦/٥).
(٤) مسند أحمد(٣٣١/٥).
(٥) مسند أحمد(٥/ ١١٦، ٣٣٥).
(٦) قال في المختصر (٢/ ٣٤٥ رقم ١٠٨٦): رواه ابن أبي شيبة ، ورجاله ثقات.
(٧) المطالب العالية (٦٢/٢ رقم ١٣٢٠).
٢٣

٣٠
فَرَجَّ الباب رجًا شديدًا ففتح له، فقال: يا معاوية ، أما والله لقد علمتَ أني كنت
أعلم مثل الذي علم ابن عمر، ولكنك حسدتني أن تبعث إليّ).
[٩٥٩] وقال عبد بن حميد (١): ثنا أحمد بن يونس ، ثنا ليث بن سعد ، عن أبي الزبير،
عن جابر، عن النبي و 18 قال: ((خير ما ركبت إليه الرواحل مسجدي هذا والبيت
العتيق)» .
هذا إسناد صحيح .
[١/٩٦٠] وقال أبويعلى الموصلي(٢): ثنا زهير، ثنا جرير، عن مغيرة، عن
إبراهيم، عن سهم بن منجاب، عن قَزَعَة، عن أبي سعيد قال: ((ودع رسول الله وَّد
رجلا فقال له: أين تريد؟ قال: أريد بيت المقدس. فقال رسول الله وَله: صلاة في
مسجدي أفضل من مائة صلاة في غيره إلا المسجد الحرام))(٣).
[٩٦٠ /٢] رواه البزار (٤) من طريق عبدالله بن عمر ، عن أبي سعيد مرفوعًا إلا أنه
قال: ((أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام)).
[٩٦١] وقال(٥): وثنا عمرو بن حصين، ثنا يحيى بن العلاء، ثنا ثور بن يزيد، عن
زياد بن أبي سودة، عن أبي أمامة قال: قالت ميمونة بنت الحارث زوج النبي وَلّم: ((يا
رسول الله، أفتنا في بيت المقدس. قال: أرض المحشر والمنشر، ائتوه فصلوا فيه؛ فإن
صلاة فيه كألف صلاة فيما سواه. قالت: يا رسول الله، أرأيت إن لم نطق محملا إليه ؟
قال: فلیهد له زیتًا یسرج فیه، من أهدی إلیه شيئًا کان کمن صلی فیه))(٦).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عمرو بن حصين شيخ أبي يعلى.
(١) المنتخب (٣٢٠ رقم ١٠٤٩).
(٢) (٣٩٣/٢ رقم ١١٦٥).
(٣) قال الهيثمي في المجمع (٩/٤): رواه أبويعلى والبزار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح .
(٤) مختصر زوائد البزار (١/ ٤٨٣ رقم ٨٢٧) وقال البزار: لا نعلمه عن ابن عمر عن أبي سعيد إلا بهذا
الإسناد، وإسحاق تفرد عنه عبد الواحد .
(٥) المطالب العالية (٢ / ٧٣ رقم ١٣٥٣) وراجعه.
(٦) قال في المختصر (٢ / ٣٤٦ رقم ١٠٩٠): ورواه أبو يعلى عن عمرو بن الحصين وهو ضعيف،
وكذا شيخه يحيى بن العلا .
وقال الهيثمي في المجمع (٦/٤-٧): روى أبوداود قطعة منه من حديث ميمونة مولاة النبي وصليت
ورواه أبويعلى بتمامه من حديث ميمونة زوج النبي ولي -والله أعلم- ورجاله ثقات.
٢٤

روى أبوداود (١) بعضه من طريق زياد بن أبي سودة ، عن ميمونة.
ورواه ابن ماجه (٢) بتمامه من طريق زياد بن أبي سودة، عن أخيه عثمان بن أبي
سودة، عن ميمونة به .
وهو إسناد صحيح كما بينته في الكلام على زوائد ابن ماجه(٣)، وحديث هذا
الباب من مسند أبي أمامة .
[٩٦٢] [١/ق١٥١-أ] قال عبدالله بن أحمد في كتاب الزهد(٤): حدثني الحسن -هو ابن
واقع- عن ضمرة، عن أبي عنان اللخمي، عن سليمان بن كيسان أبي عيسى الخراساني
قال: ((من صلى الفريضة في بيت المقدس في جماعة كانت له بخمس وعشرين ألف
صلاة، ومن صلاها وحده كانت له بألف صلاة)).
٧- باب ما جاء في فضل مسجد قباء
والصلاة فيه
[٩٦٣] قال مسدد(٥): ثنا سفيان، عن الوليد بن كثير، عن رجل قال: ((أتى عمر
مسجد قباء فأمر أبا ليلى فقال له: اجتنب [العواهن](٦) واكتنس المسجد بسعفة، قال:
ولو كان هذا المسجد في أفق من الآفاق، أو مصر من الأمصار لكان ينبغي لنا أن نأتيه)).
هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة التابعي .
[١/٩٦٤] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٧): ثنا عبدالله بن نمير، عن موسى بن عبيدة،
أخبرني يوسف بن طهمان ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ، عن أبيه قال: قال
رسول الله قال: ((من توضأ فأحسن وضوءه، ثم جاء مسجد قباء فركع فيه أربع
رکعات، کان ذلك عدل عمرة)).
(١) (١/ ١٢٥ رقم ٤٥٧ ).
(٢) (٤٥١/١ رقم ١٤٠٧) .
(٣) مصباح الزجاجة (١ / ٤٥٤ رقم ٤٩٦).
(٤) كتاب الزهد (٢٣٠) .
(٥) المطالب العالية (٢/ ٧١ رقم ١٣٤٦).
(٦) في ((الأصل)): العواهر. وهو تحريف ، والمثبت من المطالب.
(٧) المطالب العالية (٢/ ٧٠ رقم ١٣٤٤) .
٢٥

هذا إسناد فيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف .
[٢/٩٦٤] رواه النسائي في الصغرى(١) وابن ماجه في سننه(٢) من طريق أبي أمامة، عن
أبيه به دون قوله: ((من توضأ فأحسن وضوءه)) ولم يذكر أربع ركعات ، وقالا: ((من
أتی مسجد قباء فصلی فیه کان له عدل عمرة)).
[٩٦٤/ ٣] ورواه أحمد بن حنبل في مسنده(٣) والطبراني في الكبير(٤) واللفظ له - عنه
قال: قال رسول الله يقول : ((من توضأ فأحسن الوضوء ثم دخل مسجد قباء فركع فيه
أربع ركعات ، كان ذلك كعدل رقبة))(٥).
والحاكم(٦) وقال: صحيح الإسناد. انتهى، وسيأتي في كتاب الحج بشواهده.
٨- باب ما جاء في مسجد الخيف
[٩٦٥] قال مسدد(٧): ثنا يحيى، عن عبدالملك، حدثني عطاء، عن أبي هريرة قال:
((صلى في مسجد الخيف سبعون نبيًّا، وبين حراء وثبير سبعون نبيًّا)).
[٩٦٦] ورواه أبويعلى الموصلي(٨): ثنا [الرمادي](٩) أبوبكر، ثنا أبو همام الدلال، ثنا
إبراهيم بن طهمان، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وكلمته:
بمسجد الخيف قبر سبعين نبيًّا))(١٠) .
(١) (٣٧/٢ رقم ٦٩٩).
(٢) (٤٥٣/١ رقم ١٤١٢).
(٣) مسند أحمد (٤ / ٤٨٧).
(٤) (٧٥/٦ رقم ٥٥٦٠).
(٥) قال الهيثمي في المجمع (١١/٤): رواه الطبراني في الكبير ، وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.
(٦) المستدرك (٣/ ١٢).
(٧) المطالب العالية (٢/ ٧٢ رقم ١٣٥٠).
(٨) المطالب العالية (٢/ ٧٢ رقم ١٣٥١).
(٩) من المطالب، وفي ((الأصل)): الإيادي. وضبب فوقها، وهو أحمد بن منصور أبوبكر الرمادي، من
رجال التهذيب، ويروي عن أبي همام محمد بن محبب الدلال كما في ترجمة الأخير من تهذيب الكمال .
(١٠) قال في المختصر (٢ / ٣٤٧ رقم ١٠٩٣): رواه أبويعلى والبزار بإسناد صحيح.
٢٦

٩- باب في مسجد الفضيخ
[٩٦٧] قال أبويعلى الموصلي(١): ثنا زهير، ثنا وكيع، أخبرني عبدالله بن نافع، عن
أبيه، عن ابن عمر ((أن النبي ◌َلقر أتي بفضيخ بُشْر وهو في مسجد الفضيخ فشربه؛
فلذلك سمي مسجد الفضيخ))(٢).
قال صاحب الغريب: الفضيخ والفضوخ شراب يتخذ من البسر المفضوخ (٣).
١٠ - [١/ق ١٥١ - ب] باب خير البقاع المساجد
[٩٦٨] قال مسدد: ثنا يحيى، عن شعبة، ثنا أبوإسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن
أصحاب النبي ولو قال: ((إن المساجد بيوت الله في الأرض)).
هذا إسناد موقوف ، رجاله ثقات .
[٩٦٩] وقال (الحارث بن محمد بن أبي أسامة)(٤)(٥): ثنا زهير بن حرب ، ثنا جرير،
عن عطاء، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر قال: ((جاء رجل إلى رسول الله وَلهم
فقال: يا رسول الله، أي البقاع خير؟ قال: لا أدري -أو سكت- فقال له: أي البقاع
شر؟ قال: لا أدري - أوسكت- فأتاه جبريل - عليه السلام- فسأله فقال: لا أدري.
قال: سل ربك . قال: ما نسأله عن شيء. وانتفض انتفاضة كاد [يصعق] (٦) فيها
محمد وَّيه فلما صعد جبريل - عليه السلام- قال الله -عز وجل- سألك محمد أي البقاع
(١) (١٠١/١٠ رقم ٥٧٣٣).
(٢) قال في المختصر (٢ / ٣٤٧ رقم ١٠٩٤): رواه أبو يعلى بسند فيه عبدالله بن نافع، وهو ضعيف .
وقال الهيثمي في المجمع (٢٤/٢): رواه أحمد وأبويعلى، وفيه عبدالله بن نافع ضعفه البخاري ،
وأبوحاتم والنسائي ، وقال ابن معين: يكتب حديث .
(٣) المفضوخ أي: المشدوخ. النهاية (٤٥٣/٣).
(٤) ضبب فوقه الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى- وكتب في الحاشية: لعله أبو يعلى. وعزاه البوصيري
في المختصر لأبي يعلى، والحديث بسنده ومتنه في بغية الباحث كما سيأتي .
(٥) البغية (٥٢ رقم ١١٩).
(٦) في ((الأصل)) والمختصر: يصعد. والمثبت من بغية الباحث.
٢٧

خير؟ فقلت: لا أدري. قال: نعم. قال: فحدثه أن خير البقاع المساجد، وأن شر
البقاع الأسواق))(١).
قلت: رواه ابن حبان في صحيحه(٢)، والبيهقي في سننه(٣)، والطبراني في الكبير
من طريق جرير بن عبدالحميد، عن عطاء بن السائب. وفي الحكم بصحته نظر؛ فإن
جرير بن عبد الحميد سمع من عطاء بعد اختلاطه، قاله أحمد بن حنبل وشيخه يحيى بن
سعيد القطان كما بينته في تبيين حال المختلطين، لكن له شاهد من حديث أبي هريرة،
(رواه)(٤) مسلم في صحيحه(٥): ((إن أحب البلاد إلى الله المساجد، وإن أبغض البلاد
إلى الله الأسواق)) ورواه أحمد بن حنبل في مسنده(٦) من حديث جبير بن مطعم، وسيأتي
في كتاب البيوع .
١١- باب المشي إلى المساجد سيما في الظلم
وما يقوله حين يخرج
[١/٩٧٠] قال أبوداود الطيالسي: ثنا محمد بن ثابت، عن أبيه قال: ((مشيت مع أنس
فجعل يقارب بين الخطى فقال: يا ثابت، لم لا تسألني لم أفعل بك هذا؟ قال: ولم
تفعله؟ قال: إني مشيت مع زيد بن ثابت ففعل بي مثل هذا، ثم قال: لم لا
تسألني لم أفعل بك هذا؟ فسألته، فقال زيد: هكذا فعل بي رسول الله وَلّ [١/ق١٥٢-١]
وقال لي: يا زيد ، أتدري لم أفعل بك هذا؟ قلت: ولم فعلته؟ قال: أردت أن تكثر
خطانا إلى المسجد)) .
[٢/٩٧٠] رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٧) وعبد بن حميد(٨): ثنا عبيد الله بن موسى، أبنا
(١) قال الهيثمي في المجمع (٩/٢): رواه الطبراني في الكبير، وفيه عطاء بن السائب، وهو ثقة لكنه
اختلط في آخر عمره، وبقية رجاله موثقون .
(٢) (٤٧٦/٤ رقم ١٥٩٩).
(٣) السنن الكبرى (٦٥/٣).
(٤) تكررت في ((الأصل)).
(٥) (٤٦٤/١ رقم ٦٧١) .
(٦) مسند أحمد (٨١/٤).
(٧) (١ / ١٠٧ رقم ١٣٣) .
(٨) المنتخب (١١٢ رقم ٢٥٦).
٢٨

الضحاك بن [نبراس] (١) عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك [عن زيد بن ثابت] (٢)
قال: ((أقيمت الصلاة فخرج رسول الله وَليل يمشي وأنا معه، فقارب في الخطى، وقال:
إنما فعلت هذا ليكثر عدد خطانا في طلب الصلاة))(٣).
[٣/٩٧٠] ورواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٤): ثنا داود بن المحبر، ثنا محمد ابن
سعيد، عن أبان، عن أنس قال: ((خرجت وأنا أريد المسجد فإذا أنا بزيد بن ثابت،
فوضع يده على منكبي يتوكأ عليَّ [فبقيت أخطو خطو](٥) الشاب، فقال لي زيد - يعني
ابن ثابت -: قرب بين خطوك؛ فإن رسول الله و الله قال: من مشى إلى المسجد كان له
بكل خطوة عشر حسنات)).
[٤/٩٧٠] ورواه أبو يعلى الموصلي(٦): ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره.
قلت: ورواه الطبراني في الكبير(٧) مرفوعًا وموقوفًا على زيد، قال الحافظ المنذري:
وهو الصحيح .
[١/٩٧١] قال أبوداود الطيالسي(٨): وثنا [عبد](٩) الحكم، ثنا أبوالصديق الناجي، عن
أبي سعيد قال: قال رسول الله ويتلقى: ((بشر المشائين في ظلم الليل إلى المساجد بالنور التام
يوم القيامة))(١٠).
[٢/٩٧١] رواه أبو يعلى الموصلي(١١): ثنا إسحاق، ثنا عبدالصمد، ثنا [عبد](١٢) الحكم
ابن عبدالله القاص ... فذكره .
(١) في ((الأصل)) والمختصر: نواس. وهو تحريف، والمثبت من مسند ابن أبي شيبة والمنتخب والمطالب
العالية وهو الصواب، والضحاك بن نبراس من رجال التهذيب .
(٢) من مسند ابن أبي شيبة المنتخب .
(٣) قال في المختصر (٣٤٩/٢ رقم ١٠٩٧): رواه أبو داود الطيالسي، وفي سنده محمد بن ثابت، ورواه ابن
أبي شيبة وعبد بن حميد وأبو يعلى من طريق الضحاك بن نواس، وهو ضعيف، والحارث عن داود بن
المحبر وهو ضعيف.
(٤) البغية (٥٣ رقم ١٢٤) .
(٥) من البغية، ورسمه في ((الأصل)): قدس الخطو. وهو تحريف.
(٦) المطالب العالية (٢٤٢/١ رقم ٢/٥٨١).
(٧) المعجم الكبير (١١٧/٥-١١٨ رقم ٤٧٩٨).
(٨) (٢٩٤ رقم ٢٢١٢) .
(٩) من مسند الطيالسي، وهو عبدالحكم بن عبدالله -ويقال: ابن زياد- القسملي البصري ، له ترجمة في
تهذيب الكمال(١٦/ ٤٠٢-٤٠٤) .
(١٠) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٠): رواه أبو يعلى، وفيه عبد الحكم بن عبد الله ، وهو ضعيف.
(١١) (٣٦١/٢ رقم ١١١٣).
(١٢) من مسند أبي يعلى، وقد تقدم الكلام عنه .
٢٩

قلت: له شاهد من حديث بريدة بن الحصيبِ، رواه أبوداود(١) والترمذي(٢)،
ورواه ابن ماجه(٣) من حديث أنس بن مالك.
[٩٧٢] وقال مسدد: ثنا يحيى، عن عبدالله، قال أبوالمثنى -أراه ابن العيزار- قال:
سمعت رجلا يقول: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: ما من مسلم يأتي زيارة من
الأرض أو مسجدًا بني بأحجار فصلى فيه إلا قالت الأرض: بتيل الله في أرضه ،
وأشهد لك يوم القيامة)).
هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة التابعي .
[٩٧٣] قال مسدد(٤): وثنا عيسى بن يونس، ثنا أبوبكر بن عبد الله بن أبي مريم
(الزنجي)(٥) عن يحيى الغساني قال: قال رسول الله وَله: ((مشيك إلى المسجد
وانصرافك إلى أهلك في الأجر سواء)).
هذا إسناد معضل ضعيف.
[٩٧٤] [١/ق١٥٢ -ب] قال مسدد: وثنا يحيى، عن سفيان، عن داود بن فراهيج، عن
سفيان بن زياد، قال: ((لقيني الزبير وأنا أريد المسجد [قلت](٦): أين تريد؟ فقال:
أريد المسجد. فقال: أقصر فإنك في صلاة، وإنك لن تخطو خطوة إلا رفعك الله بها
درجة، وحطَّ عنك بها خطيئة)).
هذا إسناد حسن، داود مختلف فيه.
[٩٧٥] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا وكيع ، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن
رجل، عن أبي الأحوص، عن عبدالله قال: ((امشوا إلى المساجد؛ فإنه من الهَدْىٍ وسنة
محمد وَل» .
هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة شيخ الاعمش
٠
(١) (١٥٤/١ رقم ٥٦١) .
(٢) (٤٣٥/١ رقم ٢٢٣) .
(٣) (٢٥٦/١ رقم ٧٨١) .
(٤) المطالب العالية (١/ ٢٤٢ رقم ٥٨٢).
(٥) كذا! ولم أجد أحدًا نسبه زنجيًّا .
(٦) في ((الأصل)): فقال. والمثبت هو الوجه .
٣٠

[١/٩٧٦] قال ابن أبي عمر: وثنا أبوأسامة، عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، عن
مكحول، عن أبي الدرداء أنه قال: قال رسول الله وَله: ((من مشى في ظلمة الليل إلى
المسجد إلى صلاة لقي الله -عز وجل- يوم القيامة بنور تام)).
[٢/٩٧٦] رواه أبوبكر بن أبي شيبة (١): ثنا أبوأسامة، عن عبدالرحمن بن يزيد بن
جابر، عن مكحول، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَ له ... فذكره.
[٣/٩٧٦] ورواه أبويعلى الموصلي قال: ثنا أبو خيثمة، ثنا عبدالله بن جعفر، حدثني
عبيدالله -يعني: ابن عمرو- عن زيد -يعني ابن أبي أنيسة- عن جنادة بن أبي
خالد، عن مكحول، عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء، عن النبي وَط و ...
فذكره .
قلت: ورواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن، وابن حبان في صحيحه (٢) من
طريق عبيدالله بن عمرو به، ولفظه قال: ((من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد أتاه الله
نورًا يوم القيامة))(٣).
[١/٩٧٧] وقال الحميدي(٤): ثنا سفيان، ثنا أبوالزناد، عن الأعرج ، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله وَلجر: ((ثلاثة في ضمان الله -عز وجل -: رجل خرج من بيته إلى
مسجد من مساجد الله -عز وجل- ورجل خرج غازيًا في سبيل الله، ورجل خرج
حاجًا)).
[٢/٩٧٧] رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، ثنا سفيان ... فذكره.
هذا إسناد صحيح، رجاله رجال الصحيحين، وله شاهد من حديث أبي أمامة
الباهلي رواه أبوداود(٥) وابن حبان في صحيحه (٦).
(١) وأخرجه في المصنف أيضًا (٢/ ٢٥٤).
(٢) (٢٩٤/٥ رقم٢٠٤٦) .
(٣) وقال الهيثمي في المجمع (٣/٢): وفيه جنادة بن أبي خالد، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات .
قلت: وجنادة بن أبي خالد أبوالخطاب له ترجمة في التاريخ الكبير للبخاري والجرح لابن أبي حاتم
والثقات لابن حبان ، وله ترجمة موسعة بتاريخ دمشق (٢٨٧/١١-٢٩٠).
(٤) (٤٦٦/١ رقم ١٠٩٠).
(٥) (٧/٣ رقم٢٤٩٤) .
(٦) (٢٥١/٢ رقم ٤٩٩).
٣١

[٩٧٨] [١/ق١٥٣-أ] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(١): ثنا أبو معاوية، عن الهجري، عن أبي
الأحوص، عن عبدالله قال: قال رسول الله وَلاير: ((ما من رجل يتوضأ ثم يأتي مسجدًا
من المساجد فيخطو خطوة إلا كتب الله له بها حسنة، وحط عنه بها خطيئة، ورفعه بها
درجة))(٢).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف الهجري ، واسمه إبراهيم .
[١/٩٧٩] وقال أحمد بن منيع : ثنا يزيد ، ثنا فضيل بن مرزوق ، عن عطية
العوفي، عن أبي سعيد -قال: قلت لفضيل: رفعه؟ قال: أحسبه قد رفعه- قال:
((من قال حين يخرج إلى الصلاة: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك، وبحق
ممشاي هذا، إني لم أخرج أشرًا ولا بطرًا ولا رياء ولا سمعة ، خرجتُ اتقاء
[سخطك](٣) وابتغاء مرضاتك، أسألك أن تعيذني من النار، وأن تغفر لي، إنه لا
يغفر الذنوب إلا أنت؛ وكَّل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له، وأقبل عليه
بوجهه حتى يفرغ من صلاته)).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عطية والراوي عنه .
[٢/٩٧٩] رواه ابن ماجه في سننه (٤) عن محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري،
عن فضيل ... فذكره دون قوله: ((حتى يفرغ من صلاته)) ولم يقل: ((وگَّل الله به)).
لكن رواه ابن خزيمة في صحيحه من طريق فضيل بن مرزوق، فهو صحيح عنده .
[٣/٩٧٩] ورواه الطبراني في كتاب الدعاء(٥): ثنا بشير بن موسى، ثنا عبدالله بن صالح
العجلي، ثنا فضيل بن مرزوق ... فذكره.
قال الطبراني: رفع هذا الحديث عن فضيل بن مرزوق عبدالله بن صالح العجلي،
وأوقفه أبونعيم .
(١) (٢٥٠/١ - ٢٥١ رقم ٣٧٥).
(٢) رواه ابن ماجه (٢٥٥/١-٢٥٦ رقم ٧٧٧) من طريق الهجري به موقوفًا، ورواه مسلم في صحيحه
(١/ ٤٥٣ رقم ٦٥٤) والنسائي (١٠٨/٢-١٠٩ رقم٨٤٩) من طريق علي بن الأقمر عن أبي
الأحوص به موقوفًا .
(٣) في ((الأصل)): سخطه ، والمثبت من المختصر .
(٤) (٢٥٦/١ رقم ٧٧٨) .
(٥) (٩٩٠/٢-٩٩١ رقم ٤٢١) .
٣٢

[٩٨٠] قال أحمد بن منيع(١): وثنا الحسن بن سوار، ثنا ليث، عن معاوية، عن أبي
يحيى، عن أبي يزيد، عن سلام الأسود، عن ثوبان مولى رسول الله وَي و أنه قال: ((خرج
علينا رسول الله وَيقول بعد صلاة الصبح فقال: إن ربي أتاني الليلة في أحسن صورة فقال
لي: يا محمد ، هل تدري فيما يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا يا رب. فوضع كفه بين
كتفي حتى وجدت برد أنامله في صدري، قال: فتجلى لي ما بين السماء والأرض، قال:
قلت: نعم يا رب، يختصمون في الدرجات والكفارات، فأما الدرجات: فإطعام
الطعام، وبذل السلام، وقيام الليل والناس نيام، وأما الكفارات: فالمشي على الأقدام
إلى الجماعات، وإسباغ الوضوء في (الكراهيات)(٢)، والجلوس في المساجد خلف
الصلوات، ثم قال: يا محمد، قل تسمع ، وسل تعطى، قل: اللهم إني أسألك فعل
الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لي وترحمني، وإذا أردت فتنة في
قومي فتوفني إليك وأنا غير مفتون، اللهم إني أسألك حبك، وحبَّ من يحبك، وحبًّا
يبلغني حبك)».
[١/ ق١٥٣ -ب] قلت: له شاهد من [حديث](٣) أبي أمامة الباهلي ، وقد تقدم في
كتاب الطهارة في باب فضل الوضوء وإسباغه.
ورواه الترمذي في الجامع من حديث ابن عباس وقال: حسن غريب .
[١/٩٨١] قال أحمد بن منيع: وثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن حميد، عن أنس
قال: قال رسول الله وَله: ((إذا جاء أحدكم إلى الصلاة فليمش على هينته، فليصل
ما أدرك وليقض ما سبق به)) (٤).
[٢/٩٨١] رواه أبو يعلى الموصلي(٥): ثنا مسروق بن المرزبان، ثنا يحيى بن زكريا، عن حميد.
هذا حديث رجاله رجال الصحيح، وهو طرف من حديث طويل يأتي في أول
كتاب افتتاح الصلاة .
وله شاهد من حديث أبي هريرة في الصحيحين(٦) وغيرهما.
(١) المطالب العالية (١٤٨/٤ رقم ٣٧١١).
(٢) كذا في ((الأصل)) وفي المطالب: المكروهات.
(٣) من المختصر .
(٤) قال في المختصر (٢ / ٣٥١ رقم ١١٠٨): رواه أحمد بن منيع وأبو يعلي بسند صحيح
(٥) (٤٣٦/٦ رقم ٣٨١٤).
(٦) البخاري (٢ / ١٣٨ رقم ٦٣٦ وطرفه في ٩٠٨) ومسلم (٤٢٠/١ - ٤٢١ رقم ٦٠٢).
٣٣

قال الترمذي(١): وفي الباب عن أبي قتادة، وأبيّ، وأبي سعيد، وزيد بن ثابت،
وجابر، وأنس .
قال: وقد اختلف أهل [العلم](٢) في المشي إلى المسجد، فمنهم من رأى الإسراع إذا
خاف فوت التكبيرة الأولى، حتى ذُكر عن بعضهم أنه كان يهرول إلى الصلاة، ومنهم
من كره الإسراع، واختار أن يمشي بتؤدة ووقار، وبه يقول أحمد وإسحاق، وقالا:
العمل على حديث أبي هريرة، وقال إسحاق: إن خاف فوت التكبيرة الأولى فلا بأس
أن يسرع في المشي.
[١/٩٨٢] وقال عبد بن حميد(٣): ثنا صفوان بن عيسى، عن الحارث بن عبدالرحمن، عن
سعيد بن المسيب، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَليقول: ((إسباغ الوضوء في
المكاره، وإعمال الأقدام إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة؛ يغسل الخطايا غسلً)) (٤).
[٢/٩٨٢] رواه أبويعلى الموصلي(٥): ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا صفوان بن عيسى
الزهري ... فذكره .
هذا إسناد صحيح، رجاله رجال الصحيح، رواه البزار(٦) والحاكم(٧) وقال:
صحيح على شرط مسلم .
[١/٩٨٣] وقال أبويعلى الموصلي: ثنا زهير، ثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة،
حدثني حسين بن عبدالله، أن أبا عبدالرحمن حدثه، أنه سمع عبدالله بن عمرو بن
العاص يقول: قال رسول الله ويليهو: ((من راح إلى مسجد جماعة فخطوة تمحو سيئة،
وخطوة تكتب له حسنة [ذاهبًا](٨) وراجعًا))(٩).
(١) جامع الترمذي (٢ / ١٤٩) وتعقبه المؤلف في المختصر (٣٥١/٢) بقوله: قلت: وفي الباب مما لم
يذكره الترمذي عن عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن مسعود، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، وثوبان،
وعقبة بن عامر، وعلي بن أبي طالب وغيرهم، وكل ذلك في الباب .
(٢) سقطت من ((الأصل)) وأثبتها من جامع الترمذي .
(٣) المنتخب (٦٠ رقم ٩١).
(٤) قال الهيثمي في المجمع (٣٦/٢): رواه أبويعلى والبزار ، ورجاله رجال الصحيح.
(٥) (٣٧٩/١ رقم ٤٨٨) .
(٦) (١٦١/٢ رقم ٥٢٨ - ٥٢٩).
(٧) المستدرك (١/ ١٣٢).
(٨) في ((الأصل)): ذهابا. والمثبت من مسند أحمد ومعجم الطبراني وصحيح ابن حبان .
(٩) قال الهيثمي في المجمع (٢ / ٢٩): رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال الطبراني رجال
الصحيح، ورجال الإمام أحمد فيهم ابن لهيعة .
٣٤

هذا إسناد فيه عبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف .
[٢/٩٨٣] رواه أحمد بن حنبل في مسنده(١): ثنا الحسن ... فذكره.
ورواه الطبراني في معجمه(٢) وابن حبان في صحيحه(٣).
[٩٨٤] قال أبو يعلى الموصلي (٤): وثنا صالح بن مالك، ثنا عبدالأعلى بن أبي المساور،
عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلفيه: ((ما من مسلم
يتوضأ فيحسن الوضوء، ثم يمشي إلى بيت من بيوت الله يصلي فيه صلاة مكتوبة ، إلا
كتب له بكل خطوة حسنة))(٥).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عبدالأعلى .
[١/٩٨٥] قال(٦): وثنا أبو عبدالله (المقدمي)(٧) ثنا أبوعبدالرحمن، ثنا ابن لهيعة، حدثني
أبو قبيل المعافري، عن أبي عُشَّانَة المعافري، عن عقبة بن عامر الجهني، عن النبي ◌َّ
قال: ((من خرج من بيته إلى المسجد كتبت له بكل خطوة يخطوها عشر حسنات،
والقاعد في المسجد ينتظر الصلاة كالقانت، ويكتب من المصلين حتى يرجع إلى بيته))(٨).
[٢/٩٨٥] [١/ق١٥٤-أ] قلت: رواه أحمد بن حنبل في مسنده(٩): ثنا الحسن، ثنا ابن
لهيعة، ثنا أبو عشانة، أنه سمع عقبة بن عامر يحدث، عن رسول الله وَلي -... فذكره.
[٣/٩٨٥] قال(١٠): وثنا الحسن [ثنا ابن لهيعة](١١) ثنا أبو قبيل، عن أبي عشانة ... فذكره.
(١) مسند أحمد (١٧٢/٢).
(٢) (٤٢/١٣ رقم ٩٩) .
(٣) (٣٨٧/٥ رقم ٢٠٣٩).
(٤) (٥١٣/١١ رقم ٦٦٣٧) .
(٥) قال الهيثمي (٢٩/٢): رواه أبويعلى، وفيه عبدالأعلى بن أبي المساور ، وهو ضعيف.
(٦) مسند أبي يعلى (٢٨٦/٣ رقم ١٧٤٧).
(٧) في المسند: الدورقي . وأبو عبدالله المقدمي محمد بن أبي بكر ، وأبوعبد الله الدورقي أحمد بن إبراهيم
كلاهما من شيوخ أبي يعلى .
(٨) قال الهيثمي في المجمع (٢٩/٢): رواه أحمد، وأبويعلى، والطبراني في الكبير والأوسط، وفي
بعض طرقه ابن لهيعة وبعضها صحيح ، وصححه الحاكم .
(٩) مسند أحمد(٤/ ١٥٧).
(١٠) مسند أحمد (١٥٩/٤).
(١١) سقطت من ((الأصل)) والمثبت من مسند أحمد .
٣٥

[٤/٩٨٥] قال(١): وثنا إسحاق بن عيسى، ثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن الحارث، عن
أبي عشانة ... فذكره .
[٥/٩٨٦] ورواه ابن حبان في صحيحه(٢): ثنا عبدالله بن محمد بن سلم، ثنا حرملة بن يحيى،
ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن أبا عشانة ... فذكره مفرقًا في موضعين.
ورواه الطبراني في الأوسط(٣)، وابن خزيمة في صحيحه(٤).
قوله: ((كالقانت)) قال الحافظ المنذري: القنوت يطلق بإزاء معان منها: السكوت،
والدعاء، والطاعة، والتواضع، وإدامة الحج ، وإدامة الغزو ، والقيام في الصلاة وهو
المراد في هذا الحديث ، والله أعلم .
[١/٩٨٦] قال أبويعلى الموصلي: وثنا كامل بن طلحة ، ثنا أبو عوانة ، عن يعلى بن
عطاء ، عن سعيد بن المسيب قال: ((حضر رجلًا من الأنصار الموتُ فقال لأهله: مَنْ
في البيت؟ قالوا: أهلك وإخوانك وجلساؤك . فقال: ارفعوني . فأسنده ابنه إلى
صدره ففتح - أحسبه قال: عينيه - فسلم على القوم ، قال: فردوا عليه وقالوا له
خيرًا. فقال: إني محدثكم بحديث ما حدثته أحدًا منذ سمعته من رسول الله وَله
احتسابًا، وما أحدثكم به اليوم إلا احتسابًا، سمعت رسول الله وسلم يقول: من توضأ
في بيته فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد فصلى في جماعة المسلمين ، لم يرفع رجله
اليمنى إلا كتب الله له بها حسنة ، ولم يضع رجله اليسرى إلا حطَّ الله عنه بها خطيئة
حتى يأتي المسجد ، فليقرب أو ليبعّد ، فإذا صلى بصلاة الإمام انصرف وقد غفر الله
له، وإن أدرك بعضًا وفاته بعض أتمَّ ما فاته كذلك ، وإن هو أدرك الصلاة وقد
صلیت فأتم صلاته ركوعها وسجودها كذلك)).
هذا الإسناد رجاله ثقات .
[٢/٩٨٦] قلت: رواه أبوداود في سننه(٥)، عن محمد بن معاذ بن عباد العنبري، عن
أبي عوانة ... فذكره باختصار .
(١) سقطت من ((الأصل)) والمثبت من مسند أحمد .
(٢) (٣٨٦/٥ رقم ٢٠٣٨، ٣٩٣/٥ رقم ٢٠٤٥) .
(٣) (٦٦/١ رقم ١٨٥).
(٤) (٣٧٤/٢ رقم ١٤٩٢).
(٥) (١٥٤/١ رقم ٥٦٣) .
٣٦

١٢- [١/ق١٥٤ -ب] باب ما يقوله إذا دخل المسجد
وإذا خرج منه
[٩٨٧] قال محمد بن يحيى بن أبي عمر (١): [حدثنا المقرئ](٢) ثنا حيوة بن شريح،
أخبرني أبوصخر، عن يزيد بن قسيط، عن أبي الدرداء أنه يقول: ((إني لأقول إذا دخلت
المسجد: السلام عليك يا رسول الله، وإذا خرجت قلتها)).
[٩٨٨] قال(٣): وثنا وكيع، ثنا عبدالله بن سعيد بن أبي هند، عن غير واحد: ((أن رسول
الله ◌َيّ كان إذا خرج من المسجد قال: اللهم احفظني من الشيطان الرجيم)).
هذا إسناد مرسل أو معضل.
[١/٩٨٩] وقال مسدد: ثنا يحيى، عن ابن عجلان، حدثني سعيد بن أبي سعيد
المقبرى، عن أبي هريرة قال: ((أخذ كعب بيدي وقال: احفظ مني اثنتين: إذا
دخلت المسجد فسلُّم على النبي وَّر وقل: اللهم افتح لي أبواب الرحمة، وإذا
خرجت فسلّم على النبي ◌ّ﴿ وقل: اللهم احفظني من الشيطان الرجيم)) (٤).
[٢/٩٨٩] قلت: رواه ابن حبان في صحيحه(٥) من طريق الضحاك بن عثمان، عن سعيد
المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له ... فذكره، إلا أنه قال: ((اللهم
أجرني)) مكان: ((احفظني)).
[٣/٩٨٩] ورواه الطبراني في كتاب الدعاء(٦) من طريق الضحاك بن عثمان، ثنا سعيد
المقبري، عن أبي هريرة، أن رسول الله عليه ... فذكره، إلا أنه قال: ((وليقل: اللهم
اعصمني من الشيطان الرجيم)).
قلت: روى ابن ماجه(٧) منه: ((إذا دخلت المسجد ... )) إلى آخره دون أوله
(١) المطالب العالية (١/ ١٨١ رقم ٣٨٧).
(٢) من المطالب، وقد استدركه الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - على هامش ((الأصل)) فقال: سقط
شيخه هو المقرئ، وصوابه: محمد بن يحيى، ثنا المقرئ، ثنا حيوة.
(٣) المطالب العالية (١/ ١٨١ رقم ٣٨٨).
(٤) قال في المختصر (٢ / ٣٥٤ رقم ١١١٦): رواه مسدد، ورجاله ثقات.
(٥) (٣٩٥/٥ رقم ٢٠٤٧) .
(٦) (٩٩٤/٢ رقم ٤٢٧) .
(٧) (٢٥٤/١ رقم ٧٧٣).
٣٧

بسند صحيح، من طريق سعيد المقبري عنه به، وكذا رواه النسائي في اليوم والليلة (١)،
والحاكم(٢) وقال: صحيح الإسناد.
[١/٩٩٠] قال مسدد: وثنا عبدالوارث بن سعيد، عن ليث بن أبي سليم، عن
عبدالله بن حسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة [رضي الله عنها](٣) عن النبي وَليه
أنه كان إذا دخل المسجد قال: ((اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا
خرج قال: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك)».
[٢/٩٩٠] رواه الطبراني في كتاب الدعاء(٤) من طرق فقال: ثنا معاذ بن المثنى، ثنا
مسدد ... فذكره .
هذا الحديث ضعيف؛ لضعف ليث .
[٩٩١] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٥): ثنا عبدالعزيز بن أبان، ثنا هشام، عن
يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن سلام ((أنه كان إذا دخل المسجد يسلم على النبي
ثم قال: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج صلى على النبي ◌َّ وتعوذ من
الشيطان))(٦) .
هذا إسناد ضعيف .
[٩٩٢] وقال أبويعلى الموصلي(٧): ثنا سويد، ثنا صالح بن موسى بن إسحاق بن طلحة
القرشي، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن علي
-رضي الله عنه- أن النبي ◌َّو كان إذا دخل المسجد قال: اللهم افتح لي أبواب رحمتك،
وإذا خرج قال: اللهم افتح لي أبواب فضلك))(٨).
قلت: له شاهد من حديث أبي حميد الساعدي -أو أبي أسيد- رواه مسلم في
صحيحه(٩) وغيره .
(١) السنن الكبرى (٢٧/٦ رقم ٩٩١٨، ٩٩١٩).
(٢) المستدرك (٢٠٧/١) .
(٣) طمس بالأصل ، والمثبت من المختصر .
(٤) (٩٩١/٢ رقم ٤٢٣).
(٥) البغية (٥٣ رقم ١٢٠).
(٦) قال في المختصر (٢ / ٣٥٤ رقم ١١١٨): رواه الحارث موقوفًا بسند فيه انقطاع.
(٧) (٣٧٨/١ رقم ٤٨٦).
(٨) قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٢): رواه أبويعلى، وفيه صالح بن موسى ، وهو متروك الحديث.
(٩) (٤٩٤/١ رقم٧١٣) .
٣٨

ورواه ابن ماجه(١) والنسائي في اليوم والليلة(٢) بسند صحيح، والحاكم في
المستدرك(٣) وقال: صحيح على شرط الشيخين.
ورواه الطبراني في كتاب الدعاء(٤) من حديث أبي حميد وأبي أسيد .
١٣- [١/ق ١٥٥-أ) باب في تحية المسجد
[٩٩٣] قال الحميدي(٥): ثنا سفيان، ثنا حسان بن جعدة قال: ((رأيت الحسن بن أبي
الحسن دخل مسجد واسط يوم الجمعة وابن هبيرة يخطب على المنبر، فصلى ركعتين ثم
جلس))(٦).
[٩٩٤] وقال أحمد بن منيع : ثنا ابن علية، ثنا ليث، عن الحكم، عن حنش قال:
((قيل لعلي: إن ناسًا لا يستطيعون الخروج؛ منهم من به علة، ومنهم من يبعد
عليه المسجد. فقال: صلوا ها هنا وفي المسجد، وصلوا أربعًا: ركعتين للسبب،
وركعتين للخروج)»(٧).
١٤- باب في تنظيف المساجد وتطهيرها
وتجمیرها
[٩٩٥] قال مسدد(٨): ثنا حماد، عن أيوب، عن أبي رجاء قال: ((سمعت ابن عباس
يخطب في يوم مطير فقال: صلوا في رحالكم ، ولا تنقلوا هذا الخبث بأقدامكم إلى
المسجد ؛ فإنه ليس كل جيران المسجد يسعه (بطهوركم)(٩)).
(١) (٢٥٤/١ رقم ٧٧٢) .
(٢) رواه النسائي في الصغرى من طريق أبي حميد أو أبي أسيد(٥٣/٢ رقم ٧٢٩).
(٣) المستدرك (٢٠٧/١).
(٤) (٩٩٣/٢ رقم ٤٢٦) .
(٥) (٥١٣/٢ - ٥١٤ رقم ١٢٢٤).
(٦) قال في المختصر (٢ / ٣٥٥ رقم ١١١٩): وأصله في صحيح مسلم من حديث جابر .
(٧) قال في المختصر (٢ / ٣٥٥ رقم ١١٢٠): رواه أحمد بن منيع بسند ضعيف.
(٨) المطالب العالية (١٧٦/١ رقم ٣٧٢).
(٩) في المطالب: طهوركم .
٣٩

قلت: قصة المطر في الصحيحين (١) وغيرهما دون قوله: ((ولا تنقلوا هذا
الخبث ... )) إلى آخره.
[١/٩٩٦] قال مسدد: وثنا يحيى، عن الحجاج الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن
الحضرمي بن لاحق، عن رجل من بني خطمة، عن النبي وَّ قال: ((إذا أبصر - أو
رأى - أحدكم القملة في ثوبه وهو في الصلاة فليقرها أو ليصرَّها، ولا يلقيها في
المسجد)) .
[٢/٩٩٦] قال: وثنا يحيى بن زريع، ثنا حجاج الصواف ... فذكره(٢).
[٣/٩٩٦] رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٣): ثنا عبدالعزيز بن [١/ق ١٥٥ -ب] أبان،
ثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجل من الأنصار قال: قال رسول الله وَليه ...
فذكره.
[٤/٩٩٦] قلت: رواه أبوداود في المراسيل(٤) عن مسلم بن إبراهيم، عن هشام، عن
يحيى، عن الحضرمي، عن رجل من الأنصار ... فذكره.
[٥/٩٩٦] ورواه أحمد بن حنبل(٥): ثنا إسماعيل، ثنا حجاج الصواف ... فذكره.
ورواه البيهقي في سنته(٦) من طريق مسلم بن إبراهيم ... فذكره.
ومن طريق علي بن مبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ... فذكره .
وهو مرسل حسن .
قال: وروينا عن مالك بن يخامر قال: ((رأيت معاذ بن جبل يقتل البراغيث والقمل في
الصلاة)). وعن الحسن قال: ((لا بأس بقتل القمل في الصلاة، ولكن لا تعبث)).
[١/٩٩٧] وقال إسحاق بن راهويه (٧): ثنا أبو معاوية، ثنا محمد بن إسحاق، عن طلحة
(١) البخاري (١٨٤/٢ رقم٦٦٨) ومسلم (١/ ٤٨٥ رقم ٦٩٩).
(٢) قال في المختصر (٣٥٦/٢ رقم ١١٢٤): رواه مسدد، ورجاله ثقات.
وقال الهيثمي في المجمع ( ٢ / ٢٠): رواه أحمد، ورجاله موثقون.
(٣) البغية (٥٤ رقم ١٢٩).
(٤) (٧٩ رقم ١٦).
(٥) مسند أحمد (٤١٠/٥) .
(٦) السنن الكبرى (٢٩٤/٢).
(٧) المطالب العالية (١٧٥/١ رقم ٣٦٩).
٤٠