النص المفهرس

صفحات 401-420

[٧٢٨] قال(١): وثنا كامل بن طلحة، ثنا ابن لهيعة، ثنا عمرو بن شعيب، عن
سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، ((أن رجالا أتوا رسول الله وَله فقالوا: إنا أناس
نكون بالرمل فتصيبنا الجنابة و[فينا] (٢) الحائض والنفساء، ولا نجد الماء أربعة أشهر
أو خمسة أشهر. فقال النبي وَلّ: عليكم بالأرض))(٣).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة.
[٧٢٩] قال(٤): وثنا شيبان بن فروخ، ثنا سعيد بن راشد، عن عطاء، عن
ابن عمر، ((أن النبي ◌َّ كان في سفرٍ له، فلما حضرت الصلاة نزل القوم
فبصر بهم راعٍ، فنزل يضرب بيده الصعيد فتيمم، ثم أذن قال: الله أكبر،
الله أكبر. قال نبي الله وَلّ: على الفطرة. قال: أشهد أن لا إله إلا الله. قال:
خرج من النار))(٥).
(١) مسند أبي يعلى (٢٦٩/١٠ رقم ٥٨٧٠) .
(٢) من مسند أبي يعلى.
(٣) قال الهيثمي في المجمع (٢٦١/١): رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط، وفيه المثنى بن
الصباح والأكثر على تضعيفه، وروى عباس عن ابن معين توثيقه، وروى معاوية بن صالح، عن
ابن معين: ضعيف يكتب حديثه ولا يترك.
(٤) (٣٢/١٠ رقم ٥٦٦٠).
(٥) قال في المختصر (٢٧١/١ رقم ٨١٩): رواه أبويعلى بسند فيه ضعف.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٦٣/١): رواه أبو يعلى، وفيه سعيد بن راشد المازني، وهو متروك.
٤٠١

[٥] كتاب الحيض
[١/٧٣٠] قال أبوداود الطيالسي(١): ثنا المسعودي؛ عن عاصم بن عمرو البجلي.
[٢/٧٣٠] قال أبو داود: وثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن عمرو البجلي،
عن النفر الذين أتوا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- [فقالوا](٢): ((يا أمير المؤمنين،
جئناك نسألك عن ثلاث خصال: ما يحل للرجل من امرأته وهي حائض، وعن الغسل
من الجنابة، وعن قراءة القرآن في البيوت. فقال عمر -رضي الله عنه -: سبحان الله!
أسحرة أنتم؟ لقد سألتموني عن شيء سألت عنه رسول الله وس ليم ما سألني عنه أحد
بعد. فقال: أما ما يحل للرجل من امرأته وهي حائض فما فوق الإزار، وأما الغسل
من الجنابة فيغسل يديه وفرجه، ثم يتوضأ ويفيض على رأسه وجسده الماء، وأما قراءة
القرآن فنور لمن شاء نور بيته)).
[٣/٧٣٠] [١/ق١١٥ - أ] رواه أبو يعلى الموصلي(٣): ثنا أبو خيثمة، ثنا عبدالله بن جعفر
الرقي، ثنا عبيدالله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن عاصم
ابن عمرو، عن عمير مولى عمر قال: «جاء نفر من أهل العراق إلى عمر بن
الخطاب فقال لهم: بإذن جئتم؟ قالوا: نعم. قال: ما جاء بكم؟ قالوا: جئناك
نسألك عن ثلاث. قال: ما هن؟ [قالوا](٤): صلاة الرجل في بيته ما هي؟ وما
يصلح للرجل من امرأته وهي حائض؟ وعن الغسل من الجنابة. فقال: أسحرة
أنتم؟! قالوا: لا، والله يا أمير المؤمنين ما نحن بسحرة. قال: لقد سألتموني عن
ثلاث ما سألني عنهن أحد منذ سألت عنهن رسول الله صل* قبلكم، أما صلاة
الرجل في بيته تطوعًا فنور بيتك ما استطعت، وأما الحائض فلك ما فوق الإزار
وليس لك مما تحته شيء، وأما الغسل من الجنابة فتفرغ بشمالك على يمينك
(١) (١١ رقم ٤٤)، وليس فيه الإسناد الثاني.
(٢) في ((الأصل)): فقال. والمثبت من مسند الطيالسي.
(٣) المقصد العلي (١/ ٩٧ رقم ١٦٨).
(٤) من المختصر، وفي ((الأصل)): قال.
٤٠٢

فتغسلها، ثم تدخل يدك في الإناء فتغسل وجهك وما أصابك، ثم توضأ وضوءك
للصلاة، ثم تفرغ على رأسك ثلاث مرات تدلك رأسك كل مرة، ثم تغسل سائر
جسدك))(١) .
ورواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، ومسدد، وسيأتي لفظهما في صلاة التطوع.
[٤/٧٣٠] قلت: رواه ابن ماجه في سننه(٢) باختصار، عن [محمد](٣) بن أبي الحسين،
عن عبدالله بن جعفر به
[٥/٧٣٠] وعن (٤) أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي الأحوص، عن طارق، عن عاصم به.
[٧٣١] وقال مسدد(٥): ثنا يحيى، عن عمر بن ذر، حدثني حنظلة بن سبرة بن
المسيب بن نجبة، عن عمته جمانة -وكانت تحت حذيفة -: ((أن حذيفة كان
ينصرف من صلاة الغداة في رمضان فيدخل معها في لحافها ويوليها ظهره، ولا
يقبل بوجهه عليها))(٦).
[٧٣٢] قال مسدد: وثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن عائشة -
رضي الله تعالى عنها - ((أنها كانت تنام مع رسول الله وَّر وهي حائض وبينهما ثوب))(٧).
هذا إسناد رجاله ثقات.
[٧٣٣] [١/ق١١٥ب] قال: وثنا أبوالأحوص، ثنا بيان، عن عاصم، عن قميراء - امرأة
مسروق -قالت: ((سألت عائشة عن غسل المستحاضة، فقالت: تنتظر أيامها التي كانت
تحيضها فتجلسها كما كانت تجلس، فإذا أكملتها اغتسلت ثم توضأت عند كل صلاة)).
[٧٣٤] قال(٨): وثنا إسماعيل، أبنا عبدالرحمن بن إسحاق، عن عبدالله بن أبي
(١) نسبه الهيثمي في المجمع (١/ ٢٧٠ - ٢٧١) للطبراني في الأوسط وأبي يعلى، وقال: ورجاله أبي يعلى ثقات.
(٢) (٤٣٧/١ رقم ١٣٧٥).
(٣) في الأصل: يحيى. وهو تحريف، والمثبت من سنن ابن ماجه، وهو محمد بن أبي الحسين جعفر
السمنائي القومسي، من رجال التهذيب.
(٤) سنن ابن ماجه (٤٣٧/١ رقم ١٣٧٥) .
(٥) المطالب العالية (١٢١/١ رقم ٢١٦).
(٦) قال في المختصر (٢٧٣/١ رقم ٨٢١): رواه مسدد، وحنظلة وعمته لم أقف لهما على ترجمة، وباقي
رجال الإسناد ثقات.
(٧) معناه في غير حديث في الكتب الستة.
(٨) المطالب العالية (١١٩/١ رقم ٢٠٩).
٤٠٣

بكر، عن عمرة بنت عبدالرحمن قالت: ((كانت عائشة تنهى النساء أن ينظرن إلى
أنفسهن ليلا في المحيض، وتقول: قد تكون الصفرة والكدرة)).
[٧٣٥] وقال محمد بن أبي عمر (١): ثنا المقرئ، عن الأفريقي، حدثني عمارة بن
غراب أن عمة له حدثته أنها سألت عائشة فقالت: ((إن إحدانا تحيض وليس لها
ولزوجها إلا فراش واحد ولحاف واحد، فكيف تصنع؟ قالت: تشد عليها إزارها،
ثم تنام معه وله ما فوق ذلك))(٢).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف الأفريقي.
[١/٧٣٦] وقال إسحاق بن راهويه(٣): أبنا بقية بن الوليد، ثنا الأوزاعي، حدثني
يزيد بن أبي مالك، عن ابن [زيد](٤) عن ((عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أنه
كان له امرأة تكره الرجال، فكلما أرادها اعتلت له بالحيضة، فظن أنها كاذبة،
فأتاها فوجدها صادقه، فأتى النبي ◌َ﴿ فأمره أن يتصدق بخُمس دينار))(٥).
[٢/٧٣٦] قال(٦): وثنا عيسى بن يونس، ثنا زيد بن عبدالحميد -من ولد زيد بن
الخطاب -عن أبيه أن عمر بن الخطاب كانت له امرأة ... )) فذكر مثل حديث بقية.
[٣/٧٣٦] رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٧): ثنا الحكم بن موسى، ثنا عيسى
ابن يونس، ثنا زيد بن عبدالحميد، عن أبيه «أن عمر بن الخطاب أتى جاريةً له
فقالت: إني حائض [فكذبها](٨)، فوقع عليها فوجدها حائضًا، فأتى النبي ◌َّ
فذكر ذلك له فقال: يغفر الله لك يا أباحفص، تصدق بنصف دينار)).
[٧٣٧] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا عبدالرحيم بن سليمان، عن محمد بن کریب،
عن كريب، عن ابن عباس ((أنه سأل عن المرأة الحائض ماذا يحل لزوجها منها؟ فقال
(١) المطالب العالية (١٢١/١ رقم ٢١٥) .
(٢) رواه أبو داود (١/ ٧٠ رقم ٢٧٠) من طريق الأفريقي بمعناه.
(٣) المطالب العالية (١٢٢/١ رقم ١/٢١٧) .
(٤) في ((الأصل)): يزيد. وهو تحريف، والمثبت من المطالب، وهو عبدالحميد بن عبدالرحمن بن زيد بن
الخطاب، وهو شيخ يزيد بن عبدالرحمن بن أبي مالك، كما في ترجمتيهما من تهذيب الكمال.
(٥) قال في المختصر (٢٧٤/١ رقم ٨٣٥) : رواه إسحاق بإسناد حسن، والحارث.
(٦) المطالب العالية (١٢٢/١ رقم ٢/٢١٧) .
(٧) البغية (٤٦ رقم ٩٨) .
(٨) في ((الأصل)): فذكرها. والمثبت من بغية الباحث.
٤٠٤
:

ابن عباس: سمعنا -والله أعلم إن كان قاله رسول الله ﴿ فهو كذلك -: يحل له ما
فوق الإزار))
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف محمد بن کریب
[٧٣٨] [١/ ق١١٦-أ] وقال أبويعلى الموصلي(١): ثنا أبو خيثمة، ثنا عبدالله عن مالك بن
مغول، عن عاصم بن [عمرو](٢) أن عمر بن الخطاب قال: ((سألت رسول الله إليه:
ما للرجل من امرأته وهي حائض؛ قال: ما فوق الإزار))(٣).
[٧٣٩] قال(٤): وثنا الحسن بن عمر بن شقيق بن أسماء الجرمي، ثنا جعفر بن
سليمان، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر قال: ((سألت فاطمة بنت قيس
رسول الله وَله عن المستحاضة، فقال: عُدي أيام أقرائك. وأمرها أن تحتشي وتصلي
وتغتسل لكل طهر)).
هذا إسناد رجاله ثقات.
[٧٤٠] قال(٥): وثنا أبوهمام ثنا، عبدالأعلى، ثنا الجلد بن أيوب، عن معاوية بن
قرة، عن أنس بن مالك قال: ((لتنتظر الحائض خمسًا، سبعًا، ثمانيًا، تسعًا،
عشرًا؛ فإذا مضت العشر فهي مستحاضة))(٦).
(١) المقصد العلي (١٠٠/١ رقم ١٧٤).
(٢) في ((الأصل)) والمقصد العلي: عمر. والمثبت هو الصحيح، وهو عاصم بن عمرو -أو ابن عوف -
البجلي الکوفي، شيخ مالك بن مغول، ویروي عن عمر مرسلا كما في ترجمته من تهذيب الكمال،
وقد مرَّ الحديث، ولكن من رواية أبي إسحاق عنه، عن عمير مولى الخطاب، أن نفرًا سألوا
عمر ... فذكره بطوله.
(٣) قال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٨١): رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح.
(٤) المطالب العالية (١٢٠/١ رقم ٢١٢).
(٥) مسند أبي يعلى (٧/ ١٧٣ رقم ٤١٥٠).
(٦) قال الهيثمي في المجمع (٢٨٠/١): رواه أبو يعلى، وفيه الجلد بن أيوب، وهو ضعيف.
٤٠۵

[٦] كتاب الصلاة
١ - باب في الإخلاص والنية الصالحة
[٧٤١] قال أبوداود الطيالسي(١): ثنا عبدالحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب،
عن شداد بن أوس قال: سمعت رسول الله م * يقول: ((من صلى مرائيًا فقد
أشرك، ومن صام مرائيًا فقد أشرك، ومن تصدق مرائيًا فقد أشرك. فقال عوف
ابن مالك: أفلا يعمد الله إلى ما كان له من ذلك فيقبله ويدع ما سوى ذلك؟
فقال شداد: وأنا سمعت رسول الله وَله يقول: قال الله -تبارك وتعالى -: أنا خير
شريك -أو قسيم -من أشرك بي فعمله قليله وكثيره لشريكي، وأنا منه بريء))(٢).
قلت: رواه البيهقي في سننه من طريق عبدالحميد بن بهرام ... فذكره.
[٧٤٢] وقال مسدد (٣): ثنا حماد بن زيد، عن أبي قلابة ((أن عمر أتى على معاذ وهو في
ناس من أصحابه فقال: يا معاذ، ما قوام هذا الأمر؟ قال: الإخلاص، وهي الفطرة
والصلاة، وهي الملة والطاعة - أو قال: الجماعة - وسيكون اختلاف. فلما ولي عمر،
قال معاذ: أما [سنوك] (٤) من خير السني))(٥).
قلت: وقد تقدمت أحاديث من هذا النوع في كتاب العلم في باب الرياء.
(١) (١٥٢ رقم ١١٢٠).
(٢) قال في المختصر (٢٧٧/٢ رقم ٨٣٠): رواه الطيالسي بإسناد حسن.
(٣) المطالب العالية (١٢٣/١ رقم ٢١٨).
(٤) في ((الأصل)): سنيك. والذي أثبتناه هو الجادة.
(٥) قال في المختصر (٢٧٧/٢ رقم ٨٣١): رواه مسدد، ورجاله ثقات.
٤٠٦

٢ - [١/ق١١٦-ب] باب فرض الصلاة
[١/٧٤٣] قال أبو داود الطيالسي(١): ثنا زمعة بن صالح، عن الزهري، عن أبي
إدريس الخولاني قال: ((كنت في مجلس من مجالس أصحاب النبي بَّ فيهم عبادة
ابن الصامت، فذكروا الوتر، فقال بعضهم: واجب، وقال بعضهم: سنة. فقال
عبادة: أما أنا فأشهد أني سمعت رسول الله والله يقول: أتاني جبريل من عند الله-
عز وجل -فقال: يا محمد، إن الله يقول: إني قد فرضت على أمتك خمس
صلوات، من وفّ بهن على وضوئهن ومواقيتهن وركوعهن وسجودهن؛ فإن له بهن
عندي [عهدًا](٢) أن أُدخله بهن الجنة، ومن لقيني قد انتقص من ذلك شيئًا -أو
كلمةً تشبهها -فليس له عندي عهد إن شئت عذبته، وإن شئت رحمته)).
[٢/٧٤٣] رواه مسدد: ثنا حميد بن الأسود بن الأشعث، ثنا إسماعيل بن أمية، عن
محمد بن يحيى بن حبان قال: ((ذكر [قاصٌّ](٣) يقال له: أبومحمد كان بدمشق،
قال: الوتر واجب. قال: فبلغ ذلك عبادة بن الصامت -أو ذكر له -فقال: كذب
أبو محمد، كذب أبومحمد - ثلاثًا -سمعت رسول الله وَّ يقول: خمس صلوات
افترضهن الله على العباد فمن جاء بهن كملًا لم ينتقص من حقهن شيئا ... )) فذكره.
[٣/٧٤٣] قال مسدد: (وثنا يحيى) (٤) عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن
حبان، عن ابن محيريز، عن رجل من بني كنانة يقال له: المحدجي، قال: (كان
رجل بالشام يقال له: أبو محمد قال: الوتر واجب)).
[٤/٧٤٣] ورواه أحمد بن منيع: ثنا هشام، ثنا يحيى بن سعيد، أبنا محمد بن يحيى
ابن حبان الأنصاري.
قلت: رواه مالك(٥)، وأبو داود(٦) والنسائي(٧) في سننهما من طريق الصنابحي،
(١) (٧٨ رقم ٥٧٣) .
(٢) في ((الأصل)): عهد. والمثبت من مسند الطيالسي والمختصر.
(٣) في ((الأصل)): قاصًا. وهو خلاف الجادة.
(٤) في ((الأصل)): وثنا عن يحيى. والمثبت هو الوجه.
(٥) (١٢٣/١ رقم ١٤) .
(٦) (١١٥/١ رقم ٤٢٥) .
(٧) (٢٣٠/١ رقم ٤٦١) .
٤٠٧

عن عبادة ... فذكره دون قوله: ((أتاني جبريل من عند الله -عز وجل -فقال:
يا محمد، إن الله يقول: إني قد افترضت على أمتك ... )) والباقي بنحوه.
[٥/٧٤٣] ورواه ابن حبان في صحيحه(١): أبنا عبدالله بن قحطبة بن مرزوق، ثنا
أحمد بن منيع ... فذكره.
وله شاهد من حديث كعب بن عجرة، وسيأتي في كتاب المواقيت باب أوقات الصلوات.
[٧٤٤] [١/ ق١١٧-أ] وقال عبد بن حميد (٢): أبنا عبدالرزاق، أبنا معمر، عن أبي هارون
العبدي، عن أبي سعيد الخدري قال: ((فرضت الصلاة على رسول الله وَليه ليلة
الإسراء خمسين صلاة، ثم نقصت حتى جعلت خمسًا، فقال الله -عز وجل -
له: فإن لك في الخمس خمسين، الحسنة بعشر أمثالها)).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف أبي هارون العبدي، واسمه عمارة بن جوین.
وله شاهد من حديث أنس بن مالك، رواه [أحمد](٣) والنسائي(٤)، والترمذي في
الجامع(٥) وصححه، قال: وفي الباب عن عبادة بن الصامت، وطلحة بن عبيدالله،
وأبي ذر، وأبي قتادة، ومالك بن صعصعة، وأبي سعيد الخدري.
ورواه ابن ماجه(٦) من حديث ابن عباس، ورواه أبوداود (٧) من حديث ابن
عمر، وهو الصواب.
٣- باب فضل الصلاة
فيه حديث أبي قتادة ومعاذ بن جبل ((أن رسول الله وَي خطب فذكر الجهاد، فلم
يفضل عليه شيئًا إلا المكتوبة)) وسيأتي في كتاب الجهاد - إن شاء الله تعالى.
(١) (٢٣/٥ رقم ١٧٣٢).
(٢) المنتخب (٢٩٧ رقم ٩٥٧) .
(٣) زاده بخط دقيق فوق كلمة رواه وقال في المختصر (٢٧٨/٢ رقم ٨٣٣): أصله في صحيح مسلم من
حديث أنس.
(٤) (٢٢١/١ رقم ٤٤٩) .
(٥) (٤١٧/١ رقم ٢١٣) .
(٦) (٤٤٨/١ رقم ١٤٠٠) .
(٧) (٦٤/١ - ٦٥ رقم ٢٤٧) .
٤٠٨

٠
[٧٤٥] وقال أبو داود الطيالسي(١): ثنا محمد بن مسلم (بن)(٢) أبي الوضاح، عن
الأحوص بن حكيم، عن خالد بن معدان، عن عبادة قال: قال رسول الله وَله :
((إذا أحسن الرجل الصلاة فأتم ركوعها وسجودها قالت الصلاة: حفظك الله كما
حفظتني. فترفع، وإذا أساء الصلاة، ولم يتم ركوعها ولا سجودها قالت الصلاة:
ضيعك الله كما ضيعتني. فتلف كما يلف الثوب الخلق، فيضرب بها وجهه)).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف أحوص بن حكيم الحمصي، وضعفه أحمد وابن معين
وأبوحاتم والعجلي والنسائي والدارقطني وغيرهم.
[٧٤٦] وقال مسدد: ثنا يحيى، عن أبي حيان التيمي، حدثني أبوزرعة بن عمرو بن
جرير، قال: ((جاء أعرابي إلى النبي وَّل فقال: دلني على عمل أدخل به الجنة. فقال:
تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان.
ثم وَى، فقال رسول الله وَله: من سره أن ينظر في الدنيا إلى رجل من أهل الجنة
فلينظر إلى هذا الأعرابي)).
هذا إسناد رجاله ثقات، وأبوحيان اسمه يحيى بن سعيد بن حيان.
[١/ق١١٧ -ب] قلت: له شاهد من حديث ربعي بن حراش، عن رجل من بني
عامر له صحبة، وسيأتي في كتاب الأدب في باب صفة الاستئذان، ورواه النسائي في
الصغرى(٣) من حديث أبي أيوب الأنصاري.
[٧٤٧] وقال إسحاق بن راهويه(٤): أبنا النضر، ثنا حماد - وهو ابن سلمة - أبنا
معبد، أخبرني فلان وهو في مسجد دمشق، عن عوف بن مالك ((أن أبا ذر جلس إلى
رسول الله ◌َ﴾ ... )) فذكر الحديث مثل حديث قبله، قال: ((قلت: يا رسول الله، فما
الصلاة؟ قال: خيرٌ موضوع، فمن شاء أقل منه، ومن شاء أکثر)).
قلت: فذكر الحديث بتمامه، وقد تقدم في كتاب العلم.
[١/٧٤٨] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا معاذ بن معاذ، عن عمران بن حدير، حدثني
رجل يقال له: عبدالملك بن عبيد، عن حمران بن أبان، عن عثمان بن عفان قال: وكان
(١). (٨٠ رقم ٥٨٥) .
(٢) تحرفت في مسند الطيالسي إلى: عن.
(٣) (٢٣٤/١ رقم ٤٦٨) .
(٤) المطالب العالية (١٢٣/١ رقم ٢١٩).
٤٠٩

عثمان قليل الحديث عن رسول الله وَ ل ير قال: ((من علم أن الصلاة حق مكتوب -أو
قال: واجب -قال: معاذ هو الذي يشك - دخل الجنة)).
[٢/٧٤٨] رواه عبد بن حميد (١): حدثني روح بن عبادة، ثنا عمران بن حدير، عن
عبدالملك بن عبيد، حدثني حمران قال: قال عثمان بن عفان -وكان قليل الحديث -عن
نبي الله وَّ أنه قال: ((من علم أن الصلاة عليه [حق واجب -أو حق مكتوب-](٢)
دخل الجنة)) .
[٣/٧٤٨] ورواه أبويعلى الموصلي(٣): ثنا [عبيدالله] (٤) بن معاذ بن معاذ العنبري، ثنا
أبي، ثنا عمران بن حدير، عن عبدالملك بن عبيد -رجل منهم -عن حمران بن
أبان، عن عثمان بن عفان -وكان قليل الحديث - عن رسول الله وَلقر قال: ((من
علم أن الصلاة حق مكتوب واجب دخل الجنة)).
[٤/٧٤٨] قلت: ورواه عبدالله بن أحمد بن حنبل في زياداته على المسند(٥)، ثنا
عبيد [الله](٦) بن عمر، ثنا عثمان بن عمر، ثنا [عمران](٧) ابن حدير ... فذكره
بلفظ: ((من علم أن الصلاة حق واجب دخل الجنة))(٨).
وكذا رواه الحاكم في المستدرك (٩) وصححه، وليس عنده ولا عند عبدالله لفظ:
((مكتوب)) .
[٧٤٩] قال أبوبكر بن أبي شيبة(١٠): وثنا محمد بن الحسن، ثنا كثير بن عبدالله، عن
أنس قال: قال لي رسول الله وَله: ((يا أنس، إن استطعت أن تكون أبدًا تصلي؛
فإن الملائكة أبدًا تصلي عليك ما دمت تصلي)).
(هذا إسناد ضعيف؛ لضعف كثير بن عبدالله)(١١).
(١) المنتخب (٤٧ رقم ٤٩) .
(٢) من المنتخب. وفي ((الأصل)): حقًّا واجبًا أو حقًّا مكتوبًا. وهو خلاف الجادة.
(٣) المقصد العلي (١٠٤/١ رقم ١٨٢).
(٤) في ((الأصل)): عبدالله. والمثبت من المقصد العلي، وهو الصواب.
(٥) كذا قال المؤلف تبعًا للهيثمي، وقد وقع في المسند المطبوع من رواية الإمام أحمد (١/ ٦٠).
(٦) من المسند.
(٧) من المسند، وفي ((الأصل)): عثمان. وهو تحريف، وانظر ما قبله.
(٨) قال الهيثمي في المجمع (٢٨٨/١) : رواه عبدالله بن أحمد في زياداته وأبو يعلى، والبزار بنحوه،
ورجاله موثقون.
(٩) المستدرك (١/ ٧٢) .
(١٠) المطالب العالية (١٢٥/١ رقم ٢٢٦).
(١١) كتبه الحافظ ابن حجر بخطه بالأصل.
٤١٠

[٧٥٠] [١/ق١١٨- أ) قال(١): وثنا حبيب بن حبيب -أخو حمزة الزيات - عن أبي إسحاق،
عن العيزار بن حريث، عن ابن عباس قال: ((أتاه أعرابي فقال: يا ابن عباس، إنا أناس
من المسلمين، وها هنا أناس من المهاجرين يزعمون أنا لسنا على شيء، ونحن نقيم
الصلاة ونؤتي الزكاة ونحج البيت ونصوم رمضان! فقال ابن عباس: قال نبي الله وَّه: من
أقام الصلاة، وآتى الزكاة، وحج البيت، وصام رمضان، وقرى الضيف دخل الجنة))
[٧٥١] قال: وثنا يزيد بن هارون، أبنا العوام، ثنا عبدالله بن السائب، عن رجل من
الأنصار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: الصلاة إلى الصلاة التي قبلها
كفارة، والجمعة إلى الجمعة التي قبلها كفارة، والشهر إلى الشهر الذي قبله كفارة، ثم
قال: إلا من ثلاث. فظننا أنه من أمر حدث: عن الشرك بالله، ونكث الصفقة، وترك
السنة. قالوا: يا رسول الله، هذا الشرك بالله قد عرفناه، فما نكث الصفقة، وترك السنة؟
قال: أما نكث الصفقة، فأن تعطي رجلا بيعتك ثم تقاتله بسيفك، وأما ترك السنة،
فالخروج من الجماعة)) .
هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن التابعي مجهول، ورواه الحارث(٢)، وسيأتي
لفظه في الجهاد.
[١/٧٥٢] وقال أحمد منيع(٣): ثنا عبدالملك بن عبدالعزيز النسائي، ثنا حماد، عن علي،
عن يوسف، عن ابن عباس، أن رسول الله و18َه قال: ((قال لي جبريل -عليه السلام -:
حببت إليك الصلاة فخذ منها ما شئت)).
[٢/٧٥٢] رواه عبد بن حميد(٤): ثنا الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن
زيد، عن يوسف بن مهران ... فذكره.
قلت: علي بن زيد بن جدعان ضعيف.
[٧٥٣] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٥): ثنا الحسن بن قتيبة، ثنا سفيان
الثوري، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله:
(١) المطالب العالية (١٥٧/١ - ١٥٨ رقم ٣١٨).
(٢) البغية (٩١ رقم ٦٠٤) .
(٣) المطالب العالية (١٢٦/١ رقم ١/٢٢٨).
(٤) المنتخب (٢٢٢ رقم ٦٦٦).
(٥) البغية (٤٨ - ٤٩ رقم ١٠٣) .
٤١١

((استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء
إلا مؤمن))
(هذا إسناد ضعيف؛ لضعف الحسن بن قتيبة)(١).
قلت: له شاهد من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص، رواه ابن ماجه(٢)،
ومن حديث ثوبان وقد تقدم في كتاب الطهارة في باب المحافظة على الوضوء.
[٧٥٤] قال الحارث بن أبي أسامة(٣): وثنا داود بن المحبر، ثنا محمد بن سعيد، عن
أبان، عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة
كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر)).
قلت: داود بن المحبر كذاب، وسيأتي هذا الحديث في كتاب الجمعة بتمامه - إن
شاء الله -وله شاهد من حديث أبي هريرة [١/ق١١٨ -ب] رواه الترمذي في الجامع(1)
وصححه، قال: وفي الباب عن جابر، وأنس بن مالك، وحنظلة الأسدي.
[٧٥٥] قال الحارث(٥): وثنا إسحاق، ثنا أبوالأشهب، عن الحسن قال: قال
رسول الله قال: ((الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن
ما اجتنبت الكبائر))(٦).
[٧٥٦] وقال أبويعلى الموصلي : ثنا أبو خيثمة، ثنا الحسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة،
حدثني حسين بن عبدالله، أن أباه عبدالله حدثه، عن عبدالله بن عمرو ((أن رجلا
جاء إلى النبي وَّه يسأله عن أفضل الأعمال، فقال رسول الله وَلّى: الصلاة. قال:
ثم مه؟ قال: الصلاة. قال: ثم مه؟ قال: الصلاة - ثلاث مرات -قال: فلما غلب
عليه قال رسول الله وَيقول: الجهاد في سبيل الله. قال الرجل: فإن لي والدين. قال
رسول الله صل﴾: [آمرك](٧) بوالديك خيرًا. قال: والذي بعثك بالحق نبيًّا لأجاهدن
ولأتركنهما. فقال رسول الله وَله: أنت أعلم))(٨).
(١) قيده الحافظ ابن حجر بخطه.
(٢) (١٠٢/١ - رقم ٢٧٨) .
(٣) البغية (٤٩ رقم ١٠٤) .
(٤) (٤١٨/١ رقم ٢١٤).
(٥) البغية (٤٩ رقم ١٠٥) .
(٦) قال في المختصر (٢/ ٢٨١ رقم ٨٤٣): رواه الحارث مرسلا، ورجاله ثقات.
(٧) في ( الأصل)) والمختصر: آمر. والمثبت من مسند أحمد وابن حبان.
(٨) قال الهيثمي في المجمع (٣٠١/١): رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف، وقد حسن له
الترمذي، وبقية رجاله رجال الصحيح.
٤١٢

:
قلت: رواه أحمد بن حنبل في مسنده(١) وابن حبان في صحيحه(٢) من طريق أبي
عبدالرحمن الحبلي، عن عبدالله بن عمرو ((أن رجلا أتى النبي ◌ٍَّ ... )) فذكره.
[٧٥٧] قال أبو يعلى (٣): وثنا أبوهشام، ثنا أبوبكر، ثنا عاصم، عن أبي وائل، عن
عبدالله قال: قال رسول الله وَله: ((من مات يجعل الله ندًّا أدخله الله النار.
قال عبدالله: وأخرى أقولها لم أسمعها: من مات لا يجعل لله ندًّا أدخله الله الجنة.
وإن هذه الصلوات الحقائق كفارات لما بينهن من الخطايا ما اجتنبت المقتل. قال
أبوبكر: يعني: الكبائر)) (٤).
[٧٥٨] قال أبويعلى(٥): وثنا زكريا بن يحيى، ثنا داود بن [الزبرقان] (٦) ثنا علي بن
زيد، عن أنس بن مالك، عن النبي وَّل قول قال: ((مثل الصلوات الخمس كمثل نهر
عذب جار -أو غمر -على باب أحدكم، يغتسل منه كل يوم خمس مرات ما
یبقی علیه من درنه)»(٧).
قلت: علي بن زيد بن جدعان ضعيف، لكن المتن له شاهد من حديث جابر بن
عبدالله، رواه مسلم(٨) وغيره، ورواه النسائي في الصغرى(٩) من حديث أبي هريرة.
والغَمر -بفتح الغين المعجمة وإسكان الميم بعدها راء - هو الكثير.
[٧٥٩] [١/ق١١٩ - أ] قال أبويعلى(١٠): وثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا حاتم بن
إسماعيل، عن حميد بن [صخر](١١)، عن يزيد الرقاشي، عن أنس قال: قال
رسول الله وَّل: ((من صلى الغداة وأصيبت ذمته، فقد استبيح حمى الله وخفرت
ذمته، فأنا طالب بذمته)) (١٢).
(١) (١٧٢/٢) .
(٢) (٨/٥ رقم ١٧٢٢) .
(٣) (٢٢/٩ - ٢٤ رقم ٥٠٩٠) .
(٤) رواه البخاري ومسلم مختصرًا.
(٥) (٦٧/٧ رقم ٣٩٨٨).
(٦) في ((الأصل)): المرزبان. وضبب فوقها، والمثبت من مسند أبي يعلى وهو الصواب.
(٧) قال الهيثمي في المجمع (٢٩٨/١): رواه أبو يعلى والبزار، وفيه داود بن الزبرقان، وهو ضعيف.
(٨) (٤٦٣/١ رقم ٦٦٨).
(٩) (٢٣٠/١ -٢٣١ رقم ٤٦٢).
(١٠) (١٥١/٧ رقم ٤١٢٠).
(١١) في ((الأصل)): حميد. وضبب فوقها، والمثبت من مسند أبي يعلى، وهو حميد بن زياد بن أبي المخارق
أبوصخر الخراط، ويقال: حميد بن صخر، من رجال التهذيب.
(١٢) قال الهيثمي في المجمع (٢٩٦/١): رواه أبو يعلى، وفيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف، وقد وثق.
٤١٣

قلت: یزید بن أبان الرقاشی ضعيف، لكن الحدیث له شاهد من حديث جرير بن ۔
عبدالله، رواه مسلم في صحيحه(١) وغيره، ورواه ابن ماجه في سننه(٢) من حديث أبي
بكر الصديق، وأحمد بن حنبل(٣)، والبزار، والطبراني في الكبير والأوسط (٤) من
حديث ابن عمر، ورواه الطبراني في الكبير والأوسط(٥) من طريق أبي مالك
الأشجعي، عن أبيه مرفوعًا، واسمه: سعد بن طارق.
[٧٦٠] قال أبو يعلى (٦): وثنا عبيدالله، ثنا عبدالله بن يزيد المقرئ، ثنا حيوة بن شریح،
أبنا أبوعقيل أنه سمع الحارث مولى عثمان بن عفان يقول: ((جلس عثمان بن عفان -
رضي الله عنه- يومًا وجلسنا معه، فجاءه المؤذن، فدعا بماء - أظنه سيكون مد- فتوضأ؛
ثم قال: رأيت رسول الله * توضأ ثم قال: من توضأ وضوئي هذا ثم قام فصلى
صلاة الظهر؛ غفر له ما كان بينها وبين صلاة الصبح، ثم صلى العصر؛ غفر له ما كان
بينها وبين صلاة الظهر، ثم صلى المغرب؛ غفر له ما كان بينها وبين صلاة العصر، ثم
صلى العشاء؛ غفر له ما كان بينها وبين المغرب، ثم لعله يبيت يتمرغ ليلته، ثم إن قام
فصلى الصبح غفر له ما بينها وبين العشاء وهن الحسنات يذهبن السيئات. قالوا: هذه
الحسنات، فما الباقيات الصالحات؟ قال: هي لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله،
والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله))(٧).
قلت: ليس هو في شىء من الكتب الستة بهذا السياق، وقد تقدم بطرقه في كتاب
الطهارة في باب فضل الوضوء.
[٧٦١] قال أبو يعلى (٨): وثنا أبوكريب، ثنا زيد بن الحباب، ثنا عبدالملك بن
[الحسن](٩) مولى مروان بن الحكم، ثنا محمد بن إسماعيل الأنصاري، عن يونس
(١) (٤٥٤/١ رقم ٦٥٧) لكن من حديث جندب بن عبدالله، وقد وهم المصنف في قوله: جرير.
(٢) (١٣٠١/٢ رقم ٣٩٤٦).
(٣) (١١١/٢).
(٤) (٢٥١/٨ رقم ٨٥٤٨).
(٥) (٢٢٩/٤ رقم ٤٠٥٢) .
(٦) المقصد العلي (١٠٤/١ رقم ١٨٣).
(٧) قال الهيثمي في المجمع (٣٠٢/١) : بعضه في الصحيح، رواه أحمد وأبويعلى والبزار، ورجاله رجال
الصحيح غير الحارث بن عبدالله مولى عثمان وهو ثقة.
(٨) المطالب العالية (١٢٧/١ رقم ٢٣٢).
(٩) في ((الأصل)): بشر. وفي المطالب: نصير وكلاهما تحريف، والمثبت من معجم الطبراني الكبير
(٢٥/ ١٤٩ رقم ٢٥٩) وقد روى الطبراني الحديث من طريق أبي كريب به، وعبدالملك بن الحسن
مولى بني أمية - وقال ابن حبان: مولى مروان بن الحكم- هو أبو مروان المدني من رجال التهذيب.
٤١٤

ابن عمران بن [أبي](١) أنس، عن جدته أم أنس [١/ق١١٩ -ب] أنها قالت: ((أتيت رسول
الله وَليه فقلت له: جعلك الله في الرفيق الأعلى من الجنة وأنا معك. قال: آمين. قلت:
يا رسول الله، علمني عملا صالحاً أعلمه. قال: أقيمي الصلاة؛ فإنها أفضل الجهاد،
واهجري المعاصي؛ فإنها أفضل الهجرة، واذكري الله كثيرًا؛ فإن أحب الأعمال إلى الله أن
تلقیه به)) .
٤- باب المحافظة على الصلوات
[٧٦٢] قال مسدد: ثنا أبوالأحوص، ثنا أبوسنان، عن أبي صالح، عن أبي هريرة
-أو عن أبي سعيد -قال: ((من قرأ في ليلة مائة آية؛ كتب من القانتين، ومن
حافظ على الصلوات الخمس لم يكتب من الغافلين))
قلت: رواه ابن خزيمة في صحيحه (٢) والحاكم(٣) بهذا اللفظ وقال: صحيح
علی شرطیھما .
[٧٦٣] وقال أبو بكر بن أبي شيبة (٤): ثنا محمد بن بشر، [قال: نا شعبة](٥) ثنا
قتادة، عن حنظلة [الأسيدي](٦) وكان يقال له: كاتب النبي وَل قال: ((من حافظ
على الصلوات الخمس -أو الصلاة المكتوبة - على وضوئها وعلى مواقيتها وركوعها
وسجودها يراه حقًّا عليه؛ حرم على النار))(٧).
قلت: رواه أحمد بن حنبل في مسنده(٨) بإسناد الصحيح.
[١/٧٦٤] وقال أحمد بن منيع: ثنا يزيد بن هارون، أبنا همام بن يحيى، عن
إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، حدثني شيبة [الخضري](٩) أنه شهد عروة بن
(١) من المطالب، ويونس بن عمران بن أبي أنس له ترجمة في الجرح (٢٤٤/٩) وغيره.
(٢) (١٨٠/٢ رقم ١١٤٢).
(٣) المستدرك (٣٠٨/١).
(٤) (٣٣٥/٢ رقم ٨٣٢).
(٥) من مسند ابن أبي شيبة.
(٦) في ((الأصل)): السدوسي. تحريف، والمثبت من مسند ابن أبي شيبة.
(٧) قال الهيثمي في المجمع (١/ ١٨٩): رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح.
(٨) مسند أحمد (٤/ ٢٦٧) .
(٩) في ((الأصل)): الحضرمي. تحريف، والمثبت من مسند أبي يعلى والسنن الكبرى للنسائي. والخضر
قبيلة من محارب، وشيبة الخضري من رجال التهذيب.
٤١٥

الزبير يحدث عمر بن عبدالعزيز، عن عائشة أن رسول الله وس الفجر قال: ((ثلاث أحلف
عليهن لا يجعل الله ذا سهم في الإسلام كمن لا سهم له، وأسهم الإسلام ثلاثة:
الصلاة، والصيام، والصدقة، ولا يتولى الله عبدًا في الدنيا فيوليه غيره يوم القيامة،
ولا يجب رجل قومًا إلا كان معهم، والرابعة لو حلفت (عليهن)(١) لرجوت ألا
آثم: لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة. قال: فقال عمر بن
عبدالعزيز: إذا سمعتم مثل هذا الحديث من مثل عروة يرويه عن عائشة، فاحفظوه)) (٢).
[٢/٧٦٤] رواه أبو يعلى الموصلي(٣): ثنا هدية بن خالد، ثنا همام به ... فذكره.
[٣/٧٦٤] قلت: رواه النسائي في الكبرى(٤): عن أحمد بن سليمان، عن عفان بن
مسلم، عن همام .. . به.
ورواه أحمد بن حنبل في مسنده(6) بإسناد جيد، وقد تقدم في كتاب الإيمان في باب سهام
الإسلام، وله شاهد من حديث عبدالله بن مسعود، رواه الطبراني في الكبير(٦)،
وأبويعلى(٧)، وتقدم لفظه.
[١/٧٦٥] [١/ق١٢٠ - أ] وقال إسحاق بن راهويه(٨): أبنا أبوعامر عبدالملك بن عمرو
العقدي، ثنا أيوب بن سيار الزهري، عن يعقوب بن زيد، عن أبي بحرية قال:
((دخلت مسجد حمص، فإذا أنا بفتى والناس حوله جعدٍ قططٍ، فإذا تكلم كأنما يخرج
من فيه نور ولؤلؤ، فقلت: من هذا؟! قالوا: معاذ بن جبل. فسمعته يقول: من سره
أن يأتي الله آمنا فليأت بهذه الصلوات الخمس حيث يؤذن بهن؛ فإنهن من سنن الهدى
و[مما](٩) سنَّ لكم نبيكم، ولا يقل : إن لي مصلى في بيتي فأصلي فيه؛ فإنكم إن فعلتم
ذلك تركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، والذي نفسي بيده لقد رأيتنا في
زمن النبي ◌َّ وما يتخلف عنها إلا منافق بينِّ النفاق، حتى كان الرجل المريض يهادى
بين الرجلين حتى يُقام في الصف))(١٠).
(١) كذا! ولعل الصواب: عليها.
(٢) قال الهيثمي في المجمع (١/ ٣٧): رواه أحمد، ورجاله ثقات، ورواه أبويعلى أيضًا.
(٣) (٤٩/٨ رقم ٤٥٦٦).
(٤) (٧٥/٤ رقم ١/٦٣٥٠).
(٥) مسند أحمد (١٤٥/٦، ١٦٠).
(٦) (١٥٩/٩ -١٦٠ رقم ٨٨٠٠،٨٧٩٩).
(٧) (٨/ ٥٠ رقم ٤٥٦٧).
(٨) المطالب العالية (١٨٧/١ رقم ١/٤١١).
(٩) من المطالب، وفي ((الأصل)): ما.
(١٠) قال في المختصر (٢٨٣/٢ رقم ٨٥١): رواه إسحاق بسند فيه أيوب بن سيار الزهري.
٤١٦

[٢/٧٦٥] رواه أبويعلى الموصلي: ثنا عبدالأعلى بن حماد النرسي، ثنا عبدالعزيز بن
محمد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن معاذ بن جبل، أن رسول الله وَله
[قال:](١) ((من صام رمضان وصلى الصلوات، وحج البيت -قال: ولا أدري ذكر
الزكاة أم لا -كان حقًّا على الله أن يغفر له إن هاجر في سبيل الله أو مكث بأرضه التي
وُلد بها. قال معاذ: ألا أخبر الناس بهذا يا رسول الله؟ قال: دع الناس يعملون؛ فإن
في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين مثل ما بين السماء والأرض، والفردوس أعلى
الجنة، وأوسطها وفوقها عرش الرحمن، ومنها تفجر أنهار الجنة، فإذا سألتم الله فاسألوه
الفردوس)».
هذا إسناد صحيح.
قلت: روى ابن ماجه(٢) منه: ((الجنة مائة درجة ... )) إلى آخره دون باقيه من
طريق زيد بن أسلم.
[١/٧٦٦] وقال عبد بن حميد(٣): ثنا [عبد الله] (٤) بن يزيد، ثنا سعيد بن أبي أيوب،
حدثني كعب بن علقمة، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبدالله بن عمرو، عن
النبي وَلّر أنه ذكر الصلاة يومًا فقال: من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاةً
من النار يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة،
وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبيِّ بن خلف))(٥) .
[٢/٧٦٦] [١/ق ١٢٠ - ب] رواه أبويعلى الموصلي: ثنا أحمد، ثنا أبوعبدالرحمن، ثنا سعيد،
[عن](٦) كعب بن علقمة، عن عيسى بن هلال به.
قلت: رواه أحمد بن حنبل(٧) بإسناد جيد، والطبراني في الكبير(٨)، والأوسط (٩).
(١) سقط من ((الأصل)).
(٢) (١٤٤٨/٢ رقم ٤٣٣١).
(٣) المنتخب (١٣٩ رقم ٣٥٣).
(٤) في ((الأصل)): عبدالمجيد الفراء. وضبب فوقها، والمثبت من المنتخب.
(٥) قال الهيثمي في المجمع (٢٩٧/١): رواه أحمد، والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد ثقات.
(٦) في ((الأصل)): بن. تحريف، والمثبت هو الصواب، وانظر الإسناد الذي قبله.
(٧) (١٦٩/٢).
(٨) المعجم الكبير (٦٧/١٣ رقم ١٦٣)
(٩) (٢١٣/٢ رقم ١٧٦٧) .
٤١٧

[٣/٧٦٦] ورواه ابن حبان في صحيحه (١): ثنا محمد بن عبدالرحمن السامي، ثنا سلمة
ابن شبيب، ثنا المقرئ، حدثني سعيد بن أبي أيوب.
[٧٦٧] وقال أبويعلى الموصلي: ثنا سفيان بن وكيع، ثنا أبي، عن إبراهيم ابن
إسماعيل الأنصاري، ثنا صالح بن كيسان، عن ابن أبي مروان الأسلمي، عن أبيه،
عن جده قال: ((جئنا أبا ذر ونحن ستة نفر، سادسنا رجل من جهينة، ونحن من
أسلم، فوجدناه يرتحل يخرج من المدينة فقال: مرحبًا بكم، ما جاء بكم؟ قالوا:
جئنا نسلم عليك، ونقتبس منك. قال: نعم، سمعت أبا القاسم وله يقول:
الصلوات الخمس من لقي الله بهن لم ينقص منهن [شيئًا](٢) غفر له ذنوبه وإن
كانت ملء الأرض. فقلنا: فكيف بما مضى في الجاهلية؟ قال: يمحوه التقى -
مرتين. قال له الجهني: أسمعت هذا من رسول الله وَليه؟ قال: سبحان الله، أيحل
الرجل أن يكذب على رسول الله وَ ل﴿)؟ !.
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف سفيان بن وكيع.
[٧٦٨] قال(٣): وثنا العباس بن الوليد، ثنا يوسف بن خالد، عن (محمد)(٤) بن
إسحاق، أنه سمع عطاء بن يسار يحدث عن ميمونة زوج النبي ◌َّ ر أن رسول الله وَلنيل
قال: ((قال الله -تبارك وتعالى -: من آذى لي وليًّا فقد استحق محاربتي، وما تقرب إلي
عبدي بمثل أداء فرائضي، وإنه ليتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت رجله
التي بها يمشي، ويده التي يبطش بها، ولسانه الذي ينطق به، وقلبه الذي يعقل [به](٥)
إن سألني أعطيته، وإن دعاني أجبته، وما ترددت عن شيء أنا فاعله كترددي عن
موته، وذلك أنه يكرهه وأنا أكره مساءته))(٦).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف يوسف بن خالد السمتي البصري، قال فيه ابن
معين: كذاب زنديق، لا يكتب حديثه. وقال أبوحاتم: أنكرت قول ابن معين:
زنديق، حتى حمل إلي كتاب قد وضعه في التجهم ينكر فيه الميزان والقيامة، فعلمت أن
(١) (٣٢٩/٤ رقم ١٤٦٧).
(٢) في ((الأصل)): شيء. والمثبت هو الصواب.
(٣) مسند أبي يعلى (١٢/ ٥٢٠ رقم ٧٠٨٧) .
(٤) في مسند أبي يعلى: عمر. وفي المطالب (٢٤٥/١ رقم٥٨٩): محمد. كما هنا، وراجع تعليقنا عليه.
(٥) في ((الأصل)) بياض، والمثبت من مسند أبي يعلى والمطالب.
(٦) قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٧٠): رواه أبويعلى، وفيه يوسف بن خالد السمتي، وهو كذاب.
٤١٨

ابن معين لا يتكلم إلا عن بصيرة وفهم، وهو ذاهب الحديث. وقال البخاري وأبوداود
وابن (معمر)(١): كذاب. وقال ابن حبان: كان يضع الأحاديث على الأشياخ ويقرؤها
عليهم، لا تحل الرواية عنه.
- [١/ ق١٢١-أ] باب الحساب على الصلاة
[٧٦٩] قال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٢): ثنا إسحاق، ثنا حماد بن زيد، عن
يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، عن النبي ◌َليو -قال هذا الكلام أو نحوه عن
النبي ◌َّم -: ((أول ما يحاسب به العبد صلاته، يقول الله لملائكته: انظروا في
صلاة عبدي. فإن وجدوها كاملة كتبت له كاملة، وإن وجدوها انتقص منها شيء
قال: انظروا هل تجدون لعبدي تطوعًا. فتكمل صلاته من تطوعه؟ ثم تؤخذ
الأعمال على قدر ذلك)).
[٧٧٠] رواه أبويعلى الموصلي(٣): ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا حماد عن يزيد الرقاشي، عن
أنس قال: قال رسول الله وَله: ((إن أول ما افترض الله على الناس من دينهم الصلاة،
وآخر ما يبقى الصلاة، وأول ما يحاسبون به الصلاة، يقول الله -عز وجل -: انظروا
في صلاة عبدي. فإن كانت تامة كتبت تامة، وإن وجدت ناقصة قال: انظروا هل له
من تطوع؟ فإن وجد له تطوع تمت الفريضة من التطوع، ثم قال: انظروا هل زكاته
تامة؟ فإن وجدت زكاته تامة كتبت تامة، وإن وجدت ناقصة قال: انظروا هل له
صدقة؟ فإن كانت له تمت زكاته من الصدقة))(٤).
قلت: مدار حديث أنس بن مالك على يزيد بن أبان الرقاشى، وهو ضعيف.
لكن له شاهد من حديث أبي هريرة رواه النسائي(٥)، والترمذي(٦) وحسنه، قال:
وفي الباب عن تميم الداري.
(١) كذا !.
(٢) البغية (٤٨ رقم ١٠٠) .
(٣) (١٥٣/٧ - ١٥٤ رقم ٤١٢٤) .
(٤) قال الهيثمي (٢٨٨/١): رواه أبو يعلى، وفيه يزيد الرقاشي، ضعفه شعبة وغيره، ووثقه ابن معين وابن عدي.
(٥) (٢٣٢/١ -٢٣٤ رقم ٤٦٦ -٤٦٧) .
(٦) (٢٦٩/٢ - ٢٧٠ رقم ٤١٣) .
٤١٩

٦- باب النهي عن ضرب المصلين
[١/٧٧١] قال أبوبكر بن أبي شيبة(١): ثنا زيد بن الحباب، عن موسى بن عبيدة،
حدثني هود بن عطاء، عن أنس بن مالك قال: قال أبوبكر: ((نهى رسول الله وَلـ
عن ضرب المصلين)) (٢).
[٢/٧٧١] رواه أبو يعلى الموصلي(٣): ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره.
[٣/٧٧١] قال(٤): وثنا عمرو بن الضحاك [ثنا أبي](٥) ثنا موسى بن عبيده ... فذكره.
قلت: موسى بن عبيدة الربذي ضعيف.
وسيأتي بتمامه وطرقه في كتاب قتال البغاة والخوارج في باب أخبار الخوارج.
٧- [١/ق١٢١-ب] باب فيما أحدث في الصلاة
[١/٧٧٢] قال أبو داود الطيالسي(٦): ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت قال: ((كنا عند
أنس فقال: والله ما أعرف شيئًا كنت أعرفه على عهد رسول الله وَله قالوا:
يا أبا حمزة، فالصلاة! قال: أليس قد أحدثتم في الصلاة ما أحدثتم؟!))(٧).
[٢/٧٧٢] رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا بشر، ثنا حماد، عن ثابت، عن أنس
قال: ((ما شيء كنت أعرفه على عهد رسول الله وَله إلا أنا أنكره إلا شهادة أن لا إله
(١) المطالب العالية (١٦٨/١ -١٦٩ رقم ١/٣٥٥) .
(٢) قال الهيثمي في المجمع (١/ ٣٠١): رواه البزار وأبو يعلى، وفيه موسى بن عبيدة، وهو متروك.
(٣) (٨٨/١ -٨٩ رقم٨٨)
(٤) (٨٩/١ - ٩٠ رقم٨٩) وكذلك (١٦٩/٧ - ١٧٠ رقم ٤١٤٤).
(٥) من مسند أبي يعلى، وقد نبه الحافظ ابن حجر العسقلاني في هامش ((الأصل)) على هذا السقط.
(٦) (٢٧١ رقم ٢٠٣٣).
(٧) ليس علي شرط الكتاب؛ فقد رواه البخاري (٢/ ١٧ رقم ٥٢٩) من طريق غيلان عن أنس به،
ورواه البخاري (١٧/٢ رقم ٥٣٠) من طريق الزهري عن أنس، ورواه الترمذي (٥٤٥/٤ رقم
٢٤٤٧) من طريق أبي عمران الجوني، عن أنس به، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من
هذا الوجه من حديث أبي عمران الجوني، وقد رُوي من غير وجه عن أنس.
٤٢٠