النص المفهرس

صفحات 281-300

هذا إسناد رجاله ثقات، حبيب بن أبي [جبيرة](١) ذكره ابن حبان في الثقات،
وباقي رجال الإسناد ثقات.
[٤٥٢] قال عبد بن حميد (٢): وثنا عبيدالله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي يحيى،
عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((إن عامة عذاب القبر من
البول، فتنزهوا من البول))(٣).
قلت: رواه البزار في مسنده(٤) والطبراني في الكبير(٥) والحاكم(٦) والدار قطني(٧)
كلهم من رواية أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عنه.
قال الدارقطني: إسناد لا بأس به ، والقتات مختلف في توثيقه .
٧- باب وجوب الاستنجاء بثلاثة أحجار
أو الماء والحث على إنقاء الدبر
والنهي عن الاستنجاء بالعظم والروث
[٤٥٣] قال مسدد(٨): ثنا يحيى، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قال
رسول الله وَّل: ((ثلاثة أحجار [تغني](٩) أما يجد أحدكم ثلاثة أحجار؟!))(١٠).
(١) في ((الأصل)): حيوة. وهو تحريف، والمثبت من المنتخب ومسند أحمد (١٧٢/٤) وقد رواه بهذا
الإسناد، وانظر تعجيل المنفعة (٨٣).
(٢) المنتخب (٢١٥ رقم ٦٤٢).
(٣) قال في المختصر (١٩٦/١ رقم ٤٩٢): رواه عبد بن حميد والبزار والطبراني والدارقطني والحاكم
بسند حسن.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٠٧/١): رواه البزار، والطبراني في الكبير، وفيه أبو يحيى القتات، وثقه
ابن معين في رواية، وضعفه الباقون.
(٤) مختصر زوائد البزار (١٥٣/١ رقم ١٤٦) وقال: روي نحوه عن جماعة من الصحابة مرفوعًا.
(٥) (٧٩/١١ رقم ١١١٠٤).
(٦) المستدرك (١٨٣/١ - ١٨٤).
(٧) سنن الدارقطني (١٢٨/١).
(٨) المطالب العالية (٦٨/١ رقم ٤٩).
(٩) في ((الأصل)): يعني. تصحيف، والمثبت من المطالب، وزاد بعدها: في الاستنجاء.
(١٠) قال في المختصر (١٩٧/١ رقم ٤٩٣) : رواه مسدد بسند صحيح إلا أنه مرسل.
٢٨١

[١/٤٥٤] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر (١): ثنا المقرئ، ثنا عبدالرحمن بن زياد
ابن أنعم الأفريقي، عن عبدالرحمن بن رافع، عن عبدالله أنه قال: ((كنت مع
رسول الله وق ليلة الجن، فسمعتهم وهم يستفتونه عن الاستنجاء، فسمعته يقول:
ثلاثة أحجار. قالوا: كيف بالماء؟ قال: هو أطهر وأطهر)).
[٢/٤٥٤] رواه أحمد بن منيع(٢): ثنا أبو معاوية، ثنا عبدالرحمن بن زياد بن أنعم ..
فذكره .
قلت: الأفريقي ضعيف ، لكن لم يتفرد به.
[٣/٤٥٤] فقد رواه الحاكم في المستدرك من طريق عبدالرزاق، عن معمر، عن
أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبدالله قال: ((أمرني رسول الله وَالقول أن آتيه بثلاثة
أحجار [١/ق٧٨ - ب] فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: ائتني
بحجر)) .
ورواه البيهقي في سننه الكبرى(٣) عن الحاكم، وهو في البخاري (٤) والنسائي(٥)
وابن ماجه(٦) بدون قوله: ((وائتني بحجر)) وكذا في الترمذي (٧) وقال: هذا الحديث فيه
اضطراب .
[٤٥٥] وقال أبويعلى الموصلي(٨): ثنا الأخنسي أحمد بن عمران، ثنا محمد بن فضيل
يقول: ثنا إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبدالله، عن رسول الله وعليه
قال: ((إن الله وتر يحب الوتر، فإذا استجمرت فأوتر))(٩).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف الهجري .
[٤٥٦] قال أبويعلى(١٠): وثنا معلى بن مهدي، ثنا عثمان بن مطر، عن علي بن الحكم،
(١) المطالب العالية (٦٨/١ رقم ١/٥٠)
.
(٢) المطالب العالية (٦٩/١ رقم ٢/٥٠) .
(٣) السنن الكبرى (١٠٣/١).
(٤) (١ / ٣٠٨ رقم ١٥٦).
(٥) (٣٨/١ رقم ٤١) .
(٦) (١١٤/١/ رقم٣١٤)
.
(٧) (٢٥/١ - رقم ١٧) .
(٨) (١٧٧/٩ رقم ٥٢٧٠)
(٩) قال الهيثمي في المجمع (٢١١/١): رواه أبو يعلى، وفيه أحمد بن عمران الأخنسي، وهو متروك.
(١٠) المطالب العالية (١/ ٧٠ رقم ٥٣).
٢٨٢

عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((عليكم (بنقاء)(١) الدبر؛ فإنه
یذهب بالباسور)).
هذا إسناد ضعيف ، عثمان ضعفه ابن معين وابن المديني وأبوحاتم وأبوزرعة وأبو
حاتم(٢) وأبو داود والنسائي والبزار وابن عدي والساجي وغيرهم .
[١/٤٥٧] وقال أبو بكر بن أبي شيبة(٣): ثنا يحيى بن آدم، ثنا مالك بن مغول، سمعت
سيارًا أبا الحكم غير مرة يحدث عن شهر بن حوشب، عن محمد بن عبدالله بن سلام
قال: ((لما قدم النبي ود ليل علينا -يعني: قباء -قال: إن الله قد أثنى عليكم في
الطهور خيرًا، أولا تخبروني قوله: ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾(٤) قال: فقالوا: يا
رسول الله، إنا نجده مكتوبًا علينا في التوراة: الاستنجاء بالماء))(٥).
[٢/٤٥٧] قلت: وهكذا رواه أحمد بن حنبل في مسنده(٦)، عن يحيى بن آدم
بالإسناد والمتن.
[٤٥٨] قال أبوبكر بن أبي شيبة (٧): ثنا [عبد الرحيم](٨) بن سليمان ، عن واصل بن
السائب الرقاشي ، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي سورة ، عن عمه أبي أيوب قال:
((يا نبي الله، من هؤلاء الذين قال فيهم: ﴿رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب
المطهرين﴾(٤)؟ قال: كانوا يستنجون بالماء، وكانوا لا ينامون [الليل](٩) كله)).
أبوسورة ضعيف:
[٤٥٩] وقال أبو يعلى الموصلي(١٠): ثنا محمد بن إسحاق المسيبي، حدثني عبدالله
(١) في المطالب: بإنقاء.
(٢) كذا، ولعله يقصد به ابن حبان، وهو أبوحاتم البستي، ولقد اتهمه بالوضع كما في ترجمة عثمان بن
مطر من المجروحين.
(٣) (٢٠٥/٢ رقم ٦٩٠) .
(٤) التوبة: ١٠٨.
(٥) قال في المختصر (١٩٨/١ رقم ٤٩٨): رواه ابن أبي شيبة وأحمد بن حنبل، ورجال الإسناد ثقات.
وقال الهيثمي في المجمع (٢١٣/١): رواه أحمد، عن محمد بن عبدالله بن سلام، ولم يقل: عن أبيه
كما قال الطبراني، وفيه شهر أيضًا.
(٦) مسند أحمد (٦/٦).
(٧) (٣٣/١ رقم ١٢) .
(٨) في ((الأصل)): عبدالرحمن. والمثبت من مسند ابن أبي شيبة، وعبدالرحيم بن سليمان شيخ ابن أبي
شيبة، أكثر عنه ابن أبي شيبة، وهو من رجال التهذيب.
(٩) في ((الأصل)): الليلة. والمثبت من مسند ابن أبي شيبة.
(١٠) المطالب العالية (٦٩/١ رقم ٥١).
٢٨٣

ابن نافع، عن عبدالله بن نافع -مولى ابن عمر، عن أبيه -مولى ابن عمر، عن
عبد الله: ((أن النبي وَيور جاءته وفود الجن من الجزيرة فأقاموا عند النبي بَيُّ ثم بدا
لهم فأرادوا الرجوع إلى بلادهم فسألوه أن يزودهم، فقال: ما عندي ما أزودكم،
ولكن ادنوا، فكل عظم مررتم به فهو لكم [لحم](١) عريض، وكل روث مررتم
به فهو لكم (تمر) (٢) فلذلك نهى أن يتمسح بالروث والرمة))
هذا إسناد ضعيف، عبدالله بن نافع ضعفه ابن معين وابن المديني وأبوحاتم
والبخاري والنسائي وابن عدي وغيرهم .
٨ - [١/ ق٧٩/ ١] باب السواك
[١/٤٦٠] قال أبو داود الطيالسي(٣): ثنا شعبة عن أبي إسحاق، عن التميمي:
((سألت ابن عباس عن السواك فقال: ما زال النبي وَلجر يأمرنا به حتى خشينا أن
ینزل عليه فيه)).
[٢/٤٦٠] رواه الحارث بن محمد بن أبي أسامة (٤): ثنا يزيد بن هارون ، أبنا شريك بن
عبدالله، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله :
((أمرت بالسواك حتى ظننت أو خشيت أن [ينزل عليَّ قرآن](٥)).
[٣/٤٦٠] ورواه أبويعلى الموصلي(٦): ثنا بشر بن الوليد [حدثنا شريك](٧) عن أبي
إسحاق، عن التميمي عن ابن عباس، عن النبي وَلّر قال: ((لقد أمرت بالسواك حتى
ظننت أنه ينزل عليَّ به قرآن أو وحي)).
[٤/٤٦٠] قال(٨): وثنا موسى، ثنا عبدالرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن
(١) سقطت من ((الأصل)): وقيدها الحافظ ابن حجر بخطه على هامش المخطوط.
(٢) في المطالب: ثمر.
(٣) (٣٥٨ رقم ٢٧٣٩) .
(٤) البغية (٦٠ رقم ١٥٦).
(٥) في ((الأصل)): سيدرد عليَّ فمي. كذا! والمثبت من البغية.
(٦) (٢١٨/٤ رقم ٢٣٣٠)
(٧) من مسند أبي يعلى.
(٨) مسند أبي يعلى (٩٤/٥ رقم ٢٧٠٢) .
٢٨٤

التميمي، عن ابن عباس قال: ((كان النبي ◌َله يكثر السواك حتى رأينا -أو خشينا
-أنه ينزل عليه)).
[٥/٤٦٠] قلت: ورواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده(١): ثنا أسود بن عامر، ثنا
شريك ... فذكره .
ورواته ثقات .
[٤٦١] قال يونس بن حبيب: وثنا أبو داود الطيالسي(٢): ثنا سليمان ابن المغيرة، عن
حميد بن هلال، قال: قال أبوموسى الأشعري: ((أتيت رسول الله وَّيل ومعي رجلان
من قومي، فانتهينا إليه ومعه مسواك يستاك به، فسألاه العمل، فقال: يا أبا موسى،
ألهذا جئتم؟ قال: قلت: والله يا رسول الله ما لهذا جئت، ولا أطلعاني على ما في
أنفسهما. قال: فرأيته رفع شفته العليا بسواكه وقال: اللهم لا تعطيها من طلبها منكم.
فبعثني وتر کهما)»(٣).
قال يونس: وقد روى هذا الحديث يحيى بن سعيد، عن قرة، عن حميد بن هلال،
عن أبي بردة، عن أبي موسى، وحدثنا أصحابنا عن يحيى بن سعيد.
[١/٤٦٢] [١/ ق٧٩ - ب] وقال مسدد(٤): ثنا محمد بن جابر، عن [سليمان، عن](6) أبي
حبيب، عن شيخ من أهل الحجاز، عن عبدالله بن الزبير قال: قال رسول الله وَّه:
(لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة)).
[٢/٤٦٢] رواه أبوبكر بن أبي شيبة(٦): ثنا معاوية بن هشام، عن سليمان بن
[قرم](٧) عن أبي حبيب ، عن رجل من أهل الحجاز ، عن عبدالله بن الزبير، عن
النبي وَ ﴿ قال: ((لولا أن أشق .. )) فذكره.
هذا إسناد ضعيف؛ لجهالة التابعي .
(١) مسند أحمد (٣٠٧/١) .
(٢) (٧٣ رقم ٥٣١) .
(٣) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه البخاري (١٢/ ٢٨٠ رقم٦٩٢٣) ومسلم (١٤٥٦/٣ -١٤٥٧
رقم ١٧٣٣) من طريق حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن أبي موسى به.
وقال في المختصر (١٩٩/١ رقم ٥٠٤) : رواه الطيالسي بسند صحيح.
(٤) المطالب العالية (٧٤/١ رقم ١/٦٤).
(٥) في الأصل والمطالب: سنان بن. وهو تحريف، وراجع تعليقنا على هذا الحديث في المطالب.
(٦) وأخرجه في المصنف أيضًا (١٦٩/١).
(٧) في ((الأصل)): أبي فروة. وهو تحريف، والمثبت من المصنف.
٢٨٥

[٣/٤٦٢] قال مسدد ( ... )(١) ثنا خالد بن يوسف، ثنا أبو عوانة، ثنا ( ... )(١)
[٤٦٣] وقال مسدد: وثنا يحيى، عن الأعمش، ثنا عبدالله بن يسار، عن عبدالرحمن
ابن أبي ليلى، عن (أصحاب محمد)(٢) وَ * عن النبي وَالّ قال: ((لولا أن أشق على
أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة)) (٣).
هذا إسناد فيه مقال ، عبدالله بن يسار قال ابن المديني: شيخ مجهول . وذكره ابن
حبان في الثقات ، وباقي رجال الإسناد ثقات.
قلت: أصله في الصحيحين(٤) من حديث أبي هريرة .
[٤٦٤] وقال أبوبكر بن أبي شيبة: ثنا الحسن بن موسى ، ثنا زهير بن معاوية ، عن
قابوس، أن أباه حدثه عن ابن عباس قال: ((جاء نبي الله وَّ رجلان حاجتهما
واحدة، فتكلم أحدهما، فوجد رسول الله وَ له من فيه أخلافًا؛ فقال: ألا تستاك؟
فقال: إني لأفعل، ولكني لم أطعم طعامًا منذ ثلاث . فأمر به رجلا (فأوصاه)(٥)
وقضى حاجته))(٦).
قلت: رواه البيهقي في الكبرى (٧) من طريق زهير، ثنا قابوس بن أبي ظبيان ...
فذكره، ورواه جماعة عن زهير .
[٤٦٥] قال أبوبكر بن أبي شيبة(٨): ثنا أبو خالد الأحمر، عن واصل، حدثني أبوسورة
ابن [أخي](٩) أبي أيوب، عن أبي أيوب: ((أن رسول الله وَّل كان يستاك في الليل مرارًا)).
(هذا إسناد ضعيف؛ لضعف أبي سورة)(١٠).
(١) قطع بالأصل.
(٢) كذا في ((الأصل)): والمختصر، وفي مسند أحمد (٤١٠/٥) وقد رواه عن يحيى بن سعيد به: رجل
من أصحاب النبي. ورواه ابن أبي شيبة في مسنده (٤٢٩/٢ - ٤٣٠ رقم ٩٧٤) ومصنفه (١٧٠/١)
نا عبيدة بن حميد عن الأعمش به وفيه: بعض أصحاب النبي. والله أعلم.
(٣) قال في المختصر (١٩٩/١ رقم ٥٠٦) : رواه مسدد بسند حسن.
(٤) البخاري (٤٣٥/٢ رقم ٨٨٧)، ومسلم (٢٢٠/١ رقم ٢) .
(٥) ومثله في المختصر، وفي السنن الكبرى (٣٩/١): فآواه.
(٦) قال في المختصر (١٩٩/١ رقم ٥٠٧): رواه ابن أبي شيبة، والبيهقي في الكبرى، ورجاله ثقات.
(٧) السنن الكبرى (٣٩/١).
(٨) وأخرجه في المصنف أيضًا (١/ ١٧٠).
(٩) سقط من ((الأصل)). والمثبت من المصنف، وهو الصواب، راجع تعليقنا على هذا الحديث في
المطالب (٧٣/١ رقم ٦١).
(١٠) ما بين القوسين من خط الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى.
٢٨٦

[١/٤٦٦] قال(١): وثنا أبوخالد الأحمر، عن حرام بن عثمان، عن أبي عتيق،
[عن](٢) جابر قال: ((كان يستاك إذا أخذ مضجعه، وإذا قام من الليل، وإذا خرج
إلى الصلاة ، قال: فقلت له: قد شققت على نفسك بهذا السواك! فقال: إن
أسامة أخبرني أن رسول الله وَّ كان يستاك هذا السواك)).
[٢/٤٦٦] رواه أحمد بن منيع(٣): ثنا الهيثم بن خارجة قال: ثنا حفص بن ميسرة ،
عن حرام بن عثمان ، عن عبدالرحمن بن جابر قال: ((كان يستن .. )) فذكره ، وزاد
قال: وسمعت النبي ◌ّلو يقول: ((لولا أن أشق على أمتي لجعلت السواك عليهم عزمة)).
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف حرام ، قال مالك ويحيى: ليس بثقة . وقال أحمد: ترك
الناس حديثه . وقال الشافعي وغيره: الرواية عن حرام حرام . وقال ابن حبان: كان
غاليًا في التشيع ، يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل .
[٤٦٧] وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر (٤): ثنا وكيع ، ثنا المنذر بن ثعلبة العبدي ،
عن ابن بريدة، عن أبيه: ((أن النبي وَّ كان إذا انتبه من الليل دعا بجارية يقال
لها: بريرة بالسواك))(٥).
[٤٦٨] [١/ق٨٠ - أ] وقال أحمد بن منيع(٦): ثنا يوسف بن عطية، عن العلاء بن
كثير، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع قال: ((كان أصحاب رسول الله ولا حول
يوثقون مساويكهم في ذوائب سيوفهم، والنساء في خمرهن)).
هذا إسناد ضعيف ، مكحول مدلس ، ويوسف بن عطية ضعيف ، ضعفه ابن
معين وأبوحاتم وأبوزرعة والبخاري وأبوداود والنسائي والبزار وابن المديني والعجلي
والدارقطني، وقال ابن حبان: يقلب الأخبار والمتون الموضوعات بالأسانيد الصحيحة،
لا يجوز الاحتجاج به .
(١) مسند ابن أبي شيبة (١٢٧/١ رقم ١٦٥)، وأخرجه في المصنف أيضًا (١٦٩/١).
(٢) في ((الأصل)): بن ابن. والمثبت من مسند ابن أبي شيبة، وهو الصواب.
(٣) المطالب العالية (٧٤/١ رقم ٢/٦٣).
(٤) المطالب العالية (١/ ٧٣ رقم ٦٢).
(٥) قال في المختصر (١/ ٢٠٠ رقم ٥١٠): رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر، وفي سنده المنذر بن ثعلبة
العبدي، لم أقف له على ترجمة، وباقي رجال الإسناد ثقات.
قلت: المنذر بن ثعلبة العبدي هو أبو النضر البصري ثقة، وثقه أحمد والنسائي وابن حبان وغيرهم،
وهو من رجال التهذيب.
(٦) المطالب العالية (٧٥/١ رقم ٦٥).
٢٨٧

[١/٤٦٩] وقال أبويعلى الموصلي(١): ثنا عبيدالله بن عمر، ثنا يوسف بن خالد، عن
الأعمش، عن أنس بن مالك: ((أن النبي (وَلّ كان يستاك بفضل وضوئه))(٢).
[٢/٤٦٩] قلت: رواه البزار في مسنده (٣): ثنا خالد بن يوسف، ثنا أبي، ثنا
الأعمش .. فذكره .
ويوسف بن خالد كذاب، كذبه غير واحد، وقال ابن حبان: كان يضع
الحديث ، لا تحل الرواية عنه .
[١/٤٧٠] قال أبويعلى الموصلي (٤): وثنا سريج بن يونس، ثنا أبوحفص الأبار، عن
منصور بن المعتمر ، عن أبي علي ، عن جعفر بن تمام، عن أبيه، عن العباس
قال: ((كانوا يدخلون على النبي وَل﴿ ولا [يستاكون](٥) فقال: تدخلون عليَّ قلحًا
ولا [تستاكون](٥)! لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك كما فرضت
عليهم الوضوء)).
وقالت عائشة: ((ما زال النبي و ﴿ يذكر السواك حتى خشينا أن ينزل فيه قرآن))(٦).
[٢/٤٧٠] قلت: رواه أحمد بن حنبل في مسنده(٧): ثنا إسماعيل بن عمرو أبوالمنذر،
ثنا سفيان، عن أبي علي [الزراد](٨) ... فذكره دون قول عائشة .
[١/٤٧١] قال أبو يعلى الموصلي(٩): وثنا أبو خيثمة ، ثنا يونس بن محمد ، ثنا حماد
(١) (٨٦/٧ رقم ٤٠٢٠).
(٢) قال الهيثمي في المجمع (٢١٦/١): رواه البزار، والأعمش لم يسمع من أنس.
(٣) مختصر زوائد البزار (١٥٦/١ رقم ١٥٣) وقال الحافظ ابن حجر: ويوسف كذاب.
(٤) (٧١/١٢ رقم ٦٧١٠).
(٥) من مسند أبي يعلى، وفي ((الأصل)): يستاكوا.
(٦) قال الهيثمي في المجمع (٢٢٦/١): رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير، وفيه أبو علي الصيقل،
وهو مجهول.
(٧) مسند أحمد (٢١٤/١) .
(٨) في ((الأصل)): الزاد. والمثبت من مسند أحمد، ومثله في تعجيل المنفعة ترجمة تمام بن العباس وابنه
جعفر، وسماه أبو جعفر: الحسن الزراد الصيقُل، وأبو جعفر الصيقل له ترجمة في اللسان وغيره.
(٩) (١٠٤/١ رقم ١١٠) وسقط من إسناده قوله: عن أبيه. فأصبح الإسناد عن ابن أبي عتيق، عن أبي
بكر. والصواب ما هنا، وهو على الصواب في المقصد العلي (٨٢/١ رقم ١٢٥) والمطالب العالية
(٧٦/١ رقم ٦٧).
٢٨٨

ابن سلمة، عن ابن أبي عتيق، عن أبيه، عن أبي بكر - رضي الله عنه -سمعت
رسول الله وَ﴿ يقول: ((السواك مطهرة للفم مرضاة للرب))(١).
[٢/٤٧١] قال أبويعلى(٢): وثنا عبدالأعلى -قال: وسألته عنه فقال: هذا خطأ ثم
حدثني به -ثنا حماد بن سلمة ... فذكره .
وله شاهد من حديث عائشة، رواه النسائي في الكبرى(٣) والصغرى(٤) وابن
خزيمة(٥) وابن حبان(٦) في صحيحيهما، وأبويعلى (٧) الموصلي في مسنده، ورواه
البخاري(٨) معلقًا مجزومًا به، وتعليقاته المجزومة صحيحة .
ورواه الطبراني في الأوسط (٩) والكبير من حديث ابن عباس وزاد فيه: ((ومجلاة
للبصر)).
[٤٧٢] قال(١٠): وثنا موسى بن محمد بن حيان، ثنا [عبيدالله](١١) بن عبدالمجيد،
ثنا حسام بن مصك، ثنا [١/ق٨٠ - ب] عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر: ((أن
رسول الله ﴿ كان لا يتعار من الليل ساعة إلا أجرى السواك على فيه))
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف حسام بن مصك .
[١/٤٧٣] قال(١٢): وثنا [أبو] (١٣) عبدالله بن الدورقي، ثنا أبو داود، ثنا محمد بن
(١) قال في المختصر (٢٠١/١ رقم ٥١٥): رواه أبويعلى، وأحمد بن حنبل، ورواته ثقات.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٢٥/١): رواه أحمد، وأبويعلى، ورجاله ثقات إلا أن عبدالله ابن محمد لم
یسمع من أبي بكر
(٢) (١٠٣/١ رقم ١٠٩).
(٣) (٦٤/١ رقم٤) .
(٤) (١٠/١ رقم ٥) .
(٥) (٧٠/١ رقم ١٣٥) .
(٦) (٣٤٨/٣ رقم ١٠٦٧).
(٧) (٧٣/٨ رقم٤٥٩٨) .
(٨) (١٨٧/٤) كتاب الصيام، باب سواك الرطب واليابس للصائم.
(٩) (٢٧٨/٧ رقم ٧٤٩٦) .
(١٠) مسند أبي يعلى (٣٣/١٠ رقم ٥٦٦١).
(١١) في ((الأصل)): عبدالله. وهو تصحيف، والمثبت من مسند أبي يعلى، وهو عبيدالله بن عبدالمجيد
الحنفي، من رجال التهذيب.
(١٢) مسند أبي يعلى (١٢١/١٠ رقم ٥٧٤٩) .
(١٣) من مسند أبي يعلى، وهو أبوعبدالله أحمد بن إبراهيم الدورقي، من رجال التهذيب.
.
٢٨٩

مهران القرشي، حدثني جدي، عن ابن عمر: ((أن رسول الله و 9 1 كان لا ينام إلا
والسواك عنده؛ فإذا استيقظ بدأ بالسواك))(١).
[٢/٤٧٣] قلت: رواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده(٢): ثنا سليمان بن داود، ثنا محمد
ابن مسلم بن مهران - [مولى](٣) لقريش -قال: سمعت جدي يحدث .. فذكره .
[١/٤٧٤] قال أبويعلى(٤): وثنا زهير، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا أبي، عن ابن
إسحاق، حدثني محمد بن طلحة، عن سالم بن عبدالله، عن أبي الجراح مولى أم
حبيبة، عن أم حبيبة قالت: سمعت رسول الله وَّه يقول: ((لولا أن أشق على
أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة كما يتوضئون))(٥) .
[٢/٤٧٤] قال(٦): وثنا روح بن عبدالمؤمن المقرئ، قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم
ابن سعد بن إبراهيم [العوفي](٧) ... فذكره.
[٣/٤٧٤] قلت: ورواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده(٨): ثنا يعقوب بن إبراهيم ...
فذكره .
وسيأتي هذا الحديث مع جملة أحاديث من هذا النوع في كتاب افتتاح الصلاة .
(١) قال في المختصر (٢٠١/١ رقم ٥١٧): رواه أبوداود الطيالسي وأبويعلى وأحمد بن حنبل بسند
ضعيف؛ لجهالة التابعي.
(٢) مسند أحمد (١١٧/٢).
(٣) في ((الأصل)): أن مولى. والمثبت هو الصواب كما في مسند أحمد.
(٤) (٤٨/١٣ رقم ٧١٢٧).
(٥) قال الهيثمي في المجمع (٩٧/٢): رواه أحمد، وأبو يعلى، ورجاله ثقات.
(٦) مسند أبي يعلى (٦٤/١٣ رقم ٧١٤٣) .
(٧) في ((الأصل)): الغوئي. وهو تحريف، والمثبت من مسند أبي يعلى، ويعقوب بن إبراهيم من
رجال التهذيب.
(٨) مسند أحمد (٣٢٥/٦).
٢٩٠

٩- باب السنة في الأخذ من الأظفار والشارب
وما ذكر معهما وأن لاوضوء في شيء من ذلك
[١/٤٧٥] قال أبو داود الطيالسي(١): ثنا قريش بن حيان، عن [أبي] (٢) واصل بن
سليم قال: ((أتيت أبا أيوب الأزدي فصافحته فرأى أظفاري طوالا ، فقال: أتى رجل
رسول الله ﴿ يسأله فقال: يسألني أحدكم عن خبر السماء ويدع أظفاره كأظفار الطير
تجمع فيها الخبائة والتفث))(٣).
وقال(٤): أبو مسعود، عن العقدي، عن قريش، عن سليمان بن فروخ قال:
(لقيت أبا أيوب ... )) فذكر نحوه ، ولم يقل الأزدي.
[٢/٤٧٥] رواه أحمد بن حنبل(٥): ثنا وكيع، ثنا قريش بن حيان ... فذكره .
[٣/٤٧٥] قلت: رواه البيهقي في سننه الكبرى(٦): من طريق أبي بكر محمد بن الحسن بن
فورك، أبنا عبدالله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبوداود الطيالسي ... فذكره.
ثم رواه من طريق أبي الوليد هشام بن عبدالملك، ثنا قريش بن حيان ، ثنا سليمان
ابن فروخ قال: ((لقيت أبا أيوب ... )) فذكره ، ولم يقل الأزدي
قال البيهقي: هذا مرسل ، أبوأيوب غير أبي أيوب الأنصاري .
[٤٧٦] [١/ق٨١ - أ] وقال مسدد(٧): ثنا حفص بن غياث، ثنا حفص بن أبي داود،
حدثني عاصم بن بهدلة قال: ((رأيت شقيق أخذ من شعره، ثم دخل المسجد فصلى
الظهر والعصر، ولم يمس ماءً)).
(١) (٨١ رقم ٥٩٦) .
(٢) من مسند أحمد، وأبو واصل هو سليمان بن فروخ وسيأتي مصرحًا باسمه في الذي بعده. وتحرف في
السنن الكبرى إلى أبي وائل.
(٣) قال الهيثمي في المجمع (١٦٨/٥): رواه أحمد، والطبراني باختصار، ورجالها رجال الصحيح خلا
أبا واصل، وهو ثقة.
(٤) القائل هو يونس بن حبيب الراوي عن أبي داود الطيالسي.
(٥) مسند أحمد (٤١٧/٥) .
(٦) السنن الكبرى (١٧٥/١ - ١٧٦).
(٧) المطالب العالية (١/ ٧٧ رقم ٧٠) .
٢٩١

[٤٧٧] قال(١): وثنا هشيم، عن يونس، عن إبراهيم قال: ((نمسحه بالماء)).
[٤٧٨] قال(٢): وثنا عبدالله بن داود، عن فطر، عن بشير قال: قال إبراهيم: ((ما مسه
الحديدة من ظفر أو شعر؛ فأمسه بالماء)).
قلت: قال البيهقي في سننه: وروينا عن الشعبي أنه قال في الرجل يقص أظفاره
بعد الوضوء: هو طهوره. وعن الحسن: ((ليس فيه وضوء)). وعن عطاء: ((أمسسه
بالماء)». وعن إبراهيم كذلك .
[٤٧٩] قال مسدد(٣): وثنا ابن داود، عن شيخ يكنى: أبا عبدالله، عن عمر بن قيس:
((أن عليًّا -رضي الله عنه- قال: ما زاده إلا طهارة -يعني الأخذ من الشعر والظفر)) (٤).
[٤٨٠] قال(٥): وثنا سفيان، عن ابن أبي حسين، عن علي الأزدي، ((سمعت ابن
عمر -رضي الله عنه- يقول للحلاق: يا غلام، أبلغ العظمين. قال: فلما حلقه
أعطاه ذراعيه وصدره ، فحلق شعرًا عليهما والناس ينظرون، فقال له سالم:
يا أبه ، إن الناس يحسبون أنها سنة! قال: فأخبر الناس أنها ليست سنة، ولكن
ابن عمر آذاه شعره ، فأراد أن يخفف عنه)).
[١/٤٨١] وقال أبوبكر بن أبي شيبة(٦): ثنا عباد بن العوام، عن الحجاج، عن
رجل، عن أبي المليح، عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله وَ له: ((الختان سنة
للرجال ، مكرمة للنساء)»(٧) .
[٢/٤٨١] رواه أبو يعلى الموصلي: ثنا أبوبكر بن أبي شيبة ... فذكره.
[٤٨٢] قلت: ورواه أحمد بن حنبل في مسنده(٨): ثنا سريج، ثنا عباد - يعني: ابن
العوام- عن حجاج، عن أبي المليح بن أسامة، عن أبيه أن النبي ◌َّ ... فذكره.
(١) المطالب العالية (٧٧/١ رقم ٧١) .
(٢) المطالب العالية (١/ ٧٧ رقم ٧٢) .
(٣) المطالب العالية (١/ ٧٧ رقم ٧٣) .
(٤) قال في المختصر (٢٠٣/١ رقم ٥٢٣): رواه مسدد بسند ضعيف؛ لجهالة بعض رواته.
(٥) المطالب العالية (١/ ٧٧ - ٧٨ رقم ٧٤) .
(٦) وأخرجه في المصنف أيضًا (٩/ ٥٨ رقم ٦٥١٩).
(٧) قال في المختصر (٢٠٣/١ رقم ٥٢٥): رواه ابن أبي شيبة وعنه أبو يعلى بسند ضعيف؛ لجهالة
بعض رواته.
(٨) مسند أحمد (٧٥/٥).
٢٩٢

ورواه الحاكم ، وعنه البيهقي في سننه(١) من طريق حفص بن غياث، عن
الحجاج، عن أبي المليح [بن](٢) أسامة، عن أبيه قال: قال رسول الله وَلير ... فذكره.
وقيل: عن الحجاج، عن مكحول، عن أبي أيوب، عن النبي وَّر ... فذكره .
وهذه الطرق مدارها على الحجاج بن أرطاة ، وهو ضعيف .
[١/٤٨٣] وقال أبويعلى الموصلي(٣): ثنا زهير، ثنا عبدالله بن يزيد، عن موسى بن
علي، عن أبيه قال: ((أمر إبراهيم فاختتن بقدوم ، فاشتد عليه، فأوحى الله إليه:
عجلت قبل أن نأمرك بآلته . قال: يا رب ، كرهت أن أؤخر أمرك)).
[٢/٤٨٣] رواه الحاكم أبو عبدالله الحافظ: ثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد
ابن عبدالله، ثنا أبوعبدالرحمن المقرئ، ثنا موسى بن علي قال: سمعت أبي يقول:
((إن إبراهيم خليل الرحمن أُمر أن يختتن وهو ابن ثمانين سنة، فعجل فاختتن
بقدوم، فاشتد عليه الوجع، فدعا ربه، فأوحى الله إليه: إنك عجلت قبل أن
نأمرك بالآلة. قال: يا رب، كرهت أن أؤخر أمرك. قال: وخُتن إسماعيل -عليه
السلام- وهو ابن ثلاث عشرة سنة ، وختن إسحاق -عليه السلام -وهو ابن
سبعة أيام))
[٣/٤٨٣] وعن الحاكم رواه البيهقي في سننه (٤).
[٤/٤٨٣] وروى الحاكم، وعنه البيهقي في سننه(٥): من حديث علي بن أبي طالب
قال: ((وجدنا في قائم سيف رسول الله 18 في الصحيفة: أن الأقلف لا يترك في
الإسلام حتى يختتن، ولو بلغ ثمانين سنة)).
[٤٨٤] قال أبويعلى(٦): وثنا أبو خيثمة، ثنا يونس بن محمد، عن جرير بن حازم،
عن ابن سيرين قال: ((إنما سمي: النجار؛ لأنه اختتن بالقدوم)).
هذا إسناد رجاله ثقات .
(١) السنن الكبرى (٣٢٥/٨).
(٢) في ((الأصل)): عن. تحريف، والمثبت من السنن الكبرى للبيهقي، وانظر ما قبله.
(٣) المطالب العالية (٧٨/١ رقم ٧٥) .
(٤) السنن الكبرى (٣٢٦/٨).
(٥) السنن الكبرى (٣٢٤/٨) وقال: وهذا حديث ينفرد به أهل البيت -عليهم السلام - بهذا الإسناد.
(٦) المطالب العالية (٧٨/١ رقم ٧٦) .
٢٩٣

[٤٨٥] [١/ق٨١ - ب] قال أبويعلى الموصلي(١): وثنا أبوسعيد الأشج، ثنا إسحاق بن
سليمان، عن معاوية بن يحيى، عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس الخولاني،
عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَله: ((الطهرات (٢) أربع: قص الشارب،
وحلق العانة ، وتقليم الأظفار ، والسواك)).
هذا إسناد ضعيف؛ معاوية ضعفه ابن معين وأبوحاتم والبخاري وأبوداود والنسائي
والدارقطني وابن عدي وغيرهم .
[٤٨٦] قال أبويعلى(٣): وثنا محمد بن بكار، ثنا أبو معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة.
[٤٨٧] وعن نافع، عن ابن عمر قال: ((أُمِرْنَا أن نأخذ من الشوارب ونعفي اللحى))(٤).
١٠ - باب طهارة جلد ما يؤكل لحمه إذا كان
ذكيًّا وما جاء في جلد الميتة والإناء المنطبق
[٤٨٨] قال أبو داود الطيالسي(٥): ثنا هشام، عن قتادة، عن الحسن، عن جون بن
قتادة، عن سلمة بن المحبق الهذلي ((أن النبي (وَ ل﴿ قال: في دباغ الأديم ذكاته))(٦).
هذا إسناد فيه مقال ، جون بن قتادة قال أحمد: لا يعرف. وقال ابن المديني:
معروف ، لم يرو عنه غير الحسن . وجهله مرة ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وباقي
رجال الإسناد ثقات.
[٤٨٩] وقال مسدد(٧): ثنا يحيى، عن صدقة بن المثنى، حدثني جدي رباح بن
(١) المطالب العالية (٧٨/١ رقم ٧٧) .
(٢) في المختصر: الطهورات، وفي المطالب: المطهرات.
(٣) (٤٦٩/١١ رقم ٦٥٨٨) وفيه: (أمرنا رسول الله وَلفي أن نأخذ ... )) الحديث.
(٤) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه البخاري (٣٦١/١٠ رقم ٥٨٩٢ وطرفه في: ٥٨٩٣) ومسلم
(٢٢٢/١ رقم ٢٥٩) وأبو داود (٨٤/٤ رقم ٤١٩٩) والترمذي (٨٨/٥ رقم ٢٧٦٣، ٢٧٦٤)
والنسائي (١٦/١ رقم ١٥، ١٨١/٨ - ١٨٢ رقم ٥٢٢٦) من طريق نافع عن ابن عمر به، ورواه
مسلم (٢٢٢/١ رقم ٢٦٠) عن أبي هريرة به.
(٥) (١٧٥ رقم ١٢٤٣) .
(٦) قال في المختصر (٢٠٤/١ رقم ٥٣٢) : رواه الطيالسي بسند حسن.
(٧) المطالب العالية (٦٢/١ رقم ٢٨).
٢٩٤

الحارث ((أن ابن مسعود كان في المسجد ومعه ناس يقرئهم ، فدعا بشراب وقال:
أما [إن هذا] (١) الشراب كان في سقاء منيحة لنا ماتت)).
[٤٩٠] وقال أبويعلى الموصلي(٢): ثنا حفص بن عبدالله أبوعمر الحلواني، ثنا درست
ابن زياد، عن يزيد الرقاشي، عن أنس قال: ((كنت أمشي مع النبي ◌َّ فقال:
يا بني، ادع لي من هذه الدار بوضوء. فقلت: رسول الله وَلول يطلب وضوءًا.
فقال: أخبره أن دلونا جلد ميتة. قال: سلهم هل دبغوه؟ قالوا: نعم. قال: فإن
دباغه طهوره))(٣).
قلت: يزيد الرقاشى ضعيف .
[٤٩١] قال(٤): وثنا محمد بن بكار، ثنا فرج بن فضالة ، عن يحيى بن سعيد
الأنصاري، عن عمرة بنت عبدالرحمن، عن أم سلمة أنها قالت: ((ماتت شاة لنا
كنا نحلبها، فسأل رسول الله ﴿ عنها فقال: ما فعلت شاتكم يا أم سلمة؟
قالت: قلت: ماتت، فألقيناها. قال: ألا كنتم تنتفعون بإهابها؟ قالت: فقيل:
يا رسول الله، إنها ميتة . قال: إن دباغها أحلها كما أحل الخمر الخل)»
قال فرج: يعني أن الخمر إذا تغيرت فصارت خلا حَلت .
هذا إسناد رجاله ثقات .
[٤٩٢] وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة(٥): ثنا عاصم بن علي، ثنا محمد بن
راشد الخزاعي، عن سليمان بن موسى، عن عطاء، عن جابر بن عبدالله قال: ((كنا
نصيب مع النبي ◌ّ﴾ في مغانمنا من المشركين الأسقية والأوعية فنقسمها، كلها ميتة))
[٤٩٣] وقال مسدد(٦): ثنا عبدالله بن داود، أبنا حبيب بن جزي، عن أبي جعفر:
((أن النبي وَلو كان يعجبه الإناء المنطبق)).
(١) قطع في ((الأصل))، والمثبت من المطالب.
(٢) (١٥٧/٧ رقم ٤١٢٩).
(٣) قال الهيثمي في المجمع (٢١٧/١): رواه أبو يعلى، وفيه درست بن زياد، عن يزيد الرقاشي،
وكلاهما مختلف في الاحتجاج به.
(٤) المطالب العالية (١/ ٦١ رقم ٢٤) .
(٥) البغية (٣٩ رقم ٦٣) .
(٦) المطالب العالية (١/ ٦١ رقم ٢٧) .
٢٩٥

١١ - [١/ ٨٣٥-١] باب إزالة النجاسات
[٤٩٤] قال أبو داود الطيالسي(١): ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله
ابن عبدالله ، عن ابن عباس ((أن فأرة وقعت في سمن جامد لآل ميمونة، فأمر
النبي و ﴿ أن تؤخذ الفأرة وما حولها))(٢).
هذا إسناد رجاله ثقات .
[٤٩٥] وقال مسدد: ثنا يحيى، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي حرب بن
أبي الأسود، عن أبيه، عن علي قال: ((يغسل بول الجارية، وينضح بول الغلام ما
(٣)
لم يطعم))(٣).
[٤٩٦] قال: وثنا يحيى، عن سفيان، حدثني سماك بن حرب، عن قابوس بن
محارق، عن النبي ◌َّ قال: ((يصب على بول الغلام، ويغسل بول الجارية)) (٤)
[٤٩٧] قلت: رواه ابن حبان في صحيحه(٥): ثنا ابن خزيمة، ثنا بندار، ثنا معاذ
ابن هشام، ثنا هشام، ثنا قتادة، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن علي بن
أبي طالب ((أن النبي ◌َّ قال في بول الرضيع: ينضح، ويغسل بول الجارية))(٦).
(١) (٣٥٥ رقم ٢٧١٦) .
(٢) رواه البخاري (٤٠٩/١ رقم ٢٣٥ وأطرافه في: ٢٣٦، ٥٥٣٨، ٥٥٣٩، ٥٥٤٠) وأبو داود
(٣٦٤/٣ رقم ٣٨٤١) والترمذي (٢٢٥/٤ - ٢٢٦ رقم ١٧٩٨) والنسائي (١٧٨/٧ رقم ٤٢٥٨،
٤٢٥٩) من طريق الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس، عن ميمونة، وقال الترمذي:
هذا حديث حسن صحيح، وقد روي هذا الحديث عن الزهري، عن عبيدالله، عن ابن عباس ((أن
النبي ◌َّ سُئل ... )) ولم يذكروا فيه عن ميمونة، وحديث ابن عباس عن ميمونة أصح.
وقال في المختصر (٢٠٥/١ رقم ٥٣٧) : رواه الطيالسي بإسناد صحيح.
(٣) قال في المختصر (٢٠٥/١ رقم ٥٣٨): رواه مسدد موقوفًا، ورجاله ثقات، ورواه مرفوعًا ابن
خزيمة، وعنه ابن حبان في صحيحه.
(٤) قال في المختصر (٢٠٦/١ رقم ٥٣٩)، رواه مسدد بسند رجاله ثقات، إلا أنه منقطع أو معضل.
(٥) (٤/ ٢١٢ رقم ١٣٧٥) .
(٦) ليس على شرط الكتاب؛ فقد رواه الترمذي (٥٩/٢ - ٥١٠ رقم ٦١٠) من طريق بندار به، وقال:
هذا حديث حسن صحيح، رفع هشام الدستوائي هذا الحديث عن قتادة، وأوقفه سعيد بن أبي
عروبة عن قتادة، ولم يرفعه. ورواه أبوداود (١/ ١٠٣ رقم ٣٧٨) وابن ماجه (١/ ١٧٤ - ١٧٥ رقم
٥٢٥) من طرق عن معاذ بن هشام به، ورواه أبوداود (١٠٣/١ رقم ٣٧٧) من طريق سعيد ابن
أبي عروبة عن قتادة به موقوفًا.
٢٩٦
:

[١/٤٩٨] وقال أبوبكر بن أبي شيبة (١): حُدثت عن ابن إدريس، عن ليث، عن
حدير - مولى بني عبس- عن مولى لزينب بنت جحش يقال له أبو القاسم، عن
زينب بنت جحش قالت: ((بينا رسول الله وَل في بيتي إذ أقبل حسين وهو غلام
حتى جلس على بطن رسول الله وَّر، ثم وضع ذكره في سرته، قال: فقمت
إليه، فقال: ائتني بماء . فأتيته بماء فصبه عليه، ثم قال: يغسل من بول الجارية،
ويصب عليه من الغلام)).
[٢/٤٩٨] رواه أبويعلى الموصلي (٢)، ثنا عبدالرحمن بن صالح قال: ثنا عبدالرحيم بن
سليمان، عن ليث بن أبي سليم، عن حدير بن الحسن العبسي، عن مولى لزينب -
أو عن بعض أهله -عن زينب قالت: ((بينا رسول الله وَّ في بيتي وحسين عندي
حين درج، فغفلت عنه ، فدخل على رسول الله وَلّ فجلس على بطنه فبال،
فانطلقت لآخذه، فاستيقظ رسول الله وَله فقال: دعيه. فتركته حتى فرغ، ثم دعا
بماء فقال: إنه يصب من الغلام، ويغسل [١/ق٨٢ - ب] من الجارية، فصبوا صبًّا ثم
توضأ. ثم قام فصلى، فلما قام [احتضنه](٣) إليه ، فإذا ركع أو جلس وضعه، ثم
جلس يدعو فبكى ، ثم مد يده ، فقلت حين قضى الصلاة: يا رسول الله، إني
رأيتك اليوم صنعت شيئًا ما رأيتك تصنعه! قال: إن جبريل - عليه السلام- أتاني
فأخبرني أن هذا تقتله أمتي ، فقلت: أرني تربته. فأراني تربة حمراء)).
هذا حديث مداره على ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف .
[٤٩٩] وقال أحمد بن منيع(٤): ثنا ابن علية، ثنا عمارة بن أبي حفصة، عن أبي
مجلز، عن حسن بن علي -أو [أن](٥) حسين بن علي - قال: حدثتنا امرأة من
أهلنا قالت: ((بينا رسول الله ◌َ﴿ مستلقيًا على ظهره يلاعب صبيًّا على صدره إذ
بال، فقامت لتأخذه وتضربه، فقال: دعيه، ائتوني بكوز من ماء. فنضح الماء على
البول حتى تفايض الماء على البول فقال: هكذا يصنع بالبول، ينضح من الذكر،
ويغسل من الأنثى)).
هذا إسناد رجاله ثقات .
(١) المطالب العالية (٥٦/١ - ٥٧ رقم ١/١١).
(٢) المطالب العالية (١/ ٥٧ رقم ٢/١١).
(٣) من المختصر والمطالب، وفي ((الأصل)): احضنه.
(٤) المطالب العالية (١/ ٥٧ رقم ١٢).
(٥) في ((الأصل)): ابن. وكتب فوقها ((ض))، والمثبت من المطالب العالية، وهو الصواب.
٢٩٧

[١/٥٠٠] وقال أبويعلى الموصلي(١): ثنا أبوالربيع [ثنا إسماعيل -يعني: ابن
عياش](٢) ثنا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة قالت: قال
رسول الله وقيل: (يصب على بول الغلام الماء، ويغسل بول الجارية))(٣).
[٢/٥٠٠] وثنا(٤) حوثرة، ثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة
زوج النبي ◌ّر قالت: ((بول الغلام يصب عليه الماء صبًّا ما لم يطعم، وبول الجارية
يغسل غسلا ، طعمت أم لم تطعم))
موقوف .
[٥٠١] قال(٥): وثنا أبوهشام الرفاعي، ثنا أبوبكر بن عياش: ثنا سمعان بن مالك
المالكي، عن أبي وائل، عن عبدالله قال: ((جاء أعرابي فبال في المسجد، فأمر النبي وَل
بمكانه فاحتفر، وصُبَّ عليه دلوا من ماء، قال الأعرابي: يا رسول الله ، المرء
يجب القوم ولما يعمل بعملهم؟ فقال رسول الله (وَلجر: المرء مع من أحب))(٦).
[٥٠٢] قال(٧): وثنا أبوهشام، ثنا أبوبكر، ثنا منصور، عن سالم بن أبي الجعد،
عن أنس، عن النبي بَّ قال مثله(٨).
[٥٠٣] قال(٩): وثنا محمد بن أبي بكر، ثنا ثابت بن حماد أبوزيد، ثنا علي بن
زيد، عن سعيد بن المسيب، عن عمار قال: ((مرَّ بي رسول الله وَ له وأنا أسقي ناقة
لي بين يدي فتنخمت، فأصاب نخامي [١/ق٨٣ - أ] ثوبي، فأقبلت أغسل ثوبي من
الركوة التي بين يدي، فقال النبي ◌َّه: يا عمار، ما نخامتك ودموع عينيك إلا
(١) (٣٥٢/١٢ - ٣٥٣ رقم ٦٩٢١).
(٢) من مسند أبي يعلى.
(٣) قال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٩٠): رواه أبوداود موقوفًا عليها، ورواه الطبراني في الأوسط -
يعني: مرفوعًا -وفيه إسماعيل بن مسلم المكي، وهو ضعيف.
(٤) (٣٥٥/١٢ - ٣٥٦ رقم ٦٩٢٣) وليس في إسناده ذكر لأم الحسن، والحديث فيه مرفوع.
(٥) مسند أبي يعلى (٣١٠/٦ - ٣١١ رقم ٣٦٢٦).
(٦) قال في المختصر (٢٠٧/١ رقم ٥٤٤): رواه أبويعلى بسند ضعيف؛ لضعف سمعان بن مالك.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٩١/١): رواه أبو يعلى، وفيه [سمعان] - في المطبوع: سفيان تحريف-
ابن مالك، قال أبوزرعة: ليس بالقوي. وقال ابن خراش: مجهول، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٧) مسند أبي يعلى (٣١٢/٦ رقم ٣٦٢٧)
(٨) نسبه الهيثمي في المجمع (٢٨٦/١) لأبي يعلى وقال: رجاله رجال الصحيح.
(٩) مسند أبي يعلى (١٨٥/٣ - ١٨٦ رقم ١٦١١).
٢٩٨

بمنزلة الماء الذي في ركوتك، إنما يغسل ثوبك من البول والغائط والمني من الماء
الأعظم والدم والقيء))(١) .
قلت: قال البيهقي: هذا حديث باطل لا أصل له، إنما يرويه ثابت بن حماد، عن
علي بن زيد، عن ابن المسيب، عن عمار، وعلي بن زيد غير محتج به، وثابت بن حماد
متهم بالوضع.
١٢ - باب ما جاء في الحمام ومدحها وذمها
[٥٠٤] قال مسدد(٢): ثنا يحيى، عن سفيان، حدثني عمارة بن القعقاع، عن أبي
زرعة، عن أبي هريرة قال: ((نعم البيت الحمام، يذهب الوسخ ويذكر النار))(٣).
هذا إسناد رجاله ثقات .
[١/٥٠٥] رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر(٤): ثنا المقرئ، ثنا [سعيد](٥) بن أبي
أيوب ، أخبرني أبو خيرة ، عن موسى بن وردان ، قال أبو خيرة: لا أعلمه إلا قال:
عن أبي هريرة أن رسول الله وسلم قال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخلن
الحمام إلا بمئزر ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر من إناث أمتي فلا تدخلن الحمام))
هذا إسناد ضعيف، أبو خيرة لا يعرف ، قاله الذهبي .
[٢/٥٠٥] ورواه أحمد بن منيع(٦): ثنا عمار بن محمد، عن يحيى بن عبيدالله، عن أبيه،
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((نعم البيت الحمام، يدخله الرجل المسلم؛
لأنه إذا دخله سأل الله الجنة ، واستعاذ به من النار ، وبئس البيت يدخله الرجل المسلم
العرس؛ لأنه إذا دخله رغَّبه في الدنيا ، وأنساه الآخرة)).
(١) قال الهيثمي في المجمع (٢٨٨/١): رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه، وأبويعلى، والبزار،
ومدار طرقه عند الجميع على ثابت بن حماد، وهو ضعيف جدًّا، والله أعلم.
(٢) المطالب العالية (١٠٩/١ رقم ١٨١).
(٣) قال في المختصر (٢٠٨/١ رقم ٥٤٧) : رواه مسدد موقوفًا بسند صحيح.
(٤) المطالب العالية (١٠٩/١ رقم ١٨٣).
(٥) في ((الأصل)): إسماعيل. وهو تحريف، وقد ضبب فوقها، والمثبت من المطالب العالية، وهو سعيد
ابن أبي أيوب الخزاعي المصري شيخ المقرئ كما في ترجمته من تهذيب الكمال، ويروي عن أبي خيرة،
كما في ترجمة الأخير من كنى البخاري وأبي أحمد الحاكم، وتعجيل المنفعة وغيرهم.
(٦) المطالب العالية (١٠٩/١ رقم ١٨٢).
٢٩٩

هذا إسناد ضعيف؛ لضعف يحيى بن عبيدالله بن موهب .
[٥٠٦] قال مسدد (١): وثنا عبدالرحمن بن مهدي، ثنا شعبة، ثنا عبدالرحمن بن أبي
رواد ، قال: ((سألت محمد بن سيرين عن دخول الحمام، قال: كان عمر بن
الخطاب یکرهه)).
[٥٠٧] قال(٢): وثنا [هشيم](٣) عن منصور بن زاذان، عن محمد بن سيرين ((أن
ابن عمر كان لا يدخل الحمام ويقول: هو مما أحدثوا من النعيم)).
[٥٠٨] قال(٤): وثنا هشيم، عن منصور، عن الحسن ومحمد ((أنهما كانا لا
يدخلان الحمام)) .
[٥٠٩] [١/ ق٨٣ - ب] قال(٥): وثنا عبدالله، عن مسعر، عن عطية، عن ابن عمر («أنه
كان يدخل الحمام فينوره صاحب الحمام، فإذا بلغ حقوه، قال لصاحب الحمام: اخرج)).
قلت: رواه البيهقي في سننه الكبرى(٦) من طريق أسامة بن زيد الليثي، عن
نافع: ((أن عبدالله بن عمر كان يطلي، فيأمرني أطليه، حتى إذا بلغ سِفلته؛ وليها هو)).
ثم رواه (٦) من طريق عبدالله بن عمر، عن نافع: ((أن عبدالله بن عمر كان لا
يدخل الحمام ، وكان يتنور في البيت ويلبس إزارًا، ويأمرني أطلي ما ظهر منه، ثم
يأمرني أن أؤخر عنه فيلي فرجه)).
[٥١٠] قال مسدد: وثنا هشيم، عن داود بن عمرو، عن عطية بن قيس، ((أن أبا
الدرداء كان يدخل الحمام ويقول: نعم البيت الحمام، يذهب (السيئة)(٧) ويُذَكِّر النار)).
هذا إسناد رجاله ثقات .
(١) المطالب العالية (١٠٩/١ رقم ١٨٤).
(٢) المطالب العالية (١/ ١١٠ رقم ١٨٥) .
(٣) في ((الأصل)): هشام. تحريف، والمثبت من المطالب، وهو هشيم بن بشير شيخ مسدد ويروي عن
منصور بن زاذان، كما في تراجمهم من تهذيب الكمال.
(٤) المطالب العالية (١/ ١١٠ رقم ١٨٦).
(٥) المطالب العالية (١١٠/١ رقم ١٨٧).
(٦) السنن الكبرى (١٥٢/١).
(٧) ومثله في المختصر، وعند البيهقي (٣٠٩/٧): الوسخ. وقد رواه من طريق جبير بن نفير عن أبي
الدرداء به.
٣٠٠